"مهلاً يا أهل الإسلام" ( تعضيد لفتوى الشيخ محمود عامر وهدم لأهواء أهل الأهواء ) لفضيلة الشيخ محمد بن عبدالحميد حسونة -حفظه الله تعالى

    شاطر
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز "مهلاً يا أهل الإسلام" ( تعضيد لفتوى الشيخ محمود عامر وهدم لأهواء أهل الأهواء ) لفضيلة الشيخ محمد بن عبدالحميد حسونة -حفظه الله تعالى

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 25.12.10 16:18





    اسم الكتاب
    مهلاً يا أهل الإسلام
    ( تعضيد لفتوى الشيخ محمود عامر وهدم لأهواء أهل الأهواء )






    للتحميل اضغط هنــــــــا
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز البحث

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 25.12.10 16:36

    بعد البسملة والحمدلة والحوقلة، أقول :




    لقد تمالأ قوم طغاة بغاة على فتوى سلفية صحيحة، تحرم وتجرم، وفاقا لنص صحيح صريح، الدعوة للخروج على ولاه الأمر- بقول أو فعل- ([1]) وما ذا إلا انسياقا وراء الآراء، واتباعاً منهم للأهواء .




    فأقول تعضيدا لأخي بعد النصرة للدليل- وهو منصور : قولاً أستهله :



    ببيان حقيقة الإسلام : وهو : الإذعان والتسليم والاستسلام للدليل، هذا المعنى وحده كاف شاف واف في التدليل على المراد، وهو نفسه ما يؤرق مضاجع المخالفين من الخوارج : ومنهم العقلانيين أو إن شئت قلت المفكرين أرباب الفلسفة، عبدة الآراء([2]) .



    فأقول : في التدليل على ما أسلفنا آيات وأحاديث وآثار نهار، لكن ما الحيلة في الخفافيش، منها :



    آية : قوله تعالى : "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً * أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً * فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلاَّ إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً * أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً * وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً * فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً" سورة "النساء" الآيات(59-65)



    حديث : " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى" "صحيح الجامع..." برقم(4513) عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه .



    أثر : ما قاله الإمام ابن أبي زيد القيرواني – رحمه الله تعالى : "التسليم للسنن لا تعارض برأي ولا تدفع بقياس، وما تأوله منها السلف الصالح تأولناه، وما عملوا به عملناه، وما تركوه تركناه، ويسعنا أن نمسك عما أمسكوا، ونتبعهم فيما بينوا، ونقتدي بهم فيما استنبطوا ورأوه من الحديث، ولا نخرج عن جماعتهم فيما اختلفوا فيه أو تأويله، وكل ما قدمنا ذكره فهو قول أهل السنة وأئمة الناس في الفقه والحديث" "الجامع" ص(117)



    الحاصل : نحن أمة الإسلام، أمة اتباع، أمة دليل، ولا فخر، ننقاد له صاغرين له منذ بزوغه، لعزنا ونبوغنا، وهكذا يجب أن يكون حال كل مسلم، لما تقدم .



    وعليه : فأي مؤاخذة تؤخذ على من نطق بالدليل، ودعا إليه؟!!! لا سيما ولم يُقِم واحد من مخالفيه معارضاً له، وكيف؟ .



    أما دعوى فهم النص لموافقة الأهواء، فهو مسلك المفسدين، وقد قضى الله تعالى بـ " إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ" سورة "يونس" الآية(81) فهذا من يُمنكم؟!!!



    وأما عن تعللهم بالظلم لعدم الإقرار بولايته، والدعوة الجريئة على هيبته : فمدفوع بالإجماع ذو الأسانيد المتكاثرة حتى بلغت حد التواتر([3]) : نقل الإمام النووي-رحمه الله تعالى-الإجماع على ذلك فقال : " وأما الخروج عليهم وقتالهم فحرام باجماع المسلمين وإن كانوا فسقة ظالمين([4]) وقد تظاهرت الأحاديث على ما ذكرته، وأجمع أهل السنة أنه لا ينعزل السلطان بالفسق..." "شرح النووي( 12/229) وانظر تعليقه شرح صحيح الإمام مسلم" للإمام النووي (12/232) وفيه قوله " الحث على السمع والطاعة وإن كان المتولي ظالما عسوفا..."



