نوال السعداوى

    شاطر

    أبوعبدالملك النوبي الأثري
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 849
    العمر : 39
    البلد : مصر السنية
    العمل : تسويق شركة كمبيوتر
    شكر : -1
    تاريخ التسجيل : 10/05/2008

    مميز نوال السعداوى

    مُساهمة من طرف أبوعبدالملك النوبي الأثري في 16.09.08 2:12

    بقلم : سليمان الخراشى

    قد لا يعرف البعض أن الدكتورة الشهيرة ( نوال السعداوي ) صاحبة الانحرافات الخطيرة ، والأقوال الكفرية التي تسخر فيها من نصوص الكتاب والسنة .. كانت في يوم ما من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين !

    بل من المتحمسين لها !

    يقول الدكتور محمود جامع في كتابه الجديد الذي صدر هذا العام ( وعرفت الإخوان ) ، وهو كتاب مهم جدًا لمن يريد التوسع في معرفة تاريخ الجماعة ... يقول - وفقه الله - ( ص 130) والتعجب مني :

    ( وكان معنا في نفس الدفعة : الدكتورة نوال السعداوي ، التي نجحنا في ضمها للإخوان ، وتحجبت في ملبسها ، وغطت شعرها ، وكانت ملابسها على الطريقة الشرعية ! ، ونجحت في أن تنشئ قسمًا للأخوات المسلمات من طالبات الكلية ، كما أنشأت مسجدًا لهن في الكلية ، وكانت تؤمهن في الصلاة, وكنت أنا ضابط اتصال بينها وبين الإخوان..

    وأقنعت هي كثيرا من زميلاتها بالانضمام للأخوات المسلمات تحضهن على الصلاة و التمسك بالزى الإسلامي في وقت كان الحجاب بين النساء نادرًا, وكانت تخطب في المناسبات الإسلامية وفي حفلات الكلية باستمرار , وكان والدها يرحمه الله من علماء كلية دار العلوم, هو الشيخ سيد السعداوي, ولكن للأسف انقلب حالها وتغيرت أمورها إلى ما وصلت إليه الآن, واتهمت بالإلحاد والإباحية ) . اهـ

    قلت : في هذا عبرة لي ولغيري من شباب الإسلام ( ذكورًا وإناثًا ) أن يسألوا الله الثبات على دينه مرارًا وتكرارُا . وأن لا يغتروا لكونهم قد استقاموا على دين الله فترة من الزمن أن لاتصيبهم فتنة أو نكوص عن الهدى ولو بعد حين .

    وأسباب الزيغ ( في مجال الشبهات ) بعد تبين الحق للإنسان كثيرة جدًا ..

    منها : أن يكون المرء غير مخلص النية منذ بداية توجهه ؛ بمحبته للشذوذ وتتبع الآراء الغريبة ..

    ومنها : كثرة مجالسته للمنحرفين - تحت دعاوى كثيرة - تسحبه رويدًا رويدًا عن الخير وأهله وهو لايشعر ..

    ومنها : إكثاره من القراءة الفكرية المُقسية للقلب حتى تطغى على العلم النافع الذي يزيد من ثباته ..

    ومنها : غفلته وتفريطه التدريجي بالعمل الصالح وأنواع العبادات التي تشد من اعتصامه ..

    ومنها ، ومنها , ( تعددت الأسباب والنتيجة واحدة ) .

    وأثناء عمل هذه الأسباب المردية تنشأ بذرة خبيثة في القلب ؛ هي بذرة " التمرد " !

    وتبدأ أولا بالتمرد على أقوال العلماء وأفهامهم المبنية على النصوص الشرعية ، وازدرائها - بأعذار شتى - ، يأتي على رأسها أنهم " لايفهمون " ، أو أن الزمن تغير وهم " ثابتون على نهجهم الأول " ، أو أنهم " تقليديون " ، أو أن أقوالهم تخالف الرأي الذي اعتقده ، أو ، أو . أما هذا " المتمرد " فهو الفاهم وهو المتطور وهو المنفتح .. وهو يٌلبس على نفسه بأن " تمرده " هذا هو من قبيل " التطور الفكري " ! أو أنه انتقل من مدرسة " الحفظ والتقليدية " إلى مدرسة " الفهم والتجديد " !

