التوبيخ والتشهير بثالوث التكفير والتفجير-المقدسي وأبي قتادة وأبي بصير

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز التوبيخ والتشهير بثالوث التكفير والتفجير-المقدسي وأبي قتادة وأبي بصير

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 27.08.08 18:23

    التوبيخ والتشهير بثالوث التكفير والتفجير-المقدسي وأبي قتادة وأبي بصير-[/align]

    الحمد لله ، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله أما بعد:

    فإن موضوع المساهمة في اجتثاث التطرف، والإرهاب ، والتكفير، والتفجير المبني عليه من أهم مواضيع هذا العصر..


    وهذا الموضوع له أطراف عديدة ، وفروع كثيرة ، ولكني سأعرض في مقالي هذا جانباً هو من أهم الجوانب وأخطرها وأولاها.


    [align=center]#############################[/align]


    [align=center]توضيح هذا الجانب[/align]


    من المعلوم أن التكفيريين والخوارج في العالم كله عندهم مرجعية يرجعون إليها ، وكتب يعتمدون عليها، وأشخاص يعظمونهم ويحتفون بهم.

    ورأسهم الذي يرجعون إليه في هذا الزمان هو سيد قطب ، فإنه أقنوم الخوارج، ومنظر التكفير والتفجير في هذا الزمان ..

    وقد لقي نصيبه من تحذير العلماء ، وبيان خطره ، وعظيم ضرره ..

    فقد رد عليه الشيخ عبد اللطيف السبكي -رحمهُ اللهُ- رئيس لجنة الفتوى بالأزهر فمما رد عليه فيما يتعلق بكتابه معالم في الطريق:

    "بعد قراءته لكتاب "معالم في الطريق":

    [فقد انتهيت في كتاب " معالم في الطريق " إلى أمور :

    1- إن المؤلفَ إنسان مسرف في التشاؤم ، ينظر إلى المجتمع الإسلامي ، بل ينظر إلى الدنيا بمنظار أسود ويصورها للناس كما يراها هو أو أسود مما يراها ، ثم يتخيل بعد ذلك آمالاً ويَسْبح في خيال .

    2- إن سيد قطب استباح باسم الدين أن يستفز البسطاء إلى ما يأباه الدين من مطاردة الحكام مهما يكن في ذلك عندي من إراقة دماء والفتك بالأبرياء وتخريب العمران وترويع المجتمع ، وتصدع الأمن ، والهاب الفتن في صور من الإفساد لا يعلم مداها غير الله وذلك هو معــنى الثورة الحركيــة التي رددها كلامه ..".

    انظر: مجلة الثقافة الإسلامية العدد الثامن لسنة 23 في شعبان سنة 1385 هـ – 24 نوفمبر سنة 1965 م

    وقد رد عليه مجموعة من العلماء والدعاة حتى ممن كانوا يعظمونه..

    ومن أحسن من رد عليه : الشيخ عبد الله الدويش -رحمهُ اللهُ- في كتابه : المورد الزلال في أخطاء الظلال"..

    وكذلك شيخنا الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظَهُ اللهُ ورعاهُ- فقد رد عليه في عدة كتب منها:


    أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره، ومطاعن سيد قطب في أصحاب النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- ، والعواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم..

    وقد وُجِد وارثون لسيد قطب، قائمون بمنهجه وعقيدته، ناشرون لتكفيره ودعوته للثورة والتفجير، ولكن باسم أهل السنة والجماعة بل باسم السفية أحياناً ، وبنقولات مبتورة ومحرفة –لفظاً أو معنى- من كتب علماء الدعوة النجدية السلفية..

    [align=center]ومن أولئك الرؤوس الوارثين لمنهج سيد قطب التكفيري والتفجيري وأخطرهم : [/align]

    1- أبو محمد المقدسي عصام برقاوي.

    وله كتب هي عمدة الخوارج في العالم كله.

