دراسة خطيرة : مواجهة المد الإسلامي السني عبر بوابة التصوف الشيعي بمصر (خاص)

    شاطر

    أبو عمر عادل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 363
    العمر : 60
    البلد : مصر السنية
    العمل : أخصائي اجتماعي
    شكر : 1
    تاريخ التسجيل : 29/06/2008

    مميز دراسة خطيرة : مواجهة المد الإسلامي السني عبر بوابة التصوف الشيعي بمصر (خاص)

    مُساهمة من طرف أبو عمر عادل في 12.11.09 23:38

    دراسة خطيرة : مواجهة المد الإسلامي السني عبر بوابة التصوف الشيعي بمصر (خاص)
    دراسة خطيرة : مواجهة المد الإسلامي السني عبر بوابة التصوف الشيعي بمصر (خاص)

    الحمد لله تعالى ذكره وتبارك اسمه، والصلاة على من سيد المتقين وإمام المرسلين السيد المجتبى والرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه أوي الأحلام والنهى .. وبعد:

    فهذه دراسة مهمة وفقني الله للقيام بها لرد عادية الروم وأحلافها، وهذه الدراسة قد وضعت منذ سنوات بين يدي كثير من رموز العلم والفكر والدعوة في مصر وبعض المراكز التخصصية، وللأسف لم يستفد منها إلا الجهة الأخيرة فقط وفي نطاق محدود.

    وهي دراسة تفصيلية أعرض منها هنا أجزاء يسيرة بما يتناسب وطرح المنتديات ويناسب نوعية القراء الكرام ، وقيمة الدراسة أنها تبني تحليلاتها على تقارير معاهد الأبحاث الغربية وخاصة الأمريكية كمؤسسة راند ومعهد نيكسون ولجنة البنتاجون وغيرها.

    وأهم من ذلك هو أنها ميدانية واقعية تعتمد على تشريح الواقع بل والاتصال المباشر مع كثير من الشخصيات والجهات التي ذكرت.

    وقد اقتصرت على الفعاليات التنفيذية لهذه المخططات في الواقع المصري لثقل الدور المصري في الواقع الإسلامي كما وأنه ما أمكنني مسحه بشكل ميداني ، أملاً أن يقوم غيرنا بدراسات مماثلة في مواقع أخرى من ديار الإسلام.

    بخصوص مواجهة المد الإسلامي السني عبر بوابة التصوف الشيعي:

    يوصي تقرير راند 2004 بالتالي:

    تعزيز مكانة المذهب الصوفي: تشجيع الدول ذات التقاليد الصوفية القوية على التركيز على الجزء الصوفي من تاريخهم وإدراجه في المناهج الدراسية المعتمدة في المدارس . وشد الانتباه بقوة أكبر إلى الإسلام الصوفي.
    لا يعتبر التيار الصوفي ـ حتى الآن ـ نداً لأي من هذه الفئات والتقرير يدرجه مع فئة المجددين لأنه يمثل التأويل المنفتح والفكري للإسلام و ينص على وجوب تشجيع التأثير الصوفي بقوة في المناهج الدراسية والمعايير المعتمدة والحياة الثقافية في الدول التي تمارس تقاليد صوفية مثل أفغانستان أو العراق, ويمد التيار الصوفي من خلا أشعاره وموسيقاه جسوراً قوية تربط بين مختلف الانتماءات الدينية.

    فإذا كان هذا هو ما خطط له أولئك فتعالوا بنا إلى ما يفعله هؤلاء وما يتم تنفيذه على أرض الواقع, والعجيب هو التطابق بين كلا الخطين؟!!

    ولكن في البداية لابد من التنويه إلى أننا لا نهدف إلى اتهام أحد بالعمالة ولا الخيانة لا الحكومات ولا الأشخاص الذين سيرد ذكرهم هنا كالدكتور/علي جمعة والأستاذ/عمرو خالد أوالحبيب الجفري وغيرهم رغم اعتقادنا أنهم بعض أحجار الزاوية في بنيان المخطط العالمي الأمريكي فلا نزعم ـ مثلاً ـ أنهم مخبرون يتعاملون مع الأجهزة المعادية للأمة أو يتلقون تكاليف من أعداء الإسلام.

