مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    شاطر

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 18.10.08 16:45

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الإخوة الكرام

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على من لا نبي بعده . و بعد

    فهذا شريط - قديم - في المنهج

    لفضيلة الشيخ الوالد عبيد الجابري - حفظه الله و رعاه -

    أبان فيه عن حال
    القطبي المحترق عدنان عرعور و هذا الشريط غير متوفر على النت بحسب علمي
    من هنا

    منقول من سحاب السلفية


    عدل سابقا من قبل أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 19.02.09 17:46 عدل 1 مرات




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز كلام العلامة أحمد النجمي في عدنان عرعور

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 23.10.08 20:54




    كلام العلامة أحمد النجمي في عدنان عرعور وتزكية للعلامة ربيع المدخلي
    قال بعد أن رد على بعض أقواله:
    هو مبتدع، وحزبي، ينبغي أن لا يجلس إليه ولا يسمع كلامه، بل يجب الرد عليه وعلى كلامه.
    وقد سئل الشيخ: هل يمكن أن تعتبر الشيخ ربيع بن هادي المدخلي و عدنان عرعور أقران؟
    الجواب: لا….. لا…..، كما لا يقارن بين الثرى والثريا، عدنان عرعور يظهر
    منه أنه حزبي ويأوي الحزبين ويتكلم على السلف ويريد جرح السلفيين ويريد أن
    يقدح في السلفيين، لكنه يحامي عن المبتدعين، أما الشيخ ربيع معروف بجهاده
    في إظهار السنة والرد على المبتدعين.
    وقال عنه: ( ليس من أهل السنة بل هو عدوا لأهل السنة هذا ينبغي الحذر منه كل الحذر))

    كلمة تكتب بماء الذهب للشيخ أحمد النجمي يرحمه الله


    عدل سابقا من قبل أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 05.04.09 17:40 عدل 1 مرات




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز رد: مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 15.01.09 16:18




    رد الشيخ محمد بن هادى المدخلي ـ حفظه الله ـ على عدنان عرعور



    الملفات المرفقة

    lohmedadnan.zip


    عدل سابقا من قبل أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 26.03.09 13:58 عدل 1 مرات

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز رد: مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 15.01.09 16:20

    كلام الشيخ عبد المحسن العباد ـ حفظه الله ـ في عدنان عرعور.

    من هنا http://akssa.info/makate3/makate3/3r3or.ra
    اضغط (يمين ) ثم اختر حفظ الهدف

    و إن تعذر عليك ذلك فادخل إلى هنا

    او من هنا
    abbadadnan.zip

    وهذا تفريغ المادة الصوتية:
    كلام الشيخ عبد المحسن العباد في عدنان عرعور وقواعده الضالة
    السائل : هناك بعض القواعد يا شيخ قد تلتبس علينا , فنوُد طرحها على فضيلتكم لتُبدوا تعليقكم عليها , و هل هي
    موافقة لما عليه أهل السنة من أصولٍ ثابتة , و ضوابط مستقرة , مثل القاعدة التالية : " نُصحح
    ولا نُجرح " , و القاعدة الأخرى " إذا حَكمت حُوكمت , وإذا دَعوت أُجرت " ؟؟؟

    الشيخ العباد : ... هذه القواعد التي ذكرتها أو التي أشَرت إليها , من صاحبها ؟
    السائل : الشيخ , صاحبها يدعى عدنان عرعور !!
    الشيخ العباد : كما نصيحتي لكم أنكم لا تشتغلون بكلامه و لا بقواعده , و لا تلتفتون إلى ما عنده , لأن عنده تخليط , و أنا سبق أني اطلعت على شيء من كلامه , و رأيت فيه ترى ما لا يصلح و ما لا ينبغي , و لهذا ينبغي إجتناب يعني كلامه و عدم الاهتمام به , والانشغال به , و الانسان يشتغل بكلام العلماء المحققين الذين هم , مثل أشرطة الشيخ عبد العزيز بن باز , وأشرطة الشيخ العثيمين , و أشرطة الشيخ الفوزان , و أشرطة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ , وغيرهم من المشايخ اللي معتمدين و الذين مأمون جانبهم , وأما الأخ عدنان عرعور فأنا سبق أني اطلعت على شيء من كلامه و رأيته عنده تخليط , و ما يصلح أنه يُلتفت اليه , و لا أن يُشتغل بكلامه , هذا كلامي بإختصار , و دون حاجة لأن تذكروا القواعد , و غير القواعد.
    السائل : الشيخ , نصيحة أخيرة , هل تُحضر دروسه ؟؟
    الشيخ العباد : و الله ما ينبغي أن تُحضر دروسه و هي هكذا , ما دام ان هذا وضعه ما يصلح أن تُحضر دروسه.
    السائل : طيب , جزاكم الله خيراً
    الشيخ العباد : حياكُم الله
    السائل : سلام عليكم


    منقول




    عدل سابقا من قبل أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 26.03.09 14:32 عدل 1 مرات




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز رد: مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 26.01.09 21:32

    من أقوال عدنان عرعور التكفيرية والخروج على حكام المسلمين:
    - قال عدنان: (من شريط الرد على رسالة عرعور للفارسي): ( أقول المسلمون هؤلاء ما نكفرهم أعياناً، لكن هذه مجتمعاتهم ليست مجتمعات مسلمة بدليل
    رفضهم لحكم الشريعة، الإسلامية ).
    - عدنان عرعور الذي يدعو في جل محاضراته إلى الخروج، والطعن في الحكام، يحذر من الخروج؟! فاسمع ماذا يقول في شريط منهاج الطائفة المنصورة: ( هل
    نقول للطواغيت لستم طواغيت، لا والله لا نقول هذا، أما إن كنت مثل الإمام أحمد فقل هذا، أما إن كنت صعلوك مثل الشيخ عنده أطفال فلا تقول هذا ).
    - وقال في الشريط نفسه: ( من قال إن الجهاد ليس بواجب ومن قال إن الخروج على الطغاة الظلمة الذين يحرقون المسلمين ليس بواجب ومن قال إنه لم يحن
    موعده بل حان موعده، لكن ما حان رجاله).
    - وقال: ( كل من يظلم المسلمين وكل من يعادي دين الإسلام وكل من لا يقيم حكم الله وجب عليه أن يتنحى بأي وسيلة من الوسائل وإلا نُحي إن وجد الرجال
    * وقال: ( بيني وبينكم سر، ظواهر النصوص مع الخوارج مثل: لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن إلى تمام
    الحديث، إلى غير ذلك من مثل هذه الأحاديث) .
    * وقال: ( كان يجب على المسلمين أن يقوموا قومة رجل واحد لدفع هذا العدو الصائل، ثم لما خرج الاستعمار عيّن بعض الحكومات الكافرة، كان الواجب على المسلمين، أن يقوموا قومة رجل واحد ولا يصبروا ولا يوم واحد علماء وأمراء وشعب، يقوموا ويطيحوا بهذا النظام لكن لما لم يفعلوا ذلك عاقبهم الله بحكامهم ) .
    - الأول: زعم أن صور الحكام وأعلام الدول مثل أصنام المشركين.
    - الثاني: كفر الحكام بسبب جواز السفر، قال الشيخ عبد المالك الرمضاني: ( أنا أشهد الله على ما أقول: لقد كفر ـ أي عدنان ـ عندنا الملك فهد
    وبالتعيين، ولما سألناه عن الدليل ونحن جمع، قال: جواز السفر، قلنا كيف؟ قال الآن الحكومة السعودية تفرق بين مسلم ومسلم على غرار الجنسيات، هذا
    سوري وهذا مصري وهذا جزائري، وهذا فلان، فمن سأل ذلك فقد نقض ولاءه وبراءته ومن لا ولاء له ولا براء فهو كافر!!!) .
    - وقال في شريط: علماء السعودية بهدون البيعة لرئيس الدولة، ماذا تقولون في هذا يا شيخ؟ فأجاب مراوغا: لست سعوديا.
    - وقال في شريط يعين فيها على الانقلابات:< ثمة سؤال، إذا قام مسلمون بانقلاب بثورة في بلد ما، وأنت تقول هذا لا يجوز، فما عليهم؟ ، أقول وقد
    وقع الأمر وتم، فوجب علينا دعمهم ونصرتهم وهم إخواننا وأحبابنا، وإذا أخطأوا في الطريق وقد وصلوا، فالحمد لله الذي نجوا، فيجب أن نتسارع وأن
    نتعاون سريعا لخلق هذا المجتمع المؤمن المسلم الذي لا يصبح بينه وبين حكومته اختلاف.
    - ومن الذي رفع شأن جبهة الإنقاذ؟ ففي الوقت الذي كان الشيخ ناصر ينصحهم بعدم التورط مع الحكومة، كان عرعور يحمس الشباب بقوله:(حزب من الأحزاب،
    الجبهة الإسلامية في الجزائر فيه عاقل يقف في وجهها، لكن لا يجوز أن يأتي المسلم فيقف أمام حزب إسلامي ويكون مشغلة بينه وبين هذا الحزب فكل على شاكلته يعمل، فهذه الجبهة ترى الوصول الآن السريع بدل ما يستلم الشيوعيين أو العلمانيون أو الجزأريون أو إلى غير ذلك، فرأوا أنهم يستلمون زمام الأمور فأنت لا تكن عقبة أمام هذا الأمر، لكن كن ناصح تكن معهم) .
    - أكثر من النقول والاستدلال بكلام سيد قطب، فما تجد قضية يعرضها في أجزائه الأربعة إلا ويستشهد عليها من كلام سيد قطب، من توحيد وعقيدة، ومنهج وحاكمية…… الخ. أنظر مثلا: الواقع المؤلم: ( 96، 97،103،154، 163). التيه المخرج: (40،63،69،70،72 ،
    73 ، 74، 79). صراع الفكر والأتباع: ( 22، 48، 49، 91،92،101 ).صفات الطائفة المنصورة: ( 19، 49، 63،71، 72، 73، 88 ).
    * كذلك، بل دافع عنه بكل ما أوتي من حيل وتمويه، وأثنى عليه وزعم أنه يحبه وأنه تاب!!!، فقال: ( أضرب مثلاً في رجل مظلوم جعله الله شهيداً من شهداء الإسلام ألا وهو سيد قطب رحمه الله ) .* وقال: ( الظلال، ظلل الله صاحبه بعرشه وأدخله جنته
    وعفا عن زلاته) . * بل نصح الشباب بقراءة كتبه، وقد جعل كتاب " في ظلال القرآن "وكتاب"معالم في الطريق" في فصل منهاج طالب العلم . * لم يعرف
    كاتباً في العصر عرض مشكلات العصر كسيد رحمه الله، فقد كان أميناً في عرضها، وفي وضع الحلول المناسبة لعلاجها.الثاني قال: ( فإن أبدع من كتب في
    عصرنا هو سيد قطب رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، فقد كان لفتة من لفتات عجيبة وغريبة في هذه المقامات) . * وقال: ( لا أعلم أحداً على وجه الأرض
    تكلم في قضايا المنهاج بمثل ما تكلم به سيد قطب رحمه الله تعالى ووضع النقاط على الحروف ووصف الوضع المكية ووصف الوضع المدنية ووصف التربية
    ووصف الجماعات المسلمة في بعض كتبه وحلل ومن أعظم ما كتبه معالم في الطريق ولماذا أعدموني) . * سئل عدنان: ما قرأتم؟ فأجاب: (كتاب واقعنا المعاصر
    عالج القضايا المنهجية وسيد رحمه الله، فقال السائل: وكتاب التصور الإسلامي ومقوماته، ـ قاطعه عدنان بقوله: أحسنت هذا الكتاب عظيم جداً،
    خصائص التصور الإسلامي ومقوماته، كتاب عظيم جداً وننصح به عالج القضايا المنهجية رائعة، الظلال عالج القضايا المنهجية، معالم في الطريق عالج
    القضايا المنهجية، هو ممن كتب في هذا العصر في قضايا المنهاج، ومعظم ما كتبه كان مصيباً فيها رحمه الله، وأحلى كتاب له في المنهاج كتابه ( لماذا
    أعدموني؟).* .وقال في شريط سمعي:< نحن لا نكفر الشعوب لكن نقول الشعوب نفسها يجب الخروج على الشعب قبل الخروج على الحكومة، أقول يجب الخروج على المحكومين في ..قبل الحاكمين
    /على شكل ملف مرفق.
    الملفات المرفقة

    arorr.doc

    بعض التكفير بصوته:

    الملفات المرفقة
    arror.zip
    وايضا
    ماذا قال عدنان عرعور في الشيخ ربيع حفظه الله

