ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    شاطر

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 14.02.09 10:27


    حلقات برنامج من الالف للياء للاستاذ طارق حبيب يستضيف الشيخ محمد متولي الشعراوي – ملفات صوتية MP3 - Alif to Yaa Episodes
    - جزء 01- 6 ميجابايت - 59 دقيقة
    - جزء 02- 6 ميجابايت - 55 دقيقة
    - جزء 03- 8 ميجابايت - 69 دقيقة
    - جزء 04- 6 ميجابايت - 59 دقيقة
    مطلب
    لوددنا ممن عنده فسحة في وقت أن يفرّغ الحوار عاليه، لم فيه من نفع
    ولك من الدعاء الشيء الكثير
    www.al-mostafa.us

    http://www.al-mostafa.info/

    أبو عبد الله أحمد بن نبيل
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 2796
    العمر : 42
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 19
    تاريخ التسجيل : 27/04/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف أبو عبد الله أحمد بن نبيل في 04.05.09 18:38

    فيديو رسالة أخوية الى محبي الشيخ الشعراوي
    وفتاوى بصوت الإمام ابن باز في التصوف فيديو [1]


    فيديو [2]




    .

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.09 12:05


    • وقفة مع الشيخ الشعراوي

    • الشيخ الدكتور سفر بن عبدالرحمن الحوالي
    • من درس: نقد الكتب التي تحدثت عن الإسراء والمعراج



    وفي صـ 42 يقول: "يقول الشيخ الشعراوي : "أنا شخصياً لست مع المفسرين الذين يفسرون بأن المدنو منه هو جبريل؛ والدنو منه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لأن جبريل كَانَ مع الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وما دام جبريل معه فكيف يدنو منه، فكان قاب قوسين أو أدنى؟ ذلك ملحظ آخر يعطينا أن الدنو في [url=http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=ayat&id=6004791]دَنَا فَتَدَلَّى شيء آخر من ربه أو ربه منه إيناساً بما يكون من رؤيته للحق أو من كلام الحق له" هذا الكلام موجود في صفحة 63 من كتاب الإسراء والمعراج اعداد وتقديم رياض العبد لله من كلام الشعراوي ، ووجه الخطأ في هذا الموضوع هو أولاً: يقول أنا شخصياً لست مع المفسرين الذين يفسرون دنا بأن المدنو منه هو جبريل، يقول: لأن جبريل كَانَ مع الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فما دام أنه معه فكيف يدنو منه؟!

    والجواب أن الآية في دنو جبريل من مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غير الإسراء والمعراج.
    وقد سبق أن قلنا: إن المُصنِّف - رَحِمَهُ اللَّهُ - يقول: [وأما قوله تَعَالَى في سورة النجم ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى [النجم:8] فهو غير الدنو والتدلي المذكورين في قصة الإسراء -المذكور في حديث شريك الذي هو ضعيف مضطرب- فإن الذي في سورة النجم هو دنو جبريل وتدليه كما قالت عَائِِِشَةَ وابن مسعود -رَضِيَ اللهُ عَنْهُما- فإنه قال سبحانه: عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى * ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى * وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَى * ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى [النجم:5-8] فالضمائر كلها راجعة إِلَى هذا المعلم الشديد القوى، وأما الدنو والتدلي الذي في حديث الإسراء؛ فذلك صريح بأنه دنو الرب تَعَالَى وتدليه]

    وجواب الإشكال الذي ذكره بعض المفسرين من أنه: كيف يدنو منه جبريل وهو معه عُرِجا معاً؟ بأن هذه الآية في قضية أخرى غير قضية الإسراء والمعراج.

    وهي المرة الأولى التي رأى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيها جبريل في الأرض عَلَى خلقته التي خلقه الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- عليها في الأرض، ولو استمرينا في الآيات لوجدنا أن هذا واضح وجلي يقول سبحانه: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى [النجم:13] أي: نزلة ثانية كما في [url=http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=book&id=4000253]الصحيحين ، فالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رأى جبريل عَلَى خلقته التي خلقها الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- عليها له ستمائة جناح قد سد الأفق، ينزل من السماء فدنى من النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهذه هي النزلة الأولى، ثُمَّ رأى مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جبريل عَلَيْهِ السَّلام مرة أخرى عند سدرة المنتهى وليس هناك دنو ولا تدلي[/url] فزال هذا الإشكال.[/url]

    ثُمَّ يقول في صفحة 43: والقائلون بالرؤية يقولون: إن الرؤية ثابتة والكيفية مجهولة كما يرون أن رؤية الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- لا تكون عَلَى حقيقته جل شأنه، بل تكون عَلَى صورة تتناسب مع قوة احتمال المشاهد وإيمانه.
    وفي ذلك يقول الدكتور عبد الحليم محمود
    : " أنا أقول برؤيته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لربه -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- وبدنوه منه سبحانه عَلَى الوجه اللائق، ويقول: إن كلمة عَلَى الوجه اللائق تفض كل نزاع، والله أعلم" نقل المؤلف عن الدكتور[url=http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000501]عبد الحليم محمود وهو معروف بالتصوف وأكثر كتبه في ذلك، فَيَقُولُ: "أنا أقول برؤيته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لربه سبحانه" وقبل هذا يقول المؤلف: إن رؤية الله -تعالى- لا تكون عَلَى حقيقته، فهي تقع ولكن تكون عَلَى كيفية أو عَلَى هيئة تتناسب مع قوة إدراك المشاهد،

    وهذا الكلام فيه إجمال، ما المقصود بهذه الرؤية؟ إن كانت الرؤية في الدنيا فلها كلام، وإن كانت في الآخرة فلها كلام، فإذا قلنا: إن المقصود هو رؤية الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- في الدنيا فإن الأولياء والأقطاب -كما هو في كثير من كتب الصوفية - يزعمون أنهم يرون الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- في هذه الدنيا فبماذا نجيب هَؤُلاءِ الناس؟

