" فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى- في توزيع الماء عند القبور "

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز " فتوى شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى- في توزيع الماء عند القبور "

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 22.03.09 11:15

    " فتوى ابن تيمية في توزيع الماء عند القبور "
    تحية
    كنت أشاهد كما رأى غيري تلك الظاهرة التي بدأت صغيرة ، وانتشرت ، وهي :

    توزيع الماء عند القبور وفي المقبرة

    وسألت نفسي : هل ذكر العلماء حكم هذا الأمر ؟
    وأين ذكروه ؟
    أ مشروع هو أم مُـحْـدَث ؟

    ولله الحمد والمنة الذي وفـَّق للوقوف على حكم ذلك .

    وبين أيديكم ألقي ما وقـفت عليه ، لعـل الله أن ينفع به الجميع .

    نقل الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن قاسم رحمه الله في كتابه : حاشية الروض المربع شرح زاد المستقنع ج 3 ص 143 عند قول صاحب الروض المربع :

    ( ويكره الذبح عند القبر ، والأكل منه لخبر أنس " لا عقر في الإسلام " رواه أحمد بإسناد صحيح

    وفي معناه الصدقة عند القبر ، فإنه مُحْـدَث ، وفيه رياء . ) .

    فقال ابن قاسم رحمه الله في الحاشية ما نصه :
    ( أي وفي معنى الذبح عند القبر الصدقة عنده ، فإنه محدث ، لم يفعـله السلف ، ولم يرد الأمر به " وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة " وفيه أيضا رياء ، وهو محرم ،

    قال شيخ الإسلام ( ابن تيمية ) رحمه الله :
    إخراج الصدقة مع الجنازة بدعة مكروهة ، وهو يشبه الذبح عند القبر ، ولا يشرع شيء من العبادات عند القبور ، لا صدقة ولا غيرها

    قال : وأنكرُ من ذلك أن يوضع عند القبر الطعام أو الشراب ليأخذه الناس ) .

    انتهى ما نقلته نفعـنا الله وإياكم به وجميع المسلمين .


    ==============

    وللفائدة

    أنقل لكم فتوة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله في ذلك :

    لا حرج في جلب الماء البارد للشرب عند القبر

    فضيلة مفتي عام المملكة عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله وأطال في عمره .


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :

    لدي سؤال :
    لقد توفي شخص في يوم جوه حار ، وذهبوا به إلى المقبرة لدفنه رحمه الله ، وقد تعبوا من الجو الحار ، وقام شخص وجلب لهم ماء باردا من أجل أن يشربوا منه بعد تعبهم ، وقال بعضهم : هذا لا يجوز. وقال بعضهم : هذه بدعة.


    فضيلة الشيخ هل هذا العمل فيه شيء ؟ أفيدونا أفادكم الله ، والله يحفظكم ويرعاكم- ع. أ. ع. ع.


    ج : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

    لا حرج في ما ذكرتم ، بل ذلك من الإحسان والمساعدة على الخير.

    وفق الله الجميع.

    مفتي عام المملكة العربية السعودية عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    http://www.alifta.net/Search/ResultD...stKeyWordFound



    ===================


    وهذا سؤال وجه للشيخ العلامة / عبدالله بن جبرين حفظه الله :

    السؤال /
    هل يجوز وضع برادات مياه خارج سور المقبرة ، وتكون مشتركة لمن بداخل المقبرة وخارجها ، للشرب منها أثناء تشييع الجنائز ، وبخاصة أيام الصيف الحار وحاجة الناس إلى ذلك ، علماً أنها تغني عن توزيع الماء في المقبرة وتفتح باب الصدقة .


    الجواب :
    يستنكر بعض الناس توزيع المياه داخل المقبرة ، ولا أرى سبباً موجباً لهذا الاستنكار ، فالذين يحضرون كراتين المياه ويوزعونها على المشيعين قصدوا بذلك تخفيف الظمأ والمشقة على الذين حضروا ، ولهم أجر على ذلك، وليس فيه محظور ، ولا مانع من الصدقة أو من التوسعة داخل سور المقبرة .

    ونعلم أنهم لايعتقدون أن الأموات يشفعون لهم أو يطلبون منهم مضاعفة الصدقة ، وأن الصلاة عند القبور ورد النهي عنها مخافة اعتقاد فضلها على الصلاة في المساجد ، أو اعتقاد شفاعة الأموات في قبول تلك الصلوات ، فلا ينكر على من أحضر المياه ووزعها على المشيعين ، لا سيما في أيام الحر الشديد ، فهو خفف عنهم الظمأ ، وأما جعل البرادات في أسوار المقابر يشرب منها من بداخل السور أو خارجه ، فلا مانع من ذلك ، ولمن فعلها أجر كأجرها في داخل المساجد ، وأجرها في الأسواق والطرق في تخفيف الظمأ عن المسلمين ؛ واللّه أعلم .


    http://www.kkmaq.gov.sa/Detail.asp?InNewsItemID=219703


    =============

    لابد أن نعرف السبب من إحضار الماء هل هو من أجل القبور والتبرك عندها أما من أجل دفع مشقة الحر بالماء البارد أثناء الدفن ؟
    الظاهر أن الفرق بين وواضح

    والنقل
    لطفــــــــاً .. من هنــــــــــــــا

      الوقت/التاريخ الآن هو 19.08.17 7:19