الرد على سلمان العودة وعلي جمعة إباحتهما ترقيع البكارة للزانية البكر

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز الرد على سلمان العودة وعلي جمعة إباحتهما ترقيع البكارة للزانية البكر

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 04.11.09 10:32


    الرد على سلمان العودة وعلي جمعة إباحتهما ترقيع البكارة للزانية البكر







    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمدلله وكفى والصلاة والسلام على النبي الأمي الذي له اصطفى وبه هدى ورضي الله عن عن أصحابه وأتباعه ومن أطاعه وسار على منهجه واهتدى

    فقد اطلعت على مانشرته صحيفة عكاظ من افتاء سلمان العودة ومن قبله علي جمعة بجواز ترقيع بكارة البكر الزانية لغشاء البكارة وترميمها طبيا للستر عليها ولانتشار الزنا والرذيلة

    ولقد ذكرت وأنا أكتب الرد على اجازته ذلك واجازته عيد الميلاد من قبل وللمرأة أن تصنع عملية التجميل ثم تتوب لارضاء زوجها مارواه البخاري في صحيحه عن عبدالله بن عمر و رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لايقبض الله العلم ينزعه من قلوب العباد ولكن يقبض بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤوسا جهالا فسؤلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا
    وفي رواية يفتون بالرأي
    أي الرأي المذموم المعارض لقول المعصوم والذي عليه دليل معلوم وهذا الذي أفتى به العودة ومن قبله علي جمعة من الرأي المذموم والمخالف للدليل المعلوم وذلك من عدة أوجه :


    الوجه الأول : أن في ترقيع البكارة تعريض لكشف عورة المرأة المغلظة للأطباء الذكور وهو أشد وكذلك الاناث من الأطباء وكشف هذه العورة محرم لغير داع معتبر شرع
    لما روى الامام أحمد في مسنده من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك قيل : إذا كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال : إن استطعت أن لا يرينها أحد فلا يرينها قيل : إذا كان أحدنا خاليا ؟ قال : الله أحق أن يستحيا منه من الناس .
    والنساء شقائق الرجال

    الوجه الثاني : أن ترقيعها وترميمها للبكارة بعد الفاحشة ليس من باب التداو ي الذي يجوز فيه الكشف للضرورة أو لحاجة التداوي بل هو من باب التدليس والغرر المنهي عنه فلو علم الزوج أن بكارتها قد انفضت بالفاحشة والتلذذ المحرم ماقبلها
    فلايجوز لهذا المعنى تعريض عورتها للكشف

    الوجه الثالث : أن هذا عين الغش والتدليس والغرر في عقد النكاح وهو عيب يفسخ النكاح من اجله لو اطلع عليه وقد جاء في الحديث من غش فليس منا 0

    الوجه الرابع : أن في هذا القول وانتشاره بين النساء دعوة لانتشار الفواحش في المراهقات الابكار وخاصة في هذا الزمن الفاسد وانتشار القنوات الاباحية والمثيرة للرذيلة والشهوة الضارية والعلاقات المحرمة فتقول الفتاة صاحبة الرذيلة والعلاقات المحرمة أزني وأرقع ولو مائة مرة والشريعة جاءت بسد الذريعة 0
    وقد قال تعالى ولاتقربوا الزنا أي
    سدوا كل باب يوصل اليه من الخلوة المحرمة والنظر ة الحرام وغير ذلك مما يكون ذريعة للوقوع فيه 0


    الوجه الخامس : أن في الترقيع والترميم لغشاء البكارة بعد أن تهتك بالفاحشة والوقاع المحرم واتباع الهوى والشهوة تعطيل للحكمة منه وهو معرفة العفيفة عن الزنا من الأبكار ممن وقعت فيه
    وهو امر معلوم بين الناس لايخفى


    الوجه السادس : لاشك أن مهر البكر أكثر على الغالب من الثيب فحينئذ سيكون الزوج المغرر به قد دفع مهرا أكثر ظلما بغير حق فيقع الضرر على الزوج المغرر به0
    وقد جاء في الحديث المكر والخديعة في النار ومن اجل ذلك نهي عن بيع الغرر وحرم الغش لما فيه من الظلم وأكل اموال الناس بالباطل
    وقد قال تعالى ولاتأكلوا أموالكم بينكم بالباطل 0