    هذه البداية ...

    ثم تبدأ بذرة " التمرد " بالنمو وهو ساهٍ في غمرته .. حيث يكتشف أن تمرده هذا بدأ يصطدم ببعض النصوص الشرعية التي تخالف هواه الجديد .. وهذه مشكلة ! فلم تعد المسألة مسألة أقوال علماء !

    و" المتمردون " في هذا المقام ينقسمون قسمين حسب تتبعي وقراءتي لهم :

    القسم الأول : يلجأ إلى التملص من النصوص الشرعية بالحيل المتنوعة : ( التأويل ) ، ( عدم الأخذ بخبر الآحاد ) ، ( الاكتفاء بالقرآن ) ، ( التفريق بين اليقينيات والظنيات ) .. الخ . وهذا تجده كثيرًا في كتابات العصريين .

    القسم الثاني : الموقن بأنه مهما طال الزمن أو قصر لا بد من " المواجهة " مع النصوص !! لأنه مهما تملص وراغ يمينًا وشمالا .. فستأتيه نصوص شرعية " يقينية " " قرآنية " تعارض عقله " الضعيف " لا يستطيع لها دفعًا .

    فعندها يردد :

    إذا لم يكن إلا ( الإلحاد ) مركبًا *** فماحيلة المضطر إلا ركوبه ؟

    فيخلع هذا " المتمرد " مابقي عليه من رداء التقية ، وتبدأ رحلته الجديدة في " التمرد " على النصوص نفسها ، وازدرائها ، والتهكم بها ، بل تصل الحال ببعضهم إلى التطاول على رسول الله صلى عليه وسلم ، ثم التطاول على رب العالمين - والعياذ بالله - !

    وتجد نماذج من هذا الكفر والضلال عند القصيمي الملحد .. وعند الشيخ ! الملحد خليل عبدالكريم .. ومثلهم ( نوال السعداوي ) سيئة الذكر .

    المهم : أن نعتبر جميعًا - وأنا أولكم - بحال الآخرين من الهالكين بأن لا نسالك مسالكهم ؛ لأن النتيجة ستكون واحدة مهما حاولنا غير ذلك ، وأن نعالج الأمراض الخفية ، ونقضي على كل بذرة خبيثة في مهدها ؛ قبل أن تنمو وتكبر فيصعب الخلاص منها حينذاك .. وأهمها بذرة " الكبر " و"حب الشذوذ " و" سلوك الطريق عن غير قناعة بل مجاملة للآخرين " .. وأن نعلم يقينًا أن المرء لأن يكون ذنَبًا في الحق خيرٌ من أن يكون رأسًا في الباطل .

    والله الهادي .


    منقول من ملتقى اهل السنة و الجماعة بالسودان الحبيب

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: نوال السعداوى

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 17.04.09 11:09

    فكر نوال السعداوي - أراح الله المسلمين من شرها
    أصبح طريق الشهرة لدى بعض الناس الذين يدعون أنهم من مفكري الأمة سهلا ولا يتطلب
    منهم سوى التعرض للذات الإلهية وسب الأنبياء والتطاول على صحابة رسول الله
    والتعرض للدين والقرآن واتهامهما بالقصور وإبداء آرائهم حول الآيات
    القرآنية ورغبتهم في تحوير وتعديل بعض آيات الله لتتوافق مع أهوائهم أو
    كما يقولون لتتناسب مع الزمن الحالي ، وجهلوا أن القرآن قد أتى لما فيه
    مصلحة البشر وأن فيه علم من قبلهم وفيه علم حالهم وأن الغرب الكافر آمن به
    عندما اكتشف أن العلم الحديث قد أثبت صحة ما جاء به القرآن من حقائق علمية
    قال الله تعالى :{{ سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه
    الحق }} وما أكثرهم الذين ينسبون أنفسهم إلى الإسلام وهم يطعنون في اصوله
    بلا علم ولا ضمير .

