( لقب شيخ : حقيقته، ومستحقه )

    شاطر
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز ( لقب شيخ : حقيقته، ومستحقه )

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 29.01.09 8:10

    متى يستحق الواحد لقب (الشيخ)؟ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخوة الكرام!!
    كثيرا ما يطلق لقب (الشيخ) على بعض طلبة العلم ، وسؤالي هو:
    متى يستحق الواحد هدا اللقب؟
    هل هناك شروط يجب توفرها على من يلقب بهدا اللقب؟
    أم أنه حري بكل من جمع بعض الشيء من العلم الشرعي أن يلقب به؟
    ومتى انتشر هدا المصطلح، هل هو معروف لدى الأقدمين؟
    وبارك الله فيكم


    فاصل

    إنما الشيخ من يدب دبيبا

    للأسف صارت كلمة الشيخ رخيصة جدا للغاية

    تطلق على كل أحد


    فاصل

    الإطلاقات العرفية مبنية في جزء منها على التسهيل والتسامح....!

    فلا حرج في إطلاق كل قوم إن شاء الله ..

    المهم أن يعرف الإنسان ما مراد كل قومٍ عن إطلاقهم هذه اللفظة

    والله أعلم

    فاصل

    نخبة الفكر [ جزء 1 - صفحة 28 ]
    ومراتب التعديل : وأرفعها الوصف بأفعل : كأوثق الناس ثم ما تأكد بصفة أو صفتين كثقة ثقة أو ثقة حافظ وأدناها ما أشعر بالقرب من أسهل التجريح : كشيخ وتقبل التزكية من عارف بأسبابه فإن خلا عن التعديل : قبل مجملا على المختار

    فاصل


    " الشيخ " من المراتب العلمية ، كـ" شيخ الإسلام " و " أمير المؤمنين " و " المحدث " ... و " الداعية " ... و غيرهم كثير
    فالتريث لازم حبيبي الغالي ، و الإنكار بلا حجة يذم صاحبه
    أما في مسألة الشيخ و حَدّهَا ...
    فقد قرأت قديما تعريفا ولا زالت بحمده تعالى مذكرا له .
    قال فيه واضعه " الشيخ يطلق على كل بالغ لرتبة أهل العلم و الصلاح بالعلم و العمل ولو صغيرا "
    فائدة : و الشيخ ثلاث أضرب : شيخ شيخه العلم و شيخ شيخه الدهر و شيخ شيخه الشيطان .


    فاصل

    قال العيني رحمه الله في معرض تقريظه للرد الوافر :
    وقد علم أن لفظ الشيخ له معنيان لغوي واصطلاحي :
    فمعنا اللغوي من استبان فيه الكبر .

    ومعناه الاصطلاحي الشيخ من يصلح أن يتلمذ له

    وكلا المعنيين موجود قي الإمام المذكور ......................ألخ كلامه رحمه الله .



    فاصل

    فتوى
    السؤال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. هل يصح أن تطلق كلمة الشيخ لكل أحد من الناس, ولا سيما أن هذه الكلمة أصبحت متفشية, فأرجو توضيح ذلك؟

    الجواب:

    كلمة شيخ في اللغة العربية لا تكون إلا للكبير, إما كبير السن، أو كبير القدر بعلمه أو ماله أو ما أشبه ذلك, ولا تطلق على الصغير,

    لكن كما قلت: تفشت الآن حتى كاد يلقب بالشيخ من كان جاهلاً أو لم يعرف شيئاً, وهذا فيما أرى لا ينبغي, لأنك إذا أطلقت على هذا الشخص كلمة شيخ وهو جاهل لا يعرف اغتر الناس به, وظنوا أن عنده علماً، فرجعوا إليه في الاستفتاء وغير ذلك، وحصل بهذا ضرر عظيم, وكثير من الناس -نسأل الله لنا ولهم الهداية- لا يبالي إذا سئل أن يفتي ولو بغير علم, لأنه يرى إذا قال: لا أدري؛ كان ذلك نقصاً في حقه,

    والواقع أن الإنسان إذا قال فيما لا يعلم: لا أدري, كان ذلك كمالاً في حقه, ولكن النفوس مجبولة على محبة الظهور إلا من عصم الله عز وجل.

