الكُنّاشة البيروتية ( فرائد ملتقطة، وفوائد متنوّعة، من بطون كتب السلف المتفننة )

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز الكُنّاشة البيروتية ( فرائد ملتقطة، وفوائد متنوّعة، من بطون كتب السلف المتفننة )

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 06.11.10 6:43

    الكُنّاشة البيروتية ( فرائد ملتقطة، وفوائد متنوّعة، من بطون كتب السلف المتفننة )


    الكُنّاشة البيروتية
    فرائد ملتقطة
    وفوائد متنوّعة
    من بطون كتب السلف المتفننة


    جمع وترتيب أبي معاوية
    مازن بن عبد الرحمن البحصلي البيروتي

    الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وصلى الله على النبي المكرم، وعلى آله وصحبه وسلم.

    أما بعد،

    فيقول الأستاذ المحقِّق عبد السلام هارون رحمه الله في مقدِّمة كتابه " كُنّاشة النوادر " :
    ( وكثيراً ما يقرأ الإنسان شيئاً فيعجبه ، ويظن أنه قد علق بذاكرته ، فإذا هو في الغد قد ضاع منه العلم ، وضاع معه مفتاحه ، فانتهى إلى حيرةٍ في استعادته واسترجاعه ! ) .

    وقال -رحمه الله - :
    ( والباحثون ، ولا سيما في أيامنا هذه ، يقيدون هذه المعارف في جذاذات ، يرجعون إليها عند الحاجة ، ولكني سلكت طريقاً أوثق من طريق الجذاذات ، هو دفتر الفهرس ، وهو الذي سميته " كناشة النوادر " ،أقيد فيها رءوس المسائل مرتبة على حروف الهجاء ، مقرونة بمراجعها … ) .

    يقول العبد الفقير أبو معاوية البيروتي : أُقدِّم لطلاّب العلم " الكُنّاشة البيروتية "، وهي مئات الفرائد الملتقطة، والفوائد المتنوّعة، في علوم متعدِّدة، تردّدت في الأذهان، على مرِّ الزمان، فدوّنتها في كتاب، لكيلا تكون قراءتي في تباب .


    1 – عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : الاقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في البدعة . ( صحيح الترغيب والترهيب 41 ) .


    2 – عن عمرو بن زرارة قال : وقف عليّ ابن مسعود وأنا أقصُّ، فقال : يا عمرو ! لقد ابتدعت بدعة ضلالة أو إنك لأهدى من محمدٍ وأصحابه !
    فلقد رأيتهم تفرّقوا عني حتى رأيت مكاني ما فيه أحد . ( صحيح الترغيب والترهيب 60 ) .


    3 – قصة إسلام عمر حين سمع أخته وصهره يقرآن القرآن .
    انظرها في " مختصر زوائد البزار " ( 2 / 289 ) لابن حجر .


    4 - قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ( إنك لن تزال غانماً ما سكتَّ، فإذا تكلّمتَ كُتِبَ لك أو عليك ) .
    رواه الطبراني في المعجم الكبير، وقال الإمام الألباني في " صحيح الترغيب والترهيب " ( 2866 ) : حسن لغيره .


    5 – حديث أن النبي صلى الله عليه وسلّم رأى في المجلس غلاماً أمرد فأجلسه وراءه .
    انظره في " السلسلة الضعيفة " ( 313 ) .


    6 – حديث أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال لحارثة : ( إن لكل قول حقيقة فما حقيقة قولك ؟ قال : أصبحت بعرش ربي بارزاً ... ) .
    انظره في " كتاب الإيمان " لابن أبي شيبة ( 114 – 115 / تحقيق الألباني ) .


    7 – باب إمامة العبد والمولى ( في صحيح البخاري ) : عن ابن أبي مليكة : وكانت عائشة يؤُمُّها عبدها ذكوان في المصحف .
    قال ابن حجر : وصله ابن أبي شيبة، ووصله الشافعي وعبد الرزاق من طريق أخرى عن ابن أبي مليكة .


    8 – حديث جابر في لقاء عبد الله بن أنيس بعد مسيرة شهر .
    انظره في مسند أحمد 3 / 495 و" الأدب المفرد " ( 970 ) للبخاري .


    9 – ألّف العز بن عبد السلام مجلساً في ذمِّ الحشيشة لانتشارها في عصره .

    10 – عن ابن مسعود قال : الجنة في السماء السابعة العليا، والنار في الأرض السابعة السفلى .
    انظر الأثر في كتاب " العظمة " ( ص 214 ) لأبي الشيخ، ومجمع الزوائد، وانظر " صفة الجنة " لأبي نعيم الأصبهاني .


    10 – قال بعض العلماء لبعض المفتين : إذا سُئِلتَ عن مسألةٍ فلا يكن همَّك تخليص السائل ولكن تخليص نفسك أولاً .
    " شرح حديث ما ذئبان جائعان " لابن رجب .


    11 – قال ابن حجر في " فتح الباري " ( شرح حديث 2651 ) : إن السمين غالباً بليد الفهم ثقيل عن العبادة، كما هو مشهور .

    12 – تعجّب المناوي من السيوطي لإيراده حديث " من كثرت صلاته بالليل ... " في كتابه ( الجامع الصغير ) لأنه ذكر أنه صانه عمّا تفرّد به وضّاع .

    13 – كان أبو الحسن الكرجي الشافعي ( ت 532 هـ ) لا يقنت في صلاة الفجر ويقول : لم يصح في ذلك حديث .
    انظر ترجمته .


    14 – قال سفيان الثوري : من قدّم عليًّا على عثمان فقد أزرى على اثني عشر ألفاً قُبِضَ رسول الله صلى الله عليه وسلّم وهو عنهم راضٍ .
    تاريخ بغداد 4 / 29 .


    15 – وضع الألباني فهرساً لكتاب " الكواكب الدراري في ترتيب مسند أحمد على أبواب البخاري " لابن عروة الحنبلي .
    تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد ( ص 49 ) .


    16 – قال ابن مسعود : النوم عند الذِّكْر من الشيطان، إنْ شِئتم فجرِّبوا، إذا أخذ أحدكم مضجعه وأراد أن ينام فليذكر الله عزّ وجلّ .
    صححه الألباني موقوفاً في تعليقه على " الأدب المفرد " ( 1208 ) للبخاري .


