" طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز " طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 15.12.08 13:25

    " طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    ====


    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا المقال وقع بين يدي قدرا اثناء البحث في شبكة المعلومات عن مواضيع العلامة محمود شاكر

    فالفيته نافعا فاحببت نشره

    وخصوصا أنه يبين حال هذا الرجل الذي هو أعمى البصر والبصيرة

    أخوكم الناقد

    =====


    قال صاحب المقال :



    " يعد الدكتور طه حسين، واحداً من أهم الشخصيات التى أثارت حولها الجدل، ونشبت المعارك والمساجلات على آرائها وأفكارها، ومثلت اتجاهاتها التغريبية انقلاباً عنيفاً على المجتمع وأهله والبيئة التى نشأ فيها.

    عاش الرجل حياة حافلة بالسعى دون أن يفتر فيها طرفة عين، عن بث سموم التشكيك والتغريب والإلحاد فى عروق الأمة التى أريد لها أن تنبض بالعداء.

    وكان فى مقدمة الجيل الذى احتضنته المعاهد الغربية، والتى قامت فى أوروبا لإعداد دعاة من أبناء العرب والمسلمين، ينقلبون على العربية والإسلام، ويتولون عنها إحتواء خيرة العقول المسلمة لإخراجها من قيمها ودينها.

    ولما أخذ الجدال حول هذه الشخصية يتجدد على ساحات الأقلام

    فقد آن لنا أن نبحث فى تاريخ الرجل، لنبين للأمة المسلمة، على أى أساس أتهم طه حسين

    بأنه قضى حياته يعمل فى صفوف أعدائها قلباً وقالباً.



    ======


    لائحة الإتهام المقدمة ضد الدكتور طه حسين

    ===


    وتتضمن لائحة الإتهام، مجموعة الأفكار والآراء المسمومة، التي عمل في ظلالها الدكتور طه حسسين.

    فمن خلال المجالات العديدة التي عمل بها ( ثقافية ــ تعليمية ــ فكرية ــ أدبية )

    لم يأل الرجلُ جهداً فى بث سمومه وشكوكه، داخل المجتمع المصري والمجتمع العربي والإسلامي من ورائه

    ومن ذلك أنه كان يرى ضرورة فصل الدراسات الأدبية عن روح الإسلام ومثله .. تحت لافتة حرية البحث الأدبى.


    فلا يكون على الشاعر والفنان حرج فى أن يصور الرذيلة كيف شاء، وهو مذهب اباحى، كان جزءاً من رسالته ومنهجه الذى أشاع من خلاله أدب المجون والجنس والرذيلة، ودفع بالأدب إلى أوحال الشهوات والإباحية.



    يقول الأديب الأستاذ، إبراهيم عبدالقادر المازنى :

    " ولقد لفتنى إلى الدكتور طه حسين، فى كتابه (حديث الأربعاء) أن له ولعاً بتعقب الزناة والفساق والفجرة والزنادقة ...

    وهو ماحمله ـــ طه حسين ـــ على قوله فى العصر العباسى : " إن القرن الثانى للهجرة كان عصر شك ومجون وعصر إفتتان وإلحاد عن الأخلاق، والعادات الموروثة والدين" ... إلى أن قال الدكتور طه، فى وصفه لذلك : " خسرت الأخلاق من هذا التطور وربح الأدب" .


    كما حاول طه حسين، إخضاع الأدب العربى، والفكر الإسلامى والتاريخ، لمناهج ونظريات الأدب العربى، وروحه القائمة على المادية الغربية وعلى إستعلاء الغرب المستعمر على العرب والمسلمين.


    ولم يترك مقولة شاردة، لمستشرق حاقد، إلا نقلها وادعاها لنفسه

    كما أعلى من شأن الأدب اليونانى القديم، والفرنسى الحديث

    ولم يضيع فرصة للإشادة بهما إرضاءاً لسادته الفرنسيين أولاً ثم الأمريكان من بعد

    وشغف بأسلوب الشك والتهكم والظن والإدعاء بدون دليل يعتمد على سند علمى صحيح.


    ودعا إلى فصل اللغة العربية عن الدين الإسلامى
    وهو هدف تغريبى قديم يرمى إلى إسقاط مكانة اللغة العربية بإعتبارها لغة القرآن الكريم، وقطع الصلات التى ترط الدراسات العربية، بالدراسات الإسلامية.


    كما سعى إلى محو دور الأزهر الدينى، داخل المجتمع المصرى، باستبعاده عن القيام بوظيفة تعليم الدين

    لأن مناهجه ـــ كما يزعم ـــ لاتحقق للدارسين عمق الثقافة وحرية الفكر

    وكان يهدف من ذلك إلى خطف دراسات الإسلام من الأزهر، ونقلها إلى كلية الآداب التى يقوم أسلوب التدريس بها على منهج علمانى مادى.


    ودعا إلى ما أسماه ( تطوير النحو) وكانت هذه دعوة خبيثة، ترمى إلى صرف الناس عن دراسة كتب النحو القديم والبلاغة القديمة، بدعوى أن القواعد القديمة معقدة.

    ورد على هذه الفرية، الدكتور محمد محمد حسين بقوله :
    " والنحو العربى ولا أقول : النحو القديم ـــ ماعيبه وهل هو حقاً كما يزعمون معقد صعب؟

    وهل ثبت فشله كما يزعمون فى تنشئة جيل عربى يقيم عربيته ويحسن ذوقها، نحونا وبلاغتنا لاعيب فيهما، ..

    وهذه الدعوات التى توصف بدعوى التبشير والإصلاح، هى دعوات مفتعلة يروجها هدامون وينساق ورائها مغفلون " .



    كما زعم طه حسين أن عقلية مصر، عقلية يونانية، وانه لا بد أن تعود مصر إلى أحضان فلسلفة اليونان

    ومن ثم كانت دعوته الملحة إلى جعل المثل الأعلى للحضارة يونانياً وأن يكون قادة الفكر الإنسانى هم : (هوميروس) و(سقراط) و(أفلاطون) و(أرسطو)

    فيقول :" لو أن الحضارة الحاضرة أزيلت وأريد تأسيسها حضارة جديدة لكانت فلسفة أرسطو أساساً لها" .



    وفى كتابه (رحلة الربيع) يقول : " إنها (أثينا) هى التى أرست للأجيال وللإنسانية طريقها الذى سلكته وستسلكه مدى الحياة" .


    حاول فى كتابه (الشعر الجاهلى ) التأكيد على إفشاء النظرية المكذوبة، التى كتبها المستشرق اليهودى الفرنسى "مرجليوث" وأدعى خلالها أن الشعر الجاهلى وضع أكثره بعد الإسلام، وكان القصد من وراء هذه الفرية تحطيم الدعائم التى يقوم عليها تفسير الألفاظ العربية الموجودة فى القرآن .


    وفى كتابه أرد طه حسين، أن يبث مجموعة من الآرداء المنحرفة والإلحادية، ويطرح نظرية الشك الفلسفى.. ويهدم عدداً من القيم والثوابت فى الفكر الإسلامى والأدب العربى.


    كما أحتوت كتاباته، على غير قليل من التهوين فى أمر التراث الإسلامى، مع التهويل والتفخيم فى التأثرات الأجنبية عليه.


    ودعا طه حسين إلى ترجمة القرآن، وهى غاية طالما انتظرها الإستعمار وأذنابه، لتمزيق وحدة العالم الإسلامى

    فتصدى له الدكتور محمد سعاد جلال قائلاً :
    " إن ذلك هدف الإستعمار، الذى لا يطمئن على أنه قد أزدردت الأمم الإسلامية إزدراداً كاملاً ، إلا بعد تخليصها من الشوكة التى تقف فى حلقه، وتمنع عنه عملية الإبتلاع الكامل، وهو صوت القرآن العربى المجلجل فى صدور المسلمين أياً كانوا" .


    وسعى إلى زرع الأساطير والشبهات، فى قلب السيرة النبوية، لتلويثها بعد أن نقاها مؤرخو الإسلام وذلك لإفساد العقول بالتشكيك، ودفع الريبة إلى نفوس المسلمين فى شأن الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم

    وهو مادفع الدكتور ( هيكل ) صديقه إلى أن يقول :
    " لقد تحول طه الرجل الذى لا يخضع لغير محكمة النقض والعقل، إلى رجل كلف بالأساطير، يعمل على إحيائها

    وإن هذا ليثير كثيراً من التساؤل، إذ أن طه حسين وقد فشل فى تثبيت أغراضه عن طريق العقل والبحث العلمى لجأ إلى الأساطير، ينمقها ويقدمها للشعب إظهاراً لما فيها من أوهام " .


    كما شارك طه حسين كثيراً من المستشرقين المتعصبين، فى تجريح أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم

    فلمز أباهريرة وسعد بن أبى وقاص ـــ رضى الله عنهما ـــ وتحامل على معاوية رضي الله عنه، وأوغل فى عرض سيف الله خالد بن الوليد، وألقى بالشك على سيرة الشيخين (أبو بكر وعمر) حيث يقول فى مقمة كتابه (الشيخان) :

    " وأنا بعد ذلك أشك أعظم الشك فيما روى عن هذه الأحداث، وأكاد أقطع بأن ما كتب القدماء من تاريخ هذين الإمامين العظيمين وعن تاريخ العصر القصير الذى وليا فيه أمور المسلمين أشبه بالقصص " .


    فكتب الأستاذ محمد عمر توفيق، كتاباً أسماه (الشيخان) رداً على كتاب طه حسين، وذلك فى إبان حياته جاء فيه :

    " إن طه حسين تجافى منهج أهل الحديث، فى اعتماده على أحاديث مشكوك فيها، لإثارة الشبهات، عامداً

    وقال :
    إن أسلوبه الخلاب خطير، لأنه يخفى وجه الحق فلا يتنبه قراء كتابه فيضلون" .


    نالت الخلافة الإسلامية، هجوماً شديداً من طه حسين

    اتهمها بالإخفاق واتهم تجربة الحكم الإسلامي ـــ كما سماها ـــ بالفشل

    وكان يرى أن العنصر الدينى فى النظام الإسلامى، زال بعد خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه، ولم يبق له وجود

    لأن الصحابة ـــ كما يزعم ـــ اقتتلو على الدنيا وتنافسوها، وأدعى أن هناك أرستقراطية، قامت قوامها القرب من الرسول صلى الله عليه وسلم، فأصبح الحكم إلى قريش وحدها دون الأنصار وأن استئثار قريش بالخلافة جر على المسلمين كثيراً من الفتن.

    وقد كانت هناك علاقة ويثقة ربطت بين الدكتور طه حسين، ودعاة الفكر الصهيونى

    سواء فى بعثته الفرنسية أو خلال فترة تألقه بين الجامعة والوزراة والمجمع اللغوى فى مصر.


    بدأت هذه العلاقة منذ إتصاله بجماعة المستشرقين اليهود، المسيطرين على جامعة السوربون الفرنسية، وعلى رأسهم استاذه اليودى (دوركايم) واعتماده الكلى على نظرية اليهودى الفرنسى (مرجليوث) فى كتابه (الشعر الجاهلى)

    كما أنه دعا الباحث اليهودى (اسرائيل ولفنسون) لتقديم أطروحته إلى الجامعة المصرية، بإشراف الدكتور طه بنفسه

    وكانت أطروحة ولفنسون تدور حول اليهود فى البلاد العربية، ومنحه طه حسين شهادة الدكتوراة عليها.


    ويقول فى ذلك الدكتور فؤاد حسنين :
    " إن معظم ما أورده إسرائيل ولفنسون وأعانه الدكتور طه حسين المشرف، إنما هو كل ما أرادت الصهيونية إذاعته من آراء فى هذا البحث
    وكان حلقة من حلقات الدعاية الصهيونية " .


    قام طه حسين بزيارة إسرائيل مرتين، كما زار الجامعة العبرية فى القدس

    وأشار إلى هذه الزيارات مفتخراً أسحق نوفون، رئيس إسرائيل فى كلمته التى ألقاها فى مصر 17/10/1980 .


    زياراته الدائمة للمدارس الإسرائيلية فى الإسكندرية وإلقائه المحاضرات، عن دور اليهود فى الأدب العربى، وأشارت مجلة (الشمس) اليهودية التى تصدر باللغة العربية إلى المحاضرة ألقاها عام 1943 قائلة :

    " حفلت در المدارس الإسرائيلية بالإسكندرية بعدد زاخر من أفاضل أهل الإسكندرية لحضور المحاضرة القيمة التى ألقاها عميد الأدب العربى، الدكتور طه حسين، مساء الخميس 23 ديسمبر، وحضرها سيادة الحاخام (ابراتو) والحاخام (فنثورا) وقد قوطعت فى كثير من مواضعها بعاصفة من التصفيق

    وأعلنت المدارس الإسرائيلية عن جائزة خصصت باسم الدكتور طه حسين تعطى سنوياً للفائز الأول والفائزة الأولى فى اللغة العربية.


    تولى طه حسين دار ( الكاتب ) المصرية اليهودية عام 1945 وأصدر بها مجلة (الكاتب) الشهرية بتمويل يهودى صهيونى.


    كما سعى طه حسين فى كتاباته عن التاريخ الإسلامى إلى تبرئة اليهودى عبدالله بن سبأ، من تهمة إثارة الفتن بين المسلمين، والتى انتهت بمقتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان، وهو ما انكره عليه التاريخ أولاً وأنكره عليه كتاب التاريخ الإسلامى جميعهم.

    أحاطت الصحافة اليهودية، طه حسين، بإهتمام بالغ، وخاصة عندما أعيد إلى الجامعة بعد إقصائه عنها بفترة طويلة عام 1934 ، كما ترجم كتابه ( الأيام ) إلى العبرية، وحظي بقبول فائق بين المثقفين اليهود.


    كل هذه الأحداث دعت مجلة (الإثنين) التى كانت تصدر عن دار الهلال إلى توجيه سؤالها في 18 أكتوبر 1945 إلى الدكتور طه حسين ..

    س : يقولون عنك أنك تعمل على مساعدة الصهيونية فماذا تقول .. ؟


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: " طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 15.12.08 13:43


    طائفة من أقوال وآراء (طه حسين) منقولة بالنص من كتبه ومقالاته.


    أنكر طه حسين حقيقة قصة إبراهيم وإسماعيل، عليهما السلام

    وصرح بتكذيب التوراة والقرآن حيث يقول بالنص فى كتاب (الشعر الجاهلى) :

    " للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل، وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضاً

    ولكن وروود هذين الإسمين فى التوراة والقرآن لا يكفى لإثبات وجودهما التاريخى، فضلاً عن إثبات هذه القصة ...

    أمر هذه القصة إذن واضح، فهى حديثة العهد، ظهرت قبل الإسلام واستغلها الإسلام لسبب دينى وسياسى

    وإذن فيستطيع التاريخ الأدبى واللغوى أن لا يحفل بها عندما يريد أن يتعرف على أصل اللغة العربية الفصحى" .


    ويقول فى نفس الكتاب :

    " فالأمر ما أقتنع الناس بأن النبى يجب أن يكون من صفوة بنى هاشم، ولأمر ما شعروا بالحاجة إلى إثبات أن القرآن كتاب عربى، مطابق فى ألفاظه إلى لغة العرب ...
    وفى القرآن سورة تسمى سورة الجن أنبأت أن الجن استمعوا إلى النبى" .

    ويقول :
    " وليس من اليسير، بل ليس من الممكن أن نصدق أن القرآن كان جديداً كله عن العرب، فلو كان كذلك لما فهموه ولما وعوه ولا آمن به بعضهم، ولا ناهضه وجادل فيه بعضهم الآخر" .

    وفى قضية هذا الكتاب، الذى تم فيه التحقيق مع مؤلفه ـــ الشعر الجاهلى ــــ سأل وكيل النيابة الذى باشر التحقيق مع طه حسين، بعد أن أثبت عليه أنه ..

    أولاً : تكذيب القرآن الكريم فى اخباره عن إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام ..

    ثانياً : أنكر القرآءات السبع المجمع عليها ..

    ثالثاً : طعن فى نسب النبى صلى الله عليه وسلم ..

    رابعاً : أنكر أن للإسلام أولية فى بلاد العرب، وأنكر أنه دين إبراهيم عليه السلام

    ثم سأله المحقق هل قرأت هذا فى مصادر قبل ذلك ؟ ..

