مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    شاطر

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز محمد حسان يمدح الشعراوي !!!!!

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 12.12.08 9:32

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
    فقد وقفت على كلام خطير تفوه به محمد حسان المصري ! يمدح فيه أحد القبوريين المحاربين للدعوة السلفية ألا وهو : محمد متولي شعراوي ! ويصفه بأنه نور السهى وكوكب الجوزاء ... إلى آخر هذا الهراء ...
    هذا هو الرابط الصوتي - جزى الله خيراً من قام بعمله - :

    http://www.salafishare.com/arabic/22...DT/NHD27QZ.rar
    avatar
    أبو عبد الرحمن عبد المحسن
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 601
    العمر : 35
    البلد : مصر
    العمل : طالب
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز التلبيس على العوام والطعن فى منهج السلف

    مُساهمة من طرف أبو عبد الرحمن عبد المحسن في 04.02.09 14:00





    .
    avatar
    أبو عبد الرحمن عبد المحسن
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 601
    العمر : 35
    البلد : مصر
    العمل : طالب
    شكر : 0
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    مُساهمة من طرف أبو عبد الرحمن عبد المحسن في 04.02.09 14:06

    سؤال سبحان الله أجبت عنه الأسبوع الماضى وأُخبرت أنه أحدث فتنة فى مدينة المنصورة وطبعا يبدوا إن بتوع المنصورة .. يعنى فاضيين يبدوا إن شباب المنصورة شباب فاضى .
    أه ربنا يسترنا وإياكم

    يعنى أنا مش عارف .. سبحان الله الفتن اللى عماله تُعرض علينا من ان لأخر والمصايب وأنا سبحان الله شايف إن الواقع اللى الأمة عيشاه يعنى لا ينبغى على الإطلاق أن يجعلنا نفكر فى مثل هذه الأمور يعنى الأمة الان يا اخواننا هذا الواقع الأليم لسه لسه . لسه مع هذه الدماء اللى بتُنزف والأشلاء اللى بتُمزق والأمة صارت والعياذ بالله قصعة مستباحة لكل كلاب الأرض ومع ذلك لسه عايشين إيه رأيك فى الشيخ فلان وإيه رأيك فى الشيخ فلان وإيه رأيك فى الشيخ علان !! تصور سؤال سؤال جاى لى يسألنى عن الدكتور أحمد النقيب ! عيب كده يا اخوانا ! عيب عيب يا اخواننا !! والله حاجه أقسم بالله حزنت .. غاية الحزن .. الله .. إحنا بنقول إن بيئة المنصورة غير بيئة القاهرة.. مش عايزين الفتن والمصايب السودة اللى فى القاهرة تتنقل لنا هنا مينفعش !! يا أخى انشغل بالله تبارك وتعالى .
    أنا أُسئل انا عن الشيخ أحمد النقيب !! الشيخ النقيب هو اللى يُسئل عنى مش أنا اللى أُسئل عن الدكتور أحمد
    أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله .. عيب يا اخوانا !! مفيش حد يبعت لى الأسئلة دى تانى أنا مش أصحاب المنهج ده !! لست من هؤلاء على الإطلاق السؤال اللى جالى بالحرف الواحد . أنا مكنتش عايز أقرأه والله ومبحبش أذكر أسماء .
    السؤال اللى جالى بالحرف الواحد لما سمعت تعمدت أن أتى بالورقة معلش سامحونى أقرأ نص الورقة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    شيخنا الفاضل : فضيلة الشيخ محمد حسان حفظه الله
    نُشهد الله أننا نُحبكم فى الله نحن مجموعة من طلاب العلم فى كلية الطب بجامعة القاهرة "

    قال حسان : يعنى ملوش علاقة بينا إطلاقا شىء غريب جدا كل ما يتقال كلمة يطلع مجموعة لا أصل الشيخ كان بيقصد فلان .. إيه ده !! إيه الكلام ده !! "
    نحن مجموعة من طلاب العلم فى كلية الطب جامعة القاهرة وخرجنا يوما " قال حسان : مبحبش والله مكنتش عايز أذكر الأسماء والله " وخرجنا يوما لحضور درس الشيخ أسامه القوصى فقال لنا أحد زملائنا بأنه سمع شيخا يقول بأن الشيخ محمد حسان يُحذر منه فلا تحضروا له فكنا نود أن نتأكد من فضيلتكم هل حذرتم بالفعل من الحضور إليه ؟ فالله وحده يعلم كم لفضيلتكم عندنا وفى قلوبنا من مكانة ونسأل الله أن يحفظكم ويتقبل جهادكم وأن يجعله فى ميزان حسناتكم إنه ولى ذلك والقادر عليه
    وجزاكم الله خيرا
    هذا السؤال بالنص .. أنا محبش أذكر الاسماء دى وقلت قبل كده لما الأخ بعت سؤال والشريط موجود قلت إن كان الشيخ أسامه القوصى قد عصى الله فينا فلن نُكافئه بأكثر من أن نطيع الله فيه " فقال الحضور.. الله .. " فقال حسان أنا قلت كده يا اخوانا والكلام ده مُسجل ولا نسيتوه ؟ وقلت لكم يا اخوانا محدش يبعت لى الاسئلة دى أنا مش من النوع ده . أنا كنت ببقى طالع المنبر فى القاهرة قدامى مية الف .. قدامى مية ألف أو أكثر ويجى لى شاب
    يا شيخ إلحق !
    – إيه ؟ ..
    – الشريط ده سمعته ؟
    – لا يا ابنى فيه إيه ؟
    – ده الشيخ أسامه القوصى شاتمك وشاتم أبو إسحاق وشاتم محمد يعقوب وشاتم
    – أقول له يا أخى انت يعنى .. المطلوب انت جايبهولى دلوقتى ليه ؟.. انت جايبهولى دلوقتى ليه ؟

    إنت جايبهولى دلوقتى عشان أنا طالع المنبر بتشحنى يعنى ؟ عشان أطلع عالمنبر أسب الشيخ ؟!
    إوعى تتوقع منى هذا ومتنتظروش منى أبدا .. لو مزقنى إخواننا فإخواننا بغوا علينا .. أنا مش من أصحاب المنهج ده
    يا أخى أنا مشغول بإنى يعنى ناخد بإيدين بعض كده للجنة .. ناخد بإيدين بعض للجنة ربنا يجعلنا من أهلها
    إوعى تغتر والله ما تغتر بعلم ولا بعبادة يا أخى متنشغلش بهذا انشغل بربك سبحانه وتعالى
    وخللى بالك ده دليل على إنك فاضى .. أقسم بالله إسمعها وازعل اضرب دماغك فى الحيط متعنينيش أنا لا بعرف مين اللى بيحضر ولا مين اللى مبيحضرش ولا بجامل أى طالب على حساب دينى
    والله ما تلزمنى أبدا
    إسمعها منى وازعل . متجيش
    لو إنت منشغل بالله .. بالله .. منتش هتبقى فاضى للكلام ده يا اخى اصدق كده مع ربك يا أخى .. يا أخى إسئل نفسك إنت بتصلى بالليل ؟.. أقسم بالله يا أخى لو بتصلى بالليل والله العظيم تخاف تذكر إسم إخ على لسانك ! والله تخاف !.. لو بتصلى بالليل ! صلى بالليل يا أخى وابكى كده مرة
    يا اخى جرب إنك تبكى كده خوف من الله وخايف يا رب هيُختم لى بإيه .. يعنى أنا هيُختم لى بإيه وانت يُختم لك بإيه ؟ إنت عمال تتفزلك وخلاص وتفلسف وفلان كذا وفلان كذا وانت إيه إنت ؟ إنت إيه ؟
    يا عم انشغل بالله يا عم انشغل بالدعوة يا عم دخلت كام واحد فى الدعوة ؟ يا عم ذكرت كام واحد بالصلاة ؟ يا سيدى ذكرت كام امرأة بالحجاب ؟ يا سيدى حولت بيتك للطاعة ولا محولتوش؟

    إنتهى المقطع

    تفريغ
    أخوكم
    أبو عبد الرحمن عبد المحسن





    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 14.02.09 5:21

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تذكير الاخوان بضلالات محمد حسان المصري الحزبي
    IA8MJ48.mp3 - 3.1 Mb
    منقول من سحاب http://www.sahab.net/forums/showthre...869#post691869




    .

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 03.05.10 12:16


    محمد حسان يمدح الشعراوي !!!!!





    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    أما بعد :

    فقد وقفت على كلام خطير تفوه به محمد حسان المصري !

    يمدح فيه أحد القبوريين المحاربين للدعوة السلفية

    ألا وهو :
    محمد متولي شعراوي !

    ويصفه بأنه

    نور السهى
    و
    كوكب الجوزاء ...

    إلى آخر هذا الهراء ...

    هذا هو الرابط الصوتي - جزى الله خيراً من قام بعمله - :



    التفريغ والمصدر :

    قال محمد بن حسان - هداه الله – أول دروس التفسير له !

    بعنوان
    ( مقدمة في أصول التفسير )
    الدقيقة 26 ، الثانية 5 ، إلى الدقيقة 26 ، الثانية 53

    ما نصه :

    القرآن يعني إيه ؟ يعني إيه ! ؟ معئول ما تعرفش القرآن يعني إيه ! ، طيب ماشي ، تعالوا نعرف القرآن ، محنا هانقف كدا في المقدمة الحلقادي والحلقة القادمة إن شاء الله في المقدمة

    أبل ما نشرع في التفسير بإذن الله تبارك وتعالى ، وما تستعجلوش بئا ! يعني ممكن نعد في الفتحه !! سنة مثلا !! ، يعني

    أسأل الله أن يبارك علينا وعليكم وأن يفتح علينا وعليكم إنه ولي ذلك والقادر عليه ، فمتستعجلوش

    ورحم الله الشيخ الشعراوي
    من باب الأدب والأمانة أسأل الله أن يرحم شيخنا الشيخ الشعراوي رحمة واسعة
    وأنا أتصور يعني أنني لست أهلا لأن أسير على هذا الدرب

    فإين نور السهى من شمس الضحى
    و
    أين الأرض من السما
    و
    أين الثرى من كواكب الجوزاء

    أسأل الله أن يجمعنا بشيوخنا وعلماءنا في جنات النعيم

    وأن يتجاوز عنا وعنهم بمنه وكرمه

    وأن يغفر لنا ولهم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .اهـ




    والنقل
    لطفا من هنا
    [url=http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=11665]http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=11665[/url]

    وللوقوف على حقيقة الشعراوي القبوري الهالك

    ينظر الرابط التالي
    [url=http://alrbanyon.yoo7.com/montada-f15/topic-t1196.htm]http://alrbanyon.yoo7.com/montada-f15/topic-t1196.htm[/url]

    ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه .



    avatar
    احمد عز الدين مشعل
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 3
    العمر : 31
    البلد : مصر
    العمل : طالب بكلية تربية بنها
    شكر : 50
    تاريخ التسجيل : 25/05/2010

    مميز رد: مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    مُساهمة من طرف احمد عز الدين مشعل في 29.05.10 23:46

    حياكم الله اخي ابو عبد الرحمن الاثري ونفع الله بك
    avatar
    احمد عز الدين مشعل
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 3
    العمر : 31
    البلد : مصر
    العمل : طالب بكلية تربية بنها
    شكر : 50
    تاريخ التسجيل : 25/05/2010

    مميز رد: مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    مُساهمة من طرف احمد عز الدين مشعل في 30.05.10 0:18

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد عبد الله ورسوله عليه افضل الصلاة واتم التسليم وبعد ...
    فها هي ثمار هذا العلم النافع (علم الجرح والتعديل) قد اتت اكلها بعد رد العلماء السلفيين على محمد حسان فيقول - هداه الله - في كتاب (حقيقة التوحيد) مقدمة الطبعة الرابعة (وبكل حب وتقدير استجبت لنصح كل ناصح امين ; بل وحذفت بعض النقولات حرصا على صفاء القلوب ؛ وسلامة الصدور ؛ واخوة اهل الايمان ؛ فوالله اني لمن احرص الناس على ود احبابي واخواني.)انتهى
    وهذه النقولات التي حذفها محمد حسان هي نقولاته عن سيد قطب في مبحث (تحكيم الشريعة)!! وهذا لا يعني ان الكتاب ليس به ماخذ غير ذلك وانما هناك مؤاخذات عدة مخالفة لمنهج السلف -رضوان الله عليهم - ولكن الشاهد ان الرد على المخالف من اصول اهل السنة العظيمة التي يتم من خلالها تصفية الدين من الشوائب التي الصقها به المبطلون ونصحا للامة وعدم غشها .
    نسال الله رب العالمين باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يهدينا جميعا الى سواء الصراط وان يثبتنا على هذا المنهج المبارك حتى نلقى وجهه الكريم انه على كل شئ قدير وصلى الله وسلم على نبينا وحمد وعلى اله وصحبه اجمعين.
    avatar
    احمد عز الدين مشعل
    غفر الله تعالى له
    غفر الله تعالى له

    ذكر عدد الرسائل : 3
    العمر : 31
    البلد : مصر
    العمل : طالب بكلية تربية بنها
    شكر : 50
    تاريخ التسجيل : 25/05/2010

    مميز رد: مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    مُساهمة من طرف احمد عز الدين مشعل في 30.05.10 0:23

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين محمد عبد الله ورسوله عليه افضل الصلاة واتم التسليم وبعد ...
    فها هي ثمار هذا العلم النافع (علم الجرح والتعديل) قد اتت اكلها بعد رد العلماء السلفيين على محمد حسان فيقول - هداه الله - في كتاب (حقيقة التوحيد) مقدمة الطبعة الرابعة (وبكل حب وتقدير استجبت لنصح كل ناصح امين ; بل وحذفت بعض النقولات حرصا على صفاء القلوب ؛ وسلامة الصدور ؛ واخوة اهل الايمان ؛ فوالله اني لمن احرص الناس على ود احبابي واخواني.)انتهى
    وهذه النقولات التي حذفها محمد حسان هي نقولاته عن سيد قطب في مبحث (تحكيم الشريعة)!! وهذا لا يعني ان الكتاب ليس به ماخذ غير ذلك وانما هناك مؤاخذات عدة مخالفة لمنهج السلف -رضوان الله عليهم - ولكن الشاهد ان الرد على المخالف من اصول اهل السنة العظيمة التي يتم من خلالها تصفية الدين من الشوائب التي الصقها به المبطلون ونصحا للامة وعدم غشها .
    نسال الله رب العالمين باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يهدينا جميعا الى سواء الصراط وان يثبتنا على هذا المنهج المبارك حتى نلقى وجهه الكريم انه على كل شئ قدير وصلى الله وسلم على نبينا وحمد وعلى اله وصحبه اجمعين.

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 09.08.10 8:56

    محمد حسان يهون من التحذير من شرك القبور الذي هو في بلاده منتشر مشهور !!

    الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبيه ومصطفاه، وآله وصحبه ومن والاه واتبع هداه وبعد:

    فهذا مقطع من شريط (مقومات الداعية الناجح) للداهية محمد حسان عامله الله بما يستحق

    حيث إن هذا الشريط كان عبارة عن محاضرة له في إحدى الدول المستضيفة له، وكان يجلس أمامه عدد كثير من دعاة ذلك البلد.

    وفي المحاضرة يقرر لهم من خلال خبرته الواسعة في مجال الدعوة !! بعض الأمور والوسائل والإرشادات التي تجعل الداعية داعية ناجحًا !!! والله المستعان

    ومن ضمنها: أنه لا ينبغي على الداعية لكي يكون ناجحًا أن يضيع وقت الخطبة أو حتى يفرد خطبة كاملة في التحذير من شرك القبور !!

    لأن هذا أمر أصبح غير موجود!! فلا تحدثوا الناس إلا بما يعلمون!!

    فاستمعوا إلى تأصيلاته الفاسدة واستدلالاته الكاسدة!!

    وهذا رد من فيّ محمد حسان نفسه على من يتأولون له ويدافعون عنه بباطل ويقولون إن الرجل يتكلم في التوحيد ويؤصله!!

    فها هو يهون من الشرك الأكبر! ويقرر الحاكمية! وينقل عن سيد قطب رأس التكفير؛
    فما أضله!

    استمع من الرابط التالي:
    http://www.zshare.net/audio/746249711fc87744/

    أو من هنا
    http://www.salaficall.net/vb/attachm...1&d=1275047419



    [media]http://www.salaficall.net/vb/attachment.php?attachmentid=403&stc=1&d=1275047419[/media]




    وإليكم التفريغ

    فيقول هداه الله :
    مفيش قبور!
    ليه تستغرق خطبة وللا محاضرة في الحديث عن القبور، عن شرك القبور؟! ليه ؟! ايه الداعي؟!!

    قال علي رضوان الله عليه: حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ما ينكرون أتحبون أن يكذب الله ورسوله.

    قال عبد الله بن مسعود: ما أنت بمحدث قومًا حديثًا لا تدركه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة.

    يجي مثلا يتكلم شيخ عن قبر، يجي شاب من شبابنا الصغير يجي يطلع يسأل أخ من إخواننا الأفاضل يقول له : معقول! يعني ممكن فيه ناس كده لا زالت موجودين يروحوا يسألوا الرجل الميت اللي في القبر ده من دون رب العالمين؟!! طيب ايش يعني القبر؟! .......

    ممكن تنبه، وتُذكّر بشرك القبور تذكرة عامة، سريعة، عابرة، لكن لا ينبغي أن تستغرق الوقت كله في موضوع لا وجود له في واقعك أنت أصلا كداعية! فلابد يا إخوة أن يتزود الداعية بهذه الثقافة، وبهذا الزاد.

    انتهى

    فإنا لله وإنا إليه راجعون!!

    هل جهل محمد حسان ما في كثير من الدول الإسلامية حتى الآن بل في مصر على وجه الخصوص من قبور وأضرحة؟!! لازالت تُعبد من دون الله!!
    بل كان واجبًا عليه أن يخطب خطبة عن البدوي أو الرفاعي أو الحسين أو السلطان حسن وغير ذلك كثير وكثير وكثير جدا جدا، إنما ذكرت الأشهر فقط. ولا حول ولا قوة إلا بالله!!

    فها هو من يدّعي وجوب فقه الواقع يجهل الواقع!

    يجهل واقع أمته، ويجهل واقع بلاده، ويجهل دينه.

    فالله جل وعلا ما أرسل رسولا إلا وأرسله بالتوحيد ومنابذة الشرك! والقرآن مليء بهذه الحقائق.

    فهاهم دعاة اليوم المدلسون الذين يدّعون أنهم يدعون للتوحيد وهم من أبعد الناس عن الدعوة إليه!

