من للمطلقة ؟

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز من للمطلقة ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.09.09 14:25


    من للمطلقة ؟

    الأولى:
    فتاة حصان رزان، طاهرة عفيفة، يضرب بها المثل في الحياء، تسير بالحديث عن أخلاقها الركبان، و لاغرو فقد ورثت ذلك عن آبائها الغر الميامين، وأخوالها الكرام الصادقين. تزوجت من شاب لم يشبه أباه، ولم يكرم من أكرمه، شاب تائه ضائع، شاب لايقدر عواقب الأمور و لا قدر الكرام ، فأساء عشرتها وأهانها، وبعد أشهر من المعاناة

    صارت أيما مطلقه.

    الثانية:


    كالأولى لكنها تزوجت من رجل قد بلغ من الكبر مبلغه، أصغر أبنائه في سنها، أطغته المادة، فظن أنه بالمال يشري العفيفات، ولم يعد لديه فرق بين سيارة يمتطيها وفتاة ابنة كرام يصطفيها، فكان مصيرها كالأولى..

    أما الثالثة:

    فليست بأسعد منهن حظا، ولا أوفر عزا، تزوجت من شاب ليس فيه ما يعيبه، لكن الأرواح جنود مجندة، والقلوب بينها تنافر واتفاق، فلم يكتب الله لهما الوئام فكان الفراق إلى غير لقاء.

    وهكذا الرابعة و الخامسة....

    إنها نماذج عدة تتفق معاناتها مهما اختلفت الصور وتنوعت

    نماذج من فتياتنا اللاتي لم يكتب لهن التوفيق في الحياة الزوجية، فودعنها بعد شهر أو أشهر معدودة

    وظللن حبيسات البيوت لا يعلم معاناتهن لا من خلقهن.



    " أنا الآن في الثالثة والعشرين من العمر، لكن أشعر أني في الثالثة والعشرين بعد المائة من العمر لشدة ما أشعر به من الضيق والملل.

    أنا لست سعيدة، ولكني راضية والحمد الله على كل حال

    أنكرت كل شيء بداخلي من المشاعر والأحاسيس

    لكن شيئا واحدا لم أستطع أن أنكره، إنه غريزة الأمومة تقوى بداخلي يوما بعد يوم

    وأنا أرى كل من حولي يحضون بذلك، أقرب الناس أختي التي تصغرني فهي متزوجة برجل مثال الرجل الصالح وأخلاقه عالية، وعلاوة على ذلك فهي قريبا ستكون أما

    إنني لا أحسدها ولكني أغبطها فقط... ".

    هذه كلمات وصلتني من فتاة شأنها كشأن أولئك

    " متزوجة سنة، نصفها زواج فعلي والنصف الأخر زواج صوري " كانت وزوجها كما قالت " خطين متوازيين لايلتقيان " حتى طلقت بعد ذلك.

    مشاعر كثيرة انتا بتني وأنا أقرأ ما سطرته تلك الفتاة فشعرت بأسى لم أعتد الشعور بمثله

    كيف لا وقد اختلطت دموع المسكينة بقلمه

    أبت عيناي إلا التجاوب معها

    وبعد أن هدأت العاطفة الجياشة، امتد أثرها ليأخذ مساحة من الفكر الهاديء



    أملت علي تلك المشاعر هذه السطور.



    إنهن فلذات أكبادنا، وبناتنا قبل أن يكن بنات الناس، ذاك حين نملك المشاعر الإنسانية الحقة التي يمليها علينا ديننا

    أما أولئك فاقدو الإحساس والمشاعر، فأحسب أنا سنفشل في مخاطبتهم حتى تحيا مشاعرهم.

    أليس من حق أخواتنا علينا أن نزيل معاناتهن؟

    وأن نمسح ولو بعض دموع الحزن التي قد غرقت في بحر الغفلة واللامبالاة ممن يعنيهم الأمر.

    ولست أدري من سيتولى علاج المشكلة

    مراكز الدراسات الغربية؟

    أو منظمات حقوق الإنسان؟

    أو هواة الثرثرة والتشدق من المتاجرين بالكلمة والمسترزقين من أقلامهم؟....

    فمن غيرنا يعنى بأمرنا ؟

    ومن لهن غير آبائهن وإخوانهن- وكلنا يجب أن نشعر بأنا كذلك-؟

    قد لا أضع النقاط على الحروف، ولا أكون جهيزة تقطع قول كل خطيب

    ولكن

    حسبي أن أنقل بعض المعاناة التي تعيشها فتيات كثر غابت عنهن أعين وأقلام الناصحين.

