الحمد الله على نعمة الاسلام و الحمد الله على نعمة السنة و الصلاة و السلام على صاحب السنة .

الناظر للحرب المستعرة بين الطرق الصوفية يصيبه العجب العجاب و سرعان ما يزول هذا العجب اذا امعن النظر و أعاده كرتين و تفحص السبب فالتنافس في المناصب الدنيوية من ولاية و إمارة و خوارق للسحرة يفعل اكثر من ذلك وهي بعيده كل البعد عن المصالح الدينية و نشر الدعوة المحمدية على صاحبها افضل الصلاة و اتم التسليم .

فهذا يعلن انه خاتم الاولياء و رجله فوق رقبة الاولياء من لدن آدم عليه السلام كما عند التجاني و آخر يعلن انه هو خاتم الاولياء و أن من لم يؤمن به كفر كما عند المهدي السوداني و آخر يدعي ان له الملك و التصرف في الكون فهو يحي من يشاء و يميت من يشاء كما عند النقشبندي فيأتي آخر و يدعي انه شريكه في ذلك الملك و لا يستطيع ان يتصرف إلا بعد اذنه و مشورته كما عند البرهاني .

و آخر يحذر ان تركتني لم تفلح ابدا و آخر يرهب و يخوف ان لم تتبعني خسرت الدنيا و الاخرة .

عالم من المجرمين و البلطجية سمو زورا و بهتانا اولياء شأنهم شأن كل مبتدع يريد ان يروج لبدعته فيدخلها صالون التجميل لتزوق و تزين فتخرج عروس حسناء ينخدع بها اصحاب المظاهر و يكتشفها المهتمين بالجواهر فيرون خلف هذا التزويق و التزين حقيقة الشرك و الفسق و الضلال !!!

شأنهم شأن الصيرفي يفرق بين الدينار الذهبي و الاخر غير الذهبي بالنظر دون الحاجة لمختبر

فهذا يدعي انه منزه و هو أيم الله محرف مكذب لكتاب الله .

و هذا يدعى ان مقامه مقام الاحسان و ايم الله مقامه مقام الشيطان .

و ذلك يدعي البراءة من الكفار و ايم الله هو من كلاب اهل النار .

وغيره يدعي أن محب لآل النبي و ايم الله هو محب لآل هرمز المجوسي

لذلك اخواني ادعوكم للمشاركة بما عندكم و يجسد هذه المعاني التي ذكرتها لكم لعل المغترين بجمال مظهر العروس الصوفية ينكشف لهم حالها و يعلمون انها عجوز شمطاء قد طال بقاءها في دار الفناء قد آن وقت توريتها تحت الغبراء

و ابدأ انا بالمشاركة الاولى إن شاء الله

***
اورد صاحب كتاب دراسة تحليلية وانتقادية حول مضمون رسالة سلِّ الحُسام الهندي في نُصرة مولانا خالد النقشبندي الاتي :

أمّا مسألةُ الطردِ عند النقشبنديةِ، فليس أمرًا بسيطًا كما هو شائعٌ بين الناس. إذ أنّ الطردَ عند العامّةِ هو الإبعاد المحض. أي إذا طردتَ شخصًا من مكانٍ تكون قد أبْعَدْتَهُ من تلك الساحة بخلافِ ما قد اصطلحتْه الصوفيّةُ. أمّا عندهم، فالمريدُ إذا طرده الشيخُ أصبح مطرودًا ومبعودًا من باب اللهِ أيضًا، ومن باب رسوله... وهو شقيٌّ من أهل النار بعد ذلك على التأبيد. ويحرم عليه الجنّةُ وإن قضى جميعَ حيَاتهِ ساجدًا لله تائبًا إليهِ ومستغْفرًا؛ فلا ينفعه عملٌ صالحٌ حتىَّ يرضى عنه شيخُهُ (!) وهذَا أشبه ما يكون بقرارات بابا (الزعيم الروحيّ للمذهب الكاثوليكي) المعروفةِ بالأفوروز Aphorose ضدّ العصاة المسيحيّينَ


هذا، وليس من الأمور الخفية ما قد جرتْ من مشاحناتٍ مريرةٍ وصراعٍ متواصلٍ بين مشايخ الطرق الصوفيةِ في المنطقة الشرقية من تركيا بسبب اتّهام بعضهم البعض الآخر بأنّه مطرودٌ من قِبَلِ شيخه وأنّه لا يجوز الإنابة إليه. وكمثال على ذلك: فإنّ أسرة الشيخ محمد الكُفرويّ ألْصَقَتْ هذه التُّهمةَ بالشيخ صبغة الله الحيزانيّ، فأفضى ذلك إلى عداءٍ شديدٍ بين هاتين الأسرتين حتّى كانت جماعاتٌ من مريدي الشيخ محمد الكُفرويّ تقصد من مدينة آغري AĞRİ وتصل إلى ضواحي مدينة بدليس BİTLİS بشقّ الأنفس، حيث بها ضريح الشيخ صبغة الله وخليفته الشيخ عبد الرحمن التاغي المعروف بين معارضيه بالشيخ الطاغي، كانوا يقومون بمثل هذا السفر الذي يكلّفهم، لِمُجَرَّدِ أن يبصقوا على قبورهم وأن يصبّوا على أرواحِ المدفونين في هذهِ المقبرةِ جامَ غضبهم بأنواع السّبِّ والشّتمِ واللّعنِ! وما زالت هذه العداوةُ قائمةً بين الأسرتين منذُ مائةٍ وخمسينَ عامًا. كلُّ ذلك أسفر عن ادّعاء الكُفروِيّينَ: أنّ الشيخَ صبغةَ اللهِ الحيزانيَّ اغتصب منصبَ الخلافةِ في الطريقة النقشبندية، وادّعى وراثةَ عبد الله الهكّاريّ من غير استحقاق، بينما كان هو في الحقيقة خليفةَ خليفتِهِ (الشيخ طه) الذي طرده من الطريقة، وأعلن أنّه دعيٌّ منتحلٌ كذَّابٌ. ومعنى ذلك: أنّ الشيخ صبغةَ اللهِ الحيزانيَّ نازع الشيخ الكفرويَّ على منصبه في الطريقة وعلى رتبته في السلسلة النقشبندية بهذا الإدّعاء. تلك السلسلة التي يزعمون أنها متّصلة برسول الله صلّى الله عليه وسلّم(!)

