عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..تكذب على الله و تدعى أن إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين)

    شاطر
    avatar
    العزمى
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 7
    العمر : 26
    البلد : مصر
    العمل : مهندس
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009

    مميز عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..تكذب على الله و تدعى أن إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين)

    مُساهمة من طرف العزمى في 20.08.09 20:46


    لموقع الرسمى لمشيخة الطريقة العزمية
    عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..

    تكذب على الله و تدعى أن إمام الطريقة (العزمية) بايع إمام (الوهابية) خليفة للمسلمين)


    طرفة: إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين )





    المبحث الأول

    عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..
    تكذب على الله و تدعى أن :
    إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين )

    بحث لا قيمة له علمية
    فى بحث لا قيمة له علمية ، خال من المنهجية ، متخم بالمغالطات الواقعية، يشبه إلى حد كبير الأبحاث الإسرائيلية التى تحاول إثبات أن هيكل سليمان قائم تحت المسجد الأقصى!! طالعنا شخص لا نعلم عنه أى شىء سوى أن اسمه ( إيهاب البديوي ) ويلقبونه بـ ( الشيخ ) وقيل إنه إمام مسجد أحمدبن حنبل بالإسكندرية يكذب على الله ويدعى بكل بجاحة أن الإمام أبو العزائم بايع الملك( عبدالعزيز آل سعود ) إمام الوهابية خليفة للمسلمين !!

    وأخيرًا يشهد شاهد من أهلهم ..
    بداية .. نحمد الله عز و جل أن هذا الأفاك تناقلت عنه المواقع المتمسلفة هذا الذى يقول عنه أنه بحث، لأنه بكلماته وألفاظه التى استخدمها أثبت حقائق جليه كان الوهابية ينكرونها وينفونها عن أنفسهم نفيا قاطعا وأولها لفظة ( الوهابية) التى طالما أنكرها المتمسلفة دائما أبدا، فقد كانوا ينكرون أن هناك شىء اسمه ( الوهابية ) أو ( التوهب ) وأنهم هم ( أهل السنة والجماعة ) حتى أثبت هذا ( البديوي ) أن الوهابية أمر واقع وأن إمامها عبدالعزيز آل سعود ، ونحن نشكره لأنه وفر علينا الكثير من الوقت والجهد ، فقط نريد منه أن يقنع الوهابية ألا يتهربوا من أصلهم !!
    عموما سأتناول الذى يهمنى من تلك الأكاذيب الواهية ومن يحب أن يقرأها بالتفصيل فليدخل مواقع المُكفرين لأمة محمد وإليه الروابط ..
    منتديات شبكة الدعوة السلفية من المسجد الأقصى المبارك
    http://vb.alaqsasalafi.com/showthread.php?t=1724

    شبكة سحاب السلفية
    http://www.sahab.net/forums/showthread.php?p=722493

    شبكة أنا المسلم للحوارالإسلامي
    http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=354972

    منتديـات بـلادي
    http://bladi.biz.st/showthread.php?t=5466

    منتدى الربانيون
    http://alrbanyon.yoo7.com/montada-f9/topic-t5615.htm

    شبكة سحاب السلفية
    http://www.sahab.net/forums/search.php?searchid=3558944
    وغيرها الكثير و لكن لا جديد و لاتحليل مجرد النقل الاصم ( قص و لص ) دون وعى أو فهم أو تحقق

    نرجوا الإنتباه
    نود أن نلفت نظر القارئ لملحوظتين:
    الأولى .. إننا لا نحذف روابط المواقع التى تهاجمنا كما يفعل الوهابية فى مواقعهم ومنتدياتهم بل نقدمها بين يدى الى كل قارىء، حتى يتأكد من ضلال الفكر الوهابى ويتأكد أننا لا ندعى عليهم إلا ماهم عليه وإننا لا نخشى فى الله لائمة .
    الثانية .. أن استراتيجية هذه المواقع الجعجعة والسفسطة والإرتكاز على البروبجاندا فى سياستهم
    الاعلامية لإحداث أمر واقع لدى القارىء يوحى له بأن الأكاذيب التى يتداولونها فيما بينهم –والتى يتم تداولها بالنص دون زيادة أو نقص -حقائق وثوابت لا ريب فيها واعتبارها وثيقة ومرجعية علمية يستشهد بها، وهذا طبعا ليس بغريب على المجتمعات الفاشستية مثل المجتمع الوهابى .

    تمهيد
    أحب أن أوضح نقطة جلية ومهمة جدا لا أستطيع إغفالها لأنه سيبنى عليها الكثير، وهو انه منذ أكثر من عام والمواقع السلفية تشن هجوما ضاريا على الطريقة العزمية، مستخدمين قلب الحقائق والاستنباط والاستنتاج والتأويل وتشويه الصورة والاصطياد فى الماء العكر، دون محاولة لاستبيان الحقائق أوالتحقق من أى معلومة، وكانت سياسة الموقع هى عدم الرد أو التفاعل حتى لا نزيد من الطينة بلة ولنرحم عامة المسلمين والبسطاء من نار الفتن والإختلاف، ولكن بعد أن تيقنا أن هذه الحرب مفروضه علينا وغُلقت أبواب التسامح والرحمة، قررنا
    كشباب آل العزائم ألا نصمت على تلك الاكاذيب والإفتراءات وبدأنا فى مداعبة السادة الوهابية المتمسلفة بأول مقالة وكان عنوانها ( رد شباب آل العزائم على أقزام أنصار السنة المحمدية )
    http://www.islamwattan.com/view_articles-739-739-view-88.html
    وأعتقد ان هذه المداعبة أوجعتهم بعض الشىء لأنها موثقة من مواقعهم ومواقع أسيادهم .
    وعليه .. فقد عمدوا إلى الهجوم من جوانب متفرقة حتى يصرفونا عما وجهنا وجهنا إليه ..
    إنتهى التمهيد والمراد منه ألا تضيع حقائق وجب علينا ذكرها و إيضاحها حتى لايزورها أحد مثلما يفعل البديوي .

    وحتى لا يدعى أحد أن الطريقة العزمية أو شبابها هم من بدأوا هذه الحرب العفنة التى يعلم الله وحده أنها لا تخدم إلا أعداء الأمة، ولكننا سنخوضها بشرف ونزاهه دون تزوير أو قلب للحقائق، ليس للدفاع عن
    أنفسنا، إنما سنخوضها لدحر الذين يسهرون الليل ويكدون بالنهار ليكفروا المسلمين ويشركوهم ويبدعوهم تحت ادعاء الدفاع عن صحيح الدين، فنحن نؤمن أن محاربة المفرقين هى السبيل الوحيد لتوحيد أبناء الأمة تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.

    لماذا يهاجم إيهاب البديوي الطريقة العزمية ؟
    لنتعرف ببساطة ما الذى يدعوا رجل مثل إيهاب البديوي أن يهاجم الطريقة العزمية ويكذب على إمامها؟
    إيهاب البديوي هو تلميذ أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي رئيس قضاء المحكمة الشرعية بدولة قطر ( غفر الله له ) فقد توفى . من هو أحمد بن حجر آل بوطامي البنعلي ؟
    يقول عنه المتمسلفة إنه قرين الشيخ العلامة ابن باز ( غفر الله له ) .
    و من مؤلفاته :
    العقائد السلفية بأدلتها النقلية والعقلية
    تطهير المجتمعات الإسلاميةتحذيرالمسلمين عن الابتداع والبدع في الدينبراءة الحنابلة السلفييندعوة الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب السلفية وغيرها .
    ومولده كان ما بين عامي 1335 و 1338هـ في فارس ( إيران ) ونشأ بها ، وذلك حسبما ورد فى المصادر السلفية!!
    نستخلص من هذا أن ابن حجر ولد و نشاء فى إيران ثم انتقل بعد ذلك إلى الخليج فى صباه حاملا ما حمله فى صدره تجاه المجتمع الذى ولد ونشأ فيه وتوهب وبرع فى توهبه حتى قال عنه المتمسلفة :إنه قرين الشيخ العلامة ابن باز ، حتى صار رئيس قضاء المحكمة الشرعية بدولة قطر ، ومن أسماء كتبه نستنبط أنه حمل على عاتقه المنهج التكفيرى للمجتمعات وحكامها، ومما يدل على صحة الاستنباط تلك الجزئية المنقوله عن إيهاب البديوي من على
    شبكة أنا المسلم للحوارالإسلامي:
    سألت الشيخ / إيهاب البديوي عن شيخه الشيخ أحمد بن حجر ـ رحمه الله تعالى ـ لأنه لازمه عدة سنوات في قطر، وكان يطلب العلم على يديه، وأجازه الشيخ رحمه الله تعالى بإجازة مكتوبة في مجموعة علوم عن هذا الكلام ، فابتسم وقال :
    ممن صدمني في فكر القطبية وأصحاب دعوات الخروج على الحكام فضيلة شيخنا العلامة أحمد بن حجر رحمه الله تعالى ، فقد كنت في بيته العامر في فريق ( أي : حي ) بن عمران أمام سوبر ماركت اليرموك في مدينة الدوحة العامرة، وسألته عن الحكام فقال الشيخ ابن حجر : هم حكام شرعيون بايعهم أهل الحل والعقد ولا يجوز الخروج عليهم .
    فقال الشيخ إيهاب : يا شيخ لكنهم لا يحكمون في غالب أحكامهم بما أنزل الله، ويفعلون ويفعلون... ونحن لم نبايعهم فكيف تقول في أعناقنا بيعة .
    فابتسم الشيخ أحمدبن حجر وقال : بايعهم علماء الأزهر وشيخ الأزهر والمفتي والوزراء والأعيان والكبار وهم أهل الحل والعقد ...
    ثم أشار الشيخ بأصبعه السبابة وقال : مو أنتم ...
    اقرأ الموضوع .
    http://www.muslm.net/vb/showthread.php?t=227864
    أعتقد أن هذه النبذة عن الشيخ (القطرى) وعلاقة البديوى به، توضح لنا نوعية إيهاب البديوى وعقليته وأى قالب تقولبه حتى أصبح منغلق العقل والقلب كذوب لا يخشى الله فى كلامه، فرجل يكره المجتمع ويسخر من رجالاته ويكفر الحاكم ليس بصعب عليه أن يدعى الكذب ويلصق التهم بأشراف الناس، فقد تربى على أن علماء الأزهر وشيخ الأزهر والمفتي والوزراء والأعيان والكبار ليسوا من أهل الحل والعقد، رجل تتلمذ على يد مشايخ النفط، مشايخ البتروريال، لماذا يرعى ويتقى الله فى أبى العزائم ؟؟
    نقاط الهجوم الرئيسية البديوي
    تعالوا نتعرف على النقاط الأساسية فى هجومه على الطريقة العزمية التى أوردها فى بحثه المشئوم .
    أولا: ادعائه تشيع الطريقة العزمية وأنها قد حولت قبلتها من ليبيا إلى قم وكربلاء وطهران، وذلك
    في مواضع كثيرة حاول بها أن يجعل من بحثه قصة من قصص أجاثا كريستى أو حلقة من حلقات المفتش كرومبو، عموما سنفرد بحثا كاملا عن ادعاء المتمسلفة تشيع أبناء الطريقة العزمية، وسنثبت للقارئ أنه بعد مائة عام على ظهور دعوة الإمام أبى العزائم اكتشفت الوهابية فجأة - وأكرر فجأة - ما بين يوم وليلة أن الطريقة العزمية طريقة شيعية صوفية كما ذكر المأفون فى بحثه !!
    عموما .. ما كنا نحب أن نتحدث فى هذه القضية لتفاهتها مثل اصحابها و لكننا سنرد عليها فيما بعد مضطرين حتى لا يصدق السذج أننا لا نملك ردا على هذه الاتهامات السخيفة .