    فقال : " هذا فرض فرضته دون أن أضطلع عليه فى كتاب آخر، وقد أخبرت بعد أن ظهر الكتاب بأن شيئاً من هذا الفرض يوجد فى كتب المبشرين" .


    وفى مقال نشرته صحيفة (السياسة) الأسبوعية 17 يوليو 1926 واثبته فى كتابه ( من بعيد ) يقول طه حسين :

    " ظهر تناقض كبير بين نصوص الكتب الدينية، وما وصل إليه العلم من النظريات والقوانين، فالدين حيث يثبت وجود الله ونبوة الأنبياء يثبت أمرين لم يعترف بهما العلم ...

    إذن فالدين ظاهرة كغيره من الظواهر الإجتماعية، لم ينزل من السماء ولم يهبط به الوحي، وإنما خرج من الأرض كما خرجت الجماعة نفسها " .


    ولما اتهم طه حسين بفساد وجهة نظره فى إختلاط الجنسين داخل الجامعة أجاب بقوله :

    " لا أعلم فى كتاب الله ولا فى سنة رسول الله، نصاً يحول دون الإختلاط بين الرجل والمرأة " .

    ـــ ونشرت مجلة (الحديث) التى تصدر فى حلب، نموذجاً من أربع محاضرات ألقاها على طلبة كلية الآداب جاء فيها :

    " ونحن نستطيع أن نظفر بشئ واحد يؤيد ما أشرنا إليه هو : أن الكتاب شئ غير القرآن، كان موجوداً قبل إنزال القرآن ، والقرآن صورة عربية منه، وقد أخذ صوراً من قبل كالتوراة والإنجيل" ..

    " وإذن فالقرآن دين محلى لا إنسانى عالمى، قيمته وخطره فى هذه المحلية وحدها قال صاحبه متأثراً بحياته التي عاشها وعاش فيها، ولذلك يعد تعبيراً صادقاً عن هذه الحياة أما أنه يمثل غير الحياة العربية أو يرسم هدفاً عاماً للإنسان فليس ذلك بحق إنه دين بشرى وليس وحياً إلاهياً والقرآن مؤلفاً، ومؤلفه نبيه محمد ويمثل تأليفه أنه يمثل حياة العربي المحدودة فى شبه جزيرة العرب، في اتجاهاتها المختلفة السياسية والاقتصادية والدينية " .


    ويقول فى كتابه (فى الصيف) :
    " إذا كان من حق الناس جميعاً أن يقرأوا الكتب الدينية ـــ السماوية ـــ يدرسون ويتذوقو جمالها الفنى، فلما لا يكون من حقهم أن يعلنوا نتائج هذا التذوق والدرس والفهم ... لما لا يكون من حق الناس أن يعلنوا آرائهم فى هذه الكتب، هى موضع للبحث الفنى والعلمى بقطع النظر عن مكانتها الدينية" .

    وقد أشار الدكتور عبدالحميد سعيد ـ رحمه الله ـ فى خطابه أمام مجلس النواب المصرى، مارس 1932 إلى أن طه حسين، كان يكلف بعض طلبته بأن ينقضوا بعض آيات من القرآن الكريم، يعينها لهم، ويطلب منهم إثبات هذا النقد فى كراسات يتلونها عليه

    ـ وقد قدم الدكتور سعيد أمام المجلس كراسة لأحد طلبة طه حسين مثبت فيها ما كان يلقيه عليه،... حيث يقول فى محاضرة له في كلية الآداب بقصر الزعفران ( 1928) :

    " وصلنا في المحاضرة الماضية إلى موضوع اختلاف الأساليب في القرآن وقررنا انه ليس على نسق واحد

    واليوم نوضح الفكرة .. ليس القرآن إلا كتابا ككل الكتب الخاضعة للنقد، فيجب أن يجرى عليه ما يجري عليها، والعلم يحتم عليكم أن تصرفوا النظر نهائياً عن قداسته التى تتصورنها وأن تتعتبره كتاباً عادياً، فتقولوا فيه كلمتكم
    ويجب أن يختص كل واحد منكم بنقد شئ من هذا الكتاب يبين مايأخذه عليه " ـــ فكانو يثبتون أن هذه الآية ليست من البلاغة بمكان

    وأن تلك الآية على جانب من الركاكة
    وأن الآية الأخرى مفككة لا تؤدي المعنى المقصود منها
    وانه كان يريد أن يمرن طلبته على النقد .


    وفى كتابه (الفتنة الكبرى) تناول طه حسين، الخلافة الإسلامية بقوله :
    " لقد كانت الخلافة الإسلامية، تجربة جريئة، توشك أن تكون مغامرة ولكنها لم تنته إلى غايتها، ولم يكن من الممكن أن تنتهي إلي غايتها لأنها أجريت فى غير العصرالذى كان يمكن أن تجرى فيه، سابقة بها هذا العصر".


    ـ وواضح من كتابات الدكتور طه حسين أنه لا يروقه اعتبار الإسلام دين الدولة حيث يقول فى مجلة (كوكب الشرق) فى الثانى عشر من أغسطس 1933 :

    " لم أكن فى اللجنة التى وضعت الدستور القديم، ولم أكن بين الذين وضعوا الدستور الجديد، ولم يستشيرني أولئك وهؤلاء في النص الذي أشتمل عليه الدستوران جميعاً، والذى يعلن أن للدولة المصرية ديناً رسمياً هو الإسلام، ولو قد استشارني أولئك وهؤلاء لطلبت إليهم أن يتدبروا، وأن يتفكروا قبل أن يضعوا هذا النص في الدستور".


    وفى موضع آخر من كتاباته عن التاريخ الإسلامى، يقول :

    " إن الدولة التى أقامها النبي لم تكن دولة دينية بأضيق معنى الكلمة ولا ديمقراطية، ولاملكية ولا دولة تحكمها مكة، ولكنها من نوع خاص على نسق النظام السياسي القبلى، بعد أن أضيف إليه العنصر الدينى، بما يضمن من عناصر التهذيب والإستقامة " .


    ـ وكان له أسلوب شديد التطرف فى تجريح الصحابة ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ حيث يقول فى كتابه (الفتنة الكبرى)

    واصفاً عمرو بن العاص ومعاوية رضى الله عنهما : " وهنا ظهر عمرو بن العاص، الذى لم يكن أقل دهاء، ولا أدنى مكراً، ولا أهون كيداَ من معاوية" ..

    " وقد ضاق معاوية برجل عظيم الخطر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو ذر، ولم يستطع أن يبطش به لمكانه من رضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإثاره إياه ولسابقته في الإسلام، ولم يستطع أن يفتنه عن دينه بالمال " ...

    ويتناول أم المؤمنين عائشة بالغمز فيقول : " إن هذا العقم كان يؤذيها فى نفسها بعض الشئ ".

    ولم يسلم منه أمير المؤمنين، عمر بن الخطاب، فيقول فى عدله الذى شهد له به الأعداء قبل الأصحاب :
    " إن الناس كانوا يعارضون حكم عمر، ولكنهم يخشون سلطانه كما يخافون منه

    والثورة على عثمان دليل على فشل التجربة الإسلامية، وأن الوقت لم يعد في مصلحة الحكم والخلافة الإسلامية " .


    أما فى كتاب (مستقبل الثقافة فى مصر) فيقول :
    " إن سبيل النهضة واضحة بينة مستقيمة، ليس فيها عوج ولا إلتواء، وهى أن نسير سيرة الأوروبيين ونسلك طريقهم لنكون لهم أنداداً ولنكون لهم شركاء فى الحضارة خيرها وشرها، وحلوها ومرها
    وما يحب منها وما يكره وما يحمد منها وما يعاب ومن زعم لنا غير ذلك فهو خادع مخادع " .


    ـ ويتهم الدكتور طه حسين، العرب المسلمين بحرق مكتبة الإسكندرية ظلماً وزوراً فيقول :

    " فليس من الغريب فى شئ، أن أمة بدوية كالأمة العربية، قد أعتنقت ديناً جديداً كالدين الإسلامى، ليس من الغريب أن أمة كهذة الأمة تقوم على تحريق كتب لاتعلم ما فيها، ولكنها تعلم أنها تمثل ديناً غير الدين الذى أذعنت له وكتبت فيه " .

    يقول هذا في الوقت الذى ينفيه عنا غيرنا

    حيث

    تقول دائرة المعارف البريطانية :

    " إن الدعوى ليست في الحقيقة إلا مهاترة وتلفيقاً، لأن المكتبة لم تكن وقت الفتح العربى تحوى شيئاً ذا قيمة بعد الحرائق التى إنتابتها قبل العرب بزمن طويل. "

    أما دائرة المعارف الفرنسية فتقول :

    " إنه ليس يصدق أن يكون عمرو بن العاص قد أمر بإحراق بقايا مكتبة الإسكندرية التى كان المسيحيون قد سبقوا فأعدموها ".

    ويقول جوستاف لوبون فى كتابه (حضارة العرب) :

    " إن كتاب القرنين، الخامس والسادس لم يذكروا شيئاً عن وجود مكتبة في الإسكندرية

    وكذلك كتاب أوائل القرن السابع

    وقال :
    " إنه لوصح أن المكتبة كانت موجودة وأن العرب أحرقوها لما أغفل ذكر ذلك كاتب من أهل العلم قريب العهد من الفتح مثل حنا النيقوسى " .


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: " طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 15.12.08 13:51

    وفى كتاب ( الأدب الجاهلى) يقول طه حسين :

    " اللغة العربية مقدسة ومبتذلة، مقدسة لأنها لغة القرآن والدين وبالتالى لا يمكن إخضاعها للبحث العلمى الصحيح الذى يستدعى الإنكار والتكذيب والنقد والشك
    ومبتذلة لأنها تدرس لنفسها وبالتالى لا تستطيع إخضاعها للبحث العلمى الصحيح".


    أما منهج طه حسين، فى دراسة الأدب العربى فيقول فيه :

    " من ذا الذى يستطيع أن يكلفنى أن أدرس الأدب لأكون مبشراً بالإسلام أو هادماً للإلحاد ...

    سأجتهد فى درس الأدب غير حافل بتمجيد العرب ولا مكترث بالنعى عن الإسلام ...

    تسألنى عن الفرق بين الأدب العربى والأدب الفرنسى، فإنى فى ذلك لا اختلف عن المستشرقين الذين بحثوا هذا الموضوع، وهو فى الواقع فرق ما بين العقل السامى والعقل الآرى

    فالأدب العربى سطحى، يقنع بالظاهر والأدب الفرنسى عميق دائم التغلغل، وفى الأدب الفرنسى وضوح وتحديد لا وجود لهما فى الأدب العربى " .


    وإذا ذكرالقرآن عند طه حسين، والأسلوب الأنجح فى تعلمه، كان الفخر يحدوه أنه تلقاه على أيدى المستشرق الفرنسى، الناقم على الإسلام والقرآن المسيو (كازانوفا) فيقول :

    " لم أكد أجلس إلى كازانوفا حتى استيقنت أن هذا الرجل، كان أقدر على فهم القرآن وأمهر فى فهمه وتفسيره ، من هؤلاء ـ يقصد علماء الأزهر ـ الذين يحتكرون علم القرآن ويرون انهم خزنته وأصحاب الحق فى تأويله " .

    ويقول :

    " ولقد أريد أن يعلم الناس أنى سمعت هذا الأستاذ (كازانوفا) يفسر القرآن الكريم تفسيراً لغوياً خالصاً فتمنيت لو أتيح لمناهجه أن تتجاوز باب الرواق العباسى ـ بالأزهر ـ ولو خلسة ليستطيع علماء الأزهر الشريف أن يدرسوا على طريقة جديدة نصوص القرآن الكريم من الو جهة اللغوية الخالصة على نحو مفيد حقاً " ..

    جاء ذلك فى مقاله المنشور بصحيفة (السياسة) 1/9/1922 .


    ولطه حسين مقولة مشهورة : " لولا كازانوفا ما فهمتُ القرآن " .


    قالها وهو الذى أمضى سنوات فى الأزهر يتعلم القرآن ، وكازانوفا هذا هو الذى ذكره فى مقاله المنشور فى (السياسة) 27/3/1926 بقوله :

    " كان كازانوفا مسيحياً شديد الإيمان بمسيحيته ، يذهب مفيها إلى حد النصوص، ولكنه كان إذا دخل غرفة الدرس فى الكوليج ديفرانس نسى من المسيحية واليهودية والإسلام كل شئ " .

    فصورة كازانوفا تنطبق تماماً مع اعتقاد طه حسين الذى أبداه فى قوله :
    " إن الإنسان يستطيع أن يكون مؤمناً وكافراً فى وقت واحد، مؤمناً بضميره وكافراً بعقله "


    ويعلق الأستاذ أنور الجندى بقوله :

    " من هنا نقرر أن الدكتور طه حسين، عاش حياته كلها بفهم الإسلام فهماً غربياً كنسياً " .

    يقول الأستاذ أنور الجندى :

    " ومن يقرأ كتاب (معك) للسيدة سوزان قرينة الكتور طه، يرى أن طه حسين دخل عشرات الكنائس ، وسمع مئات التراتيل ، ولكنه لم يدخل مسجداً واحداً " .

    وذكرت مجلة (النهضة الفكرية) فى عددها الصادر فى 7 نوفمبر 1932 : " أن الكتور (طه) تعمد فى إحدى كنائس فرنسا، وانسلخ من الإسلام من سنين فى سبيل شهوة ذاتية " .

    وأجدنى أحاول أن أنهى سلسلة أفكار ومقولات عميد الأدب المستفزة ، إلا أن مقولته فى الدفاع عن الفرعونية المصرية ، أمام الوحدة العربية الإسلامية لتبدى الكثير من مكامن الحقد الجاثم فى نفس الدكتور طه ، على الإسلام والعربية معاً حيث يقول :

    " إن الفرعونية متأصلة فى نفوس المصريين ، وستبقى كذلك بل يجب أن تبقى وتقوى ، والمصرى فرعونى قبل أن يكون عربياً

    ولا يطلب من مصر أن تتخلى عن فرعونيتها وإلا كان معنى ذلك : اهدمى يا مصر أبا الهول والأهرام، وانسى نفسك واتبعينا ...

    لا تطلبوا من مصر أكثر مما تستطيع أن تعطى

    مصر لن تدخل فى وحدة عربية سواء كانت العاصمة القاهرة أم دمشق أم بغداد

    وأؤكد قول أحد الطلبة القائل :
    " لو وقف الدين الإسلامى حاجزاً بيننا وبين فرعونيتنا لنبذناه " .


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: " طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 15.12.08 13:59


    وهذه طائفة من ردود مجموعة من الأدباء والمفكرين على سموم طه حسين.

    =======


    ـ الدكتور زكى مبارك، الذى يعد واحداً من أشد الباحثين فهماً لطه حسين، فقد تتلمذ عليه وصحبه لسنوات عدة حيث يقول :

    " لقد صحبتُ هذا الباحث ، عشر سنين ، كانت خير ما مر بى من طيبات الحياة ، وعشنا معاً أياماً فيها الحلو والمر ، والشهد والصاب ، وجمعت بيننا
    ذكريات لايجحدها إلا لئيم " .

    ثم يقول :

    " الرجل يعيش فى أبحاثه عيش الحيران ، ينتقض اليوم ما أبرم بالأمس ، لأنه لا يصدر فى أبحاثه إلا عن المصادفات

    ولم يتفق له أن يشغل نفسه شغلاً جدياً بعمل مفيد

    وهو يختطف كل ما يراه فى طريقه من الآراء ...

    إنى أراه قليل الصلاحية للأستاذية فى الأدب العربى ، لأن اضطلاعه على الأدب ضئيل جداً

    ويعرف أنى أشهد له بالبراعة فى تأليف الحكايات
    إن من العجيب فى مصر بلد الأعاجيب أن يكون طه حسين أستاذ الأدب العربى فى الجامعة المصرية


    وهو لم يقرأ غير فصول من كتاب (الأغاني) وفصول من (سيرة بن هشام)
    إن كلية الآداب ستؤدى حسابها أمام التاريخ يوم يقول الناس : إن أستاذية الأدب العربى ، كانت هينة إلى هذا الحد

    وطه حسين نفسه يشهد بصدق ما أقول " .


