شبهة قاتلة لخوارج العصر يفندها أهل العلم بكلام عظيم يفرح به كل سلفي

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز شبهة قاتلة لخوارج العصر يفندها أهل العلم بكلام عظيم يفرح به كل سلفي

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 07.02.11 7:46

    شبهة قاتلة لخوارج العصر
    يفندها أهل العلم بكلام عظيم يفرح به كل سلفي

    بمناسبة ما يفعله كثير من الجهلة والغوغاء في مصر والذين هم في الحقيقة ( خوارج ) بمفهوم الشرع

    سألني بعض من اسشكل دليلاً صحيحاً في السنة يستدل به الخوارج وبخاصة هذا المفتي الخارجي ( القرضاوي ) الذي يشعل النار ويؤججها في هؤلاء الجهلة وأشباههم ممن تجمهروا وخرجوا على حاكمهم !


    قال السائل :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    شيخنا الحبيب حفظك الله أشكل علينا حديث صححه الشيخ الألباني في صحيح الموارد برقم 1298 باب في الأئمة المضلين:عن عطاء ابن يسار قال سمعت ابن مسعود وهو يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(سيكون أمراء من بعدي ، يقولون ما لا يفعلون ، ويفعلون ما لا يؤمرون ،فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، لا إيمان بعده) وقد حكم عليه الشيخ الألباني رحمه الله بالصحة



    فالإشكال الآن هو أن هذا الحديث يدل على جواز الخروج على الحكام بالقوة, فما قولكم حفظكم الله؟ والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    فأجبته بحمد الله تعالى قائلاً - والجواب في موقعي الشخصي - :
    الحمد لله :

    هذا قد أجاب عنه أهل العلم بحمد الله تعالى ؛

    فقد قال ابن رجب في ( جامع العلوم والحكم ) ص 232:

    ( وهذا يدل على جهاد الأمراء باليد وقد استنكر الإمام أحمد هذا الحديث في رواية أبي داود وقال هو خلاف الأحاديث التي أمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيها بالصبر على جور الأئمة


    وقد يجاب عن ذلك بأن التغيير باليد لا يستلزم القتال


    وقد نص على ذلك أحمد أيضا في رواية صالح فقال التغيير باليد ليس بالسيف والسلاح


    فحينئذ جهاد الأمراء باليد أن يزيل بيده ما فعلوه من المنكرات مثل أن يريق خمورهم أو يكسر آلات اللهو التي لهم أو نحو ذلك أو يبطل بيده ما أمروا به من الظلم إن كان له قدرة على ذلك


    وكل ذلك جائز وليس هو من باب قتالهم ولا من الخروج عليهم الذي ورد النهي عنه


    فإن هذا أكثر ما يخشى منه أن يقتله الأمراء وحده


    وأما الخروج عليهم بالسيف فيخشى منه الفتن التي تؤدي إلى سفك دماء المسلمين


    نعم إن خشي في الإقدام على الإنكار على الملوك أن يؤذي أهله أو جيرانه لم ينبغ له التعرض لهم حينئذ لما فيه من تعدي الأذى إلى غيره


    كذلك قال الفضيل بن عياض وغيره ومع هذا متي خاف على نفسه السيف أو السوط أو الحبس أو القيد أو النفي أو أخذ المال أو نحو ذلك من الأذى سقط أمرهم ونهيهم


    وقد نص الأئمة على ذلك منهم مالك وأحمد وإسحاق وغيرهم

    قال أحمد لا يتعرض إلى السلطان فإن سيفه مسلول ) .


    والنقل
    لطفا من هنا
    http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=28376

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: شبهة قاتلة لخوارج العصر يفندها أهل العلم بكلام عظيم يفرح به كل سلفي

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 07.02.11 11:48

    بارك الله فيكم، شبهة أخرى لو تفضلتم بالرد عليها مع بيان صحة الأثر التالي:

    وقف عمر يخطب الناس وعليه ثوب طويل فقال: أيها الناس اسمعوا وعوا. فقال سلمان الفارسي: والله لا نسمع ولا نعي. فقال عمر: ولِمَ يا سلمان؟ قال تلبس ثوبين وتُلبسنا ثوبا. فقال عمر لابنه عبد الله: يا عبد الله قم أجب سلمان. فقال عبد الله: إنّ أبي رجل طويل فأخذ ثوبي الذي هو قسمي مع المسلمين ووصله بثوبه. فقال سلمان: الآن قل يا أمير المؤمنين نسمع وأمر نُطع .


