الكشف عن حقيقة حسن السقاف من كتبه وردود العلماء السلفيين عليه

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز الكشف عن حقيقة حسن السقاف من كتبه وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 05.10.08 8:47

    الكشف عن حقيقة حسن السقاف من كتبه

    هذه رسالة نشرها الأخ محمد ربحي في منتدى رسالة الإسلام تفضح الخساف فأحببت أن أنشرها في هذا الملتقى
    الكشف عن حقيقة حسن السقاف
    من خلال كتبه ورسائله

    ===========


    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا
    من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له
    وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

    " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ" (آل عمران:102) .
    "يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً" (النساء:1) . " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً " (الأحزاب:71)

    أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد صلي الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .

    أخي المسلم القارئ الغيور على دين الله ، هذه رسالة جمعت فيها لك أمثلة واضحة ، دالة على حقيقة حسن بن علي السقاف ـ هداه الله ـ !

    لم أقصد بها الرد ، وإنما قصدت بيان حقيقة حسن بن علي السقاف ؛ لينتبه الناس ويحذروا من السقوط في شباكه ،
    سائلا الله تعالى أن يحمي هذا الدين العظيم من كيد الكائدين ، وحسد الحاسدين بمنه وكرمه ، وأن يتقبل مني إنه هو السميع العليم

    غالب الساقي
    محرم 1427هـ


    =================


    أسني السقاف أم شيعي ؟!

    كشف مؤامرة السقاف مع الروافض

    قال حسن السقاف يخاطب الأسدي الرافضي المعروف :
    (( فضيلة الشيخ الأسدي حفظه الله عز وجل وسدد خطاه ، لو أنكم تتشاورون معي ، يعني وهذا إن شاء الله مما يعلي منزلتكم ويرفعها ، لأن أهل السنة لا يفهمون إلا بطريقة معينة ، إذا أردنا أن نوصل المعلومات لهم هم عندهم طريقة يعني لفهم المعلومات ، فلا بد أن نسلكها معهم حتى نستطيع …… ))( 1) .

    موقف السقاف من خلافة أبي بكرالصديق

    ـ رضي الله عنه ـ
    قال أبو الحسن الأشعري ـ رحمه الله ـ: (( وإذا وجبت إمامة عمر رضي الله عنه وجبت إمامة أبي بكر رضي الله عنه ، كما وجبت إمامة عمر رضي الله عنه ؛ لأنه العاقد له الإمامة فقد دل القرآن على إمامة الصديق رضي الله عنه والفاروق رضي الله عنه )) .

    قال السقاف ـ معلقا على كلامه ـ : (( لقد ترك النبي الناس دون أن يعين لهم إماما كما يزعم المصنف وأمثاله ويتخبطون لقول عمر رضي الله عنه في إمامة سيدنا أبي بكر ( كانت فلتة وقى الله شرها ) البخاري (6830 ) فلو كان منصوصا عليه لم تكن فلتة !! فالسنة إذن ترك الناس ليكون أمرهم شورى بينهم فكيف يترك الصديق هذا المنهج القرآني النبوي ويوصي لمن جاء بعده بالخلافة فيعينه ؟! )) ( 2) .

    وقال أبو الحسن الأشعري في كتاب الإبانة (295 ) : (( وقد أجمع هؤلاء الذين أثنى الله عليهم ومدحهم على إمامة أبي بكر الصديق )) .
    فقال السقاف ـ معلقا على كلامه ـ :
    (( لم يجمعوا… )) ! .
    وقال أبو الحسن الأشعري في (( الإبانة )) (ص 297 ) : (( وقول من قال : هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، هو بإجماع المسلمين )) .
    قال السقاف ـ معلقا على قوله ـ : (( ليست المسألة إجماعية ولذلك وقع الخلاف بين فرق المسلمين ومذاهبهم في هذه المسألة ! )) .

    موقف السقاف من خلافة أبي بكر وعمر وعثمان

    قال أبو الحسن الأشعري في (( الإبانة )) (ص 298 ) : ((وإذا ثبتت إمامة الصديق رضي الله عنه ثبتت إمامة الفاروق رضي الله عنه ؛ لأن الصديق رضي الله عنه نص عليه وعقد له الإمامة واختاره لها )) .

    قال السقاف ـ معلقا على هذا الكلام ـ : (( كلام إنشائي لا يحتاج لتعليق !! )) .
    ثم قال الأشعري : (( وثبتت إمامة عثمان رضي الله عنه بعد عمر رضي الله عنه بعقد من عقد له الإمامة من أصحاب الشورى ؛ الذين نص عليهم عمر رضي الله عنه فاختاروه ورضوا بإمامته وأجمعوا على فضله وعدله .

    وثبتت إمامة علي رضي الله عنه بعد عثمان رضي الله عنه لعقد من عقدها له من الصحابة رضي الله عنهم من أهل الحل والعقد ؛ ولأنه لم يدعيها أحد من أهل الشورى غيره في وقته ، وقد اجتمع على فضله وعدله ، وأن امتناعه عن دعوى الأمر لنفسه في وقت الخلفاء قبله كان حقا ؛ لعلمه أن ذلك ليس بوقت قيامه ، وأنه قلما كان لنفسه في وقت الخلفاء قبله )) .

    قال السقاف ـ معلقا على هذا الكلام من هذا الإمام ـ : (( لسنا ههنا في صدد الرد عليه في هذه المغالطات لأن لها مكانا آخر ! فهو قد جعل خلافة أبي بكر ثابتة في القرآن وأن سيدنا عليا الذي جاءت فيه النصوص المختلفة التي منها : [ من كنت مولاه فعلي مولاه ] و [ أنت مني بمنزلة هارون من موسى ] وغيرها لم يأت فيه نص ! )) .

    السقاف يفضل عليا على أبي بكر ـ رضي الله عنهما ـ

    قال الإمام أبو الحسن الأشعري ـ رحمه الله ـ في (( الإبانة )) ص (296 ) : (( وإذا وجبت إمامة أبي بكر رضي الله عنه بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم وجب أنه أفضل المسلمين )) .

    يقول السقاف ـ معلقا على قوله ـ : (( بل سيدنا علي عندنا وعند طوائف من الصحابة ومن بعدهم أفضل المسلمين !! )) .

    السقاف لا يجيز لعن من يبغض أبا بكر الصديق

    قال السقاف ـ تعليقا على قول الإمام الذهبي ـ : (( وعلى باغض الصديق اللعنة )) .
    ما يلي : (( ثم إن قوله ( وعلى باغض الصديق اللعنة ) لا ندري هل تدخل السيدة فاطمة عليها السلام في هذا التعميم أم لا ؟! وكما قيل حبك للشيء يعمي ويصم !! )) ( 3) .

    موقف السقاف من الفتن التي وقعت بين الصحابة

    قال السقاف في تعليقه على كتاب (( الإبانة )) ص ( 97 ) :
    (( لا يجوز الكف عما شجر بينهم شرعا )) .

    موقف السقاف من الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ

    قال السقاف في مقدمته للإبانة ص (9 ) : (( وكما هو معلوم أن عبد الله بن قيس أرسله سيدنا علي عليه السلام والرضوان ليكون أحد الحكمين فخلع ( ) من أرسله )).
    السقاف يقدح في عبد الله بن سلام ـ رضي الله عنه ـ

    قال السقاف في مقدمته لكتاب (( العلو)) ( ص 25 ) :
    (( ومما يجب التأمل فيه جيدا أن ابن سلام الإسرائيلي هذا وضعوا له فضائل ليجعلوا له حصانة تمنع أي إنسان من أن يتكلم فيه أو يقدح بما يأت به من خرافات !! فزعموا أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما شهد لأحد حي بالجنة إلا له !! وأن القرآن نزل بفضائله حيث أنزل الله في فضله آيتين !! والغريب أن بعض ذلك وقع في صحيح البخاري للأسف !! )) .

    قدح السقاف في معاوية رضي الله عنه ( 4) والخلافة الأموية والعباسية التي هي من آل البيت

    قال السقاف في (( صحيح شرح العقيدة الطحاوية )) (651 ) :
    (( وكذا من النفاق بغض السيدة فاطمة والحسن والحسين وآل البيت وقد وقع في جناية بغضهم معاوية وأصحابه وآله بنو أمية إلا نفرا يسيرا منهم كعمر بن عبد العزيز رحمه الله تعالى )) .

    قال السقاف في تعليقه على (( العتب الجميل )) ص ( 51 ) : (( لم يسمع بأشنع من فجور وظلم وفسق الأمويين والعباسيين الظلمة قتلة آل بيت رسول الله صلي الله عليه وسلم ومعاوية هو من أسس لهم هذا المنهاج )) ( 5). وقال السقاف ص (134 ) :
    (( ومن هذا تعلم أن بني أمية النواصب الذين خربوا الدين والإسلام كانوا يتغنون بهجاء سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام وهذا الكفر البواح والشرك الصراح ! عاملهم الله بما يستحقون هم والمدافع عنهم )) (4) .

    السقاف يقدح في رواية أبي هريرة وأبي سعيد ـ رضي الله عنهما ـ

    قال السقاف : (( وهو من رواية أبي هريرة وأبي سعيد وهما ممن يروون عن كعب الأحبار ومنه أتت هذه الطامات !! )) ( 6) .
    السقاف يقدح في رواية النواس بن سمعان ـ رضي الله عنه ـ

    قال السقاف في تعليقه على (( الفوائد المقصودة )) ص ( 52 ) :
    (( والنواس بن سمعان كان نصرانيا على ما يقال وأسلم وسكن الشام فأحاديثه عن أهل الكتاب )) .

    السقاف يخرج زوجات النبي صلي الله عليه وسلم من آل البيت ولا يبالي بصريح القرآن ( 7)

    قال السقاف في (( شرح صحيح العقيدة الطحاوية )) ( الطبعة الثانية ) ص (657 ) :
    (( يريد هذا المتبدع هنا أن يصرف الناس عن اعتقاد أن أهل البيت هم على وجه الخصوص أصحاب الكساء سيدنا علي والسيدة فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فادعى أن أهل البيت هنا أزواجه !! )) .

    وقال في الكتاب نفسه ص ( 655 ) : (( وأهل البيت هم سيدنا علي والسيدة فاطمة وسيدنا الحسن وسيدنا الحسين عليهم السلام وذريتهم من بعدهم ومن تناسل منهم )) .

    وزن من ليس من آل البيت عند السقاف !

    قال السقاف :
    ((فإن المجسمة المشبهة النواصب أعداء آل بيت النبي المصطفى صلي الله عليه وسلم لا يزالون يشعرون بل هم متيقنون أنه بوجود أهل البيت على وجه الأرض إلى قيام الساعة لا قيمة لوجودهم )) ( 8) .

    السقاف يتهم أهل السنة بالنصب

    قال السقاف : (( قلت : فكيف يقول بعض النواصب الذين يظهرون الاعتدال : لعلي أجران ولمعاوية أجر لأنه مجتهد ؟!! )) ( 9) .
    وقال السقاف : (( وما ذكره الطائي عن ابن حجر العسقلاني ص ( 37 ) فيما رواه ابن عساكر من طريق ابن أخي أبي زرعة واسمه عبد الله بن محمد بن عبد الكريم : ( رب معاوية رحيم وخصم معاوية خصم كريم فما دخولك بينهما ) فكلام لا يصح ولو صح لم تكن فيه حجة على شيء إلا تكهنات النواصب وآمالهم !! )) ( 10) .

    السقاف يحث على ترك مذاهب السنة واتباع مذاهب الشيعة

    قال السقاف : (( المراد بالعترة هنا علماء آل البيت وهم الفقهاء المجتهدون منهم ، والاعتصام والتمسك بهم هو التمسك بإجماعهم واتفاقهم وترجيح كفتهم على غيرهم وخاصة في القرون الثلاثة التي تقعدت فيه مذاهبهم وكانت فيه جهابذة أئمتهم ، فالتمسك والرجوع إلى ما قالوه أولى من الرجوع لغيرهم ممن يسمونهم بعلماء السلف ويقابلهم النواصب فيجب على المرء المسلم أن يكون في كفة أهل البيت لا في حزب أعدائهم )) ( 11) .

    السقاف على مذهب الشيعة في إنكار رؤية الله في الدار الآخرة

    قال السقاف :((وما نعتقده هو مذهب أئمة آل البيت ومن تبعهم المؤيد بدلائل المنقول والمعقول من أن الله تعالى لا يرى في الدارين وهو منزه عن ذلك سبحانه وتعالى )) ( 12).

    السقاف يعتقد أن فاعل الكبيرة مخلد في النار !!

    نقل السقاف عن الغزالي أنه قال : (( وأن يؤمن بإخراج الموحدين من النار بعد الانتقام حتى لا يبقى في جهنم موحد بفضل الله تعالى فلا يخلد في النار موحد )) .

    قال السقاف معلقا على قوله : (( قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء : أخرجه ذلك البخاري ومسلم : والحقيقة أن هذه المسألة تحتاج إلى إعادة بحث وتحقيق لا سيما أن السادة الزيدية والمعتزلة والإباضية ذهبوا إلى أنه لا يخرج من النار أحد دخلها )) ( 13) .

    وقال السقاف في (( زهر الريحان )) ص (129 ) : (( وأختم هذه النقطة بتأكيد أن في هذه الآية وغيرها من آي القرآن الكريم دليلا للمعتزلة وغيرهم في أن صاحب الكبيرة مخلد في النار ـ وليست المسألة على هواك وكما يريد مزاجك ـ )) .

    وقال السقاف في تعليقه على (( الإبانة )) ص ( 62 ) : (( شفاعة الرسول للمذنبين إن لم يكونوا من أصحاب الكبائر فلا بأس بها وأما المجرمين ( 14) من أصحاب الكبائر فلا يشفع لهم )) .

    السقاف يعتقد نجاة أبي طالب

    قال السقاف في تعليقه على كتاب (( أسنى المطالب في نجاة أبي طالب )) ص(28 ) :
    (( وقال الشيخ الطوسي في تفسيره التبيان (8/164 ) : وعن أبي عبد الله وأبي جعفر أن أبا طالب كان مسلما وعليه إجماع الإمامية لا يختلفون فيه )) .
    السقاف يدعو إلى الخروج على الحاكم الجائر
    قال السقاف في تعليقه على (( القول الأسد )) ص (30 ) :
    (( والخارجية التي ينبزونه بها أمر حسن ولكنهم لا يفقهون )) .

