مجموع ما انتقد على الشيخ المنجد - هداه الله تعالى .

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز مجموع ما انتقد على الشيخ المنجد - هداه الله تعالى .

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 30.01.10 18:54

    محمد بن صالح المنجد/كلام العلماء/ومخالفاته

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    أما بعد فهذا جمع لكلام أهل العلم في المدعو محمد بن صالح المنجد .

    العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى :
    السائل :هل يقال في أمثالهم محمد صالح المنجد ؟
    الشيخ : هو من رؤسهــم من رؤوس القطبية واضح لا غبار عليه و منظر من المنظرين أينكم أنتم لا يستطيع واحد منكم يعرف اتجاهه فين....
    للشيخ صالح المنجد ثلاثة كتب يضع فيها موضوعات و مؤلفات الاخوان و يحط بينهم شيء من كتب السلفية والآ فالهدف كتب محمد قطب كتب سيد قطب جمع كل شيء الى أخره إلا كتب الربيع لم يذكر منها ولا واحد .
    _ مكالمة هاتفية في سحاب _

    الشيخ الناصح يحيى بن علي الحجوري :

    المنجد: قد قال شيخنا- الإمام مقبل الوادعي - إنه من السرورية .

    _ شريط شرعية النصح والزجر والتحذير من دعاة الجهل والتحزب والتلبيس والتغرير _
    وقال
    وأما المنجد فهو قطبي

    http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=365016

    الشيخ الفاضل سليم بن عيد الهلالي :

    من أسلوب اهل البدع والزيغ : تسمع أحدهم يتكلم في مسألة ثم يضع خلالها عقيدته الخربة ومدهبه الخبيث, وقد انتشرهذا الأسلوب البدعي في الأشرطة السمعية لكثير من الحزبيين كالعودة والحوالي والقرني والشنقيطي والعوضي والعريفي والطريري والدويش والـمنـجـد وسويدان وعمروخالد ومحمد حسان ومحمدحسين يعقوب،وأبي القعقاع الحلبي...الخ،بينما هو يتكلم على أشراط الساعة أو الإخلاص و التوبة أو الزهد و الرقائق و الأخلاق،فإذا به يخرج عن الموضوع أصلا ورأسا، فيثني على رؤوس البدع كالأفغاني والمودودي وحسن البنا وسيد فطب والترابي و الخميني...الخ فعلى الشباب المسلم المتعطش لدينه أن يحذر من أساليب أهل البدع الأقدمين والمعاصرين ويفر من أشرطتهم فراره من الأسد، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

    - حاشية كتابه الجماعات الاسلامية في ضوء الكتاب والسنة صـــ 118 -


    من كتاب القطبية هي الفتنة فاعرفوها :

    قال الشيخ أبو إبراهيم ابن سلطان العدناني : واقرأ ما سطّره محمّد صالح المنجد في رسالته: <أربعون نصيحة لإصلاح البيوت ص (23 ـ 25) حيث قال: كما أنّ هناك عددًا من الكتب الجيدة في المجالات المختلفة، فمنها: كتب الأستاذ سيّد*قطب -رحمه الله*- مثل: المستقبل لهذا الدين، هذا الدين، معالم في الطريق، خصائص التصور الإسلامي ومقوماته. وكتب الأستاذ محمّد قطب مثل: منهج التربية الإسلامية 1*ـ*2، واقعنا المعاصر، رؤية إسلامية في أحوال العالم المعاصر، قبسات من الرسول، معركة التقاليد، هل نحن مسلمون، جاهلية القرن العشرين، ومذاهب فكرية معاصرة. ومن كتب الأستاذ أبي*الأعلى المودودي، تفسير سورة النور، والحجاب، والجهاد. وللأستاذ أبي*الحسن الندوي، مثل: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، والصراع بين الفكرة الإسلامية، والفكرة الغربية.*اﻫ

    تنبيه : كتاب القطبية أثنى عليه جمع من أهل العلم منهم العلامة الفوزان والعلامة النجمي .


    وكذلك تكلم فيه العلامة عبيد بن عبد الله الجابري و الشيخ عبد المالك بن أحمد رمضاني وقالا عنه أنه : قـطـبـي .
    منقول
    مع اضافة

    والنقل
    لطفا من هنا

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على الشيخ المنجد - هداه الله تعالى .

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 30.01.10 18:55

    أمثلة صريحة لمخالفات المنجد في الفرق : فتواه حول حكم الإنتماء

    الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد

    فمع فتاوي المنجد هداه الله للسنة فقد أضل بشرا كثيرا
    ولننظر فتواه في حكم الإنتماء للجماعات الإسلامية -زعموا -

    قال في:
    فتوى رقم 12491

    حكم الانتماء إلى الجماعات الإسلامية

    سؤال:
    احترت بشأن الجماعات الإسلامية الموجودة حالياً . هل يجب على الشخص أن يتبع أو ينضم لمجموعة ما ؟.