    نقول: إن أهْل السُّنّةِ وَالْجَمَاعَةِ من عهد الصحابة -رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُم- إِلَى اليوم مجمعون عَلَى أنه لن يرى أحدٌ ربَّه -عَزَّ وَجَلَّ- في هذه الحياة الدنيا بالإطلاق، إلا أن الخلاف قد وقع في حق الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقط، ولم ينقل عن أحد من الصحابة أنه رأى ربه - عَزَّ وَجَلَّ - حتى في المنام، إذاً كلامهم هذا باطل، ولا شك في ضلال من زعم ذلك، وإنما قد يكون الشيطان لبسَّ عليه فأراه أشياء أو ظهرت له أنوار أو خيالات، فَقَالَ له: إني أنا الله أو أنا ربك أو زعم أن هذا هو ربه.

    بل حتى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يرَ ربه بعينه كما في حديث أبي ذر لما سأله {هل رأيت ربك يا رَسُول الله؟ فقَالَ: نور أنَّى أراه} وفي الحديث الآخر يقول: {حجابه النور} فهو محتجب بالنور -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- فلم يره النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالعين، وإن من قَالَ: إنه رآه كـ[url=http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=alam&id=1000047]ابن عباس -رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُما- مقصوده: أنه رآه بفؤاده أي: رآه بقلبه.

    ومن ذلك حديث: {رأيت ربي في أحسن صورة} فالنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم ير ربه - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - بعينه في الحقيقة، وإنما كَانَ يقول في ليلة الإسراء {رأيتُ نوراً }[/url]

    والمقصود أن ابن عباس -رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ- يقول: "رؤيا عين" أي: ليست رؤيا منام في قوله تعالى: [url=http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=ayat&id=6002088]وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [الإسراء:60] أي: ما حصل ليلة الإسراء والمعراج كَانَ رؤيا عين بالحقيقة وليس مناماً للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والكلام هنا ليس في رؤية الله، وإنما رؤية ما حدث في ليلة الإسراء والمعراج من المرائي التي رآها النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الدنيا، وفي كل سماء إِلَى أن وصل إِلَى سدرة المنتهى.[/url]

    وإن كَانَ المقصود رؤية الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- في الآخرة، فهذا أمر خارج عن موضوع السياق هنا والله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- إنما يتجلى لعباده، وينعم عليهم بلذة النظر إِلَى وجهه الكريم في الآخرة، وبلا شك أن حال الآخرة غير حال الدنيا، فأهل الجنة يعطون من القوة عَلَى الإدراك -والقوة عامة- غير هذا الضعف الذي يعيشونه في هذه الحياة الدنيا،

    ثُمَّ نقل أن الدكتور عبد الحليم يقول: "أنا أقول برؤيته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لربه -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- وبدنوه منه سبحانه عَلَى الوجه اللائق" أيضاً يقول: إن الله تَعَالَى دنى من النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهذا الكلام أيضاً موافق لما سبق أن بينا خطأه، ثُمَّ يقول: " إن كلمة عَلَى الوجه اللائق تفض كل نزاع" والصحيح أننا نستخدم كلمة عَلَى "الوجه اللائق" في الشيء الثابت نقله، كصفة تثبت لله تعالى، نقول في ذلك عَلَى الوجه الذي يليق بجلاله بلا تكييف، لكن هذا لم يثبت، فإن ما ورد في تلك الرواية المضطربة لا يصلح به الاستدلال عَلَى مثل هذا القول[/url] .

    وأصل الخطأ في مثل هذه الأمور، هو الرجوع إِلَى غير هدي السلف الصالح الذين يأخذون كلامهم من كتاب الله وسنة رسوله وإجماع سلف الأمة .


    عدل سابقا من قبل الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.09 12:12 عدل 1 مرات

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 14.07.09 12:07

    فهذا كلام أئمة التصوف ويدلنا عَلَى ذلك ما نقرأ في صفحة (78) يقول في فقرة عنوانها: "الوصول إِلَى الله" أي: أن من حِكَم الإسراء والمعراج موضوع الوصول إِلَى الله، يقول: عبد الحليم محمود : "بعد وصول الرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ربه تعالى، أصبح هدف السالكين إِلَى الله الوصول إِلَى جنابه، والوصول إِلَى الله يعني زوال القلق والاضطراب النفسي، وزوال همَّ الرزق والخوف من الموت، وزوال كل ما يصرف الإِنسَان عن الله تعالى، وزوال كل ما يشغل بؤرة تفكيره عنه، كما يعني من جانب آخر الرقي الروحي الدائم، والفيوضات الإلهية المستمرة، والمعرفة اللدنية المتتالية، والرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصل إِلَى هذا المنتهى وأمر أن يقول: [url=http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=ayat&id=6002461]وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً [طـه:114] وزيادة العلم في عرف أولياء الله إنما هو زيادة السعادة، من أجل ذلك قال أحد العارفين: نَحْنُ في سعادة لو عرفها الملوك لجالدونا عليها بسيوفهم".

    فهذه جملة من الأخطاء المركبة التي ينبغي أن توضح، وأمثال هذه العبارات الأدبية المجملة الموهمة تدخل تحتها منافذ البدع المؤدية إليها، فأول شيء يفهم من قوله: "بعد وصول النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ربه أصبح هدف السالكين إِلَى الله الوصول إِلَى جنابه" معنى ذلك: أن الصحابة -رضوان الله تَعَالَى عليهم- قبل حادثة الإسراء والمعراج كَانَ هدفهم أن يعبدوا الله من أجل أن يدخلوا الجنة ويفوزوا برضوان الله، فلما جاءت هذه الحادثة وبلَّغهم إياها -النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -قالوا من الآن- يصبح هدفنا أننا نصل إِلَى جناب الله وهذا الكلام غير صحيح، لأن الصحابة -رضوان الله تَعَالَى عليهم- لم يكونوا يعتقدون ذلك.