    ونقل الحافظ ابن حجر- رحمه الله تعالى- الإجماع على عدم جواز الخروج على السلطان الظالم: فقال قال ابن بطال : "وفى الحديث حجة على ترك الخروج على السلطان ولو جار، وقد أجمع الفقهاء على وجوب طاعة السلطان المتغلب والجهاد معه، وأن طاعته خير من الخروج عليه لما فى ذلك من حقن الدماء وتسكين الدهماء" "فتح الباري(13/7)



    قال الإمام الشوكاني- رحمه الله تعالى : "وقد قدمنا في أول كتاب السير: أنه لا يجوز الخروج على الأئمة وإن بلغوا في الظلم أي مبلغ ما أقاموا الصلاة، ولم يظهر منهم الكفر البواح، والأحاديث الواردة في هذا المعنى متواترة، ولكن على المأموم أن يطيع الإمام في طاعة الله، ويعصيه في معصية الله فإنه "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" "السيل الجرار"(4/556)



    وقال الإمام الطحاوي- رحمه الله تعالى : "ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا ولا ندعوا عليهم، ولا ننزع يداًُ من طاعة، ونرى طاعتهم في طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية، وندعو لهم بالصلاح والمعافاة" "شرح الطحاوية"ص(371)

    وجاء في شرحها : "... أما مذهب أهل الضلال وأهل الجهل : فيرون هذا من المداهنة والتزلف، ولا يدعون لهم بل يدعون عليهم" "التعليقات المختصرة على متن الطحاوية"للشيخ العلامة الفوزان ص(171-172)



    ثم يقال لهؤلاء المتفرنجة– على سبيل التنزل- الذين بنوا هراءهم على اشتراط العدل، أي عدل يرجى من أعجمي العلم، غربي الهوى؟!

    ألا فاحمدوا الله تعالى على العافية، وسلوه تعالى التوفيق للخير، والعمل به : لأنفسكم وذويكم وعموم المسلمين – حكام ومحكومين .



    بل أزيد : عند المفاضلة بين تقي لا يحسن السياسة، وبين عامي يحسنها، جاء الاتفاق على تفضيل الثاني، لخطر الأمر، وعظيم الأثر، فكيف .



    بل أزيد : بذكر قاعدة شرعية تدور في فلك ما قد ذكر : "يجب أن تترك اجتهادك لاجتهاده" والعلة : جمع الكلمة، ووحدة الصف .



    وأما دفع شبهتهم : أنهم في دعوتهم للعصيان العام قول دون فعل، مجرد عن حمل سلاح :

    فنقول لهم : اتقوا الله تعالى واحترموا عقولنا، إن لم تحترموا عقولكم، هذا أولاً .



    ثانياً : أخرج ابن سعد- رحمه الله تعالى- في"الطبقات" عن هلال بن أبي حميد، قال : سمعت عبد الله بن عكيم، يقول : لا أعين على دم خليفة أبداً بعد عثمان" فيقال له : يا أبا معبد، أو أعنت على دمه ؟ فيقول : إني أعدّ ذكر مساويه عوناً على دمه" "طبقات ابن سعد"(6/115) و"معاملة الحكام"ص(180)



    ثالثاً : بيان أن من الخوارج ما عرفوا بالقعدية : قال الحافظ ابن حجر- رحمه الله تعالى-عنهم في كتابه "الإصابة" في ترجمة عمران بن حطان : "وكان من رءوس الخوارج، من القعدية – بفتحتين- وهم الذين يحسّنون لغيرهم الخروج على المسلمين ولا يباشرون القتال" "الإصابة" (5/303)أنظر كذلك "مقدمة فتح الباري" لابن حجر(1/432) و"تدريب الراوي" للسيوطي (1/329)



    رابعاً : ألا فاسمعوا واعوا يا دعاة التثوير بدعوى التنوير : لقد ملأتهم مصرنا فسادا زاعمين أنه لا بد من التضحية في سبيل قضيتكم، غير أنكم– لغدركم- جعلتم الفداء العوام

    وهذا مع ظلمكم دليل على جهلكم! وعدم اتباعكم حتى لإلهكم التأريخ، فلو استنطقتموه لأخبركم أن العامة سرعان ما تنفض عنكم، مع تأكيده بأن أول ما تسعر به الفتن : مؤججوها .



    هذا مع اعتبار أنه قد كان سلفكم يقاتلون عن معتقد، أما أنتم فتقتلون لأجل الشهوة، فمهلاً .. مهلاً يا أهل الإسلام([5]).



