ملف اللطائف

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز ملف اللطائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 16.11.08 12:25

    ملف اللطائف

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن أهتدى بهداه.

    وبعد:

    هذه بعض اللطائف التي أنتقيتها لكم أيها الكرام أرجو أن تكون نافعة ومفيدة وجديدة والله من وراء القصد

    لطيفة (1)


    *قال أبو عبيده : من أشغل نفسه بغير المهم أضر بالمهم
    الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع2/160

    * * * * *

    لطيفة(2)

    *قال يحيى بن معاذ:
    لو أن رجلا في علم ابن عباس هو راغب في الدنيا,لنهيت الناس عن مجالسته فإنه لاينصحك من خان نفسه
    الدلائل النورانيه ص85

    * * * * *

    لطيفة (3)

    يقال أن الكلب قال للأسد : ياسيد السباع،غير أسمي فأنه قبيح فقال له:أنت خائن لايصلح لك غير هذا الأسم، قال:فجربني، فأعطاه شقه لحم وقال: أحفظ لي هذه إلى غد وأنا أغير اسمك. فجاع

    وجعل ينظر إلى اللحمه ويصبر، فلما غلبته نفسه قال: وأي شيء بأسمي؟ وما كلب إلا اسم حسن فأكل ...

    قال ابن الجوزي معلقا

    (وهكذا يقع ضعيف الهمه، القنوع بأقل المنازل ، والمراتب المختار عاجل الهوى، والراحات علىأجل الفضائل، فلابد من ترك بعض المشتهيات والشهوات والرغبات في هذا الطريق، والمخلطون صرعى من أول وقت اللقاء كالكلب مع الأسد)
    نفس المصدر السابق86

    * * * * *


    لطيفة(4):

    قال الواعظ محمد السماك ت183:
    "الذباب على العذرة أحسن من القارئ على أبواب الملوك"
    الدلائل النورانية 85


    * * * * *


    لطيفة(5)

    كان الحسن في جنازة ،وفيها نوائح ، ومعه رجل ،فهم الرجل بالرجوع، فقال له الحسن :
    ياأخي إن كنت كلما رأيت قبيحاً تركت له حسناً أسرع ذلك في دينك .
    وفيات الأعيان2/70


    * * * * *


    لطيفة(6)

    قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله عندما استعفاه ميمون بن مهران رحمه الله من القضاء :
    ".....فإن الناس لو كان إذا كبر عليهم أمر تركوه ، ما قام لهم دين و لا دنيا "
    الدلائل النورانية 101


    * * * * *


    لطيفة(7)

    قال مطرف بن عبدالله بن الشخيّر للحسن البصري :

    إني أخاف أن أقول ما لا أفعل

    فقال الحسن :
    رحمك الله وأينا يفعل ما يقول
    لودّ الشيطان أنه ظفر بهذا منكم فلم يأمر أحد بمعروف ولم ينه عن منكر .


    لطفة(8)
    وصف إبراهيم الحربي أباعبيد القاسم بن سلام فقال :
    كان أبوعبيد كأنه جبل نفخ فيه الروح يحسن كل شيء

    وقال هو عن نفسه:
    وربما كنت استفيد الفائدة من أفواه الرجال فأضعها في موضعها من الكتاب

    فأبيت ساهراً فرحاً مني بتلك الفائدة

    * * * * *


    لطيفة(9)

    قال ابن القيم رحمه الله تعالى:

    " وحال المؤمن أن يكون فطناً حاذقاً ، أعرف الناس بالشر وأبعدهم عنه
    فإذا تكلم بالشر وأسبابه ظننته من أشر الناس
    فإذا خالطته وعرفت طويته رأيته من أبر الناس"
    نفس المصدر 173


    * * * * *


    لطيفة(10)

    "العلم دين "

    قال مالك بن أنس رحمه الله تعالى :

    " إن هذا العلم دين ، فانظروا عمن تأخذونه

    لقد أدركت في المسجد سبعين ممن يقول : قال فلان ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