    وحسبي من النجاح أن أثير اهتمام عشرة من القراء.

    فحينئذ أجزم أن جهداً ما سيبذل، وكلمة ناصحه ستقال، وبعد ذلك مشكلة ستحل.


    وعلى بريد الصراحة أبعث هذه الرسائل العاجلة.

    الرسالة الأولى:

    لمن يركب الزواج من ثانية فيصر على أن ينكح بكراً، أو يتزوج من خارج هذه البلاد

    فلم لا تتنازل عن قدر من رغبتك وتتزوج واحدة من أولئك فتساهم في مسح دمعة، وإزالة حرقة

    وقبل ذلك إعفاف امرأة قد يستهويها الشيطان حين لا تجد من يعفها

    فتبحث عن الرذيلة فيذوق المجتمع أجمع وبال المعصية.



    الرسالة الثانية:

    للآباء الذين سيسألهم الله عما استرعاهم"كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته" فليس من مؤهلات القبول لشاب خاطب

    أن يكون (ابن حمولة)

    ، أو أبوه رفيقا لك، أو أمه إحدى محارمك " ف

    ابنتك لن تتزوج الحمولة، أو الأب أو الأم، إنما ستعاشر الشاب،

    فاتقوا الله في بناتكم ولا تزوجوهن إلا لمن يعرف قدرهن "خيركم خيركم لأهله"



    الرسالة الثالثة:

    لحملة الكلمة الصادقة الناصحة من الخطباء والكتاب، ما مصير هذه القضية وغيرها من حديثكم وخطبكم؟

    فهلا كلمة قد تمسح بإذن الله دمعة، وتزيل بتوفيقه حزنا، وتزوج بعونه أيما.

    فلله كم من دعوة صادقة ستنالها ، قد يكون معها خير الدنيا والآخرة.



    الرسالة الرابعة:

    وأخص بها صاحبات الأقلام السيالة من النساء الناصحات، فأنتن اللاتي تحملن الوكالة عن أخواتكن، ولعلكن أكثر منا شعورا بآلامهن.

    فهلا سطر يراعكن، وخطت أقلامكن كلمات صادقة تعبر عن معاناة أخواتكن الفاضلات.

    إنها كلمات أرجو أن لا تأخذ العاطفة فيها أكثر من مساحتها، وآمل أن تجد آذاناً صاغية، والله الموفق، وعليه التكلان.

    ام معــــــــــــــــاذ



    والنقل
    لطفــــــاً .. من هنـــــــــــــا
    http://www.lakii.com/vb/showthread.php?t=23696





    عدل سابقا من قبل الشيخ إبراهيم حسونة في 18.09.09 14:01 عدل 1 مرات

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: من للمطلقة ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 18.09.09 11:11



    لا للبكاء على الأطلال..



    ... أما الأستاذة نجلاء محفوظ، فقد وجهت رسالة إلى كل مطلقة قالت لها:

    "استعيني بالله ولا تعجزي

    ويجب أن تثقي في نفسك، وتستعيدي قواك النفسية، لتكتسبي صلابة".


    مشيرة إلى أن

    "المشكلة أن المطلقة كثيرا ما تشعر بأنها ناقصة، وحياتها مبتورة، وأنها أصيبت بإعاقة وتريد تعويضها،

    ولكن
    الطلاق لا يدعو للخجل، لأنه لا يغضب الله، ولذلك شرعه الرب".


    وأضافت نجلاء:

    أدعو كل مطلقة إلى التعامل مع الطلاق بتحد، وألا تهتم بكلام الناس عنها، وأن تذكر نفسها طوال الوقت، بأنها ستصنع من الليمون المالح عصيرا حلوا.


    وقالت:

    هناك من تسعى لإرضاء الناس برمي زوجها بأسوأ الصفات، والتشهير به أمام الناس، من أجل أن تعيش دور الشهيدة، وتنتقم لنفسها من طليقها.

    وذلك في الوقت الذي ينبغي فيه أن تنشغل بتضميد جراحها، ولا تسمح لأحد أن يتعامل معها على أنها معوقة نفسيا.

    وللأسف تعاني المطلقة من سوء الظن بها، وخاصة من أقرب النساء المحيطات بها، على اعتبار أنها ستخطف منها زوجها، وأنها على استعداد أن تفعل أي شيء كي تتزوج وتواصل حياتها

    وللأسف فإن هذا هو ما يسمى "العنف النسائي ضد النساء".

    وفي هذه الحالة يجب على المطلقة أن تخرس صوت الشك في نفوس صديقاتها، وتبتعد عن أي فعل يمكن أن يثير هذه الهواجس لديهن.

