هل النبي - صلى الله عليه وسلم- محرما للناس كافة ؟

    شاطر
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز هل النبي - صلى الله عليه وسلم- محرما للناس كافة ؟

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 13.11.08 6:17

    هل النبي - صلى الله عليه وسلم- محرما للناس كافة ؟


    قال الحافظ ابن حجر :

    وضح لنا بالأدلة القوية أن من خصائص النبي جواز الخلوة بالاجنبية والنظر إليها


    وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها وتفليتها رأسه

    ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجيه .

    فتح الباري 9/203
    ===

    وانظر :

    الخصائص الكبرى للسيوطي 2/431:

    فقد قال:

    باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بالنظر إلى الأجنبيات والخلوة بهن...

    وفيه بعض النقول ..

    ===

    وفي سبل الهدى والرشاد للصالحي 10/444 ... استدل للمسألة ونقول جيدة ..


    ===

    ولأحد المشايخ الكرام بحث موسع في هذه المسألة لم يخرج إلى الآن فيه فوائد ، ومناقشات لما ذكره هؤلاء العلماء ..

    سيخرج قريبا إن شاء الله تعالى .


    وانظر
    لطفـــــــــــاً .. من هنـــــــــــــــا

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: هل النبي - صلى الله عليه وسلم- محرما للناس كافة ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.11.08 6:26

    هذا النقل من الكتاب للفائدة


    - سبل الهدى والرشاد - الصالحي الشامي ج 10 ص 444 :
    السادسة عشرة : وبالخلوة بالاجنبية واردافها وبالنظر إليها ، لانه معصوم ، وكان يملك اربه عن زوجته فضلا عن غيرها مما هو له وهو المبرأ عن كل فعل قبيح .

    روى أبو داود وان ماجه باسناد حسن عن صفيه الجهنية قالت : اختلفت يدي ويد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوضوء من اناء واحد .

    وروى البخاري عن خالد بن ذكوان قال : قالت الربيع بنت معوذ : جاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل علي حتى دنا مني فجلس على فراشي كمجلسك مني .

    وروى الشيخان عن أنس - رضي الله تعالى عنه - ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه ، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت ، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فأطعمته ، ثم جلست تفلي رأيه ، فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . الحديث .

    وروى البخاري عنه أيضا قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يدخل على أحد من النساء لا على أزواجه والا على أم سليم ، فانه كان يدخل عليها فقيل له في ذلك فقال : اني أرحمها ، قتل أخوها معي ،

    قال أبو عبد الله الحميدي . وأم سليم هي أم انس بن مالك ، ولعله اراد على الدوام ، فانه كان يدخل على أم حرام ، وهي خالة أنس

    قال الحافظ أبو زرعة العراقي في شرح التقريب : ام حرام ليست محرما له صلى الله عليه وسلم ولا زوجة نعم ، قيل : أنها خولة بنت قيس ، وانها كانت زوجة حمزة ، وقيل : زوجة حمزة غيرها ، فزوجة العم ليست محرما ، ولا يبعد عد ذلك في الخصائص ولم يذكره أصحابنا ،

    وقال الكرماني في الحديث الثاني : هذا محمول على أن ذلك قبل نزول آية الحجاب ، أو جاز النظر للحاجة وللامن من الفتنة
    وقال الحافظ في فتح الباري في باب من ( من زار قوما فقال عندهم ) الذي وضح لنا بالادلة القوية ان من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم جواز الخلوة بالاجنبية والنظر إليها
    وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها ، وتفليتها رأسه ، ولم يكن بينهم محرمية ولا زوجية .

    وقال أبو عمرو : أظن أن ام حرام أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو اختها ام سليم ، فصارت كل منهما أمه أو خالته من الرضاعة ، فلذلك كانت تفلي رأسه وينام عندها ، وتنال منه ما يجوز لذي محرم أن يناله من محارمه ولا يشك مسلم ان أم حرام كانت محرما له ،
    ثم روي عن يحيى بن ابراهيم بن مزين قال : انما استجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفلي ام حرام رأسه لانها كانت منه ذات محرم من قبل خالاته ، لان أم عبد المطلب بن هاشم كانت من بني النجار .
    ومن طريق يونس بن عبد الاعلى : قال لنا ابن وهب : ام حرام احدى خالات رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فلذلك كان يقيل عندها وينام في حجرها وتفلي رأسه .
    قال الحضيري : ويؤيده ما في صحيح البخاري من حديث اسحاق بن عبد الله بن أبي
    / صفحة 445 /

