بعض مخالفات محمد عبد المقصود ـ هداه الله تعالي

    شاطر

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز بعض مخالفات محمد عبد المقصود ـ هداه الله تعالي

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 30.09.08 18:37


    بعض مخالفات محمد بن عبد المقصود
    يقول أن الشيخ الألباني دخل عليه كلام الأشعرية في مسألة تارك الصلاة !!!!
    إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي

    يفخر بتكفيره للحكام
    إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي

    إلزام محمد عبد المقصود للألباني قول المرجئة
    إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي
    تكفيره لكل من شارك في مسلسل آوان الورد التليفزيوني!!!
    إنقر هنا لسماع التسجيل الصوتي

    ثناء محمدعبد المقصود علي ( عمرو خالد )
    عبد المقصود و عمرو خالد.ram‏

    محمد عبد المقصود :( أحب أسامة بن لادن و أواليه )!!

    عبد المقصود يحب اسامة بن لادن.wav

    من فتاوي محمد عبد المقصود أجاز فيها الجهاد في الشيشان بالجواز و بدون إذن ولي الامر و والديه .
    0072w[1].ram

    دعوى الإجماع على أن الكفر إذا اطلق فهو للخروج من الملة



    منقول






    عدل سابقا من قبل أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 01.10.09 22:42 عدل 2 مرات




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: بعض مخالفات محمد عبد المقصود ـ هداه الله تعالي

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 12.02.09 20:51

    محمد عبد المقصود و الصلح مع اليهود شريط يقول فيه
    أولاً : مناشدته بالمقاطعة :
    28:10ق نادى بالمقاطعة و أنه لابد على كل فرد مسلم المقاطعة

