حوار منتدى الربانيون مع جعفري

    شاطر
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز رد: حوار منتدى الربانيون مع جعفري

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 20.12.08 22:01

    الشيخ إبراهيم حسونة كتب:
    لا يفوتنا في زحمة اشغالنا، شكر الشيخ عصام أبو السعود على رده، وبيانه، ونسأله الله تعالى توفيقا له في تصنيفه وتسديدا.



    وفقتم أخي وبورك في سعيكم وأعانكم في سيركم، وتقبل منا ومنكم ..




    .


    حياكم الله أخي ( زائر ) نرحب بالعضو الجديد ( شكري القبلي )
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز رد

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 20.12.08 22:06

    أبو محمد عبدالحميد الأثري كتب:
    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :

    لا ننسى شكر الأخوة ( طلبة العلم ) الناصحين، حفظهم الله تعالى وزادهم توفيقاًَ . هذا أولاً .

    ثانياً : بالنسببة للمدعو "...2020" -هداه الله تعالى : نود تنبيهه امتثالا لما قد تقدم من نصح، نخبره : أنه قد تم تغيير رمزه إلى "عبد الله الجعفري" تنفيذاً لشروط المنتدى، وإن كان تغيير فيمكنه أن يكتب هنــا الإسم الذي يريده ليتم تغييره، أو الاتصال بنا في رسالة خاصة . وفقنا الله تعالى لما يحبه ويرضاه .. أمين .


    هذا ومن رام الوقوف على موبقات هذه الطريقة البدعية وشركيات كاهنها الهالك فهذا رابطه :

    http://alrbanyon.yoo7.com/montada-f14/topic-t1843.htm
    avatar
    ارض السواد
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 19
    العمر : 56
    البلد : العراق
    العمل : موضف
    شكر : 50
    تاريخ التسجيل : 24/09/2010

    مميز رد: حوار منتدى الربانيون مع جعفري

    مُساهمة من طرف ارض السواد في 25.09.10 19:48

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الى الاخوه السلفيه الذين داخلو وشاركو وردو بما عنده من ادله الله يحفظكم
    لماذا هذا التهجم والاستهزاء والتعالي على الاخرين والسب والعن والتكفير لمذهب اهل البيت ؟؟
    سؤالي لكم هل معتنقي هذى المذهب كفار ام هم مسلمين...ولماذا هذا التحذير من التشيع والمذهب الجعفري..هم يتشهدون الشهادتين ويكفي ان يكون مسلم بهتين الشهادتين
    السؤال الثاني كيف تقولون نحن نحب اهل البيت وانتم تقدمون عليهم بقية الصحابه الكرام ولاتقبلون بحقهم في خلافة رسول الله(ص)
    السؤال الثالث هناك من يقول منكم ان ابي بكر هوخير الخلق من بعد الرسول(ص)لماذا هذا الغلو في حب الصحابه والتفضيل بينما لاتقبلونها للشيعه وتتهمونهم بالغلو في حب اهل البيت..لماذا تنكرون صحاحكم وعلمائكم وتهاجموهم مثل الشعراوي وغيرهم ممن ذكرتوهمفي مداخلاتكم
    هل انهم اقرو بخلافة علي (ع) او احقية مذهب اهل البيت وعتباره مذهب من مذاهب المسلمين يجوز التعبد به كما اخبر امام الازهر به فأصبحو لاتترحمون عليهم وتنعتوهم الهالك فلان؟؟اتقو الله يأخوان وعلمو ان مذهب اهل البيت من اصح المذاهب الاسلاميه واكثرها حبا لرسول الله واهل بيته وهم من نقلوا لنا السنه النبويه الصحيحه

    فلا يغرنكم بالله الغرور و ياخذكم العز بالاثم انتم سيرو على طريقتكم واتبعو ائئمتكم وليس لدينا اعترض عليكم انتمفي مذهبكم ونحن عل مذهبنا والحكم الله بدون ان تكفرون احد ولا نكفركم وهذا هو الصحيح لاتعيب علي مذهب لان انت لديك مثلمات كثيره واذا كان بيتك من زجاج لاترمي البيوت بحجاره وبدي ان اذكركم بسنة رسول الله التي تدعون اتباعها وكل مانقله اليكم هو متفق عليه بين السنه والشيعه ولا ادري السلفيه هل يتفقون مع السنه ام لا في هذه الاحاديث

    ان قولكم ابي بكر (رض) هو افضل الخلق بعد الرسول سعطيكم بعض اقوال الرسول (ص) في علي (ع)

    1-ان علي لم يسجد الى صنم قط الصحابه كلهم قبل الاسلام مشركين عبدة اصنام
    2-علي تربى في بيت النبوه وتغذى من علم النبي وقال فيه رسول الله(ص) انا مدينة العلم وعلي بابها
    3-في المباهل هل باهل بابي ابكر ام بعلي واولاده وفاطمه صلوات الله عليهم
    4- في المؤخاه عندما اخى بين المهاجرين ولانصار هل اخا مع ابي بكر او مع علي (ع) وجعله اخاه ونفسه التي بين جنبيه
    5-في غلق الابواب لم يبقي باب الا اغلقه الا باب فاطمه وعلي
    6- زوج بنت الرسول وصهره وابن عمه
    7-لمن قال يوم الخندق ضربة علي تعدل الثقلين لابي بكر ام لعلي
    8-لمن قال غدا لااعطين الرايه لعلي ام لابي بكر
    9- من الذي فدى رسول الله(ص) بنفسه ليلة الهجره
    10-من كان اولاده اولاد علي ابي بكر ام علي
    11- من دافع عن الرسول في معركة احد عندما انهزم الصحابه وولو الدبر
    لديه الكثير ولكن اكتفي بهذا لانشغالي بامور اخرى
    ولديه نصيحه الله الله باخوانكم بالنقاش لاتتعالو ولاتتكبرو عليهم كما حدث للاخ الذي سميتموه عبدالله الجعفري عندما خاطبه احدكم ياصغيري اسف على الاطاله والله يهدينا جميعا لما فيه الخير وصلاح الامه
    avatar
    ارض السواد
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 19
    العمر : 56
    البلد : العراق
    العمل : موضف
    شكر : 50
    تاريخ التسجيل : 24/09/2010

    مميز رد: حوار منتدى الربانيون مع جعفري

    مُساهمة من طرف ارض السواد في 26.09.10 15:04

    السلام عليكم اخوتي الاعزاء:الى الاخ الذي قال ان ابي بكر افضل الخلق من بعد النبي
    استكمال لما وردته لكم في ردي السابق ..انقل لكم بعض احاديث متواتره صحيحة السند من صحاحكم وليس من كتب الشيعه تؤكد مانقوله في افضلية امير المؤمنين علي(ع) وخلافته لرسول الله(ص)



    مستدرك الصحيحين للحاكم ج3 ص109
    روى بسنده عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال : لما رجع رسول الله (ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم ، أمر بدوحات فقمن فقال : كأني دعيت فأجبت ، «إني قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله تعالى ، وعترتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض».
    ثمّ قال : إن الله عزّوجلّ مولاي وأنا مولى كل مؤمن ، ثمّ أخذ بيد عليّ(رضي الله عنه) فقال: من كنت مولاه فهذا وليه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .
    قال الحاكم : مالفظه : وذكر الحديث بطوله ، ثمّ قال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله . ثمّ قال : شاهده حديث سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل أيضاً صحيح على شرطهما ، فساق السند ـ إلى أن قال ـ : حدثنا محمد بن سلمة بن كهيل ، عن أبيه ، عن أبي الطفيل ، عن ابن واثلة أنه سمع زيد بن أرقم يقول : نزل رسول الله (ص) بين مكة والمدينة عند شجرات خمس دوحات عظام ، فكنس الناس ما تحت الشجرات ، ثمّ راح رسول الله (ص) عشية فصلى ، ثمّ قام خطيباً فحمد الله وأثنى عليه ، وذكر ووعظ فقال ما شاء الله أن يقول ، ثمّ قال : أيها الناس! إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما ، وهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي ، ثمّ قال : أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ثلاث مرات ، قالوا : نعم ، فقال رسول الله (ص) : «من كنت مولاه فعلي مولاه» .

    أقول : ورواه أيضاً في ج3 ص533 بطريق آخر عن زيد بن أرقم قال : خرجنا مع رسول الله (ص) حتى انتهينا إلى غدير خم ، فأمر بدوح فكسح في يوم ما أتى علينا يوم كان أشد حراً منه ، فحمد الله وأثنى عليه وقال : يا أيُّها الناس! إنه لم يبعث نبي قط إلاّ عاش نصف ما عاش الذي كان قبله ، وإني أوشك أن أدعى فأجيب ، وإني تارك فيكم ما لن تضلوا بعده كتاب الله عزّوجلّ . ثمّ قام فأخذ بيد عليّ (ع) فقال : يا أيُّها الناس من أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه .
    قال : هذا حديث صحيح الإسناد انتهى .

    وذكر المتقي أيضاً في كنز العمال ج1 ص48 مثل حديث الحاكم في مستدرك الصحيحين ج3 ص109 المتقدم ، وقال : للطبراني في الكبير عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم .

    ************************************************************************8

    مستدرك الصحيحين ج3 ص116 :
    روى بسنده عن خيثمة بن عبد الرحمن قال : سمعت سعد بن مالك ـ وقال له رجل : إن علياً (ع) يقع فيك أنك تخلفت عنه ـ فقال سعد : والله أنه لرأي رأيته وأخطأ رأيي ، إن عليّ بن أبي طالب (ع) أعطي ثلاثاً لأن أكون أعطيت إحداهن أحب إلي من الدنيا وما فيها ، لقد قال له رسول الله (ص) يوم غدير خم ـ بعد حمد الله والثناء عليه ـ : هل تعلمون أني أولى بالمؤمنين ؟ قلنا : نعم، قال : اللّهم من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ والِ من والاه وعاد من عاداه ، وجيء به يوم خيبر وهو أرمد ما يبصر ، فقال : يا رسول الله إني أرمد ، فتفل في عينيه ودعا له ، فلم يرمد حتى قُتل ، وفتح عليه خيبر ، وأخرج رسول الله (ص) عمه العباس وغيره من المسجد ، فقال له العباس : تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك وتسكن علياً ، فقال : ما أنا أخرجتكم وأسكنته ، ولكن الله أخرجكم وأسكنه .
    ****************************************************************************

    مستدرك الصحيحين ج3 ص371 :
    روى بسنده عن رفاعة بن إياس الضبي عن أبيه عن جده قال : كنا مع عليّ (ع) يوم الجمل ، فبعث إلى طلحة بن عبيد الله أن القني ، فأتاه طلحة فقال : نشدتك الله هل سمعت رسول الله (ص) يقول : من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ؟ قال : نعم ، قال : فلم تقاتلني ؟ قال : لم أذكر ، قال : فانصرف طلحة .