    وهناك خطأ شائع تقع فيه المطلقات، حيث يتجمعن في صداقة مع العوانس في جلسات لشحن كل الطاقات السلبية ضد الرجال، وكأنهن مثل الرجل الكئيب الذي "يطحن الهم وينخله"...

    ... وأشادت نجلاء

    بأهمية العمل الخيري في حياة المرأة المطلقة، مضيفة:

    "الاتجاه الخيري هام ليس للخلاص من لقب مطلقة، وتحسين صورتها في المجتمع

    ولكن

    بهدف حصد الثواب الديني، وإشباع الاحتياج العاطفي، فمن الصحة النفسية أن يكون لدى الإنسان قدرة على العطاء، إن ذلك يمنحها هدفا في الحياة، عندما تشعر أن هناك من هو بحاجة إليها نفسيا وعاطفيا".



    ...
    واختتمت نجلاء محفوظ بالقول

    بأن أبناء المطلقين، هم أفضل حالا من ذويهم الذين يعيشون في وسط خراب أسري، واضطراب عائلي.

    مع الأخذ في الاعتبار بأنه يجب على المرأة المطلقة أن تعوض أبناءها عن غياب الأب في الأسرة

    وأن تتحدث عن أبيهم بشكل لائق، لا يشوه سمعة الأب ومكانته وصورته عند أبنائه



    والنقل
    لطفــــــــــاً .. من هنـــــــــــــــــا
    http://forum.egypt.com/arforum/%E1%E1%E4%D3%C7%C1-%DD%DE%D8-f382/%DF%ED%DD-%CA%CD%ED%C7-%C7%E1%E3%D8%E1%DE%C9-%C8%C7%E1%C5%ED%E3%C7%E4%BF-26864.html






    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: من للمطلقة ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 18.09.09 11:26


    حكمت محكمة العادات والتقاليد البائدة علي علي المتهمة


    (( المطلقة ))وشريكتها في الجريمة (( أرملة ))وعميلة


    اللون الإجرامي (( سمراء )).


    حكمت علي كل واحد منهن بالعنوسة المؤبدة مع


    الرقابة الشديدة خلال فترة السجن .


    الخاطب :أريد أن أتزوج امرأة صالحة .


    الصديق :عليك بفلانة ،نعمت المرأة .


    الخاطب :لا أريد ها فهي مطلقة .


    الصديق :ولكنها امرأة صالحة ، وسبب طلاقها أن


    زوجها كان يشرب الخمر ، ولايصلي ، وحاولت


    إصلاحه فلم تستطيع فطلبت منه الطلاق ،


    وفيها كل ما يرغب فيه الزوج من المال والجمال والدين .


    الخاطب :لاأريد مطلقة ولاأرملة ولا سمراء ،ولو مضي علي


    زواجها وطلاقها أسبوع ، أريدها بكراً تلاعبني ةألاعبها .


    الصديق : وهل الحياة الزوجية تقوم كلها علي الملاعبة ؟


    وهل كان رسول الله صلي الله علية وسلم يعني بهذا الحديث


    أن يظهر بين الناس هذا التقليد الأعمي ،لتظل آلاف البنات


    بلا أزواج ،في أمر لاذنب لهن فيه.


    أماتعلم أن الذي قال هذا الحديث:كل نسائه مطلقات أو أرامل


    سوي عائشة رضي الله عنهن جميعاً .


    بل اعتبر الوفاء وحسن العهد من الإِيمان لزوجته الأولي خديجة ،


    وهي امرأة أرملة ،وظل يذكرها إلي أن مات .


    ثم أخبر نِي يا هذا عن شروطك في هذا الزواج !؟.


    الخاطب :إن شروطي بسيطة .


    أحب أن تكون زوجتي بيضاء طو يلة ، أخذت من الغزال رشاقته ،


    ومن الطاووس أناقته ، إن نظرت إليها صامتة حسبتها تبتسم ،


    وإذاابتسمت ظننتها تناديك .


    صوتها أحلي من البلابل ،وسحرها أفتك من سحر بابل .


    إن نظرت إليها من بعيد رأيتها مليحة ،وإننظرت إليها من


    قريب وجدتهاجميلة ،لها عيون الحور .


    إذا جلست كأنها قائمة،وإذا قامت كأنها راكبة .


    كانت غنية ثم افتقرت ،فيها عز الغني وذل الفقر .


    تمزج الحلم بالعلم ،والحكمة بالقول ،ذات جمال متجدد،


    وشعر غير متجعد ،لها لون في الليل ولون في النهار ..


