لطائف الكلم المنتقى من كتاب "المجالسة وجواهر العلم"

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز لطائف الكلم المنتقى من كتاب "المجالسة وجواهر العلم"

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 06.04.10 10:34

    لطائف الكلم المنتقى من كتاب المجالسة وجواهر العلم ..



    الحمد لله رب العالمين
    والصلاة والسلام على رسوله محمد ، صلى الله عليه وسلم ،

    أما بعد :

    لقد من الله على أخيكم بقراءة كتاب

    ( المجالسة وجواهر العلم ، لأبي بكر الدينوري)

    وخلال قراءتي له ،قمت بتقييد كثير من الآثار السلفية، وأقوال العلماء، والزهاد، والعباد ،والحكماء، والشعراء.


    فأحببت أن أضعها بين أيديكم ، لتشاركوني أجرها ومتعتها.

    وأبدأ على بركة الله...


    قال محمد بن أبي عمر :
    سمعت سفيان بن عيينة يقول :
    يستحب للرجل إذا دعا أن يقول في دعائه :
    اللهم ! استرنا بسترك الجميل ،

    قال سفيان :

    ومعنى الستر الجميل :
    أن يستر على عبده في الدنيا ثم يستر عليه في الآخرة من غير أني يوبخه عليه .
    (1/286)

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه ؛ قال :
    يومين وليلتين لم تسمع الخلائق بمثلهما : يوم تأتيك البشرى من الله تبارك وتعالى ؛ إما بعذابه وإما برحمته ، ويوم تعطى كتابك ؛ إما بيمينك أو بشمالك ، وليلة تبيت في القبر وحدك ليلة لم تبت مثلها ليلة ، وليلة صبحتها يوم القيامة ليس بعدها ليل
    (1/312)

    قال يحيى بن المختار:
    كنا عند إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، فقال له رجل : يا أبا يعقوب ! إن عندنا ها هنا قوما لا يؤمنون بمنكر ونكير .
    فقال له إسحاق : سيردون فيعملون .

    (1/327)

    قيل لحبيب أبي محمد :
    يا أبا محمد ! ما لك لا تضحك ولا تجالس الناس ولا نراك أبدا إلا محزونا ؟ قال : أحزنني شيئان . قلنا : وما هما ؟ قال : وقت أوضع في لحدي فينصرف الناس عني ، فأبقى تحت الثرى وحدي مرتهنا بعملي ، والأخرى يوم القيامة إذا انصرف الناس عن حوض محمد صلى الله عليه وسلم ؛ فإنه بلغني أنه يلقى الرجل الرجل في عرصة القيامة ، فيقول له : شربت من حوض محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول له : لا . فيقول : واحزناه ! فأي حسرة أشد من هذا ؟ !
    1/328

    عن مطرف ؛ قال :
    نظرت في بدء هذا الأمر ممن هو ؛ فإذا هو من الله تبارك وتعالى ، ونظرت على من تمامه ؛ فإذا تمامه على الله تبارك وتعالى ، ونظرت ما ملاكه ؛ فإذا ملاكه الدعاء
    1/335

    عن الحسن :
    في قول الله تبارك وتعالى : { وحيل بينهم وبين ما يشتهون } [ سبأ : 54 ]؛
    قال : هي التوبة . قال سفيان : وفي تفسير مجاهد : زهرة الحياة ولذاتها

    1/336

    عن الحسن :
    أنه سئل عن الأبرار : من هم ؟ فقال : هم الذين لا يؤذون الذر.
    1/337

    عن عمرو بن ميمون :
    في قوله تعالى : { وظل ممدود } [ الواقعة : 40 ] ؛ قال : مسيرة سبعين ألف سنة
    1/338

    عن مالك بن الحارث ؛ قال :
    قال الله تبارك وتعالى : من أشغله الثناء علي عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين . ثم التفت إليناسفيان بن عيينة ، فقال : أما سمعتم قول أمية بن أبي الصلت حيث أتى ابن جدعان يطلب نائله ، فقال:
    ( أأذكر حاجتي أم قد كفاني
    ... حياؤك إن شيمتك الحياء )
    ( إذا أثنى عليك المرء يوما
    ... كفاه من تعرضك الثناء )
    ( كريم لا يغيره صباح
    ... عن الخلق الجميل ولا مساء )
    ( يباري الريح مكرمة وجودا
    ... إذا ما الضب أجحره الشتاء )
    ( فأرضك كل مكرمة بناها
    ... بنو تيم وأنت لهم سماء )
    فأعطاه ووصله ؛ فهذا مخلوق اكتفى بالثناء عليه عن المسألة ؛ فكيف الخالق عز وجل الذي ليس كمثله شيء ؟ !
    1/339


    عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ :
    أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ اشْتَكَى ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ ، فَقَالُوا لَهُ : يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ! مَا تَشْتَكِي ؟ قَالَ : أَشْتَكِي ذُنُوبِي
    فَقَالُوا لَهُ : فَمَا تَشْتَهِي ؟ قَالَ : أَشْتَهِي الْجَنَّةَ . قيل أوَ لا نَدْعُو إِلَيْكَ طَبِيبًا ؟ قَالَ : هُوَ الَّذِي أَضْجَعَنِي.

    (1/344)

    قال يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ:
    وَرِثَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ عِشْرِينَ دِينَارًا ؛ فَأَكَلَهَا فِي عِشْرِينَ سَنَةً.
    (1/346)

    كَانَ دَاوُدُ الطَّائِيُّ
    يَشْرَبُ الْفَتِيتَ وَلَا يَأْكُلُ الْخُبْزَ ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ ،
    فَقَالَ : بَيْنَ مَضْغِ الْخُبْزِ وَشُرْبِ الْفَتِيتِ قِرَاءَةُ خَمْسِينَ آيَةً

    (1/346)


    َدَخَلَ إلى داود الطائي يَوْمًا رَجُلٌ ، فَقَالَ :
    إِنَّ فِي سَقْفِ بَيْتِكَ جِذْعًا قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ أَخِي ! إِنِّي فِي هَذَا الْبَيْتِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً مَا نَظَرْتُ إِلَى السَّقْفِ . وَكَانُوا يَكْرَهُونَ فُضُولَ النَّظَرِ كَمَا يَكْرَهُونَ فُضُولَ الْكَلَامِ .
    (1/347)

    قال الثَّوْرِيَّ :
    إِنَّمَا مَثَلُ الدُّنْيَا مَثَلُ رَغِيفٍ عليه عسلٌ مرّ بِهِ ذُبَابٌ فَقَطَعَ جَنَاحَهُ ، وَمَثَلُ رَغِيفٍ يَابِسٍ مَرَّ بِهِ فَسَلِمَ .
    (1/376)

    قال ابْنَ الْمُبَارَكِ:
    سَمِعْتُ وُهَيْبَ بْنَ الْوَرْدِ يَقُولُ : أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّهْدِ
    (1/277)


    عن الفضل بن عياض :
    في قول الله تبارك وتعالى :{ ولا تقتلوا أنفسكم } [ النساء : 29 ] ؛
    قال : لا تغفلوها عن ذكر الله ؛ فإن من أغفلها عن ذكر الله تبارك وتعالى فقد قتلها
    (1/388)

    قال يحيى بن معين:
    رأيت أبا معاوية الأسود وهو يلتقط الخرق من المزابل ويغسلها ويلفقها ويلبسها ، فقيل له : يا أبا معاوية ! إنك تكسى خيرا من هذا ! فقال : ما ضرهم ما أصابهم في الدنيا ، جبر الله لهم بالجنة كل مصيبة . فجعل يحيى بن معين يحدث بهذا ويبكي .
    (1/397)

    قال يحيى بن المختار:
    سمعت بشر بن الحارث يقول : لو أن الروم سبت من المسلمين كذا وكذا ألفا ، ثم فداهم رجل كان في قلبه سوء لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، لم ينفعه ذلك .
    (1/412)


    قال الفضيل بن عياض :
    ما أحد من أهل العلم إلا وفي وجهه نضرة ؛
    لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « نضر الله امرءا سمع منا حديثا » .
    (1/414)

    قال الحسن بن صالح :
    من أصبح وله هم غير الله ؛ فليس من الله عز وجل
    (1/415)

    قال بهز بن حكيم :
    صلى بنا زرارة بن أوفى الغداة ، فقرأ : ( فإذا نقر في الناقور ) [ المدثر : 8 ] .
    فخر مغشيا عليه ، فحملناه ميتا رحمه الله .
    (1/448)