    ****************************************************************************
    مستدرك الصحيحين ج2 ص129 :
    روى بسنده عن أبي عوانة عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن عبد الله بن بريدة الأسلمي قال : إني لأمشي مع أبي إذ مرّ بقوم ينقصون علياً (ع) يقولون فيه، فقام فقال : إني كنت أنال من عليّ (ع) وفي نفسي عليه شيء ، وكنت مع خالد بن الوليد في الجيش ، فأصابوا غنائم فعمد عليّ (ع) إلى جارية من الخمس فأخذها لنفسه ، وكان بين عليّ (ع) وبين خالد شيء ، فقال خالد : هذه فرصتك ، وقد عرف خالد الذي في نفسي على عليّ (ع) ، قال : فانطلق إلى النبيّ (ص) فاذكر ذلك له ، فأتيت النبيّ (ص) فحدثته ، وكنت رجلاً مكباباً وكنت إذا حدثت الحديث أكببت ، ثمّ رفعت رأسي فذكرت للنبيّ (ص) أمر الجيش ، ثمّ ذكرت له أمر عليّ (ع) فرفعت رأسي وأوداج رسول الله (ص) قد احمرت ، قال : قال النبيّ (ص) : من كنت وليه فإن علياً وليه ، وذهب الذي في نفسي عليه .
    قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة ـ ثمّ قال ـ : وليس في هذا الباب أصح من حديث أبي عوانة هذا عن الأعمش عن سعد بن عبيدة ، ثمّ روى الحديث المذكور بطريق آخر عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن ابن بريدة .
    ************************************************************************

    السيوطي في الدر المنثور : في ذيل تفسير قوله تعالى : ( النبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم) في سورة الأحزاب .
    قال : وأخرجه ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي عن بريدة! قال : غزوت مع عليّ(ع) اليمن فرأيت منه جفوة ، فلما قدمت على رسول الله (ص) ذكرت علياً (ع) فتنقصته ، فرأيت وجه رسول الله (ص) تغير ، وقال : يا بريدة! ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قلت : بلى يا رسول الله ، قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه .
    *******************************************************************************

    مسند الإمام أحمد بن حنبل ج1 ص152 :
    روى بسنده عن عليّ(ع) أن النبيّ (ص) قال يوم غدير خم : من كنت مولاه فعليّ مولاه .
    أقول : وذكره الهيثمي أيضاً في مجمعه ج9 ص107 وقال : رواه أحمد ، ثمّ قال : ورجاله ثقات .

    مسند الإمام أحمد بن حنبل ج1 ص119 :
    روى بسنده عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : شهدتُ علياً (ع) في الرحبة ينشد الناس : أنشد الله من سمع رسول الله (ص) يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه لما قام فشهد ، قال عبد الرحمن : فقام اثنا عشر بدرياً كأني أنظر إلى أحدهم فقالوا : نشهد أنا سمعنا رسول الله (ص) يقول يوم غدير خم : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمهاتهم ؟ فقلنا : بلى يا رسول الله ، قال : فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه .

    مسند الإمام أحمد بن حنبل ج4 ص370 :
    روى بسنده عن أبي الطفيل قال : جمع عليّ (ع) الناس في الرحبة ثمّ قال لهم : أنشد الله كل امرئ مسلم سمع رسول الله (ص) يقول يوم غدير خم ما سمع لما قام ، فقام ثلاثون من الناس ، وقال أبو نعيم : فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذه بيده فقال للناس : أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ قالوا : نعم يا رسول الله ، قال : «من كنتُ مولاه فهذا مولاه ، اللّهم والِ من والاه وعادِ من عاداه» . قال : فخرجت وكان في نفسي شيء فلقيت زيد بن أرقم فقلت له : إني سمعت علياً (ع) يقول كذا وكذا ، قال : فما تنكر ؟ قد سمعت رسول الله (ص) يقول له ذلك .

    ************************************************************************
    حلية الأولياء لأبي نعيم ج5 ص26 :
    روى بسنده عن عميرة بن سعد قال : شهدت علياً (ع) على المنبر ناشداً أصحاب رسول الله (ص) وفيهم أبو سعيد، وأبو هريرة، وأنس بن مالك ، وهم حول المنبر، وعليّ (ع) على المنبر ، وحول المنبر اثنا عشر رجلاً ، هؤلاء منهم . فقال عليّ (ع) : نشدتكم بالله ، هل سمعتم رسول الله (ص) يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ؟ فقاموا كلهم فقالوا : اللّهم نعم ، وقعد رجل ، فقال : ما منعك أن تقوم ؟ قال : يا أمير المؤمنين ، كبرت ونسيت ، فقال : اللّهم إن كان كاذباً فاضربه ببلاء حسن ، قال : فما مات حتى رأينا بين عينيه نكتة بيضاء لا تواريها العمامة .

    أقول : إن الرجل الذي قعد ولم يقم للشهادة ، ودعا عليه الإمام أمير المؤمنين(عليه السلام) بهذا الدعاء هو أنس بن مالك ، كما ورد التصريح باسمه في بعض الأخبار . ولعل صاحب الحلية لم يشأ أن يصرح باسمه . والله العالم .
    وذكر الحديث الهيثمي أيضاً في مجمعه ج9 ص108 وقال : رواه الطبراني في الأوسط والصغير . وذكره المتقي أيضاً في كنز العمال ج6 ص403 وقال : أخرجه الطبراني في الأوسط .

    حلية الأولياء ج5 ص364 : في أواخر ذكر عمر بن عبد العزيز .
    روى بسنده عن يزيد بن عمر بن مورق قال : كنت بالشام وعمر بن عبد العزيز يعطي الناس ، فتقدمت إليه ، فقال لي : ممن أنت ؟ قلت : من قريش ، قال : من أي قريش ؟ قلت : من بني هاشم ، قال : من أي بني هاشم ؟ قال : فسكتُ ، فقال : من أي بني هاشم ؟ قلت : مولى عليّ ، قال : من عليّ ؟ فسكتُ ، قال : فوضع يده على صدري وقال : وأنا والله مولى عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه ، ثمّ قال : حدثني عدة أنهم سمعوا النبيّ (ص) يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، ثمّ قال : يا مزاحم ، كم تعطي أمثاله ؟ قال : مائة أو مائتي درهم ، قال : اعطه خمسين ديناراً . وقال ابن أبي داود : ستين ديناراً لولايته عليّ بن أبي طالب(ع) ثم قال : إلحق ببلدك فسيأتيك مثل ما يأتي نظراءك .
    أقول : وذكره ابن الأثير أيضاً في أسد الغابة ج5 ص383 باختلاف يسير .

    *************************************************************************
    تأريخ بغداد للخطيب البغدادي ج8 ص290 :
    روى بسنده عن أبي هريرة قال : من صام يوم ثماني عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهراً ، وهو يوم غدير خم ، لما أخذ النبيّ (ص) بيد عليّ بن أبي طالب (ع) فقال : ألست ولـي المؤمنين ؟ قالوا : بلـى يا رسول الله ، قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، فقال عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب ، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم ، فأنزل الله : ( اليوم أكملت لكم دينكم ) الحديث .
    أقول : ورواه بطريق آخر أيضاً مثله .
    ******************************************************************************

    خصاص النسائي ص21 :
    روى بسنده ، عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم قال : لما رجع النبيّ (ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال : كأني دعيت فأجبت ، وإني تارك فيكم الثقلين ، أحدهما أكبر من الآخر ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، فإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض ، ثمّ قال : إن الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن ، ثمّ إنه أخذ بيد عليّ (ع) فقال : من كنت وليه فهذا وليه ، اللّهم وال من والاه وعادِ من عاداه . فقلت لزيد : سمعته من رسول الله (ص) ؟ فقال : وإنه ما كان في الدوحات أحد إلاّ رآه بعينه وسمعه بأذنيه .
    *************************************************************************


    الصواعق المحرقة لابن حجر ص25 :
    قال : وعند الطبراني وغيره بسند صحيح أنه (ص) خطب بغدير خم تحت شجرات فقال : أيُّها الناس إنه قد نبأني اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبي إلاّ نصف عمر الذي يليه من قبله ، وإني لأظن أني يوشك أن أدعى فأجيب ، وإني مسؤول وإنكم مسؤولون ، فماذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلغت وجهدت ونصحت فجزاك الله خيراً ، فقال : أليس تشهدون أن لا إله إلاّ الله ، وأن محمّداً عبده ورسوله ، وأن جنته حق ، وأن ناره حق، وأن الموت حق ، وأن البعث حق بعد الموت ، وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في القبور ؟ قالوا : بلى نشهد بذلك ، قال : اللّهم أشهد . ثمّ قال : يا أيُّها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين ، وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه ـ يعني علياً (ع) ـ اللّهم والِ من والاه وعاد من عاداه . ثمّ قال : يا ايُّها الناس إني فرطكم ، وإنكم واردون عليّ الحوض ، حوض أعرض مما بين بصرى إلى صنعاء ، فيه عدد النجوم قدحان من فضة ، وإني سائلكم حين تردون عليّ عن الثقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ، الثقل الأكبر كتاب الله عزّوجلّ ، سبب طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا ، وعترتي أهل بيتي ، فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا عليّ الحوض .
    ************************************************************

    كنز العمال ج1 ص48 :
    ولفظه هكذا : إني لا أجد لنبي إلاّ نصف عمر الذي كان قبله ، وإني أوشك أن أدعى فأجيب ، فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نصحت ، قال : أليس تشهدون أن لا إله إلاّ الله ، وأن محمّداً عبده ورسوله ، وأن الجنة حق ، وأن النار حق ، وأن البعث بعد الموت حق ؟ قالوا : نشهد ، قال : وأنا أشهد معكم ، ألا هل تسمعون ؟ فإني فرطكم علىّ الحوض ، وأنتم واردون عليَّ الحوض ، وأن عرضه أبعد ما بين صنعاء وبصرى ، فيه أقداح عدد النجوم من فضة ، فانظروا كيف تخلفوني في الثقلين ، قالوا : وما الثقلان يا رسول الله ؟ قال : كتاب الله طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم ، فاستمسكوا به ولا تضلوا ، والآخر عترتي ، وإن اللطيف الخبير نبأني أنهما لن يتفرقا حتى يردا عليَّ الحوض ، فسألت ذلك لهما ربي ، فلا تقدموهما فتهلكوا ، ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، من كنت أولى به من نفسه فعليّ وليه ، اللهم والِ مَن والاه ، وعاد من عاداه .
    *******************************************************************************

    الهيثمي في مجمعه ج7 ص17:
    قال : عن عمار بن ياسر قال : وقف على عليّ بن أبي طالب (ع) سائل وهو راكع في تطوع فنزع خاتمه فأعطاه السائل ، فأتى رسول الله (ص) فأعلمه بذلك، فنزل على رسول الله (ص) هذه الآية : ) إنّما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة و يؤتون الزكاة و هم راكعون ) فقرأها رسول الله (ص) ثمّ قال : مَن كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهم والِ مَن والاه ، وعادِ من عاداه .
    قال : رواه الطبراني في الأوسط .