    17 – قال حمدون القصّار : إذا زلَّ أخٌ من إخوانكم فاطلبوا له سبعين عذراً، فإن لم تقبله قلوبكم فاعلموا أن المعيب أنفسكم حيث ظهر لمسلم سبعين عذراً فلم تقبلوه .
    شعب الإيمان ( 7 / 552 ) للبيهقي .


    18 – قال ابن مسعود : كان الرجال والنساء في بني إسرائيل يصلّون جميعاً، فكانت المرأة تتشرّف للرجل، فألقى الله عليهنّ الحيض، ومنعهنّ المساجد .
    نقله ابن حجر في " فتح الباري " في أول كتاب الحيض وذكر أنه رواه عبد الرزاق بإسنادٍ صحيح .


    19 – الذراع = 46,2 سم ( عند الحنفية )
    المرحلة = 2 بريد = 8 فراسخ = 24 ميلاً = 44352 متراً ( ويترخّص المسافر بمفارقة بيوت المصر حتى يرجع إليها )
    الميل = 1848 متراً .
    قال ابن قدامة = إذا كانت مسافة سفره 16 فرسخاً = 48 ميلاً ( بالهاشمي )، فله أن يقصر = 88704 متراً .
    معجم لغة الفقهاء ( مقادير )
    الصاع الشرعي = 3,296 غرام ( الحنفي ) = 4,127 لتراً
    عند الباقين الصاع = 2,175 = 2,75 لتراً .


    20 – حديث ( لا سيف إلا ذو الفقار، ولا فتى إلا علي ) .
    رواه الحسن بن عرفة في جزئه، وفيه سعد بن طريف؛ متهم بالوضع .


    21 – كتاب " صفة الصلاة " لابن حبان، أدرك عليه في كتاب " التقاسيم " فقال : في أربع ركعات يصلّيها الإنسان ست مئة سُنَّة عن النبي صلى الله عليه وسلّم، أخرجناها بفصولها في كتاب " صفة الصلاة "، فأغنى ذلك عن نظمها في هذا النوع من هذا الكتاب .
    معجم البلدان ( 1 / 418 / 1 ) .
    قال أبو معاوية البيروتي : كتاب " التقاسيم والأنواع " هو نفسه " صحيح ابن حبان " .


    22 – قال ابن عمر رضي الله عنهما قال : لم يكن يُقَصّ في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلّم، ولا أبي بكر ولا عمر ولا عثمان، إنما كان القصص في زمن الفتنة .
    رواه ابن حبان ( 111 – موارد )، وصححه الألباني في صحيح موارد الظمآن ( 97 ) .


    23 – حديث ( المرأة وحدها صف ) .
    رواه ابن عبد البر في التمهيد، وقال الإمام الألباني في " السلسلة الضعيفة " ( 6628 ) : موضوع .


    24 – ( إذن ) ( إذاً )
    قال النحاس : سمعت علي بن سليمان يقول : سمعت أبا العباس محمد بن يزيد يقول : أشتهي أن أكوي يد من يكتب ( إذن ) بالألف ! إنها مثل ( أن ) و ( لن ) ، ولا يدخل التنوين في الحروف .
    تفسير القرطبي ( 5 / 250 )


    25 – بداية فوانيس رمضان كانت في الخامس من رمضان سنة 358 هـ في أيام حكم الفاطميين لمصر، عندما خرج أهالي القاهرة لاستقبال المعزّ لدين الله الفاطمي ليلاً حاملين المشاعل والفوانيس .

    ( من 26 إلى 28 فوائد من شريط الشيخ مقبل الوادعي " الأجوبة على الأسئلة الحضرمية " )

    26 – أما هو لاصق بالعرش وأنه يأتي بالنبي في عرصات القيامة ويجلسه معه على الكرسي؛ ما ثبت هذا وإنْ كان الدارقطني يثبته وأتى فيه بأبيات من الشعر .

    27 – البيهقي تأثّر بشيخه ابن فورك والحليمي ( أي من جهة العقيدة الأشعرية ) .

    28 – مسألة لعن المعيَّن هي مسألة خلافية بين أهل السنة أنفسهم .

    ( من 29 إلى 32 فوائد من شريط " أسئلة مسجد بلفقيه بحضرموت " للشيخ مقبل الوادعي )

    29 – الشقيري مؤلِّف " السنن والمبتدعات " = قليل البضاعة في علم الحديث، ربما يضعِّف حديثاً وهو صحيح؛ والعكس، وربما يطعن في إمام من الأئمة مثل عبد الرزاق ( فيقول ) : وقد كذبه عباس العنبري .

    30 – أحسن من تكلّم على ( العذر بالجهل ) الشيخ محمد الشنقيطي في تفسيره " أضواء البيان " عند قوله تعالى : ( وما كنا معذّبين حتى نبعث رسولاً ) .

    31 – قال الصنعاني في " ديوانه " في الكلام على الغزالي والرازي ومن نهج نهجهم : الرجل تراجع عن أخطائه قرب موته، أنقذه الله من الزيغ والضلال، وكتبه لا بدّ أن يبيّن ما فيها .

    32 – قال إبراهيم الحربي : غالب اللغويين أصحاب أهواء إلا أربعة : ( الأصمعي ويونس وأبا عمرو والخليل، فإنهم أصحاب سُنَّة ) .

    33 – أفتى الإمام ابن باز أنه يجوز دفع الزكاة لمساعدة الشاب على الزواج إذا كان عاجزاً عن مؤونته .

    34 – قال ابن الجوزي : من كتب اسمه على المسجد الذي يبنيه كان بعيداً من الإخلاص .
    " فتح الباري " ( شرح حديث 449 )


    35 – جواز إسكان الرجل زوجاته في بيتٍ واحد
    وللزوج أن يُسْكِن زوجاته في بيتٍ واحد، إذا كان البيت على حُجُرات، وكلّ حجرة مستقلّة بمرافقها ( مطبخ ومرحاض ) بحيث تستقلّ كل واحدة بحجرة، فإنْ كانت المرافق مشتركة في البيت الواحد فلا يجوز إلا برضاهنّ .
    شرح الزرقاني ( 3 / 59 )


    36 – قال الأوزاعي : مات عطاء بن أبي رباح يوم مات، وهو أرضى أهلِ الأرض عند الناس، وما كان يشهدُ مجلسه إلا تسعة أو ثمانية .
    سير أعلام النبلاء ( 5 / 84 )


    37 – قال الوزير يحيى بن هبيرة :
    والوقتُ أنفس ما عُنِيتَ بحفظه ............... وأراه أسهل ما عليك يضيع
    ذيل طبقات الحنابلة ( 1 / 182 )


