في بيان بدع ما بعد التسليم .

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز في بيان بدع ما بعد التسليم .

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 09.04.09 11:21

    في بيان بدع ما بعد التسليم
    فاصل
    تحية

    والاستغفار جماعة على صوت واحد بعد التسليم من الصلاة بدعة.
    والسنة: استغفار كل واحد في نفسه ثلاثا.

    وقولهم: بعد الاستغفار يا أرحم الراحمين ارحمنا جماعة أيضا بدعة، وليس هذا محل هذا الذكر.

    ووصل السنة بالفرض من غير فصل بينهما منهي عنه كما في حديث مسلم، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك" أن لا نوصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج" وظاهر النهي التحريم

    وقراءة الفاتحة زيادة في شرف النبي صلى الله عليه وسلم عقب صلاة الصبح

    وقراءتها عقب الظهر والعصر والمغرب والعشاء لأبي بكر وعمر وعثمان وعلي اعتقادا بأنهم يحضرون غسل فاعل ذلك حين موته أو سؤاله في القبر، منكر من القول وزور، وشرع شرعه الشيطان الغرور

    والأدهى والأمر، والأثر والأضر، إثبات هذه السخافة في المؤلفات فإن الله ،

    وتدوير أصابع اليد اليمنى مبسوطة على الرأس بعد التسليم مع ما يقرؤونه بدعة قبيحة

    وجمع رؤوس: أصابع اليدين و جعلها على العينين بعد الصلاة، مع ما يقرؤونه بدعة سمجة و قحة.

    وتقبيل أظافر ألإبهامين ومسح العينين بها تغفيل كبير وجهل خطير.
    والسنة: ترك كل ذلك إذا لا دليل عليه البتة.

    وقراءتهم: ثلاث آيات من أول سورة آل عمران فورا عقب التسليم من صلاتي الصبح والمغرب لا نعلم له أصلا في كتب السنة. وكذا قراءتهم : ( إن الله وملائكته ـ إلى تسليما )

    وصلاتهم على النبي صلى الله عليه وسلم مائة بعد الصبح و المغرب مع ترك السلام عليه بصيغة. اللهم صل عليه: زعما بأن الله يقضى له سبعين حاجة في الآخرة وثلاثين في الدنيا ليس عليها أثارة من علم بل هي عبادة مخترعة قطعا

    وقد نظمها الأجهورى فقال:

    ومن يصلى ما صلى الغداه ومغربا على من الله اجتباه
    فبل كلام مائة يناله بقدرها قضاء حاجات له
    سبعون في الأخرى له تدخر وما بقى بدار دنيا يظفر
    يقول: اللهم صل مردفا عليه مع ترك سلام ذى وقا
    من بعد أن يقرأ إن الله للفظ تسليما فكن أواها

    وهذا من خرافاتهم فاحذروها؛ واتبعوا النور الذي جاءكم به محمد صلى الله عليه وسلم (والختم الكبير)

    والختم الصغير بدعتان في الإسلام وهذا اللفظ لا اثر له في الكتب الثمانية فهو ضلالة وجهالة (والاجتماع) لهما بدعة وقراءتها على صوت واحد بدعة، وأبواب الذكر بعد الصلوات في البخاري ومسلم والسنن والأذكار النووية والكلم الطيب والوابل الصيب والحصن الحصين وشرحه تحفة الذاكرين واسعة جدا تتسع لهم المجتهدين فلا حاجة إلى الاختراع والابتداع بعد أن قال الله: (اليوم أكملت لكم دينكم ) وبعد قول نبيه: " ما تركت شيئا يقربكم إلى الله إلا وقد أمرتكم به" الحديث،

    والمصافحة في أدبار الصلوات بدعة

    واجتماعهم بعد التسليم من الصبح على .اللهم أجرني من النار سبعا بدعة
    والسنة: أن يقولها كل لنفسه، ولفظ الحديث: " إذا صليت الصبح فقل قبل أن تكلم أحدا من الناس : اللهم أجرني من النار سبع مات، فإنك إن مت من يومك ذلك كتب الله لك جوارا من النار، وإذا صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحدا من الناس: اللهم أجرني من النار سبع مرات، فإنك إن مت من ليلتك كتب الله لك جوارا من النار" ذكره في الجامع عن أحمد وأبي داود والنسائي وصححه.

    وزيادتهم بعد اللهم أجرني من النار سبعا: ومن عذاب النار بفضلك يا عزيز يا غفار كما يصنع الخلوتية بدعة


    فاتقوا الله يا أولي الألباب (واتبعوه لعلكم تهتدون)
    وإياكم و ما ابتدع فإنه ضلالة، فإن أردت الزيادة فعليك بكتابنا الأذكاروالدعوات المشروعة في أدبار الصلوات وبيان ما ابتدع في ذلك.

    المصدر:
    كتاب السنن والمبتدعات المتعلقة بالأذكار والصلوات من تأليف محمد عبدالسلام خضرالشقيدي رحمه الله.

    والنقل
    لطفـاً .. من هنــــــــــــا

      الوقت/التاريخ الآن هو 11.12.17 17:59