    طلحة حدثني أنس بن مالك كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خاله حراما أخا أم سليم في سبعين راكبا . . . الحديث وهذا هو حرام بن ملحان فبهذا السن خال النبي صلى الله عليه وسلم وأنه لام سليم ، ولكن ما هي الا خؤولة الرضاعة
    قلت : وهذا الذي قاله فيه نظر ، بل الضمير في قوله في حديث أنس - رضي الله تعالى عنه - بعث لام سليم عائدة على السن فان حراما أخا أم سليم خال أنس بلا خلاف .

    وقال النووي : اتفق العلماء على أنها - يعني أم حرام - كانت محرمة له صلى الله عليه وسلم
    واختلفوا في كيفية ذلك ، فقال ابن عبد البر وغيره : كانت احدى خالاته صلى الله عليه وسلم من الرضاعة .
    وقال آخرون : بل كانت خالة لابيه أو لجده ، لان عبد المطلب كانت أمه من بني النجار ،

    وتعقبه ابن الملقن فقال : ما ذكر من الاتفاق على أنها كانت محرما له فيه نظر ، فمن أحاط بنسب النبي صلى الله عليه وسلم ونسب أم حرام علم انه لا محرمية بينهما ، والنبي صلى الله عليه وسلم معصوم ، وقد نهي عن الخلوة بالاجنبية نهي تحريم ، فيحمل فعله هذا على الاختصاص وقد ادعاه بعض شيوخنا .

    وأجيب عن النووي
    بأنه لم يرد أن أم حرام كانت محرما من جهة النسب ، فانه أعلم الناس بنسبهما ، وانما أراد محرمية الرضاع التي حكاها ابن عبد البر وذهب إليها بلا شك ،

    وحكى القاضي أبو بكر بن العربي : كلام ابن وهب
    وقال غيره : بل كان النبي صلى الله عليه وسلم معصوما يملك اربه عن زوجته فكيف عن غيرها ، وهو المبرأ عن كل فعل قبيح ، وقوله رفث فكان ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم
    ثم قال : ويحتمل أن يكون ذلك قبل الحجاب ،

    قال الحافظ : ورد بان ذلك كان بعد الحجاب والقصة كانت بعد حجة الوداع .
    وقال الحافظ الدمياطي :
    زهل من زعم ان أم حرام احدى خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أو من النسب وكل من أثبت لها خؤولة تقتضي محرمية لان امهاته من النسب واللاتي عنه

    صلى الله عليه وسلم معلومات ليس فيهن أحد من الانصار التبة سوى أم عبد المطلب وهي سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار وأم حرام بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، فلا تجتمع أم حرام وسلمى الا من عامر بن غنم جدهما الاعلى
    وهذه الخؤولة المذكورة لا تثبت بها محرمية ، لانها خؤولة مجازية ، وهي كقوله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص : ( هذا خالي ) لكونه من بني زهرة وهي من أقارب أمه آمنة بنت وهب ، وليس سعد أخا لامنة لا من النسب ولا من الرضاع
    ثم قال الدمياطي : على انه ليس في الحديث ما يدل على الخلوة بام حرام ، ولعل ذلك كان مع ولد أو خادم أو زوج أو تابع . / صفحة 446 /

    قال الحافظ : وهو احتمال قوى لكنه لا يدفع الاشكال من أصله لبقاء الملامسة في تفلية الرأس ، وكذلك النوم في الحجر
    قال : وأحسن الاجوبة عند الخصوصية ، فلا يردها كونها لا تثبت الا بدليل ، لان الدليل على ذلك واضح .

