رحلة في كتاب "الطبقات الكبرى للشعراني"

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رحلة في كتاب "الطبقات الكبرى للشعراني"

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.09.09 10:01

    رحلة في كتاب
    "الطبقات الكبرى للشعراني"

    لأبي جهاد سمير الجزائري وأهله
    غفر الله لهما


    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

    أما بعد

    فهذه السلسلة هي رحلة في كتاب "الطبقات الكبرى للشعراني"

    الذي يعد من أعظم كتب الصوفية انطلقت فيها أنا وزوجتي بارك الله فيها
    لكشف حماقات ورعونات وكرامات!!! الصوفية !!.

    راجيا من المولى عز وجل أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل

    وأن يكتبنا عنده وكل المسلمين من جنوده الذابين عن دينه بكرمه وفضله ومنه.
    وصلي اللهم وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

    أموت ويبقى ما كتبته ... فيا ليت من قرا دعاليا
    عسى الإله أن يعفو عني ... ويغفر لي سوء فعاليا


    وكتبه

    أفقر خلق الله إلى عفوه
    أبو جهاد سمير الجزائري
    في 12 رجب 1430 هـ الموافق ل: 04/07/2009 م
    بمدينة بلعباس - الجزائر


    أبو يعقوب يوسف بن أيوب الهمداني

    • قال إبراهيم بن الحوفي : كان الشيخ يوسف الهمداني يتكلم على الناس فقال له فقيهان كانا في مجلسه اسكت فإنما أنت مبتدع فقال لهما اسكتا لا عشتما فماتا مكانهما.
    • جاءته امرأة من همدان باكية فقالت له إن ابني أسره الإفرنج فصبرها فلم تصبر فقال: اللهم فك أسره، وعجل فرجه ثم قال لها: اذهبي إلى دارك تجديه بها فذهبت المرأة فإذا ولدها في الدار فتعجبت، وسألته فقال إني كنت الساعة في القسطنطينية العظمى، والقيود في رجلي، والحرس علي فأتاني شخص فاحتملني وأتى بي إلى هنا كلمح البصر.


    عقيل المنبجي
    • كان يسمى الطيار لأنه لما أراد الانتقال من قريته التي كان بها مقيماً ببلاد الشرق صعد إلى منارتها ونادى لأهلها فلما اجتمعوا طار في الهواء والناس ينظرون إليه فجاءوا فوجدوه في منبج.
    • كان إذا نادى وحوش الفلوات جاءت لدعوته صاغرة حتى تسد الأفق.
    • كان عكازه لا يستطيع أحد حمله.


    أبو يعزى المغربي

    • قال أبو محمد الإفريقي: أقام الشيخ أبو يعزى في بدايته خمس عشرة سنة في البر لا يأكل إلا من جب الشجر في البادية، وكانت الأسد تأوي إليه، والطير يعكف عليه وكان إذا قال للأسد: لا تسكني هنا تأخذ أشبالها وتخرج بأجمعها.
    • قال أبو مدين: وزرته مرة في الصحراء وحوله الأسد والوحوش، والطير تشاوره على أحوالها وكان الوقت وقت غلاء فكان يقول لذلك الوحش اذهب إلى مكان كذا وكذا فهناك قوتك، ويقول للطير مثل ذلك فتنقاد لأمره ثم قال: يا شعيب إن هذه الوحوش، والطيور أحبت جواري فتحملت ألم الجوع لأجلي.


    عدي بن مسافر الأموي

    • كان إذا سجد سمع لمخه في رأسه صوت وقع الحصاة في القرعة الناشفة من شدة المجاهدة.
    • أقام في أول أمره زماناً في المغارات والجبال والصحارى مجرداً سائحاً وكانت الحيات والهوام والسباع تؤلفه فيها.
    • كان يأمر الريح أن تسكن فتسكن لوقته.


    علي بن وهب السنجاري

    • لما مات اجتمع المريدون في روضة تجاه زاويته فجعل كل منهم يأخذ من تلك الروضة قبضة من نباتها ويتنفس عليها فتزهر من جميع الأزهار المختلفة الألوان من أصفر وأخضر وأزرق وأبيض، وغير ذلك حتى أقر بعضهم لبعض بالتمكين والتصريف.
    • كان يقول: حفظت القرآن العظيم وأنا ابن سبع سنين ثم اشتغلت بالعلم، وكنت أتعبد في مسجد بظاهر البرية فبينما أنا نائم ليلة رأيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقال: يا علي أمرت أن ألبسك هذا الطاقية، وأخرج من كمه طاقية ووضعها على رأسي ثم جاءني الخضر عليه السلام بعد أيام وقال لي يا علي اخرج إلى الناس ينتفعوا بك فتثبت في أمري ثم رأيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه في النوم فقال لي: كمقالة الخضر عليه السلام فاستيقظت، وتثبت في أمري ثم رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الليلة الثالثة فقال لي كمقالة الصديق رضي الله عنه فاستيقظت، وعزمت على الخروج، ونمت في آخر الليل من ليلتي تلك فرأيت الحق جل، وعلا فقال لي يا عبدي قد جعلتك من صفوتي في أرضي، وأيدتك في جميع أحوالك بروح مني، وأقمتك رحمة لخلقي فاخرج إليهم، واحكم فيهم بما علمتك من حكمي، وأظهر لهم بما أيدتك به من آياتي فاستيقظت، وخرجت إلى الناس فهرعوا إلي من كل جانب.


    موسى بن ماهين الزولي
    • كانت أغلب أفعاله بتوقيف منه صلى الله عليه وسلم!!.
    • كان إذا مس الحديد بيده لان حتى يصير كاللبان.
    • كان يقول للصبي الذي عمره أربعة أشهر فأقل اقرأ سورة كذا فيقرؤها الصبي بلسان فصيح ولا يزال يتكلم من ذلك الوقت.
    • لما وضعوه في لحده نهض قائماً يصلي واتسع له القبر وأغمي على من كان نزل قبره.


    أبو النجيب عبد القادر السهروردي

    • كان إذا جلس فقير في خلوة يدخل عليه في كل يوم يتفقد أحواله، ويقول له يرد عليه الليلة كذا، ويكشف لك عن كذا، وتنال حال كذا وسيأتيك شخص في صورة كذا، ويقول لك كذا فاحذره فإنه شيطان فيقع للفقير جميع ما أخبره به الشيخ.


    أحمد بن أبي الحسين الرفاعي

    • كان يسمع حديثه البعيد مثل القريب حتى إن أهل القرى التي حول أم عبيدة كانوا يجلسون على سطوحهم يسمعون صوته ويعرفون جميع ما يتحدث به.
    • كان الأطرش والأصم إذا حضروا يفتح الله أسماعهم لكلامه.
    • كانت أشياخ الطريق يحضرونه ويسمعون كلامه وكان أحدهم يبسط حجره فإذا فرغ ضموا حجورهم إلى صدورهم وقصوا الحديث إذا رجعوا على أصحابهم على جليته.
    • كان إذا جلس على جسمه بعوضة لا يطيرها ولا يمكن أحداً يطيرها ويقول: دعوها تشرب من هذا الدم الذي قسمه الحق تعالى لها.
    • كان إذا نام على كمه هرة وجاء وقت الصلاة يقطع كمه من تحتها، ولا يوقظها فإذا جاء من الصلاة أخذ كمه وخاطه ببعضه.
    • كان كلفه الله بالنظر في أمر الدواب والحيوانات.
    • كان يبتدئ من لقيه بالسلام حتى الأنعام والكلاب.
    • كان إذا رأى خنزيراً يقول له: أنعم صباحاً فقيل له في ذلك فقال أعود نفسي الجميل.
    • كان إذا تجلى الحق تعالى عليه بالتعظيم يذوب حتى يكون بقعة ماء ثم يتداركه اللطف فيصير يجمد شيئاً فشيئاً حتى يرد إلى جسمه المعتاد ويقول: لولا لطف الله تعالى بي ما رجعت إليكم.