    و .. و .. , .. ووتنصف الناس من نفسها ... و .. و ... و... و

    لا تُضار بالجار .. و .. وترحم الصغار ،و .. و .. وتربي الكبار .... و


    الصديق : كفي كفي يا أخي .


    هذه لو وجدها الناس لبايعوها بالخلافة مع أنها لا تجوز .


    تواضع يا أخي في شروطك ،فهم لم يشترطوا


    فيك إلا الدين والأمانة .


    هل في بيتكم مرآة ، فاذهب إليها فإن وجدت فيها


    صفة واحدة مما ذكرت فيك خطبنا لك ...


    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    والنقل
    لطفــــــــــاً .. من هنـــــــــــــا
    http://www.zmn1.com/vb/m21810.html




    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: من للمطلقة ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 18.09.09 11:34







    ... وقد نوه الشيخ نايف بن ناصر القحطاني (مأذون زواج) إلى إقبال الشباب على الزواج بالمطلقات خاصة في الفترة الأخيرة،

    مشيراً إلى

    أن هذه النسبة تصل إلى 30 %، ويعود السبب كما يراه القحطاني - إلى أن بعض الشباب ينظر إلى المطلقة على أنها أكثر خبرة في الحياة مما يمنع كثيراً من المشكلات الأسرية.

    وقال القحطاني
    إنه كان للرسول صلى الله عليه وسلم تجربة في ذلك بزواجه في بداية حياته من السيدة خديجة رضي الله عنها

    وأيضا ذكر الله عز وجل
    "عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا"

    ، فذكر في البداية الثيبات مع العلم و

    كما يقول العلماء إن البدء لا يدل على التفضيل،

    وعن ما يطلقه بعض الناس عن المطلقة من أنها ما تم تطليقها إلا لعيب بها

    قال القحطاني
    قد يكون كما قال الله تعالى "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا".


    مهما اختلفت الآراء في تحليل الأسباب والدوافع التي تقف وراء ظاهرة الطلاق في المجتمعات العربية والخليجية،

    إلا أن

    ثمة اتفاق على أن ظاهرة آخذة بالازدياد يوما بعد يوم،

    حيث أوضحت دراسة أعدها مركز الأمير سلمان الاجتماعي بالرياض عام 2003، أن حالات الطلاق في دول الخليج العربية في ارتفاع مستمر، حيث وصلت نسبة الطلاق في قطر 38%، وفي الكويت 35%، وفي البحرين 34%، وفي الإمارات 46% من إجمالي حالات الزواج.

    وكشفت دراسة أعدها عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر عبد الحميد الأنصاري أن متوسط نسبة الطلاق في دول الخليج يصل إلى نحو 35%، مشيرا إلى أن السعودية تأتي في المرتبة الأولى من حيث معدلات الطلاق والبالغة 45%، تليها الإمارات 40%، ثم الكويت 35%،

    وتشير إحصاءات أخرى نشرتها إدارة التوثيقات الشرعية بوزارة العدل في الكويت إلى أن نسبة الطلاق بلغت 40% خلال النصف الأول من العام 2003،

    وذكرت دراسة أجراها أحد الباحثين في جامعة الملك سعود بالرياض أن المحاكم الشرعية بالسعودية تستقبل يوميا 30-35 حالة طلاق يوميا.

    والنقل
    لطفــــــــاً .. من هنــــــــــــــا
    http://www.alarabiya.net/articles/2004/08/22/5861.html


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: من للمطلقة ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 18.09.09 11:47

    ارحموا المطلقات




    الطلاق هو تشتت وانهزام وانكسار . .

    فهل المطلقة هي من اختارت لنفسها مصيرها ؟

    الأقدار من خير وشر بين يدي الرحمن من يوم مولدنا الى مماتنا، لانستطيع أن نرد قدرا أو نؤجل حدوثه ،

    هناك كثير من الناس في مجتمعنا يتعاملون مع المطلقات وكأنهن مذنبات ويلحقون الضرر بهن والإساءه إليهن ، والبعض من النساء يقطعن صلتهن بالمطلقة كليا وإن كانت هناك صلة قرابة تربطهن خوفا على أزواجهن منها .

