إن من الشعر لحكمة

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز إن من الشعر لحكمة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.08 7:48

    قال ابو دلف العجلي :
    ولو انا اذا متنا تركنا *********** لكان الموت راحة كل حي
    ولكنا اذا متنا بعثنا ************ ونسال بعد ذا عن كل شي


    ==============

    كان ابو الطفيل شاعرا محسنا و قد قال :
    ايدعونني شيخا وقد عشت حقبة & وهن من الازواج نحوي نوازع
    وما شاب رأسي من سنين تتابعت & علي ولاكن شيبتني الوقائع
    (الاستيعاب ص827).


    ===============

    يقول الإمام الغزي رحمه الله تعالى:
    لاتعجبن لمن أغناه عن أدب*****جهل فإن العمى يغني عن السرج
    أخفاك مكثك في أرض نشأت بها****وليس يعرف قدر الدر في اللجج
    ويقول الإمام الألبيري في وصف العلم في تائيته الشهيرة:
    هو العضب المهند ليس ينبو****تصيب به مقاتل من أردتا
    وكنز لا تخاف عليه لصا****خفيف الحمل يوجد حيث كنتا
    يزيد بكثرة الإنفاق منه***وينقص إن به كفا قبضتا.


    ================

    قال ابو الطيب الغزي :
    اذا فرط المرء ما أمكنه ************************ومال الى الجهل واستحسنه
    فدعه فقد ساء تدبيره******************** سيضحك يوما ويبكي سنة


    ================

    هذه قصيدة للأفوه الأزدي أحد شعراء الجاهلية وحكمائها :

    البيت لا يبنى إلا على عمـــــــــــــد *** ولا عماد إذا لم ترس أوتاد

    فإن تجمع أوتـــــــــــاد وأعمـــــــدة*** يوما فقد بلغوا الأمر الذي كادوأ

    لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم ** ولا سراة اذا جهالهم سادوا

    تهدى الامور باهل الراي ما صلحت ** فان تولت فبالاشرار تنــــــقاد

    اذا تولى سراة الناس امرهم *** نمى على ذاك امر القوم فازدادوا


    ================

    قال بعض الكلبيين :
    فإذا خطبت على الرجال فلا تكن 0.0 خطِل الكلام تقوله مختالاً
    واعلم بأن من السكوت إبـــــــانة 0.0 ومن التكلم ما يكون خبالاً
    "البيان والتبيين 1/135"


    ===============

    قال سعدون المجنون -وهو اعقل من بعض المفكرين العصريين -:
    اعمل وانت من الدنيا على وجل ******************* واعلم بانك بعد الموت مبعوث
    واعلم بانك ما قدمت من عمل ************ يحصي عليك وما خلفت موروث


    ===============

    قال الشاعر :
    تكلم وسدد ما استطعت فانما ****** كلامك حي والسكوت جماد


    ===============

    قال القائل :
    صديقك حين تستغني كثير **** ومالك عند فقرك من صديق
    فلا تغضب على احد اذا ما **** طوى عنك الزيارة عند ضيق


    ==============

    يقول عروة بن الوردت596هجرية:

    ذريني للغنى أسعى فإني ****رأيت الناس شرهم الفقير
    وأبعدهم وأهونهم عليهم****وإن أمسى له كرم وخير
    يباعده النوي و تزدريه*****حليلته وينهره الصغير
    وتلقى ذا الغناء له جلال***يكاد فؤاد صاحبه يطير
    قليل عيبه والعيب جم *****ولكن للغنى رب غفور

    =============

    ويقول سالم بن وابصة:

    أحب الفتى ينفي الفواحش سمعه****كأن به عن كل فاحشة وقرا
    سليم دواعي الصدر لا طالبا أذى****ولا مانعا خيرا ولا قائلا هجرا
    إذا شئت أن تدعى كريما مكرما****أديبا ظريفا عاقلا ماجدا حرا
    إذا ما أتت من صاحب لك زله****فكن أنت محتلا لزلته عذرا
    غنى النفس ما يكفيك من سد خلة**فإن زاد شيئا عاد ذاك الغنى فقرا


    ==============

    ويقول أخر عن حفظ العلو و صيانته عن المجالس الكاذبه و التكسب من ورائه إذ قالو له:مالنا لا نراك ترتاد المجالس لكي تدلو من علمك شيئا مثل كثير من العلماء (مع العلم أن المقصد لم يكن صادقا لذالك المجلس)و إنا لنظن أن فيك إنقباض
    فقال:
    يقولون لي فيك إنقباض وإنما رأو رجلا عن موقف الذل أحجما
    أأشقى به غرسا و أجنيه ذلة إأذا فإتباع الجهل قد كان أحزما


    ==============

    قال ابو الطيب :
    ومن البلية عذل من لا يرعوي ***** عن غيه وخطاب من لا يفهم
    ومن العداوة ما ينالك نفعه ****** ومن الصداقة ما يضر ويؤلم


    ==============

    يقول ابن فارس ..
    وقالوا كيف حالك قلت خير  نقضي حاجة وتفوت حاج
    إذا ازدحمت هموم الصدر قلنا  عسى يوماً يكون لها انفراج
    نديمي هرتي وأنيس نفسي  دفاتر لي و معشوقي السراج


    ===============

    و للإمام ابن حزم أشعار فحلة ، و من ذلك ما قاله لما أحرق له المعتضد بن عباد من الكتب :
    فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي ***تضمنه القرطاس بل هو في صدري

    يسير معي حيث استقلت ركائبي ***وينزل إن أنزل ويدفن في قبري

    دعوني من إحراق رق وكاغد ***وقولوا بعلم كي يرى الناس من يدري

    وإلا فعودوا في المكاتب بدأة ***فكم دون ما تبغون لله من ستر

    كذاك النصارى يحرقون إذا علت*** أكفهم القرآن في مدن الثغر

    سير أعلام النبلاء 18 / 205


    ==================

    من شعره و هو فحل كما يقول الذهبي - شعر غاية في الجمال معنى و لفظا ، قلبا و قالبا ، قال رحمه الله و عفا عنا و عنه :

    أنائم أنت عن كتب الحديث وما **أتى عن المصطفى فيها من الدين

    كمسلم والبخاري اللذين هما ***شدا عرى الدين في نقل وتبيين

    أولى بأجر وتعظيم ومحمدة ***من كل قول أتى من رأي سحنون

    يا من هدى بهما اجعلني كمثلهما ***في نصر دينك محضا غير مفتون



    ==================

    واشتكى أحدهم ضياع كناشته العتيقة وقد حوت من الأشعار والفوائد المليحة، فردّ عليه صاحبه معزيا ومسليا :
    الاخ ابو تيمية : رد الله عليك كراستك .
    ان الامور اذا اشتدت مسالكها ******* فالصبر يفتح منها كل ما رتجا
    لا تياسن وان طالت مطالبه ******** اذا استعنت بصبر ان ترى فرجا


    =================

    قال ابن طلحة النصيبي الشافعي :
    لا تركنن الى مقال منجم ********** وكل الامور الى الاله وسلم
    واعلم بانك ان نسبت لكوكب ******** تدبير حادثة فلست بمسلم



    =================

    قال الشاعر يذم المتمصوفة :
    اظهروا للناس نسكا ******* وعلى الدينار داروا
    وله صلوا وصاموا ******* وله حجوا وزاروا
    لو راوه في الثريا ****** ولهم ريش لطاروا



    =================

    قال احدهم :
    ابعين محتاج اليك نظرت لي ***** فاهنتني ورميت بي من حالق
    لست الملوم انا الملوم لانني **** علقت آمالي بغير الخالق



    ================


    وقال الشاعر :
    ولا تمش فوق الارض الا تواضعا****** فكم تحتها قوم هم منك ارفع
    فان كنت في عز وحرز ومنعة ****** فكم مات من قوم هم منك امنع



    ================


    رحم الله تعالى الامامَ الشافعي وهو يضرب لنا مثلا في التواضع حيث قال :
    أرى الغرّ في الدنيا اذا كان فاضلا ترقَّى على روس الرجال ويخطبُ
    وان كان مثلي لا فضيلةَ عنده يُقاس بطفل في الشوارع يلعبُ



    ================


    قال ( الهالك ) ابو نواس:
    الا كل حي هالك وابن هالك ******** وذو نسب في الهالكين عريق
    اذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت ****** له ,عن عدو في ثياب صديق



    ================


    احفظ لسانك لا تبح بثلاثة ****** سن ومال ان سئلت ومذهب
    فعلى الثلاثة تبتلى بثلاثة ****** بمكفر و بحاسد و مكذب



    ================

    وقال محمد بن عبد الله بن عيسى المري المعروف بابن أبي زمنين:
    الموت في كل حين ينشر الكفنا ونحن في غفلة عما يراد بنا
    لاتطمئن إلى الدنيا ورخرفها وإن توشحت من أثوابها الحسنا
    أين الأحبة والجيران ما فعلوا أين الذين هم كانوا لنا سكنا
    سقاهم الدهر كأسًا غير صافية فصيرتهم لأطباق الثرى رهنا
    من تاريخ الإسلام للإمام الذهبي (27/380)


    عدل سابقا من قبل الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.08 15:10 عدل 3 مرات

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: إن من الشعر لحكمة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.08 7:50

    قال الخليل بن أحمد الفراهيدي - رحمه الله تعالى -
    إن لم يكن لك لحم...كفاك خلٌّ وزيت
    إن لا يكن ذا ولا ...ذا فكسرة وبيت
    تظل فيه وتأوي...حتى يجيئك موت
    هذا لعمري كفاف...لكن تضرك ليت


    ================


    إذا سب عرضي ناقص العقل جاهل...فليس له إلا السكوت جواب
    ألم تر أن الليث ليس يصيره ...إذا نبحت يومًا عليه كلاب
    من كتاب نظم العقيان للسيوطي(ص81).



    ================


    وتزيدين طيب الطيب طيبًا...إن تمسيه أين مثلك أينا
    وإذا الدر زان حسن وجوهٍ...كان للدر حسن وجهك زينا

    من تاريخ الإسلام للذهبي (8/50)



    ================


    قال المتلمس :
    واصلاح القليل يزيد فيه ******** ولا يبقى الكثير على الفساد



    =================


    اغتنم ركعتين إلى الله...إذا كنت فارغًا مستريحًا
    وإذا هممت بالنطق بالباطل...فاجعل مكانه تسبيحًا
    فاغتنام السكوت أفضل من...خوض وإن كنت بالكلام فصيحًا



    ================


    قال بكر بن حماد التاهرتي مناقضا لعمران بن حطان في مدحه لابن ملجم قاتل علي رضي الله عنه :
    قل لابن ملجم والاقدار غالبة **** هدمت ويلك للاسلام اركانا
    قتلت افضل من يمشي على قدم *** واول الناس اسلاما وايمانا
    واعلم الناس بالقران ثم بما **** سن الرسول لنا شرعا وتبيانا
    صهر النبي ومولاه وناصره **** اضحت مناقبه نورا وبرهانا
    وكان في الحرب سيفا صارما ذكرا *** ليثا اذا لقى الاقران اقرانا
    ذكرت قاتله والدمع منحدر **** فقلت سبحان رب العرش سبحانا
    اني لاحسبه ما كان من بشر *** يخشى المعاد ولكن كان شيطانا
    اشقى مراد اذا عدت قبائلها *** واخسر الناس عند الله ميزانا
    كعاقر الناقة الاولى التي جلبت *** على ثمود بأرض الحجر خسرانا
    قد كان يخبرهم ان سوف يخضبها *** قبل المنية ازمانا فازمانا
    فلا عفا الله عنه ما تحمله *** ولا سقى الله قبر عمران بن حطانا
    لقوله في شقي ظل مختبلا *** ونال ما ناله ظلما وعدوانا
    يا ضربة من تقي ما اراد بها **** الا ليبلغ من ذي العرش رضوانا
    بل ضربة من شقي أوردته لظى *** مخلدا قد أتى الرحمن غضبانا

    قال ابو الوفا : صدق بكر وكذب ابن حطان



    =================


    اذا ضاق الزمان عليك فاصبر *** ولا تياس من الفرج القريب
    وطب نفسا فان الليل حبلى *** عسى ياتيك بالولد العجيب



    =================


    ان الجديدين في طول اختلافهما ******* لا يفسدان ولكن يفسد الناس

    =================

    قال احدهم :
    اني بلوت الناس في حالاتهم ****** وخبرت ما وصلوا من الانساب
    فاذا القرابة لا تقرب قاطعا ******** واذا المودة اوكد الاسباب


    ===================

    والمرء إن كان عاقلا ورعا أخرسه عن عيوبهم ورعه
    كما المريض السقيم يشغله عن وجع الناس كلهم وجعه


    ==================

    قال أبو العتاهية :

    أرى علل الدنيا علي كثيرة **** وصاحبها حتى الممات عليل
    ومن ذا الذي ينجو من الناس سالما *** وللناس قال بالظنون وقيل


    ==================

    قال الإمام الحافظ أبي سليمان حمد بن محمد الخطابي البستي
    (319-388)

    ارضَ للناسِ جميعا *** مثل ما ترضى لنفسك
    إنما الناس جميعا *** كلهم أبناء جنسك
    غير عدل أن تَوَخَى *** وحشةَ الناس بأُنسك
    فلهم نفس كنفسك *** ولهم حس كحسك


    ===============

    ازرع جميلا ولو في غير موضعه *** فلا يضيع جميل اينما زرعا
    ان الجميل وان طال الزمان به *** فليس يحصده الا الذي زرعا


    ================

    قال الصولي :
    فان تكن الدنيا أنالتك ثروة *** فأصبحت ذا يسر وقد كنت في عسر
    لقد كشف الاثراء عنك مساويا *** من اللؤم كانت تحت ثوب من الفقر


    ==============

    منّا الأناة وبعض القوم يحسبنا *** أنا بطاء وفي إبطائنا سرع .