    ومنها:

    أ- الكواشف الجلية في كفر الدولة السعودية.

    ب- ملة إبراهيم.

    ج- كشف شبهات المجادلين عن الطواغيت.

    د- الثلاثينية في التكفير

    وغيرها من الكتب الساقطة الخبيثة.

    2- أبو قتادة عمر محمود أبو عمر.

    وله مذكرات كثيرة هي عمدة للخوارج والتكفيريين والمفجرين.

    3- أبو بصير عبد المنعم حليمة.

    وله كتاب الطائفة المنصورة ، وكتاب في البيعة والطواغيت وغيرها من الكتب.

    وهناك رؤوس غيرهم ، ولكن هؤلاء أخطرهم ، بل أخطرهم على الإطلاق أبو محمد المقدسي.

    ومن المعلوم أن المفجرين في العليا ، والمحيا والخبر وأشباههم من المطلوبين قد صرح كثير منهم بأنهم تأثروا بكتاب الكواشف الجلية ، وهو كتاب منتشر بين كثير من الشباب وصل إليهم تهريباً أو عن طريق الإنترنت .

    وعمدة الإرهابيين المطلوبين أمنياً كأبي جندل الأزدي"فارس الزهراني" الذي أمكن الله منه كان يعتمد في كتبه البدعية على كتب أولئك الثالوث..


    وأيضاً وجد أولئك الخوارج مدحاً من بعض المشايخ الذين تابوا ورجعوا عن تكفيرهم للدولة السعودية -حرسَها اللهُ-


    وما من خارجي أو متأثر بهم إلا وهو يعتمد على كتب أولئك وفتاواهم .




    [align=center]#############################[/align]




    [align=center]الردود على ذلك الثالوث الخارجي

    أولاً: الردود على رأس الثالوث الخارجي: أبي محمد المقدسي عصام برقاوي[/align]



    وقد عملت-بحمد الله- جاهداً في كشف شبهات أولئك الخوارج والرد عليهم عبر شبكة الإنترنت ، فكتب بحثاً سميته: "الردع والتبكيت بالمقدسي صاحب كشف شبهات المجادلين عن الطواغيت"

    وهو ردٌّ مطول مكون من ثلاثة عشر فصلاً

    الفصل الأول: معنى الطاغوت وأنه يشمل الكافر ورؤوس الضلال والبدع.

    الفصل الثاني: معنى الكفر بالطاغوت وكيفية تحقيقه وبيان تلبيسات المقدسي في ذلك.

    الفصل الثالث: معنى الدين ، وبيان تلبيس المقدسي في ذلك.

    الفصل الرابع: معنى شرك الطاعة وبيان جهالات وتلبيسات المقدسي.

    الفصل الخامس: التشريع بين معناه في الشرع ومعناه في لغة العرب ومصطلح الناس والرد على تلبيسات المقدسي.

    الفصل السادس: أحوال الحكم بغير ما أنزل ، وتفصيل ذلك والرد على تلبيسات المقدسي.

    الفصل السابع: بيان تلبيس المقدسي في قصة تبديل اليهود لحكم الزنا.

    الفصل الثامن: بيان حقيقة الاستهزاء الذي هو كفر بالله العظيم وبيان تلبيس المقدسي.

    الفصل التاسع: حكم إقامة الأحلاف والمعاهدات مع المشركين وبيان جهالات المقدسي.

    الفصل العاشر: حكم موالاة المشركين وتفصيل ذلك والرد على جهالات المقدسي.

    الفصل الحادي عشر: التفريق بين العقوبة على حق الله وحق عباده ليس من باب مساواة أو تفضيل حق العباد على حق الله ، والرد على جهالات المقدسي.

    الفصل الثاني عشر: العذر بالجهل وبيان تخبط المقدسي فيه.

    الفصل الثالث عشر: بيان جهالات متفرقة في كلام المقدسي ومن ذلك كلامه على الدولة السعودية -حَرَسَهَا اللهُ- .

