أَخِي الكريم! اُطْلُبِ العِلْم لله ؛ليكون الدين كله لله ,واحذر نفسك! الإمام الذهبي رحمه الله

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز أَخِي الكريم! اُطْلُبِ العِلْم لله ؛ليكون الدين كله لله ,واحذر نفسك! الإمام الذهبي رحمه الله

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 22.08.10 9:41


    أَخِي الكريم! اُطْلُبِ العِلْم لله ؛ليكون الدين كله لله ,واحذر نفسك! الإمام الذهبي رحمه الله


    أَخِي السَّلَفِيّ!

    أَخِي الكريم! اُطْلُبِ العِلْم لله ؛ليكون الدين كله لله ,واحذر نفسك!

    قال الإمام الذهبي رحمه الله في "سير أعلام النبلاء" (7/17) في ترجمة الإمام معمر بن راشد الصنعاني رحمه الله :


    " قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ حُمَيْدٍ المَعْمَرِيُّ : قَالَ مَعْمَرٌ : لقَدْ طَلَبنَا هَذَا الشَّأْنَ، وَمَا لَنَا فِيْهِ نِيَّةٌ، ثُمَّ رَزَقنَا اللهُ النِّيَّةَ مِنْ بَعْدُ.

    وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَاقِ: أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، قَالَ : "كَانَ يُقَالُ : إِنَّ الرَّجُلَ يَطلُبُ العِلْمَ لِغَيْرِ اللهِ، فَيَأْبَى عَلَيْهِ العِلْمُ حَتَّى يَكُوْنَ للهِ".

    قال الذهبي معلِّقاً : " قُلْتُ: نَعَمْ، يَطلُبُهُ أَوَّلاً، وَالحَامِلُ لَهُ حُبُّ العِلْمِ، وَحُبُّ إِزَالَةِ الجَهْلِ عَنْهُ، وَحُبُّ الوَظَائِفِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَلَمْ يَكُن عَلِمَ وُجُوبَ الإِخْلاَصِ فِيْهِ، وَلاَ صِدْقَ النِّيَّةِ، فَإِذَا عَلِمَ، حَاسَبَ نَفْسَهُ، وَخَافَ مِنْ وَبَالِ قَصدِهِ، فَتَجِيئُه النِّيَّةُ الصَّالِحَةُ كُلُّهَا، أَوْ بَعْضُهَا، وَقَدْ يَتُوبُ مِنْ نِيَّتِهِ الفَاسِدَةِ، وَيَندَمُ.

    وَعَلاَمَةُ ذَلِكَ: أَنَّهُ يُقْصِرُ مِنَ الدَّعَاوَى وَحُبِّ المُنَاظَرَةِ، وَمَنْ قَصْدِ التَّكَثُّرِ بِعِلْمِهِ، وَيُزْرِي عَلَى نَفْسِهِ، فَإِنْ تَكَثَّرَ بِعِلْمِهِ، أَوْ قَالَ: أَنَا أَعْلَمُ مِنْ فُلاَنٍ، فَبُعْداً لَهُ " انتهى بحروفه النيِّرة -رحمه الله- .

    ونفعني وإخواني المسلمين بها.


    ***
    وقال الإمام الذهبي رحمه الله في ترجمة هشام الدستوائي:

    قال عون بن عمارة: سمعتُ هشاما الدَّستوائي يقول: "والله ما أستطيع أن أقول: إني ذهبتُ أطلُبُ الحديث أُريدُ به وجه الله عز وجل".

    قال الذهبي مُعلِّقا: "والله ولا أنا، فقد كان السلفُ يطلبون العلم لله فنبُلوا، وصاروا أئمةً يُقتدى بهم، وطلبه قوم منهم أولا لا لله، وحصَّلوه، ثم استفاقوا، وحاسبوا أنفُسَهم، فجرَّهم العلم إلى الإخلاص في أثناء الطريق...فهذا أيضا حسن، ثم نشروه بنية صالحة.
    وقوم طلبوه بنية فاسدة لأجل الدنيا، ولِيُثنى عليهم، فلهم ما نوَوا، وترى هذا الضرب لم يستضيئوا بنور العلم، ولا لهم وقع في النفوس.....
    ....فنسأل الله النجاة والعفو، كما قال بعضهم: ما أنا بعالمٍ ولا رأيتُ عالما.
    [size=25]سير أعلام النبلاء (ج:7 ص:152)

    والنقل
    لطفا من هنا
    http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=380863

    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو 18.08.17 18:13