    38 – قال المزني : ما رأيت أحسن وجهاً من الشافعي، كان ربما قبض على لحيته فلا يفضل من قبضته شيء .
    سير أعلام النبلاء ( 10 / 11 )


    39 - قال ابن تيمية : وقد أوعبت الأمّة في كل فن من فنون العلم إيعاباً، من نوّر الله قلبه هداه لِما يبلغه من ذلك، ومن أعماه لم تزده كثرة الكتب إلا حيرةً وضلالاً .
    مجموعة الرسائل الكبرى ( 1 / 239 )


    40 -


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: الكُنّاشة البيروتية ( فرائد ملتقطة، وفوائد متنوّعة، من بطون كتب السلف المتفننة )

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 06.11.10 6:44


    40 – رداءة خط الحافظ ابن حجر
    قال المعلِّق على " فتح الباري " ( 2 / حـ 1604 ) عند كلامه على اسم شيخ البخاري ( سُريج بن النعمان ) :
    ومن قرأ خط الحافظ ابن حجر – كمسودته لكتابه " إنباء الغمر " التي في دار الكتب الظاهرية بدمشق – يعذُر نسّاخ " فتح الباري " فيما تصحَّف عليهم من خطِّه .

    41 – قال الحافظ الأصبهاني في كتاب " الحجة " عن حديث النزول : ( رواه ثلاثة وعشرون من الصحابة، سبعة عشر رجلاً، وست امرأة ) .

    42 – قال عمرو بن مرة : كنتُ إذا قرأتُ مثلاً من القرآن فلم أفهمه بكيتُ على نفسي، لأن الله تعالى يقول : وما يعقلها إلا العالمون ( العنكبوت، 43 ) .
    نقله ابن كثير في " تفسيره " عن " تفسير ابن أبي حاتم " بإسناده .

    43 – رأي الحافظ ابن كثير في الإسرائيليات .
    قال في تفسير سورة الإسراء ( الآيات 4 – 6 ) : وقد وردت في هذا آثار كثيرة إسرائيلية لم أرَ تطويل الكتاب بذكرها؛ لأن منها ما هو موضوع من وضع بعض زنادقتهم، ومنها ما قد يحتمل أن يكون صحيحاً، ونحن في غُنْيَة عنها، ولله الحمد . وفيما قصَّ الله علينا في كتابه غُنْيَة عمّا سواه من بقية الكتب قبله، ولم يحوجنا الله ولا رسوله إليهم .
    وقال في تفسير سورة الكهف ( الآية 50 ) : قد رُوي في هذا آثار كثيرة عن السلف، وغالبها من الإسرائيليات التي تنقل لينظر فيها، والله أعلم بحال كثير منها. ومنها ما قد يقطع بكذبه لمخالفته للحق الذي بأيدينا، وفي القرآن غُنْيَةٌ عن كل ما عداه من الأخبار المتقدمة؛ لأنها لا تكاد تخلو من تبديل وزيادة ونقصان، وقد وضع فيها أشياء كثيرة، وليس لهم من الحفاظ المتقنين الذين يَنْفُون عنها تحريف الغالين وانتحال المبطلين، كما لهذه الأمة من الأئمة والعلماء، والسادة الأتقياء والأبرار والنجباء من الجهابذة النقاد، والحفاظ الجياد، الذين دونوا الحديث وحرروه، وبينوا صحيحه من حسنه، من ضعيفه، من منكره وموضوعه، ومتروكه ومكذوبه، وعرفوا الوضاعين والكذابين والمجهولين، وغير ذلك من أصناف الرجال، كل ذلك صيانة للجناب النبوي والمقام المحمدي، خاتم الرسل، وسيد البشر، عليه أفضل التحيات والصلوات والتسليمات، أن ينسب إليه كذب، أو يحدث عنه بما ليس منه، فرضي الله عنهم وأرضاهم، وجعل جنات الفردوس مأواهم، وقد فعل.
    وقال في تفسير سورة الأنبياء ( الآية 51 ) : وما قَصَّه كثيرٌ من المفسّرين وغيرهم، فعَامّتُها أحاديثُ بني إسرائيل. فما وافقَ منها الحقّ مما بأيدينا عن المعصوم قَبِلْناه، لموافقته الصحيح، وما خالف منها شيئًا من ذلك ردَدْناه، وما ليس فيه موافقةٌ ولا مخالفةٌ، لا نصدّقه ولا نكذّبه، بل نجعله وَقْفًا. وما كان من هذا الضَّرْبِ منها فقد رخَّص كثير من السلف في روايته. وكثيرٌ من ذلك مما لا فائدة فيه، ولا حاصلَ له مما يُنْتَفَع به في الدّين. ولو كانت فائدتُه تعود على المكلَّفين في دينهم لبيَّنَتْه هذه الشريعةُ الكاملةُ الشاملةُ. والذي نَسْلُكُه في هذا التفسير الإعراضُ عن كثير من الأحاديث الإسرائيلية، لما فيها من تضييع الزمان، ولما اشتَمل عليه كثيرٌ منها من الكذب المُرَوَّج عليهم. فإنهم لا تَفْرِقَةَ عندهم بين صحيحها وسقيمها. كما حَرّره الأئمةُ الحُفّاظ المُتْقِنُون من هذه الأمة .

    44 – قصة الولد العاق الذي لم ينطق بالشهادة عند الموت .
    انظرها في السلسلة الضعيفة ( 3183 ) .

    45 – قصة حمل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وإسقاطها وتسميتها السقط بـ ( عبد الله ) .
    انظرها في السلسلة الضعيفة ( 4137 ) .

    46 – قال أبو الحجاج البلوي الأندلسي ( من القرن السابع ) :
    خُذ من ههنا وضَعْ ههنا ............... وقُل مؤلِّفه أنا

    47 – من أولاد الخليفة الأموي يزيد بن الوليد ( ت 126 هـ ) : علي !! فنحتاج لتحقيق مواقف الخلفاء الأمويين من سيدنا علي رضي الله عنه ولا ننجرّ خلف الروايات الشيعية المبثوثة في كتب التاريخ .


    ترجم له ابن عساكر في " تاريخ دمشق " فقال :
    علي بن يزيد بن الوليد بن عبدالملك بن مروان بن الحكم ،
    كان يسكن ربض باب الجابية وأمه امرأة من كلب من ولد زبان يقال لها الحضرمية، ذكره أبو الحسن بن أبي العجائز في تسمية من كان بدمشق من بني أمية ...