    خامساً : ثم يسألون : لما الحرص على طلب الولاية، والتي قد جاء النهي عنه : وعن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه- قال: دخلت على النَّبِيِّ r أنا ورجلان من قومي، فقال أحد الرجلين : أمِّرنا يا رسول الله، وقال الآخر مثله، فقال : "إنَّا لا نُوَلِّي هذا مَن سأله ولا مَن حرص عليه" صحيح الإمام البخاري (7149) وصحيح الإمام مسلم كتاب الإمارة: باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها .

    وحديث عبد الرحمن بن سمرة– رضي الله تعالى عنه-قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة؛ فإنك إن أعطيتها عن مسألة أكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها" رواه الإمام مسلم كتاب الإمارة : باب النهي عن طلب الإمارة والحرص عليها .



    ذكر المهلَّب أنَّ الحرص على الولاية هو السبب في اقتتال النَّاس عليها حتَّى سُفِكَت الدِّماء واسْتُبِيحَت الأموال والأعراض، وعَظُمَ الفساد في الأرض بذلك" فتح الباري (13/126) .



    ثم إن كنتم ترومون صلاحا صدقاً، وترجون إصلاحا حقاً، فالنصح بضوابطه : قال شيخ الإسلام – رحمه الله تعالى : " دين الإسلام إنما يتم بأمرين؛ أحدهما؛ معرفة فضل الأئمة وحقوقهم وقَدْرهم، وترك كل ما يجّر إلى ثلْبهم . والثاني : النصيحة..." شفاء البعلي ص(76)



    فانظر كيف قرن– رحمه الله تعالى- بين توقير الأئمة ونصحهم؛ ورتب عليه التمام، في قول سديد، ورأي رشيد، لمن عقل .



    سادساً : وفي الأمر بإجلال ولي الأمر وتوقيره، والنهي عن سبّه أو حتى بغضه، فكيف بمنازعته بالدعوة إلى العصيان العام :



    وفيه : بوّب الحافظ ابن أبي عاصم- رحمه الله تعالى- في كتابه "السنة" باب : في ذكر فضل تعزير الأمير وتوقيره" ثم ساق بسنده عن أبي بكرة - رضي الله تعالى عنه- قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول : " السلطان ظل الله([6]) في الأرض، فمن أكرمه أكرم الله، ومن أهانه، أهانه الله" حسنه العلامة الألباني في"الصحيحة"(5/376)



    وفي السنة" لابن أبي عاصم أيضاً أن أبا الدرداء- رضي الله تعالى عنه-قال : " إياكم ولعن الولاة، فإن لعنهم الحالقة، وبغضهم العاقرة([7]) قيل: يا أبا الدرداء! كيف نصنع إذا رأينا منهم ما لا نحب؟ قال: اصبروا، فإن الله إذا رأى ذلك منهم حبسهم عنكم بالموت" "السنة"لابن أبي عاصم(2/488) وعنه"معاملة الحكام"ص(178-179) و"نبذة مفيدة عن حقوق ولاة الأمر"ص(30) وبمثل هذا المنع والتحذير عن أبي مجلز- رحمه الله تعالى- في كتاب"الأموال"لابن زنجويه(1/78) وعن أبي إدريس الخولاني- رحمه الله تعالى"في المرجع السابق"(1/80)



    وفي بيان أن في مخالفتهم عقوبة بنقيض عزمهم، الأمر الموجب للكفّ : ما جاء في"التمهيد" عن أبي إسحاق السبيع- رحمه الله تعالى- أنه قال : "ما سبّ قوم أميرهم إلا حرموا خيره" "التمهيد"(21/287) و"معاملة الحكام" ص(181)



    وقال المناوي- رحمه الله تعالى : "جعل الله السلطان معونة لخلقه، فيصان عن السب والامتهان ليكن احترامه سبباً لامتداد فيء الله ودوام معونة خلقه، وقد حذر السلف من الدعاء عليه فإنه يزداد شراً، ويزداد البلاء على المسلمين" "فيض القدير" للمناوي(449)



    بل الواجب من العاقل الناصح أن يمتثل وصية العلامة ابن جماعة الكناني- رحمه الله تعالى- في بيان حقوق الولاة الأمر، إذ يقول : "ردّ القلوب النافرة عنه، إليه؛ لم في ذلك من مصالح الأمة، وانتظام أمور الملة، والذب عنه بالقول والفعل، وبالمال والنفس والأهل في الظاهر والباطن والسر والعلانية" "تحرير الأحكام في تدبير أهل الإسلام"ص(64) و"معاملة الحكام"ص(184)