    وإن أحدهم لو ائتمن على بيت مال ، لكان به أميناً ، فما أخذت منهم شيئاً

    لأنهم لم يكونوا من أهل هذا الشأن ويقدم علينا الزهري وهو شاب ، فنزدحم على بابه"
    نفسه175



    * * * * *


    لطيفة(10)

    كان الشيخ تقي الدين ابن تيمية رحمه الله يتمثل كثيراً بهذين البيتين

    بينا يرى الإنسان فيها مخبراً *** حتى يرى خبراً من الأخبار
    طبعت على كدراً وأنت تريدها *** صفواً من الأقذار والأكدار


    المستدرك على مجموع الفتاوى1/163


    * * * * *


    لطيفة(12)

    قال ابن القيم رحمه الله :

    وحدثني بعض أقارب شيخ الإسلام رحمه الله فقال :

    كان في بداية أمره يخرج أحياناً إلى الصحراء يخلو عن الناس لقوة ما يرد عليه

    فتبعته يوماً فلما أصحر تنفس الصعداء ، ثم جعل يتمثل بقول شاعر ، وهو لمجنون ليلى في قصيدته الطويلة :

    وأخرج من بين البيوت لعلني *** أحدث عنك النفس بالسر خالياً

    وزاد مرعي بن يوسف الكرمي وكان يتمثل كثيراً :

    عوى الذئب فأستأنست بالذئب إذ *** عوى وصوت إنسان فكدت أطير

    المستدرك على الفتاوى 1/155


    * * * * *


    لطيفة (13)

    قال عمران بن نمران أن أبا عبيدة كان يسير في العسكر فيقول
    : ألا رب مبيض لثيابه ، مدنس لدينه !

    ألا رب مكرم لنفسه وهو لها مهين
    السير 1/18


    * * * * *


    لطيفة (14)

    قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
    .
    وكمال الإنسان إنما يتم بأمرين : همة ترقيه .. و علم يبصره ويهديه

    مفتاح دار السعادة 1/214








    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ملف اللطائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 16.11.08 12:38

    لطيفة (15)

    والمسكين كل المسكين من ضاع عمره في علم لم يعمل به ، ففاتته لذات الدنيا ، وخيرات الآخرة ، فقدم مفلساً مع قوة الحجة عليه ‍‍‍‍‍‍‍؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
    ابن الجوزي / صيد الخاطر


    ***


    لطيفة (16)
    قال ابن حزم في كتابه الماتع النافع مداوة النفوس:


    العاقل لا يرى لنفسه ثمناً إلا الجنة

    ص54



    ***



    قال ابن إبراهيم رحمه الله : قال عبد المحسن بن باز صاحب الأمثال :أن رجلاً رأى غراباً و حمامة يمشيان جميعاً فتعجب أين الغراب من الحمامة ؟ قال : فتفكرت فإذا قد جمعت بينهما العرجة .
    قال الشيخ معلقاً : فكذلك الذي يجمعهم كذا . كما يقال : المشابهة علة الضم هذا وجد في البهائم فكيف بالأوادم ولذلك تجد كل أنسان يصبو إلى من بينه وبينه رابطة ، فتجد أهل الدخان بعضهم مع بعض ، فكذلك الزي ، واللغة ، وكذا وكذا .....
    فتاوى ابن إبراهيم 13/105


    ***


    لطيفة (18)
    قال ابن حزم رحمه الله تعالى:
    من طلب الفضائل لم يساير إلا أهلها ، ولم يرافق في تلك الطريق إلا أكرم صديق من أهل المواساة و البر و الصدق وكرم العشيرة والصبر والوفاء والأمانة والحلم وصفاء الضمائر وصحة المودة.

