طلب نصيحة

    شاطر

    ام عبد العزيز
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    انثى عدد الرسائل : 4
    العمر : 34
    البلد : مصر
    العمل : طالبة
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 25/06/2009

    مميز طلب نصيحة

    مُساهمة من طرف ام عبد العزيز في 17.07.09 21:56


    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاخوة الافاضل منتدى الربانيون بارك الله فيكم وفي جهودكم اسال عن قولكم للصوفية والرافضة اخواننا في باب التناصح وكذا اسال عن حال الشيخ عبد العزيز ال الشيخ حيث وجدت له على اليوتيوب رد على منهج الجرح والتعديل وكذلك الشيخ وحيد بالي حيث يدرس الفقه كما ارجو ان تعتنوا باب اعمال القلوب حتى لا يلجأ الشباب السلفي الى أشرطة المخالفين وفقنا الله واياكم لما يحب ويرضى
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز رد: طلب نصيحة

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 17.07.09 22:29

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وإخوانه وآله وسلم

    أما بعد

    فشكر الله تعالى حرصكم على الخير، وحسن الطرح .

    أما إطلاق الإخوة على الصوفية والشيعة : فذلك باعتبار أصل الإسلام لا بالنظر إلى مفردات مناهجهما، وإلا فقد حوت مناهجهما كفرا، ولما كان الأصل التفريق بين الكفر والكافر، وكونهما من أهل القبلة مع اعتبار الأصل العام الذي نتبناه في سيرنا في هذا المنتدى وفيما ننكتب ونُدَرس : وهو الرفق، أما الإطلاق فهو كما أطلاقنا : التناصح والتواصي والتواصل : للوصول إلى الحق، والحق حليف أهل السنة ولا بد . والكلام فيه طول .

    أما الثاني : أما نحن فلا نُسأل عن حال الشيخ، أما عن قوله في الباب فمعروف، نسأل الله تعالى لسماحته الإعانة والتوفيق، ونقول كما قال محدث الديار اليمنية الشيخ مقبل - رحمه الله تعالى : " الحمد لله الذي أحيا في هذه الأمة منهج الجرح والتعديل..." إلخ .

    أما الشيخ وحيد عبد السلام فيعمل تحت مظلة القطبيين - هداه الله تعالى - بل وهداهم الله تعالى

    أما الاعتناء بباب أعمال القلوب فنعم، وهذه ما نرجوه منك كونك عضوة محبة للخير

    والحق غلاب أبلج، والباطل زاهق لجلج

    وفقتم وبورك فيكم

    الإدارة




    .


    حياكم الله أخي ( زائر ) نرحب بالعضو الجديد ( شكري القبلي )

    أبو خديجة عصام الدين
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 84
    العمر : 43
    البلد : مصر السنية
    العمل : دراسات عليا
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 23/06/2008

    مميز رد: طلب نصيحة

    مُساهمة من طرف أبو خديجة عصام الدين في 18.07.09 6:26

    بسم الله ، والحمد لله ، واشهد أن لا اله إلا الله - وحده لا شريك له - ، واشهد أن محمدا عبد ه ورسوله - صلى الله عليه واله وصحبه وسلم - أما بعد ،،،

    فقد صح عن جرير بن عبد الله البجلي رضى الله عنه انه قال : بايعت النبي - صلى الله عليه واله وصحبه وسلم - على السمع والطاعة، فلقنني : فيما استطعت والنصح لكل مسلم .رواه الإمام مسلم – رحمه الله تعالى - .
    وما أكثر الآثار الواردة فى الباب ، وكفى بقوله – صلى الله عليه واله وصحبه وسلم - : الدين النصيحة .
    فاللهم ارزق المستنصحين الصدق ، ووفق الناصحين للسداد والحق .
    وجزى الله تعالى شيخنا أبا عبد الله محمد بن عبد الحميد كل خير ، وجعل هذا المنتدى منارة لكل هدى و بر .

    إن الناظر لصدر هذا المنتدى المبارك ؛ ليعلم من أول وهلة كم هو حريص على الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة ، والتي ترتكز فى سيرها إلى الله تعالى على إتباع الكتاب وصحيح السنة ، بفهم صالح سلف هذه الأمة ، ولما كان ذلك كذلك بدأت وركزت بمثل ما بدا به الكتاب والسنة وركز ؛ من الدعوة إلى التوحيد والتحذير من الشرك ، وتعميق الإيمان السليم فى قلوب ونفوس المسلمين ، وتصحيح العقائد وتصفيتها مما علق بها من شوائب الشرك والبدع ، والدعوة إلى الاجتماع والإتباع ، والنهى عن التفرق والابتداع .