ويعود الخلاف بين هذين الخصمين إلى أنّ كلاهما كانا خليفتي الشيخ طه الهكّاري، والقصّة طويلة لا محلّ لها من الإعراب.

الخلاصة :
ان الولاء و البراء الصوفي اصله التنازع حول المناصب الدنيوية و الدين منه براء


هنا تجد الرسالة كاملة


***

و هذه المشاركة الثانية مني

و من ذلك ما زعمه الشيخ محمد عثمان عبده البرهاني أن السيد على الميرغني قبض روح أحد مريديه وقد أعادها له هو وأحياه مرة أخرى وكان النبي صلى الله عليه وسلم شاهداً وحاضراً للمشهد وذلك في كتابه "قبس من نور" ص56 ، حيث يقول "قمت بتعليم أحد المريدين في الطريقة الأوراد والإرشاد وبعثت به إلى بلدة ما يرشد وكان في هذه البلدة أبناء الطريقة الختمية فلم يعجب ذلك السيد على الميرغني فقبض روحه فجاءني أحد الأخوان وقال لي أدركنا يا عم الشيخ فإن الرجل قبض روح أخينا فثرت ثورة شديدة وطرت أنا وعبده سبيكه بروحينا فوجدته ميتاً ومكفناً ينتظر الدفن ووجدت السيد على واقفاً وممسكاً بروح المرشد فقلت له لماذا قبضت روح المرشد فقال أنا حر وهذا الملك ملكي أفعل فيه ما أشاء فقلت له لست حراً وأنا شريك لك في الملك قال لست شريكاً لي ، قلت أيفعل كل واحد منا ما يريد فعله ، قال نعم قلت له أتعي ما تقوله جيداً ، قال نعم أعيه جيداً فناديت سيدي إبراهيم ورفعت يدي لأضربه وأسلب ما عنده من ولاية وفي هذه اللحظة حضر مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتجفنا ارتجافا شديداً وما كان من النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن أعاد الروح للمريد فاخذ يسير هنا وهناك
ثم حدثت مشكلة وهي ان الروح ترتبط بالرزق وكان السيد علي قد شطب رزقه قبل قبض روحه وهو الآن فقير يعيش على أرزاق غيره وكثيراً ما يأتي الي فاقول له اصبر الرجل قد شطب رزقك
)

الى هنا انتهى هذا السخف والاستخفاف بعقول الأمة وهذا الكذب والافتراء الذي لم يقل به حتى إبليس

الخلاصة :
الولاية عند الصوفية مجتمع اجرامي يقتل فيه بعضها بعضا و يسلب فيه بعضهم بعضا بسبب المصالح الدنوية و الدين منه براء .


***


الشيخ فخــر الدين الفارسي الصــوفي كان من أكابــر المشهورين تزوره الملوك والأعيان ، فحدث أن أحد صلحاء القرافة مات فعمل له أصحابه " عرساً " ودعوا إليه خلقاً كثيراً .

وأحضروا قوالاً كان قد انفرد بالغناء في وقته يقال له الفصيح ، وكان في أول شهرته وإقبال الناس عليه ، وكان شاباً حسن الصورة .

فلما اجتمعوا قالوا له : من المصلحة أن نعلم الشيخ فخــر الدين بهذه الصورة قبل أن نفعلها ، فمضوا إليه وأعلمــوه ، فقــام معهم وحضر بحرمته العظيمة وهيئته المحترمة ، وأصحابه حوله وبين يديه ، فلما هدأ المجلس بالجميع وأخذ الناس محدقين بالشيخ ينتظرون ما يصدر عنه أنكر الشيخ الاجتماع لمثل هذا الشخص، وفوراً هرب الفصيح خوفاً من الشيخ مما أدى إلى إثـارة سخط غالبية الحاضرين فعلم الشيخ ذلك منهم فتكلم فقال : ضمان السماع علي ، ثم أشـــار إلى صوفي يقــــال له : علي بن الزرزور بأن يجلس بين الجموع ويغني ، فلما غنى وبلغ المدى في غناه قام الشيخ فخر الدين ووضع عمامته على الأرض ورقص بهيئته وحرمته فما بقي على الأرض إلا من طرب وكشف النـــاس رءوسهم صارخــين وقتاً طويلاً ، وحمدوا الله إذ عوضهم من الشيــخ وسماعه وبجلالة قدره ما فاتهم من أقوال كان يفتتنون به " ( سير الأولياء : 122- 123 ) .


الخلاصة :
انظرو كيف استغـل هذا الشيخ عواطف الجماهير و استعمل سلطاته الدينية حتى كسب هذه المعركة " الفنية " التي كانت تدور رحاها بين مغني ناشئ و مغني يسانده الشيخ و لا يخفى على امثالكم دور الحسد في مثل هذه الحالات


والنقل
لطفا من هنا
http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?772-
الحرب-الصوفية-الصوفية-مستعرة-حالها-حال-كل-مجتمع-اجرامي-خلى-من-الفضيلة-ارجو-المشاركة