( تنبيه الخلق على فرضية الرجوع إلى الحق )

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز ( تنبيه الخلق على فرضية الرجوع إلى الحق )

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 28.12.09 8:56

    ( تنبيه الخلق على فرضية الرجوع إلى الحق )

    نصيحة وتذكير
    من الشيخ عبد الرحمن بادح حفظه الله


    بسم الله الرحمن الرحيم

    تنبيه الخلق على فرضية الرجوع إلى الحق


    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.

    من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.

    وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم .

    أما بعد :

    فإنه مع كثرة الملل والنِّحل وكثرة أهل الباطل من منافق عليم اللسان ومن الأئمة المضلين ومن رؤوس المبتدعة المعظَّمين عند أقوامهم , ومع قلة أهل العلم وكثرة الجهّال وبعدهم عن العلماء العاملين بالكتاب والسنة واتخاذ الرؤوس الجهّال لتوجيه الأمة في أمر دينها كثرت الانحرافات والتفرقات عن الصراط المستقيم في هذه الأمة فهي ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلاَّ واحدة.
    ومع ذلك فإنَّ هذه الأُمة لم تخلوا ولن تخلوا من قائم لله بحجة ينصح الناس ويردهم إلى الحق المبين


    كما قال صلى الله عليه وسلم :

    ( لا تزال طائفة من أُمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك )

    ولذلك تشهد هذه الأمة رجوعاً كبيراً إلى الحق وتمسكاً به وهذا من فضل الله ورحمته بهذه الأمة وهذا من المبشرات بعودة الأمة إلى عزها ومجدها.

    ولذلك رب العالمين يدعونا جميعاً إلى الرجوع إلى الحق والبحث عنه فإن أكثر من ضل عن الحق إنما ضل لتفريطه وعدم طلبه للحق.

    قال العلامة صديق حسن خان :

    ( وإنما يعرف الحق من جمع خمسة أوصاف أهمها الإخلاص والفهم والإنصاف ورابعها وهو أقلها وجوداً أو أكثرها فقداناً الحرص على معرفة الحق وشدة الدعوة إلى ذلك )

    وقال :

    ( الحق ما زال مصوناً عزيزاً نفيساً كريماً لا يُنال مع الإضراب عن طلبه وعدم التشوق والإشراف إلى سببه ولا يهجم على البطالين المعرضين ولا يناجي أشباه الأنعام الضالين )
    ذكره العثمان في كتابه الصوارف عن الحق


    باب ذكر الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال السلف بضرورة وفرضية الرجوع إلى الحق

    قال الله تعالى :

    ((اتبعوا ما أُنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ماتذكَّرون))
    الأعراف (3)

    وقال تعالى :

    (( وأنَّ هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذالكم وصاكم به لعلكم تتقون ))
    الأنعام (153)


    وقال تعالى :

    (( وتوبوا إلى الله جميعاً أيُها المؤمنون لعلكم تفلحون ))
    النور (31)


    وقال صلى الله عليه وسلم:

    ( كلُّ بني آدم خطَاء وخير الخطَّائين التوابون )

    رواه أحمد و الترمذي عن أنس رضي الله عنه وحسنه الألباني في صحيح الجامع برقم (4515) المشكاة (2341) .


    وقد ذكر صاحب كتاب الرجوع إلى الحق وهو باشنفر آثاراً كثيرة نذكر بعضها :

    (1) كتاب عمر إلى أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما قال :

    ( لا يمنعك قضاءٌ قضيته بالأمس راجعت فيه نفسك وهُديت فيه لرشدك أن ترجع فيه إلى الحق , فإن الحق قديم والرجوع إلى الحق أولى من التمادي في الباطل )

    الدار قطني (4/206) السنن الكبرى للبيهقي (10/119) .

    (2) عن عمرو بن مهاجر قال قال لي عمر بن عبدالعزيز :

    ( إذا رأيتني قد ملت عن الحق فضع يدك في تلابيبي , ثم هزني , ثم قل لي ماذا تصنع )

    الحلية (5/292) تاريخ بغداد (5/304)

    (3) قال الشافعي رحمه الله :

    ( كل مسألة تكلمت فيها وصح الخبر فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أهل النقل بخلاف ما قلت فأنا راجع عنها في حياتي وبعد موتي)
    توالي التأسيس ص (108)


    (4) قال أبو العتاهية :

