مَواعِظُ لأهلِ اللُّغَةِ

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز مَواعِظُ لأهلِ اللُّغَةِ

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 04.11.08 10:26

    مَواعِظُ لأهلِ اللُّغَةِ
    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

    مَواعِظُ لأهلِ اللُّغَةِ



    قال الإمام أبو زكريا النووي رحمه الله تعالى في «بستان العارفين» (137-139) :

    رُوِّينَا عن الإمام مالكُ رضي الله تعالى عنه : "تلقى الرَّجُلَ وما يَلْحَنُ حرفَاً، وعملُه لحنٌ كُلُّه!".

    ورُوِّينا عن الإمام أبي بكرِ مُحمَّد بنِ يحيى بنِ عَبدِ الله بنِ العبَّاس بنِ مُحمَّدِ بنِ صُوْل المصُوْلي، -بضم الصاد المهملة وإسكان الواو- قالَ: قال بعضُ الزُّهَّادِ: "أعربنَا في كلامِنَا فما نَلْحَنُ، ولحنَّا في أعمالِنَا فمَا نُعْرِبُ!".




    وقال الشاعرُ:

    لَمْ نُؤتَ مِنْ جَهْلٍ ولكنَّنَا *** نسترُ وجهَ العلمِ بالجَهلِِ
    نكرهُ أن نَلحَنََ في قولِنَا *** وما نُبالِي اللَّحنَ في الفِعلِ



    وعن عليِّ بن نصرٍ قالَ : رأيتُ الخليلَ بنَ أحمدَ - رحمهُ الله تعالى - في النَّومِ فقلتُ في منامِي : لا أرى أحداً أعقلَ من الخليلِ!

    فقلتُ: ما صنعَ الله بكَ؟.

    قالَ: أرأيتَ ما كُنَّا فيهِ ؟ فإنَّهُ لم يكنْ شيءٌ أفضلَ مِنْ (سُبحانَ اللهِ) و(الحمدُ للهِ) و(لا إلهَ إلا اللهُ) و(اللهُ أكبرُ).

    وفي رواية:

    قال عليُّ بن نصرٍ: رأيتُ الخليلَ بنَ أحمدَ في المنامِ فقلتُ لهُ : ما فعلَ ربُّك بِكَ ؟

    قالَ : غَفَرَ لي .

    قلتُ : بم نجوتَ ؟

    قالَ : بـ ( لا حولَ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ العَليِّ العظيمِ).

    قلتُ : كيف وجدتَ علمكَ ؟ -أعني العَرُوضَ والأدبَ والشِّعر .

    قال : وجدتُه هباءً منثُورَاً ! .


    وقالَ هلالُ بنُ العلاءِ:

    سَيبلى لسانٌ كانَ يُعْربُ لفظَه *** فيا ليتَه في وقْفَةِ العَرْض يَسلمُ
    وما يَنفعُ الإِعرابُ إِن لم يكنْ تُقَى *** وما ضرَّ ذا التقوَى لسانٌ معجَمُ





    والنقل
    لطفــــــــــــاً .. من هنــــــــــا

      الوقت/التاريخ الآن هو 24.06.17 21:14