    وحتى إن مارسة حياتها الطبيعية مثلها مثل باقي البشر وخرجت الى الأماكن العامة نظرات الناس تلاحقها في كل إتجاه تسلكه يرصدون خطواتها ،

    وإن خالطتت المطلقة للفتيات العذراوات في مجلس واحد ليتحدثن كما السابق سرعان ماتشتت الأمهات بينهن خشية من اختلاط المطلقة بهن،

    وإن رفعت المطلقة سماعة الهاتف أمام الناس لتجيب أتهموها بأنها على موعد حبيب ، حتى بعض الصداقات التى يظهر معدنها في هذه المواقف تتخلى عن صديقتها المطلقة وتتهرب منها بحجة كثرة الانشغال،

    والى جانب كل هذا الاضطهاد هناك من يحاول التودد الى المطلقة ليس مؤاساة بها ،

    بل لرغبة دنيئة وهم الذئاب البشرية الذين يتجمعون حولها طمعا فيها لإنهم يفكرون بأنه ليس هناك مايعيق العلاقة بها ونسوا أن للمطلقة رباً تخشاه وعرضا تصونه .

    لماذا المرأة المطلقة تفزع النساء المتزوجات وتثير الغيرة لديهن ؟

    لإنهم يشعرن بنقص التقصير إتجاه أزواجهن لذلك هن يخشين أن تأتي المطلقة وتكمل ماينقص الزوج .

    المرأة الواثقة من نفسها لا يطرأعلى تفكيرها كليا فكرة ارتباط زوجها من المطلقة أو غيرها من النساء ولكنها تدرك تماما مدى احتياج زوجها لغيرها إمراة تكمل مانقصت به نحوه .

    المطلقة مثل الأرملة تماما كلها أقدار من الله وما كتب عليهن ربما سيقع يوما على غيرهن ممن يشمتن فيهن أو يقسين عليهن . . .

    مالذي تغير في المطلقة بعد طلاقها حتى تجد كل هذا النفور ؟

    الرحمة يامسلمين ارحموا المطلقات . . .

    ربما الطلاق كان نصرا من الله لها اذى وقد صرف عنها، والطلاق أحيانا يكون راحة للإنسان من الهم والعذاب ،

    والبيوت أسرار وللنفس خفايها ،لا نستطيع أن نوجه اللؤم للمطلقة وحدها ،

    وليس من حقنا أن نعرف تفاصيل سبب طلاقها لإنها أعلم بظروف حالها أكثر من غيرها ،

    وبدل من أن نقطع في بدنها بالظنون والشكوك نقف بجانبها في محنتها ونساعدها على تجاوزها ،

    وفي النهاية المطلقة بشر مثلنا ليس معنى إنها انفصلت عن زوجها يعني إنها ستتخلى عن دينها وشرفها أيضا ،

    فهل سنعارض حكم الله فيما شاء ؟

    قال تعالى :
    " ياأيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن أن بعض الظن إثم " . . .

    وجاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه قال
    " إن الله حرم على المسلم دمه وماله وعرضه وأن يظن به السوء " . .

    وأخيرا . .
    الإنسان إن اصابته غرغرينه في إحدى أعضاء جسده لتخلى عنه فورا وبتره . . .
    مسألة العذراء لن تعيق المرأة من فعل الذنب ما يعيقها هو مخافة الله . .
    نوف جعفر دمنهوري _ جدة

    والنقل
    لطفــــــاً .. من هنـــــــــــا
    http://www.albiladdaily.com/news.php?action=show&id=8664



    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: من للمطلقة ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 18.09.09 11:56


    ارحموا المطلقات




    ارحموا المطلقات

    عناء وعذاب ومعاناة قبل اللقب وبعد اللقب …..


    هذا هو حال المطلقات قبل الطلاق وبعد الطلاق..

    تبدأ رحلة المعاناة والألم عند المطلقة مباشرة ما أن تفكر فى طلب الطلاق نتيجة لظروف هى أعرف فيها من الغير،

    فالجميع يعرف أن بعض الحالات من الزواج يستحيل الاستمرار فيها

    وأن الصبر فى هذه الحالة درب من المستحيل

    لذلك تلجأ المرأة لطلب الطلاق

    وتبدأ مشوارها الطويل الذى يأخذ من وقتها وجهدها وأعصابها الكثير

    وقد تتعدى الأمور الجهد والأعصاب والتى قد تعتبر فى هذه الحالة نوع من الترف مقارنة مع ما قد تتعرض له من شكاوى كيدية من قبل الزوج وأهله وتشهير فيها وتعرض لسمعتها بكل ما قد يخطر على بال من سوء.

    أحل الله سبحانه وتعالى الطلاق مع محاولة تجنبه واللجوء للإصلاح قدر
    الإمكان

    ولكن بعض السيدات تضطر مجبرة لاستحالة المعاشرة لطلب الطلاق، مما يدفعها لخوض حرب للدفاع عن نفسها أولاً وللدفاع عن أطفالها ثانياً من محاولات الزوج النيل منها وحرمانها من حضانة الأطفال متذرعاً بأى سبب.