    ثانيا : غيظة واشتعال كبده من نشاط السيد علا أبو العزائم القائم على الطريقة العزمية وتساؤلاته عن علاقاته
    الدولية ومصادر تمويله فى الدعوة - طبعا نوعية إيهاب هذا تعرف تمام المعرفة فقة التمويل الخارجى خصوصا الخليجى منه وبالأخص القطرى !!
    والحقيقة المؤسفة أن البديوى العبقرى لا يعرف عن السيد علاء أبو العزائم أى شىء، فقد ذكر فى بحثه الجليل !! أن السيد علاء محامى !! مما يؤكد أن (البديوى) سمع عنه ، وأن معلوماته منقوله، مما يجعلنا نشتم رائحة أخرى عفنه وهى أن البديوى كلف أن يهاجم الطريقة العزمية مقابل حفنة من الريالات أو الدولارات ، فقام مسرعا بتلبية نداء الواجب ولم يتحرى دقة معلوماته حتى المبدأية منها !!
    والذى لا يعلمه ( البديوى ) أن السيد علاء أبو العزائم جيولوجى وخبير استراتيجي سابق فى الهيئة العامة المصرية للبترول، بينما كان السيد عز الدين ماضى أبو العزائم _ شقيقه المنتقل _ هو المحامى، لذلك فمن الواضح أن الرجل استقى معلوماته فى جلسة مصاطب ولم يبحث عن حقائق الأمور أو تيقن من أى معلومة وصلت له، وعلى هذا فقس بقية المقال من أوله إلى آخره!!
    وأغلب الظن أن البحث من أوله إلى آخره كتب على المصطبة لا على المكتب !!
    وعموما سنوافيكم ببحث آخر يرصد لكم نشاطات السيد علاء أبو العزائم وإنجازاته المحلية والدوليه وهى غنية عن التعريف و لكن فى الإعادة إفادة ..
    avatar
    العزمى
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 7
    العمر : 26
    البلد : مصر
    العمل : مهندس
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009

    مميز رد: عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..تكذب على الله و تدعى أن إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين)

    مُساهمة من طرف العزمى في 20.08.09 20:47

    ثالثا: وهو الأهم مايحاول هذا القزم المجهول أن ينال به من تاريخ الإمام المجدد السيد محمد ماضى أبو العزائم والكذب عليه بادعاء الآتى

    ( فلم يكن الشيخ الصوفي بعيدا ًعن التنظيمات السرية رغم تأسيسه طريقة صوفية معنية بالأوراد والعبادات والموالد الصوفية وترك الدنيا والزهد إلا أن شغله الشاغل كان الظهور على مسرح الأحداث ومحاولة إثبات ذاته والحصول على موطئ قدم في الساحة السياسية القائمة وقتئذ )
    وهذا ما سنتناوله الان بالتفصيل توضيحا لحقائق تاريخية يعلمها أسياده علم اليقين من ملوك ومشايخ الوهابية ولا يستطيع واحد منهم إنكارها مهما حاولوا، ولكن من الواضح أنهم - كما أسلفنا - قرروا انتهاج المنهج الصهيونى فى قلب الحقائق و تزييف التاريخ للنيل من أعدائهم ، وكما ادعى اليهود أنهم هم بناة الأهرام يدعى هذا الدعيّ أن الإمام أبو العزائم بايع عبدالعزيز آل سعود ، فقد قال المأفون فى بحثه المصطبى :
    إلا أن القارئ لتاريخ الطريقة العزمية سيصدم صداما ً شديدا ً ، ويرج رجة عظيمة عندما يعلم علاقة مؤسس هذه الطريقة وإمامها الأول بالوهابية وبالملك عبدالعزيز آل سعود ـ رحمه الله تعالى ـ مؤسس الدولة السعودية الثالثة ، الذي فضله على ملك مصر يومها أحمد فؤاد الأول ، فبينما كان يوسف الدجوي القبوري المشهور شيخ الأزهر يسعى لتنصيب الملك فؤاد خليفة للمسلمين ، ويريد إقامة مؤتمر إسلامي في القاهرة لمبايعة الملك فؤاد خليفة للمسلمين كان الشيخ أبو العزايم يجمع التوقيعات من عامة الشعب لتفويضه بمبايعة الملك عبد العزيز آل سعود ( الوهابي ) خليفة للمسلمين في مكة .
    من الملاحظ طبعا أنه لم يوثق كلامه بأى مصدر يمكن الرجوع إليه ، لذلك فنحن ما زلنا نؤكد أنه بحث مصطبى ، بنى على مجموعة من الافتراءات والأكاذيب ، والتى لا ترقى على الإطلاق لما يسمى بالبحث
    الإمام أبو العزائم و الخلافة الإسلامية
    وإليكم دور الإمام أبى العزائم السياسي الذى يحاول هذا القزم ستره عن الأمة الإسلامية ( يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ) :
    الإمام أبو العزائم والخلافة الإسلامية :

    الخليفة العثمانى الأخير
    كان
    الإمام أبو العزائم ينظر إلى الخلافة الإسلامية بصفة عامة كرمز دينى له
    قداسته لا غنى عنه ، إذ المفروض فى الخلافة الإسلامية أنها مسألة دينية
    نصت عليها الشريعة المحمدية ، وقد عاش المسلمون على مر القرون منذ كانت
    الخلافة – يدينون لها بالولاء والطاعة ، وكان الملوك الأقوياء فى مصر أو
    غيرها يرون أنه لابد من قيام نظام الخلافة بجانبهم ليستمدوا منه قوة
    النفوذ على الشعب المسلم ، فسعوا بقوتهم ونفوذهم إلى أن يأخذوا موافقة
    الخليفة حتى و
    إن
    كان ضعيف السلطة على تنصيبهم ملوكاَ حتى تكون لهم الصبغة الشرعية فى حكم
    المسلمين، و كان للخلافة العثمانية هذا النفوذ الروحى على المسلمين
    .
    ومن
    هنا كان الإمام ينظر إلى الخلافة العثمانية على أنها مركز تجميع المسلمين
    ، وأنها فى ذلك الحين هى التى يمكنها صد التيار الغربى الزاحف على بلاد
    الإسلام
    ، هذا لأن
    المسلمين كانوا يعتبرون تألب الغرب على الأتراك حركة صليبية حديثة ، ومن
    أجل ذلك كانوا يهبون لمساعدة تركيا فى حربها مع الدول البلقانية ، وفى
    حربها مع روسيا ، وفى حربها مع إيطاليا فى طرابلس ، ويبعثون إليها
    بالمساعدات تلو المساعدات ، ومما يذكر للإمام
    أبى العزائم رضى
    الله عنه أن له أياد كبيرة فى تنظيم هذه المعونات وجمعها وتجميع المتطوعين
    لقتال أعداء الخلافة وهذا مذكور فى سير هؤلاء المجاهدين من المغرب
    إلى المشرق الاسلامى .
    الإمام يساند تركيا فى حربها ضد إنجلترا

    ولقد فزع الإمام فزعاَ عظيماَ لدخول انجلترا الحرب ضد تركيا ، فأعلن ومعه المخلصين من تلك الأمة أنهم يقفون فى صف الأتراك ، وقد انتشرت هذه الدعوة فى العالم الإسلامى مما جعل الانجليز يصانعون المسلمين ويلتمسون لأنفسهم المعاذير فى دخولهم الحرب ضد دولة الخلافة ، ووعدهم أنه سوف لا تمس دولة الخلافة بسوء .
    وعندما هزمت تركيا وبدأت انجلترا
    تنكث عهودها ثار الإمام ومن معه ، وثار لثورتهم مسلمو الهند وغيرها من
    البلاد الإسلامية خصوصاَ العراق والشام والمغرب وجاوه ، وعمت هذه البلاد
    ثورات جارفة سقط فيها بالهند خاصة مئات الضحايا .

    و
    كعادة العرب أضعف التعصب عاطفتهم نحو تركيا حتى أنهم كانوا أحياناَ يسعون
    للتخلص منها ، وكان من رأى الإمام أبى العزائم لو أن المسلمين العرب نسوا
    أو تناسوا مؤقتاَ ما كان لدولة الخلافة من مظالم ووقفوا بجانبها ضد الغرب
    لأمكنهم الاحتفاظ بوحدتهم الإسلامية
    ،
    ولما استطاع المستعمر أن يثبت قدمه فى بلادهم ، ولا أمكن لليهود انتزاع
    فلسطين من أهلها وطردهم منها ، ولكان من الممكن للمسلمين بعد ذلك أن يصفوا
    حسابهم مع دولة الخلافة ويأخذوا حقوقهم منها
    ،
    ومع هذا فقد كان رضى الله عنه شديد الأسف لما أصاب المسلمين بسبب تفككهم
    وتخليهم عن دولة الخلافة حتى تم إلغائها فى 2 مارس 1924 م وكان لذلك دوى
    شديد فى مصر والعالم الإسلامى .

    الغاء دولة الخلافة ورد الفعل اللحظى للإمام :
    لم يغمض للإمام جفن طوال الأيام الأولى من تلك الفتنة العمياء : فخليفة المسلمين [1]
    يطرد من بلاد إسلامية وعلى يد فئة مسلمة ، والناس مختلفون فى تكفير هؤلاء
    أو نسبتهم إلى الإلحاد والزندقة ، وقد ألهمه سبحانه وتعالى فى هذا الموقف
    أن أبصر بها الداعى إلى هذا الأمر ، والواجب على المسلمين تجاه هذا الخطر
    ، فقام أول الأمر محذراَ المسلمين عن الخوض فى تكفير إخوانهم من بنى عثمان
    ، ثم بدأء فى عمل
    اتصالات تمهيدية مكثفة كان من نتائجها :

    (1)
    تكوين جمعية ( إحياء الأخلاق المحمدية ) ومقرها المركز الرئيسى قصر الحنفى
    ( سكن الإمام ) وفروعها فى بلاد مصر ، وإعلام الجميع عن استنكارها لقرار
    الإلغاء على المستوى الشعبى .

    (2)
    القيام باتصالات هاتفية وكتابة خطابات شخصية وإرسال برقيات لجميع رؤساء
    بلدان العالم الإسلامى لتكوين جماعات عمل لمؤتمر الخلافة الإسلامى وإخطار
    المقر الرئيسى بالقاهرة بذلك ، وكان أول المستجيبين فى ذلك إخوة الهند
    وعلى رأسهم الأميران شوكت على ومحمد على ، والدكتور أجمل خان والدكتور
    محمد إقبال والشيخ كفاية الله وغيرهم وإعلانهم الفورى عن تأسيس (
    جماعة الخلافة الإسلامية ) بالهند مع إعلان اتحادها قلباَ وقالباَ مع
    الإمام ، وكذلك بعض الزعماء الإسلاميين الآخرين .

    وقد اتفق الإمام مع جماعة الهند منذ الساعات الأولى لسماع نبأ الإلغاء على إعلان الرأى التالى :
    لقد اتفق
    الرأى على إبقاء الخلافة الإسلامية فى تركيا وتقويتها ، وإن لم يمكن
    الإبقاء على أسرة آل عثمان فإنه يمكن انتخاب خليفة يقيم فى إحدى الدول
    الإسلامية التى لا تخضع للاحتلال أو النفوذ الأجنبى ، مع إبعاد التفكير فى
    تنصيب فؤاد الأول [2]
    ملك مصر خليفة على المسلمين ، وإنه إلى أن يتم انتخاب خلفية للمسلمين ،
    فإن خلافة عبد المجيد خان تظل قائمة لأن بيعته لازالت ملزمة للمسلمين .