    وقال السقاف في (( صحيح شرح العقيدة الطحاوية )) ص (638 ) : (( ففكرة عدم الخروج على أئمة الجور ليست صحيحة )) .

    وقال السقاف : (( قلت ( كان قليل الحديث ) من ممادحه ، لأن مذهبه كان مذهب آل البيت وهو الخروج على الطغاة والبغاة بالسيف )) ( 15) .

    السقاف يدعو إلى تأخير الإفطار حتى يطلع النجم

    (( قال ابن حجر في تهذيب التهذيب ( 8/410 ): (( وأيضا فأكثر من يوصف بالنصب مشهورا بصدق اللهجة والتمسك بأمور الديانة ، بخلاف من يوصف بالرفض فإن غالبهم كاذب لا يتورع في الأخبار )) [ فقال السقاف معلقا على كلامه ] : (( وهذا كلام عجيب من ابن حجر وهو مصنف (( تهذيب التهذيب )) . وإليك مثالا يوضح لك شيئا من ذلك : أراد الحافظ ابن حجر أن يشنع على الشيعة فزعم أن من بدعهم تأخير الإفطار بعد الغروب إلى أن يطلع النجم ‍ ! وهذا مع كونه سنة ثابتة عن النبي صلي الله عليه وسلم في صحيح مسلم وغيره إلا أنه غير صحيح عن الشيعة )) ( 16) .


    السقاف يدعو إلى الحداد على موت الحسين


    قال السقاف :
    (( كان النبي صلي الله عليه وسلم قد أمر بصيام عاشوراء لأنه يوم أنجى الله تعالى فيه سيدنا موسى عليه السلام وأغرق فرعون ، ثم حدثت في هذه الأمة على آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الأطهار البررة مصيبة قتل فيها سيدنا الحسين سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنه فما أصابنا أولى بالاهتمام به مما أصاب غيرنا )) ( 17) .


    السقاف يدعو إلى عبادة الأموات والقبور ( 18)

    قال السقاف في (( الإغاثة بأدلة الاستغاثة )) ص ( 165 ) : (( ونحن ننصح المتمسلفة أن يذهبوا إلى قبر سيدنا جعفر الطيار رضي الله عنه أو إلى قبر أبي عبيدة ويدعوا الله تعالى متوسلين أو مستغيثين به ليدلهم الله على الحق ويلهمهم الصواب وليخلصهم من الميل إلى الدراهم التي يقلبون بها الحق باطلا والباطل حقا )) ( 19) .


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: الكشف عن حقيقة حسن السقاف من كتبه وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 05.10.08 8:54

    هل يوثق بكلام السقاف ونقله ؟ !


    * ادعى أن ابن تيمية لم يحج


    قال السقاف : (( أم الشيخ ابن تيمية الذي عاش أكثر من سبعين سنة ( ) والذي لم يتزوج ولم يحج ؟! )) ( 20) .

    كذا قال السقاف أما ابن كثيرـ رحمه الله ـ فقد قال في كتابه (( البداية والنهاية )) (13/333 ) :
    (( وكان ممن حج في هذه السنة [ يعني سنة692] الشيخ تقي الدين ابن تيمية ـ رحمه الله ـ وكان أميرهم الباسطي ونالهم في معان ريح شديدة جدا مات بسببها جماعة وحملت الريح جمالا عن أماكنها وطارت العمائم عن الرؤوس واشتغل كل أحد بنفسه )) .




    * ادعى أن أهل السنة عندهم مصحف سري !!


    قال السقاف ـ في أثناء رده على بعض أئمة السنة ـ : (( افتتح كلامه المغلوط الذي يغالط ويكابر فيه ص ( 3 ) بآيتين أخطأ في إحداهما إشارة من الله سبحانه وتعالى لنا إلى أنه يهرف ويهذي بالباطل والخطأ !! فقال في السطر العاشر : (( قل بفضل الله وبرحمته فليفرحوا ذلك خير مما يجمعون )) !! فحرف الآية على عادته في تحريف الحديث وأقوال العلماء !! ولا غرو ولا عجب فهو الماهر في ذلك !!

    والحق أن الله تعالى قال في سورة يونس : +قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون " إلا أن يكون قد قرأها من مصحف الحشوية !! الذي يتناقلونه بينهم بالدس والسرية !! والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون !! )) ( 21) .
    سبحانك هذا بهتان عظيم ، وإفك مبين !.




    * أنكر جهاد ابن تيمية !


    قال السقاف : (( ومما أشاعه المتمسلفون في هذا العصر ليخدعوا به الشباب وليأسروهم فيكونوا في جانبهم ويضعوهم تحت حوزتهم هو ادعاؤهم بأن ابن تيمية الحراني !! كان مجاهدا !! وهذا مما يقضي بالعجب العجاب !! حيث يدعون بأن ابن تيمية جاهد التتار !!

    وهذه الدعاية الفارغة ما هي إلا سراب بقيعة ليست بشيء في ميزان التحقيق العلمي !! وذلك لأن الذي جاهد التتار هو الشيخ العز بن عبد السلام الأشعري المتوفى سنة (660 ) هـ وقد حارب المسلمون التتار وانتصروا عليهم في معركة عين جالوت سنة (658هـ ) قبل أن يولد ابن تيمية الحراني !! ب(3) سنوات !! وذلك لأن الحراني ولد سنة (661 ) هـ أي بعد حصول المعركة الخالدة بثلاث سنوات ! فكيف يكون ابن تيمية مجاهدا ؟!! ثم المتتبع للتاريخ والوقائع في مثل (( البداية والنهاية )) لابن كثير وهو ممن أخذ فترة على ابن تيمية لا يجد ما يثبت أن ابن تيمية خاض في يوم واحد من أيام حياته معركة وأمسك بيده سيفا يقاتل به أعداء الله تعالى !! )) ( 22) .


    كذا قال السقاف وقد قال الإمام الحافظ ابن كثير في (( البداية والنهاية )) (14/30) في أثناء حديثه عن وقعة ( شقحب) ما يلي : (( وفي يوم الاثنين رابع الشهر رجع الناس من الكسوة ، إلى دمشق فبشروا الناس بالنصر . وفيه دخل الشيخ تقي الدين بن تيمية البلد ومعه أصحابه من الجهاد ، ففرح الناس به ودعوا له وهنأوه بما يسر الله على يديه من الخير ، وذلك أنه ندبه العسكر الشامي أن يسير إلى السلطان يستحثه على السير إلى دمشق فسار إليه فحثه على المجيء إلى دمشق بعد أن كاد يرجع إلى مصر فجاء هو وإياه جميعا فسأله السلطان أن يقف معه في معركة القتال ، فقال له الشيخ السنة أن يقف الرجل تحت راية قومه ، ونحن من جيش الشام لا نقف إلا معهم ، وحرض السلطان على القتال وبشره بالنصر وجعل يحلف بالله الذي لا إله إلا هو إنكم منصورون عليهم في هذه المرة فيقول له الأمراء : قل إن شاء الله فيقول: إن شاء الله تحقيقا لا تعليقا .

    وأفتى الناس بالفطر مدة قتالهم وأفطر هو أيضا ، وكان يدور على الأجناد والأمراء فيأكل من شيء معه في يده ليعلمهم أن إفطارهم ليتقووا على القتال أفضل فيأكل الناس ، وكان يتأول في الشاميين قوله صلي الله عليه وسلم : (إنكم ملاقوا العدو غدا ، والفطر أقوى لكم ) فعزم عليهم في الفطر عام الفتح كما في حديث أبي سعيد الخدري ……. ثم نزل النصر على المسلمين قريب العصر يومئذ ، واستظهر المسلمون عليهم ولله الحمد والمنة )) .


    وقال الحافظ عمر بن علي البزار في كتابه (( الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية )) ص (67 ) : (( كان رضي الله عنه ، من أشجع الناس وأقواهم قلبا ، ما رأيت أحدا أثبت جأشا منه ، ولا أعظم عناء في جهاد العدو منه . كان يجاهد في سبيل الله بقلبه ولسانه ويده ولا يخاف في الله لومة لائم .


    وأخبر غير واحد : أن الشيخ رضي الله عنه ، كان إذا حضر مع عسكر المسلمين في جهاد يكون بينهم واقيتهم وقطب ثباتهم . إن رأى من بعضهم هلعا أو رقة ، أو جبانة ، شجعه وثبته وبشره ووعده بالنصر والظفر والغنيمة ، وبين له فضل الجهاد والمجاهدين وإنزال الله عليهم السكينة .

    وكان إذا ركب الخيل يتحنك ويجول في العدو كأعظم الشجعان ويقوم كأثبت الفرسان ، ويكبر تكبيرا أنكى في العدو من كثير من الفتك بهم ، ويخوض فيهم خوض رجل لا يخاف الموت .


    وحدثوا أنهم رأوا منه في فتح عكة أمورا من الشجاعة يعجز الواصف عن وصفها .
    قالوا : ولقد كان السبب في تملك المسلمين إياها بفعله ومشورته وحسن نظره )) ( 23).




    * السقاف يزعم أن العلامة ابن باز لا يعرف التوحيد

    قال السقاف في تعليقه على (( دفع شبه التشبيه )) ص ( 188 ) (الطبعة الثانية ) :
    (( ولا عبرة بكلام المعلق عليه ـ الفتح ـ البتة لأنه لا يعرف التوحيد !! )) .



    * ادعى أن أهل السنة يبغضون السيرة النبوية وآل البيت

    قال السقاف في (( مجموع رسائله )) (2/800 ) :
    (( وهؤلاء يتظاهرون الآن بأنهم يحرصون على إثبات فضائل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع كونهم نواصب يبغضون قراءة السيرة النبوية أشد البغض كما يبغضون آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا يحترمونهم ولا يوقرونهم إلى غير ذلك مما هو معروف ومشهور !! )) .
    ما أحسن أن نذكر أمام هذا الكذب الشنيع والافتراء القبيح قوله × :
    (( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستح فاصنع ما شئت )) رواه البخاري .


    * حذف من (حديث ابن عمر) كلمة (بعدها)

    مما استدل به السقاف على إثبات سنة قبلية للجمعة ما يلي :
    (( 3ـ وعن نافع قال : ( كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة ويصلي ركعتين في بيته ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يفعل ذلك )رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه )) ( 24) .


    استخرج هذا الحديث من(سنن أبي داود ) و(صحيح ابن حبان) تجد أن لفظه كما يلي :
    (( عن نافع قال كان ابن عمر يطيل الصلاة قبل الجمعة ويصلي بعدها ركعتين في بيته ويحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك)) .
    تأمل الفرق بين معناه قبل حذف كلمة (بعدها ) وبعد حذفها يتبين لك جلية الأمر .




    * نقل عن ابن تيمية أن الله جسم

    قال السقاف في كتابه (( السلفيه الوهابية )) ص (58 ) ( الطبعة الأولى ) : (( يعتقد الوهابية السلفيون أن الله تعالى جسم له حد وغاية صرح بذلك ابن تيمية في كتابه ( موافقة صريح المعقول ) )) .


    كذا زعم السقاف مع أن الإمام شيخ الإسلام ابن تيمية يقول في (( موافقة صريح المعقول )) :
    (5 / 363 ) : (( ولفظ (الجسم ) في حق الله وفي الأدلة الدالة عليه ، لم يرد في كتاب الله ولا سنة رسوله ، ولا كلام أحد من السلف والأئمة ، فما منهم أحد قال : إن الله جسم أو جوهر أو ليس بجسم ولا جوهر )) .


    وقال ـ أيضا ـ في الكتاب نفسه ( 1 / 133 ) :
    ((أما الشرع فليس فيه ذكر هذه الأسماء في حق الله لا بنفي ولا إثبات ، ولم ينطق أحد من سلف الأمة وأئمتها في حق الله تعالى بذلك ، لا نفيا ولا إثباتا بل قول القائل : إن الله جسم أو ليس بجسم أو جوهر أو ليس بجوهر أو متحيز أو ليس بمتحيز أو في جهة أو ليس في جهة أو تقوم به الأعراض والحوادث أو لا تقوم به ونحو ذلك ـ كل هذه الأقوال محدثة بين أهل الكلام المحدث لم يتكلم السلف والأئمة فيها لا بإطلاق النفي ولا بإطلاق الإثبات بل كانوا ينكرون على أهل الكلام الذين يتكلمون بمثل هذا النوع في حق الله تعالى نفيا وإثباتا )) .


    وقال شيخ الإسلام الإمام المجاهد ابن تيمية ـ رحمه الله ـ
    في (( مجموع الفتاوى )) (5 / 295 ) : (( وإثبات لفظ الجسم ونفيه بدعة لم يتكلم به أحد من السلف والأئمة كما لم يثبتوا لفظ التحيز ولا نفوه ولا لفظ الجهة ولا نفوه ولكن أثبتوا الصفات التى جاء بها الكتاب والسنة ونفوا مماثلة المخلوقات )) .

    وقال ـ عليه سحائب الرحمة ـ أيضا في (( مجموع الفتاوى )) : ( 5 / 434 ) : (( وأما الشرع فمعلوم أنه لم ينقل عن أحد من الأنبياء ولا الصحابة ولا التابعين ولا سلف الأمة أن الله جسم أو أن الله ليس بجسم بل النفي والإثبات بدعة فى الشرع )) وقال شيخ الإسلام ـ أيضا ـ في (( مجموع الفتاوى )) ( 6 / 102 ) : (( كما أن قوله (الرب جسم ) بدعة وقوله (ليس بجسم ) بدعة)) .


    وقال ـ أيضا ـ في (( بيان تلبيس الجهمية )) ( 1 / 396 ، 397) : (( قلت هذا الكلام فيه تقصير كثير في معرفة مذاهب الناس وتحقيقها وذلك أن القائلين بأن الله تعالى فوق العرش والقائلين بالصفات الخبرية وهم السلف وأهل الحديث وأئمة الأمة وجماهيرها وجمهور الصفاتية من الكلابية والأشعرية والكرامية وجمهور المشهورين بالإمامة في الفقه والتصوف في الأمة من جميع الطوائف جمهورهم لا يقول هو جسم ولا ليس بجسم لما في اللفظين من الإجمال والاشتراك المشتمل على الحق والباطل )) .