    إذا اتضح الصواب فلا تدعه *** فإنك كلما ذقت الصوابا

    وجدت له على اللهوات برداً *** كبرد الماء حين صفا وطابا

    وليس بحاكمٍ من لا يبالي ***أأخطأ في الحكومةِ أم أصابا


    باب ذكر نماذج ممن عرف الحق ثم رجع إليه
    ولم يبالِ بكلام الناس

    قال ابن القيم رحمه الله كما في بدائع التفسير (ص26) عند الآية (6-7)من سورة البقرة :

    ( وهو سبحانه يعاقب بالضلال عن الحق عقوبة دائمة مستمرة , وقد يعاقب به إلى وقت ثم يعافي عبده ويهديه )


    (1) قال الشاطبي رحمه الله في الاعتصام في (ص247) : الرجوع إلى الحق ومثاله ما يذكر عن عون بن عبدالله بن عتبة بن مسعود أنه كان يقول بالأرجاء ثم رجع عنه ,
    وقال :
    ( وأول ما أفارق غير شكٍ ** أفارق ما يقول المرجئونا )

    2-ذكر مسلم عن يزيد بن صهيب الفقير قال :
    ( كنت قد شغفني رأي الخوارج , فخرجنا في عصابة ذوي عدد نريد أن نحج ثم نخرج على الناس قال فمررنا على المدينة فإذا جابر ابن عبدالله يحدث القوم جالساً إلى سارية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فإذا ذكر الجُهنّميين قال : فقلت له : يا صاحب رسول الله ما هذا الذي تحدثون والله يقول: ( إنك من تدخل النار فقد أخزيته ) و : ( كلما أرادوا أن يخرجوا منها أُعيدوا فيها ) فما هذا الذي تقولون ؟ قال : فقال : أتقرأ القرآن قلت نعم , قال : فهل سمعت بمقام محمد عليه السلام , يعني الذي يبعثه الله فيه قلت نعم قال فانه مقام محمد صلى الله عليه وسلم وأخاف أن لا أكون أحفظ ذاك قال : غير أنه قد زعم أن قوماً يخرجون من النار بعد أن يكونوا فيها قال : يعني فيخرجون كأنهم عيدان السماسم قال : فيدخلون نهراً من أنهار الجنة فيغتسلون فيه فيخرجون كأنهم القراطيس فرجعنا قلنا: ويحكم أترون الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجعنا فلا والله ما خرج منا غير رجل واحد )
    أو كما قال أبو نعيم
    أخرجه مسلم في كتاب الايمان ( باب آخر أهل النار خروجاً منها وآخر أهل الجنة دخولاً فيها) برقم 320ج1 دار الخير (ص417) ط (المنهاج).

    3-رجوع ألفين من الخوارج كما ناظرهم ابن عباس وكانوا قرابة ستة آلاف
    ذكره شيخنا مقبل الوادعي رحمه الله في كتابه القيم الجامع الصحيح مما ليس في الصحيحين في كتاب العلم ص13 ج1 وقال رواه النسائي في الخصائص (ص195) وأخرجه عبدالرزاق ثم قال الشيخ : ( حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ) .

    في هذا الآثر والذي قبله فوائد منها :-

    1-الرجوع الى الحق.

    2-فضل العلماء وأن الشبهات تضمحل أمامهم.

    3-القرب من أهل العلم والالتفاف حولهم هداية للناس ونجاة من الفتن كما أنه في البعد عنهم الضلال عن الحق والتخبط في الشبهات والشهوات.


    4-ما ذكره ابن كثير رحمه الله في البداية والنهاية ج4 الجزء 7 ص252 ط- دار الكتب العلمية – بيروت:

    ( أنه لما دنا علي وأصحابه من طلحة والزبير ودنت الصفوف بعضها من بعض خرج علي وهو على بغلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى ادعوا لي الزبير ابن العوام فإني علي , فدُعي له الزبير فأقبل حتى اختلفت أعناق دوابهما , فقال علي : يا زبير أنشدتك الله , أتذكر يوم مر بك رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مكان كذا وكذا فقال : ( يا زبير ألا تحب علياً , فقلت : ألا أحب ابن خالي وابن عمي وعلى ديني فقال يا زبير أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم ) فقال الزبير بلى : والله لقد نسيته منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكرته الآن , والله لا أقاتلك فرجع الزبير على دابته يشق الصفوف)
    ذكره في البداية من رواية حرب ابن أبي الأسود الدؤلي (والغزوة كانت الجمل).

    في هذا الأثر فضل الصحابة رضي الله عنهم وأنهم رجَّاعون للحق وقَّّافون عند الكتاب والسنة .

