مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    شاطر

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 19.04.09 18:20

    حول فتنة أبي الحسن المصري
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين ، أما بعد :
    فمن دعاء المؤمن : [ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمةً إنك أنت الوهاب ] .
    لماذا نرى كثيراً من الناس لا يثبتون على الصراط المستقيم ولا يتمسكون بالمنهج القويم ، هذا ينحرف لشبهة ، وهذا ينحرف لشهوة ..
    روى الإمام مسلم رحمه الله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله
    صلى الله عليه وعلى آله وسلم : [ إن قلوب بني آدم كلها بين أصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه كيف يشاء ].
    ومن حديث أنس رضي الله عنه عند أحمد والترمذي والحاكم قال : قال رسول الله
    صلى الله عليه وعلى آله وسلم : [ إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها ](حاشية صححه الألباني . ).
    وقال الله تعالى : [ فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ] ، قال الحافظ ابن كثير
    رحمه الله عند تفسير هذه الآية : أي فلما عدلوا عن إتباع الحق مع علمهم به
    أزاغ الله قلوبهم عن الهدى وأسكنها الشك والحيرة والخذلان ، كما قال تعالى
    : [ ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون ].
    وقال تعالى : [ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل
    المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً ]. ولهذا قال تعالى في هذه الآية : [ والله لا يهدي القوم الفاسقين ].
    وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى
    الله عليه وعلى آله وسلم : [ اللهم مصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك ].
    رواه مسلم رحمه الله ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
    يكثر من هذا الدعاء : [ يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك ] (حاشية من
    حديث عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما – انظر تفسير ابن كثير رحمه الله – سورة آل عمران. )
    قال الإمام سفيان بن عيينه رحمه الله : ( من انحرف من علمائنا ففيه شبه باليهود ومن انحرف من عُبــادنا ففيه شبه بالنصارى).
    فما أكثر المفتونين في عصرنا هذا ، الذين زاغوا عن منهج أهل السنة
    والجماعة ، ولكن بحمد الله تعالى لا تزال بقية من الناس مستقيمين على
    الجادة ، وهذا مصداق لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : [ لا تزال
    طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي
    أمر الله وهم ظاهرون على الناس ) . رواه أحمد والبخاري ومسلم من حديث
    معاوية رضي الله عنه ، وجاء من رواية عدة من الصحابة رضي الله عنهم عن عمر وثوبان والمغيرة وأبي هريرة وغيرهم.
    وعند التأمل نجد أن السبب هو الميل إلى الدنيا وذلك لما ضعف الإخلاص في
    القلوب مالوا إلى الدنيا فظهر منهم اتباع الهوى واحتقار الناس .. الخ .
    فعن كعب بن عياض قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : [ لكل أمة فتنة ، وفتنة أمتي المال ] رواه الترمذي.
    وقال الترمذي رحمه الله حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك عن
    زكريا بن أبي زائدة عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن ابن كعب بن
    مالك عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما ذئبان جائعان
    أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه ) ، هذا حديث
    حسن صحيح ، قال شيخنا أبو عبد الرحمن : هو صحيح كما في الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين.
    وعن محمود بن لبيد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (
    إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ، قالوا : وما الشرك الأصغر يا رسول
    الله ؟ قال : الرياء ... الحديث ) . قال المنذري رواه احمد بإسناد جيد ، وصححه الألباني .
    وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم
    قال : ( إن أخوف ما أخاف على أمتي كل منافق عليم اللسان ) رواه الإمام
    أحمد . وجاء عن عمران بلفظ : ( حذرنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله
    وسلم كل منافق عليم اللسان ). رواه البزار وصححه شيخنا رحمه الله .
    وقال الله تعالى : ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه و أضله الله على علم وختم
    على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون ).
    وقال تعالى : ( ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل
    الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب ) . وفي صحيح مسلم وجامع الترمذي
    من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وعلى
    آله وسلم : ( بحسب أمرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ) .
    وروى مسلم رحمه الله من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله
    صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة
    من كبر ، قال رجل : إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً و نعله حسنة ، قال :
    إن الله جميل يحب الجمال ، الكبر بطر الحق ، وغمط الناس ) .
    نعوذ بالله من الضلال بعد الهدى ومن الحور بعد الكون . وبعد هذه المقدمة ، فهذه نبذة مختصرة حول فتنة أبي الحسن المصري .
    فقد أراد الله بهذه الأمة خيراً فأقبل الناس بحمد الله على الكتاب والسنة
    تعلماً وعملاً ودعوة ، وقيض الله علماء أجلاء جدد الله بهم الدين ، من
    هؤلاء المجددين في هذا القرن الإمام ابن باز والألباني وابن عثيمين والوادعي رحمهم الله .
    وكان أهل السنة في وقتهم على خير كلما ظهر زائغ قمعه أهل السنة فانحسر
    خاسئاً مذموماً مدحوراَ وتركه الناس ، ولكن بعد موت هؤلاء الأئمة ظن أبو
    الحسن المصري نزيل مأرب من بلاد اليمن أن قد خلا له الجو ليقول ما يشاء ،
    فهو القائل : ( ذهب زمن الخوف ) ولم يدر أن الله قد تكفل بحفظ دينه وحفظ سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم .
    أظهر هذا الزائغ بعض مقالاته – وقد كان مكّن لنفسه في أوساط أهل السنة من
    قبل وكان أمره مستوراً – فأخذ يدافع عن أهل البدع والتحزب ويحارب السلفيين
    . فلم يكن مؤدباً مع العلماء ولم يتربَّ على أيديهم ولم يكن معروفاً
    بالطلب عندهم ، لذلك لم وفق فقد أصابه الغرور والكبر والتيه ، ولعلها
    أيضاً أصابته دعوة مظلوم . فهو يريد هدم أهل السنة وعلى رأسهم علماؤهم مع
    أنه يصيح : ( نصحح ولا نهدم ) وهو يسعى جاداً في هدم أهل النسة ورفع أهل
    البدع ، فقد اراد الإطاحة بمركز دماج الذي بناه إمام أهل النسة في اليمن
    أكثر من عشرين سنة ، وفيه من الرجال الصادقين الذين اختارهم الله لحمل
    كتابه وسنة رسوله العدد الكثير ، حين رماهم بأنهم حدادية وقد أراد من
    مشائخ اليمن أن يوافقوه على هذا الإفتراء فلم يوافقوه ، وقد قيل له : ما
    برهانك أنهم حدادية ؟ فوعد علماء المدينة آنذاك أنه سيأتي بالأدلة أنهم
    حدادية ، ثم لم يأت ببرهان فتراجع عن كلمة حدادية بعد أن أشار عليه أصحابه
    أن يتراجع عن كلمة حدادية إلى كلمة ( غـــلاة ) فتبعهم على ذلك فغشهم
    وغشوه ، ولم ينصح بعضهم بعضاً ، وتمالؤا على الإثم والعدوان والبهتان .
    خدعوك حين أطعتهم وخدعتهم إذ طاوعوك وتلك منزلة العمى .
    وكما هي عادة أهل السنة أنهم يفرحون بالرجل يكون على السنة ويعز عليهم
    خروج أخ في الله عن السنة ، فقاموا ينصحونه بالرفق واللين واللطف ، كل هذا
    لئلا يخسروا أخاً لهم من أهل السنة ، ولكن الرجل زائغ من قديم إلا أنه
    يتظاهر بالسلفية لمآرب دنيوية ، فقد كان من جماعة التوقف والتبين التي هي
    فرقة من فرق الخوارج ، فأخفى هذا المعتقد وتظاهر بالسلفية حتى عُرف عند
    المشائخ أنه من أهل السنة ولكن صدق الشاعر إذ يقول : ومهما تكن عند امرئ
    من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم .
    لم يقبل نصائح الناصحين بل أخذته العزة بالإثم وأخرج سبعة أشرطة رمى فيها
    بعض أهل النسة بالحدادية وفيها من السب الشئ الكثير، وفتح باب فتنة يوم أن
    أراد أن يدخل في معركة كبيرة مع إمام أهل عصره حامل لواء الجرح والتعديل
    الشيخ / ربيع حفظه الله ، الذي ذب َّ عن السنة ضد أهل البدع والزيغ والإنحراف .
    هذه المعركة استخدم فيها سلاح الجدل والمكر والكذب والإفتراء ، والمقصد من
    وراء ذلك هو إسقاط العلماء – علماء المنهج السلفي – وعلى رأسهم حامل لواء
    الجرح والتعديل الشيخ / ربيع حفظه الله ، الذي كان له من الناصحين ، وقد
    كان هذا الرجل يهاب الشيخ مقبلاً رحمه الله فلما مات أراد أن يتصدر الدعوة
    السلفية في اليمن ، ولكن على منهجه في الدفاع عن أهل البدع والأهواء ،
    وأبى الله إلا أن يجعل الفضل لأهله ولمن يستحقه من الرجال المخلصين الصادقين .
    يا أيها المدافع عن أهل البدع والأهواء بقواعدك وتأصيلاتك ، يا أبا الفتن
    أتدري من عاديت ومن خاصمت ..؟ إنك عاديت أهل السنة كلهم يوم أن تكلمت في
    أئمة السنة وعلماء الملة في اليمن وغير اليمن الذين نصحوك وأرادوا لك
    الخير . وصدق أبو حاتم الرازي رحمه الله : ( علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر ) .
    وقد صرح أنه مستعد لهذه المعركة الشرسة من قبل سنوات ، وما ألفَّ السراج
    الوهاج إلا رداً على فكر الشيخ ربيع . خِبت َوخسِرتَ ، قد ضللتَ إذن وما
    أنت من المهتدين . نعوذ بالله من الزيغ والإنحراف ومن الفتن كلها ما ظهر منها وما بطن .
    [يتبع]