    نوال
    السعداوي نصبت نفسها وصية على الفكر العربي بل تجرأت على الإسلام مؤخرا
    فوصفت الحج وتقبيل الحجر الأسود بأنهما من بقايا الوثنية ، كما أنها ترفض
    وصاية الرجل الزوج على المراة وأن ختان الرجل ليس شرطا ولا مطلوبا ، وتضيف
    بأن عقد الزواج غير لازم وغير ضروري وأنه لا علاقة بين الإسلام والحجاب
    الذي ينادي به العلماء وتقف ضد التعدد الزوجات ، لم تكتف بهذا وإنما تدعو
    دائما إلى تحرير المرأة وكأنها سجينة ومعذبة فما فتئت تدعو إلى تمرد
    النساء على تعاليم !! الإسلام ولذا هي تعير ابنة عمها " زينب " بأنها لم
    تتمرد مثلها على العادات والتقاليد وأنها رضيت بأن تكون حبيسة القرية
    والعمل في الزراعة وتذكر بكل فخرأنها عرفت زوجها الول أحمد حلمي عن طريق
    قصة وقد اشترطت عليه عدم التدخل في حياتها - لأنها حسب زعمها – " إمرأة
    حرة " كما أنها ترى الزواج أنه عبودية وغلظة وتدعو الزوجة إلى الوقوف في
    وجه زوجها كذلك أن ترفض المرأة تعاليم !! الدين ومنها " بأن على المرأة
    ألا تسافر بدون محرم وترى أن تعدد الزوجات محرم وخطأ ولا بد من منعه
    وتنادي بالعلاقات الحرة وأنها جزء من حرية المرأة ولقد ركزت في أكثر كتبها
    على الجنس " المرأة والجنس " " الرجل والجنس " وجل كتبها تدور حول هذه
    المسائل ، لقد تزوجت نوال السعداوي من شريف حتاته وهو زوجها الثاني صاحب
    المبدأ الماركسي وذكرت في مقابلة تلفزيونية معها أنه كان زواجا اضطراريا ،
    ولقد روت عن حياتها بعض التفاصيل وهي فرصة لنتعرف على فــــكـــرهــــا
    الملوث فهي مثلا ترى أن دخولها الطب كان غلطة برغم أنها تخصصت في جراحة
    الصدر ثم الطب الباطني ثم التحليل النفسي وأنا أستغرب أن تحمل هذا المفهوم
    الطبي والصحي وترفض عملية الختان وقد أثبت الطب الحديث أهميتها لصحة
    الإنسان وما أثبته العلم من الأخطار الصحية لغير المختتنين . لقد رفضت
    نوال السعداوي " السلطة الذكورية " ولذا فهي تقول : أردت إلحاق اسم أمي
    بدلا من اسم أبي أي يصبح اسمها نوال بنت زينب ! لأنها ترى أن تحرر أمها
    صنع شخصيتها كما أنها أطتها الحرية والثقة حينما كانت تقول " ارمي نوال في
    النار تخرج سليمة " ! الله المستعان {{ قل إن نار جهنم أشد حرا لو كانوا
    يعلمون }}
    ونوال السعداوي التي تبلغ من العمر الآن 71 سنة المولودة
    عام 1933 لم تتراجع عن أرائها على الرغم من بلوغها هذا السن ومع الأسف
    أنها على الرغم من هذا العمر وشهادات العلم التي تحملها لم تعرف ماذا أعطى
    الإسلام المرأة من حقوق وواجبات حفظ لها مكانتها وحقوقها وكرامتها بينما
    المرأة في الغرب وفق حياة الحرية التي تحياها وحسب النمط الغربي الذي أعجب
    نوال السعداوي وإليه تنادي غرقت في بحور السفور والرذيلة وعلى الرغم أنها