    ويدّعون أنهم يسيرون على منهج النبي صلى الله عليه وسلم وهم أول من يخالفونه

    ويدّعون أنهم يوافقون العلماء وهم من أبعد الناس عن العلماء

    لاسيما الألباني الذي يقول عنه شيخنا الألباني!! ألم يقرأ التوحيد أولا !!

    ألم يطلع على كتب ورسائل ابن باز والعثيمين!!

    إنما هو الصياح والشغب والجعجعة التي لا نرى بعدها طحنا.

    وحسبنا الله ونعم الوكيل
    منقول من سحاب الخير

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 24.10.10 7:05

    بكلام سلفي ياحسان فاتق الله فيمن تلبس عليهم ولاتخشى الله فيهم !!
    ( للشيخ أبي عاصم )



    ماهذا بكلام سلفي ياحسان فاتق الله فيمن تلبس عليهم ولاتخشى الله فيهم

    للشيخ الفاضل :
    أبو عاصم عبد الله بن حميد بن علي صوان الغامدي



    من نقولات محمد حسان :

    ثم يقول الشيخ سيد قطب – رحمه الله تعالى – فى شهادته التى هزت الوجدان :" وتفكيرنا الذى انتهينا إليه من ناحية منهج الحركة وضرورة بدئه من شرح حقيقة العقيدة قبل النظام والشريعة ومن التكوين الفردى قبل التنظيم الجماعى ، ومن عدم محاولة فرض النظام الإسلامى عن طريق إحداث إنقلاب من القمة وبالذات عدم إضاعة الجهد بالتدخل فى الأحداث السياسية الحالية الجارية "
    من كتابه :" خواطر على الدعوة "


    قلت ( أبو عاصم ) :

    -ماهي العقيدة التي يشرحها شيخك سيد ياحسان ؟ لعلها عقيدة الظلال ؟ أم عقيدة المعالم ؟ أم عقيدة التكافل بله تصويره الفني الموسيقي !! بله لماذا أعدموه ؟؟

    -وانظر معي : وصف المحب له : ( شهادته التي هزت الوجدان )

    -ألا تتق الله في الأمة التي تسمع لك وتلبس عليها بأقوالك ونقولك ياحسان ؟
    -ألا تعلنها صريحة مدوية أنك من أتباع قطب ولا تعرف السلفية أو أنك عرفتها ونكلت عنها .

    -وهذه كتب ابن قطب طافحة بالإنقلابات والثورات وكما جاء عن عيسى في التوراة :" من ثمارهم تعرفونهم ".

    ولعلك ياحسان ثمرة من ثماره فالله المستعان .


    -وأما السياسة والثورات -زعم -فيكذبها الواقع فكم أحدثوا في أمة محمد صلى الله عليه وسلم من الفساد في الأرض وأنتم ياسلفيو الإسكندرية تشنشنون وراءه وتأتون بأقواله ولكن بطريقة أخرى ليست بالصريحة الواضحة لكل أحد ولكنها لاتخفى على أهل العلم شنشنتكم والله المستعان .



    ثم علق حسان بقوله :

    ومن الخطأ البين كذلك أن تكون نقطة البدء عن طريق دعوتنا الطويل ولبنة الأساس الأولى فى هذا البناء الضخم الكبير هى التوقف لإصدار الأحكام على الناس بالإسلام أو الكفر وهذه مزلة كبيرة خشى الخوض فيها علماء الأمة وفقهاؤها وحكمنا عليهم – أى على الناس – ليس هو الذى سيدخلهم الجنة أو النار ، فليس هذا من شأن العبيد ولكنه من شأن العزيز الحميد جل وعلا فهو وحده المتصرف فى شأنهم وشأن الكون كله ، يدخل من يشاء فى رحمته والظالمين أعد لهم عذاباً أليما ".


    قلت : لايكفر إلا بالدليل لأن التكفير والتفسيق والتبديع حكم شرعي
    فالأمر منضبط والحمد لله .

    قال حسان :

    " وأحذر نفسى وإخوانى من أفراد الحركة الإسلامية من هذا الظلم الذى يكثر وتشم رائحته فى حال الخلاف الحركى والمنهجى لأننا نرى رائحته فى حال الخلاف الحركى والمنهجى لأننا نرى من بين أبناء الحركة من يمارس نوعاً من الإرهاب الفكرى بإشهار سيف الطعن والتجريح لكل من يخالفه فى الفكر أو فى المنهج أو فى الجماعة ويصوب إليه سهام الاتهام برقة الدين أو بالجهل أو بإتباع الهوى أو بالنفاق أو بالكفر وأخيراً بالعمل لصالح أجهزة الأمن هكذا بدون بينة أو تثبت أو تورع وهذا من أخطر الأمراض التى إن لم تتجاوزها الحركة سيعرضها لخسائر كبيرة فادحة نسأل الله أن يطهر قلوبنا وأن يصلح أعمالنا وأن يجعل سرنا خيراً من علانيتنا إنه ولى ذلك والقادر عليه ".

    قلت (أبو عاصم ) :

    قال محمد حسان :" أجل فكم من الناس يتجرَّأ على إصدار الأحكام على الآخرين دون ورع أو تبينَّ أو تثبت فيجرِّح فلاناً ويعدَّل فلاناً وليته عالم من علماء الجرح والتعديل أو ليته ألمَّ على الأقل بقواعد هذا العلم حتى لا يقع فى جور وظلم بل ومن الناس من تجاوز هذا بجرأة متناهية فجلس يكفر هذا وهذا ويحكم لهذا بالجنة ولهذا بالنار !!

    وهذا رد فعل طبيعى حينما تتفلت الألسنة من قيودها الشرعية وحدودها المرعية التى حدَّها ربنا عز وجل وبينها نبيه صلى الله عليه وسلم ولو تأمَّل العاقل فى بعض ما ورد من النصوص التى وردت بشأن خطورة الكلمة لتوقف ألف مرة قبل أن ينطق بالكلام ويرمى به هنا وهناك ، وإليك بعضها :

    يقول الله عز وجل :

    { ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد }

    وفى الصحيحين من حديث أبى هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :" من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ".

    وفى حديث معاذ بن جبل الطويل أن النبى قال لمعاذ : "ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟" قلت : بلى يا رسول الله ، فأخذ بلسانه ثم قال: "كُفّ عليك هذا " قلت : يا نبى الله وإنَّا لمؤاخذون بما نتكلَّم به : فقال: " ثكلتك أمك وهل يكبُّ الناسَ فى النار على وجوههم أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم ".

    وفى الصحيحين عن أبى هريرة رضي الله عنه عن النبى صلى الله عنه قال :" إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها يزل بها فى النار أبعد ما بين المشرق والمغرب ".

    وفيهما عنه أيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقى لها بالاً يرفعه الله بها فى الجنة وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقى لها بالاً يهوى بها فى جهنم ".

    -كذبت والله على السلف كلهم
    -ماهذا بكلام سلفي أبدا أبدا ياحسان
    -وتلك والله شنشنة الأخوان تلقفتها من أفواههم
    -وأين ياحسان الجرح والتعديل ؟أليس باقيا مابقي حق وباطل كما ذكر الإجماع غير واحد كابن رجب والشوكاني وغيرهما .



    وانظر قول ابن رجب ياحسان في الفرق بين النصيحة والتعيير :

    " الحمد لله رب العالمين ، وصلاته وسلامه على إمام المتقين ، وخاتم النبيين وآله وصحبه أجمعين ، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد :
    فهذه كلمات مختصرة جامعة في الفرق بين النصيحة والتعيير – فإنهما يشتركان في أن كلاً منهما : ذِكْرُ الإنسان بما يكره ذِكْرَه ، وقد يشتبه الفرق بينهما عند كثير من الناس والله الموفق للصواب .

    اعلم أن ذِكر الإنسان بما يكره محرم إذا كان المقصود منه مجرد الذمِّ والعيب والنقص .

    فأما إن كان فيه مصلحة لعامة المسلمين خاصة لبعضهم وكان المقصود منه تحصيل تلك المصلحة فليس بمحرم بل مندوب إليه .

    وقد قرر علماء الحديث هذا في كتبهم في الجرح والتعديل وذكروا الفرق بين جرح الرواة وبين الغيبة وردُّوا على من سوَّى بينهما من المتعبدين وغيرهم ممن لا يتسع علمه .

    ولا فرق بين الطعن في رواة حفَّاظ الحديث ولا التمييز بين من تقبل روايته منهم ومن لا تقبل ، وبين تبيين خطأ من أخطأ في فهم معاني الكتاب والسنة وتأوَّلَ شيئاً منها على غير تأويله وتمسك بما لا يتمسك به ليُحذِّر من الاقتداء به فيما أخطأ فيه ، وقد أجمع العلماء على جواز ذلك أيضاً .

    ولهذا نجد في كتبهم المصنفة في أنواع العلوم الشرعية من التفسير وشروح الحديث والفقه واختلاف العلماء وغير ذلك ممتلئة بالمناظرات وردِّ أقوال من تُضَعَّفُ أقواله من أئمة السلف والخلف من الصحابة والتابعين ومن بعدهم .

    ولم يترك ذلك أحد من أهل العلم ولا ادعى فيه طعناً على من ردَّ عليه قولَه ولا ذمَّاً ولا نقصاً اللهم إلا أن يكون المصنِّف ممن يُفحش في الكلام ويُسيءُ الأدب في العبارة فيُنكَر عليه فحاشته وإساءته دون أصل ردِّه ومخالفته، إقامةً للحجج الشرعية والأدلة المعتبرة .

    وسبب ذلك أن علماء الدين كلُّهم مجمعون على قصد إظهار الحق الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم ولأنْ يكون الدين كله لله وأن تكون كلمته هي العليا، وكلُّهم معترفون بأن الإحاطة بالعلم كله من غير شذوذ شيء منه ليس هو مرتبة أحد منهم ولا ادعاه أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين فلهذا كان أئمة السلف المجمع على علمهم وفضلهم يقبلون الحق ممن أورده عليهم وإن كان صغيراً ويوصون أصحابهم وأتباعهم بقبول الحق إذا ظهر في غير قولهم ". أهـ كلامه



    والنقل
    لطفا من هنا
    http://www.salaficall.net/vb/showthread.php/985-ماهذا-بكلام-سلفي-ياحسان-فاتق-الله-فيمن-تلبس-عليهم-ولاتخشى-الله-فيهم-!!-(-للشيخ-أبي-عاصم-)

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 08.11.10 19:41




    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه


    أما بعد :

    فهذه هي الحلقة السادسة من مقالات :


    [ جناية أصحاب المذهب الجديد على قواعد الجرح والتعديل ]

    وهي بعنوان : أسماء اختلفنا عليها

    الاسم الخامس :


    [ محمد بن أحمد بن حسان- الشهير بـ محمد حسان]


    بزيادات جديدة
    ...


    والآن مع الجرح المفسر في هذا الرجل:

    1- احضاره للصوفي أحمد عمر هاشم في قناته الرحمة صبيحة يوم عيد الأضحى- ذكر ذلك الأخ محمد بن عبد العليم في كتابه [ حقيقة التوحيد عند محمد حسان ص29].
    2- قوله في برنامج جبريل يسأل والنبي يجيب :" الأزهر قلعة من قلاع العلم الوسطي"

    قلت : ولا يخفى ما في مناهج الأزهر من الإنحراف العقدي.


    2- ثناؤه على الشعراوي والقرضاوي في الجزائر كما نشرته جريدة الشروق هناك.
    قال محمد بن حسان - هداه الله – أول دروس التفسير له ! بعنوان[ مقدمة في أصول التفسير ]، من الدقيقة 26 ، الثانية 5 ، إلى الدقيقة 26 .الثانية 53 ، ما نصه :

    القرآن يعني إيه ؟ يعني إيه ! ؟ معئول ما تعرفش القرآن يعني إيه !، طيب ماشي ، تعالوا نعرف القرآن ، محنا ها نقف كدا في المقدمة الحلقا دي والحلقة القادمة إن شاء الله في المقدمة أبل ما نشرع في التفسير بإذن الله تبارك وتعالى ،وما تستعجلوش بئا ! يعني ممكن نعد في الفاتحة !! سنة مثلا !! ، يعني أسأل الله أن يبارك علينا وعليكم وأن يفتح علينا وعليكم إنه ولي ذلك والقادر عليه ، فمتستعجلوش ، ورحم الله الشيخ الشعراوي من باب الأدب والأمانة أسأل الله أن يرحم شيخنا الشيخ الشعراوي رحمة واسعة ، وأنا أتصور يعني أنني لست أهلاً لأن أسير على هذا الدرب ، فأين نور السهى من شمس الضحى ؟، وأين الأرض من السما ؟، وأين الثرى من كواكب الجوزاء ؟ ،أسأل الله أن يجمعنا بشيوخنا وعلماءنا في جنات النعيم ، وأن يتجاوز عنا وعنهم بمنه وكرمه ، وأن يغفر لنا ولهم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه اهـ


    وله ثناء على صلاح الصاوي في معرض ثنائه على سيد ابن قطب

    سئل محمد حسان :

    ما رأيكم في مقالات الشهيد -بإذن الله - سيد قطب "لماذا أعدموني"؟

    الجواب : هو قيَّد بكلمة "بإذن الله"، والتقييد دقيق ، لأننا ذكرنا قبل ذلك بأنه لا ينبغي أن نحكم في الدنيا بالشهادة لأحد أبدًا ولو ماتبين أيدينا في ميدان القتال ، وإنما نقول : نرجو الله - عز وجل- أن يكون من الشهداء ، وبإذن الله نرجوه أن يكون عنده من الشهداء ، هذا كلام مهم جدًا؛ لأن كلكم يعلم قصة الرجل في الصحيحين الذي مات في ميدان القتال وكان قائد الميدان رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - وأثنى الصحابة على بلائه ثم قال - عليه الصلاة والسلام -: ( هو في النار ) إلى آخر الحديث المشهور المعروف .

    فنسأل الله -عز وجل- أن يجعل الشيخ سيد قطب -رحمه الله- عنده من الشهداء ، فهو الرجل الذي قدّم دمه وفكرهوعقله لدين الله -عز وجل -، نسأل الله أن يتجاوز عنه بمنه وكرمه ، وأن يغفرلنا وله ، وأن يتقبل منا ومنه صالح الأعمال ، وأنا أُشهد الله أني أحب هذا الرجل في الله ، مع علمي يقينًا أن له أخطاء ، أن له أخطاء.

    وأنا أقول : لو عاملتم يا شباب شيوخ أهل الأرض بما تريدون أن تعاملوا به الشيخ سيد قطب فلن تجدوا لكم شيخًا على ظهر الأرض لتتلقوا العلم على يديه ، لأن زمن العصمة قد انتهى بموت المعصوم .. المعصوم محمد بن عبد الله ، وكل كتاب بعد القرءان معرض للخلل ،(( ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا ))

    لذا فأنا أحب هذا الرجل مع علمي ببعض أخطائه ، وأقول : ومَنْ مِن البشر لم يخطئ ؟ ومَنْ مِن البشر لم يخطئ ؟ فكل بني آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون .

    وأذكر يوم أن كنت أُدَرِّس لطلاب كلية الشريعة في جامعة الإمام محمد بن سعود في القصيم ، ويومًا استشهدت بفقرة للشيخ سيد قطب -رحمه الله -، فردّ عليّ طالب من طلابنا ، وقال : يا شيخ !
    قلت :نعم .
    قال : - يعني - أراك تُكْثِر الاستشهاد بأقوال سيد قطب.
    قلت : وهل تَنْقِم عليّ في ذلك ؟
    قال : نعم .
    قلت : ولِمَ ؟
    قال : لأنه كان فاسقًا.
    قلت :ولِمَ ؟
    قال : لقد كان حليقًا.
    فقلت : يا أخي ، إنَّ الإسلام في حاجة إلى شعور حي ، لا إلى شعر بغير شعور !!، مع أنني ما كنت ولن أكون أبدًا ممن يقللون من قدر اللحية ، بل أنا الذي أقول إن إعفاء اللحية واجب ، لأن الأمر في السنة للوجوب ما لم تأت قرينة تصرف الأمر من الوجوب إلى الندب ، ( أعفوا اللحى )، ( وَفِّروا ) ، ( أرخوا )، الأمر للوجوب ، إذ لم تأت قرينة تصرف الأمر من الوجوب إلى الندب ، لكن أقول : لا ينبغي أن نَزِنَ بهذه القسمة الضيزى رجل ، وأسعد قلبي سعادة غامرة أخ حبيب من إخواني الدعاة الكبار ، وقال لي : بأن عنده صورة للشيخ سيد قطب وهو بلحية كثة ، ولكنه حلق مع هذا البلاء الذي صُبّ على رأسه في السجن والمعتقل ، فلا ينبغي على الإطلاق أن نزن الناس والمناهج بهذا الظلم ، رجل زلّ أخطأ في الظلال أو في بعض كتبه ، لا ننكر ذلك ، لكن لا ينبغي على الإطلاق أن ننسف جَهد الرجل ، وأن نتهمه -والعياذ بالله- بالضلال ! بالضلال ! – يعني - مانيش هاسَمّي كتب ، لن أسمي كتبًا الآن ، لكن هناك كتب تزيد عن المِيتين صفحة تنقد سيد قطب ، وهذا أمر عادي جدًا مفيش فيه أي حرج ، لكن الكاتب لم يترحم على سيد قطب مرة واحدة !! ثم قال – بالحرف -: "سيد قطب ضال مضل"!! هذا ظلم ! ظلم ! ظلم بشع ، وبعدين أكاد يعني قلبي يخرج من صدري وأنا أقرأ في الفهارس لهذا الكتاب عنوانًا جانبيًا في الفهرس يقول : "سيدقطب -يعني عنوان خطير جدًا ، جدًا - سيد قطب يدعوا إلى شرك الحاكمية "! قلت: دا الرجل مامتش إلا عشان القضية دي ! دا لم يُعدَم سيد قطب إلا من أجل قضية الحاكمية !
    فهذاظلم ! يعني مجرد العنوان نفسه ظلم ! قمة في الظلم ، رجل زلّ في مبحث الأسماء والصفات ، آه ، نعم ، زل ، زل سيد قطب في مبحث الأسماء والصفات ، وزل غيره من أئمتنا الكبار : النووي - رحمه الله -، الحافظ ابن حجر -رحمه الله -، الزركشي .. قصدي ابن الأثير ، زل في مبحث الأسماء والصفات .
    نُكَفّر ، ونُضَلّل ، ونُفَسّق ، ونُبَدّع ، هذا منهج منحرف ، الكلام دا كله مع من يُشار إليهم بأنهم من أصحاب المنهج الحق الصحيح ، إنما إوْعى تسحب الكلام دا على المبتدعين أصلاً ، لا، راجل مبتدع ؟ آه نُحَذّر منه ، ونُوَبِّخه ، ونُبَكِّته ، ونُبَيِّن ضلاله ، ونُبَيِّن فسقه ، ونُبَيِّن بدعته ، دونما الحاجة إلى أن نُبَيِّن محاسنه ، لأ مانْبَيِّنْشِ محاسن ، هو مبتدع أصلاً وضال ، محاسن إيه اللي نِبَيِّنْهَا ؟! خللي بالك من الكلام دا أوي ، الميزان دا في غاية الدقّة ، عشان متخلطش بين الأمرين ، إنما راجل الأصل فيه أنه على منهج أهل السنة ، فلابد أن تُظْهِرالمحاسن ، وأن أُبَيّن أخطاءه برفق ، وأدب ، بنية إظهار الحق وإبطال الباطل ، إنما راجل مبتدع ، راجل -والعياذ بالله- على بدع شركية ، على بدع شركية ، أقوم ييجي واحد يقوللي : يا شيخ من الظلم إنك ماتبينش محاسنه ! لأ ، دا من العدل ألا أُبَيّن محاسنه -لو كانت له محاسن -، بل ينبغي أن أُبَيّن خطره وأن أحذر منه دونما التدليس على الناس بأن لهذا الرجل إيه ؟ محاسن ، واضح الفرق يا إخوانا بين دي ودي ؟ هذه مهمة جدًا ، عشان متخلطش وتلخبط ، وتطلع بَرّة تقول : الشيخ قال كذا وكذا، الكلام واضح جدًا بَيّن ، فَرِّق بين هذين الصنفين والنوعين .
    السؤال راح فين ؟ أهو ، الأخ بيقول – يعني -: رأيك إيه في كتابات أو مقالات سيد قطب "لماذا أعدموني"؟
    فذكرت أنا تقريبًا المنهج ، إنَّ أي مخلوق على ظهر الأرض من أهل العلم سواء من المعاصرين أو السلف .. كل كلام حتى لو كان لأصحاب النبي – عليه الصلاة والسلام - بِنِعْرِضُه على القرءان والسنة الصحيحة ، إن وافق على العين والرأس ، إن خالف ضربنا به عُرض الحائط ، شوفتواالمنهج ؟ إنتو معايا ولاَّ نايمين ؟ دا المنهج يا شباب ، أي كلام لأي عالم على ظهر الأرض ولو كانت عمامته بصِحن هذا المسجد ، العِمامة على رأسه أَدّ صحن المسجد ده لايعنيني ، الكلام يُعرض على القرءان وعلى السنة ، وافق القرءان والسنة فهو على رؤوسنا ، خالف القرءان والسنة ألقينا به عُرض الحائط ، لا يعنينا ، إطلاقًا. ابن تيمية ، ابن القيم ، الإمام أحمد ، الشافعي ، أبو حنيفة ، مالِك ، كل هؤلاء علَّمونا ، وكلهم بلااستثناء قالوا : " إن صَحّ الحديث فهو مذهبي ". الشافعي بيقول إيه ؟ بيقول : " إنْ خالف قولي قول رسول الله فاضربوا بقولي عُرض الحائط ، وأنا راجعٌ عن قولي في حياتي وبعدمماتي ". شوف الإنصاف ؟ شوف الإنصاف ؟
    فإحنا أي منهج .. الأخ بيسأل في نفس الورقة عن كتاب " الثوابت والمتغيرات " لصلاح الصاوي ، دكتور صلاح -حفظه الله -، كذلك نفس المنهج ، دا منهج عام ، "الثوابت والمتغيرات" لي عليه بعض الملاحظات .. لي عليه بعض الملاحظات ، لاشك ، وأنا بقول أهو : إنه أي كتاب أي منهج بيُعرض على القرءان والسنة ، إن وافق قبلناه ، وإن خالف رددناه ، لأي عالم من علمائنا السابقين أو المعاصرين ، يعني جزئية الأخيرة عنوان الدكتور صلاح في "الثوابت والمتغيرات ": " سلفية المنهج عصرية المواجهة "، مثلاً يعني كمثال ، التفريق يعني غيردقيق ، تفريق غير دقيق ، "سلفية المنهج وعصرية المواجهة " هي سلفية المنهج وسلفيةالمواجهة ! يعني ما الذي يُفَرّق ويقول بأنه المنهج السلفي -ما كان عليه سلف هذه الأمة- لا يُجيد أن يواجه المستجدات بهذا المنهج ذاته ؟ من الذي يقول ذلك؟ سلفيةالمنهج وسلفية المواجهة كذلك ! وليس عصرية المواجهة ، وقد يكون للرجل مراد آخر، لكن واضح من السياق هذا المعنى .
    ملاحظات ! قد تُقْبَل مني أنا أو لا تُقبل ، وكمايقولون : "الحكم عن الشيء فرع عن تصوره "، فالرجل بَيّن واجتهد وقال بأن دا خلاصة ماوصل إليه ، فما وافق هذا الكلام كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- قبلناه ، وما خالف رددناه ، وهذا منهج عام نطبقه على كل الكتب والمناهج ، ولكن أرجوممن يطبق أن يكون على علم وعدل ، الاتنين دول ، على إيه ؟ علم وعدل ، يقول ابن القيم .. ابن تيمية -رحمه الله -: " فمن قال بغير علم فقد خالف قول الله (( وَلاَ تَقْفُ مَالَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ))، ومن قال بغير عدل فقد خالف قول الله : (( وَلاَيَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ ))

    ولكني أُشهد الله أنَّ كتب الشيخ صلاح فيها خيرٌ كثيرٌ جدًا ، وأسأل الله -عز وجل- أن ينفع به ، ولقد التقيت بالرجل في أمريكا ، فرجينيا ، وفي الكويت .. في قطر في رمضان الماضي ، فرأيت منه يعني خُلُقًا ، وتواضعًا ، وكذلك علمًا كثيرًا جدًا،فأسأل الله -عز وجل- أن يبارك فيه ، وفي إخوانه ، وفي كل العاملين للإسلام ، وأن يتجاوز عن زلاتنا وأخطائنا ، وأن يُجَمّلنا بطاعته ، وألا يذلنا بمعصيته ، وأنيُقِرّ أعيننا وإياكم بنصرة الإسلام وعز الموحدين ، وأكتفي بهذا القدر ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.) اهـ


    المصدر : شريط " الإيمان بالكتب " - درس العقيدة لمعهد إعداد الدعاة - تسجيلات إيلاف – جمعية إحياء التراث الإسلامي !! ,


    ولسائلٍ أن يسأل لماذا هذا الثناء على هؤلاء من هذا الرجل الذي يزعم أنه سلفي ?
    يجيبك الفضيل بن عياض – رحمه الله – بقوله :
    [ الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وماتناكـر منها اختلف ، ولا يمكن أن يكون صاحب سنة يمالئ صاحب بدعة إلا منالنفاق ]
    قال ابن بطة , معلقاً على قول الفضيل -:
    [ صدق الفضيل - رحمه الله - فإنا نرى ذلك عياناً ] [ انظر الإبانة [ 2 /456] ]


    قلت : والأمر يتأكد في زمان الإعلام والشهرة والأضواء !!
    وقد سئـل سماحـة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - في شرحه لكتاب [ فضل الإسلام ] ما نصّه :

    الذي يثني على أهل البدع ويمدحهم ، هل يأخذ حكمهم ؟
    فأجاب – عفا الله عنه -: " نعم ما فيه شكٌّ ، من أثنى عليهم ومـدحهم هو داعٍ لهم ، يدعو لهم ، هذا من دعاتهم ، نسأل الله العافيـة "


    قلت : ولو لم نجد نصاً في تحريم الثناء على أهل البدع لكان النظر في مقاصد الشريعة ومآلات الأفعال كافياً للقضاء بشدة النهي عن هذا الأمر الذي فيه من المفسدة العظيمة ما فيه.


    3- قوله في شريط الطريق إلى الله :
    " لا فرق بين أخ تبليغي وأخ سلفي وأخ إخواني وأخيه من جماعة أنصار السنة "
    قلت : سبحان الله النبي صلى الله عليه وسلم يجعل الفرقة الناجية واحدة
    ويجعل الطائفةالمنصورة واحدة
    ويأتي هذا إلى [ فرق ] اختلفت في عقائدها وفي مناهجها في الدعوة ويجعلها جميعاً لا فرق بينها !
    فإما لا فرق بينها في [ الضلال ] وكيف هذا وقد ذكر فيها السلفية
    وإما لا فرق بينها في الهدى !
    وكيف هذا ؟!!
    وماذا نصنع في النصوص التي سبق ذكرها ؟!


    4- قوله في كتابه [ حقيقة التوحيدص 154 ] :" فلا يمكن بحال أن يتصور عاقل فضلاً عن عالم أن مؤمناً صادقاً يعتقد أن دين الله عز وجل يفرض عليه حكماً ، ولكنه مع ذلك يغير حكم الله تعالى ويعرض عنه ويستبدل حكماً آخر بإرادته واختياره ، ثم يحكم له بعد ذلك بإسلام أو إيمان"
    قلت : لا أطيل في نقد هذا الكلام فعلي الحلبي متخصصٌ في نقد مثل هذه المبالغات والتهويلات !!


    ولكني أود أن أشير أن كتاب حقيقة التوحيد لمحمد حسان يقوم - هو - بشرحه على قناة الحكمة وقد وضع نسخةً منه بجانبه مما يدل دلالة واضحة على أن الرجل لم يتراجع عما فيه.


    5- قوله في كتابه [ حقيقة التوحيد ص146 ] وهو يذكر الفرق التي ضلت في مسألة الحكم بغير ما أنزل الله : " الخوارج ومن تابعهم حيث بالغوا وأفرطوا في التكفير وغلوا فيه غلواً شديداً فلم يكفروا الحكام فقط من منطلق فهمهم لقوله :" ومن لم يحكم بما أنزل الله فألئك هم الكافرون " بل كفروا المسلمين ومن إسلامهم ثابت بإجماع المسلمين - كذا - لمشايعتهم لهؤلاء الحكام "

    قلت : فانظر كيف حصر ضلالهم في تكفيرهم للشعب أما تكفيرهم للحكام فلم يأخذه عليهم.

    ويتضح لك ذلكمن حكمه على الفريق الثاني حيث [ قال في – نفس الكتاب- ص 149]
    :" الفريق الثاني : المناقض لهذا الفريق الأول دفعه إفراط الخوارج ومن تابعهم في التكفير إلى ترك تكفير من كفرهم ثابت بإجماع المسلمين خوفاً من الوقوع فيما وقع فيه الخوارج وأشياعهم وربما احتجوا ببعض الأقوال الصحيحة المنقولة عن السلف ولكن بدون تحقيق المناطات الخاصة والعامة "

    قلت : فمن هؤلاء المجمع على كفرهم وما ثم إلا حكام وشعب وقد تقدم إنكاره لتكفير الشعب فما بقي إلا الحكام الذين يستدل البعض ببعض الأقوال المنقولة عن السلف في عدم تكفيرهم - ويعني آثار ابن عباس وتلاميذه -!


    وتأمل قول ابن حسان: [الخوارج ومن تابعهم ] و [ الخوارج ومن شايعهم ] مما يدل على أنه لا يرى كل من وقع في هذا الغلو في التكفير خارجياً فلعله لا يعرف الخوارج القعدية.

    وكيف لايعرفهم ؟!!
    فعجباً من إخواننا الذين رفعوا عقيرتهم بحرب الخوارج واليوم نرى دفاعاً عن هذا وأمثاله
    وإذا أراد أن يتراجع - كما نأمل - فليكن التراجع على مثل الخطأ من الإنتشار أو يقاربه
    لا ضلال في العلن وتوبة في السر.!!


    قال الأخ الشيخ معاذ الشمري في جزئه [ توبة السر وأطراف الأنامل ] :
    " قال أبوسعيدٍ عيسى بنُ سالمٍ الشّاشيُّ في [ جزئه ؛ برقم : [ 36 ] صفحة [ 230 ] من المجلّة ) ] : حدّثنا أبو المُليح , عن ميمون , قال : من أساء سرًّا فليتب سرًّا ،و من أساء علانيةً فليتب علانية , فإنّ النّاس يُعيّرون و لا يغفرون , و الله - عزّو جلّ - يغفر و لا يُعيّر " و أخرجه ابن عساكرٍ [ 16 / 365 ] - من طريقه - ,عن أبي المُليح , به ، و علّقه عن أبي المُليح المزّيُّ في [ تهذيب الكمال : 29/ 222 ] و الـذّهبيّفي [ السّير : 5 / 75] .
    و هذا سندٌ صحيح .
    أبوالمُليح : هو الثّقة أبو عبد الله الحسن بن عُمَر [ و يقال : عَمْرو ] بن يحيى الفزاريّ , مولاهم ، الرّقّيّ ، و أبو المُليح لقب : و ثّقه أحمد ، و أبو زرعة ، والدّارقطنيّ ، و ابن معين ، و ابن حبّان .
    و ميمون : هو الإمام التّابعيّ العابد الثّقة الجليل كبير القدر أبو أيّوب ميمون ابن مِهران الجزريّ ، الرّقّيّ - رحمه الله– ".

    7- يقول محمد حسان في كتابه [ حقيقة التوحيد] :"إن من مقتضيات كلمة التوحيد أن يكون الحكم لله.. وأن يصاغ النظام الاقتصادي كله وفق معايير الإسلام .. وأن يكون المنهج التربوي والتعليمي والإعلامي والفكري والحضاري والأخلاقي والسلوكي منبثقًاً من الإسلام"

    قلت : من تأمل سياق علم أنه يعني بقوله :[ الحكم لله]تحكيم الشريعة فمن لا يطبق الشريعة فهو غير محقق لمقتضى [ لا إله إلا الله ] ولايخفى ما في هذا النص من تكفير.

    ومما يدل أن هذا النص ما زال ساري المفعول!!!
    نقل الصحفي علي بن عبد العال له في مقال نشره في [ جريدة الآن بتاريخ 22/04/2008]بعنوان [ هل حقاً بايع - السلفيون- جمال مبارك لحكم مصر ؟! ] واستنبط من نص ابن حسان التالي:
    "حيث يذهب السلفيون إلى أن تنصيب الحاكم لا يتم إلا باشتراط الحكم بما أنزل الله ، فالحاكم يجب أن يكون مسلماً ولا يبايع إلا على الحكم بما أنزل الله .. ولا يجوز للأمة أن تنصب حاكماً ليحكمها بشرعٍ غير شرع رب العالمين ، وإن فعلتذلك كانت آثمة "

    قلت : ولا نلوم الصحفي [ العامي ] إذا فهم من نصوص ابن حسان هذا فنصوصهم تدل عليه إما صراحةً ضمناً وعدم البيعة تعني جواز الخروج وهذا إمام نتيجة تكفير الحاكم بغير ما أنزل الله ، وإما نتيجة القول بجواز الخروج على الفاسق ، خياران أحلاهما مر.

    وهذه النصوص من ابن حسان ما زالت سارية المفعول كنقولاته القديمة عن سيد قطب ففي توبته المزعومة يقول :" أنا لا أنقل عن سيد قطب في كتبي الجديدة "

    ولا أدري ما مصير النقولات القديمة؟


    وبما أنني أزعجت القاريء ببعض النقولات السيئة فلا بد أن أكفر عن ذلك بنقل بعض نصوص أهل السنة التي تثلج الصدر وتجلي الهم :

    * قال شيخ الإسلام ابن تيمية في [ منهاج السنة [5/131] ]: " فلا وربك لايؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم .... الآية .. وهذه الآية مما يحتج به الخوارج على تكفير الولاة الذين يحكمون بغير ما أنزل الله "

    * وسئل الشيخ صالح الفوزان كما في دروس[ شرح نواقض الإسلام ص174] : من يكفر الحكام ويطلب من المسلمين الخروج على حكامهم هل هو من الخوارج ؟

    فأجاب الشيخ : هذا هو مذهب الخوارج إذا رأى الخروج على ولاة أمور المسلمين وأشد من ذلك إذا كفرهم فهذا هو مذهب الخوارج.

    * وسئل بعدها : ما موقفنا من الذين يكفرون حكام المسلمين اليوم جملة وتفصيلاً ؟ هل هم من الخوارج ؟
    فأجاب الشيخ : الذين يكفرون حكام المسلمين هؤلاء من الخوارج


    قلت : قد أذن الشيخ صالح بطباعة هذا الكتاب بتاريخ [ 5/11/1424] وقد رجح في الصفحة نفسها كفر الخوارج.


    8- سأله أحد الصحفيين بمجلة الأهرام العربي بتاريخ السبت 9 ربيع الأول سنة 1424 الموافق لـ 10 أبريل2003

    سأله عن عمرو خالد فقال محمد بن حسان - هداه الله -

    :أسأل الله ينفعه وأن ينفع الناس به !! ، ولا أنكر أنه بالفعل أثر في قطاع عريض من الناس وبخاصة الشباب ، وفي فئة معينة منهم ، ولا ينبغي أن نهدمه أو نقلل من جهده !! وإنما ساحة الدعوة تتسع لكثير من الزراع بشرط أن يكون الزرع سليما ، وعمرو خالد لا يزعم أنه يفتي ، وهذا شيء جميل ، وإنما هو يذكر الناس فقط يوجه الشباب التائه إلى طريق الله وأنا لست مع من ينادي بإسقاطه أوإسكاته !!! ومن رآى منه خللا أو خطأ في جانب من جوانب الدعوة فعليه أن يتحدث إليه أو يهاتفه بأسلوب مهذب لتقويمه امتثالا لقول الله تعالى :" ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " وقول المصطفى صلى الله عليه وسلم " الدين النصيحة " وأدعو الله أن يرزقه وإيانا الصدق والإخلاص في الدعوة.اهــ


    أقول : تأمل تعديله لعمرو ، وقوله أن لا ينادي بإسقاطه ، وكيف لا يسقط وهو داعية ضلالة ؟!


    10- وفي جريدة " الوسط "الكويتية
    الجمعة 25 / 5 / 1429 هـ ـ 30 / 5 / 2008م

    محمد الساعاتي : ما حقيقة خلافكم الذي وقع أخيرا في قناة ( الناس ) ؟ وهل الداعية عمرو خالد هو السبب في ذلك الخلاف ؟ .