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 19.04.09 18:21

    هذا وقد كان من قبل أن يظهر على حقيقته ينفث من سمومه ولكن تلميحاً لا
    تصريحاً وهو يطعن في أهل السنة ويقول : نشم نفساً غريباً وكلام كثير فيه اللمز والغمز بأهل السنة.
    ولإحسان الظن به كما هو الشأن عند أهل السنة خفي أمره وانطلى مكره وقتاً
    طويلاً ، وهذا ليس بعجيب ، فقد زار اليمن رجل مصري في عام 1410 هـ ودار
    على مراكز أهل السنة في اليمن ، وادّعى أنه يحفظ القرآن بالقراءات السبع
    أو العشر وأنه يحفظ الصحيحين بالأسانيد .. إلخ ، وصدقه الناس وهو كذاب
    نصاب وانطلى أمره حتى على المشائخ ، ثم فضحه الله فيما بعد ، حيث ظهر أنه جاسوس لإسرائيل .
    ولكن لسوء حظ هذا الرجل – أعني أبا الحسن المصري – أنه أظهر مقالاته
    مبكراً ومشائخ السنة بحمد الله متواجدون ، ومن عدم التوفيق أنه أراد أن
    يدخل في معارك مع أهل السنة ولا سيما مع الشيخ ربيع حفظه الله.
    كناطح ٍ صخرة ً يوماً ليـــوهنــــها فـــلم يضــــــرها وأوهى قـــرنه
    الوعل. وقال آخر : يا ناطح الجبل العالي يوماً ليوهنه أشفق على الرأس لا تشفق على الجبل .
    ومن شؤم هذا الرجل أنه شغل أهل السنة شهوراً كثيرة والناس مشغولون بفتنته
    ، وفي أثناء ذلك حزّب مجموعة من طلبة العلم في اليمن فأصدروا بياناً لهم
    سموه ( براءة الذمة ) ، وهو في الحقيقة [ إدانة الذمة ]. ومن شؤم هذا
    الرجل أنه شق دعوة أهل السنة في اليمن ، وقد صرح بذلك حيث قال : نحن في
    مفترق طرق ، وقال : إن لم تكونوا معنا فلا تخذلونا ، وقد صرح بانه سيشق له
    طريقاً ، والغرض من ذلك هو أن يتبعه ناس يسيرهم على أفكاره وبدعه ، رجل
    أصابه الغرور والتيه ، احتقر أهل السنة في اليمن ولم يبال بهم ، ولكن
    عامله الله بنقيض قصده ، فقد نفر الناس منه والتفوا حول علماء السنة في اليمن ، لأن القلوب بيد الله .
    أبو الحسن سبّب فـتناًَ كثيرة جرّأ الجهال على الطعن في العلماء وزرع
    الفتن بين الإخوة ، فرُبّ رجل يختلف مع ولده في شأنه وقد يؤدي إلى فرقة
    وشقاق ، وربما أهل المسجد الواحد يختلفون ويتباغضون ويتفرقون .
    وكان الواجب على أهل السنة الرجوع إلى علمائهم ويتأدبون معهم كما أمرهم
    الله حيث قال : ( وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه
    إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم).
    هذا الرجل زاغ وانحرف وابتدع وأشعل فتنة بين أهل السنة وزرع الخلاف
    والشقاق بين الإخوة ، فصارت الفتن هنا وهناك – عامله الله بعدله – .
    ولكن بحمد الله لقد تصدى لفتنته جبال السنة وأئمة الهدى ، ففندوا شبهه
    ويبنوا للناس زيغه وانحرافه وبدعه وضلاله ، وحذروا الناس من فتنته . ( ومن يهن الله فما له من مكرم ) .
    فرجع الناس ولله الحمد والمنة إلى توجيهات العلماء وبيانهم ، ولم يبق
    متعصباً له إلا القليل ( ليهلك من هلك عن بينة ويحيَى من حيَّ عن بينة ).
    أما أهل البدع والتحزب فقد فرحوا غاية الفرح بتلميذهم البار الذي حقق لهم ما عجزوا عن تحقيقه – عليه من الله ما يستحق .
    يا أهل البدع اخسئوا فقد أبقى الله لكم ما يسؤكم ، إن الله حافظ دينه
    وجاعل كلمته هي العليا وناصر سنة نبيه محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم -
    ولو كره المبتدعون والحزبيون -.
    لقد تصدى علماء السنة وطلاب العلم والحديث وأهل السنة لفتنة أبي الحسن
    المصري بما لم يجتمع مثل هذا العدد الكبير من الردود على غيره من أهل
    الزيغ والإنحراف مثل الغزالي والقرضاوي وعبد الرحمن عبد الخالق ومحمد سرور وغيرهم من أهل الأهواء .
    لقد تناولته سهام أهل السنة ، فكشفوا للناس شبهه وبدعه وضلاله ، حتى عرّوه
    ، وهذا من فضل الله علينا ، ومن حفظ الله لدينه كما وعد بذلك سبحانه وتعالى.
    فقد كانت فتنته عظيمة وانحرافه وتلبيسه شديداً ، ولم يبق متعصباً لباطله
    إلا رجل طمس الله بصيرته ، وأعمى قلبه ، ( فماذا بعد الحق إلا الضلال ) ؟!!
    يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك ، يا مصرف القلوب صرف قلوبنا على
    طاعتك ، اللهم احفظ علماء أهل السنة والجماعة في اليمن وبلاد الحرمين
    وغيرها ، الذين تصدوا لهذه الفتنة واجزهم عنا خير الجزاء ، أمثال الشيخ
    ربيع حفظه الله وعلماء المدينة الذين بينوا فتنة هذا الرجل .
    والشيخ الإمام الوقور أحمد بن يحيى النجمي ومشائخ السنة في اليمن محمد بن
    عبد الوهاب الوصابي ومحمد الإمام ويحيى الحجوري وعبد الرحمن العدني ومحمد
    الصوملي وعبد الله بن عثمان و عبد العزيز البرعي ، حفظ الله الجميع وبارك فيهم وفي علمهم .
    فإني أنصح الناس بالرجوع إلى ما كتبه وقاله هؤلاء العلماء الأجلاء الناصحون جزاهم الله خيراً .
    وإني أدعو إخواني أهل السنة أن ينصحوا لله وينصروا السنة بمواقفهم الثابتة
    على السنة أمام أهل البدع والإنحراف والزيغ ، كلٌ بما يستطيع ، هذا بالعلم
    ، وهذا بالدلالة إلى كلام أهل العلم . وكذلك بالثناء على أهل العلم
    والإعتراف لأهل الفضل بفضلهم ، فالفضل لله ثم لهم فلولاهم بعد الله لكانت
    الفتنة أعظم بكثير ولكن من رحمة الله أنها خُمدت في مهدها بعد أن خبطت بأهل السنة خبطة عظيمة.
    وإني أحذرهم من الإصطدام بأهل الأهواء ، كما هو ديدن أهل السنة مع
    المخالفين من أهل الأهواء ، يُبينون الحق للناس وينصحونهم ويريدون لهم
    الخير ولا يدخلون معهم في مهاترات وخصومات وجدالات ، فضلاً عن السب والضرب وغير ذلك .
    أصحابُ أبي الحسن يُهجَرون ويُترَكون كما أفتى بذلك العلماء ، من كان يريد
    الحق يُبين له ، ويُدل على كلام أهل العلم وأشرطتهم ، ومن كان معانداً
    يُهجَر ويُترك ولا يُجادل ولا يصطدم بهم وأمرهم إلى الله حتى لو أراد
    أحدهم أن يثيرك ويتكلم في العلماء أمامك ، فابتعد عنهم و، الله يتولى
    الدفاع عن أوليئاه ، فقد أصبحوا حزباً جديداً ، همهم إسقاط العلماء ( ومن
    عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب ) .. فليبشروا بحرب الله لهم .
    وأذكِّر أهل العلم وطلاب العلم الذين لم يتبين لهم أمر أبي الحسن بسبب
    تلاعبه بالألفاظ وتلونه ، أن يكلوا الأمر إلى عالمه ، وليُحيلوا إلى
    العلماء الذين اطلعوا على حاله وعرفوا حقيقة أمره ، وقد عايشوا القضية من
    بدايتها ، فقد انتقدوه من كلامه في الأشرطة والملازم ، وليكمل بعضهم بعضاً
    . ولا أظن عالماً أو طالب علم يكابر أو يعاند من أجل أبي الحسن المصري ،
    ولكن كثيراً من أهل العلم لم يطلعوا على كل مقالات أبي الحسن وتلاعبه
    ومكره وافترائه وحملاته الشرسة على علماء السنة والحديث.
    يا علماء السنة - بارك الله فيكم - الأمر خطير ، أأنتم في شك من هؤلاء
    العلماء أمثال الشيخ ربيع والنجمي ومحمد بن عبد الوهاب البنا والجابري
    والسحيمي ومحمد بن هادي المدخلي وسليمان الرحيلي ومحمد بن عمر بازمول وعبد
    الله البخاري ومن أهل اليمن الوصابي والإمام والبرعي والحجوري وغيرهم
    ؟؟ّّ!! ، فمن علم حجة على من لم يعلم . وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .
    وأنصح إخواني من أهل السنة الذين ألتبس عليهم الأمر فلم يزالوا متوقفين في
    أبي الحسن أو يحسنون الظن به أدعوكم إلى التأني والتفكر في أمره جيداً ،
    رجل يطعن في أهل النسة ويدافع عن أهل البدع والأهواء بكل وسيلة ومواقفه
    شاهدة على ذلك ، أين غيرتكم على منهج أهل السنة – المنهج السلفي - ؟؟ ،
    فالحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى الإيمان . ما الحامل لهذا الرجل
    على حرب السلفيين ؟!! ، وقارنوا بين ردوده على أهل الأهواء وبين ما كتبه
    وسجله ضد أهل السنة ، قال عنهم : أصاغر ، أراذل ، قواطي صلصة ، هدامون
    للدين ، مفسدون في الأرض ، علمهم قشرة بيض .... ، ماذا يستفيد من هذه المعارك ؟؟
    هل هذا لله ؟!! ، تفكروا جيداً يا معشر الإخوة ؛ فالمنهج السلفي عندنا فوق
    كل الخلافات والمصالح والعواطف . وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .
    يا أيها الإخوة كثير من الناس ينخدع بزخرف القول وتنميق الكلام ولكن ما
    كان لله يبقى ، والقلوب بيد الله وهو الذي يجعل في قلوب عباده محبة فلان
    أو بغض فلان ، وهو الذي يرفع من يشاء ، ويخفض من يشاء ، بيده القسط . ( إن
    الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم ، ولكن ينظر على قلوبكم ) وفي
    رواية (وأعمالكم) . رواه مسلم عن أبي هريرة . رضي الله عنه.
    هذه الفتنة رفعت أقواماً ثبتوا على السنة ، وخفضت أقواماً سقطوا في هذه الفتنة . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
    يا أهل السنة إن الله قد عظم العلم ورفع من شأن أهله وفضلهم ورفع قدرهم
    وجعلهم ورثة الأنبياء ، يبلغون دين الله ويذبون عن سنة رسول الله ، فهم
    حجة الله على خلقه في الأرض .. قال تعالى : ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا
    الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) وقال تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر
    إن كنتم لا تعلمون ) . وقال تعالى : ( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون ) .
    ولله حكم كثيرة في هذه الفتنة ، فقد رأينا عجباً كيف تنكر أقوام لأهل العلم وكانوا بالأمس عندهم من الأئمة ، (مالكم كيف تحكمون ).
    قال الله تعالى : ( وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين ) ، وقال
    تعالى : ( ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب).
    وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (
    ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أتوا الجدل ) رواه الترمذي وابن ماجة.
    أما الكلام على أصحاب أبي الحسن فإنهم أصناف كثيرون ، ولكن يجمع بينهم
    قاسم مشترك ألا وهو عدم اعتبارهم لكلام أهل العلم بل وإساءة الظن بهم فقد
    فضحت هذه الفتنة كثيراً من الناس ، وأبانت عن جهلهم بمنهج أهل السنة
    والجماعة ، ويمكن أن نسمي هذه الفتنة بفتنة الخاصة الذين ينتسبون إلى أهل
    السنة ، أما العوام الغارقون في المعاصي والجهل مثل هذه الفتنة لا تدركها عقولهم والله المستعان.
    فمن أصحاب أبي الحسن من هو صاحب مصالح ، ومنهم مرضى قلوب لم يكونوا مقتنعين بمنهج أهل السنة ، ومنهم همج رعاع أتباع كل ناعق .
    وأكثر هؤلاء الأتباع ممن أصابهم الغرور – فيا سبحان الله كيف تشابهت
    قلوبهم – والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها أختلف ، فالمرض واحد.
    قال بعضهم : نحن طلبة علم لنا عقول نقرأ لهذا ونقرأ لهذا ثم نحكم ،
    والمسكين ضعيف عقل ، ضعيف علم ، ما عرف قدر نفسه ، مغرور وكأنه يظن نفسه
    شيخ الإسلام ابن تيمية . وقال بعضهم أنا طالب علم من كذا كذا سنة والحقيقة
    أنه لو كان طالب علم صادقاً ما تنكر للعلماء ، وهذا المسكين اغتر بعدد
    السنوات التي قضاها في طلب العلم - كما يزعم - ولم يدر أن العلماء قد
    طلبوا العلم من قبل أن يُخلق ، فقد اختلط العلم بلحومهم ودمائهم ، ورسخت
    أقدامهم في العلم والثبات على السنة – نعوذ بالله من الغرور - .
    وقال بعضهم : العلماء ما عندهم دليل – يا سبحان الله – ما عندهم دليل ؟!..
    وهل تكلموا بجهل وهوى يا هذا ، بل جاؤك بالأدلة الكثيرة ، ولكنك صاحب هوى
    وكأنه يريد أن ينزل الوحي بآية أو حديث فيه ( أن أبا الحسن مبتدع) .
    قد
    لبس عليهم أبو الحسن فصدقوا كل ما يقوله لهم وسلموا عقولهم لما يقول لهم
    في الأشرطة والملازم ، وما عندهم إلا ما قال لهم . اتقوا الله يا أيها
    المتعصبون للباطل ، لا يفتننكم هذا الزائغ المنحرف ،
    لا تقعوا في فتنته ، يكفي أنكم تُعرَفون بين الناس بأصحاب أبي الفتن ، ومن
    خالفكم يقال عنهم إنهم مع العلماء ، انظر الفرق بين هذه النسبة وبين هذه
    النسبة – والمرء مع من أحب ويحشر مع من أحب – من كان مع العلماء ورثة
    الأنبياء فسيحشر معهم ، ومن كان مع هذا الرجل الذي قال عن الصحابة (
    غثائية ) ، وأحسن الظن بالدجال ابن صياد ، وأساء الظن بالصحابي الجليل أبي
    سعيد الخدري رضي الله عنه ، ودافع عن سيد قطب الذي تكلم في نبي الله موسى
    عليه السلام ، وتكلم في الخليفة الراشد عثمان رضي الله عنه ويقول بوحدة
    الوجود .. الخ ، أتحب يا أيها السني أن تكون مع من هذا حاله وهذه عقيدته..؟؟
    اتقوا الله يا أصحاب أبي الحسن ، يكفي فرقة ، الدنيا ستذهب وتزول وما عند الله خير وأبقى .
    اتقوا الله وتوبوا إليه واستغفروه مما ترمون به أهل السنة ، الموت قريب ،
    والحساب شديد ، وسيسألنا الله تعالى ، فما هو جوابك لربك غداً يوم القيامة
    إذا لقيته وأنت تتهم صفوة أوليائه من أهل العلم بأنهم ظلمة ؟ أتظن بالله
    هذا الظن أنه يجعل حملة شرعه ظلمة ؟ فمن سيعدل إذن ؟؟!!
    ما أشبه هذه المقولة بمقولة ذي الخويصرة رأس الخوارج ، حين قال للرسول صلى
    الله عليه وسلم في غزوة حنين : ( اعدل يا محمد ) ، ( تشابهت قلوبهم ) ، (
    اتواصوا به بل هم قوم طاغون ). لا حول ولا قوة إلا بالله.
    ( من سيعدل إذا لم يعدل الله ورسوله ) ، وفي الأثر الذي يحسنه بعض أهل
    العلم : ( يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ينفون عنه تحريف الغالين ، وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ) .
    هكذا صوّر لهم أبو الحسن أن المسألة حسد وخصام وتقليد ، فبنوا على هذا أنه
    مظلوم ، كما أوعز إليهم ، وأساءوا الظن بالعلماء بهذا وبهدذا ، وهذا مقلد
    – فاتسع الخرق عليهم – لأن الأمر كل يوم يتضح وأهل العلم يتكلمون بأنه
    زائغ منحرف مبتدع صاحب بدع ..... والناس يرجعون إلى كلام العلماء – فكثر الظلمة على زعمهم – .
    يا سبحان الله ، كل هؤلاء العلماء ( ظلمة ) ، وكل هؤلاء الذين اتبعوا
    العلماء أعانوهم على الظلم ، وأنت الذي صاحب العدل والإنصاف . !!!
    انظر إلى أين وصلوا بسبب هذا الرجل الذي صوّر لهم أن المسألة حسد وخصام ،
    لا يا أبا الفتن ، ليست المسألة كما افتريت حسد وخصام ، بل المسألة دين ،
    لم يحسدوك ولم يخاصموك على الأموال التي تأخذها من هنا وهناك ، هم أرفع من
    ذلك ، وقد نزههم الله عن مثل هذه الأمور ، ولكن ما أكثر طعونات الجهال
    بأهل العلم ، - والله حسيبهم – وصدق الشاعر إذ يقول : والجاهلون لأهل العلم أعداء.
    أتقوا الله يا معشر أصحاب أبي الفتن ، توبوا إلى الله ، فسنقف جميعاً بين
    يدي الله ، إن هؤلاء العلماء خصومكم عند الله يوم القيامة ، كيف يكون
    موقفك وقد عاديت علماء المسلمين ، وعاديت أولياءه ، ورميتهم بالظلم والبهتان ..؟؟
    عاديت أئمة الهدى وحملة الشرع المطهر ، كم من جريمة اقترفتها في موقفك هذا
    وأنت تقول للناس هؤلاء (ظلمة ) ؟؟ ، لا تصدقوهم ، لا تسألوهم ، وقد أصبحوا
    في نظرك من الظالمين ، فأي صد عن سبيل الله أعظم من هذا ..؟ وأي ظلم أعظم
    من هذا ؟! والله الموعد . ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) .
    وبقي شبهة يتشبثون بها ، يقولون بقي فلان وفلان من العلماء لم يتكلموا .
    فاعلم يا أخي أن تبديع شخصٍ ما ، لا يلزم أن يُجمع عليه أهل العلم ، بل
    يكفي جرح عالم واحد ، عالم بأسباب الجرح والتعديل ، لا سيما إذا كان الجرح
    مفسراً – كما هو الحال في أبي الحسن .
    وهذا الزنداني ومحمد المهدي وعبد المجيد الريمي وغيرهم ، ممن اتفقنا على
    جرحهم ، لم يتكلم فيهم جميع العلماء بل كان بعضهم مزكّى من قبل بعض المشائخ .
    وقد أدرك العلماء المجرحون لأبي الحسن مدى انحرافه عن منهج أهل السنة من
    خلال قواعده التي تدافع عن أهل البدع ومن القرائن والشواهد الكثيرة ولكن
    قصرت أفهامكم فأنكرتم . ومن علم حجة على من لا يعلم ، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .
    سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين
    سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك .
    كتبه : أبو عبد الرحمن عبد المجيد بن قائد الشميري .
    راجعه : أبو ذر عبد العزيز بن يحيى البرعي .
    اليمن – 16/12/1423هـ
    المقال على الوورد
    أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 21.04.09 18:23

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد .



    خطورة كلام أبي الحسن في أخبار الآحاد للشيخ عمر بازمول ( الجزء الأول ) :

    أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــا

    خطورة كلام أبي الحسن في أخبار الآحاد للشيخ بازمول ( الجزء الثاني ) :


    أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا


    منقول من سحاب السلفية







    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 22.04.09 18:06

    تحذير أهل السنن من خطر أبي الحسن للشيخ عبيد الجابري
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، وأشهد أن لا إله إلا الله
    وحده لا شريك له الحق المبين ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله الصادق الأمين
    صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين وسلم تسليماً كثيراً إلى
    يوم الدين …. أما بعد :
    فلقد كنت أظن أن الرسالة التي شاركت فيها أخوي فضيلة الشيخ صالح بن سعد
    السحيمي وفضيلة الشيخ محمد بن هادي بن علي المدخلي جواباً لمن سأل عن حال
    أبي الحسن في اليمن وغيرها من أقطار أهل الإسلام ، وكانت بتاريخ التاسع
    والعشرين من جمادى الثانية من عام ثلاثة وعشرين وأربعمائة وألف كافية في
    الحذر من الرجل والتحذير منه لما تضمنته تلك الرسالة من الأدلة على
    انحرافه وسلوكه غير سبيل المؤمنين فيما أصله من أصول وقواعد حاد بها عن
    جادة الحق والهدى وركب فيها مركب الضلالة والردى .
    غير أنه منذ أشهر كثرت علينا الأسئلة عن حال المأربي من دولة الإمارات
    والجزائر وغيرهما، ومفاد تلك الأسئلة اختلافهم في ذلك الرجل واضطرابهم في
    أمره ، فرأيت لزاماً الكشف بالدليل عن ثلاث من انحرافات الرجل لم تتضمنها
    تلك الرسالة لأنها مختصرة :
    أولاً : اتهام أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل المصري ثم المأربي أبا سعيد
    الخدري رضي الله عنه بسوء الظن فقال : "جاء في صحيح مسلم من حديث أبي سعيد
    الخدري رضي الله عنه قال : خرجنا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام من
    المدينة نريد مكة … فذكر الحديث وفيه دفاع ابن صياد عن نفسه ثم قال : ايش
    تقول يا أبو سعيد مع هذه الأدلة ، حدّ فيكم بعد هذه الأدلة أنه ليس
    بالدجال الذي يخرج في آخر الزمان وسيقوم بكذا وكذا كما جاء في الأحاديث .
    قال أبو سعيد حتى كدنا نصدق أنه ليس بالدجال .. ما صدقوا إنه ليس بالدجال
    . كادوا أن يصدقوا ، وإذا دخل سوء الظن بالقلب يجعلك ترتاب من الأدلة نسأل
    الله السلامة" انتهى
    التعليق :
    أولاً : هل سبق المأربي إلى هذا الصنيع أحد من أهل السنة ؟؟
    وثانياً : هل ضاقت عليه الأرض بما رحبت حتى يمثل لسوء الظن بأبي سعيد
    الخدري رضي الله عنه؟! أليس في ذلك مخالفة ظاهرة لا تحتمل التأويل لما صح
    عنه صلى الله عليه وسلم [إذا ذكر أصحابي فأمسكوا] وعلى هذا مشى السلف
    الصالح ؛ بل هو من أصول السنة عندهم .
    ثالثاً : أين هو مما خرجه مسلم من حديث ابن عمر في قصة ابن صياد وفيه أنه
    قال : [فلقيته لقية أخرى وقد نفرت عينه ، قال فقلت : متى فعلت عينك ما أرى
    ؟ قال : لا أدري ، قال قلت : لا تدري وهي في رأسك؟! قال : إن شاء الله
    خلقها في عصاك هذه . قال : فنخر كأشد نخير حمار سمعت ، قال : فزعم بعض
    أصحابي أني ضربته بعصا كانت في يدي حتى تكسرت. وأما أنا فوالله ما شعرت .
    قال : وجاء حتى دخل على أم المؤمنين فحدثها فقالت : ما تريد إليه؟ ألم
    تعلم أنه قد قال صلى الله عليه وسلم : إن أول ما يبعثه على الناس غضب
    يغضبه].
    رابعاً : وجاء في سياق حديث أبي سعيد المتقدم من قول ابن صياد : [أما
    والله إني لأعرفه وأعرف مولده وأين هو الآن .. قال قلت له : تبا لك سائر
    اليوم ] أخرجه مسلم كتاب الفتن في قصة ابن صياد.
    قال مقيده : فهل يجرؤ يا ذوي الحجى بعد هذه الأدلة مسلم على اتهام صحابي
    من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء الظن ؟؟ لكن من أمّر الهوى
    على نفسه قولا وعملا نطق بالبدعة وغابت عنه الحكمة والسنة ..