    وإليك مجموعة من فتاوى أهل العلم في شأن هذه المقاطعة، كان قد جمعها الأخ محمد بن فهد الحُصَيْن، ونشرها على الإنترنت:
    أولاً: شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: قال -رحمه الله- متحدثاً عن حماقة الرافضة في هذا الشأن –كما في منهاج السنة (1/38 ) -: "وأما سائرحماقاتهم فكثيرة جدًّا ، مثل كون بعضهم لا يشرب من حفرة يزيد مع النبي صلي الله عليه وسلم والذين معه كانوا يشربون من آبار وأنهار حفرها الكفار، وبعضهم لا يأكل من التوت الشامي ومعلوم أن النبي النبي صلي الله عليه وسلم ومن معه كانوا يأكلون مما يجلب من بلاد الكفار من الجبن ويلبسون ما تنسجه الكفار بل غالب ثيابهم كانت من نسج الكفار.. الخ".اهـ
    ثانيًا:فتوى اللجنة الدائمة العلمية والإفتاء:برقم (21776)، وتاريخ 25/12/1421 هـ
    السؤال:يتردد الآن دعوات لمقاطعة المنتجات الأمريكية مثل بيتزا هت وماكدونالدز…إلخ فهل نستجيب لهذه الدعوات وهل معاملات البيع والشراء مع الكفار في دارالحرب جائزة؟ أم أنها جائزة مع المعاهدين والذميين والمستأمنين في بلادنا فقط؟
    الجواب:"يجوز شراء البضائع المباحة أيًّا كان مصدرها ما لم يأمر ولي الأمربمقاطعة شيء منها لمصلحة الإسلام والمسلمين لأن الأصل في البيع والشراء الحلّ كما قال تعالى : + وَأَحَلَّ اللهُ الْبَيْعَ _ والنبي صلى الله
    عليه وسلم اشترى من اليهود.
    اللجنة الدائمة العلمية للإفتاء
    ثالثًا: سماحة الشيخ الإمام عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-:
    قال السائل :أحسن الله إليك : إذا عُلم أن هذا التاجر رافضي وأن بضاعته معروفة عند الناس، هل يحذر منه عل أساس أنهم ما يشترون منه -أحسن الله إليك-؟ ثم قال السائل : ثم فيه بضائع موجودة بالسوق ومعروفة من صاحبها أنه رافضي هل يحذر الناس
    منه فيقال لا تشتروا هذه البضائع حتى أنهم ما يدعمونه حتى ما يكون له دعم؟
    الجواب:هذا محل نظر!! الشراء من الكَفَرة جائز، والنبي صلى الله عليه وسلم اشترى من اليهود اشترى منهم ومات ودرعه مرهونة عند يهودي في طعام لأهله، لكن يبين له عقيدتهم حتى لا يتخذهم أصحاب ولا رفقاء؛ أما كونه يشتري منهم شيء
    إذا دعت الحاجة لشرائه الأمر سهل. ولا يواليهم ويأكل طعامهم ولا ذبيحتهم؛ وذبيحتهم محرمة.
    فقال السائل: يكون أولى لو اشترى من غيرهم؟
    فأجاب الشيخ: "المقصود الحذر من الموالاة والمحبة أو التساهل معهم أو تمرير أعمالهم والتساهل فيها، يُبين للناس كفرهم وضلالهم بأن هذه من أعمالهم، يسبون الصديق ويسبون عمر ويسبون الصحابة، ويستغيثون بأهل البيت، ويستغيثون بعلي، هذا الشرك الأكبر؛ وسبُّ الصحابة كفرٌ مستقل.. معناه تخوينهم و أنهم ليسوا أهلاً لأن يُروا عنهم.المرجع شريط فتاوى العلماء في الجهاد والعمليات الانتحارية بتسجيلات منهاج السنة بالرياض.
    رابعًا: فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين:
    السؤال: فضيلة الشيخ مارأي فضيلتكم في نشر فكرة مقاطعة المنتجات والمواد الاستهلاكية والمنتجات الأمريكية الصنع للمساهمة في زيادة تدهور اقتصادها لما لها من نشاطات ومواقف شيطانية ضد المسلمين؟
    الجواب: أشتر ما أحل الله لك واترك ما حرم الله عليك.شريط لقاء الباب المفتوح رقم 64.
    وسؤال آخر: فضيلة الشيخ يوجد مشروب يسمى الكولا تنتجه شركة يهودية فما حكم شراب هذا المشروب؟ وماحكم بيعه؟ وهل هو من التعاون على الإثم والعدوان؟
    الجواب: ألم يبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودي طعاماً لأهله؟ ومات ودرعه مرهونة عند هذا اليهودي؟ ألم يبلغك أن الرسول عليه الصلاة والسلام قَبِل الهدية من اليهود؟ ولو أننا قلنا: لا، لفات علينا شيء كبير، من استعمال سيارات ما يصنعها اليهود، وأشياء نافعة أخرى لا يصنعها إلا اليهود. صحيح أن هذا الشراب قد يكون فيه بلاء يضعه اليهود، لأن اليهود غير مؤتمنين ، ولهذا وضعوا للرسول صلى الله عليه وسلم السم في الشاه التي أهدوها إليه ومات عليه الصلاة والسلام وهو يقول: "ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بِخيبر وهذا أوان انقطاع أبهري من الدنيا من ذلك السم" -يعني موته-، ولهذا قال الزهري رحمه الله: إن النبي صلى الله عليه وسلم مات بقتل اليهود له، لعنة الله عليهم، ولعنة الله على النصارى، فهم لا يؤتمنون لا اليهود ولا النصارى، لكن في ظني أن هذا الذي يرد إلينا لابد أن يكون قد اختبر ومُحِّص، وعُرٍف هل فيه خطر أو ضرر أم لا ؟ .الباب المفتوح 61-70.
