فوائد من بطون الكتب

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز فوائد من بطون الكتب

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 21.05.08 10:14

    فوائد من بطون الكتب

    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :
    فهذه فوائد منقولة جمعها بعض الإخوة جزاهم الله خيرا :


    فوائد من من كتاب : التراتيب الإدارية للإمام الكتاني


    12
    /ـ قال بعضالأصوليين : لو لم يكن للرسول صلى الله عليه وسلم معجزة إلا أصحابه لكفوه في إثباتنبوته .

    15/
    ـ قال أبو الحسين الرازي : ولم تعمر مجالس الخير بعد كتاب اللهبأحسن من أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    16/
    ـ قال بعضهم : في القرانمن آيات العلوم الكونية ما يزيد على (750) آية ، أما في علوم الفقه فتزيد على (150)آية .

    43/
    ـ من ألَّف فقد جعل عقله في طبق وعرضه على الناس .

    4/
    ـأبو بكر ،، أول من أسلم ، وأول من جمع القرآن ، وأول من سماه مصحفاً ، وأول من لقببشيخ الإسلام .

    39/
    ـ أبو بكر ،، كان يشغل مدير التشريفات للرسول صلى اللهعليه وسلم .

    47/
    ـ أم ورقة ،، جمعت القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .

    53/
    ـ في حديث حضور النساء المسجد ووعظ الرسول صلى الله عليه وسلم لهن ،قال الدمياميني : هذا أصل في حضور النساء المواعظ ومجالس الخير بشرط السلامة منالفتنة .


    61/
    ـ الكتب المنسوبة إلى ابن سيرين في علم الرؤيا من أهجن ماكُذب السلف ، ولا يتصور من التابعين أن يكون هذا أول ما ألفوا فيه من أبواب العلم .
    ..
    وكان ابن سيرين وأصحابه لا يكتبون الحديث فكيف يكتبون الرؤيا .

    64/
    ـصلى أبو بكر في مرض الرسول صلى الله عليه وسلم (17) صلاة .


    66/
    ـ الصلاةجماعة من خصائص هذه الأمة .


    111/
    ـ أخذ الأجر على دخول الكعبة لا خلاففي تحريمه ، وأنه من أشنع البدع .

    118/
    ـ شرحبيل بن حسنة هو أول كتاب الرسولصلى الله عليه وسلم ، قاله في المواهب .

    120/
    ـ أول من كتب (( وكتبه فلان ))في آخر الكتاب (( أبي بن كعب )) .


    142/
    ـ في رسالة الرسول صلى الله عليهوسلم إلى هرقل : (( إلى هرقل عظيم الروم )) ولم يقل (( ملك الروم )) لئلا يكونتقريراً لملكه .

    141/
    ـ نقل القاضي على المرداوي أن الرسول صلى الله عليهوسلم استخدم (( أما بعد )) ورواها عنه (35) صحابي . وزاد الزرقاني وقال (40) صحابي .

    169/
    ـ كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم إلى عمر بن حزم / فيه بعض الأحكام ، قال الباجي : هو أصل في كتابة العلم وتحصينه في الكتب .



    192/
    ـالعناية بالبريد والإرسال ، أول من وضعه هو (( معاوية بن أبي سفيان )) .

    212/
    ـ في صحيح مسلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لأحد الصحابة : هلمعك من شعر أمية ؟ قلت : نعم . قال : هيه . فأنشدته بيتاً ، فقال : هيه .... (100)بيت , قال القرطبي : فيه دليل على حفظ الأشعار والاعتناء بها ، إذا تضمنت حكماًومعاني مستحسنة شرعاً وطبعاً .


    220/
    ـ نص المؤلف على أن خطب الرسول صلىالله عليه وسلم كانت عارية من السجع واقتفى آثاره الخلفاء الراشدين ، وأكثر السلف ،وإنما التزمت الاسجاع في هذه الزمان ...

    135/
    ـ لقب ( العريف ) على الرؤساء ...وهو : القيم بأمور القبيلة والجماعة من الناس يلي أمورهم ويتعرف منه الأمير علىأحوالهم ، وفي الحديث : ... فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم ...


