لي إشكال في مذاهب الناس في الكلام ؟

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز لي إشكال في مذاهب الناس في الكلام ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 27.07.09 18:01

    لي إشكال في مذاهب الناس في الكلام ؟

    السلام عليكم ورحمةالله

    إخوتي في الله : لي إشكال في مذاهب الناس في الكلام

    ذكر ابن العز الحنفي في شرحه للعقيدة الطحاوية

    قال رحمه الله تعالى(وللناس في مسمى الكلام والقول عند الإطلاق - : أربعة أقوال :
    أحدها : أنه يتناول اللفظ والمعنى جميعا ، كما يتناول لفظ الإنسان الروح والبدن معاً ، وهذا قول السلف .
    الثاني : اسم اللفظ فقط ، والمعنى ليس جزء مسماه ، بل هو مدلول مسماه ، وهذا قول جماعة من المعتزلة وغيرهم .
    الثالث : أنه إسم للمعنى فقط ، وإطلاقه على اللفظ مجاز ، لأنه دال عليه ، وهذا قول ابن كلاب ومن اتبعه .
    الرابع : أنه مشترك بين اللفظ والمعنى، وهذا قول بعض المتأخرين من الكلابية،

    ولهم قول خامس ، يروى عن أبي الحسن ، أنه مجاز في كلام الله ، حقيقة في كلام الآدميين لأن حروف الآدميين تقوم بهم ، فلا يكون الكلام قائماً بغير المتكلم ، بخلاف كلام الله ، فإنه لا يقوم عنده بالله ، فيمتنع أن يكون كلامه .

    وهذا مبسوط في موضعه . وأما من قال إنه معنى واحد ، واستدل عليه بقول الأخطل :

    إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على الفؤاد دليلا

    : فاستدلال فاسد . ولو استدل مستدل بحديث في الصحيحين لقالوا هذا خبر واحد! ويكون مما اتفق العلماء على تصديقه وتلقيه بالقبول والعمل به ! فكيف وهذا البيت قد قيل إنه موضوع منسوب إلى الأخطل ، وليس هو في ديوانه ؟ !....إلخ)

    انا كنت اعتقد ان هناك فرق في تعريف الكلام عند النحويين و اللغويين لما قرأة في التحفة السنية

    وسؤالي يا إخوتي هل هناك من اهل العلم من السلف الصالح قسم تعريف الكلام كمافي التحفة

    ام هم مجمعين على التعريف الذي ذكره العلامة ابن ابي العز ؟

    وقيل لي بأن شيخ الإسلام ابن تيمية نقل كذلك الإجماع الذي ذكره ابن ابي العز ولكن يذكر لي المصدر

    فهل من مفيد يفدني

    جزاكم الله خيرا

    ================

    حكى ابن تيمية رحمه الله تعالى إجماع أهل السنة والجماعة على هذا القول في مواطن من كتبه

    منها في المجلد السادس (6/533) ونفى النزاع في المجلد السابع (134)

    وهو أن الكلام عند الإطلاق يقصد به اللفظ والمعنى .

    ويقصد رضوان الله تعالى عليه أن اللفظ الذي هو اللفظ المركب من حروف وأصوات وله معنى يفهم منه عند الإطلاق
    هذا يسمى عند أهل السنة والجماعة كلاما .

    وقد يراد بالكلام اللفظ دون المعنى أو المعنى دون اللفظ لكن يكون ذلك بقيد خارجي كأن ينص في نفس الكلام أو غيره أن أراد اللفظ أو أراد المعنى .

    أما ما في التحفة وغيره من كتب النحو واللغة فإن صناعتهم متعلقة بالألفاظ فهي تبحث في ما يصدق أن يطلق عليه كلاما من جهة تركيب المفردات ولذلك تجد النحويون لا يطلقون الكلام على شيء إلا إذا جمع اللفظية والتركيب والوضع العربي والإفادة

    أما أهل اللغة فلم يشترطوا سوى الإفادة .

