انظروا ماذا تفعل الوطنية بالناس : تحية العَلم فرض عين لا فرض كفاية !

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز انظروا ماذا تفعل الوطنية بالناس : تحية العَلم فرض عين لا فرض كفاية !

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 08.01.10 10:27

    انظروا ماذا تفعل الوطنية بالناس : تحية العَلم فرض عين لا فرض كفاية !





    السلام عليكم ورحمة الله .

    أثناء تصفحي لجريدة المساء المصرية ، وبالتحديد أثناء قراءتي لمقال ( وماذا بعد )
    وسوف تجدونه على هذا الرابط ، والذي كان بعنوان : طابور الصباح.. وتحية العَلَم

    وإليكم نص المقال :

    عندما كنا تلاميذ في الابتدائي والاعدادي والثانوي تشبعنا بمبادئ كثيرة مازالت محفورة في الذاكرة وأصبحت من نسيجنا.. وهي التي تحكم تصرفاتنا لا إراديا حتي اليوم.

    من أهم هذه المبادئ طابور الصباح وتحية علم مصر بمصاحبة الطبلة والسكسفون.

    ***

    الأمر ليس هيناً أو تافهاً.. بالعكس.. فإن الطابور وتحية العلم كانا وقود التعليم في زماننا.

    وللأجيال التي حرمت منهما أقول بكل ثقة إنطلاقاً من واقع عشته وانغمست فيه..

    إن طابور الصباح علمني الانضباط والنظام وتقديس قيمة الوقت واحترام المدرسة والأستاذ والعلم بوجه عام.

    من هذا الطابور شعرت بأنني في محراب لا يقل تقديراً وعظمة وخشوعاً عن أي بيت من بيوت الله.

    أحسست بأنني مقبل علي مهمة كبيرة وعظيمة وهي لقاء أساتذتي الأجلاء الذين سيعلمونني ما لا أعلمه باخلاص وحب وتفان وأبوة وأدب..

    رسالة يحملونها إلينا ويوصلونها كما يجب ولا يبغون من ذلك سوي رضاء المولي عز وجل.

    ***

    وتحية العَلَم بمنتهي النشاط والاحترام والأدب والخشوع علمتني قيمة هذا العلم وما يمثلها.. مصر.

    تعلمت أن تحية العَلَم بهذا الشكل معناها أنني أحب بلادي واحترمها واقدرها..

    وأن تعليمي من أجلها قبل أن يكون من أجلي.. أن أفيدها وأرفع من شأنها ليس طمعاً في مال أو منصب أو جاه أو سلطان ولكن لكي تظل هي في موقعها العلوي وتنافس علي العالمية.

    لم يكن مسموحاً أو لائقاً بل ومن المحرمات والموبقات أن التفت جانبي أو انشغل بأي شيء آخرخلال تحية العَلَم.

    إنه علم مصر.. تحيته فرض عين لا فرض كفاية..."

    انتهي المقال .

    قلتُ : سبحان الله أحضور الطابور و تحية العلم ( أية علم ) وأنت تسمع الطبلة والسكسفون يجعلك تشعر بأنك في محراب لا يقل تقديراً وعظمة ًوخشوعاً

    عن أي بيت من بيوت الله ؟!

    بل وصل به الحب والهيام إلى قوله : إن تحية العلم فرض عين لا فرض كفاية !

    إن حب الوطن ( المكان الذي نشأ فيه الإنسان وترعرع ) حب غريزي في الإنسان


    فليس هناك إنسان لا يحب وطنه فكما أحب وطني ، يحب الآخرون أوطانهم

    لكن المذموم هو الغلو في حب الوطن إلى درجة تفضيله على الدين أو مساواته به .

    حب وطنك كيفما شئت لكن ذلك الحب ينتهي عندما يتعارض مع دينك ،

    وإلا فلماذا هاجر المهاجرون وتركوا أوطانهم وراء ظهورهم ؟ فراراً بدينهم !



      الوقت/التاريخ الآن هو 11.12.17 18:03