كتب التصوف في الميزان

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:29

    أقوال العلماء في كتاب الإحياء والإمام الغزالي



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:

    الله يعلم أن قلبي ـ وأنا أجمع هذه الأقوال في هذا العالم الجليل ـ ينبض بالحب لهذا الإمام ، ولساني يلهج له بالمغفرة ، وما دفعني إلى هذا إلا تبيين الحق بعد أن رأيت الميل والغلو في هذا الإمام ، فوجب علي تقديم العلم والمصلحة على الحب ، وأنا أسألك يا الله أن تغفر لي وللإمام الغزالي ، وأن تجمعني معه على حوض نبيك صلى الله عليه وسلم ، اللهم اغفر لي وله ، اللهم اغفر لي وله ، اللهم اغفر لي وله.

    قال القاضي عياض اليحصبي المتوفى سنة (544هـ): ((والشيخ أبو حامد ذو الأنباء الشنيعة، والتصانيف الفظيعة غلا في طريقة التصوف، وتجرد لنصر مذاهبهم، وصار داعيةً في ذلك، وألف فيه تواليفه المشهورة، أُخذ عليه فيها مواضع، وساءت به ظنون أمه ، والله أعلم بسره، ونفذ أمر السلطان عندنا بالمغرب وفتوى الفقهاء بإحراقها والبعد عنها، فامتُثل ذلك)) (سير أعلام النبلاء 327/19).

    وقال الإمام ابن الجوزي المتوفى سنة (597هـ): ((اعلم أن في كتاب الإحياء آفات لا يعلمها إلا العلماء، وأقلها الأحاديث الباطلة الموضوعة، وإنما نقلها كما اقتراها ـ جمعها ـ لا أنه افتراها ، ولا ينبغي التعبد بحديث موضوع والاغترار بلفظ مصنوع، وكيف أرتضي لك أن تصلي صلوات الأيام والليالي، وليس فيها كلمة قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكيف أوثر أن يطرق سمعك من كلام المتصوفة الذي جمعه وندب إلى العمل به ما لا حاصل له من الكلام في الفناء، والبقاء، والأمر بشدة الجوع، والخروج إلى السياحة في غير حاجة، والدخول في الفلاة بغير زاد، إلى غير ذلك مما قد كشفت عن عواره في كتابي تلبيس إبليس)) (مختصر منهاج القاصدين: 16-17).

    وقال أيضاً: ((وجاء أبو حامد الغزالي فصنف لهم - أي للصوفية - كتاب الإحياء على طريقة القوم، وملأه بالأحاديث الباطلة وهو لا يعلم بطلانها، وتكلم في علم المكاشفة، وخرج عن قانون الفقه، وجاء بأشياء من جنس كلام الباطنية)) (تلبيس إبليس: 217 بتصرف يسير).

    وقال: ((سبحان الله من أخرج أبا حامد من دائرة الفقه بتصنيفه كتاب الإحياء فليته لم يقل فيه مثل هذا الذي لا يحل، والعجب منه أنه يحكيه ويستحسنه ويسمي أصحابه أرباب أحوال ))

    وقال أيضا: (( ..فما أرخص ما باع أبو حامد الغزالي الفقه بالتصوف..))

    وقال الإمام الذهبي المتوفى سنة (748 هـ): ((أما الإحياء ففيه من الأحاديث الباطلة جملة، وفيه خير كثير لولا ما فيه من آداب ورسوم وزهد من طرائق الحكماء، ومنحرفي الصوفية، نسأل الله علماً نافعاً، تدري ما العلم النافع؟ هو ما نزل به القرآن، وفسره الرسول صلى الله عليه وسلم قولاً وفعلاً. فعليك يا أخي بتدبر كتاب الله، وبإدمان النظر في الصحيحين، وسنن النسائي، ورياض النووي، وأذكاره تفلح وتنجح. وإياك وآراء عباد الفلاسفة، ووظائف أهل الرياضات، وجوع الرهبان، وخطاب طيش رؤوس أصحاب الخلوات، فكل الخير في متابعة الحنيفية السمحة، فواغوثاه بالله، اللهم اهدنا صراطك المستقيم)) (سير أعلام النبلاء: 339/19-340).

    وقال أيضاً: ((وقد ألّف الرجل في ذمِّ الفلاسفةِ كتابَ "التهافت"، وكَشَفَ عوارَهم، ووافقهم في مواضعَ ظنًّا منه أن ذلك حقٌّ أو موافقٌ للملَّةِ، ولم يكن له علمٌ بالآثار، ولا خبرةٌ بالسنَّةِ النبويَّةِ القاضيةِ على العقلِ، وحُبِّبَ إليه إدمانُ النظرِ في كتابِ "رسائل إخوان الصفا" ، وهو داءٌ عضالٌ، وجَربٌ مردٍ، وسمٌّ قتَّال، ولولا أنَّ أبا حامد مِن كبار الأذكياء، وخيار المخلصين لتلِف، فالحذار الحذار مِن هذه الكتب، واهربوا بدينكم من شُبَه الأوائل وإلا وقعتم في الحيرة...)) (سير أعلام النبلاء: 19/328).

    وقال الإمام أبو بكر بن العربي رحمه الله: ((شيخُنا أبو حامد: بَلَعَ الفلاسفةَ، وأراد أن يتقيَّأهم فما استطاع)) (سير أعلام النبلاء: 19/327).

    وقام الملك علي بن يوسف بن تاشفين ملِك المرابطين، بإحراق كتاب الإحياء ، قال الذهبي: وكان شجاعاً مجاهداً عادلاً ديِّناً ورعاً صالحاً، معظماً للعلماء مشاوراً لهم)). اهـ (سير أعلام النبلاء:20/124)

    ((وقد حرقه ـ أي كتاب الإحياء ـ علي بن يوسف بن تاشفين ، وكان ذلك بإجماع الفقهاء الذين كانو عنده)). ( المعيار المعرب: 12/185).

    وقال الإمام المازري المتوفى سنة (536 هـ): ((ثم يستحسنون ـ أي: بعض المالكيَّة ـ مِن رجلٍ ـ أي: الغزالي رحمه الله ـ فتاوى مبناها على ما لا حقيقةَ له، وفيه كثيرٌ مِن الآثار عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم لفَّق فيه الثابت بغير الثابت، وكذا ما أورد عن السلف لا يمكن ثبوته كله، وأورد مِن نزعاتِ الأولياءِ، ونفثاتِ الأصفياء ما يجلُّ موقعه، لكن مزج فيه النافع بالضار؛ كإطلاقاتٍ يحكيها عن بعضهم لا يجوز إطلاقها لشناعتها، وإِنْ أُخذتْ معانيها على ظواهرها: كانت كالرموز إلى قدح الملحدين..)).ا.ه‍ـ .

    قال الذهبي رحمه الله: ولصاحب الترجمة - أي: المازري- تأليف في الرد على "الإحياء" وتبيين ما فيه مِن الواهي والتفلسف أنصف فيه، رحمه الله. اهـ (سير أعلام النبلاء:20/107).

    وقال محمد بن علي بن محمد بن حَمْدِين القرطبي المتوفى سنة ( 508هـ): ((إنَّ بعضَ من يعظ ممن كان ينتحل رسمَ الفقهِ ثم تبرأ منه شغفاً بالشِّرعةِ الغزّالية والنحلةِ الصوفيَّةِ أنشأ كرَّاسةً تشتمل على معنى التعصب لكتاب "أبي حامد" إمام بدعتهم. فأين هو مِن شُنَع مناكيرِه، ومضاليلِ أساطيِره المباينةِ للدين؟ وزعم أنَّ هذا مِن علم المعاملة المفضي إلى علم المكاشفةِ الواقعِ بهم على سرِّ الربوبيَّةِ الذي لا يسفر عن قناعه، ولا يفوز بإطلاعه إلا مَن تمطَّى إليه ثبج ضلالته التي رفع لها أعلامها، وشرع أحكامها )). (سير أعلام النبلاء: 19ـ332).

    وممن انتقد الغزالي أيضاً الإمام ابن عقيل الحنبلي ، والذي قال فيه كلاماً لا أجيز نقله هنا.

    (غاية الأماني: 2ـ369).

    وقال الحافظ ابن كثير المتوفى سنة (774 هـ): ((وصنف في هذه المدة كتابه إحياء علوم الدين وهو كتاب عجيب يشتمل على علوم كثيرة من الشرعيات ، وممزوج بأشياء لطيفة من التصوف وأعمال القلوب ، لكن فيه أحاديث كثيرة غرائب ومنكرات وموضوعات ، كما يوجد في غيره من كتب الفروع التي يستدل بها على الحلال والحرام ، فالكتاب الموضوع للرقائق والترغيب والترهيب أسهل أمراً من غيره ، وقد شنع عليه أبو الفرج ابن الجوزي ثم ابن الصلاح في ذلك تشنيعاً كثيراً ، وأراد المازري أن يحرق كتابه إحياء علوم الدين ، وكذلك غيره من المغاربة ، وقالوا: هذا كتاب إحياء علوم دينه ، وأما ديننا فإحياء علومه كتاب الله وسنة رسوله ، كما قد حكيت ذلك في ترجمته في الطبقات ، وقد زيف ابن سكرة مواضع إحياء علوم الدين ، وبين زيفها في مصنف مفيد)). البداية والنهاية (12/174)

    وقال الذهبي: ((ولأبي الحسن ابن سكرة رد على الغزالي في مجلد سماه: إحياء ميت الأحياء في الرد على كتاب الإحياء)). (سير أعلام النبلاء: 19ـ327).

    وروى راشد بن أبي راشد الوليدي المالكي ، المتوفي سنة (675 هـ) ، في كتابه الحلال والحرام ، أنه سمع الإمام عبد الله بن موسى الفشتالي المالكي يقول: ((لو وجدت تآليف القشيري لجمعتها وألقيتها بالبحر ، قال: وكذلك كتب الغزالي قال: وسمعته يقول: إني لأتمنى على الله أن أكون يوم الحشر مع أبي محمد بن أبي زيد ـ أي القيرواني ـ لا مع الغزالي)). (نيل الابتهاج بتطريز الديباج: 117)

    وقال الإمام أبو بكر محمد بن الوليد الطرطوشي المتوفى سنة (520 هـ) في رسالة له إلى ابن المظفر ، يتكلم فيها عن الغزالي رحمه الله: ((...... ثم تصوَّف فهجر العلوم وأهلها، ودخل في علوم الخواطر، وأرباب القلوب، ووساوس الشيطان، ثم شابها بآراء الفلاسفة ورموز الحلاَّج، وجعل يطعن على الفقهاء والمتكلمين، ولقد كاد ينسلخ من الدين، فلما عَمِل (الإحياء) عمد يتكلم في علوم الأحوال، ومرامز الصوفية، وكان غير دري بها ولا خبير بمعرفتها!! فسقط على أم رأسه، فلا في علماء المسلمين قر، ولا في أحوال الزاهدين استقر ، ثم شحن كتابه بالكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا أعلم كتاباً على وجه البسيطة - في مبلغ علمي - أكثر كذباً على رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ، سبكه بمذاهب الفلاسفة، ومعاني رسائل أخوان الصفا، وما مثل من قام لينصر دين الإسلام بمذاهب الفلاسفة، وآرائهم المنطقية، إلا كمن يغسل الماء بالبول، ثم يسوق الكلام سوقاً، يرعد فيه ويبرق، يُمَنّي ويشوق حتى إذا تشوفت له النفوس، قال: "هذا من علم المعاملة، وما وراءه من علم المكاشفة، ولا يجوز تسطيره في كتاب"، أو يقول: "هذا من سر القدر الذي نهينا عن إفشائه" ، وهذا فعل الباطنية، وأهل الدغل والدخل، وفيه تشويش للعقائد، وتوهين لما عليه كلمة الجماعة ، فإن كان الرجل يعتقد ما سطره في كتابه لم يبعد تكفيره، وإن كان لا يعتقده فما أقرب تضليله)) (المعيار المعرب 186ـ12)، وانظر: (تاريخ الإسلام للذهبي 122)، و (طبقات الشافعية الكبرى: 6ـ243). (الرسائل 3ـ137).

    أمثلة على بعض ما في كتاب الإحياء من الأخطاء:

    قال الغزَّالي غفر الله له: ((قال أبو تراب النخشبي يوماً لبعض مريديه: لو رأيتَ أبا يزيدٍ -أي: البسطامي- فقال: إني عنه مشغولٌ، فلمَّا أكثر عليه "أبو تراب" مِن قوله "لو رأيتَ أبا يزيد" هاج وجد المريد، فقال: ويحك، ما أصنع بأبي يزيد؟ قد رأيتُ الله فأغناني عن أبي يزيد!! قال أبو تراب: فهاج طبعي ولم أملك نفسي، فقلتُ: ويلك تغترُّ بالله، لو رأيتَ أبا يزيد مرةً واحدةً كان أنفعَ لك مِن أن ترى الله سبعين مرَّةً! قال: فبُهتَ الفتى من قوله وأنكره، فقال: وكيف ذلك؟ قال له: ويلك أما ترى الله عندك فيظهر لك على مقدارك، وترى أبا يزيد عند الله قد ظهر له على مقداره)) (الإحياء:4/305).

    وقال غفر الله له: ((فاعلم أن الغناء أشد تهييجاً للوجد من القرآن من سبعة أوجه: الوجه الأول: أن جميع آيات القرآن لا تناسب حال المستمع ولا تصلح لفهمه ...... )).

    (الإحياء: 2ـ298)

    وقال غفر الله له: ((فإذا القلوب وإن كانت محترقة في حب الله تعالى ، فإن البيت ـ يعني من الشعر ـ الغريب يهيج منها ما لا تهيج تلاوة القرآن ، وذلك لوزن الشعر ومشاكلته للطباع)).

    (الإحياء: 2ـ301)

    وقال غفر الله له: ((قال "سهل التستري": إن لله عباداً في هذه البلدةِ لو دَعَوْا على الظالمين لم يُصبحْ على وجهِ الأرضِ ظالم إلا مات في ليلةٍ واحدةٍ... حتى قال: ولو سألوه أن لا يقيم الساعة لم يقمْها!))

    وعلَّق على هذا فقال: ((وهذه أمورٌ ممكنةٌ في نفسِها، فمَن لم يحظَ بشيءٍ منها؛ فلا ينبغي أنْ يخلو عن التصديق والإيمان بإمكانها، فإنَّ القدرةَ واسعةٌ، والفضلَ عميمٌ، وعجائبَ الملك والملكوت كثيرةٌ، ومقدورات الله تعالى لا نهاية لها، وفضله على عباده الذين اصطفى لا غاية له!))

    (الإحياء: 4/305).

    وأورد الغزالي غفر الله له في الإحياء ، المجلد الثالث ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: قصة مراسلات بين الخليفة هارون الرشيد وسفيان الثوري ، وما فيها من مواعظ وقصص وكذب، وخفي عليه وهو القريب من زمانهما ، أن الثوري مات قبل خلافة هارون الرشيد بعشر سنوات ، مما يظهر بعده أيضاً عن التحقق ، وقبوله لأي شيء يرد.

    وقال غفر الله له: ((قال سهل بن عبد الله التستري وسُئل عن سرِّ النفسِ؟ فقال: النفسُ سرُّ الله، ما ظهر ذلك السرُّ على أحدٍ مِن خلقِهِ إلا على فرعون! فقال: أنا ربُّكم الأعلى!)).

    (الإحياء: 4/61).

    وقال غفر الله له: ((قال الجنيد: أُحبُّ للمريدِ المبتدئ" أنْ لا يَشغلَ قلبَه بثلاثٍ، وإلا تغيَّر حاله! التكسُّب وطلب الحديث والتزوج. وقال -(أي: الجنيد)-: أُحبُّ للصوفي أن لا يكتبَ ولا يقرأَ، لأنه أجمع لهمِّه)) (الإحياء: 4/206).

    وقال غفر الله له: ((… وعن بعضهم أنه قال: أقلقني الشوقُ إلى "الخضر" عليه السلام، فسألتُ الله تعالى أن يريَني إياه ليعلِّمَني شيئاً كان أهمَّ الأشياءِ عليَّ، قال: فرأيتُه فما غلبَ على همي ولا همتي إلا أنْ قلتُ له: يا أبا العباس! علِّمْني شيئاً إذا قلتُه حُجبْتُ عن قلوبِ الخليقةِ، فلم يكن لي فيها قدْرٌ، ولا يعرفني أحدٌ بصلاحٍ ولا ديانةٍ؟، فقال: قل " اللهمَّ أَسبِل عليَّ كثيف سترك، وحطَّ عليَّ سرادقات حجبك، واجعلني في مكنون غيبك، واحجبني عن قلوب خلقك " قال: ثم غاب فلم أره، ولم أشتقْ إليه بعد ذلك، فما زلتُ أقول هذه الكلمات في كلِّ يومٍ، فحكى أنَّه صار بحيث يُستذلُ ويُمتهنُ، حتى كان أهلُ الذمَّةِ يسخرون به، ويستسخرونه في الطرق يحمل الأشياء لهم لسقوطه عندهم، وكان الصبيانُ يلعبون به، فكانت راحته وركود قلبه واستقامة حاله في ذلك وخموله.)) (الإحياء: 4/306).

    وعلَّق الغزالي غفر الله له فقال: ((وهكذا حال أولياء الله تعالى ففي أمثال هؤلاء ينبغي أن يطلبوا.))

    وقال غفر الله له: ((ومنهم من تأتي الكعبة إليه وتطوف هي به وتزوره)) (الإحياء 1/269).

    وقال غفر الله له: ((وكان أبو يزيد وغيره يقول: ليس العالِم الذي يحفظ من كتاب، فإذا نسي ما حفظه صار جاهلاً، إنما العالِم الذي يأخذ علمَهُ من ربِّه أيّ وقتٍ شاء بلا حفظٍ ولا درسٍ!)) (الإحياء: 3/24).

    وقال غفر الله له: ونسأل الله أن يغفر لنا نقلنا هذا , لما فيه من اتهام الله بالظلم تعالى ربنا له الأسماء الحسنى والصفات العلا- ((قرَّبَ الملائكةَ مِن غيرِ وسيلةٍ سابقةٍ، وأبعدَ إبليسَ مِن غيرِ جريمةٍ سالفةٍ!)) (الإحياء: 4/168).

    نقلا عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1390&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:30

    طبقات الشعراني



    يعتبر كتاب الشعراني هذا ، من أهم مراجع الخرافة في كتب الصوفية ، وهم ينفون عن الشعراني ويدعون أن هذه الخرافات التي يواجهون بها نقلاً من كتاب الطبقات ، هي مما زيد على الكتاب ودس على الشعراني بغير علمه.

