مؤرخ أزهري يؤيد بحثا يشكك في ضريح السيدة زينب بالقاهرة

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: مؤرخ أزهري يؤيد بحثا يشكك في ضريح السيدة زينب بالقاهرة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 07.09.09 10:46

    قنطرة للشيعة:

    (الخميني: مصر سنية المذهب، شيعيةالهوى).

    منذ مدة وجَّهت عناصر شيعية في أمريكا دعوة لنحــو 12 شيخاً من مشايخ الطرق الصوفية في مصر لحضور مؤتمر عن التصوف عقد في ولاية كاليفورنيا


    وجاءت الدعوة من قِبَل «علي كيانفر» رئيس الاتحاد العالمي للتصوف.

    وعلَّق الدكتور محمد أبو هاشم
    عميد كلية أصول الدين في الزقازيق، بقوله:
    «إن هذا المؤتمر شيعي، والهدف من دعوة بعض مشايخ الطرق إلى المؤتمر هو محاولة تجنيدهم لدخول التشيع إلى مصر؛
    لأن المنظمين للمؤتمر من الشيعة».

    وكان الدكتور يوسف القرضاوي
    قد حذَّر في العام الماضي من المحاولات الشيعية لاختراق مصر،

    وقال:
    (إن الشيعة أخذوا من التصوف قنطرة للتشيع، وإنهم اخترقوا مصر في السنوات الأخيرة من هذا الجانب ).

    يروي المهندس جمال المراكبي قصته مع أحد الشيعة خلال زيارته إلى مصر
    حيث طلب أن يزور بعض الأضرحة، وبعد الزيارة

    قال:
    (هل تظنون أن مصر أهل سنة ؟ أنا لم أرَ داخل الأضرحة غير شيعة ).

    هو يقصد أنه لا فرق بين الممارسات الشيعية وبين ما يتم داخل الأضرحة مثل:
    السجود عند العتبات وتقبيلها.

    لذلك فأمل الشيعة في مصر كبير بأن تعود دولة شيعية مرة أخرى؛ فيُلعَن أبو بكر وعمر على منابر الأزهر جهاراً.

    ويشير المراكبي
    إلى أن الشيعة يستغلون حب المصريين لأهل البيت - رضي الله عنهم - في نشر مذهبهم بطريقة خبيثة

    وهي تشجيع حب أهل البيت ودعمه وإقامة الموالد

    وفي الوقت نفسه نشر الشبهات حول الصحابة وإثارة القضايا الشائكة ونشر الأحاديث والقصص الموضوعة

    خاصة في ظل انتشار الأمية الدينية؛

    وبذلك تختل كفتا الميزان عند المصريين الذين يحبون الصحابة كما يحبون أهل البيت؛ رضي الله عنهم جميعاً

    فهم يستغلون الحب والجهل في الوقت نفسه،

    كما يستغلون قضية الإمام لدى الشيعة والقطب لدى الصوفية، ولا بد أن يكون القطب أو الإمام من أهل البيت، وهذا من أهمِّ مداخلهم.

    على الجانب الآخر؛
    يرى الدكتور كمال حبيب أنه ليس استغلالاً في الواقع وإنما هو جزء من منظومة التشيع التي تعبِّر عن تديُّن بلا دين

    والمقصود
    بذلك أن من يقومون بأعمال الشرك المنافية للتوحيد من الشيعة والمتصوفة يفعلون ذلك تديناً
    ولكن
    الدين أو المرجع الذي يرجعون إليه هو في الواقع مذهب وضعه على مدار القرون رجال استناداً إلى أساطير وأوهام لم يشرعها رب العالمين.

    ويضيف:

    فالتشيع والصوفية وجهان لحقيقة واحدة

    وهي الارتكاس في وحل الوثنية وعبادة الأشخاص والولع بالقبور العظيمة والطواف حول المقبورين بها.

    الصوفية هي نوع من الممارسات الأقرب إلى الأساطير والخرافة
    وكذلك التشيع

    وبالطبع مدخل حب آل البيتهو المدخل الذي يدخل به الشيعة على المتصوفة ومن ثَمَّ يصبح المتصوف على شفا جُرُف هارٍ من بوابة التشيع.

    بيدَ أن
    التوحيد والإسلام الإحيائي المقاوم ينتشر ويتجذر في نفوس عامة المسلمين في مصر والعالم العربي والإسلامي كله؛
    لأنه دين الفطرة والعقل ودين التوحيد والفقه والشريعة والإنسان.



    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: مؤرخ أزهري يؤيد بحثا يشكك في ضريح السيدة زينب بالقاهرة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 07.09.09 10:53

    طرائق وأساليب المواجهة:

    يتعجب بعضهم من استمرار الإقبال على الموالد على الرغم من انتشار العلم الشرعي خاصة بعد ظهورالعديد من الفضائيات الإسلامية وما لاقته من ترحيب واسع بين شرائح المجتمع المصري.