    سابعاً : لم تكن هذه الفتوى فريدة أم لها أخوات ضارعنها في الصدق والحسن والدعوة إلى البر، من ذلك :

    الرياض : حرم مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آلالشيخ- حفظه الله تعالى- قلب أنظمة الحكم القائمة مشيرا إلى أن من يقوم بذلك : ُيقتل.
    وقال الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ في خطبة اليوم في مسجد نمرة بعرفات التي نقلها التلفزيون السعودي أن السعي في قلب أنظمة الحكم الشرعي القائمة حرام
    ودلل مفتي المملكة على ذلك بالحديث القائل "من جاءكم وأمركم جميعا يريد أن يشق عصاكم ويفرق كلمتكم فاقتلوه كائنا من كان" .

    وتساءل المفتي أبعد هذا يوصف ديننا بالإرهاب
    وطالب مفتي عام المملكة الجميع إلى الوقوف وقفة صادقة يراجعون بها أنفسهم ويعودون بها إلى أفكارهم وعقولهم ولا يكون عليهم وصاية حتى يعلموا موقف الإسلام منتلك البلايا التي نسبت إلى الإسلام والإسلام منها براء
    وقال مفتي السعودية انه لا يجوز لمسلم أن يسعى في الطعن في بلاد الإسلام مفيدا أن لبلاد الإسلام حق الدفاع عنها وهى أمانة في العناق الأمة ..." [ من هنا ]



    هذا في السعودية السعيدة، وأما في اليمن الميمون : وتحت عنوان " نص محاضرة الوحدة المثيرة للجدل ..." وكان مما جاء فيها : "... لقد جاء الإسلام يعمق معنى الوحدة، فقال: مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" يقول: ينبغي أن تجتمع و أن تتحد الأمة وإن تشكل جسد واحد هذا الجسد ينبغي أن لا يخدره المخدرون ... ونحن الآن في ذكرى العشرين الذكرى العشرين للوحدة اليمنية في هذا الشهر المبارك الذي تحققت فيه وحدة اليمن نقولها وبكل صراحة"من جاءكم وأمركمواحد يريد أن يفرقكم فاقتلوه كائن من كان"
    هكذا كان النبي- صلى الله عليه وسلم- كان يحذر من جاء وأمركم واحد يريد أن يفرقكم فاقتلوه كائن من كان، أي شخص كان، وأي حزب كان، وأي هيئة كانت، وأي منظمة كانت، وأي مجموعة كانت، وأي شخصية كانت" [ [url=http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:IQvs28-MNC0J:www.cyemen.com/vb/archive/index.php?t-179958.html من جاءكم وأمركم جميعا&cd=3&hl=ar&ct=clnk&gl=eg]من هنا[/url] ]



    وفي السودان السالم، يقول أحدهم في غضب شارد على تشطيره داعياً إلى وحدته : "... الأولى أن يموت الملايين وأن لا تنفصل قطعة واحدة من أرض المسلمين. "من جاءكم وأمرُكم جميع يُريُد أن يشق عصاكم فاشدخوا رأسه بالسيف كائناً منكان" صار تمزيق السودان نغمة عادية مقبوله بل ومحببة" [ [url=http://webcache.googleusercontent.com/search?q=cache:Pc7-EwM_7xoJ:www.al-aqsa.org/index.php/khutaba/save/1793/ فاشدخوا رأسه بالسيف كائنا ممن هنا[/url] ]



    ثامناً : يقال لهم : أنهدتم لأجل رجل بالباطل للباطل، في مقابلة - مع النص- لا العشرات بل ولا المئات، بل ولا الألوف، بل الملايين، إيهٍ يا دعاة العدل!!! تلك إذا قسمة طيزى، ما لكم كيف تحكمون .



    وأما الطعن في النيات، ورمي الشيخ بحب الشهرة : فقولٌ، حكايته كاف في طرحه، والتنابز بألقاب السوء "شنشنة نعرفها من أخذم"



    كيف .. ومن فقهه وتمام نصحه : قد قيّده بزمام سلفي عاقل، قاطع للتقول والإنفلات : إذ عزا التطبيق بل وقصره على ولي الأمر([8]) بل وسبقه بالنصح إلى التوبة الدال على إخلاصه، ونقاء قلبه وإرادة الخير للجميع .



    لذا أنا أغبط أخي على مبادرته بالنصح والتذكير والتحذير، وعذري عدم العلم بما قيل .



