لماذا لم يفتخر النبي صلى الله عليه وسلم مع أهليته لذلك ؟؟؟

    شاطر
    avatar
    سعيد بن عطيه سالم
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 3
    العمر : 42
    البلد : مصري مقيم بالإمارات
    العمل : امام وخطيب
    شكر : 50
    تاريخ التسجيل : 09/01/2011

    مميز لماذا لم يفتخر النبي صلى الله عليه وسلم مع أهليته لذلك ؟؟؟

    مُساهمة من طرف سعيد بن عطيه سالم في 06.03.11 19:52

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه ومن وآلآه أما بعد ‘
    فمن سؤالنا يتبين أن الجواب هو أن النبي لم يفتخر بل وأمر الصحابة ألا يفتخروا به وكذلك الأمة من بعده بعدم الإطراء المبالغ فيه وكذلك نهى عن الغلوفيه الذي هو من اوسع ابواب الشرك بالله العظيم وذلك لعدة أمور:
    ألأول صيانة لمقام الربوبية وذلك كما في الحديث
    عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ قَالَ أَبِي
    انْطَلَقْتُ فِي وَفْدِ بَنِي عَامِرٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا أَنْتَ سَيِّدُنَا فَقَالَ السَّيِّدُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قُلْنَا وَأَفْضَلُنَا فَضْلًا وَأَعْظَمُنَا طَوْلًا فَقَالَ قُولُوا بِقَوْلِكُمْ أَوْ بَعْضِ قَوْلِكُمْ وَلَا يَسْتَجْرِيَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ)أخرجه احمد وأبو داود وصححه الآلباني .
    الثاني:دفع الغلووهو كما ذكرت من اعظم ابواب الشرك كما في الحديث
    " إياكم والغلو في الدين فإنما هلك من كان قبلكم بالغلو في الدين " . رواه أصحاب الصحاح : ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والضياء وغيرهم وهو مخرج في " الصحيحة " ( 1283 ) وغيره من الأدلة.
    الثالث: التواضع كما في الحديث الذي أخرجه أحمد وغيره وهو في السلسلة الصحيحة أن النبي قال:
    " يا أيها الناس عليكم بتقواكم و لا يستهوينكم ـ و في رواية : قولوا بقولكم
    و لا يستجركم ـ الشيطان ، أنا محمد بن عبد الله ، عبد الله و رسوله ، و الله ما
    أحب أن ترفعوني فوق منزلتي التي أنزلني الله
    عز وجل " .
    الرابع والأخير:تعظيمه لمقام الأنبياء قبله كما حدث مع النبي في إمساكه بالشيطان كما في حديث
    أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن عفريتا من الجن تفلت البارحة ليقطع علي صلاتي فأمكنني الله منه فأخذته فأردت أن أربطه على سارية من سواري المسجد حتى تنظروا إليه كلكم فذكرت دعوة أخي سليمان : ( رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي )
    فرددته خاسئا " متفق عليه.
    وعليه فنقول لمن غلا في رسولنا صلى الله عليه وسلم لو أحببتم النبي حقا لما غلوتم فيه وخالفتم ما أوصاكم به والله أسئل لي ولكم حسن الإقتداء المقرب الى رضوان ربنا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
    كتبه أبو نائلة المصري عفا الله عنه ووالديه والمسلمين

      الوقت/التاريخ الآن هو 18.08.17 18:19