    من خلال عرض كلام السقاف مع كلام شيخ الإسلام ابن تيمية تعرف كيف يكذب السقاف عليه إذ يزعم أنه يصرح (بأن الله جسم ) مع أن ابن تيمية يصرح بخلاف ذلك تماما ، ويبين بأن إطلاق لفظ الجسم على الله بدعة . فيا للعجب! كيف يتجرأ على هذا الكذب الصريح دونما حياء أو خجل ؟.


    * زعم أن أهل السنة يثبتون صفة الجنب لله

    قال السقاف : (( وذلك مثل قوله تعالى
    + أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله " الزمر : 56 ، فجميع الناس حتى في هذا العصر يفهمون أن معناها هو : يا حسرتى على ما فرطت في حق الله أو في أمره .


    وقد أولها بمثل هذا أيضا السلف الصالح ، قال الحافظ ابن جرير وهو من السلف في تفسيره ( جزء 24/19 ) : (( وقوله صلي الله عليه وسلم على ما فرطت في جنب الله " يقول : على ما ضيعت من العمل بما أمرني الله به وقصرت في الدنيا في طاعة الله )) اهـ


    ونقل الحافظ ابن جرير ذلك عن جماعة من السلف وهم مجاهد والسدي وقتادة . فهذا ما يفهمه جميع المسلمين والعقلاء حسب أساليب العربية ولا يحتاج الإنسان أن يبين بعد تلاوته لهذه الآية الكريمة أنه هل أثبت الله لنفسه جنبا في هذه الآية أم لا ؟! وهل له جنب أم ليس له ؟! لكن العجب العجاب أن ترى المجسمة يثبتون له سبحانه وتعالى عما يقولون جنبا بل يقولون ـ زائدين على ذلك ـ إنه ولو لم يذكر إلا جنبا واحدا في كتابه فليس معنى ذلك أنه ليس له جنب آخر !! كما يقول ذلك ابن قيم الجوزية في كتابه (( الصواعق المرسلة )) انظر مختصر الصواعق ( 1/33 ) . وأقول كبرت كلمة تخرج من أفواههم وسطرتها أيديهم !! )) ( ) انتهى كلام حسن السقاف .


    وإليك الآن كلام الإمام الكبير الشهير ابن قيم الجوزية ـ عليه سحائب الرحمة والرضوان ـ ؛ لتعلم حقيقة السقاف
    قال ابن القيم في كتابه (( الصواعق المرسلة )) ( 1 / 247 ) :

    (( السادس : أن يقال من أين في ظاهر القرآن إثبات جنب واحد ، هو صفة الله ؟ ومن المعلوم أن هذا لا يثبته أحد من بني آدم ، وأعظم الناس إثباتا للصفات هم أهل السنة والحديث الذي يثبتون لله الصفات الخبرية ، ولا يقولون : إن لله جنبا واحدا ، ولا ساقا واحدة ، قال عثمان بن سعيد الدارمي في نقضه على المريسي : وادعى المعارض زورا على قوم أنهم يقولون في تفسير قول الله :
    + يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ " (الزمر:56) .إنهم يعنون بذلك الجنب الذي هو العضو ، وليس ذلك على ما يتوهمونه . قال الدارمي : فيقال لهذا المعارض : ما أرخص الكذب عندك وأخفه على لسانك ، فإن كنت صادقا في دعواك فأشربها إلى أحد من بني آدم قاله ، وإلا فلم تشنع بالكذب على قوم هم أعلم بهذا التفسير منك وأبصر بتأويل كتاب الله منك ، ومن إمامك ؟ إنما تفسيرها عندهم تحسر الكفار على ما فرطوا في الإيمان والفضائل التي تدعو إلى ذات الله ، واختاروا عليها الكفر والسخرية بأولياء الله فسماهم الساخرين فهذا تفسير الجنب عندهم ، فمن أنبأك أنهم قالوا جنب من الجنوب فإنه لا يجهل هذا المعنى كثير من عوام المسلمين فضلا عن علمائهم .
    وقد قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : (الكذب مجانب للإيمان ) . وقال ابن مسعود : (لا يجوز من الكذب جد ولا هزل ) وقال الشعبي : (من كان كذابا فهو منافق ) اهـ


    وتوجيه ذلك أن الله قال :
    + أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ*أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ*أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ*بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ" (الزمر:56ـ 59) .


    فهذا إخبار عما تقوله هذه النفس الموصوفة بما وصفت به وعامة هذه النفوس لا تعلم أن لله جنبا ولا تقر بذلك ، كما هو الموجود منها في الدنيا . فكيف يكون ظاهر القرآن أن الله أخبر عنهم بذلك وقد قال عنهم + يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله " والتفريط فعل أو ترك فعل وهذا لا يكون قائما بذات الله لا في جنب ولا في غيره، بل يكون منفصلا عن الله وهذا معلوم بالحس والمشاهدة ، وظاهر القرآن يدل على أن قول القائل : "يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله " ليس أنه جعل فعله أو تركه في جنب يكون من صفات الله ، وأبعاضه فأين في ظاهر القرآن ما يدل على أنه ليس لله إلا جنب واحد يعني به الشق .

    السابع :

    أن يقال هب أن القرآن دل ظاهره على إثبات جنب هو صفة فمن أين يدل ظاهره أو باطنه على أنه جنب واحد وشق واحد ومعلوم أن إطلاق مثل هذا لا يدل على أنه شق واحد كما قال النبي صلي الله عليه وسلم لعمران بن حصين : (صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا ، فإن لم تستطع فعلى جنب ) . وهذا لا يدل على أنه ليس لعمران بن حصين إلا جنب واحد . فإن قيل : المراد على جنب من جنبيك ، قلنا : فقد علم أن ذكر الجنب مفردا لا ينفي أن يكون معه غيره ولا يدل ظاهر اللفظ على ذلك بوجه .


    ونظير هذا اللفظ القدم إذا ذكر مفردا لم يدل على أنه ليس لمن نسب إليه إلا قدم واحد كما في الحديث الصحيح (حتى يضع عليها رب العزة قدمه ) وفي الحديث : ( أنا العاقب الذي يحشر الناس على قدمي) )) .


    فكل من كان فطنا لبيبا ، أو أحمق بليدا إذا قرأ كلام هذا وذاك فسيعلم أن السقاف قد افترى إفكا مبينا ، وزوّر بهتانا عظيما ، وتحمل وزرا كبيرا فحسابه على ربه يوم الآزفة،إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع .



    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: الكشف عن حقيقة حسن السقاف من كتبه وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 05.10.08 9:04

    *السقاف يقول عن كفار قريش (( ما كانوا يقرون بوجود الله )) ( 25)


    والله سبحانه يقول : "قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلا تَتَّقُونَ"(يونس :31 )
    وقال تبارك وتعالى : " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ" (العنكبوت:61)

    وقال : " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ"(العنكبوت:63)
    وقال : " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ" (لقمان:25)
    وقال : " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ" (الزمر:38)
    وقال : " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ" (الزخرف:9) وقال : " وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ" (الزخرف:87)
    وقال : " وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ" (يونس:18)
    وقال : " أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ" (الزمر:3)
    وقال :+ وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ"( 26) . (يوسف:106) .


    موقف السقاف من علماء السنة أئمة الهدى ومصابيح الدجى



    السقاف يرى أن المجسمة كفار والمجسمة عنده هم أهل السنة


    قال حسن السقاف في (( صحيح شرح العقيدة الطحاوية )) ص (713 ) :
    (( المسألة السابعة : اعلم بأننا لا نوافق بعض المتأخرين من الفقهاء على أشياء ذكروها في باب الردة لمخالفتهم للنصوص أولا ، ولأئمة مذاهبهم ثانيا ، وللمتقدمين ثالثا ، ولأن أقوالهم لا تعتبر نصوصا شرعية لا يمكن مخالفتها رابعا .


    ومن تلك المسائل قول بعضهم بأن المجسمة مبتدعة لكنهم غير كفار( 27)، وهذا خطأ محض لا يوافقون عليه البتة ، والصواب القول بتكفير المجسمة كما قال الإمام النووي ( 28) في شرح المهذب (4/253 ) )) .




    السقاف يرى أن كل من نطق بكلمة الكفر فهو كافر


    قال حسن السقاف في (( صحيح شرح العقيدة الطحاوية )) ص ( 707 ) :
    (( يخطئ بعض الناس الذين ينسبون أنفسهم للعلم فيقول أحدهم عن قول كفري : نعم أوافقك على أن هذا الأمر كفر ، ولكن نقول : هذا كفر ولا نكفر صاحبه !! )) .
    ما هو التشبيه في مفهوم السلف؟ (29)


    اعلم – رعاك الله – أن التشبيه عند السلف هو أن يُقال: يد كيد ، وسمع كسمع .
    وأما من رمى من يثبت الصفات الواردة في الكتاب والسنة الصحيحة بالتشبيه ، فهو جهمي معطل .


    قال الإمام الحافظ الترمذي رحمه الله تعالى في » سننه« تحت » باب ما جاء في فضل الصدقة « من أبواب الزكاة :
    » وقد قال غيرُ واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ونزول الرّب تبـارك وتعالى كلَّ ليلةِ إلى السماء الدنيا ، قالوا : قد تثبتُ الروايات في هذا ويُؤمًنُ بها ولا يُتَوَهمُ ولا يُقال كيف .


    هكذا روي عن مالك بن أنس وسفيان بن عيينه وعبدالله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الأحاديث: أمرّوها بلا(كيف) ، وهكذا قول أهل العلم من أهل السنّة والجماعة.
    وأمّا الجهمية فأنكرت هذه الروايات وقالوا هذا تشبيه.


    وقد ذكر الله تعالى في غير موضع من كتابه اليدَ والسمعً والبصرَ فتأوّلت الجهمية هذه الآيات وفسّروها على غير ما فسّر أهل العلم وقالوا إنّ الله لم يخلق آدم بيده ، وقالوا إنّما معنى اليد القوّة . وقال إسحق بن إبراهيم : إنّما يكون التشبيه إذا قال يدٌ كيدٍ أو مثل يدٍ أو سمع كسمع أو مثل سمع ، فإذا قال سمع كسمع أو مثل سمع فهذا تشبيه .وأمّا إذا قال كما قال الله يدٌ وسمعٌ وبصرٌ ولا يقول كيف ولا يقول مثل سمع ولا كسمع فهذا لا يكون تشبيهاً وهو كما قال الله تبارك وتعالى في كتابه  ليس كمثله شيء وهو لسميع البصير  (30) .


    % وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم سمعت أبي يقول: » علامة الجهمية تسميتهم أهل السنة مشبهة « ( 31) .


    % وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في » الفتوى الحموية« (ص 64 ) :
    » فإنّ الجهمية والمعتزلة إلى اليوم يسمون من أثبت شيئاً من الصفات مشبهاً ، كذباً منهم وافتراء ، حتى إن منهم من غلا ورمى الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم بذلك، حتى قال ثمامة بن الأشرس من رؤساء الجهمية : ثلاثة من الأنبياء مشبهة : موسى حيث قال إن هي إلا فتنتك  [الأعراف:155 ]،

    وعيسى حيث قــال تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك [المائدة:116]
    ومحمد حيث قال [ ينزل ربّنا ] وحتى إن جلّ المعتزلة تُدخل عامة الأئمة – مثل مالك وأصحابه والثوري وأصحابه والأوزاعي وأصحابه والشافعي وأصحابه وأحمد وأصحابه وإسحاق بن راهويه وأبي عبيد وغيرهم – في قسم المشبهة « .



    السقاف يثني على الجهم الذي اتفق السلف على ذمه (32) !


    قال السقاف في (( مجموع رسائله )) (1/21 ) : والحق عندنا : أن ما ينسب للجهم بن صفوان وأقوال ( 33) وعقائد فاسدة مكذوب عليه لا يثبت عنه ، والظاهر أنه رجل فاضل من العلماء المنزهين )) .




    السقاف يحاول إخفاء تجسيم الروافض

    قال السقاف : : (( ونقل الإمام البغدادي في (( الفرق ))ص(332) : أن أهل السنة (اتفقوا على نفي النهاية والحد عن صانع العالم خلافا للهشامية والكرامية المجسمة اهـ ))( 34) .


    بعد أن قرأت نقل السقاف عن البغدادي إليك كلام البغدادي من كتابه ((الفرق)) :
    (( وقالوا بنفي النهاية والحد عن صانع العالم ، على خلاف قول هشام بن الحكم الرافضي في دعواه أن معبوده سبعة أشبار بشبر نفسه ، وخلاف من زعم من الكرامية أنه ذو نهاية من الجهة التي يلاقي منها العرش ، ولا نهاية له من خمس جهات سواها )) ( 35).


    فلماذا يحاول السقاف أن يخفي هذه الحقيقة ، وهي أن قدماء الروافض الذين يزعمون أنهم على مذهب آل البيت في العقيدة والفروع زورا وبهتانا كانوا مجسمة ممثلة ؟!! أما المتأخرون منهم فهم جهمية معطلة .




    أهل السنة جميعا عند السقاف مجسمة والمجسمة عنده كفار


    قال السقاف في تعليقه على(( الإبانة )) ص (198 ) ((فإن من قال له يدين ثنتين ( 42) وعينين ووجه لم يكن إلا مجسما وإن تظاهر بنفي الجارحة ! )) .

    وقال ص (170 ) تعليقا على قول الأشعري : (( لأنه مستو على العرش الذي فوق السموات )) : وهذا تصريح بالتجسيم الباطل عقلا ونقلا ! )) .


    وقال ص (171 ) معلقا على قول الإمام الأشعري : (( فلو لا أن الله عز وجل على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش )) : هل بقي تصريح بالتجسيم بعد هذا الهذيان ؟! )) .


    وقال ص ( 120 ) معلقا على قول الإمام الأشعري : (( وإنما أراد من نفى رؤية الله عز وجل بالأبصار التعطيل )) : (( مسكين ! وإنما أراد من يثبت رؤية الله عز وجل بالأبصار التجسيم والتشبيه ! ))

    وبناء على معتقد السقاف الباطل يكون جميع أهل السنة من المجسمة ، والمجسمة عنده كفار فنسأل الله العافية !!


