لماذا نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم عن الشرب أو الأكل واقفاً ؟

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز لماذا نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم عن الشرب أو الأكل واقفاً ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 16.03.10 18:01

    لماذا نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم عن الشرب أو الأكل واقفاً ؟



    لماذا نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم عن الشرب أو الأكل واقفاً ؟


    عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم زجر عن الشرب قائماً رواه مسلم .

    و عن أنس وقتادة رضي الله عنه ‘ن النبي صلى الله عليه و سلم

    " أنه نهى أن يشرب الرجل قائماً "

    قال قتادة :
    فقلنا فالأكل ؟

    فقال :
    ذاك أشر و أخبث "
    رواه مسلم و الترمذي .

    و عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
    لا يشربن أحدكم قائماً فمن نسي فليستقي "
    رواه مسلم .

    و عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال :

    " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم عن الشرب قائماً و عن الأكل قائماً و عن المجثمة و الجلالة و الشرب من فيّ السقاء ".

    الإعجاز الطبي :


    يقول الدكتور عبد الرزاق الكيلاني *

    أن الشرب و تناول الطعام جالساً أصح و أسلم و أهنأ و أمرأ حيث يجري ما يتناول الآكل والشارب على جدران المعدة بتؤدة و لطف .


    أما الشرب واقفاً

    فيؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر المعدة و يصدمها صدماً

    و إن تكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى استرخاء المعدة و هبوطها و ما يلي ذلك من عسر هضم .

    و إنما شرب النبي واقفاً لسبب اضطراري منعه من الجلوس مثل الزحام المعهود في المشاعر المقدسة ، و ليس على سبيل العادة و الدوام .

    كما أن
    الأكل ماشياً ليس من الصحة في شيء و ما عرف عند العرب و المسلمين .

    و يرى الدكتور إبراهيم الراوي **


    أن الإنسان في حالة الوقوف يكون متوتراً و يكون جهاز التوازن في مراكزه العصبية في حالة فعالة شديدة حتى يتمكن من السيطرة على جميع عضلات الجسم لتقوم بعملية التوازن و الوقوف منتصباً.

    و هي عملية دقيقة يشترك فيها الجهاز العصبي العضلي في آن واحد مما يجعل الإنسان غير قادر للحصول على الطمأنينة العضوية التي تعتبر من أهم الشروط الموجودة عند الطعام و الشراب


    هذه الطمأنينة يحصل عليها الإنسان في حالة الجلوس حيث تكون الجملة العصبية و العضلية في حالة من الهدوء و الاسترخاء و حيث تنشط الأحاسيس و تزداد قابلية الجهاز الهضمي لتقبل الطعام و الشراب و تمثله بشكل صحيح .

    و يؤكد د. الراوي

    أن الطعام و الشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوف ( القيام) إلى إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم المنتشرة في بطانة المعدة

    و إن هذه الإنعكاسات إذا حصلت بشكل شديد و مفاجىء فقد تؤدي إلى انطلاق شرارة النهي العصبي الخطيرة Vagal Inhibation لتوجيه ضربتها القاضية للقلب ، فيتوقف محدثاً الإغماء أو الموت المفاجىء .

    كما أن
    الإستمرار على عادة الأكل و الشرب واقفاً تعتبر خطيرة على سلامة جدران المعدة و إمكانية حدوث تقرحات فيها حيث يلاحظ الأطباء الشعاعيون أن قرحات المعدة تكثر في المناطق التي تكون عرضة لصدمات اللقم الطعامية و جرعات الأشربة بنسبة تبلغ 95% من حالات الإصابة بالقرحة .

    كما أن
    حالة عملية التوازن أثناء الوقوف ترافقها تشنجات عضلية في المريء تعيق مرور الطعام بسهولة إلى المعدة و محدثة في بعض الأحيان آلاماً شديدة تضطرب معها وظيفة الجهاز الهضمي و تفقد صاحبها البهجة عند تناوله الطعام و شرابه.

    والنقل : لطفا من هنا : http://majdah.maktoob.com/vb/majdah3669/



      الوقت/التاريخ الآن هو 12.12.17 3:23