    و منذ أنشئ هذا المنتدى المبارك – بفضل من الله وحوله – وهو يطبق هذا المنهج بجلاء ، من خلال تحذيره من تلكم الفرق الباطلة ، والمناهج الظالمة المظلمة ، وردوده المستمرة على أقوالهم ، وتفنيد شبههم وفضح خططهم وكشف شراكهم ، وما حظيت فرق بمثل ما حظيت فرق التصوف والتشيع من هذا النصيب ، وليست جوامع المنتدى ومنابره عنكم ببعيد ، وما أكثر البيانات المصرية فى التحذير من الطرق الصوفية وكذلك الشيعية ، ولكن المخالف غالبا ما يقبر الجهد وينكر الجميل .

    لذلك أقول : نحن خلف سلفنا الصالح - وعلى رأسهم الأئمة مالك والشافعي واحمد وابن حجر وابن الجوزى وابن تيمية وابن القيم والذهبي ...- الذين ذموا مناهج التصوف والتشيع ، وانكروها وحاربوا أهلها وحذروا منها ومنهم.
    ونشهد الله تعالى إننا نبرا إليه من أباطيلهم وإفكهم وضلالهم ، بل ونقول إن لم تكن مناهج هاتين الفرقتين تعج بالكفر والضلال ، فما فى الدنيا كفر وضلال !!

    ولكن ينبغي علينا وعلى كل مسلم ومسلمة يؤمن بالله واليوم الأخر :

    اولا - التريث فى فهم كلام أهل اعلم ، وعدم تحميل كلامهم أكثر مما يحمل ، والا لو ترك هذا الأمر دون ضابط – كما هو مشاهد اليوم – لعظمت الفتنة ، ولأنتشر القول بالتبديع والتفسيق والتكفير – والعياذ بالله - ، و لكان سبيلا سهلا وطريقا ممهدا لمن يطعن فى أئمة الدين ، وعلماء الأمة ، وكبار طلبة العلم الأفاضل .

    ثانيا - العلم بان القول قد يكون كفرا فيطلق بتكفير صاحبه ، ويقال من قال كذا فهو كافر ، لكن الشخص المعين الذي قاله لا يحكم بكفره حتى تقوم عليه الحجة ، كذلك الأقوال التي يكفر قائلها قد يكون الرجل لم تبلغه النصوص الموجبة لمعرفة الحق ، وقد تكون عنده ولم تثبت عنده ، أو لم يتمكن من فهمها ، وقد يكون قد عرضت له شبهات يعذره الله بها .

    ثالثا - التفريق بين عبارات الأئمة التي تطلق ويراد بها التقرير ، وبين عبارتهم التي تطلق ويراد بها سد الذرائع .
    وعلي الثاني يحمل :
    - كلام الإمام احمد – رحمه الله - : من قال لفظي بالقران مخلوق ، يريد القران فهو كافر .
    ومع ذلك وجد فى عصره وعصر شيخه من قال بهذا القول ولم ينقل عنهما القول بكفره .
    - وقوله رحمه الله فيمن أعاد الضمير على نبي الله ادم – عليه السلام – فى حديث الصورة : بأنه جهمي .
    ومع ذلك لما قال به سني سلفى لم يبدعه أحد .
    - وقوله رحمه الله : لا يعجبني شئ من وضع الكتب ، ومن وضع شيئا من الكتب فهو مبتدع .
    مع انه رحمه الله تعالى سمح لبعض أصحابه بالكتابة ، بل واثني علي بعض ما وضع .

    رابعا - تخطئة من يطلق وصف المبتدع على كل من وقع فى بدعة ، فقد يجتهد المجتهد في طلب الحق مريدا بذلك وجه الله ، فيقع في بدعة علمية أو عملية ، فلا يجوز لن يبدع بل يعذر عند الله وعند المؤمنين ويصدق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم : إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران وان اجتهد فاخطأ فله اجر واحد .
    فمن كان على منهج أهل السنة والجماعة عقيدة ومنهجا ثم وقع في بدعة خفيت عليه إنها بدعة وتخفى على كثير إنها بدعة فلا يجوز التسرع بتبديعه بل ينصح ويبين له إنها بدعة . " كشف زيف التصوف " (ص 156) .