    وعلى فرض ثبوت هذا ، فهناك مشكلتان:

    الأولى ـ أن الصوفية أصبحوا إذا وجهوا بالخرافة قالوا مدسوسة ، وإذا خلوا إلى بعضهم رووا هذه التخريفات ، ومنها ما وثقناه صوتاً وصورة لداعية التصوف المعاصر "علي الجفري اليمني" وهو يروي أحد هذه الخرافات عن الشعراني اضغط هنا

    الثانية ـ أن الكتاب بأكمله إلا النـزر القليل جداً ، ينضح ويفور بالخرافة ، فلا نعلم أيها المدسوس الحق القليل أم التخريف الكثير. وللتوثيق إليك فيض من غيض:

    قال الشعراني في الطبقات (2ـ 87) طبعة دار العلم للجميع: ((الشيخ حسين أبو علي رضي الله عنه ،كان هذا الشيخ رضي الله عنه من كمل العارفين وأصحاب الدوائر الكبرى ، وكان كثير التطورات تدخل عليه بعض الأوقات تجده جنديا ، ثم تدخل فتجده سبعاً ، ثم تدخل فتجده فيلاً ، ثم تدخل فتجده صبياً وهكذا ، ومكث أربعين سنة في خلوة مسدودة بابها ليس لها غير طاقة يدخل منها الهواء وكان يقبض من الأرض ويناول الناس الذهب والفضة ، وكان من لا يعرف أحوال الفقراء يقول هذا كيماوي سيماوي)).

    وقال أيضاً: ((فدخلوا على الشيخ فقطعوه بالسيوف وأخذوه في كيس ورموه على الكوم وأخذوا على قتله ألف دينار ثم أصبحوا فوجدوا الشيخ حسيناً رضي الله عنه جالساً فقال لهم: غركم القمر. وكانت النُّمُوس تتبعه حيث مشى في شوارع وغيرها فسموا أصحابه بالنموسية

    وكان رضي الله عنه بريئاً من جميع ما فعله أصحابه من الشطح الذي ضربت به رقابهم في الشريعة)).

    وقال أيضاً في الطبقات: (2ـ 66) في ترجمة يوسف العجمي الكوراني: ((وكان رضي الله عنه إذا خرج من الخلوة يخرج وعيناه كأنهما قطعة جمر تتوقد فكل من وقع نظره عليه انقلبت عينه ذهباً خالصاً ، ولقد وقع بصره يوماً على كلب فانقادت إليه جميع الكلاب ، إن وقف وقفوا وإن مشى مشوا)). إلى أن قال: ((ووقع له مرة أخرى أنه خرج من خلوة الأربعين فوقع بصره على كلب فانقادت إليه جميع الكلاب ، وصار الناس يهرعون إليه (إلى الكلب) في قضاء حوائجهم ، فلما مرض ذلك الكلب اجتمع حوله الكلاب يبكون ويظهرون الحزن عليه ، فلما مات أظهروا البكاء والعويل ، وألهم الله تعالى بعض الناس فدفنوه فكانت الكلاب تزور قبره حتى ماتوا)).

    قال الشعراني: ((فهذه نظرة إلى كلب فعلت ما فعلت ، فكيف لو وقعت على إنسان؟!!!)).

    وقال أيضاً في ترجمة شمس الدين محمد الحنفي (2ـ88): ((ومنهم سيدنا ومولانا شمس الدين الحنفي رضي الله تعالى عنه ورحمه)). إلى أن قال: ((ولما دنت وفاته بأيام كان لا يغفل عن البكاء ليلاً ولا نهاراً وغلب عليه الذلة والمسكنة والخضوع حتى سأل الله تعالى قبل موته أن يبتليه بالقمل والنوم مع الكلاب ، والموت على قارعة الطريق ، وحصل له ذلك قبل موته فتزايد عليه القمل حتى صار يمشي على فراشه ، ودخل له كلب فنام معه على الفراش ليلتين وشيئاً ، ومات على طرف حوشه ، والناس يمرون عليه في الشوارع)).

    قال: ((وقال له سيدي علي بن وفا: ما تقول في رجل رحى الوجود بيده يدورها كيف شاء.؟ فقال له سيدي محمد رضي الله عنه: فما تقول فيمن يضع يده عليها فيمنعها أن تدور؟)).

    وقال أيضاً في ترجمة أبي الخير الكليباتي في الطبقات (2ـ143): ((كان رضي الله عنه من الأولياء المعتقدين وله المكاشفات العظيمة مع أهل مصر وأهل عصره ، وكانت الكلاب التي تسير معه من الجن ، وكانوا يقضون حوائج الناس ، ويأمر صاحب الحاجة أن يشتري للكلب منهم إذا ذهب معه لقضاء حاجته رطل لحم ، وكان أغلب أوقاته واضعاً وجهه في حلق الخلاء في ميضأة جامع الحاكم ، ويدخل الجامع بالكلاب فأنكر عليه بعض القضاة فقال: هؤلاء لا يحكمون باطلاً ولا يشهدون زوراً)).

    وقال أيضاً في الطبقات (2ـ144): ((ومنهم سيدي سعود المجذوب رضي الله عنه كان رضي الله عنه من أهل الكشف التام ، وكان له كلب قدر الحمار لم يزل واضعاً بوزه (فمه) على كتفه)).

    وقال أيضاً في ترجمة بركات الخياط (2ـ144): ((وكان دكانه منتناً قذراً لأن كل كلب وجده ميتاً أو قطاً أو خروفاً يأتي به فيضعه داخل الدكان وكان لا يستطيع أحد أن يجلس عنده)).

    وقال أيضاً في الطبقات (2ـ 184): الشيخ الصالح عبد القادر السبكي أحد رجال الله تعالى كان من أصحاب التصريف بقرى مصر رضي الله عنه: ((وكان كثير الكشف لا يحجبه الجدران والمسافات البعيدة من اطلاعه على ما يفعله الإنسان في قعر بيته.... وخطب مرة عروساً فرآها فأعجبته فتعرى لها بحضرة أبيها ، وقال: انظري أنت الأخرى حتى لا تقولي بعد ذلك بدنه خشن ، أو فيه برص أو غير ذلك ، ثم أمسك ذكره وقال: أنظري هل يكفيك هذا ، وإلا فربما تقولي: هذا ذكره كبير لا أحتمله ، أو يكون صغيراً لا يكفيني ، فتقلقي مني ، وتطلبي زوجاً أكبر آلة مني)).

    وقال أيضاً: الشيخ علي أبو خودة الطبقات (2ـ135): ((وكان رضي الله عنه إذا رأى امرأة أو أمرداً راوده عن نفسه ، وحسس على مقعدته ، سواء كان ابن أمير ، أو ابن وزير ، ولو كان بحضرة والده ، أو غيره ، ولا يلتفت إلى الناس ، ولا عليه من أحد)).

    وقال أيضاً في الطبقات (2 ـ185): ((الشيخ شعبان المجذوب رضي الله عنه ، كان من أهل التصريف بمصر المحروسة ، وكان يخبر بوقائع الزمان المستقبل وأخبرني سيدي علي الخواص رضي الله عنه أن الله تعالى يطلع الشيخ شعبان على ما يقع في كل سنة من رؤية هلالها ، فكان إذا رأى الهلال عرف جميع ما فيه مكتوباً على العباد)).

    وقال: ((وكان يقرأ سورا غير السور التي في القرآن على كراسي المساجد يوم الجمعة وغيرها فلا ينكر عليه أحد ، وكان العامي يظن أنها من القرآن لشبهها بالآيات في الفواصل)).

    وقال: ((وقد سمعته مرة يقرأ على باب دار، على طريقة الفقهاء الذين يقرؤون في البيوت فأصغيت إلى ما يقول فسمعته يقول: "وما أنتم في تصديق هود بصادقين ، ولقد أرسل الله لنا قوماً بالمؤتفكات يضربوننا ويأخذون أموالنا وما لنا من ناصرين" ثم قال: اللهم اجعل ثواب ما قرأناه من الكلام العزيز في صحائف فلان وفلان إلى آخر ما قال)).

    وقال أيضاً في الطبقات (2ـ142): ((الشيخ إبراهيم العريان رضي الله عنه ،كان يُخرج الريح بحضرة الأكابر ثم يقول: هذه ضرطة فلان ، ويحلف على ذلك ، فيخجل ذلك الكبير منه ، مات رضي الله عنه سنة نيف وثلاثين وتسعمائه)).

    ((وكان رضي الله عنه يطلع المنبر ويخطب عرياناً ...... فيحصل للناس بسط عظيم)).

    وقال أيضاً: ((شيخنا أبو علي هذا كان من جماعته: الشيخ عبيد: وأخبرني بعض الثقات أنه كان مع الشيخ عبيد في مركب فوحلت ، فلم يستطع أحد أن يزحزحها ، فقال الشيخ عبيد: اربطوها في بيضي (الخصيتين) بحبل وأنا أنزل اسحبها ففعلوا ، فسحبها ببيضه حتى تخلصت من الوحل إلى البحر ، مات رضي الله عنه في سنة نيف وتسعين وثمانمائه)).

    وقال أيضاً في الطبقات (2ـ 87): ((سيدي الشيخ محمد الغمري ، أحد أعيان أصحاب سيدي أحمد الزاهد رضي الله عنه ، كان من العلماء العاملين والفقراء الزاهدين المحققين سار في الطريق يسيرة صالحة وكانت جماعته في المحلة الكبرى وغيرها يضرب بهم المثل في الأدب والاجتهاد ، قال: ودخل عليه سيدي محمد بن شعيب الخيسي يوماً الخلوة فرآه جالساً في الهواء وله سبع عيون فقال له: الكامل من الرجال يسمى أبا العيون)).

    وقال أيضاً في الطبقات (2ـ88): ((سيدنا ومولانا شمس الدين الحنفي كان رضي الله عنه من أجلاء مشايخ مصر وسادات العارفين صاحب الكرامات الظاهرة والأفعال الفاخرة والأحوال الخارقة والمقامات السنية)) إلى أن قال: ((وهو أحد من أظهره الله تعالى إلى الوجود ، وصرفه في الكون)). إلى أن قال: ((قال الشيخ أبو العباس: وكنت إذا جئته وهو في الخلوة أقف على بابها فإن قال لي ادخل دخلت ، وإن سكت رجعت فدخلت عليه يوما بلا استئذان فوقع بصري على أسد عظيم فغشي علي فلما أفقت خرجت واستغفرت الله تعالى من الدخول عليه بلا إذن ". ثم قال" وقد مكث في خلوته سبع سنين تحت الأرض ابتدأها وعمره أربع عشرة سنة".

    "قال الشيخ أبو العباس رضي الله عنه: ولم يخرج الشيخ من تلك الخلوة حتى سمع هاتفا يقول: يا محمد اخرج انفع الناس ثلاث مرات ، وقال له في الثالثة: إن لم تخرج وإلا هيه. فقال الشيخ: فما بعد هيه إلا القطيعة ، قال الشيخ فقمت وخرجت إلى الزاوية فرأيت على السقيفة جماعة يتوضؤون فمنهم من على رأسه عمامة صفراء ومنهم زرقاء ، ومنهم من وجهه وجه قرد ، ومنهم من وجهه وجه خنزير ، ومنهم من وجهه كالقمر ، فعلمت أن الله أطلعني على عواقب أمور هؤلاء الناس ، فرجعت إلى خلفي وتوجهت إلى الله تعالى فستر عني ما كشف لي من أحوال الناس وصرت كآحاد الناس)).

    وقال أيضاً في ترجمة علي وحيش في الطبقات (2ـ149): ((كان رضي الله عنه من أعيان المجاذيب أرباب الأحوال ...وله كرامات وخوارق واجتمعت به يوماً)). إلى أن قال: ((وكان إذا رأى شيخَ بلدٍ أو غيرَه ينـزله مِن على الحمارة ويقول له: أمسِك رأسَها حتى أفعل فيها! فإن أبى الشيخ تسمَّر في الأرض لا يستطيع أن يمشي خطوةً، وإن سمح حصل له خجلٌ عظيمٌ والناس يمرُّون عليه)).

    ويقول الشعراني عن نفسه في كتابه "الطبقات: ((إنَّ سبَبَ حضوري مولد "أحمد البدوي" كلَّ سَنَةٍ أنَّ شيخي العارف بالله تعالى "محمد الشناوي" رضي الله عنه! أحدَ أعيان بيته رحمه الله، قد كان أخذ عليّ العهد في القبة تجاه وجه سيدي أحمد رضي الله عنه، وسلَّمني بيده، فخرجت اليد الشريفة من الضريح! - بين الشعراني والبدوي نحو أربعة قرون! -وقبضت على يدي. وقال: يا سيدي يكون خاطرك عليه، واجعله تحت نظرك! فسمعتُ "سيدي أحمد" من القبر يقول: نعم.

    ولما دخلتُ بزوجتي فاطمة أم عبد الرحمن وهي بكرٌ، مكثتُ خمسةَ شهورٍ لم أقرب منها

    فجاءني وأخذني وهي معي، وفرش لي فراشاً فوق ركن القبة التي على يسار الداخل، وطبخ لي

    الحلوى، ودعا الأحياء والأموات إليه! وقال: أزِل بكارتها هنا! فكان الأمر تلك الليلة))

    الطبقات (1ـ161).

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1388&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:31

    جامع كرامات الأولياء



    قال يوسف بن إسماعيل النبهاني في كتابه "جامع كرامات الأولياء" (1ـ39) طبعة البابي الحلبي ، وكذلك المكتبة الشعبية بيروت: ((قال سيدنا أبو السعود بن الشبل البغدادي رضي الله عنه عاقل زمانه ، وقد سأله بعض من لا يكتمه من حاله شيئاً: هل أعطاك الله التصرف ـ التصرف بالكون ـ وهو أصل الكرامات.؟ فقال: نعم منذ خمسة عشر سنة ، وتركناه تظرفاً ، فالحق يتصرف لنا)). وثيقة: اضغط هنا وثيقة: اضغط هنا

    وقال (1ـ40): ((وفي حين تقييدي هذا الوجه من هذه النسخة ، خاطبني الحق في سري: من اتخذني وكيلاً فقد ولاني ، ومن ولاني فله مطالبتي ، وعلي إقامة الحساب فيما ولاني فيه)). وثيقة: اضغط هنا

    وعندما ترجم لابن عربي (1ـ199): ترضى عنه ووصفه بسيده الشيخ الأكبر .... وذكر من كراماته أنه ((اقتلع رأس الشريف بيده ، وصار الشريف ينظر إلى جثة نفسه بلا رأس ، ثم بعد ساعة قال الشيخ ـ ابن عربي ـ ولله رجال يقول أحدهم بسم الله الرحمن الرحيم هكذا ، ورد رأس الشريف إلى جثته ، فقال الشريف: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وأنك ولي الله)).

    وقال في نفس الكتاب (2ـ264) في ترجمة عبد الله بن علوي الحداد: ((وله كرامات كثيرة ، منها أن أحد تلامذته وهو الشيخ حسين بن محمد بافضل كان معه حين حج ، واتفق أنه لما وصل إلى المدينة مرض مرضاً شديداً أشرف فيه على الموت ، وكشف السيد عبد الله المذكور أن حياة الشيخ حسين قد انقضت ، فجمع جماعة من أصحابه واستوهب من كل واحد منهم شيئاً من عمره فأول من وهبه السيد عمر أمين فقال: وهبته من عمري ثمانية عشر يوماً ، فسئل عن ذلك فقال: مدة السفر من طيبة إلى مكة اثنا عشر يوماً وستة أيام للإقامة بها ، ولأنها عدة اسمه تعالى حي ، ووهبه الآخرون شيئاً من أعمارهم ، وكذلك صاحب الترجمة وهب له من عمره ، فجمع ذلك وكتبه في ورقة وتوجه إلى القبر النبي صلى الله عليه وسلم وسأله الشفاعة في ذلك ، وحصل له أمر عظيم ، ثم انصرف وهو مشروح الصدر قائلاً: قد قضى الله الحاجة واستجاب ، يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ، فشفي الشيخ حسين من ذلك المرض وعاش تلك المدة الموهوبة له ، حتى أن السيد عبد الله المذكور أشار وهو بتريم إلى أن الشيخ حسين يموت في هذا العام ، فمات كذلك في مكة المشرفة)). وثيقة: اضغط هنا

    وقال في نفس الكتاب (2ـ 396): ((شيخنا الشيخ علي العمري ، الشاذلي الطرابلسي ، أشهر أولياء هذا العصر ، وأكثرهم كرامات وخوارق عادات …. ومن كراماته رضي الله عنه ما أخبرني به الحاج إبراهيم المذكور قال: دخلت في هذا النهار إلى الحمام مع شيخنا الشيخ علي العمري ، ومعنا خادمه محمد الدبوسي الطرابلسي ، وهو أخو إحدى زوجات الشيخ ، ولم يكن في الحمام غيرنا ، قال: فرأيت من الشيخ كرامة من أعجب خوارق العادات وأغربها ، وهي أنه أظهر الغضب على خادمه محمد هذا وأراد أن يؤدبه ، فأخذ الشيخ إحليل نفسه – أي: ذَكَرَه – بيديه الاثنتين من تحت إزاره فطال طولاً عجيباً بحيث إنه رفعه على كتفه ، وهو زائد عنه، وصار يجلد به خادمه المذكور ، والخادم يصرخ من شدة الألم ، فعل ذلك مرات ثم تركه ، وعاد إحليله إلى ما كان عليه أولاً ، ففهمت أن الخادم قد عمل عملاً يستحق التأديب ، فأدبه بهذه الصورة العجيبة ، ولما حكى لي ذلك الحاج إبراهيم ، حكاه بحضور الشيخ ، وكان الشيخ واقفاً ، فقال لي الشيخ: لا تصدقه وانظر ، ثم أخذ بيدي بالجبر عني ، ووضعها على موضع إحليله ، فلم أحس بشيء مطلقاً ، حتى كأنه ليس برجل بالكلية ، فرحمه الله ورضي عنه ما أكثر عجائبه وكرماته!!)). اهـ

    وثيقة: اضغط هنا

    قلت: اطلعت على الكتاب ووجدت فيه من الكذب والدجل والخرافة ، أنواعاً وأشكالاً ، وعجز قلمي عن الكتابة ، وعجزت عبارتي عن الوصف ، وما قدمته الله يشهد أنه غيض من فيض، ففي الكتاب أن الأولياء يحيون الأموات ، ويعلمون الغيب ، ويرجعون بعد الموت ، وفيه ما لا يخطر على بالك ، ووالله إن المرء ليخجل أن يكون في مكتبته مثل هذا الكتاب ، فضلاً على أن يكون مرجعاً له ، كما هو الحال عند الصوفية ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1386&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:31

    الرسالة القشيرية



    يقول الإمام ابن الجوزي رحمه الله: ((صنف لهم ـ أي للصوفية ـ القشيري كتاب "الرسالة" فذكر فيها العجائب من الكلام والغناء والبقاء والقبض والبسط .... إلى غير ذلك من التخليط الذي ليس بشيء ، وتفسيره ـ لطائف الإشارات ـ أعجب منه)). (تلبيس إبليس: 165).