    ثانياً : قال أبو الحسن فيما أسماه من أصوله الفاسدة بحمل المجمل على المفصل :
    [أما عن زمن الصحابة فقد تكلم حسان بن ثابت في عائشة أم المؤمنين كما تكلم
    أهل الإفك فرماه الناس بالنفاق كما جرى من الذين وقعوا في ذلك ، فكانت
    عائشة تدافع عنه وتقول : لا .. أليس هو القائل :
    فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم وقاء
    فاستدلت ببيت الشعر وهو في موضع آخر من كلامه وهو موضع النزاع فإن فيه
    دفاعاً عن عرض رسول الله فاستدلت بأنه بريء من النفاق بهذا البيت مع أنه
    بلسانه قال مقالة المنافقين ووقع في عرض عائشة واتهمها كما اتهمها غيره
    عبدالله بن أبي ابن سلول وغيره لكن شفع له موضع آخر من كلامه …] إلى آخر
    ما قال .. [لقاء مأرب شعبان 1423هـ الشريط الثاني].
    وأقول : كذا زعم المأربي ، وحتى تعلم أيها القاريء فساد مقولته هذه نسوق لك من الأدلة ما يأتي :
    أولاً : قال الله تعالى {ولو لا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم}.
    قال الحافظ ابن كثير ـ رحمه الله تعالى ـ : "يقول تعالى {لولا فضل الله
    عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة} أيها الخائضون في شأن عائشة بأن قبل
    توبتكم وإنابتكم إليه في الدنيا وعفا عنكم لإيمانكم بالنسبة إلى الدار
    الآخرة {لمسكم فيما أفضتم فيه} من قضية الإفك {عذاب عظيم} وهذا فيمن عنده
    إيمان يقبل الله بسببه التوبة كمسطح بن أثاثة وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش
    أخت زينب بنت جحش، فأما من خاض فيه من المنافقين كعبدالله بن أبي ابن سلول
    وأضرابه فليس أولئك مرادين في هذه الآية ، لأنه ليس عندهم من الإيمان
    والعمل الصالح ما يعادل هذا ولا ما يعارضه] ابن كثير 3/284ـ285.
    ثانياً : ما أخرجه ابن إسحاق عن عائشة رضي الله عنها في قصة الإفك وفيه :
    [فوالله ما برح رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه حتى تغشاه ما كان
    يتغشاه ، فسجي بثوبه ووضعت له وسادة من أدم تحت رأسه، فأما أنا حين رأيت
    من ذلك ما رأيت فوالله ما فزعت ولا باليت قد عرفت أني بريئة وأن الله
    عزوجل غير ظالمي ، وأما أبواي فوالذي نفس عائشة بيده ما سري عن رسول الله
    صلى الله عليه وسلم حتى ظننت لتخرجن أنفسهما فرقاً من أن يأتي من تحقيق ما
    قال الناس، قالت : ثم سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس وإنه
    ليتحدر منه مثل الجمان في يوم شات، فجعل يمسح العرق عن جبينه ويقول :
    أبشري يا عائشة فقد أنزل الله براءتك ، قالت : قلت بحمد الله ، ثم خرج إلى
    الناس فخطبهم وتلا عليهم ما أنزل الله عليه من القرآن في ذلك ثم أمر بمسطح
    بن أثاثة وحسان بن ثابت وحمنة بنت جحش أخت زينب بنت جحش وكانوا ممن أفصح
    بالفاحشة فضربوا حدهم] سيرة ابن هشام المجلد الثاني 3/302 وأصله في الصحيح
    .
    قلت : فهذه القصة مع ما قبلها من كلام ابن كثير صريح الدلالة في أن الله
    سبحانه وتعالى ما أكرم حسان ومسطحاً وحمنة رضي الله عنه إلا بالتوبة ولولا
    ذلك لهلكوا في من هلك من أهل النفاق ولو كان الأمر كما زعم أبو الحسن ما
    احتاج حسان إلى التوبة ولأغناه عن ذلك ما سلف من إيمانه، وهذا هو وجه
    الدلالة على ما قرره المأربي من حمل المجمل على المفصل في أمر حسان هو في
    غاية البطلان والسقوط…
    الثالث من انحرافات المأربي :
    تدريسه كتاب [معالم في الطريق] لسيد قطب تدريس تلمذة واستفادة شهد بذلك
    عندي الشيخ / عبدالعزيز بن يحيى البرعي . وقد كان الشيخ عبدالعزيز البرعي
    أحد المقربين إلى أبي الحسن ولهذا فقد ارتضاه في لجنة التحكيم بينه وبين
    خصومه من أهل السنة في اليمن ، لكنه تبرأ من أبي الحسن حين بان له انحرافه
    ، ومن أولئك الخصوم الشيخ صالح البكري .
    والسؤال : لماذا اختار المأربي هذا الكتاب لتدريس الطلاب على الوجه المتقدم في شهادة الشيخ عبدالعزيز البرعي؟؟
    والجواب : لا يخفى على من خبر حال سيد قطب من أهل السنة أن الرجل حامل
    لواء التكفير في هذا العصر، والكتاب المختار لدى أبي الحسن أقوى شاهد على
    ذلك ، فبان بهذا أن المأربي مربٍ خواص تلامذته على فكر سيد قطب ..
    فهل يبقى بعد هذا الذي سقناه من الضلالات شك في أن أبا الحسن صاحب بدعة وهوى مدسوس على الدعوة السلفية في اليمن ؟!
    فاعتبروا يا أولي الأبصار ولا تغرنكم زخارف الأقوال من قوم ألسنتهم أحلى
    من السكر وقلوبهم قلوب الذئاب ، واعلموا أن هذا العلم دين فانظروا عمن
    تأخذون دينكم .
    وأسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يحفظ السنة وأهلها من كيد الكائدين ومكر الماكرين.
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
    وكتبه أخوكم في الله
    عبيد بن عبدالله بن سليمان الجابري
    وكان في الثاني عشر من ربيع الثاني من عام أربعة وعشرين وأربعمائة وألف
    وكان بالمدينة النبوية حرسها الله وسائر بلاد المسلمين من كل سوء

    منقول من سحاب السلفية




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 22.04.09 21:55

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بيان فتنة أبي الحسن متى بدأت في اليمن؟

    تأليف
    أحمد بن عمر بن سفيل بامحرَّم


    أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا 1

    أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا2
    منقول من سحاب السلفية




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 25.04.09 10:00

    دفاع أبي الحسن المصري عن حبيبه الأول سيد قطب)

    نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ...... ما الحب إلا لحبيب الأول
    كم من منزل في الأرض يألفه الفتى ........ وحنينه أبداً لأول منـزل
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه
    أما بعد:
    فلقد عرفت الساحة العالمية أحداثاً شدت أنظار المسلمين وغيرهم وذلك لشناعة هذه الأعمال وهمجيتها في غالب الأحيان فتفجير وتدمير وقتل وانتهاك للحرمات بل وصل الأمر إلى انتهاك حرمات بيوت الله سبحانه وتعالى بل وفي عقر بلاد التوحيد والسنة.
    لقيت هذه الأفعال استنكاراً شديداً من كل صاحب عقل وفطرة وعلم العقلاء أن هذه الأفكار التكفيرية التفجيرية هي نتاج لمدرسة فكرية تربى أصحابها على كتب حوت تكفير الأمة إلا وهي كتب سيد قطب وتلاميذه، لكن الغريب هو ما قام به رواد هذه المدرسة والمتأثرون بها من سعي حثيث إلى إلصاق هذه التهمة بأئمة الدعوة السلفية وعلى رأسهم الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه
    الله تعالى، بل إن مكر القوم لم يقف عند هذا الحد، فلقد جُنِّد واحد من أصحاب هذا الفكر في هذه الأيام - وإن تلبس بلبوس السلفية وادعى أنه من أهلها بل من أعرف الناس بها- ألا وهو أبو الحسن المصري المأربي لصرف الناس عن حقيقة التكفير ومصادره ونتائجه التفجيرية المدمرة، وهب بكل ما أوتي من قوة ومكر لتغير مسار الأنظار المشدوهة لهذه الجرائم والأفكار وتوجيهها إلى علماء السنة وطلاب الحق وعلى رأسهم الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى الذي سعى أبو الحسن المصري في إلصاق تهمة التكفير به، ومعلوم لدى الخاص والعام أن الشيخ ربيعاً من أشد واشد المحاربين للتكفير في كتبه وأشرطته ودروسه وجلساته الأمر الذي جعل دعاة التكفير يستهدفونه ويحاربونه بشتى الوسائل المحرمة ومنها الكذب والافتراء عليه بالباطل. ولا شك أن موقف أبي الحسن ما هو إلا حلقة من حلقات الفكر القطبي القائم على استغلال الأحداث وتوجيهها لصالح دعوتهم ومنهجهم وهي طريقة مأخودة من خلال دراستهم لكتب الفكر اليهودي الصهيوني ككتاب "بروتوكولات حكماء صهيون"، وغيرها من الكتب وككتاب "الأمير" لميكافلي.
    فكر أبي الحسن المصري وتطوراته
    لقد نشأ أبو الحسن في أحضان
    جماعة التكفير القطبية وهذا أمر ثابت باعتراف أحد مناصريه بأنه كان رجلا
    تكفيريا تربى في أحضان جماعة التكفير ، بل وألف في هذه الطريقة أبحاثاً
    كما أفاد مناصره بمصر ألا وهو أسامة القوصي، قال أسامة القوصي في شريط له
    :" أخونا مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي حفظه الله تعالى فهو أصلا من
    مصر ومن محافظة الدقهلية من قرية اسمها كفر عوض السنية فهذا مسقط رأسه ثم
    في سنة 1399هـ والمساوية 1979م سافر أخونا أبو الحسن واستقر هناك وكان
    فقيراً وعمل شيئاً ما في الزراعة ما كان له وظيفة وكان الرجل في حاله
    وقتها كان على طريقة أهل التوقف والتبين وإن لم يكن عضواً في جماعة، لكن
    كان على طريقة هؤلاء المكفرين أصحاب التوقف والتبين حتى كتب بعض الأبحاث
    في هذه المسألة وهذا قد يكون كالتعريف له".
    وقال أيضا في شريط رفع الملام على الأئمة الأعلام :" أخونا أبو الحسن كان على فكر سيد قطب وعلى منهج التوقف والتبين".
    وإن مما يؤكد قطبية أبي الحسن التكفيرية:
    1- أن أهل مذهب التوقف والتبين مشهورون باستخدام التقية بل كما قال احد
    كبار الإخوان فريد عبد الخالق أنهم يستخدمون التقية الباطنية وأكد هذا
    القول محمد سرور زين العابدين في كتابه التوقف والتبين حيث وصفهم بصفات
    منها التقية ومنها التكفير والسرية والجهل والغرور ثم التقلب في المواقف
    وشرحها وفصلها في هذا الكتاب فمن شاء فليرجع إليه (ص14-32).
    2- أن أبا الحسن لما تظاهر بالسلفية في اليمن كان يدًّرس كتب التكفير التي تربى عليها وعلى منهاجها ومنها:

    ا-كتاب معالم في الطريق
    ب- وكتاب جماعة المسلمين لصلاح الصاوي مرتين
    ج- وكتاب العمدة في إعداد العدة.
    والشهود عليه بذلك موجودون والحمد لله.
    3- أنه من أشد الناس محاربة للشيخ ربيع ولكل من انتقد منهج سيد قطب
    وعقيدته ومنهج أتباعه وأنصاره ، بل هو يحارب منهج السلف الذي يدعوا إليه
    هؤلاء ويردون عنه كيد الكائدين لأن هذا المنهج العظيم هو منطلق التصدي
    للأباطيل ومنها أباطيل سيد قطب وأتباعه ، ولقد اعترف أبو الحسن أنه بدا
    بهذه الحرب من عام 1418هـ ولكنها كانت حرباً ماكرة يغلفها بشيء من الأغلفة
    ولكن أدركها الناقد البصير ربيع بن هادي المدخلي ، فناقشها وقدمها لهذا
    الغادر سراً لعله يتذكر أو يخشى فيتراجع عن مكره ولكن يصدق عليه قول
    الشاعر :
    إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ....وإذا أنت أكرمت اللئيم تمردا
    ولقد أكرمه الشيخ ربيع كثيرا وتلطف معه سنوات ولكن الطبع غلاب.
    فأبي أبو الحسن إلا مواصلة الحرب وإعلان الفتنة القطبية بكل قوة .
    4-علاقة أبي الحسن الوطيدة بمن يوالون سيد قطب ويدافعون عنه وعن أهل البدع
    والضلال ، هذه العلاقة منها ما هو ظاهر ومنها ما هو خفي، وإن الأرواح جنود
    مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ، وإن الطيور على أشكالها تقع .
    ولذا ترى الآن القطبيين في كل مكان يؤيدون أبا الحسن ويتعاطفون معه ومع
    أنصاره ويمدونه بالأموال لدعم الحرب على المنهج السلفي وأهله في اليمن وفي كل مكان.
    5- تتبع أبي الحسن لأشرطة الشيخ ربيع الداعية إلى التوحيد والتمسك بالكتاب
    والسنة وما عليه السلف الصالح والمحذرة من البدع وأهلها ومناهجهم فقام أبو
    الحسن منتقما لهم من الشيخ ربيع حفظه الله ومن دعوته على الحق فيلفق عليه
    التهم الفاجرة بأنه يطعن في الصحابة بل في جبريل عليه السلام بل ويقول في ذات الله القول الباطل .
    هكذا يفعل هذا الضال الأثيم هذه الأفاعيل ولكن الله سلط عليه أولياءه
    وأنصار دينه فكشفوا أباطيله وبتره لكلام الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه
    الله ومن أراد ان يعرف هذه الحقائق فعليه بقراءة ما كتبه الشيخ عبد الله
    البخاري والشيخ أبو عمر العتيببي، ورحم الله الشاعر حين قال:
    ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناس تعلم
    وكما قال الخليفة الراشد :" ما أسر أحد سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه".
    ولقد كافح عن سيد قطب سنين عديدة وهو يقذف فيها منتقديه بالغلو.
    ثم لما حاصرته الحجج والبراهين ورأى بأن المخدوعين به سينفضون عنه تكلم في
    سيد قطب بكلمات باردة خلال حربه المستعرة على أهل السنة إلى اليوم.
    ثم لم يتمالك نفسه عن الدفاع عن سيد قطب فوجه سهامه إلى الشيخ ربيع ملقياً
    عبئ سيد قطب وعبئ نفسه وعبئ القطبيين التكفيرين على كاهل الشيخ ربيع
    المدخلي حفظه الله ، وما يدري الغبي أنه فضح نفسه وهتك أستراها.
    ولله الحكمة البالغة وله في خلقه شئون وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
    بعد هذا سنعرض لبعض ما ذكره أبو الحسن في مقاله هذا بشيء من التعليق لبيان
    تهافت احتجاجاته واعتماده على التخرص والإلزامات لا على الأدلة الواضحات.
    1- قال أبو الحسن المصري:" (النقطة الأولى ) هل سيد قطب - رحمه الله - كافر في نظر الشيخ ربيع - وفقه الله
    موقف الشيخ ربيع - وفقه الله - من تكفير سيد قطب موقــف متضارب..ولتبيين ذلك نعرض الموضوع على شكل (تساؤلات)..
    (1) هل سيد قطب ارتكب المكفرات؟
    الجواب: نعــم..
    • فقد سئل الشيخ: هل تكفر سيد قطب على ما عنده من كفريات؟ فأجاب الشيخ
    بقوله: (على ما عنده من بدع كفرية..عند سيد قطب بدع تكفر ولا شك..وهي
    كثيرة..ولكننا نحن نسير على قاعدة السلف الصالح من أن المبتدع الذي وقع في
    بدعة مكفرة ، لا يُكفر حتى تقام عليه الحجة ، فنحن لا نكفره من أجل هذا ،
    وننتظر من العلماء أن يقولوا قولتهم الحاسمة فيه...)
    من شريط (جلسات في الكويت 2/ب)
    وهذا غريب..لأن سيداً - رحمه الله - قد مات..فكيف ستقام عليه الحجــة؟!!" ( ).
    2- ثم قال:" هل ارتكب سيد - رحمه الله - هذه البدع عن جهــل أم عــن علم؟ وهل تاب منها؟؟
    الجــواب الأول: ارتكبها عــن جهل:
    • فقد قال الشيخ: (سيد قطب يحكي كلاماً لا يفهمه..هذا عذره عندي..يحكي كلام وحدة أهل الوجود وهو لا يدري..)
    من شريط (مناظرة عن أفغانستان /ب)
    • وقال أيضاً: (فلا بد من إقامة الحجة..ولهذا لم نكفر سيد قطب..وهو قد أتى
    بالكفريات..لأجل هذا..ولأجل أمر آخر..وهو أنه لاحتمال أنه قد مات على توبة..)
    من شريط انقضاض الشهب السلفية 2/أ)
    الجواب الثانــي: لم يكن جاهلاً..بل كان مصراً على ذلك..
    فقد قال الشيخ في كتابه (أضواء إسلامية صـ 236 – 237): (وتبين للقارىء أن
    سيداً لم يقع فيها عن جهل ، بل كان يشير إلى الخلافات بين أهل السنة وأهل
    البدع من الجهمية والمعتزلة ، بعد أن ينحاز إلى أهل البدع ثم يهون من شأن
    الخلافات ، بعد هذا الانحياز الواضح لأغراض سياسية...)إلي أن قال (وهذا يبين لك أن دعاوى أنه رجع عن كذا ، وجهل كذا ، كلها دعاوى باطلة...) وأشارإلى قضية (وحدة الوجود) كمثال إلى ما لم يرجع عنه سيد قطب..
    • وقال أيضاً: (يسب نبياً ويصر على هذا السب إلى أن مات..)
    من شريط (لمحة عن التوحيد 2/ب)" ( ).
    3- ثم قال :" وقال أيضاً عن سيد قطب – رحمه الله - : (ما ترك عقيدة فاسدة
    إلا وضمنها في كتبه ، الله أعلم بنيّة هذا الرجل الغالب أن نيته ما هي
    بطيّبة..والله لا يعذر..النصارى ماعذروا..النصارى ما أُتوا إلا من جهلهم وما عذرهم الرب..) من شريط (نصائح تربوية /ب)"
    4- ثم قال أيضاً:" وقال أيضاً : (هل يُُعذر أحد من عوام المسلمين يطعن في
    الصحابة الذين تواترت وعُلمت من الدين بالضرورة مكانتهم ...هل مثل هذايُعذر فيه سيد قطب الذي قرأ كتب الدنيا كتب المسلمين وغيرهم..ثم طعنه في نبي الله موسى هل يُعذر فيه أحد..) من شريط (نصائح تربوية /ب)
    لا سيمــا أن الشيخ يقرر أن الإعــذار لا يكون إلا في المسائل التي تخفــى..أما ما كان معلوماً من الدين بالضرورة فلا يُـعذر فيه أحــد.." ( )
    5- ثم قال :" فقد سئل الشيخ: هل أقيمــت الحجــة التي يستحق بها سيــد قطب
    – رحمه الله – (التكفير) برد العلامة (محمود شاكر) عليــه في تجاوزاتـه علـى بعــض الصحـابـة؟؟
    فكان محصل جواب الشيــخ – سلمه الله – أن رد (محمود شاكر) – رحمه الله –
    كان مقتصراً على طعونات سيد قطب – غفر الله له – فى بعض الصحابة من (بني أمية)..
    أما ما يتعلق بطعوناته في نبي الله موسى – عليه السلام – وقولـه بخلق
    القرآن فلا يحتـاج ذلك إلى إقامـة حجــة – على حد قول الشيخ – لأن الحجــة
    في ذلك قائمـة بنفسها ، والسلف (كفّروا) مـن انتقص نبيا مـن
    الأنبيــاء..ولأنه لا يشترط في الأمور المعلومة من الدين بالضرورة إقامة الحجــة على جاحدها.. من شريط (التنظيمات والجماعات 2/أ)" ( )
    6- ثم قال أبو الحسن :" والشيخ يرى - كما قدمنا - أن (الإعذار بالجهل) لا يتضمــن المسائل المعلومة من الدين بالضـرورة..
    من شريط (جلسات في الكويت 2/ب)
    ولا شك أن هـذا ليــس علـــى إطلاقه – كما بينه بعض أهل العلم – ومنهم شيخ
    الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – إذ قال في (مجموع فتاويه 7/619) : (ولا
    يُـكفر الشخص المعين حتى تقوم عليه الحجة كما تقدم ، كمن جحد وجوب الصلاة
    والزكاة واستحل الخمر والزنا..) إلخ كلامه ، وكلامه مهم فيُـرجع إليــه..
    وفي الأصل نقولات أخرى عـن شيـخ الإســلام – رحمه الله – وغيره مـن أهل العلــم فيُرجـع إليــه..
    ولا شك أن وجوب (الصلاة)و(الزكاة) وحرمـة(الخمر)و(الزنا) مــن المعلوم بالاضطرار مـن دين الإسـلام.." ( )
    7- ثم قال :" وقال أيضاً: (كنا نعرف شيئاً أو أشياء عن سيد قطب ، وكنا
    نتعلل ونعتذر للرجل بأنه رجل مخلص يريد الحق ، ولكن أخطأ الطريق إليه ،
    وبالدراسة المتأنية وجدنا الأمر غير ذلك..وجدنا عنده عقائد خطيرة جداً ،
    منها كلامه في نبي الله موسى بما يشبه الطعن ، وإساءة الأدب معه قال فيه
    كلاماً لا يحتمله المسلمون أبداً ، وقد يُكفرون به ولا شك ، وقال بالحلول
    ووحدة الوجود والجبر وهي عقائد خطيرة جداً ، يقول السلف عن وحدة الوجود:
    إنها أضل من كفر اليهود والنصارى..ويتلاعب أتباعه ومحبوه بعقول الناس
    فيقولون: رجع..رجع.. ولكن الأدلة تثبت أن الرجل لم يرجع عن هذه
    الأشياء...وقال بخلق القرآن...وقد كفر السلف بالقول بخلق القرآن ، وهذا شيء مشهور...إلخ) من شريط (توجيهات ربانية/ب)
    [يتبع]




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 25.04.09 10:09

    فإن قيل: هذا دليل على أن نصوص (الإعذار) كانت قديمة ، ثم تبين للشيخ أنه لم يقع فيها عن جهل فغير موقفه..
    فالجواب:من شقين:
    أن الشيخ إن كان قد غير موقفه..فهل يُكفره الآن؟؟
    وإذا كان لا يكفره..فكيف نجمع بين هذا..وبين النصوص والإطلاقات التي أطلقها الشيخ في حق سيد قطب وهي - على منهج الشيخ نفسه - تُـعد (تكفيراً).." .
    8- ثم قال أبو الحسن:" وإليكم تلك النصــوص والإطلاقات..
    (1) سُـئل الشيخ :هل أقيمــت الحجــة التي يستحق بها سيــد قطب – رحمه
    الله – (التكفير) برد العلامة (محمود شاكر) عليــه في تجاوزاتـه علـى بعــض الصحـابـة؟؟
    فكان محصل جواب الشيــخ – سلمه الله – أن رد (محمود شاكر) – رحمه الله –
    كان مقتصراً على طعونات سيد قطب – غفر الله له – فى بعض الصحابة من (بني أمية)..
    أما ما يتعلق بطعوناته في نبي الله موسى – عليه السلام – وقولـه بخلق
    القرآن فلا يحتـاج ذلك إلى إقامـة حجــة – على حد قول الشيخ – لأن الحجــة
    في ذلك قائمـة بنفسها ، والسلف (كفّروا) مـن انتقص نبيا مـن
    الأنبيــاء..ولأنه لا يشترط في الأمور المعلومة من الدين بالضرورة إقامة
    الحجــة على جاحدها ومفهوم هــذا بنـاءً على السؤال الموجه للشيــخ..أن ما
    لا يحتاج إلى إقامة حجــة..يُكفر به سيــد قطب..
    وتذكروا أن الشيخ لا يرى (حمل المجمل على المفصل)...."
    9- ثم قال:" (2) قال عن سيد قطب أنه (غلا في عليٍ غلو الروافض..) من شريط (نصائح تربوية /ب)
    ولا شك أن مــن الروافض مــن (ألّـهَ علياً)..بل وبعضهم جعل له بعض صفات الرب.." ( )
    10- ثم قال:" وقال أيضاً: (الدعوة إلى وحدة الأديان إلحاد كبير والعياذ
    بالله..كيف يسكت مسلم على هذا الإلحاد..وعلى الدعوة لهذا الإلحاد..) من شريط أهل السنة وعلاماتهم /ب)
    ولا شك أن الداعي إلى وحدة الأديان (كافر) وهذا أمر معلوم من الدين بالضرورة..
    وقال عن سيد قطب : (سيد قطب الرافضي..الباطني..عنده سبعين بدعة كبرى..سيد قطب
    الذي ما ترك أصلاً من أصول الإسلام إلا دمره وزلزله.) من شريط (مرحباً يا طالب العلم 2/أ) "
    11- ثم قال أبو الحسن:" وقال أيضاً: (سيد قطب الذي جمع البدع من كل
    أكنافها وأطرافها وصبها في كتبه..ويتظاهر بالحماس للإسلام..والله أقرأ في
    كتاب الزمخشري المعتزلي الغالي ، وأقرأ "الظلال" فأجد كتاب الزمخشري كأنه
    سلفي إلى جانب كتاب "الظلال"... سيد قطب على منهج ابن عربي في تقرير وحدة
    الوجود..وعلىمنهج الجهم بن صفوان في تعطيل الصفات..وعلى منهج ماركس في
    الاشتراكية...وعلى منهج الماسونية في حرية الأديان...ما ترك أصلاً من أصول
    البدع إلا أحياها) من شريط (الفرقة الناجية أصولها وعقائدها 1/ب)
    ثم قال أبو الحسن:" وقد قال الشيخ قديماً عن قول الشايجي ( هذه المجموعة
    التي اتخذت التجريح ديناً ، وجمع مثالب الصالحين منهجاً ، جمعوا شر ما في
    الفرق) فقال الشيخ راداً عليــه ( وهذا الكلام من أكذب ما سمع الناس
    وتكفيرٌ ، لأن شر ما عند الفرق قد لا يجتمع عند أكفر الكافرين) (النصر العزيز/ صـ 89 ـ ) فتذكر هذا وقارنه بما مضــى.."
    12- وقال أيضاً:" وقال أيضاً: ( جاء سيد قطب الرافضي الذي سب أصحاب النبي
    –صلى الله عليه وسلم- وأخذ بمنهج المودودي وخاف أن يقول :
    الإمامة..الإمامة..فيكتشف أمره..فقال : الحاكمية..لأنه إذا سب
    الصحابة..ونادى بالإمامة انفضحت الأمور وانكشفت للناس..فأبدلها
    بالحاكمية..وغلا فيها وغلا قومه..وحرفوا دين الله..واستهانوا بالأنبياء..) من شريط (لقاء مع السلفيين الفلسطينيين2/أ)
    وهذا كله طعن في (إخلاص الرجل)..ورمي له بأنه كان يُـبطن شيئاً ويُظهر شيئاً آخر."( )
    13- ثم قال:" وقال أيضاً: (ما هي الحاكمية عندك أيها الشتام لأصحاب رسول
    الله والمكفر لهم..وهو يؤمن بالاشتراكية..ويؤمن بأخوة الأديان التي يكفر بها العلماء.. من شريط (من القلب إلى القلب 2/ب)"
    13- قال أبو الحسن:" وقال أيضاً: (سيد قطب الذي يسب الصحابة ويكفرهم..يقول
    بكل البدع والضلالات..وجمع البدع والضلالات من كل أطرافها..) من شريط (وجوب الاعتصام بالكتاب والسنة 2/أ) " .
    14- ثم قال:" وقال ايضاً: (سيد قطب سوبرماركت للباطل..أي باطل تطلبه تحصله عنده..) من شريط (أسئلة متنوعة /ب)"
    15- ثم قال :" وقال أيضاً: (أهان القرآن إهانة لا نظير لها..)
    ولا شك أن الذي يهيــن (القرآن) (كافر) إن تعمد ذلك..لا سيما وأن الشيخ يقول (لا نظير لها) أي فاقت إهانات الكفار.."
    16-ثم قال أبو الحسن :" وقال أيضاً: (نحن الآن لا نناقش كتبه في أيامالشيوعية..ولا في أيام الوفدية..نتكلم عن الكتب التي ألفها في الإسلام..بعد ما رجع إلى الإسلام كما يزعمون..) من شريط (حكم تعدد البيعات /ب)
    ولأجل هــذا فهــم الشيخ بكر أبو زيد - عافاه الله - هــذا الأمــرقديمـاً
    في رسالتـه إلــى الشيخ ربيع - وفقه الله - حينمــا قال (ولنفرض أن فيه عبارة موهمة أو مطلقة ، فكيف نحولها إلى مؤاخذة مكفرة..لهذا أرجو المبادرة إلى شطب هذا التكفير الضمني لسيد..) .
    ثم بعد هذا أقول:
    هبوا يا مقدسي سيد قطب أن الشيخ ربيعاً كفر فعلاً سيد قطب لما رآه منه من
    الطعن في نبي الله موسى وسخريته به والطعن في الصحابة وتكفيره للأمة وقوله
    بالحلول والاشتراكية وغيرها من الموبقات الكفرية ولا شك، فعلى من اللوم؟
    - أ على الشيخ ربيع المدخلي الذي يذوذ عن حياض الأنبياء أم على سيد قطب
    الذي يرمي نبياً كليماً كريماً - موسى عليه السلام- بالعصبية القبيلة
    وعصبية المزاج وغيرها من الطعون المسمومة.
    - أ على الشيخ ربيع حفظه الله الذي يذب عن أصحاب محمد خير الناس بعد
    النبيين أم على سيد الذي يسب غالبهم ويرمي خيارهم بالكذب والغش والغدر
    ويطعن في ذي النورين عثمان الذي جعل خلافته فجوة تحطمت فيها أسس الإسلام.
    - أ على الشيخ ربيع وفقه الله الذي يقرر أصول السنة في الدعوة والسير على
    منهج الأنبياء في كل مناحي الحياة عقيدة وشريعة وعبادة وأخلاقاً أم على
    سيد الذي يقرر أصول التكفير محيياً منهج الخوارج والمعتزلة سفاكي الدماء .
    - أ على الشيخ ربيع المدخلي أثابه الله الذي يقرر عقيدة التوحيد أم على
    سيد الذي يقول بالحلول ووحدة الوجود والاشتراكية وغيرها من العقائد
    الكفرية والمذاهب الردية.
    على من اللوم يا عقلاء ، أين العقول والأبصار لكن كما قال الشاعر :
    ومن خفيت عليه الشمس حينا فكيف تراه يضفر بالسُّهاء
    ومن أعياه نور من نهار فكيف يروم إدراك البهاء.
    فلو كان أبو الحسن ذاباً عن السنة ومحارباً عنها أهل الضلال لما جعل سهامه
    موجهة إلى أهل السنة، ولوجهها إلى ضلالات سيد قطب وأمثاله من رؤوس التكفير
    - وما أكثرهم لا كثرهم الله - ومن تربى على كتبه، ولوجهها إلى الفرق
    الضالة المنحرفة عن سبيل المؤمنين.
    فكيف يفهم العاقل قرابة 130 شريطاً في محاربة منهج أهل السنة وعلى رأس
    هؤلاء المحارَبين الشيخ ربيع حفظه الله وباقي إخوانه من أهل العلم والدين
    الذين ردوا على سيد وعلى أبي الحسن.
    ثم لا تجده يمس لا سيداً ولا باقي الدعوات الباطلة بل لا تراه إلا مدافعاً عن أهل الباطل مستجمعاً قواه لمحاربة منهج السلف وأهله.
    ألا يدل هذا على أن الرجل يقر ضلالات سيد قطب ويدافع عنه بهذا الأسلوب الماكر الذي لا يتفطن له إلا من رزقه الله فضلا من عنده.
    - فمن أخذته الغيرة على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وتذكر قول أبي زرعة
    : "من طعن في صحابي واحد فهو زنديق"، هذا القول الذي نقل الشيخ بكر أبو
    زيد إطباق علماء السنة عليه ، فحكم على من سب معظم الصحابة ، فهل يلام
    الساب مقترف الذنب أم يلام الذاب المنافح عن الأصحاب.
    ومن أخذته الغيرة على عقيدة التوحيد وتذكر أقول السلف وتطبيقاتهم في تكفير
    القائلين بالحلول ووحدة الوجود ثم حكم على من قرر هذه العقيدة الكفرية
    بالكفر، هل يلام المقرر للحلول والكفر أم يلام الناصر لعقيدة التوحيد والمنافح عنها.
    ومن أخذته الغيرة على المسلمين وعلى أمة الإسلام الباقية على قيام الساعة
    فحكم على من كفر المجتمعات الإسلامية من فجر التاريخ إلى يومك هذا وهم
    يعدون بالملايين ، فعلى من اللوم على من كفر أمة بكاملها أم من كفر فرداً واحداً فعل كل هذه الأفاعيل الفضيعة.
    أما العقلاء المؤمنون المتمسكون بالمنهج السلفي فيعذرون الشيخ ربيعاً ويلومون سيد قطب أشد اللوم.
    أما القطبيون ولا سيما أبو الحسن وأمثاله فيجعلون اللوم على الشيخ ربيع
    ويحاربونه بشتى الأساليب ويدافعون عن سيد بالأكاذيب والألاعيب فيصدق عليهم
    قول الشاعر:
    قتل امرئ في غابة جريمة لا تغتفر
    وقتل شعب كامل قضية فيها نظر
    أقول هذا لو سلمنا أن الشيخ ربيعاً المدخلي يكفر سيد قطب فكيف إذا علم
    العقلاء المنصفون أن الشيخ ربيعاً لا يكفر سيد قطب لا في كتبه التي ناقشه
    فيها ولا في أشرطته ولا في الإجابات الشفوية على الأسئلة التي توجه إليه عن سيد قطب .
    ولما أعيا القوم ذلك لجا أبو الحسن إلى تلفيق التهم للشيخ ربيع على طريقة
    الأحزاب السياسية الماكرة التي لا تعرف الإنصاف ولا تحترم الأعراض ولا
    سيما أعراض العلماء وخاصة المجاهدين للباطل منهم من أمثال الشيخ المجاهد ربيع بن هادي المدخلي وفقه الله.
    قلت هذا عسى أن تكون هناك أعين فيها أمل ورغبة في الخير وأراد الله لها
    الهداية والتوفيق ثم بياناً منا لما قام به سيد قطب من المنكر في حق دين
    الله ومنهج الأنبياء والأصحاب والمسلمين عموما، فلا ينبغي أن نحارب منهج
    أهل التوحيد والسنة من أجل هذا الرجل رغم أن أهل هذا المنهج السليم ولله
    الحمد ما قاموا إلا ببيان الحق بالأدلة الشرعية من الكتاب والسنة النبوية.
    فينبغي أن نشكر لهم صنيعهم وأن ننشر أقوالهم لا أن نكون حرباً عليهم ونحن نعلم أنهم على الحق المبين فيكون حال المحارب لهم كما قيل:
    كناطح صخرة يوماً ليوهنها فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل.
    وختاماً أقول:
    إن أبا الحسن المصري ما هو إلا حلقة في عقد طويل من محاربة أهل البغي
    والظلم لأهل الحق يتلونون حسب الأحداث والوقائع وهم اليوم تحت ثوب حرب
    الغلو في الجرح والتعديل ، والقصد والمراد حرب منهج السلف وعلمائه وتمييع
    وتضييع منهج الولاء والبراء في نفوس الناشئة ولم يجدوا إلى ذلك سبيلاً إلا
    بحرب علم من أعلام هذا المنهج الراسخ وسيف من سيوفه ألا وهو الشيخ ربيع بن
    هادي المدخلي حفظه الله تعالى ووفقه ، فتتابعت الحروب كل يؤدي دوره ،
    والله يعز من يشاء ويذل من يشاء سبحانه وتعالى.
    أخر عقد ونسأل الله أن يكون الأخير هو أبو الحسن المصري الذي جمع كل ما
    قاله السابقون وزاد عليه المكر والكذب والمين ثم التباكي والتظلم كل ذلك
    سعي منه لتنفيذ دوره في إسقاط الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله أولا ثم باقي
    إخوانه علماء السنة والتوحيد ثانياً لكن وكما قال الشاعر:
    ما يضر البحر أمسى زاخراً أن رمى فيه غلام بحجر
    فقلد سعى رجل الفتنة هذا للتفريق بين العلماء لكن الله جل في علاه لطيف بعباده وإن ظهر أنه نال شيئاً لكنه مجرد سحاب عابر
    فلا تقنع بأول ما تراه فأول طالع فجر كذوب
    والخلاصة أن الشيخ ربيعاً لم يصدر منه على نقده الكثير لسيد قطب أي تكفير لسيد قطب وأن جهد أبي الحسن جهد ضائع بل جهد فاضح يدينه بأنه قطبي غال. فالرجل أعني أبا الحسن المصري قطبي ماكر نشأ على هذا الفكر وتربى فيه كما أشرنا إلى ذلك سلفاً وهو الآن يدافع عنه، وأنا أتحدى أبا الحسن إن كانيزعم أنه سلفي صادق في سلفيته أن ينتقد سيد قطب وضلالاته أو ان ينتقد محمد
    قطب وغيرهما من رموز القطبية وإن عجز فاعرفوا حقيقته والله المستعان. نسأل الله سبحانه ان يرحم المسلمين برحمته وأن يرزقهم الفقه في الدين وأن يحفظ أهل الحق وأن يوفقنا جميعاً للقول بالتي هي أحسن إنه ولي ذلك والقادر
    عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    كتبه / هشام بن مهدي لكصاص
    منقول من سحاب السلفية .ولتحميل ملف ورد : أضغط هنـــــــــــــــــــا




