بعض فتاوى الإمام ابن باز في حلق اللحية

    شاطر

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2792
    العمر : 41
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز بعض فتاوى الإمام ابن باز في حلق اللحية

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 12.01.09 20:11

    • فتوى الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز الأولى :
    السؤال : ما حكم حلق اللحية في حق العسكري الذي يؤمر بذلك ؟
    الجواب : حلق اللحية لا يجوز وهكذا قصها ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين ) ، وقوله عليه الصلاة والسلام : ( جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس ) ، والواجب على المسلم طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم في كل شيء ، لقول الله سبحانه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ .
    وأولي الأمر هم : الأمراء والعلماء ، والواجب طاعتهم فيما يأمرون به ما لم
    يخالف الشرع ، فإذا خالف الشرع ما أمروا به لم تجب طاعتهم في ذلك الشيء ،
    لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنما الطاعة في المعروف ) ، وقوله عليه الصلاة والسلام : ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق)
    ، وحكومتنا بحمد الله لا تأمر الجندي ولا غيره بحلق اللحية ، وإنما يقع
    ذلك من بعض المسئولين وغيرهم ، فلا يجوز أن يطاعوا في ذلك ، والواجب أن
    يخاطبوا بالتي هي أحسن وأن يوضح لهم أن طاعة الله ورسوله مقدمة على طاعة
    غيرهما .
    " مجموع فتاوى ومقالات متنوعة " : ( الجزء الثالث ) .

    • فتوى الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز الثانية :
    السؤال : إذا كان الرجل في بلد لا يستطيع أن يرخي لحيته فتكون لحيته مصدر شبهة هل له حلقها ؟
    الجواب : ليس له ذلك ، بل عليه أن يتقي الله
    ويجتنب الأشياء التي تسبب أذاه ، فإن الذين يحاربون اللحى لا يحاربونها من
    أجلها ، يحاربونها من أجل بعض ما يقع من أهلها من غلو وإيذاء وعدوان ،
    فإذا استقام على الطريق ، ودعا إلى الله باللسان ، ووجه الناس إلى الخير ،
    أو أقبل على شأنه ، وحافظ على الصلاة ، ولم يتعرض للناس ما تعرضوا له ،
    هذا الذي يقع في مصر وغيرها إنما هو في حق أناس يتعرضون لبعض المسئولين من
    ضرب وقتل أو غير ذلك من الإيذاء ، فلهذا يتعرض لهم المسئولون .
    فالواجب على المؤمن ألا يعرض نفسه للبلاء ، وأن يتقي الله ويرخي لحيته ،
    ويحافظ على الصلاة ، وينصح الإخوان ولكن بالرفق ، بالكلام الطيب ، لا
    بالتعدي على الناس ، ولا بضربهم ولا بشتمهم ولعنهم ، ولكن بالكلام الطيب
    والأسلوب الحسن ، قال الله جل وعلا : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ .
    وقال تعالى : فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ .
    وقال الله لموسى وهارون لما بعثهما إلى فرعون : فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى .
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شأنه )
    ولا سيما في هذا العصر ، هذا العصر عصر الرفق والصبر والحكمة ، وليس عصر
    الشدة ، الناس أكثرهم في جهل ، في غفلة وإيثار للدنيا ، فلا بد من الصبر ،
    ولا بد من الرفق حتى تصل الدعوة ، وحتى يبلغ الناس وحتى يعلموا ، ونسأل
    الله للجميع الهداية .
    نشرت في " جريدة المسلمون " ، العدد : (532) ، و " مجموع فتاوى ومقالات متنوعة " : ( الجزء الثامن ) .