    الملفات المرفقة
    adnan_mad.wma

    منقول



    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز رد: مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 16.02.09 7:35

    رد الشيخ خير الدين وانلي على عدنان عرعور
    في قول تلمذته على الشيخ الألباني.


    wail.zip‏
    منقول من سحاب السلفية



    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز رد: مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 26.03.09 14:06

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كلام العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى في المدعو
    عدنان عرعور وضمنه تزكية للمشايخ: اللحيدان و الغديان و العباد، وينصح
    بقبول كلام العلماء في عرعور

    للحفظ
    للإستماع


    التفريغ لكلام الإمــام العثيمين -رحمه الله وأسكنه فسيح جناته -:

    السائل : يا شيخ ما قولك في الشّيخ عدنان عرعور؟
    العلاّمة العثيمين: تكّلم فيه الناس وأنا يعني لا أعلمُ عنه ...لكن تكلَّم فيه بعضُ النّاس
    السائل : نعم تكلم فيه الشيخ الفوزان، والشيخ الغُديّان ....ومحسن العبّاد وغيرُهم، هل يا شيخ تنصح به أم لا؟
    العلاّمة العثيمين: هؤلاء العُلماء الثلاثة عندنا ثقات .....
    السائل [مقاطعاً]: وحتى الشيخ ربيع تكلم فيه..
    العلاّمة العثيمين: أقول هؤلاء الثلاثة عندنا ثقات..
    السائل : هل لا نسمعُ له يا شيخ؟
    العلاّمة العثيمين: نعم؟
    السائل : هل لا نسمعُ له ؟..نصحونا بعدم السماع لأشرطته....[هذا الموضع غير واضح] .
    العلاّمة العثيمين: لو نَصَحنِي هؤلاء..... لأخذتُ بنصيحتِهم.
    السائل : جزاك خيراً يا شيخ.
    العلاّمة العثيمين: لأنهم علماءُ ثقات.
    السائل : بارك الله فيك يا شيخ.
    العلاّمة العثيمين: وفيكم .
    السائل : السلام عليكم.
    منقول




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز رد: مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 26.03.09 20:36

    كلام الشيخ صالح الفوزان ـ حفظه الله ـ في عدنان عرعور
    وهَذَا هُو تَفريغُ المكُالمَة كامِلةً لمنْ لم يَتَمَكَنْ مِن تَحمِيلِهَا
    وفيهَا أُمُور لمْ يَتمَكَّنْ مِن نَقلِهَا الأَخ أَبو مُقْبِل
    ( نصُ المكَالمة ) :
    السّائل : نحن إخوَة سَلفيين مِن أورُوبَا وَ بالذّات مِن هولندَا عندَنا بَعضُ الأَسئلَة يَا شَيخ نُريدُ أنْ نَطرَحهَا عَلى سَماحَتِكم .

    الشيخ : نعم

    السائل : عندنا بعض القواعد نودّ من سماحتكم أن نعرفَ هل هي موافقة لما عليه أهلُ السنة من أصولٍ ثابتة .
    القاعدة الأولى : يقول :" نُصَحِح ولا نُجَرِّح !! " فما هو تعليق سماحتكم أثابكم الله .
    الشيخ : هذه القاعدة ما لها أصل أقول هذه القاعدة ما لها أصل ، أهل الباطل لازم تجريحهم

    السائل : القاعدة الثانية " إذَا حَكمتَ حُوكِمتَ و إذَا دَعَوْتَ أُجِرتَ " فما هو تعليق سماحتكم على هذه القاعدة بارك اللهُ فيكم .

    الشيخ : هذه محدثة ما لها أصل لازم محاكمة أهل الباطل ، نعم .

    السائل : القاعدة الثالثة " من العدل والإنصاف ذكر الحسنات والسيئات " ، واستدل هذا القائل بمنهج الموازنات من الحديث المعروف " صدقك وهو كذوب " فما هو تعليق سماحتكم .

    الشيخ : نقول هذا باطلٌ أيضاً ، أقول هذا الكلام باطل أيضاً ....ذكرَ سيئات المشركين ولم يذكر حسناتهم .

    السائل (متسائلا ): بالنسبة لأهل البدع أيضاً ؟

    الشيخ : إيش بهم ( مابهم ) أهل البدع ؟

    السائل : قصدي هو يقول من العدل والإنصاف أن تذكر حسنات أهل البدع وسيئاتهم !! .

    الشيخ : لا تذكر حسناتهم لأن اللهَ ذكر سيئات الأعداء ولم يذكر حسناتهم .
    ثمّ سأله الشيخ : هل هذه قواعد عرعور ؟

    السائل : نعم هي قواعد عدنان عرعور .

    الشيخ : نعم هذه قواعد منقوضة وباطلة كلها ، مردود عليها الآن وكتبت عليها كتابات .

    السائل : القاعدة الرابعة يقول " يجوز التخطئة ويحرم الطعن !! " هل هذه القاعدة صحيحة ؟

    الشيخ : هذه مثل " نصحح ولا نجرح ! " هي نفسها .

    السائل : يا شيخ هو مثَّلَ لها فقال : "
    لماذا لا يُلام الإمام أحمد في تكفيره لتارك الصلاة ويلام سيد قطب إذا
    صدرت منه بعض العبارات ونقول هذا يكفر المجتمعات ، ولا يلام الامام أحمد
    رحمه الله ولقد حكم على هذه الشعوب كلها بالكفر !!!!! "
    فما هو تعليق سماحتكم ؟
    الشيخ : الإمام أحمد عالم وحافظ يعني يعرف الأدلة وطرق الإستدلال وسيد قطب جاهل ما عنده علم ولا معرفة ولا عنده أدلة على ما يقول ، فالتسوية بين الإمام أحمد وسيد قطب ظلم .

    السائل : قال أيضا : " لا أعلم أحدا تكلم في قضايا المنهج على وجه الأرض مثل ما تكلم به سيد قطب !! و معظم ما كتبه كان مصيباً فيه "
    فسئل عن قوله هذا فأجاب : " قضايا المنهاج هنا أقصد بها قضايا ...الإنتخابات ، الإقتيالات و أقصد في زمانه - أي وقت الخمسينات - " ؟

    الشيخ : أقول هو لا يعرف لأنه جاهل : نحن نعرف و الحمد لله أن العلماء من قبل سيد قطب ومن بعده يخالفون سيد قطب نعم .

    السائل : أيضا قال "
    ..... بسم الدعوة إلى منهج أهل السنة والجماعة وتجريح العِبَاد و الطّعن
    بالعِبَاد بكلمة زَلّت أو لعبارة غامضة ، و صَفٌ إسمه الحُكَام "
    فما هو تعليق سماحتكم على هذه العبارة ؟

    الشيخ : يعني أنّ هذا الكلام الفاضي يريد به تبرير الباطل و الدفاع عن أهل الباطل ، نعم .

    السائل : كذلك قال : "ومن تتبع أسباب الإنشقاقات التي حصلت في الجماعات يعدُّ معظمها أسباب أخلاقية لا عقدية ولا منهجية " فهل هذا صحيح ؟

    الشيخ : أسبابها أسباب عقدية و ليست أخلاقية ، هو يريد التستر عليهم ، إي نعم .

    السائل : ما قولكم فيه يا شيخ ؟

    الشيخ : هو أصلا ( ماهو بعالم ) هو جاء للمملكة - السعودية - مثل الحرفي أو محترف ثمَّ أظهر ما عنده ...

    السائل : يعني نصيحة أخيرة هو الآن يأتي أوروبا فهل تنصحون الشباب السلفي بحضور دروسه ؟

    الشيخ : أنصح الشباب السلفي بمقاطعته وعدم حضور دروسه هو و أمثاله

    السائل : بارك الله فيكم أ حسن إليكم .

    الشيخ : وفيكم .

    السائل : السلام عليكم .

    الشيخ : حياكم الله ، وعليكم السلام و رحمة الله .
    بالصوت من هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
    أو اضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــا
    منقول


    عدل سابقا من قبل أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 06.07.09 19:00 عدل 1 مرات




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز رد: مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 05.04.09 16:47