    مداوة النفوس لابن حزم (68)



    ***


    لطيفة (19)

    قال أحدهم :

    اطلبوا حوائجكم بعزة الأنفس فإن الأمور تجري بالمقادير


    ***


    لطيفة(20)

    قال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة :
    اسم التقوى يعم جميع المؤمنين لكن الناس فيه على درجات قال الله تعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات الآية فكل من دخل في الإسلام فقد اتقى أي وقى نفسه من الخلود في النار وهذا مقام العموم وأما مقام الخصوص فهو مقام الإحسان كما قال صلى الله عليه وسلم أن تعبد الله كأنك تراه انتهى

    فتح الباري (10/271)


    ***


    لطيفة(20)

    قال الشيخ أبو محمد بن أبي جمرة :
    اسم التقوى يعم جميع المؤمنين لكن الناس فيه على درجات قال الله تعالى ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات الآية فكل من دخل في الإسلام فقد اتقى أي وقى نفسه من الخلود في النار وهذا مقام العموم وأما مقام الخصوص فهو مقام الإحسان كما قال صلى الله عليه وسلم أن تعبد الله كأنك تراه انتهى

    فتح الباري (10/271)


    ***


    لطيفة (21)
    قال عمر رضي الله عنه : (ومن تزين بما ليس فيه شانه الله )

    قال ابن القيم معلقاً :
    ( لما كان المتزين بما ليس فيه ضد المخلص ؛ فإنه يظهر للناس أمراً ، وهو في الباطن بخلافه . عامله الله بنقيض قصده . فإن المعاقبة بنقيض القصد ثابتة شرعا و قدرا .....)

    ثم أردف قائلاً :

    ( ولما كان من تزين للناس بما ليس فيه من الخشوع والدين و النسك و العلم وغير ذلك ، قد نصب نفسه للوازم هذه الأشياء ومقتضياتها فلابد أن تطلب منه فإذا لم توجد عنده افتضح فيشينه ذلك من حيث ظن أنه يزينه)


    ***


    لطيفة(22)
    قال أبو حفص عمر بن مسلمة الحداد النيسابوري: الخوف سراج في القلب، به يبصر ما فيه من الخير والشر، وكل أحد إذا خفته هربت منه، إلا الله - عز وجل - فإنك إذا خفته هربت إليه. فالخائف من ربه هارب إليه.


    ***


    لطيفة(23)

    قال الذهبي :قال ابو العباس السراج عن الكديمي قال: لما دخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه وثم يونس وأبو غسان وغيرهما فأول من امتحن فلان فأجاب ثم عطف على أبي نعيم فقال :

    قد أجاب هذا فما تقول فقال: والله ما زلت اتهم جده بالزندقة ولقد أخبرني يونس بن بكير أنه سمع جده يقول لا بأس أن يرمي الجمرة بالقوارير أدركت الكوفة وبها أكثر من سبع مئة شيخ الأعمش فمن دونه يقولون القرآن كلام الله وعنقي أهون من زري هذا فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه وكان بينهما شحناء وقال جزاك الله من شيخ خيرا .


    ====


    لطيفة(24)

    قال بعض الملوك لأبي حازم سلمة بن دينار:
    ما بالنا نكره الموت؟
    قال: لتعظيمك الدنيا ،جعلت مالك بين عينيك فأنت تكره فراقه ولو قدمته لآخرتك لأحببت اللحاق به.


    =======


    قال ابن القيم : قال شيخنا : ( إن الله شكور يشكر العبد على العمل اليسير ، فإذا لم تجد لذة للطاعة فاعلم بان الله لم يقبلها ) .


    يتبع






    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ملف اللطائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 16.11.08 12:50

    لطيفة (25)
    قال ابن السماك :
    كم من مذكر بالله ناس لله !
    وكم مخوف بالله جرئ على الله !
    وكم داع إلى الله فار من الله !

    فاللهـــــــــــــــــــــــــــم غفرا ...