    قلت: إليك بعض هذه التخليطات والعجائب:

    فقد ورد فيها (صفحة 391) في ترجمة إبراهيم بن أدهم ((كان من أبناء الملوك , فخرج يوما يتصيد , فأثار ثعلبا أو أرنبا , وهو في طلبه , فهتف به هاتف: يا إبراهيم , ألهذا خلقت؟ أم بهذا أمرت ؟ ثم هتف به: ما لهذا خلقت ولا بهذا أمرت.

    ورأى ـ إبراهيم بن أدهم ـ في البادية رجلاً علمه اسم الله الأعظم , فدعا به بعده فرأى الخضر عليه السلام , وقال: إنما علمك أخي داوود اسم الله الأعظم. قال إبراهيم بن بشار: صحبت إبراهيم بن أدهم فقلت أخبرني عن بدء أمرك فذكر هذا)).

    وورد في ترجمة أبو يزيد البسطامي (صفحة 395) ((وسئل عند ابتدائه وزهده , فقال: ليس للزهد منـزلة , فقيل له: لماذا ؟ فقال: لأني كنت خلال ثلاثة أيام في الزهد , فلما كان اليوم الرابع خرجت منه , ففي اليوم الأول زهدت في الدنيا وما فيها , وفي اليوم الثاني زهدت في الآخرة وما فيها , وفي اليوم الثالث زهدت فيما سوى الله تعالى , فلما كان اليوم الرابع لم يبق لي سوى الله تعالى فَهِمْتُ , فسـمعت قائلا يقول: يا أبا يزيد لا تقو معنا , فقلت: هذا الذي أريد , فسمعت قائلا يقول: وجدت وجدت.

    قيل لأبي يزيد: ما أشد ما لقيت في سبيل الله ؟ فقال: لا يمكن وصفه , فقيل له: ما أهون ما لقيت نفسك منك ؟ قال: أما هذا فنعم , دعوتها إلى شيء من الطاعات فلم تجبني فمنعتها الماء سنة)).

    وورد في ترجمة سهل التستري (صفحة 400): ((خرجت إلى عبادان إلى رجل يعرف بأبي حبيب حمزة بن عبد الله العباداني فسألته عنها – أي مسألة وقعت له – فأجابني , وأقمت عنده مدة أنتفع بكلامه وأتأدب بآدابه , ثم رجعت إلى تستر , فجعلت قوتي اقتصارا على أن أشتري بدرهم من الشعير الفرق فيطحن ويخبز لي , فأفطر عند السحر كل ليلة على أوقية واحدة بحتا بغير ملح ولا أدم , فكان ذلك الدرهم يكفيني سنة , ثم عزمت على أن أطوي ثلاث ليال , أفطر ليلة , ثم خمسا , ثم سبعا. ثم خمسا وعشرين ليلة ـ هذا تدريج للمريد تسهيلاً لانتقاله من شيء إلى ما هو أولى منه ـ وسرت على هذا النظام عشرين سنة , ثم خرجت أسيح في الأرض سنين , ثم رجعت إلى تستر)).



    وورد في ترجمة بشر الحافي (صفحة 404): ((وسمعت بلال الخواص يقول: كنت في تيه بني إسرائيل فإذا رجل يماشيني , فتعجبت منه , ثم ألهمت أنه الخضر عليه السلام فقلت له: بحق الحق من أنت ؟ فقال: أخوك الخضر. فقلت له: أريد أن أسألك. فقال: سل , فقلت: ماذا تقول في الشافعي رحمه الله تعالى ؟ فقال: هو من الأوتاد (هم الذين يحفظ بهم الدين والشافعي رضي الله عنه منهم) فقلت: ماذا تقول في أحمد بن حنبل رضي الله عنه ؟ قال: رجل صديق (أي نظرا لما قاساه من الضرب والهوان عندما طلب منه القول بخلق القرآن الكريم فأبى ولم ينطق بكلمة يتخلص بها مما هو فيه) قلت: فماذا تقول في بشر بن الحارث الحافي ؟ فقال: لم يخلق مثله بعده. فقلت: بأية وسيلة رأيتك ؟ فقال: ببرك لأمك)).

    وورد في ترجمة أبي سليمان عبد الرحمن الداراني (صفحة 412): ((وقال أبو سليمان: كنت في ليلة باردة في المحراب ، فأقلقني البرد فخبأت إحدى يدي من البرد ، وبقيت الأخرى ممدودة فغلبتني عيناي ، فهتف بي هاتف: يا أبا سليمان ، قد وضعنا في هذه ما أصابها ، ولو كانت الأخرى لوضعنا فيها. فآليت على نفسي أن لا أدعو إلا ويداي خارجتان)).

    وأورد (صفحة 412) في ترجمة أحمد بن محمد الدينوري (توفي بعد 340 هـ): ((وقال لقد نقضوا أركان التصوف , وهدموا سبيله , وغيروا معانيه بأسماء أحدثوها , فقد سموا الطمع زيادة , وسوء الأدب إخلاصا , والخروج عن الحق شطحا , والتلذذ بالمذموم طيبة , واتباع الهوى ابتلاء , والرجوع إلى الدنيا وصولا , وسوء الخلق صولة , والبخل جلادة , والسؤال عملا , وبذاءة اللسان ملامة.... وما كان هذا طريق القوم)).

    وأورد (صفحة 416) في ترجمة أحمد بن محمد الروذاباري (توفي 322 هـ): ((وسئل أبو علي عن من يستمع للملاهي ويقول: هي لي حلال لأني وصلت إلى درجة لا تؤثر في اختلافات الأحوال, فقال: نعم , لقد وصل ولكن إلى سقر)).

    وروى عن سهل بن عبد الله أنه قال: ((من زهد في الدنيا أربعين يوماً , صادقاً من قلبه مخلصاً في ذلك , ظهرت له الكرامات , و من لم تظهر له فلعدم الصدق في زهده. فقيل لسهل: كيف تظهر له الكرامة ؟ قال: يأخذ منها ما يشاء , كما يشاء , من حيث يشاء)). (صفحة 356)

    رؤية الله بالأبصار:

    وقال القشيري: ((فإن قيل: هل تجوز رؤية الله بالأبصار في الدنيا على وجه الكرامة ؟ فالجواب عنه: أن الأقوى فيه أنه لا يجوز , لحصول الإجماع عليه , ولقد سمعت الإمام أبا بكر بن فورك رضي الله عنه يروي عن أبي موسى الأشعري أنه قال: في ذلك قـولان , و ذلك في كتاب "الرؤية الكبير")). (صفحة 360)

    وأورد (صفحة 169) ((قيل جاع أحمد النوري في البادية , فهتف به هاتف: أيهما أحب إليك سبب أو كفاية ؟ فقال: الكفاية , ليس فوقها نهاية , فبقي سبعة عشر يوماً لم يأكل)).

    وقال القشيري (صفحة 172): ((يقول أبو سعيد الخراز: دخلت البادية مرة بغير زاد فأصابتني فاقة , فرأيت المرحلة من بعيد , فسررت بأني وصلت , ثم فكرت في نفسي أني سكنت و اتكلت على غيره , فآليت أن لا أدخل المرحلة إلا أن أحمل إليها , فحفرت لنفسي في الرمل حفرة , وواريت جسدي فيها إلى صدري , فسمعوا صوتاً في نصف الليل عالياً: يا أهل المرحلة إن لله تعالى ولياً حبس نفسه في هذا الرمل فالحقوه , فجاءني جماعة فأخرجوني وحملوني إلى القرية.

    قال أبو حمزة الخراساني: حججت سنة من السنين , فبينما أنا أمشي في الطريق , إذ وقعت في بئر , فنازعتني نفسي أن أستغيث فقلت: لا و الله , لا أستغيث , فما استتممت هذا الخاطر , حتى مر برأس البئر رجلان , فقال أحدهما للآخر: تعال نسد رأس هذا البئر لئلا يقع فيه أحد , فأتوا بقصب وبارية وطموا رأس البئر , فهممت أن أصيح ثم قلت في نفسي: أصيح إلى من هو أقرب منهما وسكنت , فبينما أنا بعد ساعة إذا أنا بشيء جاء وكشف رأس البئر , وأدلى رجله وكأنه يقول لي: تعلق بي في همهمة له كنت أعرف ذلك منه , فتعلقت به فأخرجني فإذا هو سبع , فمر , وهتف بي هاتف: يا أبا حمزة أليس هذا أحسن , نجيناك من التلف بالتلف)).

    وقال أيضاً (صفحة 179): ((يروى عن أبي جعفر الحداد قال: رآني أبو تراب النخشبي و أنا في البادية جالسا أمام بركة ماء , و لي ستة عشر يوما لم آكل و لم أشرب , فقال لي: ما جلوسك ؟ فقلت: أنا بين العلم واليقين أنتظر من يغلب فأكون معه , يعني: إن غلب العلم شربت , وإن غلب اليقين مررت . فقال: سيكون لك شأن)).

    وقال القشيري (صفحة 181): ((قال إبراهيم الخواص: لقيت غلاما في التيه (اسم مكان) كأنه سبيكة فضة , فقلت: إلى أين يا غلام؟ فقال: إلى مكة حرسها الله , فقلت: هل تسير بلا زاد ولا راحلة ولا نفقة ؟ فقال لي: يا ضعيف اليقين , الذي يقدر على حفظ السموات والأرض , ألا يقدر أن يوصلني إلى مكة المكرمة بلا علاقة؟ قال: فلما دخلت مكة المكرمة حرسها الله فإذا أنا به في الطواف)).

    وأورد أيضاً (صفحة 182): ((يقول إبراهيم الخواص: طلبت المعاش لأكل الحلال , فاصطدت السمك , و ذات يوم وقعت في الشبكة سمكة فأخرجتها و طرحت الشبكة في الماء فوقعت فيها سمكة أخرى فرميت بها ثم عدت , فهتف بي هاتف: لم تجد معاشاً إلا أن تأتي من يذكرنا فتقتلهم , قال: فكسرت القصبة و تركت الصيد)).

    وأورد أيضاً (صفحة: 77): ((قال ذو النون المصري: التوكل ترك التدبير والانخلاع من الحول والقوة، وقال إبراهيم الخواص: لقيني الخضر عليه السلام فسألني الصحبة ، فخشيت أن يفسد عليّ توكلي بسكوني إليه ففارقته)).

    وحكى القشيري (صفحة 92) عن أبي بكر الوراق قوله: ((آفة المريد ثلاث: التزوج وكتابة الحديث والأسفار. وذكر أن أحد الصوفية سئل عن سوء أدب الفقير – أي الصوفي – فقال: انحطاطه من الحقيقة إلى العلم)).


    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1384&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:32

    مكتوبات السرهندي



    يعتبر السرهندي من أكابر رجال الطريقة النقشبندية ، حتى إن بعضهم قد نسب الطريقة في إحدى مراحلها إليه فسميت بالطريقة الفاروقية ، وهو عند الصوفية مجدد الألفية الأولى.

    وسوف نُعَرّف بهذا الرجل من أقواله ومكتوباته الموثقة ، ليظهر لنا مدى غلو وانحراف الصوفية عن الشرع والعلم ، فأقول والله يغفر لي ولجميع المسلمين.

    يقول السرهندي عن نفسه: ((إن معتقد الفقير ـ يقصد نفسه ـ من الصِغر كان مشرب أهل التوحيد الوجودي يعني توحيد الوجود وكان والد الفقير قدس سره في ذلك المشرب بحسب الظاهر ، وكان مشغولاً بهذا الطريق على سبيل الدوام مع وجود حصول التوجه التام بحسب الباطن إلى مرتبة اللاكيفية ، وبحكم ابن الفقيه نصف الفقيه، كان للفقير أيضاً حظ وافر من هذا المشرب بحسب العلم ، وحصلت لي منه لذة عظيمة إلى أن أوصلني الله بمحض كرمه إلى جناب حضرة معدن الإرشاد مظهر الحقائق والمعارف مؤيد الدين الرضي شيخنا ومولانا وقبلتنا محمد الباقي قدسنا الله بسره ، فَعَلَّم الفقيرَ الطريقة النقشبندية ، وبذلَ التوجهَ البليغ في حق هذا المسكين فانكشف التوحيد الوجودي في مدة يسيرة بعد ممارسة هذه الطريقة العليه ..... ولاحت دقائق علوم الشيخ محي الدين بن عربي ومعارفه ، وشُرفتُ بالتجلي الذاتي الذي بينه صاحب الفصوص ، واعتقد أنه نهاية العروج ، وقال في حقه: وما بعد هذا إلا العدم المحض))

    (مكتوبات السرهندي: الصفحة: 41 ، المكتوب: 31). دار الكتب العلمية.

    وثيقة: اضغط هنا اضغط هنا

    قلت: ثم إن السرهندي أظهر في آخر المكتوب تراجعه عن القول بوحدة الوجود.

    وقال السرهندي: ((قد مضت مدة من استفسار الأصحاب عن أحوال الخضر على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، ولما لم يكن للفقير اطلاع على أحواله كما ينبغي ، كنت متوقفاً في الجواب ، فرأيت اليوم في حلقة الصبح أن إلياس والخضر عليهما السلام ، حضرا في صورة الروحانيين ، فقال الخضر بالإلقاء الروحاني: نحن من عالم الأرواح ، قد أعطى الحق سبحانه أرواحنا قدرة كاملة بحيث تتشكل وتتمثل بصور الأجسام ويصدر عنها ما يصدر عن الأجسام من الحركات والسكنات الجسمانية ، والطاعات والعبادات الجسدية ، فقلت له في تلك الأثناء: أنتم تصلون الصلاة بمذهب الإمام الشافعي. فقال: نحن لسنا مكلفين بالشرائع ، ولكن لما كانت كفاية مهمات قطب المدار مربوطة بنا ، وهو على مذهب الإمام الشافعي ، نصلي نحن أيضاً وراءه بمذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه. فعلم في ذلك الوقت أنه لا يترتب الجزاء على طاعتهم ، بل تصدر عنهم الطاعة والعبادة موافقة لأهل الطاعة ، ومراعاة لصورة العبادة ، وعلم أيضاً أن كمالات الولاية موافقة لفقه الشافعي ، وكمالات النبوة ، موافقة للفقه الحنفي ، فعلم في ذلك الوقت حقيقة كلام الخواجة محمد بارسا قدس سره ، حيث ذكر في الفصول الستة ، نقلاً أن عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام ، يعمل بعد نزوله بمذهب الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه ، فوقع في الخاطر في ذلك الوقت أن نستمد بهما ، وأن نطلب منهما الدعاء)).

    ( مكتوبات السرهندي: الصفحة 305 ، المكتوب 282). دار الكتب العلمية.

    وثيقة: اضغط هنا

    ويقول السرهندي: ((واعلم أن جميع من في العالم من كفار الإفرنج والزنادقة والملاحدة أفضل مني بوجوه ، وشر الجميع أنا)).

    (مكتوبات السرهندي الصفحة 17 المكتوب 11). دار الكتب العلمية.

    ويقول السرهندي بعد النقل السابق: ((ولما وصلت إلى المقام الذي فوق المقام السابق ، بعد التوجه بالإنكسار وإظهار الافتقار ، تبين لي أنه مقام حضرة ذي النورين رضي الله عنه ، وللخلفاء الباقين عبور من ذلك المقام ، وهذا المقام مقام التكميل والإرشاد أيضاً في هذه المرتبة ، وكذلك المقامان اللذان يذكران بعد ، ثم وقع النظر على مقام فوقه ، ولما وصلت إليه تبين لي أنه مقام حضرة الفاروق رضي الله عنه ، وللخلفاء الباقين عبور من ذلك المقام ، ثم ظهر فوقه مقام الصديق الأكبر رضي الله عنه ، ووصلت إليه أيضاً ، ووجدت الخواجة بهاء الدين النقشبند قدس سره رفيقاً لي من بين المشايخ في جميع المقامات ، ولسائر الخلفاء عبور من هذا المقام ، لا تفاوت إلا في العبور والمقام والمرور والثبات ، ولا يرى فوقه مقام أصلاً إلا مقام خاتم النبيين والمرسلين عليه من الصلوات أكملها ومن التحيات أتمها)).

    (مكتوبات السرهندي الصفحة 17 المكتوب 11). دار الكتب العلمية.

    وثيقة: اضغط هنا


    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1382&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:33

    الإنسان الكامل للجيلي



    الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل تأليف عبد الكريم الجيلي (805 هـ) الطبعة الرابعة: (1401 هـ) البابي الحلبي.

    يعتبر كتاب الإنسان الكامل من أهم المراجع عند الصوفية ، وهو الكتاب الذي طبع آلاف المرات وتناقلته وتهادته ألآف المشايخ والمجالس.

    وكذلك قطبهم ((الغوث)) مؤلف الكتاب عبد الكريم الجيلي الذي قل كتاب ومرجع للصوفية إلا وفيه نقل عنه ، وهاكم إخواني بعض النقول من كتاب ((الإنسان الكامل)) لكي تعرفوا تراث الصوفية وما يحوي.

    جاء منه صفحة (52) ما نصه: ((ولقد اجتمعت بأفلاطون الذي يعدونه أهل الظاهر كافراً ، فرأيته وقد ملأ العالم الغيبي نوراً وبهجة ، ورأيت له مكانة لم أرها إلا لآحاد الأولياء ، فقلت له من أنت.؟ قال: أنا قطب الزمان وواحد الأوان)).

    وجاء في الصفحة (61) ما نصه: ((فصل: اعلم أن الله تعالى لما خلق النفس المحمدية من ذاته، وذاتُ الحق جامعة للضدين ، خلق الملائكة العالين من حيث صفات الجمال والنور والهدى من نفس محمد صلى الله عليه وسلم كما سبق بيانه ، وخلق إبليس وأتباعه من حيث صفات الجلال والظلمة والضلال من نفس محمد صلى الله عليه وسلم ، وكان اسمه عزازيل ، وقد عبدَ الله تعالى قبل أن يخلق الخلق بكذا كذا ألف سنة ، وكان الحق قد قال له يا عزازيل لا تعبد غيري ، فلما خلق الله آدم عليه السلام وأمر الملائكة بالسجود له ، التبس الأمر على إبليس ، فظن أنه لو سجد لآدم كان عابداً لغير الله ، ولم يعلم أن من سجد بأمر فقد سجد لله ، فلهذا امتنع ، وما سمي إبليس إلا لنكتة هذا التلبس الذي وقع فيه فافهم ، وإلا فاسمه قبل ذلك عزازيل وكنيته أبو مرة)).

    وجاء في الصفحة (62ـ63) في شرحه لقوله تعالى: {وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين}:

    ((فإذا انقضى يوم الدين فلا لعنة عليه لارتفاع حكم الظلمة الطبيعية يوم الدين ..... وأما بعد ذلك فإن الطبائع تكون لها من جملة الكمالات ، فلا لعنة بل قرب محض ، فحينئذ يرجع إبليس إلى ما كان عليه عند الله من القرب الإلهي ، وذلك بعد زوال جهنم ، لأن كل شيء خلقه الله لا بد أن يرجع إلى ما كان عليه ، هذا أصل مقطوع فيه ، فافهم)).

