إلحاد وزندقة مفتي سوريا ( أحمد حسون ) !!!

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز إلحاد وزندقة مفتي سوريا ( أحمد حسون ) !!!

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 10.10.10 16:41

    إلحاد وزندقة مفتي سوريا ( أحمد حسون ) !!!

    إلحاد وزندقة مفتي سوريا ( أحمد حسون ) !!!

    ـــــــــــــ

    مخاطبا وفدا أمريكيا " نحن أخوة تحت قبة الله "

    مفتي سوريا : لو طلب نبينا الكفر بالمسيحية أو اليهودية لكفرت به

    دبي ـ العربية.نت ... الثلاثاء 4 / 2 / 1431 هـ ـ 19 / 1 / 2010 م

    في حديث مع وفد أكاديمي أمريكي قال مفتي سوريا الشيخ أحمد حسون :
    ( لو طلب مني نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن أكفر بالمســـيحية أو اليهودية لكفرت بمحمد ) .

    واستطرد مخاطبا وفدا من جامعة جورج ميسون التقاه في مقر وزارة الأوقاف السورية بدمشق ( أن ما يجري هو لعبة رجال السياسة في رجال الدين . نحن إخوة تحت قبة الله ) .

    وحسب صحيفة " المستقبل العربي " الإلكترونية كان على رأس الوفد الأمريكي البروفيسور والناشط مارك غوبن رئيس المركز العالمي للاديان والدبلوماسية وفض النزاعات بواشنطن.

    وذكرت أن مفتي سوريا خاطب الوفد بالقول :
    ( حملنا المسيحية للعالم وحافظنا على اليهودية في العالم ، امرنا الاسلام بالمحافظة على المسيحية واليهودية ) .

    وأضاف : لو طلب مني نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، ان اكفر بالمسيحية او باليهودية لكفرت بمحمد .

    وتابع المفتي حسون " لو ان محمدا امرني بقتل الناس لقلت له انت لست نبيا " . واعتبر ان الفرقة بين البشر جاءت عندما " حولنا الدين الى مذاهب سياسية " .

    وتساءل " هل كان النبي موسى اشكنازيا أو شرقيا وهل كان عيسى المسيح بروتستانتيا او كاثوليكيا ، وهل كان محمد النبي شيعيا او سنيا " مشيرا الى ان ما يجري هو لعبة رجال السياسة في رجال الدين .

    ورأى مفتي سوريا الذي صلى في كنيسة بيت لحم بفلسطين في العام 1966م أن حرب العرب ضد اسرائيل ليست حب الاسلام ضد اليهودية ، وعرف عن مفتي سوريا توجهه المعتدل والتسامحي وقبوله للآخر والحوار مع مختلف الثقافات .
    وقال المفتي للوفد الامريكي : قبل أن تأخذوا الجنسية الامريكية وقبل ان آخذ انا جنسيتي السورية نحن اخوة تحت قبة الله ، وهاجم ما سمي بعنصرية العرق ....

    مشددا على ان الانسان خلق منذ البداية انسانا وأن ادم كان من أجمل الرجال وحواء كانت من اجمل النساء ، متحدثا عن " وحدة الانسان ووحدة الدين ووحدة الحضارة التي تفضي بمجموعها نحو وحدة الله " .

    وأكد المفتي ان اليهود عاشوا في سوريا وما زالت ديارهم فيها ، واضاف أن يهوديا كان شريكا تجاريا لجده ( جد المفتي ) .


    والنقل
    لطفا من هنا
    http://noor-elislam.net/vb/showthread.php?t=2398

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: إلحاد وزندقة مفتي سوريا ( أحمد حسون ) !!!

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 12.10.10 12:12

    ماذا تعرف عن مفتي سوريا أحمد حسونة ؟
    الحسونة هذا صوفي نقشبندي نفعي وصولي

    كوفئ أخيرًا بمنصب مفتي سوريا

    وقد ظهر منه تبعًا لا عتقاده بوحدة الوجود الصوفية ما ينم عن رضاه عن النصارى

    بل عدهم مؤمنين مستد لا بقوله تعالى : "إنما المؤمنونإخوة" فمن باب أولى دفاعه عن الشيعة .