    عبد الرحمن الطغسونجي

    • كان يقول: أنا بين الأولياء كالكركي بين الطيور أطولهم عنقاً.


    بقاء بن بطو

    • زاره ثلاثة من الفقهاء فصلوا خلفه العشاء فلم يقم القراءة كما يريد الفقهاء فساء ظنهم به وباتوا في زاويته فأجنبوا ثلاثتهم وخرجوا إلى نهر على باب الزاوية فنزلوا فيه يغتسلون فجاء أسد عظيم الخلقة وبرك على ثيابهم، وكانت ليلة شديدة البرد فأيقنوا بالهلاك فخرج الشيخ من الزاوية فجاء الأسد، وتمرغ على رجليه فاستغفروا الله وتابوا.


    أبو سعيد القلوري

    • كان الخضر يأتيه كثيراً.
    • دعي مرة إلى طعام هو وأصحابه فمنعهم من أكل ذلك الطعام وأكله وحده فلما خرجوا قال لهم: إنما منعتكم من أكله لأنه كان حراماً ثم تنفس فخرج من أنفه دخان أسود عظيم كالعمود وتصاعد في الجو حتى غاب عن أبصار الناس ثم خرج من فمه عمود نار وصعد إلى الجو حتى غاب عن النظر ثم قال هذا الذي رأيتموه هو الطعام الذي أكلته عنكم.


    مطر الباذرائي

    • كان الغالب عليه حالة السكر.


    أبو محمد ماجد الكردي

    • جاءه رجل يودعه وهو يريد الحج على قدم التجريد والوحدة ولا يستصحب زاداً، ولا أحداً فأخرج له الشيخ ماجد ركوته، وأعطاها له، وقال إنك تجد فيها ماء إن أردت الوضوء ولبناً إن عطشت وسويقاً إن جعت فكان الرجل من طول سفره من جبل حمرين بالعراف إلى مكة وفي مدة إقامته في الحجاز وفي رجوعه من الحجاز إلى العراق إذا أراد الوضوء توضأ منها ماء مالحاً وإذا أراد الشرب شرب منها ماء حلوا وإذا أراد الغذاء شرب لبناً، وعسلا وسويقاً أحلى من السكر.


    جاكير

    • كان المشايخ بالعراق يقولون انسلخ الشيخ جاكير من نفسه كما انسلخت الحية من جلدها.
    • كان يقول: ما أخذت العهد قط على مريد حتى رأيت اسمه مكتوباً في اللوح المحفوظ وأنه من أولادي.


    أبو محمد القاسم بن عبد الله البصري
    • كان إذا خرج من خلوته لا يمر على شجرة يابسة إلا أورقت ولا بذي عاهة إلا عوفي.
    • لما صلى عليه سمع في الجو أصوات طبول تضرب وكانوا كلما رفعوا أيديهم في التكبير للصلاة عليه سمعوها.


    أبو عمرو عثمان بن مرزوق القرشي

    • حكى أن أصحابه قالوا له يوماً لم لا تحدثنا بشيء من الحقائق؟ فقال لهم: كم أصحابي اليوم؟ قالوا ستمائة رجل فقال: استخلصوا منهم مائة ثم استخلصوا من المائة عشرين ثم استخلصوا من العشرين أربعة فكان الأربعة ابن القسطلاني، وأبا الطاهر، وابن الصابوني، وأبا عبد الله القرطبي.فقال الشيخ رضي الله عنه: لو تكلمت بكلمة من الحقائق على رؤوس الأشهاد لكان أول من يفتي بقتلي هؤلاء الأربعة.
    • زاد النيل سنة زيادة عظيمة كادت مصر تفرق وأقام على الأرض حتى كاد وقت الزرع يفوت فضج الناس بالشيخ أبي عمرو بسبب ذلك فأتى الشيخ إلى شاطئ النيل، وتوضأ منه فنقص في الحال نحو الذراعين، ونزل عن الأرض حتى انكشف، وزرع الناس في اليوم الثاني، ووقع في بعض السنين أن النيل لم يطلع البتة، وفات أكثر وقت زراعته، وغلت الأسعار، وخيف الهلاك، وضج الناس بالشيخ أبي عمرو فجاء إلى شاطئ النيل، وتوضأ فيه بإبريق كان مع خادمه فزاد النيل في ذلك اليوم، وتتابعت زيادته إلى أن انتهى إلى حده، وبلغ الله به المنافع، وزرع الناس تلك السنة الزرع الكثير.
    • صلى العشاء مرة بمنزله بمصر ثم خرج هو وخادمه أبو العباس المقري يتماشيان فدخلا مكة فصلياً في الحجر ساعة طويلة ثم خرجا إلى المدينة فدخلاها فزارا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرجا إلى بيت المقدس فصليا فيه ساعة ثم رجعا إلى مصر قبل الفجر قال أبو العباس، ولم أحس تلك الليلة بتعب.
    • كان الرجل العربي إذا اشتهى أن يتكلم بالعجمية أو العجمي يريد أن يتكلم بالعربية يتفل في فمه فيصير يعرف تلك اللغة كأنها لغته الأصلية.


    سويد السنجاري

    • أحد من ملكه الله تعالى التصرف في العالم
    • كان يقول: من وقع في أولياء الله تعالى ابتلاه الله تعالى بانعقاد لسانه عن النطق بالشهادتين عند الموت، ولقد كان شخص من أكابر بلدنا يقع في الفقراء فحضرته الوفاة فقالوا له قل لا إله إلا الله فقال لا أستطيع ذلك فعلمت من أين أتى فدخلت الحضرة، وجعلت أترضى خاطرهم حتى رضوا عنه فأطلق لسانه، وأسأل الله تعالى قبول توبته.
    • رأى رجلا يحدق إلى امرأة ببصره فنهاه فلم ينته فقال اللهم أعم بصره فعمى في الحال فجاء بعد سبعة أيام وتاب واستغفر فقال الشيخ اللهم رد عليه بصره إلا في معاصيك فرد الله عليه بصره في الحال وكان إذا أراد بعد ذلك أن ينظر إلى محرم حجب عنه بصره ثم يعود إليه.
    • جاءه رجل أعمى فقال أنا ذو عيال، وقد عجزت عن الكسب فقال اللهم نور عليه بصره فخرج من المسجد بصيراً بعد عشرين سنة، ومات بصيراً.


    حياة بن قيس الحراني

    • أحد الأربعة الذين يتصرفون في قبورهم بأرض العراق.
    • كان أهل حران يستسقون به فيسقون .


    رسلان الدمشقي
    • قال تقي الدين السبكي وحضرت سماعاً فيه الشيخ رسلان فأنشد القوال شيئاً فكان رسلان يثب في الهواء، ويدور فيه دورات ثم ينزل إلى الأرض يسيراً يسيراً يفعل ذلك مراراً والحاضرون يشاهدون فلما استقر على الأرض أسند ظهره إلى شجرة تين في تلك الدار قد يبست وقطعت الحمل مدة سنين فأورقت واخضرت وأينعت وحملت التين في السنة.
    • لما أن حمل نعشه على أعناق الرجال جاءت طيور خضر، وعكفت على نعشه.