    قيل لعلي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم :
    من أعظم الناس خطرا ؟ ! قال : من لم يرض الدنيا خطرا لنفسه .
    (1/449)

    كانت امرأة من التابعين تقول :
    سبحانك ! ما أضيق الطريق على من لم تكن أنت دليله ! وما أوحش الطريق على من لم تكن أنت أنيسه !
    (2/31)

    قال مالك بن دينار :
    إنما طلب العابدون بطول النصب دوام الراحة ، وطلب الزاهدون بطول الزهد طول الغنى .
    (2/70)



    قال يوسف بن أسباط:
    سمعت سفيان الثوري يقول : إذا أحب الرجل الرجل في الله ، ثم أحدث حدثا ؛ فلم يبغضه عليه ؛ فلم يحبه لله .
    (2/90)

    قال مالك بن دينار :
    خرج أهل الدنيا من الدنيا ولم يذوقوا أطيب شيء فيها ، قالوا : وما هو يا أبا يحيى ؟ قال : معرفة الله عز وجل .
    (2/91)

    قال أبو سليمان الداراني:
    إنما رجع القوم من الطريق قبل الوصول ، ولو وصلوا إلى الله تبارك وتعالى ما رجعوا .
    (2/94)



    قال أبو الأحوص :
    لا تسبوا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فإنهم أسلموا خوفا من الله ، وأنتم أسلمتم خوفا من سيوفهم ؛ فانظروا كم بين الأمرين ؟ !
    (2/98)

    قال عبد الله بن إدريس :
    عجبا لمن ينقطع إلى رجل من أهل الدنيا ويدع أن ينقطع إلى من له السماوات والأرض
    2/116

    قال معروف الكرخي:
    كلام الرجل فيما لا يعنيه مقت من الله عز وجل .
    2/121



    عن سفيان ؛ قال :
    قالت امرأة أبي حازم لأبي حازم : هذا الشتاء قد هجم علينا ولا بد لنا من الثياب والطعام والحطب .
    فقال أبو حازم : من هذا كله بد ، ولكن لا بد لنا من الموت ثم البعث ثم الوقوف بين يدي الله عز وجل ثم الجنة أو النار .
    2/140

    قال الحسن بن محمد المروزي:
    أهدى رجل إلى إبراهيم بن أدهم عنبا وتينا على طبق ؛ فلم يكن عنده ما يكافئه ، فنزع فروه ،
    فوضعه على الطبق وبعث به إليه .
    2/168

    قيل لدغفل النسابة :
    بم أدركت ما أدركت من العلم ؟ قال : بلسان سؤول ، وقلب عقول ، وكنت إذا لقيت عالما أخذت منه وأعطيته .
    2/185



    قال ابن المبارك:
    عجبت لمن لم يطلب العلم كيف تدعوه نفسه إلى مكرمة ؟ !
    2/186

    قال الأصمعي :
    قيل لبزرجمهر الحكيم : بم أدركت ما أدركت من العلم ؟ قال : ببكور كبكور الغراب ، وحرص كحرص الخنزير ، وصبر كصبر الحمار .
    2/188

    قال ابن السماك:
    كتب رجل إلى أخ له : يا أخي ! إنك قد أوتيت علما ؛ فلا تطفئن نور علمك بظلمة الذنوب ، فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم
    2/189


    قال ابن المبارك :
    لا يزال المرء عالما ما طلب العلم ، فإذا ظن أنه قد علم ؛ فقد جهل .
    2/186

    قال معاوية بن بجير:
    أوحى الله تبارك وتعالى إلى داود عليه السلام : يا داود ! اتخذ نعلين من حديد وعصا من حديد ، واطلب العلم حتى تتخرق نعلاك وتتكسر عصاك
    2/189

    قال علي بن حسين رضي الله عنه :
    من ضحك ضحكة مج مجة من العلم
    2/190


    قال الحسن :
    من أحسن عبادة الله في شبيبته ؛ لقاه الله تبارك وتعالى الحكمة عند كبر سنه ، وذلك قوله عز وجل : ( واستوى ءاتينه حكما وعلما ) الآية [ القصص : 14 ] .
    2/190