    خامسا - العلم بان مذاهب الأئمة مبنية على هذا التفصيل بالفرق بين النوع والعين ، بل لا يختلف القول عن الإمام احمد وسائر أئمة الإسلام كمالك وأبى حنيفة والشافعي إنهم لا يكفرون المرجئة الذين يقولون : الإيمان قول بلا عمل ، ونصوصهم صريحة بالامتناع عن تكفير الخوارج والقدرية وغيرهم .
    الخوارج الذين كفروا المسلمين واستحلوا دمائهم وأموالهم ، بل كانوا لا يتورعون من عد أصحاب رسول الله المبشرين بالجنة من أئمة الكفر ، كحكمهم فى الإمام علي ومن معه من الصحابة ، وسعد ابن أبى وقاص ، وعبد الله بن خباب الذي قتلوه وبقروا بطن زوجته ، ومع كل هذا جمهور أهل العلم على عدم تكفيرهم .
    وهكذا أهل السنة فى كل زمان ومكان يتبعون الكتاب والسنة ، ويطيعون الله تعالى ورسوله - صلى الله عليه وسلم - فيتبعون الحق ويرحمون الخلق .
    نقولات سلفية رائعة من كتاب " القطر المصري بين فقه الجهاد وأهل الجهل والعناد " (ص130)

    يبقى بعد هذه التوطئة سؤالان ؟
    الأول : هل كل فرق التصوف والتشيع دركة واحدة عندنا معاشر السلفيين ؟
    والجواب :
    معروف مشهور مسطور عن أئمة السلف فى القديم والحديث فى كتب العقائد والملل والنحل والمقالات ، واكتفى هنا بما قاله العلامة ربيع بن هادي المدخلى – رحمه الله تعالى - :
    " نعم المتصوفة على درجات ومع إنهم على درجات ففيهم الكافر كالقائلين بالحلول ووحدة الوجود .
    ويتفاوتون فى الضلال فطريقة صوفية اشد غلوا وضلالا من طريقة أخري ويتفاوت أهلها فى الغلو فيها والالتزام بضلالاتها وكل طرق الصوفية قائمة على ضلال ..." . " كشف زيف التصوف " (ص154) .
    وقال أيضا – رحمه الله - : ثم إن السلفيين لا يحكمون بالكفر أو الردة أو الزندقة إلا على من اتصف بشئ منها ثم أقاموا عليه الحجة . " كشف زيف التصوف " (ص33) .

    الثاني : هل كل فرق التصوف والتشيع كافرة عندنا معاشر السلفيين ؟
    والجواب :
    أيضا معروف مشهور مسطور عن أئمة السلف فى القديم والحديث فى كتب العقائد والملل والنحل والمقالات ، واكتفى هنا بما قاله العلامة ربيع بن هادي المدخلى – رحمه الله تعالى - :
    قال العلامة ربيع بن هادي المدخلى – رحمه الله تعالى - :
    " قد وقف السلفيون أهل السنة وعلى رأسهم الأئمة الأعلام موقف الشرع منذ ذرت قرون البدع وأهلها بدأ بالخوارج والروافض مرورا بالمعتزلة والقدرية ، لا نكفرهم وأحكامهم الباطلة بل فى عقائدهم ومناهجهم . حاشية " كشف زيف التصوف " (ص33) .

    فإذا قال سلفنا وعلمائنا : بان فرق التصوف والتشيع دركات أو درجات منهم الكافرون ، وأكثرهم ما دون ذلك – مسلمون - وان أهل السنة السلفيين لا يكفرونهم – بالرغم من كفر أقوالهم وأفعالهم – ويعذرونهم بجهلهم ، جاز إطلاق الإخوة عليهم باعتبار اصل الإسلام ، نحب ما عندهم من خير ، ونكره ونبرا ونحذر مما عندهم من شر . هذا الذي افهمه ولعله الصواب .

    وها هو عثمان بن محمد الخميس – عفا الله عنه - من أكثر الناس معرفة بالقوم وكلامهم وكتبهم ، وقد ألف في تفنيد شبههم ، وناظر علمائهم الكثير والكثير ، ثم كان أخر ما كتب كتابه الموسوم " من القلب إلى القلب " مكتبة الإمام البخاري للنشر والتوزيع – الطبعة الأولى – 1430ه-2009م –تأريخ الكتاب 18/7/1429ه –.