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذه نبذة مختصرة – جدا - عن كتاب ((( تخليص العباد من وحشية أبي القتاد الداعي إلى قتل النسوان وفلذات الأكباد رد على أبي قتادة الفلسطيني في استبحاته دماء الأطفال والنساء من المسلمين وغيرهم وبيان أن الإسلام برئ من ذلك ))) لفضيلة الشيخ عبدالمالك رمضاني الجزائري – حفظه الله ورعاه - . تكلم الشيخ عن فتنةالتكفير وأسبابها ونشأتها ،وأضرارها على الأمة
    الإسلامية قديما وحديثا ، وذلك بعرض نماذج من هذا الفكر المنحرف الضال الذي أدى إلى جلب المصائب والويلات على هذه الأمة .
    ثم افتتح الشيخ كتابه بمدخل وفيه ثلاثة أصول وهي :
    الأول : وجوب العمل بالشريعة الإسلامية .
    الثاني : التحذير من تكفير المسلم .
    *الثالث : حرمة دم المسلم .
    ثم عرج الشيخ على بعض الجماعات الإسلامية !! ومنها :
    - الجماعة الإسلامية المسلحة !!
    - الجبهة الإسلامية للإنقاذ !!
    - الجماعة السلفية للدعوة والقتال !!
    ثم قام الشيخ بتعريف شخصية أبي قتادة !!
    ثم بدأ الشيخ بذكر بعض فتاوى أبي قتادة !! في إهدار دماء المسليمن ، وتكفير جميع الحكام .
    وكذا ذكر الشيخ تنفير أبي قتادة من أهل العلم ، وطعن أبي قتادة على الدعوة السلفية .
    ثم عرج الشيخ على الشيخ ! سلمان العودة وطعنه في أهل الحديث ، وطعنه في
    جزئيات الدين !! ثم تكلم عن مقالة عائض القرني وهي : أن المنتسب للدعوة
    السلفية يستتاب فإن تاب وإلا قتل !! ثم ذكر الشيخ أقوال أهل العلم ف حكم
    القتال في الجزائر ! ونقل قولهم بأن ذلك لايجوز .
    ثم تكلم الشيخ عن المؤيدين لهذا الفكرالمنحرف ومنهم :
    عائض القرني و عدنان عرعور وهنا أطال الشيخ في مناقشة الشيخ عدنان عرور ورد على تلبيساته ومغالطاته وأغاليطه وأكاذبيه!!
    ثم كتاب فصلا بعنوان : شرق الحركيين ببلاد التوحيد !!
    ثم نقل كلمة العلامة الإمام الألباني رحمه الله عند استلامه جائزة مؤسسة الملك فيصل ، وبعدها نقل كلمة عظيمة للعلامة مقبل الوادعي – رحمه الله – في الدولة السعودية .
    وأسميت أنا - أشرف - هذا المقطع من الكتاب بـ (( القول المبرور في كشف حال عدنان عرعور )).
    والآن مع الموضوع .....
    عدنان عرعور لا ينصح بوضع السلاح
    زار الشيخ عدنان الجزائر والأحزاب السياسية في نشوتها ، لا سيما ماكان منها ذا توجه إسلامي ، فكان له بعض الكلام الجيد في الموضوع ، الأمر الذي جعلني وبعض طلبة العلم نسر بذلك ، لكن سرعان ما تكدر سرورنا ببعض التصرفات ، منها أنه لفت انتباهي عدم رضى الشيخ عدنان عنا في ردودنا على جبهة الإنقاد يومها ، فكنا إذا فتحنا موضوع انتقادهم نرى على وجهه علامات الاستياء ، ولكنه لم يكن يصرح لنا بذلك ، وإنما يُعرِّض بنا فاتهمنا أنفسنا ، وحملنا الأمر على حسن الظن به .
    والأمر الثاني : هو أننا شرحنا له قصة حمل السلاح في الجزائر من قبل المسمى مصطفى بو يعلي وجماعته ، فكان يحكي لنا أنه وقع في سوريا مثل ذلك ، وأنه استفتاه في تلك البلاد عض من يسميهم ( مجاهدين !) في أنه هم بوضع السلاح ، فأخبره بعدم جواز ذلك ؛ لن من فقه الشيخ عدنان أنه لايحل لمن حمل السلاح - ولو كان مخطئا ! – أن يتراجع ؛ فقد قال في محاضرة (( أهمية معرفة المنهاج وخطورة الخروج عنه )) : " إذا تمكن الناس من الجهاد في بلد ما فلا يحل لهم أن يتركوه أبدا ، ولو أخطأوا في البدء به !!". قال هذا في الجزائر في الوقت الذي كانت تضطرب رُبُوعها بالفتن ، وهو يعلم أن جماعات فيها قد حملت السلاح باسم الجهاد !
    الثالث : في الوقت الذي كان يشرح لنا – ظاهرا - أن جهاد أولئك السوريين خطأ ، فقد كان يحكي لنا من بطولاتهم قصصا عجيبة في مدح واغتباط !!
    الرابع : أنه كان يتكلم بلسان سلفي في مساجد السلفيين ، فإذا خلا بغيرها لوى لسانه !! وهذا كله تجاوزناه يومها ، إلى أن مرت السنوات ، فإذا بي أُفاجأُ بشريط له بعنوان (( معالم في المنهج )) رقم ( 3 ) ، فسمعت الشيخ عدنان يقول : " حزب من الأحزاب : الجبهة الإسلامية في الجزائر ، فيه عاقل يقف في وجهها ؟!لكن فيه ناس ينصحونها هذا الطريق ، انتبهوا ! احذروا ! احذروا ! لكن هل يوجد مسلم يجئ يقف في وجهها ؟! فإذا كانت خطأ في هذا السبيل ، ونحن مانراه ، لكن هل يجوز أن يأتي مسلم فيقف أمام حزب إسلامي ، ويكون هو مشغلة بينه وبين هذا الحزب ؟! فكل على شاكلته يعمل ؛ فهذا الجبهة ترى الوصول الآن السريع بدل ما يستلم الشيوعيون أو العلمانيون أو الجزْأريون ، أو إلى غير ذلك … !!! " .
    قلت : ( الجزْأريون ) هو أحد حناحي الجبهة الإسلامية للإنقاذ ، فكيف جمعها الشيخ عدنان مع الشيوعيين والعمانيين الذين ينبغي أن يحاربوا ، وفي القوت نفسه يستغرب صنيع من يواجه الجبهة ؟!!
    وعند سماعي لهذا الهذيان أيقنت أن الرجل لايستحق منا هذا النفس كله في تحسين الظن به ، والتغافل عن زلاته . ثم تمر السنوات أيضا ويخبرنا بعض إخواننا الذين كانوا يناظرون بعض الجماعات المسلحة في الجزائر ، أن منهم من كانت تحدثه نفسه بالتوبة
    والإقلاع عن إراقة الدماء ، ولكن أصحابه يثبطونه عن ذلك بفتوى من الشيخ عدنان عرعور !!
    ثم استمعت إلى حوار بينه وبين أحد إخواننا ، ألا وهو الشيخ العيد بن سعد شريفي ، والشريط معروف عند أهل الجزائر متداول باسم ( مكالمة هاتفية بين عدنان والعيد ) ، سأله هذا الأخير بصراحة محرجة : هل أفتيت الجماعة المسلحة بالجزائر بالبقاء على ما هي عليه ؟ فتلعثم .. ثم جحد حين تكلم ..!
    ثم ألزمه السائل بكلامه المحفوظ عند الجماعة المسحلة ، فإذا بالشيخ عدنان يتذكر أمرا مهما عنده : فيقول هذه المكالمة الآن مسجلة ؟
    فقيل له : نعم !
    فجعل يلوذ بالفرار من الموضوع بإحياء موضوعات أخرى ، كموضوع التحزب والدعوة ، بل حتى موضوع تعدد الزوجات !
    وجعل يمن على الدعوة الإسلامية بأنه كان في الجزائر ينهى عن التحزب والفتن(1) ، مع أن كلامه الذي نقلته عنه قريبا يناقضه ؛ لأنه لم يعتبر في العقلاء من يرد على جبهة الإنقاد : ذلك الحزب السياسي المعروف ، فكيف يكون الشيخ عدنان من العقلاء وقد كان يدر على جبهة الإنقاذ فيما زعم ؟!
    فهو بين إحدى اثنتين :
    - إما أن له مذهبا قديما ، كان يرى فيه الرد على جبهة الإنقاذ ، وذلك يوم أن اختلس عقله ، ومن كان كذلك فقد رفع القلم حتى يفيق !
    ثم انتحل مذهبا جديدا ، ألا وهو مذهب ( العقلاء ! ) ، فمنعه ( عقله! ) من الرد عليهم ، لكن يشكل عليه أنه في هذا الوقت يتمدح بكونه كان يرد عليهم ، فبأي ( العدنانين ) نعتد ؟!!
    -وإما أنه كاذب فيما ادعى ؛ لأنك تجده في مراكز السلفيين يرد على الحزبيين ، كما تجده في مراكز الحزبيين يرد على السلفيين ، وستراه إن شاء الله ، وحقيقة أمره أنه يؤيد المناهج الثورية ، لكن على تقية!!إلا أن هذا ( الذكاء ! ) لم يفلته من القبضة ؛ لأن الذنب لا ينسى والديان لا يموت ، ففي الوقت الذي كان يطالبه فيه السائل بأن ينصح لهذه الجماعات بوضع السلام والدخول في السلم كان عدنان يرفض أن يقدم لهم النصح في ذلك ، يعني : مادمت تزعم أنك لم تتكلم بما نسب إليك ، فيسعك الآن أن تنصح لهم
    بخلاف ما نسب إليك ! بل كرر السائل عليه خبر أن الحكومة قد أمنت المقاتلين إن هم سلموا أنفسهم ، وبين له صدق ذلك في الواقع ، فاستمات الشيخ عدنان في إبائه ، على الرغم من معرفته بالسائل وثقته به !! وأصرعلى التعمية إلى أن سل الله لسانه من جوفه ، فقال : " أنا قلت لهم : لاتبدؤهم بقتال!!! " . وقد ظن أنه بهذا الجواب لم يقل شيئا ، فإذا فضيحة التي كان الشيخ عدنان يريد كتمانها ، ولكن الله أراد لها الظهور عن طريقه هو نفسه .
    وقد قلت : هي فضحية ؛ لأنها تتضمن ثلاثة أمور :
    الأول : البقاء في جبال الإرهاب : إرهاب المسلمين !
    الثاني : المحافظة على السلاح !
    الثالث : الإذن بالقتال ، إن هم قوتلوا !!
    إذا ، فما نسب إلى الشيخ عدنان صدق لا كذب .
    وكيف يجوز له أن يسوغ لهم مقابلة القتال بقتال ، وأصل حملهم للسلاح حرام ؟!
    وهل يداوى خطأ حمل السلاح بأفظع منه ، ألا وهو استعمال السلاح واستحلال الأرواح المعصومة ؟!
    وقد سبق أن نقلت أن القول بقتال السلطان دفاعا عن النفس هو مذهب بعض الخوراخ ، والله المستعان .
    يضاف إلى هذا أنه سئل في الجزائر بعد محاضرة (( قواعد معرفة الحق )) عن المظاهرات والمسيرات ، بعد أن ظهر من هذه المظاهرات والمسيرات شر كبير من دماء وتخريب وفرقة ، فقال : " في الأصل أن هذه المظاهرات والمسيرات ليست من دين الله في شيئ … " .