    دارسة للطب وللنفس كان عليها أن تتفكر في خلق الله وتؤمن به أشد الإيمان
    لأنها لامست الحقيقة بعينها ولكن مع السف أن الأمي بأميته أدرك حقيقة ربه
    ودينه وذلك بفطرة نظيفة نقية لم تشوشها المدنية وادعاء التفكير .
    إن
    نوال السعداوي باختصار نموذج لامرأة متمردة على تعاليم !! ربها وعلى
    العادات والتقاليد لمجتمعنا العربي والإسلامي وكأنها لا تعرف من الإسلام
    إلا اسمه فهي تعيش حالة من القلق والخوف على الرغم من تظاهرها بالشجاعة
    ورسمها لابتسامة صفراء على وجهها إلا أنه لا يصعب عليك أن تقرأ حالتها من
    خلال زيغ نظراتها وشرود تفكيرها وما تعبر لك تسريحة شعرها الأبيض "
    المنكوش " عن الفوضى التي تعيشها . وأنا أدعو بناتنا ونساءنا ألا يدفعن
    ثمن تلك الترهات والخزعبلات التي ترددها نوال السعداوي على شاشات القنوات
    الفضائية أو على ظهر الصحف والمجلات وألا يؤمن بأفكارها التي تحاول
    تغليفها بالورود والأزهار
    المصنوعة . إن نوال السعداوي ترى نفسها في
    حالة انتصار هذه الأيام بعد صدور الحكم في مصر بعدم جواز تفريقها من زوجها
    بعد الدعوى التي رفعها ضدها أحد المحامين المصريين " نبيه الوحش " بعد
    توجيهها إهانات للإسلام على اعتبار أنها تعد مرتدة عن الإسلام وليست هذه
    المرة الأولى أو الخيرة التي ترفع ضدها دعوى فقد أصدرت كتابا بالفرنسية
    تسيء فيه إلى شعبها المصري وإلى الإسلام . ستبقى نوال السعداوي أنموذجا
    سيئا لأمرأة تريد أن تحيا بدون ضوابط أو قيم لأنها لم تقبل أن تحيا امرأة
    قسم الله لها أن تكون كذلك فهي لم تتوقف عن الدعوة إلى التمرد على كل
    القيم التي تهذب وجدان المسلم رجلا كان أو امراة
    ولست أدري هل قرات
    يوما قول الله تعالى : {{ ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب قل
    أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم }}
    إنها فرصة ما زالت أمام نوال السعداوي تملكها ما زالت أنفاسها تصعد وتهبط
    بأن
    تتوب إلى ربها وتعلنها عودة إلى الله صادقة مخلصة نادمة على ما قالت وكتبت
    ، فالله سبحانه وتعالى يفرح بعودة عبده وتوبته أشد فرحة ، ذلك الأعرابي
    الذي هام في الصحراء يبحث عن دابته ثم وجدها بعد ان بلغ اليأس مبلغه
    وأعياه البحث ومن فرط فرحته عثر لسانه فقال : اللهم أنت عبدي وأنا رربك
    أخطأ من شدة الفرح ، وباب التوبة مفتوح ما لم تغرغر فهل تعود نوال
    السعداوي إلى حياة السعداء إن هي أرادت من خلال تعاليم !! الإسلام وآداب
    المجتمع المسلم وليس بإثارة الزوابع والجري وراء التقليد الأعمى للفكر
    المادي والإباحي لا سيما وهي في أراذل العمر
    نسأل الله حسن الختام
    ـ انتهى من المجلة العربية العدد 296 .
    منقول من سحاب السلفية

