لا يجتمع في أرض قبر ومسجد ؟

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز لا يجتمع في أرض قبر ومسجد ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 10.04.09 9:33

    لا يجتمع في أرض قبر ومسجد ؟
    فاصل
    إخواني بالله

    ما صحة الرواية والتي معناها

    لا يجتمع في أرض قبر ومسجد ؟

    هل وردت عن الرسول صلى الله علية وسلم أم أنها مقولة ؟

    ثم ما الحكم الشرعي لوقوع جزء من قبر في أرض المسجد خارج مبناه بأمتار ؟
    علما أن القبر يقع في الاتجاه المعاكس للقبلة 0

    ======


    فتاوى نور على الدرب للعثيمين :

    ********

    السؤال

    يقول ما حكم الصلاة في مسجد يوجد في اتجاه قبلته ضريح لإنسان قد يكون هو مؤسس المسجد وبانيه هل تعتبر الصلاة صحيحة أم باطلة؟

    الجواب
    الشيخ: لا يجوز أن يوضع في المسجد قبر إنس لا في قبلته ولا خلف المصلين ولا عن أيمانهم ولا عن شمائلهم
    وإذا دفن أحد في المسجد ولو كان هو المؤسس له أو الباني له فإنه يجب أن ينبش هذا القبر وأن يدفن مع الناس
    إما إذا كان القبر سابقا على المسجد فإنه يجب أن يهدم المسجد وأن يبعد عن القبر
    لأن فتنة القبور في المساجد عظيمة جداً
    ربما يدعو إلى عبادة هذا المقبور ولو بعد زمن بعيد ربما يدعو إلى الغلو فيه وإلى التبرك به
    وهذا خطر عظيم على المسلمين
    فيجب عليهم البعد عن كل المساجد التي فيها القبور سواء كان القبر سابقاً عن المسجد أم لا
    لكن إن كان سابقاً وجب أن يهدم المسجد ويغير مكانه
    وإن كان المسجد هو الأول فإنه يجب أن يخرج هذا الميت من قبره ويدفن مع المسلمين.


    المقدم :
    ربما كان يقصد السائل أنه خارج جدار المسجد ولكن في اتجاه القبلة؟

    الجواب
    الشيخ : حتى إذا كان خارج جدار المسجد
    فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تصلوا إلى القبور
    فالصلاة إلى القبر محرمة ولا تصح الصلاة إلى القبر
    إما إذا كان القبر بعيداً وبينه وبينه شارع وهو يعلم أنه لا يصلي إليه فلا بأس به.

    المصدر :
    http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_787.shtml
    و :
    http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_788.shtml

    =======

    قال ابن القيم رحمه الله :

    فلا يجتمع في دين الإسلام مسجد وقبر
    بل
    أيهما طرأ على الآخر منع منه وكان الحكم للسابق
    فلو وضعا معا لم يجز ولا يصح هذا الوقف
    ولا يجوز ولا تصح الصلاة في هذا المسجد
    لنهي رسول الله صلى الله عليه و سلم عن ذلك ولعنه من اتخذ القبر مسجدا أو أوقد عليه سراجا
    فهذا دين الإسلام الذي بعث الله به رسوله ونبيه وغربته بين الناس كما ترى .

    " زاد المعاد "

    والنقل
    لطفـــاً .. من هنـــــــــــــا

      الوقت/التاريخ الآن هو 25.09.17 21:01