    أبو مدين المغربي

    • قال أبو الحجاج الأقصري: سمعت شيخنا عبد الرزاق رضي الله عنه يقول: لقيت الخصر عليه السلام سنة ثمانين وخمسمائة فسألته عن شيخنا أبي مدين فقال: هو إمام الصديقين في هذا الوقت، وسره من الإرادة ذلك أتاه الله تعالى مفتاحاً من السر المصون بحجاب القدس ما في هذه الساعة أجمع لأسرار المرسلين منه.
    • ذكر محيي الدين في الفتوحات قال: ذهبت أنا وبعض الأبدال إلى جبل قاف فمررنا بالحية المحدقة به فقال لي: البدل سلم عليها فإنها سترد عليك السلام فسلمنا عليها فردت ثم قالت: من أي البلاد فقلنا من بجاية فقالت: ما حال أبي مدين مع أهلها فقلنا لها يرمونه بالزندقة.فقالت: عجباً والله لبني آدم، والله ما كنت أظن أن الله عز وجل يوالي عبداً من عبيده فيكرهه أحد فقلنا لها، ومن أعلمك به فقالت يا سبحان الله، وهل على الأرض دابة تجهله إنه، والله ممن اتخذه الله تعالى ولياً وأنزل محبته في قلوب العباد فلا يكرهه إلا كافر أو منافق انتهى.
    • مكث سنة في بيته لا يخرج إلا للجمعة فاجمع الناس على باب داره، وطلبوا منه أن يتكلم عليهم فلما ألزموه خرج فرأى عصافير على سدرة في الدار فلما رأته في الدار فرت فرجع، وقال لو صلحت للحديث عليكم لم تفر مني الطيور ثم رجع، وجلس في البيت سنة أخرى ثم جاءوا إليه فخرج فلم تفر منه الطيور فتكلم على الناس، ونزلت الطيور تضرب بأجنحتها، وتصفق حتى مات منها طائفة، ومات رجل من الحاضرين.
    • مر يوماً على حمار والسبع قد أكل نصفه وصاحبه ينظر إليه من بعد لا يستطيع أن يقرب منه فقال لصاحب الحمار تعال فذهب به إلى الأسد، وقال له أمسك بأذن الأسد، واستعمله مكان حمارك فأخذ بأذنه، وركبه وصار يستعمله سنين موضع حماره حتى مات.


    أبو محمد عبد الرحيم المغربي القناوي

    • حكي أنه نزل يوماً حلقة الشيخ شبح من الجو لا يدري الحاضرون ما هو فأطرق الشيخ ساعة ثم ارتفع الشبح إلى السماء فسألوه عنه فقال هذا ملك، وقعت منه هفوة فسقط علينا يستشفع بنا فقبل الله شفاعتنا فيه فارتفع.
    • كان إذا شاوره إنسان في شيء يقول: أمهلني حتى أستأذن لك فيه جبريل عليه السلام فيمهله ساعة ثم يقول له: افعل أو لا تفعل على حسب ما يقول جبريل. قلت: ومراده بجبريل صاحب فعلته هو من الملائكة لا جبريل الأنبياء عليهم السلام والله أعلم.
    • كان إذا قال لعامي يا فلان تكلم على العلماء فيتكلم عليهم في معاني الآيات والأحاديث حتى لو كان هناك عشره آلاف محبرة لكلت عنه ثم يقول له: اسكت فلا يجد ذلك العامي معه كلمة واحدة من تلك العلوم.
    • كان بعض العارفين يقول: لو كنت حاضراً عند وفاة الشيخ عبد الرحيم ما مكنتهم من دفنه بل كنت أتركه فوق ظهر الأرض فكل من نظر إليه نطق بالحكمة.
    • مر عليه مرة كلب فقام له إجلالا فقيل له في ذلك فقال رأيت في عنقه خيطاً أزرق من زي الفقراء.


    أبو العباس أحمد الملثم

    • كان له مكاشفات عجيبة في مستقبل الزمان فكان لا يخبر بشيء إلا جاء كما قال: ويقول: أنا ما أتكلم باختياري.
    • كان الناس مختلفين في عمره فمنهم من يقول هذا من قوم يونس عليه السلام ومنهم من يقول إنه رأى الإمام الشافعي رضي الله عنه وصلى خلفه بمصر ومنهم من يقول إنه رأى القاهرة وهي أخصاص قال الشيخ عبد الغفار القوصي فسألته عن ذلك فقال عمري الآن نحو أربعمائة سنة.
    • كان أهل مصر لا يمنعون حريمهم منه في الرؤية والخلوة فأنكر عليه بعض الفقهاء فقال يا فقيه اشتغل بنفسك فإنه بقي من عمرك سبعة أيام وتموت فكان كما قال.
    • أنكر عليه مرة قاض وكتب فيه محضراً بتكفيره ووضع القاضي المحضر في صندوقه إلى بكرة النهار يدعوه للشرع فجاء بكرة النهار فلم يجد المحضر ومفتاح الصندوق معه فأخرج الشيخ المحضر وقال الذي قدر على أخذ المحضر من صندوقك قادر على أخذ إيمانك من قلبك فتاب القاضي وخاف ورجع عما كان أراده.


    أبو الحجاج الأقصري

    • أحد الأمراء المشهورين في عصره أنكر عليه فقال له تنكر على الفقراء وأنت رقاص عند فلان فما مات ذلك الرجل حتى صار رقاصاً لسوء أدبه واعتقاده.
    • كان يقول: من رأيتموه يطلب الطريق فدلوه علينا فإن كان صادقاً فعلينا وصوله وإن كان غافلا طردناه وأبعدناه لئلا يتلف المريدين فإنه لا يصل إلى المحبوب من هو بغيره محجوب.
    • حكى أبو العباس الطائفي قال دخلت على الشيخ أبي الحجاج الأقصري يوماً فرأيت له عينين فوق الحاجبين.


    والنقل
    لطفـــــــاً .. من هنــــــــــــــــــــا
    http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=8918

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: رحلة في كتاب "الطبقات الكبرى للشعراني"

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.09.09 10:05

    " رحلة في كتاب طبقات الشعراني"

    الحلقة -2-

    علي الخواص البرلسي


    · قال الشعراني: كان محل كشفه اللوح المحفوظ عن المحو، والإثبات فكان إذا قال قولا لا بد أن يقع على الصفة التي قال.

    · قال الشعراني: كنت أرسل له الناس يشاورونه عن أحوالهم فما كان قط يحوجهم إلى كلام بل كان يخبر الشخص بواقعته التي أتى لأجلها قبل أن يتكلم فيقول: طلق مثلا أو شارك أو فارق أو اصبر أو سافر أو لا تسافر فيتحير الشخص، ويقول من أعلم هذا بأمري.

    · قال الشعراني: كان له طب غريب يداوي به أهل الاستسقاء، والجذام، والفالج، والأمراض المزمنة فكل شيء أشار باستعماله يكون الشفاء فيه.

    · قال الشعراني: سمعت سيدي محمد بن عنان رضي الله عنه يقول: الشيخ علي البرلسي أعطي التصريف في ثلاثة أرباع مصر، وقراها

    · قال الشعراني: وسمعته يقول: مرة أخرى لا يقدر أحد من أرباب الأحوال أن يدخل مصر إلا بإذن الشيخ علي الخواص .

    · قال الشعراني: كان يعرف أصحاب النوبة في سائر أقطار الأرض، ويعرف من تولى منهم ساعة، ولايته ومن عزل ساعة عزله ولم أر هذا القدم لأحد غيره من مشايخ مصر إلى، وقتي هذا.