    وقد صرح السقاف بتكفير شيخ الإسلام ابن تيمية ( 36)


    قال السقاف : (( ومن هذا الكلام تعرف أنه لا يجوز أن نتهاون مع المجسمة فالمجسمة كفار بلا مثنوية ، والمجسم يعبد صنما

    وقد جزم بذلك الإمام النووي رحمه الله تعالى فإنه قال في باب صفات الأئمة من المجموع ( 4/253 ) : فممن يكفر من يجسم تجسيما صريحا )) اهـ فيدخل في ذلك الحراني بتشديد الراء وتقديم المهملة !!)) ( 37). انتهى كلام السقاف .


    وقال السقاف : (( مع أن أهل الحديث متفقون على كفر من يقول بقدم النوع ( 43) وعلى كفر ابن تيمية القائل بذلك قولا واحدا لا خلف فيه !! )) ( 44) .

    لاحظ أيها المسلم ما يلي ؛ لتعلم خطر وضرر أفكار السقاف على الأمة الإسلامية :


    * حسن السقاف يكفر شيخ الإسلام ابن تيمية صراحة ، وهو بذلك يكون مكفرا كل من سار على نهجه

    ولقد كان شيخ الإسلام متمسكا بالكتاب والسنة ، بفهم السلف الصالح ، مع العلم والزهد والعبادة والجهاد والتقوى والصلاح ؛ فيكون السقاف مكفرا أهل العلم والصلاح والتقوى ومن يتبع الكتاب والسنة .

    هذا موقفه من أهل التقوى والجهاد والعلم والصلاح .


    * والسقاف يصرح بأن المجسمة كفار ثم يفسر التجسيم تفسيرا باطلا مخالفا تفسير السلف والأئمة فيدخل من يثبت أن المؤمنين يرون الله في الدار الآخرة ـ مثلا ـ في طائفة المجسمة فهو بذلك يكون مكفرا جميع أهل السنة وهذا يؤدي إلى استباحة دمائهم وأموالهم ونسائهم .


    * وحتى لا يتوهم أحد أنه يقصد تكفير الأقوال دون القائلين يوضح السقاف أن كل من نطق بالكفر فهو كافر دون نظر أتوفرت فيه شروط التكفير وانتفت عنه الموانع أم لا ؟.


    * ثم هو لم يرتض قول أهل السنة في أصحاب الكبائر في أنهم تحت مشيئة الله ، إن شاء عذبهم ، وإن شاء غفر لهم ، وأن من دخل النار منهم لا بد أن يخرج منها . بل يصرح بأن أهل الكبائر من المسلمين مخلدون في النار فهو بذلك يخرجهم من دائرة الإسلام .


    * وهو ينفي صحة مذهب أهل السنة في عدم الخروج على الحاكم المسلم ، ولو كان جائرا لما يترتب على ذلك من المفاسد العظيمة من استباحة الدماء ، وفقدان الأمن ونهب الأموال ، وانتهاك الأعراض ، ويدعو بكل صراحة إلى الخروج بل يثني على الخوارج ثناء صريحا ، ويوضح صحة طريقتهم . وطريقتهم هي سفك دماء المسلمين ، وتكفيرهم . فما الذي يريده السقاف من هذه السموم التي ينفثها في الأمة ؟! .




    السقاف يعتقد أن الله تعالى لا داخل العالم ولا خارجه !! وهذا هو التعطيل الذي حذر منه السلف ‍

    قال السقاف في تعليقه على (( الإبانة )) ص ( 203 ) :
    (( حقيقة العلم الذي يفهمه الإنسان يتنزه الله تعالى عنه كما أن حقيقة الوجود الذي يفهمه الإنسان يتنزه الله تعالى عنه ! ………)) .
    وقال السقاف في تعليقه على (( العلو )) ص (540 ) : (( لفظة قائما بذاته لا دليل عليها !! )) .
    ويزعم السقاف أن الله لا داخل العالم ولا خارجه ( 40)



    السقاف يقدح في السلف وعلماء الحديث


    قال السقاف في تعليقه على كتاب (( الإبانة )) ( ص 77 ) :
    (( ومن هنا تعرف مبلغ هؤلاء الرواة وأصحاب المسانيد من الدين والعقل وأنهم من دهور طويلة فقدوا عقولهم وأدمغتهم ومبلغ علمهم صح الإسناد أم لم يصح وفيه علة أم هو خلو من التعليل )).

    وقال في الكتاب نفسه ص (98 ) :
    (( أهل الزيغ في الحقيقة هم أولئك المحدثون الذين يصنفون كتبا يسمونها بكتب السنة )) وقال في الكتاب نفسه ص (22 ) :
    (( والذين جاءوا بالقول بالظاهر هم جماعة من أهل الحديث كابن المبارك والسفيانين ووكيع والأوزاعي وأمثالهم ، فإنهم حاولوا أن يحافظوا على الإرث الأموي ـ بقصد أو بغير قصد ـ الذي تبنى التشبيه والتجسيم )) .


    قال السقاف في تعليقه على (( الإبانة )) ص (152 ) :
    (( ومختصر الأمر : أن ابن المبارك وأمثاله ممن يسمونهم بالسلف كانوا على نظام المحدثين الموالين للفكر الأموي المتمثل فيما بعد بالفكر الحنبلي المبني على التجسيم والنصب )) .

    وقال في الصفحة التي تليها :
    (( وأقوال من يسمونهم بأئمة السلف ليس لها وزن عندنا إلا إن وافقت الحق وإلا فيضرب بها عرض الحائط ، والسلام )) .


    وقال السقاف في كتابه (( مسألة الرؤية )) الطبعة الأولى ص (54 ) :
    وينبغي أن نتكلم هنا على إسناده لأن المتمسلفين البلهاء لا يعقلون بطلان الحديث إلا إذا قلنا لهم قال أبو زرعة وقال أبو مرعة !! )) .




    السقاف يطعن في إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل ( 45)

    قال السقاف في تعليقه على (( الإبانة )) ص ( 74 ) : (( ثم إن أحمد بن حنبل ليس له مذهب مدون في العقائد كما يقولون ! وإن كان الصواب عند بعض العلماء وضعه في قائمة المجسمة والمشبهة )) .




    السقاف يطعن في الإمام الذهبي


    قال السقاف في تعليقه على (( العتب الجميل )) ص ( 135 ) :
    (( الذهبي ناصبي مشهور وقد رجع عن بعض نصبه )) .

    وقال السقاف في تعليقه على (( العلو )) ص (538 ) : (( كلا لم يحتج البيهقي لذلك بهذا الذي ذكره الذهبي فلا أدري ما تسمى هذه الأفعال وهذا التدليس ؟ وبذلك لا نستطيع أن نثق بالذهبي في نقل عن إمام أو عالم في هذه البابة !! )) .


    وقال السقاف في (( إعلام الثقلين )) ( 46) ص ( 82 ) : (( بل الذهبي نفسه يروج الأفكار الباطلة في كتبه ومؤلفاته ثم يتظاهر بالإنكار على هؤلاء الذي يزعم بأنهم مغالون وهو مثلهم لا يختلف عنهم في مآل الأمر وخلاصته ‍‍!! )) .




    السقاف يتهم الإمام ابن كثير بالنصب

    قال السقاف في (( زهر الريحان )) ص (139 ) : (( قال ابن كثير الناصبي )) .




    السقاف يطعن في الإمام أبي الحسن الأشعري ( 42)

    تحدث حسن السقاف عن الإمام أبي الحسن الأشعري في تعليقه على كتابه (( الإبانة )) كلاما كثيرا منه ما يلي :
    قال ص ( 200 ) : (( هذه المواضع تفيد أنه يأخذ القرآن في أمور الصفات على الظاهر وهذا نفس قول المشبهة والمجسمة وهو منهم عندنا جزما ! )) .


    وقال ص (12 ) : (( فهل كان هو بذلك المستوى العقلي حتى يكون ممن لا يستطيع أن يكتشف ضلال أو خطأ مذهب المعتزلة أربعين سنة ؟‍! المفترض من الإمام الذكي أن يكتشف الضلال والخطأ من أول الجلسات أو خلال أشهر أو على الأكثر سنة ! لا أن تجري عليه أربعون سنة ثم يصور مذهب المعتزلة في الإبانة والمقالات بغير صورته الحقيقية ويتقول عليهم بأنواع الفرى وهم برءاء منها ! ))


    وقال ص (39 ) : (( وقد كان الأشعري يتزلف للحنابلة بشكل غريب وعجيب وكتب الحنابلة وعلى رأسها كتاب السنة لابن أحمد وما ينقلونه عن أحمد ابن حنبل نفسه طافحة بالتجسيم والتشبيه )) وقال ص (74 ) : (( والآن أرى أن الكتاب من تصنيف الأشعري وأنه كان حنبليا يعتقد عقيدتهم )) .

    وقال ص (162 ) : (( اعتراض سمج لا معنى له ، وهذا يثبت أن المصنف حنبلي لا عقل له أو متزلف منافق ليرضى عنه البربهاري ولم يحصل على الرضا فما قبل ! )) .

    وقال ص (192 ) : (( من الذي قال معنى قوله تعالى ( ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ) معناه بنعمتي ؟! إذا كان يعني المعتزلة الذين يقال أنه درس عندهم أربعين سنة فهم لم يقولوا بذلك ! وهذا يثبت أن القصص التي تحكى في ذلك وأنه يعرف تفاصيل مذهب المعتزلة قصص خرافية ! أو كان المذكور غبيا بحيث يجلس في مذهب أربعين سنة فلا يعرف أقواله ولا آراء ذلك المذهب ! ونحن نرى اليوم كثيرا في شيوخ ينتسبون إليه اسما وعمرهم يقارب الستين والسبعين وأكثر وهم من أجهل الناس بمذهب الأشعري والأشاعرة ! )) .




    السقاف يصرح بأن الإمام النووي من النواصب

    قال السقاف في (( زهر الريحان )) ص (137 ) : (( والقسم الثالث : نواصب وهم على نوعين ! نواصب بالتوارث دون قصد أمثال النووي ، ونواصب عن قصد وهم مثل الجوزجاني وابن العربي المالكي صاحب القواصم واحترت في الهيتمي هل هو قائل بالنصب وراثة متأثرا بالأجواء التي عاش بها أم أنه متعمد قاصد لكن تصنيفه لذلك الكتاب الفارط يرجح القصد والتعمد ! )) .




    السقاف يطعن في الإمام البخاري وصحيحه

    قال السقاف في تعليقه على (( الإبانة )) ص (100 ) :
    (( والحقيقة أن البخاري كان الأليق به أن ينزه صحيحه عن مثل هذا الحديث الساقط بنفسه ‍! ولكنه هو وغيره توسعوا في الصفات والتوحيد في قبول الأحاديث المردودة المضحكة ليردوا على المعتزلة ومن ينعتونهم بالجهمية والمعطلة ! فعطلوا عقولهم وأخذوا بهذه الروايات المستبشعة المستهجنة !! )) .


    وقال السقاف في تعليقه على (( العتب الجميل )) ص (78 ) :
    (( وعلى هذا نقول وأحاديث الصفات التي رواها البخاري في صحيحه شبهت عليه وهي مردودة وإن كان رواتها ثقات ! )) .



    السقاف يتهم الإمام الباقلاني بالتجسيم والنصب ( 47)

    قال السقاف في تعليقه على (( العلو )) ص (519 ) :
    (( وهي للباقلاني المجسم )) وقال ص (540 ) :
    (( وكان الباقلاني ناصبيا ومنه دخل النصب لهذا المذهب !! ومنه اقتبس أبو بكر بن العربي المالكي ما كتبه في أواخر (العواصم ) مما يتعلق بالخلفاء !! اقتبسه من آخر كتاب (تمهيد الأوائل) للباقلاني !! )) .


    وقال الذهبي في (( العلو)) ص ( 541 ) عن الإمام الباقلاني : (( وقال مثل هذا القول في كتاب (( التمهيد )) له ، وقال في كتاب الذب عن أبي الحسن الأشعري : (( كذلك قولنا في جميع المروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في صفات الله إذا صح من إثبات اليدين والوجه والعينين ، ويقول :إنه يأتي يوم القيامة في ظلل من الغمام ، وأنه ينزل إلى سماء الدنيا كما في الحديث وأنه مستو على عرشه

    إلى أن قال : وقد بينا دين الأئمة وأهل السنة أن هذه الصفات تمر كما جاءت بغير تكييف ولا تحديد ، ولا تجنيس ولا تصوير كما روي عن الزهري وعن مالك في الاستواء ، فمن تجاوز هذا فقد تعدى وابتدع وضل )) .

    علق عليه السقاف بقوله : (( بل المبتدع الضال المتعدي من أثبت لله عينين !! تعالى الله عن خرطكم وهذركم أيها الأئمة النجباء والجهابذة النبغاء علوا كبيرا !! )) ( 48) .


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: الكشف عن حقيقة حسن السقاف من كتبه وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 05.10.08 9:09

    السقاف يتهم الإمام البيهقي بالتجسيم



    قال السقاف في تعليقه على (( الإبانة ))
    ص ( 167 ) : (( وبالمناسبة : فإن البيهقي في كتاب (الاعتقاد) جاء بنصوص الإبانة وطورها وطولها وعرضها ولم يفعل إلا التقليد والمتابعة لترهات الإبانة المخزية فما نرد به على هذه النصوص ههنا نرد به على تلك !! )) .

    وقال ص ( 30 ) : (( فهنا يلتقي الحنابلة المجسمة وابن تيمية مع الأشعري والبيهقي والخطابي وشيوخه الأشاعرة في حمل الأمور على ظاهرها وهذا ما يأباه أهل التنزيه والحق !! )) . وقال ص (31 ) : (( فظهر أن طريقة من يسميهم بعض الناس بالمجسمة أمثال ابن تيمية هي نفس طريقة بعض السلف والأشعري والخطابي والبيهقي لا فرق ، مهما حاول المتعصبون أن يتمحلوا لإظهار فروق بين الفريقين لأنها فروق خيالية يتوهمونها وهي لا ثم !!)) .