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 26.04.09 19:43

    التبيان لما عليه أبو الحسن من الطغيان
    نظر واستحسن نشرها فضيلة الشيخ الناصح الأمين :
    أبو عبدالرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله ورعاه
    =========
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين القائل في كتابه المبين {آلم * أحسب الناس أن
    يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين}( ) .
    والقائل : {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} ( ) .
    والقائل : {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين} ( ) .
    والصلاة والسلام على نبينا محمد صلي الله عليه وسلم القائل : "وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة " ( ) .
    والقائل صلي الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك " ( ) .
    أما بعد :-
    فقد طلبت مني زوجة شيخنا مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله تعالى - ، شيختنا الفاضلة أم سلمة - حفظها الله تعالى - ونفع بها الإسلام والمسلمين ، أن أكتب في هذه الفتنة التي أثارها أبو الحسن المصري فأجبتها لذلك لما فيه من التعاون على البر والتقوى وإنكار المنكر ، قال الله تعالى : {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ...} ( ) ، فأبو الحسن قد جنى على الدعوة السلفية أعظم جناية ومكر بها أعظم المكر ولكن الله حافظ دينه مهما حاول أعداء السلفية من الكيد والمكر بها ، قال الله تعالى : {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون} ( ) .
    وقد كان أبو الحسن مدسوساً في وسط أهل السنة باليمن ، هذا الذي نعتقده واتضح لنا مع مرور الأيام وصرح به علماؤنا الكرام .
    وكان أبو الحسن مترقباً لموت الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله - حتى ليظهر ما لديه من الانحراف والضلال بدون استحياءٍ من الله ولا خوف من عقابه وقد قال النبي صلي الله عليه وسلم كما في الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه :" كل أمتي معافى إلا المجاهرين " الحديث ، فأبو الحسن قد جهر بما عنده وبما كان يخفيه من الباطل وقد فضحه الله على لسانه فقال بعد موت
    الشيخ مقبل - رحمه الله - :
    (ذهب زمن الخوف) أي زمن الشيخ مقبل - رحمه الله - ، ثم بعد ذلك جعل يتأول هذه الكلمة وقد فضحه الله بها، وصدق الله إذ يقول في كتابه : { ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله } ( ) ، { ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين }( )
    فأبو الحسن كان يخاف من الشيخ - رحمه الله - أن يتكلم فيه ، وذلك لما جعل الله من الهيبة للشيخ في قلوب كثير من الناس ، فكلمة الشيخ - رحمه الله - كانت قاصمة شديدة على الأعداء ، ويحسب لها ألف حساب فرحمه الله . وأبو الحسن كان يظن أنه سينفر ويزهد من مركز الشيخ بعد موته فخيب الله ظنه ورد كيده في نحره ، فالمركز يسير على ما كان عليه والفضل في ذلك يرجع إلى الله ثم إلى القائمين على الدعوة وعلى رأسهم الشيخ يحيى بن علي الحجوري القائم على المركز بعد وفاة الشيخ - رحمه الله - ، فالناس قلوبهم مقبلة على طلب العلم في المركز وليمت بغيظه كل حاسد سواء كان أبو الحسن أو غيره . وقد اطلع عليها الإخوان عبدالله الإرياني وإحسان بن عبدالله اللحجي ثم نظر فيها الشيخ يحيى بن علي الحجوري بعد ذلك واستحسن نشرها .
    أبو الحسن وسب الصحابة - وصفه لهم بالغثائية :-
    قال أبو الحسن في شريط (الفهم الصحيح لبعض أصول الدعوة السلفية) :- " إنما الدعوة إلى الله في مثل هذه الحالة تسير على تأصيل وعلى الحذر من الغثائية ، الغثائية ، ماذا جرى منها يوم حنين ، انكشف حتى كثير من الصالحين الصادقين عن النبي صلي الله عليه وسلم فلا تأمن من الغثائية ، الغثائية شر عظيم وسهم للشيطان وحزبه للولوج في عقر دار الدعوة ، فأمر الغثائية أمر مرفوض " أ.هـ ولما عرض عليه كلامه هذا كما في جلسة مأرب استدل عليه بقوله تعالى : { ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب } ( ) . ولما قرر أن سبب الهزيمة هو الإعجاب بالكثرة في أول المعركة ، قال : (صدق الله لكن أمر الغثائية موجود في غير حنين ) .
    وقال أيضاً : (الصحابة الذين يذكرون بالجميل ، والذي ينال من الصحابة هو الذي يجلس ويذكر في أخطاء الصحابة وفي زلاتهم ويوغل الصدور عليهم) .ولما ضيق عليه في ذلك قال : (إن رأيتم أن هذا لا يليق بجانب الصحابة فأنا أتراجع واترك إن شاء الله) .
    وقال في النقاش : (انزلق بعض الصحابة ، وقال :- انزلق حسان ومسطع ولما نوقش فيها بعد إصرار ، قال: إن كانت هذه مخالفة بحق الصحابة فمعاذ الله ، أنا أرجع عن ذلك ، وما ظهر لي أن فيها نيل من الصحابة ، لكن إن كنتم تقولون أن كلمة (انزلق) ، خطأ فأنا أتراجع عن كلمة انزلق ، لكن أقول هل وقعوا في متابعة المنافقين ؟ ) .
    هذا مجمل ما دار فيه النقاش في قضية الغثائية والانزلاق ، وأتضح من ذلك أنه لا يوجد فيه تراجع واضح .
    2- وقال في شريط (حقيقة الدعوة) في إسامة بن زيد وخالد بن الوليد :- ( وهكذا كان النبي صلي الله عليه وسلم بينما يجابه الكفار فإذا به ببعض المنافقين ، وإذا به يهجر العصاه من إخوانه وأصحابه الصادقين ، وإذا به يشدد على من خالف أصلاً من أصول السنة ، فعند ما جاء إسامة بن زيد وقد قتل رجلاً بعد أن قال :- لا إله إلا الله ، شدد عليه النبي صلي الله عليه وسلم أيما تشديد وذكر القصة ، ثم قال : " إسامة بن زيد تعدى أصلاً من أصول السنة وهو الحكم بالظاهر والله يتولى السرائر ... لما تعدى أسامة هذا الأصل العظيم ، فإذا النبي صلي الله عليه وسلم ينكر عليه ويشدد، قال هذا أصل من أصول السنة " النظر في الظاهر وعدم الخوض في الضمائر وعدم التغرس الغراسة المشئومة في ضمائر الناس ومقاصدهم والدخول في طويتهم وسرائرهم والخوض في ذلك بجهل وبحماقة وبقلة ورع فانظر كيف كان النبي صلي الله عليه وسلم بينما هو يجيش الجيوش و يجهز الجيوش فإذا به ببعض المنافقين ،
    وإذا به ينظر إلى أصحابه الصادقين إذ تجاوزوا الحد يقول هذه الكلمة القاسية ، وإذا به إذا رأى رجلاً فضل الصادقين يقف في وجهه فلما تكلم خالد في الصحابة ولما تكلم غيره قال دعوا لي أصحابي ، وقال لو انفق أحدكم مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفة السابقون السابقون لهم الفضل ، أما الأصاغر الأراذل تحت الأقدام دائماً ، لما رأى من أصحابه من يريد أن يتكلم في الأوائل قال دعوا لي أصحابي ، وكلهم أصحابه ، ولكن أصحابي الصادقين دعوهم لي ) أ.هـ
    3- طعن أبي الحسن في تربية النبي صلي الله عليه وسلم لأصحابه :- قال في شريط جلسة مأرب الرابع الوجه الأول :- ( يوجد في الدعوة أراذل يوجد في الدعوة أقزام ، ويوجد في الدعوة كذا، ويوجد في الدعوة صح ومن قال لا يوجد فيها هذا الشيء فهو لا يدري ما تحته وما حوله بل ربما ما يدري كيف أحياناً نفسه .
    فالمسالة والقول بأن هناك خلل في التربية ما يستطيع أحد ينكر ذلك فما سلم صف أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم من ذلك.
    فانظرن أيتها المسلمات إلى وقاحة هذا الرجل وجرأته على أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم الذين امتدحهم الله وزكاهم في كتابه وأثنى عليهم رسول الله صلي الله عليه وسلم في غير ما حديث :-
    1- قال تعالى : {والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم } "التوبة (10)" .
    2- وقال تعالى :- { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحاً قريباً } "الفتح آية (18)".
    3- وقال تعالى :- { كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس } آل عمران آية (110) .
    4- وثبت في الصحيح من حديث رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال :- " لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة " .
    5- وجاء عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: " لا تسبوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" متفق عليه .
    6- وثبت في صحيح البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم كما الحديث القدسي : " من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب " والصحابة من أولياء الله " .
    7- وثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلي الله عليه وسلم قال :- " آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار" وفي لفظٍ : " الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق" .
    8- وثبت في الصحيحين أيضاً عن البراء بن عازب رضي الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم : " الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق من أحبهم أحبه الله ومن أبغضهم أبغضه الله " . فهل يقال في حق هؤلاء ما ذكره أبو الحسن من الطعن ، وهل هذا أدب السلف مع صحابة رسول الله صلي الله عليه وسلم نسأل الله السلامة والعافية .
    آثار في توقير الصحابة وبيان خطر النيل من أحدٍ منهم
    1- قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى :- " ومن السنة ذكر محاسن أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم كلهم أجمعين والكف عن الذي جرى بينهم ، فمن سب أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم أو أحداً منهم فهو مبتدع رافضي . حبهم سنة والدعاء لهم قربة والإقتداء بهم وسيلة والأخذ بآثارهم فضيلة " .
    وقال أيضاً " لا يجوز لأحدٍ أن يذكر مساويهم ولا يطعن في أحدٍ منهم : فمن فعل ذلك فقد وجب على السلطان تأديبه وعقوبته ليس له أن يعفو عنه بل يعاقبه ثم يستتبه فإن تاب قبل وإن لم يتب أعاد عليه العقوبة وخلده في الحبس حتى يتوب ويراجع ، كما في السنة .
    2- قال الإمام أبو زرعة الرازي رحمه الله :- " إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن رسول الله عندنا حق والقرآن حق وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة " أ.هـ الكفاية صـ49.
    3- قال الإمام الطحاوي رحمه الله :- " ونحب أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ولا نفرط في حب أحدٍ منهم ولا نتبرأ من أحد منهم ، ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم ، ولا نذكرهم إلا بالخير وحبهم دين وإيمان وإحسان وبغضهم كفر ونفاق وطغيان" شرح الطحاوية صـ467.
    4- وقال أبو المظفر السمعاني رحمه الله :- " التعرض إلى جانب الصحابة علامة على خذلان فاعله بل هو بدعة وضلالة " انظر الفتح (4/360) .
    5- قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله :- " فأما سب أحداً من أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم من أهل بيته وغيرهم فقد أطلق الإمام أحمد أنه يضرب ضرباً نكالاً وتوقف عن قتله وكفره .
    قال أبو طالب : "سالت أحمد عن شتم أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم قال: القتل أجبن عنه ولكن أضربه ضرباً نكالاً وقال الميموني : سمعت أحمد بن يقول : ما لهم ولمعاوية ، نسأل الله العافية ، وقال لي يا أبا الحسن إذا رأيت أحداً يذكر أصحاب
    رسول الله صلي الله عليه وسلم بسوءٍ فاتهمه على الإسلام ، وفي رواية : ما أراه على الإسلام
    قال القاضي أبو يعلى : فقد أطلق القول فيه أنه يكفر بسبه أحد من الصحابة ،
    وتوقف في رواية عبدالله وأبي طالب عن قتله وكمال الحد ، وإيجاب التعزير
    يقتضي أنه لم يحكم بكفره ، قال فيحتمل أن يحمل قوله : ما أراه على الإسلام
    بأنه يكفر بلا خلاف ويحتمل إسقاط القتل على من لم يستحل ذلك ، بل فعله مع
    إعتقاده لتحريمه كمن يأتي المعاصي .. ويحتمل قوله إسقاط القتل على من سب
    لا يطعن في دينهم نحو قوله : "كان فيهم قلة علم ، وقلة معرفة بالسياسة
    والشجاعة وكان فيهم شح ومحبة للدنيا ، ونحو ذلك" قال ويحتمل أن يحمل كلامه
    على ظاهره فتكون في سابهم روايتان ، أحداهما يكفر والثانية يفسق ... الخ .
    رد علماء الأمة على طعون أبي الحسن في الصحابة
    رد الشيخ عبدالمحسن العباد حفظه الله :-
    سئل الشيخ العباد حفظه الله عمن يقول (أن هناك خلل في التربية لا يستطيع أحد أن ينكر ولم يخل منه حتى أصحاب محمد صلي الله عليه وسلم
    ؟
    فأجاب بقوله : " هذا من أبطل الباطل ، هذا من أبطل الباطل ، يعني إضافة
    خلل أو نقص أو تنقيص أو ذم لأصحاب الرسول صلي الله عليه وسلم ، هذا يدل على أن هذا المتكلم
    هو الحقيق بالذم كما قال أبو المظفر السمعاني "إن القدح في أحد من الصحابة
    علامة على خذلان فاعله بل هو بدعة وضلالة " فكيف ينال من أصحاب الرسول صلي الله عليه وسلم
    ويتكلم في حقهم ويقال أن فيهم خلل في التربية .
    يعني من هم المربون إذا كان أصحاب الرسول صلي الله عليه وسلم ليسوا متصفين بهذا الوصف؟ يعني
    هذا الكلام يعني سيء الكلام باطل ولا يجوز أن تحرك الألسنة بمثل هذا الكلام الباطل " أ.هـ .
    رد الشيخ صالح الفوزان حفظه الله تعالى :-
    سئل فضيلته ما رأي فضيلتكم في هذا القول ؟ قائل يقول : [أن هناك خلل في
    التربية لا يستطيع أحد أن ينكره ولم يخل منه حتى أصحاب محمد صلي الله عليه وسلم ؟
    والسؤال : هل يصح أن نقول ذلك عن الصحابة رضوان الله عليهم عندهم خلل في التربية ؟
    الجواب :- لا يجوز الطعن في الصحابة ، هذا طعن في الصحابة تنقص في الصحابة فلا يجوز هذا
    الكلام في حق الصحابة رضي الله عنهم ولا يجوز اتهام الناس أيضاً بأن عندهم خلل في التربية يعني
    كذا بالعموم يعني تتهم الناس – كل المسلمين – تتهم كل المسلمين أن عندهم خلل في التربية هذا كذب على المسلمين " أ.هـ
    رد فضيلة الشيخ صالح اللحيدان حفظه الله :-
    وقد سئل فضيلته بنفس السؤال السابق فأجاب :-
    " هذا ضال مضل ... مجرم يجب أن يهجر ... هذا القول منه ظاهر فيه تنقص
    النبي صلي الله عليه وسلم فيخشى أن لا يكون مسلماً في هذا العمل ... لأن النبي صلي الله عليه وسلم هو الذي
    ربى الصحابة فالذي يقول أن تربيتهم فيها خلل إنما يعيب النبي صلي الله عليه وسلم فيخشى أن
    لا يكون مسلماً في هذا العمل " أ.هـ
    رد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله :-
    وقد علق فضيلته كما في (تنبيه أبي الحسن إلى القول بالتي هي أحسن ) على
    كلمة : (غثائية) التي قالها أبو الحسن في الصحابة رضي الله عنهم فقال
    الشيخ :- " نعوذ بالله أتدري يا أيها الرجل ما هو الغثاء؟ قال ابن الأثير
    في النهاية (3/343) الغثاء بالضم والمد : - ما يجيء فوق السيل مما يحمله
    من الزبد والوسخ وغيره ، ومثل هذا في لسان العرب (15/116) ، وزاد في
    معانيه : ( أرذل الناس وأسقطهم ) . فهل يقال هذا في أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم
    وأنت تعلم ماذا قال السلف فيمن انتقص أحداً من أصحاب محمد صلي الله عليه وسلم " أ.هـ
    فأقول :- يا أتباع أبي الحسن أين أنتم من معتقد أهل السنة ومنهج السلف
    الصالح ، وأين أنتم من توقير وإجلال أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم ،
    وأين الأدلة التي تجيز مثل هذه الطعون في جناب الصحابة.
    (تنبيه) :
    علماً أن الطعن في الصحابة ووصفهم بأن فيهم خلل في التربية خدش في تزكية
    الله لهم ، وكذلك في حسن تربية رسول الله لهم . فإن قلتم إن أبا الحسن قد
    تراجع عن ذلك فأثبتوا لنا تراجعه بخصوص الصحابة ، لأنكم أصحاب دليلٍ كما
    تزعمون ولا تقلدون أحداً ؟
    فإن قلتم في الأشرطة السبعة ؟ أقول ليس فيها تراجع فقد سماها [القول
    الأمين في صد العدوان المبين] فأظهر للناس أنه يريد التراجع عن أخطائه
    ورفع الأشكال إلا أن ذلك لا يتناسب مع ذلك العنوان حيث قال : {صد العدوان
    المبين} ، علماً أن العلماء طلبوا من أبي الحسن التراجع قبل إصدار الأشرطة
    السبعة فهذا العنوان ظاهره الهجوم والانتقام لمن ناصحه ، فأين التوبة
    والتراجع والندم ؟
    [يتبع]