    الحلية 8/206


    ==


    لطيفة (26)


    وكان قس بن ساعدة يفد على قيصر ويزوره فقال له قيصر يوما ما أفضل العقل قال معرفة المرء بنفسه

    قال فما أفضل العلم

    قال وقوف المرء عند علمه

    قال فما أفضل المروءة

    قال استبقاء الرجل ماء وجهه

    قال فما أفضل المال

    قال ما قضي به الحقوق.

    جمهرة خطب العرب ج1/39


    =========


    قال ابن القيم في مدارج السالكين (2-307)
    الدين كله خلق فمن زاد عليك في الخلق زاد عليك في الدين وقد قيل إن حسن الخلق بذل الندى وكف الأذى واحتمال الأذى وقيل حسن الخلق بذل الجميل وكف القبيح وقيل التخلي من الرذائل والتحلي بالفضائل وحسن الخلق يقوم على أربعة أركان لا يتصور قيام ساقه إلا عليها الصبر والعفة والشجاعة والعدل .


    ========



    لطيفة (28)

    الليث بن سعد من أئمة الزهاد وكان له رأس مال يقول :

    لولا هو لتمندل بنا هؤلاء .

    يعني لولا هذا المال بعد فضل الله تعالى لتمندل -أي استخدمونا كالمناديل يمسحون بنا أوساخهم -

    يقصد السلاطين والأمراء وغيرهم.



    =============



    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

    (ولا بد للعبد من أوقات ينفرد بها بنفسه فى دعائه وذكره وصلاته وتفكره ومحاسبة نفسه وإصلاح قلبه وما يختص به من الأمور التى لا يشركه فيها غيره

    فهذه يحتاج فيها إلى إنفراده بنفسه إما فى بيته كما قال طاووس : "نعم صومعة الرجل بيته يكف فيها بصره ولسانه" وإما فى غير بيته)


    ==========


    لطيفة(30)

    قال العلامة محمد الأمين الشنقيطي في تفسير قول الله تعالى :

    ( إنّ هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم )

    ومن هدي القرآن للتي هي أقوم هديه إلى أن التقدم لا ينافي التمسك بالدين

    فما خيله أعداء الدين لضعاف العقول ممن ينتمي إلى الإسلام من أن التقدم لا يمكن إلا بالانسلاخ من دين الإسلام باطل لا أساس له

    والقرآن الكريم يدعو إلى التقدم في جميع الميادين التي لها أهمية في دنيا أو دين

    ولكن ذلك التقدم في حدود الدين والتحلي بآدابه الكريمة وتعاليمه السماوية



    ==========


    لطيفة (31)

    ذكر الذهبي رحمه الله في سير أعلام النبلاء (6/232) عن أبي خالد أنه قال :

    ذكر الأعمش حديث(ذاك بال الشيطان في أذنه)

    فقال : ما أرى عيني عمشت إلا من كثرة ما يبول الشيطان في أذني.

    قال أبو خالد : وما أظنه فعل هذا قط .

    قلت- القائل الذهبي- يريد أن الأعمش كان صاحب ليل وتعبد.

    فأنظر لتواضع هذا الإمام ودعابته وعبادته وأعتبر.


    ======


    لطيفة (32)

    قال ابن الجوزي :
    [b](رأيت من الرأي القويم أن نفع التصانيف أكثر من نفع التعليم المشافهة ؛ لأني أشافه في عمري عدداً من المتعلمين ، وأشافه بتصنيفي خلقاً لا يحصى ، ما خلقوا بعد


    ودليل هذا أن انتفاع الناس بتصانيف المتقدمين أكثر من انتفاعهم بما يستفيدونه من مشايخهم).

    ========


    لطيفة (33)

    قال ابن كثير رحمه الله تعالى :
    (من طبع الدنيا الهرب ممن طلبها ، والطلب لمن هرب منها).

    التفسير(4/197) ط : الشعب


    ==========


    لطيفة (35)

    قال مطّرف بن عبدالله ـ رحمه الله ـ :

    ( لأنْ أبيت نائماً وأصبح نادماً أحبُ إلىَّ من أن أبيت قائماً فأصبح مُعجباً ) .