    ==============

    واستغن ما أغناك ربك بالغنى *** واذا تصبك خصاصة فتجمل

    ==============

    قال علي بن مقلة
    اذا اشتملت على الياس القلوب ***وضاق لمابه الصــدرالرحيب
    واوطـنـت المكــاره واطـمانـت***وارسـت في اماكنـها الخطـوب
    ولم تر لانكشـاف الضـر وجــهــا***ولا اغـنى بحيـلتــه الاريـب
    اتاك على قنوطــك منـه غـــوث***يمـن بــه القريب المستجيب
    و كــل الحــادثات وان تناهـت***فـموصـول بهــا فـرج قريـب


    =============

    ومما يخط بماء الذهب، وينقش على الياقوت لا الخشب، ما قاله أبو الطيب المتنبي:
    ومن البلية عَذْلُ مَن لا يَرْعَوِي *** عَن غَيِّهِ وخِطَابُ مَن لا يَفْهَمُ


    ===========

    وقال أبو الطيب المتنبي أيضاً :
    لا يُدرِكُ المجدَ إلاَّ سيِّدٌ فطِنٌ *** لِمَا يشقُّ على الساداتِ فعَّالُ
    لولا المشَقَّةُ سادَ الناسُ كلُّهُمُ *** الجُودُ يُفقِرُ والإقدامُ قتَّالُ


    ============

    وقال الإمام الشافعي رحمه الله :

    لقلع ضرس وضرب حبس *** ونزع نفس وردُّ أمسِ
    وقرُّ بردٍ وقودُ فردٍ *** ودبغُ جلدٍ بغير شمسِ
    وأكل ضبٍّ وصيدُ دُبٍّ *** وصرف حبٍّ بأرضِ خَرسِ
    ونفخُ نارٍ وحملُ عارٍ [؟!] *** وبيعُ دارٍ بربع فِلسِ
    وبيعُ خُفٍ وعدمُ إلفٍ *** وضربُ ألفٍ بحبلِ قلْسِ
    = أهون من وقفة الحُرِّ يـ** ـرجو نوالاً بباب نحسِ !

    ============

    وقال بعضهم :
    إذا كان المنال ببذل وجهٍ *** فلا قرَّبتُ من ذاك المنالِ


    =============

    اسمع يا رعاك - الله - ما أنشده الإمام الأجل الحافظ أبي الطاهر السِّلفي الأصبهاني المتوفى سنة { 576 هـ } رحمه الله تعالى :-

    ضـلَّ الـمـجسِّمُ والـمـُعطَُلُ مـثلـُـه عـــن مــنهـج الحـقِّ المبيــن ضـــلالاَ
    وأتـى أمــاثِلُهــم بـنُــكــر لا رُعـــوا مـن مـعشَرٍ قد حاولوا الإشـكالاَ
    وغَدَوْا يَـقيسـون الأمـورَ برأيِـهــم و يُــدلِّســـون على الــوَرى الأقــوالاََ
    فالأوَّلون تَـعـدَّوا الـحـدَّ الــــــذي قــد حُــدَّ فــي وصـــف الإلَـه تعالاَ
    وتصـوَّروه صـورةً مـن جِـنسـنـــا جــســمـاً و لــيـس اللهُ عـزَّ مـثـالاَ
    والآخَـرون فـعطَّـلـوا ما جـاء فِي الـقـــرآن أَقْــبِــحْ بـالــمــقــال مقــالاَ
    وأَبَوا حديثَ المصطفى أن يقبلوا ورأوْه حَـــشـــواً لا يُـفـيـــد مــنــالاَ
    وتـظـاهـروا بالـمُـحدَثات لنـا ولَم يَـــخـشــوا مـــن الله العظيــمِ وبــالاَ
    فـعـليـــك يا مَـــن رام ديــنَ مـحمـدٍ بــالــشــافـعـــيِّ و مــــا أتــاه و قـــالاَ
    أعـنِـي محمـد بنَ إدريــس الــــذي فـــاق الـبَـــريَّـةَ رُتـبـــةً و كـــمــــالاَ
    وعلاَ على النُّظراء طُراً واغتدَى شَمـسَ الهُـدى و الغيرُ كان هـلالاَ
    وابحث كذا عـن صَحبِه وأحِبَّهـم و أَجِـــلَّـهـــم لله جــــلَّ جــــــــلالاَ
    وتَـــــجَمَّلَـــنَّ بِهـم وكـنْ مِن حِزْبِهــم فــهـمُ الجَمـــالُ لَئِـــن أرَدتَ جَمــالاَ
    وهُــــمُ الأئـمَّـــــةُ إن أردتَ أئــمَّـــــة وهــمُ الـــرِّجال لــئـن أردتَ رجــالاَ
    واعْـــلَـم بـأنَّ أعـــزَّهـــم وأجـلَّـهـــم شـــيــخُ الأنــام سـجـيَّــةً و فِــعــــالاَ
    مَـن لَــم يخـــفْ في الله لومـــةَ لائِـــــم وبــــمــــا رآه مـــــن الأذى مـــا بــــــالاَ
    ذاك ابنُ حنبــلٍ الإِمـــام المـقـتــدَى المــرضــيِّ بيــن العــالَــمين خصـــالاَ
    وابن المدينِيّ الذي قد جـاب فِي طـــلـــب الــشــريــعــة للإلَــه وجـــالاَ
    ثــــمَّ الــربـيـعــان اللَّــذان تـعـنَّــيَــــا فـي فـقــهـــه و تَـحـمَّـــلا الأثــقــــالاَ
    والأعْـــيـنِـيُّ ويــونـس الصـدفــي والــمُـزَنـيّ أَحْــرِ بِمَـن إليـهــم مــــالاَ
    وكـــذاك حــرمـلـةُ بـنُ يـحـيـــى و البُويطيُّ الَّذي قد أعجز الأشكــالاَ
    واذكـــر أبـا ثـــور فـقـيــه عِـــراقِــه و فــريــــدَها و الـحـــــارث الـنَّـقَّـالاَ
    وكـذا حُـمـيـديَّ الحـجـاز وبعده عـبــــدَالــعـــزيز و لا تـكــــن مـيَّــــالاَ
    والزَّعفـرانيَّ الصـدوق ورهـطَــه مِـــن كـــلِّ قُطـــر واعــرِف الأبـطـــالاَ
    وتَـمسّـــكـنَّ بـهـم علـى طـبقاتِهـم وبِــــمـا رووا مــــن سُــنَّـــةُ تَـــتَـــــلالاَ
    وتـفـاخـــرنَّ بـكـــلِّ ما حـصَّـلـتَــه مِــــن عِــــلـــمِـــهــم وأَجِــلَّــه إجــــلالاَ
    فالشـافعـــيُّ أتـى بــه عـن مـالـكٍ و ذَوِيــــه لا عــــن رأيــــــه و تَــغـــــالاَ
    وهــم عــن الأتـبــاعِ والأتـبــاعُ عَـن صََحـب الرسـول رواية و سـؤالاَ
    والأصلُ ما كان الرسول وصحبُه قِـــدْماً عــلــيــه و مــا سـواه فلاَ لاَ

    وقد أخرج هذه القصيدة من مخطوطتي الظاهرية و برلين أخونا المحقق السلفي أبي عبدالبارئ رضا بو شامة الجزائري - نزيل المدينة المنورة -

    ============

    قال المزني صاحب الامام الشافعي رحمهما الله :
    شهدت بأن الله لا شيء غيره *** وأشهد أن البعث حق وأخلص
    وأن عرى الإيمان قول مبين *** وفعل زكي قد يزيد وينقص
    وأن أبا بكر خليفة ربه , وكان *** أبو حفص على الخير يحرص
    وأشهد ربي أن عثمان فاضل *** وأن عليا فضله متخصص
    أئمة هدى مقتدى بهداهم *** لحا الله من إ ياهم يتنقص


    =============

    قال الشاعر :
    يشقى رجال ويشقى آخرون بهم ***
    ويسعد الله أقواما بأقوام

    ===========

    وقال آخر :
    ولم تزل قلة الانصاف قاطعة *** بين الرجال ولو كانوا ذوي رحم

    ================
    وقال حكيم:
    كل من تلقاه يشكو دهره *** ليت شعري هذه الدنيا لمن؟



    ============

    قال الشاعر :
    يشقى رجال ويشقى آخرون بهم *** ويسعد الله أقواما بأقوام


    ============

    وقال آخر :
    ولم تزل قلة الانصاف قاطعة *** بين الرجال ولو كانوا ذوي رحم

    ===========

    وقال حكيم :
    كل من تلقاه يشكو دهره *** ليت شعري هذه الدنيا لمن؟


    ==============

    قال الشاعر :
    لا تحسدن على تظاهر نعمة **** شخصا تبيت له المنون بمرصد
    أوليس بعد بلوغه آماله **** يفضي إلى عدم كأن لم يوجد
    لو كنت أحسد ما يجاوز خاطري *** حسد النجوم على بقاء سرمد

    =============

    وقال آخر :
    استغن بالرحمن عن خلقه **** تغن عن الكاذب والصادق
    واسترزق الرحمن من فضله *** فليس بعد الله من رازق
    من ظن أن الناس يغنونه *** فليس بالرحمن بالواثق
    وظن أن الرزق في كفه **** زلت به الرجلان من حالق


    ============


    كان لابي عمرو الخفاف مال عظيم ثم قال متمثلا :

    أتذكر إذ لحافك جلد شاة *** وإذ نعلاك من جلد البعير
    فسبحان الذي أعطاك ملكا *** وعلمك الجلوس على السرير


    ===========

    قال أبو الأسود الدؤلي رحمه الله :
    وما طلب المعيشة بالتمني *** ولكن ألق دلوك في الدلاء
    تجئك بملئها يوما ويوما **** تجيء بحمأة وقليل ماء
    ولا تقعد على كسل التمني *** تحيل على المقادر والقضاء
    فإن مقادر الرحمن تجري **** بأرزاق الرجال من السماء
    مقدرة بقبض أو ببسط ****وعجز المرء أسباب البلاء

    ============

    وقال أيضا :
    ذهب الرجال المقتدى بفعالهم *** والمنكرون لكل أمر منكر
    وبقيت في خلف يزكي بعضهم **** بعضا ليدفع معور عن معور
    فطن لكل مصيبة في ماله **** وإذا أصيب بعرضه لم يشعر

    ==========

    وقال أيضا -وأجاد رحمه الله-:
    فلا تشعرن النفس يأسا فإنما *** يعيش بجد حازم وبليد
    ولا تطمعن في مال جار لقربه **** فكل قريب لا ينال بعيد


    ===============

    قال الامام عبدالله بن المبارك المروزي رحمه الله :
    إني امرؤ ليس في ديني لغامزه *** لين ولست على الأسلاف طعانا
    شغلت عن بغض أقوام مضوا *** سلفا وللرسول مع الفرقان أعوانا
    فما الدخول عليهم في الذي عملوا *** بالظن مني وقد فرطت عصيانا
    فلا أسب أبا بكر ولا عمرا *** ولا أسب معاذا الله عثمانا
    ولا ابن عم رسول الله أشتمه *** حتى ألبس تحت الترب أكفانا
    ولا الزبير حواري الرسول ولا *** أهدي لطلحة شتما عز أو هانا
    ولا أقول علي في السحاب لقد *** والله قلت إذن ظلما وعدوانا
    ولا أقول بقول الجهم إن له *** قولا يضارع أهل الكفر أحيانا
    ولا أقول تخلى من خليقته *** رب العباد وولى الامر شيطانا
    ما قال فرعون هذا في تجبره *** فرعون موسى ولا هامان طغيانا
    لكن على ملة الأسلام ليس لنا *** اسم سواها بذاك الله سمانا
    إن الجماعة حبل الله فاعتصموا *** بها فإنها العروة الوثقى لمن دانا


    ============

    قال مسكين الدارمي :
    أخاك أخاك إن من لا أخا له *** كساع إلى الهيجا بغير سلاح
    وإن ابن عم المرء فاعلم جناحه *** وهل ينهض البازي بغير جناح

    ==============

    وقال أيضا :
    ناري ونار الجار واحدة *** وإليه قبلي تنزل القدر
    ما ضر جارا لي أجاوره *** ألا يكون لبيته ستر
    أغضي إذا جارتي برزت *** حتى يواري جارتي الخدر
    ويصم عما كان بينهما *** سمعي ومابي غيره وقر


    ===========

    إذا كثرت معاصي المرء أعمـ *** ـت بصيرته ومال إلى الدنايا !
    وماذا سوف ينفعنا كلامٌ *** إذا جُبِلَت على الحقد السجايا ?!
    عبدالرحمن العشماوي


    ===========

    قال أحدهم :
    أقسم بالله لمص النوى *** وشرب ماء القلب المالحه
    أعز للانسان من حرصه *** ومن سؤال الأوجه الكالحه
    فاستغن بالله تكن ذا غنى *** مغتبطا بالصفقة الرابحه
    اليأس عز والتقى سؤدد *** ورغبة النفس لها فاضحة
    من كانت الدنيا به برة *** فإنها يوما له ذابحه


    =============

    لا تحسبن سرورا دائما أبدا *** من سره زمن ساءته أزمان
    وكل كسر فإن الدين يجبره *** وما لكسر قناة الدين جبران


    ===========

    قال صالح بن عبدالقدوس :
    إذا أنت لا ترجى لدفع ملمة *** ولم يك للمعروف عندك موضع
    ولا أنت ذو جاه يعاش بجاهه *** ولا أنت يوم البعث للناس تشفع
    فعيشك في الدنيا وموتك واحد *** وعود خلال من حياتك أنفع


    ==============

    قال أحدهم :
    وكم من نؤوم على غبطة *** أتته المنية في نومته
    وكم من مقيم على لذة *** أتته الحوادث في لذته
    وكل جديد على ظهرها *** سيأتي الزمان على جدته

    =============

    وقال أبو الصلت الأندلسي :
    وقائلة ما بال مثلك خاملا *** أأنت ضعيف الرأي أم أنت عاجز
    فقلت لها ذنبي إلى القوم أنني *** بما لم يحوزوا من المجد حائز
    وما فاتني شيء سوى الحظ وحده *** وأما المعالي فهي عندي غرائز

    ============

    وقال أيضا :
    عجبت من طرفك في ضعفه *** كيف يصيد البطل الأصيدا
    يفعل فينا وهو في غمده *** ما يفعل السيف إذا جردا


    عدل سابقا من قبل الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.08 15:15 عدل 2 مرات

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: إن من الشعر لحكمة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.08 7:51

    قال أبو علي الآمدي :
    تصدر للتدريس كل مهوس ×××××× بليد تسمى بالفقيه المدرس
    فحق لأهل العلم أن يتمثلوا ×××××× ببيت قديم شاع في كل مجلس
    لقد هزلت حتى بدا من هزالها ×××××× كلاها , وحتى سامها كل مفلس

    =============

    من شعر ابي القاسم ابن جزي الغرناطي المالكي رحمه الله
    ورب سكوت كان فيه بلاغة***ورب كلام فيه عتب لعاتب !