    وبمعنى آخر نحن نحاول أن نكون وسطاً بين من يغرقون في ما يسمى بنظرية المؤامرة حتى يجعلوها إلهاماً لكل أفكارهم وتحركاتهم وبين من يتجاوزونها عن عمد ـ وربما للظهور بواقعية مفرطة ـ مع وضوح معالمها وعدم إنكار المؤتمرين عليها.

    وإنما نقول بأن هؤلاء الذين سيرد ذكرهم في التقرير لهم مناهج وأفكار يعتقدون بصحتها ويودون أن يرونها كائنات حية في أرض الواقع ووجدوا أمامهم فرصة سانحة وباباً مفتوحاً ولم يكلفوا أنفسهم أن يسألوها لماذا أتيحت لهم الفرص ولماذا فتح الباب لهم وأغلق في وجوه غيرهم؟!!

    وهل كذبوا قول الله تبارك وتعالى: (ولن ترضي عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم) ؟!!

    والدليل على ما نقول هي تصريحات بعضهم كالأستاذ عمرو خالد حينما سئل ـ في حلقة مع صحفي اسمه محمود سعد ـ عما نشرته الصحافة البريطانية عن التعاون مع أربعة دعاة على رأسهم هو لمواجهة الإسلام الإرهابي؟! فقال: ولما لا نتعاون معهم دون تنازلات؟!

    وأنا أتساءل من سيجر من إلى ساحته ومن سيقدم التنازلات للآخر، القوي أم الضعيف؟! الدول أم الأفراد؟!

    ونحن هنا نكتفي بذكر بعض مخططات الأعداء المعلنة ثم نحاول قراءة ما يحدث في بلادنا ثم نترك المقارنة مفتوحة لمن شاء!!

    والسؤال يوجه لهم هم لماذا هذا التطبيق الحرفي والإيماني لتلك المخططات؟




    .

    أبو عمر عادل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 363
    العمر : 60
    البلد : مصر السنية
    العمل : أخصائي اجتماعي
    شكر : 1
    تاريخ التسجيل : 29/06/2008

    مميز رد: دراسة خطيرة : مواجهة المد الإسلامي السني عبر بوابة التصوف الشيعي بمصر (خاص)

    مُساهمة من طرف أبو عمر عادل في 12.11.09 23:40

    وندخل في الموضوع فنقول :
    هذا الاستبدال للإسلام الحقيقي بالإسلام الصوفي _ الشيعي يرتكز على ثلاثة محاور :


    المحور الأول: استبدال الرموز السنية في مصر:

    بالإقصاء الكامل والسجن مثلاً لهذه الرموز أو التضييق والحجر على البعض الآخر بما يقضي أو يقلل جداً من فعاليتها أو السماح للبعض بشفرة معروفة وهي عدم تجاوز الخطوط الحمراء !!

    وحتى من سمح لهم من رموز السنة الحقيقية والكبيرة لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة واستبقاء هؤلاء إنما هو لعدم تفريغ الساحة من الرموز السلفية التي يتبعها الكثيرون جداً وهؤلاء بعشرات الألاف.

    والقضاء علي رموزهم هذه الآن سيخل بمعطيات الواقع في الساحة الإسلامية في مصر مما سيخل بالأوضاع ويؤدي لتفجير الواقع في اتجاهات غير محسوبة وعشوائية ،ويغلب على الظن أنها ستكون اتجاهات خطيرة ومضرة للأوضاع القائمة.

    وفي انتظار زوال الرموز القديمة السلفية والسنية التي فرضت نفسها على الواقع يتم التأكيد وبشدة على عدم ظهور رموز سنية جديدة وحقيقية ومحاولة إبراز رموز أخرى متعاونة وتابعة.