    · قال الشعراني: كان له اطلاع عظيم على قلوب الفقراء فكان يقول: فلان اليوم زاد فتوحه بهذا كذا دقيقة، وفلان نقص اليوم كذا كذا، وفلان فتح عليه بفتوح يدوم إلى آخر عمره، وفلان يدوم فتحه سنة أو شهراً أو جمعة فيكون الأمر كما قال.

    · قال الشعراني: مر عليه فقير فتح عليه بفتوح عظيم فنظر إليه، وقال هذا فتوجه يزول عن قريب فمر على ذلك الفقير شخص من أرباب الأحوال فازدراه، ونقصه بكلمات فراح ذلك الشخص إلى ذلك الفقير، ودار له نعله فسلبه ذلك الفتوح فقال: له الشيخ يا ولدي قلة الأدب لا يمكث معها فتوح، ولم يزل مسلوباً إلى أن مات.

    · قال الشعراني: كان رضي الله عنه يعامل الخلق على حسب ما في قلوبهم لا على حسب ما في، وجوههم.

    · قال الشعراني: كان يقال إن خدمة النيل كانت عليه، وأمر طلوع النيل، ونزوله ورى البلاد، وختام الزرع كل ذلك كان بتوجهه فيه إلى الله تعالى.

    · قال الشعراني: كان محمد بن عنان إذا جاءه أهل الحوائج الشديدة كشخص رسم السلطان بشنقه أو مسكه الوالي بزغل أو حرام أو نحو ذلك يرسل صاحب الحاجة للشيخ علي ويقول نحن ما معنا تصريف في هذا البلد فتقضي الحاجة.

    · قال الشعراني: جاءته امرأة مرة، وأنا قاعد فقالت يا سيدي نزلوا بولدي يشنفونه على قنطرة الحاجب فقال اذهبوا بسرعة للشيخ علي البرلسي فذهبت إليه أمه فقال: روحي معه، وإن شاء الله تعالى يلحقه القاصد من السلطان قبل الشنق فهو طالع قنطرة الحاجب للشنق، وإذا بالشفاعة جاءت فأطلق.

    · قال الشعراني: كان لا يراه أحد قط يصلي الظهر في جماعة، ولا غيرها بل كان يرد باب حانوته، وقت الأذان فيغيب ساعة ثم يخرج فصادفوه في الجامع الأبيض برملة لد في صلاة الظهر وأخبر الخادم أنه دائماً يصلي الظهر عندهم.


    أبو العباس الحريثي


    · قال الشعراني: طلع لي مرة بواسير حتى حصل لي منها ضرر شديد فشكوت ذلك له فقال غدا تزول إن شاء الله تعالى في صلاة العصر فصليت العصر ونظرت فلم أجد لها أثراً .

    · قال الشعراني: قصدته في حاجة وأنا فوق سطوح مدرسة أم خوند بمصر فرأيته خرج من قبره يمشي من دمياط، وأنا أنظره إلى أن صار بيني وبينه نحو خمسة أذرع فقال عليك بالصبر، ثم اختفى.

    عبد القادر السبكي

    · قال الشعراني: كان كثير الشطح لا يصبر على معاشرته إلا أكابر الفقراء.

    · قال الشعراني: كان كثير الكشف لا يحجبه الجدران، والمسافات البعيدة من اطلاعه على ما يفعله الإنسان في قعر بيته.

    · قال الشعراني: كان ليله كله تارة يقرأ، وتارة يضحك، وتارة يكلم نفسه إلى الصباح.

    · قال الشعراني: كان له في خرجه وعاء واحد يشتري فيه جميع ما يطلبه الناس من المائعات فكان يضع فيه الشيرج، والعسل، والزيت الحار، وغير ذلك ثم يرجع فيعصر من الإناء لكل أحد حاجته من غير اختلاط.

    · قال الشعراني: كان له حمارة يجعل لها ولأولادها براقع على وجوهها، ويقول إنما أفعل ذلك خوفاً من العين.

    · قال الشعراني: كان إذا لم يجد مركباً يعدي فيه يركبها ويسوقها على وجه الماء إلى ذلك البر.

    · قال الشعراني: كان يتكلم بالكلام الذي يستحي منه عرفاً.

    · قال الشعراني: خطب مرة عروساً فرآها فأعجبته فتعرى لها بحضرة أبيها وقال انظري أنت الأخرى حتى لا تقولي بعد ذلك بدنه خشن أو فيه برص أو غير ذلك ثم مسك ذكره، وقال انظري هل يكفيك هذا، وإلا فربما تقولي هذا ذكره كبير لا أحتمله أو يكون صغيراً لا يكفيك فتقلقي مني وتطلبي زوجاً أكبر آلة مني.

    · قال الشعراني: كان له بنت يحملها على ظهره أي موضع ذهب حتى كبرت، وهو يحملها على كتفه، وهو يقول: خوفاً من أولاد الزنا وكان ربما ذهب ليغسل لها ثوبها في البركة فيحفر لها في الأرض، ويردم التراب عليها حتى ينشف ثوبها.

    شعبان المجذوب
    · قال الشعراني: كان يخبر بوقائع الزمان المستقبل.

    · قال الشعراني: أخبرني على الخواص أن الله تعالى يطلع الشيخ شعبان على ما يقع في كل سنة من رؤية هلالها فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوباً على العباد.

    · قال الشعراني: كان إذا اطلع على موت البهائم يلبس صبيحة تلك الليلة جلد البهائم البقر أو الغنم أو تسخير الجمال الجهة السلطنة يلبس الشليف الليف فيقع الأمر كما نوه به.

    · قال الشعراني: كان يرسل يخبرني مع النقيب عن أحوالي الواقعة في الليل.

    · قال الشعراني: جاءتني مرة امرأة من الريف تريد أن تفسخ نكاح ابنتها لكون زوجها غاب عنها مدة طويلة فباتت عندي من غير علمي فأرسل نقيبه لي من الفجر يقول لي يقول لك الشيخ لا تفرق بين رأسين في الحلال فعلمت أن زوجها سيرجع فأخبرت المرأة فرجعت عن ذلك، وجاء الأمر كما قاله، هذا، والمرأة لم تخاطبني بكلام، وإنما كانت مضمرة في نفسها أنها تحبرني بذلك بكرة النهار فعلم الشيخ بخاطرها .

    · قال الشعراني: كان يقرأ سوراً غير السور التي في القرآن على كراسي المساجد يوم الجمعة، وغيرها فلا ينكر عليه أحد، وكان العامي يظن أنها من القرآن لشبهها بالآيات في الفواصل.

    قال الشعراني: كان عرياناً لا يلبس إلا قطعة جلد أو بساط أو حصير أو لباد يغطي قبله، ودبره فقط،
    المصدر السابق


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: رحلة في كتاب "الطبقات الكبرى للشعراني"

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.09.09 10:13

    عامر المجذوب

    · قال الشعراني:
    كانت له عمامة نحو قنطار لا يستطيع أحد أن يضعها على رأسه من ثقلها يجمعها من شراميط الكيمان.

    سلمان الحانوتي

    · قال الشعراني:
    كان لونه تارة، تجده أحمر كالقرمزي، وتارة أصفر متحولا، تارة تجده أسمن ما يكون، وتارة أهزل ما يكون.

    · قال الشعراني:
    كان يخبرني بوقائعي في الليل واحدة كأنه جالس معي فيها..