    الجواب:
    الحمد لله
    لا يجب على المسلم أن يتبع أحداً بحيث يأخذ كل ما يقول ويعمل به إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكل من عدا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه يؤخذ من قوله ويترك ، كما قال الإمام مالك رحمه الله تعالى : كل يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر . وأشار إلى قبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
    وأما الانضمام لمجموعة ما ، فلا شك أن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم قد أمرا بالجماعة وحثا عليها ، قال صلى الله عليه وسلم : ( يَدُ اللَّهِ مَعَ الْجَمَاعَةِ ) رواه الترمذي (2167) وصححه الألباني . وقال : ( َعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الذِّئْبُ الْقَاصِيَةَ ) رواه النسائي (847) وحسنه الألباني في صحيح النسائي . وقال : ( الشيطان مع الواحد ، وهو من الاثنين أبعد ) رواه الترمذي (2165) وصححه الألباني في صحيح الترمذي . والأحاديث في هذا كثيرة .
    ولا شك أن تعاون المسلم مع مجموعة من إخوانه على طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والدعوة إلى الله ، وطلب العلم ، والتواصي فيما بينهم بالحق والصبر . . . إلخ لا شك أن هذا عمل مشروع ، وبذلك يعصم الإنسان نفسه من الشيطان كما دل على ذلك الأحاديث المتقدمة ، وهو مما يدخل في قول الله تعالى : ( والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر ) سورة العصر .
    أما إن كان قصد السائل بالانضمام لجماعة ما أن يتعصب لها ، فيرى أن هذه الجماعة هي الجماعة الوحيدة التي على الحق ، وكل من عداها على الباطل ، ويوالي من معه في هذه الجماعة ، ويعادي من سواهم ( كما هو واقع كثير من أفراد هذه الجماعات اليوم ) فإن هذا من الجَوْر الذي يأباه الله ورسوله والمؤمنون ، ولا يزيد الأمة إلا تفرقاً وضعفا ، بل المؤمن يوالي جميع المؤمنين ، كما قال الله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) المائدة/55 . وقال تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ) الحجرات/10 . وقال صلى الله عليه وسلم : ( المسلم أخو المسلم ) . وكلٌّ من هذه الجماعات ( المتفقة على أصول أهل السنة والجماعة ) على ثغر من ثغور الإسلام ، فليس الحق حكراً على أحد دون أحد ، والدعوة إلى الله تحتاج إلى جهود هؤلاء جميعاً وأضعافهم معهم .
    فالمؤمن يوالي جميع المؤمنين ويتعاون معهم على طاعة الله تعالى ، ولو كانوا بعيدين عنه . ويكف عن معاونتهم على معصية الله ، ولو كانوا أقرب الناس إليه .
    وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله عن حكم الانتماء للجماعات الإسلامية ، والالتزام بمنهج جماعة معينة دون سواها ؟
    فأجاب :
    " الواجب على كل إنسان أن يلتزم بالحق ، قال الله عز وجل ، وقال رسوله صلى الله عليه وسلم ، وألا يلتزم بمنهج أي جماعة لا إخوان مسلمين ولا أنصار سنة ولا غيرهم ، ولكن يلتزم بالحق ، وإذا انتسب إلى أنصار السنة وساعدهم في الحق ، أو إلى الإخوان المسلمين ووافقهم على الحق من دون غلو ولا تفريط فلا بأس ، أما أن يلزم قولهم ولا يحيد عنه فهذا لا يجوز ، وعليه أن يدور مع الحق حيث دار ، إن كان الحق مع الإخوان المسلمين أخذ به ، وإن كان مع أنصار السنة أخذ به ، وإن كان مع غيرهم أخذ به ، يدور مع الحق، يعين الجماعات الأخرى في الحق ، ولكن لا يلتزم بمذهب معين لا يحيد عنه ولو كان باطلاً ولو كان غلطاً ، فهذا منكر ، وهذا لا يجوز ، ولكن مع الجماعة في كل حق ، وليس معهم فيما أخطأوا فيه " اهـ . "مجموع فتاوى ومقالات متنوعة" لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله (8/237).


    الإسلام سؤال وجواب

    الرد :

    مما قاله :
    1- ولا شك أن تعاون المسلم مع مجموعة من إخوانه على طاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والدعوة إلى الله ، وطلب العلم ، والتواصي فيما بينهم بالحق والصبر . . . إلخ لا شك أن هذا عمل مشروع ، وبذلك يعصم الإنسان نفسه من الشيطان كما دل على ذلك الأحاديث المتقدمة ...........



    ثم قال :
    2- أما إن كان قصد السائل بالانضمام لجماعة ما أن يتعصب لها ، فيرى أن هذه الجماعة هي الجماعة الوحيدة التي على الحق ، وكل من عداها على الباطل ، ويوالي من معه في هذه الجماعة ، ويعادي من سواهم ( كما هو واقع كثير من أفراد هذه الجماعات اليوم ) فإن هذا من الجَوْر الذي يأباه الله ورسوله والمؤمنون ، ولا يزيد الأمة إلا تفرقاً وضعفا ، بل المؤمن يوالي جميع المؤمنين ، كما قال الله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) المائدة/55 . وقال تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ) الحجرات/10 . وقال صلى الله عليه وسلم : ( المسلم أخو المسلم ) . وكلٌّ من هذه الجماعات ( المتفقة على أصول أهل السنة والجماعة ) على ثغر من ثغور الإسلام ، فليس الحق حكراً على أحد دون أحد ، والدعوة إلى الله تحتاج إلى جهود هؤلاء جميعاً وأضعافهم معهم .
    فالمؤمن يوالي جميع المؤمنين ويتعاون معهم على طاعة الله تعالى ، ولو كانوا بعيدين عنه . ويكف عن معاونتهم على معصية الله ، ولو كانوا أقرب الناس إليه .

    وأقول وبالله التوفيق :
    السائل يقول : احترت بشأن الجماعات الإسلامية الموجودة حالياً . هل يجب على الشخص أن يتبع أو ينضم لمجموعة ما ؟.