    خامسًا: فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان:
    السؤال: فضيلة الشيخ -وفقكم الله- ، يُكتب في الصحف هذه الأيام الدعوة لمقاطعة البضائع الأمريكية وعدم شرائها وعدم بيعها ومن ذلك ما كُتِب في هذا اليوم في إحدى الصحف من أن علماء المسلمين يدعون إلى المقاطعة وأن هذا العمل فرض
    عين على كل مسلم وأن الشراء لواحدة من هذه البضائع حرام، حرام وأن فاعلها فاعلٌ لكبيرة ومُعين لهؤلاء ولليهود على قتال المسلمين؛ فأرجو من فضيلتكم توضيح هذه المسألة للحاجة إليها وهل يُثاب الشخص على هذا الفعل؟
    الجواب:
    أولاً: أطلب صورة أو قصاصة من هذه الجريدة ومن هذا الكلام الذي ذكره السائل .
    ثانياً: هذا غير صحيح؛ العلماء ما أفتوا بتحريم الشراء من السلع الأمريكية، والسلع الأمريكية مازالت تورد وتباع في أسواق المسلمين. فلا تقاطع السلع إلا إذا أصدر ولي أمر المسلمين منعاً بذلك وأمر بمقاطعة دولة من الدول فيجب مقاطعتها؛ أما مجرد الأفراد فلا يفتون بالتحريم لأن هذا تحريم ما أحل الله.المرجع شريط فتاوى العلماء في الجهاد والعمليات
    الانتحارية بتسجيلات منهاج السنة بالرياض. ( من كتاب الكواشف الجلية للشيخ خالد المصري –حفظه الله )
    ثانياً : الجهاد فرض عين :
    28: 25 ق يقرر أن الجهاد فرض عين الآن ومن تخلف فقد باء بغضب من الله
    وهذا سؤال سًأل للعلامة ربيع المدخلي – حفظه الله تعالى عن حكم الجهاد في العراق ( وهي تعتبر الآن مشابهة في الواقع لواقع فلسطين ) فماذا أجاب الشيخ –حفظه الله تعالى :
    ب- وقلتم:" هل الجهاد فرض عين"؟ وأقول: نعم هو فرض عين على أهل العراق؛ ولكن فرض العين قد
    يسقط عن العاجز؛ فالحج ركن من أركان الإسلام ولا يجب في العمر إلا مرة على المستطيع، وصلاة الجمعة تسقط عن المسافر وهي فرض عين والصلاة الرباعية الظهر والعصر والعشاء تسقط من كل منها ركعتان عن المسافر من أجل
    المشقة فضلاً عن العاجز عنها، والعاجز عن القيام والقعود في الصلاة يسقطان عنه للعجز وهما من فروض الأعيان.
    وأهل العراق في نهاية العجز فلا قِبَلَ لهم بجهاد أمريكا وأحلافها ومؤيديها من الشرق والغرب؛ فأين السلاح الجوي والبري والبحري الذي أمر الله بإعداده؟ بقوله: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيلترهبون به عدو الله وعدوكم". فهذه المقاومة الهزيلة التي تقوم بها الحركات عندكم لا تزيد العدو إلا طمعاً فيكم وفي بلادكم؛ لاسيما وليس لهذا الجهاد راية إسلامية، وسلاحها من
    بقايا سلاح النظام البائد كما ذكرتم. ولا سيما وهو يؤدي إلى إهلاك الأبرياء وانتهاك حرماتهم وأعراضهم واعتقال
    الكثير منهم، الأمر الذي لا يعدوا أن يكون تحريشاً يعقبه هروب المحرشين، وترك أهل المدن والقرى لتسلط المحتل عليهم بالقتل والإذلال والاعتقال، هذا من الناحية المادية.أما الناحية المعنوية: فأهل العراق الأغلبية الساحقة فيه من الفئات
    المنحرفة والفئات الملحدة، وهم بقلوبهم ومشاعرهم مع المحتل الجديد ـ إن لم نقل: ويساعدونهم ـ مما يزيد الأمر شدة وصعوبة على الحركات الهزيلة التي تريد المقاومة من غير مراعاة لسنن الله الكونية والشرعية المشروطة في الجهاد من: الإيمان الصحيح والعقيدة الصحيحة والأعمال الصالحة، ومن إعداد القوة التي ترهب العدو، فمؤهِلات النصر والظفر مفقودة لدى هؤلاء. وعليه: فعلى المسلمين في العراق وغيرها من بلاد الإسلام أن يعودوا إلى الله وإلى التمسك بكتاب ربهم وسنة نبيهم وما كان عليه الصحابة والخلفاء الراشدون من عقائد صحيحة وأعمال صالحة، وعليهم التخلص من العقائد الفاسدة من القول بالحلول ووحدة الوجود والرفض وتعطيل صفات الله عز وجل ومن ضلال الخوارج والروافض والجهمية والمعتزلة والمرجئة في أبواب الدين كلها.