    وقال الحافظ الدمياطي : وهم في ام حرام من جعلها من خالات النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة أو النسب
    وأثبت لها خؤولة توجب محرمية لان امهاته صلى الله عليه وسلم اللاتي ولدته وأصهاره اللاتي أرضعنه كلهن من مضر وربيعة مرعى ولد اسماعيل وجرهم وقضاعة وخزاعة ، ومن بني عامر النجار ومن الازد ليس فيهن من بني قبيلة الاوس والخزرج سوى ام عبد المطلب سلمى بنت عمرو بن زيد بن لبيد بن خراش بن عامر بن عدي بن النجار وحرام وسليم وام حرام وام سليم وأم عبد الله ، وكلهم أسلم وبايع النبي صلى الله عليه وسلم أولاد ملحان
    واسم ملحان : مالك بن خلال بن زيد بن حرام وجندب بن عامر بن غنم بن عديى بن النجار ، فلا يجتمع ملحان وسلمى الا في عامر بن غنم
    وهذه خؤولة بعيدة لا تثبت محرمية ، ولا تمنع صالحا
    لكن العرب تستعملها كثيرا توسعا كقوله صلى الله عليه وسلم في سعد بن أبي وقاص ابن مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة ( هذا خالي ، فليرني امرؤ خاله )
    وآمنه بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة من كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب .
    وكقول عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - فقلت : خالي يعني العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وأم عمرو بنت هاشم بن المغيرة بنت عم العاص كما ورد انه صلى الله عليه وسلم دخل على بعض أزواجه بالمدينة فرأى امرأة حسنة فقال : من هذه ؟
    فقالت : احدى خالاتك يا رسول الله
    فقال : ان خالاتي في هذه الارض لغرائب من هذه ؟
    فقالت : هذه خالدة بنت الاسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة
    فقال : ( سبحان الذي يخرج الحي من الميت )
    كان أبوها الاسود من المستهزئين ، مات كافرا ، وهي بنت خاله ، ونحوه هذا كثير
    إذا كانت أم الرجل من غير قبيلة أبيه كانت قبيلة أمه أخواله على وجه الاستعارة والمجاز
    وذكر كلاما ثم قال : فقد ثبت بمجموع ما ذكرنا من الخصائص لام حرام وأم سليم ( رضي الله عنه )
    وهذا الحكم خاص بهما
    والله أعلم .
    __________________



    عبدالرحمن بن عمر الفقيه

    المصدر السابق

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: هل النبي - صلى الله عليه وسلم- محرما للناس كافة ؟

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.11.08 6:33

    الخصائص الكبرى للسيوطي ج: 2 ص: 431

    باب اختصاصه باباحة النظر الى الأجنبيات والخلوة بهن
    أخرج البخاري عن خالد بن ذكوان قال قالت الربيع بنت معوذ بن عفراء جاء النبي فدخل علي حين بني على فجلس على فراشي كمجلسك مني


    قال الكرماني في هذا الحديث هو محمول على أن ذلك كان قبل نزول آية الحجاب أو جاز النظر للحاجة أو للأمن من الفتنة

    وقال ابن حجر الذي وضح لنا بالأدلة القوية أن من خصائص النبي جواز الخلوة بالاجنبية والنظر اليها وهو الجواب الصحيح عن قصة أم حرام بنت ملحان في دخوله عليها ونومه عندها وتقليتها رأسه ولم يكن بينهما محرمية ولا زوجية
    وفي الخصائص لابن الملقن وقد ذكر حديث أم حرام من احاط علما بالنسب علم أنه لا محرمية بينها وبين النبي وقد بين ذلك الحافظ شرف الدين الدمياطي وقال هذا خاص بأم حرام وأختها ام سليم قال ابن الملقن والنبي معصوم فيقال كان من خصائصه الخلوة بالأجنبية وقد ادعاه بعض شيوخنا انتهى



    =======


    بارك الله في جميع الإخوة الكرام.

    هذه الخاصية للنبي ألا تُبطِل الاستدلالَ بحديث: "إني لا أصافح النساء" على عدم جواز مس الأجنبية؟

    حيث أنّه كان محرماً لهنّ، فتكون عدم مصافحته لهنّ لأسباب أخرى غير تحريم مس الأجنبية؟

    ما قولكم؟



    ========


    المشاركات جيدة في الحقيقة وفيها فوائد جمة

    فكونه صلى الله عليه وسلم لم تثبت له محرمية من أم حرام يقوي القول بالخصوصية


    وعدم مصافحته للنساء وكذلك حديث الأنصاري الذي رآه في رمضان مع صفيه وقول الرسول صلى الله عليه وسلم إنها صفية زوجي يقوي عدم القول بالخصوصية والحقيقة أن المسألة لا شك مشكلة

    والمخرج من ذلك أو الجمع بين القولين قد يتيح لنا القول بأن الخصوصية ليست عامة في جميع النساء وإنما قاصرة على أم حرام وأم سليم