    268/
    ـأول من نظر في المظالم (( علي بن أبي طالب )) وهو أول من أفرد للظلمات يوماً يتصفحقصص المتظلمين .

    295/
    ـ لم يكن السجن موجوداً في زمن الرسول صلى الله عليهوسلم ولا أبي بكر ، ووجد في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم حالات سجن خاصة ... وأمافي زمن عمر ، فوجد المبنى المخصص للمساجين .



    304/
    ـ في قصة كعب بنمالك وهجر الرسول صلى الله عليه وسلم له ، قال الطبراني : حديث كعب أصل في هجرانأهل المعاصي والفسوق والبدع ...

    373/
    ـ في الإصابة في ترجمة (( بُسر بنارطاة )) ولي البحر لمعاوية ، قال المؤلف : فُأخذ من ذلك أن إمارة البحر في زمنمعاوية ضبطت وتوسُع أمرها .


    387/
    ـ وقد جرت عادة المحدثين وأرباب السيرأن يسموا كل عسكر حضره الرسول (( غزوة )) ومالم يحضره ، بل أرسل أحد أصحابه (( سريةفي بعثاً )) .

    409/
    ـ الوقف من خصائص الإسلام لا يُعرف وقوعه في الجاهلية ،ونصَّ على ذلك الشافعي.

    454/
    ـ أول من بنى المارستان من ملوك الإسلام الوليدبن عبد الملك (( سنة 88هـ )) وجعل فيه الأطباء ...


    465/
    ـ قال الحافظ :ولم أر في شيء صحيح أنه صلى الله عليه وسلم اكتوى .





    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: فوائد من بطون الكتب

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 21.05.08 10:15

    فوائد من كتاب الأذكار للنووي

    27
    /- اعلم أنه ينبغي لمن بلغه شيء من فضائل الأعمال أن يعمل به ولو مرة واحدة ، ليكون منأهله ، ولا ينبغي أن يتركه مطلقاً لحديث :" إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم "رواه البخاري .

    31/-
    متى يكون الإنسان من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات ؟قال ابن الصلاح : إذا واظب على الأذكار المأثورة المثبتة صباحاً ومساءً في الأوقاتوالأحوال المختلفة ليلاً ونهاراً كان من الذاكرين.

    35/-
    اعلم أن الأذكارالمشروعة في الصلاة وغيرها واجبة كانت أو مستحبة لا يحسب شيء منها ولا يعتد بها ،حتى يتلفظ به ، بحيث يسمع نفسه.

    57/-
    الدعاء على أعضاء الوضوء ، لم يجيء فيهشيء عن النبي صلى الله عليه وسلم.

    73/-
    المذهب الصحيح المختار أن تكبيرةالإحرام لا تُمد ولا تمطط ، بل يقولها مدرجة مسرعة.

    75/-
    في مسلم " والشرليس إليك " المعنى ، قيل :

    1-
    أي لا يتقرب به إليك.
    2-
    لا يصعدإليك.
    3-
    لا يضاف إليك أدباً ، فلا يقال : يا خالق الشر.

    84/-
    ليس فيالصلاة موضع يستحب أن يقترن فيه قول المأموم بقول الإمام إلا قوله : أمين ، وأما فيباقي الأقوال ، فيتأخر قول المأموم.

    93/-
    لا يستحب جلسة الاستراحة بعد سجدةالتلاوة في الصلاة.

    105/-
    اعلم أن الدعاء بعد التشهد الأخير مشروع بلاخلاف.

    161/-
    قال أحدهم : دواء القلب من خمسة أشياء : قراءة القرآن بالتدبر ،وخلاء البطن ، وقيام الليل، والتضرّع عند السحر ، ومجالسة الصالحين.

    174/-
    إذا صلى على النبي صلى الله عليه وسلم فليجمع بين الصلاة والتسليم ، ولا يقتصر علىأحدهم ، فلا يقل صلى الله عليه ، ولا " عليه السلام " فقط.