    5-عبيد الله ابن الحسن العنبري كان من ثقات أهل الحديث ومن كبار العلماء والعارفين بالسنة إلاَّ أنَّ الناس رموه بالبدعة بسبب قول حُكي عنه من أنه كان يقول بأن كل مجتهد من أهل الأديان مصيب حتى كفره القاضي أبوبكر وغيره.
    وذكر الشاطبي في الاعتصام كلاماً رديئاً عنه ثم ذكر أنه رجع عنه لما تبين له الصواب فقال :
    ( إذن أرجع وأنا صاغر لأن أكون ذنباً في الحق أحب إليَّ من أن أكون رأساً في الباطل )
    انظر لاعتصام ج1 ص(251) .

    6-أبو الحسن الأشعري : كان أبو الحسن الأشعري على مذهب الاعتزال أربعين سنة حتى صار للمعتزلة إماماً , ثم غاب في بيته عن الناس خمسة عشر يوماً ثم خرج إلى الجامع وصعد المنبر وقال :
    ( معاشر الناس إني إنما تغيبت عنكم في هذه المدة لأني نظرت فتكافأت عندي الأدلة ولم يترجح عندي حق على باطل ولا باطل على حق , فاستهديت الله تبارك وتعالى فهداني إلى إعتقاد ما أودعته في كتبي هذه , وانخلعت من جميع ما كنت أعتقده كما انخلعت من ثوبي هذا )
    , وانخلع من ثوبٍ كان عليه ورمى به ودفع الكتب التي ألفها على مذاهب أهل السنة إلى الناس
    انظر كتاب تبيين كذب المفتري لابن عساكر ص(50) وطبقات الشافعية للسبكي (3/347) ذكره سعيد بن عبدالقادر باشنفر في كتاب (الرجوع الى الحق).

    7-ماذكره ابن أبي العز رحمه الله في كتابه شرح الطحاوية من تراجع كثير من علماء الكلام كالغزالي والرازي والشهرستاني وأبي المعالي الجويني ) ص208 تحقيق الشيخ الالباني رحمه الله -تعالى.
    وذكر الذهبي في السير (18/470) وابن الجوزي في المنتظم (9/19) والسبكي في طبقات الشافعية (5/185) .

    8- قال الحافظ أبو جعفر سمعت أبا المعالي يقول :
    ( ركبت البحر الخضم , وغصت في ذلك الذي نهى أهل الإسلام عنه كل ذلك في طلب الحق , وكنت أهرب في سالف الدهر من التقليد , والآن فقد رجعت عن الكل إلى كلمة الحق , عليكم بدين العجائز , فان لم يدركني الحق بلطيف بره , وإلاَّ فالويل لابن الجويني )
    انظر (ص188) من كتاب الرجوع الى الحق.

    وهكذا من تتبع كتب التاريخ يجد قوافل التائبين والعائدين إلى الحق كثيرة فهنيئاً لمن عرف الحق ورجع إليه فقد أنقذ نفسه من عذاب الله .

    فالذي يرجع خير ممن لا يرجع هذا هو الميزان السني أنه على خير وإن كان بعض المتعصبة الذين جعلوا همهم الناس أنهم يرون ذلك عاراً عليهم وماذا سيقول الناس عني ؟!

    نصيحة :

    كان الأحرى بك أن تقول ماذا سيقول الله عني هذا هو الواجب عليك أن تسأل نفسك هل أنت محق أم مبطل هل الله راضٍ عنك أم غضبان ؟

    نصيحة :

    يا من ترك السنة والحق الذي كان عليه بسبب أن العلماء تكلموا فيه لبدعة وقع فيها أو معصية استمر بعد النصح عليها أرفق بنفسك ولا تعرضها لسخط الله فإن العلماء رحماء بك ناصحون لك وما تكلموا فيك إلاَّ بعد النصح والتوجيه إشفاقاً عليك .
    وانحرافك وتماديك في الباطل ليس حلاً لما أنت فيه من الباطل فراقب الله واعلم أنك ملاقيه وأنه سيسألك عن علمك فماذا أنت قائل ؟!
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    (لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن خمس ومنها
    عن علمه ماذا عمل به)
    فسل نفسك في الدنيا قبل أن تُسأل في الآخرة أين الدروس التي كتبتها ؟ أين الفوائد التي قيدتها ؟ وأين مجالس العلم التي حضرتها ؟ أين سهر الليالي لأجل العلم؟
    أين المحاضرات والمواعظ التي ألقيتها ؟ أين القرآن الذي حفظته ؟ أين الأحاديث التي سمعتها ؟ أين السنين الطويلة التي قضيتها في العلم وتلقيه؟

    قال أبو اسحاق :

    سينطق عنك علمك في ملاءٍ ***ويكتب عنك يوماً إن كتمت .