    توثيق المقال:

    وثيقة: (1) ـ (2) ـ (3) ـ (4) ـ (5)

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1380&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:34

    تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس



    هذا الكتاب لأبي الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم المعروف بابن عطاء الله السكندري الشاذلي المالكي المتوفى بالقاهرة سنة (709 هـ)

    يقول ابن عطاء الله في كتابه تاج العروس (صفحة: 36) طبعة دار ابن القيم دمشق الطبعة الأولى سنة: (1999 م) ما نصه: ((كل من كان مراعياً لحق الله تعالى ، لا يُحدِثُ اللهُ حدثاً في المملكة إلا أعلمه. نظر بعضهم إلى جماعة فقال لهم: هل فيكم من إذا أحدث الله سبحانه وتعالى في المملكة حدثاً أعلمه.؟ قالوا: لا. فقال لهم: ابكوا على أنفسكم)).

    وثيقة: اضغط هنا اضغط هنا

    وقال ابن عطاء في الصفحة (75) ما نصه: ((عن الشيخ مكين الدين الأسمر رضي الله عنه أنه قال: كنتُ بالإسكندرية فرأيت شمساً قد طلعت مع الشمس فتعجبت من ذلك ، فدنوت منه فإذا هو شاب قد خط عِذارُه ـ أي بداية نبت شعر لحيته ـ قد غلب نوره على نور الشمس ، فسلمت عليه فرد علي السلام ، فقلت له: من أين.؟ فقال: صليت الصبح في المسجد الأقصى ببيت المقدس ، وأصلي الظهر عندكم ، والعصر بمكة ، والمغرب بالمدينة.!! فقلت له: تكون ضيفي ، قال: لا سبيل إلى ذلك ، ثم ودعني وانصرف)).

    وثيقة: اضغط هنا اضغط هنا

    قلت: قال في الفتاوى الهندية ـ من أهم مراجع المذهب الحنفي ـ قسم الفتاوى البزازية ، الطبعة الثالثة ، تركية الجزء الرابع ، صـفحة (348): ((وسئل الزعفراني عمن يزعم أنه رأى ابن أدهم يوم التروية بالكوفة ، ورآه أيضاً في ذلك اليوم بمكة ، قال: كان ابن مقاتل يكفره ، ويقول: ذلك من المعجزات لا من الكرامات ... ، وقال محمد بن يوسف: يكفر ... ، وقد ذكر علماؤنا: أن ما هو من المعجزات الكبار كإحياء الموتى ، وقلب العصا حية ، وانشقاق القمر ، وإشباع الجمع من الطعام القليل ، وخروج الماء من بين الأصابع ، لا يمكن إجراؤه بطريق الكرامة للولي ، وطيُّ المسافات من قبيل المعجزات ، لقوله عليه الصلاة والسلام: ((زويت لي الأرض)) فلو جاز لغيره أيضاً لم يبق فائدة التخصيص ، أو لأنه كالإسراء بالجسم وذلك خاصيته عليه الصلاة والسلام)). ا.هـ

    وقال ابن عطاء في الصفحة (47) ما نصه: ((كان لبعضهم زوجة ، فقالت له يوماً: لا أقدر على أن تغيب عني ولا أن تشتغل بغيري. فَنُودِيَ: إذا كانت هذه لا خالقةً ولا موجدة ، وهي تحب أن تجمع قلبك عليها ، فكيف لا أحب أنا أن تجمع قلبك عليَّ.؟)).

    وثيقة: اضغط هنا



    قلت: واضح من العبارة أن المتكلم هو الله ، مما يفيد أن ابن عطاء يقول بأن الأولياء يتكلم معهم الله ، ومن البديهي أن الكلام منه سبحانه وتعالى وحي ، فهل يصح مثل هذا.؟!!!!

    وقال ابن عطاء صفحة: (30) ما نصه: ((الأحمق من مات ولده وجعل يبكي عليه ، ولا يبكي على ما فاته من الله عز وجل ، فكأنه يقول بلسان حاله: أنا أبكي على ما كان يشغلني عن ربي ، بل كان ينبغي له الفرح بذلك ، ويُقبل على مولاه لأنه أخذ منه ما كان يشغله عنه ، وقبيح بك أن تشيب وأنت طفلُ العقل صغيرهُ)).

    وثيقة: اضغط هنا

    قلت: إذا تكلمنا بمقياس الفطرة التي فطر الناس عليها من حب الولد والبكاء على فقده ، سيقول لنا المتصوفة: هذا حال النقص وحال العامة وربما قيل: حال المحروم والمطرود .... ، ولكنني سأستدل هنا بحال سيد ولد آدم بأبي وأمي هو صلى الله عليه وسلم ، فقد روى البخاري ومسلم من حديث أنس رضي الله عنه قال: دخلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على إبراهيم عليه السلام ـ أي ابن رسول الله من مارية القبطية ـ فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم فقبله وشمه. ثم دخلنا عليه بعد ذلك وإبراهيم يجود بنفسه فجعلت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم تذرفان ، فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال: ((يا ابن عوف ؟ إنها رحمة)). ثم أتبعها بأخرى فقال: ((إن العين لتدمع ، والقلب يحزن ، ولا نقول إلا ما نرضي ربنا وإنا بفراقك يا إبراهيم لمحزونون )).

    وأنا أبرأ إلى الله تعالى، من أن يوصف رسول الله صلى الله عليه وسلم بأي وصف فيه نقص ، ولكنني أردت أن أظهر مدى المخالفة التي وقع فيها ابن عطاء غفر الله له ، عندما نسب ما نسب للرجل يبكي على موت ولده ، وما هذا الذي وصل إليه ابن عطاء إلا نتيجة البعد عن السنة والغلو فيما يظنه تربية وتزكية ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    ولقد وقعت على أضعاف ما أوردت ، ولكنني وجدت الخير في عدم الإطالة ، وقد ظهر المراد ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين.


    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1378&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:35

    دلائل الخيرات



    يعتبر كتاب دلائل الخيرات من أشهر كتب الصوفية ، لمحمد بن سليمان الجزولي ، وهو كتاب مشتمل على عدة صلوات على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مخترعة , وفيها غلو وانحراف واضح ، كذلك فقد اشتمل الكتاب على أحاديث مكذوبة عليه صلى الله عليه وسلم، ومشتمل أيضاً على عبارات استغاثة ودعاء من الضلال والكفر.

    ومما ورد من هذا الضلال قول مؤلفه (صفحة: 162) نقلاً عن عبد السلام بن مشيش: ((اللهم ...... واقذف بي على الباطل فأدمغه ، وزج بي في بحار الأحدية ، وانشلني من أوحال التوحيد ، وأغرقني في عين بحر الوحدة ، حتى لا أرى ولا أسمع ولا أجد ولا أحس إلا بها)).

    قلت: وهذا الكلام صريح القول بالحلول والاتحاد بالله ، وهو معتقد الحلاج وابن عربي والغلاة من الصوفية ، وهذا القول كفر بإجماع الأمة التي إقامة الحد على الحلاج فقتلته.

    ومما ورد فيه أيضاً من الكيفيات المنكرة للصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم قول مؤلفه: ((اللهم صل على محمد وعلى آل محمد حتى لا يبقى من الصلاة شيء, وارحم محمداً وآل محمدٍٍ حتى لا يبقى من الرحمة شيء, وبارك على محمد وآل محمد حتى لا يبقى من البركة شيء, وسلم على محمد وعلى آل محمد حتى لا يبقى من السلام شيء)).

    وفي قوله: (حتى لا يبقى من الصلاة والرحمة والبركة والسلام شيء) , من أسوأ الكلام وأبطل الباطل, لأن هذه الأفعال لا تنتهي, وكيف يقول: حتى لا يبقى من الرحمة شيء, والله سبحانه وتعالى يقول: {ورحمتي وسعت كل شيء}؟

    وقال في (صفحة: 71): ((اللهم صل على سيدنا محمد بحر أنوارك, ومعدن أسرارك, ولسان حجتك, وعروس مملكتك, وإمام حضرتك, وطراز ملكك, وخزائن رحمتك....إنسان عين الوجود, والسبب في كل موجود....)).

    وقال في (صفحة: 64): ((اللهم صل على من تفتّقت من نوره الأزهار ...اللهم صل على من اخضرت من بقية وضوئه الأشجار, اللهم صل على من فاضت من نوره جميع الأنوار...)).

    وفي قوله: عين الوجود ، وقوله: والسبب في كل موجود ، وقوله: فاضت من نوره جميع الأنوار. التصريح بأن كل مخلوق هو من جنس سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وهذا القول مصرح به في أغلب كتب الصوفية ، ويعتمدون فيه على حديث جابر المكذوب ((أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر)) وهذا المعتقد من الباطل ، الذي يقول بأن كل شيء مخلوق من سيدنا رسول الله ، وأن رسول الله مخلوق من نور الله ، وعليه فإن كل شيء هو عين الله ـ والعياذ بالله مما أكتب ـ وقد أجمع العلماء على كفر هذا المعتقد.

    ومجرد القول بأنه صلى الله عليه وسلم أول الخلق ، مع كونه حديث مكذوب ، هو خلاف قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أول ما خلق الله القلم فقال له اكتب قال رب وماذا أكتب قال اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)). رواه أبو داود والترمذي.



    ومما ورد فيه من الأحاديث الموضوعة:

    قوله في (صفحة: 15): ((وروي عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "من صلى علي صلاة تعظيماً لحقي خلق الله عز وجل من ذلك القول ملكاً له جناح بالمشرق والآخر بالمغرب, ورجلاه مقرورتان في الأرض السابعة السفلى, وعنقه ملتوية تحت العرش يقول الله عز وجل له: صل على عبدي كما صلى على نبيي, فهو يصلي عليه إلى يوم القيامة")).

    وقال في (صفحة: 16): ((وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "ما من عبد صلى علي إلا خرجت الصلاة من فيه, فلا يبقى بر ولا بحر ولا شرق ولا غرب إلا وتمر به وتقول: أنا صلاة فلان بن فلان صلى على محمد المختار خير خلق الله, فلا يبقى شيء إلا وصلى عليه, ويخلق من تلك الصلاة طائراً له سبعون ألف جناح, وفي كل جناح سبعون ألف ريشة, وفي كل ريشة سبعون ألف وجه,في كل وجه سبعون ألف فم, في كل فم سبعون ألف لسان, يسبح الله تعالى بسبعين ألف لغة, ويكتب الله له ثواب ذلك كله")).

    وقد ورد فيه الكثير غير هذا ، ولكن بما أوردت يحصل المطلوب ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، والحمد لله رب العالمين.

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1376&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:35

    كتاب الإبريز



    الحمد لله ، والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله. وبعد:

    يعتبر كتاب الإبريز من أشهر كتب الصوفية في بلاد الشام ، والمغرب ، وهو الكتاب الذي طبع عدة طبعات وحقق أكثر من تحقيق ، وقدمت له ثلة من كبار مشايخ التصوف في مصر والشام والمغرب، ولولا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أذكروا محاسن موتاكم)). لسميتهم ولعَرّفت بهم ، والله يغفر لضال المسلمين ومذنبهم ، والذي أردته من ذكر هذا أن الكتاب لم يطعن به أحد من مشايخ التصوف ، لكي لا يقال: مدسوس ، محرف ، مزاد.

    وللتعريف بهذا الكتاب وما يحويه ، أقدم لكم بعض نصوصه تُعرّف به:

    جاء في كتاب الإبريز (1ـ84) المطبعة العلمية بدمشق ، الطبعة الأولى / 1404 هـ

    ما برويه المريد محمد بن أحمد بن حنين:

    ((ومنها ـ يعني من كرامات الشيخ عبد العزيز الدباغ ـ أنّي خلوت ذات ليلة بإحدى زوجاتي ، وكانت مستلقية ، فكنت أمازحها حتى حصل مني النظر إلى عورتها قصداً وعمداً ، فلما قدمت عليه للزيارة ، وكان بيني وبينه مرحلتان ، جعل يمازحني ، حتى قال: ما تقولون أنتم أيها العلماء في النظر إلى عورة المرأة.؟ فقلت له ما قالت العلماء ، فقال لي: وهل تفعله.؟ فقلت: لا ـ نسياناً لما وقع مني ـ فقال: حتى في الليلة الفلانية.؟)).

    وفي الصفحة (1ـ84) وثيقة: اضغط هنا اضغط هنا

    ((ومنها: أني جمعت بين زوجتيَّ ، ذات ليلة في مبيت واحد ، لعذر منع إحداهما من مبيتها بمسكنها ، فباتت كل واحدة منهما على فراش وحدها ، وبت أنا على فراش وحدي ، وبقي فراش رابع في البيت لم يبت عليه أحد ، ثم دعتني نفسي إلى وطء إحدى الزوجتين ، فوطئتها ، ظناً مني أن الأخرى نائمة ، ثم لما نمت شيئاً قليلا قمت وطئت الأخرى ، ظناً مني أن الأولى نائمة أيضاً ، ثم لما قدمت لزيارته ، جعل ذات يوم يمازحني ، حتى قال: ما تقولون في جمع المرأتين في مسكن واحد مع وطئهما.؟ فعلمت أنه أشار إلى ما وقع مني ، فقلت: سيدي وكيف علمت ذلك.؟ فقال: ومن نام على الفراش الرابع.؟؟؟؟؟)).

    وفي الصفحة (1ـ86) وثيقة: اضغط هنا

    ((ومنها أني لما أردت أن أتزوج الزيرارية ، وكنت غير عارف بصفتها ، فوصفها لي بما وجدتها عليه ، وذكر لي فيها أموراً لا يعلمها إلا الله ، ثم لما عزمت الدخول ، قال لي: أنا ليلة الدخول أكون عندكم ، فقلت له: وبم أعلم ذلك يا سيدي ، فقال: إني أفعل لك علامة)).

    وفي الصفحة (1ـ94) وثيقة: اضغط هنا

    يروي المريد علي بن عبد الله الصباغي من كرامات شيخه عبد العزيز الصباغ:

    ((ومنها أنه رضي الله عنه وصف لي زوجتي من رأسها إلى قدمها عضواً عضواً ، ما ظهر منها وما خفي ، وكانت كما وصفها رضي الله عنه ، لم يزد ولم ينقص ، حتى لو كلفت أنا بوصفها ما وصفتها كما وصف رضي الله عنه ، فلو حضرت والله بين يديه ما زاد فيها معرفة ، وكانت منه على مسيرة أربعة أيام ، ولم يرها قط)).

    وفي الصفحة (1ـ95): وثيقة: اضغط هنا

    ((ومنها: أني كنت رجلاً كثير الملاعبة لزوجتي ، وأنوّع لها في الملاعبة أنواعاً ، فذكرت بعض ذلك لبعض الأخلاء من الإخوان ، فذكر ذلك للشيخ رضي الله عنه ، فضحك الشيخ رضي الله عنه وقال: إنما ذكر لك بعضَ ما يفعل ، وبقي مما يفعل ، أنه يفعل كيتَ وكيت ، حتى ذكر له كل ما أفعل ، وأنا أسمع ، ولا يقدر أحد يبوح به لأحد ، ولا يطلع عليه أحد إلا الله تعالى)).

    وفي الصفحة (1ـ98): وثيقة: اضغط هنا

    ((ومنها: قال سيدي عبد الرحمن: قصدت الشيخ للزيارة ، فلما جلست بين يديه قال لي: أي شيء كنت تفعل ليلة الأحد.؟ فقلت: وأي شيء يا سيدي.؟ فقال: حيث كنت تجامع أهلك ، وقد أجلست ولدك على الوسادة حيث أبى النوم ، وحيث كان القنديل على الصندوق ، أوما علمت أنّي حاضر معك)).



    بقي أن تعلم أخي أن هذه النقول من خلال صفحات تبدأ من (84) إلى (98) ، ولن أعلق عليها. لأنه وكما قيل: إن من أعضل المعضلات تبيين الواضحات.

    ولكن أشير إلى أنني أستغفر الله العظيم في البدء ، والختام ، على هذه النقول ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وصلى الله وسلم على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه ، والحمد لله رب العالمين.

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1374&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:36

    غرر البهاء الضوي



    لمحمد بن علي باعلوي ، الطبعة الأولى ، طبعة أحفاد المؤلف.

    جاء فيه صفحة (373) أثناء كلامه عن مناقب الإمام علوي بن الفقيه المقدم.

    ((فإنه رضي الله عنه اجتمع هو والشيخ عبد الله بن محمد عباد بمسجد تريم ، فقال الشيخ عبد الله للشيخ علوي: أخبرني بما ظهر لك من الكرامات. فقال الشيخ علوي ظهر لي ثلاث خصال: أحيي وأميت بإذن الله ، وأقول للشيء كن فيكون بإذن الله ، وأعرف السعيد من الشقي بإذن الله)).

    وقال في الصفحة: (101): ((وذكر لي الشيخ عبد الرحمن بن علي أن الفقيه أحمد بن محمد باعيسى ، من المشاهير ، مقبور بزنبل تربة آل أبي علوي ، قرب ضريح الشيخ محمد بن حسن المعلم وأبيه وجده ، وأخبرني أنه قال: من زارني بصدق نية في قبري ، وطلب حاجته في زيارته فإن لم تقض فأنا ولد زنا)).

    وجاء في الصفحة: (435): ((فرجعت إلى عدن فرأيت في المنام وأنا في البحر النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، وكأنه أمسك رأسي وقال: أنت تعبت يوم ما زرت.؟ عادتك تزور زيارة حسنة ونحن راضون عنك ، وقد قبلناك ، وبش بي بشاشة عظيمة ، مع كلام لطيف وتحنن منه عليه الصلاة والسلام واعزاز ، ونلت بذلك لذة عظيمة حتى أني احتلمت ، وأنا قليل الاحتلام ، وبعد لما أردت الحجة الثانية ركبت من عدن ....)).




    توثيق المقال:

    وثيقة: (1) ـ (2) ـ (3) ـ (4)

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1372&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:37

    كنوز السعادة الأبدية



    كنوز السعادة الأبدية ، جمع وترتيب محسن بن عبد الله بن محسن بن علوي السقاف.

    جاء في كتاب كنوز السعادة الأبدية (152) ما نصه: ((إن الشيخ عبد القادر الجيلاني رأى شخصاً يطوف بالكعبة على رجل واحدة ، فقال من هذا الطائف على رجل.؟ فقالت له أنا إمرأة من بغداد جئت أطوف بالبيت وتركت بنتي نائمة على الرجل الأخرى ، فتعجب من كونها في بغداد ولم يعلم بها ، فقال لها: أنا أتصفح اللوح المحفوظ كل يوم كذا كذا مرة ، وما رأيتك فيه.؟!! فقالت له: اللوح المحفوظ لك ولأمثالك وأما أنا فقبلك في أم الكتاب)).



    وجاء في الصفحة (128) ما نصه: ((كان الشيخ عبد العزيز يقول: إن تصريفي يصل حتى إلى الجنان ، وإن الحور لا يفعلن شيئاً إلا بأمر مني . وهو الذي قال مرة لمريده: إن كنت تعتقد أن البِس ـ يعني القط ـ في جميع أقطار الأرض يأكل الفأر بغير إذن مني ، فما أحسنت الأدب معي)).