    48 – كلام الحسن البصري في القدر .
    قال الذهبي في " السير " ( 4 / 583 ) : ورد إثبات الحسن للقدر إلا ما ورد عن أيوب عنه، فلعلّها كانت زلّة تاب منها .

    49 – قال ابن مسعود : لا يقلِّدَن أحدكم في دينه رجلاً، فإنْ آمَن آمَن وإنْ كفر كفر، وإنْ كنتم لا بد مقتدين فاقتدوا بالميت، فإن الحي لا تؤمَن عليه فتنة .
    مقدمة سنن الدارمي .

    50 – سُئِلَ ابن عمر رضي الله عنهما عن الوضوء بعد الغسل ؟ فقال : وأيّ وضوء أعمّ من الغسل .
    رواه ابن أبي شيبة ( 1 / 68 )، وصحّح إسناده الألباني في السلسلة الضعيفة ( 10 / 292 ) .

    51 - انتشار البغاء في العصر المملوكي
    وعُرِف ما يُسمَّى بـ ( ضمان الغواني )، وهو مال تدفعه البغايا، وتنزل البغي اسمها عند امرأة تُسمَّى الضامنة، فلا يقدر أكبر من في مصر أن يمنعها من البغاء، إلى أن أبطل ذلك الناصر محمد .
    بدائع الزهور ( 2 / 150 )

    52 – حديث ( نحن قوم لا نأكل حتى نجوع، وإذا أكلنا لا نشبع ) .
    قال الألباني في السلسلة الصحيحة ( 7 / 1651 – 1652 ) : لا أصل له .

    53 – كلام الشيخ الألباني حول جواز لعن المعيّن تأديباً له .
    انظره في تعليقه على " الاحتجاج بالقدر " ( ص 57 / ط . المكتب الإسلامي ) .

    54 – قالت عائشة رضي الله عنها : أُمِروا بالاستغفار لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلّم ، فسبُّوهم .
    انظره في " ظلال الجنّة في تخريج السنّة " ( 1003 ) .

    55 – قصة ابن عمر أنه رأى في سفره أسداً في طريقه فعرك أذنه ونحّاه عن الطريق .
    انظرها في السلسلة الضعيفة ( 3226 ) .

    56 – أكل أبو طلحة رضي الله عنه البَرَد في رمضان .
    رواه أحمد ( 3 / 279 )، وصحّح إسناده الألباني في السلسلة الضعيفة ( 1 / 154 ) .

    57 – قال قتادة : الحفظ في الصِّغَر كالنقش في الحجر .
    الطبقات الكبرى ( 7 / 229 ) لابن سعد .

    58 – قال الحاكم النيسابوري ( ت 405 هـ ) في " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا بكر محمد بن عبد العزيز، وتعرّض له بعض الغرباء بالسفه فأسمعه وهو ساكت، فلمّا فرغ من سفهه عليه أنشأ أبو بكر يقول :

    شَاتَمَنِي كَلْبُ بَنِي مَسْمَعٍ ......... فَصُنْتُ عَنْهُ النَّفْسَ وَالْعِرْضَا
    وَلَمْ أُجِبْهُ لِاحْتِقَارِي لَهُ .......... مَنْ ذَا يَعَضُّ الْكَلْبَ إِنْ عَضَّا

    رواها البيهقي - تلميذ الحاكم – في " شعب الإيمان " ( 6 / 346 / حـ 8458 ) .

    59 – وضع السِّواك على الأُذُن كما يضع الكاتب قلمه على أُذُنه .
    قال أبو سلمة بن عبد الرحمن : رأيت زيد بن خالد الجهني رضي الله عنه يجلس في المسجد، وإن السِّواك من أُذُنِه موضعُ القلم من أذن الكاتب، فكلّما قام إلى الصلاة استاك .
    رواه أبو داود ( 47 )، وصححه الألباني في " صحيح سنن أبي داود " ( 37 ) .

    60 – قصة سمنون بن حمزة المحب الذي دعا الله أن يبتليه فابتلاه بعسر البول .
    انظرها في " تاريخ بغداد " ( 9 / 234 ) و " حلية الأولياء " ( 10 / 309 ) .

    61 – ترجمة محمد أحمد عبد السلام الشقيري .
    انظرها في " مجلة التوحيد " ( العدد 5 ، السنة 25 / ص 54 – 57 )، و " مجلة المنار " ( 34 / 479 ) .

    62 – فتح المصحف للتفاؤل بدعة ذميمة .
    قاله حافظ الحكمي في " معارج القَبول " ( 3 / 993 / ط . دار ابن القيم ) .

    63 – من كان يلحن من المحدِّثين :
    - إبراهيم بن يزيد النخعي ( قاله الذهبي في الميزان 1 / 75 ) .
    - ثعلب ( أحمد بن يحيى بن يزيد ) المحدِّث اللغوي المشهور، قال الذهبي في ترجمته في " تذكرة الحفاظ " : توفي في جمادى الأولى سنة إحدى وتسعين ومئتين، وكان يلحن إذا تكلم .
    - الحافظ ابن عدي .
    - الحافظ أبو طاهر المقدسي .
    - ابن شاهين ( قاله الذهبي في ترجمته في تاريخ الإسلام ) .

    64 – قال إبراهيم بن أدهم : لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم والسرور لجالدونا عليه بالسيوف أيام الحياة .
    انظرها في ترجمته في " حلية الأولياء " و " تاريخ دمشق " .

    65 – ذكر الزرقاني في شرح الموطّأ أنه لا يُزاد على ثلاث ضربات للصبيان عند التدريس ( أو قرصات )، لأن جبريل غطّ النبي صلى الله عليه وسلّم ثلاث مرات في التعليم .

    66 – سُئِل مالك : أيُفِسِّر الرؤيا أي كان ؟ فقال : معاذ الله ! أيُتَلَعَّب بالنبوّة !! لا يعبرها إلا من أحسنها، فإنْ خيراً تكلّم، وإنْ شرًّا ليَقُلْ خيراً أو ليصمت .
    ذكره ابن عبد البر في " التمهيد " .


    67 -

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: الكُنّاشة البيروتية ( فرائد ملتقطة، وفوائد متنوّعة، من بطون كتب السلف المتفننة )

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 06.11.10 6:47

    67 – لم يكن القاضي عز الدين بن جماعة ( ت 819 هـ ) يقرأ كتاباً إلا ويكتب عليه حاشية .
    " بهجة الناظرين إلى تراجم المتأخرين من الشافعية البارعين " للغزّي الشافعي ( ت 864 هـ ) .