    الهيثمي في مجمعه ج9 ص105
    قال : وعن داود بن يزيد الأودي عن أبيه قال : دخل أبو هريرة المسجد ، فاجتمع إليه الناس ، فقام إليه شاب فقال : أنشدك بالله سمعت رسول الله (ص) يقول : مَن كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهم والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ؟ قال : فقال : إني أشهد أني سمعت رسول الله (ص) يقول : مَن كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهم وال مَن والاه ، وعادِ من عاداه .
    قال : رواه أبو يعلى والبزار بنحوه ، والطبراني في الأوسط .
    ***************************************************************************

    إن المتأمل في المقام لا يرى أن ما ارتكبه جُل الصحابة بعد النبيّ (ص) بعدما نص على إمامة عليّ(ع) ـ أمر غريب بعيد عن الذهن ، بعدما وقع نظيره في قوم موسى(ع) من تركهم هارون ، مع أنه قد نص عليه ، لا سيما إذا لوحظ ما ورد من النصوص الكثيرة من النبيّ (ص) المشيرة كلها إلى ما ارتكبه أصحابه من بعده إشارة واضحة جلية كادت تكون نصاً لا إشارة ، حيث أخبرهم بارتداد أناس من أصحابه على أعقابهم بعد أن يفارقهم ، وأنهم يحدثون من بعده ما يحدثون ، إذ من المعلوم أنه لم يصدر من أصحابه من بعده شيء سوى أنهم قد تركوا النص وراء ظهورهم وفارقوا علياً(ع) لدواعي شتى ، مثل حداثة سنه ، كما صرح به أبو عبيدة بن الجراح لعليّ(ع) ـ على ما ذكره ابن قتيبة في الإمامة والسياسة في إباء عليّ(عليه السلام) بيعة أبي بكر ـ أو لاجتماع فضائل كثيرة فيه ومناقب جمة فحسده الناس عليها ، مثل كونه أول من أسلم وصلى ، أو كونه ممن باهل به النبيّ(ص) بل جعله الله في كتابه نفس النبيّ (ص) فقال : ( وأنفسنا ) أو كونه ممن نزلت فيه آية التطهير ، أو من ورد فيه حديث المنزلة ، أو حديث الراية يوم خيبر ، أو حديث الطير المشوي ، أو حديث المؤاخاة ، أو سد أبواب المسجد إلاّ بابه ، إلى غير ذلك مما يوجب صيرورته محسوداً للناس إلاّ القليل ممن هداه الله وثبّته ، أو لكونه خشناً في دين الله شجاعاً في الحروب ، قد قتل صناديد العرب وأبطالهم ، فلم يقم الدين إلاّ بسيفه ، فعاداه العرب . ففي زمان النبيّ (ص) لم يمكنهم أن ينالوه بسوء ، فلما توفي النبيّ (ص) اغتنموا الفرصة وأعانوا في انتزاع الأمر من يده . إلى غير ذلك من الدواعي **
    *****************************************************************************
    والله الموفق والمعين على ابراز الحقيقه...واتباعها اللهم اهدنا الى صرطك المستقيم ولا تضلنا بعد اذ هديتنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته










    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: حوار منتدى الربانيون مع جعفري

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 27.09.10 8:37



    بعد البسملة والحمدلة والحوقلة ، أقول :

    لقد جئتنا – أخي - بأمر كبار، عليه من أعلام جهل دونه النهار، فأقول :

    لقد اتفقت الأمة على أمامة كل من سبق أبي تراب – رضي الله تعالى عنه- هذا بإقراره هو، ولم تختلف قط في إمامة العمرين ولم تعقد بينهما وبينه مفاضلة.


    إنما
    المفاضلة قامت بين ذي النورين وأبي تراب – رضي الله تعالى عنهما .


    والحق :
    إن ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الإمامة


    هذا
    مع اتفاق الأمة علة أنهم من أهل الجنة وأنهم سادة الأولياء وأئمة المتقين الذين بعث إليهم الصادق الأمين .

    وفي الباب :
    قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


    "الذي يطعن في خلافة أحد من هؤلاء،
    ويقول : إنه لا يستحق الخلافة!

    أو :
    إنه أحق ممن سبقه !

    فهو أضل من حمار أهله.

    وعبر المؤلف (شيخ الإسلام ابن تيمية) بهذا التعبير، لأنه تعبير
    الإمام أحمد رحمه الله

    ولا شك أنه أضل من حمار أهله

    وإنما ذكر الحمار، لأنه أبلد الحيوانات على الإطلاق، فهو أقل الحيوانات فهماً

    فالطعن في خلافة أحد من هؤلاء أو في ترتيبه طعن في الصحابة جميعاً.

    * فيجب علينا أن
    نعتقد بأن الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، وأنهم في أحقية الخلافة على هذا الترتيب

    حتى لا نقول: إن هناك ظلماً في الخلافة، كما ادعته الرافضة حين زعموا أن أبا بكر وعمر وعثمان والصحابة كلهم ظلمة، لأنهم ظلموا علي بن أبي طالب، حيث اغتصبوا الخلافة منه.

    * أما من بعدهم،
    فإننا لا نستطيع أن نقول : إن كل خليفة استخلفه الله على الناس، فهو أحق بالخلافة من غيره ، لأن من بعدهم ليسوا في خير القرون

    بل
    حصل فيهم من الظلم والانحراف والفسوق ما استحقوا به أن يولي عليهم من ليس أحق بالخلافة منهم

    كما قال الله تعالى:
    ( وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون )
    [ الإنعام : 129].

    واعلم

    أن الترتيب في الأفضلية على ما سبق لا يعني أن من فضل غيره، فإنه يفضله في كل شئ

    بل
    قد يكون للمفضول فضيلة لم يشاركه فيها أحد

    وتميز أحد هؤلاء الأربعة أو غيرهم بميزة يفضل بها غيره لا يدل على الأفضلية المطلقة

    فيجب التفريق بين الإطلاق والتقييد"

    المصدر
    :
    شرح العقيدة الواسطية لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ــ ص606 ــ

    أما ما تصنعه وتابعه : فمعلوم غير مكتوم، ظاهر لا يخفى علينا، أذ هي "شنشنة نعرفها من أخذم"

    وواجب عليك وأزواجك أن تتقوا الله تعالى .

    فوالله وبالله وتالله، ما تكلم متكلم في الدين وما قام عابد بشعيرة إلا والصحب الكرام – رضوان الله تعالى عليهم- له منّة عليه .

    ولا أزيد، ولا أحب منك أن تزيد، وقينا وكفينا، وقد نصحتك

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أبو عبد الله


    avatar
    ارض السواد
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 19
    العمر : 56
    البلد : العراق
    العمل : موضف
    شكر : 50
    تاريخ التسجيل : 24/09/2010

    مميز رد على المشاركه الشيخ ابراهيم حسونه

    مُساهمة من طرف ارض السواد في 27.09.10 21:18

    بسم الله الرحمن الرحيم
    انا اشكرك اخي الشيخ براهيم حسونه على نصيحتك رغم انك نعتنا بالرافضه
    ولكن الذي بعثته لك من كتبكم واذا لم تقرو بهذه الاحاديث فبماذا تعترفون

    نحن نطمع ان نستفاد من علمك ولكن ليس بهذه الطريقه المتشنجه والقاهره يجب ان يكون جواب واضح على استفساراتي حتى تقنعني اني على ضلاله اما ان تقول هكذا هم اتفقو المسلمين على خلافة العمرين فنحن لم يثبت لدينا هذا وان علي عليه السلام
    ذكر في احد خطبه في نهج البلاغه وقال(لقد تقمصها مني ابن ابي قحافه وهو يعلم ان محلي منها الى اخر الخطبه وليس هناك روايه لدى المسلمين الشيعه تقول ان المسلمين اتفقو على خلافة ابي بكر..وسؤالي لماذا اختلفة الامه اذا كان هناك اتفاق المسلمين على الخلافه ؟؟هل اختلفنا على القبله ام على النبوه ام على القران؟؟اختلفنا على الامامه والخلافه من بعد الرسول وهناك خلاف بين السلفيه والسنه من المذاهب الاخرى على هذا الموضوع

    كما اني اطلب منك مناقب الخليفه ابو بكر (رض) في عهد الرسول حتى يثبت عندي ان المفضول له بعض الفضائل التي لايشاركه فيها احد كما ذكرت في ردك وللخليفه ابو بكر فضيله لايشاركه فيها علي رضي الله عنهماوثابته عندنا وعندكم اما ماقلته فهو بدون دليل..فجز الله الامام الشافعي عندما قال

    ياهل بيت النبي حبكما فضل من الله في القرأن انزله** كفاكما من عظيم الشأن انه من لم يصلي عليكما لاصلاة له
    avatar
    ارض السواد
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 19
    العمر : 56
    البلد : العراق
    العمل : موضف
    شكر : 50
    تاريخ التسجيل : 24/09/2010

    مميز رد: حوار منتدى الربانيون مع جعفري

    مُساهمة من طرف ارض السواد في 28.09.10 19:22

    بسم الله الرحمن الرحيم

    استكمال لبحثنا السابق في الافضليه والتفاضل

    بودي اخي العزيز الشيخ ابراهيم حسونه ان تطلع على هذه الاحداث التاريخيه والسياسيه وتاثير السياسه في قلب الحقيقه