    ومن خلال خطبه الأخيرة ظهر أنه متأثر بالشيعة إلى حد كبير وهو الآن في طريقه إلى التشيع الكامل ثم أعلن تشيعه مؤخرًا وموالاته للرافضة ومباركته لجهود حزب الله لتشييع الناس في سورية

    فبعد أن أعلن على المنبر طعنه على عائشة رضي الله عنها
    ثم
    طعنه في معاوية رضي الله عنه وتألِّيه على الله بأنه سيحاسب معاوية ويعاقبه قائلاً:
    (سيكون لك موقف أمام الله يسألك عنه يا معاوية ).

    هذا مع اتفاق أهل السنة على أن الطاعن في واحد من الصحابة زنديق ومذهبهم في الفتن والحروب التي جرت بين الصحابة أن نكف ألسنتنا عما شجر بينهم ولا نذكرهم إلا بما يستحقونه منالمدح والثناء الجميل والاعتقاد بأن جميعهم مجتهدون مغفور لهم؛ منأصاب منهم فله أجران ،ومن أخطأ فله أجر واحد،لأدلة كثيرة منها قوله تعالى في سورة الحديد : (لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح

    وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى )الآية.

    والفتح هو فتح مكة، والحسنى هي الجنة، أي أن الصحابة كلهم مبشرون بالجنة سواء منهم من أسلم قبل فتح مكة أوبعده.

    والصحابي هو من رأى النبي صلى الله عليه وسلم –ولو للحظة -ومات مؤمنًا به .

    فليت شعري
    ما الذي جعل الحسون وأشباهه يخرجون معاوية من عدادهم، ويحرمونه المغفرة والحسنى!!

    ومعاوية رضي الله عنه أمير المؤمنين قاطبة بعد أن بايعه الحسن بن علي وقد مدح النبي صلى الله عليه وسلم الحسن على ذلك ( لا شك أن قول النبي صلى الله عليه وسلم : (إ ّن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) فيه نص? على أن معاوية رضي الله عنهمن المؤمنين فكيف وهو أمير إحدى الطائفتين ثم أمير جميع المسلمين بعد ذلك؟!.)

    فلا يمكن أن يجعل الله سبحانه جميع المسلمين على وجه الأرض تحت ولاية كافر سبحانك هذا بهتان عظيم

    هذا مع أن ثمة أدلة عديدة خاصة وردت في مناقب معاوية مبشرة له رضي الله عنه بالجنة من أصرحها قوله صلى الله عليه وسلم -كما فيصحيح البخاري برقم 2924 -: (أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا "وقال:" أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور له

    ومعنى أوجبوا : فعلوا فعلا وجبت لهم به الجنة . وفي هذا الحديث منقبة لمعاوية وبشارة له بالجنة لأنه أول من غزا البحر حين غزا قبرص وفتحهاسنة 27 ه إبان خلافة عثمان،

    وفي الحديث أيضًا منقبة لولده يزيد لأنه أول من غزا مدينة قيصر وفي هذه الغزوة مات أبو أيوب الأنصاري ودفن تحت أسوار القسطنطينية ومن كان مغفورًا له فهو في ا لجنة قطعا فيمكن عد يزيد بن معاوية –إن شاء الله - من المبشرين بالجنة على العموم رغم أنف الحسون وإخوانه الرافضة .

    ثم
    عاب الحسون –في خطبته المشؤومة -على المسلمين فرحهم بعاشوراء وتأسف عليهم كيف لم يحزنوا فيه وينوحوا على الحسين الذي مات منذ أكثر من ألف وثلاثمئة عام كما يفعل الشيعة أخزاهم الله بحجة أن عاشوراء يصادف يوم مقتل الحسين رضي الله عنه

    ولم يدر المسكين أنه حق للمسلمين أن يفرحوا بهذا اليوم كيف لا وهو اليوم الذي نصر الله فيه موسى على فرعون وبصيامه -شكرًا لله - يغفر للمسلم ذنوب سنة كاملة فإن لم يفرح المسلم بمثل هذا فبِم يفرح؟ !

