رد كل المنكرات والأهواء والأخطاء
منهج شرعي في كل الرسالات
وسار عليه السلف الصالح الأجلاء
كتبه
ربيع بن هادي المدخلي
بسم الله الرحمن الرحيم
منهج شرعي في كل الرسالات
وسار عليه السلف الصالح الأجلاء
كتبه
ربيع بن هادي المدخلي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد:
فإن الصراع بين الحق والباطل والهدى والضلال قديم وموغل في القدم ومستمر لا ينقطع إلى يومنا هذا وإلى قيام الساعة، ولقد اشتد الصراع بين أول الرسل نوح عليه الصلاة والسلام وبين قومه الكافرين على امتداد ألف سنة إلا خمسين عاماً، يدعوهم عليه الصلاة والسلام ليلاً ونهاراً وسراً وجهاراً دون كلل ولا ملل ويقيم عليهم الحجج والبراهين الدامغة التي تبين الحق وتدحض الباطل والضلال حتى قال الكافرون بعد أن بلغوا نهاية الاستكبار والعناد والإصرار على الكفر والشرك: (يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (هود: من الآية32).
وهكذا يستمر هذا الصراع بين أهل الحق والباطل وأهل الإيمان والكفر.
فهذا إبراهيم يجادل قومه ويقيم عليهم الحجج الدامغة والبراهين القاطعة ، يحاج أباه ويحاج قومه ويحاج رأس الكفر والباطل ملك الكفر المتأله.
وهكذا موسى مع فرعون وقومه يدعو فرعون وقومه إلى الحق ويقيم عليهم الحجج والبراهين العقلية والشرعية ويدعمها بالآيات الكونية .
ويأتي خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم يدعو قومه العرب إلى الحق ويقيم عليهم الحجج الناصعة، والبراهين القاطعة ويدمغ أباطيلهم ويرد شبههم، وهكذا واجه أهل الكتاب من يهود ونصارى مدعماً حججه وبراهينه العقلية والشرعية بالآيات الكونية الكبيرة الكثيرة.
والقرآن والسنة مليئان بهذه الحجج، فمن تلك الحجج التي تبين الحق وتدحض الباطل:
أما بعد:
فإن الصراع بين الحق والباطل والهدى والضلال قديم وموغل في القدم ومستمر لا ينقطع إلى يومنا هذا وإلى قيام الساعة، ولقد اشتد الصراع بين أول الرسل نوح عليه الصلاة والسلام وبين قومه الكافرين على امتداد ألف سنة إلا خمسين عاماً، يدعوهم عليه الصلاة والسلام ليلاً ونهاراً وسراً وجهاراً دون كلل ولا ملل ويقيم عليهم الحجج والبراهين الدامغة التي تبين الحق وتدحض الباطل والضلال حتى قال الكافرون بعد أن بلغوا نهاية الاستكبار والعناد والإصرار على الكفر والشرك: (يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ) (هود: من الآية32).
وهكذا يستمر هذا الصراع بين أهل الحق والباطل وأهل الإيمان والكفر.
فهذا إبراهيم يجادل قومه ويقيم عليهم الحجج الدامغة والبراهين القاطعة ، يحاج أباه ويحاج قومه ويحاج رأس الكفر والباطل ملك الكفر المتأله.
وهكذا موسى مع فرعون وقومه يدعو فرعون وقومه إلى الحق ويقيم عليهم الحجج والبراهين العقلية والشرعية ويدعمها بالآيات الكونية .
ويأتي خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم يدعو قومه العرب إلى الحق ويقيم عليهم الحجج الناصعة، والبراهين القاطعة ويدمغ أباطيلهم ويرد شبههم، وهكذا واجه أهل الكتاب من يهود ونصارى مدعماً حججه وبراهينه العقلية والشرعية بالآيات الكونية الكبيرة الكثيرة.
والقرآن والسنة مليئان بهذه الحجج، فمن تلك الحجج التي تبين الحق وتدحض الباطل:
لمتابعة البحث اضغط هنا لتحميله