    ===============

    كان لأبي الحسن علي بن أحمد بن علي الفالي الاديب نسخة في غاية الجودة من كتاب الجمهرة لابن دريد , دعته الحاجة الى بيعها فباعها , فاشتراها الشريف المرتضى بستين دينارا, فلما تصفحها وجد بها أبياتا بخط بائعها :
    أنست بها عشرين حولا وبعتها ×××× فقد طال وجدي بعدها وحنيني
    وما كان ظني أنني سأبيعها ××××× ولو خلدتني في السجون ديوني
    ولكن لضعف وافتقار وفتية ×××××× صغار عليهم تستهل شؤوني
    فقلت ولم أملك سوابق عبرتي ××× مقالة مكوي الفؤاد حزين
    وقد تخرج الحاجات يا أم مالك ××××××× كرائم من رب بهن ضنين
    فرد الشريف الكتاب عليه , ووهبه المال .

    =============

    قال أحدهم :
    ثلاث يعز الصبر عند حلولها **** ويذهل عنها عقل كل لبيب
    خروج أضطرار من بلاد تحبها****وفرقة إخوان وفقد حبيب

    =============

    قال قيس بن الخطيم :
    وإني لأغنى الناس عن متكلف ×××× يرى الناس ضلالا وليس بمهتد
    وما المال والأخلاق الا معارة ××××× فما اسطعت من معروفها فتزود
    متى ما تقد بالباطل الحق يأبه ×××× وإن قدت بالحق الرواسي تنقد
    إذا ما أتيت الأمر من غير بابه ××××× ضللت وإن تدخل من الباب تهتد

    =================

    قال الحميدي صاحب الجمع بين الصحيحين:
    لقاء الناس ليس يفيد شيئاً ***** سوى الهذيان من قيل وقال
    فأقلل مـــن لقــاء الناس إلا ***** لأخـذ العلــم أو إصــلاح حال

    ===========

    يقول ابن جزي الغرناطي:
    وقائلة لم هجرت التصابي*** وسنك في عنفوان الشباب
    يمــر زمان الصبا ضائعا***ولم تله فيه ببيض الكعاب
    ولم تــدر لذة طيب الهوى***ولم ترو من سلسبيل الرضاب
    فقلت:ابى العلم الا التقى***وهجر المعاصي ووصل المتاب
    ومن لم يفده طلاب العلوم***رجاءالثواب و خوف العقاب
    فخير لــه الجهل من علمه***وادنى له من اليم العقاب

    ==========

    يا منْ يرى ما في الضمير ويسمعُ ==== أنتَ المعدُّ لكلِّ مـا يُتَوقَّـعُ
    يا مَنْ يُرجَّى للشدائدِ كلِّهــا ==== يا مَن إليه المشتكى والمفـزعُ
    يا مَنْ خزائن رزقه في قولِ كُنْ ==== امنن فإنَّ الخير عندكَ أجمــعُ
    مالي سوى فقري إليك وسيلةً ==== فبالافتقار إليك فقري أدفــعُ
    مالي سوى قرعي لبابك حيـلة ==== فلئن رددتَ فأيُّ بابٍ أقرعُ ؟
    ومن الذي أدعو وأهتفُ باسمه ==== إن كان فضلكَ عن فقيرك يُمنعُ ؟
    حاشا لجودك أن تقنِّط عاصيـاً === الفضلُ أجزلُ والمواهبُ أوسـعُ

    ========

    قال علي بن فضال المجاشعي :
    وإخوان حسبتهم دروعا ×××× فكانوها ولكن للأ عادي
    وخلتهم سهاما صائبات ×××× فكانوها ولكن في فؤادي
    وقالوا قد صفت منا قلوب ×××× لقد صدقوا ولكن من ودادي

    ===============

    وقال أبو الحسن الفالي الأديب مضمنا :
    لما تبدلت المنازل أوجها ×××××× غير الذين عهدت من علمائها
    ورأيتها محفوفة بسوى الألى ×××× كانوا ولاة صدورها وفنائها
    أنشدت بيتا سائرا متقدما ××××× والعين قد شرقت بجاري مائها
    أما الخيام فإنها كخيامهم ××××××× وأرى نساء الحي غير نسائها

    =============

    وهذه أبيات رائعة :
    العلم زين وتشريف لصاحبه فاطلب هديت فنون العلم والأدبا
    كم سيد بطل آباؤه نجـــب كانوا الرؤوس فأمسى بعدهم ذنبا
    ومُقرفٍ خاملٍ الآباء ذي أدبً نال المعالي با لآداب والـــــــرُّتبا
    العلم كنزٌ وذخــــرٌ لا فناء له نعم القرين إذا ما صاحبٌ صحبا
    قد يجمع المال شخصٌ ثم يحرمه عما قليل فيلقى الذل والحربا
    وجامع العلم مغبوط به أبداً ولا يحاذر منه الفوت والسلبا
    يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه ولا تعدلن به دُرّاً ولا ذهبا

    ========

    كن إبن من شئت واكتسب أدبا يُغنيك محموده عن النسب
    إن الفتى من يقول هــــــأنذا ليس الفتى من يقول كان أبي

    =========

    تواضع تكن كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع
    ولاتك كالدخان يعلو بنفسه إلى طبقات الجو وهو وضـــيع

    ==========

    ورثنا المجد عن آباء صدقٍ أسأنا في جوارهم الصـــــنيعا
    إذا المجـــد الرفيع توارثتهُ بُناة السوء أوشك ان يضـــيعا

    ========

    وقال أبو الحسن النعيمي :
    إذا أظمأتك أكف اللئام ××××× كفتك القناعة شبعا وريا
    وكن رجلا رجله في الثرى ××× وهامة همته فوق الثريا
    فإن إراقة ماء الحياة ××××× دون إراقة ماء المحيا

    ===========

    قال أبوعمر بن عبدالبر رحمه الله في كتابه القَيِّم " جامع بيان العلم وفضله " (1/219) ط 5 ، ابن الجوزي ، ت : أبي الأشبال الزهيري237 _ وأنشدني أبو القاسم أحمد بن عمر بن عبدالله بن عصفور رحمه الله لنفسه ، شعره هذا في العلم ، وهو أحسن ما قيل في معناه :
    مَعَ الْعِلْمِ فَاسْلُكْ حَيْثُ مَا سَلَكَ الْعِلْمُ = وَعَنْهُ فَكَاشِفْ كُلَّ مَنْ عِنْدَهُ فَهْمُ
    فَفِيْهِ جَلاَءٌ لِلْقٌلُوْبِ مِنَ الْعَمَى ===== وَعَوْنٌ عَلَى الدِّيْنِ الَّذِي أَمْرُهُ حَتْمُ
    فَإِنِّي رَأَيْتُ الْجَهْلَ يُزْرِي بِأَهْلِهِ ===== وَذُوْ الْعِلْمِ فِي الأَقْوَامِ يَرْفَعَهُ الْعِلْمُ
    يُعَدُّ كَبِيْرُ الْقَوْمِ وَهْوَ صَغِيْرُهُم ====== وَيَنْفُذُ مِنْهُ فِيْهِمُ الْقَوْلُ وَالْحُكْمُ
    وَأَيُّ رَجَاءٍ فِي امْرِيءٍ شَابَ رَأْسُهُ ==== وَأَفْنَى سِنِيْهِ وَهْوَ مُسْتَعْجِمٌ فَدْمُ
    يَرُوْحُ وَيَغْدُو الدَّهْرَ صَاحِبُ بَطْنَةٍ == تَرَكَّبَ فِي أَحْضَانِهَا اللَّحْمُ وَالشَّحْمُ
    إَذَا سُئِلَ الْمِسْكِيْنُ عَنْ أَمْرِ دِيْنِهِ === بَدَتْ رُحَضَاءُ الْعِيِّ فِيْ وَجْهِهِ تَسْمُو
    وَهَلْ أَبْصَرَتْ عَيْنَاكَ أَقْبَحُ مَنْظَرٍ ===== مَنْ اشِيَبَ لاَ عِلْمٌ لَدَيْهِ وَلاَ حِلْمُ
    هِيَ السَّوْءَةُ السَّوْءَاءُ فَاحْذَرْ شَمَاتَهَا ====== فَأَوَّلُهَا خِزْيٌ وَآخِرُهَا ذَمُّ
    فَخَالِطْ رُوَاةَ الْعِلْمِ وَاصْحَبْ خِيَارَهُمْ === فَصُحْبَتُهُمْ زَيْنٌ وَخُلْطَتُهُمْ غُنْمُ
    فَوَاللهِ لَوْلاَ الْعِلْمِ مَا اتَّضَحَ الْهُدَى === وَلاَ لاَحَ مِنْ غَيْبِ الأُمُوْرِ لَنَا رَسْمُ

    ===========

    وكن رجلاً إن أتو بعده ** يقولون هاقد مر وهذا الأثر

    ===========

    وقال أيضا : وأنشدني من لفظه لنفسه :
    العلم قال الله قال رسوله ×××× إن صح والاجماع فاجهد فيه
    وحذار من نصب الخلاف جهالة ××× بين الرسول وبين رأي فقيه


    ============

    يخادعني العدو فماأبالي وأبكي حين يخدعني الصديق
    ومن عجب أني أحن إليهم ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي
    وتطلبهم عيني وهم في سوادها وأسأل عنهم من لقيت وهم معي

    ============

    إن لم يكن لك خيل تهديها ولامال
    فليسعدالنطق إن لم يسعدالحال

    ==========

    قال أحمد شوقي:
    وإن بليت بشخص لا خلاق له *** فكن كأنك لم تسمع ولم يقل

    =============

    قال أحدهم :
    تأن ولا تعجل بسوء وسطوة ××××× وكن راحما للناس تبلى براحم
    فما من يد الا يد الله فوقها ××××× ولا ظالم الا سيبلى بظالم

    ============

    وقال أبو إسحاق الإلبيري في قصيدته التائية الشهيرة:

    أبا بكرٍ دعوتك لو أجبتا ****** إلى ما فيه حظّك إن عقلتا
    إلى علمٍ تكون به إمـامــًا****** مطاعًا إن نَهَيْتَ وإن أمَرْتا
    وتجلو ما بعينك من عشاها**** وتَهديكَ السَّبيل إذا ضلـلـتـا
    وتحمل منه في ناديك تاجًا**** ويكسوك الجمالَ إذا اغتربتا
    يَنالـكَ نَفْــعه مادمت حيـــًا**** وَيَبْقى ذخره لـكَ إن ذَهبـتا
    هو العَضب المهنَّد ليس ينبو*** تصـب به مَقَاتل من ضربــا
    وكنزًا لا تخاف عليه لصًا **** خَفِيفَ الْحَملِ يوجد حيث كنتا
    يـزيـد بكـثرة الإنفاق منه ***** وَيَنـْقـص أن به كفًّا شـددتـا
    فلو قد ذقْت من حَلْواه طعمًا**** لآثـرت الـتعلّـم واجـتهــدتــا
    ولم يَشغلكَ عنه هَوًى مطاعٌ *** ولا دنيا بزخْرفِـهــا فـتنـْتــا
    ولا ألهاك عنه أنيق روض**** ولا خِدرٌ بِرَبْرَبِـــهِ كـَلـِفْتـــا
    فَقوت الرّوح أَرْواح المعاني**** وليسَ بأن طَعِمتَ وأن شَرِبتا
    فـواظِبـْه وخــذ بالْجِــدِّ فـيهِ ***** فـإنْ أعـطاكـه الله أخَـذتــا
    وإن أتِيـْتَ فـِيهِ طَويلَ بـاعٍ ***** وقَالَ النَّاس إنَّك قــد سَبقتـا
    فــلا تَاْمَــنْ سؤالَ اللهِ عنه ***** بتوبيخٍ: عَلِمْتَ فهل عَمِلْتــا؟
    فَرأْس العِلمِ تَقوى اللهِ حقًّا ***** ولَيسَ بأن يقال: لقد رَأستــا
    وضافي ثَوبِكَ الإحسان لاأن*** ترى ثَوبَ الإساءَةِ قد لَبِسْتا
    إذا مالَمْ يِفدْكَ العِلم خيرًا****** فَخَيْرٌ منه أنْ لو قـَدْ جَهِلـْتــا
    وإِنْ ألقَاك فَهْمكَ في مَهاوٍ***** فليتَك ثمَّ لَيْتَكَ!- ما فَهِمتـــا
    سَتَجْني منْ ثِمارِ العَجْزِ جَهْلاً*** وتَصْغر في العيونِ إذا كَبرتا
    وتفقَد إن جهلتَ وأنتَ باقٍ***** وتوجَد إن عَلِمْتَ وقَدْ فقِدْتا
    وتَذكر قَوْلَتي لكَ بعدَ حِيْنٍ***** وتَغْبِطها إذا عَنْها شغِلتـا
    لَسَوف تَعَضّ من نَدَمٍ عَلَيْها**** وما تغني النَّدامَة إنْ نَدِمْتا
    إذا أَبْصَرتَ صَحْبَكَ في سَماءٍ** قد ارتَفَعوا عَلَيْكَ وقد سَفَلْتا
    فَراجِعْها وَدَعْ عَنكَ الْهوَيْنى*** فما بالبطءِ تدْرِك ما طَلَبْتا
    ولا تَحْفِلْ بمالِكَ والْه عنه**** فليسَ المال لإلاَّ ما عَلِمتا
    وليسَ لجاهِلٍ في النَّاَسِ معنًى** ولو ملْك العِراقِ له تأَتَّــى
    سَيَنطِق عَنْكَ عِلمكَ في نَدِيٍّ*** ويكتَب عَنكَ يَومًا إن كَتبتا
    وما يغنيكَ تشييد المباني***** إذا بالجهلِ نَسَكَ قَد هَدَمتا
    جَعَلْتَ المالَ فوقَ العِلمِ جَهلاً*** لَعَمْركَ في القضِيَّة ما عَدَلتا
    وبَينَهما بِنَصِّ الوَحِي بَوْنٌ**** سَتَعْلَمه إذا((طه)) قرأْتا
    لَئِنْ رَفَعَ الغنيّ لواءَ مالٍ***** لأَنْتَ لواءَ عِلْمِكَ قد رَفَعتا
    وإنْ جلس الغنيّ على الحَشايا** لأَنْتَ عَلى الكواكِبِ قد جَلَسْتَا
    وإن ركبَ الجِيادَ مسَوَّماتٍ*** لأَنْتَ مناهِجَ التَّقْوى ركِبْتا
    ومَهما افتَضَّ أبْكَارَ الغَواني*** فكَمْ بِكْرٍ منَ الحِكَم افتَضَضتا
    وليسَ يَضرّكَ الإقتار شَيئًا*** إذا ما أنتَ ربَّكَ قَد عَرَفتا
    فَماذا عِندَه لَكَ منْ جميلٍ**** إذا بـِفِـناءِ طاعَتـِهِ أَنـَخـْتــــا
    فقابِل بالقَبولِ صَحيحَ نصحي* فإن أعرَضتَ عنه فقد خَسرتا
    وإنْ راعَـــــيْتَه قــولاً وفِــعْلاً*** وتاجـَرْتَ الإله بهِ رَبـِحْتـا