    ===

    ـ الأستاذ حسن البنا رحمه الله ، فى إجابته على السؤال ..
    هل الدكتور طه حسين ، كمدرس جامعى يملك الأداة الصحيحة للتربية والتعليم ؟

    يقول :
    " إن المدرس ينظر إليه من جهات ثلاث :
    من مواهبه الخاصة فى المادة التي يدرسها
    ومن مادته التى يقدمها لتلاميذه
    وفى طريقته فى التفكير وما يثبته فى نفوس طلبته من أخلاقه وطبائعه

    والدكتور طه حسين متهم فى ذلك جميعاً" .


    ===


    المفكر الأستاذ أنور الجندى يقول :

    " إن قضيتنا هى جرأة الدكتور طه حسين على ما هو أعظم

    على تهجمه على مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم

    حيث جعل من نفسه قاضياً يصدر الأحكام على سيد الخلق صلى الله عليه وسلم ، المعصوم من كل ذلة

    ونحن نجد الكاتب يترك أدلة البراءة كلها سواء منها الصريحة وغير الصريحة ويعتمد اعتماداً كلياً على أدلة الإتهام مع ضعفها وفساد أسانيدها ...

    ونحن نرى أن طه حسين ليس ناقداً له باع فى فهم النصوص

    وكل ما وجه إليه الكتاب على مدار أبحاثه يدل على قصور واضح

    فهو ليس بصاحب صناعة فى النقد ولا في الأدب على وجه التحقيق

    ولكنه مراسل من مراسلى المعاهد التبشيرية العالمية "


    ===


    ـ المستشرق هاملتون جب ، وكان واسع المعرفة بدسائس طه حسين فى الأدب والفكر
    يقول عن الدور الذى كان يلعبه طه فى التعليم المصرى :

    " ذلك أن طه حسين كان قد أعد إعداداً خاصاً ليكون قادراً على تغيير الأعراف الإسلامية السائدة

    وبث أعراف غربية بدلاً منها عن طريق مجموعة من الأساتذة المبثوثين فى المعارف والجامعات

    وقدرة فائقة على تغيير المناهج على نحو عرف به، خاصة فى مجال اللغة العربية والأدب العربى والتاريخ

    وكلها ترمى إلى غاية واحدة : هى سيادة الفكر الغربى وسيطرته" .


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: " طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 15.12.08 14:25



    ـ الأستاذ محمد محمود المحامى كتب يقول :

    " إن ظروفاً أحاطت بالدكتور طه حسين فى تدبير حياته الأدبية جعلت منه رجلاً خطراً فى بعض آرائه وتصرفاته

    إن مغالطته وعناده يدفعان به غالباً إلى أمرين ظاهرين :

    أولاً : ممالقة أساطين العلم لا فى الشرق بل فى الغرب.

    ثانياً : مهاجمة العقائد وعدم مراعاة الشعور العام ..

    ولعل الذين يتتبعوا تطورات الدكتور طه وعرفوا شيئاً من آرائه ومواقفه لن يجدوا كبير جهد فى الوصول إلى الحقيقة " .
    ====


    ـ الأستاذ الأديب إبراهيم عبدالقادر المازنى يقول فى كتابه ( قبض الريح) عن منهج وأسلوب الدكتور طه فى كتابه (حديث الأربعاء) :
    " ولقد لفتنى من الدكتور طه حسين فى كتابه (حديث الأربعاء) أن له ولعاً بتعقب الزناة والفساق والفجرة والزنادقة
    وقد يفكر القارىء أنه أدخل القصص التمثيلية فى هذا الحساب
    ويقول إنها ليست له وإن كل ماله فيها انه ساق خلاصة وجيزة لها
    وهو اعتراض مدفوع
    لأن الإختيار يدل على عقل المرء ويشى بهواه
    كالإنكار سواء بسواء ، وأن يختار المرء ما يوافقه ويرضاه ويحمله عليه اتجاه فكره حتى لا يسعه أن يتخطاه
    ولست بمازح حين انبه الى ذلك
    وها هو (حديث الأربعاء) : ماذا فيه
    فيه كلام طويل عن العصر العباسى، وللعصر العباسى وجوه شتى ، وفى وسعك أن تكتب عنه عدة وجهات
    ولكن الدكتور طه يدع كل جانب سوى الهزل والمجون ويروح يزعم لك أنه عصر مجون ودعارة وإباحية متغلغلة إلى كل فروع الحياة ...
    أقرأ قصصه التى ترجمها : هل كان همه نقل الفصاحة الأفرنجية إلى قراء اللغة العربية ، أو نقل الصور الفاضلة فى ثيابها المصون
    إنما كان همه مدح الخيانة والإعتذار للخونة وتصوير الخلاعة والمجون فى صور جذابة
    ليقضى بهذه الترجمة حق الإباحية ، لا حق اللغة ولا حق الفضيلة
    وكان طه حسين يقول :
    إنه ممن خلق الله لهم عقولاً تجد فى الشك لذة وفى القلق والإضطراب رضاً " .


    ====

    ـ الدكتور عبدالحميد سعيد قدم استجواباً إلى مجلس النواب المصرى فى مارس 1932

    يستنكر فيه استمرار وجود طه حسين فى وزارة المعارف

    جاء فيه :

    " إن طه حسين خدم دعاة النصرانية بالصد عن الإسلام وبعثه عوجاً

    وقلد فلاسفة الإفرنج فى الشك والتشكيك وهو ضرب من السفسطة قديم .

    ولعل سبب تأييد بعض الملاحدة له أنهم رأوه متوغلاً مستهتراً لا يبالى فى سبيل الشهرة بالإلحاد والإباحية ذماً لا عاراً
    وهم حريصون على نشر هذه الدعوة فى الجامعة المصرية ليهدموا بمعاول المتخرجين منها كل ما بقى للإسلام فى مصر من هداية دينية وحسية عربية
    فهم أرادوا جعل الجامعة حرباً على الأزهر والمعاهد الدينية وعلى دار العلوم
    وصرحوا بأن ثفاقة الجامعة المصرية ستحل محل ثقافة الأزهر الدينية فى مصر
    وكان أظهر الأسباب لعناية أولئك الملاحدة ببث دعايتهم فى الجامعة هو اعتقادهم أن الشعب مازال يغلب عليه الدين " .
    ===

    ـ الأديب الدكتور محمد حسين هيكل ، رفيق الدرب لطه حسين وصديقه يقول فى كلامه عن كتاب (على هامش السيرة) :
    " أستميح الدكتور طه العذر إن خالفته فى اتخاذ النبى صلى الله عليه وسلم وعصره مادة للأدب الأسطورى ...
    ويقول :
    " يجب فى رأى أن لا تتخذ حياة النبى صلى الله عليه وسلم مادة للأدب الأسطورى ...
    فالنبى صلى الله عليه وسلم وسيرته وعصره تتصل بحياة ملايين المسلمين جميعاً بل هى فلذة من هذه الحياة ، ومن أعز فلذاتها عليها وأكبرها أثراً
    وأعلم أن هذه الإسرائيليات قد أريد بها إقامة (مثيولوجية إسلامية) لإفساد العقول والقلوب من سواد الشعب ، ولتشكيك المستنيريين ودفع الريبة إلى نفوسهم فى شأن الإسلام ونبيه صلى الله عليه وسلم ...

    من أجل ذلك
    أود أن يفصل الدكتور طه حسين فيما قد يكتب من بعد من فصول تجرى مجرى (على هامش السيرة) بين ما يتصل بالعقائد وما لا يتصل بها ..
    ثم قال ـ هيكل ـ
    والحق أننى كنت أشعر أثناء قراءتى هذا الجزء الثانى من هامش السيرة ، وكأنما أقرأ فى كتاب من كتب الأساطير الفرنسية أو فى بعض ما كتب أناتول فرانس " .
    ===

    ـ الدكتور حلمى مرزوق يقول :
    " وأخطأ الخطأ أن يوحى إلينا الدكتور طه حسين أن الأخلاق من موضوعات الحياة الجامدة ، كأنها وليدة الإرادة العمياء فهى فرض مكروه وإلزام أعمى يقتضى الحرب والإنكار " .
    ===

    ـ الكتور محمد أحمد الغمراوى ، يقول عن طريقة البحث لدى طه حسين فى كتاب (الأدب الجاهلى) :
    " يؤسفنى أن صاحب كتاب الأدب الجاهلى ، ومن لف لفه يسوقون الأدب العربى على غير طريقه ويلبسونه ثوباً من غير نسجه وينسجون عليه نسجاً فرنسياً ويسوقونه فى نفس الطريق الذى يسوقون فيها الأدب العربى إلى طريق الإفتتان بالأدب الفرنسى خاصة والغربى عامة
    لقد كان الدكتور طه حسين ومن معه يريدون أن يكونوا للعربية ما كان هؤلاء الألمان فيفنوها فى غيرها ويضلوها عن نفسها، فإذا أنت قرأت لهم رأيت تقليدا بحتاً يعرض عليك باسم التجديد" .
    ===

    ـ الأستاذ اسماعيل حسين فى مقال منشور فى "الكواكب" يونيه 1926 يخاطب فيه طه حسين بشأن كتاب (حديث الأربعاء) يقول :
    " إن كل ما ذكرته فى حديث الأربعاء يرغب فى معاداة القضية ويغرى بإرتكاب الرذيلة والإثم وينشر الإباحية
    فإنك لم تذكر للعرب سوى الزندقة والمروق والإلحاد والنساء والغزل
    ولقد كنت هداماً شنيعاً للعرب الذين لم يخلق الله نفسية أعز من نفوسهم وعزيمة أشد من عزماتهم الصادقة " .

    ===


    ـ الدكتور محمد غلاب فى مقال له بمجلة (النهضة الفكرية) 26/10/1931 يتناول دور طه حسين فى الحط من قيمة العلامة ابن خلدون كمؤسس لعلم الاجتماع يقول :
    " إن الدكتور طه حسين فى رسالته عن ابن خلدون يرمى عرب افريقيا الشمالية بالهمجية والتوحش
    ويستدل على هذه الدعوة بأن الفرنسيين لقوا معاناة ومشقة فى سبيل بسط الحضارة الفرنسية والمدنية على تلك الشعوب المتوحشة التى ترفض التقدم والاستنارة ...
    وإن طه حسين تحامل على ابن خلدون ونفى عنه صفة الإجتماعى من أجل إرضاء أعضاء لجنة الامتحان ( دور كايم، وليفى بريل اليهوديان ، وكازانوفا المسيحى المتعصب) الذين كانوا يرون أن ابن خلدون لا يستحق لقب اجتماعى ، فاندفع وراءهم اتقاء شرهم أو قسوتهم
    وقد أشار الباحثون إلى انه نقل آراء دور كايم عن ابن خلدون واعتبرها أساساً للبحث .. ودوركايم مؤرخ يهودى من اتباع النظرية الماركسية ورأيه فى ابن خلون مشوب بالتعصب " .

    ويعلق الأستاذ أنور الجندى بقوله :
    " وانه لمن دواعي الأسف أن يعرف الغربيون فضل بن خلدون قبل أن يعرفه الشرقيون انفسهم
    ولكن الذي يؤسف له حقاً أن يقوم بعض الشرقيين يحطون من قدر بن خلدون ، بعد أن جهد الغربيون كل الجهد فى نشر فضائله واظهارها
    حيث يقول (أرنولد توينبي) الفيلسوف والمؤرخ البريطانى :
    " إن بن خلدون في المقدمة التي كتبها لتاريخه العام ، قد أدرك وأنشأ (فلسفة التاريخ)
    وهى بلا شك أعظم عمل من نوعه أبدعه أي عقل بشري في أي زمان ومكان ".

    ويقول (سارتون) فى كتابه ( مدخل العلم ) :
    " انه لمن المدهش أن يكون بن خلدون قد توصل في تفكيره إلى اصطناع ما يسمى بطريقة البحث التاريخي " .

    أما الدكتور شحاته سعفان فيعلق بقوله :
    " إن عدم اعتراف طه حسين بابن خلدون في مقدمته مؤسساً لعلم الاجتماع مبالغة جسيمة ".

    المحقق العلامة محمود شاكر ، وكان طالبا بكلية الآداب وقت أن كان الدكتور طه حسين ، يلقي بها محاضرات شكه في الشعر الجاهلي
    ولما كان قد سبق له قراءة مقالات (مرجليوث) التي نشرها حول نفس القضية في المجلة الآسيوية التي نقل عنها الدكتور طه نظريته وأفكاره
    حدثت المواجهة بين الأستاذ وتلميذه محمود شاكر الذي أبان له سرقة آراء (مرجليوث)
    فانتهره طه حسين بشدة حملته على ترك الجامعة وترك الدراسة بها نهائياً
    ومن ثم اثبت الباحثون في قضية آراء طه حسين حول الشك في الشعر الجاهلي مقولة العلامة محمود شارك الشهيرة :
    " إن كتاب الشعر الجاهلي هو حاشية طه حسين على متن مرجليوث " .

    ويقول محمود شاكر :
    " إن إتكاء طه حسين على ديكارت إتكاء فيه كثير من المغالطة بل فيه إرداة التهويل بذكر ديكارت الفيلسوف مع أن الدكتور في محاضراته ليس من منهج ديكارت في شيئ ..

    وقد صارحته بهذا في حينه وقلت له :

    " إن ما يقوله عن المنهج وعن الشك غامض وإنه مخالف لما يقوله ديكارت وإن تطبيق منهجه هذا قائم على التسليم تسليما لم يداخله الشك بروايات في الكتب هي في ذاتها محفوفة بالشك
    فانتهرني الدكتور طه واسكتني " .
    ===

    ـ المستشرق (كاممفاير) يقول عن دور طه حسين فى دراسة الأدب :
    " إن المحاولة الجريئة التى قام بها طه حسين ومن يشايعه فى الرأى لتخليص دراسة العربية من شباك العلوم الدينية هى حركة لا يمكن تحديد آثارها على مستقبل الإسلام مهما أسرفنا فى التقدير فى فكرة لا تجد كلمة عنها " .
    ===

    ـ الأستاذ الأديب مصطفى صادق الرافعى يقول :
    " فلما يكون طه حسين كافراً ومؤمنا فى عقله وشعوره، ولا يكون فى فلسفته هذه مغفلاً من ناحية ومخطئاً من ناحية أخرى
    وهل يجتمع هذا التناقض إلا فى عقل واهن ضعيف كعقل الأستاذ
    وإلا فمن ذا الذى يعقل أن نفى النبوة والوحى وتكذيب الكتب السماوية هو على وصف من الأوصاف علم وعقل وعلى وصف آخر دين وإيمان".
    ===


    هذا وقد قال الشيخ "عبدربه مفتاح" من علماء الأزهر فى مقالة نشرها (الكوكب) مخاطباً طه حسين :
    " وكيف تزعم أيها الدكتور أن بعض العلماء أثار هذا الأمر ـ أمر كفرك ـ
    وها أنا ذا أصرح لك ـ والتبعة فى ذلك على وحدى ـ بأن العلماء أجمعين وعلى بكرة أبيهم يحكمون عليك بالكفر
    وبالكفر الصريح الذى لا تأويل فيه
    ولا تجوز، واتحداك وأطلب منك بإلحاح أو رجاء أن تدلنى على واحد منهم، وواحد فقط، يحكم عليك بالفسوق والعصيان دون الكفر
    أجل
    إنى وأنا من بينهم أتهمك بالكفر ، وأتحمل تبعة هذا الإتهام، وعليك تبرئة نفسك من هذا الإتهام الشائن ، والمطالبة بما لك من حقوق نحوى" .

    ===

    كان طه حسين فى حقيقته وجوهره، عدو من جلدنا ويحيا بين أظهرنا وتنهال عليه عطايانا من كل اتجاه
    وهو فى الوقت ذاته
    يجتهد فى أن يلقينا بكل نقيصة، ويهيننا بأقذع ما يمكن أن تهان به أمة فى عقيدتها ودينها

    وكأننا أمة تعشق أن تهان ولا ترضى حتى تعبد من يسبها ويشتمها .

    وأختم ما كتبت بهذا الإحساس الذى يدفعنى بقوة الحق والعدل فيه إلى الإعتراف بالجميل تجاه الأستاذ المفكر الإسلامى الكبير الذى أرجو له من الله الرحمة (أنور الجندى) وذلك لاسترشادى الكلى على كتاباته وتنقيباته
    حول الدور الذى لعبه عميل الأدب الغربى طه حسين ضد الثقافة والهوية العربية الإسلامية " .