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 26.04.09 19:52

    أبو الحسن وبعض تأصيلا ته الفاسدة ، ومنها :-
    1- قال في شريط أصول ومميزات الدعوة السلفية :-
    ( الموقف من يقرأ تراجم السلف يتخذ من طريقة السلف في فهمهم لكلام الله
    وكلام نبيه صلي الله عليه وسلم منهجاً واسعاً أفيح يسع الأمة ويسع أهل السنة ) أ.هـ
    وهذا اتهام لمنهج السلف ، فمنهج السلف لا يسع جميع الأمة ، فإن هناك
    الصوفية والشيعة والإخوان المسلمون والتبليغ وغيرهم ، وهؤلاء ليسوا على
    منهج السلف وإنما هي قاعدة حسن البنا : {نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر
    بعضنا بعضاً فيما أختلفنا فيه } فأبو الحسن عنده الإخوان المسلمون
    والتبليغ وجماعة الجهاد من أهل السنة .
    2- قال في شريط مسجد شيخان في عدن :-
    ( قاعدة الحسنات والسيئات من القواعد التي تكلم فيها كثير من الشباب
    بإفراط وتفريط والحق أنه يجب أحياناً ذكر حسنات المبتدع وذلك إذا كان عنده
    علم يحتاج إليه أهل السنة ، وكذلك إذا غلى في الحكم فيه لتبين للغالي
    وللذي يغلوا في الأحكام أن دعوتنا ليست هكذا ) .
    وإليكم أقوال علماء السنة في منهج الموازنات :-
    - سئل الشيخ العلامة عبدالعزيز رحمه الله السؤال التالي :-
    بالنسبة لمنهج أهل السنة في نقد أهل البدع وكتبهم، هل من الواجب ذكر محاسنهم ومساويهم ، أم فقط مساويهم؟
    فأجاب رحمه الله :- كلام أهل العلم نقد المساوئ للتحذير ، وبيان الأخطاء
    التي أخطؤوا فيها للتحذير منها ، أما الطيب معروف مقبول ، لكن المقصود
    التحذير من أخطائهم الجهمية – المعتزلة – الرافضة - .. وما أشبه ذلك فإذا
    دعت الحاجة إلى بيان ما عندهم من حق يبين ، وإذا سأل السائل : ما عندهم من
    الحق ؟ ماذا وافقوا فيه أهل السنة ؟ والمسؤول يعلم ذلك يبين لكن المقصود
    الأعظم والمهم بيان ما عندهم من الباطل ليحذره السائل لئلا يميل إليهم .
    - فسأله آخر :- فيه أناس يوجبون الموازنة :- أنك إذا انتقدت مبتدعاً ببدعته لتحذر الناس منه يجب أن تذكر حسناته حتى لا تظلمه ؟
    فأجاب الشيخ رحمه الله :- لا ما هو بلازم ، ولهذا إذا قرأت كتب أهل السنة
    وجدت المراد التحذير ، اقرأ كتب البخاري "خلق أفعال العباد " في كتاب
    الأدب في " الصحيح " كتاب " السنة " لعبد الله بن أحمد ، كتاب "التوحيد"
    لابن خزيمه ، رد عثمان بن سعيد الدارمي على أهل البدع ... إلى غير ذلك ،
    يوردونه للتحذير من باطلهم ، ما هو المقصود تعديد محاسنهم .. المقصود
    التحذير من باطلهم ، ومحاسنهم لا قيمة لها بالنسبة لمن كفر ، إذا كانت
    بدعته تكفره بطلت حسناته ، وإذا كانت لا تكفره فهو على خطر ، فالمقصود هو
    بيان الأخطاء والأغلاط التي يجب الحذر منها " أ.هـ وكلام الشيخ هذا مسجل
    من دروس الشيخ رحمه الله التي ألقاها في صيف عام 1413هـ في الطائف .
    2- سئل الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله في شريط رقم (850) من سلسلة الهدى والنور السؤال التالي :-
    السائل : الحقيقة يا شيخنا إخواننا هؤلاء أو الشباب هؤلاء جمعوا أشياء
    كثيرة من ذلك قولهم : "لا بد لمن أراد أن يتكلم في رجل مبتدع قد بان
    ابتداعه وحربه للسنة أو لم يكن كذلك لكنه أخطأ في مسائل تتصل بمنهج أهل
    السنة والجماعة لا يتكلم في ذلك أحد إلا من ذكر بقية حسناته ، وما يسمونه
    بالقاعدة في الموازنة بين الحسنات والسيئات ، وألفت كتب في هذا الباب
    ورسائل من بعض الذين يرون هذا الرأي ، بأنه لا بد من منهج الأولين في
    النقد ولا بد من ذكر الحسنات وذكر السيئات ، هل هذه القاعدة على إطلاقها
    أو هناك مواضع لا يطلق فيها هذا الأمر ؟ نريد منكم بارك الله فيكم التفصيل في هذا الأمر ؟
    فأجاب الشيخ الألباني : التفصيل هو : وكل خيرٍ في إتباع من سلف هل كان
    السلف يفعلون ذلك ؟ فقال السائل : هم يستدلون حفظك الله شيخنا ببعض
    المواضع مثل كلام الأئمة في الشيعة مثلاً ، فإن ثقة في الحديث رافضي خبيث
    يستدلون ببعض هذه المواضع ويريدوا أن يقيموا عليها القاعدة بكاملها دون
    النظر إلى آلاف النصوص التي فيها كذاب ، متروك ، خبيث ؟
    فقال الشيخ الألباني رحمه الله :- هذه طريقة المبتدعة ، حينما يتكلم
    العالم بالحديث برجل صالح أو عالم وفقيه فيقول عنه : سيء الحفظ ، هل يقال
    إنه مسلم إنه صالح ، وإنه فقيه ، وإنه يرجع إليه في استنباط الأحكام
    الشرعية ... الله أكبر ، الحقيقة القاعدة السابقة مهمة جداً ، تشتمل
    فرعيات عديدة خاصة في هذا الزمان من أين لهم أن الإنسان إذا جاءت مناسبة
    لبيان خطأ مسلم إن كان داعية أو غير داعية لازم ما يعمل محاضرة ويذكر
    محاسنه من أولها إلى آخرها ، الله أكبر ، شيء عجيب والله شيء عجيب .
    3- سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :-
    قال الإمام العلامة محمد بن صالح بن عثيمين حفظه الله في " لقاء الباب
    المفتوح " (61 : 7) صـ153:- عندما نريد أن نقوم الشخص فيجب أن تذكر
    المحاسن والمساوئ لأن هذا الميزان العدل ، وعندما نحذر من خطأ شخص فنذكر
    الخطأ فقط ، لأن المقام مقام تحذير ومقام التحذير ليس من الحكمة فيه أن
    تذكر المحاسن، لأنك إذا ذكرت المحاسن فإن السامع سيبقى متذبذباً لكل مقام مقال " أ.هـ
    4- قال فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله في كتابه {الأجوبة المفيدة على أسئلة المناهج الجديدة} صـ13 إجابة على السؤال :- هل يلزمنا ذكر محاسن من نحذر منهم ؟
    فأجاب الشيخ : إذا ذكرت محاسنهم فمعناه أنك دعوت لهم لا .. لا ، لا تذكر
    محاسنهم اذكر الخطأ الذي هم عليه فقط لأنه ليس موكولاً إليك أن تدرس وضعهم
    وتقوم ، أنت موكول إليك بيان الخطأ الذي عندهم من أجل أن يتوبوا منه ومن
    أجل يحذره غيرهم ، أما إذا ذكرت محاسنهم ، قالوا : الله يجزاك خير ، نحنهذا الذي نبغيه ... " أ.هـ
    5- قال الشيخ ربيع حفظه الله كما في : [ جناية أبي الحسن ] :-
    أبو الحسن يدَّعي أنه لا يقول بمنهج الموازنات وهو يسير عليه ويعمل به في
    حق أهل البدع على طريقة عدنان عرعور ولا يعمل به فيمن يخاصمهم من أهل
    السنة ، ويدعو إلى الإنصاف ولا ينصفهم ، ويصفهم بأبشع الأوصاف ، فيقول في
    وصفهم أنهم هدامون ومفسدون وأهل بغي وطغيان وأراذل وأصاغر وأقزام وأعداء
    الدعوة السلفية وخصومها إلى ذلك من الأوصاف الظالمة " أ.هـ
    3- ما سجله في شريط : (جلسة في عدن) وقد أصدر علماء المدينة في ذلك بيان فقالوا فيه :-
    " لما وقع بأيدينا شريط مسجل بصوت الرجل عنوانه : (جلسة في عدن) قرر فيه
    أن جماعة الإخوان المسلمين باليمن من أهل السنة وأن الخلاف بيننا وبينهم
    هو في دائرة أهل السنة والجماعة وفي دائرة الفرقة الناجية ، وأنهم إخوان
    لنا في العقيدة ، إضافة إلى عبارات أخرى فيها مكر وكذب وتدليس لا يدرك
    مغزاها وما احتوته من تأصيلات فاسدة إلا من كان ذا معرفة وخبرة بمنهج
    الإخوان المسلمين ، ولما سمعنا ما احتواه ذلك الشريط أدركنا أنه لا مجال
    للنصح مع ذلك الرجل ، وتأكد لدينا أنه إخواني في منهجه وأنه داعية فتنة
    وضلال جاء ليفرق كلمتكم ويفسد دعوتكم وإن تظاهر بالسلفية "
    وقد حرر البيان في يوم السبت جمادى الثانية عام (1423هـ) . حرره :-
    1- الشيخ عبيد الجابري 2- الشيخ صالح السحيمي 3- محمد بن هادي المدخلي .
    4- قوله في شريط ( الفهم الصحيح ) :- ( يقال أخطأ فلان في كذا وكذا فقط ،
    لا تهدم الخير الذي عند الرجل كله من أجل مسألة أو مسألتين أو أكثر أو أقل
    هذا غير صحيح هذا غير تأصيل ) . قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي –
    حفظه الله ورعاه – كما في نصحه لأبي الحسن : عليكم أن تبينوا نوع المسألة
    التي أخطأ فيها فإن كطانت من مسائل الاعتقاد فلا يجوز التهوين من شأنها ,
    وقد يصير الشخص ضالاً منحرفاً مبتدعاً في مسألة واحدة من مسائل العقيدة
    خالف فيها أهل السنة والجماعة , بل قد يصير المسلم كافر بكلمة واحدة قالها
    وهي من كلمات الكفر كما قال الله تبارك وتعالى { يحلفون بالله ما قالوا
    ولقد قالوا كلمة وكفروا بعد إسلامهم ...... } الآية فقولكم: ( هنا غير
    صحيح هذا غير تأصيل ) هو الذي غير بيَّن وغير مؤصل وكان عليكم أن تبينوه وأن تؤصلوه بالأدلة ) اهـ
    5- قوله عن المراكز والقائمين عليها كما في شريط :- (مرشد الحيران) :-
    ( بعضهم يعمل أعمال السوقة يروح لبعض إخواتنا ، أيوه ، ما شاء الله
    ديمقراطية عندكم ؟ ديمقراطيتكم حالية (من الحلاوة) وحق الناس ما هي حالي ؟
    وهكذا كأنك عند باعة القات ما كأنك في مراكز علم ولا كأنك عند أناس تتلى
    عليهم آيات الله ليلاً ونهاراً ولا كأنك عند أناس ينظرون إلى الأمور
    ويأتون البيت من بابه ، كأنك عند رعاة الحمير بل بعضهم لا يحسن أن يكون من
    رعاة الحمير ربما لو أعطيته حماراً يرعاه ضيعه وجاء وقال قدر الله وما شاء
    فعل أين الحمار ؟ الظاهر كذا وكان هنا وفيما أظن !! ضيع الحمار ، بعضهم ما
    يصلح أن يكون راعياً لحمار بعد ذلك يولَّى هذا أن يتكلم في أعراض الناس
    ويتكلم في العلم ويتكلم في القواعد التي عليها أساطين العلماء مصابيح
    الدجى وقناديل الهدى ويتكلم فيها بهواه وهو لا يحسن أن يكون من رعاة
    الحمير والله المستعان ) . وهذا الكلام غني عن التعليق
    أبو الحسن والتوسع في باب الضرورة من ذلك :-
    1-
    فتواه بالدراسة في الجامعات الاختلاطية بحجة الضرورة . قال :-
    قال : ( ولا يفوتني أن بعض الناس تكون الدراسة في
    الجامعة بالنسبة له