    ويصف لنا ابن قتيبة(160) أوضاع عصره ونصبهم العداء لأهل البيت(عليهم السلام)وبغضهم للشيعة في تفضيلهم عليّاً(عليه السلام) على جميع الاُمة بقوله: وقد رأيت هؤلاء أيضاً كلما رأوا غلوّ الرافضة في حبّ عليّ وتقديمه; قابلوا ذلك أيضاً بالغلو في تأخير علي كرم اللّه وجهه، وبخسه حقّه، ولحنوا في القول وإن لم يصرّحوا إلى ظلمه، ولم يوجبوا له اسم الخلافة لاختلاف الناس عليه، وأوجبوها ليزيد بن معاوية لاجتماع الناس عليه، واتهموا من ذكره بخير، وتحامى كثير من المحدّثين أن يحدّثوا بفضائله كرم اللّه وجهه، أو يظهروا ما يجب له، وكلّ تلك الأحاديث لها مخارج صحاح.. وساووا بينه في الفضل وبين أهل الشورى، لأنّ عمر لو تبيّن له فضله لقدّمه عليهم وأهملوا من ذكره أو روى حديثاً من فضائله حتى تحامى كثير من المحدّثين أن يتحدّثوا بها ، وعنوا بجمع فضائل عمرو بن العاص ومعاوية، كأنّهم لا يريدونها وإنّما يريدونه ، فإن قال قائل: «أخو رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)عليّ وأبو سبطيه الحسن والحسين وأصحاب الكساء عليّ وفاطمة والحسن والحسين» تمعّرت الوجوه، وتنكرت العيون، وظهرت حسائك الصدور . وإن ذكر ذاكر قول النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): «من كنت مولاه فعلي مولاه» و«أنت مني بمنزلة هارون من موسى» وأشباه هذا; التمسوا لتلك الأحاديث المخارج لينتقصوه ويبخسوه حقه بغضاً منهم للرافضة وإلزاماً لعليّ(عليه السلام) ما لا يلزمه، وهذا هو الجهل بعينه، والسلامة من ذلك أن لا تهلك بمحبّته ولا تهلك ببغضه وأن لا تحتمل ضغناً عليه بجناية غيره، فإنْ فعلت فأنت جاهل مفرط في بغضه، وأن تعرف مكانه من الرسول بالتربية والاُخوة والصهر، والصبر في مجاهدة أعدائه، وبذل مهجته في الحروب بين يديه مع مكانه في العلم، والدين، والبأس، والفضل... إلى أن يقول:

    ولو كان إكرامك لرسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) هو الذي دعاك إلى محبة من نازع علياً وحاربه ولعنه إذ صحب رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) ـ يعني معاوية ـ لأنت بذلك في عليّ أولى لسابقته وفضله وخاصيته وقرابته والدناوة التي جعلها اللّه بينه وبين رسوله عند المباهلة حين قال تعالى : (قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم )(161) فدعا حسناً وحسيناً (ونساءنا ونساءكم) فدعا فاطمة(عليها السلام) (وأنفسنا وأنفسكم) فدعا علياً(عليه السلام)، ومن أراد اللّه تبصيره بصّره، ومن أراد به غير ذلك حيّره(162).

    هكذا تأثّر ذلك المجتمع وتكيّف بمزاج الدولة، ولم تجر الاُمور طبقاً للحقيقة، ممّا أدى إلى مخالفة الواقع والابتعاد عن الحقّ، كما وصف ذلك ابن قتيبة وغيره، ولا يسع المجال لبسط القول في ذكر تلك الأوضاع السياسية التي سار عليها ولاة الأمر، وحملوا الناس على الخضوع لها، ولا يستغرب أن تكون نزعة الدولة نزعة عداء لأهل البيت(عليهم السلام)، ولكنّ الغريب أن يتأثّر فيها بعض من عرف بالفهم ، ووسم بالعلم ، ولم يمنح عيناً تدرك الحقائق. ولا نريد أن نرجع إلى الماضي، ونقف عند تلك المحاولات التي اتخذها خصوم أهلالبيت في العصر الاُموي ليمحوا بذلك ذكرهم ، فقد مرّ كثير من الإشارة إليها، كما أنّا لا نريد أن نحاسب ابن عمر(163) على روايته في التفضيل التي كانت سبباً لإيجاد تلك المشاكل ، ولا نريد أن ندرس نفسيته لنعرف الأسباب التي حملته على ذلك القول، وادعائه أمراً لم يكن له أهليّة الاتصاف به لحداثة سنه وخمول ذكره.

    أخرج البخاري من طريق ابن عمر أنّه قال : كنا نخيّر بين الناس فنخيّر أبابكر، ثم عمر، ثم عثمان بن عفّان، رضي الله عنهم (164).

    وفيه أيضاً بلفظ : كنّا في زمن النبي لا نعدل بأبي بكر أحداً، ثم عمر ثم عثمان(165).

    وهذه الرواية هي عمدة ماتمسّك به القوم في بحث الإمامة، تقليداً لابن عمر، وجرياً مع الظروف وسياسة الزمن، فنحن لا نريد أن نطيل الوقوف على هذه الرواية ، ولانريد أن نناقشها سنداً ودلالة ، وقد كفانا البحاثة الكبير العلامة الأميني نقاشها في غديره. وبيّن نفسية ابن عمر ومؤهلاته ومقدار تحمّله لذلك، وقيمة مايروى عنه في نظر حفاظ الحديث وعلماءالاُمة(166).

    ولا نعود إلى مسألة مالك بن أنس عن الأسباب التي حملته على رأي المساواة، ولعلّها لاتخفى على المتتبع، فهو لا يجهل مكانة عليّ(عليه السلام) في الإسلام من البداية إلى النهاية، كما أنّه لايجهل اختصاص عليّ(عليه السلام) بمزيد فضل وعظيم شرف لم يشاركه أحد في ذلك، وقد امتاز على غيره من أصحاب محمد(صلى الله عليه وآله وسلم)، الذين كانوا على جانب عظيم من الصفات الفاضلة والمزايا الجليلة من الإيمان والصلاح والورع والزهد والجهاد...

    فقد كان أسبقهم إلى الإسلام ، وأقربهم من رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم)، وأشدهم جهاداً في الحرب، وأعلمهم بالدين، وأعظمهم منزلة، فهو أقضى الاُمة، وأعلم الصحابة، وأوّل من أسلم، وقد آزر النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) في نشر الدعوة وغير ذلك.

    وامتاز عنهم بأنه أخو رسول اللّه(صلى الله عليه وآله وسلم) ومنه الذرية الطيبة، وهو نفس محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) وهو مطهر من الرجس، ومنزه عن المعائب، فهو يمثل النبي في زهده وورعه وخلقه وهديه وفعله وعلمه وفضله. وهو ورسول اللّه ركيضا رحم، ورضيعا لبن واحد، إلى غير ذلك من المميزات التي اختصّ بها الإمام عليّ(عليه السلام)، وامتاز بها على غيره، فذاته صيغت من فضيلة، ولا يمكننا أن نعطي صورة واقعية عن شخصية الإمام بدراسة حياته بجميع نواحي عظمتها فليس ذلك بمستطاع.


    أخوتي الاعزاء في منتدى ربانيون هذاهو رأينا كيف تدخّلت السياسة في تشويه الحقائق ، وحمل الناس على مخالفة الواقع بأشكال وألوان مختلفة، ممّا أفسد على المجتمع ما صلح، وقامت بسبب ذلك فتن وحروب، وليس ذلك بعجيب ، ولكنّ الأعجب منه حمل من خالف تلك الأوضاع الشاذة، ووقف لجانب الحقيقة على الشذوذ والانحراف، وأن يصبح غرضاً ترشقه سهام التهم بدون تثبت في الحكم، وتدبر في الأمر.

    انا اعتذر من الاطاله ولكن واجبي ان اوضح ذالك لمن لم تتضح له الصوره وسد عينيه عن قرأة الحقيقه...والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرى جميعا


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: حوار منتدى الربانيون مع جعفري

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 30.09.10 21:48




    (( رد على إمامي في موضوع التفضيل والإمامة ))

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وإخوانه وآله ومن ولاه


    أما بعد :




    لا يزال آحاد الطائفة المنصورة الفرقة الناجية في جهاد مع مناوئيها، كيف لا وهي فرقة بين فرق كثيرة، جهادا يرجون منه إحدى الحسنين : إما النصر، وإما الهداية .



    ومن ذا : ما تطفل به إمامي اثنا عشري، إذ قام متشبعا - في ظل وقت فضيحتهم وكشفهم- بإيراد جملة من الروايات، مدارها على حديث واحد : إثبات محبة أبي الحسنين علي – رضي الله تعالى عنهم- كردّ علينا إبان ذكر الاتفاق إن أفضل هذه الأمة بعد نبيها – صلى الله تعالى عليه وإخوانه وآله وسلم : الشيخين – رضي الله تعالى عنهما .



    فكان جوابنا الأول : بعد البسملة والحمدلة والحوقلة، أقول : لقد جئتنا – أخي - بأمر كبار، عليه من أعلام جهل دونه النهار، فأقول :

    لقد اتفقت الأمة على إمامة كل من سبق أبي تراب
    – رضي الله تعالى عنه- هذا بإقراره هو، ولم تختلف قط في إمامة العمرين ولم تعقد بينهما وبينه مفاضلة.

    إنما المفاضلة قامت بين ذي النورين وأبي تراب
    – رضي الله تعالى عنهما .

    والحق : إن ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الإمامة .

    هذا .. مع اتفاق الأمة على أنهم من أهل الجنة، وأنهم سادة الأولياء، وأئمة المتقين الذين بعث إليهم الصادق الأمين .

    وفي الباب : قال فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
    - رحمه الله تعالى : " الذي يطعن في خلافة أحد من هؤلاء، ويقول : إنه لا يستحق الخلافة! أو إنه أحق ممن سبقه ! فهو أضل من حمار أهله.

    وعبر المؤلف (شيخ الإسلام ابن تيمية) بهذا التعبير، لأنه تعبير الإمام أحمد
    - رحمه الله تعالى .



    ولا شك أنه أضل من حمار أهله، وإنما ذكر الحمار، لأنه أبلد الحيوانات على الإطلاق، فهو أقل الحيوانات فهماً، فالطعن في خلافة أحد من هؤلاء أو في ترتيبه طعن في الصحابة جميعاً.

    فيجب علينا أن نعتقد بأن الخليفة بعد رسول الله
    - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، وأنهم في أحقية الخلافة على هذا الترتيب

    حتى لا نقول: إن هناك ظلماً في الخلافة، كما ادعته الرافضة حين زعموا أن أبا بكر وعمر وعثمان والصحابة كلهم ظلمة، لأنهم ظلموا علي بن أبي طالب، حيث اغتصبوا الخلافة منه.

    أما من بعدهم، فإننا لا نستطيع أن نقول : إن كل خليفة استخلفه الله على الناس، فهو أحق بالخلافة من غيره، لأن من بعدهم ليسوا في خير القرون


    بل .. حصل فيهم من الظلم والانحراف والفسوق ما استحقوا به أن يولي عليهم من ليس أحق بالخلافة منهم، كما قال الله تعالى : " وكذلك نولي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون"
    [ الإنعام : 129] .