    فالسالكون أناس غير الصحابة، فالصوفية في القرن الثالث وما بعده سموا أنفسهم "السالكين" ويقولون: إن أهم شيء هو الوصول، فأول ما يبتدأ الإِنسَان به في طريق التصوف يسمى مريداً ثُمَّ سالكاً ثُمَّ واصلاً، فيكون هدف السالكين الوصول، والوصول له معنى آخر لا علاقة له بقضية الإسراء والمعراج، ولا بما حصل للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ بين الوصول بكلام آخر يقول: "والوصول إِلَى الله يعني زوال القلق والاضطراب النفسي وزوال هم الرزق والخوف من الموت، وزوال كل ما يصرف الإِنسَان عن الله تعالى، وزوال كل ما يشغل بؤرة تفكيره عنه". [/url]

    وهنا انتقل إِلَى موضوع آخر هو: زوال القلق والهم والاضطراب وكل ما يصرف الإِنسَان عن الله تَعَالَى -مع التجاوز عن العبارات التي تحتمل معانٍ مجملة- هذا الذي ذكره يمكن أن يقع لكل إنسان يعبد الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- ويؤمن به ويطمئن بقدره -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- راضياً بما كتبه الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- كما قال تعالى: "أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد:28] وهذا أمر يحصل لكل من آمن بالله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؛ بل يحصل ذلك للإنسان بقدر ما يزداد إيمانه

    ، لكنه يريد أن يربط القضية بشيء آخر.

    يقول: "كما يعني من جانب آخر" أي: ليس هذا هو الجانب الذي كل المؤمنين يشعرون به، وإنما هناك جانب آخر للمسألة "الرقي الروحي الدائم، والفيوضات الإلهية المستمرة، والمعرفة اللدنية المتتالية" التي يسمونها أحياناً التجليات والفيوضات والمشاهدات والكشوفات، ألفاظ مترادفة، تعني ما يقع في قلوب هَؤُلاءِ العباد الزهاد، أو في خيالاتهم عندما يظنون أنهم في تلك الحالة يبلغون درجة عالية من الإيمان بالله سبحانه

    ، ومن هذا المدخل تدخل قضايا خطيرة جداً، كما مر معنا في مسألة التوحيد أنهم يقسمون التوحيد إِلَى ثلاثة أنواع: توحيد العامة، وتوحيد الخاصة، وتوحيد خاصة الخاصة، وهذا هو الوصول.

    فالواصلون: هم الذين بلغوا توحيد خاصة الخاصة. يعني: أصبح الأمر عندهم كما يذكر هنا "أمر رقي روحي" فأصبحت هناك فيوضات، وكشوفات، وتجليات، ومشاهدات، ينقطعون بها عن الدنيا والخلق، حتى يصل الأمر من بعضهم - نسأل الله العفو والعافية - إِلَى أن يترك الجمعة والجماعة ويقول: "الذي قلبه مع الله دائماً: كيف يشتغل بهذه العبادات؟!" وهذا غاية الضلال.
    وجعلوا توحيد الأَنْبِيَاء من نوع توحيد العامة، وإن ترقَّوا: قالوا من توحيد الخاصة، أما خاصة الخاصة: فهم الذين يتلقون من الله مباشرة، ويبلغ بهم الكفر إِلَى أن يقول أحدهم: ذات الحق سبحانه تجلت فيه، أو أنه هو الله، تَعَالَى الله عما يقول المبطلون والظالمون علواً كبيراً.


    فأمثال هذه العبارات المجملة الموهمة: هي التي يدخل منها هَؤُلاءِ، ليقرروا عند النَّاس تلك الضلالات الخطيرة، التي لو اعتقدها الإِنسَان ووقرت في قلبه لكان خارجاً من دين الإسلام!!

    ثُمَّ يقول الكاتب: والرَّسُول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصل إِلَى هذا المنتهى، عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى [النجم:14] فكأن المسألة فيها تأويل لقضية المعراج من أصلها فالمعراج رقي روحي، والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ترقى في الوصول إِلَى الله بالفيوضات، وبالمعرفة اللدنية حتى وصل إِلَى المنتهى .

    ثُمَّ يقول: وأُمر أن يقول: وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً [طـه:114] والذي يدل عَلَى أن المسألة تأويل قوله: "وزيادة العلم في عرف أولياء الله إنما هو زيادة السعادة" أين العلم من السعادة؟ يعني: [url=http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=ayat&id=6002461]وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً أي: ربي زدني سعادة من فيوضاتك وتجلياتك ومعرفتي اللدنية بك[/url]

    والأمر ليس كذلك، فقوله تَعَالَى لرسوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً كما قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الحديث الصحيح: {من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين} .

    وليس الأمر مجرد السعادة أو النشوة الروحية التي تحصل للإنسان، إنما هو العلم الذي هو علم بالله وبأحكامه من الحلال والحرام، فلا شك أن معرفة الله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- هي رأس العلم، كما أن الفقه في ذلك هو الفقه الأكبر، المتلقى عن طريق الوحي والأدلة، والإيمان به إيماناً صحيحاً كما أخبر سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وليس مجرد تأملات ولا نشوات، يُقَالَ: إنها فيوضات وتجليات ترد عَلَى القلب، ولذلك يدعي كل قطب أو ولي أنه تجلى له مالم يتجلى للآخر، وكلامهم في هذا يختلف، فكل منهم يدعي أن ربه تجلى له وقال له شيئاً لم يقله لغيره، وهذا الاختلاف يدل عَلَى أنها تصورات ذاتية خيالية، بحسب ما يفكر الواحد منهم وما يهتم به، تأتيه هذه الأمور، أما العلم بالله -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- العلم الحقيقي، فإنه يأتي في القُرْآن وفي السنة، ويفهمه الصحابة و[url=http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.showfahras&ftp=firak&id=2000006]السلف الصالح فهماً صحيحاً فلا يختلف أبداً[/url]
    والنقل
    http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.SubContent&ContentID=5610#Alam1000501

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 04.12.09 9:04

    السيف المسلول على القبورى الصوفى المغرور


    بسم الله الرحمن الرحيم


    واصلى واسلم على سيد المرسلين

    الى كل مسلم موحد يحب الله ورسوله

    الى كل مسلم يغير على توحيد ربه ....