    وقد قاربت على إتمام هذا الكتاب أسأل الله تمامه على خير..


    وكتبت مقالاً سميته: "وقفات مع المقدسي صاحب الكواشف الجلية المفتري على الدولة السعودية -حَرَسَهَا اللهُ-" .

    ثُمَّ كتبت بحثاً ما زلت في إعداده ونشرت بعضه بعنوان : " الصواعق البرهانيَّة النازلة على المقدسي صاحب "الكواشف الجليَّة" المفترِي على الدولة السعودية –حرسها الله-"


    وكتبت بحوثاً تصب في باب الرد على هذا الخارجي المارق مثل :

    "الحججُ القويَّةُ على وجوبِ الدِّفاعِ عن الدولةِ السُّعوديَّةِ -حَرَسَهَا اللهُ رب البريَّة-" وهو في نحو خمسمائة صفحة ، وقد أتممته والحمد لله ، وهو قيد الطبع-إن شاء الله تعالى-..

    وكتاب : "دفع الشبه الغويَّة عن المملكة العربيَّة السعودية" وهو قيد الطبع أيضاً-إن شاء الله تعالى-.


    وغيرها من الأبحاث والمقالات ..

    وهناك مشايخ فضلاء ، وطلاب علم بارزون كتبوا وردوا على الخوارج .


    يتبع -إنْ شاءَ اللهُ تعالَى-

    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

    كتبه:


    أبو عمر أسامة العتيبي

    نقلاً عن


    لطفــــــــــأ من هنـــــــــــــــــا

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: التوبيخ والتشهير بثالوث التكفير والتفجير-المقدسي وأبي قتادة وأبي بصير

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 27.08.08 18:24

    الحمد لله ، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله أما بعد:


    [align=center]ثانياً: الرد على ثاني الثالوث الخارجي: أبي قتادة عمر محمود أبو عمر الفلسطيني البريطاني!![/align]


    كان هذا الرجل على عقيدة السلف الصالح، طالباً مهتماً بعلم الحديث، مهتماً بالعقيدة السلفية وبكتب السلف، حتى أنه حقق كتابين من الكتب السلفية وهما "معارج القبول" للشيخ العلامة حافظ الحكمي -رحمهُ اللهُ- ، وكتاب "طريق الهجرتين" للإمام ابن القيم -رحمهُ اللهُ- ..

    ورغم أن تحقيقه عليه ملاحظات، وخاصة تحقيقه لطريق الهجرتين ، ولكن هذا يدل على أنه كان مهتماً بالعلم الشرعي السلفي ولكن كان هذا قبل انحرافه ، وولوجه في متاهات التكفير والخروج!

    وقيل إنه بسبب التقائه بالمقدسي أو أحد أتباعه أو بسبب ذهابه إلى أفغانستان ..

    هذا الرجل بعد أن أصبح خارجياً مقيتاً طاردته الحكومة الأردنية نظراً لمعتقده الخبيث ولتجمعاته المشبوهة، فدبر أمره وهاجر من بلاد المسلمين متوجهاً شطر عقر دار الكفر "وأم الخبائث" –كما سماها بعض المسلمين البريطانيين- بريطانيا!!

    فاستحب مجاورة الكفار الأصليين ، وتفيؤ ظلالهم! ، والركون إلى ضلالهم ، والأكل من أموالهم، والاستجارة بجوارهم!!

    فبدل أن يبقى في بلاده أو على الأقل يهرب إلى أفغانستان أو إلى السودان أو اليمن هاجر!! إلى عاصمة الكفر والفسق والرذيلة والمؤسسات اليهودية!!

    فمنذ أن صار خارجياً ومن ثَمَّ هاجر! إلى عاصمة الكفر "لندن" وهو في تخبط ودمار ، وكل يوم يزداد سوءاً وخبثاً وفساداً..