    1-السائل هنا يقول احترت فهل أنت أزلت حيرته ؟
    2-لم تكثر في إجاباتك من التعميم ؟ ولاتميل للتصريح ؟
    3-قولك : (أما إن كان قصد السائل بالانضمام لجماعة ما أن يتعصب لها ، فيرى أن هذه الجماعة هي الجماعة الوحيدة التي على الحق ، وكل من عداها على الباطل)
    وأقول :
    1-هذا الجواب هل أزال حيرة السائل أم زاد الحيرة ؟
    2-معنى كلامك أن الجماعات كلها على خير وكل واحدة منهم معها الحق ؟ مع خلافها واختلافها .
    3-فهل الحق يتعدد أم هو واحد ؟
    4-هل فتواك تتفق مع قوله عليه الصلاة والسلام : ((لاتزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لايضرهم من خذلهم ولامن خالفهم حتى يأتي أمر الله )) ؟ فمن هي في ظنك ؟ وهل توافق علماء الإسلام كأحمد رحمه الله حين قال هم أصحاب الحديث ؟ فمن هم أصحاب الحديث في نظرك آلتبليغ ؟ أم الأخوان ؟ أم القطبية ؟ الخ من منها سيحوز قصب السبق ويكون على البيضاء ليلها كنهارها ؟
    5-وهل تتفق مع حديث الإفتراق ؟ وشاهدنا منه : ((كلها في النار إلا واحدة ))
    أليس فقه الحديثين يظهر أن الطائفة الناجية والمنصورة واحدة ؟ أم أنت تفرق أيضا بخلاف علماء الإسلام وهو ظاهر فتواك فيما أفهم وصحح لي أن كنت أخطات الفهم
    أوليس فقه الحديثين يدل على أن الفرق كلها متوعدة بالنار فأين وصاتك له بلزوم الطائفة الناجية الواحدة المنصورة فقط ؟ وأنت تقول له الزم ولاتتعصب !! هل هذا حق ؟ دلت عليه نصوص الوحي ؟

    6-ومعنى فتواك أنه لاباس أيها السائل انضم لأي واحد فقط بشرط مهم لاتتعصب لواحدة منها أهكذا ؟ أم انا فهمت خطأ ؟

    7- ألاترى معي ان فتواك خالفت تماما نص الأحاديث الصريحة في ترك التفرق بل والآيات من مثل قوله تعالى : (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء )
    ومثل قوله تعالى : {واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا }

    8-وأين انت من حديث : ((من دعا إلى جاهلية فهو من جثاء جهنم ))رواه أحمد وهو صحيح .وأين أنت من قول النبي صلى الله عليه وسلم : ((دعوها فإنها منتنة ))؟ يوم قال المهاجرين : ياللمهاجرين ؟ وقال الأنصار : ياللأنصار ؟ بل أين أنت من قوله عليه الصلاة والسلام : ((فسموا الناس بأسمائهم التي سماهم الله المسلمين المؤمنين عباد الله ))
    (وهذا طرف من حديث الحارث الأشعري ذكرت بعضه فيما مضى )

    4-قلت أيضا : (ويوالي من معه في هذه الجماعة ، ويعادي من سواهم ( كما هو واقع كثير من أفراد هذه الجماعات اليوم ) فإن هذا من الجَوْر الذي يأباه الله ورسوله والمؤمنون ، ولا يزيد الأمة إلا تفرقاً وضعفا ، بل المؤمن يوالي جميع المؤمنين ، كما قال الله تعالى : ( إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا ) المائدة/55 . وقال تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ) الحجرات/10 . وقال صلى الله عليه وسلم : ( المسلم أخو المسلم ))
    وأقول :
    1-ألا تتق الله يامنجد أولا تخشى الله بفتاويك هذه ؟
    2-أين الولاء والبراء السلفي الحق ؟ هل الولاء والبراء أصبح للفرق ؟
    أم هو لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ؟ أوليس ربنا تبارك وتعالى يقول :
    {لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }المجادلة22 ؟
    أليس نبينا صلى الله عليه وسلم يقول : ((من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله فقد استكمل الإيمان )) ؟
    3-فتواك يامنجد هي الجائرة والله وليس ماحذرت منه بل حذرت من السنة فليهنك العلم !!
    4-بل والله فتواك هي التي تزيد الأمة تفرقا لأنك أفتيت بأنه ينضم ولكن لايتعصب وتلك الفرق مخالفة للكتاب والسنة وليسوا على الحق أبدا بل كلها فرق ضلالة ولاتحتج بقول شيخنا ابن باز فإنك جئت بشيء وأخفيت أشياء والله المستعان .
    5-قلت : (يوالي جميع المؤمنين) : وأيدت هذا بقولك : (فالمؤمن يوالي جميع المؤمنين ويتعاون معهم على طاعة الله تعالى ، ولو كانوا بعيدين عنه . ويكف عن معاونتهم على معصية الله ، ولو كانوا أقرب الناس إليه . )

    وأقول :
    1-أوليست لفظة جميع عند الأصوليين من ألفاظ العموم ؟
    2-طيب وان كان الآخرون أهل شركيات وبدع ؟ فهل أواليهم جميعا ؟
    3-إني آسف جدا يامنجد أن أقول : ليس عشك فادرجي . تعرف لماذا؟
    لأن أدلتك في واد وفتواك في واد والذي فلق الحبة وبرأ النسمة .


    قلت : (وكلٌّ من هذه الجماعات ( المتفقة على أصول أهل السنة والجماعة ) على ثغر من ثغور الإسلام ، فليس الحق حكراً على أحد دون أحد ، والدعوة إلى الله تحتاج إلى جهود هؤلاء جميعاً وأضعافهم معهم .
    فالمؤمن يوالي جميع المؤمنين ويتعاون معهم على طاعة الله تعالى ، ولو كانوا بعيدين عنه . ويكف عن معاونتهم على معصية الله ، ولو كانوا أقرب الناس إليه . )
    وأقول :
    قولك : وكل هذه الجماعات ....
    1-هل يصح تسميتها شرعا بالجماعات أم الفرق ؟ مع نظرك لحديث : لاتزال طائفة ...
    2-قولك :( وكل ): لم تعمم دائما في فتواك ؟ أليس هذا من تمييع الحق وتلبيسه ؟
    3-قولك : (المتفقة على أصول أهل السنة والجماعة ) :
    1-أليس الأفضل أن تقول : السلفية ؟فالكل يدعي أنه من اهل السنة والجماعة حتى القاديانية وهي فئة كافرة .
    2-من من تلك الفرق تراها على أصول اهل السنة والجماعة ؟ نريد تصريحا لاتعميما
    3-ماهي الأصول المتفق عليها عندهم ؟ هل هي في العقيدة أم الفقه أم ماذا ؟ مع معرفتك تماما بأصول الإخوان العشرين وأصول التبليغ الستة .
    4-ثم أي واحدة منهن أقرب للأصول الصحيحة ؟ حتى لاتجعل السائل حائرا فهو يسألك فيقول لأي واحدة أنضم ؟ فأنا أسمع مشائخنا أذا سألوا أجابوا فورا بجملتين :
    لاتنضم لأي واحدة من تلك الفرق ولكن عليك بالسلفيين . فهلا قلت ماقالوا وتركت عنك القيل وقالوا ؟ .
    5-ثم قولك كلها على ثغر من ثغور الإسلام تقصد انه لايهمنا سواء كانت على شرك ام على بدع ؟ هل هذا حق دل عليه كتاب الله والسنة على فهم السلف ؟
    6-وأخيرا أتيت بفتوى الشيخ ابن باز فهل هذه آخر فتاويه في الجماعات والإنضمام لها كما -زعمت - ألم يقل الشيخ : التبليغ والأخوان من الثنتين والسبعين فرقة الضالة ؟
    لم لم تأت بفتواه تلك ؟ ثم لماذا تلك الفتاوى ونحوها ليست بموقعه الذي أنت من المشرفين عليه وهي بموقعه الأول ؟ اترك لك الجواب مفصلا .
    والله الموفق
    http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=343057