    الى كل مسلم منصف قابل للحق

    هذا بيان فى التحذير من ذاك الرجل الذى يدعى الشعراوى رحمه الله تعالى ....


    وبيان انه صوفى قبورى ضال عن منهج اهل السنة والجماعة


    حتى يرى القارئ عوار هذا الرجل وشره على التوحيد




    السائل ..
    فى هذا ايضاً فضيلة الشيخ لو ان رجل تبرع ببناء مسجد وشيد لنفسه بداخله قبر قال الشعراوى قبر قال السائل على نفقته الخاصة قال الشعراوى نعم قال السائل فهل هذا جائز؟؟؟

    اجاب الشعراوى
    ايوه ولا فيه شئ نحن ما النبى قبره فى المسجد والازهر موجود وقبور الاولياء كلها فى المساجد التنطع ده سيبنا منه جايبين دليل ميعرفوش هم مستدلين به ازاى
    ويقولك لعن الله من اتخذ قبور انبيائهم مساجد مش ده الشاهد للدليل بتعهم اقول انتم اغبياء فى الاستشهاد ما هو القبر ؟؟عرفلى القبر اياهوايه ما هو القبر هو المكان اللى فيه موته الرجل هل هذا اتخذ قبراً اتخذ مسجدا ولا معمول عليه سور حتى بيسموا ايه قال السائل ضريح قال الشعراوى شئ لا يتعدى عليه مقصورة معنى مقصورة يعنى ايه مقصورة على الدفن لاتتعده اى حدث فمن اين جاء اتخاذ القبرصلاة مصلى اغبية يا اخى نقول لهم بقى روحوا اهدموا القبر بتاع النبى فإن كان خصوصية للنبى فنقول لا ابوبكر مدفون فيها وعمرو ونصلى فى الصفة والقبر امامنا ونصلى فى الروضة والقبر على يسارينا ونصلى فى منزل الوحى والقبر عن يميننا ونصلى فى المواجه والقبر خلفنا إذن القبرية لا دخل لها نعم مش هنستدل عليهم وقالوا الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا..(( من مادة صوتية فيدو))
    ولم ينكرها الله


    هذا يا اخوة هذا يا سادة ...


    يا من غُررتم بهذا الرجلُ الضال الجاهل الملبس

    أقول مستعيناً بالواحد الاحد ...

    هذا بيان كافى شافى فى بيان حال الرجل وإنه صوفى قبورى.....ملبس مدلس


    وهذا زيادة تأكيد لمن يعرف حال الرجل او لا يعرف حاله من اخوانى المسلمين العوام وطلاب العلم الذين لا يعرفونه .....


    وخاصاً فى مصر الحبيبة كثيراً من الناس متممين به لا يعرفون حاله ولو عرفوا انه يحارب اهل التوحيد..

    ثم بيان على جهله ..وإسائة ادبه مع العلماء
    وكراهيته لاهل التوحيد والسنة

    اولاً :-
    ليس صاحب دليل شرعى ...
    وإنما إقرار شخصى فقط

    فهو جعل فعل الاشخاص وسكوت الجهال مصدر للتشريع .. تصديق على الجواز..

    ثم ترى غروره فى الرد على علماء السنة .

    وسوء ادبه معهم ويسمى محاربة الشرك ((تنطع))....


    ولا حول ولا قوة إلا بالله

    نحن لا نفعل مثله او من كان على شاكلته ..


    ونبين للناس بالرد العلمى السلفى المصاحب للدليل من كتاب الله تعالى ومن صحيح السنة النبوية المطهرة ومستنيراً بأقوا اهل العلم المتخصصين الربانيين اصحاب الحديث اهل السنة سلف الامة

    قال الشعراوى رحمه الله تعالى
    ايوه ولا فيه شئ نحن ما النبى قبره فى المسجد والازهر موجود وقبور الاولياء كلها فى المساجد.


    اولاً:-
    هل جواز الفعل او عدم جوازه يعتمد على إقرار وسكوت اشخاص اعيان غير معصومين .. سواء كانوا معذورين ام متأولين او جاهلين
    ام من الكتاب والسنة الصحيحة
    .
    ثم هذا قول أهل العلم فى الشبهة التى تدندن حولها الصوفية الجهال .



    قال الشيخ العلم اسد السنة الالبانى رحمه الله تعالى

    والجواب : أن هذا وإن كان هو المشاهد اليوم ، فإنه لم يكن كذلك في عهد الصحابة رضي الله عنهم ، فإنهم لما مات النبي صلى الله عليه وسلم دفنوه في حجرته في التي كانت بجانب مسجده ، وكان يفصل بينهما جدار فيه باب ، كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج منه إلى المسجد ، وهذا أمر معروف مقطوع به عند العلماء ، ولا خلاف في ذلك بينهم ، والصحابة رضي الله عنهم حينما دفنوه صلى الله عليه وسلم في الحجرة ، إنما فعلوا ذلك كي لا يتمكن أحد بعدهم من اتخاذ قبره مسجداً ، كما سبق بيانه في حديث عائشة وغيره ( ص9ـ10) ،

    ولكن وقع بعدهم ما لم يكن في حسبانهم!