    وفي المقابل تعين الدولة شخصيات رسمية صوفية مع مراعاة أن تتصف هذه الشخصيات بمميزات وخصائص معينة كالدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية وهو تجربة جديدة ـ نضربها هنا مثالاً ـ فلا نبالغ إذا قلنا أنه اخطر شخصية دينية رسمية في مصر، تستحق الدراسة والتعليق في هذا السياق ولو على عجالة فالرجل تميزه أشياء:

    1ـ أنه متعصب لعقائد الأشاعرة والصوفية بشدة وبوضوح كما أنه متعصب وبصورة أكبر وأكثر منهجية ضد أهل السنة وعقائدهم.

    2ـ أنه رجل عالم في الأصول واللغة مما حدا ببعض الشباب السلفي إلى الحضور له فترة التسعينات بزعم الاستفادة من خيره وترك شره !!

    وقد أثر في بعضهم وأقنعهم بالعقائد الأشعرية والبدع الصوفية التي يدين بها، حتى رأينا بعضهم ـ وقد كان سلفياً ـ يكتب كتاباً في استحباب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف!!

    3ـ أنه شيخ جماهيري يدرس في المساجد حتى اليوم (درسه في الجامع الأزهر) خلافاً للفضائيات وغيرها.

    4ـ ليس كسابقه الذي كان دينه هو دين الحكومة إذا أحلت أحل وإن حرمت حرم !!

    فهو يحاول أن يكتسب مصداقية بمخالفة الرأي الرسمي للحكومة والدولة مثل رأيه في العمليات الاستشهادية مثلاً واعتبار من يقول بحرمتها أنه حمار ـ أعزكم الله ـ وذلك بعد تصريح شيخ الأزهر بأنها انتحار محرم بأقل من أسبوع، في تحدي واضح لرأس المؤسسة الدينية في مصر، بل تحدي لتوجهات الحكومة العامة بتقليل هذا الحيز من البسالة والنضال في سبيل دين الله، وليس هذا هو المثال الوحيد.

    5ـ أنه رجل صاحب دليل لا يتكلم كلاماً مرسلاً ، أي يحاول ضرب الفئة السلفية بسلاحها ـ تلبيساً وزوراً ـ وهذا مسلك الفئات القريبة منه فكرياً ومنهجياً مثل جماعة أبو العزايم!! وهذه لها حديث تفصيلي في موضع آخر.

    6ـ أنه شخصية مناظرة وقوية وهجومية حتى على بعض من يسألونه في بعض القضايا ويتوهم أنهم من معارضيه فيبادرهم بالهجوم والتجريح ويركز جداً على قول يجوز يا وهابي أو لا يجوز يا وهابي فيعمد لتكرار اللفظ لتثبيته في الأذهان كسبة ووصمة لمن يتخذ الجانب المقابل.

    7ـ له علاقات خارجية فيعتبر الممثل الرسمي لـ" المعهد العالمي للفكر الإسلامي بأمريكا" وهو معهد مشبوه في توجهاته ، كما وأنه وارد فرنسا أصلاً كما لا يخفى على المتابعين للشأن.

    8ـ له طلاب قلد كثيرين منهم مراكز هامة في دار الإفتاء ليخلف جيلاً قيادياً يحمل منهجيته!!

    وبهذه الاعتبارات فالدكتور علي جمعة ظاهرة خطيرة وغير مسبوقة, وكان الرجل يقول لبعض مريديه منذ أكثر من عشر سنوات أنه سيكون مفتي للديار وشيخ أزهر أيضاً؟؟!!

    وقد تحقق نصف النبؤة !! فهل أنتم في انتظار النصف الآخر؟!




    .