    وحول تأثير الفضائيات الإسلامية يقول الشيخ أبو إسلام أحمد عبد الله:
    على الرغم من انتشار القنوات الفضائية الإسلامية إلا أن تأثيرها ما يزال محدوداً؛

    لأنها
    تخاطب المتدينين؛ فلم تصل الفضائيات الإسلامية إلى الشريحة الأوسع من المجتمع وهي الأكثرتأثُّراً بالممارسات الصوفية وعلى رأسها الموالد.

    ولا ننسى أن الفضائيات الإسلامية ما زالت في بداية الطريق ولم تكمل أعواماً قليلة جداً وإمكانيتها ضعيفة.

    والممارسات الصوفية مثل الموالد أصبحت عادات راسخة في المجتمع منذ قرون عديدة لا يمكن هدمها فيلحظة واحدة؛ خاصة مع ضعف القدرات والإمكانيات.

    ولمواجهة هذه الممارسات وغيرها خاصة الاستغلال الشيعي؛

    يرى الشيخ أبو إسلام
    أنه لا بد من الانتباه إلى افتراءات الشيعة على أهل السنة والجماعة
    حيث يثيرون نحو ألف فِرْية على أهل السنة،

    فلو تخصصت فئات من العلماء والدعاة لكل فرية ودحضها، لكن دون الإشارة إلى الشيعة وإلى أنها شبهة؛ لأن كلمة (شبهة) تترك أثراً سيئاً في القلب.

    ولا بد أن يجتمع العلماء والدعاة لترشيد الدعوة وتحديد أولوياتها في الوقت الراهن، ووضع أجندة يمكن الاتفاق عليها والعمل من خلالها

    ومن أهم نقاط هذه الأجندة:
    الاهتمام بالقضايا الحياتية للمسلمين مثل:
    الغلاء والاحتكار والأزمات الاقتصادية والاجتماعية، والتعريف بالتاريخ الإسلامي الصحيح واستخلاص العِبَر والدروس وربطها بالواقع المعاصر
    والتعرف على الثغرات التي يدخل منها أعداء الإسلام
    وتخصيص شرائح من العلماء والدعاة للوقوف على كل ثغر، ويُعَدُّ الإعلام من أهمِّ هذه الثغرات؛
    فأرى أن نخصِّصله نحو 10% من العلماء والدعاة.

    ويرى فضيلة الشيخ علي حشيش

    أنه لمواجهة انتشارهذه المظاهر والانحرافات لا بد من تعريف الناس بتوحيد الإلهية وتوحيد الأسماء والصفات

    وبيان كذب أصحاب الموالد في الحلولية والاتحادية

    وأن من ذبح لغير الله فهو ملعون، وأن الذين يُذبح لهم سواء كانوا أحياء أو أمواتاً فهم عـباد مثلـنا،

    وتربـية النـشء على التوحيـد وأنـه لا يُسأل إلا الله،

    قال - صلى الله عليه وسلم:
    {يا غلام! إني أعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألتفاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله...}.

    كما يطالب فضيلة الشيخ

    بإقامة قوافل وأسابيع علمية وثقافية في مدن مصر وقراها لنشر منهج أهل السنة خاصة في توقيت هذه الموالد
    وهو ما يكون له الأثر في إيقاف العديد منها وابتعاد كثير من الناس عنها.


    ويطالب المهندس محمود المراكبي
    بعدم إرسال مندوب من الأزهر لحضور الموالد،
    وعلى الأزهر أن يقوم بتوعية الجماهير ببدعية هذه الاحتفالات، وأنها ليست من مظاهرالإسلام
    وأن هذه الممارسات تسيء إلى صورة المسلمين، وتشوِّه نقاء العقيدة الإسلامية؛

    خاصة أن علماء الأزهر الكبار أفتوا بحرمة إقامة القبور والأضرحة فيالمساجد وإقامة الموالد حولها.


    ولمواجـهـة هـذا الخـطر؛ يقـول فضـيلة الشيخ محـمد عبد المنعم البري
    رئيس جبهة علماء الأزهر:
    لا بد من مواجهة هذا الخطر بهمَّة عالية ونشاط كبير
    والقيام بقوافل دعوية، والسماح لهذه القوافل بأن تطوف أرجاءالبلاد.

    ولقد كنا نقوم بذلك انطلاقاً من كلية الدعوة الإسلامية في الأزهر، لكن الباب أُغلق

    فنحن بحاجة إلى دعم وتقوية وثقة ويقين واسترداد الثقة بالعلماء والدعاة؛

    خاصة أن الشيعة يستغلون الجهل والفقر في نشر مذهبهم المنحرف الذي يؤدي إلى ترسيخ المظاهر الشركية؛

    من التمسح بالعتبات والاستغاثة بالأموات؛ خاصة مع انتشارالجهل بين عامة الناس بسبب التضييق على العلماء والدعاة.