    وبذلك يصبحون حزب الله وبهذا وذاك يستحقون النصر والظفر على الأعداء قال تعالى: "إن تنصروا الله ينصركم"، وقال تعالى: "وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدونني لا يشركون بي شيئاً ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون" النور/55، فما وعدهم الله بالاستخلاف في الأرض إلا بإيمانهم الصادق بكل أصول الإيمان ومقتضياته، وإلا بقيامهم بالعمل الصالح المطلوب منهم والمستمد من شرعه. وقال تعالى: "ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون". ولن نكون جند الله الغالبين إلا بالتزامنا واتباعنا الصادق لكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من عقائد صحيحة ومنهج قويم وعمل صالح، وبدون ذلك فلن تستحق الأمة إلا الذل والهوان وتسليط الأعداء، الأمر الذي وقع وهو واقع. والحركات العاطفية العشوائية والشعارات المزيفة لن ترفع هذا الواقع الأسود الأليم بل لا تزيده إلا رسوخاً، فالأمة تحتاج إلى عقلاء صادقين يسعون جادين مخلصين في رفع هذا الواقع الأسود بما أرشدنا إليه الناصح الصادق الأمين ألا وهو العودة إلى دين الله الحق بوضع منهج واحد للأمة؛ ألا وهو ما كان عليه رسول الله وأصحابه عقيدة وعبادة وسياسة وأخلاقاً وتطهير هذا المنهج والاعتقاد من كل الشوائب التي ساقت الأمة إلى هذا الواقع الأسود المر. والأمة تحتاج إلى الوعي الكامل الصحيح الذي يحفظ عليها دينها وعقولها من الأباطيل والترهات والشعارات المزيفة، وخداع أهلها وتلاعبهم بعقول وعواطف هذه الأمة التي هي الضحية لهذه الترهات والشعارات". (السؤال الأول من مقال "من العراق المحتل إلى مشايخ العصر").
    ثالثاً : لا صلح مع اليهود :
    30:53 ق لجنة الفتوى بالأزهر ترفض الصلح مع اليهود و أنه لا يجوز شرعاً
    34:00 ق يقرر أنه لا قول لقائل بعد ذلك بالصلح و يستشهد بآية ومن يتبع غير سبيل المؤمنين
    و إليك أقوال أهل العلم في حكم الصلح مع الكفار( من كتاب ضوابط الجهاد في السنة النبوية ) للشيخ محمد عمر بازمول
    الضابط الخامس
    جواز الصلح والهدنة مع الكفار ؛ سواء في جهاد الدعوة أم الدفع وذلك إذا رأى الإمام مصلحة في ذلك للمسلمين، أو كان أهل الإسلام في ضعف؛ فإن للإمام أن يصالح ويعقد الهدنة مع من يراه لصالح المسلمين . عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي رَافِعٍ : أَنَّ أَبَا رَافِعٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: بَعَثَتْنِي قُرَيْشٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُلْقِيَ فِي قَلْبِي الْإِسْلَامُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَاللَّهِ لَا أَرْجِعُ إِلَيْهِمْ أَبَدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ وَلَا أَحْبِسُ الْبُرُدَ وَلَكِنْ ارْجِعْ فَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ الَّذِي فِي نَفْسِكَ الْآنَ فَارْجِعْ قَالَ: فَذَهَبْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمْتُ".أخرجه أحمد (الميمنية 6/8)، و أبوداود في كتاب الجهاد، باب في الإمام يستجن به في العهود، حديث رقم (2758)، وابن حبان (الإحسان
    11/233، حديث رقم 4877)، والبيهقي (9/145). والحديث صحيح الإسناد، وصححه ابن حبان، وصحح إسناده محقق الإحسان قال ابن كثير (ت749هـ) رحمه الله: "فأما إذا كان العدوّ كثيفاً فإنه يجوز مهادنتهم كما دلت الآية الكريمة: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ (الأنفال من الآية 61) وكما فعل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية"اهـ. ينظر تفسيره (2/322،323) . وقال ابن حجر (ت852هـ) رحمه الله : "ومعنى الشرط في الآية (يعني قوله
    تعالى: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ (الأنفال: من الآية61) أن الأمر بالصلح مقيد بما إذا كان الأحظ
    للإسلام المصالحة، أما إذا كان الإسلام ظاهراً على الكفر ولم تظهر المصلحة في المصالحة فلا"اهـ . فتح الباري (6/276) .