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على الشيخ المنجد - هداه الله تعالى .

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 30.01.10 18:56

    القــول المــسدّد

    فــي بيــان حــال

    (الداعية) محمّد صالح المنجّد

    كتبه : أبو عبد الرحمن ابن عوّاد الجزائري السلفي
    نشر في سحاب بتاريخ 8 / 7 / 2002 م













    بسم الله الرحمن الرحيم
    «الحمد لله الذي أظهر الحق وأوضحه وكشف عن سبيله وبينه وهدى من شاء من خلقه إلى طريقه وشرح به صدره وأنجاه من الضلالة حين أشفى عليلها فحفظه وعصمه من الفتنة في دينه فأنقذه من مهاوي الهلكة وأقامه على سنن الهدى وثبته وآتاه اليقين في اتباع رسوله وصحابته ووفقه وحرس قلبه من وساوس البدعة وأيده وأضل من أراد منهم وبعّده وجعل على قلبه غشاوة وأهمله في غمرته ساهيا وفي ضلالته لاهيا ونزع من صدره الإيمان وابتزّ منه الإسلام وتيّهه في أودية الحيرة وختم على سمعه وبصره ليبلغ الكتاب فيه أجله ويتحقق القول عليه بما سبق من علمه فيه من قبل خلقه له وتكوينه إياه» ( 1 )
    قال الله تعالى: {ألم. أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنّا وهم لا يفتنون. ولقد فتنّا الذين من قبلهم فليعلمنّ الله الذين صدقوا وليعلمنّ الكاذبين} [العنكبوت: 1-3].
    وإنّ من حكمة الله أن يمتحن العباد بشتّى المحن فيلقي أمامهم الشهوات والشبهات فيميز بذلك الخبيث والطيّب.
    ومن تمام حكمته ورحمته وعدله أنّه أرسل رسلاً مبشّرين ومنذرين لكي لا يكون للناّس على الله حجّة بعدهم.
    ولمّا ذهب زمن النبوة بقي ورثتهم -وهم العلماء الربانيون- يعلّمون الناس ما جهلوا ويردّون عن هذا الدين ما يصيبه من قبل كلّ مغيّر مبدّل؛ فكان ذلك إتماماً لحكمته ورحمته -سبحانه وتعالى عظيم الشأن-.
    ومن أعظم ما ابتلى به الخلق في هذه الأيّام ليميز منهم الصادق التباع للكتاب والسنّة والكاذب منهم رجلٌ قد ملأ أتباعه المعمورة إفساداً وفساداً بنشر ما حوته كتبه من انحرافات وضلالات من جهة وبتنفيذ ما دعا إليه -تصريحاً وتلميحاً- من سفك الدماء وتفجير وتدمير.
    نعم! سيّد قطب رجل قد يعجز المرء عن الإتيان بمثله -في هذا العصر- إذا نظرنا إلى ما خلّفته (آثاره) المكتوبة والمنقولة من (آثار) وخيمة على الإسلام والمسلمين... ومع هذا فإنّ علماءنا قائمون بالنصح لله ورسوله وعامة المسلمين وأمرائهم فقد بيّنوا هذه الانحرافات وأقاموا الحجّة على عدد كبير من أتباعه وأنصاره؛ ومع هذا لا زال فئات منهم يتجاهلون هذه النصائح تارة وينكرون تارة أخرى ما استشهدوا به في الحكم على انحراف قطب...
    ومع هذا كلّه يأتي أناس يقال لهم (دعاة إلى الله) أو (عاملون للإسلام) يغشّون المسلمين فلا يظهرون لهم أقوال العلماء وأحكامهم على بعض أهل البدع بل قد يعارضونهم ويدافعون عمّن بيّن أهل العلم زلّته وخطأه أو ضلاله.
    وقد ظهر ممّا يدعو إليه هؤلاء -كما ظهر ممّا يدعو إليه أهل الكفر والشهوات- الفساد في البرّ والبحر ليذيق الله الناس العذاب بما كسبوا... نسأل الله الرحمة لسائر المسلمين والهداية.
    وليس يخفى أنّه كما أنّه لا يجوز أن تدفع الشبهات بالشهوات -وإن كانت الشبهات أضرّ من الشهوات كما جاء عن السلف: البدعة أحبّ إلى إبليس من المعصية- فلا يجوز أن تدفع الشهوات بالشبهات. بل لا يجوز أن يدفع الكفر بالشبهات وإنّما يدفع الشرّ كلّه -من كفر وفسق وظلم وشهوات وشبهات- بكتاب ربّ العالمين وسنّة محمّد خاتم الأنبياء والمرسلين ولازم ذلك تعلّم الكتاب والسنّة وتفهمهما والرجوع إلى العلماء الربانيين. فلسنا نرضى لدفع فجور أو تبرّج بتفجير أو تبعّج. ولسنا نرضى إلاّ كتاب الله الذي هو الفرقان الفصل بين الحقّ والباطل ولسنا نرضى إلاّ سنّة نبيّ الرحمة الذي هو أرحم بالناس من أنفسهم لأنفسهم -صلّى الله عليه وسلّم-.
    وقد تجادل بعض الإخوة مؤخّراً حول المنجّد فكانوا طوائف:
    - منهم من هو سلفي ويعرف الصواب عن الرجل فلم يغضب للشخص.
    - منهم من يعرف أنّ الرجل قطبي ولكنّه غضب له لأنّه قطبي مثله.
    - منهم من هو سلفيّ الأصول يتبرّأ من أهل البدع ويحبّ أهل الحقّ المتّبعين للحقّ ولكنّه لم يعرف حقيقة الرجل.