    قال الحافظ الذهبي معلقاً
    :( صدق ـ لا أفلح والله من زكَّى نفسه أو أعجبته ).




    ========


    لطيفة (36):
    قال الإمام الشافعي رحمه الله :
    ( إذا خِفتَ على عملك العُجب ..
    فأذكُر رِِضى مَنْ تطلب ..
    وفي أي نعيمٍ ترغَبْ..
    ومن أي عِقابٍ ترهب ..
    فمنْ فكَّر في ذلك صَغُر عنده عملُهُ ).



    ========


    لطيفة (37):
    قال بشار بن برد:

    [center]إنِّي وإن كان جمع المال يعجبنـي

    فليس يعدل عندي صحَّة الجسـد

    في المال زينٌ وفي الأولاد مكرمةٌ

    والسُّقم ينسيك ذكر المال والولـد


    =======



    لطيفة (38):
    قواعد الشكر:
    قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
    الشكر مبني على خمس قواعد :
    1-خضوع الشاكر للمشكور.
    2- وحبه له .
    3-واعترافه بنعمته.
    4- وثناؤه عليه بها.
    5- وأن لا يستعملها فيما يكره.
    فهذه الخمس : هي أساس الشكر وبناؤه عليها فمتى عدم منها واحدة ، اختل من قواعد الشكر قاعدة.

    مدارج السالكين [ 2 / 244 ]


    =========



    قال تاج الدين السبكي في مقدمة (منع الموانع):

    (( أما بعد فإن العالم وإن امتد باعه، واشتد في ميادين الجدال دفاعه، واستد ساعده حتى خرق به كل باب سد بابه وأحكم امتناعه، فنفعه قاصر على مدة حياته ما لم يصنف كتابا يخلد بعده أو يورث علما ينقله عنه تلميذ إذا وجد الناس فقده أو تهتدي به فئة مات عنها وقد ألبسها الرشاد برده.

    ولعمري إن التصنيف لأرفعها مكانا لأنه أطولها زمانا وأدومها إذا مات أحيانا، ولذلك لا يخلو لنا وقت يمر بنا خاليا عن التصنيف ولا يخلو لنا زمن إلا وقد تقلد عقده جواهر التأليف، ولا يخلو علينا الدهر ساعة فراغ إلا ويعمل فيها القلم بالترتيب والترصيف ))


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ملف اللطائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 16.11.08 12:57

    لطيفة (40):

    قال محمد بن إدريس الشافعي:
    (إنَّك لا تقدر أن ترضي الناس كلهم ، فأصلح ما بينك وبين الله ، ثم لا تبال بالناس).

    توالي التأسيس(136).


    ===========


    لطيفة (41):

    قال تقي الدين ابن تيمية:

    ( ومما يجب أن يُعلم أنه لا يسوغ في العقل ولا الدين طلب رضى المخلوقين لوجهين:

    1-
    أن هذا غير ممكن كما قال الشافعى -رضى الله عنه- "رضى الناس غاية لا تدرك ، فعليك بالأمر الذى يصلحك فالزمه ودع ما سواه ولا تعانه"

    2-
    أنا مأمورون بأن نتحرى رضى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى:
    ( والله ورسوله أحق أن يرضوه )

    وعلينا أن نخاف الله فلا نخاف أحدا إلا الله كما قال تعالى:
    ( فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين )
    وقال :
    ( فلا تخشوا الناس واخشون )
    وقال :
    ( فإياى فارهبون )
    وقال :
    ( وإياى فاتقون )

    فعلينا أن نخاف الله ونتقيه في الناس فلا نظلمهم بقلوبنا ولا جوارحنا ونؤدى إليهم حقوقهم بقلوبنا وجوارحنا ولا نخافهم في الله فنترك ما أمر الله به ورسوله خيفة منهم.