    الوجه السابع : أن طرق الستر لابد من موافقتها للشريعة فلايشرع في الستر مخالفة الشريعة بكشف العورة والتدليس والغش يقول الفقهاء أي مصلحة تخالف الشريعة فهي ملغاة ولاتعتبر شرعا
    وقد تمشى سلمان بهذه الفتوى مع القاعدة اليهودية الميكوفيلية والتي يسير عليها أن الغاية تبرر الوسيلة وهذا رأي باطل ومذهب في الدين عاطل0

    والله حليم كريم وهو قادر سبحانه إذا تابت المرأة وأنابت أن ييسر لها زوجا يقبلها ويستر عليها بعد بيان الحق وأنها ليست بكر (فإذا بينا بورك لهما في بيعهما )

    فقد جاء في مسند أحمد مرفوعا وماترك عبد شيئا لله إلا أبدله الله خيرا منه
    فلو تركت هذا الغش وتابت وانابت لله فسيعوضها الله خيرا وليس شرطا في الدنيا بل الجنة وهي خير غائب ومفرح ينتظر
    روى مسلم في صحيحه مرفوعا مرويا عن الله اعدت لعبادي الصالحين ملاعين رأت ولاأذن سمعت ولاخطر على قلب بشر


    ===

    قال صاحب (زاد المستقنع) رحمه اللّه تحت باب الصداق: (أَوْ زِناً كُرْهاً، وَلاَ يَجِبُ مَعَهُ أَرْشُ بَكَارَة)
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه اللّه في (الشرح الممتع):
    (قوله: «أو زنا كرها» أي أن الزاني ـ والعياذ بالله ـ أكره المرأة، فزنا بها فيجب عليه مهر المثل لهذه المزني بها؛ لأنه جامعها مجامعة الرجل لامرأته، هذا إذا كانت مكرهة، وأما إن كانت مطاوعة فليس لها شيء؛ لأنها رضيت بهذا الوطء، وقد قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «مهر البغي خبيث» [(192)]، ولأنه وطء يعتقد كل من الفاعل والمفعول به أنه محرم، فلا يوجب شيئاً.
    هذا ما قرره المؤلف منطوقاً ومفهوماً، فالمنطوق وجوب المهر لمن زُنِي بها كرهاً، والمفهوم عدم وجوب المهر لمن زني بها مطاوِعة.
    والصحيح أنه لا مهر، لا في هذا، ولا في هذا؛ لأن الله ـ تعالى ـ أوجب في الزنا حداً معلوماً، فلا نزيد على ما أوجب الله، ولا يمكن أن نقيس هذا الجماع ـ الذي يعتقد المجامع أنه حرام ـ على الحلال؛ ولكن نقيم عليه الحد، فإن كان الرجل بكراً، أي: لم يتزوج من قبل، فحده مائة جلدة وتغريب عام، وإن كان قد تزوج من قبل وجامع زوجته، وتمت شروط الإحصان فإنه يرجم.
    قوله: «ولا يجب معه أرش بكارة» أي: أنه إذا زنى بامرأة كرهاً، وهي بكر، وزالت البكارة، فعلى المذهب نوجب عليه مهر المثل، ومهر المثل يدخل فيه أرش البكارة؛ لأننا سنقدر المهر مهر بكرٍ، وحينئذٍ نكون قد أخذنا أرش البكارة فلا يمكن أن نكرر عليه الغرم.
    وعلى القول الذي رجحنا ـ وهو أن المزني بها كرهاً أو طوعاً لا مهر لها ـ نقول: يجب عليه أرش البكارة، إذا كانت بكراً وزنى بها كرهاً؛ لأنه أتلف البكارة بسبب يتلفها عادة.
    وأرش البكارة هو فرق ما بين مهرها ثيباً ومهرها بكراً، فإذا قلنا: إن مهرها ثيباً ألف ريال، ومهرها بكراً ألفان، فيكون الأرش ألف ريال.
    في الوقت الحاضر ترقى الطب، وصار يمكن أن يجعل لها بكارة صناعية، بواسطة عملية جراحية، فإذا قال: أنا لا أعطيكم دراهم، بل نجري لها عملية ونعيد البكارة، فهل يُمَكَّن؟ الجواب: لا، فإذا قال: الأصل أن المثلي يضمن بمثله، فهو أذهب بكارة فيعيد لها بكارة أخرى؟
    فنقول: هذا لا يكفي ولا يُطاع؛ لأنه مهما كان من ترقيع فلا يمكن أن يكون كالأصل، مع أننا نرى منع هذه العملية مطلقاً، لأنها تفتح باب الشر، فتكون كل امرأة تشتهي أن تزني زنت، وإذا زالت بكارتها أجرت العملية.)