    محمد حسان : ................... ولأن القناة بدأت تتخذ أخيرا سياسة جديدة لا تتفق معي ، وتتمثل تلك السياسة في الاستعانة بدعاة آخرين ـ وتحديدا عمرو خالد ـ لهم أسلوب دعوي غير أسلوبي ، فربما يصبح وجودي في القناة في ظل تلك السياسة الجديدة أحد أسباب الخلاف الموجود أساسا على الفضائيات لاختلاف المناهج ، وذلك يفتح الباب للاختلاف ، ورد كل صاحب منهج على الآخر مما يفتن المسلمين ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وأشهد الله أنني ما دخلت القناة إلالله وما خرجت إلا لله ، وأما الخلاف مع بعض إخواني - ومنهم عمروخالد - فإنه لن يخرج عن أدب الخلاف ، وإنني أعلم يقينا أنه لا ينبغي أن ينظر أي عالم إلى أنه هو العالم الأوحد وصاحب الحق المطلق ، بل من زعم لنفسه أنه على الحق المطلق فهو مجنون ، ولا حرج على الإطلاق أن يدعو كلٌ وفق منهجه ، لكن أمتنا ليست الآن مستعدة لتقبل الخلاف في مسائل الأحكام مع أنه أمر وارد وهو ما وقع وحدث بين الصحابة ، مع أن معلمهم واحد هو الرسول صلى الله عليه وسلم !


    10 - يقول هداه الله :
    مفيش قبور !
    ليه تستغرق خطبة وللا محاضرة في الحديث عن القبور ، عن شرك القبور ؟! ليه ؟! ايه الداعي ؟!!
    قال علي رضوان الله عليه : حدثوا الناس بما يعرفون ودعوا ماينكرون أتحبون أن يكذب الله ورسوله .
    قال عبد الله بن مسعود : ما أنت بمحدث قومًا حديثًا لا تدركه عقولهم إلاكان لبعضهم فتنة.
    يجي مثلا يتكلم شيخ عن قبر ، يجي شاب من شبابنا الصغير يجي يطلع يسأل أخ من إخواننا الأفاضل يقول له : معقول ! يعني ممكن فيه ناس كده لا زالت موجودين يروحوا يسألوا الرجل الميت اللي في القبر ده من دون رب العالمين ؟!! طيب ايش يعني القبر ؟! .......
    ممكن تنبه ، وتُذكّر بشرك القبور تذكرة عامة ، سريعة ، عابرة ، لكن لا ينبغي أن تستغرق الوقت كله في موضوع لا وجود له في واقعك أنت أصلاكداعية ! فلابد يا إخوة أن يتزود الداعية بهذه الثقافة ، وبهذا الزاد.انتهى

    واستمع لكلامه من هنا



    قال الشيخ العلامة [ محمد بن عبدالوهاب البنا ] رحمه الله جواباً على سؤال الشيخ الفاضل خالد بن عبد الرحمن حفظه الله

    قلت: شيخنا الآن البعض يثني على أهل البدع وتحديداً الشيخ محمد حسان قال: إني أحب سيد قطب رغم ما هو عليه من أخطاء فما قولكم ؟

    قال الشيخ : أقول لك اعتزله ، وألحقه به.
    وقال أيضاً عن (سيد قطب) عفر الله لنا وله وللمسلمين أجمعين

    قلت : يا شيخنا القاعدة الحكم على الرجل بالبدعة ؛ مثلاً الحافظ ابن حجر له بعض الأخطاء في العقيدة في التأويل ونحن نلتمس له العذر ونقول إنه رجل يجتهد وعالم ولا نحكم عليه بالبدعة ، هؤلاء هنا الذين يتعصبون لبعض المبتدعة يقولون ما هو الفرق بين واحد مثل سيد قطب وواحد مثل ابن حجر ؟
    لماذا عذرتم هذا ولم تعذروا ذاك ؟


    قال الشيخ : سيد قطب ضلاله لا حصر له ولا عد له ،وله ضلال كفر كثير واغتر به كثير من الناس ولا بد أن نحذر منه فأي إنسان صاحب بدعة واتبعه الناس لا بد أن نحذر منه ، ولذلك لابد أن نحذر الناس من هذه البلايا منه ومن حسن البنا ولذلك اقرأ تفسير سورة الحديد كتاب في ظلال القرآن تجد القول بوحدة الوجود والاتحاد والحلول ؛ فهذا ضلال ما بعده ضلال ، وهم يقولون عنه الشهيد سيد قطب !!

    ونحن لا نضيع وقتنا في الكلام عن هؤلاء ولكن يجب علينا أن نحمل أنفسنا وأبناءنا وبناتنا على تعلم حقيقة التوحيد.

    قلت: يا شيخنا لا شك أنكم تعرفون المدعو أسامة بن لادن وتعلمون ما له من تعظيم عظيم خاصة بعد حادث برج التجارة العالمي فهل أنتم بارك الله فيكم تقييم لدعوة هذا الرجل ؟

    قال الشيخ : نحن كنا زمان جداً نعلم الناس في مسجد يسمى مسجد الريحان فكان أسامة هذا صغير وكان طيب جداً جداً ولكن لما راح إلى أفغانستان وحارب هناك تغير وكان هناك في أفغانستان كلهم خوارج لقنوه هذا وعندما جاء تكلم عن الحكومة فأحببت أن لا أكلمه أبداً وهو معه مال كثير والولد عنده حماس فأفسد هذا الإفساد في الأرض وهذا الإفساد من آثار إفساد حسن البنا وسيد قطب لأن أول من سن التفجير حسن البنا وأول من سن الكلام عن الحكام حسن البنا.انتهى





    قلت : والمطلوب من علي الحلبي وتلاميذه أن يعرضوا هذه العبارات المنتقدة على كبار العلماء !! ومن لم يقنع بكلام العلماء......فلا اقتنع

    وإن لم يروا في هذا جرحاً مقنعاً





    فليبينوا لنا ماهية الجرح المقنع....!!



    فقد حرنا حقاً.....!

    منقول من سحاب السلفية

    http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=382453







    .

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 16.02.11 22:07

    الرد المليان على محمد حسان
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد وعلى آلـه وصحبه أجميعين.
    نحن في هذه الليلة، ليلـة الثلاثاء: 28 صفر عام 1432 للهجرة الموافق
    لـليلة الأول من شهر فبراير عام 2011، قد سمعتُ الكلمات التي ألقاها محمد
    حسَّان المصري عبر قناة العربيَّة، وسمعتها وفُرِّغت لي وقرأتها فألفيتها
    كلماتٍ منكرة، وفيها من المآخذ والمخالفـة للكتاب والسُنَّـة ما الله به
    عليم. وما تكلمتُ وما أريد أن أتكلم فيها إلَّا لِما حضي به هذا الرَّجل
    بين عامـة المصريين من هالة وشهرة، نقول العوام وبعض المثقفين، لا أقـول
    أهل السُنَّـة الخُلَّص، وقد اِغتروا بـه لكثرة خروجه في الفضائيات
    وتنصبِـه للمنابر الدعويـة فوجب على من عرف حالـه وسمع كلماته التي ألقاها
    بمناسبـة المظاهرات في مصر التي تُقام في هذه الأيام، ولها اليوم السادس
    على التوالي؛ أن يفند شبهه ويبيّن حاله، ألخِّص ما جاء في كلمته حتى لا
    أطيل عليكم.
    في مطلع كلمتـه قال: (أنا لا أتهم شبابنا في الميدان، ولا أتهم شبابنا في
    كل المحافظات، هذا الشباب الطاهر، هذا الشباب الذي ما خرج إلَّا ليُعبِّر
    عن حقوق عادلـة مشروعـة)، وهو منفعل يتكلم بانفعال.
    وقال: (وأنادي على شبابنا في غير ميدان التحرير وفي غير الميادين العامـة
    –في المحافظات- أن يُشكِّلوا لجانًا وأن يُشكِّلوا مجموعات من أبناءنا
    وشبابنا لحمايـة أنفسنا ولتنظيم شوارعنا).
    قال: (وأنا أسعى من يومين للظهور للحديث –الظهور في الفضائيات، ما وجد حتى
    أنه ذكر بعض الفضائيات أنها مقفلة وندم عليها- لشبابنا لكن بكلِّ أسف
    حُرمنا من قناة الرحمـة من البث المباشر).
    ثم يقول: (قابلتني السيِّدة الفاضلـة الآن تقول أنا جئتُ اليـوم وأنا أحمل
    الطعام وأحمل الماء وأحمل العصير وأحمل الفاكهة وأريد أن أوصل هذا من مالي
    لشبابنا الطاهر الأبي الذي وقف ليُعبِّر عن رأيـه)، فما أدري كلمة الطاهر
    الأبي من تعبير المرأة العجوز أو من تعبير محمد حسَّان،
    وقال: (الذي وقف ليُعبِّر عن رأيـه بطريقة سليمـة، بطريقة معبِّرة فلا
    تسمحوا لأحد – طبعا الظاهر أن هذا كلام محمد حسَّان- فلا تسمحوا لأحد أن
    يُشوه هذه الصورة وأن يقلب هذا الحق إلى باطل)، انتبهوا بارك الله فيكم إلى
    هذا الحق، يعني المظاهرات حق، ( .. وأن يُحول الصلاح الذي خرجتم من أجله
    ولأجله إلى فسادٍ وإفسادٍ في الأرض)، ثم قال: (وأنا سعيد غايـة السعادة
    بأنني أرى الآن رجال القضاء وأرى الآن رجال الأزهر، كان من الواجب على
    العلماء بالفعل أن يكونوا مع شبابنا وأن يكونوا مع أولادنا)، قال: (شبابنا
    اليـوم الأعزل الذي ما خرج إلَّا للمطالبـة بحقوقـه العادلـة المشروعـة)،
    ويقول للجيش نداء لـه، قال: (كونوا درعًا واقيًا حاميًا لهذا البلد ولهذا
    الشباب المبارك الذي ما خرج إلَّا ليُطالب بحقوقه المشروعـة)، يقول: (أريد
    أن يُثبِّت أخواتنا الفاضلات أطفالهن، أريد أن يُثبِّت أبناءنا أطفالهم،
    أريد أن نكون بفضل الله تعالـى صدًا وسدًا منيعًا لنُـثبت للدنيا كلِّها
    أنـه لا يُخوفنا شيءٌ وإنما خرجنا بصدورنا العاريـة وبأيدينا العاريـة من
    كلِّ سلاح). قال: (الثقـة بالله –عز وجل- أن الله لن يُضيِّع مصر ولن يخذُل
    هذا الشباب الطاهر الأبي الذكي الذي خرج ليُبيِّن للعالم كلِّه أنما خرج
    إلَّا ليُطالب بحقه العادل المشروع). أنا اختصرتُ لكم الكلمات وليس في
    اِختصارها أي إخلال بمعاني ما في هذه الكلمـة.
    أقول في هذه الكلمات التي سمعتموها مؤاخذات ونقاط فيها:
    أولاً: تهييج وتجييش وتزيين خروج الشباب في المظاهرة وتشجيعهم على الخروج على الحاكم.
    ثانيًا: تعاون على نشر الفاحشة والفوضى بين المسلمين؛ يقول قائل: "اِتَّق
    الله تقول فاحشة"؟، يظن البعض أن الفاحشة هي فاحشة الزنا واللواط، لا، يقول
    الله –سبحانه وتعالى-: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ
    الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا
    وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النـور:
    19]، قال السيوطي –رحمه الله-: «أخرج بن أبي حاتم عن خالد بن معدان قولـه
    من حدَّث ما أبصرت عيناه وسمعت أذناه فهو من الذين يُحبٌّون أن تشيع
    الفاحشة في الذين آمنوا»؛ مجرَّد أن تُحدِّث بما أبصرت وبما سمعت من الكلام
    الذي يضر المسلمين وإن كان صدقًا فهو من الفحش فكيف بمن يخرج ويُدمِّر،
    وكيف بمن يخرج ويُخوف، وكيف بمن يخرج ويعتدي، وكيف بمن يخرج على ولي الأمر،
    أليس هذا من الفواحش؟؟ والفاعل والمشيع في الإثم سواء. أخرج البخاري في
    الأدب المفرد وحسَّنـه الألباني عن علي بن أبي طالب –رضي الله عنه- أنه
    قال: ((القائل الفاحشة والذي يُشيع الفاحشة في الإثم سـواء))، فقتل النفس
    يُعتبر فاحشـة ومن أقبح الفواحش، أكل أموال النَّاس وتخويف النَّاس
    والآمنين، هذا من الفواحش، هذا تعليق فقط على قولنا في النقطة الثانية على
    كلمة حسًّان، تعاون على نشر الفاحشة والفوضى بين المسلمين ولا شك ولا ريب
    في ذلك.
    النقطـة الثالثـة: في هذه الكلمـة موافقة منه، من محمد حسَّان، على الخروج على الحاكم وتجويزه للمظاهرات في كلامـه.
    أيضًا في هذه الكلمـة موافقة منه على الخروج على الحكام وتجويزه للمظاهرات
    بفعلـه، وهو أعظم دليل، إذ أنه خرج، وقال: أنا في ميدان التحرير وقد مررتُ
    بميدان رمسيس ومررتُ بميدان ستة أكتوبر، ومرَّ بها إذن هو من الذين فعلوا
    وشاركوا.
    أيضًا في هذه الكلمـة أنه يُجيز للرعيَّة أخذ حقوقهم بالقوة من ولي الأمـر،
    إن اِستأثر ولي الأمـر بها عنهم أو ظلهم، هذا تدريس، مدرسـة خوارج.
    أيضًا في هذه الكلمـة تحريض الآباء والأمهات بأن يزجوا بأبنائهم ويدفعونهم للهلاك.
    في هذه الكلمـة حبه للظهور والاِستعلاء وترميز نفسه أمما المجتمع والشعوب.
    في هذه الكلمـة بطريقة أو بأخرى أنه صاحب الفتوى والمرجعية للشباب، حيث أنه تنصب في قناة العربية وكان يبحث من يومين للظهور.
    في هذه الكلمـة، رسالـة منه مغلَّفـة ومبطنة للحاكم أننا نستطيع أن نُحرِّك
    الرعيَّـة في كلِّ وقت إما للخروج عليك وإما للهدوء والسكون، هذا عندما
    قال: (نريد أن نكون بفضل الله تعالى صدُا وسدًا منيعًا لنثبت للدنيا كلها
    أنه لا يُخوفنا شيء)، وغيرها من العبارات.
    في هذه الكلمـة، أنه أضفى على الخروج والمظاهرة الصبغة الشرعيَّـة بثنائه
    على خروج رجال القضاء ورجال الأزهر، من غير أن يستثني، وسعادته برؤيتهم مع
    الشباب المتظاهر، وهذا تغرير وتلبيس على العامـة والخاصـة من محمد حسَّان.
    في هذه الكلمـة، تخدير للجيش ودعوته المغلَّفـة والمبطنة لهم بعصيان ولي
    الأمـر إذا أمر بتأديب المتظاهرين. حيث قال محمد حسَّان: (كونوا درعًا
    واقيا حاميا لهذا البلد ولهذا الشباب المبارك الذي ما خرج إلَّا ليُطالب
    بحقوقه المشروعـة). يعني: لو أمر ولي الأمر بتأديب هؤلاء المتظاهرين فإن
    الجيش لن يسمع ولن يُطيع، لماذا؟ لأن حسَّان جيَّشهم، لأنه حسَّان هيَّجهم،
    هذا شيخ كبير لحية طويلة –ما شاء الله- ويطلع في الفضائيات وثوب قصير.
    نعم.
    في هذه الكلمـة، كلمة محمد حسَّان، رسالـة لبقية الشعوب الإسلامية ضمنًا
    بأن الخروج على الحاكم المسلم ومطالبته بالحقوق كما فعل الشباب المصري هو
    من الأمور المشروعـة.
    أيضًا في هذه الكلمـة، تزكية للذين خرجوا في المظاهرات بوصفه لهم بأنه شباب
    طاهر أبي، كيف وصفتهم بالطهر؟!! والله سبحانه وتعالى يُزكي من يشـاء.
    في هذه الكلمـة، اِفتياته على العلماء وتقدمـه على العلماء، إذ أنه خرج
    للشباب يُهيِّج، ما خرج ليُهدِّئ، ما خرج ليردهم للبيوت، ما قال لهم
    اِرجعوا، كان مؤيدًا لهم وأثنى على رجال القضاء وعلى الأزهر –رجال الأزهر-
    عندما كانوا بينهم في أحد الميادين. فهذا هو محمد حسَّان.
    أروي لكم قصَّـة، روايـة وبعدين تكون المقارنـة، أخرج الطبري في تاريخه عن
    يزيد الفقعسي قال: «كان عبد الله بن سبأ يهودي من أهل صنعاء أمه سوداء،
    فأسلم زمان عثمان ثم تنقل في بلدان المسلمين يُحاول ضلالتهم، فبدأ بالحجاز
    ثم البصرة ثم الكوفـة ثم الشام فلم يقدر على ما يُريد عند أحد من أهل
    الشام، فأخرجوا حتى أتى مصر، ثم قال لهم –هنا التهييج- لكل نبِّي وصي وكان
    علي وصي محمد –صلى الله عليه وسلم- ومن أظلم ممن لم يجز وصيَّة رسول الله
    –صلَّى الله عليه وسلَّم- ووثب على وصي رسول الله –صلى الله عليه وسلم-
    وتناول أمر الأمـة. إن عثمان أخذا بغير حق، وهذا وصي رسول الله –صلى الله
    عليه وسلم- فانهضوا في هذا الأمـر فحركوه وابدؤوا بالطعن على أمراءكم
    وأظهروا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فاستميلوا النَّاس وادعوهم إلى
    هذا الأمـر». طيِّب، ما الفرق بين هذا الكلام وبين كلام محمد حسَّان؟!
    أيضًا جاء في اجتماع الخوارج الأولون وكان على رأسهم حُرقوس بن زهير –أحد
    رؤوس الخوارج-، خطب فيهم فقال: {إن المتاع بهذه الدنيا قليل وإن الفِراق
    لها وشيك، فلا تدعونكم زينتها إلى المقام بها ولا تلفتنَّكم عن طلب الحق
    وإنكار الظلم فإن الله مع الذين اتقوا والذِّين هم محسنون}، ثم خطب عبد
    الملك بن وهب الراسبي وخطب جمعٌ منهم، منهم الشُريح بن أوفى العبسي ومثل
    زيد بن حسين الطائي. هؤلاء كلهم القوا كلمات متماثلة ، ما الفرق بينها وبين
    هذه الكلمة التي ألقاها محمد حسَّان تأييدًا للمظاهرة وتهييجًا لهم على
    ولي الأمـر، وهو يعلم – أنا لا أقول أنـه جاهل- الأحاديث التي فيها النهي
    عن الخروج على ولي الأمـر.
    هذا ما أردتُ التنبيه عليه في كلمة حسَّان التي ألقاها قبل أمس أو أمس
    بالضبط. فنسأل الله –سبحانه وتعالى- أن يُبصِّر الأمَّـة ويُبصِّر الشباب
    بأمثال هذا الـرجل وبـه أيضًا، ولا أريد أن أستأثر ولعلَّ الله أن يجعل في
    هذه الكلمات خيرُا كثيرًا وأن يُبارك لي ولكم فيما قلنا وما سمعتم.
    وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد وعلى آلـه وصحبة أجمعين.

