مسائل ينبغي على مناظر متبني الموالد أن يبني عليها مناظرته :

    شاطر
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز مسائل ينبغي على مناظر متبني الموالد أن يبني عليها مناظرته :

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 16.12.08 7:16

    مسائل ينبغي على مناظر متبني الموالد أن يبني عليها مناظرته :

    ====
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين


    اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين



    مسائل ينبغي على مناظر متبني الموالد أن يبني عليها مناظرته :


    1-
    هل فعل ذلك أصحاب القرون المفضلة ؟


    2-
    هل السلف أحرص على الخير أم من بعدهم ؟


    3-
    هل العبادات توقيفية ؟


    4-
    هل تقيمون هذه الاحتفالات بقصد العبادة أم لهوا ؟




    ونقض مذهبهم يكون ببعض هذه المسائل من عدة وجوه ( فلتتأمل ) ; فكيف إذا اجتمعن ؟!



    وهذه مسائل أخر إضافة إلى المسائل السابقة يستدل بها أيضا على عدم مشروعية الموالد :


    1-
    أننا لو سلمنا - جدلا - بالإباحة , فإن المباح إذا كان ذريعة إلى محرم -غالبا- صار حراما ( وقد حكى الإجماع على هذا ) ,
    وواقع الموالد كذلك بإقرار بعض متبنيه ( انظر - مثلا - : الأجوبة المرضية1120/3 )


    2-
    أن موالد الأنبياء وغيرهم من شعار غير المسلمين والمبتدعة , بل هو مأخوذ عنهم أصالة


    3-
    لا يمكن الجزم بأنه في الثاني عشر من ربيع الأول
    فهناك من قال بأنه في الثاني منه
    وقيل : في الثامن
    بل قال بعضهم كان في رمضان
    وقيل غير ذلك


    وبعض هذه الأقوال لا تقل قوة عن القول الذي عليه عمل أصحاب الموالد
    فمنها
    ما جزم به كبار المؤرخين , بل اشير في طائفة منها إلى اتفاق المؤرخين
    ومنها
    ما استدل له باستصحاب حال الاتفاق , واستدل بعض المتأخرين بالحساب وقد قال الأئمة -الشافعي- وغيره :-


    حكاية الحال إذا تطرقت إليه الاحتمالات ( أي ; المتساوية ) سقط به الاستدلال .


    وإذا تأملت هذا مع استحضار نص طائفة من مجوزي الموالد أنه ينبغي تحري يوم المولد بعينه , وأن نقله إلى غيره ( فيه ما فيه ) (ظ : حاوي الفتاوي196/1)
    تبين لك سقوط مشروعية الموالد من الناحية التاريخية من غير ما وجه .


    4-
    أن يقال لهم ماتعريف البدعة عندكم ؟

    فمهما أتوا بتعريف علمي فالموالد ليست خارجة عن حقيقته .



    5-
    أن حرص كثير منهم على الاستدلال بأدلة ضعيفة دون اعتمادهم على أصل آخر يدل على مقدمتين :-


    أ/
    تسليمهم بأن الأصل في هذا الباب التوقيف .


    ب/
    لو كان لديهم أدلة صحيحة واضحة لبادروا بإظهارها , ولما احتاجوا إلى تلك الأدلة الضعيفة أو الاستنباطات الغريبة البعيدة .


    6-
    نص جماعة من المؤرخين ( نسبه السهيلي وابن كثير وابن حجر للجمهور ) بأن وفاته في 12 ربيع الأول
    فلو دعا مبتدع إلى جعل هذا يوم حزن لكانت شبهته أقوى من شبهة المحتفلين بذلك اليوم من جهتين :-


    أ/
    أن الأحزان غلابة للأفراح
    ( فلو أنه توفي والد أحد الزوجين في ليلة عرسهما لعد احتفالهم تلك الليلة ضربا من الجنون )


    ب/
    أن عظم خطب يوم وفاته إنما يقابله - في العظم - يوم بعثته لا يوم ولادته



    المصدر
    جوال زاد طالب العلم



    ======== تعليق ( زوجة وأم ) =========



    هم يقرون بأن السلف لم يحتفلوا بها

    ويقرون بأنها بدعة


    لكن يقولون هي بدعة "حسنة"


    فيجب مناقشتهم في مسألة البدعة الحسنة وليس اثبات أن المولد بدعة فهم يقرون بأنها بدعة.