    وهذا
    الرأى هو ما أرسل به الإمام إلى سائر الجماعات فى البلاد الإسلامية ، وقد
    وردت إليه الردود التى لا يتسع المقام هنا لذكرها بالتفصيل

    من هذه الرسائل
    رسالة
    من الأمير فيصل بن عبد العزيز بمكة ، ورسالة من مشايخ إمارة الخليج العربى
    وهم : محمد بن عبد اللطيف ، وسليمان سهمان ، وعبد الله بن سالم ، ورسالة
    من الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ، ومن جمعية الشبان
    الفلسطينيين بحيفا ، ومن جزيرة سنغافورة من السيد محمد عقيل بن يحيى ، ومن
    ديوان المحكمة الشرعية بولاية البوسنة بيوغوسلافيا موقع عليه من كل من
    محمد موباغنيك ، ومحمد جمال الدين ومحمد القاضى ، وكتاب من الشيخ حافظ
    وهبه وزير المملكة السعودية ، وكتاب من السيد أحمد الشريف السنوسى المقيم
    بالأستانة ، ورسالة مطولة من الأمير شكيب أرسلان تتضمن رأيه فى انتخاب
    الخليفة والقطر الذى يقيم فيه واستبعاد أتاتورك ، ورسالة من السيد محمد
    البطاح قاضى عدن ، وكتاب من لجنة العمل على إحياء الخلافة بمدينة الكاب
    بجنوب أفريقيا ، ورسالة من رئيس جمعية حزب المرشدين الدينيين فى سومطرة ،
    وكتاب من بولونيا من رئيس الجمعية الإسلامية ، ورسالة من الاتحاد الصينى
    للجمعيات الإسلامية بشنغهاى ، ورسائل عديدة من الشيخ كفاية الله والدكتور
    محمد إقبال ومحمد على جناح وشوكت على وأجمل خان والشيخ قرشى بالهند ،
    وكتاب من أندونيسيا بتوقيع سوكارنو وآخرين ، وكتاب من حميد الدين إمام
    اليمن ... إلخ .

    خطاب الإمام إلى مصطفى كمال أتاتورك

    وما
    أن انتهى الإمام من اتصالاته إلا وظهر أول رد فعل تنفيذى بعد أسبوعين من
    نبأ الإعلان ، وبالتحديد يوم 15 مارس 1924 م .. وهو خطاب موجه من الإمام
    إلى مصطفى كمال أتاتورك هذا جزء منه :

    (
    ..... فإذا كان الخليفة هو رأس الجمهورية ، سار على مقتضى قوانينها وزاد
    عليه مجلساَ محلياَ للخلافة بجانب المجلس الوطنى الكبير منتخباَ من جميع
    الأمم الإسلامية يقوم بالأعمال الدينية والاجتماعية الخاصة بالأمم من
    تعيين القضاة وأئمة المساجد وعمارة معاهد العلوم الدينية وبعث الوعاظ
    والمرشدين لبث الدعوة الإسلامية ، وتكون إدارة الأمم الإسلامية المستقلة
    بأمر الخليفة فى شئونها الدينية والاجتماعية بقدر ما تسع الشريعة ، ويكون
    المجلس الوطنى الكبير عاملاَ للجمهورية التركية ، وقد يأتى الوقت الذى
    تكون فيه الجمهورية التركية جمهورية إسلامية كما كان عهد الخلفاء الراشدين
    ، فإن الخليفة فى عهد السلف كان رئيساَ الجمهورية الإسلامية بمعناها
    الحقيقى .

    وإنى
    بصفتى عاملاَ على تشكيل المؤتمر الإسلامى ببلد حر مستقل كنت أحب أن يكون
    المؤتمر فى بلد من بلادكم لولا ما أشرتم إليه من الظروف [3]
    التى انتهجها طمع المستعمر الأوروبى ، والإسلام وسع لنا فى رعاية واجب
    الوقت ، وقد استحسنت ما استحسن رجال جماعة الخلافة بالهند من اجتماع
    المؤتمر الإسلامى الكبير فى مكة المكرمة بعد قهر حسين بن على منعاَ للفتن
    الأوروبية التى أشرتم إليها إذا عقد بالبلاد التركية ....
    )
    15 مارس 1924 م محمد ماضى أبو العزائم
    الاجتماع الأول بمنزل الإمام
    وقد
    تم أول اجتماع لجمعية ( إحياء الأخلاق المحمدية ) بمنزله رضى الله عنه فى
    23 مارس 1924 م ، وكان قد دعا رجال الصحف ووكالات الأنباء العالمية
    والمحلية لحضور هذا الاجتماع ، وتم فيه جمع الأمة المصرية فى صعيد واحد فى
    يوم واحد بدعوة إلى عظمائها ونوابها وأهل الرأى فيها ليستشيرهم فى هذا
    الأمر ، وقد كانت همة الجالس على العرش[4] متحفزة إلى بلوغ هذا القصد والبلاد ما زالت فى ذلك الوقت مستعمرة
    انجليزية
    لا أقل ولا أكثر لم تنعم بالاستقلال وإن كانت تداوم من أجله الجهاد
    والقتال ، فرغب عن حضور هذا الاجتماع أهل النفوذ خيفة غضب الملك ، وجاءه
    أهل الإخلاص الذين باعوا أنفسهم وأموالهم ابتغاء رضوان الله تعالى فشاورهم
    فى الأمر جميعاَ ، وخرج من هذا الاجتماع بفائدة هى تكوين قيادة لهذه
    الهيئة أسماها ( اللجنة التنفيذية لجماعة الخلافة الإسلامية بوادى النيل )
    كان أحد أقطابها المرحوم على بك فهمى كامل شقيق فقيد مصر العظيم وزعيمها
    الفتى الكريم المرحوم مصطفى باشا كامل ، فأصدرت فى ذلك عدة قرارات حكيمة
    كان أكثرها من بنات أفكار الإمام النيرة السليمة ، وفيه قرر الأعضاء العمل
    على الدعوة لإقامة مؤتمر إسلامى عالمى يشارك فيه جميع زعماء وملوك الهيئات
    والدول الإسلامية .

    بدأ هذا الاجتماع بكلمة ألقاها الإمام قال فيها :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد
    لله حمداَ نستزيد به عناية الله بنا ، حتى نعيد مجد سلفنا ونبقيه لأبنائنا
    ولأبنائهم ، قال سبحانه وتعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا
    على الإثم والعدوان ) [5]
    ، والصلاة والسلام على من قام يدعو إلى الحق منفرداَ فى ظلمات الجهالة
    فأيده الله بنصره ، وكذلك كل داع إلى الحق ينصره الله ، أما بعد :

    فيا
    أيها الشبان الناهضون المتفوقون على الشيوخ فى اقتحام العظائم : أخصكم
    بالذكر لأنكم الأيدى العاملة فى وقت الشدائد ، أخصكم بالذكر لأننا جماعة
    الشيوخ مللنا الدهر وملنا ، ولأننا نعمل لكم لا لنا ، إن كان لنا الآن
    فالمستقبل لكم ، وأى عاقل يرضى أن يهمل أمراَ يصبح الأخ بإهماله حرباَ على
    أخيه ؟.

    أيها
    الشباب العامل : كنت كسلاناَ فنشطنى الله بكم ، حباناَ فشجعنى الله
    بإقدامكم ، كنت أخاف أن أقول كلمة فأطلق سبحانه لسانى بقوة إيمانكم ،
    ذكرتمونى عهد سلفنا الصالح حين كان المسلم لا يرى فوقه إلا ربه ولا يخاف
    إلا ذنبه ، وى !! كأنى أعدت إلى أيام مجدنا حيث الحياة فى ظلال الحرية ،
    فأشكر الله على ما تفضل به علينا من غيرة لوطننا تغير كل شئ أتت عليه ،
    وحمية لديننا تمحو البدع المضلة والأهواء المذلة .

    أنتم
    أيها النشء أقمتم الحجة بما قمتم به للأمة على أنكم شيوخ فى شبابكم ،
    وأنكم ستجددون ما كان لسلفكم ، فأديموا هذا الجهاد حتى نبلغ المراد ..
    أدام الله لنا عنايته .

    أيها
    الشيوخ الذين أكسبتهم التجارب عقولاَ تدرك غيب الحوادث وتكشف الستار عن
    أسباب الفتن ، أنتم الأنجم المضيئة للعمال ، والأئمة عند السعى لنيل
    الآمال ، قد آن لنا أن نتدارك الأمر فى أوله ، فقد كفانا ما توالى علينا
    من البلايا التى مكنت للأعداء فينا وجعلتنا مستعبدين لهم .

    أيها
    السادة : الوقت يوجب علينا النظر فى أحداثه بعين البصيرة والمسارعة إلى
    معالجة المرضى منا بالحكمة لنكون جسداَ واحداَ قوياَ ندفع بقوة الاتحاد
    شراَ أوجدته التفرقة و سوء ظن بعضنا ببعض ، قال صلى الله عليه وسلم ( مثل
    المؤمنين فى تراحمهم و توادهم و تعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه
    عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى )[6] ، وفى رواية : ( المؤمنون كرجل واحد إذا اشتكى عينه اشتكى كله و إذا اشتكى رأسه اشتكى كله ) [7] .

    لابد لكل عامل غرض يدعو اليه وباعث يدفعه للعمل ، و بقدر المقصد يكون بذل الجهد ، والغرض من اجتماعنا هذا هو :
    ( أولآ ) : إقامة الأمة المصرية الحجة على أنها تعنى بالأحداث التى تدعو إليها مقتضيات الوقت .
    (ثانياَ ) : النظر فى حادث الخلافة الإسلامية الذى أقام العالم وأقعده .
    (
    ثالثاَ ) : أن تؤلف لجنة تحضرية يوكل إليها العمل للدعوة إلى مؤتمر إسلامى
    عام يبحث هذا الموضوع بحثاَ دينياَ اجتماعياَ ويصدر فيه القرارات المطابقة
    لروح الشرع والمطمئنة للعالم الإسلامى بأسره .

    وبعد
    أن شرح فضيلته الحكم الشرعى والحكم الوجودى والخلافة والإمامة ووافق
    الجميع على كلماته القيمة بالارتياح والاستحسان ، ألقى الكثيرون من
    العلماء خطباَ تناسب المقام إلى فجر اليوم التالى ، ثم اختتم الاجتماع كما
    بدأ بتلاوة بعض آيات من القرآن الكريم .
    avatar
    العزمى
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 7
    العمر : 26
    البلد : مصر
    العمل : مهندس
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009

    مميز رد: عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..تكذب على الله و تدعى أن إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين)

    مُساهمة من طرف العزمى في 20.08.09 20:48

    انتخاب اللجنة التحضيرية للمؤتمر :
    وبعد
    الانتهاء من تلاوة آيات الذكر الحكيم ، انتخب هذا الجمع لجنة تحضرية
    برئاسة حضرة صاحب الفضيلة الإمام السيد محمد ماضى أبى العزائم ، فاجتمعت
    فى الحال فى هيئة جلسة وقررت قراراَ هذا نصه :

    قرار اللجنة التحضرية
    أولاَ : السعى فى تكوين مؤتمر إسلامى عام تمثل فيه الشعوب الإسلامية كافة ، يعقد فى المكان والزمان اللذان يقرران بعد .
    ثانيا
    َ : السعى فى تشكيل لجان فرعية فى البلاد المصرية على أن يؤلف من مندوبى
    هذه اللجان جمعية عامة رئيسية تنظر فى جمع المؤتمر وإجراء كل ما يلزم
    لانعقاده .

    ثالثاَ : ترشح اللجنة مع الثقة العظمى ( حضرة صاحب السمو الأمير الجليل ) عمر باشا طوسون لرياسة اللجنة العامة .
    رابعاَ
    : انتخبت اللجنة حضرة صاحب الفضيلة الأستاذ السيد محمد ماضى أبا العزائم
    رئيساَ ، وحضرة صاحب السعادة على بك فهمى كامل نائب رئيس ، وحضرة الشيخ
    مفتاح زيدان سكرتيراَ ، أما الأعضاء الذين انتخبوا فهم حضرات الآتية
    أسماؤهم بعد : ( يرجع لقرار اللجنة التحضرية ) [8] .