    وليس المقصود من مقالي هذا إعادة ما عرف عن سيّد قطب من بدع كتكفير المسلمين -مجتمعاتهم وأفرادهم- ووصف مساجدهم بأنّها معابد الجاهلية والقول بالجبر والحلول وغير ذلك من الطوام التي قد بيّنها أهل العلم وعلى رأسهم -لكثرة الجهود التي بذلها في ذلك-: فضيلة الشيخ المجاهد ربيع بن هادي المدخلي.
    وغيره كثير كالعلاّمة عبد الله الدويش والشيخ الفوزان وغيرهما؛ وقد كُتب الكثير عن (الدعاة) الذين تبنّوا أفكار قطب وانتصروا لها.
    وراجع كتاب «أضواء إسلامية على عقيدة سيّد قطب وفكره»؛ و«العواصم ممّا في كتب سيّد قطب من القواصم» كلاهما للعلاّمة ربيع المدخلي؛ و«القطبية هي الفتنة فاعرفوها» لأبي إبراهيم ابن سلطان العدناني؛ و«مدارك النظر في السياسة بين التطبيقات الشرعية والانفعالات الحماسية» للشيخ رمضاني الجزائري -قدّم له العلاّمة الألباني والعلاّمة العبّاد-.
    وإنّما الهدف هنا إجلاء حقيقة محمّد بن صالح المنجّد بأنّه ممّن يدعو إلى الفكر القطبي وينتصر له ويدلّ على أعلامه وينصح الخلق -وبئست النصيحة هذه- بقراءة (آثار) سيّد قطب وأخيه محمّد و(أعلام) الفكر القطبي كعائض القرني والعودة والحوالي والعُمَر وغيرهم.
    ويظهر للقارىء أنّه يحكم على هؤلاء أن ما يقولونه أو يكتبونه نافع مفيد!! وأنّ كتبهم من الكتب المهمّة التي لا ينبغي أن تخلو مكتبة منها!! وأنّه ينبغي حثّ أهل البيت على الاطّلاع عليها!! ولهذا سمّيت رسالته: «40 نصيحة لتخريب البيوت» معانداً في ذلك أصحاب منهج الموازانات الذين ربّما يقولون: كيف أهدرت 38 نصيحة لنصيحتين (انتقدتها)؟! والجواب أنّ القلتين حملت الخبث بهما!!! لأنّ أفكار القطبيين ودعوتهم تفسد البرّ والبحر فكيف بقلّتين؟؟!!
    وقد جعل المنجّد (الدعاة إلى الله) أو (العاملين للإسلام) طائفتين:
    - علماء تؤخذ منهم الفتوى... فمنهم ابن باز وابن عثيمين والفوزان...
    - (محاضرون) (!!) «يعملون على توعية الأمّة، وإقامة الحجّة، وإنكار المنكر»!! ويسمّيهم بعد ذلك حتّى يتعلّم (السالك) هذا التمييز ويتعلّم من هم (أعلام) الطائفتين...
    وهذا التفريق هو الذي قام عليه بنيان القطبيين السروريين...
    وينصح بالاستفادة من كتب بعض دعاة الإخوان وأشرطتهم ويخلطها بذكر دعاة سلفيين وكتبهم وأشرطتهم بطريقة لا تعرف إلاّ عند السروريين القطبيين... وينصح بإسماع أولادنا الأناشيد.
    ومع هذا ترى من يقول عن نفسه: إنّه (سلفي) يشيد بالمنجّد ويدلّ عليه ويصفه بأنّه مؤصّل... فليعلم هؤلاء بأنّ الدلالة على أهل الانحراف والضلال أشدّ وأقبح من الدلالة على أهل العصيان والفجور والزنا والخمر لأنّ البدع أشدّ من المعاصي بالاتّفاق ولا يسمح المجال لذكر أقوال أهل العلم في ذلك. وأمّا وصفهم إيّاه أنّه مؤصّل فالمؤصّل ابن عثيمين؛ والمؤصّل ابن باز؛ والمؤصّل الألباني؛ والمؤصّل الفوزان؛ والمؤصّل كلّ عالم ربّاني ليس يداري أهل البدع ولا ينافح عنهم؛ والمؤصّل من أصّل أصول أهل السنّة والجماعة المبثوتة في كتب أهل العلم ومن أهمّها كتب «السنّة» ككتاب اللالكائي وكتاب ابن بطّة وكتاب السنّة لعبد الله بن الإمام أحمد وكتاب السنّة للخلاّل وغير ذلك من كتب أهل العلم النافعة...
    أم تريدون أن تغشّوا الأمّة؟؟!! فليتقِّ الله هؤلاء وليتوبوا إلى الله....
    وبعد فإنّ كلّ ما ذكرناه عن المنجّد تراه في كلامه الذي ننقله الآن؛ قال:
    «نصيحة (9): اصنع نواة لمكتبة إسلامية في بيتك:
    ممّا يساعد في تعليم أهل البيت، وإتاحة المجال لتفقههم في الدين، وإعانتهم على الالتزام بأحكام الشريعة؛ عمل مكتبة إسلامية في البيت. ليس بالضرورة أن تكون كبيرة، ولكن العبرة بانتفاء الكتب المهمّة، ووضعها في مكان يسهل تناولها، وحثّ أهل البيت على قراءتها. .... ومن إتقان المكتبة -والله يحبّ الإتقان- أن يحتوي على مراجع تصلح لبحث المسائل المختلفة، وتنفع الأولاد في المدارس...
    وهاك أخي القارىء اقتراحات بهذا الشأن:
    التفسير: تفسير ابن كثير، تفسير ابن سعدي، زبدة التفسير للأشقر، في ظلال القرآن لسيّد قطب، أصول التفسير لابن عثيمين، لمحات في علوم القرآن لمحمّد الصبّاغ.
    * كما أنّ هناك عدداً من الكتب الجيّدة في المجالات المختلفة، فمنها: كتب الأستاذ سيّد قطب -رحمه الله- مثل المستقبل لهذا الدين، هذا الدين، معالم في الطريق، خصائص التصوّر الإسلامي ومقوماته.
    وكتب الأستاذ محمّد قطب مثل: منهج التربية الإسلامي 1-2، وواقعنا المعاصر، رؤية إسلامية في أحوال العالم المعاصر، قبسات من الرسول، معركة التقليد، هل نحن مسلمون، جاهلية القرن العشرين، ومذاهب فكرية معاصرة.
