الأمثال وأصولها

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز الأمثال وأصولها

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.08.08 11:14

    لكل مثلٍ قصة!!
    أحمق من هبنقة!


    هو يزيد بن ثروان أحد بني قيس بن ثعلبة، و من حمقه أنه كان يرعى غنم أهله، فيرعى للسمان في العشب و ينحني المهازل، فقيل له: ما تصنع.
    قال: لا أفسد ما اصلح الله، و لا أصلح ما أفسده.
    ومن حمقه أيضا أنه جعل في عنقه قلادة من ودع و عظام و خزرف، فسئل عن ذلك، فقال: لأعرف بها نفسي و لئلا أضل. فبات ذات ليلة و أخذ أخوه القلادة فتقلدها، فلما أصبح و رأى القلادة في عنق أخيه قال: " يا أخي إذا كنت أنت أنا، فمن أنا ؟ ".
    قال الشاعر فيه:




    doPoem(0)


    عش بجدّ و لن يضـرك نـوكٌ
    إنما عيش من تـرى بجـدود
    عش بجدّ و كن هبنقّة بن القيـ
    سيّ نوكا أو شيبة بـن الوليـد
    ربّ ذي اربة مقـل مـن المـا
    ل و ذي عنجهـيـة مـجـدود



    شيبة بن الوليد: رجل من رجال العرب.
    عنجهية: الجهل.




    =================

    أظلم من أفعى.


    يقال: إنك لتظلمني ظلم الأفعى.
    و قال الشاعر:



    doPoem(0)


    أنت كالأفعى التي لا تحتقر
    ثم تجي سادرة فتنجحـر


    و ذلك أن الأفعى لا تتخذ لنفسها بيتا فكل بيت قصدت إليه هرب أهلها منه و خلوه لها.



    ============




    أخسر من حمّالة الحطب!



    هي أم جميل أخت أبي سفيان بن حرب و امرأة أبي لهب التي ذُكرت في القرآن الكريم في سورة المسد، و فيها يقول الشاعر:


    doPoem(0)


    جمعتها شتى و قد فرَّقْتَها جملا
    لأنت أخسر من حمّالة الحطب.



    و ذلك أنها كانت تحمل الشوك و تطرحه في طريق الرسول ليعقره.
    وقال قتادة و مجاهد و السدي: كانت تمشي بالنميمة بين الناس، فتلقى بينهم العداوة و تهيج نارها كما توقد النار بالحطب، و تسمى النميمة حطبا، فيُقال فلان يحطب على فلان، إذا كان يغري به.


    =============
    أدهى من قيس بن زهير!



    هو سيد عبس و ذكر من دهائه أشياء كثيرة منها : أنه مرّ ببلاد غطفان فرأى ثروة و عديدا، فكره ذلك. فقال له ربيع بن زياد العبسي: إنه يسوؤك ما يسرّ الناس!!
    فقال له: يا ابن أخي إنك لا تدري أنّ مع الثروة و النعمة التحاسد، و التباغض و التخاذل، و أنّ مع القلة التعاضد و التوازر و التناصر.
    و منها قوله لقومه: إيّاكم و صرعات البغي، و فضحات الغدر و فلتات المزح.
    و قوله: أربعة لا يطاقون: عبد مَلَكَ و نذل شبع و أمة ورثت و قبيحة تزوجت.
    و قوله: النطق مشهرة و الصمت مسترة.
    و قوله: ثمرة اللجاجة الحيرة، و ثمرة العجالة الندامة، و ثمرة العجب البغضة، و ثمرة التواني الذلّة.


    نقلاً عن
    http://www.al-maqha.com./showthread.php?t=1482


    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: الأمثال وأصولها

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.08.08 11:49

    انَّ الجبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ


    الحتفُ‏:‏ الهلاك، ولا يُبْنَى منه فِعل، وخص هذه الجهة لان التحرُّزَ مما ينزل من السماء غير ممكن، يُشير الى ان الحَتْفَ الى الجَبَان اسرعُ منه الى الشجاع، لانه ياتيه من حيث لا مَدْفَع له‏.‏

    قال ابن الكلبي‏:‏ اولُ من قاله عمرو ‏(‏الشعر في اللسان منسوب لعامر ابن فهيرة‏)‏ ابن امامة في شعرٍ له، وكانت مُرَادٌ قتلته، فقال هذا الشعر عند ذلك، وهو قوله‏:‏




    doPoem(0)


    لَقَدْ حَسَوْتُ الموتَ قبل ذَوْقِهِ
    انَّ الجبانَ حَتْفُه مِنْ فَوْقِـهِ
    ‏[‏كُلُّ امْرِئٍ مُقَاتِلٌ عَنْ طَوْقِهِ‏]‏
    وَالثَّوْرُ يَحْمِي انْفَهُ بِرَوْقِـه

    يضرب في قلة نفع الحذر من القدر

    وقوله ‏"‏حسوت الموت قبل ذَوْقِهِ‏"‏ الذوق‏:‏ مقدمة الحَسْو، فهو يقول‏:‏ قد وطنّت نفسي على الموت، فكاني بتوطين القلب عليه كمن لقيه صُرَاحا‏.‏


    مجمع الأمثال للميداني باب ( فيما أوله همزة ـ مثال رقم 10 )

      الوقت/التاريخ الآن هو 24.06.17 21:10