    خامساَ : تبليغ قرارات اللجنة إلى حضرة صاحب السمو الأمير الجليل عمر طوسون ، وإلى الصحف .

    *ومنذ
    الساعات الأولى من تكوين هذه اللجنة التحضرية ، قام الأعضاء بإخطار
    الهيئات الرسمية فى البلاد الإسلامية بتكوين [ جماعة الخلافة الإسلامية ]
    لتعمل على عودة الخلافة الإسلامية ، وقد خاطب الإمام القادة والزعماء ومن
    بينهم زعماء الهند محمد على جناح ، وأبو المكارم آزاد ، والأخوان الأميران
    شوكت على ومحمد على ، كما اتصل بالشاعر محمد إقبال ، وتوثقت بينه وبينهم
    روابط الخدمة لإعلاء كلمة الدين وتوحيد صفوف المسلمين ، كما اتصل رضى الله
    عنه بكمال أتاتورك نفسه ، وأرسل الإمام نداء إلى العالم الإسلامى ممثلاَ
    فى دوله يبين فيه مقاصد المستعمرين فى الخلافة الإسلامية بالنسبة للإسلام
    والمسلمين ، ودعا إلى عقد المؤتمر الإسلامى العالمى لمناقشة هذا الغرض ،
    وظل التجهيز لانعقاده حتى تم ذلك فى مكة المكرمة بتاريخ 9 يونيو 1926 م
    برئاسة عبد العزيز آل سعود عاهل الحجاز .


    *وكان
    الخلاف الذى قام عام 1924 م فى المؤتمرين : مؤتمر الخلافة لجماعة الأزهر ،
    التى تكونت بأمر من الملك فؤاد بعد فترة صمت طويلة دامت ستة أشهر ، ومؤتمر
    جماعة الخلافة بوادى النيل رئاسة السيد أبى العزائم ، يحوم فقط حول إيجاد
    بلد مستقل لا سيطرة لأجنبى عليه ليكون مركزاَ للخلافة ومقراَ للخليفة
    محفوظاَ من الأهواء السياسية ومن سيطرة الأجنبى وعدوانه ، حتى تنفذ
    الأوامر الدينية والزمانية بغير تدخل الدولة المحتلة ، وقد كان لجماعة
    الأزهر فكرة مخصوصة فى الخلافة والخليفة ، ولم تترك للعالم الإسلامى
    اختيار من يختاره والبلد الصالحة لمقر الخلافة ، باعتبار أن لكل مسلم
    بيعة فى عنقه يجب أن يؤديها حسب اختياره ، وقد أقنعت جماعة الخلافة
    الإسلامية بوادى النيل الرأى العام الإسلامى بأن مصر وقتها لم تكن صالحة
    أن تكون مقراَ للخلافة ، وحبذ هذا الرأى سمو الأمير عمر باشا طوسون.

    الملك فؤاد والخلافة الإسلامية

    فوجئت
    الحكومة بما نشرته الصحف فى اليوم التالى عن الاجتماع الذى تم فى دار
    الإمام ، وعما تمخض عنه من لجان تحضرية وتنفيذية ، وسرعة تكوين لجان فرعية
    بالأقاليم بين عشية وضحاها ، فبدأت تولى الموضوع عناية خاصة ، وشرعت بعد
    ستة أشهر من تكوين جماعة الخلافة الإسلامية بوادى النيل ، فى تكوين مؤتمر
    من علماء الأزهر برئاسة الشيخ الأحمدى الظواهرى [9] شيخ الجامع الأزهر ،

    ولم
    ينعقد هذا المؤتمر بادىء ذى بدء لأنه كان يعمل على تزكية الملك فؤاد
    خليفة على المسلمين ، وكان يعتقد أن الأمر لا يستلزم عقد مؤتمرات أو ما
    يماثلها وأن تنصيب فؤاد خليفة لن يجد أدنى صعوبة ، وما دامت إنجلترا راغبة
    فى ذلك فإنها ستحمل غيرها من الدول على الاعتراف بالأمر الواقع ، ولذا فإن
    أول اجتماع عقد للتشاور فى هذا الموضوع عام 1342 هـ وعلى مائدة الإفطار !!
    . وقد أملى الإمم قصيدة بهذه المناسبة جاء فيها :

    أظلم الكون بالضلال احفظنى
    أفسد الطامعون كل مكان
    زار أهل الضلال من لم يزاروا
    عظموا الكفر فى ليالى القران
    أيقظ المسلمين من نومة الجهل
    اجمعنهم بالنور والتبيـان
    وانصر السنة العليـة وارفع
    دينك الحق بانمحا الطغيان
    قد أضل الإفرنج قومـاَ لئاماَ
    فاستطابوا الضلال من شيطان
    صار النضال قوياَ بين الملك فؤاد والإمام رضى الله عنه ، فالملك كان يطمع أن يكون خليفة للمسلمين ، وجند جنوده لتحقيق هذ المطمع ، فكان هناك هيئتان للخلافة الإسلامية : إحداهما رسمية يرعاها الملك فؤاد ، والأخرى
    شعبية برئاسة الإمام أبى العزائم ، عندئذ جاهر الإمام بأن مصر دولة محتلة
    وحكامها قد تربوا فى أحضان الأجانب ودانوا بفكرهم فهم على آثارهم يهرعون
    وفى مرضاتهم يتنافسون ، وكان طبيعياَ أن لا يكون لهذا البلد فى ظل
    الاستعمار وفى ظل هذه الشرذمة من
    أحكام أية قيمة وأى وجود .
    وحاول الملك فؤاد استمالة الإمام فأرسل إليه رئيس الديوان الملكى ( حسن باشا نشأت ) ليقول له :
    إن
    الملك فؤاد يحب أن يراك ، ولو حضرت إليه سيعطيك أكبر وظيفة دينية فى
    الدولة وأموالاَ طائلة ، فربت الإمام بيده على وجه حسن باشا نشأت لما
    بينهما من مودة وقال له : ( أنت ياحسن تريد أن تغرر
    أباك
    الشيخ بالدنيا ، وهل ملك مصر يتمنى أن يرانى ؟ ) قال حسن باشا : نعم .
    فقال الإمام : ( يا حسن .. قل لفؤاد : إن أبا العزائم لا يحب أن يراك ،
    ولو أحببت أن يأتى فؤاد إلى هنا لجاءنى حبواَ ، إذا وقف رجل على باب
    السلطان حرم عطاء الحنان ، ورجل الحق تخضع له التيجان ، وخادم الحق له
    الخلق خدم أينما كان ، والخير الإلهى لمن صدق وثبت ، ثم قال له الإمام
    كلمته الخالدة عن فؤاد وأمثاله من أمراء السوء : إن قوماَ فقدوا الإسلام
    فى أنفسهم وبيوتهم وشئونهم الخاصة والعامة لأعجز أن يفيضوه على غيرهم
    ودعوة سواهم إليه ، وفاقد الشئ لا يعطيه ) .


    *وأبلغه
    سعد زغلول يوما أن الملك فؤاد يتهدد الإمام ويتوعده إن لم يساير الملك فى
    سياسته ، فأمسك الإمام بأذن سعد زغلول قائلا له : ( قل له : أبو العزائم
    يقول لك : دولة تدول وملك يزول ، وجانب الله يبقى ولا يزول )


    *وعندئذ
    بدأت الحكومة والسراى فى محاربة الإمام بشتى الطرق العلنية والسرية ، فقبض
    على أعضاء اللجان الفرعية فى الأقاليم ، وصودرت محاضر الجلسات ، وأعدمت
    أعداد من مجلة ( المدينة المنورة ) وفتشت سراى آل العزائم مراراَ وتكراراَ
    ، واتخذت العداوة بين الملك والإمام مظهرا علنيا ، ومنع الإمام من السفر
    لتأدية الحج فى ذات العام ، وقدمه لمحكمة الجنايات بسبب كتاب للإمام بتهمة
    سب الذات الملكية ولكن برأته المحكمة ، وقدمه للمحاكمة متهما إياه بالكفر
    زورا وافتراء وبرأته المحكمة أيضا .

    * ولما مات ملك انجلترا قال الإمام أبو العزائم على املأ: ملك أخذ عز قومه وولى ، ولما مات الملك فؤاد قال الإمام : ملك أخذ ذل قومه وولى .
    الأمير عمر طوسون
    الدرع الواقى بين جماعة الخلافة الإسلامية وبين الملك فؤاد والاستعمار

    كان الملك فؤاد لا يستطيع أن يقف فى وجه الأمير عمر طوسون [10] ، فقد كان يعمل له
    ألف حساب ، كما كانت إنجلترا نفسها تتحاشى الإصطدام به ، فسخره الله
    للإمام أبى الغزائم ليكون درعا واقيا لجماعة الخلافة من بطش هاتين القوتين
    .

    وقد
    أثارت الصحف ضجة مفتعلة ضد جماعة الخلافة التى يرأسها الإمام ، وهاجمه
    بعض الكتاب ، ولفتوا نظر الحكومة إلى أن موضوع الخلافة يعتبر من النظام
    العام للدولة فلا يجوز أن يتولى الاتصال فيه والعمل له شخص معين أو جماعة
    بعينها ، وحرضوا السلطات على الوقوف ضد جماعة الخلافة .

    وقد نشرت جمعية (( تضامن العلماء بمصر )) مقالاَ بجريدة الأهرام [11]
    بعددها الصادر فى 16 أبرايل سنة 1924 م يتضمن هذا المعنى الذى أشار إليه
    أحد كبار الكتاب من قبل تحت عنوان : ((الدين والخلافة والسياسة )) فما كان
    من الأمير عمر طوسون إلا أن بادر بالرد على مقال الجمعية وذلك بجريدة
    الأهرام ليوم 21 أبريل سنة 1924 م وجاء فيه :

    ((
    إن مسألة الخلافة لا تخص بلدا إسلاميا دون بلد آخر ، ولا هيئة رسمية أو
    غير رسمية ، وخصوصا وأن جماعة الخلافة بوادى النيل أهابت منذ نشأتها
    بالحكومة أن تتولى هذا الموضوع الخطير على الصعيد الرسمى ، ولكنها تقاعست
    لحاجة فى نفسها لتعمل لها بطرق أخرى ، ولم تولى الموضوع أى اهتمام إلا
    عندما وجدت أن الدعوة على الصعيد الأهلى ستؤثر فى اتجاهاتها الخاصة ، ومن
    ثم فإن كل مسلم يعتبر واقفا على ثغر من ثغور الإسلام ومسؤل عنه )) .

    وإزاء هذا الحرج الذى وضع الأمير فيه جميع الهيئات الرسمية المسؤلة ، بعثت جمعية تضامن العلماء مندوبها إلى الأمير للاعتذار .
    وقد
    أرسلت هذه الجمعية هذا الرد الغامض إلى جريدة النظام بعددها رقم 1325
    الصادر بتاريخ 22 أبريل 1924 م تحت عنوان : مسألة الخلافة ورأى سمو الأمير
    طوسون :


    (
    قرأت بأهرام يوم اثنين 21 أبريل سنة 1924 م خطاب موجها إلى جمعية تضامن
    العلماء على لسان صاحب السموم الأمير الجليل عمر طوسون متضمنا رأى سموه
    حول مقالنا الذى نشرناه بأهرام الأربعاء 16 أبريل 1924 م بعنوان : ( الدين
    والسياسة والخلافة ) . وإذا كان سموه يرى أن الخلافة كما قال لا تخص بلدا
    إسلاميا دون بلد ، ولا هيئة رسمية أو غير رسمية ، فإنى مع سموه أرى هذا
    الرأى ، وهو لا يتنافى مع العرف والمألوف من أن الرسميات فى الأمم
    والحكومات قد أعتبرها من النظام العام حواجز وفوارق بين الفوضى وحرمة
    القانون لهذه الحرمة وذلك النظام ، ولو تريث سموه ووقف مستطلعاَ لرأى
    الحكومة فى عقد الخلافة .