    لا أعرف ما الذى يدفع البعض للتعامل مع قضية الطلاق وكأنها جريمة لا تغتفر، وكأن الزوجة إن طلبت الطلاق ارتكبت إثماً عظيماً، لست من مشجعى الطلاق بكل الحالات

    ولكن بعض السيدات من الأجدى لها ومن مصلحة أبنائها أن تطلق وتبدأ رحلة حياتها من جديد بعيد عن الزوج وخاصة من كان منهم

    وأقصد الأزواج من المنبوذين فى المجتمع أو من يشكل عالة عليها وعلى أبنائه فى المنزل وخارجه

    ما زالت تحكم مجتمعاتنا العربية الكثير من الأمور التى تعوق تطوره،
    وتتحكم فينا مجموعة من العادات والتقاليد التى تلقى بكل ثقلها فى وجه
    المرأة إن تجرأت وطالبت بحقها فى حياة كريمة يكفلها لها الشرع والدستور

    المطلقة كائن بشرى بكل تأكيد لم تحاول أن تطلب الطلاق مختارة وهى تعرف ما سوف تتعرض له لاحقاً من ملاحقات بالنظر والكلمات التى لا بد أن تسمعها
    كونها حصلت على لقب غير مرغوب فيه اجتماعياً

    مع أنه من الأمور المحللة شرعاً

    تعانى المطلقة الويلات فى سبيل الحصول على الطلاق قبل وقوعه ويتم
    تأجيل قضية الطلاق عدة مرات قبل أن يصدر الحكم لصالحها إن صدر لصالحها من الأصل !!

    رغم أن الرجل يملك صلاحية تطليق الزوجة بكل الطرق

    ومهما كان السبب فهو مجرد أن ينوى الطلاق ما عليه غير أن يتفوه بتلك الكلمة ويعتبر فى حل من أمر الزوجة

    لست بصدد بيان وجهة النظر الشرعية أو لقانونية

    ولكن

    أنا معنية بالوضع الإنسانى لتلك المطلقة ...

    وأقولها بكل أسف إن أكثر من يعامل المطلقة بريبة هن بنات جنسها وليس العكس!!

    والمعاناة الأصعب التى تتعرض لها المطلقة هى تعامل الأهل معها وكأنها أتت بفاحشة،

    فيبدأ مشوار الممنوع وغير المسموح ورمى الكلمات الجارحة لمشاعرها من قبل أفراد الأسرة،

    وتطبق بحقها أحكام كثيرة من لا يجوز ….
    وضعك الآن مختلف ….
    أنت الآن مطلقة ……إلى ما لا نهاية له من التنبيهات والتعليمات

    وكأنها مخلوقة غير مرغوب فيها أو تحمل إثم عدم رضاها بزوج
    موبوء الطلاق منه أفضل مليون مرة من البقاء فى كنفه .

    ....



    [size=21]والنقل
    لطفــاً .. من هنــــــــا
    http://www.bahrainforums.com/showthread.php?p=5276721









    [/size]

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: من للمطلقة ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 18.09.09 13:19



    أزعجتني كثيرًا حادثة طلاق أليمة في الحي الذي أسكن فيه...

    حيث افترق زوجان في مقتبل الحياة الزوجية ...

    ربما هذا غير مهم كثيرًا لكن الشيء الأكثر هو أن الزوج بادر بالخطبة والإعداد للزواج مرة أخرى

    في حين أن المطلقة.. اختفت وراء جدران البيت لا أحد يفكر في الارتباط بها ..

    حينها تذكرت أنه يوجد في الهند
    طائفة إذا ما مات الزوج يلحقوا زوجته به حرقـًا

    ونحن هنا نقتل المطلقة ليس حرقًا


    بل
    بطريقة أبشع من الحرق نقتلهم وهم أحياء

    ...
    يجب عليها إن كان لها أبناء أن تضحى من أجلهم ولا تتزوج

    فهل هذا يجوز؟؟!!

    واذا حدث فمن سيضحي من أجلها ؟؟!!


    وما الذنب الذي جنته حتى يمنعوها و يتجنبوا الزواج بها؟؟

    واذا تزوجت فلن تسلم من السنتهم (تركت أبناءها وذهبت للزواج)

    مع أن الزواج من أبسط حقوقها ولا تتوقف الحياة عند طلاقها

    نحن من نوقفها بأيدينا وألسنتنا

    لماذا

    لا يتساوى ذنب الزوج مع ذنب الزوجة؟

    لماذا

    المرأة حين تطلق يتجنبون الزواج منها وما الذنب الذي جنته؟؟

    الرجل المطلق يجد كثيرًا من يتزوج بهن ولا يعيبه الطلاق

    والمرأة المطلقة نقف مترددين !!