    ها هو يجمع هذا الكتاب على ثمان وعشرين وقفة يصدر أغلبها ، مخاطبا الشيعة : أخي اخيتي .
    مثل قوله (ص90) : أخي اخيتي : هل تعلمون أن اعتقاد علمائكم أن الحج إلى مشاهد الأئمة أعظم من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام ؟!
    وقوله (ص61) : أخي اخيتي : هل تدفعون الزكاة ؟ هل طلبت منكم ؟ هل تعرفون نصابها ؟ إن الخمس الذي تدفعونه إنما شرع في الجهاد ، ويؤخذ من الكفار ، وهذا ما ترويه كتبكم ....
    وقوله (ص73) : أخي اخيتي رعاكم الله ، لا شك أنكم سمعتم بالمتعة ، تلك التي يقول عنها علماؤكم فى كتبهم إنها قربى إلى الله ....

    ولقد وفقت لجمع وكتابة بعض الورقات حول هذه المسالة منذ خمسة شهور تقريبا ، لكنها فقدت بتلف الحاسب ، جمعت فيها اقوال لائمة السلف فى القديم والحديث لا اضبطها الان ، لعل الله تعالى يردها الي فى القريب .
    اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل ،فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك ،إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم .وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم .
    كتبه ابو عائش عصام الدين ابو السعود
    غفر الله له ولوالديه ولمشائخه وللمسلمين
    فجر الخامس والعشرين من شهر رجب لسنة 1430 ه




    .
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز رد: طلب نصيحة

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 18.07.09 10:27

    في بيان : "منهج العلامة الألباني في مسائل التبديع والتعامل مع المخالفين"
    وفيه :
    " ليس كل من وقع في البدعة يكون مبتدعا "


    قال العلامة الألباني - رحمه الله تعالى :

    " إذا كان هذا المخالف يخالف نصا :

    أولا : لا يجوز اتباعه .

    وثانيا : لا نبدع القائل بخلاف النص وإن كنا نقول إن قوله بدعة .



    وأنا أفرق بين أن تقول فلان وقع في الكفر، وفلان كفر . وكذلك فلان وقع في البدعة، وفلان مبتدع



    فأقول فلان مبتدع مش معناه وقع في بدعة، وهو مَن شأنه أنه يبتدع ،لأن مبتدع اسم فاعل، هذا كما إذا قلنا فلان عادل ليس لأنه عدل مرة في حياته ،فأخذ هذا اسم الفاعل، القصد أن المجتهد قد يقع في البدعة لكن لا إثم بها ولا أطلق عليه اسم مبتدع، هذا إذا خالف نصا « يعنى وكانت المسألة اجتهادية ...



    وبعد أن سئل – قدس الله تعالى روحه- عن قضية إقامة الحجة، قال : فإن عاند وأصرّ، فيبدع ...



    وعرض عليه – رحمه الله تعالى- الكلام الآتي : كما أنه ليس كل من أتى بكفر كافر، وليس كل من أتى بفسق فاسق، وليس كل من أتى بجاهلية فهو جاهلي أو جاهل، فكذلك ليس كل من أتى ببدعة فهو مبتدع لأنه ثمة فرقا عند أهل السنة بين من وقع في البدعة وبين من أحدث البدعة وتبناها ودعا إليها وهذا أمر متفق عليه .



    فقال : رحمه الله تعالى ورفع درجاته : هو كذلك بلا شك .

    قال بعد أن قرر أنه ليس كل من قع في البدعة وقعت عليه البدعة : " وأنت تعلم أن هناك في بعض الأئمة المتبعين اليوم والذين لا يشك عالم مسلم -عالم حقا بأنه مسلم وليس هذا فقط بل وعالم فاضل، ومع ذلك فقد خالف الكتاب والسنة وخالف السلف الصالح في غير ما مسألة أعنى بذلك النعمان بن ثابت أبا حنيفة - رحمه الله تعالى- الذي يقول بأن الإيمان لا يزيد ولا ينقص مثلا، ويقول لا يجوز للمسلم أن يقول أنا مسلم إن شاء الله وأنه إذا قال إن شاء الله فليس مسلما .


