هل وجود الأقطاب والأوتاد والنجباء والأبدال حق؟

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز هل وجود الأقطاب والأوتاد والنجباء والأبدال حق؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 29.07.09 12:22

    هل وجود الأقطاب والأوتاد والنجباء والأبدال حق؟
    Embarassed

    جمع السيوطي الأحاديث الدالة على وجود القطب والأوتاد والنجباء والأبدال بزعمه

    وأنا أسأل الشيخ الأفاضل هل هذه الأحاديث صحيحة ؟ أو صح شيء منها؟

    وأنا أذكرها للفائدة

    (حديث عمر):

    قال أبو طاهر المخلص : أنا أحمد بن عبدالله بن سعيد ثنا السري بن يحيى ثنا شعيب بن ابراهيم حدثنا سيف بن عمر عن أبي عمر عن زيد بن أسلم عن أبيه قال : كان الشام قد أسكن فإذا أقبل جند من اليمن وممن بين المدينة واليمن فاختار أحد منهم الشام قال عمر :ياليت شعري عن الأبدال هل مرت بهم الركاب ؟

    أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق

    وأخرج أيضا من طريق سيف بن عمر عن محمد وطلحة وسهل قال : كتب عمر إلى ابي عبيدة إذد أنت فرغت من دمشق ان شاء الله فاصرف أهل العراق الى العراق فانه قد ألقى في روعي أنكم ستفتحونها ثم تدركون إخوانكم فتنصرونهم على عدوهم وأقام عمر بالمدينة لمرور الناس به وذلك انهم ضربوا اليه من بلدانهم فجعل اذا سرح قوما الى الشام قال : ليت شعري كم عن الأبدال فهل مرت بهم الركاب أم لا؟وإذا سرح قوما إلى العراق قال:ليت شعري كم في هذا الحي من الأبدال؟

    (حديث علي):

    قال الإمام أحمد بن حنبل في مسنده : ثنا أبو المغيرة ثنا صفوان عن شريح بن عبيد قال : ذكر أهل الشام عند علي بن أبي طالب وهو بالعرق فقالوا : العنهم يا أميرالمؤمنين ؟

    قال : لا سمعت رسول الله يقول :(( الأبدال بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقى بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب ))

    قال السيوطي:رجاله رجال الصحيح غير شريح بن عبيد وهو ثقة.

    ولنا متابعة إنشاء الله

    ==================

    أراء العلماء في أحاديث الأبدالأنكر بعض أهل العلم أحاديث الأبدال وحكموا بنكارتها، وحكم بعضهم بوضعها، وذكروها في كتب الموضوعات، وهم:


    1. الإمام أحمد حيث حكم على حديث عبادة بن الصامت بالنكارة. المسند (5/322).
    2. العلامة ابن الجوزي في قال: "ليس في هذه الأحاديث شيء يصح". الموضوعات (3/152).
    3. شيخ الإسلام ابن تيمية مجموع الفتاوى (11/433) قال: " روى فيهم حديث شامى منقطع الاسناد عن على بن أبى طالب ". وقال أيضا (27/498): "الحديث المروى فى أن الأبدال أربعون رجلا حديث ضعيف".
    قال عبدالغفار: على رغم أنه أقر بوجودهم في كتابه العقيدة الواسطية (ص 48) كما سيأتي بيانه.
    4. العلامة ابن القيم قال في نقد المنقول (ص 127): "أحاديث الأبدال والأقطاب والأغواث والنقباء والنجباء والأوتاد، كلها باطلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأقرب ما فيها حديث: (لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم البدلاء كلما مات رجل منهم أبدل الله مكانه رجلا آخر)، ذكره أحمد ولا يصح أيضا فإنه منقطع".
    5. الحافظ الذهبي، في ديوان الضعفاء (ص 41) حيث حكم على حديث ابن عمر وابن مسعود بالوضع، وقال عن الحديث الأول: "حديث ساقط"، وعن الثاني: "قاتل الله من وضع هذا الإفك". وتابعه الحافظ ابن حجر. انظر الميزان (3/50)، اللسان (4/150).
    6. ذكر حديث الأبدال ابن القيسراني، والسيوطي والفتني وملا علي قاري وغيرهم، في مؤلفاتهم الخاصة بالأحاديث الموضوعة. انظر انظر معرفة التذكرة (ح 647)، اللاليء المصنوعة (2/332)، تذكرة الموضوعات (ص 194)، الأسرار المرفوعة (ح 146).