    أما مشيخة الأزهر أصدرت قرارها فى شأن الخلافة منفردة عن العالم الإسلامى فلها فى ذلك شفيع من أنواع ثلاث :
    أولا : ما وجهه الناس على سكوتها من العتب والنقد .
    ثانياَ : ما ورد على المشيخة من العالم الإسلامى طلباَ للاستفتاء .
    ثالثاَ : ما جرت عليه السنة فى جميع المناسبات.
    avatar
    العزمى
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 7
    العمر : 26
    البلد : مصر
    العمل : مهندس
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009

    مميز رد: عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..تكذب على الله و تدعى أن إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين)

    مُساهمة من طرف العزمى في 20.08.09 20:49

    حوار جريدة الوطنية مع الإمام
    وفى
    حوار صحفى أجراه محرر جريدة الوطنية مع الإمام السيد محمد ماضى أبى
    العزائم رئيس لجنة المركزية الكبرى فى مصر، وذلك بعددها رقم 246 الصادر فى
    يوم الاثنين 10 جمادى الآخرة 1343 هـ الموافق 5 يناير 1925 م، كان الحوار
    الذى يخص موضوع الخلافة الإسلامية من هذه المقالة ما يلى .


    سؤال: هل لمولاى الأستاذ غرض خاص فى عمله للخلافة ؟
    جواب
    : لابد لكل عامل غرض يبعثه على العمل وإلا كان عابثاَ ، والغرض من تلك
    النهضة يقظة المجتمع الإسلامى لتشكيل لجان تمهد السبيل لتكوين مؤتمر
    إسلامى عام يكون له الكلمة فى اختيار الخليفة والقيام بما يلزم الخلافة ،
    لأن الخلافة منصب نبوى ، لا دين ولا دنيا إلا به ، وكل مسلم متعين عليه
    المسارعة إلى هذا العمل، وحضرتكم تعلمون أن الأمة تنال بالخليفة الممثل
    لمقام النبوة مجدها الذى كان لسلفنا الصالح من التمكن فى الأرض بالحق ،
    ومن نيل الحرية والاستقلال ، والسلامة من التفرقة وإهراق الدم ، ومن تسليط
    العدو علينا .

    سؤال : هل للأستاذ نظر خاص فى تعيين شخص معين ؟
    جواب
    : إن العامل لله ولخير الأمة يجب أن تضمحل فى نظره أغراضه الشخصية ، وأن
    تتضاءل أمامه العواطف مهما اقتضته الشئون ، وينبغى أن يكون الحق أحب إليه
    من كل ما سواه ، والحق الذى لا مراء فيه أن تكون الكلمة العليا للمجتمع
    الإسلامى الذى ينبغى أن يكون فرحه بالحق ورغبته فى الخير العام ، على أنى
    لا أبرى نفسى من أن أتمنى أن يقيم الله للأمة خليفة مجملاَ بجمال النبوة
    علماَ وخلقاَ فى أمة حرة مستقلة ذات طول وحول يهابها الأعداء ويرجوها
    الأوداء .

    سؤال : ما رأى الأستاذ فى نتيجة النهضة للخلافة ؟
    جواب
    : هنا سكت حتى ظننت أنه لا يتكلم ، ثم التفت إلى مبتسماَ وقال : المسلمون
    لا غنى لهم عن خليفة يلم شعثهم ، ويقيم لهم حدود دينهم ، وينفذ أحكام ربهم
    ، ويدفع عنهم ظلم المستعمرين وسلطة المستعبدين ، وإن ما ألم بالشرق وحل به
    أعراض مرض فقد الخليفة بمعناه ، وإن ما أجده فى نفسى فى هذا الشأن يجده كل
    مسلم بل ويجده أهل الذمة فى الشرق ، والذى أعتقده أن إلغاء دولة الترك
    الخلافة خير عظيم للمسلمين ، فقد أيقظتهم تلك الحادثة خصوصاَ وقد اشتد ظلم
    المستعمرين ، وقد أبى خيرة الصحابة أن يشتغلوا بتجهيز النبى صلى الله عليه
    وسلم حتى يعينوا الخليفة . ويظهر لى أن الله تعالى يريد أن يعيد للمسلمين
    مجدهم بالخلافة لأنه انتقم من حسين بن على [12] بدعواه الخلافة وليس أهلاَ لها ، وأعان سبحانه الترك على إلغائها، وسيكون للخلافة شأن عظيم إن شاء الله تعالى .

    سؤال
    : ما حكم المسلمين الذين يبايعون الخليفة على الطاعة ويعجزون – لسبب وجود
    بلادهم تحت حكم دولة أجنبية – عن طاعته والإذعان لأمره ونهيه ، ويعجز هو
    عن إرغامهم على الطاعة أو على تحريرهم من السلطة الأجنبية المتغلبة عليهم
    ليكونوا تحت طاعته ؟ وما فائدة مبايعتهم له والحالة كما ترون حقيقتها ؟.

    جواب : إن الله تعالى يقول : ( وما جعل عليكم فى الدين من حرج ) [13]،
    وقد تفضل سبحانه فجعل فى كل زمان رجالاَ يستنبطون الحكم من الشريعة على كل
    حدث لم يسبق له نظير فتقضى فيه أئمة السلف الصالح ، قال تعالى : ( ولو
    ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ) [14]
    ، وأولى الأمر هم العلماء ورثة النبى صلى الله عليه وسلم ، وقد وسع الله
    لنا عند الضرورة . وإنى قد بينت فى تقريرى الذى سيرفع للمؤتمر البيان الذى
    يلزم للأمم الإسلامية المحتلة بالأجانب من جهة ما يتعلق بشؤنهم الدينية ،
    وإنى على يقين أن الدول المتسلطة لا تقوى على رد الفعل إذا هى صادمتنا فى
    ديننا ، وحرية الأديان مقدسة ، فإقامة شعائر الدين وتولية الأئمة والقضاة
    الشرعيين والتعليم الدينى فى المعاهد منوط بالخليفة أين كان . وحضرتكم
    تعلمون أن دول أوربا لم تتدخل فى الشئون الدينية بصفة رسمية ، وإن كنا لا
    نجهل تدخلها بانتشار البعثات الدينية فى الشرق تحت ستار حرية الأديان ،
    والأمم المتسلط عليها الأجنبى لا تحتاج إلى قوة تقهرها على طاعة الخليفة
    لأن روح الدين والعقيدة يجعلان الأمة مطيعة للخليفة فيما ينفذه عليها من
    أحكام الدين بواسطة الأئمة والقضاة والعلماء ، والخليفة إنما ينفذ أحكام
    الدين فقط ، والأمم المتغلبة يسرها جداَ محو الفتن والهرج والمرج حتى تنال
    بغيتها من نشر تجاراتها وصناعاتها ، وإذا كان الخليفة المنتخب يعجز الآن
    عن تحرير الأمم الإسلامية من سلطة الأجانب والإنسان دينى بالطبع ، فقريباَ
    يصبح أهل أوروبا وأمريكا مسلمين لأن الإسلام دين العلم والعمل .

    سؤال
    : إذا تعذر وجود الملك المسلم الذى يستطيع أن يبسط ظل سلطانه على كافة
    المسلمين فى مشارق الأرض ومغاربها حتى يبايعه المسلمون وتجب عليهم طاعته ،
    ألا ترى أن يسعى مسلمو كل مملكة محكومة بدولة أجنبية للاستقلال بأوقافهم
    وقضائهم الشرعى ومساجدهم وكل أمورهم الدينية وأن يجعلوها تحت سلطة الخليفة
    الذى يتولى تنصيب القضاة الشرعيين والمفتين وأئمة المساجد ونظار الأوقاف
    وإدارة المعاهد الدينية الإسلامية ، فيكون له على كافة المسلمين السلطة
    الروحية إذا تعذر عليه نيل السلطتين الدينية والدنيوية عليهم بسبب وجودهم
    تحت حكم دولة أجنبية ؟.

    جواب
    : الجواب على هذا السؤال يؤخذ ضمناَ من الإجابة السابقة ، ولما كان
    المؤتمر هم رجال منتخبون من جميع الدول الإسلامية فسيكون بحثه فى جميع
    الشئون المتعلقة بالأمم الإسلامية من جهة الخلافة التى تمثل النبوة وبها
    قوام الدنيا والدين ، وسيكون للحكم الوجودى قسط عظيم من قراراته .
    واعتقادى أن المجتمع الإسلامى يحترم وينفذ قرار المؤتمر بكل الوسائل
    المشروعة ، وكل الدول المتغلبة على الدول الإسلامية تكره أن تقف أمام
    أربعمائة مليون مسلم [15]
    ومثلهم من الشرقيين يتحدون بإخوانهم المسلمين ، لأن الإسلام أنزل غير
    المسلم من أهل الذمة منزلة المسلمين احتراماَ ومعاملة وحقوقاَ ، فلا ترى
    شرقياَ فى أى أمة من الأمم الإسلامية إلا ويرى المسلم أخاه فى المعاملة
    والمساواة والحرية ، ويرى الأجنبى عن الشرق يحتقر الشرق وأهله ويسلب منه
    مرافق الحياة . والشرق كله تجمعه قومية واحدة والإسلام يؤيد تلك الجامعة ،
    ولولا ذلك لما وجد بين المسلمين أقلية من النصارى واليهود متمتعين بكل
    الحقوق : يقف اليهودى مع الخليفة الأعظم – سيدنا على بن أبى طالب – أمام
    القاضى ، وقد وقف هارون الرشيد أمام القاضى أبى يوسف يخاصمه يهودى فحكم
    بالعدل ، ووقف رجال من الأنصار يخاصمون يهودياَ أمام رسول الله صلى الله
    عليه وسلم فبرأ القرآن اليهودى وحكم على المسلم الأنصارى ومعه عصبة من
    الأنصار ، وأمر أمير المؤمنين عمر رجلاَ قبطياَ فقيراَ أن يلطم ابن أمير
    مصر وفاتحها – عمرو بن العاص – على وجهه يوم الحج الأكبر ، والحجة قائمة
    والحق أبلج والباطل لجلج . أما تعيين مكان المؤتمر فإنه سيكون بقرار من
    جميع اللجان التى شكلت فى مصر والهند ونجد وتونس وغيرها من البلدان
    الإسلامية ، وهذا المكان الذى لم يعين بعد يجب أن يكون فى أرض حرة مستقلة
    تضمن حكومتها حفظ كرامة المؤتمر وإطلاق الحرية له فى تقرير ما لابد منه ،
    ولابد أن يكون فى المؤتمر ممثلون لكل أمة من الأمم الإسلامية ، لا فرق بين
    الأمم المستضعفة والمستقلة ، وقد ورد إلينا من أكثر اللجان قرارات استحسان
    عقد المؤتمر فى مكة إجابة لدعوة عبد العزيز آل سعود سلطان نجد وملحقاتها ،
    وكلفونى بأن أنوب عنهم فى عمل ما يلزم من إعداد الوفد الممثل لهم ووضع ما
    لابد من وضعه ليعرض على المؤتمر ، فشكراَ لله على حسن ثقتهم بى ، وسألت
    الله تعالى أن يعيننا جميعاَ بعنايته الصمدانية على العمل بمحاربة ومراضيه
    إنه مجيب الدعاء . وأجبرنى صديق لى من أمراء الأسرة المالكة المحبوبين
    لجلالة الملك المقربين منه أن جلالة ملك مصر لا يرغب فى الخلافة ولا يسعى
    لها ، وعدم رغبة جلالته فى الخلافة فى نظرى كعدم رغبة دولة الغازى رئيس
    الجمهورية التركية ، وامتناعهما عن قبول الخلافة لا يمنع المؤتمر أن ينتخب
    من يراه أولى بالخلافة وينفذ قراره بالوسائل المشروعة .