    لماذا نمتنع عن الزواج بمطلقة؟!


    ولماذا نحرم المطلقة أم العيال أن تتزوج مرة أخرى؟؟!!

    وأخيرًا

    إذا كنا مصممين لهذه الدرجة بتلك التقاليد البالية فخذوا

    نصيحتي:

    أحرقوا كل مطلقة!!



    والنقل
    لطفـــاً .. من هنــــــــــــــــا
    http://montada.arahman.net/t540.html




    قلت :

    لا

    بل ارحموا كل مطلقة



    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: من للمطلقة ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 18.09.09 13:33




    ((( يا بني قومي رفقاً بالمطلقات )))



    ما تزال هناك مشكلة اجتماعية كبيرة نراها في مجتمعاتنا العربية والخليجية رأي العين حتى أصبحت ظاهرة من الظواهر التي تلفت النظر وتستوجب منا الانتباه واليقظة إليها,, ألا وهي مشكلة المطلقات..

    إن المطلقة في مجتمعنا تكون في سجن مفتوح تُراقب بالأعين والهمسات وتُجلد بسياط الظن والشكوك..

    فهذه قصص واقعية وقفت عليها بنفسي في مجتمعنا أصوغها إليكم أيها القراء,,

    فتاة في عمر الزهور كانت ترقب الأيام والليالي ليزفها والدها إلى عريسها,

    وربما كانت تفكر بالقادم من الأيام , وهي غارقة في أحلامها وسعادتها, وتتفجر فيها أحلام لاتنتهي وتتطلع لغد مشرقٍ جميل ملئه التفائل, والطموح الذي ينتهي بتاج يوضع فوق رأس كل امرأة….

    إنه حلم الزواج السعيد, وأخيرا حظيت بزوج (فارس أحلامها)

    وأثمرت هذه العلاقة بخمسة أطفال……….. لكن ياحسرة لم تكتمل فرحتها بأبنائها

    فقد طلقها زوجها لتبدأ حياتها من جديد وأقل ما يقال عن هذه الحياة(حياة الوحدة)

    تقول عن نفسها

    فبعد أن طلقني زوجي أصبحت أشعر بعدم رغبتي بالحياة

    فقد مكثت معه سبع سنين وهي من أجمل سنين عمري لم أعرف معنى الشقاء معه,

    ولم أذق طعم الإحساس بالحنان أو العاطفة أو الاستقرار إلا معه

    , فقد وجدت معه كل ما تتمناه المرأة في زوجها,,

    فبعد أن طلقني أصبح الناس ينظرون إلي بنظرات غريبة

    وهناك سؤال يجول في خاطرهم يا ترى لماذا طلقها زوجها؟ إلى آخر ما كتبته في رسالتها

    إني أتسائل أيها القراء الأفاضل وأرجو أن أجد الجواب,,

    لماذا مجتمعنا يظلم المطلقات؟

    ولماذا ينظرون لهم بنظرات ازدراء وعدم الرضا عن حالهم؟

    فما هو ذنبهم؟

    وما جرمهم ؟

    ألا يستحقون أن يعيشوا مثل باقي النساء؟

    أم أنهم لابد أن يتواروا عن الأنظار وكأنهم اقترفوا أمراً كُبَارا.

    أليس الطلاق كان موجوداً في عهد نبينا محمد عليه الصلاة والسلام وصحابته الكرام,,

    أم أن الطلاق مقتصر على مجتمعنا العربي والخليجي,,

    أوَ ليس الشرع يأمرنا بأن نسرحهن سراحاً جميلا وبالإحسان..