    وفي مشابهة معتقد هؤلاء بمعتقد الجاهلية : فهي إذا جاهلية يا أرباب العقلانية، هذه هي الحقيقة الشرعية المعول عليها، فمتى تعقلون وتنتهون ؟!! وقال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى- في"مسائل الجاهلية": المسألة الثانية : " إن مخالفة ولي الأمر وعدم الإنقياد له فضيلة، والسمع والطاعة له ذلة ومهانة .

    فخالفهم الرسول- صلى الله عليه وسلم- وأمر بالسمع والطاعة لهم، والنصيحة، وغلظ في ذلك وأبدى وأعاد، وهذه المسائل الثلاث: هي التي جمع بينها فيما صح عنه في الصحيح : أنه قال : " إن الله يرضى لكم ثلاثاً: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم" أخرجه مسلم رقم (1715) ولم يقع خلل في دين الناس ودنياهم إلا بسبب الإخلال في هذه الثلاث أو بعضها([9])" "مسائل الجاهلية"ص(47)



    صفوة القول، والقول الصفو : هي دعوة عامة للحاكم والمحكوم بضرورة تقوى الله، بالاتباع ونبذ الابتداع، ومنها عبادة العقول وتقديمها على النقول، قال الله تعالى : "...أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ" سورة "يونس" الآية(35)



    وقال شيخ الإسلام- رحمه الله تعالى : " كلصلاح في الأرض فسببه توحيد الله وعبادته، وطاعة رسوله- صلى الله عليه وسلم .

    وكل شرفي العالم وفتنة وبلاء وقحط وتسليط عدو وغير ذلك؛ فسببه مخالفة الرسول - صلى اللهعليه وسلم- والدعوة إلى غير الله" "المجموع" (15/25)فتدبر هذه الكلية ترشد .



    ومنها : قول الإمام أحمد- رحمه الله تعالى- في"أصول السنة" : "ولا يحل قتال السلطان ولا الخروج عليه لأحد من الناس. فمن فعل ذلك فهو مبتدع على غير السنة والطريق"



    وقال- رحمه الله تعالى : " ومن غلب عليهم- يعني الولاة- بالسيف حتى صار خليفة، وسمي أمير المؤمنين، فلا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يبيت ولا يراه إماماً براً كان أو فاجراً" "طبقات الحنابلة" لابن أبي يعلى (1/241-246)



    وقال الإمام القدوة، أبو محمد الحسن بن علي البربهاري- رحمه الله تعالى- في كتابه "شرح السنة" : " ولا يحل قتال السلطان، ولا الخروج عليه وإن جار، وذلك لقول النبي- صلى اللهعليه وسلم- لأبي ذر الغفاري : " اصبروا، وإن كان عبداً حبشياً" وقوله لأنصار"اصبروا، حتى تلقوني على الحوض" وليس من السنة قتال السلطان؛ فإن فيه فساد الدنيا والدين.

    ... وإذا رأيت الرجل يدعو على السلطان فاعلم أنه صاحب هوى، وإذا رأيت الرجل يدعوا للسلطان بالصلاح فاعلم أنه صاحب سنة إن شاء الله" "السنة"للبربهاري ص(28، 29، 51) فكيف بالخروج عليهم وتهييج الغوغاء عليهم؟!



    لذا .. قال شيخ الإسلام- رحمه الله تعالى : "وأما أهل العلم والدين والفضل، فلا يرخصون لأحد فيما نهى الله عنه من معصية ولاة الأمور، وغشهم، والخروج عليهم بوجه من الوجوه، كما قد عرف من عادات أهل السنة والدين قديماً وحديثاً ومن سيرة غيرهم""مجموع فتاوى شيخ الإسلام" (35/12)

    هذا ما تيسر إيراده في عجالة عجلى
    صلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى إخوانه وآله وصحبه أجمعين
    والحمد لله رب العالمين

    كتبه
    الفقير إلى عفو مولاه
    أبو عبد الله
    محمد بن عبد الحميد حسونة
    عامله الله تعالى بلطفه وواسع فضله
    18/1/1432هـ 25/12/2010م
    ---------------------- ( الحاشية ) ---------------------
    ([1]) فحواها لعدم الوقوف على نصها بحسب ما شاهدته من حواره التلفزيوني : أن الشيخ محمود بن لطفي عامر- رئيس أنصار السنة بدمنهور- أصدر فتوى قدمها بنقل عن رجل-يدعى البرادعي- توعد باستصدار أمر بالعصيان العام، ودعا فيها ولي الأمر بما يراه وإن قتل، واستدل لذلك بحديث صحيح الإمام مسلم : "منجاءكموأمركمجميعاعلى رجل واحد يريد أنيشق جماعتكم فاشدخوا رأسه بالسيف كائنامنكان "




    ([2]) وفيهم وفي بيان حالهم : قال العلامة شمس الدين ابن القيم- رحمه الله تعالى : "ومن حيله ( الشيطان) ومكايده : الكلام الباطل، والآراء المتهافتة، والخيالات المتناقضة، التي هي زبالة الأذهان، ونُحاتة الأفكار، والزبد الذى يقذف به القلوب المظلمة المتحيرة، التي تعدل الحق بالباطل، والخطأ بالصواب.

