الشيخ ابن شري يعرض قصة ابنه الأكبر مع جماعة (الأحباب) وكيف أخذوا منه الأموال و نقله لأفغانستان..

    شاطر

    أبوعبدالملك النوبي الأثري
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 849
    العمر : 38
    البلد : مصر السنية
    العمل : تسويق شركة كمبيوتر
    شكر : -1
    تاريخ التسجيل : 10/05/2008

    مميز الشيخ ابن شري يعرض قصة ابنه الأكبر مع جماعة (الأحباب) وكيف أخذوا منه الأموال و نقله لأفغانستان..

    مُساهمة من طرف أبوعبدالملك النوبي الأثري في 16.07.08 13:37


    مأساة الشيخ جعفر
    مأساة الشيخ جعفر بن شري شيخ قبيلة المساردة مع اثنين من ابنائه سردها بألم وحسرة قائلاً: ان تجربتي مريرة وفي حديث عنه صلى الله عليه وسلم يقول (المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين)، ولكن لدغت أكثر من مرتين للأسف لأنني غلبت العاطفة على الصحيح!
    وعرض الشيخ ابن شري قصة ابنه الأكبر موضحاً أنه كان يعمل في احدى الوظائف العسكرية، وارتكب جريمة (مضاربة) حكم عليها بسببها بالسجن ليخرج شخصاً مختلفاً حيث خرج متزمتاً زاهداً في الحياة وحتى في الوظيفة التي حاولت إرجاعه إليها لكنه رفض وكنت - والحديث للشيخ جعفر - حينها أحاول مداراته.
    وحول سبب رفض ابنه للوظيفة قال إنه كان يزعم أن هذا عمل غير صالح وهذا في تفكيره، وكان منضماً إلى مجموعة يسميهم الأحباب وكان يستاء مني عندما كنت أنصحه: "يا محمد.. الأحباب أنا، الأحباب الحكومة".
    وأضاف الشيخ جعفر إن هؤلاء (الأحباء) كانوا مجموعة من المغررين بالشباب وكانوا يطلقون على أنفسهم هذه التسمية!
    وقال ان من ملاحظاته على ابنه بعد خروجه من السجن التشدد والعزوف عن الدين والعمل وعن كل شيء لدرجة أنه كان متزوجاً وتوفي طفله ورغم ذلك لم يتأثر، والسبب يرجع في تقديره إلى أنه إذا طالت عليه الحياة تعذب!! إضافة إلى أنه كان شارد الذهن دوماً وقليل الاجتماع بالناس!
    ومضى الشيخ جعفر بن شري يقول: كان يميل للتقشف حيث كنت قد اشتريت سيارة جديدة له ويفضل عليها سيارة خردة كان يركبها!! كما كنت أقوم بتفصيل الملابس وإعطائه المال الذي علمت فيما بعد أنه كان يأخذه مني ويعطيه من يسميهم ب(الأحباب) حيث كانت لديهم مواقع خصوصاً في منطقة الرياض.
    وحول معرفته بنية ابنه قال الشيخ جعفر لم أكن طبعاً على علم بنيته حيث كان كل ما أعرفه أنه يذهب مع تلك المجموعة مضيفاً: لو كنت أعلم أن نيته خبيثه في البلاد كنت تصرفت معه تصرفاً آخر فكل ما كان باديا عليه هو التشدد ورغم ذلك كنت أنصحه بالبقاء معي حيث كان قبل أن يلتحق بهؤلاء الذين يسميهم (الأحباب) لا يفارقني أبداً حتى أنني كنت أعتبر الساعة التي يفارقني فيها (محمد) يوماً كاملاً.
    وأضاف: كنت أحرص على عدم سؤاله كثيراً وأحاول الحوار معه بلطف حتى لا يتضايق مني!
    واستطرد الشيخ جعفر في حديثه قائلاً: رغم ذلك اشتريت له سيارة جديدة.. وطلق زوجته الأولى وتزوج بأخرى..
    وتحدث الشيخ ابن شري عن علاقة ابنه بأسرته قائلاً: لقد فضل أولئك على كل أحد حتى والدته مع أنه معهم دائماً حيث أثروا عليه تأثيراً بالغاً.
    وقال: بعد أن اشتريت له سيارة جديدة في جدة وأعطيته مبلغاً من المال كانت والدته واخوانه في الرياض، وكنت حينها متوجهاً إليهم، وعادة كان يهاتفني كل يومين أو ثلاثة أيام ولكنه انقطع عني لأكثر من عشرين يوماً!!
    0وقال: حينها أبلغت الجهات المختصة فوراً وشعرت بالندم على أنني فرطت بابني ولم أبلغ عنه من قبل.
    وتحدث الشيخ جعفر عن قصة شباب كانوا يأتون إلى المنطقة من خارج محافظة الليث قبل حوالي ثماني أو تسع سنوات يأتون وينصحون الناس عن أشياء كثيرة مقدمتها التلفزيون، وعندما انتهوا من أحد نشاطاتهم - والحديث للشيخ جعفر - قمت بأخذهم إلى بيتي وناقشتهم فيما يقولون حتى ان أحدهم تأثر نظراً لما كانوا يقولون للناس من أحاديث وطلبت منهم مغادرة المنطقة وعدم العودة إليها ثانية.

    جريدة الرياض :لثلاثاء 12 رجب 1429هـ -15 يوليو2008م - العدد 14631
    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو 22.07.18 18:15