    219/-
    التعزية هي : التصبير ، وذكر ما يسلي صاحب الميت ، ويخفف حزنه ، ويهون مصيبته وهيمستحبة...".

    240/-
    أجمع العلماء على أن الدعاء للأموات ينفعهم ويصلهمثوابه.

    294/-
    قال العلماء في " زمزم " : يستحب لمن شربه للمغفرة أو للشفاءمن مرض ونحو ذلك أن يقول عند شربه : اللهم إنه بلغني أن الرسول قال: ماء زمزم لماشرب له " اللهم وإني أشربه لتغفر لي ولتفعل بي كذا ....".


    419/-
    في [ "ولا تنابزوا بالألقاب ] قال النووي : اتفق العلماء على تحريم تلقين الإنسان بمايكره.

    448/-
    اعلم أنه يستحب لمن وعظ جماعة أو ألقى عليهم علماً أن يقتصد فيذلك ولا يطول تطويلاً يملهم ، لئلا يضجروا وتذهب حلاوته وجلالته من قلوبهم ، ولئلايكرهوا العلم وسماع الخير ، فيقعوا في المحذور.

    457/-
    قالت عائشة : كان يؤمرالعائن أن يتوضأ ثم يغتسل منه المعين . رواه أبو داود ، وصححه النووي

    462/-
    اعلم أنه يستحب للعالم والمعلم والقاضي والمفتي والشيخ المربي وغيرهم ممن يقتدى به ، ويؤخذ عنه أن يجتنب الأفعال والأقوال والتصرفات التي ظاهرها خلاف الصواب وإن كانمحقاً فيها....".

    464/
    اعلم أنه يستحب للتابع إذا رأى من شيخه وغيره ممنيقتدى به شيئاً في ظاهره مخالفة للمعروف أن يسأله عنه بنيه الاسترشاد ، فإن كان قدفعله ناسياً تداركه وإن كان قد فعله عامداً وهو صحيح في نفس الأمر بينهله.

    468/-
    قال العلماء : المزاح المنهي عنه ، هو الذي فيه إفراط ويداوم عليه ، فإنه يورث الضحك وقسوة القلب ، ويشغل عن الذكر ......... فأما ما سلم من هذهالأمور فهو المباح الذي كان رسول الله يفعله.........."

    506/-
    اعلم أن لعنالمسلم المصون حرام بإجماع المسلمين ، ويجوز لعن أصحاب الأوصاف المذمومة ، كقولك :لعن الله الظالمين.

    534/-
    سمّى الرسول صلى الله عليه وسلم العشاء بالعتمة ،وثبت النهي عن التسمية بالعتمة والجمع بينهما:
    1-
    أن يحمل النهي علىالتنزيه.
    2-
    أنه خاطب باسمها العتمة من يخاف أن يلتبس عليه الاسمبالعشاء.

    544/-
    المبالغة في الكلام ليست من الكذب كما في الصحيح : أما أبوجهم فلا يضع العصا عن عاتقه."

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: فوائد من بطون الكتب

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 21.05.08 10:22

    فوائد مختارة من كتاب الوابل الصيب
    لابنالقيم


    1 }
    ما أركان الشكر ؟الشكر مبني علىثلاثة أركان : الاعتراف بالنعمة باطناً ، والتحدث بها ظاهراً ، وتصريفها في مرضاتوليها ومسديها ومعطيها ، فإذا فعل ذلك فقد شكرها مع تقصيره في شكرها . 6 .

    2 }
    ما تعريف الصبر ؟هو حبس النفس عن التسخط بالمقدور ، وحبس اللسان عن الشكوى ،وحبس الجوارح عن المعصية ، كاللطم ، وشق الثياب ، ونتف الشعر ونحو ذلك . 6 .