    ومن لزم هذه الطريقة كانت العاقبة له كما كتبت عائشة إلى معاوية :


    " أما بعد:
    فإنه من التمس رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس وعاد حامده من الناس ذاما ، ومن التمس رضى الله بسخط الناس رضى الله عنه وأرضى عنه الناس"

    فالمؤمن لا تكون فكرته وقصده إلا رضى ربه وإجتناب سخطه والعاقبة له ولا حول ولا قوة إلا بالله).

    مجموع الفتاوى (3/232)



    ===========


    لطيفة (42):

    نماذج من محبة النبي وتعظيمه وإجلاله:

    قال مالك عن أيوب السختياني :

    وحجّ حجتين ,فكُنتُ أرمقُهُ ولاأسمع منه غير أنّه كان إذا ذُكر النبي بكى حتى أرحمه,
    فلمّا رأيتُ منه مارأيت , وإجلاله للنبي كتبتُ عنه"

    وذكر مالك عن محمد بن المنكدر وكان سيّد القراء

    " لانكادُ نسأله عن حديث ٍ أبداً إلا يبكي حتى نرحمه"

    ولقد كنتُ أرى جعفر بن محمد وكان كثير الدُعابة والتبسم - فإذا ذُكرَ عنده النبي اصفرّ لونه ومارأيتهُ يُحدّث عن رسول الله إلا على طهارة ,

    ولقد اختلفتُ إليه زماناً فما كنتُ أراه إلا على ثلاث خصال :
    إمّا مصلياً ,
    وإمّا يقرأ القرآن ,
    ولايتكلم فيما لايعنيه ,
    وكان من العلماء والعبّاد الذين يخشون الله"


    =========


    لطيفة (43):
    كان الحسن رحمه الله - إذا ذُكر حديثُ حنين الجذع وبكائه يقول:

    يامعشر المسلمين ,الخشبة تحِنُّ إلى رسول الله شوقاً إلى لقائه ,فأنتم أحقّ أن تشتاقوا إليه


    ========


    لطيفة (44):

    مما ذكر عن العلامة سماحة شيخنا عبد العزيز بن باز -رحمه الله- أنّه

    كان يُقرأ في مجلسه من حديث رسول الله فلمّا سمع القاريء يقول: قال رسول الله بكى حتى اشتد بكاؤه ورحمه طلابه..


    فلمّا سئل قال:

    " تذكرتُ رسول الله "

    والنقل
    لطفــــــاً .. من هنــــــــــا

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ملف اللطائف

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 16.11.08 13:03

    لطيفة (45):

    عن محمد بن معاوية الأزرق قال:
    كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن البصري عظني وأوجز
    فكتب إليه الحسن :


    إنَّ رأس ما هو مصلحك ومصلح به على يديك
    الزهد في الدنيا
    وإنما الزهد باليقين
    واليقين بالتفكر
    والتفكر بالاعتبار
    وإذا أنت فكرت في الدنيا لم تجدها أهلاً أن تبيع بها نفسك
    ووجدت نفسك أهلا أن تكرهها بهوان الدنيا
    فإن الدنيا دار بلاء ومنزل قلعة


    =====


    لطيفة(46):
    قيل لأبي الرقيش الكلابي الأعرابي لم تسمون أبناءكم بشر الأسماء نحو كلب وذئب ، وعبيدكم بأحسن الأسماء نحو مرزوق ورباح ؟ فقال :
    إنما نسمي أبناءنا لأعدائنا ، وعبيدنا لأنفسنا .