    ثم نسخ هذا مباشرة بقوله : " لكن لا حظ المسألة ، أولا : أن هذا إذا كان عالما فاضلا راشدا ، ثم نظر مع الشورى ، فنظر في ( المصلحة والمفسدة ! ) ، ثم اتخذ أمره بهذا ،بالأمر ، فإن رأيت جواز ذلك فاخرج !! وإن رأيت عدم جواز هذا فلا تخرج ؛ لأنه ليس بلمزم !! لكن المسيرة إذا صحت - وانا لا أدري - إذا صحت ، أن المسيرة إذا صحت(2) ، فكانت مسيرة دعوية لا مسيرة سياسية !!! " .
    فانظر إلى هذا الجواب ؛ هل تخرج منه بنتيجة ؟!
    وهل هذا الجواب يخفف من شر المسيرات أو يزيدها؟!
    وهل هذا الجواب يحسم مادة الحزبية أو يزيدها ؟!
    والشيخ عدنان يعلم أن الحزبية الإسلامية اليوم تتحرق على هذه الوسائل المستوردة من الكفار و تفرط فيها !! لم يهمنا كثيرا قوله : " لا أدري " لأنه لا عيب على من لا يدري ما طالبا للعلم ، لكن العين الأكبر أن يفتي في دين الله من لا يدري ، وشر من ذلك أن يفتي بفتوى ذات لسانين كما ترى ! وإن كان يرى أنه بهذا الجواب المعلق بجبال المكر والخديعة قد نال به حظوة عند حزب ( جبهة الإنقاذ ) ومن يسايرها من أصحاب الثورات ، وأنه – في المقابل – قد أبقى على الشعرة التي بينه وبين السلفيين ، فليعلم أن الله يغار على دينه من أن يتلاعب به المتشبهون بأهل الفتوى ؛ فيوشك أن يجعل حامدهم لهم ذاما ، فاتق الله ياعدنان ! وليكن جوابك تدينا ، لا تزينا ، قال الله عز وجل : (يحلفون بالله لكم ليرضونكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين) [ التوبة 62] .
    ومن ذلك أنه سئل في الجزائر عن جماعات التكفير ، فأجاب ببرودة ، وسماهم إخوانا له ، وأمرهم فقط بأن يكونوا حكماء ، كما في آخر شريط " تفسير سورة محمد ( 1) " !
    ومن ذلك إيجابه على مسلمي الجزائر التعاون مع الحزبيين ، وهذا لايحتاج إلى أن أحيل فيه على شريط ؛ لأنه في أكثر المحاضرات التي ألقاها في تلك البلاد؟
    ومن ذلك أيضا قوله : " وأن كل من يظلم المسلمين ، وكل من يعادي دين الإسلام ، وكل من لايقيم حكم الله عز وجل وجب عليه أن يتنحى بأي وسيلة هو يتنحى بها ، وإلا نحي إن وجد الرجال !!
    ثمة سؤال : إذا قام مسلمون باقلاب ، في بلد ما ، وأنت تقول : هذا لا يجوز ، فما عليهم ؟ أقول : وقد وقع الأمر وتم ، فوجب علينا دعمهم ونصرتهم ؛ فهم إخواننا وأحبابنا ، فإذا أخطؤوا في الطريق وقد وصلوا ، فالحمد لله الذي نجوا ، فيجب أن نتسارع ونتعاون سريعا لخلق هذا المجتمع المؤمن المسلم الذي لا يصلح بينه وبين حكومته اختلاف " ، من شريط ( براءة السلفيين من مطاعن المدخليين ( ( 1 /1 ) .
    لقد جعل الشيح عدنان مستحقي الخروج من الحكام ثلاثة أصناف :
    الأول : الظالمون .
    الثاني : المعادون لدين الإسلام .
    الثالث : الذين لا يقمون حكم الله .
    وأنت ترى – أخي القاريء ! – أن هذا الإطلاق خطورة ظاهرة ؛ لأنه مجرد ظلم ولي الأمر لا يخول لأحد الخروج عليه ؛ فقد روى البخاري ( 7054 ) ومسلم (
    1849 )عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من رأي من أميره شيئا يكرهه ، فليصبر عليه ؛ فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات ، إلا مات ميتة جاهلية " . وأنا أعلم أن الشيخ عدنان يستعمل هذا الأسلوب غير الدقيق ليضمن لنفسه المخارج عند المضايق ، فيقول هذا ليحمده الحركيون على أنه دعا بإطلاق للخروج ، وتلكم عن الحكم بغير ما أنزل الله على طريقتهم ؛ فلا ينفضوا عنه ، وإذا عارضه السلفيون بالاعتراض السابق سارع للقول : أنهم مترصدون ، ولايفهمون كلامي ؛ فإنني أقصد من الحكام من اجتمع فيه تلك الأوصاف كلها : ظلم ، ومعاداة للإسلام ، وحكم بغير ما أنزل الله ! وهذه الطريقة في التلبيس يعرفها كل من يعرف الشيخ عدنان ، ولي عليه من أمثالها ما يقارب كاتبا كاملا ، بل لقد كتبت فيه هو نفسه – هداه الله – كتابة ، فما شعرت إلا وهو مجلد ضخم ، وقد نظرت في فصوله ، فوجدت بين يدي فصلين هما أطول فصول الكتاب ، ألا وهما : فصل تلبيسات عدنان ، وفصل كذبات عدنان ، وذلك من كثرة ما عند الرجل من هذا النوع ، ثم لما رأيت طول الكتاب ، أعرضت عن ذلك كله ، واعتصرت منه هذا المختصر الذي بين يديك . ومنذ لك أيضا قوله في شريط ( معالم في المنهج ) ( 3 ) : " إذا جماعة من الجماعات رفضت الانضمام للدولة الإسلامية ، فما على المسلمين إلا ان يذبحوهم ، حتى ولو يتموا بأطفالهم ، هم وأطفالهم بيحرقوهم ويبيدوهم !! " .
    قلت : كيف تكون فرحة خوراج هذا الزمان وهو يسمعون هذا الكلام ؟! هذه هي حجة الغلاة من الخوارج عندنا بالضبط ، وهي حجة ابن الأزرق قديما ! ثم بين أنه ينبغي تعطيل الجهاد من أجل هذا ، فقال : " وهذه من أوجب الواجبات على الدولة الإسلامية ، قبل مقارعة الأعداء ، ولا يجوز للدولة الإسلايمة أنتفتح الحصون ، وهناك حزب رافض البيعة ؛ اقتداء بقوله ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ) !! " .
    ومن ذلك أن :
    عدنان يبرر التكفير والتفجير :
    بدأت فتنة الشيخ عدنان لما أخذ يجوب أمريكا وأوربا وغيرها بإثارة ردود على العلامة المحدث ربيع بن هادي المدخلي ، وفرغ من عمره وعمر الدعوة سنتين صريحتين خالصتين لمثالب الشيخ ، لا سيما في شريط ( جلسة في الأندلس ) الذي أتى فيها بشريط للشيخ ، كان الشيخ ربيع يذكر فيه كلام زينب الغزالي في مدح سيد قطب ، ورد عليه فيه ، فقال عدنان : لماذا ينقم عليّ مدحي سيدا وقد فعل أكثر منه ؟! فقطع عدنان كلام الشيخ عن أوله ، وأسمعه الحضور على أساس أنه من كلام الشيخ ، فخرج الناس ناقمين على الشيخ ربيع ، وورط الشيخ محمدا المغراوي في غمز الشيخ ، مع أن صاحبه الحقيقي هو تلك المرأة ! وزعم الشيخ عدنان بفرنسا سنة ( 1420 هـ ) في شريط ( براءة السلفيين في الرد على المدخليين ) ( 2/2 ) ) أن هذا كان في مسجد الرضا بمنطقة الخرج ، مع أنه لا وجود لهذا المسجد بتلك المنطقة ، وإنما هو في جدة ! كما زعم فيه أن الشيخ ربيعا قال هذا الكلام في سيد قطب منذ سنتين ونصف تقريبا ، أي يعد أن عرف سيدا وحذر منه عاد ليثني عليه ، مع أن تاريخ الشريط الذي هو ( جلسة فب مسجد الرضا ) كان قبل ذلك بتسع سنوات !!! والحقيقة أنني استبنت وجهة هذا الرجل – بعد مبالغة في تحسين الظن به – عند استماعي لهذا الشريط ، وبان لي أنه آية في التلبيس !!
    ومما قال في رحلته إلى أوربا ، كما في شريط ( براة السلفيين من مطاعن المدخليين ) ( 4/4 ) : " أسباب التطرف : ( بعض الشيوخ !! ) وبعض قوى الأمن في العالم الإسلامي بخاصة ؛ فإن كثيرا من الشيوخ لم يحسنوا التربية ، وإن كثيرا من قوى الأمن لم يحسنوا المعالجة ، نحن لانرى التكفير ، ولا نرى التطرف ، لكن ماذا ترون من شاب سجن في سجون عبدالناصر ، وقيدت يديه ( هكذا
    ) ، سجن وربط ، وربطت يداه ، وكبل ، ثم أطلق عليه كلب جائع ، ينهش من بدنه بالله عليكم : ماذا يقول هذا الشاب ؟ " .
    ثم أجاب : " يكفّر ! ويُكفِّر ! ويُكفِّر ! ويُفجِّر ! ويُفجِّر ! ويُفجِّر ! هذه ما كانت معالجة ، هذه معالجة يهودية ! شاب أخطأ ، حتى ولو دخل في تنظيم سري ،وكان ينبغي على قوى الأمن أن تعالج هذه القضية ، لا ان تنتقم من هؤلاء الشباب ، فضلا عن الظلم الصريح الواضحفي رد الشريعة ، في الكفر بالشريعة ، في كذا وكذا وكذا ..عن الصد عن سبيل الله !!! شاب دخل السجن ، عمره عشرون سنة ، ماذا تراه يفعل ؟! فهذا هو من أسباب التطرف ، هذاب السببان " .
    قلت : كأن هؤلاء هم أول من يؤذى ، حتى يجابوا بهذا الجواب العاطفي ! إن هذا التحليل لا يزيد صاحب الفتن إلا رسوخا في الفتن ، وطمأنينة إلى الحلول الدموية ؛ ما دام يسند قضيته إلى هذا المحامي . لقد شكى الصحابة إلى رسول الله ما كانوا يلقون من قريش ، فما كان جوابه ؟روى البخاري ( 6943 ) عَنْ خَبَّابِ بْنِ الأَتِّ قَالَ : " شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ ،قُلْنَا لَهُ : أَلاتَسْتَنْصِرُ لَنَا ؟ أَلادْعُو اللَّهَ لَنَا ؟قَالَ :كَانَ الرَّجُلُ فِيمَنْ قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ لَهُ فِي الأرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهِ ، فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ ، فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَيُشَقُّ بِاثْنَتَيْنِ وَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ ، وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ مِنْ عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ وَمَا
    يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللَّهِ ! لَيُتِمَّنَّ هَذَا الأمْرَ ، حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لاَيخَافُ ِلاَّ اللَّهَ أَوْ الذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ ، وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ " . فانظر كم بين العلاجين : علاج عدنان ، وعلاج سيد وّلّدِ عدنان !
    [يتبع]