    قال عبدالغفار: هناك جمع كبير من أئمة أهل السنة كالإمام أحمد والشافعي وابن المبارك والفضيل بن عياض وغيرهم كثير قيل فيهم أنهم من الأبدال. وقد وفقنا الله عزوجل فدرسنا أحاديث الأبدال وجمعنا من قيل فيه أنه من الأبدال من أئمة الحديث ورواته فالحمد لله على ذلك.
    وقد رجح شيخ الإسلام رحمه الله وجودهم في أهل السنة والجماعة، ونص على ذلك فقال في العقيدة الواسطية (ص 48):
    "صار المتمسكون بالإسلام المحض الخالص عن الشوب هم أهل السنة والجماعة وفيهم الصديقون والشهداء والصالحون ومنهم أعلام الهدى ومصابيح الدجى أولوا المناقب المأثورة والفضائل المذكورة وفيهم الأبدال وفيهم أئمة الدين الذين أجمع المسلمون على هدايتهم وهم الطائفة المنصورة الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة فنسأل الله أن يجعلنا منهم".
    فإذا كان وجودهم مقبولا فليس هم الدراويش أصحاب الشطح والرقص من أتباع الطرق الصوفية، أم هم العباد والزهاد، أم العلماء عموما، أم علماء مُمَيزون، أم مَن؟
    قال عبدالغفار : ترجح لدي أنهم هم علماء الحديث.[/
    ]
    فقد أخرج الشيخ نصر المقدسي في كتابه الحجة على تارك المحجة بسنده عن أحمد بن حنبل أنه قيل له: هل لله في الأرض أبدال؟ قال نعم، قيل: من هم؟ قال إن لم يكن أصحاب الحديث هم الأبدال فما أعرف لله أبدلا". انظر المقاصد الحسنة (ص 34). الخبر الدال (الحاوي للفتاوي 2/253).
    فهذا يدل على أن الأبدال هم من علماء أهل الحديث لا غيرهم، يؤيده قول جمع من أئمة الحديث كالبخاري والشافعي، وأبي حاتم وابن حنبل وغيرهم، في حق بعض الأئمة من علماء الحديث ورواته أنهم من الأبدال، كابن المبارك ووكيع بن الجراح وغيرهم.
    وقد نظم الحافظ أبو عبدالله محمد بن علي بن عبدالله الصوري (ت 441 هـ) قول الإمام أحمد رحمه الله وهو أحد الأبدال فقال:
    عاب قوم علم الحديث وقالوا هـو عـلم طلابـه جهـال
    عدلوا عن محجة العلم لمــا دق عنهم فَهْم الحديث ومالـوا
    إنما الشرع يا أخي كتاب الله لا مـريــة و لا إتكــال
    ثم من بعده حديث رسول الله قاض يـقضى إليــه المـال
    ثم إجماع هذه الأمة اللائــي بأجماعهـا يكـون الكمـال
    والقياس الذي عليه مدار الأمر حقـا وما عــدا ذا محـال
    وطريق الآثار تعرف بالنقـل وللنقــل فاعلمته رجــال
    همهم نقله وبقي الذي قــد وضعتـه عصابـة ضُــلاّل
    لم ينوا فيه جاهديـــن ولم يقطعهم عن طلابه الاشتغـال
    وقضوا لذة الحياة اغتباطــا بالذي قد حووه منـه ونالـوا
    فرضوه من كل شيء بـديلا فلعمـري لنعـم ذاك البـدال
    ولقد جاءنا عن السيـد المـا جد خلف العليا فيهم مقــال
    أحمـد المنتمــي إلي حنبـل أكرم به فيه مفخر و جمــال
    إن أبـدال أمـة المصطفـى أحدهم حين تـذكر الأبدال
    أسأل الله أن يحقــق فيهـم قولـه فهـو ماجـد فعـال

    انظر تاريخ دمشق (54/373).

    فهم الذين نضّر الله وجوههم ببركة دعوته لهم،وأكثر الناس اتباعا له، وهم أولياء الله في الأرض المبلغون دينه الداعين إلى سنة نبيه ، وهم الذين وصفهم الله بالولاية وأن لا خوف عليهم ولا حزن، وهم أتباع الأنبياء وخصوصا خاتمهم وهذا الإتباع لازمه العلم بالكتاب والسنة، والإستقامة على أمر الله عزوجل.