    هل يفرح بالمال والجاه اللذين يحرص عليهما الحسون وأشباهه؟
    ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ).

    فبعد أن قال ما قال وبئس ما قال أجرت معه مجلة المنبر الشيعية الكويتية في عددها ( 14 ) مقابلة أعلن الحسون فيها تشيعه صراحة و أ كد رجوع جميع الطرق الصوفية وانتسابها إلى الشيعة وأنهم متبعون في هذا الأمر شيخهم الأكبر ابن عربي الذي يقدم عليًا على جميع الصحابة بمن فيهم أبو بكر وعمر ( 1)

    ثم زعم الحسون أن الصحابة قد ظلموا عليًا يوم السقيفة فسلبوا حقه في الخلافة دعك من ظلم فاطمة ميراثها يعني أنهم قد خانوا الله ورسوله ثم تنقصهم قائلا

    (إن وضع آل البيت بمنزلة الصحابة يعد تنقصًا لآل البيت ) يعني أن الصحابة ناقصون أبعده الله.

    ثم قرر :
    (إن أصغر واحد من آل البيت هو أعلى من أعلى صحابي ).

    ولم يدر المسكين أن أكبر واحد من آل البيت وهو علي رضي الله عنه لم يكن بأفضل من عثمان فضلا عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهم

    وأهل السنة متفقون على تقديم عثمان على علي والذي يقدم عليًا على عثمان إنما يخالف المهاجرين والأنصار الذين اختاروا وفضلوا عثمان على علي يوم الشورى .

    أما أبو بكر وعمر فقد تواتر عن علي رضي الله عن ه أنه قال على منبر الكوفة ابان خلافته : (من فضلني على أبي بكر وعمر جلدته حد المفتري ثمانين جلدة ) فحكم الحسون -على الأقل - ثمانون جلدة .

    ثم افترى الحسون على الله -تبعًا لشيخه ابن عربي -متهمًا النبي صلى الله عليه وسلم بأنه كتم حقيقة الدين عن جميع الصحابة وأسر ها إلى علي وأن عليًا كتمها أيضًا وخصها بعض أولاده وهؤلاء بدورهم لم يودعوها إلا عند الخواص فلا شك أن اعتقاد هذا مع أنه زندقة مكشوفة فهو افتراءٌ على الله

    وقد قالت عائشة رضي الله عنها كما في صحيح مسلم وسنن أبي داود والترمذي واللفظ للترمذي برقم 2994 ): (من زعم أن محمدًا كتم شيئًا مما أنزل الله عليه فقد أعظم الفرية على الله يقول الله : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك )
    وقد صح عن علي نفسه رضي الله عنه -كما في صحيح مسلم برقم 3659 - أنه سئل :
    (َأخصكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء؟ فقال : ما خصنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
    بشيء لم يعم به الناس كافة ) الحديث.

    وليس عجيبًا أن يقول ابن عربي ما قال وقد أ ّ كد الباحثون والمحققون أنه من دعاة الفاطميين الشيعة الباطنية الزنادقة ولهذا تجد كتبه تدرس في جامعات إيران الآن

    كما أكد الحسون خذله الله .

    ثم إن ابن عربي هذا معدود من الزنادقة إذ هو زعيم طائفة أهل وحدة الوجود الضالة وكتبه –كالفصوص والفتوحات- تنضح بالكفر والضلال ومن ذلك دفاعه عن فرعون وحكمه بإيمانه ونجاته .