    الكلمة مفرغة
    قاله: أبو فريحان جمال بن فريحان الحارثي

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 16.02.11 22:11









    حفظه الله تعالى ورعاه، وثبته على الإسلام والسنة، وجزاه عنا خير الجزاء

    * * *
    وقفات مع مقال الشيخ علي حسن الحلبي «لا دفاعاً عن الشيخ محمد حسان! ولكن؛ إطفاء للنيران، وتسكينا للثوران» حول مظاهرات مصر
    سجلت ليلة السبت 2 ربيع الأول 1432هـ




    * * *


    لتحميل المادة انقر بزر الماوس اليمين على صورة (للتحميل) واختر (حفظ باسم ...) من القائمة

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 16.02.11 22:15

    [مفرغ](وقفات مع مقال الحلبي «لا دفاعا عن الشيخ محمد حسان») لفضيلة الشيخ د. محمد بن هادي المدخلي -حفظه الله-
    فضيلة الشيخ محمد بن هادي أحسن الله إليكم: قد
    سمعنا الداعية محمد حسان يبارك الثورة ويشيد بها فما رأيكم ورأي الشرع في
    ذلك؟، وما حكم من يدافع عنه ويبرر له كلامه ويتأول له، ويشنع على كل من
    أنكر عليه، وعلى كل من شنع هذه الثورات والمظاهرات؟
    .


    الجواب:




    بسم الله الرحمن الرحيم





    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .




    أما بعـــد:





    فلا شك أن من شجع هذه
    الثورات، والمظاهرات، ووصفها بهذه الأوصاف العظيمة فقد ظلم، حيث أنزل هذه
    الألفاظ الفاضلة على هذه الأفعال الشنيعة المنكرة الظالمة الهائمة.




    وقد استمعت إلى كلام محمد
    حسان وللأسف، وللأسف أقولها بمرارة وللأسف أن يكون هذا الرجل يقال عنه إنه
    داعية، وقد سمعت منه ذلك الأمر المنكر العظيم، والله-جل وعلا-يقول: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ...)(آل
    عمران/104)، ودعوته هذه ليست دعوة خير، ولا هي دعوة أمر بمعروف، ولا هي
    دعوة نهي عن منكر، بل هي تشجيع للمنكر، تشجيع للمنكر-عياذًا بالله من ذلك-.




    حيث سمعت له كلامًا مسجلًا بالصورة أيضًا يقول فيه: (...إنه شاهد عيان على ذلك، وأنه كان يقف معهم في ميدان التحرير...).




    ويقول أيضًا: (...لا
    تسمحوا لهؤلاء المخربين أن يشينوا وان يسيئوا إلى هذه الثورة المباركة
    الكريمة التي خرجتم بها للمطالبة بالحقوق المشروعة العادلة التي لا ينكرها
    على ظهر الأرض إلا جاحد...
    ).




    يا لِلَّه العجب!، رسولنا-صلى الله عليه وسلم-يقول: (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة).




    ويقول: (إنه ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها قالوا: يا رسول الله فما تأمرنا، قال تؤدون الحق الذي عليكم)يعني من السمع والطاعة للولاة(وتسألون الله الذي لكم).




    وهذا يقول: (...إن الخروج للمطالبة بالحقوق المشروعة العادلة التي لا ينكرها على ظهر الأرض إلا جاهل...)أهذا
    ممتثل لكلام رسول الله-صلى الله عليه وسلم-؟، أهذا سائر على طريق سلف
    الأمة من أصحابه الأطهار الأبرار والسلف الصالح الأخيار؟، لا والله إنه ليس
    على طريقهم، بل هو سائر على طريق الغرب الكافر الذي يؤيد هذه المظاهرات،
    ويشجعها ويبرر لها، ويشيد بها.




    هذا إنما جاءنا من الغرب
    معشر الإخوة المسلمين، لا يعرفه أهل الإسلام، أما أهل الإسلام فإنهم لا
    يعرفون إلا السمع والطاعة للولاة والحكام، فإن هذا أمر مجمع عليه وإن جاروا
    وظلموا، ويرون طاعتهم في طاعة الله فريضة، ويرون طاعتهم ما لم يأمروا
    بمعصية، وإن أمروا بمعصية فلا سمع ولا طاعة.




    قال حرب الكرماني-رحمه الله-في عقيدته التي نقلها عن جميع السلف، قال: (...وإن أمرك السلطان بأمر فيه لله معصية فليس لك أن تطيعه البتة، وليس لك أن تخرج عليه ولا تمنعه حقه...
    إذا أمرك بمعصية فلا تسمع ولا تطيع، وفي المقابل ليس لك أن تخرج عليه ولا
    أن تمنعه حقه، فلا يجوز الخروج ولا أن تمنعه حقه من السمع والطاعة كما
    سمعنا.




    وذلك لأن المسلمين وغير
    المسلمين بل عموم بني آدم لا يصلحون إلا بالحكام، وأهل الإسلام يتميزون عن
    غيرهم بأن سمعهم وطاعتهم لحكامهم من الدين ما لم يأمروهم بمعصية فلا
    يطيعونهم في المعصية ويتقربون إلى الله بطاعتهم.




    وذلك لأن ضبط المصالح
    العامة واجب وهو لا يقوم ولا ينضبط إلا بتعظيم السلاطين والحكام والأمراء
    والخلفاء والملوك والرؤساء في نفوس الرعية، ومتى اختلف عليهم أو أهينوا
    تعذرت هذه المصلحة.




    قال سهل بن عبد الله التستري-رحمه الله-: (لا يزال الناس بخير ما عظموا السلطان والعلماء، فإن عظموا هاذين أصلح الله دنياهم وأخراهم، وإن استخفوا بهاذين أفسدوا دنياهم وأخراهم).




    ومن تعظيم السلطان: (عدم سَبِّه وغِشِّه والصبر على جوره).




    قال أنس بن مالك-رضي الله عنه-: (نهانا كبرائنا من أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وسلم-قالوا: لا تسبوا أمرائكم ولا تَغُشُّوْهُم ولا تبغضوهم واصبروا فإن الأمر قريب)كما هو عند ابن أبي عاصم في السنة بسند صحيح.




    وعن أبي الدرداء-رضي الله عنه-قال: (إن أول نفاق المرء طعنه على إمامه)إن أول نفاق المرء طعنه على إمامه.




    وأيضًا قال أبو إسحق السبيعي-رحمه الله-: (ما سَبَّ قوم أميرهم إلا حرموا خيره).




    وقال معروف الكرخي-رحمه الله-: (...من لعن إمامه...)يعني: سَبَّه(...حرم عدله...).




    فإنكار المنكر على الولاة والسلاطين يجب أن يكون بما يتناسب مع مقامهم، وعدم إثارة الفتنة عليهم، كما ذكر ذلك علماء أهل السنة قاطبة.




    قال ابن النحاس-رحمه الله-في تنبيه الغافلين: (...ليس لأحد منعه...)يعني: السلطان(...بالقهر باليد، ولا أن يشهر عليه سلاحًا أو يجمع عليه أعوانه...)انظر قوله: (...أو يجمع عليه أعوانه...)وهذا هو الذي يحصل في الظاهرات بالضبط، يجمعون ويتجمعون ليضغطوا بذلك على الحاكم.




    قال-رحمه الله-: (...ليس
    لأحد منعه بالقهر باليد، ولا أن يشهر عليه سلاحًا أو يجمع عليه أعوانه لأن
    في ذلك تحريكًا للفتن، وتهيجًا للشر، وإذهابًا لهيبة السلطان من قلوب
    الرعية، وربما أدى ذلك إلى تَجَرِّيْهِم على الخروج عليهم وتخريب البلاد
    وغير ذلك مما لا يخفى...
    )وصدق والله.




    فهذا الذي نراه الآن في
    مصر ورأيناه قبل في تونس تجرئة للناس وللسفهاء وللمجرمين، ودعوة إلى الخروج
    وتخريب في البلاد ونهب للأموال والممتلكات وإتلاف للمقدرات، وتحريك
    للفتن-نسأل الله العافية والسلامة-.




    قال حذيفة بن اليمان-رضي الله عنه-لَمَّا قيل له: (ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟)، قال-رضي الله عنه-: (إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن، ولكن ليس في السنة أن ترفع السلاح على إمامك)، فالأمر بالمعروف باب والخروج على الأئمة باب آخر.




    قال الحسن البصري-رحمه الله-لَمَّا رأى خارجيًا بالبصرة قال: (مسكين رأى منكرًا فأنكره فوقع فيما هو أنكر منه).




    ويقول الشيخ العلامة الألباني-رحمه الله-


    في الإنكار على الأمراء والسلاطين والولاة مجاهرة، كما في تعليقه على مختصر صحيح مسلم للمنذري، قال في الإنكار جهارًا: (...ما يخشى عاقبته كما اتفق في الإنكار على عثمان جهارًا، إذ نشأ عنه قتله...)، وهذا حق، كل علماء السنة على هذا.

    فالواجب على الداعية إلى الله الصادق:
    أن يتقي الله-تبارك وتعالى-، وأن لا يهيج هؤلاء الشباب، وأن لا يهيج هؤلاء
    العوام، وأن لا يهيج هؤلاء الطغام على مثل هذه الأفعال التي هم فيها.




    وللأسف مع هذا كله يقول هذا الشخص أعني: الشيخ محمد حسان، يقول عن هذه المظاهرة أو هذه المظاهرات: (...إنها مباركة وكريمة...)، ويقول: (...لا تسمحوا لهؤلاء المخربين...)يعني: البلطجية وغيرهم في مصر(...أن يشينوا هذه الثورة، أن يسيئوا إلى هذه الثورة المباركة الكريمة...)، فيصفها بهاذين الوصفين العظيمين(البركة والكرم)، فو الله هذه ليست بمباركة ولا كريمة لأنها خرجت على غير سنة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-.




    ورأيت له أيضًا مقطعًا آخر
    مع قناة العربية مسجلًا فيما أرانا إياه بعض الإخوان وهو في ميدان التحرير
    ويتكلم عليهم غير منكر لصنيعهم، وإنما يدعوهم إلى أن يفوتوا الفرصة على
    المجرمين والمخربين والبلطجية ونحو ذلك، هذا الأمر ليس بأيديهم، إذا فتح
    الباب فليس بأيديهم قفله فإنه سيدخل فيه كل أحد.




    وأعجب من ذلك: رأيت كلامه مع امرأة سافرة يا للأسف.




    أهذه حال الدعـاة؟!.




    أهذه حال الأشياخ؟!.




    أهذه حال الدعاة إلى الله الذين ينتسبون إلى الشرع؟!.




    والعجب ليس منه الآن،
    العجب من الأخ علي حسن عبد الحميد ومن كان على شاكلته، إذ يؤيدونه ويدافعون
    عنه ويبررون له، وللأسف بأسلوب ماكر وروغان عجيب، فترى الأخ علي حسن عبد
    الحميد وقد انتقل كلامه في عدد من المواقع عبر النت يدعو له: (...يجمله الله بتقواه...)يعني: محمد حسان(...وهو خطأ لا نقبله ولا نرتضيه...)، وما جاء بكلمة واحدة ينكر بها عليه، وهذا من التلاعب بالألفاظ والكلمات تلبيسًا على الناس.




    فيقول هنا: (...لا نقبل خطئه لا نقبله وغلط لا نرتضيه...
    وبعد ذلك يرجع ويدافع عنه في ثنايا كلامه ويبرر له موقفه هذا، بل ويقر
    بأنه منطلق من القواعد الشرعية للأسف، هذا والله هو التناقض، وهذه سنة الله
    في كل مبطل أن كلامه يتناقض.




    وبعد ذلك يصف من أنكر على
    محمد حسان وأنكر عليه هو مراوغته في الدفاع عنه: ينكر عليهم ويرميهم بأقبح
    العوائم، فمرة يرميهم بأنهم أصحاب الاستغلال الرخيص للربط بيننا وبينه، بين
    كلمة يعني: محمد حسان، نعم إذا كنت تدافع عنه فأنت مثله شئت أم أبيت،
    وهؤلاء لم يستغلوا وإنما حكموا على كلامك-نطق كلامك-، فماذا ينفع أن تقول
    إنك لا تقبل خطئه ولا ترتضي غلطه وترجع بعد ذلك تبرر له؟، هذا لقرأناه
    ورأيناه بأم أعيننا.




    فإذا كان الأمر كذلك هؤلاء
    ما استغلوا كلامك بل حكموا عليك بكلامك، وكلامك يؤكد صدقهم، وأنت بذلك
    تؤكد ارتباطك بهذا الرجل شئت ذلك أم أبيت، فلا يهمنا رضاك واعترافك ما دام
    منطوق كلامك بذلك مسموع ومقروء ومسجل عليك، فهذا من التلاعب بالألفاظ،
    ومحمد حسان قد رأينا كلامه وسمعناه، حينما تقول: (...الذي
    يراقب غير المعايش والذي رجلاه في النار غير الذي رجلاه في الماء هذا
    تبرير لخطأ محمد حسان، بأن رجله هو في النار وهو ليس كغيره ممن رجلاه في
    الماء...
    ).




    وتقول: (...إن المتقرر عند أهل العلم والدين الربانيين قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح وارتكاب....)إلى آخر الكلام الذي قاله في هذا مغالطة.




    وأنا اقول: إن المتقرر عند أهل العلم والدين في هذه المسألة خاصة هو ما قاله شيخالإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: (...إن
    أهل العلم والدين والفضل لا يرخصون لأحد فيما نهى الله عنه من معصية ولاة
    الأمور، وغشهم، والخروج عليهم بوجه من الوجوه، كما قد عرف من عادات أهل
    السنة قديمًا وحديثًا...
    ).




    أقول للأخ علي:
    عليه أن يتق الله هذا هو المتقرر عند أهل العلم والدين الربانيين، الذي
    ذكره شيخ الإسلام هنا لا ما ذهب إليه محمد حسان ولا ما يبرره له الأخ علي
    حسن عبد الحميد.




    ويقرر ذلك ويطعن فيمن أنكر
    على محمد حسان، وأنكر عليه هو هذا البرود وهذه المراوغة في الكلام
    والتلاعب بالعبارات، أيظن أن ذلك نافعه؟، ليس بنافعه والله، الطعن طعن
    والرد رد، وحينما يرد على الإنسان بالعلم وينقل كلام أهل العلم ويذكر كلام
    الله وكلام رسوله يجب عليك أن ترد أنت إذا كان عندك علم، أما أن تذهب إلى
    التهويش وتصف من رد بأنه يطعن بالمقاصد والنيات إلى غير ذلك هذا لا ينفع.




    فالذي ينتقد المتكلم
    المخطئ بكلامه المسموع أو المقروء المطبوع ما طعن في المقاصد ولا في
    النيات، بل انتقده ومعه في ذلك أقوى الأدلة والبينات من كلامه، فهذا ليس
    بطعن في المقاصد ولا في النيات، وإنما هو رد للباطل المسموع المقروء
    المطبوع، وليس ذلك تبلغًا إلى المقاصد والنيات.




    وحينما يقول الأخ علي: (...اسأل نفسك أيها الطاعن ولا أقول المنتقد فالانتقاد الشريف مقبول...)أي
    شريف مقبول وأنت ترد وتدافع عن هذا الرجل الذي جاء بالباطل في كلامه؟، ولم
    تجد نفسك بأن تقول إن كلامه باطل فلا تسمعوا له وإنه على خلاف كلام أهل
    السنة قاطبة فلا ترعوا له ولا تنظروا إليه ولا تلتفتوا إليه ولا تعولوا
    عليه، هذا هو الواجب عليك، هذا الذي يوجبه عليك الدين والنصيحة لله ولكتابه
    ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.




    والوقفة الثانية مع الأخ علي: في كلامه الذي دافع به عن هذا المنحرف-محمد حسان-في قوله: (...فاسأل
    نفسك أيها الطاعن ولا أقول المنتقد، لو كنت في موقف الشيخ محمد حسان
    وموقفه ماذا تصنع؟، بل ماذا تستطيع أن تصنع؟، وأنت حقيقة واقع كما يقال بين
    فكي كماشة، هل تستطيع أن تقول لتلك الجماهير الغاضبة الثائرة المتجمهرة
    المتجمعة بعشرات الآلاف إن المظاهرات حرام؟، إن علماءنا يحرمون هذه الصنائع
    الشنائع؟، أو ارجعوا إلى أماكنكم وبيوتكم؟، أو فضوا جمعكم؟...
    ).




    أقول:
    هذا عجيب من الأخ علي حسن أن يتفوه بمثل هذا الكلام المبرر لكلام
    المبطلين، ولكن نسأل الله الثبات على الحق والهدى، نعم والله لو كنت في
    موقع الشيخ محمد حسان لقلت لهم وصنعت فيهم ما أمرني الله-جل وعلا-به، أقول
    لهم: هذا حرام، أصنع كما صنع أهل السنة والجماعة، أصنع إن شاء الله كما صنع
    أحمد بن حنبل حينما اجتمعوا إليه فقال لهم: (...هذا خلاف الآثار...)، هذا الواجب علينا جميعًا.




    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ...)(الأنفال/24)،
    والرسول-صلى الله عليه وسلم-أمرنا أن نتقي الله-سبحانه وتعالى-في أنفسنا،
    وأن نسمع ونطيع من ولاه الله أمرنا، وألا نتبع سنن أهل الجاهلية والضلال
    المنحرفين، (إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافًا
    كثيرًا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها وعضوا
    عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة
    ).




    فعند الفتن وعند الافتراق
    وعند الاختلاف وعند الخلط نلزم السنة ونسأل الله-جل وعلا-أن يثبتنا عليها،
    وأن يبصرنا بها في جميع أمورنا ومواقفنا، أحمد-رحمه الله لَمَّا جاءه من
    جاءه وقال له: (...يا أبا عبد الله إن الأمر قد فشا وتفاقم ووصل إلى ما ترى...)يعني: في محنة القول بخلق القرآن(...وإنه لا سمع لهذا الرجل علينا ولا طاعة...)يعنون الخليفة(...قال: لا الله الله في دماء المسلمين، كفوا دماء المسلمين، لا تسفكوا دماء المسلمين هذا خلاف الآثار...)إلى آخر ما هو معروف ولله الحمد عند كل سُنِّي سلفي.