    3 }
    ما الحكمة من ابتلاء الله لعبده بالمحن ؟إن الله تعالى لم يبتلهليهلكه ، وإنما ابتلاه ليمتحن صبره وعبوديته ، فإن لله تعالى على العبد عبودية فيالضراء ، كما له عليه عبودية في السراء ، وله عليه عبودية فيما يكره كما له عليهعبودية فيما يحب ، وأكثر الخلق يعطون العبودية فبما يحبون ، والشأن في إعطاءالعبودية في المكاره ، ففيه تفاوتت مراتب العباد ، وبحسبه كانت منازلهم عند اللهتعالى . 6 .

    4 }
    ما علامة إرادة الله بعبده الخير ؟إذا أراد الله بعبدهخيراً فتح له من أبواب التوبة ، والندم ، والانكسار ، والذل ، والافتقار ،والاستعانة به ، وصدق الملجأ إليه ، ودوام التضرع ، والدعاء ، والتقرب إليه بماأمكن من الحسنات . 8 .

    5 }
    ماذا جمع النبي صلى الله عليه وسلم بقوله فيالحديث [ أبوء لك بنعمتك عليّ ، وأبوء بذنبي ] ؟جمع بين مشاهدة المنة ، ومطالعةعيب النفس والعمل .فمشاهدة المنة توجب له المحبة والحمد والشكر لولي النعموالإحسان .ومطالعة عيب النفس والعمل توجب له الذل والانكسار والافتقار والتوبةفي كل وقت . 10 .

    6 }
    ما أقرب باب دخل منه العبد على ربه ؟أقرب باب دخلمنه العبد على الله تعالى باب الإفلاس ، فلا يرى لنفسه حالاً ، ولا مقاماً ، ولاسبباً يتعلق به ، ولا وسيلة منه يمنّ بها . 10 .

    7 }
    يستقيم القلب بشيئين ،ما هما ؟استقامة القلب بشيئين :أحدهما : أن تكون محبة الله تعالى تتقدمعنده على جميع المحاب ، فإذا تعارض حب الله وحب غيره ، سبق حب الله حب ما سواه ،وما أسهل هذا بالدعوى ، وما أصعبه بالفعل .الثانية : تعظيم الأمر والنهي ، وهوناشئ عن تعظيم الآمر والناهي . 12 .


    8 }
    ما مصير من أحب شيئاً سوى الله ، ومن خاف غير الله ؟قضى الله قضاء لا يرد ولا يدفع ، أن من أحب شيئاً سواه عذببه ولا بد ، وأن من خاف غيره سلط عليه ، وأن من اشتغل بشيء غيره كان شؤماً عليه ،ومن آثر غيره عليه لم يبارك فيه . 12 .

    9 }
    ما أول مراتب تعظيم الله عز وجل؟أول مراتب تعظيم الحق عز وجل : تعظيم أمره ونهيـه . 12 .

    10 }
    ما علامةتعظيم الأوامر ؟رعاية أوقاتها وحدودها ، والتفتيش على أركانها وواجباتهاوكمالها ، والحرص على تحسينها وفعلها في أوقاتها والمسارعة إليها عند وجوبها ،والحزن والكآبـة والأسف عند فوت حق من حقوقها . 13 .

    11 }
    بماذا تتفاضلالأعمال عند الله ؟بتفاضــل ما في القلـوب من الإيمان والإخلاص والمحبةوتوابعها . 15 .

    12 }
    ما أهم شيء في العمل ؟ليس الشأن في العمل ، إنماالشأن كل الشأن في حفظ العمل مما يفسده ويحبطه . 16 .

    13 }
    ما أهم شيء ينبغيعلى العبد أن يفتش عنه في عمله ؟معرفة ما يفسد الأعمال في حال وقوعها ، ويبطلهاويحبطها بعد وقوعها من أهم ما ينبغي أن يفتش عليه العبد ، ويحرص على عمله ويحذره . 18 .

    14 }
    ما علامات تعظيم المنــاهي ؟الحرص على التباعد من مظانهاوأسبابها وما يدعو إليها ، ومجانبة كل وسيلة تقرب منها .وأن يغضب لله عز وجلإذا انتهكت محارمــه ، وأن يجد في قلبه حزناً وكسرة إذا عصى الله في أرضه .وأنلا يسترسل مع الرخصة إلى حد يكون صاحبه جافياً غير مستقيم على المنهج الوسط . 22 .