    ذلك أن الوليد بن عبدالملك أمر سنة ثمان وثمانين بهدم المسجد النبوي وإضافة حُجر أزواج رسول الله صلى الله عليه سولم إليه ، فأدخل فيه الحجرة النبوية حجرة عائشة ، فصار القبر بذلك في المسجد ، ولم يكن في المدينة أحد من الصحابة حينذاك خلافاً لم توهم بعضهم

    قال العلامة الحافظ محمد ابن عبد الهادي في "الصارم المنكي " (ص 136) :
    وإنما أدخلت الحجرة في المسجد في خلافة الوليد بن عبدالملك ، بعد موت عامة الصحابة الذين كانوا بالمدينة ، وكان آخرهم موتاً جابر بن عبدالله ، وتوفي في خلافة عبدالملك ، فإنه توفي سنة ثمان وسبعين ، والوليد تولى سنة ست وثمانين ، وتوفي سنة ست وتسعين ، فكان بناء المسجد وإدخال الحجرة فيه فيما بين ذلك

    وقد ذكر أبو زيد عمر بن شبة النميري ، في " كتاب أخبار المدينة " مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم عن أشياخه عمن حدثوا عنه أن ابن عمر بن عبد العزيز لما كان نائباً للوليد على المدينة في سنة إحدى وتسعين هدم المسجد وبناه بالحجارة المنقوشة بالساج ، وماء الذهب ، وهدم حجرات أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأدخل القبر فيه .

    يتبين لنا مما أوردناه أن القبر الشريف إنما إدخل إلى المسجد النبوي حين لم يكن في المدينة أحد من الصحابة وإن ذلك كان على خلاف غرضهم الذي رموا إليه حين دفنوه في حجرته صلى الله عليه وسلم

    فلا يجوز لمسلم بعد أن عرف هذه الحقيقة أن يحتج بما وقع بعد الصحابة ، لأنه مخالف للأحاديث الصحيحة وما فهم الصحابة والأئمة منها كما سبق بيانه

    وهو مخالف أيضاً لصنيع عمر وعثمان حين وسعا المسجد ولم يدخلا القبر فيه

    ولهذا نقطع بخطأ ما فعله الوليد بن عبد الملك عفا الله عنه

    ولئن كان مضطراً إلى توسيع المسجد ، فإنه كان باستطاعته أن يوسعه من الجهات الأخرى دون أن يتعرض للحجرة الشريفة ، وقد أشار عمر بن الخطاب إلى هذا النوع من الخطأ حين قام هو رضي الله عنه بتوسيع المسجد من الجهات الأخرى ولم يتعرض للحجرة

    بل قال " إنه لا سبيل إليها "

    فأشار رضي الله عنه إلى المحذور الذي يترقب من جراء هدمها وضمها إلى المسجد .


    ومع هذه المخالفة الصريحة للأحاديث المتقدمة وسنة الخلفاء الراشدين ، فإن المخالفين لما أدخلوا القبر النبوي في المسجد الشريف احتاطوا للأمر شيئاً ما ، فحاولوا تقليل المخالفة ما أمكنهم

    قال النووي في " شرح مسلم " (5/14) :

    " ولما احتاجت الصحابة والتابعون إلى الزيادة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كثر المسلمون ، وامتدت الزيادة إلى أن دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه ، ومنها حجرة عائشة رضي الله عنها مدفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه أبي بكر وعمر رضي الله عنهما بنوا على القبر حيطانا مرتفعة مستديرة حوله ، لئلا يظهر في المسجد ، فيصلي إليه العوام ، ويؤدي إلى المحذور

    ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين وحرفوهما حتى التقيا ، حتى يتمكن أحد من استقبال القبر ".



    ونقل الحافظ ابن رجب في " الفتح " نحوه عن القرطبي كما في " الكوكب " (65/91/1)

    وذكر ابن تيمية في " الجواب الباهر " (ق9/2) : ( أن الحجرة لما أدخلت إلى المسجد سُد بابها ، وبني عليها حائط آخر ، صيانة لـه صلى الله عليه وسلم أن يتخذ بيته عيداً ، وقبره وثناً ) .



    قال الشيخ المحدث محمد الامام حفظه الله تعالى
    فى كتابه الشيق الذى انصح كل مسلم على وجه الارض ان يقتنى هذا الكتاب ص231


    قلت: أما إدخال قبر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وصاحبيه المسجد فهذا من فعل الوليد بن عبد الملك لما كان خليفة على المسلمين, فإدخال حجرة عائشة التي فيها النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وصاحباه في المسجد كان منكرا عظيما لا شك في ذلك ، وكيف لا يكون كذلك وهو ينافي الحكمة من اتفاق الصحابة على دفن الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم في حجرة عائشة؟ ألا وهي (لكي لا يتخذ قبره مسجدا) ولم يكن في وقت إدخالها أحد من الصحابة حيا في المدينة

    وقد ذكر بعض العلماء أن العلماء من التابعين المتواجدين في المدينة استنكروا ذلك

    فأصر الوليد على تنفيذ ذلك ، فالقضية دولية لا دليلية

    فكيف يحتج القبوريون بفعل بعض الملوك وقد احتاط المخالفون عند إدخال القبر النبوي في المسجد بأن بنوا حيطانا مرتفعة مستديرة حول القبر لئلا يظهر في المسجد؟ ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين ورفعوهما حتى التقيا حتى لا يتمكن أحد من استقبال القبر.

    ذكر هذا النووي في شرح صحيح مسلم 5/14.


    وأما بناء القبة على قبر الرسول صلى الله عليه وعلى اله وسلم فالمشهور أن أول من بناها السلطان المنصور قلاوون الصالحي والد السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون ، ذكر هذا صاحب كتاب "عمدة الأخبار في مدينة المختار"ص(124) وزين الدين المراغي في كتابه "تحقيق النصرة بتلخيص معالم دار الهجرة"ص(81) والسمهودي في كتابه "وفاء الوفاء..." 2/609

    وقد كان بناء هذه القبة على قبر المصطفى صلى الله عليه وعلى اله وسلم من قبل السلطان قلاوون في عام 678هـ .