    توثيق المقال:

    وثيقة: (1) ـ (2)

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1370&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:38

    تاج الأعراس على مناقب صالح بن عبد الله العطاس



    تأليف علي بن حسين بن محمد بن حسين بن جعفر العطاس

    طبع في مطبعة منارة قدس ، أندونيسيا ، الطبعة الأولى

    جاء في الصفحة (1ـ 47) من كتاب تاج الأعراس: ((أخبرني الشيخ الثقة عبد القادر بن عمر بايزيد ، قال: كنت مجاوراً بمكة المحمية أيام إقامة الحبيب صالح بها ـ يعني صاحب المناقب ـ وكان يساررني بما يقع له في سلوكه ، فقال لي مرة: إني خرجت إلى المسجد الحرام في بعض الليالي وطفت بالكعبة فحصل لي الإسراء إلى السماء)).

    وجاء في الصفحة (1ـ361): ((وكانت مدة إقامتي عند الحبيب المذكور سنة كاملة وجعل وظيفتي الخاصة حراسة المكان الذي ينام فيه ليلاً ، وكان من عادته أنه إذا انتهى السمر أول الليل يختم ذلك بالذكر ، ثم يدخل إلى سريره ... حتى يظهر عمود الفجر الصادق فيرتعش عند ذلك وتتحرك جثته في سريره ، فيهلل ثم يقوم ويبتدي في تفقد شؤون المنـزل وترتيب أهل الوظائف والحراثة ، ولم أره يصلي ظاهراً على أعين الناس ، فلما أخبرت أخي صالح ـ يعني صاحب المناقب ـ بذلك قال لي: إنه ـ أي الحبيب محمد المذكور ـ من الذين تتجزأ أشخاصهم ، شخص يعبد الله ، وآخر يقوم بخدمة وإصلاح شؤونه ووظائفه العادية ، وهذا مقام معروف عند الأولياء)).

    وجاء في الصفحة (303): أن صاحب الترجمة أشعل النار في نفسه داخل غرفته فدخلوا عليه فوجدوه ((جالساً على مصلاه مبتسماً وهو يقول: يا نار كوني برداً وسلاماً على إبراهيم ، فسألوه عن الحادثة ، فقال: إني أسمع الناس يقولون إني ولي فأردت أن أتحقق ذلك من نفسي لا غير)).

    وجاء في الصفحة (2ـ341): ((لما طلع الحبيب عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس هو والحبيب شيخ بن محمد الجفري والشيخ عبد الله بن محمد باغريب إلى المدينة المنورة وتعاهدوا على العمل بما في (بداية الهداية) عند ضريح المصطفى صلى الله عليه وسلم فلما علم صلى الله عليه وسلم صدقهم ، خرج إليهم عياناً وجلس بينهم ، وقال لهم: حصل الفتح أنت يا شيخ رح لملبار وبايكون فتحك هناك ، وأنت يا باغريب اخرج إلى حضرموت وبايكون فتحك هناك ، وأنت يا عبد الرحمن رح إلى مصر وسيفتح الله عليك هناك ، فقال الحبيب عبد الرحمن: سمعاً وطاعة ولكن هذه مصر وفيها علماء كثير كيف أعمل إذا سألونا ، قل سيدي عبد القادر: يقال في ذلك الوقت أن فيها نحو ثلاثمائة عالماً في رتبة الإفتاء في الأزهر فقط ، فناوله الحبيب الأعظم صلوات الله وسلامه عليه سفينة وقال له: ما مع علماء مصر كله في هذه السفينة فإذا أشكل عليك شيء فانظر فيها تجده.

    ودخل مصر آخر العشية فسأل عن علمائها فقيل له: إنهم عند شيخ الإسلام في ضيافة ، فسار إليهم ، وكان الشيخ منزل الناس في منازلهم ، ...... فلما حضرت صلاة المغرب أو العشاء خرجوا إلى المسجد للصلاة فتنازعوا على الإمامة وكأنهم ما يجتمعون كلهم على صلاة إلا في مثل هذا الاجتماع فقال شيخ الإسلام: من عد مائة سنة لتكبيرة الإحرام فقط فهو أحق بها ، فعجزوا عن ذلك ، فقال لهم سيدنا عبد الرحمن أنا أعد لكم ثلاثمائة سنة ، وأخذ يعد لهم حتى بلغ المائتين ، فقال له شيخ الإسلام: أنت أحق فتقدم وصلى بهم ، وبعد الصلاة اجتمعوا عليه للسؤال حسداً منهم ، فأخرج لهم السفينة وأخذ يجيبهم منها فسألوه أن ينظروها فامتنع ، فاختلسوها عليه وأخذوها ، فداخلته حالة عظيمة فأخذ قناديل المسجد كلها بنارها وابتلعها وكذا الكتب والقطف ، فردوا إليه السفينة وأخذوا يتلطفون به ويعتذرون إليه ، فلم يشعربهم إلا بعد حين فلما رجع إلى رشده قال: ما فعلت؟ فقيل له: كان الأمر كذا وكذا وها نحن في الظلمة ، فقال: أين سفينتي.؟ فقالوا: هي هذه فأخذ يناولهم القناديل من فيه واحداً بعد واحد حتى ردوها في محالها ، وقال: أما القطف والكتب فخذوها من المكان الفلاني ، فراحوا إليه ووجدوها فيه ، فأذعنوا له)).


    توثيق المقال:

    وثيقة: (1) ـ (2) ـ (3) ـ (4) ـ (5) ـ (6)

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1368&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:39

    الجوهر الشفاف في مناقب وكرمات السادة الأشراف



    الجوهر الشفاف كتاب لأبي محمد عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن الشيخ محمد بن الشيخ الإمام علي بن محمد الخطيب الأنصاري.

    وجاء فيه (1ـ103): ((روى المشايخ رضي الله عنهم أن شيخ شيوخنا الشيخ الفقيه محمد بن علي رضي الله عنه قال: تخلفت سنة من السنين عن زيارة قبر النبي هود على نبينا وعليه السلام ، فبينما أنا جالس في مكان متعال سننه إذ دخل علي النبي هود عليه السلام وهو مطأطئ رأسه كيلا يصيبه السقف ، فلما وصل إلي قال لي: يا شيخ إن لم تزرنا زرناك ، فقلت له: من أين أتيت هذه الساعة قال من عند ابني هادون)).

    وجاء فيه (1ـ79): ((ومن جملة ما كتب شيخ شيوخنا الشيخ محمد بن علي بن أبي علوي أنه عرج بي إلى سدرة المنتهى سبع مرات في ليلة واحدة ، وفي رواية سبع وعشرين ، وفي رواية سبعين مرة)).

    وجاء فيه (1ـ95): ((وعن الشيخ الكبير العارف بالله تعالى فضل بن عبد الله رضي الله عنه أنه كان يقول: دابة الفقيه محمد بن علي تعرف طرق السماء كما تعرف طرق الأرض)).

    توثيق المقال:

    وثيقة: (1) ـ (2) ـ (3) ـ (4)

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1366&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:40

    إيضاح المقصود من وحدة الوجود



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.

    جاء في كتاب "إيضاح المقصود" لعبد الغني النابلسي صفحة (56) ما نصه: ((اعلم أن هذه المسألة ، وهي مسألة وحدة الوجود ، قد أكثر العلماء فيها الكلام قديماً وحديثاً ، وردها قوم قاصرون غافلون محجوبون ، وقبلها قوم آخرون عارفون محققون ، فمنهم من ردها لعدم فهم معناها عند القائلين بها ، وتوهمه منها المعنى الفاسد ، فلا التفات لرده كائناً من كان لصده عن الحق ، وإنما رده في حقيقة الأمر واقع على ما فهمه من المعنى الفاسد لا على هذه المسألة ، فهو الذي صور الضلال وردّه.

    وأما القائلون بها فلأنهم العلماء العارفون والفضلاء المحققون ، أهل الكشف والبصيرة ، الموصفون بحسن السيرة وصفاء السريرة ؛ كالشيخ الأكبر محي الدين ابن عربي ، والشيخ شرف الدين ابن الفارض ، والعفيف التلمساني ، والشيخ عبد الحق بن سبعين ، والشيخ عبد الكريم الجيلي ، وأمثالهم قدس الله تعالى أسرارهم ، وضاعف أنوارهم فإنهم قائلون بوحدة الوجود ، وأتباعهم إلى يوم القيامة ، إن شاء الله تعالى)).



    قلت: ولكي يظهر لك أخي القارئ من هم القوم العارفون والفضلاء المحققون ، أهل الكشف والبصيرة ، الموصفون بحسن السيرة وصفاء السريرة ، عند النابلسي ، تفضل واقرأ ما قالته أئمة الإسلام في هؤلاء:

    ابن عربي اضغط هنا

    ابن الفارض اضغط هنا

    العفيف التلمساني اضغط هنا

    عبد الحق بن سبعين اضغط هنا

    عبد الكريم الجيلي اضغط هنا



    توثيق المقال:

    وثيقة (1) ـ (2) ـ (3) ـ (4)

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1364&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:40

    طبقات الشاذلية



    جاء في كتاب طبقات الشاذلية في ترجمة "الأستاذ تاج الدين النخال" صفحة: (113) ما نصه: ((وكان الشيخ رضي الله عنه إذا دخل الخلوة وذكر الله سبحانه وتعالى ، يتجلى عليه الحق ، فيذوب كما يذوب الملح في الماء ، ويفنى حتى لم يبق منه إلا النطفة ، فلما دخل عليه ولده وهو جالس في المحراب حطّ يده على رأس أبيه ، فسقطت العمامة على الثياب ، فنـزلت في أعين الأستاذ ـ أي العمامة على أعين الأستاذ من النطفة ـ فعورتهما ، فلما أفاق الأستاذ من غيبته ، قام كفيفاً ، لم يجد عينيه فخرج على أهله ، وقال لهم: من دخل عليّ في خلوتي قصمَه الله تعالى، فسكتوا ، قال: فإذا بالولد صرخَ صرخة ووقع ميتاً ، فقالوا له بعد ذلك: هذا ولدك الذي دخل عليك. فقال: نفذ أمر الله ، وغسله وكفنه رحمه الله ، وعاش الأستاذ بعد ذلك كفيفاً)).



    وجاء أيضاً عنه أنه كان يقول: ((إنّي لأعلم أزقة السموات السبع أكثر من أزقة الأرضين ، وما تركت فيهن بقعةً إلا ولي فيها ركعة.

    وكان رضي الله عنه يقول: من جاء إليَّ عامداً متعمداً لا ينوي في نهاره إلا زيارتي ، غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، وقد سألت ربيّ في ذلك فأجابني إلى ذلك.

    وكان رضي الله عنه يقول: إن حصلت لك شدة ، وكنتَ في أي جهة فتوجه إلى مصر وقل: يا شيخ تاج الدين يا نخال. فإن كنتُ في المشرق أو في المغرب آتيك بأسرع ما يمكن)).



    قلت: قد يتساءل القارئ: لماذا يذكر التوجه إلى مصر ، فسماع الشيخ لمن يستغيث به بعد الموت خارق للعادة ، والحضور من المغرب إلى المشرق وبالعكس أيضاُ خارق للعادة ، فلماذا يكون السبب وهو التوجه إلى مصر ، مع كل هذه الخوارق ، وهل مَنْ لديه كل هذه الخوارق بحاجة إلى سبب التوجه إلى مصر حتى يغيث.؟ والجواب: نعم هو بحاجة إلى التوجه حتى يظفر الشيطان الذي يوحي هذه الأقوال والأفعال ، بكامل الكفر من فاعله ، وحتى لا يخطر ببال الفاعل رب العزة والجلال ، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وقد وقعت على كثير من هذه الأفعال في مثل هذه الحكايات الشيطانية ، منها أن من يريد أمراً أن يخطو ثلاث خطوات نحو جهة قبر الجيلاني ثم يسأل ....... .

    كذلك توقفت عند قوله: وما تأخر من ذنبه ، وهذا معناه أن من زار قبر الشيخ تاج الدين النخال قد أصبح من أهل الجنة ، وهذا محض افتراء وكذب ودجل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.


    توثيق المقال:

    وثيقة: (1) ـ (2) ـ (3)

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1362&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:42

    معالم السلوك للمرأة المسلمة

    مقتبسات من كتاب "إلى أين أيها الحبيب الجفري" للدكتور خلدون الحسني. حفظه الله.



    للاطلاع على كتاب الدكتور الحسني، تفضلوا بالضغط هنا





    يعتبر "علي الجفري" الوجه الجديد المعاصر لمشيخة التصوف ، وبعد أن ظننا أن دوامة وسلسلة الخرافة والكذب ستقف في كتب الصوفية ، بسبب انتشار الوعي والعلم بفضل الله عند القراء في زماننا ، طالعنا "الجفري" بباكورة كتاباته ، وبعد أن وجه له الكثير من الإخوة النصح والنقد ، وأثبتوا له كيف كانت منه الروايات المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما في موقع (المجهر) جزى الله القائمين عليه خيراً ، جاءنا الجفري بكتابه الذي يفيض بالروايات المكذوبة والخرافات ، منها:

    الجفري يروي الكذب على الله.

    يقول علي الجفري في كتابه ("معالم السلوك للمرأة المسلمة" صفحة: 81): ((قال الله في الحديث القدسي: "يا دنيا من خدمنا فاخدميه ومن خدمك فاستخدميه" فقد أمرها الله ...)).

    وثيقة: اضغط هنا وثيقة: اضغط هنا

    قلت: من أعياه البحث عن هذا الحديث ولم يجده ،فليبحث في موضوعات ابن الجوزي (3ـ136).وكذلك في تاريخ بغداد (4100ـ8ـ44) وقال الخطيب البغدادي: تفرد به الحسين بن داود البلخي وهو موضوع. أي كذب على الله وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم.



    الجفري يكذب على البخاري ومسلم.

    ويقول أيضاً في صفحة: 155): ((صاحب الشفاعة العظمى يقول: "إنما أنا عبد آكل كما يأكل العبد ، وأجلس كما يجلس العبد" .. "لن يدخل الجنة أحد بعمله ، ولكن برحمة الله" قالوا: ولا أنت يا رسول الله.؟ قال: "ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته" وبكى صلى الله عليه وسلم: "لو آخذني الله وابن مريم بما كسبت هاتين" يديه ، يقول: "لعذبنا عذاباً شديداً" رواه البخاري في (الحديث: 5673) ، ومسلم في (الحديث: 7047).

    وثيقة: اضغط هنا

    قلت: هذه طريقة جديدة للكذب على الصحيحين ، حيث يروي الجفري قطعة حديث من الصحيحين ويضم لها ما قبلها وما بعدها زوراً ، والصحيحان بين أيديكما فلتخرجوا هذا الحديث.



    وفي نفس الطريقة السابقة: الجفري يكذب على الترمذي والإمام أحمد.

    فيقول أيضاً في الصفحة: (184ـ185) بعد أن ساق قصة مكذوبة: ((ولله در السيدة عائشة . ..... "يا عائشة الويل لمن لا يراني يوم القيامة" قالت: ومن ذا الذي لا يراك يوم القيامة يا رسول الله.؟ قال: "من ذكرت عنده فلم يصل عليّ" رواه الترمذي في (الحديث: 3546) والإمام أحمد في (الحديث: 1/201). )).

    وثيقة: اضغط هنا



    جبريل عليه السلام يحترق قلبه على الشقي لأنه يطيع الله تعالى ولا يعصيه.

    ويقول أيضاً (صفحة: 104): ((قالوا إن بعض الصالحين عَبَدَ الله في صومعته عبادة كثيرة كبيرة من بني إسرائيل وكان مجتهداً ليله ونهاره .. ونظر جبريلُ عليه السلام فوجد الرجل شقياً في اللوح المحفوظ ، فاستأذن من الله بعد أن تعجب من هذا الأمر أن يخبر الرجل فأذن له الله فنـزل وقال: يا فلان إني جبريل. فرد عليه السلام ، قال: إني وجدت اسمك في اللوح المحفوظ فلان بن فلان شقي ، فأحببت أن أخبرك ما دمت شقياً ستذهب إلى النار تمتع قليلاً بالدنيا بدل أن تضيع حياتك ، قال: الحمد لله على ذلك ، إنا لله وإنا إليه راجعون ، لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ، وعاد إلى عبادته لم ينقص مما سبق شيئاً ، تعجب جبريل أكثر ، نزل قال: أنا قلت لك أنك شقي.!! قال: نعم إنا لله وإنا إليه راجعون ، ولله المراد. قال: فمالك لازلت في عبادتك وإعراضك عن الدنيا وعدم التمتع بها.؟ قال: يا هذا خلقني وأمرني بعبادته ولم يُوكل إلي أكون شقياً أو سعيداً مهمتي أن أعبده والأمر إليه بعد ذلك ، فازداد تعجب جبريل فصعد ووجد في اللوح المحفوظ: سعيد سعيد سعيد {يَمْحُو اللّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ} [الرعد:39])). اهـ

    وثيقة: اضغط هنا



    يقول الدكتور خلدون الحسني في كتابه ((إلى أين أيها الحبيب الجفري))

    رداً على كلام الجفري هذا:

    انظر في هذا التحقيق ! يذكُرُ لك رقم الآية ، ويتغافل عن ذكر مصدر هذه القصّة الخرافية المنافية للدين !

    لو روى هذه القصّة شخص يريد الاستهزاء بالدين الإسلامي لكان ذلك مفهوماً ، أمّا أن يرويها من ينصّب نفسه مدافعاً عن الإسلام فهذا أمرٌ لا يقبله عاقل !

    جبريل يطالع في اللوح المحفوظ ؟

    والله يأذن له أن يخبر الرجل الصالح بما في اللوح ؟

    ثمّ جبريل يطلب من الرجل ترك العبادة والتمتّع بالشهوات ؟ والرجل لا يأبه له ويخاطبه بعد أن عرفه فيقول له : يا هذا !! وجبريل جادٌّ في طلبه من الرجل تركَ التعبّد لله !! و....

    وهل يجوز عند الجفري أن ينسب لجبريل عليه السلام هذه الأفعال ؟؟ جبريل عليه السلام يستأذن الله تعالى في إخبار ذلك العابد أنه مكتوبٌ في اللوح المحفوظ شقياً ، فليترك العبادات وليستمتع بالدنيا !!! فيأذنُ الله له !!!!!!

    إنّ هذا الطلب لا يليق بفسّاق الناس فكيف ينسبه الجفري إلى جبريل وبإذن الله ؟؟!! سبحانك هذا بهتانٌ عظيم !

    أتدري يا جفري على مَنْ تَتَقوَّل ؟ إنّك تَتَقوَّل على ربِّ العالمين ! وتجعل الخرافة المنافية للدين ديناً ! وهذا تزويرٌ للشريعة وتحريفٌ لها ، ثمّ بعد ذلك تقول : إنّ كتَابَكَ مثالٌ للتصوّف الصحيح "فهل تجدون فيه ما يُنافي الدين ؟" [1]

    ونقولُ لك : إذا كان التَّقوُّل على الله عزّ وجلّ أمراً سائغاً مُغْتَفَراً فما هو الأمر المنافي للدين في رأيك ؟!