    ومن بوادر ضلاله تركه الاهتمام بالعلم الشرعي السلفي ، والتفرغ للجدل والتنظير للخوارج والمجرمين القتلة حتى صار من رموز المفسدين في الأرض عملاء اليهود!!


    فهو يظن أن بريطانيا تنفق عليه كما تنفق على عموم اللاجئين!!


    وهذا من جهله وغبائه، بل هي تنفق عليه طوال تلك الفترة للاستفادة منه في التفريق بين المسلمين، وإشاعة الفوضى والتوحش!! الذي ينادي به هذا البريطاني الخارجي!!

    وقد خذلته بريطانيا نوعاً ما ، فهي تسير وفق مصلحتها..


    [align=center]#############################[/align]


    [align=center]الردود على أبي قتادة[/align]

    لم أتابع الردود على أبي قتادة كثيراً، ولكن حصل بيني وبينه نقاش طويل حول وصفي له بأنه من الخوارج وكان هذا قبل أكثر من سنتين ..

    فكان مما قاله أبو قتادة البريطاني : " أنا أقول بكفر الوزراء-شيوخا كانوا أو غير شيوخ- وذلك لتحقق علة الحكم فيهم=وهي أن العلاقة بين الوزراء علاقة تضامنية، فلا يصح لوزير الصحة أن يتبرأ من الدستور والقانون والتشريع الذي يعمل به رئيس الوزراء أو الملك أو رئيس الجمهورية وكذلك وزير الأوقاف ووزير العدل وباقي الوزراء، وهذا مما لا يفهمه الكثير ممن أجازوا عمل الوزارة في أنظمة الردة استدلالا بعمل يوسف عليه السلام."


    ومما قلته له –معارضاً به كلامه- : " وفي الختام شكراً لأبي قتادة أنه كشف للقراء عن هذا الفكر الذي يعشعش في أذهان جماعة من الناس ويسمونه كذباً وزوراً "بالسلفية الجهادية"، ومذهب أهل السُّنة والجماعة ، ولا يظنن أحداً أن هذا لا يعد نموذجاً لهؤلاء القوم ، بل هو النموذج الكافي لهم ، فلقد خبرناهم وعجمنا أعوادهم فما زادوا إلا أن يكونوا مثل هذا الخارجي !"


    ##وقد تابعت نقاشاً دار بينه وبين الخارجي أبي حمزة المصري تلميذ أبي قتادة!! الذي عقَّ شيخه!! وشتم شيخه في ذلك الحوار!! وكان أبو قتادة أقل جرماً وإسرافاً وغلواً من تلميذه الخبيث!!

    وعنوان الموضوع الذي كتبه أبو حمزة المصري البريطاني في منتدى المسرح-قديماً- "هيئة كبار العلماء في السعودية طائفة كفرٍ وردةٍ" !!

    وبرز أبو قتادة البريطاني راداً على تلميذه ومخطئاً له!!

    ولكنهما اتفقا على تكفير الدولة السعودية -حرسَها اللهُ- ، واتفقا على الطعن في العلماء وفي هيئة كبار العلماء خصوصاً!!

    فقد كان هَمُّ أبي قتادة البريطاني عدم تعميم التكفير على هيئة كبار العلماء وليس الثناء عليهم وإعطاءهم حقاً من الفضل والاحترام والإكرام..


    وقد كفَّر في رده على أبي حمزة : الجيش والشرطة وجميع العساكر ، والوزراء..


    وكان مما قال أبو قتادة في نقاشه ذاك متكلماً عن هيئة كبار العلماء : "إن أردت أن أفعالهم هذه جريمة وخطأ وغلط فنعم, فهي كذلك ، وإن كانت هذه مما تجعلهم طائفة ردة وكفر فهذا الذي لا يصح فقهاً ولا نظراً"

    وقال قبله: "أ-حديثنا هنا عن تكفير الهيئة لا عن تقصيرها ولا إجرامها".


    فهذا نموذج لغلوه في التكفير ، ولطعنه في العلماء جملة !!