    15 }
    ما أمر الله بأمر إلا كان للشيطان نزغتان ما هما ؟إما تقصيروتفريط ، وإما إفراط وغلو ، فلا يبالي بما ظفر من العبد من الخطيئتين . 25 .

    16 }
    ما علاج إذا ضعفت النفس عن ملاحظة قصر الوقت وسرعة انقضائه ؟إنضعفت النفس عن ملاحظة قصر الوقت وسرعة انقضائه ، فليتدبر قوله عز وجل [ كأنهم يوميرون ما يوعدون لم يلبثــوا إلا ساعة من نهار ] .وقوله عز وجل [ كأنهم يوميرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها ] . 28 .

    17 }
    إلى كم قسم ينقسمالالتفات في الصلاة ؟الالتفات المنهي عنه في الصلاة قسمان :أحدهما : التفاتالقلب عن الله عز وجل إلى غير الله تعالى .والثاني : التفات البصر ، وكلاهمامنهي عنه . 35 .

    18 }
    ما مثل من يلتفت في صلاته ؟مثل من يلتفت في صلاتهببصره أو بقلبه ، مثل رجل استدعاه السلطان ، فأوقفه بين يديه ، وأقبل يناديهويخاطبه ، وهو في خلال ذلك يلتفت عن السلطان يميناً وشمالاً ، وقد انصرف قلبه عنالسلطان ، فلا يفهم ما يخاطبه به ، لأن قلبه ليس حاضراً معه ، فما ظن هذا الرجل أنيفعل به السلطان ، أفليس أقل المراتب في حقه أن ينصرف من بين يديه ممقوتاً مبعداًقد سقط من عينيه ؟ 36 .

    19 }
    ما تعريف الصوم الشرعي ؟الصائم هو الذيصامت جوارحه عن الآثام ، ولسانه عن الكذب والفحش وقول الزور ، وبطنه عن الطعاموالشراب ، وفرجه عن الرفث ، هذا هو الصوم المشروع ، لا مجرد إمساك عن الطعاموالشراب . 46 .

    20 }
    هل للصدقة تأثير في دفع البلاء .إن للصدقة تأثيراًعجيباً في دفع أنواع البلاء ، ولو كانت من فاجر أو ظالم ، بل من كافر ، فإن اللهتعالى يدفع بها عنه أنواعاً من البلاء ، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم ،وأهل الأرض كلهم مقرون به لأنهم جربوه . 51 .

    21 }
    ما الفرق بين الشح والبخل؟الشح : هو شدة الحرص على الشيء والإحفاء في طلبه والاستقصاء في تحصيله ، وجشعالنفس عليه .والبخل : منع إنفاقه بعد حصوله وحبه وإمساكه . 55 .


    22 }
    أذكر أنواع السخاء ؟السخاء نوعــان :فأشرفهما : سخاؤك عما بيد غيرك .والثاني : سخاؤك ببذل ما في يدك .فقد يكون الرجل من أسخى الناس وهو لا يعطيهمشيئاً ، لأنه سخا عما في أيديهم . 56 .

    23 }
    ما أسباب صدأ القلب ، وما جلاءذلك ؟صدأ القلب بأمرين : بالغفلة والذنب ، وجلاؤه بشيئين : بالاستغفار والذكر . 67 .

    24 }
    كيف تنال محبة الله ؟من أراد أن ينال محبة الله فليلهج بذكره . 69 .

    25 }
    اذكر فضل عظيم من فضائل الذكر ؟أنه يورثُهُ ذكرَ الله تعالىله ، كما قال تعالى [ فاذكروني أذكركم ] .ولو لم يكن في الذكر إلا هذه وحدهالكفى بها فضلاً وشرفاً . 70 .