    فلا يجوز يا أخ علي
    أن تقول هذا القول الباطل لتدافع به عن صاحب الباطل، فالواجب عليك أن تشع
    على السنة، وأن تحث على التمسك بها ولو خالفك من خالفك، فعليك أن تلزم الحق
    ولو قل السالكون، واحذر الهلاك والردى وإن كثر الهالكون.




    فأما أن تقول هذه العبارات: (...لو كنت في موقف محمد حسان ماذا تصنع؟، بل ماذا تستطيع أن تصنع وأنت بين فكي كماشة؟...
    هذا هو وقت الامتحان، هذا هو وقت الاختبار، هذا وقت ظهور السُنِّي السلفي
    الصادق، عشرات الآلاف أو غير ذلك نعم وألف نعم أقول لهم: (إنها حرام)، والحرام لن يتغير حكمه بسبب الجماهير الغاضبة الثائرة المتجمهرة المتجمعة بعشرات الآلاف أو أكثر من ذلك.




    وأقول:
    نعم إن علماءنا اهل السنة يحرمون هذه الصنائع الشنائع، وألف نعم أقول لهم
    ذلك، وأقول لهم: ارجعوا إلى أماكنكم وبيوتكم واتقوا الله-تبارك وتعالى-في
    أنفسكم، أقول لهم ذلك انطلاقًا من قوله-تعالى-: (كُنْتُمْ
    خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
    وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَوْ آَمَنَ
    أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ
    وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُون
    َ)(آل عمران/110).




    أقول لهم ذلك: ممتثلًا قول الله-تبارك وتعالى-: (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ...)(آل عمران/104).



    وقوله-تعالى-: (وَالْمُؤْمِنُونَ
    وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ
    بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ
    وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ
    سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
    )(التوبة/71)، هذا من ناحية.



    ومن ناحية ثانية: ألم يقل العلماء قبلنا-أئمة الهدى والفضل والدين-كما ذكرت عن شيخ الإسلام ابن تيمية: (...أن
    أهل العلم والدين والفضل لا يرخصون لأحد فيما نهى الله عنه من معصية ولاة
    الأمور والخروج عليهم بوجه من الوجوه، كما قد عرف من عادات أهل السنة
    قديمًا وحديثًا...
    ).




    هذه طريقة أهل العلم والدين والفضل(...لا يرخصون لأحد فيما نهى الله عنه من معصية ولاة الأمور...)هذا موقف أهل العلم والفضل والدين، وهذه طريقة أهل السنة قديمًا وحديثًا كما ذكر شيخ الإسلام-رحمه الله تعالى-.




    فأقول هذا ولا أبالي بمن خالف: فإن الله-جل وعلا-إنما أمرك بالبلاغ التذكير(وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ)(الذاريات/55)، (...فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ)(التغابن/12)، (...إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلَاغُ...)(الشورى/48)، (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ)(الغاشية/22)، والكثرة ليست بعبرة، الحق والوقوف معه والسير معه والثبات عليه هذا هو العبرة به، هذا من ناحية.




    ومن ناحية ثانية:
    ألم يكن علماءنا من قبل في أحداث مثل هذه الأحداث؟، أحداث الجزائر، ألم
    تمر على المسلمين هذه الأحداث في هذه الأعصار المتأخرة؟، مرت أيام وجود
    علماءنا وشيوخ العلماء وجلتهم كشيخنا شيخ الإسلام الشيخ ابن باز-رحمه
    الله-، والشيخ محمد بن عثيمين-رحمه الله-، والشيخ ناصر الدين الألباني-رحمه
    الله-الذي تزعمون أنه شيخكم وأنكم على طريقته، فما بالكم اليوم تركتم
    طريقته؟، في أحداث الجزائر ومظاهراتها.




    بل كان في الجزائر من
    القتل أضعاف ما كان الآن في مصر، وأنكروا جميعًا على من قاموا في تلك
    الأحداث، من المظاهرات والشغب وأعمال التخريب والتدمير، وقد كان فيهم أمثال
    علي بلحاج وعباس مدني يخطبون فيهم ويحرضونهم على الشرور والفتن، وما كان
    موقف علماءنا هؤلاء الذين ذكرت أسماءهم إلا النصيحة لهم، النصيحة تلو
    النصيحة، والاتصالات بهم ومسجلة ومعروفة ولله الحمد.




    فما مظاهرات مصر بغريبة،
    فالواجب عليك أن تسلك طريق هؤلاء العلماء، وهم قريب عهد إن عظامهم لم تبلَ
    بعد في قبورهم، وهذا موقفهم، فما بالنا نترك طريق أهل السنة ونتبع طرائق
    أهل الأهواء والبدع؟، كل ذلك لأجل الدفاع عن محمد حسان أو غيره!.




    إن الواجب على المسلم:
    أن يعظم أمر الله وأمر رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، فإذا عظم أمر الله
    وأمر رسول الله-صلى الله عليه وسلم-فإن الله سيعلي شأنه، ويكتب له القبول.




    فالواجب علينا جميعًا:
    أن نتبع طريق أهل العلم والدين والفضل، فلا نرخص لأحد فيما نهى الله عنه
    من معصية ولاة الأمور وغِشِّهم والخروج عليهم بوجه من الوجوه، ولا يكفي أن
    تقول: لا نقبل خطأ محمد حسان ثم ترجع تبرر له وتدافع عنه، وتعتذر له في
    باطله هذا الذي سمعه القاصي والداني.




    موقف محمد حسان يا أخ علي
    موقف مغاير لأهل العلم والفضل والدين في هذه الأحداث، وهو لا يسير على طريق
    أهل السنة، فالواجب عليك ألَّا تبرر له، ولا يجوز لك هذا، والواجب عليك أن
    تنصح-إن كنت صادقًا-أن تنصح الناس بالتحذير من طريقته وتبين لهم أنه على
    غير طريقة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وأن الله ورسوله أحق أن ترضيه من
    محمد حسان وغيره.




    والوقفة الثالثة قولك: (...هل يستطيع أي أحد في أي ظرف أن يخاطب كل أحد، أم أن لكل هذا ضوابطه وروابطه...).




    أقول:
    نعم الضوابط معروفه ولله الحمد في كل وقت وفي كل حين، والضوابط إنما هي
    مقيدة بالكتاب والسنة، والصادق يستطيع أن يقول الحق، والمتبع يستطيع أن
    يقول الحق، والكاذب الذي يدعي ينكشف، وإذا تكلم السُنِّي في هذا الوقت
    ببيان الحق لا سيما وأهل الباطل قد لبَّسوا على الناس.




    فالواجب على المسلم الصادق الناصح لدينه وأمَّته:
    قبل ذلك لكتاب الله وسنة رسوله لا بد أن يبين أن هذا هو الحق ويشد من أزر
    من بين الحق، ويحذر ممن لبَّس على الناس وجرهم إلى الضلال وجرهم إلى الشرور
    وجرأهم على الفتن، فإذا سكت الصادق متى بالله عليك يكون إظهار السنن؟، إذا
    لم تظهر السنن في مثل هذه المواقف ويعلم الناس الحق في مثل هذه المواقف
    متى؟، وإذا لم يسمعوا أو لم يسمع الجميع فالبعض يسمع على الأقل فيخف الشر
    لا أننا تأتي ونزيد فيه.




    وثالثًا:
    ولله الحمد أخبار إخواننا أهل السنة في مصر معلومة عندنا، تكلموا ولم يحصل
    لهم أي شيء، ما جرى لهم شيء ولله الحمد، فالواجب على المسلم الصادق العاقل
    أن يسعى في تخفيف الشر لا في تأجيجه، وأن يسعى في كبح جماح هؤلاء وتبصيرهم
    لا في تجرئتهم.




    وأما استدلالك بكلام العلامة ابن مفلح-رحمه الله تعالى-في الآداب الشرعية، وقولك: (...قال
    الإمام ابن مفلح ناصحًا من وعظ العوام بقوله: ليحذر الخوض في الأصول فإنهم
    لا يفهمون ذلك، لكنه يوجب الفتن وربما كفروه مع كونهم جهلة...
    ).




    أقول هذا الكلام:




    أولًا:
    ليس هو كلام ابن مفلح وإنما هو كلام ابن الجوزي-رحم الله الجميع، وابن
    الجوزي ذكر هذا الكلام في كتابه السر المكتوم كما نقله عنه ابن مفلح وصرَّح
    به في الصفحة قبل الصفحة التي نقلت منها من المجلد المذكور من طبعة مؤسسة
    قرطبة في القاهرة.




    وبداية كلام ابن الجوزي هو: (...لا
    يصلح لإيداع السر كل أحد، ولا ينبغي لكل من وقع بكنز أن يكتمه مطلقًا،
    فربما ذهب هو ولم ينتفع بالكنز، وكما أنه لا ينبغي للعالم أن يخاطب العوام
    بكل علم فينبغي أن يخص الخواص بأسرار العلم، لاحتمال هؤلاء ما لا يحتمله
    أولئك، وقد علم تفاوت الأفهام...
    ).




    ثم ذكر الأدلة من الكتاب والسنة إلى أن قال: (...ومن
    التغفيل تكلم القصَّاص عند العوام الجهلة بما لا ينفعهم، وإنما ينبغي
    مخاطبة الإنسان على قدر فهمه، ومخاطبة العوام صعبة، فإن أحدهم ليرى رأيًا
    يخالفه فيه العلماء ولا ينتهي...
    ).




    وذكر قصة لامرأة في هذا: يدلل بها على ما ذكر من أمر العوام، ثم ذكر بعده نصوصًا ثم قال أعني: ابن مفلح-رحمه الله-قال: (...قال...)يعني: ابن الجوزي(...عمن وعظ العوام...)فالكلام في الوعظ بما لا يفهمون(...ليحذر الخوض في الأصول فإنهم لا يفهمون ذلك، لكنه يوجب الفتن وربما كفَّروه مع كونهم جهلة...)انتهى كلامه الذي نقله عن ابن الجوزي.




    وهذا الكلام الذي نقله
    إنما هو كما قلت في وعظ القصاص ونفع وعظهم وضرره في بعض الأحيان، وكذبهم
    أيضًا كما عنون له ابن مفلح-رحمه الله-في الفصل في هذا المجلد، في صفحة
    اثنتين وثمانين من المجلد هذا حيث قال: (...فصل في وعظ القصاص ونفعهم وضررهم وكذبهم...)، فأين هذا الكلام من كلام الأخ علي في الاعتذار لمحمد حسان، بأن العوام لا يفهمون؟!.




    هذا الكلام كان في الأصول التي لا يفهمونها ربما تلتبس عليهم وتشتبه عليهم، أين هذا من قوله: (...لا يتكلم عند العوام الجهلة بما لا ينفعهم...)؟،
    فهل قول من يقول: إن المظاهرات لا تجوز في شرعنا الإسلامي الحنيف، وهل من
    يسمع هذه الكلمة من العوام لا يفهمها؟!، اللهم غفرانك، اللهم غفرانك.




    فالواجب على الأخ علي: أن يتق الله-سبحانه وتعالى-، وألَّا يجعل هذا من هذا، وألَّا يخلط الأمور ليبرر لأهل الباطل.




    ولكن أيضًا يعجبني في هذا الفصل: الذي نقل منه الأخ علي كلامًا نقله ابن مفلح-رحمه الله-عن أبي الوفا ابن عقيل الحنبلي-رحمه الله-من قوله: (...لا يصلح للكلام على العوام ملحد ولا أبله...)الأبله
    الذي لا يعرف الأمور هذا لا يصلح أن يتكلم، والملحد مثل هؤلاء المندسين
    الآن من الزنادقة والذين ينادون بالديمقراطية والعلمانية ونحو ذلك هؤلاء
    اندسوا في هذه المظاهرات.




    ولهذا نسمع كلام أكثر
    هؤلاء المتظاهرين يطالبون بالديمقراطية بالحرية هذه الكلمات لا تجوز،
    ديمقراطية باطلة ولا تصلح لنا نحن معاشر المسلمين، والحرية ليست على
    إطلاقها، هم يريدون الحرية الغربية الكافرة الفاجرة البهيمية، وهذا يدل على
    أن هؤلاء الملاحدة قد اندسوا في مثل هذه المظاهرات.




    فرحم الله ابن عقيل حينما يقول: (...لا يصلح للكلام على العوام ملحد ولا أبله...)وما
    أكثر البلهاء المتكلمين الآن، ما أكثر المغفلين، بل للأسف كثير ممن يتكلم
    ممن لا اختصاص له في الشريعة، ولا فهم له بأسرارها ومقاصدها وأهدافها
    وغاياتها التي قامت عليها.




    يقول ابن عقيل-رحمه الله-: (...كلاهما يفسد ما يحصل لهم من الإيمان...)يعني: هذا يفسد على العوام، بدل أن يصلحهم يفسدهم.




    ويقول أيضًا-رحمه الله-: (..المرء مخبوء تحت لسانه..)صحيح مستتر تحت لسانه، (...ولا بد أن ينكشف قصده من صفحات وجهه وقلبه ولسانه...)إذا
    تكلم انكشف، فإذا انكشف ورد عليه أهل الحق هؤلاء ما تكلموا على ما في
    النيات، ولا ما في الصدور، ولا ما في الضمائر، وإنما تكلموا عن الظاهر الذي
    كان مخبوءًا في قلوب هؤلاء فنطقت به ألسنتهم فكشفهم الله بما كان مخبوءًا
    تحت ألسنتهم، ولا بد أن يكشف قصد من كان قصده سيئًا.




    ويقول أيضًا: (...ما أخوفني على من كانت الدنيا أكبر همه أن تكون غاية حظه...)وصدق-رحمه الله-، (...فالذين
    يطلبون الدنيا هم الذين إما أن يصيبوا منها ويهلكوا بسبب ذلك ويهلكوا
    غيرهم، وإما أن يزجوا بغيرهم ولا يحصلون من أمور الدنيا شيئًا...
    )فنسأل الله العافية والسلامة.




    وأما ما ذكرت في أول الكلام من تقريرك لمحمد حسان وأنك لا ترتضي قوله ولا تقبل غلطه، وقد قلت: (...إن هذا من التلاعب...)فقد دافعت عنه فهذا هو اسمعه حينما قلت: (...وبعد: لم يخرج الشيخ محمد حسان وفقنا الله وإياكم وإياه عن استعمال هذه القواعد...)يعني: القواعد الشرعية(...التي
    تكلمت بها وتنزيلها فيما قاله أمس بغض النظر عن كون اجتهاده فيه خطأ أو
    صواب، فلا يخرج طالب العلم عن هذا أو ذاك فكل بني آدم خطاء...
    ).




    أقول:
    نعم لم يخرج عندك، أما عند من كان على طريقة أهل العلم والفضل والدين
    الذين نقلت لك كلامهم فقد خرج، ومن كان سائرًا على طريق أهل السنة وما عرف
    من عادات أهل السنة قديمًا وحديثًا كما نقلته عن شيخ الإسلام ابن
    تيمية-رحمه الله-وحكاه عنهم فقد خرج عنه محمد حسان، لكنه عندك لم يخرج!.




    وبعد ذلك تسمى هذا الخروج
    المفارق فيه لجماعة أهل السنة تسميه اجتهادًا! هذا من باب ذَرِّ الرماد في
    العيون الذي لا ينطلي على أحد ولله الحمد.



    فهذا الكلام الذي قاله
    محمد حسان أنت الآن تؤيده وتدافع عنه، وهذه عبارتك الصريحة، وأنه إنما
    استعمل القواعد الشرعية التي أشرت إليها في كلمتك هذه، فكلامه المنتقد
    واضح، وكلامك في تبريرك له واضح، وأعجب من ذلك انك تحتج له أن كلامه
    المنتقد لا يطعن به عليه لماذا؟، لأنه موافق لكلام الرئيس مبارك ومتسق مع
    كلام رئيس مجلس الشعب.



    وأقول:
    سبحان الله، سبحان الله العظيم، أهل العلم والدين لا يرخصون فيما نخى الله
    عنه من معصية ولاة الأمور، أعود وأذكر بذلك، وغِشِّهم والخروج عليهم بوجه
    من الوجوه، فالواجب عليك أن يكون كلامك ككلامهم، وأن يكون الموقف منك
    كموقفهم-رحمهم الله-، لا موقف رئيس مجلس الشعب ولا غيره.




    ثانيًا:
    إنه لا حجة لك ولا لمحمد حسان في كلام رئيس مجلس الشعب، ولا كلام الرئيس
    مبارك، لأن الرئيس مبارك هو الوالي و الحاكم، وقد اعترف بالتقصير ووجود
    الخطأ، وأنه يدعوهم إلى السعي في الإصلاح وللإصلاح فهذا شأنه يجوز له هو،
    أما أنت ومحمد حسان في التأليب عليه بالتقصير هذا لا يجوز.




    فرق بين الرئيس والوالي
    والحاكم حينما يعترف بالتقصير ويقول: تعالوا نصلح، وبين من يقول الحاكم
    الوالي عنده تقصير تعالوا واضغطوا عليه حتى يصلح ويغير، فلا يجوز لك
    المغالطة يا أخ علي، لا حجة لك في ذلك.




    يقول شيخ الإسلام-رحمه الله تعالى-: (طاعة
    الله ورسوله واجبة على كل أحد، وطاعة ولاة الأمور واجبة لأمر الله
    بطاعتهم، فمن أطاع الله ورسوله بطاعة ولاة الأمر فأجره على الله، ومن كان
    لا يطيعهم إلا لما يأخذه من الولاية والمال فإن أعطوه أطاعهم وإن منعوه
    عصاهم فما له في الآخرة من خلاق
    ).




    وهذا محمد حسان يؤيدهم في
    ثورتهم التي يصفها بالمباركة وأنهم يطالبون بالحقوق المشروعة التي لا
    ينكرها عليهم إلا جاحد، ويطالبون بحقوقهم العادلة التي لا ينكرها عليهم على
    ظهر الأرض إلا جاحد، ويسمي هذا كله ثورة وعمل مبارك وشباب مباركين وطيبين
    وطاهرين ونحو ذلك، فهل مثل هذا يحتج له بمثل هذا الكلام يا أخ علي؟.