    [align=center]يتبع -إنْ شاءَ اللهُ تعالَى- الكلام على كتاب الشيخ عبد المالك رمضاني : "تخليص العباد من وحشية أبي القتاد الداعي إلى قتل النسوان وفلذات الأكباد"

    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

    كتبه: أبو عمر أسامة العتيبي[/align]

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: التوبيخ والتشهير بثالوث التكفير والتفجير-المقدسي وأبي قتادة وأبي بصير

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 27.08.08 18:25


    الحمد لله ، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله أما بعد:


    [align=center]
    من الردود على ثاني ثالوث التكفير "أبي قتادة البريطاني"


    كتاب الشيخ عبد المالك رمضاني : "تخليص العباد من وحشية أبي القتاد الداعي إلى قتل النسوان وفلذات الأكباد"
    [/align]



    مؤلف كتاب : "تخليص العباد.." هو الشيخ عبد المالك بن أحمد رمضاني الجزائري ، نزيل المدينة النبوية ..

    وهو من دعاة الجزائر المعروفين، ومن طلبة العلم الكبار المرموقين ..

    كان للشيخ صولات وجولات مع التكفيريين وأتباعهم قبل فتنة الجزائر وفي أثنائها حتى وصل الأمر بهؤلاء الخوارج أن أحلوا دمه!!

    سكن الشيخ في المدينة ، وكتب كتاباً بديعاً بين فيه حقيقة فتنة الجزائر، ودور الخوارج والقطبيين في إذكائها وإشعالها، وبين جهل كثير من دعاة فقه الواقع بالواقع!!

    وهو كتاب: "مدارك النظر في السياسة بين التطبيقات الشرعية والانفعالات الحماسية".

    مع ما ضم كتابه من فوائد علمية، وقواعد سلفية، وأدلة دامغة جلية ..

    وحظي كتابه بثناء العلماء واحتفائهم به، حتى راجعه، وقرظ له علامة الشام وريحانته، ومحدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمهُ اللهُ- .

    وقرظ له العلامة المحدث الشيخ عبد المحسن العباد -حفظَهُ اللهُ ورعاهُ- ..


    وبعد كتابه ذاك ذاع صيت الشيخ عبد المالك رمضاني، واحتفى به السلفيون في مشارق الأرض ومغربها، وتتوق السلفيون إلى جديد كتبه ومؤلفاته، لما تحويه من بديع النظم، وحسن الاختيار، وسلاسة الأسلوب، والحجج الدامغة، والبراهين الظاهرة ..

    فكتب : "فتاوى العلماء الأكابر فيما أهدر من دماء في الجزائر".


    ومن كتبه التي فرح بها السلفيون، وتلهف لها طلاب العلم والحق كتابنا هذا ألا وهو : "تخليص العباد من وحشية أبي القتاد الداعي إلى قتل النسوان وفلذات الأكباد"..

    وسأتناول هذا الكتاب البديع بالتحليل والعرض على وجه الإيجاز أسأل الله التوفيق والسداد..


    [align=center]############################[/align]


    [align=center]مواضيع كتاب "تخليص العباد من وحشية أبي القتاد الداعي إلى قتل النسوان وفلذات الأكباد"[/align]


    هذا الكتاب هو القسم الأول في رد الشيخ عبد المالك رمضاني على أبي قتادة، وهو "ردٌّ على أبي قتادة الفلسطيني في استباحته دماء الأطفال والنساء المسلمين وغيرهم وبيان أن الإسلام بريء من ذلك".

    وسَمَّاه "تخليص العباد .."..


    والقسم الثاني رد فيه على أبي قتادة فيما استحله من الأعراض والأموال وسَمَّاه: "تنبيه النبيه على لصٍّ بِسَمْتِ فقيه" ولا أدري هل أتمه أم لا؟

    فقد قال الشيخ في آخر كتابه تخليص العباد(ص/459) بشأن القسم الثاني : "يسر الله إتمامه، وبلغنا فيه رضاه، ورزقنا في كل ذلك الإخلاص".



