آراء العلماء في آثار القدم النبوية الشريفة

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز آراء العلماء في آثار القدم النبوية الشريفة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 01.08.09 7:50

    أين قال هذا ابن تيمية و ابن القيم في آثار القدم النبوية الشريفة
    Embarassed


    آراء العلماء في آثار القدم النبوية الشريفة

    من الذين أنكروا صحة ذلك ، وذكروا أن لا أصل ولا سند لما ورد فيه :


    الإمام أحمد بن تيمية في (( فتاواه ))

    و

    نقله عنه تلميذه الإمام ابن القيم

    و

    الإمام السيوطي في (( فتاواه ))

    و

    العلامة ابن حجر الهيتمي في (( فتاواه )) مؤيداً لفتوى السيوطي وفي (( شرحه للهمزية ))، حيث ذكر أن من روى هذا الخبر من أصحاب الخصائص رواه بلا سند.

    ================

    هذه بعض النقولات عن ابن تيمية رحمه الله في هذه المسألة


    قال الإمام ابن تيمية رحمه الله في اقتضاء الصراط ج: 1 ص: 317

    ومن هذا الباب أيضا مواضع يقال إن فيها أثر النبي صلى الله عليه وسلم أو غيرها

    ويضاهي بها مقام إبراهيم الذي بمكة

    كما يقول الجهال في الصخرة التي ببيت المقدس من أن فيها أثرا من وطء قدم النبي صلى الله عليه وسلم
    Embarassed


    وفي اقتضاء الصراط ج: 1 ص: 427

    فإذا كان هذا بالسنة المتواترة وباتفاق الأئمة لا يشرع تقبيلها بالفم ولا مسحه باليد

    فغيره من مقامات الأنبياء أولى أن لا يشرع تقبيلها بالفم ولا مسحها باليد

    وأيضا

    فإن المكان الذي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيه بالمدينة النبوية دائما لم يكن أحد من السلف يستلمه ولا يقبله

    ولا المواضع التي صلى فيها بمكة وغيرها

    فإذا كان الموضع الذي كان يطؤه بقدميه الكريمتين ويصلي عليه لم يشرع لأمته التمسح به ولا تقبيله

    فكيف بما يقال أن غيره صلى فيه أو نام عليه

    وإذا كان هذا ليس بمشروع في موضع قدميه للصلاة


    فكيف بالنعل الذي هو موضع قدميه للمشي وغيره

    هذا إذا كان النقل صحيحا فكيف بما لا يعلم صحته أو بما لا يعلم أنه كذب

    كحجارة كثيرة يأخذها الكذابون وينحتون فيها موضع قدم ويزعمون عند الجهال أن هذا موضع قدم النبي صلى الله عليه وسلم

    وإذا كان هذا غير مشروع في موضع قدميه وقدمي إبراهيم الخليل الذي لا شك فيه

    ونحن مع هذا قد أمرنا أن نتخذه مصلى

    فكيف بما يقال أنه موضع قدميه كذبا وافتراء عليه

    كالموضع الذي بصخرة بيت المقدس وغير ذلك من المقامات.

    Embarassed

    الفتاوى الكبرى ج: 4 ص: 372
    والأقدام والحجارة التي ينقلها من ينقلها ويقول أنها موضع قدمه


    كذب مختلق.


    والنقل
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=27622

      الوقت/التاريخ الآن هو 20.10.17 0:06