    ولقد كان الأولى بالجفري بدل الدّعوة إلى المبالغة في العبادات والدعوة إلى تضييق دائرة المباحات بل وإلى الاستغفار من بعض الطّاعات كما يقول:[2] كان الأولى به أن يتحاشى السقوط في الإثم العظيم المتوعّدِ عليه بالنار ، حيث يقول الرسول الأعظم في الحديث المتواتر ((مَنْ كذبَ عليَّ متعمّداً فليتبوّأ مقعده من النار)) وقوله عليه السلام فيما رواه مسلم وغيره ((مَنْ حدَّث عنّي بحديث يُرى أنه كذب فهو أحد الكاذِبَين)) وقوله عليه الصلاة والسلام فيما رواه مسلم ((كفى بالمرء كذِباً أن يُحدِّثَ بكل ما سمع)) .

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1360&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    داعية التصوف علي الجفري يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم

    مقتبسات من كتاب "إلى أين أيها الحبيب الجفري" للدكتور خلدون الحسني. حفظه الله.

    للاطلاع على كتاب الدكتور الحسني، تفضلوا بالضغط هنا



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، وبعد:

    لقد كان فيما مضى داعية التصوف على الجفري يروي الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأم اليوم فقد بلغ به الحال أن يضع الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده.

    يقول داعية التصوف علي الجفري في كتابة "معالم السلوك للمرأة المسلمة" صفحة (73):

    ""ما هو دعاء الحاجة ؟

    صلاة الحاجة ، التي مرت عن عثمان بن حنيف رضي الله عنه .. يصلي الإنسان ركعتين بنية الحاجة ويقول : (( اللهم إني أتوجه إليك وأتوسل إليك بنبيك محمد بني الرحمة ، يا محمد ، يا أحمد ، يا أبا القاسم إني أتوجه بك إلى الله في أن يقضي حاجتي)) ، تذكر حاجتها ثم تقول: ((اللهم شفعه في بجاهه عندك)) " (1) . "" انتهى بحروفه



    ثم كتب الجفري في حاشية كتابه مخرجاً للحديث:

    (1) رواه الترمذي في (الحديث :3578) وابن ماجه في (الحديث :1385) .



    وإليكم أولاً لفظ الترمذي في سننه:

    عن عثمان بن حنيف أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي صلي الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يعافيني ، قال: (( إن شئت دعوت ، وإن شئت صبرت فهو خير لك)) قال: فادعه ، قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء , (( اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه فيّ)).



    ولفظ ابن ماجه في سننه:

    عن عثمان بن حنيف أن رجلاً ضرير البصر أتى النبي صلي الله عليه وسلم فقال: ادع الله لي أن يعافيني ، فقال: ((إن شئت أخرت لك وهو خير وإن شئت دعوت)) فقال: ادعه ، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء ، ((اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بمحمد نبي الرحمة يا محمد إني قد توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى اللهم فشفعه فيّ)).



    والحديث هو في مسند الإمام أحمد بن حنبل (4 /138). ((اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه فتقضى ، وتُشَفِّعُني فيه ، وتُشَفِّعُهُ فيَّ )) قال فكان يقول هذا مراراً. ثم قال بعدُ: أحسبُ أن فيها: أن تُشَفِّعني فيه. قال ففعل الرجل ، فَبَرأ. انتهى

    هذه أطول رواية صحيحة للحديث وفيها كل الزيادات. ومع ذلك فهي لا تكفي عند الجفري ولا تفي بالغرض حتى يزيد فيها :" اللهم إني أتوجه إليك وأتوسّل إليك بنبيك محمد نبي الرحمة ،يا محمد ، يا أحمد ، يا أبا القاسم إني أتوجه بك إلى الله في أن يقضي حاجتي ، اللهم شفّعه فيَّ بجاهه عندك)) انتهى

    وإذا رجعتم إلى كل روايات الحديث عند الترمذي وابن ماجه والحاكم والطبراني وابن خزيمة وأبي نُعيم لن تجدوا هذه الزّيادات الجفريّة الواضح ما هو الغرض منها .

    وأقول للجفري إذا كنتَ تريد الدفاع عن أمرٍ تفعله أنتَ وقومك فافعل ، ولكن لا تكذب على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم !!



    لظهور صورة غلاف الكتاب تفضل اضغط هنا

    ومن أراد التوسع في بيان هذا الحديث فليتفضل وليضغط هنا

    ومن أراد الاطلاع على بعض خرافات كتاب "معالم السلوك" فليتفضل وليضغط هنا



    والسؤال الذي يطرح نفسه

    لماذا يتكرر الكذب من داعية التصوف علي الجفري في النصوص الشرعية التي تدور على مسائل الخلاف بين التصوف ومخالفيه ؟؟!!!!!!!!!!



    1ـ يكذب الجفري على صحيح البخاري ، ويعزو إليه أن ابن عمر كان يتمسح برمانة المنبر والحديث ليس في البخاري ولا باقي الكتب الستة. وهو من أحاديث التوسل.



    2ـ يكذب الجفري على صحيح مسلم ، ويعزو إليه أن الصحابة كانوا يريدون دفن النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند المنبر ، والحديث غير موجود فيه ، ولا في باقي الكتب الستة. وهو من أحاديث القبور.



    3ـ يكذب الجفري على الهيثمي في مجمع الزوائد ، ويقول بأنه صحح حديثاً فيه لأبي أيوب الأنصاري بأنه كان يسجد علي قبر نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وهو من أحاديث القبور.



    4ـ يكذب الجفري على الهيثمي في مجمع الزوائد ، ويقول بأنه صحح حديثاً أن النبي صلى الله عليه وسلم توسل بحقه وحق الأنبياء ، والهيثمي في نفس الكتاب قد ضعفه. وهو من أحاديث التوسل.



    5 ـ يكذب الجفري على صحيح ابن خزيمة وينسب له حديث أن بلال بن الحارث أتى القبر وطلب الاستسقاء ، وليس فيه ، ويقول الجفري أيضاً أنه بإسناد صحيح . وهو من أحاديث التوسل.



    6ـ يكذب على الحاكم وينسب له حديث أن بلال بن الحارث أتى القبر وطلب الاستسقاء ، وليس فيه أيضاً ، ويقول الجفري أيضاً بإسناد صحيح . وهو من أحاديث التوسل.



    7ـ يكذب على الحاكم وينسب له حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: حياتي خير لكم ومماتي خير لكم ، وهو من الأحاديث الاستغاثة.



    8 ـ يكذب الجفري على الإمام النووي ، في شرح صحيح مسلم في أن والدي المصطفى ناجيان ، والنووي يصرح بأنهما مشركين وأن قرابتهما للنبي صلى الله عليه وسلم لا تنفعهما ، يعني كذب (180 درجة) ، وهذه من أهم مسائل الخلاف مع الصوفية.



    9ـ وكانت فضيحة الكذب الصارخة ، عندما حذف الجفري من وسط حديث أبي بصرة الغفاري أسطراً تقلب معنى الحديث من حجة عليه إلى حجة له. وهو في مسألة شد الرحل



    وبعد اليوم أقول لداعية التصوف: بئس المقام مقامك ، فلقد دون التاريخ اسمك بين واضعي الحديث على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1832&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0


    عدل سابقا من قبل الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:57 عدل 1 مرات

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:43

    الطراز المعلم والسر الملهم



    جاء في كتاب الطراز المعلم والسر الملهم المسمى "السلسلة القدوسية المتصلة بالخرقة العيدروسية المتعلقة بكبار أئمة الصوفية المتصلة إلى سيد البرية"

    في الصفحة: (276): ((اجتمعت بالشيخ عبد الله العيدروس ، وقلت له: وددت الاجتماع بك جهاراً في عدن فلم تأت. فقال: قد كان. فقلت: متى.؟ قال: أما تذكر يوم أتاك السائل إلى المكان الفلاني في اليوم الفلاني وقت الضحى ، وسألك أن تعطيه كذا وكذا ، فانتهرته وذهبت عنه فتبعك فانتهرته ثانياً ، وغدوت إلى أصحابك وشكوته إليهم وهو يضحك. فقلت: نعم. فقال رضي الله عنه: أنا ذلك الفقير أتيتك في صورة السائل. فقلت: لم لا آتيتني ظاهراً في صورتك هذه.؟ فقال: لو فعلت مسكتني وأعلمت الناس بي.

    قلت: ولا تستبعد ذلك منه رضي الله عنه ، إذ هو القائل لو أردت أن أنظر إلى مشارق الأرض ومغاربها من حلقة خاتمي هذا لفعلت ، ولو أردت أن أدخل في حلقة خاتمي هذا وأدخل في وسط كل حضرة لفعلت ، والقائل أيضاً: ما يخفى عليّ باطن أحد من الخلق وديارهم وغيرها ، وما يجتمع اثنان إلا وأنا ثالثهما)).

    هنا يجب علي أن أتوقف عن النقل من هذا الكتاب ، علماً أن الباقي مثله أو يزيد ، ولكن الذي لا يفهم المقصود من هذا النقل الذي مر ، ليس بحاجة إلى مزيد نقل ، والله الهادي إلى سواء السبيل ، والحمد لله رب العالمين.

    توثيق النقل:

    وثيقة: (1) ـ وللمزيد وثيقة: (2) ـ (3)

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1358&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:43

    مصباح الأنام وجلاء الظلام



    تأليف علوي بن أحمد بن حسن بن عبد الله الحداد.

    جاء في هذا الكتاب الكثير من الطوام ، وقد اكتفينا بوضع بعض الوثائق من الكتاب تبين عواره ، وكان منها: ((أن رجلاً من أهل الخطوة وصل من بلد المغرب في سبعة أيام إلى تريم لزيارة سيدي القطب عبد الله الحداد ، وأمره شيخه بالمغرب لما اشتشاره للحج ، فقال له: اخرج لزيارة القطب عبد الله الحداد بالمشرق خير لك من كذا وكذا حجة)).

    توثيق المنقول وشيء مما جاء في الكتاب:

    وثيقة: (1) ـ (2) ـ (3) ـ (4)

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1356&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:44

    الجواهر في مناقب الشيخ أبي بكر بن سالم تاج الأكابر



    جاء في صفحة (100) من كتاب الجواهر: ((والفضل الكبير عند أهل الكشف ظهور الحقيقة الإنسانية والهداية والأسرار الإلهية ، ويؤيد هذه الأنفاس قول أمير المؤمنين ورئيس الموحدين باب مدينة العلم علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكرم وجهه في خطبة كان يخطبها فقال: أنا نقطة باء بسم الله الرحمن الرحيم ، وأنا جنب الله الذي فرطتم فيه ، وأنا العرش ، وأنا الكرسي ، وأنا السماوات والأرضون)).



    قلت: بقي أن تعلم أخي القارئ أن تنقيط المصحف لم يكن إلا بعد وفاة أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.

    ومن أراد أن يعلم أن الصوفية يدعون أنهم يمحون السيئات لمريديهم من اللوح المحفوظ ، فليضغط هنا



    توثيق المقال:

    وثيقة: (1) ـ (2) ـ (3)

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1354&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:45

    الفيوضات الربانية



    اللهم صل على محمد وآله محمد كما صليت على إبراهيم وآله إبراهيم إنك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، أما بعد:

    ليس القصد الطعن بالشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله ، بل تبيين مدى انحراف الصوفية وغلوهم في هذا العالم الجليل ، جاء في كتاب الفيوضات الربانية صفحة: 72 ما يلي:

    ((فائدة في الاستغاثة بواسطة حضرة الغوث قدس سره

    وهي إذا كان لك مهم أيها الطالب الصادق الراغب وكان ذلك المهم دنيويا أو أخرويا فانهض في ليلة الثلاثاء قبل الفجر وأسبغ الوضوء وصل لله تعالى ركعتين بنية صلاة الحاجة وتقرأ في الأولى بعد الفاتحة الكافرون إحدى عشرة مرة وفي الثانية بعد الفاتحة الإخلاص إحدى عشرة مرة وبعد السلام تقرأ الإخلاص أيضا إحدى عشرة مرة وتذكر حضرة الغوث قدس سره إحدى عشرة مرة بهذه الصفة يا سيدي عبد القادر محيى الدين وتخطو إلى جهة الشرق إحدى عشرة خطوة وتقول في كل خطوة يا شيخ عبد القادر يا جيلاني ثم تكرر البيتين ثلاث مرات وهما:



    أيُدرِكنــي ضيــمٌ وأنت ذخيرتــي وأُظلمُ في الدنـا وأنت نصيـري

    وعارٌ على راعي الحِمى وهو في الحمى إذا ضاع في البيدا عقال بعيري )).



    ومما جاء في هذا الكتاب أن للشيخ عبد القادر الجيلاني أكثر من تسعين اسماً.

    وأنا أسأل عقلاء الصوفية:

    ما جاء في الاسم رقم: 11 "يا فارج الكرب" ، من هو فارج الكرب عندكم ؟

    ما جاء في الاسم رقم: 17 "يا صاحب الملك والملوك" ، ومن هو صاحب الملك والملوك ؟

    ما جاء في الاسم رقم: 20 "يا محيي الرميم" ، ومن هو محيي الرميم ؟

    ما جاء في الاسم رقم: 27 "يا مبدي جمال الله" ، وما هو قصدهم بهذا الاسم ؟

    ما جاء في الاسم رقم: 28 " يا نائب رسول الله" ومن كان نائب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قبل ولادة الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله؟

    ما جاء في الاسم رقم: 39 "يا راحم الناس" ، ومن هو راحم الناس ؟

    ما جاء في الاسم رقم: 40 "يا مذهب الباس" ، ومن هو مذهب الباس؟

    ما جاء في الاسم رقم: 43 "يا كعبة الواصلين" ، وماذا يقصدون بكعبة الواصلين ، هل يوجبون على الواصل أن يحج لقبره أو ماذا ؟

    ما جاء في الاسم رقم: 44 "يا وسيلة الطالبين" ، وماذا كان حال الطالبين قبل ولادته وماذا يقصدون بوسلية الطالبين ؟

    ما جاء في الاسم رقم: 49 "يا إمام المتقين" ، وهل تقصدون أن الشيخ اتقى من الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته والتابعين ؟

    ما جاء في الاسم رقم: 68 "يا منتهى الأمل حين ينقطع العمل" على ماذا يدل ؟!

    ما جاء في الاسم رقم: 76 "يا فرجاً في الشدائد" ، ومن هو مفرج الشدائد عندكم ؟!

    ما جاء في الاسم رقم: 81 "يا غافر الأوزار" ، ومن هو غافر الأوزار عندكم ؟!

    ما جاء في الاسم رقم: 90 "يا مقبول رب الجنات" ، أليس في هذا تقوّل على الله تعالى ؟!

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ،والحمد لله رب العالمين.



    وثيقة: (1) ـ (2) ـ (3) ـ (4)



    منقول عن الأخ أبي عثمان بزيادة وتصرف.

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1352&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:46

    قوت القلوب

    الاسم الكامل للكتاب: (قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد) طبع "المطبعة المصرية" الطبعة الأولى /1351 هـ.

    وصاحب الكتاب هو: محمد بن علي بن عطية أبو طالب المكي. توفي سنة (386 هـ) ببغداد، ويعتبر هذا الكتاب من أهم المراجع التي نقل عنها الغزالي رحمه الله في كتابه الإحياء.

    يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله: ((قال العتيقي كان رجلاً صالحاً مجتهداً في العبادة وصنف كتاباً سماه قوت القلوب ، وذكر فيه أحاديث لا أصل لها وكان يعظ الناس في جامع بغداد وحكى ابن الجوزي أن أصله من الجبل وأنه نشأ بمكة وأنه دخل البصرة بعد وفاة أبي الحسن بن سالم فانتمى إلى مقالته ودخل بغداد فاجتمع عليه الناس وعُقد له مجلس الوعظ بها فغلط في كلام ، وحفظ عنه أنه قال: ليس على المخلوقين أضر من الخالق. فبدعه الناس وهجروه ، وامتنع من الكلام على الناس وقد كان أبو طالب هذا يبيح السماع فدعا عليه عبد الصمد بن علي ودخل عليه فعاتبه على ذلك)). (البداية والنهاية:11ـ319).

    ويؤخذ على الكتاب عدة نواح منهجية وحديثية ، فقد جاء (قوت القلوب 2ـ70) من الكتاب:

    قول المؤلف غفر الله له: ((وأوحى الله تعالى إلى بعض أوليائه: كم من ذنب رأيته منك قد أهلكت بدونه أمة من الأمم.؟))

    ويقول أيضا: ((وحدثونا عن إبراهيم بن أدهم قال: طفت ذات ليلة بالبيت وكانت ليلة مظلمة ذات مطر ورعد فخلا الطواف فلما انتهيت إلى الباب قلت: اللهم اعصمني حتى لا أعصيك أبداً ، قال: فسمعت قائلاً يقول من جوف البيت: يا إبراهيم أنت تسألني أن أعصمك ، وكل عبادي يسألوني العصمة ، فإذا عصمتهم فعلى من أتفضل ولمن أغفر)).

    (قوت القلوب 3ـ91).



    مما يؤخذ على الكتاب كذلك الأحاديث المكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهي كثيرة جداً منها: كما في (1ـ42):

    عن جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى يوم الاثنين عند ارتفاع النهار ، ركعتين يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب ، مرة ، وآية الكرسي ، مرة ، وقل هو الله أحد ، والمعوذتين ، مرة مرة ، فإذا سلم ، استغفر الله عشر مرات ، وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم ، عشر مرات ، غفر الله تعالى له ذنوبه كلها)). وهذا حديث مكذوب.

    قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء (2ـ2ـ164): حديث منكر.

    ومنها: كما في (1ـ42):

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى يوم الأربعاء اثنتي عشرة ركعة ، عند ارتفاع النهار ، يقرأ في كل ركعة ، فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي ، مرة ، وقل هو الله أحد ، ثلاث مرات، والمعوذتين ، ثلاث مرات ، نادى مناد عند العرش: يا عبد الله ، استأنف العمل ، فقد غفر لك ما تقدم من ذنبك ، ورفع الله سبحانه عنك عذاب القبر ، وضيقه وظلمته ، ورفع عنك شدائد القيامة ، ورفع له من يومه عمل نبي)). وهو حديث مكذوب.

    قال الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء (2ـ2ـ165): فيه محمد بن حميد الرازي أحد الكذابين.

    ومنها: كما في (1ـ43):

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى يوم السبت أربع ركعات ، يقرأ في كل ركعة، فاتحة الكتاب ، مرة ، وقل يا أيها الكافرون ، ثلاث مرات ، فإذا فرغ ، قرأ آية الكرسي ، كتب الله له بكل حرف ، حجة وعمرة ، ورفع له بكل حرف أجر سنة ، صيام نهارها ، وقيام ليلها ، وأعطاه الله عز وجل بكل حرف ، ثواب شهيد ، وكان تحت ظل عرش الله مع النبيين والشهداء)).