    نصيحة :

    يا من جالس العلماء وسمع منهم ثم لم يعمل بنصحهم وإرشادهم يوشك أن تلق الله فيكون ما سمعت منهم وما حضرت من مجالسهم حجة عليك يوم القيامة .

    قال أبو اسحاق :

    لقد صاحبت أعلاماً كِباراً *** ولم نرك اقتديت بمن صحبت
    وناداك الكتاب فلم تجبه *** ونبهك المشيب فما انتبهت
    ويقبح بالفتى فعل التصابي ***وأقبح منه شيخ قد تفتّ

    نصيحة :

    يا من جالس العلماء ولم يفهم عنهم ما قالوه راجع حساباتك في الدنيا قبل الآخرة وتفقد نفسك من المعاصي فإن السلف كان الواحد منهم يقول إني لأُحرَم فهم مسألة بسبب بعض الذنوب فتفقد نفسك حال جلوسك مع العلماء وهل أنت تطلب الحق وتريده أم أنك تجالس العلماء فقط لمعرفة ما عندهم من حجج لا للعمل بها .
    فإن أهل الإعراض قد جالسوا سيد العلماء وإمامهم وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تنفع معهم الموعظة ولم يزدادوا بها إلاَّ بعداً لأنَّ المحل غير زكي فالقلوب إذا كانت قاسية حجرية لم تنتفع بالموعظة كمثل الأرض الصلبة لو أصابها المطر كل حين وبذرت بكل بذر لم تنبت
    قال الله تعالى :
    (( ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أُوتوا العلم ماذا قال آنِفاً أولئك الذي طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهوائهم ))
    16(محمد)


    فــائــدة :


    قال ابن القيم رحمه الله :

    ( وصلاحية المحل بشيئين :- 1-حُسن فهمٍ , 2- حُسن قصد إلى أن قال فأفهامهم سيئة وقصودهم رديئة وهذه سمة الضلال وعلم الشقاء كما أن سمة الهدى وعلم السعادة فهم صحيح وقصد صالح والله المستعان ) .
    انظر التفسير القيم ص320.

    قال أبو اسحاق :

    إذا ما لم يفدك العلم خيراً *** فخير منه أن لو قد جهلت
    وإن ألقاك فهمك في مهاوٍ***فليتك ثم ليتك ما فهمت

    وفي الختام أنصح كل من انحرف عن الحق وتنكب عن الصراط المستقيم سواء كان في فرقة من فرق الضلال أو حزب من الأحزاب أو جمعية حزبية أو غير ذلك من مخالفة الحق بالقول أو بالفعل أو بالاعتقاد أن يراجع حساباته وأن يصلح حاله مع الله قبل أن تنزل به عقوبة الله في شأن المعرضين عن الحق كما قال الله :
    ( ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم اعرض عنها إنَّا من المجرمين منتقمون).

    قال بن القيم رحمه الله كما في التفسير القيم ص(320) :
    ( وهكذا إذا اعرض العبد عن ربه جازاه بأن يعرض عنه فلا يمكنه من الإقبال عليه ولتكن قصة إبليس منك على ذكر تنتفع بها أتم الانتفاع فإنه لما عصى ربه تعالى ولم ينقد لأمره أصر على ذلك عاقبه بأن جعله داعية إلى كل معصية فعاقبه على معصيته الأولى بأن جعله داعياً إلى كل معصية وفروعها صغيرة وكبيرة , وصار هذا الإعراض والكفر عقوبة لذلك الإعراض والكفر السابق فمن عقاب السيئة السيئة بعدها كما أن ثواب الحسنة الحسنة بعدها )

    ونذكرهم بقول الحق :-

    1-وقال الله تعالى :
    (( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جآءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم ))
    آل عمران (105).

    2-وبقول الحق جل وعلا :
    (( ومن أعرض عن ذكري فإنَّ له معيشةً ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال ربِّ لِمَ حشرتني أعمى وقد كنت بصيراً قال كذلك أتتكَ ءاياتُنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى))
    طه 124-126

    3-وقال جل وعلا :
    ((إنَّ الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ))
    الأنعام (159)

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    كتبه : أبو عبد الله عبد الرحمن بن بادح العدني

    مسجد السنة / منطقة العريش بمديرية خور مكسر

    محافظة عدن - اليمن

    والنقل عن سحاب
    http://www.sahab.net/forums/showthread.php?s=020114e2ed9c13b021ea59732aae09a7&t=374410

      الوقت/التاريخ الآن هو 19.08.17 7:21