    • فتوى الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز الثالثة :
    السؤال : أنا في الجيش وأحلق لحيتي دائمًا ، وذلك غصب عني ، هل هذا حرام أم لا ؟
    الجواب : لا يجوز حلق اللحية ، لأن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم أمر بإعفائها وإرخائها في أحاديث صحيحة ، وأخبر صلى
    الله عليه وسلم أن في إعفائها وإرخائها مخالفة للمجوس والمشركين ، وكان
    عليه الصلاة والسلام كث اللحية ، وطاعة الرسول واجبة علينا ، والتأسي به
    في أخلاقه وأفعاله من أفضل الأعمال ؛ لأن الله سبحانه يقول : لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ .
    وقال عز وجل : وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا
    .
    وقال سبحانه : فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ .
    والتشبه بالكفار من أعظم المنكرات ، ومن أسباب الحشر معهم يوم القيامة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) . فإذا كنت في عمل تلزم فيه بحلق لحيتك فلا تطعهم في ذلك ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) ، فإن ألزموك بحلقها فاترك هذا العمل الذي يجرك لفعل ما يغضب الله ، وأسباب الرزق الأخرى كثيرة ميسرة ولله الحمد ، ( ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه ) ، وفقك الله ويسر أمرك ، وثبتنا وإياك على دينه .
    " مجموع فتاوى ومقالات متنوعة " : ( الجزء الثامن ) .

    • فتوى الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز الرابعة :
    السؤال : رجل حلق لحيته لظروف سياسية ، وحين
    سألته قال : لا أستطيع أن أنطلق كداعية في هذا المكان والزمان إلا بحلق
    اللحية ، فهل يعذر في ذلك ؟
    الجواب : لا يجوز للمسلم أن يحلق لحيته لأسباب
    سياسية ، أو ليمكن من الدعوة ، بل الواجب عليه إعفاؤها وتوفيرها ؛
    امتثالاً لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه من الأحاديث ، ومن
    ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : ( قصوا الشوارب وأعفوا اللحى خالفوا المشركين ) متفق على صحته .
    فإذا لم يتمكن من الدعوة إلا بحلقها انتقل إلى بلاد أخرى يتمكن من الدعوة
    فيها بغير حلق ، إذا كان لديه علم وبصيرة عملاً بالأدلة الشرعية في ذلك ،
    مثل قوله سبحانه : ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ .
    وقوله سبحانه: قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي .
    وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( من دل على خير فله مثل أجر فاعله ) . أخرجه مسلم في صحيحه .
    وقوله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه لما بعثه إلى خيبر لدعوة اليهود وجهادهم : ( ادعهم إلى الإسلام وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحدًا خير لك من حمر النعم ) . متفق على صحته .
    والآيات والأحاديث في وجوب الدعوة إلى الله وبيان فضلها كثيرة ، وحاجة
    المسلمين وغيرهم إليها شديدة ؛ لأنها هي الوسيلة لتبصير الناس بدينهم
    وإرشادهم إلى أسباب النجاة ، ولأنها وظيفة الرسل عليهم الصلاة والسلام
    وأتباعهم بإحسان ، والله ولي التوفيق .
    " مجموع فتاوى ومقالات متنوعة " : ( المجلد العاشر ) .

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: بعض فتاوى الإمام ابن باز في حلق اللحية

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 14.01.09 7:31



    في حلق اللحى أربع معاصي ؟

    فاصل

    بسم الله والصلاه والسلام على رسول الله
    فاصل

    هذه المعصيه من أكثر المعاصي شيوعا بين المسلمين

    ولهذه القبيحة عدة مخالفات

    أولا_
    مخالفة أمره صلى الله عليه وسلم الصريح بالاعفاء

    قال عليه الصلاه والسلام
    (خالفو المشركين احفو الشوارب وأوفو اللحى )
    رواه الشيخان

    ثانيا_
    التشبه بالكفار
    (من تشبه بقوم فهو منهم)

    ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6149 في صحيح الجامع

    ثالثا_
    تغيير خلق الله
    فيه طاعة الشيطان في قوله
    كما قال الله تعالى ذلك عنه
    (ولآمرنهم فليغرن خلق الله)
    رابعا_
    التشبه بالنساء
    وقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من فعل

    النقل
    لطفـــــــاً .. من هنــــــــــــــــا

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: بعض فتاوى الإمام ابن باز في حلق اللحية