    ===========

    رثاء التاج بن السبكي للإمام الذهبي :
    من للحديث وللسارين في الطلب **** من بعد موت الإمام الحافظ الذهبي
    من للرواية للأخبار ينشرها **** بين البرية من عجم ومن عرب
    من للدراية والآثار يحفظها **** بالنقد من وضع أهل الغي والكذب
    من للصناعة يدري حل معضلها **** حتى يريك جلاء الشك والريب
    من للجماعة أهل العلم يلبسهم**** أعلامه الغر من أبرادها القشب
    من للتخاريج يبديها ويدخل في **** أبوابها فاتحا للمقفل الأشب
    من في القراءات بين الناس نافعهم**** وعاصم ركنها في الجحفل اللجب
    من للخطابة لما لاح يرفل في **** ثوب السواد كبدر لاح في سحب

    ***
    بالله يانفس كوني لي مساعدة**** وحاذري جزع الأوصاب والرعب
    فهذه الدار دار لاذمام لها **** ليست بنبع إذا عدت ولاغرب
    وإن تغب ذات شمس الدين لاعجب**** فأي شمس رأيناها ولم تغب
    هو الإمام الذي روت روايته **** وطبق الأرض من طلابه النجب
    مهذب القول لا عي ولجلجة **** مثبت النقل سامي القصد والحسب
    ثبت صدوق خبير حافظ يقظ **** في النقل أصدف أنباء من الكتب
    الله أكبر ما أقرأ واحفظه **** من زاهد ورع في الله مرتغب

    رحم الله الإمام الذهبي


    عدل سابقا من قبل الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.08 15:18 عدل 2 مرات

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: إن من الشعر لحكمة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.08 10:58

    ومن كتاب موارد الظمآن لدرُوس الزمان للشيخ عبدالعزيز المحمد السلمان الجزءالسادس (ص/42-43) هذه الأبيات الرائعة:

    ومـا هذه الأيَّـام إلاَّ مــراحــل ******* يَحُثُ بهـا حادٍ من المَــوْتِ قاصِــدُ
    وأعْـجَـبُ شَيْءٍ لوتأَمَّلْتَ أَنَّهَا ******* مَنَــازِلُ تُـطـوَى والمُـسـافِرُقَاعِـد


    وفي نفس الكتاب:
    أَتَحْسَبِ العُـمْـرَ مَـرْدُوْدًاتَــصَـرُمُــهُ **هَيْهاتَ أَنْ يَرْجِعَ المَاضِي مِن الحُقُبِفَ
    بَـادِرِالعُمْرَ قَبْلَ الفَـوْتِ مُغْتَنِـمًا **ما دُمْتَ حيًا فَإِنَّ الموتَ فيالطَّــلَـــبِف
    العُمُرُ مُنـْصَرِمٌ والـوَقْتُ مُغْتَـنَمٌ ** والـدَّهرُ ذُوغِـيْـرٍ فاجهْدَ به تُـصِبِ


    ===========


    يقول علي بن الجهم:
    جمعت أمرين ضاع الحزم بينهما ***تيه الملوك وأخلاقالمماليك
    أردت شكرا بلا بر ولا صلة***لقد سلكت طريقا غير مسلوك


    ===========


    قال الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى :

    إذا المـرء لا يرعـاك إلا تكلـفـاً *** فدعـه ولا تكثـر عليـهالتأسـفـا
    ففي الناس أبدال وفي الترك راحـة *** وفي القلب صبر للحبيب ولـو جفـافما
    فلا كل مـن تهـواه يهـواك قلبـه *** ولا كل من صافيته لـك قـد صفـا
    إن لم يكـن صفـو الـوداد طبيعـة *** فلا خير فـي خـل يجـيء تكلفـا
    ولا خير فـي خـل يخـون خليلـه *** ويلقـاه مـن بعـد المـودة بالجفـا
    وينكـر عيشـاً قـد تقـادم عـهـده *** ويظهر سراً كان بالأمس فـي خفـا
    سلام على الدنيا إذا لم يكن بها *** صديق صـدوق صـادق الوعـد منصـفـا


    =============


    وفي الجهل قبل الموت موت لأهله ××× فأجسادهم دون القبور قبور
    إن امرىء لم يحيبالعلم صدره ××××× فليس له حتى النشور نشور


    ==============


    ولا تظهرن للناس الا تجملا ***** وان بت صفر الكف والبطن طاويا


    =================


    واذا بليت بجاهل متحكم ***** يجد المحال من الامور صوابا
    أوليته مني السكوتوربما ***** كان السكوت عن الجواب جوابا


    ================


    الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن هبة اللّه ابن عساكر وهو أول شعر سمعته منه:
    بادر إلى الخير ياذا اللب مغتنما *** ولا تكن منقليل الخير محتشما
    واشكر لمولاك ما أولاك من نعم *** فالشكر يستوجب الإفضال والكرما
    وارحم بقلبك خلق اللّه وارعهم *** فإنما يرحمالرحمن من رحما


    ============


    وقال أبو الطيب أيضاً :
    إذا ساء فعلُ المرء ساءتظنونه * * * وصدَّق ما يعتاده عن توهُّمِ !
    وعادى محبِّيه بقول عداته * * * وأصبح في ليلٍ من الشكِّ مظلمِ !


    ============


    وقال جرير بن عطية الخطفي :
    وعين الرضا عن كل عيبكليلة * * * ولكن عين السخط تبدي المساوئا


    ===========


    وقال أبو الطيب أيضاً :
    وكم من عائبٍ قولاً صحيحا * * * وآفته من الفهم السقيمِ !
    ولكن تأخذُالآذان منه * * * على قدرِ القرائح والفهومِ !


    =========


    وإنَّ مقام الحُرِّ في دار ذِلَّةٍ * * * ليدفع عنه الفقرأشدُ من الفقر


    ==========


    وقال ( الهالك ) أبو نواس الحسن بن هانىء:
    خلِّ جنبَيك لرامٍ * * * * وامض عنه بسـلامْ
    مت بداء الصمت * * * * خير لك من داء الكلامْ
    إنماالسالم مـ* * * *ـن ألجم فاه بلجا
    مْربما استفتحت بالمـ* * * *ـزح مغاليق الحِمَامْ


    عدل سابقا من قبل الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.08 15:26 عدل 2 مرات

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: إن من الشعر لحكمة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.08 10:58

    قال الشاعر يذم الروافض ويمدح أبا بكر الصديق -رضي الله تعالى عنه:
    قل للروافض معلنا لا عشتم ×××× إذ نلتم من خير صحب المرسل
    خير البرية قاله حسان في ××××× أشعاره بحضوره في المحفل
    وجليسه وأنيسه وصديقه ××××× ورفيقه حقا بأكرم منزل
    نطق الكتاب بفضله وبنيله ×××× من ذا يسابقه الى خلق علي
    وجعلتم سب الصحابة دينكم ××× فلأ نتم عندينه في معزل
    من ذا يروم النقص ممن مدحه ×××× يتلى علينا في الكتاب المنزل
    يكفيكم هذا العناد مسبة ××××× والمقت يغشاكم من الرب العلي
    وغدا يذادجميعكم عن حوضه ×××× ولسوف يبرأ منكم أبدا علي


    ===============


    قال المؤمل:
    لا تغضبن على قوم تحبهم ×××× فليس منك عليهم ينفع الغضب
    ولا تخاصمهم يوما اذا ظلموا ××× ان الولاة اذا ما خوصموا غلبوا
    يا جائرين علينا فيحكومتهم ××× والجور أقبح ما يؤتى ويرتكب
    لسنا الى غيركم منكم نفر اذا ××× جرتمولكن اليكم منكم الهرب


    ==========


    قال الإمام الشافعي - رحمه الله تعالى :
    ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي ********** جعلت الرجا مني لعفوكسُلَّم
    اتعـاظـمني ذنـبي فـلمــا قـرنـتــه ********** بعفوك ربي كان عفُوكأ عظما
    فما زلتَ ذا عفوٍ عن الذنب لم تزل ********** تجــود وتعفــو منَّةًوتكرُّمــا
    فـلولاك لـم ينجو مـن ابـلـيس عابدٌ ********** وكيف وقد أغوى صفيَّكآدما


    ==========


    متاركة الجهولِ بلا جوابٍ * * * أخفُّ على العليمِمن الجوابِ


    ==========


    لقد علمت وخير العلم أنفعه *** أن السعيد الذي ينجو من النار


    ==========


    لا تخدعنك بعد طول تجارب *** دنيا تغر بوصلها وستقطعأ
    حلام نوم أو كظل زائل*** إن اللبيب بمثلها لا يخدع


    ========


    الحلم زين والسكوت سلامة ×××× فإذا نطقت فلا تكن مكثاراما
    إنندمت على سكوتي مرة ××× ولقد ندمت على الكلاممرارا


    =========


    منمنع الحكمة أربابها ××××× أصبح في الحكم لها ظالما
    وواضع الحكمة في غيرهم ××× يكون في الحكم لها غاشما
    سمعت يوما مثلا سائرا ×××× وكنت في الشعر لهناظما
    لا خير في المرء إذا ما غدا ××× لا طالبا علما ولاعالما


    ============


    كتبالشاه اسماعيل الصفوي الرافضي للسلطان بايزيد العثماني :
    نحن أناس قد غدا طبعنا **** حب علي بن أبي طالبي
    عيبنا الناس على حبه **** فلعنة الله على العائب

    فأجابه السلطان :
    ما عيبكم هذا ولكنه **** بغض الذي لقببالصاحب
    وكذبكم عنه وعن بنته **** فلعنة الله علىالكاذب


    =========


    ومن جميل القول , وهو مما قيل في الصاحب الخائن الغادر :
    فقدروى الخطابي في " العزلة " ( ص 77 ) :
    إحْـذر مَودَّة مـازِقٍ ......... خلطالمرارة بالحلاوه
    يُحصي الذُّنوب عليك ......... أيام الصداقة للعدا
    وهوقيل لبعض الحكماء : أي الناس أحقُّ أنيُتّقى ؟قال : عدوٌقوي , وسلطان غشوم , وصديق مخادع .


    ===========


    إذا لم يكن للمرء عين صحيحة *** فلا غرو أن يرتاب والصبح مسفر
    ومن يتبع لهواه أعمى بصيرة *** ومن كان أعمى في الدُّجى كيف يبصر


    ==========


    فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي ***تضمنه القرطاسبل هو في صدري يسير
    معي حيث استقلت ركائبي ***وينزل إن أنزل ويدفن فيقبري


    =============


    وهذه أبيات قائلها هو ابن المطهر الحلي أرسلها إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمهالله بعد أن ألف شيخ الإسلام الرد الذي ألجمه وألجم طائفته ..
    يقول :
    لو كنتتعلم كل ما علم الورى **** طرا لصرت صديق كل العالم
    لكن جهلت فقلت ان جميع من **** يهوى خلاف هواك ليس بعالم .

    فرد عليه أحد تلاميذ شيخ الإسلام ( نسيت اسمه ) فقال :
    يا من يمّوه في السؤال مسفسطاً **** إن الذي ألزمت ليس بلازم .
    هذا رسول الله يعلم كل ما *** علموا وقد عاداه جل العالـــم .