    والذي يرى ذلك أو لا يراه إنما هو الإمام وليس لأحد غيره. قال ابن قدامه (ت620هـ) رحمه الله: "ولا يجوز عقد الهدنة ولا الذّمّة إلا من الإمام أو نائبه، ولأنه يتعلق بنظر الإمام وما يراه من المصلحة على ما قدّمناه، ولأن تجويزه من غير الإمام يتضمّن تعطيل الجهاد بالكلية أو إلى تلك الناحية، وفيه افتيات على الإمام"اهـ. . المغني (8/468) وقال : "وإن عقد الإمام الهدنة ثم مات أو عزل لم ينتقض عهده، وعلى من بعده الوفاء به لأن الإمام عقده باجتهاده"اهـ. المغني (8/468) وقال : "وإذا عقد الهدنة لزمه الوفاء بها لقول الله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ (المائدة:1)، وقال تعالى: فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ (التوبة:4)؛ ولأنه لو لم يفِ بها لم يُسكن إلى عقده وقد يحتاج إلى عقدها"اهـ . المغني (8/468) وقال رحمه الله: "وإذا عقد الهدنة‏,‏ لزمه الوفاء بها لقول الله تعالى‏:‏ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ(المائدة: من الآية1).‏ وقال تعالى‏: فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ(التوبة: من الآية4)‏.‏ ولأنه لو لم يف بها لم يسكن إلى عقده وقد يحتاج إلى عقدها‏,‏ فإن نقضوا العهد جاز قتالهم لقول الله تعالى‏:‏ وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (التوبة:12)،‏ وقال تعالى‏: فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ (التوبة: من الآية7)"اهـ. المغني (8/468)
    ويقول ابن القيم (ت751هـ) رحمه الله: "يجوز ابتداء الإمام بطلب صلح العدو إذا رأى المصلحة للمسلمين فيه ولا يتوقف ذلك على أن يكون ابتداء الطلب منهم"اهـ . زاد المعاد (3/304) .
    قال عبد العزيز بن عبدالله بن باز (ت1420هـ) رحمه الله تعالى : "تجوز الهدنة مع الأعداء مطلقة ومؤقتة إذا رأى ولي الأمر المصلحة في ذلك لقوله تعالى: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ(الأنفال:61)، ولأن النبي صلى الله عليه وسلم فعلهما جميعاً، كما صالح أهل مكة على ترك الحرب عشر سنين، يأمن فيها الناس، ويكف بعضهم عن بعض، وصالح كثيراً من قبائل العرب صلحاً مطلقاً، فلما فتح الله عليه مكة نبذ إليهم عهودهم، وأجّل من لا عهد له أربعة أشهر، كما في قول الله سبحانه: بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ (التوبة:1-2)، وبعث المنادين بذلك عام تسع من الهجرة بعد الفتح مع الصديق لما حج ، ولأن الحاجة والمصلحة الإسلامية تدعو إلى الهدنة المطلقة ثم قطعها عند زوال الحاجة، كما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله القول في ذلك في كتابه (أحكام أهل الذمة)، واختار ذلك شيخه شيخ الإسلام ابن تيمية، وجماعة من أهل العلم، والله ولي التوفيق"اهـ مجموع فتاوى ومقالات متنوعة للشيخ عبد العزيز بن باز (8/212-213) . . وأصحاب العهد: أهل الذمة والمستأمنون ورسل الملوك؛ دمهم معصوم، لا يجوز أن يقتلوا في عهدهم، وقد جاء في السنة الوعيد الشديد لمن ينتهك دماً من دم هؤلاء؛ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا". أخرجه البخاري في كتاب الديات، باب إثم من قتل معاهداً، حديث رقم (6914). قال ابن حجر في شرحه لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديث: "معاهدا": ", وَالْمُرَاد بِهِ مَنْ لَهُ عَهْد مَعَ الْمُسْلِمِينَ سَوَاء كَانَ بِعَقْدِ جِزْيَة أَوْ هُدْنَة مِنْ سُلْطَان أَوْ أَمَان مِنْ مُسْلِم"اهـ .فتح الباري (12/259). وهذا الحكم في جواز الهدنة والصلح مع العدو في جهاد الدعوة والطلب وفي
    جهاد الدفع، فإن العدو إذا تمكن من البلد ولم يقدر على دفعه، فإنه للمسلمين الذين احتل العدو أرضهم أن يدخلوا معه في هدنة وصلح؛ حقناً لدماء المسلمين، وحتى لا يلقوا بأيديهم إلى التهلكة، كما دخل الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع كفار مكة في صلح وهدنة وهم قد اغتصبوا أرض المسلمين في مكة وديارهم، كما قال تعالى: لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ(الحشر:8)، [ومع ذلك صالح النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قريشاً يوم الحديبية سنة ست من الهجرة، ولم يمنع هذا الصلح ما فعلته قريش من ظلم المهاجرين في دورهم وأموالهم، مراعاة
    للمصلحة العامة التي رآها النبي لجميع المسلمين من المهاجرين وغيرهم، ولمن يرغب الدخول في الإسلام]. تضمين من كلام الشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله، في إيضاح وتعقيب منه على مقال فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي حول الصلح مع اليهود. انظر مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحةالشيخ عبد العزيز بن عبدالله بن باز (8/227).
    [يتبع]