    شهاب الدين بن داود بن المنزلاوي

    · قال الشعراني:
    كان مورداً للضيوف الواردين من دمياط، والصادرين، وكان ربما لم يجد شيئاً للضيف غير الأرز فيعلق الدست، ويضع الماء يغليه، ويطعمه للضيف فيقول له ما أطيب لبن هذا الرز فيقول الشيخ سبحان الستار.

    علي العياشي

    · قال الشعراني:
    كان ينظر إبليس، ويضربه بالعصا فقال يوماً إني لا أخاف من العصا، وإنما أخاف من نور القلب.

    · قال الشعراني:
    جلس معنا ليلة في مجلس الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجمعة فأخذ عصاه، وضرب بها إنساناً في المجلس
    فقال: لم ضربتني فقال له؛ إنما ضربت الشيطان الذي رأيته راكباً على عنقك، ورجلاه مدلاتان على صدرك.

    · قال الشعراني:
    كانت الأولياء الأموات يزورونه كثيراً لاسيما الإمام الشافعي رضي الله عنه فكان يخبر كل قليل أنه كان عنده يقظة لا نوماً.

    · قال الشعراني:
    كان إذا لم يجد من يوضئه تأتيه الأولياء فيوضئونه فيقول وضأني الإمام الشافعي رضي الله عنه هذا الوقت وضأني فلان وضأني فلان ويصلي بذلك الوضوء.

    إبراهيم بن عصيفير


    · قال الشعراني:
    كان ينام في الغيط، ويأتي البلد، وهو راكب الذئب أو الضبع.

    · قال الشعراني:
    كان يمشي على الماء لا يحتاج إلى مركب.

    · قال الشعراني:
    كان بوله كاللبن الحليب أبيض.

    · قال الشعراني:
    كان يتشوش من قول المؤذن الله أكبر فيرجمه، ويقول: عليك يا كلب نحن كفرنا يا مسلمين حتى تكبروا علينا.

    · قال الشعراني:
    كان أكثر نومه في الكنيسة ويقول النصارى لا يسرقون النعال في الكنيسة بخلاف المسلمين.

    · قال الشعراني:
    كان يقول: لخادمه أوصيك أن لا تفعل الخير في هذا الزمان فينقلب عليك بالشر، وجرب أنت نفسك.

    · قال الشعراني:
    كان شخص يؤذيه في الحارة فدعا عليه ببلاء لا يخرج من بدنه إلى أن يموت فتورمت رجلاه، ونتفخا وخرج منهما الصديد، وترك الصلاة حتى الجمعة، والجماعة وصار لا يستنجي قط، فإذا غسلوا ثوبه يجدوا فيه العذرة كثوب الأطفال.

    · قال الشعراني:
    قال له شخص مرة ادع لي يا سيدي فقال الله: يبليك بالعمى في حارة اليهود فعمي كما قال: في حارتهم.

    · قال الشعراني:
    قال له شخص ومعه بنية حاملها ادع لبنيتي هذه فقال: الله يعدمك حسها فماتت بعد يومين.

    · قال الشعراني:
    كان يفرش تحته في مخزنه التبن ليلا، ونهاراً، وقبل ذلك كان يفرش زبل الخيل،

    · قال الشعراني:
    كان إذا مرت عليه جنازة وأهلها يبكون يمشي أمامها معهم ويقول زلابية هريسة زلابية هريسة.

    شهاب الدين الطويل النشيلي

    · قال الشعراني:
    لقيه مرة إنسان طالع من جامع الغمري، وهو جنب فلطمه علم وجهه، وقال: ارجع اغتسل.

    · قال الشعراني: جاءه شخص فعل فاحشة في عبده يطلب منه الدعاء، فأخذ خشبة، وضربه بها نحو مائة ضربة، وقال: يا كلب تفعل في العبد الفاحشة فانفضح ذلك الشخص.

    إبراهيم المجذوب

    · قال الشعراني:
    كان كل فلوس حصلها يعطيها للمطبلين ويقول: طبلوا لي زمروا لي، ولم يزل يقول: يا إبراهيم روح للنوبة.

    · قال الشعراني:
    كان كل قميص لبسه يخيطيه، ويحزقه على رقبته، فإن ضيقه جداً حتى ينخنق حصل للناس شد عظيمة، وإن وسعه حصل للناس الفرج.


    إبراهيم العريان

    · قال الشعراني: كان إذا دخل بلداً سلم على أهلها كباراً، وصغاراً بأسمائهم حتى كأنه تربى بينهم.

    · قال الشعراني: كان يطلع المنبر ويخطب عرياناً فيقول: السلطان، ودمياط باب اللوق بين القصرين، وجامع طيلون الحمد لله رب العالمين فيحصل للناس بسط عظيم.

    · قال الشعراني: كان يخرج الريح بحضرة الأكابر ثم يقول: هذه ضرطة فلان، ويحلف على ذلك، فيخجل ذلك الكبير منه.


    محيسن البرلسي

    · قال الشعراني:
    كان يربط عنده عنزاً وديكاً بحبل، والنار موقدة عنده في أغلب أوقاته صيفاً، وشتاء،
    وكان سيدي على الخواص رضي الله عنه إذا شك في نزول بلاء على أهل مصر يقول: اذهبوا للشيخ محيسن فانظروا النار التي عنده هل هي موقودة أو مطفية فإن كانت مطفية حصل في مصر رخاء، ونعمة وكان الناس في غاية الراحة فأوقد الشيخ محيسن رضي الله عنه النار فقال: الشيخ الله لا يبشره بخير فأصبح الناس في شدة عظيمة في مسكنهم لبلاد الهند، وحصل لهم غاية الضيق.



    حسن العراقي

    · قال الشعراني: قال: دخلت جامع بني أمية، فوجدت شخصاً يتكلم على الكرسي في شأن المهدي عليه السلام، فاشتقت إلى لقائه فصرت لا أسجد سجدة إلا وسألت الله تعالى أن يجمعني عليه فبينما أنا ليلة بعد صلاة المغرب أصلي صلاة السنة، وإذا بشخص جلس خلفي، وحسس على كتفي، وقال لي: قد استجاب الله تعالى دعاءك يا ولدي مالك أنا المهدي فقلت تذهب معي إلى الدار، فقال نعم، فذهب معي، فقال: أخل لي مكاناً أنفرد فيه فأخليت له مكاناً فأقام عندي سبعة أيام بلياليها، ولقنني الذكر

    · قال الشعراني: قال العراقي: بعد خمسين سنة سياحة أردت الدخول إلى مصر منعوني من ذلك وكان المشار إليه فيها سيدي مدين المتبولي رضي الله عنه فأرسل يقول لي: أقم في القرافة فأقمت في قبة مهجورة عشر سنين تخدمني الدنيا في صورة عجوز تأتيني كل يوم برغيفين وإناء فيه طعام فلا كلمتها، ولا كلمتني قط.

    · قال الشعراني: كان إذا جاءه شخص بجوخة أو ثوب صوف يأخذ السكين، ويشرحها سيوراً سيوراً ثم يخيطها بخيط دارج، ومسلة، ويقول: إن نفسي تميل إلى الأشياء الجديدة، فإذا قطعتها لم يبق عندها ميل.
    عبد القادر الدشطوطي


    · قال الشعراني: كان من أكابر الأولياء رضي الله عنه صحبته، نحو عشرين سنة، وحصل لي منه نفحات وجدت بركتها وكان صاحياً، وهيئته هيئة المجاذيب رضي الله تعالى عنه، وكان مكشوف الرأس حافياً، ولما كف صار يتعمم بجبة حمراء، وعليه جبة أخرى فإذا اتسخت تعمم

    · قال الشعراني: كان من شأنه التطور، وحلف اثنان أن الشيخ نام عند كل منهما إلى الصباح في ليلة واحدة في مكانين.