    واعلم
    : أن الترتيب في الأفضلية على ما سبق لا يعني أن من فضل غيره، فإنه يفضله في كل شئ، بل .. قد يكون للمفضول فضيلة لم يشاركه فيها أحد، وتميز أحد هؤلاء الأربعة أو غيرهم بميزة يفضل بها غيره لا يدل على الأفضلية المطلقة، فيجب التفريق بين الإطلاق والتقييد""شرح العقيدة الواسطية" لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ــ ص606 ــ

    أما ما تصنعه وتابعه : فمعلوم غير مكتوم، ظاهر لا يخفى علينا، أذ هي "شنشنة نعرفها من أخذم"

    وواجب عليك وأزواجك أن تتقوا الله تعالى .

    فوالله وبالله وتالله، ما تكلم متكلم في الدين وما قام عابد بشعيرة إلا والصحب الكرام
    – رضوان الله تعالى عليهم- له منّة عليه .

    ولا أزيد، ولا أحب منك أن تزيد، وقينا وكفينا، وقد نصحتك" والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أبو عبد الله"




    فأردف ردّه برد آخر، فهاكموه :








    فكان جوابنا :

    بعد البسملة والحمدلة والحوقلة
    والصلاة مع التسليم على النبي العظيم، وإخوانه وآله وصحبه أجمعين .

    أقول :






    لقد نصحتك، ولكنكم لا تحبون الناصحين، وأخبرتك بالكف، بعد بياني لمعرفة أساليبكم المسلوبة، فأبيت إلا اللجاج والاعوجاج .



    فأقول : أما نعتكم بالرافضة فهو تسمية إمام من أئمتنا وأئمتكم - المعصومين زعمتهم!!! فكان حقك الثناء لا سُبَّة التحريش والتهويس للتشغيب، هذا أولاً .



    ثانياً : أما زعمك " ولكن الذي بعثته لك من كتبكم واذا لم تقرو بهذه الاحاديث فبماذا تعترفون ؟"



    فأقول : نحن نقرّ موقنين ومنقادين لكل دليل ثبت عن نبينا – صلى الله تعالى عليه وإخوانهوآله وسلم- معتقدين به، ملتزمين له .



    بيد أنه : أنتم .. أنتم ما دليلكم على إثبات عقائدكم ولا سيما الإمامة المزعومة وتوابعها من عقائد كافرة مكفرة .



    لا تحدثنا – هداك الله تعالى – عن الأدلة فضلاً عن دلالتها، فأنتم من أجهل الناس بها، بل وكفرتموها بتكفيركم حملتها ورواتها .



    لذا طفتم بين الآراء والأساطير، وتسكعتم وراء ساقط التأريخ، فأحبلكم هذا ضلالا مبينا، وأولدكم جرأة على مقدساتنا عاتية .



    الحاصل : "من فارق الدليل ضل لسبيل، ولا دليل إلا بما جاء به الرسول" كما قال شيخ الإسلام – رحمه الله تعالى- وهذا الذي أومأت إليه أنت في قولك " واذا لم تقرو بهذه الاحاديث فبماذا تعترفون ؟"



    فألزمت نفسك بما لم تلتزمه بل وتكفره! وأدنت نفسك في موطن الانتصار!! فإن لم يكن هذا عين الحمق، فما معنى الحمق؟!!



    وفيه.. جاءت الوصية : ففي "نهج البلاغة" قال – رضي الله تعالى عنه -لابنه الحسن – رضي اله تعالى عنه : " يَا بُنَيَّ، احْفَظْ عَنِّي أَرْبَعاً وَأَرْبَعاً، لاَ يَضُرَّكَ مَا عَمِلْتَ مَعَهُنَّ :
    إِنَّ أَغْنَى الْغِنَىُ الْعَقْلُ، وَأَكْبَرَ الْفَقْرِ الْحُمْقُ، وَأَوحَشَ الْوَحْشَةِ الْعُجْبُ، وَأَكْرَمَ الْحَسَبَ حُسْنُ الْخُلُقِ.
    يَا بُنَيَّ، إِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الاَْحْمَقِ، فَإِنَّهُ يُريِدُ أَنْ يَنْفَعَكَ فَيَضُرَّكَ.
    وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْبَخِيلِ، فَإِنَّهُ يَقْعُدُ عَنْكَ أَحْوَجَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ.
    وَإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْفَاجِرِ، فَإِنَّهُ يَبِيعُكَ بِالتَّافِهِ .
    َإِيَّاكَ وَمُصَادَقَةَ الْكَذَّابِ، فَإِنَّهُ كَالسَّرَابِ : يُقَرِّبُ عَلَيْكَ الْبَعِيدَ، وَيُبَعِّدُ عَلَيْكَ الْقَرِيبَ"
    "نهج البلاغة" ص(780) .





    ثالثاً : أما زعمك " نحن نطمع ان نستفاد من علمك ولكن ليس بهذه الطريقه المتشنجه والقاهرة يجب ان يكون جواب واضح على استفساراتي حتى تقنعني إني على ضلالة "



    فأقول بادئ ذي بدء : أما إثباتك لضلالك : فهذا قدر لا نختلف عليه، وكيف ترزقون هدى وقد أنكرتموه؟! – يعني : الوحي!!- وسيأتي .



    أما زعمك "المتشنجة والقاهرة" فلا والله، لا زلت أتطلف وأكبح جماح نفس متألمة بل متملمة من نيل الأصاغر من الأكابر، والوعول من التحوت([1]) واستطالة أهل البدع والأهواء على المقام العالي الرفيع : وأعني به الدليل، وأهله الأهلة .



    رابعاً : أما زعمك : " اما ان تقول هكذا هم اتفقو المسلمين على خلافة العمرين فنحن لم يثبت لدينا هذا وان علي عليه السلام ذكر في احد خطبه في نهج البلاغة وقال : ( لقد تقمصها مني ابن ابي قحافه وهو يعلم ان محلي منها الى اخر الخطبة، وليس هناك روايه لدى المسلمين الشيعه تقول ان المسلمين اتفقو على خلافة ابي بكر"



    فأقول : لقد تقدم معنا مرارا وتكرارا أنكم لستم أهل إثبات فضلا أن يكون فيكم ثبت!!!

    وكيف تثبتون ما لم يمكن إثباته إلا عن طرق الوحي، وقد كفرتموه؟!!! وسيأتي .



    وعليه .. ثبت حكمنا، واتفق مع الأدلة القولية والواقعية – الشرعية والكونية- إمامة المتقدمين عن أبي تراب رضي الله عنهم أجمعين- والحمد لله رب العالمين .



    هذا أجمالاً، أما شيء من التفصيل، وفيه ردّ دعواك أنه لا دليل من كتب الشيعة على مسألتنا :



    أما الأدلة القولية : فمنها : "أن علياً عليه السلام قال في خطبته : "خير هذه الأمة نبيها وأبو بكر وعمر" كتاب"الشافي" لعلم الهدى المطبوع مع التلخيص ص(428) وهذا منه – رضي الله تعالى عنه – عين المطابقة لقولنا، وسيأتي .



    كيف وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب – رضي الله تعالى عنه- نفسه يقول فيها – أي : في الإمامة زاهدا راغبا : " دعوني التمسوا غيري ... وإن تركتموني فأنا كأحدكم ولعلي أسمعكم وأطوعكم لمن وليتموهأمركم, وأنا لكم وزيرا خير لكم مني أمير!!!" "نهج البلاغة"(1/181- 182 (



    وأما الأدلة الواقعية : فالواقع خير شاهد، فإن كابرت وأبيت فسل التأريخ فلن يخطئك . ثم عرج معه على شنائع شيعتك، وفظائع ربعك، وسل الله تعالى السلامة منها، واحمدن الله تعالى على أن أوجدك في هذا العصر السالم منهم، الغانم بالأدلة، فتلمسها وأهلها : تسلم، وتغنم في الدارين . وهذه نصيحة لك ثانية .



    خامساً : أما زعمك : " وسؤالي لماذا اختلفة الامه اذا كان هناك اتفاق المسلمين على الخلافه ؟؟ هل اختلفنا على القبله ام على النبوه ام على القران؟؟ اختلفنا على الامامه والخلافه من بعد الرسول وهناك خلاف بين السلفيه والسنه من المذاهب الاخرى على هذا الموضوع"


    أقول : "اختلفت" لا "اختلفة" .


    والاختلاف حقيقة في قلوب وعقول قوم ضلوا وأضلوا عن سواء السبيل، ولقد اتفقت الأمة فيما اتفقت عليه على ضلال الرافضة أهل الأهواء، ووصفتهم النصوص بالبهم، وخصت الآثار بأخس البهم : الحمير .



    وآية ذلك هنا، قولك هذا، إذ ذكرت اتفاقا في موطن الخلاف، وخلافا في محل الاجتماع!!! .



    فمن قبيل الأول – دعواك الاتفاق في موطن الاختلاف : قول دجال من دجاجلتكم : نقمة – لا نعمة – الله الجزائري – أخمد الله تعالى ذكره : " لم نجتمع معهم على إله ولا على نبي ولا علىإمام، وذلك أنهم يقولون أن ربهم هو الذي كان محمد صلى الله عليه وسلم نبيه وخليفتهبعده أبو بكر ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفةنبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا ؟" "الأنوار النعمانية" (2/279)



    " هذه ( من ) معتقدات الرافضة، وهذه ( بعض ) أقوالهم تجاه كتاب ربك، وسنة نبيك، وعلماء دينك . وهذهبدعهم العظام : خبثها يزكم الأنوف، و سوءها تشمئز منه النفوس .

    فإذا سمعت بهذهالنحلة فكن لما مر من أحاديثهم على ذكر، ولا يغررك منهم حسن تعامل، ولا طيب معشر،فإن ذلك -إن وقع- دسٌ للعسل في السم- وليس العكس- إذ الأصل فيهم العداء التام لكلما تحمل من معتقد ودين.
    فمنهم احذر، وعليهم لا تعتمد، وإليهم لا تركن،ولا يغررك تقلبهم في الأرض حيناً . فإن الله يمهل ولا يهمل، وإنما هو متاع قليل..." [url=http://www.hdrmut.net/vb/t5356.html]http://www.hdrmut.net/vb/t5356.html[/url]"



    ومن قبيل الثاني : الاختلاف في محل الاجتماع : مع ما قد قدمنا، نزيد لمستزيد فأقول : في بيان أنَّ أفضل هذه الأمة بعد نبيها : أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان ثم علي - رضي الله عنهم أجمعين

    أ- قَالَ الصَّحَابِيُّ الْجَلِيلُ عَبْدُ اللهِ بْن عُمَر – رضي الله تعالى عنهماَ : " كُنَّا نُخَيِّرُ بَيْنَ النَّاسِ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ، فَنُخَيِّرُ أَبَا بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، ثُمَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ"([2]) .