    وقد أحصيت عليه في تصفح قليل للكتاب المذكور العشرات من الأحاديث الموضوعة ، ولولا أن المقام مقام اختصار لأوردت له أضعاف هذا ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين.

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=893&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:47

    الحِكَم العطائية



    ورد إلى موقع (إسلام اليوم) السؤال التالي:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد:

    كل عام وأنتم بخير ، شيخنا الفاضل: ما رأيكم في كتاب (الحِكَم العطائية) ؟ وهل هو صحيح بأنه لو صحَّت الصلاة بغير القرآن لصحت بهذه الحكم؟.



    الجواب من الدكتور: علي بن بخيت الزهراني.

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه وبعد:

    فـ (الحِكَم العطائية) كتيب لتاج الدين أحمد بن محمد بن عطاء الله الإسكندري المتوفى في القاهرة سنة (709) هـ، من كبار المتصوِّفة في عصره، وكان ممن قام على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وتسبب مع جماعة من الصوفية في حبسه ظلماً بمصر سنة (707) هـ، حيث ادعى عليه أشياء لم يثبت منها شيء (البداية والنهاية 14/47).

    وأما الكتاب فهو مؤلف في توحيد الصوفية، وبيان أحوالهم ومسالكهم ...

    وقد احتفل به الصوفية بالشرح والتعقيب، وأشهر شروحه: شرح ابن عبَّاد النفزي الرندي، المسمى: غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية.

    والكتاب في الجملة يدور على عقائد المتصوفة الفاسدة، وفيه كلام يكاد يصرِّح فيه مؤلفه بما تظافر المتصوفة على تسميتها بالحقيقة، وهي عقيدة وحدة الوجود التي ترى أن كل موجود هو الله، ولا وجود لسواه على الحقيقة، وفيها من الكفر ما هو أكفر من عقائد اليهود والنصارى، كما صرح بذلك علماء أهل السنة والجماعة..

    ومن ذلك قوله :" ما حجبك عن الله وجود موجود، ولكن حجبك عنه توهم موجود معه".

    وقال شارحه ابن عباد :" تقدم أن لا موجود سوى الله تعالى على التحقيق، وأن وجود ما سواه إنما هو وهم مجرد".

    وقوله:" سبحان من ستر سر الخصوصية بظهور البشرية..".

    قال شارحه ابن عباد:" سر الخصوصية هو: حقيقة المعرفة التي اختص بها أهل ولاية الله – تعالى- بحيث لا يبقى معها وجود لغير ولا كون، فمن لطيف حكمة الله تعالى أن ستر ذلك بما أظهره من البشرية التي من لوازمها وجود الغير والكون ، ولولا هذا الستر لكان سر الله مبتذلاً غير مضمون".

    وفيه – عدا ما تقدم - عبارات هي محل نظر كقوله:" طلبك منه (أي من الله) اتهام له .."

    يقوله شارحه:" فطلبه من الله تهمة له؛ إذ لو وثق في إيصال منافعه إليه من غير سؤال لما طلب منه شيئاً..".

    فسؤال العبد لله ربه ودعاؤه له مذموم عند هؤلاء الصوفية ؛لأنه بزعمهم صادر عن عدم ثقة بالله ، مع أن أنبياء الله ورسله -صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين- قد سألوا ربهم وطلبوا منه أموراً، والكتاب العزيز مليء بذلك..

    وكذلك بعض العبارات التي حملها الشارح على ذم التمتع بالطيبات من الرزق الحلال، وترك الزواج والنسل، والتشنيع على من يأخذ بالأسباب، وغير ذلك مما لا شك أنه على خلاف سنة سيد الخلق -صلى الله عليه وسلم-.

    ومع ذلك فالكتاب لا يخلو من حكم نافعة ووصايا جامعة، ولكن يفسد ذلك أمران:

    الأول : اشتماله على عبارات باطلة، وكلمات موهمة..

    الثاني: إفساد النافع منه من قبل من تولى شرحه من المتصوفة بإغراقه في لجج خرافات الصوفية، وأحوالهم غير الشرعية..

    وأما شرح البوطي فلم أطلع عليه، والبوطي كما هو معروف من أشد المتصوفة في هذا العصر تعصباً على الدعوة السلفية، وأكثرهم تمجيداً للصوفية ودعوة لها..

    والعبارة المذكورة عبارة منكرة لا يحل التكلم بها، ولا يقولها إلا جاهل ، أو أحد من غلاة المتصوفة، وبمثل هذه الكلمة الجائرة التي يفوح منها رائحة الغلو والفساد فضلت هذه الحكم والعبارات على سنة سيد الأنبياء والمرسلين..

    فلم يقل أحد مثل ذلك عن حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي أوتي جوامع الكلم، أيقال ذلك عن كلام غيره من البشر.. سبحانك هذا بهتان عظيم.

    نسأل الله -عز وجل- أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، إنه سميع مجيب.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=891&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:48

    طبقات الخواص



    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد:

    يعتبر كتاب "طبقات الخواص" من أهم مراجع الصوفية في ذكر قصصهم وتراجم شيوخهم ، وهو كتاب ملئ بالكذب والضلال.

    مؤلف الكتاب هو أحمد بن أحمد بن عبد اللطيف الزبيدي ، المتوفى سنه (893 هـ) وهو صاحب كتاب "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح".

    يقول الزبيدي في كتابه "طبقات الخواص" (صفحة: 98) في ترجمة إسماعيل بن محمد ابن ميمون الحضرمي: ((ومن ذلك – أي كراماته – أنه قد اشتهر بين الناس أن من قبّل قدم الفقيه إسماعيل دخل الجنة)) ، ثم ذكر رؤيا رآها أحد الأشخاص في أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول ذلك !! ، قال اليافعي: وكان الجلّة من العلماء يقبلون قدمه.

    وقال الزبيدي في ترجمة: محمد بن يعقوب المعروف بأبي حربة (صفحة: 276): ((صاحب الدعاء المشهور الذي قيل أنه كان يدعو به عند إنشائه وهو ينظر في اللوح المحفوظ)) وقال أيضاً: ((وقبره هناك مشهور يزار ويتبرك به ويقصد من الأماكن البعيدة ، وقبور أولاده وذريته... وتربتهم هنالك من الترب المشهورة المقصودة للزيارة والتبرك من الأماكن البعيدة ، ما قصدهم ذو حاجة إلاّ قضيت حاجته ، ومن استجار بهم لا يقدر أحد أن يناله بمكروه من أرباب الدولة والعرب وغيرهم)).

    وذكر الزبيدي (صفحة: 97) أن من ألقاب إسماعيل الحضرمي: موقف الشمس ، حيث تأخر عن دخول مدينة زبيد ، وخشي أن تقفل الأبواب من دونه ، فأشار إلى الشمس أن تقف ، فوقفت حتى قدم المدينة والباب مفتوح !.

    ونقل الزبيدي (صفحة: 100) أنه قال: ((وُضع الكون بين يديّ وقيل لي: يا إسماعيل اختر ، فاخترت الآخرة على الدنيا ، واخترت الله عوضاً عنها وعن نفسي)).

    ويقول أبو الحسن علي الأهدل: ((قال لي سيدي ـ يعني الله ـ : من خالف كلامك أحرقته بناري)). قال الزبيدي معلّقاً: ((فكان إذا أراد أن يأمر الفقراء بشيٍ يقول: أريد كذا وكذا ، ولا يقول لهم: اعملوا كذا وكذا ، ويقول: أخاف عليهم النار إن خالفوني)) (صفحة: 198).

    وذكر الزبيدي (صفحة: 102) في ترجمة إسماعيل الجبرتي: ((إن الشيخ حضر مرة سماعاً ، فلما كان في أثناء السماع إذا به قد صرخ صرخات كثيرة ، وجعل يجري في الطابق وهو يقول: الجلبة ، الجلبة، ثم استقام وأخذ يشير بيده كالذي يمسك شيئاً ، ثم وقف ما شاء الله كذلك ، ثم رجع إلى السماع ، فلما كان بعد ليالٍ وصل الشيخ يعقوب المخاوي من السفر وأخبر أنه حصل عليهم في البحر ليلة كذا ريح عاصف وتغير البحر حتى أشرفوا على الهلاك ، وقال: فقلت: يا شيخ إسماعيل الغارة يا أهل يس ، قال: فرأيته والله بعيني وقد أقبل على وجه الماء كالطائر ، وأمسك الجلبة بيده حتى استقرت ، وسلمنا الله تعالى ببركته)).

    قال الزبيدي: ((وكان الشيخ يعقوب كثير السفر ، فشكا إلى الشيخ كثرة ما يحدث عليه من أهوال البحر !! ، فقال الشيخ قل: يا أهل يس)).

    وذكر الزبيدي (صفحة: 275) في ترجمة محمد بن يعقوب الكميت المعروف بأبي حربة أنه ركب البحر مع جماعة فتغيرت عليهم الريح في بعض الأيام وانكسر الدقل وسقط الشراع وأشرفوا على الغرق ، فتعلقوا بالفقيه ، ولازموه في كشف ذلك عنهم ، فقام إلى الدقل و وضع يده على موضع الكسر وقال: يا رسول الله: اشعب ، فالتأم الدقل بإذن الله تعالى وارتفع الشراع وساروا سالمين.

    قال الزبيدي: ويحكى عنه أنه كان يقول: ما استغثت برسول الله صلى الله عليه وسلم إلاّ أجاب ، وأراه بعيني الشحمية)).

    وقال في ترجمة عيسى الهتار (صفحة: 251): ((وقبره هناك مشهور يقصد للزيارة والتبرك من الأماكن البعيدة !!! ، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يتعرض له بمكروه ، ومن تعدى ذلك عوجل بالعقوبة ، والقرية كلها محترمة ببركته)).

    وقال في ترجمة: أبي الخطاب عمر الهمداني (صفحة: 235-236): ((وتربته في موضعه من الترب المشهورة في الجبال يقصدها الناس من كل ناحية للزيارة والتبرك ، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يناله بمكروه ، بل وقريته كلها من سكن فيها أمِن من كل ما يخاف ، ومن قصدها بسوء أو تعرض لأحدٍ من المستجيرين بها عوقب أشد العقوبة معجلاً)).

    وقال في ترجمة أبي الخطاب عمر بن محمد بن رشيد (صفحة: 236): ((وقبره... مشهور مقصود للزيارة والتبرك ، وهو أحد السبعة الذين يقال فيهم: إن من واظب على زيارتهم سبعة أيام متوالية قضيت حاجته)).

    وقال في ترجمة أبي العباس أحمد بن علوان الصوفي (صفحة: 71): ((وقبره بها ظاهر معروف مقصود للزيارة والتبرك من الأماكن البعيدة لا سيما في آخر جمعة من شهر رجب !!.... وقرية الشيخ المذكور محترمة !! ، ومن استجار بها لا يقدر أحد أن يناله بمكروه)).

    وقال في ترجمة: جوهر الصوفي (صفحة: 121): ((وتربته هنالك من أكبر الترب المشهورة المقصودة للزيارة والتبرك ، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يناله بمكروه ، ومن تعدى إلى ذلك عوقب عقوبة معجلة)).

    وقال في ترجمة: سفيان الأبيني (صفحة: 149): ((وتربته هنالك من الترب المشهورة المقصودة للزيارة والتبرك ، ومن استجار به لا يقدر أحدٌ أن يناله بمكروه أبداً ، ومن تعدى شيئاً من ذلك عوقب أشد العقوبة من غير إمهال)).

    وقال في ترجمة: طلحة الهتار الذي يُزعم أنه كان يرى النبي صلى الله عليه وسلم يقظة ، (صفحة: 165): ((وبني عليه قبة معظمة ، وتربته هنالك من أشهر الترب وأكثرها قصداً للزيارة والتبرك ، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يناله بمكروه وعند تربته قرية كبيرة تنسب إليه يقال لها: الطليحية كلها مجللة محترمة .... وله في زبيد زاوية محترمة من استجار بها لا يقدر أحد أن ينالها بمكروه ، وانتفع بها الناس نفعاً عظيماً لكونها داخل البلد ، ومن نابه شي فزع إليها ويكون كأنه في بيته يقوم بمصالحه وحوائجه وهو في أمنٍ ودعه وذلك باقٍ مع أولاده وأولادهم إلى الآن)).

    وقال في ترجمة: ابن الغريب (صفحة: 209): ((وتربته في القرية من الترب المشهورة المعظمة المقصودة من الأماكن البعيدة للزيارة والتماس الخير والبركة ، ومن استجار به لا يقدر أحد أن يناله بمكروه ، ومن تعدى ذلك عوقب أشد العقوبة من غير مهلة)).

    وقال الزبيدي في ترجمة: فرج النوبي (صفحة: 258): ((وقبره بها مشهور يزار ويتبرك به ، قلّما قصد تربته ذو حاجة إلاّ قضيت حاجته)).

    وقال الزبيدي في ترجمة: محمد بن أبي بكر الحكمي (صفحة: 267): ((وتربة الشيخ والفقيه من الترب المعظمة المشهورة المقصودة للزيارة والتبرك من الأماكن البعيدة ، ومن استجار هنالك أمِن من كل ما يخاف ، ولا يقدر أحد أن يناله بمكروه من الدولة والعرب وغيرهم)).

    وقال الزبيدي (صفحة: 308) في ترجمة محمد بن موسى بن عجيل أن صاحبه ماتت زوجته ، وكان يحبها حباً شديداً ، قال الزبيدي: ((فأسف عليها أسفاً كثيراً ، فقصد الفقيه محمد بن موسى ، وشكا عليه حاله ، وقال: مرادي أن أراها وأعلم ما صارت إليه ، فاعتذر منه الفقيه، فلم يقبل منه وقال: ما أرجع إلاّ بقضاء حاجتي ، وكان له محل عند الفقيه ، فامتهله ثلاثة أيام ، ثم طلبه ذات يوم ، وقال له: ادخل هذا البيت إلى امرأتك ، فدخل فوجدها على هيئة حسنة وعليها لباس حسن ، وسألها عن حالها فأخبرته أنها على خير ، فسر لذلك ، ثم خرج إلى الفقيه مسروراً طيب النفس ، وقد سكن ما كان يجده من الأسف)).



    قلت: في هذه النقول كفاية للتعريف بالكتاب وصاحبه ، ومن احتاج إلى المزيد فلا عليه أن يقرأ بعد اليوم.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ، والحمد لله رب العالمين.

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=889&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:49

    مناقب العارفين في أخبار جلال الدين الرومي



    كتاب "مناقب العارفين في أخبار جلال الدين الرومي" تأليف شمس الدين أحمد الأفلاكي.

    وقد قام الشيخ الفاضل أبو الفضل القونوي حفظه الله ومد في عمره وأثره ، بترجمة بعضاً منه لكي يظهر فساد ما عليه الصوفية ، وسماه "المنتخب من مناقب العارفين في أخبار جلال الدين الرومي".

    ومما جاء في هذا الكتاب من قلة الأدب والكفر والعياذ بالله ، ما نقله الأفلاكي عن عارف جلبي حفيد ابن الرومي ، قال: ((وزارت حضرة عارف ذات يوم امرأة درويشة عالمة من أهل القلوب ، وقد جلبت معها كثيراً من الهدايا والنعم والثياب ، وبعد جلسة وحديث وإقرار بانتسابها طويل ، سألته فقالت: ما مصير أمثالنا من المسكينات يوم القيامة؟ ما هي عاقبتنا في ذلك العالم؟

    فقال عارف: " وعدَّ لها من نعيم الجنة وما أُعـدَّ لأهلها ، وكلما سكت سألته المرأة وماذا بعد؟ وماذا بعد؟ كل ذلك وهو يجيب بنعمة من نعمها........ حتى سألته فقالت: وأي شيء بعد؟

    فقال حضرة عارف: ستكون آخر النعم في علِّـيّـين (.......) خُلقت من القدرة ، في طول مئذنة تشبع شهوات الفقيرات من الأرامل ومن مُلِئن بالدلال والغنج منهن ، وسيتلذذن بما ورد في آية: {ولدينا مزيد} ويبلُغْن الراحة ، فهل ثمَّ شيء بعد أطيب من هذا؟

    فلما سمعت المرأة المخلصة هذا سجدت لتوها ، وأهدت ما تلبسه للمغنيات والمغنين وولت فرحة جذلى)).

    (الأفلاكي ج2 ص 558 - 559)



    ويقول الأفلاكي عن حفيد ابن الرومي عارف جلبي: ((قال الأمير نجم الدين قائد قلعة كواله: أقبل حضرة عارف يوماً إلى دير الحكيم أفلاطون ، فأعلمونا ذلك ، فجئنا الدير في خمسة وأربعين رجلاً ، فمكث عارف ثلاثة أيام بلياليهن يشرب الخمر مع رهبان ذلك الدير ، فمر بخاطري أن الاشتغال بهذا إلى هذا الحد في العاشر من شهر ذي الحجة في الأيام المباركة هذه ، وبخاصة محادثة ومجالسة الرهبان أمر جدٌ عجيب ، فصرخ عارف لتوِّه فيَّ وقال:

    لا تشارك الرب في التصرُّف وأنت على طريقه

    لا تفتح عينيك على عيوب الناس

    فالله أعلم بأسرار قلوب كل العباد ، عليك نفسك ولا تُثَرثِرْ

    ثم رمى في غضب شديد القدح من يده المباركة على المَرمَر رمية غشي علينا من هيبتها ، فدار القدح وتدحرج وهو مليء إلى حافته ثم عاد ووقف أمام عارف ، لم يتكسَّر أو يُهراق ما فيه !!

    فقال عارف لو تكسَّر هذا القدح أو اُهريق ما فيه ، لكنت وضعت لشربي نهاية وخاتمة !!

    ولذكرنا أيامنا هذه بتحسُّر واحترام لنجم الدين ، ولكن الحق ينبغي أن يعلم ، وهو أن الله قد بارك هذه الأيام وأعزَّها لوجود الأعزاء المباركين ، ولولا وجودهم لما لمَعَتْ الدنيا والآخرة ، ولعدمتِ الكعبة والمسجد قيمتَهُما ونورهما ، ثم أنشد شعراً.

    يقول الراوي: فاستغفرت بإخلاص كامل وأصبحت عبداً له !!)).

    (الأفلاكي ج2 ص 500 - 501)



    ويقول الأفلاكي عن سماع جلال الدين الرومي: ((كان يذهب إليهن بعد صلاة المغرب وحيداً ، فيجلس وسطهن ويجلسن حوله في حلقة ، وينثرن عليه أوراق الورد بكثرة حتى يغرقنه فيها ، ثم يجمعن هذه الورود بعدُ ويعتبرنها فألاً حسناً.