    ( المقال منقول )

    بقلم
    على عبدالعال

    والنقل


    [/center]

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: " طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 26.12.08 7:21

    ومن صور الاستهزاء بالله تبارك وتعالى :

    السخرية بالقرآن الكريم الذي هو كلام الله حقيقة منه بدأ وإليه يعود

    ومنها


    ما نجده عند عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين في كتابه " الشعر الجاهلي" حيث طعن هذا الملحد الزنديق بالقرآن الكريم وسخر به

    وبث في هذا الكتاب من الكفر والزندقة ما لا يختلف عليه أحد .

    فمن هذه كفريات

    " أنه يرى أن نسخة من ألفية ابن مالك تعدل عنده خمسين نسخة من القرآن الكريم "
    . في الأدب الجاهلي , ص ( 219)

    ويزعم هذا الملحد أن قصة بناء الكعبة اسطورة مخترعة

    فيقول :
    " إذاً فليس يمنع قريشاً أن تقبل هذه الأسطورة التي تفيد أن الكعبة من تأسيس إسماعيل وإبراهيم عليهما السلام "

    هذا جانب يسير من إلحاد وافتراء وزندقة طه حسين .

    قلت :

    هذا الزنديق كان ينبغي أن يطبق عليه شرع الله وقصاصه

    بقوله تعالى

    ) إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنْ الأرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (

    سورة المائدة , الآية ( 33)

    فلو قتل طه حسين بسيف الشرع وضربت عنقه حداً ما ظهر من ظهر بعده من الكفرة والزنادقة والمنافقين"

    "بيان هيئة الدعوة و الإفتاء في العراق القسم العلمي-
    "صور من استهزاء المنافقين بالله تعالى و بالدين و بالنبي صلى الله عليه و سلم"
    الشيخ الدكتور عبد الستار الجنابي

    والنقل
    لطـفـــاً .. من هنـــــــــــــا

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 41
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: " طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 15.02.09 16:54

    حقيقة طه حسين

    لفضيلة الشيخ

    عبد العزيز الربيعان

    (حاشية حقيقة طه حسين {السنة الثامنة - العدد الأول} لفضيلة الشيخ عبد العزيز الربيعان مدير المعهد المتوسط بالجامعة الإسلامية نشر بمجلة الجامعة الإسلامية السنة الثامنة - العدد الأول جمادى الآخر 1395هـ 1975م .)


    كتب سعادة الأستاذ عبد العزيز الربيع كلمة للنشرة التي يصدرها معهد النور بالمدينة المنورة، وجعل عنوانها (من النماذج الفريدة) وقد استهلها بقوله:
    "كانت صورته غفر الله له أول صورة مثلت أمام مخيلتي وأنا أهيئ نفسي لكتابة هذه الكلمة القصيرة للمجلة التي يصدرها معهد النور بالمدينة المنورة، وكان
    اسمه أسبق الأسماء التي خطرت في ذهني منذ اللحظات الأولى..


    أعتقد أنكم عرفتموه.. فقد انتقل إلى رحمة ربه ونحن نخوض حرب رمضان المبارك ويرى ببصيرته لا ببصره إنه الدكتور طه حسين رحمه الله.. لقد شخص بذهني وأنا أعد هذه الكلمة لأنه بالرغم من أخطائه الفكرية كان أحد النماذج الرائعة لعبقرية أمتنا فقد استطاع بطموحه وكفاحه وجهده المتواصل أن يحقق الهدف الذي يتطلع إليه والغاية التي عمل على تحقيقها" ثم وصف طه حسين بأنه أنموذج من الألوف الذين تغلبوا بقوة إيمانهم وصدق عزيمتهم وحسن يقينهم بالله على الظروف والعقبات.. وأنه أحد الأفذاذ الذين صنعوا المعجزات لأمتنا وبلادنا..الخ. ولما كان سعادة الكاتب في منصب من مناصب التوجيه والتأثير الفكري في بلادنا رأيت أن أبين حقيقة طه حسين ذلك النموذج الفريد حقاً ولكن في غير ما وصف سعادة الكاتب بل في الانحراف بالأمة عن السبيل السوي والصراط المستقيم والسير بها في متاهات الضلال
    فأولا أسأل سعادة الكاتب ما علاقة طه حسين بحرب رمضان أو غيرها من الحروب؟
    هل كان زعيماً سياسياً أو قائداً عسكريا أو محرضاً في شعره أو نثره على محاربة الأعداء وتحرير الأراضي؟ والسؤال الثاني نقول فيه: كيف علمت أن طه حسين انتقل إلى رحمة الله ولم ينقل إلى ما يستحقه؟ أليس هذا أمر غيبي علمه عند الله وحده؟ وهذا لو كان من تعنيه مسلماً ومن خيار الصالحين فكيف وهو طه حسين؟


    ثم أعود فأقول: ما كان طه حسين إلا عميلاً من عملاء الغرب ووكيلاً من وكلاء الاستعمار الفكري والغزو الثقافي الموجه ضد عقيدتنا وشريعتنا ولغتنا وأمتنا وتراث أسلافنا، ومعول هدم تخرج في إحدى جامعات فرنسا وتتلمذ على شرار المستشرقين الحاقدين علينا وعلى نبينا وديننا من اليهود والنصارى وعب من معين أفكارهم المنتن القذر ثم جاء يفخر بما تلقاه هناك من شبهات التضليل وأساليب المكر والتدجيل، يتبنى أفكارهم وينتحل مؤلفاتهم ويردد ترهاتهم ويدعو إلى منهجهم وسلوك سبيلهم، جاء ليجعل من نفسه ابنا باراً وتلميذاً وفياً لأساتذته وأصدقائه من المستشرقين الذين وقفوا حياتهم لتضليل أبناء المسلمين ومحاولة طمس معالم الحق أمام البشرية ليصدوا
    عن سبيل الله، فكم يكتف طه حسين هذا العميل الملقب بـ(عميد الأدب العربي) بإنكار رسالة محمد عليه السلام، وإنكار نزول القرآن من عند الله هدى للناس كما صرح بذلك في كتابه (في الشعر الجاهلي) وكذا في دروسه التي كان يلقيها على طلاب جامعة القاهرة وإذ كان مدرساً فيها للأدب فكان يقول لهم: قارنوا بين أسلوب محمد - صلى الله عليه وسلم - إذ كان في مكة وبين أسلوبه بعد أن هاجر إلى المدينة وتأثر بثقافة أهل الكتاب، ويمثل لهم بسور القرآن مكية ومدنية.. أقول لم يكتف (طه حسين) بذلك بل أنكر وجود إبراهيم وإسماعيل - عليهما السلام - وكذب التوراة والإنجيل، فقد قال في كتابه (في الشعر الجاهلي) : للقرآن أن يحدثنا عن وجود إبراهيم وإسماعيل وللتوراة أن تحدثنا وللإنجيل أن يحدثنا، ولكن ليس علينا أن نصدق.. وتكذيبه للتوراة والإنجيل ليس مقصوداً لذاته وإنما هدفه تكذيب القرآن فقط، والتقرير بأنه عبارة عن
    أساطير ملفقة كثير منها كان العرب يعرفونه قبل قرآن محمد - عليه السلام - ومن هذه الأساطير التي كان العرب يتناقلونها - على حد زعمه الخاسر - كون الكعبة بيت الله وكون إبراهيم وإسماعيل قاما ببنائها بأمر الله - تبارك وتعالى – فـ (طه حسين) يقرر أن هذه أسطورة خرافية وأن إبراهيم وولده لم يوجدا فضلا عن أن يكونا نبيين فضلا عن أن يقوما ببناء الكعبة بوحي وأمر من الله - هكذا - ولما كان يعلم أن التوراة والإنجيل ذكرا ذلك قبل القرآن
    اضطر إلى تكذيبهما حتى لا يحتج عليه بهما.

    أقول: إن (طه حسين) لم يكتف بهذا كله بل أضاف إلى ذلك عداءه المكشوف للغة العربية التي هو عميد أدبها!! بتنصيب من أساتذته المستشرقين ووحي من سادته الغربيين - فقد نادى بأعلى صوته بوجوب استبعاد اللغة العربية ودفنها في مقابر التاريخ، أو نقلها إلى متاحف الآثار البائدة، وقد دعا أبناء العربية إلى التنكر لها واستبدالها باللغة اليونانية أو اللاتينية، وزعم أنها لغة بدوية لا تناسب عصر العلم والاختراع والصحيح أن ذنبها كونها لغة الإسلام الذي ظل هو إلى أن مات يحاربه ويثير حوله الشكوك والشبهات، ومن أراد الوقوف على صحة ما ذكرت عن (عميد الأدب العربي) - دعوى - وعميل الفكر الغربي حقيقة وواقعا - فليقرأ كتابه (مستقبل الثقافة في مصر) وفي هذا
    الكتاب يقرر أن مصر ليست دولة عربية ولا إسلامية بل ولا حتى شرقية، ويطالبها بأن تنفض يدها من العرب والمسلمين وكل ما يمت إليهم بصلة وأن تيمم وجهها نحو الغرب تستقي آدابه وتقلده في أفكاره وسلوكه وأخلاقه وثقافاته، وأن تأخذ من أوربا كل ما فيها وما لديها من غير تفريق بين الخير والشر وبين النافع والضار والحسن والقبيح، ويعلل لذلك بأننا محتاجون إلى ما عند الغرب من علم ومدنية وما سبقونا إليه من صناعة واختراع وأنه لا يمكننا أن نستفيد مما عندهم من نافع إلا إذا أخذنا معه الضار، ولا يمكننا تقليدهم في ميدان العلم والاكتشاف إلا إذا قلدناهم في كل شيء من الأخلاق وفي السلوك والتفكير والتصور وغير ذلك ولما ظن أن قبول هذه الاقتراح صعب وأن رواج هذه الفكرة بعيد خلط معها فكرة أخرى وهي الدعوة إلى الفرعونية القديمة والرجوع إليها والاعتزاز بتاريخها وقال: إننا معشر المصريين أصحاب
    حضارة وماض مجيد قبل مجيء العرب إلى بلادنا وبعد مجيئهم وإن عروبتهم وإسلامهم لم يؤثرا علينا بشيء فما زلنا كما كنا متمسكين بفرعونيتنا معتزين بأمجادنا وتاريخنا منذ سبعة آلاف سنة وإذا أردت أيها القارئ الكريم أن تقف على ما ذكرته لك عن (عميد الأدب العربي) وتتحقق من صحته بل وتعرف عنه أكثر مما ذكرت لك بأضعاف مضاعفة فاقرأ كتابيه (مستقبل الثقافة في مصر) و (الشعر الجاهلي) وإن لم يتيسر لك الوقوف على هذين الكتابين فيكفيك أن تقرأ الكتب التالية: (المعركة بين القديم والجديد تحت راية القرآن) للرافعي، والاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر للدكتور محمد محمد حسين، والفكر الإسلامي المعاصر (دراسة وتقويم) لغازي التوبة، (والفكر الإسلامي المعاصر وصلته بالاستعمار) للدكتور محمد البهي، وكتاب (حصوننا مهددة من داخلها) للدكتور محمد حسين أيضاً. فإذا كان هذا بعضاً من حقيقة (طه حسين) وأنموذجاً من عمالته لأعدائنا ودورانه في فلكهم ونسجه على منوالهم، وتلك صور من مخازيه ومواقفه ضد ديننا ولغتنا وأمجاد أمتنا وتراث أسلافنا الكرام، الذين نعتز بذكرهم ونفخر بالانتساب إليهم وذكر مآثرهم، فهل يسوغ لأدبائنا ومثقفينا ومن يعدون من رجال الفكر في أمتنا يرفعوه فوق النجوم، وأن يصفوه بالبطولة والعبقرية والنبوغ ، وأن يشهدوا له بقوة الإيمان والثقة بالله وما إلى ذلك من عبارات الإطراء وأساليب الغلو التي ينبغي أن يترفع العاقل عن إطلاقها بجانب الرجال لمخلصين الزعماء المصلحين فكيف العملاء والأذناب!. إن الأستاذ الربيع أطلق على ممدوحه (طه حسين) نعوتاً قل أن تصدق في شخص مهما كان، بل قد يستحيل تحققها إلا في الخيال أو في نبي من أنبياء الله ومن سلك سبيلهم من أئمة الهدى فكيف بزنديق مارق ودجال منافق، وملحد زائغ وعميل مبالغ، فقد كان الواجب أن يغنى منه موقف المسلم الغيور مجاهد المخلص لربه الناصح لأمته، موقف الرجل الشجاع الذي لا يجامل الناس على حساب عقيدته أو على حساب أمته وأفكار شبابها الذين ينتظرون منه توجيها سليما، وإنارة للطريق أمامهم، وكشفا لشبهات المشبهين وزيف المزيفين وتعرية للمغرضين المنافقين المندسين في الصفوف والجالسين على كراسي التربية والتوجيه لينفذوا مخططات الأعداء وليضلوا عن سبيل الحق ويصرفوا الناشئة عن طريق الهدى، فهذا هو الواجب وهذا هو المعقول وهو المنتظر ولكن الواقع مع شديد الأسف - جاء على العكس فإننا لا نعلم أحداً من أدبائنا ومفكرينا وقف من مثل (طه حسين) الموقف الذي يتناسب مع موقفه هو من ديننا ولغتنا وتاريخنا سوى (مصطفى صادق الرافعي) رحمه الله وإن كان
    بعضهم قام ببعض الواجب مثل الدكتور (محمد محمد حسين) في كتابيه (الاتجاهات الوطنية في الأدب المعاصر، وحصوننا مهددة من داخلها) فإنه بذل جهداً لا بأس به لكشف حقيقة هذه الدمية المسماة (طه حسين) والملقبة ب- (عميد الأدب العربي) بل إنه استطاع بما قام به من هذا الكشف أن يثبت لمن قرأ كتابيه أن الخداع وأساليب المكر لا تنطلي على كل الناس ، بل إن فيهم من يسبر الأمور ويعرف المقاصد ويستجلي الحقائق. أما الأستاذ غازي التوبة فقد قام أيضاً ببعض الواجب وركز على ما يسمى بإسلاميات (طه حسين) والتي يزعم عشاقه ومريدوه أنها برهان على توبته من زندقته التي ذكرنا شيئاً من مظاهرها وأنه تحول إلى كاتب إسلامي يعنى بالسيرة النبوية وغيرها من موضوعات التاريخ الإسلامي، يقولون هذا إما غافلين أو متغافلين عن حقيقة هذه الإسلاميات، فقام الأستاذ غازي بدراسة لها وكشف لما تنطوي عليه من خبث وتمويه ولف ودوران مقنع. أما الأستاذ محمد البهي فقد تعرض في كتابه (الفكر الإسلامي المعاصر وصلته بالاستعمار) تعرض فيه لـ (طه حسين) وكشف كثيراً من مخازيه من خلال كتبه وبين هدفه وهدف أساتذته المستشرقين من وراء إنكارهم للشعر العربي الجاهلي وقرر أن كتاب (في الشعر الجاهلي) كان في الأصل لأحد مشاهير المستشرقين وهو هاملتون جب في كتابه المذهب المحمدي وأن أساتذة (طه حسين) رغبوا إليه أن يترجمه للعربية ويتبناه ففعل وحقق رغبتهم فلما قامت الضجة في مصر حول هذا الكتاب وعانى بسببه ما عانى - رغم مساندة أذناب الغرب وعملائه له - اضطر أن يغير أن يغير فيه بعض التغيير أو أن يستر منه ما كان مكشوفاً، وأن يموه ما كان صريحاً، ويسميه (في الأدب الجاهلي) بدل (في الشعر الجاهلي) وأعتقد أن الذي يحمل أكثر المنسوبين إلى الأدب والزعامة الفكرية على أن يعتبروا (طه حسين) إماماً وبطلاً ومجاهداً ومثالاً رائعاً للعبقرية العربية النادرة وأن القدر جاء به على هذه الأمة أحوج ما كانت إلى العباقرة المصلحين كما صرح بهذا (حمد الجاسر) وكما صرح بمثله أو قريب منه (عبد العزيز الربيع)

    أقول : إنني أعتقد أن لذلك أسباباً منها إعجابهم بالمكانة التي احتلها (طه) في عالم الأدب على أيدي مستخدميه - بكسر الدال - من الغربيين الذين خلعوا عليه أثواباً ضفاضة من التعظيم والتبجيل ورأوه أهلا للزعامة الفكرية فنصبوه عميداً للأدب العربي، ورشحوه لجائزة (نوبل) للآداب عدة مرات ثم أعطوه إياها ساعة هلاكه ( حاشية وقد ذكر لأستاذ مالك بن نبي في {إنتاج المستشرقين} أن كتاب طه حسين في{ الشعر الجاهلي } جاء على غرار بحث للمستشرق اليهودي مارجليوت ص 9.) .