    أخطاء السقاف النحوية والإملائية

    هذه أخي القارئ بعض أخطاء السقاف في النحو والإملاء ، وهي غيض من فيض لتعلم حقيقة حسن السقاف ومبلغ علمه :



    من أخطائه في تعليقه على كتاب (( الإبانة )) ( 49)

    ما يلي :
    ص (14 ) : ( عن الشيخ أبو حامد ) ص (27 ) :(أن كثير مما فيه مما لا يصح إسناده ) . ص (62 ) : ( وأما المجرمين من أصحاب الكبائر ) ص (70 ) :
    ( فالمخالفين ذكروا ) ص (72 ) : ( كل المسلمون ) .ص (73 ) : ( التي سمونها مذهب ) ص ( 82 ) : ( ومما شاءه أن يكون العباد مخيرون ) . ص
    ( 83 ) : ( وهو أننا مسيرين ) ص ( 99) : ( أن السلف والنقلة متخبطين ) .
    ص ( 101) : ( فمن كان مكرها من الصحابة في تلك الحال أفيبنى على أفعاله أحكاما شرعية ) . ص ( 102) : ( يشتمون سيدنا علي عليه السلام ) ص ( 103) : ( لأن في ذلك تيئيس ) . ص ( 112 ) : ( فنهى الله تعالى سيدنا نوح ) . ص ( 194) ( بأنه هو وسيدنا آدم عليه السلام مخلوقين بيدي الله ) . ص ( 195) : ( بأن اليدين هنا النعمتين ) ص ( 196 ) :
    ( وليست يد واحدة ) . ص ( 196 ) : ( مخالفيه لا يقولون بذلك ) ص
    (198) : ( فإن من قال له يدين ثنتين وعينين ووجه لم يكن إلا مجسما ) ص
    (198 ) : ( لأن حياة الله ليست روح ودم ولحم ) .
    ص ( 200 ) : ( أما اليدين فإنهما ) . ص ( 221 ) : ( وأصحاب الشهوات مستمرين ) ص (236 ) : ( فالله تعالى دعا أبو بكر رضي الله عنه وأبو لهب لعنه الله إلى الهدى بواسطة سيد الخلق × ) . ص ( 240) : ( وفي السند رجلين مجهولين ) ص ( 252) : ( ولا يكونوا بذلك ) ص ( 271 ) : ( ويبني على ذلك ترهات باطلة وأفكار غير صحيحة ) ص ( 275 ) : ( لأن المفسرين مختلفين ) ص ( 297) : ( هل كانت خلافة أبي بكر مجمع عليها أم لا ) .

    من أخطائه في مجموع رسائله ( 46) :

    ص ( 50 ) : ( أنه ليس محقق ) ص ( 50 ): (الذي فيه أنواعا وأشكالا) .ص ( 51 ) : ( وأنه مطبوع بإسمه ) ص ( 123 ) : ( الإجتهاد ) .
    ص ( 190): ( إتباع ) . ص ( 191) : ( الإثنين ) ص ( 193 ) : ( وقد يذكروا أحيانا ) . ص ( 196): ( لم يكن منهي ) ص ( 196) : ( وليس ذلك مأخوذ ) . ص ( 196) : ( الإثنين ) ص ( 197) : ( لئلا ينطلي على ضعفة الطلبة ما أراده المتقنعين بقناع السلفية ) ص ( 198) : ( فهو منطوق وليس مفهوم ) .
    ص ( 198 ) : ( وليس منطوق ) ص ( 221) : ( وليس آحاد )
    ص ( 222) : ( والإفتراء ) ص ( 230) : ( على شكل إنسان له ساقين ) 275ص ( 275 ) : (الإثني عشر ) ص ( 338) : ( الفكر الوهابي الذي يخدماه ) ص ( 370) :
    ( إجتماع ) ص ( 400 ) :( إذا لم يكن هذا تشبيه وتجسيم) .ص ( 536) : (إذا كان البخاري مشهور ) ص ( 538) : (وأن أبي حاتم ) ص ( 566) : ( الإختلاف ) ص ( 578) : ( الإتفاق ) ص ( 583 ) : (إزدهار )
    ص ( 584 ) : ( الإثنين ) ص ( 739) : (لا يلزمنا ونحن مخيرين في قبوله ) .

    ومن أخطائه في تعليقه على(( القول الأسد)) ( 50)

    ص ( 41) : ( لأنه شديدا ) ص ( 91 ) : ( فإن كان له تعالى قدمين )
    ص (94 ) : ( قول أبو منصور ) ص ( 95 ) : ( والأزهري هو بلدي أبو إسماعيل ) .

    ومن أخطائه في (( زهر الريحان )) ( 51)

    ص ( 14 ) : ( ثم سب سيدنا علي عليه السلام )
    ص ( 21) : ( كان يحب سيدنا علي رضي الله عنه)
    ص ( 63) : (يثبت فيه أن معاوية كاتبا للوحي )
    ص ( 71) :( صار سند أبو يعلى ) ص (84 ) : (لأن سيدنا علي ) .
    ص (107 ) : (كان يشتم سيدنا علي ) ص (122 ) : (ذكر ابن كثير عن أبو أحمد ) ص (136 ) :( فكيف يولي معاوية على الأمة ظالم غاشم فاسق سكير) .

    ومن أخطائه في (( فتح المعين )) ( 52)

    ص (77 ) : (أكثر من عشر أولاد ) ص (78 ) : ( يا دكتور أبي زيد )
    ص (81 ) : ( لا شك أن الإمام أبي حنيفة من التابعين ) .



    ومن أخطائه في (( صحيح صفة صيام النبي × )) ( 53)

    ص (58 ) : (صام ثلاث أيام ) ص (90 ) : (أن يبقى المسلمين في حال ) .

    ومن أخطائه في (( مسألة الرؤية )) ( 54) :

    ص ( 25 ) (وهو من طريق أبو قدامة ) ص(39) ( على أبو عاصم ) ص(75) ( وهي قول أبو منصور ) ص (133)
    ( أن يكون للأشعري قولين فيها ) .

    ومن أخطائه في تعليقه على (( دفع شبه التشبيه ))( 55) :

    ص ( 73 ) :( وأين إسناد أبو محمد ) . ص ( 105 ): ( أن سيدنا علي كان ) .

    أخي المسلم
    لعلك بعد هذه الرحلة في كتب السقاف علمت حقيقة هذا الكاتب ، وضرره على الإسلام ، وأهله .


    نسأل الله تعالى أن يرزقنا ثواب الذب عن عقيدة الإسلام وأئمته بمنه وكرمه !
    وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، استغفرك وأتوب إليك .


    كتبه

    الفقير إلى عفو الله وكرمه
    غالب الساقي





    ============= الحواشي ==============

    ( 1) عرض هذا الكلام من شريط بصوت السقاف في مناظرة قناة المستقلة الحلقة الثامنة ( الجزء الثاني ) .
    ( 2) (( الإبانة عن أصول الديانة لأبي الحسن الأشعري )) تقديم وتعليق حسن بن علي السقاف . دار الإمام النووي الطبعة الأولى 1426هـ ـ 2005 م . ص (296 )
    ( 3) (( العلو للعلي الغفار)) للإمام الذهبي ، تعليق حسن بن علي السقاف . دار الإمام النووي الطبعة الثانية 1424 هـ ـ 2003 م . ( ص 241 ) .
    ( 4) كذب عليه رضي الله عنه . وانظر كتاب (( حقبة من التاريخ )) لفضيلة الشيخ عثمان الخميس، ص (84 ) .
    (5 ) انظر كتاب (( من سب الصحابة ومعاوية فأمه هاوية )) لأبي سهل محمد بن عبد الرحمن المغراوي .
    ( 6) (( العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل )) تحقيق وتعليق حسن السقاف .دار الإمام النووي . الطبعة الأولى
    (7 ) (( الفوائد المقصودة في بيان الأحاديث الشاذة المردودة )) للغماري قدم لها وعلق عليها وخرج أحاديثها حسن السقاف . الطبعة الأولى . ص (67 ) .
    ( 8) قال تعالى : + يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَعْرُوفاً (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً(33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً" (الأحزاب) .
    ( 9) (( مجموع رسائل السقاف )) (2/419 ) .
    ( 10) (( دفع شبه التشبيه )) للإمام ابن الجوزي ، علق عليه السقاف ص ( 240 ).
    ( 11) (( زهر الريحان في الرد على تحقيق البيان )) لحسن السقاف ص ( 141 ) .
    ( 12) (( مجموع رسائل السقاف )) ( البراعة في كشف معنى عليكم بالجماعة )) ( 2/ 747 ) . وأعداء آل البيت ـ في الحقيقة ـ هم الذين أخرجوا زوجات النبي × وبني العباس من آل البيت ، وكفروهم وسبوهم ، وأكثروا الكذب على بعض آل البيت ، كجعفر الصادق رحمه الله .
    ( 13) (( مجموع رسائل السقاف ))(( عقيدة أهل السنة والجماعة ))( 1/312 ) .
    ( 14) (( المصدر نفسه )) (1/318 ) .
    ( 15) كذا !! .
    ( 16) (( مجموع رسائل السقاف )) (2/435 ) .
    ( 17) (( العتب الجميل )) تحقيق وتعليق حسن السقاف ص ( 28 ) وليس في (( صحيح مسلم )) ما يدل على ما قال .
    ( 18) (( صحيح صفة صيام النبي × )) لحسن السقاف ص ( 61 ).
    ( 19) قال تعالى : + وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ * وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ " (الاحقاف5-6) وقال : + إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ" (فاطر:14) وانظر (( حكم دعاء غير الله في الإسلام )) .
    ( 20) (( مجموع رسائل السقاف )) ( 1/165 ) .
    ( 21) ولد شيخ الإسلام سنة (661) وتوفي سنة (628) فقد عاش (67) سنة ـ تغمده الله برحمته ـ .
    ( 22)(( فتح المعين بنقد كتاب الأربعين ويليه بيني وبين الشيخ بكر للغماري )) تقديم وتعليق حسن السقاف ، الطبعة الثانية ص (77) .
    ( 23) (( الشماطيط في بيان ما يهذي به الألباني في مقدماته من تخبطات وتخليط )) ضمن ((مجموع رسائل السقاف )) (1/279 ) .
    ( 24) (( تهنئة الصديق المحبوب)) ضمن ((مجموع رسائل السقاف)) ( 2/785 ) .
    ( 25) وانظر أيضا في جهاد شيخ الإسلام : (( العقود الدرية في مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية )) للإمام الحافظ ابن عبد الهادي .
    ( 26) (( الأدلة الجلية لسنة الجمعة القبلية )) ضمن(( مجموع رسائل السقاف )) (2/657 ) .
    (( مناظرة بين السيد العلامة محمد الزمزمي والألباني المتناقض !! لمحمد الزمزي بن الصديق ، علق عليها وقدم لها حسن السقاف )) الطبعة الأولى 1414 هـ ـ 1993 ، دار الإمام النووي . ص (12 ) .
    (( مجموع رسائل السقاف )) 2/596 .
    ( 27) انظر (( القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد )) لعبد الرزاق بن عبد المحسن البدر .
    ( 28) قال السقاف في هامش كتابه : ((ومنهم العز بن عبد السلام ومن قلده في ذلك !!لأن قولهم في ذلك مخالف للدليل !! )) .
    ( 29) وأهل السنة يثبتون صفات الله ؛ كما يليق بجلال الله ، وكماله بدون تمثيل ولا تشبيه ولا تكييف ولا تعطيل ؛ فهم بريئون من التجسيم الصريح وغير الصريح . وانظر ص (16 ) لتعلم أن السقاف أصبح يعد النووي نفسه من المجسمة .
    ( 30) (( الخلاصة المفيدة في إثبات معاني صفات الله الحميدة وإبطال طريقة التفويض )) ، ص : 63 .
    ( 31) » سنن الترمذي « ( أبواب الزكاة /باب ما جاء في فضل الصدقة )
    ( 32) » شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة « (2 / 588)
    ( 33) قال الحافظ ابن حجر ـ في (( فتح الباري )) ( أول شرحه كتاب التوحيد ) ـ : (( وأما الجهمية فلم يختلف أحد ممن صنف في المقالات أنهم ينفون الصفات حتى نسبوا إلى التعطيل ، وثبت عن أبي حنيفة أنه قال بالغ جهم في نفي التشبيه حتى قال إن الله ليس بشيء …. وإنما الذي أطبق السلف على ذمهم بسببه إنكار الصفات ….. وعن ابن المبارك إنا لنحكي كلام اليهود والنصارى ونستعظم أن نحكي قول جهم …. )) .
    ( 34) كذا في الأصل .
    ( 35) (( عقيدة أهل السنة والجماعة )) ضمن (( مجموع رسائل السقاف )) (1/308 ) .
    ( 36) (( الفرق بين الفرق )) للبغدادي ، دار المعرفة ص (291 ) .
    ( 37) كذا في الأصل .
    ( 38) انظر كتاب (( الرد الوافر على من زعم بأن من سمى ابن تيمية شيخ الإسلام كافر )) للحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي .
    ( 39)(( دفع شبه التشبيه)) ص (245 ) .
    ( 40) انظر كتاب (( دفع الشبه الغوية عن شيخ الإسلام ابن تيمية )) .
    ( 41) (( تهنئة الصديق المحبوب )) ضمن (( رسائل السقاف )) (2/806 ) .
    ( 42) (( صحيح شرح العقيدة الطحاوية )) ص (316 ) .
    ( 43) وباقي الأئمة الأربعة على عقيدته .
    ( 44) (( القول الأسد )) للغماري ، ويليه (( إعلام الثقلين )) للسقاف ، الطبعة الأولى .
    ( 45) انظر (( معتقد أبي الحسن الأشعري ومنهجه )) لفضيلة الأستاذ عمر سليمان الأشقر . طبع دار النفائس .
    ( 46) انظر ترجمته في (( سير أعلام النبلاء )).
    ( 47)(( العلو للعلي الغفار )) للإمام الذهبي تعليق حسن السقاف.
    ( 48) (( الإبانة عن أصول الديانة لأبي الحسن الأشعري )) تعليق حسن السقاف ، دار الإمام النووي ، الطبعة الأولى .
    ( 49) (( مجموع رسائل السقاف )) دار الرازي .
    ( 50) (( القول الأسد )) للغماري ، تعليق حسن السقاف ، ويليه إعلام الثقلين للسقاف . دار الإمام النووي ، الطبعة الأولى .
    ( 51) (( زهر الريحان في الرد على تحقيق البيان التعقب على ما كتبه قاسم بن نعيم الطائي حول ابن أبي سفيان )) لحسن السقاف ، دار الإمام الرواس .
    ( 52) (( فتح المعين بنقد كتاب الأربعين ويليه بيني وبين الشيخ بكر )) للغماري ، تعليق السقاف ، دار الإمام النووي ، الطبعة الثانية .
    ( 53) (( صحيح صفة صيام النبي صلى الله عليه وآله وسلم )) لحسن السقاف ، دار الإمام النووي ، دار الرازي ، الطبعة الأولى .
    ( 54) (( مسألة الرؤية )) لحسن السقاف ، دار الإمام النووي ، الطبعة الأولى .
    ( 55) ((دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه )) للإمام ابن الجوري ، تحقيق حسن السقاف

    والنقل
    لطفـــــــــــاً .. من هنـــــــــــــــا

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز ردود الشيخ الألباني رحمه الله على المدعو حسن السقاف

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 05.01.09 17:18

    هذه ردود للعلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني على المدعو حسن السقاف، جمعتها من
    كتب الشيخ رحمه الله.