    ولا زال أتباعه إلى الآن يدافعون عن فرعون وقد حكم كثير من علماء الإسلام بكفر ابن عربي وزندقته من عصر ه إلى الآن كالعز بن عبد السلام والذهبي والحافظ ابن حجر العسقلاني وغيرهم كثير وللإمام البقاعي كتاب : "تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي " وقد أّلف كثير منهم المؤلفات للرد عليه وعلى أهل نحلته الباطلة .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
    (ويكفيك على كفرهم - أي طائفة ابن عربي - أن أخف أقوالهم أ ن فرعون مات مؤمنًا وقد علم بالاضطرار من دين أهل الملل المسلمين واليهود والنصارى أن فرعون من أكفر الخلق بالله)

    . ولقد صار حضور الحسون هذا في مناسبات الشيعة أمرًا مألوفًا فمن ذلك ذهابه المتكرر إلى نبل قرية الرافضة للمشاركة في الأعراس والمناسبات التي يقيمها الشيعة وسفره الى إيران ومدحه بعدها للخميني في خطبة الجمعة

    وكذا علاقته الحميمة مع مرجع الشيعة في لبنان حسين فضل الله ( 1) مما لا يدع مجالا للشك أن الرجل صار في عدادهم ولهذا وضعوه في كتابهم المتحولون إلى التشيع صفحة 678 وأثنوا عليه .

    ولقد كانت صدر صورته لإحدى أعداد مجلة المنبر الشيعية كافيًا للحكم عليه وإيذانًا بسلوكه طريق القوم لا ختصاص هذه المجلة بإشهار الناس المتحولين عن مذهب السنة برضاهم، وعلى كلٍ إن تحول الحسون الى الشيعة مما لا يؤسف له فأي شيء فات المسلمين بفوات الحسون هذا أصلا؟

    فلقد عرفناه غاليًا في التصوف جامدًا في الفقه من المعادين للحق وأهله الخابطين في مسالك الضلال 0وهو في الأساس ينتسب للمدرسة النبهانية المسماة بالكلتاوية المبنية على قبر مؤسسها النبهاني ويتميز أتباع هذه المدرسة بالغلو في التصوف

    ومع أن محمود الحوت خطيب الكلتاوية قد رد على أحمد الحسون في طعنه في الصحابة فإن الحوت –تبعًا لشيوخه- يوافق الشيعة في أشياء كثيرة من أهمها

    اعتقادهم إيمان أبي طالب ونجاته ولذا يعدونه من الصحابة ومن أهل الجنة ويترضون عليه فيقولون: أبو طالب رضي الله عنه .

    في حين يجمع المسلمون – علماؤهم وعوامهم- على موت أبي طالب على الكفر ويقطعون بخلوده في النار

    بل هذا كالمعلوم من الدين بالضرورة

    فلا تجد من يختلف في هذا أصلا

    كيف وقد أنزل الله في شأنه آيًة تتلى وهي قوله تعالى من سورة القصص:
    (إنك لا تهدي من أحببت )

    كما في الصحيحين عن المسيب ابن حزن المخزومي رضي الله عنه قال : لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله ) فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية : يا أبا طالب أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يعرضها عليه ويعودان له بتلك المقالة حتى كان آخر ما قال هو على ملة عبد المطلب وأبى أن يقول لا إله إلا الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله
    لأستغفرن لك ما لم أنه عنك فأنزل الله (ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى )وأنزل في أبي طالب (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء ) 0

    وفي صحيح مسلم برقم 514 عن النبي صلى الله عليه وسلم : (أهون أهل النار عذابًا أبو طالب وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه ).

    ثم يأتي الحوت هذا ويجزم بنجاة أبي طالب

    فهذا بلا شك من القواسم المشتركة بينهم وبين الشيعة التي تدل على باطنيتهم إذ لا يقول أحد بذلك إلا الشيعة وهذا لا يستغرب من الحوت الذي حكم بنجاة فرعون نفسه من النار تبعًا لاعتقاده هو وشيوخه بعقيدة الحلول ووحدة الوجود عقيدة ابن عربي التي يكون الناس جميعهم أمامها مؤمنين وفرعون منهم لاسيما أن فرعون قال: (أنا ربكم الأعلى )

    فهو عندهم عارف كالحلاج المقتول الذي قال أنا الله فصار من العارفين وقد صرح الحوت مرارًا بأنه لا توجد آية في القرآن تنص على أن فرعون في النار وهذا مع أنه كفر صراح فلا يكاد يصدق لولا أني سمعته بأذني من شريط للحوت خذله الله فإذا أضفت الى ذلك اعتقادهم بتصرف شيخهم النبهاني في الوجود وعبادتهم له عرفت حالهم . وقبر النبهاني في نفس المسجد مرفوع ومجّلل وقد رأيتهم بعيني يسجدون له باتجاه الشمال والعياذ بالله .