    أبو عمر عادل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 363
    العمر : 60
    البلد : مصر السنية
    العمل : أخصائي اجتماعي
    شكر : 1
    تاريخ التسجيل : 29/06/2008

    مميز رد: دراسة خطيرة : مواجهة المد الإسلامي السني عبر بوابة التصوف الشيعي بمصر (خاص)

    مُساهمة من طرف أبو عمر عادل في 12.11.09 23:47

    وندخل في الموضوع فنقول :
    هذا الاستبدال للإسلام الحقيقي بالإسلام الصوفي _ الشيعي يرتكز على ثلاثة محاور :


    المحور الأول: استبدال الرموز السنية في مصر:

    بالإقصاء الكامل والسجن مثلاً لهذه الرموز أو التضييق والحجر على البعض الآخر بما يقضي أو يقلل جداً من فعاليتها أو السماح للبعض بشفرة معروفة وهي عدم تجاوز الخطوط الحمراء !!

    وحتى من سمح لهم من رموز السنة الحقيقية والكبيرة لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة واستبقاء هؤلاء إنما هو لعدم تفريغ الساحة من الرموز السلفية التي يتبعها الكثيرون جداً وهؤلاء بعشرات الألاف.

    والقضاء علي رموزهم هذه الآن سيخل بمعطيات الواقع في الساحة الإسلامية في مصر مما سيخل بالأوضاع ويؤدي لتفجير الواقع في اتجاهات غير محسوبة وعشوائية ،ويغلب على الظن أنها ستكون اتجاهات خطيرة ومضرة للأوضاع القائمة.

    وفي انتظار زوال الرموز القديمة السلفية والسنية التي فرضت نفسها على الواقع يتم التأكيد وبشدة على عدم ظهور رموز سنية جديدة وحقيقية ومحاولة إبراز رموز أخرى متعاونة وتابعة.

    وفي المقابل تعين الدولة شخصيات رسمية صوفية مع مراعاة أن تتصف هذه الشخصيات بمميزات وخصائص معينة كالدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية وهو تجربة جديدة ـ نضربها هنا مثالاً ـ فلا نبالغ إذا قلنا أنه اخطر شخصية دينية رسمية في مصر، تستحق الدراسة والتعليق في هذا السياق ولو على عجالة فالرجل تميزه أشياء:

    1ـ أنه متعصب لعقائد الأشاعرة والصوفية بشدة وبوضوح كما أنه متعصب وبصورة أكبر وأكثر منهجية ضد أهل السنة وعقائدهم.

    2ـ أنه رجل عالم في الأصول واللغة مما حدا ببعض الشباب السلفي إلى الحضور له فترة التسعينات بزعم الاستفادة من خيره وترك شره !!

    وقد أثر في بعضهم وأقنعهم بالعقائد الأشعرية والبدع الصوفية التي يدين بها، حتى رأينا بعضهم ـ وقد كان سلفياً ـ يكتب كتاباً في استحباب الاحتفال بالمولد النبوي الشريف!!

    3ـ أنه شيخ جماهيري يدرس في المساجد حتى اليوم (درسه في الجامع الأزهر) خلافاً للفضائيات وغيرها.

    4ـ ليس كسابقه الذي كان دينه هو دين الحكومة إذا أحلت أحل وإن حرمت حرم !!

    فهو يحاول أن يكتسب مصداقية بمخالفة الرأي الرسمي للحكومة والدولة مثل رأيه في العمليات الاستشهادية مثلاً واعتبار من يقول بحرمتها أنه حمار ـ أعزكم الله ـ وذلك بعد تصريح شيخ الأزهر بأنها انتحار محرم بأقل من أسبوع، في تحدي واضح لرأس المؤسسة الدينية في مصر، بل تحدي لتوجهات الحكومة العامة بتقليل هذا الحيز من البسالة والنضال في سبيل دين الله، وليس هذا هو المثال الوحيد.

    5ـ أنه رجل صاحب دليل لا يتكلم كلاماً مرسلاً ، أي يحاول ضرب الفئة السلفية بسلاحها ـ تلبيساً وزوراً ـ وهذا مسلك الفئات القريبة منه فكرياً ومنهجياً مثل جماعة أبو العزايم!! وهذه لها حديث تفصيلي في موضع آخر.

