الإمام الذهبي رحمه الله يستعيذ بالله من تُرَّهَاتِ الصُّوفية !!

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز الإمام الذهبي رحمه الله يستعيذ بالله من تُرَّهَاتِ الصُّوفية !!

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 03.08.10 7:16


    الإمام الذهبي رحمه الله يستعيذ بالله من تُرَّهَاتِ الصُّوفية !!

    الإمام الذهبي يستعيذ بالله من تُرَّهَاتِ الصُّوفية !!

    1- قال الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء (9 / 408) في ترجمة (الهجيمي) :

    " أحمد بن عطاء الهجيمي، البصري القدري المبتدع، فما أقبح بالزهاد ركوب البدع !!

    كان تلميذ شيخ البصرة عبد الواحد بن زيد، ذكره أبو سعيد بن الاعرابي في " طبقات النساك " ..

    وقال علي بن المديني : أتيته يوما، فوجدت معه درجا يحدث به، فقلت له: أسمعت هذا ؟ قال : لا ! ,ولكن اشتريته وفيه أحاديث حسان أُحَدِّثُ بها هؤلاء ! فقلت : أما تخاف الله ؟ تُقَرِّبُ العِباد إلى الله بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟!!!

    قلت (الذهبي) : ما كان الرجل يدري ما الحديث! ، ولكنه عبدٌ صالح (!) ، وقع في القدر ،نعوذ بالله من تُرَّهَات الصُّوفية ،فلا خير إلاَّ في الاتِّبَاع، ولا يمكن الاتِّبَاعُ إلا بمعرفة السُّنَن " اهـ .


    2- وقال رحمه الله في ترجمة (محمد بن منصور أبو جعفر الطوسي ثم البغدادي العابد) من السير (12 / 212) : " قال أبو بكر المروذي : سألت أبا عبد الله عن محمد بن منصور، فقال: لا أعلم إلا خيرا، صاحب صلاة .
    وقال النسائي: ثقة .
    ... كتب الحديث الكثير، ورواه.

    قلت (الذهبي) : متى رأيت الصوفي مكبا على الحديث فثق به، ومتى رأيته نائيا عن الحديث، فلا تفرح به، لاسيما إذا انضاف إلى جهله بالحديث عكوف على ترهات الصوفية، ورموز الباطنية، نسأل الله السلامة" اهـ . .


    3- وقال رحمه الله في ترجمة ( أبي إسحاق القرميسيني زاهد الجبل ) من السير (15 / 392) : " ... وقال : " علم الفناء والبقاء يدور على إخلاص الوحدانية، وصحة العبودية، وما كان غير هذا فهو من المغالطة والزندقة " .

    قلت (الذهبي) : " صدقت والله، فإن الفناء والبقاء من ترهات الصوفية، أطلقه بعضهم، فدخل من بابه كل إلحادي وكل زنديق، وقالوا: ما سوى الله باطل فان، والله تعالى هو الباقي، وهو هذه الكائنات!!، وما ثم شئ غيره!!.

    ويقول شاعرهم : وما أنت غير الكون * بل أنت عينه

    ويقول الآخر : وما ثم إلا الله ليس سواه.

    فانظر إلى هذا المروق والضلال، بل كل ما سوى الله محدث موجود.

    قال الله تعالى: (خلق السماوات والارض وما بينهما في ستة أيام) .

    وإنما أراد قدماء الصوفية بالفناء نسيان المخلوقات وتركها، وفناء النفس عن التشاغل بما سوى الله، ولا يسلم إليهم هذا أيضا، بل أمرنا الله ورسوله بالتشاغل بالمخلوقات ورؤيتها والاقبال عليها، وتعظيم خالقها،

    وقال تعالى: (أو لم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شئ) ، وقال: (قل انظروا ماذا في السماوات والارض) .

    وقال عليه السلام : " حبب إلي (من دنياكم) النساء والطيب " .

    وقال: " كأنك علمت حبنا للحم ".

    وكان يحب عائشة، ويحب أباها، ويحب أسامة، ويحب سبطيه، ويحب الحلواء والعسل، ويحب جبل أحد، ويحب وطنه، ويحب الانصار، إلى أشياء لا تحصى مما لا يغني المؤمن عنها قط. " اهـ.

    والنقل

    لطفا من هنا
    http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=380365

      الوقت/التاريخ الآن هو 28.06.17 11:00