    فالذي أرى: أنها لا تطلق كلمة شيخ إلا على من يستحقها,

    إما لكبره،

    أو لشرفه

    وسيادته في قومه,

    أو لعلمه,

    وهذا كما كان بعض الناس الآن يطلق كلمة إمام على عامة العلماء, حتى وإن كان هذا العالم من المقلدة يقول: هو إمام, وهذا أيضاً لا ينبغي, ينبغي ألا تطلق لفظ إمام إلا على من استحق أن يكون إماماً، وكان له أتباع, وكان معتبراً قوله بين المسلمين.

    ابن عثيمين رحمه الله (117ب الباب المفتوح)


    فاصل

    السؤال:
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. هل يصح أن تطلق كلمة الشيخ لكل أحد من الناس, ولا سيما أن هذه الكلمة أصبحت متفشية, فأرجو توضيح ذلك؟

    الجواب:
    كلمة شيخ في اللغة العربية لا تكون إلا للكبير, إما كبير السن، أو كبير القدر بعلمه أو ماله أو ما أشبه ذلك, ولا تطلق على الصغير


    لكن كما قلت:
    تفشت الآن حتى كاد يلقب بالشيخ من كان جاهلاً أو لم يعرف شيئاً, وهذا فيما أرى لا ينبغي

    لأنك إذا أطلقت على هذا الشخص كلمة شيخ وهو جاهل لا يعرف اغتر الناس به, وظنوا أن عنده علماً، فرجعوا إليه في الاستفتاء وغير ذلك، وحصل بهذا ضرر عظيم,

    وكثير من الناس -نسأل الله لنا ولهم الهداية- لا يبالي إذا سئل أن يفتي ولو بغير علم, لأنه يرى إذا قال: لا أدري؛ كان ذلك نقصاً في حقه

    والواقع أن الإنسان إذا قال فيما لا يعلم: لا أدري, كان ذلك كمالاً في حقه, ولكن النفوس مجبولة على محبة الظهور إلا من عصم الله عز وجل

    فالذي أرى:

    أنها لا تطلق كلمة شيخ إلا على من يستحقها, إما لكبره، أو لشرفه وسيادته في قومه, أو لعلمه

    وهذا كما كان بعض الناس الآن يطلق كلمة إمام على عامة العلماء, حتى وإن كان هذا العالم من المقلدة يقول: هو إمام, وهذا أيضاً لا ينبغي

    ينبغي ألا تطلق لفظ إمام إلا على من استحق أن يكون إماماً، وكان له أتباع, وكان معتبراً قوله بين المسلمين.

    وبقي علينا أنك سلمت وكذلك الأخ من قبلك سلّم عند إلقاء السؤال، وهذا ليس من السنة, لأن الصحابة رضي الله عنهم كانوا إذا أرادوا أن يلقوا السؤال على الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يلقوا عليه السلام, إلا من قدم إلى المجلس فهذا يسلم.

    العلامة ابن عثيمين رفع الله درجته في المهديين (117ب الباب المفتوح)


    والنقل
    لطفــــــــاً .. من هنــــــــــــا






    .


    حياكم الله أخي ( زائر ) نرحب بالعضو الجديد ( شكري القبلي )

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ( لقب شيخ : حقيقته، ومستحقه )

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 29.01.09 8:45

    لقب ( الشيخ ) من يستحقه ؟

    فاصل
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،،

    فاني اقدم اعتذاري للاخوة عن الكلام في هذا اللقب - اعني الشيخ - ، لكن لما رأيت بعض الاخوة يتذمرون من اطلاقه وابتذاله على من لايستحقه ، احببت ان اطرحة كفاتحة لنقاش من الاخوة الاكارم حتى نعلم ما لهذا اللقب من لوازم ارى والله اعلم ان الاغلب ممن اطلق عليه هذا اللقب لايستحقه ، لا من قريب ولا من بعيد ، بل قد رأيت من بعض صغار السن ممن عليه مظاهر الصلاح ولايتجاوز اسنانهم الرابعة عشر والخامسة عشر من ينادي بعضهم بعضا ياشيخ !! ، اما ان كان يكبرهم سنا او قد تخرج في كلية شرعية او تولى امامة مسجد فهذا يطلق عليه احيانا " فضيلة الشيخ " .