    عن كتاب "نشر التشيع في سوريا"

    لمؤلفه
    عبد الستير آل حسين


    والنقل
    لطفا من هنا
    http://majles.alukah.net/showthread.php?t=41835

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: إلحاد وزندقة مفتي سوريا ( أحمد حسون ) !!!

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 12.10.10 12:13

    الشيخ الضال المضل حسونه مفتي النظام "النصيري" وذيله
    منقول



    قال تعالى ( إنك لن تهدي من أحببت ولكنّ الله يهدي من يشاء)
    وقال تعالى( يضلّ من يشاء ويهدي من يشاء)



    هذا الشيخ مشكلته أنه لايستحي منذ عرفته من سوريا ، فهو لايفّوت أي فرصه إلا ويستغلّها أسوأ استغلال ، فهو مع الناس ان كان له عندهم مصلحه ، وهو العدو اللدودعليهم عندما يكون مع أسياده ، وهو لايتوانى عن الكتابة عن أي أحد منهم بالسوء إن انحاز عنه ، وهو لايستحي أن يأخذ أي مبلغ تلقاء خدماته وعلاقاته المشبوهه، وهو الذي طعن رفيق دربه صهيب الشامي عندما صعد على كتفه ؛ وجعله في عالم النسيان وهذا الشيخ الذي أشبه مايكون بعبد الله بن سبأ عندما سألته قريش ءأدين محمد (صلى الله وعليه وسلم ) خير أم ديننا عبادة الاصنام والحجاره ، فأشار الى دين قريش ، وهو مثل عبد الله بن ابي بن سلول ، لايكون له من موطئ قدم أو شبر الا ويحاول النيل من الاسلام من يوم سُكنى المسلمون المدينة المنوره ؛ الى يوم موته لعنه الله وكذالك هذا الشيخ الذي خلع ثوب الحياء ، فتبجح بفضائل أسياده ؛ ثم قام بدعوة اليهود من الاصل السوري للعوده الى بلدهم وهذا حقهم ؛ ولكنهم بغنى عن المجيئ وهو يعلم ذالك ، ولكن
    تملّقه لهؤلاء بغية نيل الرضا الاسرائيلي والامريكي لأسياده لتخليصهم من حبل مشنقة المحكمة الدوليه،وكان الاولى عليه ان كان صادقا بادعائه الحرص على المواطين الذي ادعى أنهم برعايته ، أن يوجه الدعوه أولا لأكثر من ثلاثة ملايين سوري منفي يعشيون في العراء مشتتين على بقاع
    الارض معظمهم يلتحف السماء لامأوى لهم ولا هويه ولا جواز سفر ولا هم يحزنون ، مشردين منذ عشرات السنين لالذنب لهم ارتكبوه الا لأنهم قالوا لا للطاغوت الاسدي المستبد القاتل ، وبعضهم لم يكن يعرف هذه الكلمه ولكنه تعلمها واقعا عمليا ،فلم يكن يعرف حينها لماذا خرج من بلده سوى من الخوف والرعب من بطش الطغمة الحاكمه لاأكثر ولا أقل ، أو كمَثل أهل مدينة حماة الباسله الذين دمرت بيوتهم ومنازلهم وأملاكهم وقتل أبناءهم وأهاليهم ، ولم يشعروا بأنفسهم الا وأنهم قد تجاوزوا الحدود طلبا للنجاة، وهناك ماعدا المنفين ال 14 مليون مغترب قارفين العوده الى الوطن بوجود هذا النظام البربري المغولي القمعي الذي لايراعي أي حرمه للانسان والاديان ،