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: فوائد من بطون الكتب

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 21.05.08 10:22

    26 } الذكر سبب في اشتغال اللسان عن الغيبة كيف ذلك ؟
    لأن العبد لا بد له من أن يتكلم ، فإن لم يتكلم بذكر الله تعالى ، وذكر أوامره ، تكلم بهذه المحرمات أو بعضها ، ولا سبيل إلى السلامة منها البتة إلا بذكر الله تعالى . 72 .
    وقال رحمه الله في موضع آخر :
    فإما لسان ذاكر ، وإما لسان لاغ ، ولا بد من أحدهما ، فهي النفس إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل وهو القلب ، إن لم تسكنه محبة الله سكنه محبة المخلوقين ولا بد ، وهو اللسان ، إن لم تشغله بالذكر شغلك باللهـو ، وهو عليك ولا بد ، فاختر لنفسك إحدى الخطتين ، وأنزلها إحدى المنزلتين . 132 .


    27 }
    اذكر بعض الأقوال التي ذكرها ابن القيم عن شيخه ابن تيمية ؟
    قال سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول : إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة .
    وقال لي مرة : ما يصنع أعدائي بي ؟ أنا جنتي وبستاني في صدري ، إن رحت فهي معي لا تفارقني ، وإن حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحـة .
    وكان يقول في محبسه في القلعة : لو بذلت لهم ملء هذه القلعـة ذهباً ما عدل عندي شكر هذه النعمـة .
    وكان يقول في سجوده وهو محبوس : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
    وقال لي مرة : المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى ، والمأسور من أسره هواه .



    28 }
    كيف تذاب قسوة القلب ؟
    فما أذيبت قسوة القلوب بمثل ذكر الله عز وجل . 115 .


    29 }
    ما أفضل الذكر ؟
    أفضل الذكر ما تواطأ عليه القلب واللسان . 145 .


    30 }
    أيهما أفضل ذكر القلب وحده ، أو ذكر اللسان وحده ؟
    ذكر القلب وحده أفضل من ذكر اللسان وحده ، لأن ذكر القلب يثمر المعرفة ، ويهيج المحبة ، ويثير الحياء ، ويبعث على المخافة ، ويدعو إلى المراقبة ، ويزع عن التقصير في الطاعات ، والتهاون في المعاصي والسيئات ، وذكر اللسان لا يثمر شيئاً من ذلك الإثمار ، وإن أثمر شيئاً منها فثمرة ضعيفة . 145
    .

    31 }
    أيهما أفضل الذكر أم الدعاء ، مع بيان السبب ؟
    الذكر أفضل من الدعاء ، لأن الذكر ثناء على الله بجميل أوصافه وآلائه وأسمائه ، والدعاء سؤال العبد حاجته فأين هذا من هذا ؟ 14
    6 .

    32 }
    أيهما أفضل الدعاء الذي يتقدمه الذكر والثناء ، أم الدعاء المجرد ؟
    الدعاء الذي يتقدمـه الذكر والثناء ، أفضل وأقرب إلى الإجابـة من الدعاء المجرد ، فإن إنضاف إلى ذلك إخبار العبد بحاله ومسكنته وافتقاره واعترافه كان أبلغ في الإجابة وأفضل . 148 .


    33 }
    ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم [ من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه ] ؟
    الصحيح : أن معناها كفتاه من شر ما يؤذيه ، وقيل : كفتاه من قيام الليل ، وليس بشيء . 161 .


    34 }
    ما صحة الأذكار التي يقولها العامة على الوضوء عند كل عضو ؟
    لا أصل لها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أحد من الصحابة والتابعين ولا الأئمة الأربعة . 228 .



    35 }
    هل يكفي في التوبة من الغيبة الاستغفار للمغتاب ، أم لا بد من إعلامه وتحليله ؟
    في هذه المسألة قولان للعلماء : والصحيح أنه لا يحتاج إلى إعلامه ، بل يكفيه الاستغفار له وذكره بمحاسن ما فيه في المواطن التي اغتابه فيها ، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية .


    فوائد من كتاب الفوائد للإمام
    ابن القيم رحمه الله تعالى
    هذه طائفة فوائد من كتاب الفوائد لابن القيم رحمه الله..