    ============


    قيل في الرد على رافضي :
    لا تعجبـوا من منطـق وكلام *** يهــذي به قزم من الأقـزام
    كلب تخيـل أنه بعوائــــه *** سيدك صـرح الديـن والإسلام
    يا أيها الوغـد الذي من لؤمـه *** سمى السقيفــة مصدر الآثـام
    كـبرت وايم الله منك جريمـة *** يا موغـلاً في الكفر والإجـرام
    لولا السقيفة كنت عبداًيشترى *** ويباع مثل بهيمة الإنعــــام
    لولا أبو حفص العظيم لكنت من *** سقطالمتاع تـداس بالأقــدام


    عدل سابقا من قبل الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.08 15:35 عدل 1 مرات

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: إن من الشعر لحكمة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.08 11:17

    ضحكت فقالوا : ألا تحتشـم :: :: بكيت فقالوا : ألا تبتسـم
    بسمت فقالوا : يرائــى بها :: :: عبست فقالوا : بدا ما كتم
    صمت فقالوا : كليل اللسان :: :: نطقت فقالوا : كثير الكلام
    حلمت فقالوا : ضعيف جبان :: :: ولو كان مقتـدراً لانتقـم
    بسلـت فقالوا : لبطـش به :: :: ولو كان مجترئاً لو حكـم
    فـأيقنت أنـى مـهما أرد :: :: رضـى الناس لابد ان اذم

    =============

    فإما أن تكون أخي بصـدق ...... فأعرف منك غثي من سميني
    وإلا فاطــرحني واتــخذنـي ...... عدوا أتـقيـك و تتقيـني

    =============

    قال محمد القبيباتي الحنبلي :
    في الله أعتقد الذي قد قاله ××××× عن نفسه وكذا الذي قال الرسل
    عنه بغير تـأول في ذاته ××××× وصفاته أوكل فعل قد فعل
    فهو الاله الفرد ليس كمثله ××××× شيء سواه وغيرهذا لم أقل

    ===============

    قال شوقي في همزيته . . في مدح المصطفى :

    وإذا عفوت فقادرا ومقدراً لا يستهين بعفوك الجهلاء
    وإذا رحمت فأنت أم أو أب هذان في الدنيا هما الرحماء

    ===============

    قال القاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني :
    يقولون لي فيك إنقباض وإنما رأوا رجلا عن موقف الذل أحجما
    أرى الناس من داناهم هان عندهم ومن أكرمته عزة النفس أكرما
    ولم أقض حق العلم إن كان كلما بدا طمع صيرته لي سلما
    وما زلت منحازا بعرضي جانبا من الذل أعتد الصيانة مغنما
    وما كل برق لاح لي يستفزني ولا كل من في الأرض أرضاه منعما
    إذا قيل هذا منهل قلت قد أرى ولكن نفس الحر تحتمل الظما
    ولم أبتذل في خدمت العلم مهجتي لأخدم من لاقيت لكن لأخدما
    أأشقى به غرسا وأجنيه ذلة إذا فاتباع الجهل قد كان أحزما
    ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ولو عظموه في النفوس لعظما
    ولكن أذلوه فهان ودنسوا محياه بالأطماع حتى تجهما

    ==============

    قال جاهل سفاك دماء
    حين يدعو الجهاد يسكت حبر والكتب واليراع والفقهاء
    حين يدعو الجهاد لا استفتاء الفتاوى يوم الجهاد دماء

    ===============

    ان كان قد بعد اللقاء فودنا ××× باق ونحن على النوى أحباب
    كم قاطع للوصل يؤمن وده ××× ومواصل بوداده يرتاب

    ================

    وعيرني الأعـداء والعـيب فيهمو *** فلــيس بعــار أن يقـال ضرير
    اذا أبصر المـرء المــروءة والتقى *** فــأن عمى العينين لــيس يضير
    رأيت العمى أجـرا وذخرا وعصمة *** واني الــى تــلك الثـلاث فقير

    =================

    قالَت حُبِستَ فَقُلتُ لَيسَ بِضائِرٍ حَبسي وَأَيُّ مُهَنَّدٍ لا يُغمَدُ
    أَوَما رَأَيتِ اللَيثَ يَألَفُ غيلَهُ كِبراً وَأَوباشُ السِباعِ تَرَدَّدُ
    إِنَّ الَّذينَ سَعَوا إِلَيكَ بِباطِلٍ أَعداءُ نِعمَتِكَ الَّتي لا تُجحَدُ
    شَهِدوا وَغِبنا عَنهُمُ فَتَحَكَّموا فينا وَلَيسَ كَغائِبٍ مَن يَشهَدُ
    لَو يَجمَعُ الخَصمَينِ عِندَكَ مَشهَدٌ يَوماً لَبانَ لَكَ الطَريقُ الأَقصَدُ
    وَاِحتَجَّ خَصمي وَاِحتَجَجتُ بِحُجَّتي لَفَلَجتُ في حُجَجي وَخابَ الأَبعَدُ
    وَاللَهُ بالِغُ أَمرِهِ في خَلقِهِ وَإِلَيهِ مَصدَرُنا غَداً وَالمَورِدُ
    وَلَئِن مَضَيتُ لَقَلَّما يَبقى الَّذي قَد كادَني وَلَيَجمَعَنّا المَوعِدُ
    فَبِأَيِّ ذَنبٍ أَصبَحَت أَعراضُنا نَهباً يُشيدُ بِها اللَئيمُ الأَوغَدُ

    =============

    اذا رمت ان تحيا سليما من الـــردى *** ودينك موفور وعرضك صين
    فلا ينطق منك اللسان بسؤة *** فكلك سؤات وللناس ألسن
    وعيناك ان ابدت اليك معائبا *** فدعها وقل ياعين للناس اعين
    وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى *** ودافع ولكن بالتي هي أحسن

    =============

    تعزَّ فإنَّ الصبر بالحُرِّ أجملُ وليس على ريب الزمان معولُ
    فإن تكن الأيام فينا تبدلت بنعمى وبؤسى والحوادث تفعلُ
    فما ليَّنَتْ منا قناةً صليبةً ولا ذلَّلَتْنا للذي ليس يجملُ
    ولكن رحلناها نفوساً كريمةً تُحمَّل ما لا تستطيع فتحملُ

    =========

    إذا أظمأتك أكف اللئام ×××× كفتك القناعة شبعا وريا
    فكن رجلا رجله فوق الثرى ×××× وهامة همته فوق الثريا

    ==================

    واللؤم في الطبع اللئيم مركب كالزند في طرفيه نار توقد

    =========

    ألا رب عسر قد أتى اليسر بعده * * * وغمرة كرب فرجت لكظيم
    هو الدهر يومان يوم بؤس وشدة * * * ويوم سرور للفتى ونعيم


    =========

    قال الشيخ فتح الله البيلوني الحلبي :
    يقولون نافق أو فوافق مرافقا ×××× على مثل ذا في العصر كل قد درج
    فقلت وأمر ثالث وهو قول أو ×××× ففارق وهذا الأمر أدفع للحرج

    وقال أيضا :
    من يحاول لمن أساء جزاء ×××× فهو فيه ومن أساء سواء
    خير ما استعمل اللبيب احتمال ×××× رب داء أضر منه الدواء

    ==============


    عدل سابقا من قبل الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.08 15:36 عدل 1 مرات

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: إن من الشعر لحكمة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.08 11:25

    اشتدي أزمة تنفرجي ××× قد آذن ليلك بالبلج

    ============


    وَما المَرءُ إِلاَّ كَالشِهابِ وَضَوئِهِ يَحورُ رَماداً بَعدَ إِذ هُوَ ساطِعُ
    فَلا جَزِعٌ إِن فَرَّقَ الدَهرُ بَينَنا وَكُلُّ فَتىً يَوماً بِهِ الدَهرُ فاجِعُ !
    فَلا أَنا يَأتيني طَريفٌ بِفَرحَةٍ وَلا أَنا مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ جازِعُ !

    ==============

    وَالذُلُّ يُظهِرُ في الذَليلِ مَوَدَّةً وَأَوَدُّ مِنهُ لِمَن يَوَدُّ الأَرقَمُ !
    وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنالُكَ نَفعُهُ وَمِنَ الصَداقَةِ ما يَضُرُّ وَيُؤلِمُ


    =======

    قال الا مام محمد ابن الا دريس الشافعي-رحمه الله-
    اصبر على مر الجفا من مـــــــــــــــــــعلم فان رسوب العـــــــلم من نفراته
    ومن لم يدق مر التعلم ساعــــــــــــــــــــة تجرع دل الجهل طول حــــــــياته
    ومن فاته التعليم وقت شبابـــــــــــــــــــــه فكبر علـــــــــــيه اربعا لوفاتـــــــه
    ودات الفتــــــى والله في العلم و التــــقى ادا لم يكونا لا اعتبار لـــــــــــــداته

    ============

    هل لمطلوب بذنب ***توبة منه نصوح
    كيف إصلاح قلوب ***إنما هن قروح
    أحسن الله بنا أن ***الخطايا لا تفوح

    ============

    العلم زرع والتأمل ماؤه والذهن أرض والمعلم زارع
    والبحث فيه شمسه وسماؤه ولقاء أهل الفضل فيه نافع
    ونموه بإفادة ونماؤه عمل إلى أعلى المراتب رافع
    ونَفاق هذا العلم في سوق القبو ل تقى وإخلاص به وتواضع
    ثم التكبر والريا والعجب آ فات وكلٌ للسعادة مانع

    ==============

    لا تقطعن ندى المعروف عن أحد مادمت تقدر فالأيام تارات
    واذكر لطائف صنع الله إذ جعلت إليك لا لك عند الناس حاجات
    الناس بالناس مادام الحياء بهم والعسر واليسر أوقات وساعات
    وأحسن الناس ما بين الورى رجل يقضي الحوائج والدنيا مكافاة

    ================

    ق
    ال أحدهم :
    إذا فاض علم المرء قل ادعاؤه ×××××× وإن قل علم المرء يوما ترفعا
    كذا الغصن من حمل الثمار تناله ×××× وإن قل من حمل الثمار تمنعا
    قال أبو الوفا : ما رأيت متعالما الا مغرورا .وما رأيت عالما الا متواضعا

    =============

    مثل المعجب في إعجابه * * * مثل الواقف في رأس الجبل
    يبصر الناس صغارا و هو في * * * أعين الناس صغيرا لم يــزل

    ================
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز رد

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 21.07.08 19:33

    اصبر على مر الجفا من معلمٍ *** فإن رسوب العلم في نفراتـه

    ومن لم يذق مر التعلم ساعـة *** تجرع ذل الجهل طول حياته

    ومن فاته التعلم وقت شبابـه *** فكبـر عليـه اربعـاً لوفاتـه

    وذات الفتى والله بالعلم والتقى *** إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتـه

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: إن من الشعر لحكمة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.08.08 10:23

    فائدة من أخيكم الخطيب القزويني .
    إنَّ الْحمْد لِلهِ نحمده، ونسْتَعينُه، وَنستغفِره، ونعوذُ بِاللهِ مِنْ شُرورِ أَنْفسنا ومنْ سيّئاتِ أعْمَالِنا، مَنْ يهْده الله فلا مُضلَّ له، ومنْ يُضْللْ فَلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا الله، وحْدَه لا شَريكَ لهُ، وأشْهدُ أَنَّ مُحمدًا عبدهُ ورسُولُه.
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُون (آل عمران:102).
    يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (النساء:1).
    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيما (الأحزاب:70 -71).
    أما بعد؛ فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وخيرَ الهدي هديُ محمدٍ ، وشرَّ الأمورِ مُحْدَثَاتُهَا، وكُلَّ محدثةٍ بدعةٌ، وكُلَّ بدعةٍ ضلالةٌ، وكُلَّ ضلالةٍ في النَّار.
    قال رسول الله : إن من البيان لسحرا . (ا)
    وقال : الشعر بمنزلة الكلام حسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام. (ب)
    هذا وهناك من الأبيات الشعرية ما يكتب بماء الذهب لما لها من معاني معبرة دقيقة ، وصور آخاذه ...
    نقطف منها...
    ...............
    (ا) رواه البخاري من حديث ابن عمر ، ورواه مسلم من حديث عمار .
    (ب) رواه البخاري في الأدب المفرد ، وصححه الألباني من حديث عبد الله بن عمرو .
    تصاعد أنفاسـي إليـك جـواب * وكـل إشاراتـى إلـيك خطـاب
    فليـتك تحلو والحيـاة مـريرة * وليـتك ترضـى والأنـام غضـاب
    وليـت الذي بيـني وبينـك عامر * وبـيني وبيـن العــالمين خـراب
    إذا صـح منك الود فالكل هيـن * وكـل الذي فوق الـتراب تـراب
    فياليـت شـربي من ورادك صافيا * وشـربي من مـاء الفرات سـراب
    متـى لم يكن بيني وبينـك ريبـة * فكـل نعيـم صـد عنك عـذاب
    فكيف توانى الخـلق عنك وقد بـدا * جـمال به قـد هـامت الألبـاب
    أقـول لعـذالى مدى الدهر اقصروا * فكـل الذي يهوى سـواه يعـابأبـت نفسـي تتوب فمـا احتيـالي * إذا بـرز العبـاد لـذي الجـلال
    وقامـوا مـن قبـورهـم سـكارى * بــأوزار كأمـثـال الجــبال
    وقد نصـب الصـراط لكي يجـوزوا * فمنهـم من يكـب على الشمـال
    ومنهـم مـن يسـير لـدار عـدن * تـلَّقـاه العرائـس بالـغـوالـي
    يقـول له الـمهميـن: يـا ولـيّي * غفـرت لـك الذنـوب فلا تبـالي

    ==========

    مَشَـى الطـاووسُ يومـاً باعْـوجاجٍ؛ * فـقـلدَ شكـلَ مَشيتـهِ بنـوهُ
    فقـالَ: عـلامَ تختـالونَ ؟ فقالـوا: * بـدأْتَ بـه ، ونحـنُ مقلـِـدوهُ
    فخـالِفْ سـيركَ المعـوجَّ واعـدلْ * فـإنـا إن عـدلـْتَ معـدلـوه
    أمـَا تـدري أبـانـا كـلُّ فـرع ٍ * يجـاري بالخـُطـى مـن أدبـوه؟!
    وينشَــأُ ناشـئُ الفتيــانِ منـا * علـى ما كـان عـوَّدَه أبـــوه

    =============

    إذا كنـت في نعمـة فارعـها * فإن الذنـوب تـزيل النعـم
    وحطهـا بطاعة رب العبـاد * فرب العـباد سريـع النـقـم
    وإياك والظلـم مهما استطعت * فظلـم العباد شديد الوخـم
    وسـافر بقلـبك بين الـورى * لـتبصـر آثار من قد ظلـم
    فتـلك مساكنـهم بعدهـم * شهـود عـليهم , ولا تتهـم
    وما كـان شـئ أضـر من * الظلـم وهو الذي قد قصـم
    فكـم تركوا من جنان ومن * قصـور, وأخرى عليهم أطـم
    صلوا بالجحيم وفات النعيـم * وكان الذي نالهم كالـحـلم

    ===============

    عن أبو حامد الخُلْقاني قال:
    قلتُ لأحمد بن حنبل: ما تقول في القصائد.
    فقال: في مثل ماذا.
    قلت: مثل ما تقول:

    ==============

    إذا مـا قال لي ربِّـي: ... أما استحييت تعصيـني
    وتُخفـي الذنب من غيري ... وبالعصيان تأتيـني؟
    فمـا قـولى له لما ... يعـاتبـنى ويقصيــنى؟

    ===============

    قال: فرد الباب، وجعل يقول:
    إذا ما قال لي ربِّي: ... أما استحييتَ تعصيني
    وتُخفي الذنبَ مِنْ غَيْري ... وبالعصيان تأتيني؟
    فما قولى له لما ... يعاتبنى ويقصينى؟
    فخَرَجتُ وتركته.