    والنقل
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=29508

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: هل وجود الأقطاب والأوتاد والنجباء والأبدال حق؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 29.07.09 12:26

    وقال الإمام ابن تيمية رحمه الله كما في مجموع الفتاوى

    (وكذا كل حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة ‏[‏الأولياء‏]‏ و‏[‏الأبدال‏]‏ و‏[‏النقباء‏]‏ و‏[‏النجباء‏]‏ و‏[‏الأوتاد‏]‏ و‏[‏الأقطاب‏]‏ مثل أربعة أو سبعة أو اثنى عشر أو أربعين أو سبعين أو ثلاثمائة وثلاثة عشر، أو القطب الواحد، فليس في ذلك شىء صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم ينطق السلف بشىء من هذه الألفاظ إلا بلفظ ‏[‏الأبدال‏]‏‏.

    ‏ وروى فيهم حديث‏:‏ أنهم أربعون رجلًا وأنهم بالشام، وهو في المسند من حديث على رضى الله عنه‏.‏ وهو حديث منقطع ليس بثابتبثابت،

    ومعلوم أن عليًا ومن معه من الصحابة كانوا أفضل من معاوية ومن معه بالشام، فلا يكون أفضل الناس في عسكر معاوية دون عسكر على،

    وقد أخرجا في الصحيحين عن أبى سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏تمرق مارقة من الدين على حين فرقة من المسلمين يقتلهم أولى الطائفتين بالحق‏)

    ‏ وهؤلاء المارقون هم الخوارج الحرورية الذين مرقوا لما حصلت الفرقة بين المسلمين في خلافة على، فقتلهم على بن أبى طالب وأصحابه،

    فدل هذا الحديث الصحيح على أن علي بن أبى طالب أولى بالحق من معاوية وأصحابه، وكيف يكون الأبدال في أدنى العسكرين دون أعلاهما ‏؟‏
    )انتهى.

    وجزى الله الشيخ عبدالغفار على تفصيله ونقله لأقوال العلماء حول معنى الأبدال ، فهو وإن لم يصح لحديث بذك إلا ان السلف نطقوا بها وقصدوا بها الطائفة المنصورة، وأما الأقطاب والأوتاد والنجباء والنقباء فلم يصح فيهم حديث كما سبق في قول ابن تيمية رحمه الله.



    عبدالرحمن بن عمر الفقيه

    ===================


    فصل الخطاب ببيان بطلان أحاديث الأبدال والأقطاب

    الحمد لله المعز لأوليائه . المذل لأعدائه . حمداً يوجب رضوانه . ويستوهب إحسانه .

    والصلاة والسلام على موضح آياته . ومبلِّغ كلماته .

    وبعد ...

    فإن من موجبات الرحمة والغفران . كشف أباطيل أهل الزيغ والبهتان . وبيان أكاذيبهم على رسولنا الكريم .

    وما حرفوه من أصول وفروع شرعنا القويم .

    إعلاءاً لكلمة الحق . وتصديقاً بوعد الصدق . (( يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره )) .


    قال الحافظ الجهبذ ابن القيم فى فصل عقده لأحاديث مشهورة باطلة من (( نقد المنقول والمحك المميز بين المردود والمقبول ))(ص127) :

    (( ومن ذلك أحاديث الأبدال والأقطاب والأغواث والنقباء والنجباء والأوتاد كلها باطلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقرب ما فيها حديث (( لا تسبوا أهل الشام ، فإن فيهم البدلاء ، كلما مات رجل منهم أبدل الله مكانه رجلا آخر )) ذكره أحمد ، ولا يصح أيضا فإنه : منقطع )) اهـ .

    وأما قول الحافظ الجلال السيوطي ـ طيَّب الله ثراه ـ في (( النكت )) : (( خبر الأبدال صحيح فضلا عما دون ذلك ، وإن شئت قلت متواتر .


    وقد أفردته بتأليف استوعبت فيه طرق الأحاديث الواردة في ذلك ))

    فمن مراكب الإعتساف ، والمباعدة عن مواقع الإنصاف ، إذ ليس فيما ذكره حديثا واحداً تنتهض به الحجة لما ادَّعاه .

    وأنا ذاكر بعون الله وتوفيقه جملة من الأحاديث التى ذكرَها ، ومبين آفاتِها وعللَها

    طالع على هذا الرابط :
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=20829

    المصدر السابق


      الوقت/التاريخ الآن هو 24.06.17 21:12