    عدل سابقا من قبل أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 12.02.09 21:10 عدل 1 مرات




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: بعض مخالفات محمد عبد المقصود ـ هداه الله تعالي

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 12.02.09 21:04

    رابعاً : إشادته بمحمود شلتوت :
    30 : 36 ق يشيد بمحمود شلتوت وتوقيعه على وثيقة الجهاد و يقول عليه أنه من اساطين الأزهر ومن كبار العلماء
    ضلالات محمود شلتوت العقلاني:
    ترجمته هو: "محمود شلتوت: فقيه مفسر مصري. ولد في منية بني منصور (بالبحيرة) وتخرج بالأزهر (1918م)، وتنقل في التدريس إلى أن نقل للقسم العالي بالقاهرة (1927م)، كان يقول بفتح باب الاجتهاد. وسعى إلى التغيير في الأزهر فعارضه بعض كبار الشيوخ وطرد هو ومناصروه، فعمل في المحاماة (1931-1935م( وأعيد إلى الأزهر، فعين وكيلاً لكلية الشريعة ثم كان من أعضاء كبار العلماء 1941 م ومن أعضاء مجمع اللغة العربية (1946م) ثم شيخاً للأزهر (1958) إلى وفاته.
    وكان خطيباً موهوباً جهير الصوت. له 26 مؤلفاً مطبوعاً، منها"التفسير" أجزاء منه في مجلد، ولم يتم، و"حكمالشريعة في استبدال النقد بالهدي" و" القرآن والمرأة" رسالة، و"القرآن والقتال" و"هذا هو الإسلام" و"عنصر الخلود في الإسلام" و"الإسلام والتكافل
    الاجتماعي" و"فقه السنة" الأول منه، و"أحاديث الصباح في المذياع" و"فصول شرعية اجتماعية" و"حكم الشريعة الإسلامية في تنظيم النسل" محاضرة، و"الدعوة المحمدية" رسالة، و"فقه القرآن والسنة" الجزء الأول، و"الفتاوى" و"توجيهات الإسلام" و"الإسلام عقيدة وشريعة" و"الإسلام والوجود الدولي". -كانت لشلتوت جهود غير مشكورة في مداهنة الرافضة والسعي للتقارب معهم. حيث قاموا بخداعه عندما كان شيخاً للأزهر بأن يصدر أمرًا بتدريس مذهب الرافضةفي الأزهر! فوضع مشروعاً لذلك؛ إلا أن وقوف بعض شيوخ الأزهر ضد هذا المشروع حال دون إتمامه –ولله الحمد-.
    ولكنه أصدر فتوى بجواز التعبد بالمذهب الإمامي سنة 1368هـ فطار الروافض بهذه الفتوى فرحاًونشروها في الآفاق، وكالوا المديح لشلتوت.
    تنبيهات
    الأول أنني أدخلت شلتوت ضمن الطائفة العصرانية لأنه –كما يعلم الباحثون- أحد شيوخ هذه المدرسة ممن تأثروا بأفكار مؤسسيها، فكان له أثر كبير فيمن بعده من العصرانيين اللاحقين، حيث أصبحوا يرددون أفكاره وآراءه التي ذكرها في كتبه؛
    لا سيما كتابه الشهير "الإسلام عقيدة وشريعة" –كما سيأتي إن شاء الله-.
    فمن تلك الأفكار والآراء التي رددها العصرانيون بعده
    1- غلوه في تعظيم العقل البشري على حساب النصوص الشرعية! لا سيما نصوص السنة.
    2-جواز موالاة الكفار.
    3- رده لأحاديث الآحاد.
    4- دفاعه عن الفرق المنحرفة.
    5- إنكار المعجزات.
    6- تشكيكه في حجية الإجماع.
    7- تشكيكه في حكم المرتد.
    8-اختياره أن المسلم يُقتل بالكافر.
    9-ادعاؤه أن الكفار إخوان للمسلمين في الإنسانية.
    10- ادعاؤه أن الجهاد في الإسلام للدفاع فقط.
    11- تقسيمه السنة إلى "تشريعية وغير تشريعية".
    12- غلوه في باب المصلحة ولو أدى ذلك إلى التنصل من الحكم الشرعية.
    13- اتكاؤه على قضية "الصحيفة" التي يروى أنه صلى الله عليه وسلم كتبها عند مقدمه للمدينة في إقرار أمور غير شرعية؛ كموادة الكفار أو استعمالهم أو غير ذلك مما يقوله العصرانيون كما سبق في الرد على هويدي وعمارة.
    هذه بعض الأمور التي استفادها العصرانيون الجدد من شلتوت، ولعله قد استفاد أكثرها ممن سبقه. الثاني: أنني قد اقتصرت في بيان انحرافات شلتوت على كتاب واحد له هو "الإسلام عقيدة وشريعة"؛
    لأنه عمدة كتبه، وقد وضع فيه معظم آرائه واختياراته. وقد استفدت كثيرًا من كتاب الشيخ عبد الله بن يابس –رحمه الله- "إعلام الأنام بمخالفة شيخ الأزهر شلتوت للإسلام".
    انحرافاته
    الأول تهوينه من شأن النصوص الشرعية في مجال العقيدة وأنها لا تُحصل الإيمان للمسلم بخلاف ما يزعمه من الدليل العقلي
    يقول شلتوت "أما الأدلة النقلية فقد ذهب كثير من العلماء (!) إلى أنها لا تفيد اليقين ولا تُحصل الإيمان، ولا تثبت بها وحدها عقيدة؛ لأنها مجال لاحتمالات كثيرة تحول دون هذا الإثبات" ص53. ولهذا فقد رد شلتوت –كما سيأتي- كثيراً من العقائد الثابتة بنصوص الكتاب والسنة لأن عقله لم يقبلها!
    الانحراف الثاني زعمه أن الإسلام يتسع للأفكار والثقافات البعيدة عنه! يقول شلتوت (ص9)