    قال الشعبي :
    ما كتبت سوادا في بياض قط ، ولا حدثني رجل بحديث إلا حفظته ، وما أحببت أن يعيده علي .
    2/191

    عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ؛ قال :
    للسفر مروءة ، وللحضر مروءة ، فأما مروءة السفر ؛ فبذل الزاد ، وقلة الخلاف على أصحابك ، وكثرة المزاح في غير مساخط الله عز وجل ،
    وأما مروءة الحضر ؛ فإدمان الاختلاف إلى المسجد ، وكثرة الإخوان في الله تعالى ، وتلاوة القرآن .
    2/194


    قال سفيان :
    كان بالكوفة ثلاثة لو قيل لأحدهم إنك تموت غدا لم يقدر أن يزيد في عمله : محمد بن سوقة ، وأبو حيان التيمي ، وعمرو بن قيس الملائي . قال سفيان : وكان محمد بن سوقة لا يحسن يعصي الله عز وجل
    2/197

    قال الفضيل بن عياض:
    ينبغي للقاضي إذا ابتلي بالقضاء أن يكون يوما في القضاء ويوما في البكاء ؛ فإن له بين يدي الله عز وجل موقفا غدا .
    2/206

    قال الأصمعي :
    سمعت أعرابيا يقول : إذا أردت أن تعرف الرجل ؛ فانظر كيف تحننه إلى أوطانه ، وتشوقه إلى إخوانه ، وبكاؤه على ما قضى من زمانه.
    2/208



    قال ابن المبارك :
    قال بعض الحكماء : من كان منطقه في غير ذكر الله تعالى ؛ فقد لغا ،
    ومن كان نظره في غير اعتبار ؛ فقد سها ، ومن كان صمته في غير فكر ؛ فقد لهى .
    2/210

    قال أحمد بن عبد الله بن يونس :
    أكل سفيان الثوري ليلة حتى شبع ، ثم قال : إن الحمار إذا زيد في علفه زيد في عمله . فقام فصلى إلى الصبح .
    2/212

    كان من دعاء هرم بن حيان :
    اللهم إني أعوذ بك من شر زمان يتمرد فيه صغيرهم ، ويأمل فيه كبيرهم ، وتقترب فيه آجالهم .
    2/215


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: لطائف الكلم المنتقى من كتاب "المجالسة وجواهر العلم"

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 06.04.10 10:34


    كان هشام الدستوائي :
    لا يطفئ سراجه بالليل ، فقالت له امرأته ، إن هذا السراج يضر بنا إلى الصبح .
    فقال لها : ويحك ! إنك إذا أطفئتيه ذكرت ظلمة القبر
    2/232

    قال سفيان الثوري:
    النظر إلى وجه الظالم خطيئة .
    2/240

    قال المسور بن مخرمة:
    لقد وارت الأرض أقواما لو رأوني معكم ؛ لاستحييت منهم .
    2/241

    لما حضرت ابن المبارك الوفاة:
    قال لنصر مولاه : اجعل رأسي على التراب .
    قال : فبكى نصر ،
    فقال له : ما يبكيك ؟
    قال : أذكر ما كنت فيه من النعيم ، وأنت هو ذا تموت فقيرا غريبا .
    فقال له : اسكت ؛ فإني سألت الله عز وجل أن يحييني حياة الأغنياء ، وأن يميتني ميتة الفقراء .
    ثم قال له : لقني ولا تعد علي ، إلا أن أتكلم بكلام ثان .
    2/253

    عن بشير بن صالح :
    أن قوما دخلوا على عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه يعودونه في مرضه ، وإذا فيهم شاب ذابل ناحل الجسم ،
    فقال له عمر : يا فتى ! ما الذي بلغ بك ما أرى ؟
    فقال : يا أمير المؤمنين ! أمراض وأسقام .
    فقال : سألتك بالله إلا صدقتني .
    فقال : يا أمير المؤمنين ! ذقت حلاوة الدنيا ، فوجدتها مرة ، فصغر في عيني زهرتها وحلاوتها ، واستوى عندي حجرها وذهبها ،
    وكأني أنظر إلى عرش ربي والناس يساقون إلى الجنة والنار ؛ فأظمأت لذلك نهاري ، وأسهرت له ليلي ،
    وقليل حقير كل ما أنا فيه في جنب ثواب الله تبارك وتعالى وعقابه .
    2/255