    وسجونه مازالت ملأى بالاحرار والمفكرين والمثقفين وعلماء الدين؛ عدا عشرات الالاف الذين تم تصفيتهم فيهم، وهؤلاء اليهود الذين يعيشون الان الحياة المرفهه والاوستقراطيه في الخارج وهم في غنى عن العوده لمثل هذا الوطن الذي عاثت فيه يد الدمار والتخريب والقتل والاذلال والجريمه ، على يد هذه الاسره الاسديه الحاكمه منذ عقود من الزمن وهذا الحسون المفتي السني الذي خلط علمه بأبلسة الشياطين وصار يخلط العمل الصالح بالفاسد ليغطي على نتانة أفكاره وقبح سريرته ، والذي يظهر علينا كل يوم بفكره تعمل على تفتيت وحدتنا الوطنيه ،وهدم الاديان ومنه ديننا الاسلامي الحنيف بغية اقتلاعه من جذوره ، مثله كمثل الابليس الذي أختُلف في علمه فيما اذا كان هو أعلم من النبي صلى الله وعليه وسلم أو العكس ، وبغض النظر في البحث ، الا أن علم هذا الرجل كان وبالا عليه في الدنيا والاخره، والذي اشترى به ثمنا قليلا وبخساً وحطاما زائلا من الدنيا ؛ منصب لايغني عنه من جوع وهو حجةٌ عليه يوم القيامه وليس له،بعد أن عمد هذا الخبيث على محاولة نسف صحة الكتاب الذي تكفل الله بحفظه الى يوم القيامه ومثلها فعل بالسنة النبويه الشريفه ، التي نقلت إلينا عن الصحابه الكرام الكبار؛ ومن العظام الاجلاء الخلفاء الراشدين المهديين الساده أبي بكر وعمر وعثمان وعفان ؛ والتي لم تشهد الارض مثيلا لهم منذ وفاة سيد الخلائق رسولنا الكريم ،والعشره المبشرين بالجنه وصحبهم الجمع المبارك والذين رضي الله عنهم ورضوا عنه طوال حياة الرسول صلى الله وعليه وسلم وبعد
    مماته ، ففتحوا قلوب العباد للاسلام قبل البلاد ومضوا الى الله بقلب سليم ،والذي قال فيهم حبيبنا المصطفى لعلّ الله اطلع على اهل بدر فقال لهم اعملوا ماشئتم فقد غفر الله لكم وهذا الشيخ الذي يدّعي تمثيل اهل السنه وهو ألدّ أعدائهم والذي يعتبر مُفتيهم وهو الضّال المضّل لهم ،والذي في الاصل من المفروض أن تكون واجباته إرشادهم بينما هو يريد ان يحيد بهم
    عن شرع ربنا وديننا الحنيف عبر أخذهم في دين الملك الاسدي الظالم والجائر ليقدسوه ويقيموا له فروض الطاعه والولاء ، والذي من المفروض أن يدخل في مهامه الاولى الدفاع عما يؤمن به أهل السنه لانه بأسمهم تبؤا هذا المنصب ؛ كمفتي لبنان الشيخ الجليل القباني ؛ الذي لايكون هناك
    من موقف إلا ويصدع بالحق ولايبالي بأحد، وليس كما مفتينا الضال الذي يعمل على هدم عقيدتنا بكل وسيلة خبيثه عبر التشكيك بها عند لقاءاته المتكرره والمخزيه،والطعن فينا من أننا نحن السنه مُعادين لأهل بيت الرسول صلى الله وعليه وسلم ، بل هم في قلوبنا وأرواحنا ؛ من أمهات المؤمنين العظام ؛ الى أولاد النبي وبناته صلى الله وعليه وسلم ؛ وكل من يمت له بصله ، من عمه وصديقه والد زوجته عائشه المُكرمه سيدنا ابي بكر الصديّق وكذالك عمّه وصديقه والد زوجته حفصه أم المؤمنين سيدنا الفاروق عمر بن الخطاب؛ الى صهره سيدنا عثمان بن عفان زوج ابنتيه الاولى رقيّه التي توفّيت ثم الثانيه أم كلثوم والتي توفيت أيضا وقال له المصطفى لو عندي