    لم يرتب الشيخ عبد المالك كتابه على فصول ومباحث وإنما عناوين رئيسة وفرعية، لذا سأقسمه أنا إلى فصول ومباحث ومطالب ..


    [align=center]فقد اشتمل كتاب الشيخ عبد المالك على:[/align]

    المقدمة ذكر فيها خطر الخوارج ، وسبب تأليفه للكتاب، والمراجع التي اعتمد عليها في إثبات نسبة كلام أبي قتادة ، ونبه إلى أنه سيصور الوثائق أثناء توزيعه لمادة الكتاب حتى يقف القارئ على البرهان(ص/7) .

    المدخل، وذكر فيه ثلاثة أصول :

    الأصل الأول: وجوب العمل بالشريعة الإسلامية(ص/23).

    الأصل الثاني: التحذير من تكفير المسلم(ص/30).

    الأصل الثالث: حرمة دم المسلم(ص/32).

    التمهيد : تعريف بعض المسميات وأصحابها(ص/40)

    وذكر فيه مبحثين:

    المبحث الأول:
    تعريف بعض الجماعات. عرَّف فيه ببعض الجماعات المسلحة في الجزائر وهي ثلاث جماعات:

    الجماعة الإسلامية المسلحة: ومرجعهم أبو قتادة!!

    الجماعة الإسلامية للإنقاذ: وهو حزب عباسي مدني وعلي بن حاج وهما المرجع، تحوَّل إلى الجيش الإسلامي للإنقاذ.

    الجماعة السلفية للدعوة والقتال ومفتيها أبو بصير ثالث الثالوث التكفيري!!

    المبحث الثاني: من هو أبو قتادة، عرف فيه بأبي قتادة(ص/43).


    [align=center]الفصل الأول: فتاوى أبي قتادة في إهدار دماء المسلمين(ص/51)، قسمه إلى أربعة عشر مبحثاً:[/align]

    المبحث الأول: مبدأ الضلال ومنتهاه(52).

    المبحث الثاني: فتوى أبي قتادة بتكفير جميع الحكام(ص/55).

    المبحث الثالث: تكفير أبي قتادة لكل عسكري في الجزائر (ص/58).

    المبحث الرابع : أبو قتادة ينفِّر من العلماء (ص/62).

    المبحث الخامس: هجر مساجد المسلمين عند أبي قتادة(ص/86).

    المبحث السادس: أبو قتادة يطعن على الدعوة السلفية(ص/95).


    المبحث السابع: أبو قتادة يرى أن السلفية حوت على مذاهب بدعية منحرفة(ص/100).

    المبحث الثامن: أبو قتادة يُسقطُ العلماء ويزكي نفسه(ص/143).

    المبحث التاسع: أبو قتادة يطعن على كبارِ العلماء بالسعودية(ص/147).

    المبحث العاشر: فتوى أبي قتادة في قتل الخطباء والعلماء(ص/151).

    المبحث الحادي عشر: تكفير الرعية بكفر راعيها هو مذهب الخوارج(ص/172).


    المبحث الثاني عشر: وقَتْلُ شيخ الأزهر أيضاً!(ص/177).

    المبحث الثالث عشر: تبرير أبي قتادة قتلَ محمد سعيد الونَّاس[وهو من جماعة الإخوان المسلمون](ص/179)،


    وذكر فيه أربعة مطالب:

    المطلب الأول: مفتي الجماعة يعترف بقتل جماعته الشيخ محمد سعيد(ص/182).

    المطلب الثاني: وحوش أبي قتادة مجتهدون (كاجتهاد الصحابة!)(ص/184).

    المطلب الثالث: أبو قتادة يدافع عنهم مع اعترافه بأنه لا يدري سبب فعلهم(ص/186).