    أما بالنسبة لإحتفالهم يوم 12 من ربيع الأول

    فقد قال أحد الصوفية المقيمين في الغرب أنهم يحتفلون طوال شهر ربيع الأول وليس فقط يوم 12

    ثم يجلبون آيات وأحاديث يستدلون بها على أن للمولد أصلا في الشرع فحينئذ هو بدعة "حسنة"

    والرد عليها سهل إن شاء الله.

    لكن المشكلة هي تعصبيهم لمذهب ومشايخهم

    حتى اذا احضرت لهم كل الأدلة يعاندون ولا يهتمون.

    لكن ينتفع بها من يريد الحق إن شاء الله.



    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: مسائل ينبغي على مناظر متبني الموالد أن يبني عليها مناظرته :

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 16.12.08 12:19

    فتوى الإمام الشاطبي في المولد النبوي
    ( مع فوائد أخرى )


    ===
    بسم الله الرحمن الرحيم

    « فتوى الإمام الشاطبي في المولد النبوي مع فوائد أخرى »


    الحمد لله ، وبعد :

    فمن الاحتفالات التي اعتاد الناس إقامتها في هذا الشهر الاحتفال بالمولد النبوي، وهو لا شك من البدع ؛ لإنَّه اجتماع على أعمال يُقصد بها التقرب إلى الله ، والله لا يُتقرب إليه إلا بما شرع ، ولا يُعبد إلا بما شرع

    فكلُّ محدثة في الدين بدعة ، والبدع منهي عنها .


    قال الله ـ تعالى :

    (( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ))

    وقال الرسول ـ صلى الله عليه وسلم :
    (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ))
    أخرجاه عن عائشة

    وفي لفظ لمسلم :
    (( من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ))

    قال ـ صلى الله عليه وسلم :
    (( وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ))
    رواه مسلم .


    وفي حديث العرباض بن سارية ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :


    (( عليكم بسنتي وسنة الخفاء الراشدين المهدييِّن من بعدي تمسَّكوا بها وعضُّوا عليها بالنَّواجذ ، وإيَّاكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة )) .

    إلى غير ذلك من الأحاديث الدالة على النهي عن الابتداع في دين الله


    وعن تشريع الناس لأنفسهم عبادات وأعمالا يتقربون بها إلى الله ، وهي لم يشرعها الله ولا رسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ [1] .

    وقد تتابع أهل العلم منذ ظهور هذه البدعة الشنيعة على إنكارها ، وإنكار ما يلتزمه الناس فيها دون سائر الأيام


    ومن هؤلاء الأعلام ؛ الإمام العلاّمة أبو إسحاق إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الشاطبي المالكي ـ رحمه الله ـ ( ت 790هـ ) ؛ صاحب « الموافقات » و « الاعتصام » ؛ التي لم يُؤلَّف في بابها مثلها ، فكيف بأحسن منها ؟

    فقد ورد له كلام نفيس ضمن جوابه على جملة مسائل في كثير من البدع التي اعتادها الناس [2] وكانت المسألة الأولى عن حكم الوصية من الميراث لإقامة المولد النبوي


    فقال ـ رحمه الله ـ :

    (... فمعلوم أن إقامة المولد على الوصف المعهود بين الناس بدعة محدثة، وكل بدعة ضلالة ، فالإنفاق على إقامة البدعة لا يجوز والوصيَّة به غير نافذة ، بل يجب على القاضي فسخُه وردُّ الثلث إلى الورثة يقتسمونه فيما بينهم

    وأبعد الله الفقراء [3] الذين يطلبون إنفاذ مثل هذه الوصيّة ...) انتهى المراد من كلامه .


    و سُئل [4] :

    هل كل بدعة حُسِّنت أو قُبِّحت ضلالة لعموم الحديث، أم تنقسم إلى أقسام الشريعة كما قال بعض الناس[5]؟
    والسلام .


    فأجاب

    ـ رحمه الله ـ بقوله :

    " ... قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( كلُّ بدعة ضلالة ) محمول عند العلماء على عمومه ، لا يُستثنى منه شيء ألبتة ، وليس فيها ما هو حَسَنٌ أصلا ، إذ لا حَسَن إلاّ ما حّسَّنه الشرع ، ولا قبيح إلا ما قبَّحه الشرع ، فالعقل لا يُحسِّن ولا يُقبِّح ، وإنمَّا يقول بتحسين العقل وتقبيحه أهل الضلال [6] .


    وما ذكره بعض الناس في تقسيم البدع لا يصح ظاهره ، بل له غَور لا أقدر الآن على تقريره ، فمن حمله على ظاهره زلَّ ، وبالله التوفيق .