    ألا يكفي ما يلقونه من نظرات المجتمع وان تكلمت في أي مجلس من المجالس صمت الجميع وكلهم آذان صاغية ليسمعوا ما تقوله المطلقة,,

    آه كم المعاناة التي يعانونها والشعور بالنقص ويكفي مناداتهم ( بمطلقة)

    فهي كلمة قاتلة لها آثارها النفسية وهي وصمة عار تلاحقها إلى الأبد,,,,

    وشعـارهم في الحياة…………….؟؟؟؟ ( عذراً بني قومي أنا لست مطلقة)

    إذاً فلماذا هذه القسوة على المطلقات وإلى متى ستبقى هذه الأمور مسكوت عنها,, ونردد دوماً نحن الأفضل ولا يوجد في مجتمعنا مشاكل

    نعم قد نكون نحن الأفضل بتعاليمنا وقيمنا الإسلامية السامية

    لكن

    لا أحد يستطيع أن يجزم أننا بدون مشاكل,,

    فكم من امرأة تعاني الأمرين من بني البشر أو شخص لا يعرف من حياة الزوجية إلا الفراش,,

    تقول إحداهن,,
    يراودني أحياناً شعور بعدم رغبتي في الحياة,

    وأخرى تقول
    لا أريد الزواج أبداً,

    وطالبة تقول
    أفضل أن لا أتزوج كي لا يطلقني زوجي يوماً من الأيام,

    وووووو

    يا سبحان الله

    ما الذي أوصلهم لهذه الحالة؟

    أليس من ازدراء المجتمع لهم..

    فيا بني قومي رفقاً بالمطلقات

    فهم يبحثون عن سنٍد لهم بعد طلاقهم

    ويبحثون عن من يواسيهم وينسيهم شريط الذكريات الجميلة يوم أن كانت عذراء ويوم كانت بكرا

    والآن أصبحت مطلقة..

    فقلبها يشتعل ودمعها يسيل وحزنها دائم

    تارة تسقيه بدموع الأسف على ماضيها الذي ضاع ولن يعود,,,

    وتارة بدموع الخوف من مستقبلها المجهول.,

    وأخيراً

    أيها الرجال اعلموا أن المرأة المطلقة ليست امرأة ناقصة

    بل

    قد تكون أفضل من بعض الفتيات من ناحية الجمال أو الخلق أو الدين

    وهذا أمر مشاهد وملموس.,

    ويا أيها المجتمع أُتركوهم كي يعيشوا بسلام

    كُفوا عنهم نظرات الشفقة والعطف والاحتقار والتنقيص,,

    وعن اللوم والعتاب أو حتى الشك..

    يقول أحد المشرفين التربويين
    ( أخشى ما أخشاه أن يأتي اليوم الذي نقول فيه للمطلقة عفواً لا نستطيع مساعدتك آسف أنت مطلقة)

    فأرجو أن لا نصل إلى هذا الحال,,

    فما أردت إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلابالله بالله….

    والنقل
    لطفـــــــاً .. من هنـــــــــــــــــا
    http://sdima.maktoobblog.com/150831/%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A-%D8%A3%D9%86%D8%A7-%D9%84%D8%B3%D8%AA-%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%82%D8%A9/



    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: من للمطلقة ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 18.09.09 13:58






    وبعد إن كانت من كلمة

    أقول :

    فالمؤمن من متممات إيمانه : إيمانه بالقدر

    و

    هو عبد لله تعالى على كل حال

    يؤمن

    أن لله تعالى عبادة في الضراء كما له تعالى عبادة في السراء

    ويعتقد

    أن أمر الله تعالى له خير على كل حال

    و

    هو كذلك مطالب بالإحسان القلبي والقولي والعملي

    يؤمن

    أن ما شاء الله كان ومن لم يشأ لم يكن

    لذا

    تراه أسكن الناس قلبا وأشرحهم صدرا على كل حال

    يعتقد

    أن ربحه وخسارته في فقد الأوقات دون طاعات

    و

    وجوابنا على الترجمة ( من للمطلقة ) لها الله تعالى

    و






    اللهم


    اربط على قلوبنا، وخذ بأيدينا ونواصينا إلى ما تحبه وترضاه

    ارزقنا الله تعالى عفة وطهارة حتى لقياك





    أبو عبد الله



    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: من للمطلقة ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 18.09.09 18:46




    هناك طلاق هو نهاية سعيدة لمعاناة مريرة

    حدوثه هو الحياة من جديد

    لأن ما ذكر من المحطات الصعبة يكون قد حصل قبل الطلاق

    والانفصال هو المخلص الذي وضع حدا لهذه المحطات الصعبة




    والنقل
    لطفـــــاً من هنـــــــــا
    http://www.aawsat.com/details.asp?section=5&article=225548&issueno=9252





    avatar
    أم عبد الملك الأثرية
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    انثى عدد الرسائل : 117
    العمر : 34
    البلد : مصرنا الحبيب
    شكر : -1
    تاريخ التسجيل : 03/08/2008

    مميز رد: من للمطلقة ؟

    مُساهمة من طرف أم عبد الملك الأثرية في 25.09.09 4:19



      الوقت/التاريخ الآن هو 18.08.17 3:24