    أصبحت أمراً مقضياً وأصبحت حتماً لازماً ، وقد
    يتعرض للأذى في أهله ، وقد

    يكون وراء ذلك مفاسد عظيمة ، فإذا أمنت الفتنة فلا
    بأس أن يقرأ ويدرس في

    مثل هذه الجامعات الأخرى ، التي فيها اختلاط ، وفيها
    غير ذلك مما حرم الله

    عز وجل ، فالأصل أن أهل السنة لا يحرمون الدراسات
    في الجامعات ولا يحرمون

    الوظائف ولا يحرمون المدارس ) أ.هـ من شريط التحف
    السنية على الأسئلة السودانية
    .
    واختلاط الرجال بالنساء له مفاسد عظيمة وقد حذر
    النبي صلي الله عليه وسلم من ذلك فقد جاء في

    الصحيحين من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه أن
    رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : " إياكم

    والدخول على النساء ، فقال رجل من الأنصار ، يا
    رسول الله أرأيت الحمو ، قال : الحمو الموت
    " .
    وجاء في الصحيحين أيضاً من حديث أسامة بن زيد رضي
    الله عنه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال

    : "
    ما تركت بعدي فتنة هي أضر على الرجال من النساء " ، يراجع في هذا
    فتاوى اللجنة الدائمة (3/53-61) . وقد وجد من
    العامة في بلدنا من أخذ بهذه

    الفتوى الجائرة ، وقال إذا كان الاختلاط جائز في
    المدارس فمن باب أولى في

    البيوت للضرورة بأن يختلط الرجل بزوجة أخيه لأنها
    عنده في البيت
    .
    2-
    ومن ذلك : فتواه بتصوير اليتامى من أجل الكفالة عند المحسنين : قال أبو
    الحسن في شريط : (التحفة السنية) لكن بعض المحسنين
    ما يكادوا يصدق

    القائمين على الأعمال ولا يصدق إلا أن يرى الصورة
    ، وبعض المحسنين عنده

    ربا ، يجب إذا جلس عند الناس يقول أنظروا كم من
    يتيم معي ، بعض الناس هذه

    عقليته الواجب أن يكفل اليتيم ليكون جار النبي صلي
    الله عليه وسلم الواجب أن يكفل اليتيم

    ليسابق النبي صلي الله عليه وسلم في دخول الجنة .
    لكن إذا كان لا بد لليتيم من هذا فأنا أرى

    أن الصورة أخف الضررين لأننا لمن نجد بد من هذا
    ونخشى أن يضيع وأن يتسكع

    في الشوارع وأن يكون كاليتيم على مأدبة اللئيم ،
    هذا يطرده وهذا يرفضه فلو

    سهل الله من يكفله وأبى إلا أمر الصورة فأرى أن
    ذلك من أخف الضررين
    .
    والذين ينكرون أمر الصورة يفعلون ذلك في أخف من
    هذا فلو أن رجل يريد أن

    يسافر إلى صنعاء ويريد أن يأخذ معه سلاح ويريد معه
    تصريح سلاح وفيه صورة

    فهي جائزة في التصريح ولا تجوز في يتامى مات أبوهم
    أو مات أبوهم وأمهم
    " .
    وفي الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي
    صلي الله عليه وسلم قال
    : " إن أشد الناس عذاباً يوم القيامة المصورون " .وجاء عن ابن عباس رضي
    الله عنه قال : سمعت رسول الله صلي الله عليه وسلم يقول : " من صور
    صورة في الدنيا كلَّف أن ينفخ فيها الروح يومالقيامة وليس بنافخ " متفق عليه . وجاء عنه أيضاً . أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : "كل مصور في النار يجعل لهبكل صورة صورها نفساً فتعذبه في جهنم " متفق عليه .وإليكم فتوى اللجنة الدائمة رقم 1952 :-
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه وبعد : لا شك أن تصوير كل ما فيه روح حرام بل من الكبائر لما وردفي ذلك من الوعيد الشديد في نصوص السنة ولما فيه من التشبه بالله في خلقه
    الأحياء ولأنه وسيلة إلى
    الفتنة وذريعة إلى الشرك في كثير من الأحوال والإثم يعم من باشر التصوير
    ومن كلفه به وكل من أعانه عليه أو تسبب فيه لأنهم متعاونون على الإثم ، وقد نهى الله عن ذلك بقوله { ولا تعاونوا على الإثم والعدوان } و صلي الله عليه وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
    رئيس اللجنة الدائمة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز .
    [يتبع]

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 26.04.09 20:57

    ثناء الأئمة الأربعة على الشيخ ربيع حفظه الله
    -
    الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى :-
    {
    وإخواننا المشائخ المعروفون في المدينة ليس عندنا فيهم شك ، هم أهل العقيدة الطيبة ومن أهل السنة والجماعة مثل الشيخ محمد أمان بن علي ، ومثل الشيخ ربيع بن هادي ، أو مثل الشيخ صالح بن سعد السحيمي ، ........ ، ومثل الشيخ محمد بن هادي ن كلهم معروفون لدينا بالاستقامة والعلم والعقيدة الطيبة ....} (المرجع شريط توضيح البيان) .
    2-
    قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى :- { بعد أن وجه سؤال إليه ما مفاده : إنه على الرغم من موقف فضيلة
    الشيخين
    ربيع بن هادي المدخلي ومقبل بن هادي الوادعي في مجاهدة البدع والأقوال المنحرفة ، يشكك بعض الشباب في الشيخين أنهما على الخط السلفي ؟ فقال رحمه الله : [ نحن بلا شك نحمد الله – عز وجل – أن سخر لهذه الدعوة الصالحة القائمة على الكتاب والسنة على منهج السلف الصالح ، دعاه عديدين في مختلف البلاد الإسلامية يقومون بالغرض الكفائي الذي قلَّ من يقوم به في
    العالم
    الإسلامي اليوم ، فالحط على هذين الشيخين (الشيخ ربيع والشيخ مقبل) الداعيين إلى الكتاب والسنة ، وما كان عليه السلف الصالح ومحاربة الذين يخالفون هذا المنهج الصحيح هو كما لا يخفى على الجميع إنما يصدر من أحد الرجلين : إما من جاهل ، أو صاحب هوى ... إما جاهل فيعلم وإما صاحب هوى فيستعاذ بالله من شره ونطلب من الله –عز وجل- إما أن يهديه وإما أن
    يقصم
    ظهره] من لقاء أبي الحسن المصري مع الشيخ الألباني .وقال الشيخ رحمه الله : { فأريد أن أقول أن الذي رايته في كتاب الشيخ الدكتور ربيع مفيدة ولا أذكر أني رأيت خطأ وخروجاً عن المنهج الذي نحن نلتقي معه ويلتقي معنا فيه } . وأيضاً جاء في شريط : [الموازنات بدعة العصر للألباني] المزيد من الثناءفقال الشيخ الألباني –رحمه الله- بعد كلام له في هذه البدعة العصرية :- { وباختصار أقول إن حامل راية الجرح والتعديل اليوم في العصر الحاضر وبحق هو أخونا الدكتور ربيع ، والذين يردُّون عليه لا يردِّون بعلم أبداً والعلم معه } .
    3-
    وقال الشيخ مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله تعالى :- في شريط الأسئلة الحضرمية : س:- ما رأيك فيمن يقول عن الشيخ ربيع أنه متهور ؟فأجاب –رحمه الله- { الشيخ ربيع له خبرة بمعرفة الواقع لأنه عاش مع الإخوان المفلسين زمناً طويلاً والحمد لله هو أحسن من يعالجون الأمور وينكر على المبتدعة إبتداعهم فأسأل الله أن يحفظه } . وقال –رحمه الله – في شريط "الأسئلة السنية لعلامة الديار اليمنية" أسئلة شباب الطائف . { من أبصر الناس بالجماعات وبدخن الجماعات في هذا العصر الأخ الشيخ ربيع بن هادي –حفظه الله- من قال له ربيع بن هادي أنه حزبي فسينكشف لكم بعد أيام أنه حزبي ، ستذكرون ذلك ، فقط الشخص يكون في بدء أمره مستتراً ما يجب أن ينكشف أمره لكن إذا قوى وأصبح له أتباع ولا يضره الكلام فيه أظهر ما عنده ، فأنا أنصح بقراءة كتبه والاستفادة منها . حفظه الله تعالى .
    4-
    وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى :-
    {
    زيارة أخينا الشيخ ربيع بن هادي إلى هذه المنطقة وبالأخص بلدنا عنيزة لا شك أن سيكون له أثر ويتبين لكثير من الناس ما كان خافياً بواسطة التهويل والترويج وإطلاق العنان للسان وما أكثر الذين يندمون على ما قالوا في العلماء إذا تبين لهم أنهم على الصواب } . ثم قال أحد الحاضرين في الشريط نفسه [ إتحاف الكرام ] ها هنا سؤال حول كتب الشيخ ربيع ؟فأجاب رحمه الله تعالى : { الظاهر أن هذا السؤال لا يحتاج لقولي وكما
    سئل
    الأمام أحمد عن إسحاق بن راهوية –رحمهما الله جمعياً- فقال مثلي يسأل
    عن
    إسحاق ، بل إسحاق يسأل عني ، وأنا تكلمت في كلامي عن الذي أعلمه عن الشيخ ربيع وفقه الله وما زال ما ذكرته في نفسي حتى الآن ، ومجيئه إلى هنا وكلمته التي بلغني عنها لا شك أنه مما يزيد الإنسان محبة ودعاء له ] .وأيضاً سئل عن الشيخ ربيع (الأسئلة السويدية) فقال : { أما بالنسبةللشيخ ربيع فأنا لا أعلم عنه إلا خيراً والرجل صاحب سنة وصاحب حديث } .سؤال : ما هي نصيحتكم لمن يمنع أشرطة الشيخ ربيع بن هادي بدعوى أنها تثير الفتنة وفيها مدح لولاة الأمور في المملكة وأن مدحه – أي مدح الشيخ ربيع للحاكم نفاق ؟الجواب :- { رأينا أن هذا غلط وخطأ عظيم ، والشيخ ربيع من علماء السنة،ومن أهل الخير وعقيدته سليمة ومنهجه قويم ، لكن لما كان يتكلم على بعض الرموز عند بعض الناس من المتأخرين وصموه بهذه العيوب } المرجع شريط(كشف اللئام) .[يتبع] .