    وهذا اللقب ان طرح على من لايستحقه فقد يؤثر عليه تأثير سلبيا ، فقد يلقي الشيطان عليه العجب والكبر وازدراء الغير والغفلة عن اخطاء وعيوب النفس - وما أكثرها

    لذلك فأني وعبر هذا المنتدى المبارك ارى ان يوقف وقفة جادة لبيان هذا اللقب وبيان من يستحقه ومن لايستحقه حتى يكون الاخوة على بينة .

    ولابد لمن اطلق عليه هذا اللقب ان لايغتر به ، وليعلم ان ستر الله عليه هو الذي جعل الناس يقدرونه ويطلقون عليه هذا اللقب ، وهو من اعلم الناس بعيوب نفسه فلا يغتر .

    نسأل الله تعالى ان لايفضحنا .

    وقد ذكر الشيخ بكر ابو زيد في كتابه القيم ( تغريب الالقاب العلمية ) توضيحا وبيانا شافيا الى خطر الالقاب ، وبيان مواقف العلماء من الالقاب التي لقبوا بها وبيان بغضهم لها وعدم رضاهم بها ، فلتراجع .
    وهذا مدخل ارجو من الاخوة ان يشاركوا فيه تأييدا او اعتراضا او توضيحا .

    والله الموفق .


    فاصل

    هذا صحيح...

    في عصرنا اصبح هذا اللقب واسع فضفاض يدخل تحته من يستحق ومن لا يستحق...والواقع شاهد بهذا...

    فمن حفظ بعض المتون سمي شيخا ..ومن القى موعظة سمي شيخا..ومن بحث مسألة واجادها سمي شيخا..< وان كان بعض الاصوليين يرى جواز تقيّيدلفظ المجتهد بمسألة ما بشرط ان يجيد الاجتهاد فيها >

    بل حتى من عبّر الرؤى سمي شيخا....

    وفي نظري ان هذا اللقب لا يتوّج به الا العلماء الراسخين في العلم
    حتى لا يغتر العامه بهذا اللفظ

    ويفتي لهم من يعلم ومن لا يعلم


    فاصل

    جزاك الله خيرا اخي العنزي .
    ومن الاستهانة بهذا اللقب ايضا اطلاقه على كبار القائمين على بعض المهن فنجد من يسمى شيخ الدلالين ، شيخ المعارض ، شيخ العقاريين ...الخ .
    ايضا اطلاق هذا اللقب على كل من حاز مبلغا من المال فأصبح من التجار ، فيطلق عليه لقب ( الشيخ ) ، وان كانت مظاهر الفسق ظاهرة عليه ، فبماله اشترى اللقب .

    اعلم ان بعض الاخوة القراء يقولون مالهذا المسيطير يشدد في مثل هذا اللقب ويشغل نفسه به ، ماالمانع ان يطلق لقب الشيخ على اي انسان غنيا كان او فقيرا حقيرا كان او وجيها طالب علم كان او عاميا .

    فأقول لامانع ان شاء الله من الناحية الشرعية ، لكن هي القاب تعارف الناس على القاءها على كبار العلماء وطلبة العلم ، فكما انه لايصح ان تبتذل لقب الدكتور فتلقيه على كل احد فكذلك الشيخ ، وكما ان المهندسين يرفضون ان يلقب بلقبهم كل احد فكذلك الشيخ ، وغبرها من الالقاب كثير لايرضى اهلها ابتذالها ..

    واعلم اننا لانستطيع اجبار الناس على الغاء تعارفهم على اطلاق هذا اللقب ، لكن يهمني في الدرجة الاولى طلبة العلم ، هم المقصودون بهذا الكلام ، فلا ينبغي التساهل في ابتذال اللقب على من يستحقه ومن لايستحقه ، فضلا عن من يلقب نفسه به ويكتبه قبل اسمه .والله اعلم .


    فاصل

    مجرد فائدة

    الشيوخ قسمان :
    1 ـ شيوخ علم .
    2 ـ شيوخ قدر . وشيوخ القدر قسمان :
    أ ـ شيوخ سن .
    ب ـ شيوخ جاه .
    والسياق هو الذي يعين المراد
    وهذه الفائدة نقلا عن بعض مشائخنا .
    أما استخدامها عند العلماء فقد استخدمها الشاطبي كما في الاعتصام ــ وأنا أنقل من حفظي ــ حيث قال : " والذي عليه شيوخنا ........." أو كما قال . والمقصود بهم شيوخ العلم كما يدل عليه السياق . والله أعلم .