    ================

    تمـوتُ الأسـدُ في الـغابـاتِ جُوعـاً * ولَحـْمُ الضـأنِ تـأكلُـهُ الكـِلابُ

    وعبــدٌ قـد ينـامُ علـى حـريـرٍ * وذو نَسـَبٍ مَـفـَرِشـُه التــرابُ

    ===========


    وعنـك إشـارتي، وإليـك قـصدي * ومنـك مسـرتي، ولـك انقـيادي
    وأنـت ذخيـرتي، وبـك اعتمـادي * وفيـك تألـهي، وبـك انتصـاري

    ================

    يا سَائِلي عَنْ مَذْهَبـِي وعَقيـدَتِي * رُزِقَ الهُـدى مَنْ لِلـْهِـدايةِ يَسـْأَل
    اسمَعْ كَـلامَ مُحَقـِّقٍ في قَـولـِه * لا يَنْـثـَني عَـنـهُ ولا يَـتـَبَـدَّل
    حُـبُّ الصـَّحابَةِ كُلُّهُمْ لي مَذْهَبٌ * وَمَـوَدَّةُ الـقُـرْبى بِهـا أَتَـوَسّـل
    وَلِكُـلِّهِمْ قَـدْرٌ وَفَضْلٌ سـاطِـعٌ * لكِنـَّما الصِّـديـقُ مِنْهـُمْ أَفْضَـل
    وأُقِـرُّ بِالقـُرآنِ مـا جاءَتْ بِـه * آياتُـهُ فَـهُـوَ القـَديـمُ المُنْــزَلُ
    وجمـيعُ آياتِ الصِّـفـاتِ أُمِرُّهـا * حَقـاً كمـا نَـقَـلَ الطِّـرازُ الأَوَّلُ
    وأَرُدُّ عُـقْبـَتَـهـا إلى نُقَّـالِهـا * وأصـونُها عـن كُـلِّ ما يُتَخَـيَّـلُ
    قُبْحـاً لِمَـنْ نَـبَذَ الكّـِتابَ وراءَهُ * وإذا اسْتَدَلَّ يقولُ: قـالَ الأخطَـلُ
    والمؤمنـون يَـرَوْنَ حقـاً ربَّهُـمْ * وإلى السَّمـاءِ بِغَـيْرِ كَيْـفٍ يَنْـزِلُ
    وأُقـِرُ بالميـزانِ والحَـوضِ الـذي * أَرجـو بأنـِّي مِنْـهُ رَيّـاً أَنـْهَـلُ
    وكذا الصِّـراطُ يُمَدُّ فوقَ جَهَـنَّـمٍ * فَمُوَحِّـدٌ نَـاجٍ، وآخَـرُ مُهْمَـلُ
    والنَّـارُ يَصْـلاها الشَّقيُّ بِحِكْمَـه، * وكـذا التَّـقِيُّ إلى الجِنَانِ سَيَدْخُـل
    ولِكُـلِّ حـَيٍّ عـاقـلٍ في قـَبـرِهِ * عَمـَلٌ يُقـارِنُـهُ هنـاك وَيُسْـأَلُ
    هـذا اعتقـادُ الشافِـعيِّ، ومالـكِ، * وأبي حنيفـةَ، ثم أحـمـدُ يَنْقِـلُ
    فإِنِ اتَّـبَعْتَ سبيلَهُمْ فَـمُوَحِّـدٌ، * وإنِ ابْـتـَدَعْتَ فَما علـيكَ مُعَـوَّل
    __________________


    كَتَبَ رَجُلٌ إلَى صَالِحِ بْنِ عَبْدِ الْقُدُّوسِ :

    الْمَوْتُ بَابٌ وَكُلُّ النَّاسِ دَاخـِلُهُ * فَلَيْتَ شَعْرِي بَعْدَ الْبَابِ مَا الدَّارُ

    فَأَجَابَهُ بِقَوْلِهِ :

    الدَّارُ جَنَّاتُ عَدْنٍ إنْ عَمِلْت بِمَا يُرْضِي الْإِلَهَ وَإِنْ خَالَفْت فَالنَّـارُ
    هُمَا مَحَلَّانِ مَا لِلنَّاسِ غَيْرُهُمَـا فَانـْظُرْ لِنَفْسِك مَاذَا أَنْتَ مُخْتَارُ

    ============


    دخل المزني على الشافعي - رحمة الله عليهما - في مرضه الذي توفي فيه فقال له : كيف أصبحت يا أبا عبد الله ؟
    فقال :
    أصبحت من الدنيا راحلا ،
    وللإخوان مفارقا ،
    ولسوء عملي ملاقيا ،
    ولكأس المنية شاربا ،
    وعلى الله تعالى واردا ،
    ولا أدري أروحي تصير إلى الجنة فأهنيها أم إلى النار فأعزيها ،
    ثم أنشأ يقول:

    ولمَّا قَـسَا قلبي وضاقتْ مذاهبي * جعلتُ رجائي دون عفوِكَ سُلَّما
    تعَاظَمَني ذَنـْبي فلمـَّا قرنـْتُهُ * بِعـفوِكَ ربِّي كان عـفوُكَ أعظَمـَا
    فما زِلْتَ ذا عفوٍ عن الذَّنْبِ لم تَزَلْ * تجـُودُ وتـَعْفُو مِنّـَةً وتـكرُّما
    فإنْ تنتقمْ منّي فلسـتُ بآيـس * ولو دخلت نفسي بجرم جهنمــا
    ولولاك لم يـغو بإبـليس عـابد * فكيف وقد أغوى صفيك آدمـا
    وإني لآتي الـذنب أعرف قـدره * وأعلـم أن الله يعـفـو تـكرما
    __________________

    من مواعظ الإمام الشافعي
    إذا هجـع النـوّام أسبلـتُ عبرتـي وأنشدتُ بيتا و هو من ألطفِ الشِعرِ أليس من الخسران أنَّ لياليـاً تمـرُّ بِلا عِلـمٍ و تُحسَـبُ مِـن عُمـري

    فنون العلم
    من تعلم القرآن عظمت قيمته.
    ومن تكلم في الفقه نماقدره.
    ومن كتب الحديث قويت حجته.
    ومن نظر في اللغة رقَّ طبعه.
    ومن نظرفي الحساب جزل رأيه.
    ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه.

    العالم يُسأل
    العالم يُسأل عما يعلم وعما لايعلم,
    فيثبِّت ما يعلم, ويتعلَّم ما لا يعلم.
    والجاهل يغضب من التعلُّم, ويأنف من التعليم.

    أصول وثمرات
    أصلالعلم التثبت, وثمرته السلامة.
    وأصل الورع القناعة, وثمرته الراحة.
    وأصلالصبر الحزم, وثمرته الظفر.
    وأصل العمل التوفيق, وثمرتهالنجاح.
    وغايةكل أمر الصدق.

    من صفات العالِم
    رتبة العلماء التقوى.
    وحليتهم حسن الخلق.
    وجمالهم كرم النفس.

    الخير في خمسة:
    غنى النفس.
    وكف الأذى.
    وكسب الحلال.
    والتقوى.
    والثقة بالله.

    علاج العجب
    إذا أنت خِفت على عملك العُجب, فانظر:
    رضا مَنْ تطلب؟
    وفي أي ثواب ترغب؟
    ومن أي عقاب ترهب؟وأي عافية تشكر؟
    وأي بلاء تذكر؟
    فإنك إذا تفكرت في واحدة من هذه الخصال,
    صغر في عينك عملك.

    السماحة وحسن الخلق


    إذا سبـنـي نــذل تـزايــدت رفـعــه ومـا العـيـب إلا أن أكــون مسابـبـه


    ولو لم تكـن نفسـي علـى عزيـزة مكنتـهـا مــن كــل نـــذل تـحـاربـه
    ولو أننـي اسعـى لنفعـي وجدتـن كثـيـر التـوانـي لـلـذي أنــا طـالـبـه
    ولكننـي اسـعـى لأنـفـع صاحـبـي وعار على الشبعان إن جاع صاحبه

    ***

    يخاطبني السفيه بكل قبح فأكـره أن أكـون لـه مجيـبـاً


    يزيـد سفاهـة فأزيـد حلمـاً كعـودٍ زاده الإحــراق طيـبـاً.

    ***

    نور العلم يسطع بترك المعاصي


    شكوت إلي وكيع سوء حفظي فأرشدني إلى تـرك المعاصـي
    واخـبـرنـي بـــأن الـعـلـم نـــور ونـــور الله لا يـهــدى لـعـاصـي

    ================

    شروط تحصيل العلم

    أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ سأنييك عن تفاصيلهـا ببيـان
    ذكاء وحـرص واجتهـاد وبلغـه وصحبـة استـاذٍ وطـول زمـان

    ============


    مفخرة الإنسان العلم
    العلـم مغـرس كـل فخـر فافتخـر واحذر يفوتك فخـر ذاك المغـرس


    واعلـم بـأن العـلـم لـيـس ينـالـه من همته في مطعـم أو ملبـس
    إلا أخـو العلـم الـذي يعـنـي بــهفـي حالتيـه عـاريـاً أو مكتـسـي
    فاجعل لنفسـك منـه حظـاً وافـراً واهجـر لـه طيـب الـرقـاد عـبـس
    فلعـل يومـاً إن حضـرت بمجلـسٍ كنت الرئيس وفخر ذلك المجلس

    ==================

    الجد في طلب العلم
    سـهــري لتنـقـيـح الـعـلـوم ألــذ لــي مــن وصــل غـانـيـةٍ وطـيــب عـنــاق


    وصـريـر أقـلامــي عـلــى صفحـاتـهـاأحـلــى مـــن الــدوكــاء والـعـشــاق
    وألـــذ مــــن نــقــر الـفـتــاة لـدفـهــا نقـري لألـقـي الـرمـل عــن أوراقــي
    وتـمــا يـلــي طـربــاً لـحــل عـويـصـةٍ في الدرس أشهى من مدامة ساقي
    وأبـيــت ســهــران الــدجــا وتـبـيـتـه نـومـاً وتـبـغـي بـعــد ذلـــك لـحـاقـي

    ============

    يأتي العلم بالتفرغ
    لا يدرك الحكمة من عمره يكدح في مصلحـة الأهـل


    ولا يـنـال العـلـم إلا فـتـى خال من الأفكـار والشغـل
    لو أن لقمان الحكيم الذي سارت به الركبان بالفضـل
    بـلـى بفـقـرٍ وعـيـالٍ لـمـا فـرق بيـن التبـن والبـقـل

    =============

    الناس خدم للعلم
    العلم من فضله لمن خدمـه أن يجعل الناس كلهم خدمه


    فواجـب صـونـه علـيـه كـمـا يصـون النـاس عرضـه ودمـه
    فمن حوى العلم ثـم أودعـه بجهـلـه غـيـر أهـلـه ظلـمـه

    ==============


    العلم ومكانته
    أأنـثـر دراً بـيـن سـارحـة البـهـم وانظـم منشـوراً تراعيـة الغنـم ؟

    لعمر لئن ضيعت في شـر بلـدةٍ فلست مضيعاً فيهم غـرر الكلـم
    لئـن سـهـل الله العـزيـز بلطـفـه وصادفـت أهـلاً للعلـوم وللحكـم
    بثثت مفيـداً واستفـدت ودادهـم وإلا فمـكـنـون لـــدى ومـكـتـتـم
    ومن منـح الجهـال علمـاً أضاعـه ومن منع المستوجيين فقد ظلم

    ============

    أفضل العلوم
    كل العلـوم سـوي القـرآن مشغلـة إلا الحديث وعلم الفقه فـي الديـن
    عـلـم مــا كــان فـيـه قــال حدثـنـا وما سوي ذلك وسواس الشياطين.