    ب- وَقَالَ الإمَامُ الطَّبَرِيُّ (ت:310هـ): [ وَكَذَلِكَ نَقُولُ : فَأَفْضَل أَصْحَابه : الصِّدِّيقُ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ الْفَارُوقُ بَعْدَهُ عُمَرُ، ثُمَّ ذُو النُّورَيْنِ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّان، ثُمَّ أَمِيْرُ المؤمنينَ وإمامُ الْمُتَّقِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رضوان الله عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ] "صريح السنة" ص(26) ط . مكتبة التوعية .


    ت- وَقَالَ الإمَامُ أَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ (ت:360هـ): [ وَمَذْهَبُنَا فِيهِم أَنَّا نَقُولُ فِي الْخلافَةِ والتَّفْضِيْلِ : أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثمَّ عليٌّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُم] "الشريعة" (5/2312) .



    ث- وَقَالَ الإمَامُ ابنُ أبِي زَيْدٍ القَيْرَوَانِيُّ (ت:386هـ): [ بَابُ مَا تَنْطِقُ بِهِ الأَلْسِنَةُ، وتَعْتَقِدُهُ الأَفْئِدَةُ مِنْ وَاجِبِ أُمُورِ الدِّيَانَاتِ... ثُم قَالَ : [وَأفْضَلُ الصَّحَابَةِ الخُلَفاءُ الرَّاشِدُونَ المَهْدِيُّونَ: أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثمَّ عَلِيٌّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُم أَجْمَعِيْنَ] "رسالة الإمام ابن أبي زيد القيرواني" (ص19- ط .الحلبي) .


    ج- وَقَالَ الإمَامُ ابنُ أبِي زَمَنِيْن (ت:399هـ) : [ وَمِنْ قَوْلِ أَهْلِ اَلسُّنَّةِ : أَنَّ أَفْضَلَ هَذِهِ اَلأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّنَا : أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَأَفْضَلَ اَلنَّاسِ بَعْدَهُمَا : عُثْمَانُ وَعَلِيٌّ] "أصول السنة" (ص270-رياض الجنة .



    ح- وَقَالَ الإمَامُ أبُو نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ (ت:430هـ) : [وَمِنْهُم مَنْ يَقُولُ: أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثمَّ عَلِيٌّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُم أَجْمَعِيْنَ، وَذَلِكَ قَوْل أَهْلِ الْجَمَاعَةِ وَالأثَرِ مِنْ رواةِ الْحَدِيثِ، وَجُمْهُورِ الأمَّةِ] "الإمامة والرد على الرافضة" ص(206).



    خ- وَقَالَ الإمَامُ أبُو عُثمان الصابونِيُّ (ت:449هـ): [color=gray]ونَ وَيَعْتَقِدُونَ أَنَّ أَفْضَلَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ : أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثمَّ عَلِيٌّ، وأَنَّهُم الْخُلَفَاء الرَّاشِدُونَ ...] "عقيدة السلف وأصحاب الحديث" ص(289).



    د- وَقَالَ الإمَامُ ابنُ قُدَامَة (ت:620هـ) : [ وأَفْضَلُ أُمَّتِهِ: أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، ثُمَّ عُمَرُ الْفَارُوقُ، ، ثُمَّ عُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ، ، ثمَّ عَلِيٌّ الْمُرْتَضَى، رَضِيَ اللهُ عَنْهُم أَجْمَعِيْنَ ...] "لُمْعَة الاعتقاد" ص(45) ط . دار التأصيل



    ذ- وَقَالَ شَيْخُ الإسلامِ ابنُ تيمية (ت:728هـ) : [color=gray]جْمَعَ الصَّحَابَةُ - رضي اللَّه عنهم - عَلَى تَقْدِيمِ عُثْمَانَ فِي الْبَيْعَةِ، مَعَ أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ السُّنَّةِ كَانُوا قَدْ اخْتَلَفُوا فِي عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - بَعْدَ اتِّفَاقِهِمْ عَلَى تَقْدِيمِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ - أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟
    فَقَدَّمَ قَوْمٌ عُثْمَانَ وَسَكَتُوا، أَوْ رَبَّعُوا بِعَلِيِّ، وَقَدَّمَ قَوْمٌ عَلِيّاً، وَقَوْمٌ تَوَقَّفُوا؛ لَكِنْ اسْتَقَرَّ أَمْرُ أَهْلِ السُّنَّةِ عَلَى تَقْدِيمِ عُثْمَانَ.
    وَإِنْ كَانَتْ هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ - مَسْأَلَةُ عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ - لَيْسَتْ مِنْ الأُصُولِ الَّتِي يُضَلَّلُ الْمُخَالِفُ فِيهَا عِنْدَ جُمْهُورِ أَهْلِ السُّنَّة، لَكِنَّ الْمَسْأَلَةَ الَّتِي يُضَلَّلُ الْمُخَالِفُ فِيهَا هِيَ "مَسْأَلَةُ الْخِلافَةِ" وَذَلِكَ أَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِأَنَّ الْخَلِيفَةَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ عَلِيٌّ، وَمَنْ طَعَنَ فِي خِلافَةِ أَحَدٍ مِنْ هَؤُلاءِ الأَئِمَّةِ فَهُوَ أَضَلُّ مِنْ حِمَارِ أَهْلِهِ] "مجموع الفتاوى" (3/153). .



    بل .. وهذا أبو جحيفة، وهب السوائي الذي كان يراه – أي : أبو تراب: علي – رضي الله تعالى عنه- أفضل الناس بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - لكنه تاب وأناب، " قال : كنت أرى أن علياً - رضي الله عنه - أفضل الناس بعد رسول الله - صلى الله عليه و سلم- فذكر الحديث . قلت : لا والله يا أمير المؤمنين إنى لم أكن أرى أن أحدا من المسلمين بعد رسول الله - صلى الله عليه و سلم- أفضل منك . قال : أفلا أحدثك بأفضل الناس كان بعد رسول الله - صلى الله عليه و سلم؟ قال : قلت بلى . فقال : أبو بكر - رضي الله عنه . فقال : أفلا أخبرك بخير الناس كان بعد رسول الله - صلى الله عليه و سلم - وأبي بكر . قلت : بلى . قال : عمر رضي الله عنه" "مسند الإمام أحمد" (1/127) ح(1054) و"فضائل الصحابة" (1/302) ح(404) تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده قوي . وأقول : فمتى تتوبوا وتهودوا .



    بقي القول : أن اختلاف متعبدي الله تعالى بالكذب – الرافضة- لا يعول عليه([3]) ومن ثم؛ سلم قولنا .

    فإن أبيت "أو تشنجت" فهل تعدّل – إن كنت عدلاً- كذابا ؟

    كيف لو جمع له : أكل أموال الناس بالباطل – الخمس- ؟! واستحل العهر – المتعة ؟! .

    كيف لو ادعى علم الغيب؟! وآمن بالمستحيل واعتقده دينا – الخلافة التكوينية – وكفر بالوحي والموحي إليه، وبه .



    ألا فاستح عبد الله! وتجرد عن الهوى، واتبع الهدى . وهذه نصيحة لك ثالثة .



    سادساً : زعمك : " كما اني اطلب منك مناقب الخليفه ابو بكر (رض) في عهد الرسول حتى يثبت عندي ان المفضول له بعض الفضائل التي لا يشاركه فيها احد كما ذكرت في ردك وللخليفه ابو بكر فضيله لا يشاركه فيها علي رضي الله عنهما وثابته عندنا وعندكم . اما ما قلته فهو بدون دليل . فجز الله الامام الشافعي عندما قال ياهل بيت النبي حبكما فضل من الله في القرأن انزله** كفاكما من عظيم الشأن انه من لم يصلي عليكما لا صلاة له"



    فأقول : أما ذكر مناقب صديق الأمة فمعلومة لا تخفى، فالتمسها تجدها، ولا تنسى المقام مقام تثبت!!! فلا تشغيب.



    ولو لم يكف في الاستدلال للمقام بصحبة الغار، وإثبات المعية الإلهية له، لكفى به فضل وقام به المقام من استدلال .



    وفي ذلك : يقول أبو تراب، علي - رضى الله تعالى عنه : " وإنا نرىأبا بكرأحق الناس بها،إنه لصاحب الغار وثاني اثنين،وإنا لنعرفله سنة،ولقد أمره رسول الله بالصلاة وهو حي" "شرحنهج البلاغة" لابن أبي الحديد الشيعي(1/332) .



    وإليك هذه القاطعة : عن محمد بن الحنفية – رحمه الله تعالى- قال : قلت لأبي : أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال : أبو بكر . قلت : ثم من ؟ قال : ثم عمر . وخشيت أن يقول عثمان . قلت ثم أنت قال ما أنا إلا رجل من المسلمين" "صحيح البخاري"(3/1342) ح(3468) و"سنن أبي داود" (4/206) ح(4629) و"فضائل الصحابة"(1/153) ح(136) و(1/372) ح(554) و"المعجم الأوسط" (5/94) ح(4772) و(7/322) ح(7622) .



    وأخرى قاضية بل قاصمة : أعني تصريح القمي الشيعي : إذ ذكر تحت قول الله - عزوجل : "يأيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك" فقال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-لحفصة - رضي الله عنها -يوما : أنا أفضى إليك سرا، فقالت : نعم، ما هو؟ فقال : أن أبا بكر يليالخلافة بعدي، ثم من بعده أبوك (عمر - رضي الله عنه) فقلت من أخبرك بهذا، قال : اللهأخبرني" "تفسير القمي"(2/376) سورة التحريم . وإيراد هذا الحديث على سبيل التنزل لا الاستدلال .



    وإليك تلك الحالقة : جاء في كتاب "نهج البلاغة" ما نصه : "إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْر وَعُمَرَ وَعُثْمانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ، وَلاَ لِلغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ، وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً، فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْن أَوْبِدْعَة رَدُّوهُ إِلَى مَا خَرَجَ منه، فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَلاَّهُ اللهُ مَا تَوَلَّى " وتحته :

    "نقاط وحقائق جديرة بالاهتمام مما نقل عن سيدنا علي بن أبي طالب- رضي الله عنه وأرضاه
    أ: الشورى للمهاجرين والأنصار من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - وبيدهم الحل والعقد، ( وما بعدهم تبعا لهم ) .
    ب : اتفاقهم على شخص سبب لمرضاة الله تعالى ( وهذا الأصل شواهده كثيرة ) .
    ت : تنعقد "الامامة" فيمن يختارونه، بالشورى ( فضلا عن النص أو الاستخلاف، أو الغلبة ) .
    ث : لا يرد قولهم ولا يخرج عن حكمهم الا المبتدع الباغي المتبع غير سبيل المؤمنين !
    ( وفيهم جاء الوعيد الشديد والتهديد العتيد ) قال تعالى : "وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً" بتصرف من
    http://www.almanhaj.net/vb/showthread.php?p=31572



    كيف ..وقد جاء في "الصحيح" عن عمر بن العاص – رضي الله تعالى عنه- وهو ممن أسلم في السنة الثامنة للهجرة، أنه سأل النبي- صلى الله عليه وسلم - وقال له : أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ قال : عائشة، قال : فمن الرجال؟ قال : أبوها" .