    ومن كتب الأستاذ أبي الأعلى المودودي، تفسير سورة النور، والحجاب، والجهاد. وللأستاذ أبي الحسن الندوي مثل: ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، والصراع بين الفكرة الإسلامية والفكرة الغربية، وكتب الشيخ عمر بن سليمان الأشقر، وكتب الشيخ محمّد بن إسماعيل المقدّم، وكتب الأستاذ محمّد محمّد حسين، وكتب الشيخ محمّد جميل زينو، وكتب الأستاذ حسين العوايشة في الرقائق، وكتاب الإيمان لمحّمد نعيم ياسين، والولاء والبراء للشيخ محمّد سعيد القحطاني، المسلمون وظاهرة الهزيمة النفسية لعبد الله الشبانة، المرأة بين الفيديو والتلفزيون، وكتب الشيخ بكر أبو زيد، وكتب الشيخ سلمان العودة. وأبحاث الأستاذ مشهور حسن سلمان. وغير هذا كثير من النافع الطيّب، وما ذكرناه على سبيل المثال لا الحصر.....
    نصيحة (10): المكتبة الصوتية في البيت:
    وكم لأشرطة الفتاوى من الأثر في تفقيه أهل البيت بالأحكام المختلفة، التي يتعرّضون لها يومياً في حياتهم، وممّا يُقترح في هذا الجانب: سماع الفتاوى المسجّلة للعلماء، أمثال الشيخ عبد العزيز بن باز، والشيخ محمّد ناصر الدين الألباني، والشيخ محمّد العثيمين، والشيخ صالح الفوزان، وغيرهم من الثقات في العلم والدين.
    ولا بدّ أن يعتني المسلمون بالجهة التي يأخذون عنها الفتوى، لأنّ هذا دين، فانظروا عمّن تأخذون دينكم، فالأخذ عمّن عُلم بصلاحه وتقواه وورعه واعتماده على الأحاديث الصحيحة وعدم تعصبّه المذهبي ويسره مع الدليل والتزامه بالمنهج الوسط؛ فلا تشدّد ولا تساهل، هو الخبير الذي نسأله {الرحمن فاسأل به خبيرا}.
    والسماع للمحاضرين الذين يعملون على توعية الأمّة، وإقامة الحجّة، وإنكار المنكر، أمر مهمّ في بناء شخصية الفرد في البيت المسلم. وأشرطة هؤلاء متوافرة ولله الحمد، كأشرطة الشيخ عبد الله بن قعود، والأستاذ محمّد قطب، والشيخ عبد الرحمن الدوسري، والشيخ محمّد جميل غازي، والشيخ عمر الأشقر، والشيخ سفر الحوالي، والشيخ عبد الرحمن عبد الصمد، والشيخ إحسان إلهي ظهير، والشيخ سلمان العودة، وكثير من أشرطة الشيخ أحمد القطّان، والشيخ عائض القرني، والشيخ ناصر العمر، وغيرهم، نفع الله بهم ( 2 ).
    وكم وجدنا في أشرطة الأطفال من تأثير كبير عليهم، سواء في حفظهم لسور متعدّدة من قارىء صغير يتلو، أو أذكار اليوم واللّيلة وآداب إسلامية، وأناشيد هادفة، ونحو ذلك» ( 3 ). ا.هـ. كلام المنجّد.
    هذا ملخصّ ما جاء في كتابه «الأربعون...» (!).ويبقى أن ننّبه على شبهة يتعلّق بها البعض؛ وملخصّها يكمن في كون أسماء قطب وأتباعه حذفت في الطبعات المتأخرة؛ فكيف لا تعتبرون هذا؟؟!!
    والجواب: نعم! اعتبرنا هذا بأن جعلناه مطابقاً لما عرفناه عن الجماعة بأنّها تتبنّى مذهب التقية المخزية! وقد أصّلها لهم كبراؤهم كالعودة وغيره (انظر كتابه «العزلة» على سبيل المثال...). فلا يقولنّ قائل -مع تبنّيهم لهذه التقية- أننّا لا نقبل التوبة والرجوع! , توبة المنجّد تقتضي وتتطلب منه أن يسجّل شريطاً -على أقلّ تقدير- أو يكتب كتاباً يحذّر من قطب وأفكاره وأتباعه ويبيّن أنّه أخطأ لمّا أراد (إصلاح) البيوت بما يفسده؛ وأنّ العلاّمة ابن عثيمين قال: لا تسمعوا لأشرطة الحوالي والعودة وأنا أقول بقوله لأنّ فيها كذا وكذا وكذا...
    ثمّ يركب ركب أهل العلم الدالين على الكتاب والسنّة متبّعين في ذلك سلفهم الصالح؛ وتكون (زلّته) هذه التي يكون قد تاب منها عبرة له ولغيره ليقولوا لأنفسهم ولغيرهم: لا يجوز لنا أن نخالف علماءنا فنسبقهم فنقول قبل أن يقولوا أو أن نعمل قبل أن يعملوا...
    وممّا جاء على غلاف الكتاب:
    أخي المسلم.. أختي المسلمة: قد يكون ما مضى كلاماً جميلاً ونصائح مهمّة، ولكن ذلك كلّه سيبقى حبراً على ورق، ما لم ينقل إلى حيّز التنفيذ، ويدخل عالم الواقع. بيوتكم مسئوليتكم (كذا) وإصلاحها أمانة في أعناقكم، فهيّا إلى اتّباع النصح بالقبول، والقول بالعمل، والله معكم، ولن يتركم أعمالكم. أخوكم محمّد صالح المنجد
    أمّا نحن فنسأل الله أن يبعد الناس من هذه «النصائح» وأن يبعدها عنهم ولهم فيما ينصحهم به -حقّاً-علماؤهم غنية عن نصائح القطبيين ونصائح كلّ منحرف عن النهج القويم والصراط المستقيم.
    والحمد لله ربّ العالمين.