    ===========

    ما شـئـْتَ كان وإن لم أشـأ * وما شـئْتُ إن لم تشأ لم يكن
    خلقتَ العباد على ما علمـتَ * وفي العلم يجرى الفتى والمسـن
    على ذا مننتَ وهـذا خذلـتَ * وهـذا أعـنتَ وذا لم تُعـِن
    فمنهم شقـي ومنهم سعـيد * ومنهم قبـيـح ومنهم حسـن

    __________________

    من أبيات الإمام على بن أبي طالب - رضي الله عنه - : ...

    --------------------

    النَّاسُ فِي جِهَةِ التَّمْثِيْلِ أكْـفاءُ * أبُوْهُـم آدَمُ والأُمُّ حَــوَّاءُ
    نَفْسٌ كنَـفْسٍ وأروَْاحٌ مُشَاكِلَةٌ * وأعْظُمٌ خُلَقتْ فِيْهِم وأعْضَاءُ
    فإن يَكنْ َلهُم مِنْ أصْلِهِم حَسَبٌ * يُفاخـِرُوْن بِه فالطِّيْنُ واَلمـاءُ
    مَا الَفضْل إلاَّ لأهْلِ العِلمِ إنَّهُم * عَلى الهدَى لِمَنِ اسْتَهْدَى أدِلاءُ
    وَقدْرُ كلِّ امْرِئٍ مَا كان يُحْسِنُه * وللرِّجَالِ عَلى الأْفعَالِ أسْمَاءُ
    فقمْ بعلمٍ ولا تطلبْ به بـدلاً * فالنَّاسُ مَوْتى وأهْلُ العِلمِ أحْيَاءُ
    __________________

    ومن ديوان الحماسة لابي تمام ,,,
    -----------------
    لَوْ كُنْتِ مِنْ مَازِنٍ لَمْ تَسْتَبحْ إِبِلِي * بَنُو اللَّقِيطَةِ مِنْ ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانـا
    إذًا لَقامَ بِنَصْرِي مَعْشَـرٌ خُشُنٌ * عِنْدَ الْحَفِيظَةِ إِنْ ذُو لُوثَةٍ لاَنــا
    لاَ يَسْأَلُونَ أخَاهُـمْ حِينَ يَنْدُبُهُمْ * فِي النَّائِبَاتِ عَلى ما قالَ بُرْهانَـا
    لَكِنَّ قَوْمِي وَإنْ كانُوا ذَوِي عَدَدٍ * لَيْسُوا مِنَ الشَّرِ فِي شَيءٍ وَإنْ هانَا
    يَجْزُونَ مِنْ ظلَمْ أهْلِ الظُّلْمِ مَغْفِرَةً * وَمنْ إسَاءَ أهْلِ السُّوءِ إِحْسَانـَا
    كأَنَّ رَبَكَ لَمْ يَخْلُقْ لِخَشْيَتـِهِ * سِوَاهُـمُ مِنْ جَمِيعِ النَّاسِ إِنْسَانـا
    فَلَيْتَ لِي بِهِمِ قَوْمًا إذَا رَكِـبُوا * شَدُّوا الإِغَارَةَ فُرْسَانـًا وَرُكْبانـَا
    قـَوْمٌ إذا الشَّرُّ أبْدَى نَاجِذَيْهِ لَهُمْ * طـَارُوا إلَيْهِ زَرَافاتٍ وَوُحْدَانـا
    __________________

    حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعـيه * فالناس أعداء له وخصـوم
    كضرائر الحسناء قلن لوجهـها * حسدًا ومقتًا إنه لذمـيـم
    وترى اللبيب محسدًا لم يجـترم * شتم الرجال وعرضه مشتوم


    بسطت يد الرجا والناس قـد رقـدوا * وبت أشكوا إلى مولاي ما أجـد
    فقلت : يا أمـلى في كـل نائـبـة * ومن عليه بكشف الضر أعتـمـد
    أشكوا إليك أمـوراً أنت تعلمهـا * مـا لي على حملها صبـر ولا جلـد
    وقد مـددت يدي بالـذل مبتهـلا * إليك يا خيـر من مدت إليه يـد
    فـلا تـردنـها يـا رب خائـبة * فـبحر جودك يروي كل من يـرد

    كَلٌّ يَدَّعـي وّصْـلاً بـلَيـْلَي * ولـيلي لا تُقْـرُ لهـم بذاكـا
    إذا اشتبكت دُمُوعٌ في جفـون * تَـبَـيَّّنَ َمْن َبكَي ممّـَن تَبَاكـا


    أتيتـك راجيـا يا ذا الجـلال * ففرج ما تري من سـوء حالـي
    عصيتك سيـدي ويلي بجهـلي * وعيب الذنب لم يخـطر ببالـي
    إلي مـن يشتـكي الممـلوك إلا * إلي مـولاه يا مـولي الموالــي
    لعمـري ليت أمـي لم تلـدني * ولم أغضـبك في ظـلم الليالـي
    فهـا أنا عبـدك العاصي فقـير * إلي رحـماك فاقـبل لي سؤالـي


    إذا جــار الوزيـر وكـاتـباه * وقاضي الأرض أجحـف في القضاء
    فويـل، ثـم ويـل، ثـم ويـل * لقاضي الأرض من قاضي السمـاء


    بـاللهِ يَا نَاظِـرًا فِيْـه وَمُنْتـَفِعًا * مِنْـهُ سَـلْ الله تَوْفِيْـقـاَ لِجَامِعـِهِ
    وَقُـلْ أَنلْهُ إلَـه الخَـلْقِ مَغْفـِرَةً * وَاقْبَـلْ دُعَاهُ وَجَنّـبْ عَنْ مَوَانـِعِهِ
    وَخُـصَّ َنْفَسكَ مِنْ خَيّـرٍ دَعَوتَ بِه * وَمَـنْ يَقُـومُ بِمَا يَكْفِي لِطَابِعِـهِ
    وَالمُسْـلِمينَ جَميعاً مَا بَـدَا قَمـْرٌ * أَوْ كَـوْكَبٌ مُسْتـَنِيرٌ مِنْ مَطَالِعِـهِ



    لا تحسـبنَّ الـعلمَ ينفعُ وحدَه * مـا لم يـتوَّج ربُّه بخــلاقِ
    والعـلمُ إِن لم تكتنفهُ شـمائلٌ * تُـعْليهِ كان مطيةَ الإِخفـاقِ
    كم عالـمٍ مدَّ العلومَ حبـائلاً * لوقـيعةٍ وقطيـعةِ وفــراقِ
    وفقيـهِ قومٍ ظل يرصدُ فـقهُ * لمكـيدةٍ أو مُسْـتَحِلِّ طـلاقِ
    وطبـيبِ قـومٍ قد أحلَّ لطبهِ * مـا لا تحلُّ شريعـةُ الخـلاقِ
    وأديـبِ قومٍ تستحقُّ يميـنهُ * قطعَ الأناملِ أو لظى الإِحـراقِ


    ============

    قال على بن أبي طالب :
    لا تظـلمنَّ إِذا مـا كنتَ مقتـدراً * فالظـلمُ مـرتعُه يفضي إِلى النـدمِ
    تنـامُ عينـكَ والمظـلومُ منتبـهٌ * يدعـو عليـكَ وعيـنُ اللّهِ لم تنـمِ
    __________________

    أسال الله ان تكون للفائدة وان تحوز على رضاكم

    نقلاً عن
    http://www.al-maqha.com./showthread.php?t=1178

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: إن من الشعر لحكمة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.08.08 10:30

    إذا قالوا.... فقُل

    لا شك أنّ المرء إذا ضمّن كتاباته أو أحاديثه آيات قرآنية أو أحاديث نبوية أو أبياتاً شعرية، فإنّه يزيدها قوّة وإيضاحاً، ويجعل لها قبولاً بدرجة أكبر من قِبل القارئ أو السامع.
    وسوف أركِّز على الشعر في هذه المقالة، لأنّ أغلب الناس تغفل عنه، وبعض الناس تحتج أن الشعر لا تأثير له، بل هو زيادة كلام كما يقولون!! وهذا مخالف لمكانته، فالشعر ديوان العرب.
    فحفظ شعر الحكمة والدعوة إلى مكارم الأخلاق ضرورة لنا نحن العرب، فإذا جاء الشعر إجابة لسؤال، أو رداً على كلام قيل أو وُجِّه للمرء، وكان في صميم الموضوع أو الحديث الموجَّه، بالتأكيد سيكون التأثير أقوى، والبيان أكثر، وقد جرّبت ذلك كثيراً ورأيت أثر الاستشهاد بالبيت أو البيتين على السامع أو المحاور كبيراً وظاهراً.
    من هنا جاءت فكرة هذه المقالة، وجعلتها بصيغة ردود على كلمات أو أسئلة متخيَّلة موجَّهة من شريحة من المجتمع إلى أحد أفراد هذا المجتمع، والتي تدور حول جوانب شتى من شؤون الحياة، وعنوانها يغني عن الشرح والتفصيل .. وهي تصلح للتطبيق العملي في كثير من المواقف التي تواجهنا في الحياة.
    إذا قالوا: إنّك لا تفتأ تذكر وطنك في كلِّ موقف وفي كلِّ مجلس ونادٍ!
    فقل:
    وطني لو شغلت بالخلد عنه
    نازعتني إليه بالخلد نفسي
    إذا قالوا: لماذا لا يُرد على بعض القنوات الإعلامية، وبعض الكتّاب الذين يسيئون إلى بلادنا وإلى قادتها وشعبها؟
    فقل:
    لو كل كلب عوى ألقمته حجراً
    لأصبح الصخر مثقالاً بدينار


    إذا قالوا: كيف تصبر على أذى وإهانة فلان؟ حتى لو اعتذر فلا يكفي الاعتذار لأنّ خطأه كبير!
    فقل:
    قالوا قد أسى عليك فلان
    ومقام الفتى على الذل عار
    قلت قد جاء وأحدث عذراً
    دية الذنب عندنا الاعتذار
    إذا قالوا: أنت كثيراً ما تخالف مَن حولك في نقاشك وفي بعض عاداتك.
    فقل:
    أسير على نهج يرى الناس غيره
    لكل امرئ فيما يحاول مذهب
    إذا قالوا: كيف تهوّن أخطاء بعض أصحابك وهي كالجبال، وتعظّم أخطاء آخرين وهي بسيطة جداً؟؟
    فقل:
    وعين الرضا عن كل عيب كليلة
    ولكن عين السخط تبدي المساويا
    إذا قالوا: النظر إلى وجوه الحسان، يجلو البصر ويبهج النفس.
    فقل:
    كل الحوادث مبدؤها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر
    والمرء ما دام ذا عين يقلبها في أعين الغيد موقوف على الخطر
    يسرّ مقلته ما ضر مهجته لا مرحباً بسرور عاد بالضرر
    إذا قالوا: أنت قوي الارتباط بإخوانك وأقاربك، فلماذا لا تجدد الارتباطات؟
    فقل:
    أخاك أخاك إن من لا أخاً له كساع إلى الهيجا بغير سلاح
    وإن ابن عم المرء فاعلم جناحه وهل ينهض البازي بغير جناح؟
    إذا قالوا: لماذا لا تفارقك الابتسامة ومغرق بالتفاؤل، بينما كل شيء حولنا يدعو للكآبة ومسببٌ للتشاؤم؟
    فقل: قال السماء كئيبة وتجهما
    قلت ابتسم يكفي التجهم في السما
    قال الليالي جرعتني علقما
    قلت ابتسم ولئن جرعت العلقما
    إذا قالوا: بماذا يشعر ويحس فاعل المعروف؟
    فقل:
    ولم أرَ كالمعروف أما مذاقه
    فحلو وأما وجهه فجميل
    إذا قالوا: نراك تمن بنفسك، فزياراتك لنا قليلة ومتباعدة!!
    فقل:
    غب وزر غباً تزد حباً فمن
    أكثر الترداد أضناه الملل
    إذا قالوا: لا وجود ولا حقيقة لما يسمى بلغة العيون.
    فقل:
    العين تعرف من عيني محدثها
    إن كان من حزبها أو من أعاديها
    عيناك قد أخبرت عيني منك على
    أشياء لولاهما ما كنت أدريها
    إذا قالوا: تزايدت أعداد الموتى هذه الأيام، وكثر موت الفجأة!!
    فقل:
    كُتب الموت على الخلق فكم
    فلّ من جيش وأفنى من دول
    أين كنعان ونمرود ومن
    ملك الأرض وولى وعزل؟
    إذا قالوا: لا راحة في هذه الحياة، فالراحة في الموت ولا غيره!!
    فقل:
    فلو أنّا إذا متنا تُركنا
    لكان الموت غاية كل حي
    ولكنا إذا متنا بُعثنا
    ونُسأل بعدها عن كل شيء
    عبدالله إبراهيم حمد البريدي

    وأترك المساحة الباقية للشعراء، ومتذوقي الشعر ومحبيه…


    =====


    موضوع جميل جدا فوز.

    وأنا أضيف ، إذا سألوك من أنت ؟ فقل:

    أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي
    وأسمعت كلماتي من به صمم

    نقلاً عن
    http://www.al-maqha.com./showthread.php?t=519

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: إن من الشعر لحكمة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.08.08 10:32

    ]إذا قيل لك مابلغت من العلم فقل
    ============
    إذا قيل لك عملك فيه مشقة وتعب

    فقل:


    لولا المشقة ساد الناس كلهم *** الجود يفقر والاقدام قتال

    ===========


    إذا سُئلت عن السعادة فقل :



    ولستُ أرى السعادة جمع مال *** ولكن التقـي هـو السعيـد



    =============


    إذا قالوا لك أن عليك التفاوض في أمرٍ لا يقبل المفاوضه فقل

    لايسلم الشَرف الرفيع من الأذى***** إن لم يراق على جوانبهِ الدم

    وإذا لمست من أخٍ أو صديقٍ تهربٍ من المساعده عند الشدائد فقل

    وإما أن تكونَ أخي بصدقٍ ****** فأعرف فيكَ غيي من يقيني
    وإلا فاطَرحني واتخذني******* عدوأ أتقيكَ وتتقيني


    ============

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: إن من الشعر لحكمة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.08.08 17:17

    أبيات عجيبة تُقرأ من اليمين مدحاً ومن اليسار ذما. ً

    قصيدة شعرية عجيبة ، نظمها إسماعيل بن أبي بكر المقري ـ رحمه الله ـ والعجيب فيها أنك عندما تقرأها من

    اليمين إلى اليسار تكون مدحاً،

    وعندما تقرأها من اليسار إلى اليمين تكون ذماً .