    قال رحمه الله في السلسلة الضعيفة (8/365) تحت حديث رقم 3897:
    "وأريد هنا - أيضاً - أن أكشف عن تدجيل أحد المعلقين على كتاب ابن الجوزي "دفع شبه التشبيه" ؛
    وهو الذي لقبه أحدهم بحق بـ "السخاف" ؛ فإنه تجاهل الطرق المتواترة في "الصحيحين" وغيرهما ؛
    المتفقة على أن الله عز وجل هو الذي ينزل ، وهو الذي يقول : "من يدعوني .. من يستغفرني ..
    من يسألني" ؛ فعطل هذه الدلالة القاطعة الصريحة بقوله (ص 192) : إن المراد بالحديث أن الله ينزل ملكاً !
    تقليداً منه لابن حجر في "الفتح" (3/ 30) ، وقوى ذلك برواية النسائي المنكرة هذه ، ولو أن هذا
    المتجاهل اكتفى في التقليد على ما في "الفتح" ؛ لهان الأمر بعض الشيء ، ولكنه أخذ يرد علي بالباطل
    تضعيفي لرواية النسائي هذه ؛ بتحريفه لكلامي أولاً ، وبالافتراء علي ثانياً ؛ فاسمع إليه كيف يقول :
    "وقد زعم أن حفص بن غياث تغير حفظه قليلاً" . فأقول غاضاً النظر عن مناقشته في قوله : "زعم" !
    أولاً : قوله : "رواية حفص عن الأعمش كانت في كتاب .." إلخ . تدليس خبيث على القراء ، وكذب
    على الحافظ المزي والحافظ العسقلاني ؛ فإن الذي في "تهذيبيهما" : "أنه كان عند عمر بن حفص كتاب
    أبيه عن الأعمش" ! فهذا شيء ، وكون حديثه هذا المنكر كان في كتابه شيء آخر ، كما لا يخفى على القراء .
    ثانياً : قوله : "فلا يضرها اختلاط حفص بأخرة على تسليم وقوعه" !
    فأقول : يلاحظ أنه بتغيير لفظة "الاختلاط" مكان قولي : "تغير" ، يدل على شيئين أحلاهما مر :

    الأول : أنه لا يفرق بين اللفظين ، وأن حكم من تغير من الثقات حكم من اختلط منهم عنده ، وهذا هو
    اللائق بجهله وتعلقه بهذا العلم !! والواقع أن التغير ليس جرحاً مسقطاً لحديث من وصف به ، بخلاف من
    وصف بالاختلاط ، والأول يقبل حديث من وصف به ؛ إلا عند الترجيح كما هنا ، وأما من وصف
    بالاختلاط ؛ فحديثه ضعيف ؛ إلا إذا عرف أنه حدث به قبل الاختلاط .

    والآخر : أنه تعمد التغيير المذكور تضليلاً وتمهيداً للاعتذار عن قوله : "على تسليم وقوعه" !
    فإذا تنبه لتلاعبه بالألفاظ وقيل له : كيف تنكر تغيره وفي "التهذيبين" نقول صريحة عن الأئمة بوصفه
    بذلك ؟ أجاب : بأنني عنيت الاختلاط وهذا غير مسلم به !

    وإذا قيل له : البحث في التغير - وهذا مما يمكن إنكاره - ؛ قال : قد أجبت عنه بأن الحديث في كتاب
    حفص !! وقد يبدو أن هذا الكلام فيه تكلف ظاهر في تأويل تغييره المذكور ، فأقول : هو كذلك ،
    ولكنه لا بد من هذا عند افتراض أنه تعمد التغيير ، وإلا ؛ فالاحتمال أنه أتي من قبل جهله هو الوجه .

    رابعاً : لو فرض أن حفص بن غياث لم يرم بالتغير وكان كسائر الثقات الذين لم يرموا بجرح مطلقاً ؛
    فحينئذ يرد حديثه هذا بالشذوذ ؛ لمخالفته لأولئك الثقات الستة الذين رووه بنسبة النزول إلى الله
    صراحة ، وقوله عز وجل : "من يدعوني .. من يستغفرني .." إلخ .
    راجع : "تفسير القرطبي" (4/ 39) ، و "أقاويل الثقات" (ص 205) " انتهى
    .


    عدل سابقا من قبل أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 06.01.09 18:41 عدل 4 مرات

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: الكشف عن حقيقة حسن السقاف من كتبه وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 05.01.09 17:19

    وقال في السلسلة الضعيفة (13/714) - حديث رقم 6325 -:

    "فمن الجهل بل الجهالة بمكان ما صنعه
    ذلك ( السخاف) في تعليقه على "دفع شبه التشبيه" ( ص 236 - 237) من الطعن
    في معاوية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بروايات ساقها دون تمييز ما صح منها مما لم يصح ، وما
    صح منها - وله تأويل صحيح عند العلماء ، فهو - لا يذكره ، وما لم يصح منها
    يذكره ، ويكتم علته ، لأن الغاية تبرر الوسيلة عنده ، ومن ذلك ما نقله من "تاريخ
    الطبري" و "كامل ابن الأثير" أن سبب موت عبدالرحمن بن خالد بن الوليد كان
    معاوية ! وذلك أنه أمر نصرانياً أن يدس في شرابه سماً فشربه فمات !!
    و(السخاف) هذا شديد الطعن في معاوية رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، وقد سوّد في تعليقه
    المشار إليه ثماني صفحات في ذم معاوية ، ويتهمه بما ليس فيه ، ويحرِّف الروايات
    التاريخية ويحمِّلها من المعاني ما لا تحتمل ، فلعل الله ييسر له مؤمناً يكشف
    للناس ما في كلامه من الدس والافتراء على هذا الصحابي الجليل ، صاحب
    الفتوحات الإسلامية التي لا تنسى.
    وأما افتراؤه عليَّ وتحريفه كلامي ، ورميه إياي ولغيري بالتجسيم والجهل

    فشيء يصعب حصره ! عامله الله بما يستحق! " انتهى.
    وقال في السلسلة الضعيفة (13/773) - حديث رقم 6344 -:

    "(تنبيه آخر) : إن من أكاذيب الملقب بـ (السخاف) وتدجيلاته على قرائه ،
    وقلبه للحقائق العلمية ، أنه علق على حديث ابن الجوزي في "دفع شبه التشبيه" :
    "المقسطون يوم القيامة على منابر من نور على يمين الرحمن" ، كذا ساقه ابن
    الجوزي مبتور الآخر ! فعلق عليه المذكور (ص 203) أنه رواه ابن حبان بهذا اللفظ ،
    ورواه مسلم بلفظ ... فذكره بتمامه .. يعني : بزيادة : "وكلتا يديه يمين" .
    قلت : فهذا من تدجيله ، فإن الزيادة عند ابن حبان أيضاً ، وإنما غاير بينهما
    تمهيداً لتدجيل آخر ، فإنه عزاه للنسائي ثم قال عقبه:
    "وقال عقبه: قال محمد فِي حَدِيثِه : "وكلتا يديه يمين" ، وروايته لم يذكر
    فيها هذه اللفظة ، وهذه منه إشارة إلى تصرف الرواة في متن الحديث" !
    فأقول : هذا افتراء على الإمام النسائي ، فهو إنما يشير بذلك إلى اختلاف شيخيه
    في هذه الزيادة ، فمحمد - وهو :ابن آدم - ذكرها في الحديث ، وشيخه الآخر - وهو :
    قتيبة بن سعيد - لم يذكرها فيه . والروايتان مدارهما على سفيان بن عيينة ، وإنما يفعل
    ذلك النسائي وغيره من الحفاظ المحققين تبصيراً لقرائهم ، ليتحروا الصواب من اختلاف
    الشيوخ ، وليس إشارة منه إلى تصرف الرواة - كما زعم الأفاك (السخاف) ! - .
    فالباحث المنصف حين يجد مثل هذا الخلاف لا يندفع ليأخذ منه ما يوافق هواه
    - كما يفعل هذا (السخاف) - ، وإنما يسلم هواه لما تقتضيه القواعد العلمية التي لا مرد
    لها ، والذي يرد منها هنا قاعدتان : زيادة الثقة مقبولة ، أو : الزيادة الشاذة مرفوضة .
    وفي ظني أن الأفاك يعلم - ولو أننا نعتقد أنه ليس من أهل العلم - أن القاعدة
    الثانية هنا غير واردة ، لأنه رأى الحديث بعينه في "صحيح مسلم" وفيه الزيادة ،
    وقد رواها عن ثلاثة من كبار شيوخه الحفاظ عن شيخهم سفيان بن عيينة ، وهم :
    أبو بكر بن أبي شيبة ، وزهير بن حرب ، وابن نمير ، فإذا ضم إليهما الإمام عبدالله
    ابن المبارك من رواية النسائي عن محمد بن آدم ، فهؤلاء أربعة اتفقوا على هذه
    الزيادة ، فلا مناص حينئذ - عند من ينصف - من تطبيق القاعدة الأولى ، وهي :
    زيادة الثقة مقبولة .
    فليتأمل القراء في تدجيل هذا السخاف كيف نصب الخلاف بين شيخي
    النسائي ، وتجاهل متابعة الحفاظ الثلاثة لمحمد بن آدم في الزيادة ؟!!
    ثم مضى في تدجيله - مؤيداً تدجيله السابق - ، فقال :
    "ويؤيد ذلك رواية الحاكم وأحمد ... ".
    ثم ذكر حديث الترجمة المعلل بما سبق من المخالفة للرواية المتفق على صحتها
    عند الأئمة المتقدم ذكرهم ، والتي أعلها الإمام النسائي في "الكبرى" - كما سبق
    بيانه - ، ولذلك لم يروها في "السنن الصغرى" - كما روى فيها الرواية الصحيحة- ،
    إشارة منه قوية إلى أنها غير مجتباة عنده ، فلأمر ما سمى "السنن الصغرى" بـ
    "المجتبى" !
    وهكذا نجد هذا (السخاف) قد نصب نفسه لمعاداة الأحاديث الصحيحة
    وتضعيفها ، وإيثار الأحاديث المعارضة لها - أو : الضعيفة -، ونشرها ، وإيهام القراء
    أنها هي صحيحة ! عامله الله بما يستحق .
    على أن لهذه الزيادة : "وكلتا يديه يمين" شاهدين من حديث عبدالله بن عمر ،
    والآخر من حديث عمرو بن عبسة.
    والأول إسناده قول ، ولذلك خرجته في "الصحيحة" برقم (3136) .
    والآخر : قال المنذري في "الترغيب" (2/234) :
    "رواه الطبراني ، وإسناده مقارب لا بأس به".
    وله شاهد ثالث من حديث أبي هريرة - فِي حَدِيثِ له مخرج في "الظلال"
    (1/91/206) - ، وإسناده حسن ، وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي.
    فماذا يقول الأفاك (السخاف)؟! " انتهى .


    عدل سابقا من قبل أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 06.01.09 18:44 عدل 1 مرات

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: الكشف عن حقيقة حسن السقاف من كتبه وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 05.01.09 17:21

    وقال في السلسلة الضعيفة (13/844) - حديث رقم 6379 -:
    وإن من المفاسد في هذا الزمان أن يتكلم فيه "الرويبضة" فيما لا علم له به من
    الحديث والفقه ، أقول هذا بمناسبة أنني رأيت ذاك السقاف قد نشر حديثاً كتاباً بعنوان
    "صحيح صفة صلاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من التكبير إلى التسليم كأنك تنظر إليها" ! ينبيك
    عنوانه عن مضمونه ، وما فيه من حقد وحسد وجهل بالسنة الصحيحة ، فضلاً عن
    الفقه القائم عليها ، كيف لا وهو يؤكد أن التلفظ بالنية في الصلاة سنة (ص 65 و 68) !
    ومع أن هذا افتراء على "السنة" ، فهو مخالف لاتفاق العلماء أن التلفظ بها بدعة - كما
    ذكرت في "صفة الصلاة" - وإنما اختلفوا في شرعيتها ، فما بين مستحسن ، ومستقبح .
    فكأن من مقصود هذا (السقاف) مجرد المعارضة !! ولو على حد قول المثل العامي"
    "نكاية في الطهارة شخ في لباسه"!!
    لقد رأيته قد أورد حديث الترجمة (ص 97) قائلاً :
    رواه عبدالرزاق ... رقم (2787) وإسناده حسن" !
    فضرب بذلك أقوال الأئمة المتقدمة في تجريح رواية المثنى بن الصباح ، من
    مثل : الإمام أحمد وغيره حتى الترمذي وابن حبان ! ولم يقنع بذلك بل دجل
    على قرائه وافترى على الإئمة، فقال معللاً تحسينه إياه :
    "فإن المثنى بن الصباح لم يطعن في روايته عن عمرو بن شعيب - كما نبه
    على ذلك الحفاظ - ، كما في ترجمته في "تهذيب التهذيب" (10/33) ، وإنما
    أصابه الاختلاف في روايته عن عطاء ، كما بينوا هنالك ، ووثق يحيى بن معين ،
    وتضعيف الجمهور منصب ووراد فيما ذكرنا ".
    وافتراؤه يمكن حصره في ثلاث نقاط :
    الأولى : قوله "الحفاظ" ، فإنه ليس هناك في "التهذيب" ولا حافظ واحد نبه
    على ما زعم ، غاية ما في الأمر ، إنما هو حافظ واحد - وهو يحيى القطان - تأول