    كتبه : أبو عبد الرحمن ابن عوّاد الجزائري السلفي
    نشر في سحاب بتاريخ 8 / 7 / 2002 م

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على الشيخ المنجد - هداه الله تعالى .

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 30.01.10 19:04

    مايوصي به المنجد من كتب الفكر الضال

    الحمد لله وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم وبعد

    فمن نصائح المنجد فيما يقتنيه طالب العلم من كتب ذكرا كتبا طيبة في الجملة ومن ضمنها
    هذه الكتب السيئة جدا فهل هذا ناصح لأمته ياعباد الله ؟ فيدلها على خير مايعلمه لها
    اللهم لاحول ولاقوة إلا بك يارب العباد تدمير والله للعقل أي تدمير من هذه الكتب الفكرية المدمرة

    كتب التفسير



    سيد قطب في ظلال القران


    كتب الفكر الإسلامي
    محمد قطب منهج التربية الإسلامية
    سيد قطب معالم في الطريق
    سيد قطب هذا الدين
    محمد قطب واقعنا المعاصر
    محمد قطب مفاهيم يمبغي أن تصحح
    ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين
    -- مجلة البيان



    المرجع :- شريط مشاكل وحلول 2 للشيخ محمد المنجد
    http://web.1asphost.com/alalem/new_page_39.htm
    سحاب



    بسم الله الرحمن الرحيم ..
    الحمدلله .. والصلاة والسلام على رسول الله ...

    وبعد ..

    مبدأ :

    فرق بين من يتعامل مع العباد ... وبين من يتعامل مع رب العباد ..
    وفرق بين من تبصّر زلّته من صديق أو عدو .. فسارع إلى شكر ربّه والتوبة مستصحباً إصلاحاً وبيان .... وبين من يرواغ كالثعلب في سبيل ما تربّى عليه .. وتأصل في أعماق منهجه ....
    فيروغ من هنا ..
    ويغمز هناك ..
    ويحاجج بالطفوليات والمغالطات ...

    القضية :

    لقد تصدّى صاحب كتاب ( القطبية ) -حفظه الله- لبيان تمريرات محمد صالح المنجّد لبعض الأسماء المشبوهة في كتيّبه الموسوم بــ( 40 نصيحة في .. ) .. وكتب في ذلك بعض الإخوة مقالاً في بعض الشبكات ..
    نعم .. لقد أخرج الرجل طبعة جديدة للكتيّب بعد أن أزال بعض مواطن الخطأ ...
    ونعم ... لقد سارع كل مميّع ومجهال لجعل هذه الحيلة دليل تراجع الرجل وإصلاحه !!!
    فهل القوم على متابعة لنتاجه وخلطه ؟؟ أم هو التمييع لا سواه ؟؟

    وماذا بعد ؟؟ :

    لقد أصدر الرجل كتاباً في 3 مجلّدات سمّاه ( الدليل إلى مراجع الموضوعات الإسلامية ) ..
    وقرر في مقدّمته أن كتابه ليس معداً بشكل واف لإستخدام طالب العلم الشرعي !!! ... وإنما هو للإعانة في الوصول إلى بعض الموضوعات العامة اللازمة لبناء الشخصية الإسلامية في الجوانب العقدية والأخلاقية وغيرها !!! .. ( الله أكبر ) ..
    وألزم القارئ أن يميز بين الغث والسمين في المراجع !!!! .... ( هذا القيد بالكاد يقبل لطالب العلم فكيف بعامّي لا يعرف من العقيدة إلا اسمها .. واما المنهج فلا يكاد يفرق بينه وبين الكوسة !!؟؟ ) ..

    مراجع ؟؟ ... أم بقائع ؟؟ :

    لقد جردت المجلد الاول من الكتاب حتى ( ص : 220 ) .. من الطبعة الثانية بتاريخ 1418 هـ - 1997 م ... طبعة دار الوطن ( من كبريات دور النشر المخلّطة ) ..
    فوجدت أن الرجل قد نقل تلك الأسماء التي حذفها من نصائحه الأربعين .. إلى هذا الكتاب بل وزاد أطم منها أو مماثلاتها ... واليكم أبرزها :

    هذه حصيلة جرد أربعة أقسام فقط من المجلّد الاول ... فماذا عسانا نجد في الباقي ؟؟؟

    وأخيراً :

    لقد كنت أستمع لأشرطة المنجّد فيما مضى ..
    وأراه كيف ينقل عن هذا وذاك ..

    لكنّه لما أصدر محاضرة في شريطين عن العلاّمة الألباني ..
    لم ينس أن يستصحب غمزاته كل ما سنحت له فرصة ..
    فيغمز الشيخ بما كان يقرأ في صباه ...