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 26.04.09 21:03

    وفي هذا المقام أنصح وأنبه أخواتي في الله بالنصائح التالية :-
    1-
    خطر الفتوى بغير علم :- قال الله تعالى :- { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر
    والفؤاد كل
    أولئك عنه مسؤلا }( ) . وقال تعالى :- { ومن الناس من يجادل في الله بغيرعلم ولا هدى ولا كتاب منير } ( ) . وقال تعالى : { ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترونعلى الله الكذب لا يفلحون متاع قليل ولهم عذاب أليم .. } ( ) . وقد قرن الله تعالى القول عليه بغير علم بالإشراك بالله فقال : { قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون } ( ). والفتوى بغير علم قد يكون سببها التكبر ، كما قال الله تعالى حاكياً عن إبليس إذ
    أمره
    بالسجود فقال :- { أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين } ( ) .
    وقد
    يكون سببها الحسد ، كما قال تعالى منكراً على اليهود { أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكاً عظيماً } ( ). وقد يكون سبب الفتوى بغير علم خشية المزاحمة على الدنيا والمناصب :-قال تعالى :- { يا أيها الذين آمنوا إن كثيراً من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله } ( ) .
    2-
    التحذير من قبول الفتاوى الجائرة بدون دليل من الكتاب والسنة :- قال الله تعالى حاكياً عن بعض المقلدين على الضلال :- { يوم تقلب وجوهم في النار يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا * وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبرائنا فأضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعناً كبيراً } ( ) .
    3-
    سوء عاقبة التقليد الأعمى :- قال الله تعالى : { أم آتيناهم كتاباً من قبله فهم به مستمسكون بل
    قالوا
    إنا وجدنا آباءنا على أمةٍ وإنا على آثارهم مهتدون * وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمةٍ وإنا على آثارهم مقتدون } ( ) .وكما قال القائل :-ما الفرق بين مقلدٍ في دينهوبهيمة عمياء قاد زمامهاراضٍ بقائده الجهول الحائرأعمى على عوج الطريق الجائرويرحم الله الإمام الشوكاني إذ يقول بعد تفسير الآيات المتقدمة : " وهذا من أعظم الأدلة الدالة على بطلان التقليد وقبحه ، فإن هؤلاء المقلده في الإسلام إنما يعملون بقول أسلافهم بغير دليل نير ولا حجة واضحة بل مجرد قال وقيل ... الخ كلامه " .
    4-
    تخوف الرسول صلي الله عليه وسلم على أمته من المفتين الجائرين :- روى أبو داود عن ثوبان رضي الله عنه : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ... وذكر الحديث وفيه : " وإنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين " . وأخرج ابن حبان عن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " وأخوف ما أخاف منافق عليم اللسان " .
    5-
    تحذير المستفتي من رد الحق إذا خالف هواه :- من الناس من يستفتي أهل العلم فإن كانت الفتوى توافق هواه قبلها وإلا
    أعرض عنها وهذه صفة من صفات اليهود
    . روى مسلم عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : مرَّ على النبي صلي
    الله عليه وسلم بيهودي
    مُحمَّماً مجلوداً فدعاهم صلي الله عليه وسلم فقال : أهكذا تجدون حد
    الزاني في كتابكم ؟
    قالوا نعم ، فدعا رجل من علمائهم فقال : أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم ؟ قال : لا ، ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك نجده الرجم ولكنه كثر في أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه ، وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد ، قلنا تعالوا فلنجتمع على شيءٍ نقيمه على الشريف والوضيع فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم ،
    فقال
    رسول الله صلي الله عليه وسلم : "اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ اماتوه " فأمر به فرجم فأنزل الله عز وجل : { يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ... إلى قوله { إن أوتيتم هذا فخذوه }( ) . يقولون إئتوا محمد صلي الله عليه وسلم فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا فأنزل الله : { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون }( ) . { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون } ، { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون } .
    6-
    من أين يؤخذ الدين :- يؤخذ الدين من كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم فقد أكمل الله الدين كما قال تعالى
    : {
    اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً }( ) ، وقال تعالى : { اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون }( ) وقال تعالى : { فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً} . وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلي الله عليه
    وسلم يقول : " لقد
    تركتكم على مثل البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك " . قال الحافظ المنذري في ترغيب الترهيب رواه ابن أبي عاصم في السنة بسند حسن ، وجاء في صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه في صفة حجة رسول الله صلي الله عليه وسلم عن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : " وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمم به كتاب الله " . تراجع هذه النصائح من كتاب شيخنا مقبل رحمه الله (رياض الجنة) .
    7-
    التحذير من البدع : كان صلي الله عليه وسلم حريصاً على هداية أمته عزيزاً عليه ما يعنتهم ويشق عليهم كما قال تعالى : { لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤف رحيم } . ومن حرصه بأمته أنه لم يترك باباً من أبواب الخير إلا دلهم عليه ولم يترك باباً من أبواب الشر إلا حذرهم منه ، وبين لهم طرق إتيان الخير وطرق اجتناب الشر ، ومن أعظم تلك الشرور البدع المضلة ، وهي طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشريعة يقصد بالسلوك عليها ما يقصد بالطريقة الشريعة
    ففيها
    التألي على الله وادعاء عدم كمال الدين . فكان صلي الله عليه وسلم في
    كل خطبة يحذر منها
    فيقول : " وشر الأمور محدثاتها وكل محدثةٍ بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار " وعن عائشة رضي الله عنها قال : تلا رسول الله صلي الله عليه وسلم هذه الآية { هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وآخر متشابهات ... الآية } ، قالت : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : " فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذرهم " . فقد بيّن لنا صلي الله عليه وسلم أن الطريق إلى النجاة من البدع هو الحذر والتحذير واجتنابها واجتناب أهلها وهجرهم . فهجر أهل البدع ومنابذتهم من أعظم أصول الدين التي تحفظ على المسلم دينة وتقيه شر مهالك البدع والضلالات . كيف لا وقد أوضح الله هذا الأصل العظيم في كتابه حيث قال : { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديثٍ غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين}.
    8-
    الشدة على أهل البدع منقبة وليست مذمّة :- لقد كان السلف الصالح يمتازون بمعاملتهم لأهل البدع بالشدة والقسوة وكانوا يعدون هذه الشدة على أهل البدع والأهواء من المناقب والممادح التييمدح بها الرجل عند ذكره فكم من إمام في السنة قد قبل في ترجمته مدحاً له وكان شديداً في السنة ، أو كان شديداً على أهل الأهواء والبدع . وما كان باعثهم على هذه الشدة إلا الغيرة والحمية لهذا الدين والنصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم .وكما قال ابن الجوزي عن الإمام أحمد رحمه الله : ( وقد كان الإمام أبو عبدالله أحمد بن حنبل لشدة تمسكه بالسنة ونهيه عن البدعة يتكلم في جماعة من الأخيار إذا صدر منهم ما يخالف السنة ، وكلامه ذلك محمول على النصيحة ) . والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحاتأم عمار بنت خميس عمير .حضرموت - سيئون وكان الانتهاء من كتابتها ليلة الأربعاءالثالث عشر من شهر رجب لعام ألف واربعمائة وأربعة وعشرون بدار الحديث بدماج / منقول من سحاب السلفية

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 01.05.09 9:27

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إعلام ذوي الفطن بما أحدثه أبو الحسن في وادي حضرموت من الفساد والفتن
    كتبه : أبو عبدالله محمد بن عبدالله باجمال
    الحضرمي
    الجزء الاولي

    أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

    الجزء الثاني
    أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
    ..........................




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 01.05.09 22:58

    ردود العلامة ربيع بن هادي المدخلي علي

    ابو الحسن المأربي
    1- التنكيل بما في لجاج أبي الحسن من الأباطيل
    أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
    2ـ التثبت في الشريعة الإسلامية وموقف أبي الحسن منه أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

    3- انتقاد عقدي ومنهجي لكتاب "السراج الوهاج" لأبي الحسن أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
    4ـ موقف أبي الحسـن من أخبار الآحاد أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
    5ـ إبطال مزاعم أبي الحسن حول المجمل والمفصلأضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
    إعانة أبي الحسن على الرجوع بالتي هي أحسن أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا
    7ـ تنبيه أبي الحسن إلى القـول بالتي هي أحسن أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 02.05.09 21:25

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    أما بعد:

    فهذا كتاب نافع للشيخ عبدالله البخاري يرد فيه على أغاليط أبي الحسن
    المأربي في رده على الشيخ النجمي ورده على مشايخ المدينة ورده على الجناية
    للشيخ ربيع

    وقد كان هذا الكتاب في مكتبة سحاب ثم ذهب مع الكتب التي ذهبت

    http://www.salafishare.com/arabic/28...U2/AHIP5FC.doc

    منفول من سحاب السلفية




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 02.05.09 22:15

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

    أما بعد :
    فالكتاب على هذا الرابط
    أضغط هنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

    منقول من البيضاء العلمية




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 20.11.09 8:07

    الشيخ صالح بن محمد اللحيدان في التحذير من أبي الحسن

    الشيخ صالح بن محمد اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار
    العلماء[سابقا] سمع مقولة أبي الحسن المصري بأن هناك خلل في التربية لم يسلم منه
    حتى صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذلك في ليلة الخامس عشر من
    شهر رمضان المبارك لعام 1423 هـ في الحرم المكي الشريف فأجاب ـ حفظه الله ـ :

    هذا ضال مضل

    سيء خبيث

    مجرم يجب أن يهجر

    ثم أتبع كلام فيه أن هذا طعن في النبي صلى الله عليه وسلم
    نقلاً عن - سحاب السلفية
    أضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــــــا

    .......

    avatar
    محمد بن إسماعيل
    أعانه الله تعالى على ذكره وشكره وحسن عبادته
    أعانه الله تعالى على ذكره وشكره وحسن عبادته

    ذكر عدد الرسائل : 37
    العمر : 34
    البلد : مصر
    العمل : حر
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 27/11/2009

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف محمد بن إسماعيل في 08.12.09 13:22

    انا هنا انقل هذا المقال من باب الانصاف
    الذى تعلمناه من صاحب هذا الصرح المبارك

    حتى اكون من المنصفين

    قال الشيخ أبو الحسن حفظه الله في كتابه الدفاع

    نعم، لقد تعرضتُ للاستدلال في بعض المواعظ،في بعض الأشرطة،ببعض الحوادث، التي جرت في زمن الصحابة،لأحذِّر الناس من مغبة المعصية،
    فعبرتُ بعباراتٍ غير لا ئقة،كقولي:«كان هناك غثائية في الصف يوم حنين من مسلمة الفتح، كانت سببًا فيما جرى للمسلمين أول الحرب»، أو بهذا المعنى
    ،وقصدي بذلك التحذير من المعصية الواحدة،وعدم الاستهانة بذلك!!!،
    ومع أنني قد قال بنحو قولي هذا القاضي عياض والنووي،
    إلا أنني تراجعتُ عن هذا اللفظ،لا لأنه يدل على عقيدة بُغْضِ الصحابة والطعن فيهم!! فإنَّ ذلك لم يكن عندي لحظة من حياتي – والفضل في ذلك لله عزوجل - ولكن لأنه تعبير غير لائق، وإن سُبقْتُ إليه.

    وكقولي في أسامة بن زيد رضى لله عنه عندما قَتَلَ من قال:«لا إله إلا الله»: إنه حَكَّمَ العاطفة، ولم يُحَكِّم قاعدة الأخذ بالظاهر، واستدللت بذلك على أنه لا يجوز لأحد أن يترك الظاهر، ويحكم عاطفته،لإنكار النبي - صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم - على أسامة رضى لله عنه واعتذرت لأسامة،بأن مما يشجع أحدنا على قتل من كان كذلك: كون الرجل ما أعلن إسلامه إلا عندما رأى بريق السيف، وأن أسامة رأى حملة القرآن يسقطون يمنة ويسرة بسبب شدة بأس هذا الرجل، فترجح عنده عدم صحة إسلامه؛ فقتله، فهذه الأمور أعذار قوية لأسامة رضى لله عنه ،

    ومع ذلك فما قبل ذلك منه النبي الله صلى الله عليه وسلم ، وقال له ما قال،كل هذا لأرد به على الذين يرمون الناس بالكفر والعمالة دون بينة لهم على ذلك، فالله سبحانه وتعالى يعلم أني ما قصدت بذلك ولا غيره تنقصًا أو طعنًا في أي صحابي، لافي أسامة حِبِّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في غيره،لكن الحق قد يعتريه سوء تعبير،

    ومع ذلك فقد أعلنت تراجعي عن ذلك،

    وأؤكِّد هنا تراجعي وندمي على صدور هذه الألفاظ - ومع وجود الأعذار السابقة - وقد فعلتُ ذلك مرارًا،
    بل طالبت الشيخ ربيعًا المباهلة على ذلك، عندما ادعى عدم تراجعي، أو شكَّك في صدق تراجعي!!فعجز،


    وها أنذا أقول له الآن:
    «ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين علىَّ :إنْ كنتُ قصدتُّ بذلك أو غيره يومًا من الأيام الطعن في صحابيٍّ قط، أو أنني أعتقدُ في واحد منهم - كبير أو صغير ، ذكر أو أنثى ، متقدِّمٍ أو متأخِّر - غير الجميل والحسنى،أو أنني رجعت إلى هذه الألفاظ بعد إعلاني التراجع عنها في أشرطة «القول، الأمين في صد العدوان المبين»، أقول هذا وأنشره في الآفاق.

    ولو كان عندك -أيها الشيخ- ثقة فيما تدعيه عليَّ – وكذا أتباعك في كل مكان - وتعتقد أنك صادق مع نفسك، فيما بينك وبين الله في ادعائك هذا؛ فانشُرْ هذا في الآفاق،
    داعيًا على نفسك: بلعنة الله والملائكة والناس أجمعين عليك إن لم يكن أبو الحسن قد سَبَّ بعض الصحابة،وقصد الطعن فيهم، أو تنقصهم،

    وكذلك لعنة الله والملائكة والناس أجمعين عليك: إن كان أبو الحسن يعتقد في الصحابة أو في بعضهم العدالة والجميل،وإن كان تراجعه عما سبق ذكره صحيحًا، أدعوك لهذا وأتحداك!! وأدعو كل من يقلدك في ذلك،وأتحداهم إن كانوا صادقين مع أنفسهم، وواثقين بما يفترونه عليّ ، أنهم مقتنعون بما يدندنون به:أن يهبُّوا لهذه المباهلة!! فما بقي إلا هذا السبيل،فإن عجزتم، وانخنستم - كما هي عادتكم - ألا فليشهد الثقلان بهذا الفجور القبيح منكم ومن أذنابكم في الخصومة، وحسبنا الله ونعم الوكيل على الظالمين!!

    وإني لواثقٌ أنكم غير مصدِّقين لبهتانكم،وأنكم مثلُ أَشْعَبَ الذي كذَبَ كِذْبة، ثم صدَّقها، وأتحدَّاكم أن تكذِّبوني في ذلك، وأن تدعوا على أنفسكم بهذه اللعنة،فإن فعلتم؛ فلينتظرْ كلُّ منا من الله عز وجل جزاء ما كسبت يداه»!! (1).
    ومع أن هذه المباهلة للمرة الثالثة،
    إلا أنك لا تسمع من القوم موقفًا يدل على صدقهم مع أنفسهم، ولا تجد منهم، إلا إعادة الافتراءات بكيد ودهاء!!
    وكـأنهم يشعرون أنهم مفلسون، وليس معهم ما يطعنون به في مخالفيهم؛ فيحملهم ذلك على هذا الأسلوب المشين المهين،من أجل أن ينهشوا أعراض الصادقين،
    ولِيُثْبِتُوا للمفتونين بهم أنهم على شيء،وليسوا على شيء في هذه الأباطيل !!!

    مَسَاوٍ لو قُسِمْنَ على الغواني لمَاَ أُمْهِرْنَ إلا بالطلاق!!!

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 31.12.09 14:22

    هذه المواد الصوتية
    لأشرطة الأخ نعمان الوتر
    في بيان حال أبي الحسن المأربي
    والتي أعلن فيها تراجعه


    نرفعها لعل الذي مايزال يتعصب لأبي الحسن المأربي ينتفع بها ويتوب إلى الله من تعصبه بالباطل لهذا الرجل المنحرف

    الشريط الأول 1

    الشريط الأول2
    الشريط الثاني 1
    الشريط الثاني 2
    الشريط الثالث 1
    الشريط الثالث 2
    الشريط الرابع 1
    الشريط الرابع 2
    وهذه روابط جديدة للأشرطة الأربعة


    الشريط الأول 1

    الشريط الأول2
    الشريط الثاني 1
    الشريط الثاني 2
    الشريط الثالث 1
    الشريط الثالث 2
    الشريط الرابع 1
    الشريط الرابع 2





    منقول من سحاب السلفية


    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 20.01.10 21:28



    مجموع الردود العلمية
    للشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
    علي ابي الحسن المأربي

    من هنا مجموع ردود الشيخ ربيع حفظه الله على أبي الحسن المأربي

    منقول




    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع ما انتقد على أبي الحسن المصري ثم المأربي -عفا الله تعالى عنه ـ وردود العلماء السلفيين عليه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 07.04.10 21:58

    كتاب الفتح الرباني لفضيلة الشيخ عبدالله البخاري حفظه الله(كاملاً)



    كتاب(( الفتح الرباني)) لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالله البخاري حفظه الله
    والذي رد فيه على المأربي عامله الله بما يستحق



      الوقت/التاريخ الآن هو 20.08.18 12:21