    وعلى هذا فلا حجة أبدا للقبورية في وجود هذه القبة

    والحقيقة أن هذه هي طريقتهم يتركون الكتاب والسنة جانبا ويحتجون بأفعال البشر ، ولا حجة إلا في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

    فانظر كيف يحتجون بالأمور الدولية كهذه؟

    والعلماء ما يزالون يطالبون بإزالة القبة المذكورة ، وانظر إلى شيء من أقوالهم في كتاب شيخنا العلامة مقبل بن هادي الوادعي رحمه الله "
    رياض الجنة"ص(273-275)


    قلت انا محمد بن إسماعيل


    وانا والله العظيم لما كنت فى عمرة شعبان هذا العام ..

    رأيت من مشايخ وحرس المسجد النبوى الاخلاص فى محاربة الشركيات ..فترى المشايخ يتناوبون حول المعتمرين والزائرين للمسجد النبوى يحذرون من القبور والاضرحة .. ومن الدعاء عندها تحذيراً شديداً .. ولا ترى ان احد يقف اساساً اما القبر ويدعى لالالالالالالالالالالالا......


    فهناك حرس التوحيد ليلاً نهاراً .....

    وحدثنا شيخ ان هذا الامر فيه اخلاص
    وانا معينين من قبل الدولة فى محاربة هذا الشرك .

    .والجديد ان احد المشايخ قال لنا ان الملك اراد ان يوسع المسجد النبوى وقدموا له النصيحة فى ان لا يكون القبر داخل التوسعة الجديدة ....


    قال الشعراوى جايبين دليل ميعرفوش هم مستدلين به ازاى

    لان هذا من جهله ومن تحريفه للنصوص

    ثم قال : ويقولك لعن الله من اتخذ قبور انبيائهم مساجد مش ده الشاهد للدليل بتعهم اقول انتم اغبياء فى الاستشهاد

    هذا سخرية حمقاء وإهانه شنقاء من ذلك الجوهيل المتعصب صحاب الجهل المركب

    ثم قال : عرفلى القبر اياهوايه ما هو القبر هو المكان اللى فيه موته الرجل هل هذا اتخذ قبراً اتخذ مسجدا


    اقول انظر الى جهله وتحريفه ....

    طيب لما هو يريد تعريف القبر .. طيب اين يدفن الموتى من المسلمين ؟؟؟؟؟
    هل يدفن فى المسجد ام فى المقابر الشرعية ....

    يا أغبياء الصوفية ..اين يدفن الميت الذى يريد شيخكم ان يعرف معنى القبر ....
    عرفن القبر كما قال ..طيب...

    اين يا اتباع هذا الضال اين يدفن الميت

    اريد جواب من الصوفية .....

    الجواب بلا شك فى المقابر الشرعية وليست المساجد...

    فلا يجتمع فى دين الاسلام مسجد وقبر

    ثم انظر الى ضلال وتلبيس الشعراوى قال : ولا معمول عليه سور حتى بيسموا ايه قال السائل ضريح قال الشعراوى شئ لا يتعدى عليه مقصورة معنى مقصورة يعنى ايه مقصورة على الدفن لاتتعده اى حدث

    اقول كذاب وملبس ومدلس كيف لا يتعدى عليه حدث يا دجال ونرى القوم يطفون ويقبلون ويتمرغون بوجوهم ويطلبون منه المدد والذبح والرقص والاغانى..الخ

    ثم لو قال احد لا لا نقر هذا ...

    اقول إذن قد وقعتوا فى بدعة .. وهى دفن الميت فى المسجد

    ثم قال الشعراوى
    فمن اين جاء اتخاذ القبرصلاة مصلى اغبية يا اخى

    انت الغبى بل كلمة غبى اهون على امثالك ....

    لمذا دلس الشعراوى ولبس ولم يقل ان هناك من يصلى امام قبر او ضريح المدعو ولى صالح وهناك من يطلب المدد من المقبور وهناك من يتزاحم حول الضريح وكأنه الحجر الاسود ....

    ووالله رأيت بعينى وشاهدته حتى لا اكون مجازف فى القول

    وحدثنى الثقة ان فى يوم الجمعة وكان اخ موحد سنى يخطب وحذر من البدوى وما يحدث عنده .. فقام احد المصلين ...
    وقال له انا لما روحت احج وانا عند البيت جانى البدوى وقال ارجع حج عندى
    ..


    ما هذا الجهل والظلم العظيم ...


    ثم قال الشعراوى
    نقول لهم بقى روحوا اهدموا القبر بتاع النبى فإن كان خصوصية للنبى فنقول لا ابوبكر مدفون فيها وعمرو

    هذا زيادة من جهله .. بالعلم وبالتاريخ

    الم يعلم الجويهل ان الانبياء يدفنون مكان موتهم.

    ثم هل دفن النبى عليه الصلاة والسلام فى المسجد ام مكان ما مات عليه الصلاة والسلام فى حجرة السيدة عائشة رضى الله تعالى عنها.


    ثم متى دخلت حجرة السيدة عائشة رضى الله تعالى عنها فى المسجد


    هل فى عهد ابو بكر !!!!!!


    هل فى عهد عمرو!!!!!!!


    هل فى عهد عثمان!!!!!!!


    هل فى عهد على !!!!!! رضى الله عنهم اجمعين

    هل وصى بها النبى عليه الصلاة والسلام !!!!!!!!

    اين جوابكم يا صوفية العصر ....