    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز رد: مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 05.04.09 17:01

    ومن ذلك أن :
    عدنان يرفض تسمية البلدان المسلمة بمجتمعات إسلامية :
    الشيخ عدنان معروف بدفاعه عن سيد قطب ، وكثرة استدلاله بكتبه ، ونظرة خاطفةتغنيك عن قيل وقالّ ؛ فلا يكاد الرجل يكتب بضع صفحات إلا استشهد بكلام سيد!
    ولسيد قطب حكم خاص على المجتمعات الإسلامية ، وسوف أُجلي هذا في القسم الثاني من الكتاب إن شاء الله ، إلا أنني أكتفي هنا بنقل واحد عنه ، جعل سيد يعدد فيه المجتمعات الجاهلية ويحددها ، فكان مما قال في ( معالم في الطريق ) ( ص 101 - ط . دار الشروق 1407 هـ ) : " وأخيرا يدخل في إطار المجتمع الجاهلي تلك المجتمعات التي تزعم لنفسها أنها مسلمة !!! " .فهل
    يقصد سيد أنها في منزلة بين المنزلتين : لا هي مسلمة ، ولا هي كافرة ؟ الجواب عند سيد نفسه ؛ حيث قال في ( ص 98 ) : " إن المجتمع الجاهلي هو كل مجتمع غير المجتمع المسلم " .
    لقد تأثر الشيخ عدنان بهذا التكفير الصارخ حتى رفض تسمسة البلدان المسلمة : مجتمعات إسلامية ، وهذا مما تشمئز منه له النفوس ، ومعلوم أن آل قطب هم الذين اشتهروا بذلك ، واستعاضوا منه اسم " مجتمعات جاهلية " كما مر ، وأما الشيخ عدنان فتسمع هذا بصوته في شريط ( رد الدكتور عبدالله الفارسي على رسالة عدنان عرعور ) ( 2 ) ، حيث قال : " ما كان ينبغي لك أن تقول أن ( هكذا ) المسلمين الآن – والله ّ – وصلوا ، ما قلت أنا ، أقول : المسلمون هؤلا ما نكفرهم أعيانا ، لكن مجتمهاتهم هذه ليست مجتمعات إسلامية ، بدليل رفضهم للشريعة الإسلامية ، الآن ضربنا أمثلة كثيرة !!!
    وأنا أعرف أنه قامت بعض الحكومات ، وتريد تطبيق الإسلام ، وعجزت عن ذلك ، لأن الشعب نفسه لا يرضى بهذا !! " . لا
    تغتر بقوله : " لا نكفر الشعوب ! " ولا بقوله : " ما نكفرهم أعيانا " ؛ لأنه لا يغني عنه شيئا، وهو يرفض أن يسمى مجتماعتهم : مجتمعات إسلامية ، وقال : " نحن لا نكفر الشعوب ! لكن جاء هذا الاستعمار فظهر الكفر في الحكم، ثم بعد ذلك تسلسل الكفر إلى الشعوب " المصدر السابق .
    فتأمل إطلاقه الكفر على الحكام ؛ لتعلم سبب تعلق الجمعات التكفيرية التي ذكرتها في أول الرد عليه به ، ولا يخفى عليه أنه يلقي محاضرته هذه في أوساط تعج بالشباب المشبع بالتكفير !
    وتأمل رميه الشعوب بالكفر ، ورميه لها برفض الشريعة ؛ تفهم رفضه لتسمية مجتمعاتهم بـ " الإسلامية " ، والأمر لله !
    وأطلق الكفر على عموم الناس ، فقال : " بل – والله ! – إن بلادا كافرة عَبَرْتُ فيها أسهل مما عَبَرْتُ بعض البلاد الإسلامية ، من الذي صنع هذا؟ نحن الذين سكتنا عن الطواغيث أول ما سكتنا ، ثم جر هذا الكفر إلى عموم الناس !! " ، وهذا من شريط مسجل في الجزائر في " تفسير بعض آيات الحجرات " وجه ( ب) .
    وفي هذا الكلام تهييج واضح على الحكام ، وتكفير فاضح لعموم الأنام ، فلتقر أعين الحزبيين من السياسيين وكذا التكفيريين ، ولتثبت أقدامهم في ما هم فيه!
    ويزيد في التهييج السابق المبني على التكفير الماحق ، فيقول : " كثير من الحكام أولئك الذين كفروا بدين الله ، وكفروا بالله العظيم ، كثير أولئك ! لكن هل شعبنا ، هل مجتمعنا هذا مجتمع مسلم ؟ فقط كفر حكامه فننقلب عليهم ؟! فإن كانت المسألة كذلك فلا يجوز لك أن تنام الليلة إلا وتخرج على الحكام ، لكن شعبنا أو بعض شعبنا – حتى لا نتحسس ! – صاروا أفسد من حكامهم ، فما أنتم صانعون ؟
    نعم ! لقد كان الواجب منذ دخول الاستعمار – على كافة أشكاله وألوانه-كان الواجب رده فورا، أن يقوم المسلمون قومة رجل واحد ، فيدفعوا هذا العدو اللدود عن ديارهم ، ولكن الله لم ينصرهم لأنهم خذلوه وأصاعوا دينهم ، فخذلهم الله وضيعهم ! " .
    وتتفلت تقيته من تحت لسانه أحيانا ، فيأتي بمنكر القول في تكفير الشعب الباكستاني ؛ بسبب الانتخابات التي اغتر فيها بأصحاب الأموال كما يذكر هو ، ويقول كما في شريط له بعنوان ( ميزات الدعوة ) : " إن المسلمين في باكستان باعوا دينهم بخمس مائة رُبِية ، ونجحت بالأغلبية المطلقة كما تعلمون ، فأيُّ زعم لكم أن هذا مسلم ؟!!! " . أمنزلة بين المنزلتين ؟
    قال الشيخ عدنان صراحة في شريط ( مزات الدعوة ) : " يقول قائل أنت حيرتنا ! لا تقول : نكفر هذا المجتمع ؟! و لانقول : مسلم ؟! " . ثم أجاب بقوله : " إي نحن نقول : إنه مجتمع مسلم أفراده ! أما كمجتمع : ليس بمسلم ، كمجتمع ، كبيئة !! أما كأفراد : نعم ! مسلمون ؛ لأننا لا نكفر الأفراد ؛ والدليل على ذلك أن هذا المجتمع كمجتمع ليس بمسلم !! " . ثم ذكر دليله الغريب الذي جعله يوقف المسليمن في برزخ بين الكفر والإسلام كالمعتزلة ، فقال : " احسب نسبة المصلين فيه ! واحسب نسبة الكاسيات العاريات بين التقيات الورعات !! واحسب نسبة الذين يتعاطون الخمر والربا والقمار !! " .
    قلت : إذا فحساباته في رفض تسمية المجتمعات الإسلامية بـ ( الإسلامية ) تنطلق من كبائر الذنوب ، فهذا مذهب من ؟!
    ومن غرائب التكفير أنه :
    عدنان يكفر الأشاعرة :
    قال في ( معالم في المنهج ) شريط ( 4 ) : " والله ! لو مت على عقيدة أبي لكنت كافرا ، وكان أبي يشهد الجماعة ، بل أهل البلد كلهم شهود بصلاحه رحمه الله ، ولو مت على عقيدته لكنت من الكافرين !!
    قلت له مرة : أين الله ، وأنا صغير ؟
    فقال : إن الله في الكون كالسمن في اللبن المخلوط ! هكذا سمع من مشايخه ، وهكذا تربى عليه ، وأما من قال – في اعتقادهم – أن الله فوق العرش فهو زنديق مجسم حاصر اله عز وجل في مكان " . إن الشيخ عدنان يصرح بلا تحفظ بهذا الحكم الواضح في التكفير ، وقد قلت : إنه في الوقت الذي يزعم أنه يرد على جماعة التكفير ، يخوض لجة من التكفيروفق بساحلها جماعات التكفير ، وإنني لأعرف عنه من التكفير الغالي ما لم أسمعه عن أحد من غلاة هؤلاء !
    ومن ذلك :
    تعريف العبادة عند الشيخ عدنان :
    استمعت إلى شريط للشيخ عدنان عرعور يفسر فيه " سورة الصافات " ألقاه في الجزائر ، فلما جاء إلى قول اله تعالى : [ إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ ][الصافات 4] ، أتى فيه بتفسير غريب للعبادة التي تخرج صاحبها من ملة الإسلام فقد قال : " من يدري ما معنى العبادة ؟ … " . ثم أجاب بنفسه ، فقال : " فإذا أحببت شيئا أشد من حبك لله ، أو أحببته في معصية الله فقد عبدته ! الذل ، الخضوع ، الخوف ، الطاعة ، هذه العبادة : فإذا أطعت وخفت من غير الله في معصية الله !! " .
    النقد:
    1- ينبغي تذكر أن الشيخ عدنانا يتكلم هنا عن توحيد العبادة وما ينقضها .
    2-في التنبه إلى أنه طَرَح سؤالا في تعريف العبادة ، ثم لم يعرفها ، وإنما هجم على تعريف ما ينقضها ، أي أنه ذكر ما يرتدُّ به المرء عن دين الإسلام ، و ( نسي ! ) أن يذكر ما يدخل به في دين الله ، مما يبين لك العقلية المستعجلة في تكفير الناس التي يؤصل لها المذهب الحروري !
    3- الشيخ عدنان من أحب شيئا في معصية الله عابدا له ! فنسأله : هل يوجد في العصاة من لا يحب المعصية التي يرتكبها ؟!
    4- وجعل أيضا من أطاع غير الله في معصية الله عابدا له !! وكنت كتبت في المسودة أن الشيخ عدنان لم يسبق إلى هذا التعريف ، ثمحذفته ؛ لأنني تذكرت أنه مسبوق إليه من قبل شيخه ، ألا وهو سيد قطب الذي يستميت عدنان في الدفاع عنه ، حتى قيل : إنه مجنون سيد ! قال هذا الأخير في ( ظلال القرآن ) ( 3 / 1198 ) : " ن من أطاع بشرا في شريعة من عند نفسه – ولو في جزئية صغيرة – فإنما هو مشرك ، وإن كان في الأصل مسلما ثم فعلها ، فإنما خرج بها من الإسلام إلى الشرك أيضا !!! " . هذا الشيخ ! وذاك التلميذ !! وإذا كان الشيخ يقول ما يشاء ؛ لأنه لم يشهد له إلا بعقيدة الخلف ، فأين سلفية التلميذ الذي ملأ الدنيا صخبا ؛ إثباتا لسلفيته بالقوة ، وإن كان السلف يرفضون هذه التعريفات الحرورية ؟! وهاك التفصي السلفي لمسألة الطاعة ودلالتها على الشرك أو ما دونه :
    قال ابن تيميَّة – رحمه الله – في ( فتاواه ) عند تفسير قوله تعالى : (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ
    وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) [التوبة
    31] ، بعد أن ساق بعض الآيات منها قوله ( / 69 – 71 ) : " وقوله في سياق الآية : إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
    يَسْتَكْبِرُونَ ] [الصافات 35 ] ، ولا ريب أنها تتناول الشركين الأصغر والأكبر ، وتتناول أيضا من استكبر عما أمره الله به من طاعته ؛ فإن ذلك من تحقيق قول لا إله إلا الله ، فإن الإله هو المستحق للعبادة ، فكلما يعبد به الله فهو من تمام تأله العباد له ، فمن استكبر عن بعض عبادته سامعا مطيعا في ذلك لغيره لم يحقق قول لا إله إلا الله في هذا المقام . وهؤلاء الذين اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا ؛ حيث أطاعوهم في تحليل ما حرم الله وتحيرم ما أحل الله ، يكونون على وجهين :
    أحدهما : أن يعلموا أنهم بدلوا دين الله فيتبعونهم على التبديل ، فيعتقدون تحليل ما حرم الله ،وتحريم ما أحل الله ؛ اتباعا لرؤسائهم ، مع علمهم أنهم خالفوا دين الرسل ، فهذا كفر ، وقد جعله الله ورسوله شركا ، وإن لم يكونوا يصلون لهم ويسجدون لهم ، فكان من اتبع غيره في خلاف الدين – مع علمه أنه خلاف الدين ، واعتقد ما قاله ذلك دون ما قاله الله ورسوله - مشركا مثل هؤلاء .
    والثاني : أن يكون اعتقادهم وإيمانهم بتحريم الحلال وتحليل الحرام ثابتا ، لكنهم أطاعوهم في معصية الله ، كما يفعل المسلم ما يفعله من المعاصي التي يعتقد أنها معاص ، فهؤلاء لهم حكم أمثالهم من أهل الذنوب ، كماثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : ( إنما الطاعة في المعروف
    )(3) ، وقال : ( على المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره ، ما لم يؤمر بمعصية )(4)، وقال : ( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق )(5) ، وقال : ( من أمركم بمعصية الله فلا تطيعوه )(6) " .
    5- وجعل أيضا من خاف غير الله في معيصة الله عابدا له !! فهل يبقى – مع هذه التعريفات – مسلم على وجه الأرض ؟!
    واعلم أن الخوف أربعة أقسام :
    الأول : خوف السر ، وهو أن يخاف من غير الله أن يث=صيبه بما يشاء من مرض أو فقر أو قتل ونحو ذلك بقدرته ومشيئته ، ويتصور أن الميت أو الغائب المخوف يتبعه في سره وعلنه ، وهذا الخوف لا يجوز تعلقه بغير الله أصلا ؛ لأن هذا من لوازم الإلهية ، وهو الذي كان المشركون يعتقدونه في أصنامهموآلهتهم ، ولهذا يخوفون بها أولياء الرحمن ، كما قال تعالى : [وَيُخَوفُونَكَ ك بالَّذِينَ مِن دُونِهِ ] [الزمر 36 ] . وهذا الخوف لا يكون العبد مسلما إلا بإخلاصه لله تعالى وإفراده بذلك دون من سواه .
    الثاني : أن يترك الإنسان ما يجب عليه من الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بغير عذر إلا لخوف من الناس ، فهذا محرم ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لايمنعن أحكم هيبة الناس أن يقول في حق إذا رآه أو شهده أو سمعه " رواه أحمد ( 3 /5 ) ، وهو صحيح .
    الثالث : خوف وعيد الله الذي توعد بع العصاة ، وهو الذي قال الله فيه : [ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ] [إبراهيم 14 ] ، وهذاالخوف من أعلى مراتب الإيمان .
    الرابع : الخوف الطبيعي ، كالخوف من عدو وسبع وهدم وغرق ، فهذا لا يذم وهو الذي
    ذكره الله عن موسى عليه السلام في قوله : فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقبْ ] القصص 21 خ سليمان بن عبدالله آل الشيخ رحمه الله ( ص 484 -
    486 ) .فأنت ترى - أخي القاريء ! – أنه ليس كل خوف يخرج من الملة أو يدخل في عبادة غير الله ، والله ولي التوفيق .وسؤال واحد نطرحه على الشيخ عدنانليقاس عليه ، ألا وهو : ما حكم من ارتكب معصية وخاف في ذلك من أن يطلع عليها أبوه ؟ ما حكم امرأة تزني وهي خائفة في ذلك من غير الله ، أي من زوجها مثلا ؟وماحكم من ارتكب حدا من حدود الله وهو خائف من السلطان ؟وبهذا تدرك خطورة تعريف عدنان السابق للعبادة : " فإذا أطعت وخفت من غيرالله في معصية الله !! "،وبه تعرف من أُتي في خروجه على هذه الأمة بمثل تلك الشذوذات .[يتبع ]- منقول من سحاب السلفية . ==============================================الحواشي : (1)كيف ذلك وقد سمعته في محاضرة (( صفات الطائفة المنصورة )) ألقاها فيالجزائر ، يقول : " نتجمع على السياسة !!! " ؟! وقيل له : هل تعتبرالأحزاب السياسية الموجودة حاليا من الفرق التي ذكرها النبي في حديثه الذييذكر الفرق ؟ فقال : " أقول هذه أول زيارة للجزائر ، فأحب أن آتي زيارةثانية !! " .قلت : فأين شجاعة عدنان ، وأين الرد على الحزبيين ؟!
    (2) يريد القصة التي السؤال عنها جاء في المحاضرة ، ألا وهي خروج الصحابة في شعاب مكة ، وهي ضعيفة ؛ فإن فيها إسحاق بن أبي فروة ، وهو لا يحتج به ،كما بينه العلامة ابن باز – رحمه الله – في رده على الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق لما استدل بهذه القصة ، راجع الفتوى في " مجموع فتاوى ومقالات متنوعة " للشيخ رحمه الله ( 8 / 245 – 246 ) ، وهي بتاريخ : ( 14 / 4 /1415 هــ )..(3) رواه البخاري .(4) رواه البخاري ( 6725 ) ومسلم ( 18 39 ) وغيرهما .(5) رواه أحمد ( 1 / 131 ) وهوصحيح .(6) رواه أحمد ( 3 / 67 ) وابن ماجه ( 2863 ) وهو صحيح
    3ar3or.doc‏




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز رد: مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 05.04.09 17:23