    6ـ أنه شخصية مناظرة وقوية وهجومية حتى على بعض من يسألونه في بعض القضايا ويتوهم أنهم من معارضيه فيبادرهم بالهجوم والتجريح ويركز جداً على قول يجوز يا وهابي أو لا يجوز يا وهابي فيعمد لتكرار اللفظ لتثبيته في الأذهان كسبة ووصمة لمن يتخذ الجانب المقابل.

    7ـ له علاقات خارجية فيعتبر الممثل الرسمي لـ" المعهد العالمي للفكر الإسلامي بأمريكا" وهو معهد مشبوه في توجهاته ، كما وأنه وارد فرنسا أصلاً كما لا يخفى على المتابعين للشأن.

    8ـ له طلاب قلد كثيرين منهم مراكز هامة في دار الإفتاء ليخلف جيلاً قيادياً يحمل منهجيته!!

    وبهذه الاعتبارات فالدكتور علي جمعة ظاهرة خطيرة وغير مسبوقة, وكان الرجل يقول لبعض مريديه منذ أكثر من عشر سنوات أنه سيكون مفتي للديار وشيخ أزهر أيضاً؟؟!!

    وقد تحقق نصف النبؤة !! فهل أنتم في انتظار النصف الآخر؟!




    .

    أبو عمر عادل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 363
    العمر : 60
    البلد : مصر السنية
    العمل : أخصائي اجتماعي
    شكر : 1
    تاريخ التسجيل : 29/06/2008

    مميز رد: دراسة خطيرة : مواجهة المد الإسلامي السني عبر بوابة التصوف الشيعي بمصر (خاص)

    مُساهمة من طرف أبو عمر عادل في 21.11.09 19:56

    المحور الثاني: استبدال السلفية بالصوفية فكرياً:

    (صدر خلال السنوات السابقة العديد من الكتب الصوفية لكن معدلاتها زادت جداً في آخر سنتين من تاريخ كتابة البحث ـ وهي تمثل رأس جبل الجليد ـ حيث صدر بضع وعشرون كتاباً صوفياً في مصر (حوالي 24 كتاب) ( وهو معدل كبير جداً حوالي 12 كتاب سنوياً)

    تؤصل للصوفية ظاهراً بينما لا تخلو من مسحة تشيع مستبطنة في أغلب أحوالها (قرأت بعضها بنفسي) وسنبين ذلك في النهاية منها عدة كتابات لـ (علي جمعة) مفتي مصر أحدها يسمى (المنهج القويم في تصحيح بعض المفاهيم) وتم تلخيصه في كتيب (سؤال و جواب) صغير أخضر اللون يسمى (هذا بلاغ للناس) طبع منه 300ألف نسخة.
    وقد وزع الكتاب والكتيب في كثير من المصالح الحكومية خاصة في القاهرة الكبرى وكذلك في المساجد كما وزع في عدة محافظات (وكان المطلوب وصوله لأكبر قطاع من الناس وحقنهم بمصل مضاد لعقائد أهل السنة وقضاياهم).

    تركز الكتب المذكورة على محاور ثلاثة وهي:

    النقطة الأولى: هدم كل ثوابت السنة والسلفية في مصر وأنا لا أعني بالثوابت الأمور العظام والكبرى كأصول العقيدة فحسب فيبدو أن القائمين على هذا المخطط يعرفون جيداً ما يفعلون.