    وعنه قال مؤرخ الإسلام الحافظ شمس الدين الذهبي – رحمه الله تعالى- بعد إيراده هذا الحديثتعليقا عليه : " وهذا خبر ثابت صحيح رغم أنوف الروافض، وما كان - عليه السلام- يحبالا طيباً، وقد قال : " لو كنت متخذاً خليلاً من هذه الأمة لاتخذت أبا بكر خليلاًولكن أخوة الإسلام أفضل " فأحبَّ أفضل رجلٍ من أمته، وأفضل امرأة من أمته، فمنأبغض حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فهو حريٌ أن يكون بغيضاً إلى اللهورسوله، وحبه - عليه السلام - لعائشة كان أمراً مستفيضاً""سير أعلام النبلاء"(2/142)



    وفي قصيدة على لسانها نظمها أبي عمران موسى بن محمد بن عبدالله الواعظ الأندلسي – رحمه الله تعالى : ...
    وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ *** فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي
    والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي *** حَسْبِي بِهَذا مَفْخَراً وكَفانِي
    وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ *** وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ
    نَصَرَ النَّبيَّ بمالِهِ وفَعالِهِ *** وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِن الأَوْطانِ
    ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى *** بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثانِ

    وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّلَ بالعَبَ *** زُهداً وأَذْعَنَ أيَّمَا إذْعانِوتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَةُ السَّمَ *** وأَتَتْهُ بُشرَى اللهِ بالرِّضْوانِوَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لائِمٍ *** في قَتْلِ أَهْلِ البَغْيِ والعُدْوَانِقَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِمْ *** وأَذَلَّ أَهْلَ الكُفْرِ والطُّغيانِسَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُدَى *** هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِواللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ *** مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيلِ يَومَ رِهَانِإلاَّ وطَارَ أَبي إلى عَلْيَائِه *** فَمَكَانُهُ مِنها أَجَلُّ مَكَانِوَيْلٌ لِعَبْدٍ خانَ آلَ مُحَمَّدٍ *** بِعَدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَانِ
    طُُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ *** وَيَكُونُ مِن أَحْبَابِهِ الحَسَنَانِبَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَةِ أُلْفَةٌ *** لا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطانِ"






    وبعد .. أما زعمك "عندي" فمن أنت حتى يكون عندك؟!



    أنت بل أنتم تحتاجون لا أقول إلى بصيرة بل بصر باصر ليبصر الضياء، ولكنكم أبيتم إلا العماية والجهالة والتبعية للأهواء، هداكم الله تعالى .



    وأقول مذكرا بقول نبينا – صلى الله تعالى عليه وإخوانه وآله وسلم : "إياكم والغلو..." "السلسلة الصحيحة" (3/278)



    وبقول إلهكم!!! أمير المؤمنين، أبو تراب، علي - رضي اللهتعالى عنه:"وسيهلك في صنفان: محب مفرط يذهب به الحب إلى غيرالحق،ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق،وخير الناس في حالا النمط الأوسط، فالزموه والزموا السوادالاعظم فإن يد الله على الجماعة"" نهج البلاغة"(2/8(وهذه نصيحة رابعة بين يدي تعليقي العَجِل .



    أما زعمك : " اما ما قلته فهو بدون دليل" لا تثريب عليك؛ لمعرفتنا بدائك .



    وأقول - كفرع عن عاليه : هل تؤمن بالدليل؟ وأين أنتم منه ؟ وقد سبق .



    أما خاتمة تعليقك واستنادك لقول الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى – فأقول :

    أ‌- هل قال الإمام الشافعي – رحمه الله تعالى – بقولكم أو اعتقد معتقدكم ذاك ؟

    ب‌- هل استدلاك بكلامه أم بفحواه؟ وهل تؤمن به! بل يؤمن به ربعك أم كفروه!!! .

    ت‌- كفاكم استعباد لهمجكم بدعوى الانتساب لآل البيت . وهذه النصيحة الخامسة، وقد نصحتك فأرجو أن تكون من المنتصحين .



    وأكرر هنا مطلبي السابق لتكون منه على ذكر : ( ولا أزيد، ولا أحب منك أن تزيد، وقينا وكفينا ) وما ذاك، إلا عملاً بوصايا سلفنا الصالح والتي منها :



    قال العوام بن حوشب - رحمه الله تعالى : " أدركت من صدر هذه الأمة بعضهم يقول لبعض : اذكروا محاسن أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم- لتأتلف عليها القلوب ولا تذكروا ما شجر بينهم فتحرشوا([4]) الناس عليهم" "الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة" لابن بطة ص(181)



    ولهذا نجد ابن بطة الحنبلي رحمه الله تعالى يقول : " ولا تنظر في كتاب صفين والجمل ، ووقعة الدار، وسائر المنازعات التي جرت بينهم، ولا تكتبه لنفسك، ولا لغيرك، ولا تروه عن أحد، ولا تقرأه على غيرك، ولا تسمعه ممن يرويه، فعلى ذلك اتفاق سادات علماء هذه الأمة من النهي عما وصفناه "



    ويقرر ذلك أيضاً بن حمدان كما في " نهاية المبتدئين" بقوله : " يجب حب كل الصحابة والكفّ عما شجر بينهم كتابة، وقراءة، وإقراء، وسماعاً " " التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية " للشيخ عبد العزيز الناصر الرشيد ص(300) دار الرشيد للنشر والتوزيع .

    هذا .. وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا ممد وعلى إخوانه وآله وسلم .

    والحمد لله رب العالمين

    وكتب
    الفقير إلى عفو مولاه
    أبو عبد الله
    محمد بن عبد الحميد بن محمد حسونة
    في : 19/10/1431هـ - 27/9/2010م




    --------------------------------
    ([1]) قال رسول الله – صلى الله تعالى عليه وإخوانه وآله وسلم : " والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل، ويخوّن الأمين ويؤتمن الخائن، ويهلك الوعول وتظهر التحوت . قالوا يا رسول الله وما الوعول والتحوت؟ قال : الوعول وجوه الناس وأشرافهم، والتحوت الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يعلم بهم" "السلسلة الصحيحة" برقم(3211)




    ([2]) أخرجه الإمام البخاري برقم(3655). وتحته قال الحافظ – رحمه الله تعالى : [ وفِي الحديث تقديم عُثْمان بعد أبي بكر وعُمر، كما هو المشهور عند جمهور أهل السنة، وذهب بعض السلف إلى تقديم عليّ على عثمان، وممن قال به سفيان الثوري ويقال أنه رجع عنه، وقال به ابن خزيمة وطائفة قبله وبعده، وقيل لا يفضل أحدهما على الآخر، قاله مالك في المدونة، وتبعه جماعة منهم يحيى القطان، ومن المتأخرين ابن حزم. وحديث الباب حجة للجمهور...] "فتح الباري"(7/20) ط .الريان .




    ([3]) قال البدر الزركشي - رحمه الله تعالى : "وخلاف الظاهريةوالشيعة غير معتد به" "البحرالمحيط" (3/397) وقد أنكر عدم الاعتداد بخلاف الظاهرية دون الشيعة، وينظر في ذلك على سبيل المثال ترجمة الإمام أبي محمد ابن حزم - رحمه الله تعالى - من "سيرأعلام النبلاء"




    ([4]) التحريش : هو الإغراء بين الناس "مختار الصحاح" ص(130) و" لسان العرب " (6/279)


    عدل سابقا من قبل الشيخ إبراهيم حسونة في 30.09.10 21:57 عدل 1 مرات

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: حوار منتدى الربانيون مع جعفري

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 30.09.10 21:49

    رده ( أرض السواد ) على مشاركتنا السابقة ( كفوا هديتم ) :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلقه محمد المصطفى (ص)واله الطيبين الطاهرين وقانا الله التكبر والتعالي
    كيف تكون شيخ مسلم صاحب علم وهذه لغتك في الخطاب والرد فهو التهجم والتعالي والتكبر...قالو التكبر على المتكبر عباده ولا أتخذا هذا القول ولكن اذهب الى قول الله سبحانه وتعالى وجادلهم بالتي هي احسن
    بعد هذه المقدمه والحسره في قلبي على ما نعت الشيعه بالكفر وعدم دلالتك باسلامهم وغيرها من الالفاض الوهابيه والسلفيه التي عاثت في الارض فساد وشوهت سمعت الاسلام سنه وشيعه وصرنا منبوذين في كل دول العالم فهي عقيده قائمه على القتل والذبح وسفك الدماء وتكفير المسلمين واخراجهم من المله فأنتم اصغر من ان تمثلو كل المسلمين لانكم ليس كل المسلمين فالاشاعره لن يتفقو معكم في تكفير المسلمين وهم اغلب المسلمين هذا اولا اما ردك لاينسجم مع ما ردته منك وذهبت بعيدعن الموضوع تصف العلماء بكذا وكذا والشيعه كذ وكذا والله ياخي اني استنكف ان ارد على هذه الاقاويل لقد تقولتو كثيرا على المسلمين ..انا اقول لك هذه اقوال بخاريكم وصحاحكم لماذا لاتصدق فيها اليس هو اصح كتاب بعد القرأن عندكم يظهر انكم اختلفتم حتى في اصح الكتب لديكم هذا تخبط في الروايات... سأنقل لك ماذا قال القرأن الكريم في الصحابه والذين عاصرو الرسول(ص) وعن الامام الصادق استاد علمائكم وامامهم وصادق الامه الاسلاميه...فقراء يأخي وتعلم من الصادق وليس من عامة الناس

    """"""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
    إنّه ليست المسألة مسألة بيان رأي الإمام الصادق(عليه السلام) في الصحابة وإنّما الأمر يدور حول عقيدة الشيعة في الصحابة، فإذا ثبت أنّ جميع الصحابة محل تقدير الإمام الصادق وأبيه الباقر(عليها السلام)، فإنّ الثابت أنّ الشيعة لا يذهبون إلى ذلك، ولا بدّ هنا أن نذكر بعض ما يتعلق بهذه المسألة، وفروضها ثلاثة: الأول: إنّ الصحابة كلّهم عدول أجمعين، وما صدر منهم يحتمل لهم، وهم مجتهدون وهذا هو رأي الجمهور من السنّة.الثاني: إن الصحابة كغيرهم من الرجال وفيهم العدول، وفيهم الفسّاق، فهم يوزنون بأعمالهم، فالمحسن يجازى لإحسانه، والمسيء يؤخذ بإساءته. وهذا رأى الشيعة.الثالث: إنّ جميع الصحابة كفار ـ والعياذ بالله ـ وهذا رأي الخارجين عن الإسلام ولا يقوله إلاّ كافر، وليس من الإسلام في شيء.