    وبناء على ذلك فهم يقولون : مسمى الكلام هو اللفظ ، وأما المعنى فليس جزء مسماه بل هو مدلول مسماه

    وهم في ذلك يوافقون قول كثير من أهل الكلام من المعتزلة وغيرهم

    كما قال ابن تيمية رحمه الله تعالى
    في مجموع الفتاوى (7/170) .

    ولمزيد فائدة في هذا الموضوع
    راجع مجموع الفتاوى المجلد السابع .

    والنقل
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=30778


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: لي إشكال في مذاهب الناس في الكلام ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 27.07.09 18:03

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ماشاء الله لا قوة إلا بالله .... كلاكما أفاد وأجاد ............واسمحا لي على الفضول إن عقبت شيئا بسيطا


    فهمت شيئا لما قرأت في مناقب الإمام أحمد للحافظ ابن الجوزي قول الإمام أحمد قوله: هؤلاء أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها .....ذهبوا إلى إلى طنطنات وألغاز في التخرّص في ذات الله فأسمى ذلك أهل الحديث كلاما .. لأنه عدا ما كان عليه أصحاب رسول الله ومن تبعهم على ماأدبّهم رسول الله عليه .. فاسمى أهل السنة من حملة السنّة ماهؤلاء عليه كلاما لأنه ليس بعلم ..


    قلت لأن هذا إنهما استفادوه من الإغريق لما ضاعوا فبحثوا لهم عن معبود فابتكرت عقولهم الخرقاء الحمقاء آلهة كثيرين نصّبوا عليها (زيوس) رئيسا !! بل وكان في آلهتهم إناثا وتزوجت تلك الآلهة!!


    فقام بعض الأشقياء من المسلمين كعمرو بن عبيد وابن سيّار النظّأم وغيرهم بتلقّف ما ترجمه النصارى من هذه الكتب ككتاب السماع الطبيعي ومابعد الطبيعة والأخلاق إلى نيقوماخوس لأرسطوطاليس .

    وكتب أفلاطون وسقراط وشيشرون وطاليس المالطي وافلوطين الإسكندري بل وحتى كتب السوفسطائيين (المغالطين) فطبقوها على كلام الله ليشقوا ويضلوا ويُضلوا الناس .. فلأنهم جاؤوا بغرائب ومناكير و كما قيل خالف تُعرف التفّ بعض الناس حول هذه الزندقات - ولله في ذلك حكمة هو بالغه - جل جلاله -..... وإلا فكلمة(كلام ومتكلمين) ما هو إلا بقايا ضلالات الإغريق


    وهؤلاء لما رأوا أنه لا مفر من أن ما هم عليه ما هو بعلم وإنما هو مجرد كلام سمّوه (علم الكلام)

    وأهل العلم من أهل السنة والجماعة تنزّلوا معهم على قواعد الإغريق للإلزام كما فعل شيخ الإسلام أحمد بن تيمية رحمة الله عليه... وإلا فمن المسلّم أنه لا ينبغي تعاطي هذا النوع من أصول الجدل - المسمى بالكلام - إلا لإفحام من يلحد في أسماء الله وصفاته وإلا فالعلم الشرعي غير هذا ...

    قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين: لا ينبغي أن يتعلم أحد المنطق إلا للرد على أهل البدعة , ولا ينبغي تعلمه إلا بعد التضلع في الكتاب والسنة والإلمام الكامل -قلت قدر الإمكان- بسنة رسول الله .

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: لي إشكال في مذاهب الناس في الكلام ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 27.07.09 18:05

    انظر مشكوراً إلى المداخلة رقم 2 هنا :

    http://70.84.212.52/vb/showthread.php?t=1181

    وهنا أيضاً

    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=22434


    المصدر السابق

      الوقت/التاريخ الآن هو 19.08.17 7:24