    عدنان يؤاخي الخوارج :
    من الأسباب التي جعلتني أزداد ريبة في دعوة الرجل قبل أن أطلع على حقيقة دعوته ? أنني سمعته مرة يقول : " الخوارج إخواننا !! " ? من غير سبب واضح ? ولا مناسبة ظاهرة ولا خفية ? فقلت : إما أنه يفعل ذلك ? ردا على الذين يتبرؤون من أهل البدع ? وإما أنه يفعله ? ردا على الذين يكفرونهم ? فأما هذه فلا تقبل منه ? لأن تكفير الخوارج هو مذهب لبعض السلف ? قال ابن تيمية كما في ( مجموع فتاواه ) ( 28 / 518 ) : " فإن الأمة متفقون على ذم الخوارج وتضليلهم ? وإنما تنازعوا في تكفيرهم ? على قولين مشهورين في مذهب مالك وأحمد ? وفي مذهب الشافعي أيضا نزاع في كفرهم " . ثم القائل به اليوم من طلبة العلم أو العلماء قليل جدا ? فلم يبق إلا السبب الأول ? لا سيما وللرجل قواعد غريبة في حماية أهل البدع ? لم أجدها
    – ولا هو وجدها - في كتاب أحد من أهل العلم طيلة خمسة عشر قرنا ? كمثل قوله : " إذا حكمتَ حُوكمتَ ? وإذا دعوتَ اُجرتَ !! " ? وقوله : " نصححُ ولا نجرحُ !! " ? ثم يا تُرى : هل نحن بحاجة إلى مؤاخاة الخوارج في هذاالوقت الذي طفح فيه كيلهم ? ووصل إلى السهل والجبل شرهم ?! ومن الغرائب أن هذا الرجل لم يعرف له شيوخ ? مع ذلك فهو مولع بالإبداع ? فيبتدع القواعد ويخترع الأصول ? ويريد من الناس أن يحفظوها عنه ? ويمتعض إذا لم تكتب عنه !!!هذا ? وقد سئل الشيخ عدنان عرعور كما في شريط ( براءة السلفيين من مطاعن المداخلة ) ( 2 / 2 ) عن قوله : " الخوارج إخواننا ) ?
    فأجاب بقوله : " إيه ! قلتها ? وأقولها إلى يوم القيامة !! اللي بيغررني – المشكلة – أئمة ! مثل ما غررني بكتي الشيخ ناصر ? ما سمعوا – هذا الأحمق ! – قول علي في الخوارج : إخواننا بغوا علينا ?! هذه واحدة ? اصبر ! فيه واحدة ثانية : المسلم أخوك ?ياحبيبي ! ما دمت تقول : ( مسلم ) ? فهو أخوك – رغم أنفك – ولو ضال ?! ولو مبتدع ?! باسألك : وين الدليل ?
    يقال : ( المسلم أخو المسلم ) ? ولو مبتدع ? ولو مبتدع ! بس الخارج من الإسلام ! ماذا جرى : خرج من الأخوة ?!
    يعني : الأخوة والإسلام متلازمتان ( هكذا ) ? لكن فيه أخوة عامة ? وفيه أخوة خاصة . فقيل له : ألا يدخل هذا في باب الولاء والبراء ? إذا قلنا مثلا : نتبرأ من أهل البدع ونبغضهم …. ? فقاطع عدنان السائل قائلا : إذا علي – أنا ( ماني ) أعلم من علي ? أقول على اللغة الشامية : أُقبل راس علي – هو الذي ورطني ? ماذا أفعل ?! يا أخي ! ما لها علاقة بالولاء والبراء هذه ? هذا حكم شرعي : الخارجي مسلم وإلا لا ? فإذا قلت : أنا لا أراه مسلم ( هكذا ) ? نقول : لا تقل عنه أخوك …. انتبه ! وإذا قلت : مسلم ? لزمك أن تقول إيش ? أخوك ? لقول الله تعالى : إنما المؤمنون إخوة ] الحجرات 10 [ ? ( المسلم أخو المسلم ) ? لكن له حقوق الأخوة الإسلامية ? وله حقوقو البعض ? واجبنا أن نبغض لبدعته وضلالته !! ".
    النقد :
    1 – لقد أوهم الشيخ عدنان أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال في الخوارج " إخواننا بغوا علينا " ? واستدل به على قوله هو : " الخوارج إخواننا " ?مع أن عليا رضي الله عنه قاله في أصحاب الجمل لا الخوارج ? كما روى ابنأبي شيبة في ( مصنفه ) ( 15 / 256 ) والبيهقي في ( سننه ) (8 /173 - 182 ) وأبوالعرب في ( المحن) ( 105 – 106 ) عن أبي البختري قال : " سئل علي عن أهل الجمل ? قال : قيل : أمشركون هم ? قال : من الشرك فروا ? قيل : أمنافقون هم ? قال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلاقليلا ? قيل : فما هم ? قال : إخواننا بغوا علينا " .
    وأما ما جاء في حق الخوارج فقد روى عبدالرزاق ( 10 /150 )وابن أبي شيبة (
    15 / 332 ) وابن نصر في ( تعظيم قدر الصلاة ) ( 591 – 594 ) والبيهقي ( 8/ 174 )عن طارق بن شهاب قال : " كنت عند علي ? فسئل عن أهل النهر ? أهم مشركون ? قال : من الشرك فروا ? قيل : فمنافقون هم ? قال : إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلا ? قيل له : فما هم ? قال : قوم بغوا علينا " .وفي سند عبدالرزاق انقطاع ? إلا أن الذي عند ابن أبي شيبة وابن نصر صحيح موصول ? وهذا لفظه كما ترى ? ليس فيه كلمة ( إخواننا ) .وقد أورد ابن كثير في ( البداية والنهاية ) ( 10 / 591 )رواية بلفظ ( إخواننا ) في حق الخوارج ? لكنه أحسن صنعا ? حيث ساقها بسندها من ( كتاب الخوارج ) للهيثم بن عدي عن إسماعيل بن أبي خالد ? والهيثم هذا منكر الحديث ? كما في ترجمته في ( تاريخ بغداد ) ( 14 / 50 ) ? وبدل على نكارة ما روى أن ابن نصر روى في كتابه السابق ( 593 ) الأثر نفسه ? لكن من طريق وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد بإسناده ? إلا أنه بلفظ : "قوم حاربونا "? وهو إسناد صحيح ? فدل على أن لفظ ": إخواننا بغوا علينا "من منكرات الهيثم.
    ولذلك قال ابن تيمية - رحمه الله - في ( رسالة فضل أهل البيت وحقوقهم ) ( ? 29 ) : " وقد ثبت عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه من وجوه أنه لماقاتل أهل الجمل لم يسب لهم ذرية ?ولم يغنم لهم مالا ? ولا أجهز على جريح ? ولا اتبع مدبرا ? ولا قتل أسيرا ? وأنه صلى على قتلى الطائفتين بالجمل وصفين ? وقال : إخواننا بغوا علينا ) ? وأخبر أنهم ليسوا بكفار ? لا منافقين ? واتبع فيما قاله كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ? فإن الله سماهم إخوة ? وجعلهم مؤمنين في الاقتتال والبغي ? كما ذكر في قوله : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ] الحجرات 9 [ " . وقال أيضا في ( ? 31 ) : " ? لا يستوي القتلى الذين صلى عليهم وسماهم : ( إخواننا ) ? والقتلى الذين لم يصل عليهم ? بل قيل له : من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ? فقال : هم أهل حروراء . فهذا الفرق بين أهل أهل حروارء وبين غيرهم،الذي سماه أمير المؤمنين في خلافته
    بقوله وفعله؛موافقالكتاب الله وسنة نبيه ? وهوالصواب الذي لا معدل عنهلمن هدي رشده " ? وكذلك قال في ( مجموع الفتاوى ) ( 28 / 518 ) وفي ( منهاج السنة ) ( 4 / 497 ) ? ( 7 / 407 ) ? وهذا من دقته رحمه الله . وما استصوبه ابن تيمية هنا هو الرواية التي اعتمدها القرطبي في ( تفسيره ) ( 16 / 323 - 324 ) .
    2- لو فرضنا أن هذا الأثر قاله علي رضي الله عنه في حق الخوارج ? فنسأل الشيخ عدنان : هل قاله علي ليكسر حاجز الولاء والبراء، أم أنه قاله لغرض آخر ? هل قاله ليثبت لهم الولاء والأخوة التي تتبعُها المحبة والغض من فضائحهم ? كما يفعل عدنان نكاية في السلفيين ?! لقد قاله علي رضي الله عنه وصفَ الكفر فقط ? لأن قوما كانوا يبغضونهم في
    الله – وهو المطلوب – فجعلوا يسألون عن إسلامهم وكفرهم ? فكان الجواب على وفقه ? فأي محل لمقولة عدنان هنا ?!
    وانظر لذلك - إن شئت - ( التمهيد ) لابن عبدالبر رحمه الله ( 23 / 336 ) . هذا جواب جدلي ? أي على فرض أن عليا قاله في الخوارج ? وإلا فقد علمت أنه قاله في أصحاب الجمل ? ولذلك روى ابن أبي شيبة ( 15 / 277 ? 292 ) بسند صحيح عن محمد بن علي الباقر " أن رجلا ذكر عند علي أصحاب الجمل حتى ذكر الكفر فنهاه علي " .
    ويوضحه ما يأتي :
    3- وهو أن النصوص قد تواترت في الأمر بقتال الخوارج والتشريد بهم وفضحهم والتبرؤ منهم ? فما هي نسبة هذا الأثر – لو صح أنه في الخوارج – أمام حشد من الأحاديث والآثار التي يعسر حصرها ?!
    منها قول النبي صلى الله عليه وسلم : " طوبى لمن قتلهم أو قتلوه " .
    وقوله النبي صلى الله عليه وسلم : " هم شر الخلق والخليقة " .
    وقوله النبي صلى الله عليه وسلم : "لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد " .
    وقوله النبي صلى الله عليه وسلم : " من لقيهم فليقتلهم ? فإن في قتلهم أجرا لمن قتلهم يوم القيامة " رواها كلها البخاري ومسلم .
    وقوله النبي صلى الله عليه وسلم :" الخوارج كلاب النار " رواه الترمذي (3000 ) وابن ماجه ( 176 ) وغيرهما ? وهو صحيح . والنصوص فيهم كثيرة بل لا يوجد مثلها ولا معشارها في حق غير الخوراج وقدأخبرني أحد الإخوة أنه قال للشيخ عدنان عقب محاضرته : " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " الخوارج كلاب النار " ? وأنت تقول : " الخوارج إخواننا " ?! قال : فما أحارَ جوابا !! " .
    4- إن عدنان يقعد – لنسف قاعدة الولاء والبراء – قاعدته هذه في الأخوة ? وهذه من أفسد ما أتى به هداه الله ? لأنه يرفع حكم البراءة من أهل البدع ? بناء على أنهم مسلمون ? وهذا من أعجب ما تسمع ? وإلا فقد أمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يتبرأ من كل فرق دينه إلى فرق وأحزاب ? فقال : إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيئ إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئُهم بما كانوا يفعلون ] الأنعام 159 [ .وتبرأالنبي صلى الله عليه وسلم من بعض المعاصي ? كمال تبرأ من أهلها ? مع أنها دون بدع الخوارج ? كمثل قوله صلى الله عليه وسلم : " أنا برئ من كل مسلم يقيم بيم أظهر المشركين " رواه الترمذي ? وهو حسن .
    ولايزال السلف يتبؤون من أهل البدع ? فقد ظهرت القدرية في عهد عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ?فلم يقل :هؤلاء إخواننا! وأنتم – يا من شغلكم الشاغل الرد على إخوانكم ! - منفرون ? وينقصكم الأدب والحكمة ? بل روى مسلم ( 8 ) عن يحيى بن يعمر قال : " كان أول من قال في القدر بالبصرة معبد الجهني ? فنطلقت أنا وحميد بن عبدالرحمن الحميري حاجين أو معترين ? فقلنا : لو لقينا أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألناه عما يقول هؤلاء في القدر ? فوفق لنا عبدالله بن عمر بن الخطاب داخلا المسجد ? فكتنفته أنا وصاحبي ? أحدنا عن يمينه والآخر عن شماله ? فظننت أن صاحبي سيكل الكلام إلىّ ? فقلت : أبا عبدالرحمن ! إنه قد ظهر قبلنا ناس يقرؤون القرآن ويتقفرون العلم ? وذكر من شأنهم ? وأنهم يزعمون أن لا قدر ? وأن الأمر أنف ? قال : *فإذا لقيت أولئك فأخبرهم أني برئ منهم وأنهم برآء من … " .
    بل روى ابن أبي شيبة ( 7 /557 ) ان عمر بن عبدالعزيز تبرأ من الخوارج أنفسهم ? فهل يكون قد تبرأ من إخوانه ?! وإذا كان عدنان يحرص على تسمية الخوارج – بـ ( إخوانه ) ? فإن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يسمونهم ( أعداء الله ) ويامرون بقتالهم ? بل منهم من أمر بقتال غلامه حين لحق بهم ? كما روى ابن سعد ( 4 / 301 )
    وأحمد ( 4 / 357 ? 382 ) وابن أبي عاصم في ( السنة ) ( 906 ) واللآلكائي في ( شرح أصول الاعتقاد ) ( 2312 ) بإسناد حسنه الألباني في ( ظلال الجنة ) عن سعيد بن جمهان قال:" كنا نقاتل الخوارج وفينا عبدالله بن أبي أوفى ? وقد لحق له غلام بالخوارج، وهم من ذلك الشط ونحن من ذا الشط ? فناديناه أبا فيروز ! أبا فيروز ! ويحك هذا مولاك عبدالله بن أبي أوفى ?! قال : نعم الرجل هو لو هاجر ? قال : مايقول عدو الله ? قال : قلنا يقول : نعم الرجل لو هاجر ? قال : فقال : أهجره بعد هجرتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ?! ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : طوبى لمن قتلهم وقتلوه ". وفي ( صحيح البخاري ) ( 4728 ) عن مصعب قال : " وكان سعد - أي أبي وقاص رضي الله عنه - يسميهم الفاسقين " ? هكذا والشيخ عدنان يؤاخيهم ! وقال البخاري في ( صحيحه ) ( 12 / 282 - الفتح ) : " وكان ابن عمر يراهم شرار خلق الله " ? هكذا والشيخ عدنان يؤاخيهم !
    وكان من الصحابة من يتعوذ منهم ? والشيخ عدنان يؤاخيهم ? فقد روى ابن المنذر في ( تفسيره ) ( 242 ) بسند حسن في قصة قتل جماعة من الخوارج بالشام ? وجز رؤوسهم عن أجسادهم ? وقد ألقيت بدرع المسجد ? قال أبو غالب : " كنت في المسجد جالسا ? فجاء أبو أمامة فدخل المسجد ? فصلى ركعتين خفيفتين ? قال ثم توجه نحو الرؤوس ? فظننت أنه سيكون له فيها كلام ? قال فاتبعه وهو لا يشعر ? فلما رآها قال : كلاب النار ? كلاب النار ? كلاب النار ! شر قتلى تحت ظل السماء ? شر قتلى تحت ظل السماء ! خير قتلى من قتلوه ? خير قتلى من قتلوه ? خير قتلى من قتلوه ! قال : وكان يتكلم بهذا الكلام وهو يبكي ? قال : فدنوت منه ? قال : أبو غالب ? قلت : نعم ! قال : أما إنهم قبلك كثير ? قلت : أجل ! قال : عافاك الله منهم ? أعاذك الله منهم ? أعاذني الله منهم … " .
    5- إن استدلال الشيخ عدنان بقول علي رضي الله عنه : " إخواننا بغوا علينا " يذكرك بأصحاب الشذوذ الذين يتركون المحكم من النصوص ويتعلقون بالمتشابه ? الذين قال الله فيهم : فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله ] آل عمران 7 ذا يعرض عن تلك النصوص المتواترة والمتظاهرة في ذم الخوارج وفي التبرؤ منهم إلى هذا الأثر اليتيم مع أنه لم يرد به صاحبه الخوارج كما سبق ?!
    6- أذكر القارئ بشيء سبق أن أشرت إليه ? وهو لما ذكر له الشيخ العيد شريفي أن جماعات التكفير أعداؤنا ? تلقفها الشيخ عدنان في الهواء ولم يترك له وقتا لا سترجاع نفسه ? وقال : ليسوا أعداءنا !! بل سمعته في محاضرة في ( التكفير ) يذكر جماعات التكفير ? فكرر وصفهم بـ ( إخواننا ) ما لا أحصي ? وذكر أنه يتعمد ذلك !!!
    هذا يوضح لك أن القضية ليست في أن عليا قال أو لم يقل ? وإنما القضية أن الشيخ عدنان مستميت في الذب عن القوم .
    وتأمل أيضا كيف يثني على الخوارج بأحسن باب من أبواب الشريعة ? ألا وهو الإخلاص ? قال كما في شريط ( معالم في المنهج ) ( 5 ) : " إننا جميعا لن نصل إلى درجة إخلاص الخوارج وصفاء نياتهم ? وحتى كثرة عبادتهم ? وقد تقرحت جباههم وتشققت جباههم !! " . هكذا يجعل الخوارج ألعى درجة في الإخلاص من جميع الأمة : بصلحائها وأوليائها وعلمائها !! ولم يكتف الشيخ عدنان بتزكية قلوب الخوارج حتى زكى علمهم ? فقال في محاضرة له في مدينة دنهاج بهولندا في رمضان 1419 هــ : " بيني وبينكم سر : ظواهر النصوص مع الخوارج ! مثل حديث : " لايزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ? ولايسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن " ? وغير ذلك من مثل هذه الأحاديث !! " . ويزيد هذا الضلال قوة ? فيقول كما في شريط ( التكفير بين التأصيل والتجهيل ) : " ? أخفيكم سرا أن ظواهر الأدلة معهم ? وهي قوية !!! " .[color=brown][يتبع
    ]