    ما نشرته جريدة الوطن للإمام :
    ونشرت للإمام جريدة الوطن فى عددها رقم 9055 والصادر بتاريخ 24 شعبان 1343 هـ الموافق 9 مارس 1925 م مقالة للإمام بعنوان :
    الخلافة والحرمان الشريفان – ما يخص موضوع الخلافة ما يلى :

    (
    مضى على المسلمين زمن احتجبت فيه عنهم أنوار الخلافة العظمى حتى كانت لا
    تذكر إلا على المنابر يوم الجمعة فيسمعها المصلون سماع معتاد لا يحس بقوة
    تأثيرها ، وبلغ التساهل بهذا المنصب النبوى أن صار الخليفة يسمى سلطان آل
    عثمان تهاوناَ بحقوقها وجهلاَ بتفسيرها ، أنتج هذا التهاون ضعفاَ فى قوة
    الرابطة أدى إلى أن صار المسلمون يعينون الأجانب على الخليفة وأنصاره
    نسياناَ لحقوق هذا المقام النبوى أو تناسياَ ، فلما أيد الله رجال الترك
    ونصرهم بنصره على أعدائهم ، أدركوا أن هذا الاسم هو على غير مسمى ويتعين
    أن يعاد إلى ما
    كان
    عليه أو يلغى ، وإعادته إلى ما كان عليه لا يكون بأمة واحدة بل بالمجتمع
    الإسلامى ، فألغوا الخلافة حكماَ منهم على أنفسهم ، وخلعوا الخليفة من
    بينهم ، وكأنهم يقولون للمجتمع الإسلامى هذه بضاعتكم ردت إليكم فاعملوا
    إنا معكم عاملون .

    قدر
    سبحانه هذا الأمر ليظهر شأناَ من شئونه هو إعادة الخلافة إلى ما كانت عليه
    ، دليل ذلك يقظة المسلمين فى جميع أقطار الأرض وقيام أهل التقوى والعقل
    منهم للعمل فى شأن الخلافة والحرمين الشريفين ، أما الخلافة فإن المسلمين
    جميعاَ يرونها المثل الأعلى للنبوة وأنه لا دين ودنيا إلا خصوصاَ فى هذا
    العصر الذى تفرقت فيه الأمة ؟ أيدى سبأ بفتن أوروبا وتدخلها فى الشئون
    الدينية ، عرقلة لمساعى العاملين للخلافة ومساعدة للمبشرين ، وذلك مقرر
    لدينا جميعاَ ، واعتقادنا أن ما نشره المقطم [16]
    عن منع الإنجليز مؤتمر الخلافة ببنغال وملبار عن مواصلة العمل من هذا
    القبيل ، مع أن تعيين الخليفة بمعناه خير عام للشرق والغرب كما قررنا فى
    مقالاتنا السابقة ، والمسلمون جميعاَ يرون أن تعيين الخليفة واجب دينى
    بالإجماع لإقامة الشعائر والحدود ودفع المتلصصة والمتغلبة والظلم عن الشرق
    بأجمعه ).
    avatar
    العزمى
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 7
    العمر : 26
    البلد : مصر
    العمل : مهندس
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009

    مميز رد: عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..تكذب على الله و تدعى أن إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين)

    مُساهمة من طرف العزمى في 20.08.09 20:50

    خطاب الإمام إلى الملك عبد العزيز آل سعود :
    وكان
    الإمام قد أرسل خطاباَ إلى الملك عبد العزيز آل سعود ( 1925 م – 1343 هـ )
    يشير إلى موضوع الخلافة الإسلامية وإلى أعمال الملك فؤاد لترشيح نفسه
    خليفة عن المسلمين وهذا جزء منه [17] :

    (
    .... ولولا وجود المنافقين بيننا لما أصبح فى الشرق مستعمر ، هذا وإنى
    منذراَ ألغى الترك الخلافة وخلعوا الخليفة وأنا والحمد لله اعمل لتقوية
    روابط الإخاء بين الدول الإسلامية مع ما ألاقيه من حرب المنافقين ، وكنت
    أحب أن يكون المؤتمر الإسلامى فى أنقرة ، حتى أظهركم الله وأكرم بكم مكة
    وأعزها وطهرها من أهل الإلحاد والظلم فى الحرم ..... وقد كان بعض العمال
    والموظفين فى مصر يعملون فى الخلافة لشخص معين حتى أفسدوا على الأمم
    عقائدها ، فاتحدت بهم جمعية الخلافة فى الهند ، فأسرعت وبينت لإخوانى فى
    الله : شوكت على والدكتور أجمل خان والأستاذ الأنصارى وكفاية الله وغيرهم
    حقيقة الأمر ، فرفضوا اتحادهم بعلماء الأزهر الذين توجهوا إلى الحجاز ،
    فكتبت لأخى الشيخ عبد الله بن سالم كبير علماء نجد ، فشرح الله صدره وكتب
    لى بما طمأن قلبى ، وإنى الآن مع أهل الإيمان والتقوى من المصريين والهنود
    وأنصار الحق بنجد وجاوا والبوسنة والهرسك وجنوب أفريقيا وسومطرة وغيرهم ،
    بل وجميع الأمم الإسلامية الذين حفظ الله قلوبهم من ظلمة البدع وحفظ
    أبدانهم من موالاة الأعداء ، يرون العمل معنا ليكون المؤتمر الإسلامى
    العام بمكة المكرمة ) .

    وقد تلقى الإمام الرد التالى من الملك عبد العزيز ((1925 م – 1343 هـ )) هذا نصه :
    من عبد العزيز عبد الرحمن الفيصل آل سعود إلى جناب الأجل المكرم فضيلة السيد محمد ماضى أبو العزائم سلمه الله .
    السلام عليكم ورحمة الله على الدوام ..
    ورد
    إلينا كتابكم المؤرخ فى 15 يناير الماضى ، وأسرتنا أخباركم ، وما ذكرتم
    صار عندنا معلوماَ خصوصاَ ما ذكرتم من نصائحكم الثمنية الخالصة جعلناها
    على الخاطر كذلك دفاعاَ عن الحق وأهله ، هذا أقل ما أمثال فضيلتكم لا زلتم
    موفقين لكل خير ، وإنى أحفظ لكم هذا العمل الطيب مع الشكر الخالص ، وستحفظ
    لكم عندنا أجمل ذكرى ، وبحول الله إن الأمور ستكون وفق ما يرضاه كل مخلص
    لله ورسوله ، ونسأل الله تعالى أن ينصر دينه وكتابه ويعلى كلمته ويجعلنا
    من أنصاره ، والأمل ألا تنقطع عنا كتبكم المفيدة والحاوية لهذه المعانى
    الطيبة .. هذا ما لزم بيانه .

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [18] .
    انعقاد المؤتمر العام بمكة المكرمة :
    ومنذ
    الإعلان عن إلغاء الخلافة الإسلامية ، وبعد ذلك بعامين من العمل المضنى ،
    أعلن الإمام عن موعد انعقاد مؤتمر الخلافة الإسلامية بمكة المكرمة فى موسم
    حج عام 1344هـ وبالتحديد يوم 9 يونيو 1926 م بمكة المكرمة برئاسة الملك
    عبد العزيز آل سعود.

    وكانت
    جماعة الخلافة الإسلامية بوادى النيل قد أعلنت قبل السفر إلى مكة المكرمة
    – وكما ذكر ذلك مراراَ من قبل – عدم صلاحية مصر لانعقاد المؤتمر العام
    للخلافة بها للأسباب التى بينها سماحة السيد محمد ماضى أبو العزائم رئيس
    جماعة الخلافة الإسلامية بوادى النيل فى قرارات اللجنة التنفيذية ومقالاته
    المنشورة فى الصحف وأقره عليها العالم الإسلامى بأسره.

    وكان
    عبد العزيز آل سعود ممن فكر أن يكون خليفة للمسلمين فهو ملك مكة والمدينة
    والحجاز فهو فى نظر نفسه أولى بها ، ويؤيده فى ذلك بعض قادة العرب وكذلك
    بريطانيا ، والملك فؤاد يريدها أيضاَ لنفسه فهو ملك أقوى دولة عربية
    إسلامية وفيها الأزهر الشريف وفيها العلماء وتؤيده فى ذلك بريطانيا أيضاَ
    ، فهى تؤيد هذا وذاك كل على حدة ، تريد من ذلك الوقيعة بين الدول
    الإسلامية ، وكان هناك مرشحين من المغرب وسوريا والعراق وغيرهم كل منهم
    يريد أن يكون الخليفة .

    وبمجرد
    صدور هذا الإعلان أعلن الملك فؤاد عن مقاطعته للمؤتمر منذ بدء انعقاده ،
    ظناَ منه أن هذا يعرقل سيره ويعرضه للفشل ، ولكن الصحافة المصرية بعثت
    بمندوبيها لحضور المؤتمر،

    وخاصة
    جريدتى الأهرام والأخبار التى مثلها الأستاذ الكبير أمين الرافعى . حضر
    الإمام هذا المؤتمر بصفة رسمية ، فد أقامه الإخوان فى البلاد وآلاف مؤلفة
    من الناس ، وكان معه توقعات من العمد والمشايخ والأعيان والموظفين تفيد
    بتوكيل الإمام أبى العزائم أن يكون ممثلاَ للشعب المصرى فى مؤتمر الخلافة
    الإسلامية ، وكانت هذه الخلافة مقامة فى مصر ولكن على المؤتمر العام
    وشعبية وليست رسمية .

    خرج
    الإمام محرماَ بالحج من داره ، ومن ورائه خمسمائة من خاصة أتباعه ومن
    يتقلدون مناصب عليا فى مؤتمر الخلافة ، فقد كانت مهمة دينية وسياسية .

    وفى
    يوم 5 يونيو 1926 م تم الاجتماع لأعضاء الوفود بمقر إقامة الإمام بمكة
    المكرمة للتعارف ، وقد قام الإمام بذلك بنفسه ، وفى يوم 6 يونيو كان
    الاجتماع أيضاَ بدار الإمام بعد صلاة العصر حيث افتتحت الجلسة بآيات من
    الذكر الحكيم . بعدها فسر الإمام للحاضرين ما قرأه القارئ ، وكان
    المترجمون يترجمون إلى الإنجليزية هذا التفسير لعلماء الهند وجاوا ، ونترك
    المجال لما ذكره محرر جريدة الأهرام[19].


    ثم انتقل الشيخ إلى التكلم فى مسألة المؤتمر ، وأدلى بآدابه الواجب
    اتباعها فى أداء هذه المهمة الإسلامية باتحاد وتضامن، وأثنى كثيراَ على
    ملك الحجاز، ثم تناقش الأعضاء اقتراحاته، وكان رد الشيخ بأنه يجب التكاتف
    لرفعة كلمة الإسلام والمسلمين وحفظ شريعة رسول الله صلى الله عليه وسلم،
    وهذا هو الغرض الأسمى .

    أولى جلسات المؤتمر و حقيقة الدور الوهابى العميل :
    وفى
    يوم 9 يونيو وهو يوم افتتاح أولى جلسات المؤتمر ، وبعد أن قرأ ملك الحجاز
    خطابه ، قال محرر الأهرام فى مقالته : ( وتم فى الحال انتخاب الرئيس
    ونائبين للرئيس ، فأسفر ذلك عن انتخاب شريف باشا عدنان ونائبيه سليمان
    العدوى الهندى ، وصفاء الدين أفندى من مسلمى روسيا ، وقد قرأ الشيخ حافظ
    وهبة أهم الأعمال المعروضة وأخذ الرأى عليها باسم الملك عبد العزيز آل
    سعود وغايته

    1-تعارف المسلمين بعضهم مع بعض وتوحيد كلمتهم تحقيقاَ لقوله تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ) [20] .
    2-النظر والسعى فى ترقية شئون المسلمين اجتماعياَ وأدبياَ واقتصادياَ .
    3-
    النظر والسعى فى توطيد الأمن فى الأراضى المقدسة والعمل على تعميم الوسائل
    الصحية وتسهيل المواصلات وتسهيل أمور الحج وإزالة كل عقبة فى سبيل أداء
    الفريضة وضمان سلامة الحجاز وحفظ حقوقه.