    يتبع إن شاء الله تعالى

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: رحلة في كتاب "الطبقات الكبرى للشعراني"

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.09.09 10:16

    عبد الحليم بن مصلح المنزلاوي


    § قال الشعراني:
    لقيه رجل من أرباب الأحوال، وكان مشهوراً بالكرامات، فقال: يا عبد الحليم أنت مسكين ما كنت أظن مع هذه الشهرة أنك عاجز هكذا ثم قبض هو دراهم من الهواء، وأعطى الشيخ عبد الحليم فأثر ذلك في سيدي الشيخ عبد الحليم ثم قال له: يا عبد الحليم اشتغل بالله تعالى حتى تصير الدنيا في طوعك هكذا، فانقطع الشيخ عبد الحليم في الخلوة تسعة شهور يقرأ في الليل ختماً، وفي النهار ختماً ثم خرج ينفق من الغيب إلى أن مات.!!


    § قال الشعراني:
    أقمت عنده في زاويته نحو سبعة، وخمسين يوماً رأيت الفقراء احتاجوا إلى شيء إلا ويخرج لهم من كيس صغير كعقدة الإبهام جميع ما يطلبونه ورأيته بعيني قبض منه ثمن خشب من دمياط نحو خمسين ديناراً. !!

    علي أبو خودة

    § قال الشعراني:
    كانت خودته من الحديد، وكان زنتها قنطاراً، وثلثاً لم يزل حاملها ليلاً، ونهاراً.!!


    § قال الشعراني:
    ما رآه أحد يصلي مع الناس إلا وحده. !!


    § قال الشعراني:
    كان إذا رأى امرأة أو أمرد راوده عن نفسه، وحسن على ... سواء كان ابن أمير أو ابن وزير، ولو كان بحضرة والده أو غيره، ولا يلتفت إلى الناس، ولا عليه من أحد. !!


    § قال الشعراني:
    كان إذا حضر السماع يحمل المنشد، ويجري به كالحصان. !!


    § قال الشعراني:
    أخبرني الشيخ يوسف الحريثي رضي الله عنه قال: كنت يوماً في دمياط، فأراد السفر في مركب قد انوسقت، ولم يبق فيها مكان لأحد فقالوا للريس إن أخذت هذا غرقت المركب لأنه يفعل في العبيد الفاحشة، فأخرجه الريس من المركب فلما أخرجوه من المركب قال: يا مركب تسمري، فلم يقدر أحد يسيرها بريح، ولا بغيره، وطلع جميع من فيها، ولم تسر. !!


    § قال الشعراني:
    أخبرني أيضاً أنه نزل معه في مركب، فمرس عليها الريح فضربها بعكازه فلم تتزحزج فنزل هو وعبيده يمشون على الماء إلى أن وصلوا إلى شربين، والناس ينظرون ذلك. !!

    محمد الشربيني


    § قال الشعراني:
    لما ضعف ولده أحمد، وأشرف على الموت، وحضر عزرائيل لقبض روحه قال له: الشيخ ارجع إلى ربك فراجعه، فإن الأمر نسخ فرجع عزرائيل، وشفي أحمد من تلك الضعفة، وعاش بعدها ثلاثين عاماً. !!


    § قال الشعراني:
    كان يقول للعصا التي كانت معه كوني إنساناً فتكون إنساناً، ويرسلها تقضى الحوائج ثم تعود كما كانت. !!


    § قال الشعراني:
    كان من طريقته أنه يأمر مريديه بالشحاتة على الأبواب دائماً في بلده، ويتعممون بشراميط البرد السود، والحمر والحبال. !!


    § قال الشعراني:
    كان يقبض من الهواء كل شيء يحتاجون إليه للبيت، وغيره ويعطيه لهم. !!

    علي الدويب

    · قال الشعراني:
    كان يمشي على الماء في البحر، وما رآه أحد قط نزل في مركب. !!


    · قال الشعراني:
    كان يقول: فلان مات في الهند أو في الشام أو في الحجاز فبعد مدة يأتي الخبر كما قال. !!

    أحمد السطيحة


    · قال الشعراني:
    وقعت له كرامات!! كثيرة منها أن أم زوجته تسللت عليه ليلة فرأته قد انتصب قائماً سليماً من الكساح كأحسن الشباب، فلما شعر بها زجرها، فخرست وتكسحت وعميت إلى أن ماتت. !!


    · قال الشعراني: كانت كفه ألين من العجين . !!


    · قال الشعراني:
    خطب مرة بنتاً بكراً فأبت، وقالت: أنا ضاقت علي الدنيا حتى أتزوج بسطيحة فلحقها الفالج فلم ينتفع بها أحد إلى أن ماتت. !!


    · قال الشعراني:
    من كراماته!!! أنه شفع عند أمير من الأمراء كان نازلا بمنف فقبل شفاعته فلما خرج من عنده رجع، وحبس الرجل ثانياً، فطلعت في رقبته غدة فخنقته فمات في يومه. !!


    · قال الشعراني:
    امرأة تكسحت، وعجز الأطباء عن دوائها مدة أربع سنين فدخل الشيخ لها، وبصق في شيء من الزيت، وقال: ادهنوا بدنها فدهنوها في حضرة الشيخ فبرئت . !!


    · قال الشعراني:
    حضر مجلس سماع في ناحية دسوق فطعنه فقير عجمي تحت بزه فقال: طعنني العجمي ثم قال يا رب خذ لي حقي فأصبح العجمي مشنوقاً على حائط لا يدرون من شنقه. !!

    قال الشعراني:
    كان يعرف سريان القلوب.

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: رحلة في كتاب "الطبقات الكبرى للشعراني"

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.09.09 10:20

    محمد عنان

    · قال الشعراني:
    له كرامات عظيمة منها أنه أطعم نحو خمسمائة نفس من ستة أقداح دقيق حتى شبعوا، وذلك أن فقراء بلاده اجتمعوا هذا العدد، وطلعوا بلده على غفلة، وكان قد عجن طحينة على العادة أول ما خط عارضه، فقال: لوالدته خذي هذه الفوطة، وغطى هذه القصعة، وقرصي فقطعت منها الخبز حتى ملأت البيت، وحجيرة البيت، ونصف الدار فقال لها: اكشفي القصعة يكفي فكشفتها فلم تجد فيها شيئاً من العجين فقال: وعزة ربي لو شئت لملأت البلد كلها خبزاً من هذا العجين بعون الله تعالى !!.

    · قال الشعراني:
    ومنها أن شخصاً كان زمناً في جامع الإسكندرية، وكان كل من تشوش منه يقول: يا قمل اذهب إلى فلان فتمتلئ ثياب ذلك الشخص قملا حتى يكاد يهلك فبلغ سيدي محمداً رضي الله عنه ذلك، وهو في زيارة كوم الأفراح فقال: اجمعوني عليه فجمعوه عليه فقال: له أنت ما عرفت من طريق الله إلا القمل ثم أخذه بيده، ورماه في الهواء فغاب عن أعين الناس من ذلك اليوم، فلم يعرف أحد أين رماه الشيخ.

    · قال الشعراني:
    حكى لي الشيخ بدر الدين المشتولي رحمه الله قال: سمعت سيدي عبد القادر الدشطوطي رضي الله عنه يقول: إن
    الشيخ محمد بن عنان رضي الله تعالى عنه يعرف السماء طاقة طاقة!!.