    ومنها : أنهم يعتقدون أن الاعتراف بمكانة ( طه حسين ) الأدبية - المزعومة ووصفه بالبطولة والعبقرية دليل على المقدرة الأدبية والتنور الفكري والذوق الثقافي الرفيع.

    يقول الشيخ ( محمد متولي شعراوي ) في محاضرة ألقاها في الكويت في رمضان عام 94 نشرتها مجلة ( المجتمع ) في عددها 226 - وقد ذكر أثناء هذه المحاضرة كيف أن الناس يخدعون وتضلل أفكارهم وتسحر عيونهم وآذانهم ثم قال : ولأضرب مثلاً بقطاع مصر فإنا نجد العشرينات وفي الثلاثينات طائفة من القوم الذين شهد لهم الناس بالتفوق والنبوغ، وأصبحت لهم مدارس تسيطر على صياغة عقول الشباب وأفكار الناشئين، ولهم معجبوهم ومريدوهم، ثم مثل بـ( طه حسين ) ( ومنصور فهمي ) ( وإسماعيل مظهر) ( وقاسم أمين ) ثم استطرد إلى أن قال : هؤلاء القوم فتنوا بزعامتهم وغروا بالثناء عليهم، وخدعهم المعجبون بهم، ثم جاءت الصحافة التي يسيطر عليها الاستعمار فنفخت في تلك الدُّمى نفخاً جعل منهم قادة وجعل منهم صواغ فكر وصناع نفوس إهـ

    أما الشيخ علي الطنطاوي فقد حضر محاضرة لطه حسين ألقاها في جامعة دمشق، إذ دعته هذه الجامعة ليلقي مثل هذه المحاضرة وليخرج طلابها من ظلمات الجهل إلى نور العلم -!!
    وبعد انتهاء سعادة الدكتور من محاضرته تقدم مدير الجامعة ليعلق عليها وليجزل المديح بل يقدمه جزافاً لفخامة عميد الأدب العربي!!
    وكيف لا يفعل وقد تواضع فخامته فقبل الدعوة وتحمل متاعب السفر ليروي غلة هؤلاء الطلاب العطاش إلى العلم والمعرفة من ينابيع علومه التي لا تنضب وإن كانت قيحاً وصديداً وبعد انتهاء مدير الجامعة الدمشقية من تقديم عبارات الإطراء التي لا يدفع لها ثمناً ولا يخشى سؤالاً عن مدى صحتها

    قام الشيخ الطنطاوي معقباً على التعليق فقال : "الواقع أن ما قاله طه حسين في هذه المحاضرة يعرف طلاب الصف الخامس والصف السادس الابتدائيين وأن95 في المائة من الحاضرين يعلمون ذلك ولكنهم لا يصدقون عقولهم، بل إن بعضهم ليضع يده على فيه حذراً أن تبدر منه بادرة تكشف للحاضرين عن رأيه في محاضرة عميد الأدب العربي ثم قال :
    هذا بالنسبة للمحاضرة أما بالنسبة للمحاضر ( طه حسين ) فإنه حين وضع عمامة الأزهر عن رأسه وولى وجهه شطر فرنسا خلع معها دينه وعقله، وبقي إلى اليوم بلا عقل ولا دين".إهـ من مجلة البلاغ الكويتية

    وأظن عشاق أفكار طه حسين ومريديه لا ينكرون مكانة الشيخ الطنطاوي الأدبية إلا أنه مسلم لا ينفخ الغرب في صورته ولا يحيطه بهالات التمجيد والتقديس كما يصنع بعملائه وأذنابه ومأجوريه، لذلك لا نسمع ذكراً لكبار الأدباء الإسلاميين عندما يتحدث متحدث عن الأدباء العرب المعاصرين في إذاعة أو كتاب أو صحيفة ولا ذنب لهم ولا عيب فيهم سوى أنهم يؤمنون بالإسلام قولاً وعملا ويصرحون بأنه وحده سبيل النجاة وطريق السعادة، وربما حاولوا تنبيه المسلمين إلى ما يحيط بهم من أخطار وما يدبر ضدهم من مكائد ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب

    والآن نتوجه بهذه الأسئلة إلى سعادة الأستاذ عبد العزيز الربيع لعله يتكرم مشكوراً بالجواب عليها

    فتقول : ذكرت سعادتك أن ( طه حسين) يمثل أنموذجاً رائعاً لعبقرية أمتنا وأنه استطاع بطموحه وكفاحه وجهده المتواصل أن يحقق الهدف الذي يتطلع إليه
    والغاية التي عمل على تحقيقها ووصفته بأنه قوي الإيمان قوي الثقة بالله، كما أشرت إلى أن له أخطاء فكرية إلا أن تعبيرك يوحي بأن هذه الأخطاء لا تستحق الذكر بجانب صوابه ونتاجه الفكري الرفيع وتراثه الفائق.
    فنقول في سؤالنا : ما حقيقة هذه العبقرية التي نسبتها لأمتنا وجعلت ممدوحك أنموذجاً رائعاً لها ؟
    أهي الكفر والزندقة ؟
    وإلى أي شيء كان طموحه ؟
    إلى غير تضليل شباب المسلمين؟
    وفي أي سبيل كان كفاحه ؟
    أفي غير سبيل الاستعمار الفكري والغزو الثقافي لبلادنا وشباب أمتنا ؟
    وما هو الهدف الذي قلت إنه حققه ؟
    أهو تنفيذ أغراض المستشرقين وتحقيق أهداف أعدائنا من الغربيين ؟
    أم هو محاولاته تضليل المسلمين عن سبيل الله ؟
    وبذله قصارى جهده لإقناع العرب بالتخلي عن لغة الإسلام واستبدالها باليونانية أو اللاتينية أو اللهجات العامية ؟
    وما هي الغاية التي قلت إنه عمل على تحقيقها ؟
    هل تعني محاولته إقناع المصريين بأنهم أبناء الفراعنة فليسوا بعرب ولا مسلمين وأن بلادهم فرعونية أوربية؟
    هل تستطيع أن تثبت لطه حسين هدفا أو غاية أو كفاحاً أو عبقرية في غير هذه الأمور؟

    [يتبع]




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 41
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: " طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 15.02.09 16:55

    وسؤالنا الأخير هو :
    هل يجوز تسمية الإلحاد والزندقة وتكذيب الله وجحد رسله وإنكار كتبه أخطاء فكرية ؟
    إن كان هذا يجوز في نظر سعادتكم فهل تظن أن أحداً من ذوي الفكر الرشيد يوافقك ؟

    وفرع لهذا السؤال نقول: هل تذكرت وأنت تسطر هذه الكلمات وتدبج تلك العبارات في مدح وإطراء (طه حسين) أنك موقوف أمام الله ومسئول عن كل ما قلت؟
    وإذا كانت كلمتك لمجلة معهد النور - وطلابه كما قلت - يربطهم (بطه حسين) رابطة فقدان البصر
    أما كان الأجدر بك والأليق ببلدك ومنصبك أن تمثل برجل مسلم فاضل صالح الباطن والظاهر ممن وصفهم الله تعالى بقوله : { وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ}.
    وأمامك سماحة مفتي البلاد السعودية الشيخ محمد إبراهيم - رحمه الله - فهناك العلم والتقوى والحلم والورع والذكاء ورزانة العقل وسداد الرأي وقوة الشخصية، مع فقدان البصر وقوة البصيرة، ثم عندك شخصية ممتازة أخرى وأنموذج من نوادر الرجال وأفذاذهم لا يزال حياً - نبتهل إلى المولى جل شأنه أن يطيل في حياته على خير لأن المسلمين في أمس الحاجة إلى مثله - أعني به رجلاً ليس مسكنه ومقر عمله منك ببعيد مع فقدان البصر وتوافر نور البصيرة
    أيضاً.

    فلماذا اخترت واحداً عاش عمراً طويلاً ولا هدف له ولا غاية سوى تدمير أمتنا وإفساد عقول شبابها وتعبيدهم لأفكار الغرب وإغرائهم بتعشق مبادئه الضالة فلقد عمل (طه) جاهدا ومستخدما كل الوسائل التي تمكن من استخدامها على زعزعة عقائد أبناء المسلمين وتشكيكهم في إسلامهم وتزهيدهم بماضي وأمجاد وتراث أسلافهم وما علمنا لطه حسين - مستندين إلى أثاره ومؤلفاته إلا الزندقة والكفر الصريح والتفاني في خدمة أعداء الله ورسوله ودينه وتكذيب رسل الله وإنكار كتبه وكان طه حسين كلما سئل عن آرائه المنحرفة وهل رجع عنها يقول في كبرياء: (أنا لا أرجع عن قول قلته وإنما الناس هم الذين لم يفهموا عني) إ هـ .

    وأخيراً نوجه نصيحتنا إلى جميع إخواننا المسلمين ونخص بها الأدباء من كتاب وشعراء ومن بينهم الأستاذ الربيع بأن يصرفوا جهودهم ويولوا عنايتهم وينفقوا قدراتهم في سبيل نصرة الحق وخدمة العقيدة وأن يقفوا بالمرصاد بحزم وشجاعة ضد كل مجترئ على الإسلام ومحاول النيل من جناب المصطفى عليه السلام أو زرع الشكوك وإلقاء الشبهات أمام أبناء المسلمين، وأن يزنوا الناس بميزان الله ويقفوا منهم حسب مواقفهم من الإسلام حتى يعلم جند الشيطان أن للإسلام حماة وأبناءً بررة يذودون عن حياضه ويصارعون أعداءه ويزيفون ترهاتهم ويكشفون أباطيلهم، كما نحثهم على أن يميزوا بين العدو والصديق وبين الحقائق الثابتة والدعاوى الكاذبة، وبين المقاصد النبيلة والأغراض المشبوهة الرذيلة وأن لا تخدعهم الألقاب ولا يستعبدهم حب الظهور فيحملهم على أن يرضوا الناس بسخط الله ألا كل شيء ما خلا الله باطل *** وكل نعيم لا محالة زائل


    (حاشية البيت الشعري فهو للبيد .
    حين قال * ألا كل شيء عدا الله باطل *** وكل نعيم لا محالة زائل
    وهو بهذا اللفظ * ألا كل شيء خلا الله باطل * خرجه البخاري : في المناقب 3841 , ومسلم : في الشعر 2256 ,
    والترمذي : في الأدب 2849 , وابن ماجه :في الأدب 3757 , وأحمد 2/248
    ,2/393 ,2/470 .


    قال: النبي -صلى الله عليه وسلم-: أصْدَق كلمة قالها شاعر
    كلمة لبيد: أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الله باطلُ مماقاله ابن حجر في
    الفتح شارحاً ماقاله لبيد . فقال لبيد " ألا كل شيء ما خلا الله باطل "
    فقال عثمان بن مظعون : صدقت , فقال لبيد " وكل نعيم لا محالة زائل "

    فقال عثمان : كذبت , نعيم الجنة لا يزول .
    فقال لبيد : متى كان يؤذى جليسكم يا
    معشر قريش ؟ فقام رجل منهم فلطم عثمان فاخضرت عينه, فلامه الوليد على رد جواره فقال : قد كنت في ذمة منيعة , فقال عثمان : إن عيني الأخرى لما أصاب
    أختها لفقيرة , فقال له الوليد : فعد إلى جوارك , فقال : بل أرضى بجوار الله تعالى . قلت : وقد أسلم لبيد بعد ذلك , وهو ابن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر العامري ثم الكلابي ثم الجعفري , يكنى أبا عقيل . وذكره في الصحابة البخاري وابن أبي خيثمة وغيرهما اهـ
    مختصراً . )


    إلا نعيم الآخر {فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الأَرْضِ} { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً}


    وليعلموا أن من شر الأقوال عند الله وأشدها خطراً على الإنسان مدح الفجرة والثناء على المنافقين المحادين لله، ومن العجائب التي لا يجد المرء لها تفسيراً مهما تنازل عن رأيه الخاص أن مريدي (طه حسين) وعشاق أفكاره إذا أخذ أحدهم يصفه خيل إليك أنه يعني بطلاً مشهوراً ومصلحاً كبيراً معترفاً بفضله وعظمته ممن نفع الله به الأمة وكتب على يديهم نصرا للحق وإنصافاً للمظلومين أو طردا للغزاة المستعمرين أو هزيمة لجيوش المعتدين يخيل إليك أنه يعني مثل الإمام محمد بن سعود أو ابنه عبد العزيز
    أو فيصل بن تركي أو عبد العزيز بن عبد الرحمن أو كأنه يعني واحداً من أئمة الهدى ورجال الملة ودعاة التوحيد أمثال ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب، وإذا هو يعني زنديقاً اسمه (طه حسين) ولقبه عميد الأدب العربي لقباً للبطولة حصل عليه من الاستعمار واليهودية العالمية - وما أكثر الألقاب التي يصدرها الغرب من أجل مصلحته فتنطلي علينا فنصفق لأصحابها ما بين غافل ومتغافل وما بين جاهل مخدوع ومتجاهل متخادع.

    وهذا ملف وورد للتحميل

    حقيقة طه حسين.doc
    منقول من
    سحاب السلفية



    عدل سابقا من قبل أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 24.11.09 18:52 عدل 1 مرات




    .

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: " طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 26.03.09 10:24

    بحوث في الباب


    • مقال متميز # طه حسين وسقوط القناع الزائف بقلم أحد تلاميذ الأستاذ أنور الجندي

    • حقيقة طه حسين !! مقال لفضيلة الشيخ عبد العزيز الربيعان أثابه الله

    • الدكتور طه حسين شعوبي ماكر بقلم الأستاذ الأديب محمد السعيد الزاهري رحمه الله،

    • هل تنصر طه حسين بقلم مجدي إبراهيم محرم

    هنا اااااااااا




    والنقل



    لطفــاً .. من هنــــــا

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: " طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 24.07.10 9:38

    امات و خبايا عن طه حسين .. زنديق فى صورة
    اديب!


















    طه حسين شخصيه جدليه

    @@@@@@@@@@@@@

    حاولت ان انقل لكم بعض من اراء طه حسين الفجه ومشكلاته الدائمه مع الازهر
    والادباء المسلمين وطعنه فى امور كثيره من القران حيث ميله الدائم وانحيازه
    لاوروبا وهذا مختصر جدا من فجعات هذا الرجل الذى جرده الكثيرون من لقب
    عميد الادب العربى وهل مات على الاسلام واذا اردت ان تقرا اكثر فابحث فى
    سيرته وميله لادباء اوربا وموافقتهم الراى ضد الاسلام والنبى والقضايا
    المطروحه فى المحاكم ضده من الثلاثينيات وهل كان جاسوسا كما قيل عنه وهذا
    قليل من كثير والله اعلم اخوكم فى الله





    قال تعالى: (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ
    فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا
    تَصِفُونَ)
    يا سادتي القراء :
    الآن حصحص الحق ولاحت لنا البينة !!!!
    الآن حصحص الحق وبدأت تسطع في الآفاق حجج تدحض لجج المتلجلجين
    والمدافعين عن الباطل الذي كتب الله عليه أن يكون زهوقا !!!!
    فلقد كتبنا لكم مرارا
    و نحسب فيها فكرنا وقلمنا وجهدنا وسهرنا ومرضنا ومشقتنا حيث البحث
    والتقصي لله رب العالمين .



    كنا نسأل ؟!!!!
    هل يمكن أن تتركنا الحركة الصهيونية في أهم فترات إنشائها وقيام
    كيانها بلا جواسيس ولا خونة ؟!!!!
    هل يمكن أن يكون هذا الإحتضان الملحوظ لطه حسين منذ دار الكاتب
    الصهيونية التي ترأس تحريرها مع الصهيوني أبا إيبان لنشر كتب
    الإباحيين والملاحدة والباطنية باسم الفن للفن وباسم الحرية
    إحتضانا عبثيا حتى حولوه إلى صنم يعبد من دون الله ورسولا
    للادينيين وهو مجرد ناقل للموبقات وناقم على المقدسات ؟!!!!