    فنحن اهل سند وانتم اهل فتة ولحم


    الجواب :- وإنما أدخلت الحجرة في المسجد في خلافة الوليد بن عبدالملك ، بعد موت عامة الصحابة الذين كانوا بالمدينة ، وكان آخرهم موتاً جابر بن عبدالله ، وتوفي في خلافة عبدالملك ، فإنه توفي سنة ثمان وسبعين ، والوليد تولى سنة ست وثمانين ، وتوفي سنة ست وتسعين ، فكان بناء المسجد وإدخال الحجرة فيه فيما بين ذلك ،((تحذير الساجد))

    ثم لما دفن ابو بكر وعمرو بجانب النبى عليه الصلاة والسلام ....فى الحجرة ..
    كان حباً فيه عليه الصلاة والسلام .....

    وعليه دفن الشيخ مقبل بجانب المشايخ بن باز بن عثيمين رحمهم الله تعالى
    فهذا ليس فيه شئ .....
    فهكذا اخى القارئ ..
    ترى ان القبر كان فى الحجرة ونقلت الحجرة بعض موت جميع الصحابة ...
    فلم يكن هناك من ينكر ....

    ثم قال الشعراوى
    ونصلى فى الصفة والقبر امامنا ونصلى فى الروضة والقبر على يسارينا ونصلى فى منزل الوحى والقبر عن يميننا ونصلى فى المواجه والقبر خلفنا إذن القبرية لا دخل لها

    اتخذ فعله الجاهل دليل وكأنه مشرع ... وهذا من قلة العلم والفهم


    وقال : هنستدل عليهم وقالوا الذين غلبوا على امرهم لنتخذن عليهم مسجدا.. ولم ينكرها الله

    يكفى الرد على هذا التلبيس



    اقول يا اتباع الشعراوى الجويهل ...


    انظروا الى الرد العلمى الاثرى من شيخ المحدثين الذى اتهمتوا بالتكفير


    قال العلم اسد السنة الالبانى رحمه الله تعالى

    الجواب عن الشبهة الأولى :

    أما الشبهة الأولى فالجواب عنها من ثلاثة وجوه :

    الأول :
    أن الصحيح المتقرر في علم الأصول أن شريعة من قبلنا ليست شريعة لنا لأدلة كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم : " اعطيت خمساً لم يعطهن أحداً من الأنبياء قبلي (فذكرها ، وآخرها ) وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة ، وبعثت إلى الناس كافة " .

    فإذا تبين هذا فلسنا ملزمين بالأخذ بما في الآية لو كانت تدل على أن جواز بناء المسجد على القبر كان شريعة لمن قبلنا !

    الثاني:
    هب أن الصواب قول من قال : " شريعة من قبلنا شريعة لنا " فذلك مشروط عندهم بما إذا لم يرد في شرعنا ما يخالفه ، وهذا الشرط معدوم هنا ، لأن الأحاديث تواترت في النهي عن البناء المذكور كما سبق ، فذلك دليل على أن ما في الآية ليس شريعة لنا .

    الثالث:
    لا نسلم أن الآية تفيد أن ذلك كان شريعة لمن قبلنا غاية ما فيها أن جماعة من الناس قالوا : ( لنتخذن عليهم مسجداً) فليس فيها التصريح بأنهم كانوا مؤمنين ، وعلى التسليم فليس فيها انهم كانوا مؤمنين صالحين ، متمسكين بشريعة نبي مرسل ، بل الظاهر خلاف ذلك

    قال الحافظ ابن رجب في " فتح الباري في شرح البخاري " (65/280) من "الكواكب الدراري" (حديث لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد).
    وقد دل القرآن على مثل ما دل عليه هذا الحديث ، وهو قول الله عزوجل في قصة أصحاب الكهف : (قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجداً) فجعل اتخاذ القبور على المساجد من فعل أهل الغلبة على الأمور ، وذلك يشعر بان مستنده القهر والغلبة واتباع الهوى وأنه ليس من فعل أهل العلم والفضل المنتصر لما أنزل الله على رسله من الهدى " .


    وقال الشيخ علي بن عروة في " مختصر الكوكب " (10/207/2) تبعاً للحافظ ابن كثير في تفسيره (3/78) : حكى ابن جرير في القائلين ذلك قولين :
    أحدهما : أنهم المسلمون منهم .
    والثاني : أهل الشرك منهم .

    فالله أعلم والظاهر أن الذين قالوا ذلك هم أصحاب الكلمة والنفوذ ولكن هم محمودون أم لا ؟

    فيه نظر ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) يحذر ما فعلوا

    وقد رُويّنا عن عمر بن الخطاب أنه لما وجد قبر دانيال في زمانه بالعراق أمر أن يخفى عن الناس ، وأن تدفن تلك الرقعة التي وجدها عنده ، فيها شئ من الملاحم وغيرها ".


    إذا عرفت هذا ، فلا يصح الاحتجاج بالآية على وجه من الوجوه ،

    وقال العلامة المحقق الآلوسي في " روح المعاني " (5/31) .
    واستدل بالآية على جواز البناء على قبور العلماء واتخاذ مسجد عليها ، وجواز الصلاة في ذلك ! وممن ذكر ذلك الشهاب الخفاجي في حواشيه على البيضاوي ، وهو قول باطل عاطل ، فساد كاسد فقد روي ....)
    (0 تحذير الساجد)) ص22-23

    وبهذا يتبين لك اخى المسلم...
    عوار هذا الرجل وانه صوفى قبورى ضال يكره اهل السنة
    وهناك الكثير من امثاله

    اللهم اجعل هذا العمل خالص لوجهك الكريم وان لا تجعل لغيرك نصيب منه ..
    وصلى اللهم على محمد وعلى اله وسلم ...