    والنقل
    لطفـــاً .. من هنـــــــــــــــا


    ابنه الب
    زائر

    مميز الرد علي سلمان العوده

    مُساهمة من طرف ابنه الب في 04.11.09 10:45


    vbmenu_register("threadtools");

    vbmenu_register("displaymodes");


    [right][right]
    #1
    13-06-2005




    makakola
    vbmenu_register("postmenu_63601", true);

    Gold User
    تاريخ التّسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 5,377



    هل يمكن لأحدكم أن يرد على كامل السعدون؟

    تحت عنوان (أحاديث محمد ...هل تصلح أن تكون مرجعاً سلوكياً أو دينياً ...؟) كتب كامل السعدون هذه المقاله، أطرحها لإخوتى المسلمون لأتيح لهم الرد عليها

    http://www.rezgar.com/debat/show.art...=307&aid=23853

    أحاديث محمد ...هل تصلح أن تكون مرجعاً سلوكياً أو دينياً ...؟


    كامل السعدون
    kamilalsaadon@online.no
    الحوار المتمدن - العدد: 965 - 2004 / 9 / 23


    يعتبر القرآن والسنة المحمدية مراجع أهل الإسلام الأساسية تأسيساً على وصية محمد ذاته في أن قرآنه وسنّته هي مرجعيات المسلمين الأساسية في عباداتهم وسلوكهم اليومي وتعاملهم مع بعضهم ومع الله ومع الناس ممن ليسوا على ملّتهم .
    فأما القرآن وهو المفترض أن يكون كلام الرّب فقد ظهر مرتبكاً متناقضاً مضطرب الأفكار ينسخ بعضه بعضا ويشكل بعضه على بعض ، لا لعمقٍ أو غموضٍ فيه يقبل التأويل ككلام المتصوفة العظام ( الجنيد البغدادي ، أبن عربي ، الحلاج ) أو كبار الروحانيين الحقيقيين من مختلف الأديان والفلسفات الروحية المشرقية الأخرى ( زرادشت ، بوذا ، كونفشيوس ، لاوتسي وغيرهم ) ، ولكن لارتباك وغيبوبة للمنهج في الطرح وازدواج للشخصي المتعلق بالرسول ونسوانه وعياله وأصحابه مع العمومي الذي تغلب عليه قصص وأساطير الأولين والمنسوخة بغير أمانة من صحائف اليهود ( والتي هي ذاتها ليست بالكتاب الرباني بل كتابات أنبياء بنو إسرائيل الذين تعاقبوا على الخروج في يهوذا والسامرة والجليل وأريحا منذ الخروج الكبير من مصر في القرن الثاني عشر قبل الميلاد بقيادة موسى ( والمشكوك أصلاً في أسطورة ظهوره ) ، لغاية سقوطهم في أسر البابليين في أوائل القرن السادس قبل الميلاد بعد تدمير عاصمة مملكتهم في أورشليم ، لا بل ,استمر ظهور أنبيائهم وهم في الأسر في بابل إذ ظهر حزقيال وناحوم وغيرهم حتى ظهور يسوع في القرن الأول للميلاد ) .
    وأما السنّة فتلك هي الطامة الكبرى ، فالرجل محمد لم يكن ( رغم التلميع الوافي الذي عمد له أحفاده ومؤرخو سيرته ) ذلك الروحاني الرقيق الحاشية المبرأ والمنزه من اللغو والشهوة والطمع والعدوان ، بل إنه كان ذلك السياسي البارع والرجل الغارق في الدنيوية وكان يغلب على تواصله مع الرّب ومع الناس طابع النفاق والطموح الشخصي السياسي والتجاري ( حتى إن رجلاً كعليٍ مثلاً كان قياساً له وهو أبن العم والأصغر منه سناً ، كان أكثر زهداً وروحانية وخلواً من الجشع والطمع والنفاق السياسي قياساً إلى معلمه ورفيقه وأبن عمه ) ، ولم يظهر في حياته ( تماماً كأغلب أنبياء بني إسرائيل ) أي إعجاز روحي أو قدرات خارقةٍ حقيقية يمكن أن تشفع له ادعائه التواصل مع الرّب وتلقي الرسالة منه ( والتي أستمر تواردها ما يفوق العشرة أعوام ، وهذا ما لم يدعيه حتى أنبياء العبرانيين الأولين ولا حتى جدهم الأكبر إبراهيم ) .
    السنّة وهي سيرة حياة محمد وأفعاله وكلماته والتي حكم علينا أن نتمثلها ونقتدي بها ونعيد استنساخها في القول والفعل ، لم تكن في واقع الحال تملك المصداقية والواقعية والعدل والرحمة والضرورة العملية مضافاً إلى أن انتفاء القداسة عن صاحبها ( بحكم سيرته وحياته وأقواله وأكاذيبه التي لا يمكن أن ترقى به لمستوى القداسة ) ، تنفي القداسة عنها ولا تبيح لزام الناس بها بأي حالٍ من الأحوال ، فإذا كان الرجل غير صادق ، كيف لأقواله أن تكون صادقة أو أن أؤمن أنها صادقة …!
    حسناً …لن أستعرض أطنان القوال التي جاءتنا عن طريق الحميراء ( ولا أعرف كيف يمكن لحميراء دون سنّ المراهقة حتى أن تكون الناقل الأمين لكل هذا الكم من الأقوال والأفعال ) ، أو عن طريق أبا الدرداء أو مسلم أو … ، ولكني سأكتفي في هذه المقالة بحديثٍ
    ترافق مع فعلٍ رخيصٍ من بعض أفعال هذا الرجل …!