    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز رد: مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 05.04.09 17:31

    وقال أيضا كما في شريط ( الوحدة الإسلامية ) : " الخوارج إنما أخذوا الأدلة من الكتاب والسنة ? وهو أنقى في هذه القضية من كثير من المسلمين الذين لا يدرون نصوص الكتاب والسنة !!! " .
    قلت : وهذا دليل على أن الرجل متأثر بمذهبهم ? لأن شبهاتهم علقت بقلبه حتى سماها ( أدلة ) ? ووصفها بــ ( القوة ) .
    ويزيد الشيخ عدنان في ضلاله قائلا في محاضرة ( الوحدة الإسلامية ) وجه ( ) عند قول الله تعالى : ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جنهم خالدين فيها أبدا ] الجن 23 [ قال : " الآية واضحة في ظاهرها أن من فعل معصية من عصى الله عز وجل أو عصى رسوله صلى الله عليه وسلم كان من الخالدين في النار فما حجتكم – يا إخوة ! – على الخوارج
    هذه حجة الخوارج ? فما حجتكم ?!
    أو تظنون أن الخوارج درسوا في فرنسا ? وأخذوا شهادة بالفلسفة وعلم الاجتماع ? وجاؤوا للدين ?! الخوارج إنما أخذوا الأدلة من الكتاب والسنة ! وهو أنقى في هذه القضية من كثير من المسليمن والذين لايدرون نصوص الكتاب والسنة !! " .
    قلت : ( إن لله وإنا إليه راجعون ! ) ? فلتقر عين الخوارج بهذا ( المحامي المحتسب ! ) ? فــ : - قوله : " الخوارج ليسوا هم الذين يخرجون على الحكام ? ويكفرون بالكبيرة ! " ? هذا قاله في تخفيف اللوم عنهم ? أو في التخفيف من جريمة الخروج والتكفير ? وكل هذا أعرفه عنه ? ولولا ضيق المقام لنقلت عنه أشياء حقها أن تفرد بكتاب خاص بها لطولها وكثرتها .
    - وفوله : " ظواهر النصوص مع الخوارج ! " ?- هذا قاله في تزكية علمهم .
    - وقوله : " هم أصفى سريرة من كثير من أهل السنة !! " ?- هذا قاله في تزكية بواطنهم ?- وغيره كثير …
    فيا ترى ما السر في اجتهاد الشيخ عدنان لتبييض التاريخ الأسود للخوارج ? واربط بما سبق أن بينت لك من رأي عدنان في الخوارج وتشجيعه على قراءة الكتب التي تؤيد التفجيرات والاغتيالات ? كمثل قوله عن سيد قطب : " كتب في هذا العصر في قضايا المنهاج ? ومعظم ما كتبه كان مصيبا فيه رحمه الله ! وأحلى كتاب له في المنهاج كتابه ( لماذا أعدموني ? ! ) !! " .
    تجد كلامه هذا بصوته في شريط ( رد الدكتور عبدالله الفارسي على عدنان عرعور ) . مع أن هذا الكتاب الذي أشاد به الشيخ عدنان قد بين فيه مؤلفه طريقته في إرشاد ( اإخوان المسلمين ) إلى اغتيال الشخصيات وهدم المنشآت ? انظر منه ( 50 ) إلى ما بعدها ? وسوف أنقله في القسم الثاني من الكتاب إن شاء الله .
    ثم قال عدنان : " أضرب مثالا في رجل مظلوم ? جعله الله شهيدا من شهداء الإسلام ? ألا وهو سيد قطب رحمه الله …
    استشهدت بكلام سيد قطب عند بعض الناس ? لم ? الرجل له وما له وعليه ما عليه ? فإنه تكلم في قضايا المنهاج ? لا أعلم أحدا على وجه الأرض تكلم في قضايا المنهاج بمثل ما تكلم به سيد قطب رحمه الله تعالى … !!! ومن أعظم كتبه ( معالم في الطريق ) ? ( لماذا أعدموني ? ) ? وتصوره عن المجتمعات الإسلامية ? وما تكلم فيها !! " .
    قلت : تأمل هذا الغلو ? ثم إن تصور سيد عن المجتمعات هو أنها كافرة برمتها ? وقد مر نقله من كلامه ? مع أن في كل من الكتابين قرر سيد قطب كفر المجتمعات الإسلامية ? وهو في كتاب ( معالم في الطريق ) أوضح ? كما سيأتي
    بيانه في القسم الثاني من كتابي هذا إن شاء الله .
    وكلمة واحدة أتعجل نقلها هنا ليتأكد القاريء من تكفير سيد لجميع المجتمعات الإسلامية ? فقد قال في ( معالم في الطريق ) ( ? 103 – ? . دار الشروق سنة
    1407 هـ ) : " وإذا تعين هذا فإن موقف الإسلام من هذه المجتمعات الجاهلية كلها يتحدد في عبارة واحد : أنه يرفض الاعتراف بإسلامية هذه المجتمعات كلها وشرعيتها في اعتباره !!! " . وحتى لا يلبس عدنان – كعادته – بأن سيدا لا يقصد كل المجتمعات ? فإنني أزيده نقلا من هذا الكتاب ? وذلك قوله في ( ? 7 ) منه : " وجود الأمة
    المسلمة يعتبر قد انقطع منذ قرون كثيرة !!! " .مع هذا الوضوح ? فقد دافع الشيخ عدنان على سيد قطب في ( التيه والمخرج ) (
    68 – 69 ) دفاعا مستميتا ? وزعم أنه لا يقصد تكفير المسلمين ! وهذا الذي يصوبه الشيخ عدنان مع الأسف ? بل يرى أنه لم يتكلم أحد في هذا العصر بأحسن منه فيما ذكر ? وإلى الله المشتكى ! ثم أعود إلى كلام عدنان الأول لأقول : تأمل كيف يخفف منةخطأ هذا المسلك : مسلك الخوارج ? بل يحرص دائما على تزكية نيات أصحابه ? فقد قال في شريط ألقاه في الجزائر ? لكنه غير معنون ? وهو عندي ? قال : " تسمعون كثيرا من
    الدعاة :
    - هذا سبيله الرصاص !
    - وهذا سبيله الدعوة !
    - وهذا سبيله الجهاد !
    - وهذا سبيله الانقلاب العسكري !
    - وهذا سبيله المظاهرات !
    - وهذا سبيله .. !!
    فلا اختلاف بيننا على أن نياتهم جميعهم – إن شاء الله – حسنة !!! " .
    وقال في شريط ( معالم في المنهج ) ( 13 ) : " بعض الإخوة – نحسبهم على خير عظيم وإخلاص كبير – نهجوا بعض المناهج الاغتيالية ! " .
    قلت : إذا فليهنأ أبو قتادة وجماعته من سفاكي الدماء بهذه البشرى ! إنه يصحح نيات هةلاء في كل مناسبة ? ويدعي لذلك الاتفاق ? لكنه إذا تحدث عن خيرة الناس يطعن في نياتهم بطريقته المعلروفة ? فقد قال عن الصحابة الذين كانوا في غزوة أحد ? ونزل فيهم قول الله عز وجل : منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ? قال عدنان :
    " ومنكم من يريد الزعامة !
    ومنكم من يريد الدينار!
    ومنكم من يريد المنصب !
    ومنكم من يريد الآخرة ! " .
    فتأمل - أيها القاريء - كيف يصحح نيات أولئك المنحرفين عن دعوة الرسل ? فلما جاء لذكر خيرة أتباع الرسل – وهو الصحابة رضوان الله عليهم كما ذكر هو نفسه - ضرب لهم الأمثلة السيئة ? بل وصفهم بها ? فأي ولاء وبراء عند الرجل ?!
    روى البخاري ( 7094 ) عن سعيد بن جبير قال : " خرج علينا عبدالله ابن عمر ? فرجونا أن يحدثنا حديثا حسنا ? قال : فبادرنا إليه رجل ? فقال : ياأبا عبدالرحمن ! حدثنا عن القتال في الفتنة ? والله يقول : وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ] الأنفال 39 [ ? فقال : هل تدري ما الفتنة ثكلتك أمك ? إنما كان محمد صلى الله عليه وسلم يقاتل المشركين ? وكان الدخول في دينهم فتنة
    ? وليس كقتالكم على الملك " . والشاهد من هذه الرواية أن عبدالله بن عمر خاطبه أحد الخوارج بما يتخاطب
    به الثوريون اليوم ? فلم يمنعه خطابه بالقرآن من أن يطعن عليه في نيته ? بقوله : " ليس كقتالكم على الملك ! " .
    ولما استدل الخوارج على علي بن أبي طالب رضي الله عنه بقول الله تعالى : إن الحكم إلا لله ] يوسف 40 [ ? طعن في نياتهم - مع أنهم أفضل من هؤلاء الذين صحح نياتهم عدنان - وقال فيهم قولته المشهورة : " كلمة حق أريد بها
    باطل " رواه مسلم .فقوله : " أريد بها باطل " طعن في الإرادة التي هي أدل شيء على نية المرء ? كما قال ابن تيمية كما في ( مجموع فتاواه ) ( 28 / 176 ) : " فإذا كان العبد قصده ومراده وتوجهه إلى الله ? فهذا صلاح إرادته وقصده " . ومن دقيق فقه البخاري – رحمه الله – أنه ذكر في كتاب فضائل القرآن من " صحيحه " حديثين في الخوارج ? وبوب له بقوله : " باب إثم من راءى بقراءة القرآن ? أو تأكل به ? أو فجر به : ? كما في ( الفتح ) ( 9 / 99 ) ? فأين الإخلاص ?!
    قال ابن حجر في ( 12 / 293 ) وهو يتحدث عن الخوارج : " أي ينطقون بالشهادتين ولا يعرفونها بقلوبهم " . وقال أيضا ( 12 / 288 ) : " والمراد أنهم يؤمنون بالنطق لا بالقلب " .
    وقال العلامة ابن عثيمين – رحمه الله - كما في شريط ( لقاء الباب المفتوح ) ( 11 ) ? ( 11 جمادى الأولى 1413 هـ ) ? تسجيلات الاستقامة بمدينة عنيزة ? قال : " ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام بقتالهم ? لأنهم – وإن تشددوا في الدين – فهم مارقون منه ? لو فتشت عن قلوبهم لوجدتها سوداء صماء ? لا يصل إليها الخير والنور ? والعياذ بالله " . ولابأس أن أنقل نقلا سريعا عن ابن القيم – رحمه الله – يبين فيه أن قلوب الخوارج مغشوشة ? ويبين سر مجانبتهم للإخلاص ? وهو يشرح قول النبي صلى الله عليه وسلم : " ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم : إخلاص العمل لله ? ومناصحة أئمة المسلمين ? ولزوم جماعتهم ? فإن الدعوة تحيط من ورائهم " رواه الترمذي ( 2582 ) وغيره وهو صحيح ? قال في ( مفتاح السعادة ) ( ? 79 ) : " أي لايحمل الغل ولا يبقى فيه مع هذه الثلاث ? فإنها تنفي الغل والغش ومفسدات القلب وسخائمه ? فالمخلص لله إخلاصه يمنع غل قلبه ويخرجه ويزيله جملة ? لأنه قد انصرفت دواعي قلبه وإرادته إلى مرضاة ربه …