    الروض الأنف1/8


    ==========


    لطيفة (47)
    قال الوليد بن هشام القحذمي :
    دخل خالد بن صفوان الحمام وفيه رجل مع أبيه ، فأراد أن يعرف خالدا ما عنده من البيان، فقال: يا بني ابدأ بيداك ورجلاك ثم التفت إلى خالد فقال : يا أبا صفوان هذا كلام قد ذهب أهله قال خالد بن صفوان :هذا كلام ما خلق الله له أهلا قط
    تاريخ دمشق(16/109)
    أخبار النحويين(44)



    =========


    لطيفة (48)

    قال الأصمعي صنف ابن المقفع الدرة اليتيمة التي لم يصنف مثلها في فنها
    وقد سُئل من أدبك؟
    قال: نفسي.
    كنت إذا رأيت من غيري حسناً أتيته
    وإذا رأيت قبيحاً أبيته


    تاريخ الإسلام(9/198)


    ========


    لطيفة (49)

    قال هلال بن العلاء
    :


    كأن التواني أنكح العجز بنته
    وساق إليها حين زوجها مهراً
    فراشاً وطيئاً ثم قال لها اتكي
    فإنكما لا بد أن تلدا الفقرا

    البخلاء(2/138)


    =============


    لطيفة (50)

    [i](الكتاب كالمُكلَّف

    لا يسلم من المؤاخذة

    ولا يرتفع عنه القلم)
    . [/i]


    صبح الأعشى (1/36)

    __________________



    ===========


    لطيفة (51)
    ذكر الصفدي - رحمه الله تعالى - قصيدة ابن قيم الجوزية - رحمه الله - الميمية في الضراعة والتواضع وهضم النفس . وقال إنّه أنشدني إياها من لفظه لنفسه وهي:

    بني أبي بكر كثير ذنوبه
    فليس على من نال من عرضه أثم

    بني أبي بكر جهول بنفسه
    جهول بأمر الله أني له العلم

    بني أبي بكر غدا متصدراً
    يعلم علماً وهو ليس له علم

    بني أبي بكر غدا متمنياً
    وصال المعالي والذنوب له هم

    بني أبي بكر يروم ترقيا
    إلى جنة المأوى وليس له عزم

    بني أبي بكر يرى الغرم في الذي
    يزول ويفنى والذي تركه الغنم

    بني أبي بكر لقد خاب سعيه
    إذا لم يكن في الصالحات له سهم

    بني أبي بكر كما قال ربه
    هلوع كنود وصفه الجهل والظلم

    بني أبي بكر وأمثاله غدوا
    بفتواهم هذي الخليقة تأتم

    وليس لهم في العلم باع ولا التقى
    ولا الزهد والدنيا لديهم هي الهم

    فو الله لو أن الصحابة شاهدوا
    أفاضلهم قالوا هم الصم والبكم

    الوافي بالوفيات (2/196)، الدرر الكامنة (5/140) .


    ==========


    لطيفة (52)

    قال الرامهرمزي حدثني سهل بن إسماعيل، ثنا محمد بن عقبة الشيباني، ثنا هارون بن حاتم ثنا عثام بن علي قال سمعت الأعمش يقول :
    إذا رأيت الشيخ ولم يكتب الحديث فاصفعه
    فإنه من شيوخ القمراء

    قلت لابن عقبة : ما معنى شيوخ القمراء؟
    قال
    :

    شيوخ دهريون
    يجتمعون في ليالي القمر
    فيتحدثون بأيام الخلفاء
    ولا يحسن أحدهم أن يتوضأ للصلاة



    المحدث الفاصل (306) مفتاح دار السعادة(1/166)



    ========


    لطيفة (53)

    قال ابن حزم الظاهري :
    وإن أعجبت بعلمك فاعلم أنه لا خصلة لك فيه ، وأنه موهبة من الله مجردة ، وهبك إياها ربك تعالى ، فلا تقابلها بما يسخطه ، فلعله ينسيك ذلك بعلة يمتحنك بها ، تولد عليك نسيان ما علمت وحفظت
    ولقد أخبرني عبدالملك بن طريف -وهو من أهل العلم والذكاء واعتدال الأحوال وصحة البحث- أنه كان ذا حظ من الحفظ عظيم ، لا يكاد يمر على سمعه شيء يحتاج إلى استعادته ، وأنه ركب البحر فمر به فيه هول شديد أنساه أكثر ما كان يحفظ وأخل بقوة حفظه إخلالاً شديداً لم يعاوده ذلك الذكاء بعد ، وأنا أصابتني علة فأفقت منها ، وقد ذهب ما كنت أحفظ ، إلا ما لا قدر له ، فما عاودته إلا بعد أعوام. واعلم أن كثيراً من أهل الحرص على العلم يجدون القراءة والإكباب على الدروس والطلب ، ثم لا يرزقون منه حظاً ، فليعلم ذو العلم أنه لو كان بالإكباب وحده لكان غيره فوقه ، فصح أنه موهبة من الله تعالى ، فأي مكان للعجب ها هنا ما هذا إلا موضع تواضع وشكر لله تعالى واستزادة من نعمه واستعاذة من سلبها.