    قد تقاذفت بها أمواج الشبهات، ورانت عليها غيوم الخيالات، فمركبها القيل والقال، والشك والتشكيك، وكثرة الجدال، ليس لها حاصل من اليقين يعول عليه، ولا معتقد مطابق للحق يرجع إليه، يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا، فقد اتخذوا لأجل ذلك القرآن مهجورا، وقالوا من عند أنفسهم فقالوا منكرا من القول وزورا، فهم فى شكهم يعمهون، وفى حيرتهم يترددون، نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون، واتبعوا ما تلته الشياطين على ألسنة أسلافهم من أهل الضلال .

    فهم إليه يحاكمون، وبه يتخاصمون، فارقوا الدليل واتبعوا أهواء، قوم قد ضلوا من قبل، وأضلوا كثيرا، وضلوا عن سواء السبيل" "موارد الأمان المنتقى من إغاثة اللهفان" للشيخ علي حسن ص(191-192)



    بل وعدّ شيخ الإسلام - رحمه الله تعالى : "من الأصول المتفق عليها بين الصحابة والتابعين لهم بإحسان أنه لا يقبل من أحد قط أن يعارض القرآن لا برأيه ولا ذوقه ولا معقوله ولا قياسه ولا وجده فإنهم ثبت عنهم بالبراهين القطعيات والآيات البينات أن الرسول جاء بالهدى ودين الحق وأن القرآن يهدي للتي هي أقوم ... فكان القرآن هو الإمام الذي يقتدى به، ولهذا لا يوجد في كلام أحد من السلف أنه عارض القرآن بعقل ورأي وقياس ولا بذوق ووجد ومكاشفة ولا قال قط قد تعارض في هذا العقل والنقل" "مجموع الفتاوى" (13/28-29)




    ([3]) وانظر كتاب الأحكام "صحيح الإمام البخاري" وكتاب "الإمارة" صحيح الإمام مسلم" وكتب العقائد والأحاديث، وما دوّن منفردا وهو كثير لحاجة العصر، وما دونته في "عظيم الحاجة إلى كبح العواطف العواصف..." و "زجر الخاطل عن جر الأمة للمخاطر بالباطل" وغيرها .




    ([4]) مما ينبغي أن يعلم هنا : أن الظلم والجهل لهما أصل في بني آدم "وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا" وأن الناجي منهما من نجاة الله تعالى وعصمه، عرف ذلك الصحابة – رضي الله تعالى عنهم– فحينما نزل قول الله تعالى " الذين آمنوا ولم يلبسوا لإيمانهم بظلم .... " قالوا أينا لم يظلم نفسه " راجع كتاب التوحيد ، باب بيان فضل التوحيد وما يكفر من الذنوب (1/113-117) ت: الوليد آل فريان

    وفي ذلك يقول المتنبي : والظلم من شيم النفوس فإن تجد ... ذا عفة فلعله لم يظلم

    وقد بين بعضهم هذه العله المانعة من الظلم - فأحسن- بقوله: العله المانعة من الظلم: عقل زاجر، أو دين حاجز، أو سلطان رادع، أو عجز صاد، فإذا تأملتها لن تجد لها خامسا، ورهبة السلطان أبلغها" "أدب الدنيا والدين" للمواردي ص(44) ط . دار الصحابة– بطنطا، الأولى1410هـ، لأن العقل والدين ربما كانا مشغولين بداعي الهوى، فتكون رهبة السلطان أشد زجرا وأقوى ردعا " "فيض القدير" للمناوي(4/143)




    ([5]) وفي مناسبة الترجمة للبحث : ما روي عن معاوية بن أبي سفيان- رضي الله تعالى عنهما- قال : لما خرج أبو ذر إلى الزبدة لقيه ركب من أهل العراق فقالوا يا أبا ذر قد بلغنا الذي صنع بك، فاعقد لواء يأتيك رجال ما شئت .