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: نوال السعداوى

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 31.01.10 9:32

    نوال زينب (( نوال السعداوى ))





    شخصية علا صوتها و تعالت نداءاتها كثيرا فى الحقبة الأخيرة من زماننا بأفكارها الخاصة ،،
    ولكن ماهى هذه الأفكار ؟؟
    هل مشروعة ؟؟
    هل مبنية على اعتقاد يناسب الفطرة التى فطرنا الله عليها ؟؟
    بالطبع لالالالالا ،، فهى لاتعدو أن تكون تفاهة تافه كغيره من التافهين ،، وحماقة أحمق ،، وبهت باهت ،، ولا أبالغ لو قلت أيضا وردة مرتد ،، وقسوة حاقد قلبه مـُـسْــوَد .




    نعلق أولا على عنوان المشاركة ( نوال زينب ) ؟؟؟
    لاعجب منه مطلقا ،، فهو الاسم الذى تحبه هى وتفرح به ،، وتطلب أن تنادى به ،، وتغضب كثيرا حين تنسب فى النداء لأبيها ،، وهذا جزء من أفكارها الباهتة ومعتقداتها الشاذة المخالفة ،، أساس دعوتها التى تدعو فيها بنات جنسها للتحرر مما أسمته ( القهر الذكوري الأبوي الزوجى) ،،،


    فتطالب هذه المرأة بأفكار كثيرة تتمنى تطبيقها فى واقعنا المسلم بمصر صانها الله وحماها ،،،


    ومن الأشياء التى تجدر الإشارة إليها فقط ،، هى : أنها متزوجة من الدكتور (شريف حتاتة) قائد التنظيم الشيوعي الماركسي في مصر ،،،
    إذن لاعجب فيما سنلقاه من أفكارها أبدا ،،،،



    1_ الميراث :


    تطلب تعديل نظام المواريث وترى أن أية [ للذكر مثل حظ الأنثيين ] ينبغي إيقافها كما تم إيقاف آيات الرق على حد زعمها .


    2_ الحجاب :

    زعمت أن الحجاب مفروض للجواري.
    وتقول : (( الأخلاق لا علاقة لها بالملابس فيه نساء عرايا في أفريقيا وأخلاقهم (كويسة) وفيه نساء محجبات نصف مومسات هنا في مصر فلا علاقة للحجاب بالأخلاق ولا العذرية ))


    وصل بها الاستهتار إلى تحديد ما تقول إنها "تسعيرة الجنة" عندما سخرت من الحجاب ، وقالت:
    [[[ هل الإيشارب أبو جنيه يدخلهن الجنة"!.؟ ]]]


    و صرحت لمجلة فرنسية تصريحا أساء للمرأة المسلمة .. إذ قالت: (( إن المرأة المحجبة والتي تغطي رأسها متخلفة، وإن عقلها مغلق .

    3_ الحج :


    تقول ساخرة من شعائر الإسلام: [ الله يرحم رابعة العدوية.. لم تكن تحج أو تصلى وكانت ضد الشعائر.. وكانت تقول الله هو الحب ] .. إنما (مش الله) أروح الكعبة وأبوس الحجر الأسود.. إيه ده.. أنا عقلي لا يسمح أن ألبس الحجاب وأطوف هذه وثنية.. الحج هو بقايا الوثنية .

    4_ جرأتها على رب الأنام :


    سجل نوال السعداوي حافل منذ طفولتها بالخروج وإنكار المعروف والاجتراء على الذات الإلهية؛

    اعترضت على قول الله تعالى: { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وكتبت " قل هي الله أحد" ـ تعالى الله عما تقول علوا كبيرا.

    وسألت السعداوي مدرسها:
    "هل الله في اللغة مذكر أم مؤنث"؟


    وبالطبع غير ذلك كثير لكن هذا شىء من أقوالها .

    ناهيك أيضا عن موقفها من المرتدين ودفاعها عنهم كما دافعت عن سلمان رشدى من ذى قبل وغيره ،،
    أضف أيضا موقفها من نسب الولد لأبيه بتسمية ذلك عنصرية ،،
    وموقفها من الزواج ووصفه بالعبودية ،، وتسمية عقد الزواج : ( عقد احتكار المرأة ) .
    وكلامها المتكرر مما يشبه الفتاوى بتحريم الختان للذكور والإناث على حد سواء .
    وتهكماتها على تعدد الزوجات ومطالبتها فيه بمساواة من مثال تعدد الأزواج كذلك .



    وغيرها وغيرها من الآراء المنحطة السافلة التى لايحدها وازع من دين ( إنا لله وإنا إليه راجعون ) .


    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو 19.12.18 2:11