    وإليكم بعضاً من هذه القصيدة .

    من اليمين إلى اليسار ... في المدح

    طلبوا الذي نالوا فما حُرمــــوا **** رُفعتْ فماحُطتْ لهـــم رُتبُ

    وهَبوا ومـا تمّتْ لــهم خُلــــــقُ **** سلموا فماأودى بهـــم عطَبُ

    جلبوا الذي نرضى فما كَسَدوا **** حُمدتْ لهم شيمُ فــمـــا كَسَبوا

    من اليسار إلى اليمين ... في الذم

    رُتب لهم حُطتْ فمــــا رُفعتْ **** حُرموا فما نالواالـــــذي طلبُوا

    عَطَب بهم أودى فمــــا سلموا **** خُلقٌ لهم تمّتْ ومـــــــــاوهبُوا

    كَسَبوا فما شيمٌ لــــهم حُمــدتْ **** كَسَدوا فما نرضى الذي جَلبُوا

    ==============================

    ومن عجائب الشعر كذلك قول الشاعر:

    ألــــــــــــوم صديقـــــي وهـــــــــذا محــــــــــــال

    صديقــــــــي أحبــــــــــــه كـــــــــلام يقـــــــــــال

    وهـــــــــــذا كــــــــــــــلام بليــــــــــغ الجمــــــال

    محـــــــــــــال يــــــــــــقال الجمـــــــال خيـــــــال

    ))) الغريــب فيـــــــه..أنــك تستطيـــع قراءته أفقيــاً ورأسيـــاً (((

    ===================================

    وهذه قصيدةعبارة عن مدح لنوفل بن دارم.....

    إذا اكتفيت بقراءة الشطر الأول من كل بيت فإن القصيدة تصبح هجـــــاء.

    قصيدة المدح

    إذا أتيت نوفل بن دارم **** أمير مخزوم وسيف هاشم

    وجــدته أظلم كل ظــالم **** على الدنانيرأوالدراهم

    وأبخل الأعراب والأعـاجم **** بعـــرضه وســره المكـاتم

    لا يستحي مـن لوم كل لائـم **** إذا قضى بالحق في الجرائم

    ولا يراعي جانب المكارم **** في جانب الحق وعدل الحاكم

    يقرع من يأتيه سن النادم **** إذا لم يكن من قدم بقادم

    قصيدة الذم

    إذا أتيت نوفل بن دارم **** وجدتــه أظلـم كل ظـــالم

    وأبخل الأعراب والأعاجم **** لا يستحي من لوم كل لائم

    ولا يراعي جانب المكارم **** يقرع من يأتيه سن النادم

    نقلاً عن
    http://www.al-maqha.com./showthread.php?t=205
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز رد: إن من الشعر لحكمة

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 07.02.09 10:14

    تزود من التقوى فإنك لا تدري ~ إذا جنَّ ليل هل تعيش إلى الفجر

    فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا ~ وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري

    وكم من صغار يرتجى طول عمرهم ~ وقد أُدخلت أجسامهم ظلمة القبر

    وكم من عروس زيتوها لزوجها ~ وقد قبضت أرواحهم ليلة القدر

    وكم من صحيح مات من غير علة ~ وكم من سقيم عاش حينا من الدهر




    .


    حياكم الله أخي ( زائر ) نرحب بالعضو الجديد ( شكري القبلي )

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: إن من الشعر لحكمة

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 27.09.09 17:32

    من روائع الإمام الشافعي


    قال الشافعي في النصحية :


    تعمدني بنصحك في انفرادي ..... وجنبني النصيحة في الجماعة

    فإن النصح بين الناس نوع ..... من التوبيخ لا أرضى استماعه

    وإن خالفتني وعصيت قولي ..... فلا تجزع إذا لم تعط طاعه



    قال الشافعي في حفظ اللسان :


    احفظ لسانـــك أيها الإنسان ..... لا يلدغنك .. إنه ثعبان

    كم في المقابر من قتيل لسانه ..... كانت تهاب لقاءه الأقران



    ستة ينال بها الإنسان العلم :


    أخي لن تنال العلم إلا بستة ..... سأنبيك عن تفصيلها ببيان

    ذكاء وحرص واجتهاد وبلغة ..... وصحبة أستاذ وطول زمان



    وقال الشافعي في فضل السكــوت :


    وجدت سكوتي متجرا فلزمته ..... إذا لم أجد ربحا فلست بخاسر

    وما الصمت إلا في الرجال متاجر ..... وتاجره يعلو على كل تاجر



    القناعــة .. راس الغنى :


    رأيت القناعة رأس الغنى ..... فصرت بأذيالها متمسك

    فلا ذا يراني على بابه ..... ولا ذا يراني به منهمك

    فصرت غنيا بلا درهم ..... أمر على الناس شبه الملك



    لا شيء يعلو على مشيئة الله .. قال الشافعي :



    يريد المرء أن يعطى مناه ..... ويأبى الله إلا ما أراد

    يقول المرء فائدتي ومالي ..... وتقوى الله أفضل ما استفاد



    وقال الشافعي متفاخراً :


    ولولا الشعر بالعلماء يزري ..... لكنت اليوم أشعر من لبيد

    وأشجع في الوغى من كل ليث ..... وآل مهلب وبني يزيد

    ولولا خشية الرحمن ربي ..... حسبت الناس كلهم عبيدي



    كم هي الدنيا رخيصــة .. قال الإمام الشافعي :


    يا من يعانق دنيا لا بقاء لها ..... يمسي ويصبح في دنياه سافرا

    هلا تركت لذي الدنيا معانقة ..... حتى تعانق في الفردوس أبكارا

    إن كنت تبغي جنان الخلد تسكنها ..... فينبغي لك أن لا تأمن النارا



    وفي مخاطبــة السفيــه قال :


    يخاطبني السفيه بكل قبح ..... فأكره أن أكون له مجيبا

    يزيد سفاهة فأزيد حلما ..... كعود زاده الإحراق طيبا



    انظروا ماذا يفعل الدرهم ... صدق الشافعي حين قال :

    وأنطقت الدراهم بعد صمت ..... أناسا بعدما كانوا سكوتا

    فما عطفوا على أحد بفضل ..... ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا



    من أجمل ما كتب الشافعي في الحكمة :


    دع الأيام تفعل ما تشاء ..... وطب نفسا إذا حكم القضاء

    ولا تجزع لحادثة الليالي ..... فما لحوادث الدنيا بقاء

    وكن رجلا على الأهوال جلدا ..... وشيمتك السماحة والوفاء

    وإن كثرت عيوبك في البرايا ..... وسرك أن يكون لها غطاء

    تستر بالسخاء فكل عيب ..... يغطيه كما قيل السخاء

    ولا تر للأعادي قط ذلا ..... فإن شماتة الأعدا بلاء

    ولا ترج السماحة من بخيل ..... فما في النار للظمآن ماء

    ورزقك ليس ينقصه التأني ..... وليس يزيد في الرزق العناء

    ولا حزن يدوم ولا سرور ..... ولا بؤس عليك ولا رخاء

    إذا ما كنت ذا قلب قنوع ..... فأنت ومالك الدنيا سواء

    ومن نزلت بساحته المنايا ..... فلا أرض تقيه ولا سماء

    وأرض الله واسعة ولكن ..... إذا نزل القضا ضاق الفضاء

    دع الأيام تغدر كل حين ..... فما يغني عن الموت الدواء



    فــرجـــت ... إن الله لطيف بعبــاده .. وقال :


    ولرب نازلة يضيق لها الفتى ..... ذرعا وعند الله منها المخرج

    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ..... فرجت وكنت أظنها لا تفرج



    من مكارم الأخلاق .... قال :

    لما عفوت ولم أحقد على أحد ..... أرحت نفسي من هم العداوات

    إني أحيي عدوي عند رؤيته ..... لأدفع الشر عني بالتحيات

    وأظهر البشر للإنسان أبغضه ..... كما إن قد حشى قلبي مودات



    فضل التوكل على الله
    :


    سهرت أعين ونامت عيون ..... في أمور تكون أو لا تكون

    فادرأ الهم ما استطعت عن النفس ..... فحملانك الهموم جنون

    إن ربا كفاك بالأمس ما كان ..... سيكفيك في غد ما يكون



    العلوم الدينية وعلوم القرآن :


    كل العلوم سوى القرآن مشغلة ..... إلا الحديث وعلم الفقه في الدين

    العلم ما كان فيه قال حدثنا ..... وما سوى ذاك وسواس الشياطين



    وقال مناجياً رب العالمين هذه الأبيات الجميلة :


    قلبي برحمتك اللهم ذو أنس ..... في السر والجهر والإصباح والغلس

    ما تقلبت من نومي وفي سنتي ..... إلا وذكرك بين النفس والنفس

    لقد مننت على قلبي بمعرفة ..... بأنك الله ذو الآلاء والقدس

    وقد أتيت ذنوبا أنت تعلمها ..... ولم تكن فاضحي فيها بفعل مسي

    فامنن علي بذكر الصالحين ولا ..... تجعل علي إذا في الدين من لبس

    وكن معي طول دنياي وآخرتي ..... ويوم حشري بما أنزلت في عبس



    إنهم عبـــاد الله .. قال الشافعي فيهم :


    إن لله عبادا فطنا ..... تركوا الدنيا وخافوا الفتنا

    نظروا فيها فلما علموا ..... أنها ليست لحي وطنا

    جعلوها لجة واتخذوا ..... صالح الأعمال فيها سفنا



    القنـــاعة والتوكل على الله في طلب الرزق :

    إذا أصبحت عندي قوت يومي ..... فخل الهم عني يا سعيد

    ولا تخطر هموم غد ببالي ..... فإن غدا له رزق جديد

    أسلم إن أراد الله أمرا ..... فأترك ما أريد لما يريد



    الصمت والكلام :


    قالوا سكت وقد خوصمت قلت لهم ..... إن الجواب لباب الشر مفتاح

    والصمت عن جاهل أو أحمق شرف ..... وفيه أيضا لصون العرض إصلاح

    أما ترى الأسد تخشى وهي صامتة ..... والكلب يخشى لعمري وهو نباح



    كيف تعاشر الناس وتعاملهم :


    كن ساكنا في ذا الزمان بسيره ..... وعن الورى كن راهبا في ديره

    واغسل يديك من الزمان وأهله ..... واحذر مودتهم تنل من خيره

    إني اطلعت فلم أجد لي صاحبا ..... أصحبه في الدهر ولا في غيره

    فتركت أسفلهم لكثرة شره ..... وتركت أعلاهم لقلة خيره



    من هو الفقيه ؟


    إن الفقيه هو الفقيه بفعله ..... ليس الفقيه بنطقه ومقاله

    وكذا الرئيس هو الرئيس بخلقه ..... ليس الرئيس بقومه ورجاله

    وكذا الغني هو الغني بحاله ..... ليس الغني بملكه وبماله





    لا تنطق بالسوء :


    إذا رمت أن تحيا سليما من الردى ..... ودينك موفور وعرضك صين

    فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ..... فكلك سوءات وللناس ألسن

    وعيناك إن أبدت إليك معائبا ..... فدعها وقل يا عين للناس أعين

    وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى ..... ودافع ولكن بالتي هي أحسن



    من عرف الدهر :


    أرى حمرا ترعى وتعلف ما تهوى ..... وأسدا جياعا تظمأ الدهر لا تروى

    وأشراف قوم لا ينالون قوتهم ..... وقوما لئاما تأكل المن والسلوى

    قضاء لديان الخلائق سابق ..... وليس على مر القضا أحد يقوى

    فمن عرف الدهر الخؤون وصرفه ..... تصبر للبلوى ولم يظهر الشكوى



    صدق الشافعي حين قال أن الدهر يومان :


    الدهر يومان ذا أمن وذا خطر ..... والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر

    أما ترى البحر تعلو فوقه جيف ..... وتستقر بأقصى قاعه الدرر

    وفي السماء نجوم لا عداد لها ..... وليس يكسف إلا الشمس والقمر



    كل هذا أفضل من مذلة السؤال :

    لقلع ضرس وضرب حبس ..... ونزع نفس ورد أمس

    وقر برد وقود فرد ..... ودبغ جلد بغير شمس

    وأكل ضب وصيد دب ..... وصرف حب بأرض خرس

    ونفخ نار وحمل عار ..... وبيع دار بربع فلس

    وبيع خف وعدم إلف ..... وضرب إلف بحبل قلس

    أهون من وقفة الحر ..... يرجو نوالا بباب نحس



    العفاف والزنــا دين وديان :


    عفوا تعف نساؤكم في المحرم ..... وتجنبوا ما لا يليق بمسلم

    إن الزنا دين فإن أقرضته ..... كان الوفا من أهل بيتك فاعلم

    يا هاتكا حرم الرجال وقاطعا ..... سبل المودة عشت غير مكرم

    لو كنت حرا من سلالة ماجد ..... ما كنت هتاكا لحرمة مسلم

    من يزن يزن به ولو بجداره ..... إن كنت يا هذا لبيبا فافهم

    من يزن في قوم بألفي درهم ..... يزن في أهل بيته ولو بالدرهم

    والنقل
    لطفـاً .. من هنــــــا
    http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=105779

      الوقت/التاريخ الآن هو 23.10.17 15:33