    وإنما يركز على التفتيت الكامل من صغارها إلى كبارها فيما يشبه الحرب الشاملة فيبدأ من قضايا فرعية كاللحية والنقاب (أعني تغطية الوجه) والغناء وإسبال الثياب وأمثالها ؛ وانتهاءً بالقضايا الكبرى كالحكم بغير ما أنزل الله والأسماء والصفات والقدر وغيرها

    ومروراً بقضايا مثل: القباب والأضرحة والطواف والتبرك والاحتفال بالمولد النبوي الشريف وجوازه بل واستحبابه وأن والدي النبي صلى الله عليه في الجنة وأنهما مسلمين وان أبا طالب عم النبي رجل مسلم وهو في الجنة وإنما من قالوا بخلا ف ذلك هم أعداء النبي والذين يريدون هدم شريعته وتقليل محبته.

    وهم هنا يختطفون المفاهيم مثل مفهوم السنة والسلف فيقولون أنتم لستم أهل السنة وإنما نحن (أي الصوفية) أهل السنة وأنتم وهابيون فهذا إسلام محمد ابن عبد الوهاب وابن تيمية (مفتي الدماء كما يقول علي جمعة) فهو يركز على هدم الإسم نفسه وبالتالي المفهوم خلف هذا الاسم.

    النقطة الثانية:محاولة إرساء ثوابت البدعة الأشعرية الصوفية التي يدين بها علي جمعة وفرقته مكان الأصول السنية بشكل شبه كامل.

    والنقطة الثالثة:
    أخطر من النقطتين السابقتين وتجمع بينهما وهي أنه يعمد إلى الهدم والبناء بتأصيل وأدلة شرعية وهذا هو الجديد في الموضوع, لأن أهل السنة في مصر في العقود الماضية كانوا أعلى صوتاً ـ مع أنهم كانوا أكثر استضعافاً ويعانون الاضطهاد والتضييق ـ لأنهم كانوا يتكلمون بالقرآن والحديث ويستدلون على الناس بالحق الواضح الذي بين أيديهم.

    يقولون للشيعة والصوفية والأشعرية وغيرها نحن نتكلم بالأدلة الشرعية وأنتم ليس عندكم شيء فأنتم تدعون الناس لقباب وموالد ودروشات بالإضافة إلى بعض الخزعبلات تضلون بها الناس.

    فما هو دليلكم على هذا ما دليلكم على الألوان التي تلبسوها أو الرايات التي ترفعوها أو الحفلات الراقصة التي تقيموها وتسمونها ذكراً؟ أو الطواف حول القبور والنذر لها والاستغاثة بها والدعاء لها أو عندها؟ وغيرها كثير.

    فكان القوم ينقطعون ولا يحرون جواباً , والجديد اليوم في هذا الموضوع أنه يهدم ثوابت السنة ويرسي ثوابت البدعة بطريقة علمية منهجية فيها أدلة شرعية وأحاديث نبوية وأقوال للأمة وغير ذلك وهي بالطبع أدلة مكذوبة في نفسها أو في الاستدلال بها.

    فإما أن تكون الأحاديث ضعيفة أو مكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم أو تكون آيات وأحاديث صحيحة وتحرف دلالاتها بما لا يتماشى وقواعد الأصول أواللغة , تعمية على العوام.

    كاستدلالهم بآية الوسيلة مثلاً : (وابتغوا إليه الوسيلة) على الاستغاثة وهي شرك ومعلوم أن التوسل إما سني وإما بدعي وإذا قلنا مثلاً ابتغوا إليه الوسيلة يعني لله وليس للأولياء قالوا: (ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)؟! وطبعاً كونهم لا يحزنون لا يعني ان نستغيث بهم؟!

    فهم يركزون إذاً على تلبيس القضايا وزرع الشبهة عند عوام المسلمين ويعطونهم حصانة ضد عقائد وأصول السنة ويلقنوهم أدلة تعلق بأذهانهم (جعلهم متعلمين مستهلكين كما ينص التقرير) يردون بها دعوة السنة إذا وصلت إليهم ولن تستطيع إفهامهم الفرق بين ضعيف وصحيح وموضوع إلى آخره.

    كفى الله شرهم ونكمل إن شاء الله





    .

      الوقت/التاريخ الآن هو 20.11.17 10:24