    والآن بدأت تلوح لنا ما يؤكد إصرارنا ويدعم شكوكنا التي
    ظهرت في
    كتاب صدر أخيرا بعنوان
    '' طه حسين وصورته الحقيقية في الوثائق السرية ''
    وهي أحدث دراسة للكاتب محمد عبد الشافي القوصي
    والتي تناول فيها رموز التغريب والعلمنة والحداثة العرب ..
    ودورهم في تشويه التراث العربي والإسلامي ، والاستهانة بالمقدسات
    والتشكيك في مقومات الأمة الفكرية والثقافية والنيل من رموزها في
    القديم والحديث والسخرية منهم
    وقد أفرد - المؤلف - فصولاً متعددة عن رموز التغريب.
    ولعل أهم ما جاء في هذه الدراسة الجديدة والمتميزة ، هو أن -
    المؤلف - كشف النقاب عن دور العمالة الذي لعبه طه حسين طيلة نصف
    قرن من الزمان لصالح الثقافة الفرانكفونية والحضارة الغربية،
    واعتمد '' القوصي '' في دراسته على الوثائق الأجنبية التي كشفت عن
    هذه الحقيقة .
    وقد استهل '' القوصي '' كلامه قائلاً :
    '' لم تكن مفاجأة أبداً ، عندما علمنا - مؤخراً - بظهور كتاب جديد
    في لندن تحت عنوان
    secret ********s (( الوثائق السرية ))
    أو
    coullaborate intellectuals بمعنى المثقفين الذين يعملون لحساب
    العدو
    لمؤلفه الباحث الأيرلندي البروفيسور:
    آدمز فيلدمان adams .k.feldman
    وقد اعتمد الكتاب اعتماداً كلياً على الوثائق السرية التي أفرجت
    عنها أجهزة الاستخبارات الفرنسية
    والتي تتناول الدور الذي لعبه بعض '' المثقفين '' العرب والأجانب
    في العمالة والتجسس لحساب '' أوروبا ''
    وذكر منهم
    الدكتور '' طه حسين '' وآخرين . وقد كشفت مجلة '' الهلال ''
    الشهرية التي تصدرها '' دار الهلال '' بالقاهرة ، في عددها الصادر
    في فبراير 2006م ، عن وثيقة من هذه الوثائق السرية ، والتي جاءت
    تحت عنوان : '' أمين الريحاني .. جاسوس أمريكي ''
    وقيل إن السبب وراء نشر هذا الموضوع جاء رداً على ما نشرته صحافة
    الشام عن دور الدكتور '' طه حسين '' في العمالة الأجنبية
    أي كما أنكم يا معشر الشوام لديكم وثائق سرية على هذا النحو ، فنحن
    لدينا وثائق أخطر منها وأشد منها مرارة - ، أو كما يقال : عليّ
    وعلى أعدائي !.
    لكن الحقيقة يا سادتي الكرام ليس لها أرض أو وطن أو عنوان !!!
    وأضاف محمد القوصي : لم تكن هذه الوثائق مفاجأة لأحد من العقلاء ،
    الذين يعرفون حقيقة الدكتور طه حسين ، أو الدكتور طه حسين على
    حقيقته
    وما أظن أحداً انخدع فيه يوماً من الأيام بل حتى الذين ينافحون
    عن مزاعمه ومغالطاته يعرفون ذلك جيداً ، ويؤمنون بأنها محض افتراء
    لكنهم يكتمون الحق ويمارون فيه ، ويتاجرون بهذه الأوهام التي
    نشرها طه حسين لخداع العامة وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون
    !!!!!!!!.
    فحقيقة ''طه حسين'' تتلخص في أنه بدأ حياته في محيط '' حزب الأمة
    '' الذي أنشأه اللورد كرومر
    وفى أحضان لطفي السيد (داعية الولاء للاستعمار البريطاني ) . لذلك
    لا نعجب من طه حسين - أثناء كتابته الشعر في شبابه –
    عندما نراه يمدح اللورد كرومر
    بينما يهجو ويسخر من الزعيم الوطني مصطفى كامل ، ويصفه بأنه غر
    أحمق وطائش !!!!!!!
    وقد كان طه حسين يعرف أنه في حماية قوى كبرى، ربما ليست ظاهرة ،
    ولكنها تتخفى وراء الأحزاب ، وراء عدلي وثروت ، تلك القوى التي
    تتخفى بقناع العطف على الكفيف ، والرحمة بالمجنون .. لتحقق
    أهدافها وتنفذ أغراضها !!!!!!!!.
    هذا ، وقد أشار
    كتاب '' الوثائق السرية '' إلى الدور الخطير الذي لعبه الدكتور طه
    حسين في مجريات الأمور في الحياة الفكرية والسياسية المصرية
    على مدى نصف قرن من الزمان، سواء في الجامعة أو في وزارة المعارف
    أو سائر المناصب والمهام التي أوكلت إليه .
    وكشفت الوثائق - أيضاً - عن حقيقة ما ذهب إليه الدكتور ''طه حسين
    ''
    في كتابه ( الشعر الجاهلي '' الذي شكّك في أمر هذا الشعر، واستبعد
    نسبته إلى الجاهليين، زاعماً بأنه كُتب في الإسلام، لإثبات أن
    القرآن كتاب عربي مطابق في ألفاظه لغة العرب ، وأن بيانه نزل
    ليتحدى هذه الفصاحة .. إلخ !!!!!!!!.
    وأن هذا الرأي وغيره من الآراء التي أثارها الدكتور طه حسين لم
    تكن من اجتهاده الشخصي، إنما هي من أفكار وكتابات المستشرقين
    أمثال: مارجليوث، وجولد زيهر، وديكارت، وأستاذه اليهودي دور كايم،
    وغيرهم .
    واللافت للانتباه
    ((((((( كما تؤكد الوثائق السرية ))))))
    أن طه حسين الذي شكك في كل شيء سواء في أصولنا وحسبنا ونسبنا
    ومواريثنا وتاريخنا وعقائدنا وثقافتنا حتى وجودنا على الأرض ...
    لم يشكك - مرة واحدة - في الأدب الغربي أو الثقافة الغربية أو
    الفلسفة اليونانية أو حتى في مزاعم اليهود والنصارى - التي كلها
    أكذوبة كبرى - بشهادة علمائهم وفلاسفتهم !!!!!!!!.
    بل إن '' عميد الأدب ؟؟؟؟؟ '' جاءنا من عندهم فنادى نداء '' عديم
    الأدب '' بنقل الثقافة الغربية إلى بلادنا .. حلوها ومرها ، خيرها
    وشرها ، ما يُحمد منها وما يُعاب !.
    ودعا - مراراً - إلى دراسة اللغة اليونانية والرومانية
    فيقول في كتابه ( مستقبل الثقافة في مصر ) :
    '' إن عقلية مصر عقلية يونانية وأنه لابد من أن تعود مصر إلى أحضان
    فلسفة اليونان .... وإن التعليم العالي الصحيح لا يستقيم في بلد من
    البلاد الراقية إلا إذا اعتمد على اللاتينية واليونانية على أنهما
    من الوسائل التي لا يمكن إهمالها ولا الاستغناء عنها ... '' .
    من أسف ، أن هذا '' الدكتور '' لم يخلص الولاء لدينه ووطنه
    وأمته مرة واحدة في حياته ... وأشد من ذلك أسفاً أن يدّعي بعض ''
    الطيبين '' أنه تراجع عن آرائه !!!!!!! .
    ونحن نسأل هؤلاء '' الطيبين '' :
    متى .. وأين .. تراجع عن هذه الآراء ؟؟؟؟؟؟؟.
    وأوضحت
    '' الوثائق السرية ''
    إلى حكاية زواج طه حسين بالفرنسية '' سوزان ''
    التي كان والدها '' قسيساً '' وتنتمي إلى أسرة أرستقراطية ، وأن
    طقوس الزواج قد تمت في كتدرائية باريس ، وأقيم حفل '' تعميد ''
    الدكتور طه حسين ، وسط جمع غفير من المستشرقين والرهبان والقساوسة
    !!!!!!!.
    وأشارت الوثائق إلى إنكار طه حسين وجود حقيقي لسيدنا إبراهيم وابنه
    إسماعيل - عليهما السلام - وتشكيكه في رحلتهما إلى الجزيرة العربية
    واتهامه لابن خلدون بالسذاجة والقصور وفساد المنهج - مع أن فلاسفة
    وعقلاء الغرب يعتبرونه صاحب أكبر وأهم عقلية إسلامية - !.
    و حملته الجائرة وتشكيكه في شخصية '' أبي الطيب المتنبي ''
    والادعاء أنه مجهول النسب ، وتارة يزعم أنه '' لقيط '' !!!!!
    و تكريس حياته في الدعوة إلى الفرعونية والتركيز على إقليمية مصر ،
    ومحاولة عزلها عن محيطها العربي ... وغير ذلك من الشبهات التي
    أثارها في كل كتاباته .
    وقد أكد الكاتب '' محمد القوصي ''
    ان هذا الكتاب الذي أصدره الكاتب الأيرلندي '' آدمز فيلدمان '' ،
    والذي أطلق عليه ( الوثائق السرية ) لا تضيف جديداً للذين يعرفون
    حقيقة طه حسين
    إنما تكشف أمراً غاية في الأهمية ، وهو السر وراء كثرة المعارك
    التي خاضها العلماء والأدباء والكتاب ضد طه حسين .
    واكتفي - القوصي - بسرد وقائع معركة واحدة
    وهي التي خاضها مصطفى صادق الرافعي ضد طه حسين .
    وأطلق عليها (أم المعارك ) ، لعدة أسباب لا يمكن تجاهلها
    أهمها :
    أن جميع المعارك التي دارت في ذلك العصر انطفأت جذوتها ، وذهب
    ريحها ، واندثرت في صفحات الجرائد القديمة ، وتفرق أنصارها -
    الغالب والمغلوب ، والقاتل والمقتول - ، وصارت في خبر كان ...
    إلا هذه المعركة التي - ما زالت - جذوتها مستعرة بين أتباع (
    مدرسة الرافعي ) و( مدرسة طه حسين ) ، أو بين رعاة النص الحضاري
    العربي وحماته وبين دعاة الخروج عليه ..
    إنها المعركة المحتدمة - الآن - بين أنصار ( الأصالة ) ، ودعاة (
    الحداثة ) !!!!!!!!.

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: " طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 24.07.10 9:40

    فالمدرسة الأولى :
    تتمثل - الآن - في '' التيار المحافظ '' أو ما يطلق عليه بتيار
    الأصالة أو الاعتدال
    الذي يراهن على حضارة أمته ودينها ورسالتها وثقافتها ومتصدياً
    للمذاهب والفلسفات والنظريات الوافدة ، والغارات الفكرية المناوئة
    .
    أما المدرسة الثانية :
    فإنها تتمثل في '' التيار التغريبي المنبهر '' الذي ارتمى في
    أحضانه عبيد الحضارة الغربية و'' إخوانهم في الرضاعة ''.
    لكن :
    ماذا ، ومتى ، وأين ، وكيف دارت المعركة بين '' الرافعي'' و'' طه
    حسين '' ؟
    وماذا فعل الرافعي بالدكتور( طه حسين ) .. ؟!
    وإذا كانت هذه هي المعركة التي انتصر فيها الرافعي انتصارا عظيما ،
    فإنها - أيضا - هي ذات المعركة التي خسر فيها طه حسين خسرانا مبينا
    ولما صارت هذه المعركة شامة بارزة في تاريخ الرافعي ومعاركه ،
    فإنها صارت - كذلك - وصمة كبرى في حياة طه حسين !!!!!!
    ولعل هذه هي معركة الرافعي '' الوحيدة '' التي وجد فيها بجواره
    وأمامه ومن خلفه جيشاً جراراً يؤازره ويناصره إلى آخر الطريق - حتى
    مخالفيه وخصومه في معاركه الأخرى
    - . وإنها - كذلك - معركة طه حسين '' الوحيدة '' التي لم يجد فيها
    خليلاً ولا نصيراً ، وتخلى عنه كافة تلامذته ومريديه !.
    وإذا كان '' الرافعي '' لا يذكر إلا وتذكر معه هذه الواقعة الشهيرة
    ، بالمثل فإنه لا يذكر الدكتور '' طه حسين '' إلا وتذكر مقرونة
    به !.
    وأعجب ما في هذه المعركة الكبرى
    أنها جرّت '' طه حسين '' وساقته إلى سرايا النيابة وساحات المحاكم
    مغلّلاً بالقيود والأصفاد
    حتى صودر
    كتاب '' في الشعر الجاهلي ''
    وقدم اعتذاره لرئيس الجامعة في مشهد مهيب
    وأنه التزم الصمت أثناء هذه المعركة فلم يتفوه بكلمة واحدة
    والآن يا سادتي القراء
    مازلت عند مطلبي القديم هو أن ينزع كل فرد فيكم لفظ عميد الأدب
    العربي من إسم هذا الجاسوس الخائن لدينه ووطنه وقوميته
    إنزعوا هذا اللقب الذي توجه به اليهود
    ((صانعي العلمانية ودعاتها في أرض العروبة والإسلام ))
    وهو الذي عاش من العمر قرابة قرن من الزمان دون أن يذكر كلمة
    واحدة عن فلسطين
    اللهم أن الكلمة الوحيدة التي قالها كانت تأكيد لوعد بلفور وقد
    سعى إليها سعيا ليذهب إلى الصهاينة القادمين إلى أرض فلسطين
    المحتلة من قبرص إلى تل أبيب


    وقد قدر الله تعالى له أن يطيل له العمر لتكون سنين عمره
    خير شاهد
    عليه يوم القيامة بأنه عاصر المذابح والمجازر والإبادات التي
    عاصرها للفلسطينيين !!!!!