    فقول سلمان رضي الله عنه لعمر رضي الله عنه : "والله لا نسمع ولا نعي." يشكل ؟؟؟؟؟




    أثر سلمان الذي ذكره الأخ السائل
    ذكره صاحب ( الرياض النضرة ) 1 / 183 دون سند

    فقد قال :

    ( وروي أن عمر جاءته برود من اليمن ففرقها على الناس برداً برداً ثم صعد المنبر يخطب وعليه حلة منها فقال: اسمعوا رحمكم الله! فقام إليه رجل من القوم فقال: والله لا نسمع، والله لا نسمع، فقال: ولم يا عبد الله! قال لأنك يا عمر تفضلت علينا بالدنيا، فرقت علينا برداً براً وخرجت تخطب في حلة منها، فقال. أين عبد الله بن عمر؟ فقال: ها أنا يا أمير المؤمنين، فقال لمنم أحد هذين البردين اللذين عليّ؟ قال لي، فقال للرجل: عجلت يا عبد الله، غني كنت غسلت ثوبي الخلق فاستعرت ثوب عبد الله، قال: قل الآن نسمع ونطيع، خرجه الملاء في سيرته ) .
    وهذا أثر لم أجد له أصلاً صحيحاً ؛ فهو لا يثبت في ميزان النقد الحديثي أصلاً !

    المصدر نفسه

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: شبهة قاتلة لخوارج العصر يفندها أهل العلم بكلام عظيم يفرح به كل سلفي

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 07.02.11 11:49

    هناك شبهةٌ أخرى أرجو من الشيخ -وفقه الله- الردّ عليها لأن بعض خوارج المضاهرات يستدلون بفعل الحسين رضي الله عنه على جواز المطالبة بالحقوق عن طريق المضاهرات و الاعتصامات و الاحتجاجات.

    روى ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي : أنه كان بين الحسين بن علي بن أبي طالب وبين الوليد بن عتبة بن أبي سفيان - والوليد يومئذ أمير المدينة أمره عليها عمه معاوية بن أبي سفيان - منازعة في مال كان بينهما ب ( ذي المروة ) فكأن الوليد تحامل على الحسين في حقه لسلطانه فقال له الحسين : أحلف بالله لتنصفني من حقي أو لآخذن سيفي ثم لأقومن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لأدعون بحِلف .
    قال : فقال عبد الله بن الزبير - وهو عند الوليد حين قال له الحسين ما قال - : وأنا أحلف بالله لئن دعا به لآخذن سيفي ثم لأقومن معه حتى ينصف من حقه أو نموت جميعا .
    قال : وبلغت المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري فقال مثل ذلك .
    وبلغت عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي فقال مثل ذلك .
    فلما بلغ ذلك الوليد بن عتبة أنصف الحسين من حقه حتى رضي .

    لم أجد كلاما للمشايخ حول ما فعله الحسين -رضي الله عنه- و إنما وجدت تصحيح القصة للشيخ الألباني -رحمه الله-




    أما أثر الحسين عليه وعلى بقية الصحابة رضوان الله تعالى فقد ذكره ابن كثير في ( البداية والنهاية ) 2 / 358 فقال :
    قال ابن إسحاق: وحدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي أن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي حدثه أنه كان بين الحسين بن علي بن أبي طالب وبين الوليد بن عتبة بن أبي سفيان - والوليد يومئذ أمير المدينة، أمره عليها عمه معاوية بن أبي سفيان.
    منازعة في مال كان بينهما بذي المروة فكان الوليد تحامل على الحسين في حقه لسلطانه، فقال له الحسين: أحلف بالله لتنصفني من حقي أو لآخذن سيفي ثم لاقومن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم لادعون بحلف الفضول.
    قال فقال عبد الله بن الزبير - وهو عند الوليد حين قال له الحسين ما قال - وأنا أحلف بالله لئن دعا به لآخذن سيفي ثم لاقومن معه حتى ينصف من حقه أو نموت جميعا.
    قال وبلغت المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري فقال مثل ذلك.
    وبلغت عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التيمي فقال مثل ذلك.
    فلما بلغ ذلك الوليد بن عتبة أنصف الحسين من حقه حتى رضي ) .
    فهذا الأثر صحيح السند وابن إسحاق حسن الحديث إذا صرح بالتحديث كما هو ها هنا ؛ لكن ذلك مما لا يفيد الخوارج شيئاً ؛ فإن خروج الحسين أصلاً اجتهاد أخطأ فيه رضي الله عنه ؛ وقد نهاه الصحابة عنه ؛ فلا حجة في هذا الاجتهاد ولا في غيره ؛ إلا في صحاح الأحاديث الصريحة بتحريم الخروج والعصيان لولاة الأمر .



    المصدر نفسه

      الوقت/التاريخ الآن هو 23.08.17 2:35