    السقاف كلامه بما زعمه ، فإنه قال :
    " لم نتركه من أجل حديث عمرو بن شعيب ، و لكن كان منه اختلاط " فهذا - كما

    ترى - ليس فيه نفي الطعن المطلق عن رواية المثنى بن عمرو ، وإنما فيه نفي الترك ،
    وهو الضعف الشديد ، فمفهومه يستلزم إثبات الضعف غير الشديد ، وهذا خلاف
    زعمه !
    الثانية : قوله : "كما بينوا هنالك" ، فليس هناك مطلقاً حصر اختلاطه في
    عطاء ، بل فيه ما يؤكد كذبه ، ألا وهو إطلاق ابن حبان أنه اختلط في آخر عمر ،
    وقد تقدمت عبارته الصريحة في ذلك ، ووافقه الحافظ ابن حجر - كما تقدم - ، وإن
    مما يؤيد الإطلاق أنه قد جاء في ترجمته هناك أن عبد الرزاق قال:
    "أدركته شيخاً كبيراً ".
    فإذا تذكرت أن عبدالرزاق رواه عنه عن عمرو بن شعيب ، تبين لك أن المثنى
    حدث عبدالرزاق بحديث عمرو في كبره .
    الثالثة : قوله : "ووثقه ابن معين" ، فيه تدليس يوهم القراء : أنه لم يضعفه مع
    المضعفين ، وهو خلاف الواقع ، فإنه قد ضعفه في أكثر الروايات عنه ، وأنه المعتمد

    لما تقدم بيانه " انتهى.
    وقال في السلسلة الضعيفة (13/1046) - حديث رقم 6465 - :
    "( { عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً} ؛ قال : يُجْلِسُني
    معه على السريرِ ) ....
    ... ومما تقدم يتبين لقرائنا دجل ذاك السقاف ، أو أولئك الذين يؤلفون له
    ويتسترون باسمه ؛ حين يكذبون أو يكذب على أهل العلم والسنة أحياء وأمواتاً
    لا يرقبون فيهم إلاً ولا ذمة ، ولا سيما شيخ الإسلام ابن تيمية : فإنه لفساد
    عقيدته ، وجهله وقلة فهمه لا يتورع عن التصريح ورميه بأنه مجسم ، وبغير ذلك
    من الأباطيل التي تدل على أنه مستكبر معاند للحق الجلي الناصع ، فرسائله
    التي يؤلفونها وينشرونها له تباعاً مشحونة بالبهت والافتراء والأكاذيب وقلب
    الحقائق ؛ بحيث أنها لو جمعت لكانت مجلداً كبيراً بل مجلدات ،فها هي
    رسالته التي نشرها في هذه السنة (1414) في الرد على الأخ الفاضل سفر
    الحوالي طافحة - على صغرها وحقارتها - بالمين والتضليل والافتراء على السلفيين
    الذين ينبزهم بلقب (المتمسلفين) ! وعلى الأخ الفاضل بصورة [ خاصة ] ، وعلى
    شيخ الإسلام بصورة أخص .
    وليس غرض الآن الرد عليه ، فإن الوقت أضيق وأعزّ من ذلك ، وإنما أردت
    بمناسبة هذا الحديث أن أقدم إلى القراء مثلاً واحداً من مئات افتراءاته وأكاذيبه
    وتقليبه للحقائق ، التي تشبه ما يفعله اليهود بإخواننا الفلسطينيين اليوم الذين
    ينطلقون من قاعدتهم الصهيونية : (الغاية تبرر الوسيلة) ! الأمر الذي يؤكد للقراء
    أنه لا يخشى الله ، ولا يستحي من عباد الله ، وإلا لما تجرأ على الافتراء عليهم ،
    والله عَزَّ وَجَلَّ يقول { إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ }.
    لقد نسب إلى شيخ الإسلام ابن تيمية عدة أقوال هو منها براء براءة الذئب
    من دم ابن يعقوب [ عليهما السلام] ، بل هو يقول بخلافها !! ويهمنا الآن
    بيان فرية واحدة من تلك الفريات ، فقال في مقدمة رسالته المشار إليها (ص 2 - 3)
    بعد أن نسب إليه عدة فريات :
    "ويقول : إن المقام المحمود الذي وعدنا به نبينا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو جلوسه بجنب الله على
    العرش في المساحة المتبقية ، والمقدرة عند هذه الطائفة بأربع أصابع (1) !!! وغير ذلك
    من الترهات".
    وفي الحاشية قال :
    "(1) انظر "منهاج سنته"(!) (1/260) وكتاب "بدائع الفوائد" لتلميذه ابن
    قيم الجوزية (4/39 - 40) ".
    وإحالته فيما نسبه إلى الشيخ مما يزيد القراء قناعة بدجله ، وأنه يتعمد
    الكذب والافتراء عليه ، وأنه لا يبالي بقرائه إذا اكتشفوا {تشابهت قلوبهم} ،
    وهذا نص كلامه رحمه الله منقولاً بطريقة التصوير ، ليكون القراء على يقين من
    ذلك الإفك المبين :
    ((( وأما قوله إنه يفضل عنه العرش من كل جانب أربع أصابع فهذا
    لا أعرف قائلاً له ولا ناقلاً ولكن روى فِي حَدِيثِ عبدالله بن خليفة أنه ما يفضل من العرش أربع
    أصابع يروى بالنفى ويروى بالإثبات والحديث قد طعن فيه غير واحد من المحدثين كالإسماعيلي
    وابن الجوزي ومن الناس من ذكر له شواهد وقواه ولفظ النفى لا يرد عليه شيء فإن مثل هذا اللفظ
    يرد لعموم النفى كقول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ما في السماء موضع أربع أصابع إلا وملك
    قائم أو قاعد أو راكع أو ساجد أي ما فيها موضع ومنه قول العرب ما في السماء قدر كف سحابا
    وذلك لأن الكف يقدر به الممسوحات كما يقدر بالذراع وأصغر الممسوحات التي يقدرها الإنسان
    من أعضائه كفه فصار هذا مثلا لأقل شيء فإذا قيل إنه ما يفضل من العرش أربع أصابع كان
    المعنى ما يفضل منه شيء والمقصود هنا بيان أن الله أعظم وأكبر من العرش ومن المعلوم أن الحديث
    إن لم يكن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قاله فليس علينا منه وإن كان قد قاله فلم يجمع بين النفي
    والإثبات وإن كان قاله بالنفى لم يكن قاله بالإثبات والذين قالوه بالإثبات ذكروا فيه ما يناسب
    أصولهم كما قد بسط في غير هذا الموضع فهذا وأمثاله سواء كان حقا أو باطلا لا يقدح في مذهب
    أهل السنة ولا يضرهم لأنه بتقدير أن يكون باطلاً ليس هو قول جماعتهم بل غايته أنه قد قالته طائفة
    ورواه بعض الناس وإذا كان باطلاً رده جمهور أهل السنة كما يردون غير ذلك فإن كثيراً من
    المسلمين يقول كثيراً من الباطل فما يكون هذا ضار لدين المسلمين وفي أقوال الإمامية من
    المنكرات ما يعرف مثل هذا فيه لو كان قد قاله بعض أهل السنة ))) .
    هذا كلام الشيخ رحمه الله ، فأين فيه ما عزاه السقاف وأعوانه إليه ؟!
    سبحانك هذا بهتان عظيم . بل فيه حكايته الخلاف في صحة حديث الأصابع ،
    وعدم جزمه هو بصحته ، وإن كان هذا مستغرباً منه ، لأن علته الجهالة والعنعنة
    - كما كنت بينته هناك - .
    وختاماً : لكمة حق لا بد لي منها :
    إذا كان حقاً أن الله تعالى أعظم من العرش ، ومن كل شيء - كما بينه شيخ
    الإسلام فيما تقدم - ، فيكون اعتقاد أن الله يُجلس محمداً معه على العرش باطلاً
    بداهة .
    وأما إجلاسه على العرش دون المعية ، فهو ممكن جائز لأن العرش خلق من
    .
    خلق الله ، فسواء أجلسه عليه ، أو على منبر من نور - كما جاء ذلك في المتحابين
    في الله ، وفي المقسطين العادلين - لا فرق بين الأمرين ، لكن لا نرى القول
    بالإجلاس على العرش ؛ لعدم ثبوت الحديث به ، وإن حكاه ابن القيم عن جمع

    - كما تقدمت الإشارة إلى ذلك- . والله سبحانه وتعالى أعلم " انتهى
    .


    عدل سابقا من قبل أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 06.01.09 18:45 عدل 1 مرات

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: الكشف عن حقيقة حسن السقاف من كتبه وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 05.01.09 17:26

    قال الشيخ الألباني رحمه الله في السلسلة الضعيفة (9/ 143) - حديث 4138 -:


    "وقلده - الضمير للحافظ العسقلاني - ذاك السقافُ الإمعةُ
    في كتاب أخرجه حديثاً ، أسماه - معارضة لكتابي "صفة
    الصلاة" - : "صحيح صفة النبي صلي الله عليه وسلم من التكبير
    إلى التسليم كأنك تنظر إليها" !! وهو في الحقيقة حري باسم :
    "صفة صلاة الشافعية ..." ؛ لأن تقيلده فيه لهم جلي جداً عند
    العارفين بمذهبهم ، ومن ذلك ما دل عليه هذا الحديث الواهي
    من عدم وجوب وضع الكفين على الركب ، فإنه مذهب الشافعية
    كما في "المجموع" (3/ 410) مع أنه ثابت في بعض طرق حديث
    المسيء صلاته كما في "صفة الصلاة" ، وهو مخرج في "الإرواء"
    (1/ 321-322) ، و "صحيح أبي داود" (747) ، وصححه ابن خزيمة ،
    وابن حبان ، والحاكم ، والذهبي ، وابن الجارود (194) . وقد ذكر
    النووي نفسه في الموضع المشار إليه أن الحديث جاء لبيان أقل
    الواجبات ، ومع ذلك لم يأخذوا بهذا الأمر منه ، وتعصب لهم هذا
    المقلد الدعي وتجاهل هذا الأمر ، فلم يذكره فيما ذكر من ألفاظ
    الحديث في أول كتابه ، وتمسك بهذا الحديث الواهي ضرباً به
    لهذا الحديث الصحيح في الصدر ، مقلداً لمن حسنه غافلاً عن علته
    الظاهرة سنداً ؛ أو متغافلاً لو كان عالماً بها ، وعن علته القائمة
    في متنه لو كان فقيهاً ، ألا وهي إباحته للتطبيق مع تصريحه عقبه
    بسطر أنه منسوخ ، فهو في الحقيقة يلعب على الحبلين - كما
    يقال - ؛ فإنه ساق هذا الأثر ليضرب أمر النبي صلي الله عليه
    وسلم بالوضع على الركب ، ثم ضرب عجزه لمخالفته لأمر النبي
    بالوضع على الركب في حديث سعد الصحيح ، وتأوله (ص 148)
    بأنه ليس للوجوب ، واستدل على ذلك بأمور يطول الكلام عليها
    منها هذا الأثر ، ولما كان يعلم - إن شاء الله - أن حديث المسيء
    صلاته يبطل هذا التأويل تجاهله ! ولو كان صادقاً في تأليفه
    "صحيحه" لأخذ به واستراح من هذا الأثر الواهي .