    إنزعوا هذا اللقب من على إسم طه حسين الذي قال عنه صديقة
    محمد حسين هيكل :
    "إنه لا يشكل خطر على الأدب وحده، ولكن على الفكر الإسلامي كله؛
    لأنه يعيد غرس الأساطير والوثنيات والإسرائيليات في سيرة النبي صلى
    الله عليه وسلم مرة أخرى بعد أن نقاها العلماء المسلمون منها،
    وحرروها من آثارها"



    ولقد خاض معارك من أجل "تسميم" الآبار الإسلامية
    وتزييف مفهوم الإسلام والتاريخ الإسلامي معتمداً على سياسة
    المستشرقين في التحول من المهاجمة العلنية للإسلام إلى خداع
    المسلمين بتقديم طُعْم ناعم في أول الأبحاث ثم دس السم على مهل
    متستراً وراء دعوى "البحث العلمي" و"حرية الرأي
    , لا نجد أصدق في التعبير عن ذلك من حكم أستاذه "التلمودي"
    المستشرق "ماسينيون"عليه.
    فقد قال الدكتور زكي مبارك:
    وقف المستشرق ماسينيون, يوم أديت امتحان الدكتوراه فقال:
    إنني أقرأ بحثاً لطه حسين أقول: "هذه بضاعتنا رُدَّت إلينا" (
    , وهذه أمثلة من أقواله الكفرية, ومواقفه الإبليسية:
    **** تكذيبه القرآن المجيد وسائر الكتب السماوية في قوله :
    للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل, وللقرآن أن يحدثنا عنهما
    أيضاً, ولكن ورد هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات
    وجودهما التاريخي فضلاً عن إثبات هذه القضية التي تحدثنا بهجرة
    إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة, ونشأة العرب المستعربة ونحن مضطرون أن
    نرى في هذه القضية نوعاً من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود
    والعرب من جهة, وبين الإسلام واليهود, والقرآن والتوراة من جهة
    أخرى
    ((((((( هل علمتم يا سادة : لماذا المعلم الأثري والتاريخي والديني
    مقام سيدنا إبراهيم ولقد أثبت علماء الآثار عودة هذا المقام العظيم
    إلى تاريخ بناء الكعبة المشرفة وهذه هي فوائد الإعجاز العلمي في
    إخراس الجاهلين والكافرين من المحدثين !!!!!!!!))))))
    **** ومن ذلك قوله:
    إن القرآن المكي يمتاز بالهروب من المناقشة والخلو من المنطق)
    تعالى الله عما يقول الملحدون علواً كبيراً.
    **** ومن ذلك قوله:
    ظهر تناقض كبير بين نصوص الكتب الدينية, وبين ما وصل إليه العلم)
    وقوله):
    (إن الدين لم ينزل من السماء, وإنما خرج من الأرض كما خرجت الجماعة
    نفسها(
    وقوله:
    )إن الدين حين يقول بوجود الله ونبوة الأنبياء يثبت أمرين لا
    يعترف بهما العلم
    **** ومن ذلك قوله:
    (إن الفرعونية متأصلة في نفوس المصريين, وستبقى كذلك بل يجب أن
    تبقى وتقوى, والمصري الفرعوني قبل أن يكون عربياً, ولا يطلب من مصر
    أن تتخلى عن فرعونيتها, وإلا كان معنى ذلك:
    اهدمي يا مصر أبا الهول والأهرام, وانسي نفسك واتبعينا, ولا
    تطلبوا من مصر أكثر مما تستطيع أن تعطي, مصر لن تدخل في وحدة عربية
    سواء كانت العاصمة القاهرة أم دمشق أم بغداد, وأؤكد قول أحد الطلبة
    القائل:
    " لو وقف الدين الإسلامي حاجزاً بيننا وبين فرعونيتنا لنبذناه"
    **** ومنه قوله في مجلة "كوكب الشرق" أغسطس 1933م:
    (لم أكن في اللجنة التي وضعت الدستور القديم, ولم أكن بين الذين
    وضعوا الدستور الجديد, ولم يستشرني أولئك وهؤلاء في هذا النص الذي
    اشتمل عليه الدستوران جميعاً, والذي أعلن أن للدولة المصرية ديناً
    رسمياً هو الإسلام, ولو قد استشارني أولئك وهؤلاء لطلبت إليهم أن
    يتدبروا, وأن يتفكروا قبل أن يضعوا هذا النص في الدستور.
    ((((( فقولوا لنا بالله ما كل هذا الحقد الدفين للإسلام ولحساب من
    إحداث الشك في نفوس المسلمين المصريين وألا تلاحظوا يا سادة أن هذه
    الدعوة هي دعوة اللادينيين المحدثيين في أرض الكنانة التي في رباط
    إلى يوم القيامة)))))))
    **** ومن ذلك أنه دعا طلاب كلية الآداب إلى اقتحام القرآن في
    جرأة, ونقده بوصفه كتاباً أدبياً يقال فيه: هذا حسن, وهذا (كذا)
    تعالى الله عن زندقته علواً كبيراً, فقد حكى عنه عبد الحميد سعيد)
    قوله: (
    ليس القرآن إلا كتاباً ككل الكتب الخاضعة للنقد, فيجب أن يجرى عليه
    ما يجرى عليها, والعلم يحتم عليكم أن تصرفوا النظر نهائياً عن
    قداسته التي تتصورونها, وأن تعتبروه كتاباً عادياً فتقولوا فيه
    كلمتكم, ويجب أن يختص كل واحد منكم بنقد شيء من هذا الكتاب, ويبين
    ما يأخذه عليه.



    (((( فكيف يقوم طالب في العشرين من عمره بنقد القرآن وهو ما
    عجز
    عنه أولى العلم من العلماء أليس ذلك دعوة لإزالة القداسة والتجرؤ
    على كتابنا الذي يعد دستورا عظيما وهل تعامل بنفس الكيفية أن دعا
    طلاب الثانوي والإعدادي لمناقشة الكتاب المقدس عند أسياده وزوجته
    والقس الذي عمده ؟!!!!!)))))))
    **** ومن ذلك:
    حملته الشديدة على الأزهر الشريف وعلمائه الأفاضل, ورميهم جميعاً
    بالجمود, وحثه على
    (استئصال هذا الجمود, ووقاية الأجيال الحاضرة والمقبلة من شره)
    على حَدِّ تعبيره.
    (((( ومن الذي دحض حجته إلا بني الأزهر الشريف من الشيخ جاويش
    والشيخ الغزالى والرافعي والبهي وغيرهم ))))



    **** ومن ذلك أيضاً تشجيعه لحملة محمود أبو رية على السنة
    الشريفة, ومن ذلك أيضاً تأييده لـ عبد الحميد بخيت
    حين دعا إلى الإفطار في رمضان, وثارت عليه ثائرة علماء المسلمين.
    **** ومنه:
    مطالبته بإلغاء التعليم الأزهري, وتحويل الأزهر إلى جامعة أكاديمية
    للدراسات الإسلامية, وقد أطلق عليها (الخطوة الثانية)
    وكانت "الخطوة الأولى" هي إلغاء المحاكم الشرعية التي هلل لها
    كثيراً.



    **** و قوله:
    خضع المصريون لضروب من البغي والعدوان جاءتهم من الفرس والرومان
    والعرب أيضاً .
    ((((( فماذا عن المؤرخين الأقباط الذين حدثونا عن محو الديانة
    المسيحية في مصر لولا الفتح الإسلامي وعدالة الخليفة العادل عمر
    بن الخطاب الذي أسلم على يديه الوفد الذي ذهب ليشكو قسوة عمرو بن
    العاص وجيشه حينما عارضوا الفتح وإستقبال أقباط سيناء للمسلمين
    الفاتحين فهل من يفتري على الإسلام مسلم ؟!!!!!!!))))))




    **** ومن ذلك:
    حملته على الصحابة رضي الله عنهم, وعلى الرعيل الأول من الصفوة
    المسلمة, وتشبيههم بالسياسين المحترفين الطامعين في السلطان ؟!!!!
    ـــ وحاشهم رضي الله عنهم- وذلك في محاولة منه لإزالة ذلك
    التقدير الكريم الذي يكنه المؤرخون المسلمون لصحابة رسول الله صلى
    الله عليه وسلم ورضى الله عنهم.



    **** ومن ذلك:
    عمله في إعادة طبع رسائل " إخوان الصفا" وتقديمها بمقدمة ضخمة في
    محاولة إحياء
    ((((((( هذا الفكر الباطني المجوسي المدمر, وإحياؤه شعر المجون
    والفسق, والحديث عن شعرائهما بهالة من التكريم))))))))
    كأبي نواس وبشار وغيرهم, وكذا ترجمة القصص الفرنسي الإباحي
    الماجن, وطعنه في ابن خلدون والمتنبي وغيرهم.



    **** ومن ذلك قوله :
    أريد أن أدرس الأدب العربي كما يدرس صاحب العلم الطبيعي علم
    الحيوان والنبات, ومالي أدرس الأدب لأقصر حياتي على مدح أهل السنة,
    وذم المعتزلة, من الذي يكلفني أن أدرس الأدب لأكون مبشراً للإسلام,
    أو هادماً للإلحاد
    ((((( سبحان الله أن الملاحدة والشيوعيين والرافضة والمجوس وناكري
    الدين يجترون كلماتك كالببغاوات عن المعتزلة وأهل السنة وإخوان
    الصفا ثم يتهمون غيرهم بالسلفية والنصوصية واللا عقلانية وهم
    بأنفسهم لم يأتوا بجديد وكذلك كبيرهم الذي علمهم السحر يأتي
    بلصوصيته من هنا ومن هناك !!!!!!!)))))



    **** ومنه قوله:
    إن الإنسان يستطيع أن يكون مؤمناً وكافراً في وقت واحد, مؤمناً
    بضميره وكافراً بعقله, فإن الضمير يسكن على الشيء, ويطمئن إليه
    فيؤمن به, أما العقل فينقد ويبدل ويفكر أو يعيد النظر من جديد,
    فيهدم ويبني, ويبني ويهدم .
    ((((( يا سلام على العبقرية !!!!!!))))))



    **** ومن ذلك قوله :
    علينا أن نسير سيرة الأوربيين, ونسلك طريقهم لنكون لهم أنداداً,
    فنأخذ الحضارة خيرها وشرها, وحلوها ومرها, وما يُحَبُّ منها وما
    يكره, وما يحمد منها, وما يُعاب



    **** ومن ذلك قوله:
    في تصوير سر إعجابه "بأندريه جيد":
    لأنه شخصية متمردة بأوسع معاني الكلمة وأدقها, متمردة على العرف
    الأدبي, وعلى القوانين الأخلاقية, وعلى النظام الاجتماعي, وعلى
    النظام السياسي, وعلى أصول الدين), وذكر أنه يحب "أندريه جيد"
    ويترسم خطاه, ويصور نفسه من خلال شخصيته.
    **** ومن ذلك:
    وصفه لوحشية المستعمرين الفرنسيين وقسوتهم في معاملة المسلمين
    المغاربة :
    بأنها معاناة ومشقة في سبيل الحضارة الفرنسية والمدنية على تلك
    الشعوب المتوحشة التي ترفض التقدم والاستنارة .



    **** ومن ذلك:
    استقدامه لبعد المستشرقين المحاربين لله ورسوله الطاعنين في القرآن
    الكريم لإلقاء محاضرات حول الإسلام في الجامعة المصرية لتشكيك
    الطلاب في القرآن والإسلام.



    **** ومن ذلك:
    تشجيعه تيار التنصير في الجامعة, وحينما اكتُشف هذا المخطط
    التنصيري قال:
    ما يضر الإسلام أن ينقص واحداً, أو تزيد المسيحية واحداً
    وعندما تكشف أن هناك كتباً مقررة في قسم اللغة الإنكليزية تتضمن
    هجوماً على الإسلام ورسوله صلى الله عليه وسلم قال:
    إن الإسلام قوي, ولا يتأثر ببعض الآراء واكتفى بهذا, في حين ترك
    للأساتذة الإنكليز مطلق الحرية في هذا العمل.



    **** ثم عمد "طه حسين" إلى إخراج كل من له رأي أو أصالة من
    كلية
    الآداب, واستبقى أعوانه الذين سار بهم إلى الطريق الذي رسمه,
    وأعانه على ذلك "لطفي السيد" الذي كان مديراً للجامعة, وفي نفس
    الوقت تابعاً لخطط "طه حسين", وخاصة في خطة إنشاء معهد "التمثيل
    والرقص الإيقاعي
    "ودعوة الطالبات إلى الاختلاط, وتحريضهن على ذلك, ومعارضة الجبهة
    المسلمة التي حاولت أن تدعو إلى الدين والأخلاق, وهكذا تحولت
    الجامعة إلى مجتمع متحلل من قيود الأخلاق الإسلامية



    فأقيمت حفلات رسمية في دار الأوبرا خليت لها الراقصات
    المحترفات
    ومن ثم عرفت حفلات الرقص والسمر في البيوت مما قصت أخباره بعض
    الخريجات وغيرها, والرحلات المشتركة, وما كان يجرى في اتحاد
    الجامعة, ورابطة الفكر العالمي من محاضرات مادية إلحادية !!!!!!!
    ومقطوعات فرنسية على البيانو, وروايات تمثيلية تقوم على الحب
    والغرام.. وقد وصل الأمر إلى حد أن أحد الأساتذة "الأجانب" ضاق
    ذرعاً بذلك الفساد فكتب يقول:
    " إن خليق بالجامعة أن تمثل المثل الأعلى – "يعني للطلاب"- لا أن
    تمثل فيهم دور السكير !.



    وكان " طه حسين " يرعى ذلك ويقول :
    إن هذا النوع من الحياة الحديثة لن يمضي عليه وقت طويل في مصر,
    حتى يغير العقلية المصرية تغييراً كبيراً .



    **** وهو الذي قال :
    أن الكتاب غير القرآن وأنه موجود قبل القرآن وأن القرآن صورة عربية
    منه !!!
    وأنه أخذ صورا من قبل كالتوراة والإنجيل كما أنه لا يؤمن بأن
    القرآن منزلا من عند الله ولكنه يراه من صنع النبي محمد ويتابع
    المستشرقين وكازانوفا الصهيوني على وجه الخصوص في هذا الإتجاه .



    **** كما أنه يقول :
    أن القرآن غير منقط في أول كتاباته ولذلك فقد حدث فيه إختلاف كثير
    ؟!!!!!!!!
    فهناك كلمات تنطق كذا وكذا فتبينوا ..فتثبتوا إلخ ؟!!!
    ((((( ويبدو أن طه على قدر شهاداته العلمية يأخذه الغي والجهل إلى
    التخبط في دياجير الظلمة العمياء فلو سأل هو وأتباعه أو رددوا هذا
    الكلام على طفلي الصغير لقال لهم أيها الزنادقة هل إعتمد الإسلام
    في حفظ القرآن على كتابة القرآن فقط أم على الحفظة والقراء
    بالقراءات السبع التي شكك في تنزيلها طه حسين نفسه ؟؟؟؟؟
    لذلك فقد قال لنا الماديين المحدثين الآن ماحاجتكم لحفظ آيات
    القران إنه موجود على السي دي هات وشرائط الكاسيتات ؟!!!!))))
    **** كما قدم طه حسين بحثا طويلا عريضا وقدمه في الخفاء في جامعة
    أكسفورد عن الضمائر وإسم الإشارة في القرآن الكريم وكانت فضيحة له
    دحض حجته فيها الرافعي رحمة الله عليه وكان يرغب أن يخفي محاضرته
    ولكن الله قد فضح أمره



    **** كما أنه شكك في الحروف الأوائل في بعض السور مثل (((
    ألم ..
    طه.. ألر.. ن.. ق..)))حتى تناولها أحد الماديين المحدثين وقال أنها
    مفاتيح للسحرة !!!!
    **** وتتابعت خطوات
    "طه حسين" في كلية الآداب في سبيل خطته
    فأقام حفلاً لتكريم "رينان" الفيلسوف الفرنسي الذي هاجم الإسلام
    أعنف هجوم, ورمي المسلمين والعرب بكل نقيصة في أدبهم وفكرهم



    وكذلك جعل "طه حسين" الشعار الفرعوني هو شعار الجامعة, وقد
    لقي من
    ذلك كله معارضة شديدة وخصومة واسعة وصلت إلى كل مكان في البلاد
    العربية



    وأرسل إليه الأستاذ "توفيق الفكيكي" من العراق برقية قال
    فيها:
    "إن شعاركم الفرعوني سيكسبكم الشنار, وستبقى أرض الكنانة وطن
    الإسلام والعروبة برغم الفرعونية المندحرة".



    **** وذكرت مجلة "النهضة الفكرية" في عددها الصادر في 7
    نوفمبر
    1932 م
    أن الدكتور "طه" تعمد في إحدى كنائس فرنسا, وانسلخ من الإسلام من
    سنين في سبيل شهوة ذاتية



    **** ومما زاد الطين بله وكشف وجه طه حسين الأكثر قبحا
    وقلبه
    الأكثر غلفا



    ماقاله أبا إيبان في كتابه المصير( ص113 الجزء الثاني)
    مفتخرا بطه
    حسين لأنه تناول موضوع إنشقاق القمر في القرآن الكريم وتعرض
    لأشعار إمريء القيس والشعر المنسوب إليه في المؤتمر المغربي
    " الذي دعونا إليه سويا وكانت مقابلته معي مقابلة حارة "
    ويقول
    " ولم ينفي الدكتور طه الأبيات ولم يؤيدها برغم كتاباته الطويلة في
    هذا الأمر "



    هذا المؤتمر الذي منع فيه أي مصري حضوره إلا طه حسين وقد
    كان تكريم
    طه حسين فوق الوصف
    أيها السادة
    في فترة هامة من أهم فترات الثلانينات والأربعينات من القرن الماضي
    نجح الصهاينة في إختراق سدة الرئاسة وسيطروا على رمز هام من رموز
    الشعبية المصرية
    وللصهاينة طرق لا تكل
    ووسائل لا تمل
    وعيون ثاقبة
    وأعتقد أن ذلك ليس لعبقريتهم ولكن لإستراتيجيتهم وغلة أمتنا وبعدها
    عن الطريق القويم
    ودأبهم على تحقيق غايتهم وكذلك لضعف وسوء تخطيط وعدم وعي منا



    فقد حاولوا عن طريق المحفل الماسوني اجتذاب شخصية من أهم
    الشخصيات
    التاريخية في بلادنا فكشفه الشعب وإتهموه إرتياده على أماكن
    اللهو وشرب الخمور وممارسة القمار
    فقاموا عن طريق فتاة صغيرة
    حلوة الملامح فاتنة المظهر من أسرة هامة في مصر
    بتحقيق اختراقهم
    ثم دفعوا بصهيوني من أحد المقربين من شقيق قرينة الزعيم ودفعوا
    بزوجة الصهيوني لتكون صديقة للسيدة قرينة الزعيم وبالتالي الدخول
    إلى أسرة الزعيم الكبير حتى صار الوكيل الدائم لدولة كبير البلاد
    !!!! .
    (((( وما أشبه ذلك بالحلاقة جوليت " سوزان " التي اعترضت طريق طه
    حسين لتأخذ بيد " طه " والتي نطقتها له لتسحر قلبه وتشعل كيانه
    بنار الحب المتقد الذي لا ينطفيء دون أي إعتبارات ودون أي منطق أو
    عقل !!!!! ))))
    يا سادتي الكرام :
    يقول القس سيمون : إن الوحدة الإسلامية تجمع آمال الشعوب الإسلامية
    وتساعد على التملص من السيطرة الأوروبية والتبشير عامل مهم في كسر
    شوكة هذه الحركة من أجل ذلك يجب أن نجول بالتبشير باتجاه المسلمين
    عن الوحدة الإسلامية .