    "الإسلام دين يتسع للحرية الفكرية العاقلة (!) ولا يقف فيما وراء عقائده وأصوله على لون واحد من التفكير أو منهج واحد من التشريع.." ففي هذا الكلام أن الإسلام يتسع لألوان الكفر والأهواء المختلفة، ويرضى بنشرها في سلطانه، ولا ينكر على أهلها! وهذا من الكذب والافتراء على دين الله؛ لأن الله سبحانه وتعالى (لا يرضى لعباده الكفر) بل يأمرهم أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر، وأي منكر أعظم من السماح بنشر الأديان المنحرفة والمذاهب الباطلة التي تحوي ألواناً من الشركيات والكفريات أو البدع
    والمخالفات ؟!
    الانحراف الثالث عدم تكفير اليهود والنصارى، ولو بلغتهم دعوة الإسلام ما لم يقتنعوا بها!! (ص 19-20).
    وهذا قول ضال خالف به شلتوت نصوص الكتاب والسنة وإجماع المسلمين في كفر اليهود والنصارى إذا بلغتهم دعوة الإسلام. كما قال صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلت به إلا كان من أصحاب النار" رواه مسلم.
    قالت اللجنة الدائمة برئاسة الشيخ ابن باز –رحمه الله-: "من أصول الإسلام أنه يجب اعتقاد كفر كل من لم يدخل في الإسلام من اليهود والنصارى وغيرهم" "ولهذا: فمن لم يكفِّر اليهود والنصارى فهو كافر"
    فتوى رقم (19402). وانظر للزيادة "الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان" للشيخ بكر أبو زيد.
    الانحراف الرابع: اقتصاره في معرفة العقائد على القرآن وحده! يقول شلتوت "الطريق الوحيد لثبوت العقائد هو القرآن الكريم" (ص 57). ويُقال له: فأين قوله تعالى (وما آتاكم الرسول فخذوه)، وقوله (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول)؟! وغير ذلك من الآيات الآمرة بالرجوع إلى الكتاب والسنة جميعاً؟! أم أن شلتوت متأثر بالمعتزلة وأضرابهم من معظمي العقل البشري القاصر؟!
    الانحراف الخامس: موالاته للكفار وعدم بغضهم.
    يقول شلتوت (ص44) "الإسلام لا يرى أن مجرد المخالفة في الدين يبيح العداوة والبغضاء"! وهذا مخالف للنصوص الشرعية الكثيرة الآمرة ببغض الكفار وعدم موالاتهم، وفي مقدمها قوله تعالى (قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم
    إنا براؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبداً حتى تؤمنوا بالله وحده)،
    وقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة وقد كفروا بما جاءكم من الحق)، وقوله (لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم) الآية.
    الانحراف السادس: تشكيكه في كثير من مسائل العقيدة بدعوى أنها لم ترد بطريق قطعي! كرؤية الله عز وجل، وظهور المهدي، والدجال، والدابة، ونزول عيسى –عليه السلام- آخر الزمان.. إلى غير ذلك مما لم يقبله عقله القاصر. (انظر ص55 من كتابه).
    الانحراف السابع: دفاعه عن الفرق المبتدعة التي انحرفت عن الحق وخالفت
    سبيل أهل السنة بأنه لا يجوز رميها بالضلال أو أنها حائدة عن الصواب!! ومعنى هذا أن جميع الفرق التي تنتسب إلى الإسلام مصيبة في رأيها حيث إنها لم تحد عن الصواب، وأنها غير ضالة. ومن ضمن ذلك الجهمية الذين سلبوا الله صفاته وقالوا بخلق القرآن وكفرهم السلف. والرافضة الذين يقدحون في صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولديهم من العقائد الكفرية الشيء الكثير وغيرهم. ويلزم من هذا تضليل علماء السلف بل الصحابة الذين أنكروا على المبتدعة وحذروا منهم وردوا عليهم.
    الانحراف الثامن: ادعاؤه أن حديث الآحاد لا يفيد اليقين (ص59( فيلزم من هذا رد كثير من العقائد الواردة بطرق صحيحة ولكنها آحاد. وهذا مخالف لعمل الصحابة –رضي الله عنهم- والسلف الصالح الذين قبلوا خبر الآحاد إذا اكتملت شروط الصحة فيه. وللرد على هذه الشبهة بتفصيل انظر، رسالة: "حديث الآحاد" للشيخ الألباني –رحمه الله-.
    الانحراف التاسع: إنكاره –كغيره من العقلانيين- لكثير من المعجزات التي لم يقبلها عقله؛ كانشقاق القمر، وحنين الجذع (ص 64). مع أنها ثابتة بطرق صحيحة.
    الانحراف العاشر: تشكيكه في حجية الإجماع (ص 65 وما بعدها( وأدلة حجية الإجماع يعلمها كل طالب علم، .
    الانحراف الحادي عشر: تشكيكه في حكم المرتد، وأنه من الممكن تغييره؛ لأنه لم يثبت إلا بحديث الآحاد! )ص281)، وفي هذا مخالفة صريحة للنصوص الشرعية الواردة في قتل المرتد، ومخالفة لإجماع علماء المسلمين. قال ابن قدامة-رحمه الله- "أجمع أهل العلم على وجوب قتل المرتد"، (المغني 8/123(
    الانحراف الثاني عشر اختياره أن المسلم يُقتل بالكافر! (ص314،374( وهذا مخالف لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يُقتل مسلم بكافر" رواه البخاري.