    ذكر معاذ بن زياد التميمي:
    أن فتى من الأزد بكى حتى أظلم بصره ، فعوقب في ذلك ، فقال :
    (
    ألم يرث البكاء أناس صدق ... فقادهم البكاء خير المقاد )
    (
    ألم يقل الإله إلي عبدي ... فكل الخير عندي في المعاد )
    والله لأبكين أيام الدنيا ، فإذا جاءت الآخرة ؛ فعند الله أحتسب مصيبتي في تقصيري .
    2/255

    أنشد ابن أبي المغيرة :
    (
    وكم نائم نام في غبطة ...أتته المنية في نومته )
    (
    وكم من مقيم على لذة ...دهته الحوادث في لذته )
    (
    وكل جديد على ظهرها ...سيأتي الزمان على جدته )
    2/256

    قال الحسن البصري :
    إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل .
    2/262

    قيل لعمر بن عبد العزيز :
    ما كان بدء إنابتك ؟
    قال : أردت ضرب غلام لي ،
    فقال لي : يا عمر ! اذكر ليلة صبيحتها يوم القيامة .
    2/268

    قال محمد بن المنكدر :
    وما لأهل النار راحة غير العويل والبكاء .
    2/269

    قال طاوس :
    إني لفي الحجر ليلة ، إذ دخل الحجر علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم ،
    فقلت : رجل صالح من أهل بيت النبوة ، لأسمعن إلى دعائه الليلة .
    قال : فقام يصلي إلى السحر ، ثم سجد سجدة ؛ فجعل يقول في سجوده : عبدك يا رب نزل بفنائك ،
    مسكينك يا رب بفنائك ، فقيرك يا رب بفنائك .
    قال طاوس : فحفظتهن ؛ فما دعوت بهن في كرب إلا فرج عني .
    2/271

    عن عمرو بن أوس ؛
    في قول الله عز وجل : { وبشر المخبتين } [ الحج : 34 ] ؛
    قال : الذين لا يظلمون ، وإذا ظُلموا لا ينتصرون .
    2/272

    قال إبراهيم التيمي :
    إن الله تبارك وتعالى أغضب ما يكون قرب الساعة .
    2/279

    قال إبراهيم بن بشار ؛
    سألت سفيان بن عيينة ، فقلت له : دلني على جليس أجلس إليه .
    فقال : تلك ضالة لا توجد .
    2/288

    قال النضر بن إسماعيل ،
    في قول الله تعالى : { وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم } [ إبراهيم : 45 ]
    عملتم بأعمالهم .
    2/291



    سئل سفيان الثوري
    فقيل له : ما التواضع ؟ قال : التكبر على الأغنياء .
    2/306

    سأل رجل عمران بن مسلم القصير
    فأعطاه وبكى ، فقيل له : ما يبكيك وقد قضيت حاجته ؟ قال : حيث أحوجته إلى مسألتي .
    2/307

    قيل للحسن :
    لم لا تغسل قميصك ؟ قال : الأمر أسرع من ذلك .
    2/310



    قال الثوري :
    أوحشت البلاد واستوحشت ، ولا أراها تزداد إلا وحشة .
    2/310

    قال عبد الله بن عبد الغفار :
    قلت لزهير بن نعيم البابي : أوصني ! قال : أوصيك بتقوى الله ، والله ؛ لأن تتقي الله أحب إلي من أن يكون لي وزن هذه الأسطوانة ذهبا أنفقه في سبيل الله عز وجل ، ووالله ! لوددت أن جسمي قرض بالمقاريض وأن هذا الخلق أطاعوا الله عز وجل .
    2/312

    عن الحسن بن صالح :
    أنه كان يتمثل بهذين البيتين :
    (
    إذا أنت لم تزرع وأبصرت حاصدا ... ندمت على التفريط في زمن البذر )
    (
    فما لك يوم الحشر شيء سوى الذي ... تزودته يوم الحساب إلى الحشر )
    أراد : إذا أنت لم تعمل في الدنيا ، ثم قدمت الآخرة فنظرت إلى ثواب العاملين ؛ ندمت على تفريطك في الدنيا .
    2/313