    68 – قال محمد بن أحمد الغزّي الشافعي ( ت 864 هـ ) : تكلّم نور الدين الهيثمي في " مجمع الزوائد " على علم كل حديث بحسب اجتهاده، وكان أكثر اعتماده في ذلك على " تهذيب الكمال " و " الميزان " للذهبي ثم على ثقات ابن حبان، قلَّ أن يتجاوز ذلك .
    " بهجة الناظرين إلى تراجم المتأخّرين من الشافعية البارعين "

    69 – كان أبو جعفر أحمد بن صابر القيسي الظاهري كاتباً للأمير فرج بن السلطان الغالب بالله بن الأحمر ملك الأندلس، وكان أبو جعفر الظاهري يرفع يديه على ما صحَّ في الحديث عنده، فبلغ ذلك الملك المذكور فتوعّده بقطع يديه، فضجَّ من ذلك وقال : ( إن إقليماً تُماتُ فيه سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلّم حتى يُتوَعَّد بقطع اليد مَن يُقيمها لجدير أن يُرحل عنه )، فخرج وقدم إلى ديار مصر بعد السبع مئة ...
    " طبقات أهل الظاهر "

    70 –
    من كان يقرأ كقراءة العميان الحديثة ( قراءة بريل Braille )
    قال المقريزي : كان أحمد بن عبد الخالق المالكي ( ت 804 هـ ) إذا كُتِبَ له البيت من الشعر أو نحوه في ورقة من غير أن يراها ودُفِعَت إليه ويده من تحت ذيله قرأها وثوبه يحول بين بصره ورؤيتها، إلا أنه يمرّ يده على المكتوب من غير أن يراه فيقرأكُتِبَ في الورقة، امتحنّاه بذلك غير مرة، وقد شاهدتُ غيره أيضاً يفعل مثل هذا .
    " درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة " للمقريزي ( ت 845 هـ )

    71 – قام السلطان الأشرف برسباي الدقماقي ( ت 841 هـ ) بمنع النساء من الخروج من بيوتهن في فترة من حكمه، وتشدّد في ذلك، فامتنعن حتى لم يُرَ بشوارع القاهرة امرأة، فنزل بالأرامل وذوات الأسباب ومن لا قيِّم لها ومن تطوف تسأل الناس بلاءٌ كبير، وتعطّلت الأسواق لبوار عدّة بضائع لا تُنفَق إلا على النساء .
    " درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة " ( ترجمة السلطان برسباي )

    72 – كان تيمور لنك يُمَشِّي أموره كلّها إلى أحكام توراة جنكزخان، ولا يخرج عنها في شيء من الأشياء، بل هي عنده الشرع المقرّر، ولذلك أفتى غير واحد من علماء العجم العارفين أنه كافر .
    " درر العقود الفريدة " ( ترجمة تيمور )

    73 –
    الصدع بالحق أمام الناس
    كان أحد قضاة إشبيلية شديد الغلظة، مرهوب الجانب، وكان إذا وصل قام إليه الشهود والطلبة بأجمعهم؛ إجلالاً أو تصنّعاً أو مداراة لغلظته، إلا أبا محمد بن جمهور ( ت 592 هـ )، فلم يكن يقوم لقيامهم، ولا يتحرّك بحركتهم، فقال له القاضي بصورة الإغلاظ والإنكار : ولِمَ لا تقوم لي مع صنفك عند قيامهم لي !
    فقال أبو محمد بن جمهور : لمّا علمتُ منكَ أنك تحب ذلك وتريده، كرهته منك، وكرهتك لأجله، فإنا روينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال : " من أحب أن يتمثّل له الناس قياماً فليتبوَّأ مقعده من النار " . فواللهِ لولا الضرورة التي لزمت من تعلّق حقوق المسلمين بشهادتي عندك ما جئتكَ ولا رأيتك !
    فكان لهذا القول موقع في النفوس، تناقلته الألسنة وتداولته الأزمنة .
    " صِلة الصِّلة " لابن الزبير الغرناطي ( ت 708 هـ )

    74 – ألّف عبد الله بن محمد التجيبي ( ت 649 هـ ) جزءاً في السترة في الصلاة وأحكامها واختلاف الناس في ذلك .
    " صِلة الصِّلة " لابن الزبير الغرناطي ( ت 708 هـ )

    75 – قال برهان الدين البقاعي ( ت 885 هـ ) : خلّف مجد الدين محمد بن محمد المصري الحنفي – إمام مدرسة صرغتمش والتاجر في لكتب - من الكتب زيادة على أربعة آلاف مجلد، ووُجِد له فيها كذب كثير، قلَّ أن وُجِد كتاب غريب إلا نسبه بخطِّه إلى إمامٍ جليل وأنه في فن جليلي، فتسفر العاقبة عن أنه كذب، وربما كتب أنه بخط مصنفه .
    أتى لي بكتابٍ ناقص من أوله وآخره، وقد كتب عليه أنه " مناسبات القرآن العظيم " لابن حزم، فإذا هو مختصر من كتاب للقاضي أبي بكر الباقلاني في الكلام على مشكل بعض الآيات، فلا هو لابن حزم ولا في المناسبات، وهذا كثير ممّا كُتِبَ عليه .
    وربما كان الكتاب مخروماً، فيأتي إلى موضع الخرْم فيعقبه بأن يكتب في تلك الورقة التي بعدها النقص كلمة من الورقة التي يتفق أن تكون بعدها ثم يجلّده، فيخفى ولا يظهر إلا عند المطالعة .
    وله من المخازي في الكتب في هذا النوع ما يفوق الوصف .
    " عنوان العنوان بتجريد أسماء الشيوخ وبعض التلامذة والأقران " لبرهان الدين البقاعي ( ت 885 هـ )

    76 - قال الحاكم النيسابوري ( ت 405 هـ ) في " تاريخ نيسابور " : سمعت أبا سعيد أحمد بن محمد بن إبراهيم الفقيه يقول : سمعت محمد بن أبي سهل الرباطي المروزي يقول : سمعت أبا مشعر عبد الملك ابن محمد السعدي يقول : قال لي النضر بن شميل يا أبا مشعر أكتب عني هذه الأبيات فإنه أحسن ما قالت العرب :

    نَعُودُ عَلَى ذِي الْجَهْلِ مِنَّا بِحِلْمِنَا ..... وَنَأْبَى فَلَا نَأْتِي الدَّنِيءَ مِنَ الْأَمْرِ
    وَإِنْ نَحْنُ أَيْسَرْنَا ذَلَلْنَا لِجَارِنَا ...... وَإِنْ نَحْنُ أَعْسَرْنَا ذَلَلْنَا عَلَى الْعُسْرِ
    أَلَا إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ بَطِرَ الْغِنَى ........ وَإِنْ ذَلَّ مِنْهُ الْمُسْتَكِينُ عَلَى الصَّبْرِ
    نقلها البيهقي - تلميذ الحاكم – في " شعب الإيمان " ( 6 / 363 / حـ 8539 ) .