    وأمَّا قولكم أولا :

    هل نحن مأجورون على فعلها أو داخلون تحت وعيد ما ذكرتم ؟

    فإنَّ يحيى بن يحيى [7] قال : ( ليس في خلاف السنَّة رجاءُ ثوابٍ ) .


    والسلام على من يقف على هذا من كاتبه الشاطبي ورحمة الله وبركاته ) اهـ.


    و قال

    ـ أيضاً ـ في « الاعتصام » ( 1/ 46 ـ ط مشهور ) :

    ( ومنها [ أي البدع ] : التزام الكيفيات والهيئات المعينة ؛ كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد ، واتخاذ يوم ولادة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عيداً ، وما أشبه ذلك ) .


    وللشيخ أبي عبد الله الحفَّار الغرناطي ـ رحمه الله ـ ( ت811هـ )

    فتوى في نفس الموضوع [8] ذهب فيها إلى ما ذهب إليه الشاطبي ، وأفاض في الجواب لمَّا

    سُئل
    عن رجل حبَّس أصل توت على إقامة المولد ، ثمَّ مات فأراد ولده أن يتملَّك أصل التوت .


    وجاء في فتواه


    ... أنَّ السلف الصالح لم يفعلوا في ليلة المولد شيئاً زائداً على ما يفعلون في سائر الليالي ، لأنَّ النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إنمَّا يُعظَّم بالوجه الذي شُرع في تعظيمه ، وهم قد اختلفوا في تعيين ليلة ولادته ، ولو شُرعت فيها عبادة لعيَّنها الصحابة وحقَّقوا .


    وقال الحفَّار ـ رحمه الله ـ :

    " الخير كلُّه في اتِّباع السلف الصالح الذين اختارهم الله ، فما فعلوه فعلناه ، وما تركوه تركناه

    فإذا تقرَّر هذا ظهر أنَّ الاجتماع في تلك الليلة ليس بمطلوبٍ شرعاً بل يُؤمر بتركه ، وقوع التَّحبيس عليه مما يَحمل على بقائه ، واستمرار ما ليس له أصلٌ في الدين فمحوه وإزالته مطلوبة شرعا " .


    ثم ها هنا أمر زائد في السؤال :


    أنَّ تلك الليلة تقام على طريقة الفقراء ، وطريقة الفقراء في هذه الأوقات شنعة من شنع الدين

    لأنَّ عُمدتهم في الاجتماع إنَّما هو الغناء والشطح

    ويقرِّرون لعوامِّ المسلمين أنَّ ذلك من أعظم القُربات

    وأنَّها طريقة أولياء الله

    وهم قوم جهلة لا يُحسن أحدهم أحكام ما يجب عليه في يومه وليلته

    بل

    هم ممَّن استخلفهم الشيطان على إضلال عوامِّ المسلمين ؛ إذ يُزيِّنون لهم الباطل ، ويضيفون إلى دين الله ما ليس منه

    لأنّ الغناء والشطح من باب اللَّهو و اللَّعب ، وهم يُضيفونه إلى أولياء الله

    وهم يكذبون في ذلك عليهم ليتوصَّلوا بذلك إلى أكل أموال الناس بالباطل

    فصار التَّحبيس عليهم ليُقيموا بذلك طريقتهم تحبيساً على ما لا يجوز تعاطيه ؛ فيبطل ما حُبس في هذا الباب على هذه الطريقة .

    ويُستحب لابن هذا المحبِّس أن يصرف هذا الأصل من التوت على باب آخر من أبواب الخير الشرعيَّة ، وإن لم يقدر على ذلك فينقله لنفسه )اهـ.


    وقبل أن أضع القلم أنقل لك ـ أيُّها القارئ الكريم ـ كلمات نيِّرات

    لعلاّمة الجزائر في زمانه الشيخ السلفي عبد الحميد بن باديس الصنهاجي المالكي ـ رحمه الله ـ ( ت1359هـ )

    في الحثِّ على الاتِّباع و التَّحذير من الابتداع ، وحُقَّ لها أن تُكتب بماء الذهب و العيون لنفاستها .


    قال ـ رحمه الله ـ
    أثناء ردِّه على شيخه العلاّمة محمد الطاهر بن عاشور في مسألة القراءة على الأموات ( 3/ 273 ـ آثاره ) :

    ... ولا يكون الإقدام على إحداث شيء للتقرُّب به مع ترك النبيِّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ له مع وجود سببه ، إلاَّ افتياتاً عليه ، وتشريعاً من بعده ، وادعاءً ضِمنياًّ للتفوُّق عليه في معرفة ما يُتقرَّب به ، والحرص عليه ، والهداية إليه ، فلن يكون فعل ما تركه ـ والحالة ما ذُكر ـ من المباحات أبداً ، بل لا يكون إلاَّ من البدع المنكرات ..) .