    هذه الدعوة من هذا الرجل
    ليس فيها إنكار لهذه المظاهرات، بل كما قلت: سمعناه وشاهدناه وهو يدعو إلى
    استمرارهم في هذا، بل ما عليهم إلا أن يحفظوا الأمن ولا يتلفوا الممتلكات،
    وما أدراهم أنهم إذا استمروا في ذلك أن يستغلهم أصحاب الفتن، وأصحاب الزيغ
    والانحراف، وأصحاب الفوضى، فإن باب الشر إذا انفتح لا يستطيع أحد أن يقفله،
    نسأل الله العافية والسلامة، فهذا التبرير غير سائغ ولا مقبول.




    وأعجب من هذا كله: حينما تقول: (...المصيبة الكبرى والحالة هذه في إعطاء بعض المسائل أكبر من حجمها...)، كيف يقال عن هذه المصائب والبلايا التي عمت وطمَّت يقال: (...أكبر من حجمها...
    ما أدري ما هو الحجم الكبير عندك! بعد هذه الفتن العظيمة! التي الآن تراق
    فيها الدماء، وتزهق فيها الأنفس، وتنهب فيها الأموال، وتنتهك فيها كل
    المحرمات.




    ويقال: (...إنَّا نعطيها أكبر من حجمها واستغلالها لمواقف شخصية أو مقاصد لا أخلاقية...
    الاستغلال إنما هو من أصحاب المقاصد الدنية الذين يجرون لتحصيل الدينار
    والدرهم، فتراهم كل يوم لهم موقف، وكلامهم يختلف في كل موقف عن الكلام
    الآخر وإن تشابهت المواقف.




    والواجب: أن يكون في هذه المواقف الحكم واحد والقضية واحدة، لكن تراه اليوم له رأي وغدًا له رأي يتبع الهوى-نعوذ بالله من ذلك-.




    أما قولك: (..نحن مع التخطئة المنضبطة..)ما هي هذه التخطئة المنضبطة؟، وما مقدارها الذي يحث الناس على الاستمرار في هذه الثورة ويسميها مباركة؟، هذا أحد رجلين:




    إما أن يكون جاهلًا، هذا أحسن الأحوال، إذا قلنا عنه إنه جاهل بالشريعة فمثل هذا لا يجوز أن يسمى داعية.




    وإما أن تكون الأخرى وهي أدهى وأمر، أن لا يكون سلفيًا وهذا هو الظاهر من حال هذا الرجل وقد سمعناه من كلماته، وقد شهدت أنت عليه قديمًا بأنه ليس كذلك.




    والإسقاط الذي تشير إليه،
    لكننا لسنا مع الهدر والإسقاط، الإسقاط يستحقه كل من خالف السنة وطريق
    أهلها ومشى مع مخالفيها، ومن كان كذلك هو الذي سبب في إسقاط نفسه، (...وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ...) (الحج/18).




    والاستغلال الرخيص كما قلت: المستغل هو الذي يبيع دينه بدنياه، ويمشي مع الدهماء ومع كل ناعق لإرضائهم طلبًا للسلامة في دنياه مع إفساد دينه.




    وأما التقول بالباطل فهو:
    أن يقول عليك الإنسان ما لم تقله، أما أن ينقل كلامك أيها المتكلم بصوتك
    وحرفك في سطرك فهذا ليس بتقول، بل هو نقل أمين، والحكيم العادل إن شاء الله
    هو الذي يقر بذلك، ويعلم أن هذا هو العدل، ويقر بذلك ويبينه للناس، لأن
    الذي ينقل كلام المردود عليه بحرفه ونصه وسطره هذا ليس بمتقول، بل هو في
    الحقيقة مصحح وحريص على بيان الحق وهداية الخلق.




    والتعرض للبواطن هذا لا
    يجوز علمها عند الله-تبارك وتعالى-، ومحمد حسان ما انتقد باطنه، وأنت يا أخ
    علي لم ينتقد ما في باطنك، ما في بطونكم الله يعلمه، نحن نتكلم على حرفك
    وسطرك وعلى لفظه وصوته هو، والإلزام الفاشل حق الفشل هو والله في إتباع غير
    سبيل المؤمنين.




    وأما من أخذ بدلالة منطوق
    كلامه الذي هو أعلى الدلالات فهذا هو الحكم العدل فيه، ومن أخذنه بمنطوق
    كلامه ما ظلمناه، ولا ألزمناه إلزامًا فاشلًا، ومن أخذ بدلالة المنطوق فهو
    المصيب ما لم تكن هناك موانع تصرف في الشريعة مقررة معلومة في أصول الفقه
    ولله الحمد.




    وكلام محمد حسان ليس فيه
    إلزام، ولا إلزام فاشل، ولا أيضًا في كلامك إلزام لك بالباطل، ولا إلزام لك
    فاشل، وإنما أخذت بقولك وحرفك، ورد عليه هو بقوله وصوته، فمن رد على هذا
    النحو فهو مصيب بإذن الله-تبارك وتعالى-.




    والفاشل كما قلت لك والله
    هو من يدافع عن الباطل وأهله، ويبرر لأهل الباطل، هذا هو الفاشل، أما الذي
    يدفع عن السنة ويدرأ الفتن عن المسلمين هذا هو المجاهد الصادق الناصر للحق
    الصابر على أذية الخلق بإذن الله-تبارك وتعالى-.




    وأما قولك: (...الطعن القبيح...)
    فبيان الحق والرد على الغالطين ليس بطعن، ولو قدرنا أنه طعن تسمونه طعنًا،
    وليكن كما تقولون فهو من باب الطعن الجائز للمصلحة العظمى وهي ردع الناس
    أن يتبعوا المبطل.




    جيء إلى الإمام أحمد-رحمه الله تعالى-وشكي عليه الخليفة أنه قال لابن الزيات: (يا ابن الفاعلة)قذفه بأمِّه، فقال أحمد-رحمه الله-: (إني لأرجوا أن يغفر الله له)ما
    أراد بذلك إلا نصرت السنة، ونحن ولله الحمد ما قلنا هذا القول، وطلبة
    العلم السلفيين ما قالوا هذا القول، ولا طعنوا، وإنما يذكرون المخالف
    وينزلون مخالفته ويبينون هو بهذه المخالفة من أي طائفة، وإذا بينوا ذلك
    بالأدلة وجب سماع كلامهم، والأخذ به، لا أن يهوش عليهم ويقال عنهم مثل هذه
    التهويشات لرد الحق الذي هو معهم، والتلبيس على العامة وتنفيرهم من أن
    يستمعوا لهم.




    وقولك: (...لست
    هاهنا في معرض الدفاع والمحاماة عن الشيخ محمد حسان فضلًا عن غيره، فهو
    داعٍ فاضل من عموم دعاة هذه الدعوة السلفية المباركة، وهو على فضله وجهوده
    لسنا نراه إمامًا من أئمة دعوتنا كما نسبه إلينا بعض الكذابين، فله قلمه
    وله لسانه...
    ).




    أقول: ألم تدافع عنه بقولك في ردك على من انتقدك(...اسأل
    نفسك أيها الطاعن ولا أقول المنتقد، لو كنت في موقف محمد حسان ماذا
    تصنع؟!، بل ماذا تستطيع أن تصنع؟!، وأنت حقيقة وواقعًا كما يقال بين فكي
    كماشة!، هل تستطيع أن تقول لتلك الجماهير الغاضبة الثائرة المتجمهرة
    المتجمعة بعشرات الآلاف إن المظاهرات حرام....
    )إلى آخر كلامك؟.




    أليس هذا دفاعًا عنه؟.




    ألم تدافع عنه بكونه لم يخرج عن القواعد الشرعية؟.




    ألم تدافع عنه بقولك: (..احتمال اضطراره لبعض ما قاله ووقوع الضرورة عليه في ذلك والمعافى يحمد الله...)؟، ألم تدافع عنه بهذا؟.




    وبعد ذلك كله تقول: (...لسنا في معرض الدفاع...)!!،
    هذا لف ودوران مكشوف، وصاحبه مفضوح، فاتق الله يا أخ علي ولا تتلاعب
    بالألفاظ، ولا تظنن الناس لا يفهمون ما تقول، هذا استغفال للناس.




    أما أنه(داعٍ فاضل من عموم هذه الدعوة السلفية المباركة)فنعم،
    السلفية التي تعرفها أنت!أما الدعوة السلفية الحقَّة فبرأها الله من منهج
    محمد حسان الذي هو عليه، وأنت إن دافعت عنه فأنت مثله، لا تغضب في هذا ولا
    تزعل.




    وأما قولك: (...أرد ظلم الظالم وأنصر حق المظلوم..
    من هو الظالم ومن هو المظلوم هنا؟، إن الظالم حقًا هو من يشجع ويمدح
    الطريق المخالف للشرع المطهر، ونوصه وما عليه أئمة السلف الصالح، والظالم
    حقًا من يدافع عمن هذا حاله ومقاله، من غير خوف من الله، ولا حياء منه، ولا
    حياء من الناس.




    أما من انتقد محمد حسان في
    كلامه الذي قاله بالأمس فإنه محق، وقد سمعنا كلام محمد حسان ولسنا ولله
    الحمد بالمغفلين، ولسنا ولله الحمد بالأغبياء، فنحن ولله الحمد نسمع ونعرف
    ما يقول هذا وما يقول غيره، وكلامه باطل.




    وأنت بالأمس وأنت كنت
    تتكلم فيه وتقول عنه ما تقول، فكيف أصبح اليوم ناصح وأمين وداعٍ فاضل وإلى
    آخره؟، فنحن نسأل الله العافية والسلامة.




    يؤتى على المرء في أيام محنته.....حتى يرى حسنًا ما ليس بالحسن





    (إياك والتلون في دين الله فإن الحق واحد، والبلية كل البلية والرزية كل الرزية أن تعرف ما كنت تنكر وتنكر ما كنت تعرف).




    ومن الذي يريد أن يزج بما لا دخل له في مثل هذه الأمور؟،
    إنه أنت، والدليل على ذلك زجك بالشيخ ربيع وبكلام الشيخ ربيع في هذا
    الباب، وأنت دائمًا على هذا النحو منذ مدة، تدخله بمناسبة وغير مناسبة
    لتنال منه، حينما نقلت كلامه(...إن منهجنا السلفي
    الحق المبارك يدعو إلى التمسك الشامل بالدين أصوله وفروعه، كلياته
    وجزئياته، ومراعاة ما يراعيه من المصالح والمفاسد، والأخذ بالرخص التي
    يحبها الله والتي هي من آثار حكمته ورحمته وتشريعه في مراعاة المصالح
    المفاسد في الظروف العصيبة وعند الحاجات والضرورات...
    ).




    ثم قلت: (...كما قاله الشيخ ربيع المدخلي-غفر الله له-في بعض كلامه النظري وتعجبت الحق الجلي، ولكن أين هذا التطبيق لهذا التوجيه الدقيق...).




    أقول:
    الشيخ ربيع-وفقه الله-من خير من يعلم هذا الكلام الذي نقلته عنه، ومن خير
    من يطبقه، ويكفيه دليلًا على ذلك مراعاة هذا الذي نقلته أنت عنه معك أنت.




    فكم صبر عليك؟.




    وكم ناصحـك؟.




    وكم سكت عنك راجيًا رجوعك؟.




    وكم دافع عنك وذب عنك مؤملًا هدايتك؟.




    ولكن لا حياة لمن تنادي، ولكن صدق رسول الله-صلى الله عليه وسلم-: (إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت).




    وأقول:
    هل المصالح والمفاسد الآن في هذه المظاهرات إذا جئت تطبق المصالح
    والمفاسد، هل ترى المصالح راجحة ولَّا المفاسد راجحة؟، المفاسد لا شك أنها
    راجحة، فالذي يراعي المصالح الآن هو الذي يقول اتقوا الله، ودعوا المطالبة
    بحقوقكم الخاصة، لأنها يترتب عليها مفاسد، فهذه هي الآثار الصحيحة والحكمة
    والرحمة في تشريعات هذا المنهج السلفي، في مثل هذه الظروف العصيبة وعند
    الضرورات وعند الحاجات، لا أنَّا نذهب ونركب طريق محمد حسان ومن قال بقوله.




    وكذلك لك في موطن آخر نقلت عنه في آخر كلمتك حينما قلت: (...وقد
    قال أيضًا-هدانا الله وإياه-...)ونقول آمين نسأل الله أن يهدي الجميع(في
    سياق بحث المصالح والمفاسد نفسه، وهي مما قد يختلف في تقديره من شخص إلى
    آخر لأسباب وأسباب بما نوجّهه إلى كل طاعن معثار ليس عنده موضع إعذار أو
    قَبول اعتذار..
    ).




    أقول:
    الشرفاء من الناس والعقلاء وأهل العلم والحلم والعدل هم الذين يقبلون
    الاعتذار في موطنه، وأما في المغالطات والتلبيس على عموم المسلمين الذي
    يلحقهم به الضرر في الأمور الجليات الواضحات هذا لا إعذار فيه، بل فيه
    الإنكار، فإن المخالفة للنصوص الشرعية الصحيحة الصريحة التي لا ناسخ لها
    ولا معارض يجب الإغلاظ في الإنكار على من خالفها.




    وقولك إن الشيخ: (..إنْ
    كابرتَ في هذه الأمور الجلية ؛ فالواجب الذهاب بك إلى مستشفى من مستشفيات
    الأمراض العقلية، أو أن تُودَع في السجن لحماية الدين من الهلوسات
    والسفسطات!!..
    )ناقلًا ذلك عن الشيخ ربيع-حفظه الله-.




    وقلت: (...إذن -يا فضيلةَ الشيخ!-ستمتلئ المستشفيات والسجون!!..).




    أقول:
    الشيخ ربيع واضح غاية الوضوح في غاية هذا الباب، وليس لك ولا لأمثالك
    مستمسك فيه بحمد لله، فإن من كابر في رد الأمور الجلية الواضحة هذا لا عقل
    له، فضلًا أن يعد من أهل العلم، ومن كان كذلك ويتكلم باسم الدين ويضل الناس
    بسببه فإن الواجب إسكاته، حماية للدين من شره، وحماية للناس من فتنته،
    وهذا مذكور ولله الحمد في كتب عقائد أهل السنة، وفي كتب الفقه لا شك.




    وأنت إذا نظرت إلى شيء
    واحد فقط فإنك سترى صدق ما يقوله الشيخ ربيع، وأنا لن أذكر لك في مثل هذا
    الموقف إلا شيئًا يتعلق بهذه الأحداث، التي دافعت أنت فيها عن محمد حسان
    وبررها محمد حسان، ألا وهو:




    (مسألة سَبّْ ولاة الأمور
    فقد سمعنا من المتظاهرين في هذا الباب شيئًا عجبًا، كما نقلته المحطات
    والإذاعات وسمعه كل أحد الكبير والصغير، فقد ذكر الفقهاء من أصحاب المسائل
    هذه المسألة وجعلوها في كتبهم وبينوا الحكم فيها.




    فقال ابن فرحون من المالكية في(تبصرة الحكام): (ومن
    تكلم بكلمة لغير موجب في أمير من أمراء المسلمين لزمته العقوبة الشديدة
    ويسجن شهرًا، ومن خالف أمرًا قد كُرر دعوته لزمته العقوبة الشديدة بقدر
    اجتهاد الإمام
    )، وهذا ذكره ابن فرحون وهو من أئمة المالكية في(تبصرة الحكام).




    ويقول الماوردي من الشافعية في كتاب(الحاوي): (فإن صرح الخوارج بسب الإمام وسب أهل العدل عُزِّروا للأذى وذبًا عن منصب الإمامة، وإن عَرَّضوا به من غير تصريح ففي تعزيرهم وجهان:




    أحدهما: لا يُعَزَّرون لأن عليًا-رضي الله عنه-لم يُعَزِّر من عَرَّض.




    والثاني: أنهم يُعَزَّرون لأن الإقرار على التعريض مُفْضٍ إلى التصريح).



    فهذا إمام من أئمة الشافعية.



    ويقول الموفق ابن قدامه من الحنابلة-رحمه الله-في(المقنع): (فإن سبُّوا الإمام عَزَّرهم، وإن أظهر قوم مذهب الخوارج ولم يجتمعوا لحرب لم يتعرض لهم)قال هذا ابن قدامه في(المقنع): (إن أظهر قوم مذهب الخوارج ولم يجتمعوا لحرب)يعني: كانوا متفرقين كل واحد على نفسه(ولم يجتمعوا لحرب لم يتعرض لهم، فإن سبُّوا الإمام عَزَّرهم)فهذا كلام هذا الإمام من الحنابلة، وهو عند الحنابلة مشهور.




    وقال المرداوي معلقًا على ذلك في(الإنصاف): (فإن عَرَّضوا بسب الإمام ولم يصرحوا عَزَّرهم أيضًا)، فالمرداوي يختار أيضًا حتى في التعريض التعزير.




    فإذًا:
    الشيخ ربيع-وفقه الله-حينما تكلم بهذا الكلام لم يأت من فراغ، وإنما يقول
    بكلام أهل العلم، والمسائل في هذا الباب كثيرة وأنت تعلمها، ولكن أحببت أن
    أمثل لك في هذه القضية لصلتها بالموضوع، فسَبّ الولاة وسَبّ الحكام في مثل
    هذه المظاهرات هذا كلام علماءنا فيه، كلام فقهاء الإسلام وعلماء الإسلام.




    فهل يقال فيهم كما تقول أنت الآن في الشيخ ربيع؟.




    تفضل قل ما شئت، ولكن لا نقول إلا كما قلت أنت: إنا لله وإنا إليه راجعون، ما لكم كيف تحكمون.




    فنسأل الله العافية
    والسلامة، ونسأل الله-سبحانه وتعالى-أن يثبتنا على الحق والهدى حتى نلقاه،
    واتق الله في نفسك يا أخ علي، يوم توقف بين يدي الله، فلا تضل الناس بتأيدك
    لهذا المنحرف وأمثاله، وقل كلمة الحق ولو كانت مرة، والآن الأمر عندكم في
    بلاد الأردن ، فاتقِ الله-سبحانه وتعالى-.




    هؤلاء الدهماء، وهؤلاء الغوغاء، وهؤلاء الرعاع من الناس إن لم يزجروا ويصاح عليهم بحكم الله فيهم وشرع الله فيهم فإنهم سيستمرون.




    والواجب علينا نحن وأنت:
    أن نكون على السنة وعلى طريق أهلها، لا أن نتنكبها وننتصر لأنفسنا، لا أن
    نتنكبها وندع كل ما نعلمه بالأمس ونعرفه، ونركب ما كنا ننكره بالأمس اليوم.




    فعلينا جميعًا:
    أن نتقي الله وأن نراقب الله في شرعه ودينه، وأن نراقب الله-سبحانه
    وتعالى-في أمة محمد-صلى الله عليه وسلم-، وأن نتقي الله في هذه
    الدعوة-الدعوة السلفية-.