    77 –
    حافظ للقرآن يتنصّر لأجل امرأة !!
    قال عبدة بن عبد الرحيم ( ت 244 هـ ) : خرجنا في سرية إلى أرض الروم، فصحبنا شاب لم يكن فينا أقرا القرآن منه ولا أفقه منه ولا أفرض صائم النهار قائم الليل، فمررنا بحصن لم نؤمر أن نقف على ذلك الحصن، فمال الرجل منا عن العسكر ونزل بقرب الحصن، فظننا أنه يبول، فنظر إلى امرأة من النصارى تنظر من وراء الحصن فعشقها، فقال لها بالرومية : كيف السبيل إليك ؟ قالت : حين تتنصر ونفتح لك الباب وأنا لك ! قال : ففعل فدخل الحصن، قال : فقضينا غزاتنا في أشد ما يكون من الغم، كان كل رجل منا يرى ذلك بولده من صلبه، ثم عدنا في سرية أخرى فمررنا به ينظر من فوق الحصن مع النصارى، فقلنا : يا فلان ما فعل قراءتك ما فعل علمك ؟ ما فعل صلاتك وصيامك ؟ قال : اعلموا أني نسيت القرآن كله ما أذكر منه إلا هذه الآية : { ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين } { ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون } !!
    رواها البيهقي في شعب الإيمان ( 4 / 54 / حـ 4139 ) وقال رحمه الله : هكذا يكون حال من تدركه الشقاوة والعياذ بالله، وكما تقدم ذكره يكون حال من تدركه السعادة، نسأل الله التوفيق والعصمة بفضله .

    78 – قال ربيعة بن أبي عبد الرحمن : ما ينبغي لأحد يعلم أن عنده شيئاً من العلم يضيع نفسه .
    علّقه البخاري في " صحيحه " في كتاب العلم، ورواه البيهقي في " المدخل إلى السنن الكبرى " .
    قال الإمام أبو بكر البيهقي رضي الله عنه : وهذا القول من ربيعة رحمه الله يحتمل أن يكون مراده من ذلك توقير العلم كما فعل مالك بن أنس، ويحتمل أن يكون مراده نشره في أهله وترك الاشتغال بما يمنعه عنه كيلا يموت فيذهب علمه ولم ينتفع به غيره، وكلاهما حسن وبالله التوفيق .

    79 – قال البيهقي في " المدخل إلى السنن الكبرى " :
    أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : سمعت الحسين بن علي ، يقول : سمعت أبا بكر محمد بن إسحاق يقول : سمعت الربيع بن سليمان ، يقول : واللهِ ما اجترأتُ أن أشرب الماء والشافعي ينظر إليَّ هيبة له .
    قال أبو معاوية البيروتي : رواة إسناده كلهم علماء : الحاكم، وأبو علي النيسابوري الحافظ، وابن خزيمة، والربيع صاحب الشافعي، رحمهم الله .

    80 - قال الحاكم النيسابوري ( ت 405 هـ ) في " تاريخ نيسابور " : حدثنا أبو بكر محمد بن علي الفقيه الشاشي قال : حدثنا عبد الله بن إسحاق المدائني قال : حدثنا الميموني قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : سألتُ الشافعي عن القياس، فقال : ضرورة .
    نقلها البيهقي - تلميذ الحاكم – في " مناقب الشافعي " ( 1 / 477 – 478 )

    81 - قال الحاكم النيسابوري ( ت 405 هـ ) في " تاريخ نيسابور " : حدثنا طاهر بن محمد بن عبد الله أبو عبد الله البغدادي قال : حدثنا أبو بكر النيسابوري قال : قال لنا الربيع بن سليمان :
    دخلتُ يوماً على الشافعي، فقلتُ له : كيف أصبحت ؟
    قال : أصبحتُ ضعيفاً .
    فقلتُ : قوّى الله ضعفك .
    فقال لي : يا ربيع، أجاب الله قلبك ولا أجاب لفظك؛ إنْ قوّى الله ضَعْفِي عليَّ قتلني ! ولكن قُلْ : قوّاكَ الله على ضَعْفِك .
    نقلها البيهقي – تلميذ الحاكم – في " مناقب الشافعي " ( 2 / 217 )

    82 –
    حول حساب أهل الهيئة للكسوف
    قال الذهبي في " تاريخ الإسلام " ( 651 – 660 هـ / ص 22 ) : وأما حساب أهل الهيئة للكسوف فشيء ما علمته يحرم أبداً، وهو عندهم حساب قطعي، ومن نظر في مستندهم جزم به، بخلاف قولهم في تأثير الكسوف في الأرض من موتِ عظيمٍ أو حادثٍ كبيرٍ، فإن هذا من الإفك والزور والهذيان الذي لا يحل لمسلم اعتقاده، وذلك التأثير عند المنجّمين ظن وحدس والظن الكذب .

    83 – وصف الذهبي علم الهيئة والهندسة والأرصاد بأنها من الصنائع المظلمة .
    تاريخ الإسلام ( ترجمة أبي القاسم بن مسلمة / ت 398 )

    84 –




    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: الكُنّاشة البيروتية ( فرائد ملتقطة، وفوائد متنوّعة، من بطون كتب السلف المتفننة )

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 06.11.10 6:49



    84 – ثور هائج يهاجم الناس ويُوقِع جرحى في شارع بشارة الخوري في بيروت !!!
    أثناء مرور سيارة تنقل ثيراناً في شارع بشارة الخوري، وبسبب زحمة السير وكثرة ضرب الفرامل انفتح الباب الخلفي للشاحنة وسقط أحد الثيران وبدأ يركض في الشارع، وقد نطح العديد من المارة دون أن يتمكّن أحد من الاقتراب منه، ودون أن يصيبه رصاص الشرطي الذي كان يطلق عليه النار وهو يحاذر أن يطيش رصاصه ويصيب أحد المارة، لكن مرور أحد اللحّامين المدعو غازي البكّار – وهو من أبناء طرابلس ، وكان مشهوراً بمناطحته للثيران – أنقذ الموقف، إذ هاجم الثور وأمسك بقرنيه،
    وضرب برأسه بين عينيه ثم قلبه فوق الأرض وسط الشارع، قبل أن ستلّ سكينه ليذبحه وينهي الرغب الذي اجتاح شارع بشارة الخوري قرابة الساعة .
    من أحداث سنة 1963
    ( بيروت في الذاكرة الشعبية ) ( 1 / 160 )

    85 – حديث (
    اللهم أرني الحق حقًّا فأتَّبِعْهُ وأَرِنِي المنكر منكراً وارزقني اجتنابه، وأَعِذني من أن يُشتَبه عليّ ...
    ) .
    قال الحافظ
    العراقي
    في " المغني " : لم أقف لأوله على أصل .