    عدل سابقا من قبل أبو محمد عبدالحميد الأثري في 18.07.09 10:36 عدل 2 مرات
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز رد: طلب نصيحة

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 18.07.09 10:28

    لا شك أن هذا القول بدعة في الدين لأنه مخالف للكتاب والسنة، لكن هو ما أراد البدعة، هو أراد الحق وأخطأه لذلك ففتح هذا الباب من التشكيك في علماء المسلمين سواء كانوا من السلف أو من الخلف، ففي ذلك مخالفة لما عليه المسلمون وربنا عز وجل : " وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً" سورة "النساء" الآية(115)



    قال– رحمه الله تعالى : " فأقول الأصل أن تكون الحجة قائمة على هذه الأصناف الثلاثة، هذا هو مناط الحكم، فإذا المسألة بعد تلك الأمثلة التي أوردناها، فمن كان على علم أو على ثقة بأن زيدا من الناس الحجة قامت عليه جاز تكفيره، جاز تفسيقه جاز تبديعه وإلا فلا هذا هو الصواب .



    وقال - رحمه الله تعالى:" من المؤسف أن هناك نوعا من التفرق ونوعا من التنازع لأسباب تافهة جدا، لذلك يجب أن نضع نصب أعيننا ما يسمى اليوم في لغة العصر الحاضر بالتسامح الديني، لكن بالمعنى الذي يسمح به الإسلام، التسامح الديني قد وسعت دائرته إلى حيث لا يسمح به الإسلام، ولكن نحن نعني التسامح بالمعنى الصحيح، وذلك أننا إذا رأينا شخصا من غير السلفيين فضلا عمن كان من السلفيين أن له رأيا خاصا أو اجتهادا خاصا أو … بل رأيناه أخطأ فعلا في شيء من تصرفاته أن لا نبادر إلى نهره، ثم إلى مقاطعته بل يجب علينا أن نسلك طريق النصح الذي ابتدأنا به هذه الكلمة بالحديث الدين النصيحة الدين النصيحة ،فإن نصحناه وتجاوب معنا ذلك ما كنا نبغ وإن لم يستجب فليس لنا عليه من سبيل ،ولا يجوز لنا أن نبادره أو نقاطعه، بل علينا أن نظل معه نتابعه بالنصيحة ما بين الفينة والفينة وما بين آونة وأخرى حتى يستقيم على الجادة .



    أورد السائل ما يستدل بها البعض على وجوب هجر المبتدع كالآثار المنقولة عن بعض السلف .



    فقال – رحمه الله تعالى : " الذي أراه والله أعلم أن كلام السلف يرِد في الجو السلفي يعني الجو العامر بالإيمان القوي والاتباع الصحيح للنبي والصحابة، هو تماما كالمقاطعة ،مقاطعة المسلم لمسلم تربيةً وتأديبا له هذه سنة معروفة، لكن في اعتقادي وكثيرا ما سئلت فأقول زماننا لا يصلح للمقاطعة، زماننا إذن لا يصلح لمقاطعة المبتدعة لأن معنى ذلك أن تعيش على رأس الجبل، أن تنزوي عن الناس وأن تعتزلهم ذلك أنك حينما تقاطع الناس إما لفسقهم أو لبدعتهم لا يكون ذلك الأثر الذي كان يكون له يوم كان أولئك الذين تكلموا بتلك الكلمات وحضوا الناس على مجانبة أهل البدعة .



    ولما سئل عن الثناء عمن وقع في البدعة قال :" الجواب يختلف باختلاف المقاصد، إذا كان المقصود بالثناء على مسلم نظنه مبتدعا ولا نقول إنه مبتدع … فإذا كان المقصود بالثناء عليه هو الدفاع عنه اتجاه الكفار فهذا واجب، وأما إذا كان المقصود بالثناء عليه هو تزيين منهجه ودعوة الناس إليه ففيه تضليل لا يجوز""منهج العلامة الألباني في مسائل التبديع والتعامل مع المخالفين" لمحمد حاج عيسى الجزائري.وقال العلامة الألباني – رحمه الله تعالى- في بيان موقفه من مخالفه، مما له تعلق بعاليه:"... موقفنا من المخالفين لنا في هذه المسألة وغيرها :إذا عرفت ذلك فلا يتوهمن أحد أننا حين اخترنا الاقتصار على السنة في عدد ركعات التراويح وعدم جواز الزيادة عليها أننا نضلل أو نبدع من لا يرى ذلك من العلماء السابقين واللاحقين كما قد ظن ذلك بعض الناس واتخذوه حجة للطعن علينا،توهما منهم أنه يلزم من قولنا : بأن الأمر الفلاني لا يجوز أو أنه بدعة أن كل من قال بجوازه واستحبابه فهو ضال مبتدع.