    فاصل

    وجهة نظر..

    لعل إطلاق لفظ الشيخ أمره واسع فهي من حيث الأصل اللغوي يراد بها من كان في سن معينة (دون الهرم وفوق الكهولة أي في حدود الخمسين وما جاورها وقيل غير ذلك).

    غير أنها استعملت في كل كبير قدر أو رياسة أو فضل أو علم، بل وفي كل من بلغ من السوء دركة ولهذا قال بعضهم: شيخ النار يعني إبليس، وقال الله تعالى فيما نسخ (الشيخ والشيخة إن زنيا فارجموهما البتة)، والشاهد أن استعمالاتها واسعة.. وحسن الظن بالإخوان وبالأخص من عرف منهم بفضله أو علمه وكذلك حسن الأدب معهم يسوغان إطلاقها عليهم.

    أما صاحب السماحة فيراد به صاحب البذل والجود وفي اليسر والعسر، وليس هذا الإطلاق مما يتعبد به ليحرم تخصيص بعض الناس به بغير مقتض ظاهر.

    وأما الوالد فمشاركة الأخ الفاضل الشافعي على قصرها فإن فيها لفتة مهمة تتعلق بإطلاقها، والذي يظهر أن ماذكره صحيح فلفظ الوالد أخص من الأب فهو من حيث أصل اللغة يطلق على صاحب النسل والنجل، ومن هنا أطلق على الأب الحقيقي غير أن الأب أعم ولهذا جاء إطلاق الأب على العم عند العرب كما في الآية (نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق..)، وهو الأليق بالأصل اللغوي للأب.

    ولهذا فلعل الرأي الذي ذكره أخونا (الشيخ) أبوعبدالله النجدي وهو أنه لاينبغي إطلاقها (الوالد) فسديد وإن اختلفت وجهات النظر في المقدمة، والسبب هو نفس السبب الذي ذكره إضافة إلى عدم صواب [مطابقته الواقع] الإطلاق وإن حسنت نية المطلق له.

    وما خرّج به الشيخ الفاضل أبوعبدالله لفظ الوالد ونقله شيخنا عبدالرحمن السديس عن العلامة عبدالرحمن البراك متوجه في لفظ الأب أكثر منه في لفظ الوالد، وقد درج كثير من العامة في بعض الأقطار الإسلامية على قولهم: (أبونا الشيخ) وهذا الكلام المذكور والمنقول يخرج لفظهم هذا، مع أنه ربما كان أصل أخذهم له عن المتصوفة، وهو مع ذلك أقرب من لفظ والدنا. وإن كنت لا أرى في أي من الإطلاقين تشبه محرم بالنصارى.

    والله أعلم


    فاصل

    مصطلح "شيخ"يتعلق بالعرف ......وليس له دلالة شرعية.......
    وهذه بعض الاستعمالات :
    في عرف الفساق واهل الغناء"شيخ"يعني شخص متمكن من اصول صنعة الغناء...والموسيقى..
    فى عرف الصوفية...الشيخ فى مقابل المريد...وهو المطاع بدون نقاش....وهو صاحب الاسرار..
    فى عرف السياسة...الشيخ هو الحاكم....ومن ذلك قولهم "شيخ القبيلة"

    فى عرف اللغة..
    الشيخ هو الذي وصل الى مرحلة من العمر متقدمة....
    وبهذا المعنى جاء القرآن....

    فى عرف التعلم والتعليم...
    الشيخ هو الذي يصلح ان يؤخذ عنه...وما قاله العيني هو الافضل كما نبه على ذلك الاخوان.....
    فكل من علمك مسألة او علما فهو شيخك...وان كان مخالفا لمذهبك....وليس في دلالة شيخ معنى التزكية..

    فى عرف العصر...
    الشيخ يعنى صاحب علم بشرط ان يدل المصطلح على معنى التزكية....
    لذا يتورعون من تلقيب اهل البدع بالمشيخة وان كانوا من اعلم الناس فى مجالهم....


    فاصل

      الوقت/التاريخ الآن هو 23.08.17 4:28