    86 – قال
    عبد الله بن الفرج
    : أحْصَيتُ لله عزّ وجلّ عليَّ في يوم وليلة من وجهٍ واحدٍ أربعة عشر ألف نعمة، فقيل له : وكيف هذا يا أبا محمد ؟ قال : أَحْصَيتُ نَفَسي في يومي وليلتي فإذا هو أربعة عشر ألف نَفَس !
    مجمع الآداب في معجم الألقاب ( 2 / 132 / ط . إيران )

    87 – قال الأديب
    أبو الفضل جعفر بن إسماعيل بن يونس الدمشقي
    :
    احذر لسانك أيُّها الإنسان ........ لا يقتلنّك إنه ثعبان
    كم في المقابر من قتيلِ لسانه ........ كانت تخاف لقاءَه الأقران
    مجمع الآداب في معجم الألقاب ( 2 / 296 / ط . إيران )

    88 – هل يصحّ قول (
    أطْعِموني ماءً
    ) ؟
    قال فخر الدين أبو علي أحمد بن ناصر بن خلف الديمرتي المقرئ : لمّا قال خالد بن عبد الله القسري : ( أطْعِمُوني ماءً ) عابه الناس بقوله، وقال فيه الشاعر :
    بلّ السراويل من خوف ومن دهش ...... واستطعم الماء لمّا جدّ في الهرب
    فقال ابن خلف الديمرتي : فقد قال الله تعالى : ( إن الله مبتليكم بنهرٍ فمن شرب منه فليس منّي ومن لم يطعمه فإنه منّي )، يريد لم يذق طعمه .
    مجمع الآداب في معجم الألقاب ( 2 / 557 / ط . إيران )

    89 - قال الأديب
    أبو الفضائل محمد بن الفضل العلوي المعروف بابن حاجب الباب
    :
    أستودع الله أحباباً لنا سلفوا ......... أفناهم حادثات الدهر والأبدُ
    نمدّهم كل يوم من بقيتنا ........ ولا يؤوب إلينا منهم أحد
    مجمع الآداب في معجم الألقاب ( 1 / 324 / ط . إيران )

    90 –
    من أراد السفر لسنين فثنته زوجته ببيت شعر
    ذكر عز الدين محمد بن مفضل القضاعي الأخباري أن الحطيئة – واسمه جرول بن مالك – هَمَّ أن يتوجّه وجهاً إلى سفره، فأسرج وتحمّل، ثم قبض على كفِّ زوجته ليودعها، فقال لها :
    عُدِّي السنين إذا رحلتُ لرجعتي ......... وذري الشهور إنهنّ قِصارُ
    فقالت مجيبة له :
    اذكر صبابتنا إليك وشوقنا ......... وارحم بناتك إنهنّ صغار
    فقال الحطيئة لغلامه : واللهِ لا أرحل، حطَّ يا غلام ويحك .
    مجمع الآداب في معجم الألقاب ( 1 / 332 / ط . إيران )

    91 –
    مهندس يصنع مجسّماً كرويًّا للأرض
    ترجم ابن الفوطي في مجمع الآداب في معجم الألقاب ( 4 / 65 / ط . إيران ) لكريم الدين أبي بكر بن محمود المهندس
    فقال :
    قَدِمَ علينا سنة أربع وستين وست مئة إلى حضرة مولانا نصير الدين بالرصد المحروس، وكان له معرفة بحلِّ الكاغذ إلى أن يصير كالعجين ويعمل منه الآلات كالطباق والزبادي والمقالم، وهو الذي صنع كرة الأرض من الكاغذ، وجاءت مجوّفة في غاية ما يكون، وخطّوا عليها صورة الأقاليم، وذكر لي نور الدين إسماعيل بن أحمد المحتسب بسلماس أنه توفي سنة إحدى وسبع مئة .

    92 – حديث (
    اخشوشنوا فإن النعم لا تدوم
    ) لا أصل له، وورد في حديث ضعيف جدًّا حققه الألباني في السلسلة الضعيفة ( 3417 ) : ( تمعددوا، واخشوشنوا، وانتضلوا، وامشوا حفاة ) .

    93 – حديث (
    إن الله يتجلّ للناس عامة ولأبي بكر خاصة
    )
    انظره في " ميزان الاعتدال " ( 3 / 120 / ترجمة علي بن عبدة ) و" المغني " ( 4 / 313 ) للعراقي .

    94 – حديث (
    خير الأمور أوساطها
    ) .
    قال الألباني في السلسلة الضعيفة ( 3940 ) : موضوع .

    95 – حديث (
    خير القبور الدوارس
    ) .
    قال الألباني في " أحكام الجنائز " ( ص 266 ) : لا أصل له .
    وقال العجلوني في " كشف الخفاء " : هذا مشهور على الألسنة ، وليس معناه بظاهره صحيحاً ، فإنه يسن أن يجعل على القبر علامة ليعرف ، فيزار ، كما وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجراً عند رأس عثمان بن مظعون ، وقال : " أتعلّم بها قبر أخي " .

    96 – حديث (
    خير صيفكم أشده حرًّا، وخير شتائكم أشده برداً، وإن الملائكة لتبكي ...
    ) .
    ذكره المناوي في " فيض القدير " تحت حديث "( إن الملائكة لتفرح بذهاب الشتاء ... )، وعزاه للمقريزي (؟!) من حديث ابن عمر .

    97 – حديث (
    سبعة لهم شفاعة كشفاعة الأنبياء ...
    ) .
    رواه السمعاني في " الأنساب " ( مادة : الويمي ) بإسناده إلى ابن عباس مرفوعاً .