    قال العلاء بن زياد :
    لينزل أحدكم نفسه أن قد حضره الموت فاستقال ربه فأقاله ، فيعمل بطاعة الله عز وجل
    2/329

    قال أيوب السختياني:
    ينبغي للعالم أن يضع التراب على رأسه تواضعا لله تعالى . قال حماد : وسمعته مرة يقول : الرماد .
    2/329

    عن الشعبي :
    في قوله جل وعز : ( هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين ) [ آل عمران : 138 ] ؛
    قال : بيان من العمى ، وهدى من الضلالة ، وموعظة من الجهل
    2/332


    عن الحسن ؛ قال :
    المزاح يذهب بالمروءة .
    2/333

    وعنه ؛ قال :
    أكون في زمان فأبكي فيه ؛ فيأتي زمان فأبكي عليه - يعني الأول - .
    2/337

    قال الخليل بن أحمد :
    يطول الكلام ليفهم ، ويوجز ليحفظ .
    2/337


    قال الحميدي:
    كنا عند سفيان بن عيينة فحدثنا بحديث زمزم : « أنه لما شرب له » ، فقام رجل من المجلس ثم عاد ،
    فقال له : يا أبا محمد ! أليس الحديث صحيحا الذي حدثتنا به في زمزم أنه لما شرب له ؟
    فقال سفيان : نعم .
    فقال الرجل : فإني قد شربت الآن دلوا من زمزم على أنك تحدثني بمئة حديث .
    فقال سفيان : اقعد . فحدثه بمئة حديث .
    2/242

    قال جعفر بن أبي عثمان:
    كنا عند يحيى بن معين ، فجاء رجل مستعجل ، فقال له : يا أبا زكريا ! حدثني بشيء أذكرك به . فالتفت إليه يحيى ، فقال : اذكرني أنك سألتني أن أحدثك فلم أفعل .
    2/343

    قال الثوري:
    صاحب السوء جذوة من النار
    2/362



    عن الأصمعي :
    أن الأحنف بن قيس كان يجالسه رجل يطيل الصمت حتى أعجب به الأحنف ،
    ثم إنه تكلم ، فقال : يا أبا بحر ! أتقدر أن تمشي على شرف المسجد ؟ قال : فتمثل الأحنف :
    (
    وكائن ترى من صامت لك معجب ... زيادته أو نقصه في التكلم )
    2/365

    قال المفضل:
    معنى قول العرب : « ذكرتني الطعن وكنت ناسيا » ،
    سببه أن رجلا حمل على رجل ليقتله ، وكان في يد المحمول عليه رمح ، فأنساه الدهش والفزع ما في يده ، فقال الحامل : ألق الرمح ، فقال : ألا أرى معي الرمح وأنا لا أشعر ، « ذكرتني الطعن وكنت ناسيا » ، ثم كر على صاحبه فطعنه فقتله ، والحامل صخر بن معاوية ، والمحمول عليه يزيد بن الصعق .
    2/368

    قال ابن السماك لأصحاب الصوف :
    والله ! لئن كان لباسكم وفقا لسرائركم ، لقد أحببتم أن يطلع الناس عليها ، وإن كان مخالفا لقد كذبتم .
    2/371


    قال أبو سليمان:
    لو لم يبك العاقل فيما بقي من عمره حتى يخرج من الدنيا ؛ إلا على ما فاته من لذة طاعة الله عز وجل فيما مضى من عمره ، لكان ينبغي له أن يبكيه ذلك حتى يخرج من الدنيا ، فقلت : يا أبا سليمان ! إنما يبكي على لذة ما مضى من وجد الإيمان فقال : صدقت . قال : وسمعته يقول : أهل الطاعة بليلهم ألذ من أهل اللهو بلهوهم ، وربما استقبلني الفرح في جوف الليل ، وربما رأيت القلب يضحك ضحكا .
    2/374

    كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    يمر بالآية من ورده بالليل ؛ فيسقط حتى يعاد منها أياما كثيرا كما يعاد المريض .
    2/376

    قال بكر بن عبد الله المزني :
    المستغني بالدنيا عن الدنيا كالمطفئ النار بالتبن .
    2/378



    والنقل
    لطفا من هنا
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=193026&page=2




      الوقت/التاريخ الآن هو 19.10.17 11:00