    الثالثه لزوجتك اياها ؛والى صهره الاخر زوج ابنته فاطمه وابن عمه سيدنا علي بن أبي طالب ؛ والى كل من يمت اليه صلى الله وعليه وسلم والى هؤلاء المذكورين الاجلاء جميعا رضوان الله عليهم بصلة القرابه وإن ماجرى التشكيك فيه من هذا المفتي المُفتن الفاتن المفتون في علاقة هؤلاء الكبار
    الاجتماعيه لايأتي الا في اطار الفُسق والفجور والضلال ممن ادعى ظلما وجورا أنه يدافع عن بيت النبي صلى الله وعليه وسلم مدلساً ومخفياً للحقائق الصحيحه ، والذي لايريد من كلامه هذا إلا أن يوقع العداوة والبغضاء والشحناء بين المسلمين عندما وجهه اتهامه الينا نحن السنه بعداوتنا التاريخيه لآل بيت النبي صلى الله وعليه وسلم وحاشا وكلا؛ فداك يارسول الله وبيتك الكرام وصحبك العظام نفسي وأمي وأبي ومن على الارض جميعا . وقال اننا لازلنا نمارس الظلم عليهم وهذا محض افتراء ودجل وكذب وتجنّي وظلم علينا وعلى جميع أتباع محمد صلى الله وعليه وسلم من هذا الدجّال الافاق الزنيم ثم يعود هذا العتّل الى التاريخ ثانيةً ويدعي ظُلم اصحاب النبي صلى الله وعليه وسلم لسيدنا علي بن ابي طالب ، وهو الذي كان مستشارهم وسندهم وسيفهم القاطع مع الحق الذي يحملونه ، وهو
    الذي شجع ابنته أم كلثوم على الزواج من سيدنا عمر بن الخطاب رضوان الله عليهم ؛ وانجبت منه الاولاد، وهو الذي تزوج أم رومان زوجة سيدنا أبي بكر الصديق وأنجب منها أيضا الولد ، فلو كان مايدعيه هذا الخبيث من المظلوميه ماكان لعلي أن يتزوج من أمرأة خصمه بعد وفاته رضوان الله عليهم، ولما سمّى ثلاثةً من أولاده بعمر الاصغر والاوسط والاكبر وكذالك سمّى من الاخرين ابو بكر وعثمان ، هذا ماعدا المصاهرات التي جرت بين أبناء هؤلاء الكبار وأحفادهم ثم يتطاول هذا المفتي الضّال على أمراء المؤمنين من الخلفاء الراشدين والامويين والعباسيين والعثمانيين والذي نفى عنهم هذا الدعي صفة الايمان أي وسمهم بالكفر؛ فأقول له فقد باء بها أحدكما ، ولا شك بأنها وقعت عليه وتلّبس بها هو وحده ، فأسلافنا قيادات المسلمين هؤلاء ،
    الذين نال منهم هذا الدعي في مقابلته مع المنبر؛كانوا درع الاسلام الواقي ن والمحررين لشعوب أهل الارض من الظلم والظلام والاستبداد والاستعباد، فماذا فعل أسياده من أل الاسد بجانب هؤلاء عظماء التاريخ، فأمراء المؤمنين من الخلفاء كسبوا الارض وقلوب العباد بينما أسياده باعوا الارض ورهنوا أنفسهم للمستعمر وأذّلوا العباد وقهروهم في كل شيء، وسيدنا عمر يقع مغشيا عليه لمجرد سماعه لامرأةٍ تقول له اتق الله، وهكذا بقية الخلفاء الراشدين الذين جاعوا ليُطعموا الناس ،بينما آل الاسد أفقروا الناس وجوّعوهم وأذلّوهم ليزيدوا من حساباتهم البنكيه في البنوك الاوربيه ؛ حتى وصلت الى مئات المليارات من الدولارات الامريكيه، وسيدنا عمر بن