    قال : مهلا يا أهل الإسلام، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "سيكون بعدي سلطان فاعزوه، من التمس ذله ثغر ثغرة في الإسلام، ولم يقبل منه توبة؛ حتى يعيدها كما كانت" "ظلال الجنة" برقم(1079)




    [6])) أي: يدفع الله تعالى به الأذى عن الناس، كما أن الظل يدفع أذى حرّ الشمس، وأضيف إلى الله تعالى إعلاماً للناس بأنه ظل ليس كسائر الظلال، فهو أرفعها وأجلها وأعظمها فائدة ونفعاً، وهذه الإضافة إلى الله إنما هي إضافة تشريف، كما يقال بيت الله وكعبة الله، ونحو ذلك" انظر"معاملة الحكام"ص(52)




    ][7])) الحالقة: الخصلة التي من شأنها أن تحلق، أي: تهلك وتستأصل الدين، كما يستأصل الموس الشعر" "النهاية في غريب الحديث"(226)

    والعقر: ضرب قوائم البعير أو الشاة بالسيف وهو قائم...ثم اتسع حتى استعمل في القتل والهلاك" "لسان العرب"(9/313) و"النهاية" ص(630)


    ([8]) وفي حادثة مضاهية : عن المغيرة رضي الله تعالى عنه قال : قال سعد بنعبادة رضي الله عنه: " لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيفغير مصفح فبلغذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " تعجبون من غيرة سعد ؟والله لأنا أغير منه والله أغير مني ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها ومابطن ولا أحد أحب إليه العذر من الله ومن أجل ذلك بعث المبشرين والمنذرين ولا أحدأحب إليه المدحة من الله ومن أجل ذلك وعد الله الجنة" "صحيح الإمام البخاري"(6/ (2698

    قال العلامة شمس الدين ابن القيم - رحمه الله تعالى:" فلو أذن له في قتله لكان ذلك حُكماً منهبأن دمه هدر في ظاهر الشرع وباطنه، ووقعت المفسدة التي درأها الله بالقصاص،وتهالك الناس في قتل من يريدون قتله في دورهم ويدعون أنهم كانوا يرونهم على حريمهم، فسدَّ الذريعة وحمى المفسدة وصان الدماء، وفي ذلك دليل على أنه لا يقبل قولالقاتل ويقاد به في ظاهر الشرع"" زاد المعاد ..."(5/408)



    وقال حافظ المغرب أبو عمر ابن عبد البر – رحمه الله تعالى :"في هذا الحديث النهي عن قتل من هذه حاله تعظيماًللدم وخوفاً من التطرق إلى إراقة دماء المسلمين بغير ما أمرنا الله به من البيناتأو الإقرار الذي يقام عليه وسد الباب الافتيات على السلطان في الحدود التي جعلت فيالشريعة إليه وأمر فيها بإقامة الحق على الوجوه التي ورد التوقيف بها" " التمهيد " (21/253 (




    ([9]) قال الشيخ العلامة الفوزان- حفظه الله تعالى- معلقاً على كلام الإمام محمد بن عبد الوهاب- رحمه الله تعالى : " وهذا فرق ما بين أهل الجاهلية وأهل الإسلام: في مسألة ولاة الأمور، أهل الجاهلية لا يرون الطاعة لولاة الأمور ويرون ذلك ذلة.

    وأما الإسلام : فإنه أمر بطاعة ولاة الأمور المسلمين وإن كان عندهم شئ من الفسق في أنفسهم أو عندهم ظلم للناس، يصبر عليهم؛ لأن في ذلك مصالح للمسلمين...

    وأمر النبي- صلى الله عليه وسلم- بالسمع والطاعة لهم، وأمر بالنصيحة لهم ســـــراً، بينهم وبين الناصح.

    وأما الكلام فيهم وسبهم واغتيابهم فهذا من الغش لهم؛ لأنه يؤلب الناس عليهم، ويفرح أهل الشـر، وهذا من الخيانة لولاة الأمور .

    أما الدعاء لهم، وعدم ذكر معائبهم في المجالس، فهو من النصيحة لهم، ومن أراد النصيحة لهم ومن كان يريد أن ينصح الإمام، فإنه يوصل النصيحة إليه في نفسه: إما مشافهة، وإما كتابة.

    وإما بأن يوصي له من يتصل به ويبلغه عن هذا الشئ، وإذا لم يتمكن فهـو معـذور...