    وقد روى عبدالرزاق في "مصنفه" (2/ 152-153) من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق نفسه ،
    عن علقمة والأسود : أنهما صليا وراء عمر ووضع يديه على ركبتيه قالا : وطبقنا ، قال عمر : ما هذا ؟
    فأخبرناه بفعل عبدالله - يعني ابن مسعود - قال :
    "ذاك شيء كان يفعل ثم ترك" .
    فهذا من صحيح حديث أبي إسحاق أولى من أثره الواهي عن علي .
    وقد روى ابن أبي شيبة (1/ 245) بسند ضعيف عن علي قال :
    "إذا ركعت فضع كفيك على ركبتيك ..." .
    ومن ذلك أيضاً لما ذكر حديث مسلم عن أبي سعيد رضي الله عنه في قراءة النبي صلي الله عليه وسلم
    في الظهر ، وذكر منه ما كان يقرأ في الركعتين الأوليين ، لم يذكر تمامه ، ونصه :
    "وفي الأخريين قدر خمس عشرة آية" .
    أي في كل ركعة كما قال الشوكاني وغيره ، وترجم له البيهقي في "سننه" بقوله (2/ 63) : "باب من
    استحب قراءة السورة بعد الفاتحة في الأخريين" .
    وإنما أسقط السقاف هذه الجملة من الحديث تقليداً منه لما عليه الشافعية ؛ على الأصح من القولين عندهم
    كما في "المجموع" (3/ 386-387) ؛ مع أن الإمام الشافعي نص في "الأم" على الاستحباب (3/ 387) ،
    وذكر له البيهقي بعض الآثار عن أبي بكر رضي الله عنه وغيره ، مما يدل على أن هذه القراءة سنة معروفة
    عند السلف رضي الله عنهم ، ومع ذلك أسقط السقاف هذا الحديث من "صحيحه" المزعوم !
    وكذلك فعل بحديث أبي هريرة في سجود النبي صلي الله عليه وسلم في الصلاة سجدة التلاوة إذا قرأ سورة
    (إذا السماء انشقت) ، مع أنه ثابت في "الصحيحين" كما قال النووي في "المجموع" (4/ 62-63) ،
    ومع ذلك مر عليه النووي في "شرح مسلم" ، فلم يتكلم حوله بما فيه من شرعية سجود التلاوة في الصلاة
    في هذه السورة ! بخلاف الحافظ رحمه الله كما يأتي ، وقال ابن عبدالبر في "التمهيد" (19/ 122) :
    "هذا حديث صحيح ، لا يختلف في صحة إسناده ، وفيه السجود في (إذا السماء انشقت) في الفريضة ،
    وهو مختلف فيه ، وهذا الحديث حجة لمن قال به ، وحجة على من خالفه" .
    ونقل الحافظ (2/ 556) عنه أنه قال :
    "وأي عمل يدعى مع مخالفة النبي صلي الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين بعده ؟"
    يشير بذلك إلى الرد على مالك رحمه الله ؟ وعلى من وافقه
    من الشافعية ، ومنهم ذاك "الرويبضة" المحروم من اتباع سنة
    النبي صلي الله عليه وسلم على خلاف عنوان كتابه ؛ الذي
    لم يورد فيه حديث أبي هريرة هذا فيما يسن أن يقرأ في صلاة
    العشاء (ص 137) ، بل إنه أبطله بجهالة بالغة ، فقال في الصفحة
    التي بعدها :
    "اعلم أنه لا يجوز للمصلي أن يقصد قراءة آيات فيها آية سجدة ليسجد في الصلاة سجود التلاوة ،لأنه بذلك
    يكون قد تعمد زيادة ركن في الصلاة ؛ وهو السجود ، وهذا يبطلها" !
    ثم استثنى من ذلك قراءة سورة السجدة صباح الجمعة ، ثم عقب على ذلك بأنه لا يجوز أن يقرأ سورة أخرى
    فيها آية سجود كسورة (اقرأ باسم ربك) ، ومن فعل ذلك بطلت صلاته ! "انتهى.وفي حديث رقم - 4140 - ( إذا مات أحدكم فلا تحسبوه ، وأسرعوا به إلى قبره ، وليقرأ عند رأسه
    بفاتحة الكتاب ، وعند رجليه بخاتمة البقرة في قبره ) .
    وقال الشيخ الألباني رحمه الله في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " (9/ 152) :
    وقد ستر عليه - الضمير يعود للشيخ عبد الله الغماري - ظله المقلد له : السقاف ؛ فإنه لم يذكر الحديث
    بتمامه حتى لا يخالف شيخه ! انظر ما أسماه بـ "صحيح صفة النبي صلي الله عليه وسلم" (ص 243) .
    هذا أولاً .
    وثانياً : إنه قال :
    "قلت : وهو حديث حسن ، وحسنه شيخنا ... قلت : بل هو حديث صحيح ، احتج به ابن معين كما في
    "تهذيب الكمال" للمزي (22/ 537-538) والإمام أحمد وعلي بن موسى الحداد ؛ كما روى ذلك الخلال .
    وفي معناه حديث آخر ضعيف الإسناد إلا أنه حسن بهذا الشاهد ..." . ثم ذكر حديث الترجمة إلى قوله :
    "فاتحة الكتاب" دون تتمته ؛ حتى لا يظهر بمظهر المخالف لشيخه كما ذكرت آنفاً !
    وأقول : في هذا الكلام غير قليل من الأضاليل والأكاذيب ، وهاك البيان :
    الأول : ما عزاه لـ "التهذيب" ؛ فإنه ليس فيه ما زعمه من الاحتجاج ؛ فإن نصه فيه :
    "وقال عباس الدوري : سألت يحيى بن معين عن القراءة عند القبر ؟ فقال : حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي عن
    عبدالرحمن بن العلاء بن اللجلاج ..."
    قلت : فذكر الأثر . فليتأمل القارىء كيف حرف جواب ابن معين للسائل إلى الاحتجاج بما روى له بالإسناد
    لينظر فيه ؟!
    الثاني : ما عزاه لأحمد ؛ منكر لسببين :
    أحدهما : أن شيخ الخلال فيه الحسن بن أحمد الوراق ؛ لا يعرف .
    والآخر : أنه مخالف لما رواه أبو داود قال :
    "سمعت أحمد سئل عن القراءة عند القبر ؟ فقال : لا" .
    وهو مذهب جمهور السلف كأبي حنيفة ومالك ، وقال هذا :
    "ما علمت أحداً يفعل ذلك" .
    فكيف مع هذا كله يكون هذا العزو لأحمد ، بل وأثر ابن عمر نفسه صحيحاً ؟!
    الثالث : ما عزاه لعلي بن موسى الحداد ، يقال فيه ما قلنا في الذي قبله ؛ لأن الراوي عنه هو الوراق المذكور آنفاً ،
    بل وزيادة ؛ وذلك ؛ لأن الحداد هذا غير معروف في الرواة فضلاً عن العلماء ، فكيف جاز لذاك السقاف
    أن يقرنه مع الإمامين ابن معين وأحمد ، ولا يعرف إلا في رواية الخلال هذه ؛ لولا الهوى والإضلال !
    الرابع : قوله : "حديث حسن" يناقض قوله : "بل هو حديث صحيح" ؛ لأن الأول - وهو قول شيخه الغماري
    كما تقدم - إنما يعني في اصطلاح العلماء أنه حسن لغيره ، وهو حديث الترجمة ، ولذلك ذكره عقبه ، ولولا ذاك
    لقال : حسن الإسناد ، كما لا يخفى على النقاد . وإذا كان الأمر كذلك ، فاحتجاج ابن معين به وغيره لو صح
    عنهم - ولم يصح كما تقدم - لا يكون دليلاً على أنه صحيح ؛ لأن الحسن يحتج به أيضاً عند العلماء .
    فماذا يقول القراء الكرام فيمن يتكلف ما سبق في سبيل تقوية حديث واه جداً ، مع مخالفته لما عليه جماهير العلماء
    من القول بكراهة قراءة القرآن عند القبور كما هو مشروح في الكتاب السابق : "أحكام الجنائز" ؟! فليرجع إليه
    من شاء الزيادة " انتهى.


    عدل سابقا من قبل أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 06.01.09 18:47 عدل 1 مرات

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: الكشف عن حقيقة حسن السقاف من كتبه وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 05.01.09 17:27

    قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 9/ 156 :
    "وقد صح عنها أنه صلي الله عليه وسلم كان يصلي في السفر ركعتين في غير ما حديث ، كما صح عنها قولها
    : "فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر ، فأقرت صلاة السفر ، وزيد في صلاة الحضر" ، ومعناه في
    "الصحيحين" ، وهو مخرج في "صحيح أبي داود" (1082) .
    وقد أنكر هذه الحقائق كلها ذاك السقاف المقلد الغماري فيما أسماه بـ "صحيح صلاة النبي صلي الله عليه وسلم ..."
    وكان الأحرى به أن يسميه بـ "صحيح صلاة الشافعي" بل "الشافعية" لكثرة اعتماده عليهم ، ولو فعل لما صدق ،
    ولبيان ذلك مجال آخر ، والغرض هنا أنه صرح (ص 275) أن قصر الصلاة في السفر رخصة جائزة ، لا واجبة ولا
    مستحبة ! واستدل بهذا الحديث الباطل ؛ بل قال : "سنده حسن" ! وهذا مما لا يقوله إلا جاهل لم يشم رائحة هذا العلم ،
    أو مقلد مكابر متجاهل ، كما أنه استدل بآية القصر المذكورة في حديث عمر ، فلم يعرج عليه ولا دندن حوله ، ولم يقبل
    صدقة الله المذكورة فيه ، وأخشى ما أخشاه أن يكون ضعيفاً عنده لمخالفته لقوله المذكور ، كما ضعف شيخه الغماري حديث
    "الصحيحين" عن عائشة الذي أشرت إليه آنفاً لتصريحه بفرضية القصر ، وقد أشرت إلى ذلك في "تمام المنة" (319) ، ورددت
    عليه مفصلاً في المجلد السادس من "الصحيحة" (2814) ، وهو تحت الطبع ، وسيكون بين يدي القراء قريباً إن شاء الله تعالى" انتهى .******وتحت حديث 4613 / م - ( إن للرحم حقاً ، ولكن وهبت لك الذهب ؛ لحسن ثنائك على الله عز وجل ) .
    وقال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 128 :
    وأما في حديث الترجمة ؛ فلم يتعرض للحلبي بذكر ، بل سكت عنه ، فقال (10/ 158) :
    "رواه الطبراني في "الأوسط" ، ورجاله رجال "الصحيح" ؛ غير عبدالله بن محمد أبي عبدالرحمن الأذرمي ، وهو ثقة" !
    فأوهم بسكوته عن الشيخ الحلبي أنه ثقة ، فاغتر به الشيخ الغماري المغربي ، فجود إسناده في رسالته "إتقان الصنعة في
    معنى البدعة" (ص 27) ، وقلده ظله السقاف ، بل وصرح بأنه صحيح في كتابه الذي أسماه : "صحيح صفة صلاة النبي
    صلي الله عليه وسلم .." (ص 236) ! وكل ذلك ناشىء من التقليد الأعمى واتباع الهوى ، نسأل الله السلامة !

    والشيخ الحلبي المذكور ؛ يبدو أنه من شيوخ الطبراني المغمورين غير المشهورين ، فلم يذكر له الطبراني إلا عشرة أحاديث
    كما تقدم ، وكأنه لذلك لم يذكره الحافظ المزي في الرواة عن شيخه الأذرمي في ترجمة هذا من "تهذيب الكمال" ، ولا وجدت
    له ذكراً في شيء من كتب الرجال ! والله أعلم " انتهى.

    قال الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 92: هذا الشذوذ في هذا الحديث مثال من عشرات الأمثلة التي تدل على جهل بعض الناشئين الذي يتعصبون لـ " صحيح
    البخاري " ، و كذا لـ " صحيح مسلم " تعصبا أعمى ، و يقطعون بأن كل ما فيهما
    صحيح ! و يقابل هؤلاء بعض الكتاب الذين لا يقيمون لـ " الصحيحين " وزنا ،
    فيردون من أحاديثهما ما لا يوافق عقولهم و أهواءهم ، مثل ( السقاف ) و ( حسان )
    و ( الغزالي ) و غيرهم . و قد رددت على هؤلاء و هؤلاء في غير ما موضع " انتهى
    .


    عدل سابقا من قبل أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 06.01.09 18:50 عدل 1 مرات

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: الكشف عن حقيقة حسن السقاف من كتبه وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 05.01.09 17:29

    قال الشيخ الألباني في " السلسلة الصحيحة " 6 / 764 :

    "ثم رأيت المسمى حسن السقاف
    الهالك في تقليد شيخه عبد الله الغماري ، قد نقل عن كتابه " الصبح " بعض أقواله

    في أحكام السفر ، نقلها في كتاب له أسماه " صحيح صلاة النبي صلى الله عليه وسلم
    من التكبير إلى التسليم كأنك تنظر إليها " ، و هو كتاب مزور مسروق من كتابي
    المعروف كما يشعرك به عنوانه ، و يؤكد ذلك لكل باحث بصير مضمونه ، فإنه جرى فيه
    على نهج شيخه في التدليس على القراء و تضعيف الأحاديث الصحيحة و تصحيح الأحاديث
    الضعيفة مؤكدا بذلك أنه - على الأقل - من أهل الأهواء بما لا مجال لبيان ذلك
    الآن ، فحسبي من ذلك هنا الإشارة إلى أنه في كتابه المذكور عقد فصلا في آخره في
    قصر الصلاة في السفر ، جرى فيه على الإعراض عن دلالة حديث عائشة و غيره في وجوب
    قصر الصلاة في السفر ، مصرحا بأنه رخصة فقط ! و أتى برواية باطلة عن عائشة ، أن
    قصره صلى الله عليه وسلم إنما كان في حرب ، و أنه كان يخاف !! و من المتواتر عن
    النبي صلى الله عليه وسلم و الخلفاء الراشدين أنهم داوموا على القصر في السفر
    في حجة الوداع و غيرها ، فهل خفي هذا على هذا المقلد ، أم هي المكابرة و الجحد
    للحقائق ؟! ثم لم يكتف بذلك بل زاد في الطين بلة أنه زعم ( ص 276 ) أن سنده حسن
    ، و هو في ذلك غير صادق ، و قد بينت ذلك في " الضعيفة " رقم ( 4141 ) . و الله
    المستعان . و إليك الآن بالطريق الآخر الموعود لحديث عائشة الصحيح رضي الله
    تبارك و تعالى عنها : " كان يصلي بمكة ركعتين - يعني - الفرائض ، فلما قدم
    المدينة ، و فرضت عليه الصلاة أربعا ، و ثلاثا ، صلى و ترك الركعتين كان
    يصليهما بمكة تماما للمسافر " انتهى.
    قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " (9/147) - حديث 4139 -:
    ثم إن حديث الترجمة مما أورده ذاك السقاف في كتابه الذي أسماه بـ "صحيح الصلاة" ؛ على ما أخبر
    به النبي صلي الله عليه وسلم فيما صح عنه في بعض الأحاديث : "يسمونها بغير اسمها" ! كما يدل على
    ذلك مجموعة من الأحاديث الصحيحة التي ضعفها أو أعرض عنها اتباعاً لهواه أو انتصاراً لمذهبه ، وأحاديث
    أخرى احتج بها للغاية نفسها وهي ضعيفة ، منها حديث الترجمة هذا ، مقلداً تخريج الهيثمي المتقدم ؛ لجهله
    بأن تحسينه المذكور فيه لا يعني الحديث نفسه ، وإنما مختصره الذي في "أوسط الطبراني" كما تقدم بيانه ، فكن
    منه على حذر. ومنها أحاديث أخرى كثيرة سيأتي بيان بعضها . فانظر الحديث (5816) و (6379) .
    وقال رحمه الله في رده على الكوثري في " السلسلة الصحيحة تحت حديث رقم 3000 :
    "فما رأيت له شبها في قلب الحقائق و كتمانها إلا السقاف و الهدام ! " انتهى .

    منقول

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: الكشف عن حقيقة حسن السقاف من كتبه وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 06.09.09 23:49



    كتاب : الإسعاف من إغاثة السقاف " الفاضل عبدالله الخليفي .
    أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــا
    أو من هنا نسخة فيها العديد من الفوائد الجديدة


    أو أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــا

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: الكشف عن حقيقة حسن السقاف من كتبه وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 04.08.10 21:53




    كشف الغمة في التحذير من تعدي السقاف على علماء الأمة pdf

    كتيب يبين حقائق مذهلة عن حسن السقاف بالنسبة لأئمة الإسلام




    صفحة الاراشيف

    من هنــــــــــــــــــــــــــا


    رابط مباشر

    أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــا





      الوقت/التاريخ الآن هو 19.09.18 17:19