    بل
    قرر في نهاية المحاضرة أن سرده لسيرة الألباني هو كي يقتدي الطلاب بجلده ...
    لان يتابعوه في آرائه الشاذة !!!!!!!!!!!!!! ...
    الله أكبر ....
    هكذا تكون الغيرة يا منجّد ...

    وهل مات عالم من العلماء دون أن يعرف الناس له خطأ وزلّة ؟؟
    لقد خالف أبو حنيفة جماهير الأئمة والسلف في مسألة الإيمان .. وانفرد بتقرير أنه لا يزيد ولا ينقص .. فماذا نقول ؟؟؟
    لم تجد في جعبتك شيئاً من الغيرة وأنت تنقل عن القطب ..
    وازدحمت مشاعر الغيرة عند الكلام على الألباني ؟؟؟

    قاتل الله الجهل والهوى ...
    قاتل الله التمييع والترقيع ...

    ما قيمة هذا القيد إن كان يسري على الأكابر .. ولا يسري على كاتب متصدّر .. ومبتدع ضال .. وزعيم ثوري ؟؟؟ ...
    أسأل الله أن يصلح حالك فقد أسأت ..

    وهذا المقال الذي أكتبه .. لا أدين لله في أمره إلا بأنني أبرّك به أكثر من تلك الجموع التي تحتشد لك .. أو أولئك الجهّال الذين يرتفعون بك ...

    وانظروا إلى خصمكم اللدود ..
    العلامة الربيع - حفظه الله- ... في موقعة كيف يعلن مرة تراجعه .. ومرة تصحيحه .. ومرة شكره وتجاوبه ...

    فدونكم الأكابر فاقتدوا .. وإلا فكفّوا عن مزيد غمز ولمز .. وصرّحوا بالنقد والرد ... والله موعدنا ..

    والحمدلله رب العالمين ..
    والصلاة والسلام على خير خلقه .. وآله وصحبه أجمعين

    .. 2- يوسف العظم ( أحد شعراء الإخوان المفلسين ورموزهم .. وقد مدح الخميني بأبيات لقبه فيها بالزعيم والإمام .. أنظرها في ( المورد العذب الزلال : 206 , ط2 ) للعلامة النجمي - حفظه الله- ) ...

    4- محمد سرور زين العابدين ( ما شاء الله ) .

    5- مصطفى مشهور ( المرشد العام للإخوان المفلسين والذي توفي قبل مدّة ) ...

    6- سيد قطب ( بل ذكر كتابه ( خصائص التصور .. ) في قسم أنواع التوحيد !! ... وذكر كتابه ( معالم في الطريق ) في قسم الشهادتين !!! ... ما رأيكم ؟؟ ) .

    . 7- محمد أحمد الراشد ( ما شاء الله ) .

    8- يوسف القرضاوي ( الله أكبر ) .

    9- أحمد فائز ( أحد المشتغلين بالقص واللصق من كتابات سيد قطب .. وقد أصدر منها كتباً .. منها ( اليوم الآخر في ظلال القرآن ) و ( دستور الأسرة في ظلال القرآن ) وغيرها ... ) .

    11- جاسم الياسين ( شيخ الإخوان المفلسين بالكويت .. وأحد من يقرر ان منهج الإخوان سلفي صرف لا غبار عليه !!!!!!!!!!! ) .

    12- عبدالله علوان ( الصوفي الخرافي الأشعري .. وأحد كبار الإخوان المفلسين ) .

    13- محمد الغزالي ( ما شاء الله ) .

    14- أحمد الشرباصي ( صوفي مبتدع من رجال الأزهر ...

    وأنظر نقدات مهمّة في العقيدة والحديث للرجل في كتاب البحّاثة الفاضل الشيخ علي رضا - حفظه الله - ( المباحث العلمية ) ( ص : 9 ) ) ..

    16- محمد قطب ( ما يحتاج ) .

    17- عبدالحميد البلالي ( احد دعاة الإخوان في الكويت ) .

    18- مصطفى السباعي ( المراقب العام للإخوان في سوريا .. وله أبيات يستغيث فيها برسول الله صلى الله عليه وسلم أنظرها في ( المورد العذب الزلال : 172 ) .. وصاحب الكتاب الممسوخ المسمّى ( اشتراكية الإسلام !! ) ) .

    19- عبدالفتاح أبو غدّة ( ولعلكم تظنون أنه ذكر تحقيقات أبو غدّة .. لكنه ذكر كتباً ولم يذكر تحقيقات .. بل أثناء جردي وجدته ذكر كتابين له !!! ) ...

    21- السيد محمد نوح ( ذكر كتابه ( آفات على الطريق ) وفي هذا الكتاب من التخليط في العقيدة .. والتهوين من شأن الخلاف في توحيد الأسماء والصفات .. والنقل عن الغزالي وأضرابه شئ يمقته من له ادنى بصيرة بمنهج السلف ) .

    22- فتحي يكن ( المفكّر والمنظّر الإخواني اللبناني المعروف ) .. 3- صلاح الصاوي ( معروف ) .

    10- عبدالكريم زيدان ( داعية إخواني حليق !! ... وقد سمّاه العلامة الوادعي فويسق ( او قريباً منها ) كما في ( تحفة المجيب ) .

    15- صلاح الخالدي ( أحد المفتونين بسيد قطب والمولعين به والمتغزّلين فيه ... وهو صاحب كتاب ( سيد قطب من الميلاد إلى الإستشهاد ) وكتاب ( نظرية التصوير الفني عند سيد قطب ) وكتاب ( المدخل إلى ظلال القرآن ) وغيرها ... ) .

    20- عبدالرحمن الميداني ( أحد كبار المبتدعة في الشام .. وفي كتبه تخليط واضح لا سيما كتابه ( العقيدة الإسلامية وأسسها ) ) .

    1- عبدالرحمن عبدالخالق ( معروف ) .

      الوقت/التاريخ الآن هو 23.10.18 19:47