ما الفرق بين أل الأستغراقية و أل للعهد الذهني ؟؟؟

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز ما الفرق بين أل الأستغراقية و أل للعهد الذهني ؟؟؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 03.11.08 11:19

    ل " أل " ثلاثة أوجه:

    الوجه الأول هو :" أل المعرّفة " : وهي أشهر أنواع " أل " وأكثرها استعمالا ، فإذا ذكرت" أل " في الكلام مطلقة كان المراد منها المعرّفة أما إذا أريد غيرها فلا بد من التقييد فيقال " أل " الموصولة ......الخ .واختلف في " أل " فالخليل وسيبويه يرون أنها" أل" برمتها هي الأداة ،أماالأخفش فيرى أنها اللام ؛ وإنما جيء بالهمزة للتفرقة بينها وبين لام الجر، والمبرَِّد يرىأنها الهمزة؛ وإنما جيء باللام للتفرقة بينها وبين همزة الاستفهام.والأشهر أنها كلها هي حرف التعريف وهي قسمان :

    أ – أل العهدية
    وهي التي تدخل على النكرة فتفيدها درجة من التعريف تجعل مدلولها فردا معينا بعد أن كان مبهما شائعا .
    وهي ثلاثة أنواع:

    1- للعهد الذكري :
    وهي ما سبق لمصحوبها ذكر في الكلام، نحو: [ كما أَرْسَلْنَا إلى فِرْعَونَ رَسُولاً، فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ [المز مل:"15ــ 16
    2- للعهد العلمي أو الذهني :
    وهو ما كان مصحوبها معهودا في الذهن ، نحو: [ إذْهُمَا في الغَارِ [التوبة:41] . هل ذهبت إلى الجامعة ؟]
    3- للعهد الحضوري :
    وهو ما كان مصحوبها حاضرا وقت الكلام ، نحو: [اليَوْمَ أكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمْ [المائدة:3]، أي اليَوْمَ الحَاضِرَ وهُوَ يومُ عَرَفَةَ .
    والمعرف بـ" أل " العهدية معرف لفظا ومعنى.

    ب" أل الجنسية "
    وهي الداخلة على نكرة تفيد معنى الجنس المحض من غير أن تفيد العهد وتأتي على ثلاثة أقسام أيضا :

    1- لِبَيان الحَقِيقَةِ والمَاهِيَّةِ
    وهِيَ التي لاتخلُفُها "كُل" نحو:الرجل أقوى من المرأة

    2- لاسْتِغْراقِالجِنْس حَقِيقة
    فَهِي لشُمُولِ أفْرادِ الجِنْس نحو: [وخُلِقَ الإِنْسَانُ ضَعِيفًا][النساء:27] ، وعلامَتُها أنتخلُفها "كُل" فلو قيل: [وخُلِقَ كلُّ إنسَانٍ ضَعِيفًا] لكان المعنىصحيحاً.

    3 - لاستغراق الجنس مجازًا:
    أي لشمولِ صفات الأفراد وخصائصهم مبالغة في المدح أو الذم ، نحو "أَنْتَ الرجلُ عِلْمًا وأَدَبًا"، أي : أنتَ جامعٌ لعِلم كل الرجال وأدبهم .
    والمعرف بـ" أل " الجنسية معرف لفظا لامعنى.



    الوجه الثاني " أل الموصولة ":
    أن تكون اسما موصولا بمعنى الذي وفروعه، وهى الداخلة على أسماء الفاعلين والمفعولين، قيل: والصفات المشبهة، وليس بشئ، لأن الصفة المشبهة للثبوت فلا تؤول بالفعل. قال تعالى: [إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا ] الحديد 18.

    . الوجه الثالث: " أل الزائدة " :


    وهى نوعان : لازمة وغير لازمة.

    فالأولى كالتي في الأسماء الموصولة، ، وكالواقعة في الأعلام، كالنضر والنعمان واللات والعزى، والسموأل، والكعبة والمدينة .

    والثانية يلجأ إليها إما للضرورة الشعرية، وإما للمح الأصل وهو الصفة نحو" الفضل " و" الحسن " و "الحسين" و " العادل " و " العباس ". ولا تأثير لهذا النوع في التعريف؛ لأن العلم الذي دخلت عليه يستمد تعريفه من علميته لا منها
    والنقل
    لطفـــاً .. من هنـــــــــــا

      الوقت/التاريخ الآن هو 25.06.17 12:35