    كلا ، فإنه وهم باطل،وجهل بالغ؛ لأن البدعة التي يذم صاحبها وتحمل عليه الأحاديث الزاجرة عن البدعة إنما هي " طريقة في الدين مخترعة تضاه الشيعة يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه "



    فمن ابتدع بدعة يقصد بها المبالغة في التعبد وهو يعلم أنها ليست من الشرع فهو الذي تنصب عليه تلك الأحاديث



    وأما من وقع فيها دون أن يعلم بها ولم يقصد بها المبالغة في التعبد فلا تشمله تلك الأحاديث مطلقا ولا تعنيه البتة



    وإنما تعني أولئك المبتدعة الذي يقفون في طريق انتشار السنة ويستحسنون كل بدعة بدون علم ولا هدى ولا كتاب منير بل ولا تقليدا لأهل العلم والذكر بل اتباعا للهوى وإرضاء للعوام



    وحاشا أن يكون من هؤلاء أحد من العلماء المعروفين بعلمهم وصدقهم وصلاحهم وإخلاصهم ولا سيما الأئمة الأربعة المجتهدين - رضي الله عنهم أجمعين -فإننا نقطع بتنزههم أن يستحسنوا بدعة "إهـ "رسالة التراويح"



    وفي حوار آخر بين الشيخ الألباني رحمه الله تعالى وبعض طلبة العلم عن الترحم على أهل البدع

    قال : " ما هي البدعة : هي الأمر الحادث على خلاف سنة النبي صلى الله عليه وسلم يريد بها صاحبُها أن يزداد تّقرباً إلى الله تبارك وتعالىفهل كلُ من ابتدع بدعة يكون مبتدعاً ؟ أُريد أن أسمع الجواب باختصار السائل : لا الشيخ : إذاً من هو المبتدع ؟السائل : الذي تقام عليه الحجة ويصرّ بعد ذلك على بدعته.الشيخ : حسناً فهؤلاء الذين نقول نحنُ عنهم لا يُترحم عليهم هل أقيمت الحجة عليهم أنا أقول من عندي الله أعلم . فقل ما عندك السائل : كما قلت يا شيخ الشيخ : جزاك الله خير إذاً ما هو الأصل في هؤلاء الإسلام أم الكفر؟ الإسلام . إذاً الأصل أن يُترحم عليهم أليس كذلك إذاً انتهت القضية فلا يجوز أن نتبنى اليوم مذهباً فنقول لا يجوز الترحم على فلان وفلان وفلان من عامة المسلمين فضلاً عن خاصتهم فضلاً عن علمائِهم لماذا لسبيبن إثنين وهذا تلخيص ما تقدم السبب الأول: أنهم مسلمون السبب الثاني : أنهم إن كانوا مبتدعين فلا نعلم أنه أقيمت عليهم الحجة وأصروا على بدعتهم وأصروا على ضلالهم .



    لهذا أنا أقول :من الأخطاء الفاحشة اليوم أن الشباب الملتزم والمتمسك بالكتاب والسنة في ما يظن هو يقع في مخالفة الكتاب والسنة من حيث لا يدري ولا يشعر



    وبالتالي يحقُ لي على مذهبهم أن أُسمهم مبتدعة لأنهم خالفوا الكتاب والسنة، لكني لا أُخالف مذهبي الأصل في هؤلاء أنهم مسلمون وأنهم لا يتقصدون البدعة ولا يكابرون الحجة ولا يردون البرهان والدليل لذلك نقول أخطؤا من حيثُ أرادوا الصواب



    وإذا عرفنا هذه الحقيقه نجونا من كثير من الأمور الشائكة في هذا الزمان" إنتهى كلام الشيخ الالباني رحمه الله


    نقلا عن كتاب
    "تتمة البيان في ضابط الحكم على الأعيان"

    لفضيلة الشيخ :
    محمد بن عبد الحميد حسونة
    حفظه الله تعالى


    عدل سابقا من قبل أبو محمد عبدالحميد الأثري في 18.07.09 10:38 عدل 1 مرات
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز رد: طلب نصيحة

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 18.07.09 10:37

    قول العلامة الصالح محمد بن صالح ابن عثيمين – رحمه الله تعالى :