    يقول مسلم قال الرسولُ ( صلعم ) " إذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله ، فإنها معها مثل التي معها " .
    أما قصة الحديث فإن الرسول وإذا كان يتمشى ذات مرة في جولةٍ مسائيةٍ ، صادفته امرأة جميلةٌ ، وأظنها كانت تتمشى ذاتها بغنج ودلال وتراقص الأثداء وتتقصع تقصع نجمات السينما أو راقصات ( الستربتيز ) في عصرنا ، وإذ بالرجل الخمسيني أو ربما الستيني في حينها ، يفور الدم في أطرافه والأعضاء ويحمر وجهه ويخضر ويتعرق ، ثم يهرول جهة بيته أو البيت الأقرب من بيوته والذي كان بيت زوجته زينب ، وبعد قرابة الربع ساعة خرج من بيته مهرولاً جهة المسجد ليطلق قولته تلك التي يريد منا الأشياخ أن نتبعها وأن نظل نتداولها بتلذذ وإيمان وشغف ، لأن القائل هو رسول الرحمن محمد …!
    تخيل عزيزي القارئ لو إنك كنت برفقة محمد في تلك اللحظة وكنتما تتجولان في تلك الأمسية وتتبادلان الحديث الودي عن شؤون الدين والدنيا ومكارم الأخلاق وإذ بكما تصادفكما تلك المغناج الجميلة الملفوفة الخصر المشدودة الساقين الرجراجة الأثداء ، وإذ بصاحبك يلتهب جسده في الحال فيودعك قائلاً أتنتظرني هنا لأفرغ حاجتي في بيت زينب وأعود …ثم يعود لك عقب ربع ساعة ليوصيك بأن تفعل مثله في المرات القادمة التي تصادفك بها مثل تلك المرأة …!
    هل يمكن أن تؤمن أن هذا الرجل ، هذا الشيخ الخمسيني العجوز الذي يملك من النساءٍ كماً ويعيش تنوعاً عاطفياً وجنسياً لا يعيشه إلا أباطرة زمانه ، يمكن أن يكون مرسلاً حقاً من الرّب ومشغولٌ فعلاً في إيصال رسالة الرّب وبناء مجتمع الرحمة والعدل والسلام والحب ، ويملك فوق هذا هكذا نفس شهوانية وحسية ( وسخة ) بحيث تتوتر وتتغلب على نوازع الحكمة في بحر ثوانٍ بحيث يفارق طريقه ليلج بيته ويغتصب زوجته ، ثم يخرج وقد تخفف من شهوته فغدا حكيم زمانه وجاء ينصحنا بمكارم الأخلاق …!