    ويقول لورنس براون إذا اتحد المسلمون في امبراطورية عربية
    أمكن أن
    يصبحوا أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله أستغفر الله علىالعالم
    وخطرا أو أمكن أن يصبحوا أيضا نعمة له أما إذا بقوا متفرقين فإنهم
    يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير
    المبشر جسب يقول : إن الإسلام مبني على الأحاديث أكثر مما هو مبني
    على القرآن ولكننا إذا حذفنا الأحاديث الكاذبة لم يبق من الإسلام
    شيء
    يا أمة الإسلام أفيقي.
    منقول
    http://www.hewarona.com/vb/showthread.php?t=4537


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: " طه حسين".. وسقوط القناع الزائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 20.12.10 6:33


    هل مات (( طه حسين )) على دين الاسلام ام مات مسيحيا ؟؟؟!!!



    في يناير 1950 م : حمل " حسين سري " ( رئيس الديوان ) إلى الملك " فاروق " مشروع التشكيل الوزاري الذي سلمه إليه " مصطفى النحاس " رئيس حزب الوفد أخذ الملك في مراجعته ولما بلغ اسم " طه حسين "

    قال فاروق :
    ( مستحيل مستحيل أنتم لا تعرفون خطورة هذا الرجل )

    و قال أيضاً :
    ( من المحال أن أوافق على أن يكون وزيراً للمعارف بالذات مستحيل )

    و تدخل " كريم ثابت " الصليبي و أقنع الملك بالعدول عن موقفه .

    فمن هو ذلك الرجل الذي أشفق الطاغية " فاروق " من خطره ؟

    لعل أغلب أبناء هذا الجيل طرق أسماعهم اسم " طه حسين " الموصوف زوراً بأنه
    " عميد الأدب العربي " و تخيلوه – من جراء الدعاية المسلطة على عقولهم – الرجل المسلم الوقور تحيطه هالة من الشهرة المدوية والتاريخ الحافل بالأمجاد .



    (319) استفدت فقرات هذا الفصل من ( طه حسين : حياته وفكره في ميزان الإسلام ) للأستاذ " أنور الجندي "
    بتصرف و انظر : ( محاكمة فكر طه حسين ) له أيضاً .

    إن من الواجب على أبناء اليقظة الإسلامية المعاصرة أن يمحصوا حقيقة ذلك الرجل حتى لا ينخدعوا بالدعايات الكاذبة التي تملأ الآفاق مدحاً في " طه حسين " و تمجيداً له في حين أنه كان صنيعة لأعداء الإسلام وداعية للتبعية المطلقة للمدنية الغربية بكل مفاسدها وشرورها .

    إن " طه حسين " مسئول عن كثير من مظاهر الفساد والتحلل التي ينوء بها المجتمع اليوم ولقد خاض معركة بل معارك من أجل " تسميم " الآبار الإسلامية وتزييف مفهوم الإسلام والتاريخ الإسلامي معتمداً على سياسة المستشرقين في التحول من المهاجمة العلنية للإسلام إلى خداع المسلمين بتقديم طعم ناعم في أول الأبحاث ثم دس السم على مهل متستراً وراء دعوى " البحث العلمي " و " حرية الرأي " !! وليس المقام مقام

    ( الترجمة ) لطه حسين و لكنه مقام التنبيه إلى دوره الخطير في محاربة الإسلام وتهديد حصونه من داخلها ثم سرد مقتطفات من أقواله و أفعاله التي تبين مدى حقده على هذا الدين وعلى هذه الأمة ولا أجد أصدق في التعبير عن ذلك من حكم أستاذه " التلمودي " المستشرق " ما سينيون " عليه .

    فقد قال الدكتور زكي مبارك:
    ( وقف المستشرق ماسنيون يوم أديت امتحان الدكتوراة وقال : إنني حين أقرأ بحثاً لطه حسين أقول : " هذه بضاعتنا ردت إلينا ")(320) اهـ

    و هاك أمثلة من أقواله الكفرية ومواقفه الإبليسية:

    1– فمن ذلك : تكذيبه القرآن المجيد وسائر الكتب السماوية

    في قوله :
    ( للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم و إسماعيل و للقرآن أن يحدثنا عنهما أيضاً و لكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي فضلاً عن إثبات هذه القضية التي تحدثنا بهجرة إسماعيل بن إبراهيم إلى مكة و نشأة العرب و نحن مضطرون أن نرى في هذه القصة نوعاً من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة وبين الإسلام واليهود والقرآن والتوراة من جهة أخرى

    2 – ومن ذلك قوله : ( أن القرآن المكي يمتاز بالهروب من المناقشة و الخلو من المنطق )
    تعالى الله عما يقول الملحدون علواً كبيراً .






    (320) ( زكي مبارك ) للأستاذ " أنور الجندي " .

    3 – ومن ذلك قوله : ( إن الدين لم ينزل من السماء وإنما خرج من الأرض كما
    خرجت الجماعة نفسها )
    ( إن الدين حين يقول بوجود الله و نبوة الأنبياء يثبت أمرين لا يعترف بهما العلم )اهـ .

    4 - ومن ذلك قوله : ( إن الفرعونية متأصلة في نفوس المصريين و ستبقى كذلك بل يجب أن تبقى وتقوى و المصري فرعوني قبل أن يكون عربياً ولا يطلب من مصر أن تتخلى عن فرعونيتها و إلا كان معنى ذلك : إهدمي يا مصر أبا الهول والأهرام وانسي نفسك واتبعينا لا تطلبوا من مصر أكثر مما تستطيع أن تعطي مصر لن تدخل في وحدة عربية سواء كانت العاصمة القاهرة أم دمشق أم بغداد و أؤكد قول أحد الطلبة القائل :
    " لو وقف الدين الإسلامي حاجزاً بيننا و بين فرعونيتنا لنبذناه ")اهـ .

    5 –ومنه قوله في مجلة " كوكب الشرق " ( 12 أغسطس 1933 ) :
    ( لم أكن في اللجنة التي وضعت الدستور القديم ولم أكن بين الذين وضعوا الدستور الجديد و لم يستشرني أولئك وهؤلاء في هذا النص الذي اشتمل عليه الدستوران جميعاً و الذي يعلن أن للدولة المصرية ديناً رسمياً هو الإسلام ولو قد استشارني أولئك وهؤلاء لطلبت إليهم أن يتدبروا و أن يتفكروا قبل أن يضعوا هذا النص في الدستور )اهـ .

    6 - ومن ذلك أنه دعا طلاب كلية الآداب إلى اقتحام القرآن في جرأة ونقده بوصفه كتاباً أدبياً يقال فيه : هذا حسن و هذا ( كذا ) تعالى الله عن زندقته علواً كبيراً فقد حكى عنه
    ( عبد الحميد سعيد )قوله :
    ( ليس القرآن إلا كتاباً ككل الكتب الخاضعة للنقد فيجب أن يجري عليه ما يجري عليها والعلم يحتم عليكم أن تصرفوا النظر نهائياً عن قداسته التي تتصورونها و أن تعتبروه كتاباً عادياً فتقولوا فيه كلمتكم و يجب أن يختص كل واحد منكم بنقد شيء من هذا الكتاب ويبين ما يأخذه عليه )(*) اهـ .

    7 – ومن ذلك : حملته الشديدة على الأزهر الشريف وعلمائه الأفاضل ورميهم جميعاً بالجمود وحثه على :
    ( استئصال هذا الجمود ووقاية الأجيال الحاضرة والمقبلة من شره )على حد تعبيره .






    (*) من " طه حسين " لأنور الجندي ص ( 229 ) .

    8 –ومن ذلك أيضاً تشجيعه لحملة ( محمود أبو رية ) على السنة الشريفة ومن ذلك أيضاً تأييده لـ ( عبد الحميد بخيت ) حين دعا إلى الإفطار في رمضان وثارت عليه ثائرة علماء المسلمين .

    9 – ومنه : مطالبته بإلغاء التعليم الأزهري و تحويل الأزهر إلى جامعة أكاديمية للدراسات الإسلامية وقد أطلق عليها ( الخطوة الثانية ) و كانت " الخطوة الأولى " هي إلغاء المحاكم الشرعية التي هلل لها كثيراً .

    10 – قوله : ( خضع المصريون لضروب من البغي و العدوان جاءتهم من الفرس والرومان والعرب أيضاً )اهـ .

    11 – ومن ذلك أنه أعاد خلط الإسرائيليات والأساطير إلى السيرة النبوية بعد أن نقاها العلماء المسلمون منها و التزيد في هذه الإسرائيليات والتوسع فيها .

    12 - ومن ذلك : حملته على الصحابة رضي الله عنهم و على الرعيل الأول من الصفوة المسلمة وتشبيههم بالسياسيين المحترفين الطامعين في السلطان – وحاشاهم رضي الله عنهم – وذلك في محاولة منه لإزالة ذلك التقدير الكريم الذي يكنه المؤرخون المسلمون لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم .

    13 –ومن ذلك : عمله على إعادة طبع رسائل " إخوان الصفا " و تقديمها بمقدمة ضخمة في محاولة إحياء هذا الفكر الباطني المجوسي المدمر و إحياؤه شعر المجون والفسق والحديث عن شعرائهما بهالة من التكريم كأبي نواس و بشار و غيرهم و كذا ترجمة القصص الفرنسي الإباحي الماجن وطعنه في ابن خلدون والمتنبي وغيرهما .

    14 – ومن ذلك قوله : ( أريد أن أدرس الأدب العربي كما يدرس صاحب العلم الطبيعي علم الحيوان والنبات و مالي أدرس الأدب لأقصر حياتي على مدح أهل السنة و ذم المعتزلة من الذي يكلفني أن أدرس الأدب لأكون مبشراً للإسلام أو هادماً للإلحاد)اهـ .

    15 – ومنه قوله : ( إن الإنسان يستطيع أن يكون مؤمناً وكافراً في وقت واحد مؤمناً بضميره كافراً بعقله فإن الضمير يسكن إلى الشيء و يطمئن إليه فيؤمن به أما العقل فينقض ويبدل ويفكر أو يعيد النظر من جديد فيهدم ويبني ويبني ويهدم )اهـ .

    16 – ومن ذلك قوله : ( علينا أن نسير سيرة الأوربيين و نسلك طريقهم لنكون لهم أنداداً فنأخذ الحضارة خيرها وشرها وحلوها ومرها وما يحب منها وما يكره وما يحمد منها وما يعاب )اهـ.

    17 – ومن ذلك قوله في تصوير سر إعجابه " بأندريه جيد " : ( لأنه شخصية متمردة بأوسع معاني الكلمة وأدقها متمردة على العرف الأدبي و على القوانين الأخلاقية وعلى النظام الاجتماعي وعلى النظام السياسي و على أصول الدين )
    و ذكر أنه يحب " أندريه جيد " ويترسم خطاه ويصور نفسه من خلال شخصيته .

    18 – ومن ذلك : وصفه لوحشية المستعمرين الفرنسيين وقسوتهم في معاملة المسلمين المغاربة : بأنها ( معانة ومشقة في سبيل بسط الحضارة الفرنسية والمدنية على تلك الشعوب المتوحشة التي ترفض التقدم والاستنارة ) .

    19 – ومن ذلك : استقدامه لبعض المستشرقين المحاربين لله ورسوله الطاعنين في القرآن الكريم لإلقاء محاضرات حول الإسلام في الجامعة المصرية لتشكيك الطلاب في القرآن والإسلام .

    20 – ومن ذلك : تشجيعه تيار التنصير في الجامعة و حينما اكتشف هذا المخطط التنصيري قال : ( ما يضر الإسلام أن ينقص واحداً أو تزيد المسيحية واحداً ) وعندما تكشف أن هناك كتباً مقررة في قسم اللغة الإنكليزية تتضمن هجوماً على الإسلام و رسوله " قال : ( إن الإسلام قوي ولا يتأثر ببعض الآراء ) و اكتفى بهذا في حين ترك للأساتذة الإنكليز مطلق الحرية في هذا العمل .

    21 – ثم عمد " طه حسين " إلى إخراج كل من له رأي أو أصالة من كلية الآداب و استبقى أعوانه الذين سار بهم إلى الطريق الذي رسمه وعانه على ذلك " لطفي السيد " الذي كان مديراً للجامعة و في نفس الوقت تابعاً لخطط " طه حسين " و خاصة في خطة إنشاء معهد " التمثيل والرقص الإيقاعي " و دعوة الطالبات إلى الاختلاط و تحريضهن على ذلك ومعارضة الجبهة المسلمة التي حاولت أن تدعو إلى الدين والأخلاق وهكذا تحولت الجامعة إلى مجتمع متحلل من قيود الأخلاق الإسلامية فأقيمت حفلات رسمية في دار الأوبرا خليت لها الراقصات المحترفات ومن ثم عرفت حفلات الرقص والسمر في البيوت مما قصت أخباره بعض الخريجات وغيرها و الرحلات المشتركة وما كان يجري في اتحاد الجامعة و رابطة الفكر العالمي من محاضرات مادية إلحادية ومقطوعات فرنسية على البيانو وروايات تمثيلية تقوم على الحب والغرام .. و قد وصل الأمر إلى حد أن أحد الأساتذة " الأجانب " ضاق ذرعاً بذلك الفساد فكتب يقول :



    128


    ( إنه خليق بالجامعة أن تمثل المثل الأعلى – " يعني للطلاب " – لا أن تمثل فيهم دور السكير ) !.
    وكان " طه حسين " يرعى ذلك ويقول : ( إن هذا النوع من الحياة الحديثة يمضي عليه وقت طويل في مصر حتى يغير العقلية المصرية تغييراً كبيراً ) .

    22 – و تتابعت خطوات " طه حسين " في كلية الآداب في سبيل خطته فأقام حفلاً لتكريم " رينان " الفيلسوف الفرنسي الذي هاجم الإسلام أعنف هجوم ورمى المسلمين والعرب بكل نقيصة في آدابهم وفكرهم وكذلك جعل " طه حسين " الشعار الفرعوني هو شعار الجامعة وقد لقي من ذلك كله معارضة شديدة و خصومة واسعة وصلت إلى كل مكان في البلاد العربية و أرسل إليه الأستاذ " توفيق الفكيكي " من العراق برقية قال فيها : " إن شعاركم الفرعوني سيكسبكم الشنار و ستبقى أرض الكنانة وطن الإسلام و
    العروبة برغم الفرعونية المندحرة " .
    23 –و ذكرت مجلة " النهضة الفكرية " في عددها الصادر في 7
    نوفمبر 1932 م :
    ( أن الدكتور " طه " تعمد في إحدى كنائس فرنسا وانسلخ من الإسلام من سنين في
    سبيل شهوة ذاتية )(321) .
    من كتاب عودة الحجاب للدكتور محمد بن اسماعيل .
    انتظروا الجزء الثانى بمشيئة الله عن رد الشعب المصرى وأمة الاسلام.

    والنقل
    لطفا من هنا
    http://www.sciencesway
    .com/vb/t28980.html

      الوقت/التاريخ الآن هو 23.05.18 18:59