    فالقول بهذا لا إشكال فيه فيما يبدو لي كما نقله الشيخ عبد الرحمن الفقيه

    لكن هل لنا أن نقول ما وجه اختصاصهن بذلك؟



    ======


    صدر الكتاب وعنوانه :

    "إشكال وجوابه في حديث أم حرام بنت ملحان"


    تأليف :

    الشيخ الدكتور أبي عمر علي الصياح

    وقدم له

    الشيخ عبد الله السعد

    وقد قرئ هذا البحث على الشيخ عبد الرحمن البراك
    وقرأه الشيخ سعد الحميد .


    حمله من هنا :

    http://saaid.net/book/open.php?cat=88&book=2181


    ======

    بارك الله في الجميع وجزاكم خيرا على هذا البحث:

    أقول يا أساتذتي الكرام هناك بعض التساؤلات

    إذا كان رسول الله صصص يختص بأنه محرم عن جميع النساء ألا يحتاج هذا لدليل ؟؟ إذ أن كل خصائصه الشريفة الشرعية واردة بالدليل منها قصة صيامه المتواصل وغيرها فهل ورد دليل على أنه محرم لكل نساء الأمة ؟؟

    وإذا كان كذلك فكيف يتزوج من يشاء وهن محرمات عنه ؟؟

    وإذا سلمنا بذلك وكلنا يقول إن رسول الله صصص معصوم عن المعاصي

    فهل من يجالسهن معصومات أيضا ؟؟

    يعني أقصد من هذا بأن كونه صصص معصوما لا يعني أن من كان يجلس عندهن أنهن معصومات أيضا فكيف أمنت الفتنة هنا؟؟.

    ثم إن دليل العصمة هو دليل على من قال بهذا القول لا دليل له لأن كونه صصص معصوم فلا يحل له أبدا أن يقوم بهذا العمل إلا بإذن إلهي كما حدث في قصة زواجه من زينب بنت جحش رضي الله عنها بأن الله سبحانه وتعالى زوجه إياها بدون عقد نكاح.

    فأقول بما أن الموضوع خلافي فما هو الدليل الذي يرد كلام الإمام النووي وأبو عمرو ؟؟

    اقتباس:


    وقال أبو عمرو : أظن أن ام حرام أرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو اختها ام سليم ، فصارت كل منهما أمه أو خالته من الرضاعة ، فلذلك كانت تفلي رأسه وينام عندها ، وتنال منه ما يجوز لذي محرم أن يناله من محارمه ولا يشك مسلم ان أم حرام كانت محرما له

    ثم روي عن يحيى بن ابراهيم بن مزين قال : انما استجاز رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تفلي ام حرام رأسه لانها كانت منه ذات محرم من قبل خالاته ، لان أم عبد المطلب بن هاشم كانت من بني النجار .

    ومن طريق يونس بن عبد الاعلى : قال لنا ابن وهب : ام حرام احدى خالات رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فلذلك كان يقيل عندها وينام في حجرها وتفلي رأسه
    اقتباس:

    وقال النووي : اتفق العلماء على أنها - يعني أم حرام - كانت محرمة له صلى الله عليه وسلم واختلفوا في كيفية ذلك ، فقال ابن عبد البر وغيره : كانت احدى خالاته صلى الله عليه وسلم من الرضاعة .

    وقال آخرون : بل كانت خالة لابيه أو لجده ، لان عبد المطلب كانت أمه من بني النجار

    وتعقبه ابن الملقن فقال : ما ذكر من الاتفاق على أنها كانت محرما له فيه نظر ، فمن أحاط بنسب النبي صلى الله عليه وسلم ونسب أم حرام علم انه لا محرمية بينهما ، والنبي صلى الله عليه وسلم معصوم ، وقد نهي عن الخلوة بالاجنبية نهي تحريم ، فيحمل فعله هذا على الاختصاص وقد ادعاه بعض شيوخنا .


    وأجيب عن النووي بأنه لم يرد أن أم حرام كانت محرما من جهة النسب ، فانه أعلم الناس بنسبهما ، وانما أراد محرمية الرضاع التي حكاها ابن عبد البر وذهب إليها بلا شك


    المصدر السابق

      الوقت/التاريخ الآن هو 18.08.17 18:07