    فبالأمس الصحابة وبعدها
    وبعد ذلك ما يتعلق بأبي الحسن وما موقفه من ذلك، وخذ من هذا القبيل، ثم بعد
    ذلك الآن مع محمد حسان وفي مسائل المظاهرات.




    فيا أخ علي: اتق الله في نفسك، اتق الله في نفسك، وهذه الكلمة لا خير فينا إن لم نقلها، ولا خير فينا إن لم نقبلها.




    والواجب على العبد:
    أن يرجع للأدلة، وأن يرجع إلى ما كان عليه سلف الأمة، والناس ولله الحمد
    تعرف الدعاوى عريضة ولكن العبرة بالواقع، الجرح والتعديل اليوم منكر وليس
    له أصل لا في الكتاب ولا في السنة، وكلما سمعنا به وسمعناه عنك.




    فيا أخ علي:
    اتق الله واعلم أن كثرة الجموع لا تنفع في هذه الحياة الدنيا ولا في
    الآخرة، وإن نفعتك في الدنيا يومًا من الدهر فو الله لا يبقى لك إلا ما عند
    الله-تبارك وتعالى-.




    ونسأل الله-سبحانه
    وتعالى-أن يوفقنا جميعًا لما فيه رضاه، وأن يثبتنا على الحق والسنة حتى
    نلقاه، و والله لولا أن هذه الكلمة جاءت من مثلك تأيدًا لمثل هذا المنحرف
    فخشيت أن يضل بسببك أقوام لا يضلون بمحمد حسان ما عقبت عليها.




    أسأل الله-سبحانه
    وتعالى-أن يرزقنا الفقه في دينه، والبصيرة فيه، وأن يجعلنا هداة مهتدين،
    وأن يجنب بلاد المسلمين الفتن ما ظهر منها وما بطن.




    وأخيرًا:
    أسأل الله-سبحانه وتعالى-أيضًا أن يقيم على المسلمين من أنفسهم من يقيم
    فيهم شرع الله-تبارك وتعالى-، ويحكمه فيهم، ويطبقه في صغيرهم وكبيرهم، وفي
    كل صغيرة وكبيرة من شؤون الحياة، وأن يجنب بلاد المسلمين الفتن التي عمَّت
    وطمَّت في هذه الآونة وابتدأت من تونس والله أعلم أين ستنتهي.




    أسأل الله-سبحانه
    وتعالى-أن يرد عن الإسلام عادية أعدائه إنه جواد كريم، وصلى الله وسلم
    وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان، والحمد
    لله رب العالمين.




    قام بتفريغه: أبو عبيدة منجد بن فضل الحداد



    السبت الموافق: 3/ ربيع الأول/ 1432 للهجرة النبوية الشريفة.

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: مجموع : الإيضاح والبيان عن حال محمد حسان -هداه الله تعالى

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 16.02.11 22:23

    الحلبي بين التأصيلات القديمة وبين دفاعه بالباطل عن محمد حسان الذي يتفاخر بخروج زوجته في المظاهرات !!

    قال الشيخ عبد السلام بر جس - رحمه الله - :(
    علم الجرح والتعديل يجب الرجوع فيه إلى أهله ، السالمين من الهوى
    المتجردين في أحكامهم، أهل الغيرة على دين الله سبحانه وتعالى، لا يرجع فيه
    إلى أصحاب الحظوظ النفسية والتقلبات والتلون في دين الله سبحانه وتعالى
    ).[من محاضرة الرد العلمي على منكري التصنيف ].



    وما على العلماء النقاد إلا أن يكونوا
    لهؤلاء الدعاة بالمرصاد، ويعرضوا أقوالهم على العلم الصحيح؛ فإما أن يرجح
    وزنها ، وإما أن يطيش وزنها، فينسفوها بالحجج نسفاً .



    قال الشيخ مقبل -رحمه الله- في كتاب (فضائح ونصائح ) : (مسألة الجرح قصمت ظهورهم , وكل واحد حتى وإن لم نجرحه فهو متوقع أن نجرحه اليوم أو غداً أو بعد غد ...) .

    فعلى السلفي الصادق أن يكون على حذر مما
    يراد به لأنه ما لم يتبين المحق من المبطل وتتمايز المناهج فسنرجع القهقري
    وسَنُضيع ما بناه علماؤنا وسلفنا الصالح فنحن لسنا أهل تميع وتخاذل .
    وإن مما دفع إلى اتخاذ هذا التمييع هو ضغط الواقع والتأثر بالدهماء والتكالب على الدنيا من جاه أو مال أو زعامة .


    يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: (
    ومن له خبرة بما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم، وبما كان عليه هو
    وأصحابه رأى أن أكثر من يشار إليهم بالدين هم أقل الناس دينًا والله
    المستعان. وأي دين وأي خير فيمن يرى محارم الله تنتهك، وحدوده تضاع، ودينه
    يترك، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب عنها، وهو بارد القلب ساكت
    اللسان شيطان أخرس، كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق. وهل بلية الدين إلا
    من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورئاستهم فلا مبالاة بما جرى على
    الدين ) [اعلام الموقعين": (2/164)" ] .


    ومن الأمثلة على هذا الواقع المر الأليم هو ما يجري من علي الحلبي من تهجم على المشايخ السلفيين ودفاع بالباطل عن المنحرفين :

    فعلي الحلبي قديما قال عن محمد حسان منتقداً له :
    (( أما محمد حسان ، فمحمد حسان الحقيقة واعظ قوي ومؤثر ، لكن مشكلته أنه
    عنده ضعف في المنهج ، وأنا أفرق بين محمد حسان وعبد العظيم [البدوي ] ، أن
    عبد العظيم منهجه جيد ومتميز لكنه لا يُفَّعله في دعوته ،أما محمد حسان ،
    ففي نفس منهجه شيء من الخلل ، وصارت بيننا وبينه مباحثة في امريكيا في بعض
    المؤتمرات دلتنا على أنه ليس بالصورة التي كان ينبغي أن يكون عليها في هذا
    الباب )) .
    [سلسلة الأجوبة الحلبية على الأسئلة الشرعية.رقم الشريط 14 ]
    حمل المقطع الصوتي لكلام الحلبي في محمد حسان.
    http://www.mediafire.com/?yzpg63epz8b475x



    ثم نصح الحلبي في نهاية تلك الجلسة شباب الإسلام والسنة : (( أن لا يأبهوا بهؤلاء الوعاظ الذين إذا لم يفسدوا فإن إصلاحهم محدود ، والواقع يدل على ذلك )).


    قال الحلبي معقباً:
    (( وبهذه المناسبة أنا أقول كما أن شباب الإسلام والسنة قد عودوا انفسهم
    أحياناً ، سماع المواعظ والوعاظ ، فأنا أقول يجب أن يكونوا اليوم في نقلة
    جديدة لإن يعودوا أنفسهم سماع العلم من أهل العلم وأن لا يأبهوا بهؤلاء
    الوعاظ الذين إذا لم يفسدوا فإن إصلاحهم محدود ، والواقع يدل على ذلك والله
    يهدينا وإياكم وإياهم جميعاً )).
    حمل المقطع الصوتي لكلام الحلبي


    http://www.mediafire.com/?61mudv64plan4dn



    فالحلبي قديما ليس هو الحلبي الآن :

    قال الحلبي قديماً معلقا على كلام للإمام البربهاري في شرح السنة شريط رقم 23:
    (من أجل هذا كان أهل السنة يعرفون بأشياخهم يعرفون بإخوانهم يعرفون بمن
    يطالعون كلامهم وبمن يرددون مقالهم أما أن يكون سنياً وبدعياً سلفياً
    وخلفياً قائماً بالحق مناقضاً له فإنهما ضدان لا يجتمعان وهكذا أهل السنة
    لا يرفعون ذكراً إلا لأهل السنة ).
    حمل المقطع الصوتي لكلام الحلبي
    http://www.mediafire.com/?j9yp10w3wx7azhp


    وقال الحلبي أيضا قديماً معلقا على كلام للإمام البربهاري في شرح السنة شريط رقم 23:
    ( ولا يحل لرجل أن يقول فلان صاحب سنة حتى يعلم أنه قد اجتمعت فيه خصال السنة فلا يقال له صاحب سنة حتى تجتمع فيه السنة كلها ).


    قال الحلبي معلقاً :
    ( هذه أيضاً قاعدة مهمة قاعدة التزكية قاعدة الوصف المطابق للواقع ، لا
    يجوز بمجرد أن رأيت انساناً بسمت حسن وبهدي حسن أن تقول هو صاحب سنة حتى
    تنظر أفي عقيدته موافقة للسنة أفي نهجه موافقة للسنة أفي علمه موافقة للسنة
    افي سلوكه وأخذه وعطائه ومنعه وإعطائه افي كل ذلك موافقة للسنة ؟ أم لا ؟
    لإننا رأينا اليوم أناساً ولا أقول اليوم حصراً ، وإنما أقول اليوم إشارة
    إلى ما نحن فيه ، وإلا فإن هذا الكلام والتحذير مذكور ، لا أقول منذ ألف
    يوم بل منذ ألف عام والمصنف قد عاش أكثر من ألف عام ، أقول قد رأينا اليوم
    أناسا إذا نظرت إليهم .
    ترى فيهم السمت الحسن ترى فيهم اللحية الطيبة ترى فيهم الإلتزام بالهدي
    الظاهر ترى فيهم التسنن في لباسهم وفي صلاتهم لكن إذا تم منك معهم بحث أو
    قول أو خوض رأيتهم متلبسين ببدع أو إنحرافات تخرم السنة وتنقض أن يكونوا من
    أهلها أو من دعاتها من أجل هذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
    (خصلتان لا تجتمعان في منافق حسن سمت وفقه في دين ).
    لا يغرنكم حسن سمت ترونهم من أحد إلا بأن يوافق ذلك فقه في الدين موافق
    لهدي السلف الصالحين ولا يغرنكم فقه في الدين بغير سمت حسن يكون به المسلم
    ملتزماً بما أمره الله تبارك وتعالى وكان عليه رسوله صلى الله عليه وسلم
    والله عز وجل يقول : (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ
    حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ) ).
    حمل المقطع الصوتي لكلام الحلبي
    http://www.mediafire.com/?zb3tks2dcn3jges



    وقال الحلبي قديماً في تعليقه على كتاب العبودية لشيخ الاسلام صفحة 106 طبعة دار المغني هامش رقم( 2): معلقاً على كلام شيخ الإسلام : ( وكره من كره من أهل المعرفة والعلم ، مجالسة أقوام يكثرون الكلام في المحبة والخشية ).
    علق الحلبي : (وفي هذا الكلام تنبيه على ما يقع
    فيه كثير من الشباب المسلم إغتراراً ببعض أهل البدع لحسن أساليبهم وطلاوة
    عباراتهم ولين جانبهم مما يوقعهم في الإفتتان بهم والوقوع في شركهم ،
    فالحذر ! الحذر ! وليكن المقياس : العقيدة والمنهج !!) .


    فما هو سبب إنتقال الحلبي وتنكبه لمنهجه القديم؟!
    وتكمن خطورة هذا المنهج الجديد في فسح المجال لهؤلاء الدخلاء أمثال محمد
    حسان للتغرير بالشباب بحجة أن الحلبي زكاهم ونحن لمسنا أثر هذا المنهج
    الخطير في أحداث مصر الأخيرة .



    والمنهج الصحيح في التعامل مع أمثال محمد حسان هو كما قال الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله - :
    (( تنبيه المسلمين إلى الحذر في كل زمان ومكان من تضليل المشبوهين، وأن كل
    من تظاهر بالخير والصلاح والمشاريع الخيرية لا يكون صالحاً، إلاَّ من لم
    يكن له سوابق في الإجرام، ولم يُعرف عنه إلاَّ الخير؛ فهذا يُقبل منه، لكن
    من كان معروفاً بالسوابِق السيِّئة والمكائد الخبيثة، أو يظهر عليه أو على
    فلتات لسانه أو على كَلامه شيء؛ فإننا نأخذ الحذر منه ولا ننخدع )) .
    [إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد: (2/242-243) ].


    أما الحلبي الجديد :
    فيقول في محمد حسان مثنياً عليه : (أما الفئة
    الأخيرة وهي أخونا الشيخ الزغبي والاخ محمد حسان اخونا الشيخ محمد حسان
    واخونا الشيخ ابو اسحاق الحويني فانا اقول: هؤلاء سلفيون اقولها بملىء فمي
    هؤلاء سلفيون ليسوا تكفيريين وليسوا قطبيين ولا يخالفوننا في اولياء الامور !!) .



    وهذا الكلام فيه مجازفة وتزكية باطلة واضحة ظهر زيفها في أحداث مصر الأخيرة .

    ثم يأتي علي الحلبي
    ويقول في كلامه الذي دافع به عن محمد حسان بالباطل -في مقاله (لا دفاعاً عن
    الشيخ محمد حسّان ! ولكنْ ؛ إطفاءً للنيران) قوله:

    (...فاسأل نفسك أيها الطاعن ولا أقول المنتقد، لو كنت في موقف الشيخ محمد حسان وموقفه ماذا تصنع؟، بل ماذا تستطيع أن تصنع؟..).


    وقال في مقاله هذا : (لم يخرج الشيخ محمد حسان-وفقنا الله وإياكم وإياه-عن استعمال هذه القواعد وتنزيلها فيما قاله أمسِ...
    بغضّ النظر عن كون اجتهاده-فيه- خطأً أو صواباً-فلا يخرج طالب العلم عن هذا أو ذاك- ؛فكل بني آدم خطّاء..
    مع التنبّه والتنبيه إلى نقطتين مهمّتين:
    الأولى-احتمال اضطراره لبعض ما قال ، ووقوع الضرورة عليه في ذلك..
    والمعافى يحمد الله..
    الثانية-أن فحوى كلامه المنتقَد-حتى منّا!-ولكنْ؛لا نطعن به عليه-موافقٌ
    لكلام الرئيس مبارك ،ومتّسق مع كلام رئيس مجلس الشعب فتحي سرور-ومَن
    معهم-،وذلك بإقرارهم واعترافهم بمطالب الجماهير المتظاهرة...).


    مع أن محمد حسان قال في هذا اللقاء الذي يشير إليه الحلبي: ( خرجت أنا و أولادي
    بالأمس مع مجموعة كبيرة من شبابنا بل ومن آبائنا في منطقة الحي الثامن في
    مدينة السادس من أكتوبر من العشاء إلى بعد صلاة الفجر تقريباً بفضل الله ).
    فمن أجبر ابن حسان و أولاده على الخروج


    ولكن الحلبي ضامن أن ما يقوله سيصدقه الاتباع دون تثبت وتمحيص .

    ولكن جاءت المفاجئة
    من محمد حسان لتظهر الرجل على حقيقته ولتتردى به الحال إلى التفاخر بخروج
    زوجته في المظاهرات ، بل أصبح يدعو نساء وبنات مصر إنْ لم يكن هناك اعتداء
    عليهن للخروج لأنهن يُنكرن المُنكـر !


    قال محمد حسان في قناة الرحمـة ببرنامج " المجلـس " يوم الثلاثاء 6 ربيع الاول الموافق 8 -2-2010 :
    ( محمد حسان : ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل .


    فإن لم تستطع اختنا لأسباب ذكرتها هي أو تراها أن تخرج بنفسها فلتسدد ولتنصر هؤلاء بلسانها ، كلمات جميلة صادقة .

    فإن لم تستطع أيضاً ولا حتى بالكلمة ، فليرى الله عز وجل من قلبها حبها لنصرتهم ، وحبها للأمر بالمعروف .

    خالد الجندي : لكن
    بصراحة ، بصراحة ، في ضوء الأعداد الكبيرة ، التي نسأل الله لها الحفظ
    والصيانة ، هل ترى نزول النساء والبنات في هذه المظاهرات ؟ .


    محمد حسان : من يستطيع يا فضيلة الشيخ ، أن يعبر بنفسه دون أن يتعرض لشيء من الأذى فليفعل .
    والله لقد خرجت زوجتي ، والله ، وخرج أطفالي ، وخرجت أنا ).
    حمل المقطع الصوتي لكلام محمد حسان
    http://www.mediafire.com/?7xgo3lch83cr89p

    ومن المجازفات التي قالها الحلبي في مقاله : (
    أقول هذا مع ذِكري وتذكّري وتذكيري: بأن الشيخ محمد حسّان-سدده الله إلى ما
    فيه رضاه-مستنكرٌ - وفي أزمنة وأمكنة متعددة- هذه المظاهرات-بأنواعها
    كافةً- وما لفّ لفّها!!) .


    وهذا غير صحيح فمحمد حسان يجوز المظاهرات السلمية ولم يستنكرها يوماً ما راجع الرد على كلام الحلبي هذا :

    http://www.albaidha.net/vb/showpost....02&postcount=1

    http://www.sahab.net/forums/showpost...2&postcount=37


    وهنا رد الشيخ محمد بن هادي - حفظه الله - على مقال الحلبي :

    http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=386037


    وصدق أَبُو الْوَفَاءِ ابْنُ عَقِيلٍ فِي الْفُنُونِ حين قال:
    (مَنْ صَدَرَ اعْتِقَادُهُ عَنْ بُرْهَانٍ لَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ تَلَوُّنٌ
    يُرَاعِي بِهِ أَحْوَالَ الرِّجَالِ).[ الآداب الشرعية لابن مفلح ].


    فجمع الناس على المنهج السلفي ، لا
    يُنال بتغيير الحقائق ، والعبث بها ، ومجاملة المخالفين للحق ، وإنما يُنال
    بدعوة المنحرف – بالأسلوب الأمثل – إلى ترك انحرافه وبدعته ، وعرض الحق
    أمامه ، دون تبديل أو مداهنة .


    وصدق الشيخ عبيد -حفظه الله- حين قال :
    ( أنا ذكرت موقفي من تزكيات علي الحلبي عفا الله عنا وعنه وأنه لا يوثق من
    تزكياته بل ثبت لدينا أنه زكى أُناسا هم أعداء للسنة ، فتزكياته حرب على
    أهل السنة من حيث يشعر أو من حيث لا يشعر ).




    وصدق القائل حين قال :

    ذهب الرجال المقتدى بفعالهم ** والمنكرون لكل أمر منكر

    وبقيتُ في خلف يزكي بعضهم ** بعضاً ليدفع معور عن معور

    والله الموفق .

    المقال للأخ
    الحارث بن همام

    منتديات البيضاء العلمية

      الوقت/التاريخ الآن هو 19.09.18 16:20