    · قال الشعراني:
    كان يقول: مجالسة الأكابر تحتاج إلى دوام الطهارة، وأردت ليلة من الليالي أمد رجلي للنوم، فكل ناحية أردت أن أمد رجلي فيها أجد فيها ولياً من أولياء الله تعالى، فأردت أن أمدها إلى ناحية سيدي محمد رضي الله عنه بباب البحر فوجدتها تجاه قبره فنمت جالساً، فجاءني ومسك رجلي، ومدها ناحيته، وقال: مد رجلك ناحيتي البساط أحمدي فقمت، ونعومة يده في رجلي رضي الله عنه!!.

    [center][center]محمد الحضري


    · قال الشعراني:
    كان يتكلم بالغرائب والعجائب من دقائق العلوم، والمعارف ما دام صاحياً، فإذ قوي عليه الحال تكلم بألفاظ لا يطيق أحد سماعها في حق الأنبياء، وغيرهم!!!!.


    · قال الشعراني:
    كان يرى في كذا كذا بلداً في وقت واحد!!!!.


    · قال الشعراني:
    أخبرني الشيخ أبو الفضل السرسي أنه جاءهم يوم الجمعة فسألوه الخطبة، فقال: بسم الله فطلع المنبر فحمد الله وأثنى عليه ومجده ثم قال: وأشهد أن لا إله لكم إلا إبليس عليه الصلاة والسلام فقال: الناس كفر فسل السيف ونزل فهرب الناس كلهم من الجامع.

    فجلس عند المنبر إلى أذان العصر، وما تجرأ أحد أن يدخل الجامع ثم جاء بعض أهل البلاد المجاورة فأخبر أهل كل بلد أنه خطب عندهم وصلى بهم قال: فعددنا له ذلك اليوم ثلاثين خطبة هذا، ونحن نراه جالساً عندنا في بلدنا!!!!.


    · قال الشعراني:
    كان يقول: الأرض بين يدي كالإناء الذي آكل منه، وأجساد الخلائق كالقوارير أرى ما في بواطنهم!!!!.


    عيسى بن نجم خفير البرلس

    § قال الشعراني: سمعت سيدي علياً المرصفي يقول: مكث سيدي عيسى بن نجم رضي الله عنه بوضوء واحد سبع عشر سنة فقلت: يا سيدي كيف ذلك. فقال: توضأ يوماً قبل أذان العصر، واضطجع على سريره، وقال: للنقيب لا تمكن أحداً يوقظني حتى أستيقظ بنفسي فما تجرأ أحد يوقظه فانتظروه هذه المدة كلها فاستيقظ، وعيناه كالدم الأحمر فصلى بذلك الوضوء الذي كان قبل اضطجاعه، ولم يجدد وضوءاً وكان في وسطه منطقة فلما قام، وحلها تناثر من وسطه الدود رضي الله عنه!!!!.


    § قال الشعراني: أخبرني الشيخ محمد البرلسي أن شخصاً نذر إن ولدت فرسي هذه حصاناً فهو لسيدي عيسى بن نجم فولدت له حصاناً.

    فلما كبر أراد أن يبيعه، وقال أيش يعمل سيدي عيسى فبينما هو مار به ذات يوم، وقد صار تجاه سيدي عيسى رمح من صاحبه حتى دخل الزاوية فرمح صاحبه وراءه فدخل الحصان قبر الشيخ فلم يخرج رضي الله عنه!!!!.




    محمد بن أحمد الفرغلي


    § قال الشعراني: من كراماته أن امرأة اشتهت الجوز الهندي فلم يجدوه في مصر فقال: للنقيب مخيمر يا مخيمر ادخل هذه الخلوة واقطع لها خمس جوزات من الشجرة التي تجدها في داخل الخلوة، فدخل فوجد شجرة جوز فقطع لها منها خمس جوزات ثم دخل بعد ذلك فلم يجد شجرة !!!!.


    § قال الشعراني:
    دخل عليه بعض الرهبان فاشتهى عليه بطيخاً أصفر في غير أوانه فأتاه به، وقال، وعزة ربي لم أجده إلا خلف جبل قاف !!!!.


    § قال الشعراني:
    خطف التمساح بنت مخيمر النقيب فجاء وهو يبكي إلى الشيخ فقال له: اذهب إلى الموضع الذي خطفها منه، وناد بأعلى صوتك يا تمساح تعال كلم الفرغلي فخرج التمساح من البحر، وطلع كالمركب، وهو ماش، والخلق بين يديه جارية يميناً وشمالا إلى أن وقف على باب الدار فأمر الشيخ رضي الله عنه الحداد بقلع جميع أسنانه، وأمره بلفظها من بطنه فلفظ البنت حية مدهوشة، وأخذ على التمساح العهد أن لا يعود يخطف أحداً من بلده ما دام يعيش، ورجع التمساح ودموعه تسيل حتى نزل البحر !!!!.


    § قال الشعراني:
    كان يقول: كثيراً كنت أمشي بين يدي الله تعالى تحت العرش وقال لي: كذا وقلت له: كذا فكذبه شخص من القضاة فدعا عليه بالخرس فخرس حتى مات !!!!.


    § قال الشعراني:
    قال لرجل زوجني ابنتك فقال: مهرها غال عليك فقال: كم تريد فقال: أربعمائة دينار فقال اذهب إلى الساقية، وقل لها قال: لك الفرغل املأ قادوس ذهب، وقادوس فضة فملأت له قادوسين فلم يزل هو وذريته مستورين ببركة الشيخ حتى ماتوا !!!!.


    § قال الشعراني:
    أرسل قاصده إلى أمير في مصر يشفع عنده في فلاح فقال: قل لشيخك أنت دوكاري فرجع القاصد إلى الشيخ فأخبره فنقر بإصبعه في الأرض كهيئة الذي يحفر، فجاء الخبر أن السلطان غضب على ذلك الأمير، وأمر بهدم داره فهي خراب إلى الآن ناحية جامع طولون ثم ضرب عنقه بعد ذلك فقالوا له: ما سببه؟ قال لا أعرف له سبباً إلا أن الله تعالى حركني لذلك !!!!.


    § قال الشعراني:
    جلس عنده فقيه يقرأ القرآن فنط الفقيه فقال له: نطيت فقال له: من أعلمك يا سيدي، وأنت لا تحفظ القرآن؟ فقال: كنت أرى نوراً متصلا صاعداً إلى السماء فانقطع النور، ولم يتصل بما بعده فعلمت أنك نطيت !!!!.


    § قال الشعراني:
    كان يقول: أنا من المتصرفين في قبورهم فمن كانت له حاجة فليأت إلى قبالة وجهي، ويذكرها لي أقضيها له !!!!.

    أبو بكر الدقدوسي


    § قال الشعراني: كان من أصحاب التصريف النافذ، وكانت الأعيان تقلب له !!!!.


    § قال الشعراني: حكى لي الشيخ نور الدين الطرابلسي الحنفي رحمه الله تعالى قال: أخبرني سيدي عثمان الخطاب رحمه الله تعالى أنه حج مع سيدي أبي بكر رضي الله عنه سنة من السنين فكان الشيخ يقترض طول الطريق الألف دينار فما دونها على يدي فإذا طالبني الناس أجيء إليه فأخبره بذلك فيقول له: عد لك من هذا الحصا بقدر الدين فكنت أعد الألف حصاة، والخمسمائة، والمائة والأربعين والثلاثين، وأذهب بها إلى الرجل فيجدها دنانير!!!! .