    4-
    يكون انعقاد المؤتمر فى مكة كل عام فى موسم الحج ، فإذا تعذر ذلك فيكون فى
    بلد مستقل ، وإذا تعذر ذلك فيكون كما قال تعالى : ( فاتقوا الله ما
    استطعتم ) [21] .

    ولم
    يشر الملك عبد العزيز لا من قريب ولا من بعيد عن الهدف الذى انعقد من أجله
    هذا المؤتمر ، كذلك الشيخ حافظ وهبة وزيره تلا النقاط الأربعة السابقة
    التى ليس فيها أى إشارة إلى موضوع البحث ، ألا وهو إلغاء الخلافة
    الإسلامية وضرورة إعادتها !!

    وبعد
    الاستراحة أحيط المجلس علماَ بأن مصر ليست ممثلة تمثيلاَ رسمياَ ، ولكن
    المؤتمر اعتبر الشيخ محمد ماضى أبو العزائم رئيس جماعة الخلافة بوادى
    النيل حاضراَ عنها.

    وقد قدم الإمام للمؤتمر أربعة عشر اقتراحاَ [22]
    لصالح الإسلام والمسلمين ، وانتهت جلسات المؤتمر بالفشل رغم الجهود التى
    بذلها الإمام لإحياء الخلافة وإعادة منصبها ، لأن السياسة الاستعمارية
    كانت من وراء القصد .

    والملاحظ
    أن المؤتمر الذى ظل المسلمون يعملون له لمدة عامين بهمة ونشاط لا تعرفان
    الكلل، ورغم ما تعرض له زعماؤهم وقادتهم من كيد المتجبرين وعسف المحتلين ،
    والذى كان الغرض الأساسى من انعقاده النظر فى موضوع الخلافة وتعيين
    الخليفة .. قد انصرف منذ اللحظة الأولى التى ألقى فيها الملك عبد العزيز
    خطابه عن الهدف الأسمى إلى مسائل فرعية بحتة تاركة مسألة الخلافة !! وقد
    بدأ الانقسام فى صفوفه منذ الجلسة الأولى عندما تغيب رئيسه عن الحضور ، ثم
    فترت جلساته شيئاَ فشيئاَ ، وما هى إلا بفعل القوى المعادية لا ئتلاف
    الشعوب الإسلامية .

    ولم
    يبت فى شأن الخلافة ومقرها ولا الخليفة والصفات الدينية والزمانية التى
    يجب أن تتوفر فيه ، ولم يصدر أى قرار يتعلق بهذا الشأن حتى الآن
    .

    وقد
    ذكر شهود العيان لهذا المؤتمر أنه قد قام كل إنسان يشيد بما يراه فى إمامه
    أو زعيمه الذى يرشحه لهذا المنصب ، إلى أن جاء دور الإمام فقام رضى الله
    عنه ليشرح موقف الخلافة وصفات الخليفة وابتدأ خطبته بمقدمة ، وكان رضى
    الله عنه إذا تكلم يجعل بين المقدمة والخطبة لحظة سكون اقتداء برسول الله
    صلى الله عليه وسلم الذى كان يجعل بين الآية والآية سكته ، وفى هذه اللحظة
    قام السيد محمد رشيد رضا – صاحب تفسير المنار – وكان من المؤيدين للملك
    عبد العزيز وقال :

    بسم
    الله .. وتحدث عن الملك بدون أن يقدمه أحد ، يقول الشيخ أحمد سعد العقاد
    وكان من الملازمين للإمام : ما رفعت صوتى قط فى حضرة إمامى ولكن هذه هى
    المرة الأولى التى رفعت فيها صوتى فى حضرته ولكن فى الله ورسوله فقلت : يا
    سيد محمد رشيد رضا : إن الإمام لم يكمل كلمته وأنت الآن عارضته وأظن أن أى
    إنسان له كلمته والرجل لم يقل إلا المقدمة وتعتبر هذه مغالطة ، فأومأ
    الإمام للشيخ العقاد بالسكوت فأكمل السيد محمد رشيد رضا كلامه ، ثم بعد
    ذلك قام الإمام ، وبنظرته الثاقبة أكمل بكلمات معدودة فقال : (لا أريد
    خليفة للمسلمين يضع الجندى البريطانى حذاءه فوق رقبته ) إشارة إلى أن أى
    بلد مستعمر أو يوالى المستعمرين لا يصح أن تكون الخلافة منها وفيها .

    وجاء
    يوم عرفة واجتمعت الوفود فى مسجد نمرة واتفقوا على أن يلقى خطبة الجمعة
    الإمام أبو العزائم رضى الله عنه ، والتمسوا ذلك من الملك عبد العزيز
    فأجاب ملتمسهم ، فقال لهم الإمام : (هذا مقام لا ينبغى إلا لرسول الله صلى
    الله عليه وسلم أو لخليفته ) فارتفعت أصواتهم جميعاَ بقولهم : (( قد
    أقمناك ورضيناك خليفة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) فخطب الإمام خطبة
    تفوق وصف الواصف ، وصلوا خلفه الظهر والعصر جمع تقديم كما هى السنة [23] .

    حقيقة العلاقة بين الإمام أبو العزائم وعبد العزيز آل سعود
    ولقد كانت هناك بعض المضايقات والاستفزازات من الملك عبد العزيز آل سعود بسبب أفكاره الوهابية ، فقد
    دعا الملك عبد العزيز الوفود والحاضرين إلى مأدبة الغذاء ، وكان الطباخ قد
    وضع الأرز على هيئة قباب كبيرة ، وكان الإمام يجلس قريباَ من الملك عبد
    العزيز ففهم هذه الإشارة ، فأراد الإمام أن
    يلقنالملك درسا
    ، فضرب يده فى القبة وقال هذه القباب هى التى يجب أن تهدم وليست قباب
    سيدنا مالك والسيدة خديجة وأولاد الرسول صلى الله عليه وسلم ، فغضب الملك
    عبد العزيز وقال : أعجب لكم أيها المصريون ، تقدسون الطين وتكفرون برب
    العالمين ، فكبر من مع الملك تكبيرة ظناَ بأن ملكهم قد انتصر بكلمته هذه ،
    فقال الإمام فى هدوء : ألم تكن الصفا والمروة من شعائر الله وهى من الطين
    ؟ فألجم الرجل .

    العمل على انعقاد مؤتمر آخر للخلافة الإسلامية بالقدس :
    وبعد
    عودة الإمام من المؤتمر إلى مصر جدد الاتصال بزعماء وملوك البلاد
    الإسلامية وخصوصاَ رجال الهند ، كما جدد الدعوة إلى عقد مؤتمر إسلامى آخر
    بمدينة القدس وحددوا لذلك يوم 31 ديسمبر 1931 م ، وحاولت السلطات
    البريطانية إفساد هذا المؤتمر ومنعت الحكومة المصرية إعطاء تأشيرة خروج
    للإمام ، كما رفضت سلطات الانتداب فى فلسطين السماح له بالخول ، وأراد أن
    يحصل على ترخيص بمقابلة زعماء الهند فى ميناء السويس بسبب وجودهم على
    الباخرة المتجهة إلى لندن لحضورهم مؤتمراَ مع الحكومة البريطانية ثم
    توجههم بعد ذلك إلى حيفا ، فمنعت الحكومة الباخرة من الوقوف فى ميناء بور
    توفيق وجعلت تموين الباخرة بالفحم من ميناء بورسعيد ، وإزاء ذلك لجأ إلى
    حيلة نجح من خلالها فى مقابلة الوفود المشاركة وكان على رأسها أمين
    الحسينى مفتى فلسطين

    والأمير
    شوكت على ، والأمير محمد على ، والدكتور محمد إقبال ، فقد أوفد ولده السيد
    محمد الحسن بسيارة الإمام الخاصة فى اتجاه السويس تضليلاَ للسلطات التى
    ظنت أن الإمام هو الذى بالسيارة ، ثم استقل الإمام سيارة أجرة ذهبت به
    ليلاَ إلى بورسعيد حيث قضى الليل فى ضيافة نقيب الأشراف الشيخ محمد الصياد
    متعهد تموين السفينة بالفحومات الذى عمل له ترتيباَ خاصاَ تمكن الإمام به
    من دخول الميناء والصعود على السفينة والاجتماع بزعماء الهند والتشاور
    معهم فى شئون المسلمين وعقد مؤتمر القدس ، ولم تعرف السلطات ذلك إلا بعد
    رجوع الإمام للقاهرة .

    فشل المؤتمر الإسلامى بالقدس :
    وانعقد
    المؤتمر الإسلامى بالقدس ، ولم تمثل فيه كل الوفود التى سبق أن مثلت فى
    مؤتمر يونيو 1926 م ، فكان على رأسه الحاج أمين الحسينى مفتى فلسطين
    والأميران شوكت على ومحمد على والدكتور محمد إقبال ، وحددت أهدافه منذ
    اليوم الأول للانعقاد فكانت :

    أولاَ : التعاون الإسلامى فى مختلف ميادين التعاون .
    ثانياَ : نشر الثقافة الإسلامية لتنوير المسلمين بما يجب عليهم نحو الأخذ بالعلوم الحديثة والمحافظة على تراثهم .
    ثالثاَ : الدفاع عن الأماكن المقدسة بما فيها القدس الشريف .
    رابعاَ : إنشاء جامعة إسلامية فى القدس .
    ولم
    يكن نصيب مؤتمر القدس فى ديسمبر 1931 م من النجاح بأقل من نصيب المؤتمر
    الإسلامى الأول بمكة المكرمة فى يونيو 1926 م ، فكلا المؤتمرين أثرت فيه
    عوامل ذاتية نابعه من واقع العالم الإسلامى وحاضره من جهة ، ومن ألاعيب
    وكيد الاستعمار والصهيونية العالمية من جهة أخرى ، فأصبحا بذلك حدثين
    تاريخيين من حيث أنهما أول المؤتمرات الإسلامية فى العصر الحديث .
    avatar
    العزمى
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 7
    العمر : 26
    البلد : مصر
    العمل : مهندس
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 20/08/2009

    مميز رد: عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..تكذب على الله و تدعى أن إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين)

    مُساهمة من طرف العزمى في 20.08.09 20:51

    ولنا أن نبلور نتائج هذين المؤتمرين فيما يلى :
    1-إن موضوع الخلافة كان من الأهمية بمكان ، ويتضح من ذلك اهتمام الرأى العام الإسلامى به فترة تزيد على القرن .
    2-
    إن جهوداَ فردية من رجال مؤمنين بربهم مع قلة عددهم استطاعت أن توقف أطماع
    ملك مصر وأن تشل حركة المؤتمر المأجور ومن ورائه الاستعمار والحكومة ،
    فلقد استطاع الإمام أن يكتل الزعماء المسلمين فى آسيا وأفريقيا ضد أطماع
    فؤاد ، وأن يكشف حقيقة نواياه ، وأن يشككهم فى مخططاته .

    3-
    إن تفرق أمراء وقادة المسلمين كان السبب الأساسى فى تأثير المستعمرين
    عليهم وفى حملهم على عدم التعرض لمسألة الخلافة ، لأنهم يرون فيها القوة
    المعنوية لاتحاد الأمم الإسلامية ضد مصالحهم التى تتلخص فى إبقاء الشعوب
    الإسلامية فى حالة جهل وتخلف لضمان تبعيتهم ولكونهم قوة بشرية واقتصادية
    هامة لهم .