    عبد العزيز الذي كان يقترض من خادمه وينادي في الناس يرجوا من كان فقيرا ان يهب ليأخذ من مال المسلمين ولا من مجيب ، بينما الناس في سوريا الان تستغيث النجاة من الفقر والجوع ولا حياة لمن تنادي ، والخليفه العباسي المعتصم ؛ نادته المرأة المسلمه في عمّوريه يا معتصماه فأجابها
    بجيش جرار لينقذها وهو يقول لها لبّيك ياأمّاه ، بينما عشرات الالاف في المعتقلات السوريه والملايين من المنفيين خارج البلاد وأمهات هؤلاء وبناتهم وزوجاتهم واخوانهم يستغيثون ويبكون وقد فُطرت قلوبهم واعتصرت من الألم وفارق الكثير منها الحياة من جور هذا السلطان الجائر ولا من مجيب، ولربّما أكتفي بهذه المقارنات القليله لهذا الشيخ الضّال لأدلل على مدى كذبه ونفافه ودجله وارتباطه بالجهاز الامني التابع مباشرة لال الاسد
    ونصيحه أخيره أوجهها لهذا الشيخ الذي لاأريد الاطاله في موضوعه ؛ الذي اذا أردت التوسع معه فلا تكفيني المجلدات ، لأدعوه فيها لأن يكون صادقا مع نفسه ولو مرّةً واحده ، وليعلن صراحة عن توجهه وتحوّله الى أي جهة اختارها أو أي مذهب اعتنق ولا عيب في ذالك ، وهذه من الشفافيه المطلوبه للتعامل مع الناس ، أوالى أي دين يريد أن ينتمي حتى ان شاء ، فقط عليه أن يعلن عن توجهه الذي يؤمن به ، لا أن يصبح مثل الحية تغير جلدها وقت الحاجه وتلفظ سُمّها على بني قومها، لانه اسلوب منحط ومكشوف ولا يستطيع خداعنا به، فهو على المنابر ينطق بشيء، وفي
    اللقاءات المغلقه والفضائيات يعوج لسانه لبث سمومه، وهذا من المعيب في الرجال الذين لايملكون الموقف الجاد والحازم في مواقفهم وتوجهاتهم
    وختاماً: عندي تساؤل لهذا الشيخ وأبناء أمتي السوريه ،عن مصير أي سوري التقى بنجل كنيست اسرائيلي ولم يكن حسونه ، أوأحد من رجالات الاسره الحاكمه التي تعقد الصفقات السريه ومنذ عقود،لاشك فانهم سيجعلونه سلعة يتاجرون بها، ويقدمونها قربانا على مذبح الطهارة والعفة التي
    يدعونها ، ولكن هذا الحسون في الحقيقه ماهو الا صورة نظامه العميل والذي يسعى بكل جهده أن ينال رضا الدوله العبريه التي يدّعون أنها العدوه ، وهي الوحيده التي ترفض اسقاطهم ؛ لأنهم الحرّاس الامنين لهم ؛ والعبيد المطيعه لطلباتهم
    وأخيرا :يدعي هذا الحسون أن كل سوري في رعايته ، ومنهم هؤلاء اليهود ، ولأن قلبه وأسياده كبير ؛ فانه يدعوهم الى العوده الى وطنهم الام ،فاذا كان كذالك فلماذا لم يشملنا هذا الشيخ ببركاته وعنايته لي وللملايين أمثالي الذين لايستطيعون العوده الى بلادهم ، ويسعى لاعطائنا حقوقنا ورفع الدعاوي على من انتهكها وظلمنا وقتل أهلنا وأخواننا وأصدقائنا وأحبائنا وخلاننا في كل المحافظات السوريه وحقا ياشيخ قديما قالو اللي اختشوا ماتوا وأنت لازلت تعيش بعبثك الماضي ولن يهديك الله لان قلبك أبى الا الضلال المبين




    مؤمن محمد نديم كويفاتيه

    المصدر السابق

      الوقت/التاريخ الآن هو 19.09.18 16:22