    علمت كلبك فهو يترك شهوته في تناول ما صاده احتراما لنعمتك وخوفا من سطوتك وكم علمك معلم الشرع وانت لا تقبل

    ما مضى من الدنيا احلام وما بقي منها اماني والوقت ضائع بينهما
    اعرف قدر ما ضاع.. وابك بكاء من يدري مقدار الفائت

    لو تخيلت قرب الاحباب لأقمت المأتم على بعدك
    انما يقطع السفر ويصل المسافر بلزوم الجادة وسير الليل.. فاذا حاد المسافر عن

    الطريق ونام الليل كله فمتى يصل الى مقصده؟
    أغبى الناس من ضل في آخر سفره وقد قارب المنزل

    أعلى الهمم همة من استعد صاحبها للقاء الحبيب
    طائر الطبع يرى الحبة وعين العقل ترى الشرك، غير ان عين الهوى عمياء

    *********
    قسوة القلب من اربعة اشياء اذا جاوزت قدر الحاجة : الاكل والنوم والكلام والمخالطة


    القلوب آنية الله في ارضه ، فأحبها اليه سبحانه: أرقها واصلبها واصفاها

    النعم ثلاث: نعمة حاصلة يعلم بها العبد ونعمة منتظرة يرجوها ونعمة هو فيها لا يشعر بها
    لله ملك السماوات والارض واستقرض منك حبة فبخلت بها.. وخلق سبعة ابحر واحب منك دمعة فقحطت عينك بها

    سبحان الله تزينت الجنة للخطاب فجدوا في تحصيل المهر وتعرف رب العزة الى المحبين بأسمائه وصفاته فعملوا على اللقاء وانت مشغول بالجيف
    وليس العجب من فقير مسكين يحب محسنا اليه انما العجب من محسن يحب فقيرا مسكينا

    قلب المحب موضوع بين جلال محبوبه وجماله فاذا لاحظ جلاله هابه وعظمه واذا لاحظ جماله احبه واشتاق اليه

    *********
    قدر السلعة يعرف بقدر مشتريها والثمن المبذول فيها والمنادى عليها
    أوثق غضبك بسلسلة الحلم فإنه كلب ان أفلت أتلف

    السير في طلبها (اي الدنيا) سير في ارض مسبعة والسباحة فيها سباحة في غدير التمساح المفروح به منها هو عين المحزون عليه آلامها متولدة من لذاتها واحزانها من افراحها

    وقع ثعلبان في شبكة فقال احدهما للآخر: اين الملتقى بعد هذا ؟! فقال : بعد يومين في الدباغة

    كن في الدنيا كالنحلة ان اكلت اكلت طيبا وان اطعمت اطعمت طيبا وان سقطت على شيء لم تكسره ولم تخدشه

    البخيل فقير لا يؤجر على فقره
    ما قل وكفى خير مما كثر وألهى

    لو سخرت من كلب لخشيت ان احول كلبا
    وما منكم الا ضيف وماله عارية.. فالضيف مرتحل والعارية مؤداة الى اهلها

    *********
    من استطاع منكم ان يجعل كنزه في السماء حيث لا يأكله السوس ولا يناله السراق فليفعل فإن قلب الرجل مع كنزه

    إذا رأيت الرجل يشتري الخسيس بالنفيس ويبيع العظيم بالحقير فاعلم انه سفيه
    لا تبذل نفسك إلا فيما هو أعلى منها، وليس ذلك إلا في ذات الله عز وجل في دعاء إلى حق، وفي حماية الحريم، وفي دفع هوان لم يوجبه عليك خالقك تعالى، وفي نصر مظلوم

    باذل نفسه في عرض دنيا، كبائع الياقوت بالحصى
    لا مروءة لمن لا دين له

    العاقل لا يرى لنفسه ثمناً إلا الجنة
    لإبليس في ذم الرياء حيلة.. وذلك بان تمتنع عن فعل الخير خوف أن يظن بك الرياء

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو 12.12.17 3:43