    لذلك يرى رئيس جبهة علماءالأزهر
    أن المسؤولية تقع بالأساس على المسؤولين؛ لأننا بدون فتح الأبواب والنوافذ لن نستطيع التحرك
    ثم يأتي دور العلماء والدعاة بعد ذلك في نشر العقيدة الصحيحة والنزول إلى واقع الجماهير وتصحيح المفاهيم.


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: مؤرخ أزهري يؤيد بحثا يشكك في ضريح السيدة زينب بالقاهرة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 07.09.09 10:56



    ويبقى الأمل:

    في إطار الإعداد لهذا المقال قمنا بزيارة مسجد الحسين لمشاهدة ما يحدث في المولد النبوي المزعوم،

    حيث تقام هناك ما تسمى (زفة المولد) التي تبدأ منذ الصباح بتجمُّع كل الطرق الصوفية عند مسجد «صالح الجعفري» بالقرب من الحسين

    ثم تبدأ المسيرة بعد العصر باتجاه مسجد الحسين، حيـث تغلـق الشـوارع ويتقدم مشايخ كل طريقة ومن ورائهم الأتباع حاملـين الرايات والشعارات، مردِّدين الأناشيد والأوراد الخاصة بهم

    وتنتهـي المسيـرة أمام المسجد قرب صلاة المغرب حيث يدخل الجميع إلى باحة المسجد، بينما يغلق ضريح الحسين بسبب الزحام الشديد

    ثم تبدأ الاحتفالات الرسمية بعد صلاة المغرب والتي تنقلها الإذاعـة والتلفـاز
    ويتحـدث فيها شيخ مشايخ الطرق الصوفية ومندوب عن الأزهر، ويحضرها مندوب عن الحكومة.

    وبعد صلاة العشاء تبدأ الاحتفالات الصوفية بجوار المسجد، حيث تقيم كل طريقة خيمة، تمارس داخلها طقوسها الخاصة.

    ولعلنا نكتفي بما ذكره العلماء من بدع ومنكرات الموالد حتى لا نطيل أكثر من ذلك.

    لكن من المهم الإشارة إلى أهـم ما لاحظناه وهو

    أن الغالبية الساحقة من أتباع الطرق الصوفية هـم مـن كبـارالسن ومـن جهـلاء العامـة

    حيـث لاحظنا ندرة الشـباب خلال مسيـرة ( زفـة المولـد) أو داخـل المسجـد أو الاحتفالات خارجه.


    إن ذلك يشـي بأن

    الصـحوة المبـاركة بـ ( فضل الله تعالى ، ثم ) جهود العلماء والدعاة قـد آتـت أُكلها بفضل ربها تبارك وتعالى؛

    فالجيل الجديد لم يـعد يلتـفت إلى هذه الخزعـبلات،

    وانتشـرت - بفضل الله - حقيقة الموالد بين كثير من شرائح المجتمع المصري.


    لكن

    ما زالت هناك كثير من الجهود المطلوبة والحركة المستمرة الدؤوبة؛ لإزالة بقايا ركام الجاهلية

    وسد الثغرة أمام أطماع الاحتلال وأحقاد الشيعة

    وما يزال أمام العلماء والدعاة عمل شاق لتنقية المجتمع من العقائد والأفكارالمشوهة؛

    لتعود شريعة المسلمين كما بدأت: سمحة بيضاء نقية.



    ========== الحاشية ===========

    (1) أخرجه أبو داود، وصححه الألباني (1/571).

    (2) رواه ابن أبي ?شيبة، وصححه الألباني في تحذير الساجد (95).

    (3) رواه سعيد بن منصور في «الاقتضاء» وقوَّى إسناده الألباني في: أحكام الجنائز.

    (4) فاروق أحمد مصطفى، الهيئة العامة للكتاب، «الموالد.. دراسة للعادات والتقاليد الشعبية في مصر».

    (5) أسامة شحادة، مجلة العصر، في تاريخ المولد وتطوره وغايته.
    (6) صحيح مسلم، كتاب الأضاحي.

    (7) سنن أبي داود، كتاب الإيمان والنذور.

    (8) طبقات الشعراني.

    (9) زقاوة أحمد، مجلة الصوفية، قصة الصراع بين التدين الخرافي والإسلام النقي.

    (10) عباس بوغالم، إسلام أون لاين، صوفية المغرب.. رعاية رسمية ودعم أمريكي.

    (11) عبد الحق بوقلقول، مجلة الصوفية، التدين الخرافي تحت الرعاية السامية.

    والنقل
    http://forum.shareah.com/showthread.php?t=2390

      الوقت/التاريخ الآن هو 24.06.17 21:14