    الانحراف الثالث عشر: تصريحه بأن للكفار أن يدعو إلى دينهم في بلاد المسلمين! (ص453)، وفي هذا إقرار للكفر، وإقرار للطعن في دين الإسلام لمن تأمل.
    الانحراف الرابع عشر: وصفه للكفار بأنهم "إخوان في الإنسانية" للمسلمين! (ص453)، ويكفي في رد هذا الهراء قوله تعالى (إنما المؤمنون إخوة) فليس هناك أخوة بين مسلم وكافر.
    انظر للفائدة فتاوى الشيخ ابن باز –رحمه الله- (2/173)، مقالاً بعنوان "لا أخوة بين المسلمين والكافرين".
    الانحراف الخامس عشر ادعاؤه أن الأسرى لا يجوز قتلهم! (ص 455)
    وفي هذا تكذيب لسنته الفعلية صلى الله عليه وسلم التي أجاز قتل الأسرى إذا اختار ذلك الإمام. كما فعل صلى الله عليه وسلم بأسرى يهود بني قريظة عندما أنزلهم على حكم سعد بن معاذ الذي أمر بقتل مقاتلتهم. وحوادث أخرى كثيرة. فالإمام مخير في الأسرى بين المن عليهم أو مفاداتهم أو قتلهم.
    الانحراف السادس عشر: ادعاؤه أن الجهاد في الإسلام للدفاع فقط (ص453)
    وانظر كتابه: (القرآن والقتال، ص126)
    وللرد على هذه الفكرة الانهزامية راجع محاضرة الشيخ ابن باز –رحمه الله- "ليس الجهاد للدفاع فقط"، منشورة في مجموع فتاواه (3/171)
    الانحراف السابع عشر زعمه أن الواجب في آيات صفات الله عز وجل هو التأويل أو التفويض، وأن التفويض هو مذهب السلف! (ص432). وهذا غير صحيح وعدم فهم لمذهب السلف، فالتأويل والتفويض كلاهما مذهب مبتدع لم يقل به السلف. وإنما مذهب السلف هو الإيمان بكل ما ورد في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم من صفات الله عز وجل من غير تمثيل ولا تأويل مع تفويض (كيفية) الصفة لا (معناها)؛ لأن معنى الصفة معلوم أما كيفيتها فعلمه عند الله، -عز وجل-.
    الانحراف الثامن عشر ادعاؤه تقسيم السنة إلى "تشريع وغير تشريع" وأدخل في السنة غير التشريعية أي التي لا يلزم اتباعها: سنن الأكل والشرب والنوم والتزاور والمشي .. الخ! وبهذا التقسيم المحدث أخرج كماً هائلاً من السنة النبوية من الشريعة!
    الانحراف التاسع عشر قوله: "إذا وجدت المصلحة فثم شرع الله" (ص475)
    والصواب أن شرع الله يؤخذ من القرآن والسنة؛ لأن المصلحة أمر غير منضبط. فما يكون مصلحة عند شخص قد يكون مضرة عند آخر. بل قد يتفق بعض الناس على تحليل ما حرم الله بدعوى المصلحة. كأن يحللوا الربا لأن فيه مصلحة، وكذا الخمر والزنا.. الخ.
    الانحراف العشرون اختياره أن دية المرأة كدية الرجل (ص236) وهذا مخالف لإجماع المسلمين. قال الشافعي –رحمه الله- في (الأم) (6/114) "لم أعلم مخالفاً من أهل العلم قديماً ولا حديثاً في أن دية المرأة نصف دية الرجل".
    هذه أبرز انحرافات شلتوت أحد شيوخ العصرانية من كتاب واحد له! قاده إليها نهجه الباطل في الغلو في العقل وتضخيمه على حساب النص الشرعي، إضافة إلى تأثره بمؤسسي المدرسة العصرانية الذين أرادوا تمييع الإسلام وأحكامه لعله يتماشى مع الحضارة الغربية الطاغية –زعموا-.
    فلا دنياً أقاموا، ولا ديناً أبقوا.
    والله المستعان. ( من مقال للأخ السليماني وهو ورثة المعتزلة محمد عبده و غيرهم )
    و قد سًأل العلامة ابن باز عن حكم من يًثني على أهل البدع ؟ فاجاب رحمه الله تعالى : ياخذ حكمهم . ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية القائل ـ كما في مجموع الفتاوى ـ : فلا تجد قط مبتدعا إلا وهو يحب كتمان النصوص التي تخالفه ويبغضها ويبغض
    إظهارها وروايتها والتحدث بها ويبغض من يفعل ذلك كما قال بعض السلف‏:‏ ما ابتدع أحد بدعة إلا نزعت حلاوة الحديث من قلبه‏.‏
    و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمينوهذا رابط كلام محمد عبد المقصود ـ هداه الله تعالي
    منقول من سحاب السلفية
    http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson...lesson_id=1471




    .
    avatar
    ابو اسحاق التلمساني
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 2
    العمر : 38
    البلد : الجزائر
    العمل : اشغال متنوعة
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 27/07/2009

    مميز رد: بعض مخالفات محمد عبد المقصود ـ هداه الله تعالي

    مُساهمة من طرف ابو اسحاق التلمساني في 08.01.10 23:16

    للامانة محمد عبد المقصود سحب تزكيته لعمرو خالد
    لكنه لم يرجع عن اي امر اخر كمنهجه التكفيري..

      الوقت/التاريخ الآن هو 19.08.18 22:47