    وقدسئل الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله تعالى: " كيف يتعامل الإنسان الملتزم بالسنة مع صاحب البدعة؟ وهل يجوز هجره؟



    فأجاب:



    أقول: إن البدع تنقسم إلى قسمين: بدع مكفرة، وبدع دون ذلك، وفي كلا القسمين يجب علينا نحن أن ندعو هؤلاء الذين ينتسبون إلى الإسلام ومعهم البدع المكفرة وما دونها إلى الحق ببيان الحق دون أن نهاجم ما هم عليه إلا بعد أن نعرف منهم الاستكبار عن قبول الحق؛ لأن الله تعالى قال للنبي - صلى الله عليه وسلم: "ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم"



    فندعوا أولاًهؤلاء إلى الحق ببيان الحق وإيضاحه بأدلته، والحق مقبول لدى كل ذي فطرة سليمة.



    فإذا وُجد العناد والاستكبار فإننا نبين باطلهم، على أن بيان باطلهم في غير مجادلتهم أمر واجب.



    أما هجرهم فهذا يترتب على البدعة ؛فإذا كانت البدعة مكفرة وجب هجره، وإذا كانت دون ذلك فإننا نتوقف في هجره: إن كان في هجره مصلحة فعلناه، وإن لم يكن فيه مصلحة اجتنبناه..""الفتاوى" (1/35).





    وسُئِلَ العلامة محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله تعالى: " متى يبدَّع المخالف في مسائل العقيدة؟

    فأجاب -رحمه الله تعالى :" إذا خالف طريق السلف فهو مبتدع، لكن قد يكون الشيء بدعةً ولا يسمى صاحبه مبتدعا، إما لعذر، أو تأويل، أو لغيره"."مزيل الإلباس في الأحكام على الناس"ص(220)



    وقال- رحمه الله تعالى -بعد أن اعتذر لأحد العلماء الكبار، مقررا لم سبق : " إننا لا نقول عن الحنفي - مثلا- إذا وافق الشافعية في قول أنه شافعي! " "الدفاع عن الألباني رحمه الله تعالى" .



    وفي إبطال قواعد عدنان عرور البدعية، قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله تعالى – وسئل :



    " السائل : القاعدة الخامسة تقول : يشترط بعضهم في من يسمع من شخص خطأ أو وقف على أخطاء أو بِدع في كتاب أن يستفصل أو ينصح قبل أن يحكم، وقبل أن يبين هذه الأخطاء والبدع" ؟ .



    الشيخ : هذا صحيح ..." "ردود الإمام ابن عثيمين على رؤوس أهل البدع" لعبد الله شكيب السلفي ص(22)
    نقلا عن كتاب
    "تتمة البيان في ضابط الحكم على الأعيان"

    لفضيلة الشيخ :
    محمد بن عبد الحميد حسونة
    حفظه الله تعالى




    .


    حياكم الله أخي ( زائر ) نرحب بالعضو الجديد ( شكري القبلي )

    ام عبد العزيز
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    انثى عدد الرسائل : 4
    العمر : 34
    البلد : مصر
    العمل : طالبة
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 25/06/2009

    مميز رد: طلب نصيحة

    مُساهمة من طرف ام عبد العزيز في 19.07.09 9:01

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته اشكر لكم ردودكم النافعة الماتعة ولكن لم يكن تساؤلي غفلة عن القاعدة العظيمة العاصمة باذن الله "انه ليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه وليس كل من وقع في البدعة وقعت البدعة عليه "ولكن من باب قياس ذلك على ترك الترحم على اهل البدع وان كنا لا نكفرهم زجرا كما في ردود شيخنا الفاضل ربيع المدخلي اما اذا كان لاجتهادكم سلف من العلماء أطلق في مناصحة المبتدعة كالصوفية والرافضة كلمة إخواننا فارجو ان ترشدوني اليه وفقني الله واياكم لما يحب ويرضى


    عدل سابقا من قبل ام عبد العزيز في 19.07.09 9:35 عدل 1 مرات

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: طلب نصيحة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 19.07.09 9:29

    الصغيرة أم عبد العزيز

    سلام عليكم .. وبعد

    يكفيك ما قد وصفته بالنافع الماتع، واستصحبي - الآن - مع الكتاب الصمت .

    قد نصحتك .. موفقة
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز رد: طلب نصيحة

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 14.08.09 11:32


      الوقت/التاريخ الآن هو 22.07.18 18:33