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 14.01.09 9:56

    إزالة اللحية هل فيها دية كاملة ؟
    فاصل

    يقول العلامة ابن سعدي رحمه الله

    محذرا من حلق اللحى

    ياعجبا لمن يؤمن بالله واليوم الاخركيف يزهد في هدي نبيه واصحابه والتابعين لهم باحسان ويختار هدي كل كافر وفاسق

    فاين الايمان

    يا ويح من حلقها وعصى نبيه جهارا

    أما قال أهل العلم من جنى على لحية غيره فازالها أو أزال جمالها على وجه لا يعود بالكلية فعليه الدية كاملة"
    أما ترون وجوه الحالقين لها كيف يذهب بهاؤها

    وخصوصا عند المشيب

    وتكون وجوههم كوجوه العجائز قد ذهبت محاسنها"

    الخ كلامه رحمه الله


    فاصل

    قلت

    رحمه الله كيف لو أدرك زماننا حيث حلق بعض الرجال اللحية والشارب وكأن وجهه وجه امراة

    وصدق شاعر نبطي يقول


    إذاكان وجه الزوجة والرجل واحد، متى نعرف الأنثى ونعرف خطيبها

    يقصد بالخطيب الزوج

    فاصل
    والنقل
    لطفـــــــاً .. من هنـــــــــا
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز رد: بعض فتاوى الإمام ابن باز في حلق اللحية

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 06.02.09 21:51

    إعفاء اللحية







    ما حد إعفاء اللحية؟ قال بعض علماء باكستان: إن اللحية يكفي منها ما يبدو على الوجه بشرط ألا يظن به أنه إنما هو نتيجة عدم حلقها بضعة أيام، فهل هذا القول صحيح أم لا؟



    ليس بصحيح بل الواجب إعفاؤها, وإرخاؤها, وتوفيرها, كما أمر بهذا النبي-عليه الصلاة والسلام- ففي الصحيحين عن عبدالله بن عمر-رضي الله تعالى عنهما-أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( قصوا الشوراب واعفوا اللحى خالفوا المشركين ), وفي رواية البخاري, :( قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين )، وعند مسلم من أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : (جزوا الشوارب وأرخوا اللحى خالفوا المجوس ) ، فأمر بإرخاء اللحية, وأمر بإعفائها, وأمر بتوفيرها, فالواجب على المسلم أن يوفرها, ويعفيها, ويوفرها,ويرخيها ولا يأخذ منها شيئاً ولو طالت هكذا أمره نبيه-عليه الصلاة والسلام-, وأما من تساهل فيها فلا ينبغي أن يقتدى به, ولا ينبغي أن يحتج به؛ لأنه عاصي والعاصي لا يقتدى به في معصية, وأما ما ثبت عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما-أنه كان في الحج والعمرة يأخذ مازاد عن القبضة يقبض عليها بيده وما زاد وخرج من تحت يده أخذه فهذا وقع اجتهاد منه-رضي الله عنه-,والاجتهاد إذا خالف النص لا يقبل ولو من الصحابة إذا خالف الإجتهاد النص فالنص هو المعتبر, فالواجب على المسلم أن يعتمد على النص على قول النبي - صلى الله عليه وسلم -, وأن يعفي لحيته ويوفرها, ولا يأخذ منها شيء, لا في حج, ولا في عمرة ولا في غيرهما, واللحية هي ما نبت من الشعر في الذقن, والخدين هذه اللحية الشعر النابت على الخدين والذقن تسمى لتحية هكذا قال أئمة اللغة كما في القاموس, وفي لسان العرب, فعليك يا أخي أن تلزم إعفاءها, وتوفيرها, وألا تخدع بقول من يتساهل في ذلك رزق الله الجميع التوفيق والهداية .




    والنقل
    لطفاً من هنا




    .


    حياكم الله أخي ( زائر ) نرحب بالعضو الجديد ( شكري القبلي )

      الوقت/التاريخ الآن هو 22.10.17 21:13