    مداواة النفوس (68)


    ======


    [size=21]لطيفة (54)
    قال ابن القيم -رحمه الله-في طريق الهجرتين (115-116):
    فإن تمام العبودية لا يحصل إلا بالمحبة الصادقة
    وإنما تكون المحبة صادقة إذا بذل فيها المحب ما يملكه من مال ورياسة وقوة في مرضاة محبوبة والتقرب إليه فإن بذل له روحه كان هذا أعلى درجات المحبة .
    ومن المعلوم أن لوازم ذلك التي لا يحصل إلا بها أن يخلق ذواتاً وأسباباً وأعمالاً وأخلاقاً وطبائع تقتضي معاداة من يحبه ، ويؤثر مرضاته لها ، وعند ذلك تتحقق المحبة الصادقة من غيرها .
    فكل أحد يحب الإحسان والراحة والدعة واللذة ويحب من يوصل إليه ذلك ويحصله له
    ولكن الشأن في أمر وراء هذا وهو محبته سبحانه ومحبة ما يحبه مما هو أكره شيء إلى النفوس وأشق شيء عليها مما لا يلائمها فعند حصول أسباب ذلك يتبين من يحب الله لذاته ويحب ما يحب ممن يحبه لأجل مخلوقاته فقط من المأكل والمشرب والمنكح والرياسة فإن أعطي منها رضي وإن منعها سخط وعتب على ربه وربما شكاه وربما ترك عبادته



    =============


    [center]لطيفة (55)
    قال ابن القيم -رحمه الله-في الجواب الكافي(3):
    ولو أحسن العبد التداوي بالفاتحة لرأي لها تأثيراً عجيباً في الشفاء
    ومكثت بمكة مدة تعتريني أدواء ولا أجد طبيباً ولا دواءً
    فكنت أعالج نفسي بالفاتحة فأري لها تأثيراً عجيباً
    فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألماً وكان كثير منهم يبرأ سريعاً
    ولكن ههنا أمر ينبغي التفطن له وهو:
    أن الأذكار والآيات والأدعية التي يستشفى بها ويرقى بها هي في نفسها نافعة شافية
    ولكن تستدعى
    قبول المحل
    وقوة همة الفاعل وتأثيره
    فمتى تخلف الشفاء
    كان لضعف تأثير الفاعل أو لعدم قبول المنفعل أو لمانع قوي فيه يمنع أن ينجع فيه الدواء



    ========


    [center]لطيفة (( 56 ))


    قال ابن القيم رحمه الله تعالى :

    (( من كثرت نعم الله عليه كثرت حوائج الناس إليه .. فإن قام بما يجب لله فيها عرَّضها للدوام والبقاء .. وإن لم يقم فيها بما يجب لله عرضها للزوال ))



    فرائد الفوائد



    ========



    لطيفة (( 57 ))

    قال ابن القيم رحمه الله تعالى :

    (( كن في الدنيا كالنَّحلة .. إن أكلت أكلت طيِّباً .. وإنْ أطعَمَتْ أطعمت طيِّباً .. وإن سقَطَت على شيءٍٍ لم تكسرْه ولم تخدشْه ))



    فرائد الفوائد


    المصدر السابق


    [/center]

    [/size]







    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو 20.10.17 17:57