    المطلب الرابع: تفسير أبي قتادة لقتل الشيخ محمد سعيد الوناس(ص/187).


    المبحث الرابع عشر: تزكية أبي قتادة لجماعته بعد هذه الفظائع(ص/192).



    [align=center]الفصل الثاني: فتوى أبي قتادة في قتل النساء والأطفال(ص/205).

    ذكر فيه تمهيداً وثمانية مباحث.[/align]



    التمهيد: وصف حالات الإجرام التي وقعت في الجزائر باسم الجهاد، ذكر فيه ثماني صور(ص/207).

    المبحث الأول: ظروف الفتوى [التي أفتى بها الخارجي أبو قتادة](ص/209).

    المبحث الثاني: أبو قتادة يفتي بقتل النساء والأطفال(ص/218).

    المبحث الثالث: تفصيل الفتوى(ص/231).

    المبحث الرابع: قياس منكوس(ص/240).

    المبحث الخامس : أبو قتادة يعيد حجة ابن الأزرق الخارجي!(ص250)

    المبحث السادس: أبو قتادة يجيز قتل النساء والأطفال قصداً ولو لم يقاتلوا(ص/253).

    المبحث السابع: وحشية الأكباد الغليظة(ص/261).

    المبحث الثامن: لماذا يغزون قرى المسلمين في الجزائر؟(ص/265).



    [align=center]الفصل الثالث: أقوال العلماء في حكم قتالهم (ص/269).[/align]


    [align=center]وذكر فيه مبحثين:[/align]



    المبحث الأول: اعترافه بأن العلماء لم يزكوا قتال الثوار بالجزائر(ص/271).


    وذكر تحته فتاوى العلماء في وجوب الكف عن القتال..


    المبحث الثاني: طعَنَ في الصحابة من أجل تزكية ثورة الثائرين!(ص/299).



    [align=center]الفصل الرابع: المؤيديون، وعنى بهم من نصَّبوا أنفسهم للدعوة من الحركيين(315).[/align]

    المبحث الأول: عائض القرني لم ير خطيئة على هؤلاء!!(ص/318).

    المبحث الثاني: عدنان عرعور لا ينصح بوضع السلاح(ص/322).


    ذكر فيه عناوين جانبية يرد بها على عدنان عرعور وهي أربعة وثلاثون عنواناً منها:


    في (ص/330) : عدنان يبرر التكفير والتفجير.

    و(ص/332) : عدنان يرفض تسمية البلدان المسلمة بمجتمعات إسلامية.

    و(ص/335) : عدنان يكفر الأشاعرة.

    و(ص/336) تعريف العبادة عند الشيخ عدنان.

    و(ص/340) عدنان يؤاخي الخوارج.

    و(ص/360) : سوء أدب عدنان مع أصحاب رسول الله -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- .

    و(ص/362) : قطع عدنان صلته بالفرقة الناجية من أجل الخوارج.

    و(ص/364) : عدنان يطعن على دعوة المجدد محمد بن عبد الوهاب.




    المبحث الثالث: شَرَقُ الحركيين ببلاد التوحيد(ص/415).


    وذكر فيه ثناء العلماء على المملكة العربية السعودية -حرسَها اللهُ- ، وموقف الحركيين منها ..


    ومما ذكر فيه:



    كلمة العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني -رحمهُ اللهُ- الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية للدراسات الإسلامية(ص/439).

    وكلمة العلامة الشيخ مقبل بن هادي الوادعي -رحمهُ اللهُ- [في بلاد التوحيد](ص/445).

    ثُمَّ فهرس الكتاب ..

    ويبلغ الكتاب بفهارسه (463) صفحة، طبعته مكتبة الأصالة الأثرية بجدة.


    [align=center]يتبع -إنْ شاءَ اللهُ تعالَى-

    والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

    كتبه: أبو عمر أسامة العتيبي[/align]

      الوقت/التاريخ الآن هو 23.05.18 18:58