    وأما أنه يجلس في المجالس، أو على المنابر، أو أمام أشرطة، ويسب ولاة الأمور ويعيبهم، فهذا ليــس من النصيحة، وإنما هو من الخيانة لولاة الأمور والنصيحة لهم تشمل: الدعاء لهم بالصلاح، وتشمل: ستر عيوبهم، وعدم إفشائها على الناس، وكذلك من النصيحة لهم: القيام بالأعمال التي يكلونها إلى الموظفين، ويعهدون بها إلى الولاة في القيام بها، هذا من النصيحة لولاة الأمور" "شرح مسائل الجاهلية"ص(50-52)

    يسر الدين محمد
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 80
    البلد : مصر السنية
    العمل : محاسب
    شكر : 1
    تاريخ التسجيل : 30/04/2008

    مميز رد: "مهلاً يا أهل الإسلام" ( تعضيد لفتوى الشيخ محمود عامر وهدم لأهواء أهل الأهواء ) لفضيلة الشيخ محمد بن عبدالحميد حسونة -حفظه الله تعالى

    مُساهمة من طرف يسر الدين محمد في 27.12.10 10:19


    اللهم احفظ شيخنا محمد عبدالحميد واجزه عنا خيراً
    لقد حيرونا كثيرأ في هذه الشبهات


    أقول :

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

    " وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ..."

    "صحيح سنن ابن ماجة" برقم(223)

    avatar
    سعيد بن عطيه سالم
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 3
    العمر : 43
    البلد : مصري مقيم بالإمارات
    العمل : امام وخطيب
    شكر : 50
    تاريخ التسجيل : 09/01/2011

    مميز رد: "مهلاً يا أهل الإسلام" ( تعضيد لفتوى الشيخ محمود عامر وهدم لأهواء أهل الأهواء ) لفضيلة الشيخ محمد بن عبدالحميد حسونة -حفظه الله تعالى

    مُساهمة من طرف سعيد بن عطيه سالم في 09.01.11 5:21

    أسئل الله أن يبارك في الشيخين الكريمين وأن يسددهم لقمع أهل البدع والأهواء .....آمين

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: "مهلاً يا أهل الإسلام" ( تعضيد لفتوى الشيخ محمود عامر وهدم لأهواء أهل الأهواء ) لفضيلة الشيخ محمد بن عبدالحميد حسونة -حفظه الله تعالى

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 09.01.11 16:19


    أمين
    avatar
    أبو الحسن حافظ بن غريب
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 139
    العمر : 49
    البلد : مصر السنية
    العمل : دبلوم المعهد العالي للدراسات الإسلامية
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 30/04/2008

    مميز رد: "مهلاً يا أهل الإسلام" ( تعضيد لفتوى الشيخ محمود عامر وهدم لأهواء أهل الأهواء ) لفضيلة الشيخ محمد بن عبدالحميد حسونة -حفظه الله تعالى

    مُساهمة من طرف أبو الحسن حافظ بن غريب في 22.01.11 20:12


    جزيت خيرا , ورفعت قدرا . . . . وأنرت بعلمك مصرا

    ـ هكذا شيخنا الحبيب ـ تكون دائما عند حسن ظننا بك ؛ وقاف للحق مبديا السبق ، مستعليا بالدليل ، قامعا الباطل العليل .
    ـ نعم شيخنا الجليل ـ فنحن لا نتعلم منك الكلام النظري فحسب،، الذي يسرد في محاضراتك الفياضة بالعلم ، بل تعلمنا أيضا تطبيق ما تقول بمواقفك الثرية بالحلم
    ـ نعم شيخنا النجيب ـ نتعلم منك النظرية والتطبيق ، والأدب مع الرفيق ، ومناصحة الصديق .
    ـ نعم شيخنا الفاضل المناضل ـ لكل ما كتبت في مقالتك الرائعة ، الماتعة ، المانعة، والتي جاءت بالحق صادعة ؛ لا تخشى في الله لومة لائم ، أو حومة حائم ، أو نقمة ناقم .
    ـ نعم نتعلم منك شيخنا الحليم ـ كيف نتكلم ، ومتى نتكلم ؛ مثلما علمتنا متى نصمت ، ولماذا نصمت ؛ فلا يكون الصمت وقت الكلام ، والكلام وقت الصمت ، فلكل منهما مقام معلوم ، حسب حال الخصوم ، والرفق بالمخالف الذي بالعلم معدوم .

    هذا مادار بخلدي وحاولت التعليق عليه رغم ضعف تعبيري وقلة تحبيري




    .

      الوقت/التاريخ الآن هو 23.10.18 20:38