    هذه ثلاثة فروض للمسألة وهنا لا بد أن نقف ملياً لنفحص هذه الأقوال: أما القول الثالث فباطل بالإجماع ولم يقل به إلاّ أعداء الإسلام أو الدخلاء فيه، واما القول الأول وهو أشبه شيء بادعاء العصمة للصحابة، أو سقوط التكاليف عنهم، وهذا شيء لايقرّه الإسلام، ولا تشمله تعاليمه.

    بقي القول الوسط وهو ما تذهب إليه الشيعة، من اعتبار منازل الصحابة حسب الأعمال، ودرجة الإيمان وذلك:

    إنّ الصحبة شاملة لكلّ من صحب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أو رآه أو سمع حديثه، فهي تشمل المؤمن والمنافق، والعادل والفاسق، والبر والفاجر، كما يدل عليه قول النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) في غزوة تبوك عندما أخبره جبرئيل بما قاله المنافقون: إنّ محمداً يخبر بأخبار السماء ولا يعلم الطريق إلى الماء، فشكا ذلك إلى سعد بن عبادة.

    فقال له سعد: إن شئت ضربت أعناقهم. قال(صلى الله عليه وآله وسلم): "لا يتحدّث الناس أنّ محمداً يقتل أصحابه ولكن نحسن صحبتهم ما أقاموا معنا".(243)

    فالصحبة إذن لم تكن بمجردها عاصمة تلبس صاحبها أبراد العدالة؛ وإنّما تختلف منازلهم وتتفاوت درجاتهم بالأعمال.

    ولنا في كتاب الله وأحاديث رسوله(صلى الله عليه وآله وسلم) كفاية عن التمحّل في الاستدلال على ما نقوله؛ والآثار شاهدة على ما نذهب إليه من شمول الصحبة وأنّ فيهم العدول من الذين صدقوا ما عاهدوا عليه الله، ورسخت أقدامهم في العقيدة، وجرى الإيمان في عروقهم، وأخلصوا لله فكانوا بأعلى درجة من الكمال، وقد وصفهم الله تعالى بقوله: (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الاِْنجِيلِ كَزَرْع أَخْرَجَ شَطْئهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحاتِ مِنْهُمْ مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمَاً)(244).وهم المؤمنون (الَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أوْلَئكَ هُمُ الصَّادِقُونَ)(245).

    وقد أمر الله تعالى باتباعهم والاقتداء بهم بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ)(246).

    وفيهم السابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين (رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّات تَجْرِي تَحْتَهَا الاَْنْهارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)(247).

    هؤلاء من أصحاب محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) ومن يستطع أن يقول فيهم ما لا يرضي الله تعالى ويخالف قوله.

    كما أنّ الصحبة تشمل من مردوا على النفاق، والذين ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لرسول الله الاُمور، وأظهروا الغدر، حتّى جاء الحقّ وظهر أمر الله وهم كارهون.

    وفيهم من كان يؤذي رسول الله وقد وصفهم الله بقوله:(وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ)(248)(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالاْخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا)(249)(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)(250).

    وفيهم المخادعون والذين يظهرون الإيمان، وقد وصفهم الله تعالى بقوله: (وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الاَْخِرِ وَمَاهُم بِمُؤْمِنِينَ* يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)(251) (وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُـمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ)(252).

    (وَمِنْهُم مَّنْ عَـهَدَ اللَّهَ لَئنْ آتَـانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ* فَلَمَّـا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ* فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُواْ اللَّهَ مَاوَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُواْ يَكْذِبُونَ)(253).

    والحاصل أنّ الصحبة منزلة عظيمة، وفضيلة جليلة، وهي بعمومها تشمل من امتحن الله قلبه للإيمان، وأخلص لله، وجاهد وناصر، ومن رقي درجة الكمال النفساني، فكان مثالا لمكارم الأخلاق، وهم يخشون الله ويمتثلون أوامره، كما وصفهم تعالى بقوله: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آياتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ* الَّذِينَ يُقِيمُونَ الـصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنفِقُونَ* أوْلئكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)(254).

    كما أنها تشمل من لم يدخل الإيمان قلبه (يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ)(255) و(اتَّخَذُواْ أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّواْعَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ* ذَالِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ)(256).

    فنحن لا نرتاب في ديننا، ولا نخالف قول ربّنا وما جاء عن رسوله(صلى الله عليه وآله وسلم)وأهل بيته، في تمييز منازل الصحابة، ودرجاتهم فنتبع الصادقين ونوالي المؤمنين، وندين الله بحبّ من رضي الله عنهم، بما أحسنوا الصحابة، وأبلوا البلاء الحسن في نصرة الدين، وندعو الله في كل آن عن عقيدة خالصة بدعاء سيدنا الإمام زين العابدين(عليه السلام) في صحيفته المعروفة بزبور آل محمد في دعائه لأتباع الرسل:اللهم وأتباع الرسل ومصدّقوهم من أهل الأرض بالغيب، عند معارضة المعاندين لهم بالتكذيب، والاشتياق إلى المرسلين بحقائق الإيمان، في كلّ دهر وزمان، أرسلت فيه رسولا، وأقمت لأهله دليلا، من لدن آدم إلى محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) من أئمة الهدى، وقادة أهل التقى على جميعهم السلام.اللهم وأصحاب محمّد خاصة، الذين أحسنوا الصحابة، والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره، وكانفوه، وأسرعوا إلى وفادته، وسابقوا إلى دعوته واستجابوا له حيث أسمعهم حجة رسالاته؛ وفارقوا الأزواج والأولاد في إظهار كلمته، وقاتلوا الآباء والأبناء في تثبيت نبوته، وانتصروا به، ومن كانوا منطوين على محبته يرجون تجارة لن تبور في مودته، والذين هجرتهم العشائر إذ تعلقوا بعروته، وانتفت منهم القرابات إذ سكنوا في ظل قرابته فلا تنس لهم اللهم ما تركوا لك وفيك، وأرضهم من رضوانك، وبما حاشوا الخلق عليك، وكانوا مع رسولك دعاة لك وإليك، واشكرهم على هجرهم فيك ديار قومهم، وخروجهم من سعة المعاش إلى ضيقه...(257)

    هؤلاء هم محلّ تقدير أهل البيت(عليهم السلام)(258)، وشيعتهم لا يتعدون ما رسموه لهم وأوضحوه بتعاليمهم؛ ونشكو إلى الله ما تجنّاه المغرضون، وما يقوله المهرّجون من أنّ الشيعة يطعنون بجميع الصحابة أو يكفرونهم ـ والعياذ بالله ـ ونحن ندين الله بموالاة أصحاب محمد الذين أحسنوا الصحابة ومدحهم الله تعالى في كتابه العزيز، كما نتبرأ ممّن أساء إلى رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وآذاه ومن ارتكب الجرائم وخالف أوامر الإسلام.

    ونحن لا نتنازل عن بغض من ظلم أهل البيت وعاداهم، وأعلن الحرب عليهم، وآذى رسول الله فيهم، فاُولئك لا نتبرأ من البراءة منهم، ونتقرب إلى الله في معاداتهم، لأنّهم ظالمون...انتهى
    .........................................ز
    اما قولك اخر ردك ما مضمونه

    ([1]) قال رسول الله – صلى الله تعالى عليه وإخوانه وآله وسلم : " والذي نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والبخل، ويخوّن الأمين ويؤتمن الخائن، ويهلك الوعول وتظهر التحوت . قالوا يا رسول الله وما الوعول والتحوت؟ قال : الوعول وجوه الناس وأشرافهم، والتحوت الذين كانوا تحت أقدام الناس لا يعلم بهم" "السلسلة

    وهذا مايحدث في زماننا يظهر علي (ع) في اخر الاشراف ويتقدمه ما هوليس بمقامه وشرفه ومكانته من رسول الله فعلى الدنيا العفى

    ونصيحتي للاخ الفاظل ان لايتكبر على الناس كيف تتحدث عن اخلاق ابي بكر وعمر وعثمان وانت بهذه الصفه المغايره لاخلاقهم تسب وتتكبر قال رسول الله (ص) والله لايدخل الجنه من كان في قلبه ذره من التكبر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واشكر كل من هداني الى عيوبي واحسن الكلام معي

    --------------------------------------------
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    استكمال لرد الاخ :اما ادعائك ان الشيعه يأكلون اموال الناس فهذا ليس غريب علينا فهي نفس التهم ونفس التدليس المستمر منذ ان جائت فرقة السلفيه الوهابيه ولكن يأخي انتم تطالبون المسلمين بأتباع الكتاب والسنه النبويه ولكنكم بعيدين عن هذا الشيء وانكم لاتطبقون ما أنزل الله وتذهبون وراء اهوائكم واهواء من أتبعتوهم فهل قرأت اية الخمس في سورة الانفال ايه 41 وهل قرأت اية التمتع في سورة النساء ايه 23 و24 ولكن اكتب لك الايتين ... بسم الله الرحمن الرحيم (واعلموا انما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير ) امااية التمتع التي تركتموها مما ادى الى انتشار الفساد بين شباب وبنات المسلمين وهذا هو الزنى بعينه كما اكتبها لك

    بسم الله الرحمن الرحيم (والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم كتاب الله عليكم واحل لكم ما وراء ذالكم ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضه ...والى اخر) الايه هل هذه الايات ليس امر من الله عندكم هل انتم مخولون بأيقاف العمل بكتاب الله يامسلمون من الذي يطبق كتاب الله نحن ام انتم
    -----------------------------------------------------------
    بسم الله الرحمن الرحيم

    رساله الى الاخوه المسلمين المتشددين

    الحمدلله على هدايته لدينه وصلي اللهم على نبيه المصطفى واله الطيبين الطاهرين

    لقد مررت على معظم المواقع السلفيه فوجدت مع الاسف رجالهم ونسائهم يتسابقون على تكفير المسلمين والنيل منهم ووجدت لغتهم في التخاطب هي هي سب ولعن وشتم واتهام وتصغير وتعالي ...بسم لله الرحمن الرحيم (ولكم في رسول الله اسوه حسنه )فأين الاسوه الحسنه والاخلاق النبويه ياهل السلف اتقوا الله وخاطبو البشريه ليس المسلمين بطريقه موضوعيه والله الذي لااله الا هو لن اراكم تقنعون اي شخص بهذه الطريقه المتعجرفه الجاهليه العنصريه *********نتمنا لكم ولنا الهدايه


      الوقت/التاريخ الآن هو 25.09.17 20:53