    فينصحهن مولانا إلى نصف الليل ، وبعدها تغني الجواري ويضربن بالدفوف وينفخن بالناي ، ويقوم مولانا للسماع ، فَيَعُدْن في حالة - كما صرح الأفلاكي - لا يعرفن رؤوسهن من أرجلهن ، ثم يملأن حذائيه بالذهب والجواهر ، ولكنه لا يلتفت إليه ، فيصلي معهن الصبح ويذهب.

    ويقول الأفلاكي: لم تقع هذه العادة في عصر أي نبي أو ولي ، إلا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، عندما كانت تأتيه نساء العرب لتعَلُّم أحكام الشريعة والإفادة منه ، فلذلك هي حلال ، وهي من خصوصيات حضرة مولانا)).

    (الأفلاكي ج2 ص 380)

    ويقول الأفلاكي عن أزواج النساء اللاتي كان يجلس معهن ابن الرومي: ((أما أزواج هؤلاء النسوة فيبقون خارج البيت يتحدثون ويرقبون حذارً وخشيةً أن يطَّلع على هذه الأسرار الغرباء)).

    (الأفلاكي ج1 ص 723 - 724)



    ويقول الأفلاكي: ((طلب الشمس التبريزي يوماً من مولانا أن يهبه محبوباً جميلاً يخدمه ، فقدم له الجلال الرومي زوجته كيرا خاتون ـ زوجة ابن الرومي ـ.

    إلا أن الشمس رفض قائلاً: هذه شقيقة روحي ، هذه لا تصلح أريد لخدمتي غلاماً جميلاً.

    فأهدى له الجلال لتوه ولده سلطان ولد ،الذي وصف في الخبر بالفارسية بـ (يوسف يوسفان) ، قائلاً : آمل أن يكون هذا عبداً لك يقلب نعليك ويخدمك.

    فقال الشمس: هذا هو ابني الذي ربط قلبي. أريد الآن خمرة أشربها بدلاً من الماء لا أقدر على فقدها. فقام مولانا من فوره وملأ إبريقاً بالخمرة من حي اليهود ورجع ووضعه أمامه.

    فلما رأى الشمس ذلك صرخ صرخة وشق ثوبه وجثا على قدمي مولانا إعجاباً وحيرة من طاعته لأمره هذا.

    ثم قال بعد مديح له: إنما فعلت ذلك لأعلم درجة حلمه ، وقال: إن عالم الجلال الداخلي من السعة يضيق عنه نطاق الرواية والكلام)).

    (الأفلاكي ج2 ص 197)



    ويذكر الأفلاكي : ((أن مريداً لمولانا - يقصد جلال الدين الرومي - كان يشكو من ثقل في رأسه وكثرة نومه ، فوصف له أن يشرب السائل الحليبي المستخرج من الخشخاش)).

    (الأفلاكي ج1 ص 654)



    ويذكر الأفلاكي عن سيريانوس وهو رومي يزعمون أن ابن الرومي شفع له عند السلطان لئلا يقتله ثم أسلم بعد ذلك سيريانوس الرومي وصار مولوياً..!!

    وسماه ابن الرومي علاء الدين سيريانوس..!!

    (الأفلاكي ج1 ص 470)

    يقول الأفلاكي: سأل مولانا - يقصد ابن الرومي - سِيريانوس يوماً : ماذا يقول علماء النصارى في حقيقة عيسى؟

    فأجابه سيريانوس: يقولون : عيسى هو الله.

    فقال مولانا: بعد الآن قل لهم: محمدنا آلَهُ من الله (أو أعظم ألوهية من الله) قالها ثلاثاً.

    (الأفلاكي ج1 ص 471)

    قال الأفلاكي: ((كان سِيريانوس يطلق على مولانا أنه إلهه وربه. فشكاه بعض الفقهاء إلى القاضي سراج الدين الأرموي ، فسأله القاضي: أأنت الذي يقول أن مولانا إلهك؟؟))

    وفي نهاية الخبر أنه - أي سيريانوس - حكى ما جرى له مع القاضي إلى مولانا ، فقال له : ((قل للقاضي الويل لك إن لم تصرْ أنت إلهاً أيضاً)).

    (الأفلاكي ج1 ص 471)

    ويقول الأفلاكي: ((وسئل سِيريانوس : لماذا تقول لمولانا إلهك؟؟



    فقال: ما وجدت كلمة هي أعظم من الإله وأجلُّ كي أطلقها عليه ، ولو وجدتها لأطلقتها عليه)).

    ويعلق الأفلاكي على هذه المقولة بقوله: ((مهما قال المريد المخلص في شيخه ، فإن ذلك جائز في طريقة أهل الحقيقة ، ومن ثمَّ لا يُنتقد على ما قال)).

    (الأفلاكي ج1 ص 473)



    وينقل الأفلاكي قول شاعرهم مؤيد الدين الجندي (ت 699هـ): ((بأنه قال مدحاً في مولانا ـ يعني ابن الرومي ـ:

    لو كان فينا للألوهة صورة........ هو أنت لا أكني ولا أتردد))

    (الأفلاكي ج1 ص 573)



    ويقول الأفلاكي عن مجلس سماع كان فيه ابن الرومي: ((في ذلك اليوم كان حضرة مولانا قد انْسَجَم بكُلَّيـَّتِه في السماع إنسجاماً خيف من روعته وجماله أن تدور السماء كجمل يرقص فتقع على الأرض !!

    وبينا هو يدور ويرقص ، وفي المجلس رجل اسمه سيد شرف الدين ، جالس في ناحية ينتقد هو وآخرون من الموسوسين المشككين مريدي مولانا ، إذا بمولانا قد التَفَتَ فجأة إليه قائلاً : يا أخا القحــ....!!!

    ألم تقرأ في كلام الله: {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أحيه ميْـتـاً} فولى الرجل هارباً ولزم بيته.

    (الأفلاكي ج1 ص 402 – 403)

    ويقول الأفلاكي: بينا يقرأ كلام لفريد العطار، إذا قال أحد من لا أدب عنده من الحضور: هذا كلام العطار !؟

    فتفضل مولانا قائلاً: يا أخا القحــ... فمن ذا أكون أنا؟؟))

    (الأفلاكي ج1 ص 678)

    ويقول الأفلاكي: ((هـيَّـأ البروانة معين الدين مجلس سماع في زاوية صدر الدين القونوي ، وبينا مولانا غارق في السماع والهياج إذا بأمير المحفل يجلس ـ واسمه كمال الدين ـ قرب البروانة ثم شُغلا بانتقاد مولانا وأتباعه ، فقالوا عجيب أمر مريدي مولانا ، أكثرهم من الطبقة السفلى أصحاب مهن وصناعة، فلا تكاد تجد بينهم من الملأ من أعيان القوم أحداً ، وما تجد خياطاً أو بقالاً إلا ومولانا يقبله مريداً له.

    وفجأة أُعلم ذاك السلطان ـ يعني مولانا ـ بهذا الحوار، فصرخ صرخة أُغشي لها الجميع، وقال: يا أخا القحــ..!!

    ألم يكن منصورنا حلاجاً؟ ألم يكن أبو بكر البخاري نساجاً؟ وهذا وذاك من الكاملين ، ألم يكونوا زجَّاجين؟))

    (الأفلاكي ج1 ص 328)



    ويقول الأفلاكي: قال الحاج بكداش: ((..... في ذلك اليوم نفسه دخل عليّ مولانا كأسد مزمجر، وأخذ بمخنقي وقال:

    يا أخا القحــ.. ، إن هياجنا مصدره العشق والسعادة.

    (الأفلاكي ج1 ص 599)

    وقال لمريد: ((قد فعلت كل هذا بإرشاد من شيخك ، فماذا فعل شيخك أخو القحــ... من أجلك؟))

    (الأفلاكي ج1 ص 514)



    ويقول الأفلاكي: ((كان مولانا إذا احتد غضبه على شخص ما ، وتجاوز عناد هذا الشخص الحدّ، يقول له: غرخواهر (بالفارسية) وتعني أخا الزانية أو القحـبـة ، ويبلغ الغاية في إخزائه ، وذاك أن هذه السَّـبة هي سبة الخرسانيين)).

    (الأفلاكي ج1 ص 329)

    ويقول الأفلاكي: ((وجاءه يهودي من حاخاماتهم فسأله : أدينكم خير أم ديننا؟

    فقال حضرة مولانا : بل دينكم !!

    فقال الأفلاكي أن اليهودي أسلم من فوره)).

    (الأفلاكي ج1 ص 716)



    يقول الأفلاكي: ((وأراد راهب أن يزور مولانا الرومي ، فالتقيا في الطريق فسجد الراهب للجلال ثلاث سجدات، فلما رفع رأسه من السجود رأى مولانا وقد سجد له أيضاً ، بل وكرر السجود ثلاث وثلاثين مرة!! فدهش الراهب وأصبح مولوياً)).

    (الأفلاكي ج1 ص 574)

    ويقول الأفلاكي: ((قال أحد الفقهاء الذين استهتروا باللهو وغرقوا في الملذات:

    ما ينبغي أن يُسجَدَ لمخلوق ، قال هذا وأساء القول في الأصحاب ـ يعني المولوية الذين كانوا يسجدون لابن الرومي ـ فقال مولانا: يا أخا القحــ.. ، لم لا أسجد وأُقدِّم نفسي فداء لمن أنقذني من حيلة الشيطان ، ويسَّر لي طريق حريتي ووهب لي الحياة من جديد)).

    (الأفلاكي: ج1 ص 75)



    وينقل الأفلاكي محادثة بين سلطان ولد ، وهو ابن جلال الدين الرومي ، مع أبيه: ((قال سلطان ولد: اشتكى أحد الأصدقاء إلى مولانا من سؤال بعضهم له: كيف يسمي مولانا المثنوي قرآنا؟

    فقال عبدكم هذا لهم: لأنه تفسير للقرآن !!

    فعند ذلك سكت أبي هنيهة ثم قال:

    يا كلب لم لا يكون قرآناً؟

    يا حمار، لم لا يكون قرآناً؟

    يا أخا القحــ.. لم لا يكون قرآناً؟

    وما هو – أي كتاب المثنوي – إلا نور أسرار الحق)).

    (الأفلاكي ج1 ص 490)



    ويقول الأفلاكي: قال بعض المريدين ذات يوم: نحن عُصاة مساكين، لا نقدر أن نجيء فنخدم مولانا.

    فقال مولانا: ينبغي أن تجيئوا لأنكم مذنبون محتاجون ، ثم أضاف فقال : أيما أمرؤ يسمع معاني المثنوي ثم لا يعمل بها ، فإنه يكون ممن ذكروا في آية: {سمعنا وعصينا} ، ولا يكون ممن ذكروا في آية: { سمعنا وأطعنا}.

    (الأفلاكي ج1 ص 514)



    ويقول الأفلاكي: ((سأل كُـتّاب المثنوي وحُفَّـاظُهُ ذات يوم مولانا: هل تتفاضل أجزاء المثنوي فيفضل بعضها بعضاً؟

    فتفضل مولانا قائلاً: يفضل جزء المثنوي القاني جزءه الأول كما تفضل السماء الثانية الأولى ، ويفضل ثالثه ثانيه كما تفضل السماء الثالثة الثانية، ويفضل خامسه رابعه كما تفضل السماء الخامسة الرابعة ، ويفضل سادسه خامسه كما تفضل السماء السادسة الخامسة ، ألا ترى أن عالم الجبروت يفضل الملكوت ، وهكذا التفاضل في تلك العوالم يطول ويطول)).

    (الأفلاكي ج1 ص 411)



    ويقول الأفلاكي: ((روى من هو من أولياء الله الصرحاء المثنوي خوان سراج الدين عن الجلبي حسام الدين أنه بينا كان يروم أن يُحلِف أحد مريديه على أن لا يعمل عملاً يخالف الشريعة * فوضع لذلك أمامه على تخت الكتابة ديوان الشاعر سنائي (إلهي نامة) وهو مغطى بغطاء ، إذا بمولانا يدخل عليهم فيسألهم :

    ما هذا التَّـحلـِيف؟

    فتفضل حسام الدين فقال: خِفتُ أن يخفر يمينه ، فلم أُحَلِّـفه على المصحف ، فسترت ديوان (إلهي نامة) وأردته أن يحلف عليه!!

    فتفضل مولانا قائلاً: الحلف على ديوان (إلهي نامة) أوثق وأقوي من الحلف على القرآن!!! لأن مَثَل القرآن مَثَل اللََّـبَن ، أما معاني (الشاعر) سنائي فهي بمثابة الزُبد والقشدة !!!)).

    (الأفلاكي ج1 ص 411)



    يقول الأفلاكي: ((بينا مولانا جالس في مدرسته، إذ بحكيم الزمان الأمير بهاء الدين القانعي يدخل عليه ومعه جماعة لزيارته ، وبعد أسئلة وأجوبة قال القانعي: إني لا أحب سنائي أدنى محبة ، لأنه لم يكن مسلماً!

    فتفضل مولانا قائلاً: وأي شيء تعني (لم يكن مسلماً) هذه؟

    فقال القانعي: لأنه يخلط شعره بآيات من القرآن المجيد ويتخذها قوافي وأشطاراً لشعره.

    فغضب مولانا أشَّد الغضب ، وزجره قائلاً: اسكت.

    ما معنى الإسلام؟

    إن كان الإسلام رأى عِظَمَ سنائي فستسقط قلنسوته من رأسه (أي الإسلام) أفيكون هو غير مسلم وأنت وآلاف من أمثالك مسلمون؟

    إن إسلامه قد قُبـِل منه في الدنيا والآخرة !!

    أما هو فقد زيَّن أسررا القرآن وبيانه بذاك الصنيع ، وصحيح أن يقال في حقه : غَرَفنا من البحر وعلى البحر أرقناه....))

    (الأفلاكي ج1 ص 409)



    ويقول الأفلاكي عن ابن الرومي: ((فخرج من السماع ، فبينا هو يمرُ باب حانة ـ خمارة ـ في رأس المحلة ، إذا بعزف ربابة يطرق أذنه المباركة ، فوقف هنيهة ثم جعل يدور وهو مظهر غاية السعادة ، وظل يطلق الصيحات إلى أن سمع صياح ديكة الفجر فخرج الرعاع والسوقة ، وجثوا بين قدمي مولانا فخلع عنه كل ملابسه وأعطاها لهم ، فيقولون: إن جميع الرعاع كانوا من الأرمن ، فلما كان اليوم التالي ، أقبل هؤلاء الأرمن إلى المدرسة وأعلنوا إسلامهم وغدوا مريدين له ثم قاموا إلى السماع)).

    (الأفلاكي ج1 ص 722)



    ويقول الأفلاكي: ((سألت جماعة مولانا ـ ابن الرومي ـ قائلين: قد كان مألوفاً من القديم أن يوجد القُرَّاء والمؤذنون في الجنازة ، فأي معنى لوجود المُغَنيّن والضاربين بالدف فيها في زمانك؟

    أما علماء الأمة وفقهاء الشريعة فَيُسِيْئون القول في هذا، ويقولون: هو بدعة.

    فأجاب مولانا قائلاً: أما وجود القراء والحفَّاظ والمؤذنين في الجنازة فهي شهادة منهم على أن الميت مؤمن مات على شريعة الإسلام ، وأما وجود مغنينا فهو شهادة منهم على أن الميت مسلم ومؤمن وعاشق !!

    وفوق هذا فخروج الروح من سجن الدنيا وبئر الطبيعة وصندوق البدن وانطلاقها وخلاصها فجأة من هذا الأسار بلطف الله لترجع إلى أصلها ، ألا يوجب هذا الفرح والسماع والشكر؟!))

    (الأفلاكي ج2 ص 122)

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=843&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: كتب التصوف في الميزان

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 17.07.08 7:50

    أزاهير الرياض

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه ، وبعد:

    طابت الشيخ عبد المحمود قرية تقع في شمال الجزيرة ، تعتبر من أهم معاقل الطريقة السمانية في السودان ، ومن معالمها قبة على قبر الشيخ عبد المحمود نور الدائم شيخ الطريقة السمانية ، والتي تسمت هذه القرية باسمه.

    من أشهر كتب الشيخ عبد المحمود نور الدائم كتاب "أزاهير الرياض" ومما جاء فيه.



    البدوي يفرج الهموم

    قال عبد المحمود نور الدائم في هذا الكتاب صفحة [155] وهو يدعو الناس إلى دعاء البدوي!! : ((من حصل به هم فليقل يا أحمد البدوي فلا يرى هما بعد هذا))



    ويقول عبد المحمود في صفحة: [156] : ((ذكر سيدي الشعراني في ترجمة الشيخ محمد الزينبي قال: لما ضعف ولده وأشرف على الموت حضر عزرائيل لقبض روحه فقال الشيخ: للملك ارجع إلى ربك فراجعه فإن الأمر قد نسخ , فرجع عزرائيل ولم يقبض)) انتهى.



    من رأى الشيخ أو رأى سرته لن تمسه النار!!!

    ويقول أيضا صفحة [183] عن الشيخ أحمد الطيب: ((ومن ذلك ما أخبر به الشيخ فضل الضحاوي قال كنت أطلب رؤية سرة الشيخ عندما سمعت أن من رآها لم تأكله النار , فذات يوم ركب الشيخ إلى محل بالقرب فمحلت نعليه ماشيا خلفه وفي نفسي ذلك الخاطر فالتفت إلي وقال: يا فلان إن من رآني لم تأكله النار )) انتهى.

    سبحان الله أي سخافة النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل أن رؤيته فكيف حاز هذا الفضل المزعوم من دون سيد الخلق أجمعين ونحن لازلنا في حيرة من أمر الصوفية من هو أفضل مشايخهم أم أنبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم. ؟؟!



    سحر وشعوذة

    ويقول في الصفحة [231] : ((ومنها قوله رضي الله عنه: يكتب لمن به حمى هذه الأسماء: شكش شكموش نمو شلخ راع المنخ أبو نوخ العجل الساعة)).

    نعوذ بالله من الضلال.




    زيارة أحمد الطيب هي الحج الأكبر!!!

    ويقول عبد المحمود في الصفحة: [74] : ((وكان الولي الصالح الزاهد الفقيه الأمين ولد دفين أبي عشر قد سمع رجلاً بحضرته يقول : زيارة سيدي الشيخ الطيب هي الحج الأصغر فقال له: ليس كما قلت بل زيارته الحج الأكبر, هكذا سمعته من شيخي)).



    إحياء الموتى!!

    قال عبد المحمود نور الدائم في بداية الفصل الثاني في كتابه أزاهير الرياض: (( اعلم أن إحياء الأولياء للموتى مشهور , وهو من خصائص وحدة الصفات , ولا يكون للولي إلا إذا فني من صفته الحادثة)).



    لتوثيق المقال:

    اضغط على وثيقة رقم (1) وثيقة رقم (2) وثيقة رقم (3) وثيقة رقم (4)

    نقلاً عن
    http://www.alsoufia.com/articles.aspx?id=1927&page_id=0&page_size=15&links=False&gate_id=0

      الوقت/التاريخ الآن هو 23.10.17 13:33