    98 – حديث (
    من قرن بين حج وعمرة فليهرق دماً
    ) .
    قال أبو معاوية البيروتي : ذكره ابن قدامة في " المغني "، ولم أقف له على أصل .

    99 – حديث (
    لا تتمارضوا فتمرضوا، ولا تحفروا قبوركم فتموتوا
    ) .
    انظره في " علل الحديث " ( 2 / 321 / 2481 ) .

    100 - حديث أن النبي صلى الله عليه وسلّم كان يقول لابن أم مكتوم : (
    مرحباً – أو أهلاً – بمن عاتبني فيه ربي
    ) .
    ذكره الديلمي في " الفردوس " من دون إسناد، وكذلك السمعاني في " الأنساب " ( مادة : الأعمى ) .

    101 -




    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: الكُنّاشة البيروتية ( فرائد ملتقطة، وفوائد متنوّعة، من بطون كتب السلف المتفننة )

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 06.11.10 6:55



    101 – قال حذيفة رضي الله عنه : من أحب أن يعلم أصابته الفتنة أم لا، فلينظر هل يرى شيئاً حلالاً كان يراه حراماً، أو يرى شيئاً حراماً كان يراه حلالاً .
    رواه الداني في كتاب " السنن الواردة في الفتن " ( 26 ) والحاكم ( 4 / 467 ) .

    قال أبو معاوية البيروتي : وصححه الألباني في تعليق له على كتاب " مشكل الآثار " للطحاوي، رأيته في مكتبته في " الجامعة الإسلامية " بالمدينة النبوية أثناء اعتماري السنة الماضية .

    102 – نقد القرطبي لكتاب " السنن الواردة في الفتن " للداني
    قال القرطبي ( ت 671 هـ ) في " التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة " ( 2 / 326 / ط . العصرية ) : كنت بالأندلس قد قرأت أكثر من كتب المقرئ الفاضل أبي عمر عثمان بن سعيد بن عثمان توفي سنة أربع و أربعين و أربع مئة، فمن تأليفه : " كتاب السنن الواردة بالفتن وغوائلها والأزمنة وفسادها والساعة وأشراطها "، وهو مجلد مزج فيه الصحيح بالسقيم ، ولم يفرق فيه بين نسر وظليم، وأتى بالموضوع، وأعرض عما ثبت من الصحيح المسموع .

    103 –
    متى يُعذَر من كان عنده طفل صغير في ترك صلاة الجماعة
    قال الشيخ ابن عثيمين : إذا كان يخشى عليه إذا تركه في السيارة أن يخرج وإنْ أدخله المسجد أن يشوِّش على المصلِّين أو يخرج؛ فإنّ هذا عذر،
    أما إن كان لا يخشى عليه إذا تركه في السيارة وفيها قفل أو عرف أنه هادئ إذا أجلسه في مكان لا يتحرّك فإن الجماعة تلزمه .
    " الكنز الثمين في سؤالات ابن سُنَيد لابن عثيمين " ( ص 55 ) .

    104 –
    حكم الصلاة على السجادة التي فيها صورة الحرم المكي أو المدني
    قال الشيخ ابن عثيمين : المدار عندي على كونها هل تشغل المصلِّي أو لا، وإذا كانت الصورة تحت قدميه فلا يجب عليه تغيير السجادة إلا إذا قصد الإهانة فلا يجوز .
    " الكنز الثمين في سؤالات ابن سُنَيد لابن عثيمين " ( ص 74 ) .

    105 –
    حكم دفع الزكاة أو الصدقة لمدخّن
    قال الشيخ ابن عثيمين : يشترط عليه أن لا يصرفها في التدخين، فإنْ وثقت به فأعطِه وإلا فلا .

    106 –
    هل قصر الصلاة في الحج قصر سفر أو نسك ؟ وما حكم قصر أهل مكة ؟
    قال الشيخ ابن عثيمين : بل هو قصر سفر، وأهل مكة لا يقصرون في منى لأن منى داخل مكة الآن، وما عداها كعرفة ومزدلفة فلهم القصر فيهما .
    " الكنز الثمين في سؤالات ابن سُنَيد لابن عثيمين " ( ص 96 ) .

    107 –
    ما حكم المصافحة عند الدخول في المجلس ؟
    قال الشيخ ابن عثيمين : لم أرَ فيها نصًّا عن النبي صلى الله عليه وسلّم، فإنه كان إذا دخل المجلس جلس حيث ينتهي به المجلس، وأما النصوص الواردة في المصافحة فإنها عند اللقاء .
    " الكنز الثمين في سؤالات ابن سُنَيد لابن عثيمين " ( ص 172 ) .

    108 –
    هل يعتدّ بخلاف الظاهرية ؟
    قال الشيخ ابن عثيمين : نعم، بل قال ابن القيّم : إنهم أحسن حالا ً من أهل الرأي .
    قال ابن سنيد : إن لهم أقوالاً شنيعة !
    قال الشيخ : وكذا لغيرهم .
    وعلّق ابن سنيد : وكذا قال شيخنا عبد العزيز رحمه الله؛ إنه يعتدّ بخلافهم وإنهم أحسن حالاً من أهل الرأي، ولم يعزه لابن القيّم .
    " الكنز الثمين في سؤالات ابن سُنَيد لابن عثيمين " ( ص 173 ) .

    109 –
    ما رأيكم في قولهم : ( حقوق الطبع محفوظة ) ؟
    قال الشيخ ابن عثيمين : ما فيها شيء، لأنه قد تعب عليه بالطبع والتصفيف ونحو ذلك، إلا أنه يُضار بأن كان يربح 25% مثلاً كما يربح السوق فزاده مثلاً إلى 100%، فلا نطيعه في ذلك ولنا الحق حينئذ أن نطبع ونبيع بسعر السوق ولا نستأذنه .
    " الكنز الثمين في سؤالات ابن سُنَيد لابن عثيمين " ( ص 177 ) .


    110 - ترجم ابن الفوطي في مجمع الآداب في معجم الألقاب ( 3 / 41 / ط . إيران ) لأبي محمد عبد الله بن عمر الخواري الأديب فقال :
    رأيتُ بخطِّه رسالة في ذمّ بعض من يتعاطى العلم ( وفيها ) : ( وإن ازدياد الأدب عند الأحمق كازدياد الماء في أصول الحنظل، كلّما ازداد ريًّا ازداد مرارة ) .

    111 -


      الوقت/التاريخ الآن هو 18.08.17 3:19