    __________________
    لم اكتم عدلك في وسط قلبي تكلمت بامانتك وخلاصك لم اخف رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة اما انت يا رب فلا تمنع رأفتك عني تنصرني رحمتك وحقك دائما


    makakola


    [/right]
    [/right]

    [right][right]
    #2
    13-06-2005




    makakola
    vbmenu_register("postmenu_63602", true);

    Gold User
    تاريخ التّسجيل: Jan 2005
    المشاركات: 5,377




    أقسم لو إنه كان أبي ذاته وفارقني في وضح النهار ليدخل على أمي ، لسقط من عيني في ذات اللحظة ولفقدت القدرة على تصديق أي قولٍ يصدر منه بعد هكذا تجربة شهوانية رخيصة ، فكيف وأبي أمضى في الحبس سنيناً وحين خرج ، ذهب ليبحث عن رفاقه القدامى قبل أن يدخل البيت ليضاجع أمي …!
    لو إن الرجل مدعي النبوة محمد ، كان فعلاً روحانياً وصاحب رسالة وكان مؤمناً برسالته ولم يعتذر عن تلقيها ونقلها ، أظنه لكان أسمى روحاً وأنبل نفساً وأكثر قوة وصبراً على احتمالات الإغراء ، كيف لا ولم تغلب الشهوة رجالٌ دونه في الإدعاء وأكبر منه في البلاء …عشراتٌ بل المئات من متصوفة الإسلام والمسيحية والبوذية والهندوسية والزرادشتية وغيرها …!
    نذكر في هذا الباب العظيم غاندي … الوثني الهندوسي ( حسب ما يطلقه عليه روحانيونا الزائفون ) … غاندي عاش مع زوجه على سريرٍ واحد قرابة الستة وثلاثون عاماً ولم يرد في باله أن ينقلب صوبها ليقضي حاجته رغم إن الحب الروحاني الشفيف الذي جمعهما ، كان أسمى وأكبر من حب كل نسوان محمد له ، ورغم إن امرأته ووحيدته كانت الوفية له حتى النفس الأخير …لماذا …؟
    لأن الرجل كان منشغلاً بقضية تحرير بلاده من الاستعمار البريطاني ورغم عدالة تلك القضية فالرجل لم يرفع عصا بوجه الإنجليز ولم يهرق في كفاحه دمٌ ولم يدعو في خطبه إلى الجهاد وذبح العباد ، ولا أفتى بشيء عن الجنس والطعام والخمر والجواري ، لأن انشغاله كان في قضيةٍ أسمى وأكبر من كل هذا ، ولأن دينته كان فيه من الروحانية والنقاوة ما ليس في دين محمد ، ولأن شخصيته وتربيته أنبل وأسمى وأعظم مما كان لمحمد …!
    وقبل ذلك …الأمير الهندي النبيل بوذا الذي ظهر في القرن الخامس أو السادس قبل الميلاد وفارق القصر والدولة والسلطان والتاج والدر والمرجان ، ليسرح في غابات الهند باحثاً عن الحقيقة وبعد عشرات السنين من التأمل والبحث والبؤس والجوع والصوم الطويل ، هتف فينا " لم أجد الله ولكني وجدت بؤس الإنسان في كل مكان " ، وترك لنا وللناس عامةٍ أجمل فلسفةٍ روحية عرفتها البشرية …!
    أو يسوع الذي رافقه الإعجاز منذ لحظة الولادة …يسوع الذي دعا للحب وللحب وحده …يسوع الذي رحم الخاطئات وأوقف رجمهن قائلاً " من لم يكن على خطيئة فليرمهن بحجر …" …!
    مثل هذه النماذج …تلك التي أقترن القول الشريف عندها بالفعل الشريف السامي المنزه من الرخص والوضاعة والدونية …تلك يمكن أن تكون لأقوالها مصداقية ، ويمكن أن نقتدي بها ونحن مطمئنون كل الاطمئنان ، أما أقوال محمد فبينها وبين أفعاله بونٌ شاسع ، وللرجل في المرأة والحياة الزوجية والعلاقات بين الناس أقوالٌ كثيرةٌ تدل على بؤس نفسيته ودونية شخصيته وعدوانيته ، أو ليس هو القائل " ما أجتمع رجلٌ وامرأة إلا والشيطان ثالثهما .." .
    تخيل كم هو مهووس بالجنس هذا الرجل الذي سرق من عمر الإنسانية قرابة الألف عام في دعوةٍ مريضة زائفةٍ هشة الأساس معوجة البنيان


    [/right]
    [/right]


    ارجوا الرد علي هذا القذر ان هذه ليست المقاله الوحيده التييسب فيها الرسول صلي الله عليه وسلم
    ابنه البدر

      الوقت/التاريخ الآن هو 28.06.17 23:06