    § قال الشعراني: كان له صاحب يصنع الحشيش بباب اللوق فكان الشيخ رضي الله عنه يرسل إليه أصحاب الحوائج فيقضيها لهم قال: سيدي عثمان رضي الله عنه فسألته يوماً عن ذلك، وقلت المعصية تخالف طريق الولاية فقال: يا ولدي ليس هذا من أهل المعاصي إنما هو جالس يتوب الناس في صورة بيع الحشيش فكل من اشترى منه لا يعود يبلعها أبداً!!!!.
    [/center]
    [/center]

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: رحلة في كتاب "الطبقات الكبرى للشعراني"

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.09.09 10:23

    أبو العباس الغمري الواسطي


    · قال الشعراني: وقع من جماعته صرة فيها فضة أيام عباب البحر، والمركب منحدرة نواحي سما نود فلم يشعروا بها إلا بعد أن انحدرت كذا كذا بلداً فأوقف الشيخ المركب، وقال روحوا إلى المكان الفلاني، وارموا الشبكة تجدوها ففعلوا فوجدوها!!!.

    · قال الشعراني: حكى لي ولده سيدي أبو الحسن قال: كنت مع والدي، ومعنا عمود رخام على جملين فجئنا إلى قنطرة ضيقة لا تسع سوى جمل واحد فساق الشيخ رضي الله عنه الجمل الآخر فمشى على الهواء بالعمود!!!.

    · قال الشعراني: أراد أن يعدي من ميت غمر إلى زفتي فلم يجد المعدية فركب على ظهر تمساح، وعدى عليه!!!.

    · قال الشعراني: أخبرني الشيخ أمين الدين إمام جامعه بمصر أنهم لما أرادوا أن يقيموا عمد الجامع بيتوا على الناس يساعدونهم فقام الشيخ وحده فأقام صفين من العمد فأصبحوا، فرأهم واقفين !!!.

    · قال الشعراني: وأخبرني الشيخ حسن القرشي رحمه الله قال: نزل عندنا سيدي أبو العباس يقطع جميزة في ترعة أيام الملق، ومعه مركب أخرى تخفف الخشب فيها، وكانت المراكب امتنعت من دخول بحر المحلة من قلة مائة فمكث الشيخ رضي الله عنه إلى الفجر فبينما هو يصلي إذ دخلت لنا مركب وفيها شخص نائم فنبهه سيدي أبو العباس فقام، فقال: من جاء بي إلى هنا فإني كنت في ساحل ساقية أبي شعرة في البحر الشرقي فقالوا له جاء بك هذا السبع يعنون الشيخ رضي الله عنه فحملوا الخشب في المركبين وساروا!!!.


    علي النبتيتي الضرير

    § قال الشعراني:
    كان يجتمع بالخضر عليه السلام، وذلك أدل دليل على ولايته، فإن الخضر لا يجتمع إلا بمن حقت له قدم الولاية المحمدية!!!.

    علي بن الجمال النبتيتي

    § قال الشعراني:
    حج هو وسيدي أبو العباس الغمري، وسيدي محمد بن عنان، وسيدي محمد المنير وسيدي أبو بكر الحديدي، وسيدي محمد العدل في سنة واحدة، فجلسوا يأكلون تمراً في الحرم النبوي فقال: سيدي أو بكر الحديدي لا أحد يأكل أكثر من رفيقه، وكانت ليلة لا قمر فيها فلما فرغوا عدوا النوى، فلم يزد واحد على آخر تمرة واحدة!!!.

    محمد السروري

    § قال الشعراني:
    كان يغلب عليه الحال فيتكلم بالألسن العبرانيه، والسريانية، والعجمية وتارة يزغرت في الأفراح، والأعراس كما تزغرت النساء!!!.


    § قال الشعراني:
    كان إذا قال: قولا ينفذه الله له!!!.


    § قال الشعراني:
    شكا له أهل بلده من الفأر، وكثرته في مقثأة البطيخ فقال: لصاحب المقثأة رح، وناد في الغيط حسب ما رسم محمد أبو الحمائل إنكم ترحلون أجمعون، فنادى الرجل لهم كما قال: الشيخ فلم ير بعد ذلك اليوم منهم، ولا فأراً واحداً!!!.


    § قال الشعراني:
    أخبرتني زوجته قبل موتها أنه كان كثيراً يكون جالساً عندها فتمر عليه الفقراء في الهواء فينادونه فيجيبهم، ويطير معهم فلا تنظره إلى الصباح!!!.


    § قال الشعراني:
    جاءه الشيخ علي الحديدي يطلب منه الطريق، فرآه ملتفتاً لنظافة ثيابه، فقال: إن كنت تطلب الطريق، فاجعل، ثيابك ممسحة لأيدي الفقراء فكان كل من أكل سمكاً أو زفراً يمسح في ثوبه يده مدة سنة، وسبعة شهور حتى صارت ثيابه كثياب الزباتين أو السماكين!!!.


    § قال الشعراني:
    قال: بينما أنا ذات يوم في منارة جامع، فارسكور ليلة من الليالي إذ مر علي جماعة طيارة، فدعوني إلى مكة فطرت معهم، فحصل عندي عجب بحالي فسقطت في بحر دمياط، فلولا كنت قريباً من البر وإلا كنت غرقت، وساروا، وتركوني!!!.


    § قال الشعراني:
    كان إذا اشتد عليه الحال في مجلس الذكر ينهض قائماً ويأخذ الرجلين، ويضرب بهما الحائط!!!.


    § قال الشعراني:
    أخبرني الشيخ يوسف الحريثي قال: رأيت الشيخ محمد السروري وقد حصل له حال في جامع فارسكور فحمل تامور الماء، وفيه نحو الثلاثة قناطير من الماء على يد واحدة وصار يجري به في الجامع!!!.


    علي نور الدين المرصفي

    § قال الشعراني:
    كان يقول: إذا وقع من المريد شيء مذموم عند شيخه، وهو محمود عند غيره، فالواجب عليه عند أهل الطريق رجوعه إلى كلام شيخه دون كلام غيره، وإن قال: للمريد إن كلام شيخه معارض لكلام العلماء أو دليلهم فعليه بالرجوع إلى كلام شيخه، وأولى إذا كان من الراسخين في العلم!!!.


    § قال الشعراني:
    كان يقول: إذا خرج المريد عن حكم شيخه، وقدح فيه فلا يجوز لأحد تصديقه لأنه في حالة تهمة لارتداده عن طريق شيخه!!!.

    تاج الدين الذاكر

    § قال الشعراني:
    كان وجهه يضيء من نور قلبه!!!.


    § قال الشعراني:
    كان يفرش زاويته باللباد الأسود لئلا يسمع وقع أقدامهم إذا مشوا، ويقول: حضرة الفقراء من حضرة الحق لا ينبغي أن يكون فيها علو صوت، ولا حس قوي!!!.


    § قال الشعراني:
    كان يمكث السبعة أيام بوضوء واحد كما أخبرني بذلك خادمه الشيخ عبد الباسط الطحاوي قال: وانتهى أمره أنه كان في آخر عمره يتوضأ كل أحد عشر يوماً وضوءاً واحداً!!!.

    أبو السعود الجارحي

    § قال الشعراني:
    كان ينزل في سرب تحت الأرض من أول ليلة من رمضان فلا يخرج إلا بعد العيد بستة أيام، وذلك بوضوء واحد من غير أكل، وأما الماء، فكان يشرب منه كل ليلة قدر أوقية!!!.


    § قال الشعراني:
    كان إذا غلب عليه الحال نزع ثيابه، وصار عرياناً ليس في وسطه شيء!!!.



    والنقل
    لطفـــــاً .. من هنــــــــا
    http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=8918

      الوقت/التاريخ الآن هو 23.10.17 13:37