    وقال

    في نفس السياق (3/298) :

    ( إنَّ هذا الأصل وهو ما تركه النبيُّ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ مع قيام مُقتضيه فالدِّين تركُه ، والزيادة عليه بدعة مذمومة مخالفة لمقصد الشارع ، هو حجة المصلحين في ردِّ البدع على الغالين والمتزيِّدين.. ) .


    و قال
    ـ رحمه الله ـ في رسالته الموسومة بـ « جواب سؤال عن سوء مقال » (3/222 ـ آثاره) :

    ( اعلموا ـ جعلكم الله من وُعاة العلم ، ورزقكم حلاوة الإدراك والفهم ، وجمَّلكم بعزَّة الاتِّباع ، وجنَّبكم ذلّة الابتداع ـ أنَّ الواجب على كلّ مسلمٍ في كلِّ مكانٍ وزمانٍ ؛ أن يَعتقد عَقْداً يتشرَّبه قبله ، وتسكن له نفسه ، وينشرِح له صدره ، ويلهج به لسانه ، وتنبني عليه أعماله ؛ أنَّ دين الله ـ تعالى ـ من عقائد الإيمان ، وقواعد الإسلام ، وطرائق الإحسان ، إنَّما هو في القرآن والسنَّة الصحيحة وعمل السلف الصالح من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين ، وأنَّ كلَّ ما خرج عن هذه الأصول ، ولم يحظ لديها بالقَبول ـ قولاً كان أو عملاً أو عقداً أو احتمالاً ـ ؛ فإنَّه باطلٌ من أصله ، مردودٌ على صاحبه ـ كائناً من كان ، في كلِّ زمان مكان .


    فاحفظوها واعملوا بها تهتدوا وترشدوا إن شاء الله ـ تعالى ـ


    فقد تظافرت عليها الأدلَّة من الكتاب والسنة وأقوال أساطين الملَّة ، من علماء الأمصار أئمَّة الأقطار وشيوخ الزهد الأخيار ، و هي لَعَمر الحقِّ لا يقبلها إلاّ أهل الدين والإيمان ، ولا يردُّها إلاّ أهل الزَّيْغ والبُهتان

    والله أسأل التوفيق لي لكم ولجميع المسلمين ، والخاتمةَ الحسنة والمنزلةَ الكريمة في يوم الدين
    آمين والحمد لله ربِّ العالمين ) اهـ.

    وبهذه النَّصيحة النَّافعة والوصيَّة الجامعة أختم المقال


    وصلّى الله على رسولنا الكريم وعلى جميع الصَّحب الآل .


    فريد المرادي

    ( 9 / ربيع الأول / 1426هـ ) .
    ( ثم راجعتُ المقال و صححته : ليلة 12 / ربيع الأول / 1429هـ ) .



    =========


    الهوامش :


    [1] « المنظار في بيان كثير من الأخطاء الشائعة » لمعالي الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ ( ص17ـ18) .

    [2] « فتاوى الإمام الشاطبي » ( ص 203ـ204 / جمعها و حقَّقها و قدَّم لها : محمد أبو الأجفان ) ، وبنحوها في « المعيار المعرب » (7/102) و(9/252) .

    [3] المراد بهم الصوفية ؛ فتنبه.

    [4] كما في « فتاويه » (ص180ـ181) .

    [5] وعلى رأسهم العلاّمة العز بن عبد السلام ـ رحمه الله ـ في كتابه « قواعد الأحكام » ( 2 / 172-173 ) .

    [6] لا يخفى عليك أن الشاطبي ـ غفر الله له ـ أشعري العقيدة في الجملة ؛ راجع ـ فضلا ـ كتاب « الإمام الشاطبي : عقيدته وموقفه من البدع وأهلها » لعبد الرحمن آدم علي ـ رحمه الله ـ ، وكتاب « الإعلام بمخالفات (الموافقات) و(الاعتصام) » للشيخ ناصر بن حمد الفهد ـ وفقه الله ـ .

    [7] هو الليثي ( ت203هـ ) راوي موطأ الإمام مالك ، ومفتي الأندلس في زمانه .

    [8] أفادها المحقِّق في الحاشية ، وبنحوها في « المعيار المعرب » ( 7 / 99 ـ101 ) .

      الوقت/التاريخ الآن هو 20.11.17 10:40