    4-
    إنه لو كتب لهذه المؤتمرات النجاح لتغير وجه التاريخ ولكان للمسلمين اليوم
    قوة وتأثير فى الموازين الدولية وهم ثلث سكان العالم حتى هذا القرن .

    5-
    على أن هذين المؤتمرين كان لهما دوى هائل وأهمية تاريخية إذا قيسا بأحوال
    العالم الإسلامى فى الربع الأول من القرن العشرين حيث كانت البلاد
    الإسلامية جميعها تحت الاحتلال الأوروبى .

    وسوف
    يذكر التاريخ للإمام المجدد السيد محمد ماضى أبى العزائم خطواته البناءة
    نحو جمع الأمة الإسلامية والعمل على اتحادها ووحدتها فى صعيد واحد .

    وأخيرا وقبل أن ننهى هذا العرض لموقف الإمام من الخلافة وعمالة غيره ممن عملوا على إفشال المؤتمرين لابد أن نوضح بعض الملاحظات التى تخص البديوى قبل الاسترسال فى الرد عليه :

    - الإمام كان يعلم أن عبد العزيز عميل بريطانى ، وأنه السبب المباشر فى إفشال المؤتمر والخروج به عن الهدف المنشود .
    - تعامل الإمام مع الملك عبد العزيز آل سعود بتقدير واحترام رسمى يليق بمنصبه .
    - تعامل الإمام بحكمته ومكانته العلمية التى شهد لها القاصى والدانى من أهل عصره .
    - حفاظا
    على وحدة المسلمين حرص الإمام على أن تكون الأراضى الحجازية هى الأرض
    المثلى لإقامة المؤتمر، لقدسيتها ووجود سيدنا ومولانا رسول الله
    صلى الله عليه و آله على أراضيها .

    - الإمام أبو العزائم كان يحتوى الجميع وإن كانوا من المنافين ، أسوة برسول الله صلى الله عليه و آلهفقد كان يتركهم يتقربون منه ، بل ويزاحمون المؤمنين فى الصفوف الأولى .
    - كان موقع عبد العزيز آل سعود يمكنه من الإستئثار بالمؤتمر فحرص الإمام ألا يمكنه من ذلك .
    - اكتفى الإمام بإعطاء بن سعود درسا بقباب الأرز فقط ، ليكون درسا عمليا له ولمن معه .

    وفى
    النهاية .. ننتظر من البديوى أن يتحفنا بتحليلاته التاريخية ، وبراهينه
    الواهية ، وإن كنا نشك فى أن يكون قد فهم شيئا من هذا البحث ، ولكن نقول
    للبديوى وأمثاله : لا تحاولوا قذف الشمس بالأحجار ، فلن تنالوا منها شيئا
    ، إلا تعب أيديكم ، واستهزاء الناس بكم ، وربما نلتم ضربة شمس قضت عليكم .

    اللهم قد بلغنا ، اللهم فاشهد .

    باقى تفنيد مبحث المفتش إيهاب كرومبو فى المقالة القادمة


    شباب آل العزائم

    [1]- السلطان عبد المجيد خان آخر خلفاء بنى عثمان ، طرد من تركيا دولة الخلافة .
    [2] - تولى فؤاد الأول مُلك مصر خلفا لفؤاء سلطان سنة 1922 – 1936 م .

    [3]
    - كانت حجة مصطفى كمال أتاتورك – من يهود الدونمة الذين أظهروا الإسلام
    وأبطنوا اليهودية ـ أن تركيا حديثة عهد .........................الرجعية
    – يعنى الإسلام – وأن وجودها فى قلب أوروبا يجعل من العسير تنفيذ ما أشار
    إليه الإمام .

    [4] - الملك فؤاد .
    [5] - سورة المائدة آية 2 .
    [6] - رواه البخاري ومسلم .
    [7] - رواه مسلم .
    [8] - صورة منشورة فى كتاب ( الإمام محمد ماضى أبو العزائم ) للأستاذ عبد المنعم شقرف .

    [9]
    - ( 1878 – 1944 م ) وهو الذى اقترح انفضاض مؤتمر الخلافة الإسلامية على
    غير قرار لأن الشيخ الظواهرى كان يعمل على تزكية الملك فؤاد خليفة على
    المسلمين ، وقويت صلته بملك مصر فعينه شيخا للجامع الأزهر



    الموقع الرسمى لمشيخة الطريقة العزمية
    www.islamwattan.com



    أبوعبدالملك النوبي الأثري
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 849
    العمر : 38
    البلد : مصر السنية
    العمل : تسويق شركة كمبيوتر
    شكر : -1
    تاريخ التسجيل : 10/05/2008

    مميز رد: عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..تكذب على الله و تدعى أن إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين)

    مُساهمة من طرف أبوعبدالملك النوبي الأثري في 21.08.09 2:01

    أنتظر الرد بالتفصيل بعد قرائت الموضوع
    و لكن في شيء غريب لفت نظري عندما دخلت موقعكم المسمى الاسلام وطن
    و للاسف رأيتكم تسبون في المسلمين و تهنئون النصارى
    سؤال هل تعتبر الوهابين ((إن صح التعبير)) كفار ام مسلمين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





    .
    avatar
    أبو الحسن حافظ بن غريب
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 139
    العمر : 48
    البلد : مصر السنية
    العمل : دبلوم المعهد العالي للدراسات الإسلامية
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 30/04/2008

    مميز من لا يعرف العزمي ؟

    مُساهمة من طرف أبو الحسن حافظ بن غريب في 07.09.09 5:58



    أيها العزمي الصوفي

    ليتك نسبت نفسك للإسلام ولكن

    ( كل لدينه ينتسب *** وكل لمحبه يقترب )

    أريد أن أسألك سؤالا واحدا

    ــ هل تعرف إمامك العزمي هذا ؟

    فإن قلت نعم

    فأنا أقول لك : لا 00

    وسأرفق بك أنت ومن على شاكلتك ومن لا يعرف هذا المجدد والذي أراه للدين مبدد !!

    وسأنقل لك في أي شئ جدد ولك الحكم ولن أزيد في ذلك

    ــ هل تعرف يا أخي الكريم ماذا قال إمامك على التوحيد والذي هو حق الله على العبيد , وهو أعلى عبادة وأشرف منزلة للعبد

    لقد وصف إمامك التوحيد " بالوحل "

    وإن لم تعرف الوحل سل أقرب إنسان بجوارك أو في أي مكان ما هو الوحل حتى تعرف من إمامك

    ثم00
    أتري يا أخي أن إمامك هذا إفتخر بإلحاده وأنه هو الصحيح عنده ــ أراك تستغرب !!
    وأقول لك لا تعجب فسأريك عما قريب

    ثم00
    أترى يا أخي بأن إمامك هذا المفتون أنت به أنه مجنون أتستغرب تلك الأخرى !!
    فلا تعجب هو من إعترف بذلك على نفسه

    ولن أطيل عليك أكثر ولكن في الجعبة الكثير والكثير وفضائحه معلنة على النكير

    وإن زدت أعلنت عليك النفير بغير نذير ــ فإلزم وإلا .

    يقول العزمي
    في ديوانه ضياء القلوب المجلد الرابع , الصفحة 1104

    واصفا التوحيد بالوحل وعجز العقل


    عجز النهى عن وحلة التوحيد **** فيها لقد تاهت لدى التجريد


    ثم يقول في نفس المصدر ص 1105

    في وحلة التوحيد كنت مجاهدا ***** في فدفد الإلحاد صحَّ ورودي

    أترى ياأخي من تدافع عنه ولا تعرفه
    ما زال يرى أن التوحيد وحل وأن الإلحاد أصح مورد ورده
    فبئس الورد والمورد

    بل
    وصف التوحيد بالوحل والإلحاد بالفدفد
    والفدفد ياأخي هى المكان المرتفع فيه صلابة " لسان العرب"

    وقارن أنت نظرته للتوحيد ونظرته للإلحاد

    ثم يقول في نفس المصدر ص 1116
    كن لي بحق كما أبدعتني أزلا **** أيد بروحك من قد صار مجنونا

    أترى يا أخى بأن

    إمامك مجنون

    ومن إتبع المجنون كيف وأين يكون

    * * *

    يكفي هذا الآن وإن عدتم عدنا

    والسلام عليك





    .

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..تكذب على الله و تدعى أن إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين)

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 07.09.09 6:31



    ما شاء الله !

    أحسنت أبا الحسن والزهراء أحسنت

    أجدت وأفدت

    وبكليمات رقيقات رفيقات ألزمت وقصفت

    كثر الله من أمثالك


    Twisted Evil
    What a Face

    أبوعبدالملك النوبي الأثري
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 849
    العمر : 38
    البلد : مصر السنية
    العمل : تسويق شركة كمبيوتر
    شكر : -1
    تاريخ التسجيل : 10/05/2008

    مميز رد: عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..تكذب على الله و تدعى أن إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين)

    مُساهمة من طرف أبوعبدالملك النوبي الأثري في 07.09.09 14:06

    clown
    pirat




    .

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..تكذب على الله و تدعى أن إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين)

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 07.09.09 17:07





    تعليق على شعارهم الجديد وثوبهم المتلون الحديث








    شباب آل العزائم

    فاصل

    قلت :


    Embarassed


    لناظر أن ينظر كيف أن هؤلاء الحثالة تواروا خلف هالات

    أول ما توارا ، تواروا خلف جدار جرب خرب، سموه تحسينا وتدليسا

    بـ

    "لجنة البحوث والدراسات بالطريقة العزمية"

    فلما سقطوا وفضحوا وخنسوا

    نراهم هنا عادوا إلى الوسوسة والأز

    بيد أنهم اتخذوا حمارا آخرا يمتطوه

    وما علموا من سفههم وحمقهم أنه سراب

    أعني "شباب آل العزايم"

    واتخذوا شعارا له حيوان ثائر

    كحيونية شهواتهم وشبهاتهم

    وآية على فسادهم وإفسادهم

    الحاصل

    هؤلاء مع كونهم مشركين : ضعفاء .

    والتلازم ظاهر

    والرعب في قولهم سابق

    للوعد الصادق

    وكوننا نؤمن أن لكل قوم وارث

    ولكل ناعق تابع

    قد يتبعهم ساقط ولا قط، وساقطة ولاقطة


    مساكين

    ما علموا

    أنهم سيمسخون عما قريب حمرا، سيكونون على ذويهم حُمما

    جهلوا

    أنهم سيكونون مطية هؤلاء النوكى

    سيسكبون في عفتهم قذر نهمتهم باسم المتعة

    سيجرحون رجولتهم ويخدشون فحولتهم ويلوثون كرامتهم

    بتلقينهم استحلال الكذب باسم التقية

    أولئك الخونة
    ( العزمية، وكل فلول البدع من متصوفة ومتشيعة )

    سيجرؤونهم على سبّ الله تعالى
    باسم البداءة

    وعلى أوليائه
    بدعوى : ناصبة كفار

    ألا فاحذروا شبابنا وحذّروا

    اصفعوا تلك الوجوه المشوّه الشوهاء، الشره الشرسة؛

    وذلك

    باعتزازكم بإسلامكم بتمسككم بسنة نبيكم

    واعلموا

    أن صنيع هؤلاء سحابة صيف

    وأن
    والله تعالى لا يصلح عمل المفسدين


    ومآلهم إلى خزي وذل

    هذه عقيدة ، هذا الدين

    ليتكم تعلمون فتنتهون قبل أن تندمون

    اللهم رحماك، عفوك رضاك

    فاصل

    أبو عبد الله



      الوقت/التاريخ الآن هو 23.08.17 10:08