    وقوله : ( ولزوم جماعتهم ) : هذا أيضا مما يطهر القلب من الغل والغش ? فإن صاحبه للزومه جماعة المسلمين يحب ما يحب لنفسه ? ويكره لهم ما يكره لها ? وسؤوه ما يسؤوهم ? ويسره ما يسرهم ? وهذا بخلاف من انحاز عنهم ? اشتغل بالطعن عليهم والعيب والذم لهم ? كفعل الرافضة والخوارج والمعتزلة وغيرهم(1) ? فإن قلوبهم ممتلئة غلا وغشا ? ولهذا تجد الرافضة أبعد الناس من الإخلاص ? وأغشهم للأئمة والأمة ? وأشدهم بعدا عن جماعة المسلمين " .
    قلت : كذلك يقول الراسخون . فأين صلاح قلوبهم ياعدنان ?1
    وأين قولك : " وهم أنقى في هذه القضية من كثير من المسلمين … " ?!
    وأين قولك : " بل شهد الرسول صلى الله عليه وسلم بالإخلاص للخوارج " ?
    والرسول صلى الله عليه وسلم قد شهد على قلوبهم بما لا مزيد عليه ? فقال
    فيما رواه مسلم ( 1847 ) : " يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ? ولا يستنون
    بسنتي ? وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس " ?!
    هذا أحد ألفاظ حديث حذيفة رضي الله عنه ? الذي فيه : " دعاة على أبواب
    جهنم … " ? قال ابن حجر في ( الفتح ) ( 13 / 36 ) : " الدعاة على أبواب
    جهنم منا قام في طلب الملك من الخوارج وغيرهم " ? وأشار إليه النووي أيضا
    في شرحه الحديث ? فقال : " هؤلاء من كان من الأمراء يدعو إلى بدعة أو ضلال
    آخر ? كالخوارج والقرامطة وأصحاب المحنة : .
    فإن قيل : لم يصفهم صلى الله عليه وسلم بكثرة العبادة حتى يعجز الصالحون عن منافستهم فيها ?
    فالجواب أنه أراد الإخبار عنهم بوصف قد يعز ? فذمهم حتى لا يغتر بهم من
    يراهم يتعبدون أو من يطرق سمعه مثل كلام عدنان ? قال الآجري – رحمه الله –
    في ( الشريعة ) ( 1 / 325 – 326 ) : " لم يختلف العلماء قديما وحديثا أن
    الخوزارج قوء سوء عصاة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ? وإن صلوا
    وصاموا ? واجتهدوا في العبادة ? فليس ذلك بنافع لهم ? ويظهرون الأمر
    بالمعروف والنهي عن المنكر ? وليس ذلك بنافع لهم ? لأنهم يتأولون القرآن
    على ما يهوون ? يموهون على المسلمين ? وقد حذر الله تعالى منهم ? وحذر
    النبي صلى الله عليه وسلم منهم وحذَّرَنَاهم الخلفاء الراشدون بعده ?
    وحذَّرَنَاهم الصحابة رضي الله عنهم ? ومن تبعهم بإحسان ? والخوارج هم
    الشراة الأنجاس الأرجاس ? ومن كان على مذهبهم من سائر الخوارج ? يتوارثون
    هذا المذهب قديما وحديثا ? ويخرجون على الأئمة والأمراء ? ويستحلون قتل
    المسلمين " .
    وقال أيضا ( 1 / 345 ) : " فلا ينبغي لمن رأي اجتهاد خارجي قد خرج على
    إمام ? عدلا كان الإمام أو جائزا ? فخرج وجمه جماعة ? وسل سيفه ? واستحل
    قتال المسلمين ? فلا ينبغي له أن يغتر بقراءته للقرآن ? ولا بطول قيامه في
    الصلاة ? وى بدوام صومه ? ولا بحين ألفاظه في العلم ? إذا كان مذهبه مذهب
    الخوارج " .
    ومن سوء حظ الشيخ عدنان أن السلف خصوهم ببعض الآيات التي تتهم النيات ?
    كما قال أبو غالب: " كنت بالشام وبها صدى بن عجلان أبو أمامة صاحب رسول
    الله صلى الله عليه وسلم ? وكان لي صديقا ? قال : فجيء برؤوس الحرورية ?
    فألقيت بالدرج ? ( وفي طريق : فجاؤوا بسبعين رأسا من رؤوس الخوارج ? فنصبت
    على درج المسجد) ? فجاء أبو أمامة ? فصلى ركعتين ? ثم توجه نحو الرؤوس ?
    قال : فقلت : لأتبعنه حتى أسمع مايقول ? قال : فتبعته حتى وقف عليهم ? قال
    : فبكى ? ثم قال سبحان الله ! ما صنع إبليس بأهل هذه الأمة ?1
    قال : ثم قال : كلاب أهل النار ! كلاب أهل النار ! كلاب أهل النار ! ثلاثا
    ? ثم قال : شر قتلى قتلوا تحت ظل السماء ? وخير قتلى الذين قتلوهم ? ( وفي
    طريق : فقال : يا أبا غالب ! إنك ببلد هؤلاء به كثير ? قال : قلت : نعم !
    قال : أعاذك الله منهم ? قال : تقرا القرآن ? قلت : نعم ! ) ? قال ثم تلا
    هذه الآية : هو الذي أنزل عليك الكتاب منه أيات محكمات هن أم الكتاب وأخر
    متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة
    وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا
    به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب ] آل عمران 7 [ .
    ( وفي طريق : قال : فقال له رجل : يا أبا أمامة ! أمن رأيك تقوله أم شيء
    سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم ? قال : إني إذا لجريء ! سمعته من رسول
    اللع صلى الله عليه وسلم غير مرة ? ولا مرتين ? ولا ثلاث ? ولا أربع ? ولا
    خمس ? ولا ست ? ولا سبع ) " رواه مبسوطا ومختصرا أحمد ( 5 / 253 ? 256 ?
    262 ) والترمذي ( 3000 ) وابن ماجه ( 176 ) والبيهقي ( 8 / 188 )
    والطبراني في ( الكبير ) ( 8 / 8050 ) وفي ( الأوسط ) ( 7660 - الحرمين )
    والآجري في الشريعة ) ( 58 – 60 ) ? وغيرهم ? وهو صحيح ? فإن أبا غالب قد
    تابعه جمع منهم :
    - سيار الأموي الشامي ?- فيما رواه أحمد ( 5 / 250 ) .
    - وصفوان بن سليم المدني ?- فيما رواه أحمد ( 5 / 269 ) ?- وابنه عبدالله في ( السنة ) ( 1546 ) .
    - وشداد بن عبدالله أبو عمار ?- فيما رواه عبدالله أيضا ( 1545 ) والحاكم ( 2 / 149 – 150 ) .
    - وشهر بن حوشب ?- فيمارواه الطبراني ( 8 / 7552 ) .
    وهؤلاء محتج بهم إلا ما قيل في شهر ? ولذلك صححه الحاكم والذهبي ? وقال
    الهيثمي في ( المجمع ) ( 6 /234 ) : " رجاله ثقات " .
    قلت : والشاهد من القصة أن أبا أمامة رضي الله عنه استشهد في الطعن على
    الخوارج بهذه الآية التي نص في التنديد بفساد نية المشار إليهم ? وذلك
    قوله تعالى : فأما الذين في قلوبهم زيغ …? الآية .
    وهكذا كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الخوارج ? ومع سائر أهل
    البدع ? وهكذا فليكن التابع لهم بإحسان ? إن أصحاب رسول الله صلى الله
    عليه وسلم لم يعقدهم من ينعت هؤلاء بــ ( الطواغيث ) حتى يسكتوا عن ضلال
    أهل البدع ? بل جمع الله في قلوبهم مجاهدة الفريقين ? لكن كل بحسب الشرع
    لا الهوى ? والله ولي التوفيق .
    وتأمل هذا النفس في سؤال وجه إلى الشيخ عدنان ? كما في شريط ( الرد البديع
    على الشيخ ربيع ) وجه ( ? ) ? يقول السائل : " لماذا لا تذكر عيوبه ( أي
    سيد قطب ) ? فأجاب بقوله : ولماذا هم لا يذكرون عيوب من قتل سيد قطب ظلما
    وعدوانا ?! " .
    قلت : إذافالقضية كلها عقد حركية ? وبهذا الجواب من عدنان لا يبقى على وجه
    الأرض مبتدع قام في وجه ظالم إلا وجب السكوت عن بدعته ? ويترك من تلبس
    بشيء منها على ما هوعليه فأي دين هذا ?!
    وفي هذا اعتراف من الشيخ عدنان بإصابته بعقدة الحاكمية والثورية الحركية التي حرص على كتمانها زمانا ? ولكن الله يحكم ما يريد .
    لما قتل الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك غيلان القدري ? وقع في نفسه شيء
    من الندم ? فكتب إليه رجاء بن حَيْوة رحمه الله : " بلغني – يا أمير
    المؤمنين ! – أنه وقع في نفسك شيء من قتل غيلان وصالح ? فوالله لقتلهما
    أفضل من قتل ألفين من الروم والترك ! " رواه أبو زرعة الدمشقي في ( تاريخ
    دمشق ) ( 801 ) ? ( 802 ) والفريابي في ( القدر ) ( 284 ) والآجري في (
    الشريعة ) ( 516 ) وغيرهم .
    فها أنت هنا – ياعدنان ! – بين كفار : الروم والترك وبين مبتدع على وجه
    التقابل كما تحب أنت ? ولكن النتيجة عند هذا العلم السلفي كانت على غير ما
    تحب ? فأين هي موازينك تلك ?!
    غيلان وقع في بدعة القدر ? وسيد قطب – الذي تستميت في الدفاع عنه – فيه من
    هذه البدعة ? ومن بدعة الجهمية ? وبدعة الاعتزال ? وبدعة الرفض ? وبدعة
    التصوف الغالي ? وبدعة الاشتراكية ? وبدعة الجبر ? وبدعة الخوارج ? وبدعة
    تكفير جميع المسلمين : أهل السنة وغيرهم ? وغير ذلك من البدع الغليظة مما
    سأبينه في القسم الثاني من الكتاب إن شاء الله ? كل ذلك لم يحرك منك شعرة
    غيرة على جناب هذا الدين ? ولاترى بيان أخطاء سيد قطب حتى تبين أخطاء خصمه
    !!




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز رد: مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 05.04.09 17:50

    وإليكم كتاب: تخليص العباد من وحشية أبي القتاد الداعي إلى قتل النسوان وفلذات الأكباد

    المؤلف: الشيخ عبد المالك رمضاني الجزائري
    رابط التحميل:

    أاضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل: 2792
    العمر: 38
    البلد: مصر السنية
    العمل: طالب علم
    شكر: 19
    تاريخ التسجيل: 27/04/2008

    مميز رد: مخالفات عدنان عرعور - هداه الله تعالى وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 26.04.09 15:35

    أحكام العلماء في مقالات وقواعد عدنان عرعور

    أسئلة الإخوان السلفيين من هولندا للعلماء الأجلاء:
    العثيمين، والفوزان، والغديان، والعباد، والنجمي، وزيد المدخلي، والجابري، ومحمد المدخلي
    عن مقالات وقواعد عدنان عرعور الباطلة

    الجزء الأول
    الجزء الثاني
    منقول من البيضاء العلمية




    .

      الوقت/التاريخ الآن هو 30.10.14 18:28