    كتبه
    محمد بن إسماعيل
    16 ذى الحجة 1430هـ - 3/12/2009م


    والنقل
    لطفــــاً .. من هنـــــــــــــا
    http://www.4salaf.com/vb/showthread.php?p=18202#post18202

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 03.02.10 7:51

    السلاسل السلفية في تقييد أخطاء الشعراوي المستخرجة من كتبه الخلفية. [حلقات متتابعة]


    إنَّ الحمدلله نشكره سبحانه على تفضله وانعامه, نحمده سبحانه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ونصلي ونسلم على رسوله محمدٍ كما أمرنا ربنا في فرقانه أما بعد
    فإن الله عز وجل قد خلق الخيرَ والشرَ فهدى من شاء من خلقه لنور وحيه وأضل من شاء من خلقه بعدله, فمنهم من تلبس بالكفر والعلمنة و آخرين بالشرك والرهبنة وآخرين دون ذلك أسلموا لرسوله لكن عارضوا شرعه بأوهام الفكر والفلسلفة فقيَّض الله من يرد أوهامهم بأدلة الشرع المحكمة فأمات الله بهم البدع وأحيا السنن فلا يزال أهل العلم في كل زمان يجاهدون أهل الزيغ حتى يلقوا الله وقد برئت ذمتهم.
    وفي هذا الزمان كَثُر الشر وانتشرت البدع وتصدر الجهال فتكلموا في دين الله بالظنون ومن هؤلاء محمد متولي الشعراوي فإنه تصدر لتفسير كتاب الله وراح يعقد الحلقات واللقاءات حتى افتتن به خلق من عوام المسلمين بل ومن طلبة العلم, فبيَّن العلماء[1] حاله ولكن ما زال هناك من ينادي باسمه ممن يتسمى بالسنة وينادي -باسم العدل والانصاف - للإستفادة من كتبه ومجانبة اخطائه.
    فأراد الله عز وجل أن يقع في يدي بعض كتب الشعراوي رحمه الله فبدأت بالتعليق عليها ثم لما رأيت الأمر يطول لكثرة الأخطاء بدأت بتقييد الأخطاء دون رد عليها ثم كانت الخطوة التالية وهي كتابة رد على أخطاء كل كتاب بشكل مستقل[2], وهاأنا اليوم أضع جزء من هذه السلسلة على حلقات حتى يُتمَّ الله الأمر وإن طال.
    وأنا في الغالب أحاول الإختصار قدر المستطاع فإن الهدف الرئيس من البحث هو جمع الأخطاء وتبين بعض الأخطاء العقدية الدقيقة التي أرجو أن تردع من يتهاون في الإنكار على من يقرأ كتبه من العوام فستلاحظ خاصة في هذا الكتاب من المسائل في الأسماء والصفات والكلمات التي قد تمر على كثير من صغار طلبة العلم فضلا عن العوام دون التنبه لوجه الخطأ فيها, وكذلك من الأمور التي سيلحظها الكثير هي كثرة الأخطاء في كتب المؤلف مع صغر حجم كثير منها.
    وأول كتاب سأتناوله بالنقد هو:


    كتاب "أسماء الله الحسنى"[3]

    سأضع في باديء الأمر نصف الفقرات المنتقدة في الكتاب دون رد حتى تكون للقاريء كفهرس ومرجع صغير يسهل الرجوع إليه في أسرع وقت ثم سأضع الرد تباعاً,ثم بعدها أضع القسم الثاني والرد عليه ولكن أرجو من الإخوة عدم التعليق في هذه الصفحة على هذه الفقرات حتى أكمل المقال ومن شاء فليجعل كلامه في مشاركة مستقلة أو يعلق بعد تمام الرد, وهذا فقط حتى تترتب المادة عند القاريء فلا تتداخل المشاركات هذا رجائي والآن مع بداية البحث والله المستعان:
    موضوع الكتاب:قواعد عامة في الأسماء والصفات, وعرض لبعض خواطر الشعراوي في صفات الله عز وجل وآثارها.
    الملاحظات العامة: اضطراب الكاتب في باب الأسماء والصفات فتارة يأتي بكلام حسن مستقيم موافق لمذهب أهل السنة وتارة بكلام أعوج سقيم موافق لمذهب المعطلة وهكذا حتى أن القاريء ليكاد يشك من أن كاتب هذه السطور هو عينه كاتب السطور الماضية[4].
    كذلك يظهر من الكتاب أن المؤلف حاطب ليل لا يفرق بين الصحيح والضعيف كما سترى قريبا, ومما يذكر أيضا أن المؤلف استفاد كثيرا من الغزالي في عدة مباحث.

    منهجي في الرد:
    أ- قمت بنقل الفقرات التي عليها مؤاخذات في الكتاب كما هي من غير أي زيادة أو نقصان, إلا إن صرحت فقلت مثلا: (إلى أن قال).
    ب- كل ما تراه بين علامتي الاقتباس ("") فهو من أصل الكتاب.
    جـ- آثرت الإختصار في الرد لأن الغرض من هذه التتبعات تبيين الحق لمريد السنة لا مناقشة الصوفية أو الأشاعرة أو غيرهم من أهل الأهواء, فإنما هي تنبيهات .
    د- لم أنسَ أيضا خلال قراءتي أن أقيد بعض النصوص التي يستفيد منها طالب العلم مما وافق فيه الشيخ رحمه الله منهج السلف الصالح فينتفع بها طالب العلم في محاجاة أهل البدع بعلمائهم فما زال أهل السنة يحتجون على أهل البدع بكلام أئمتهم ومن يعظمونهم ومن قرأ كتب شيخ الإسلام وابن القيم رحمهم الله علم صدق ما أقول.
    وسأجعلها مفردة في آخر المقال في فصل مستقل.
    هـ- حاولت في ردي التجرد والإنصاف قدر المستطاع وترك التحامل وعدم تحميل الكلام ما لا يحتمل, وما من كلام مجمل للمؤلف يحتمل الحق والباطل إلا وذكرت قرينة من كلام المؤلف في مواضع أخرى من الكتاب ترجح ما رجحت.
    [هذه الأسس التي انتهجتها في الرد ليست خاصة بهذا الرد فقط بل بما يتعلق أيضا بالكتب الأخرى]



    [1] وممن تكلم فيه العلامة الألباني رحمه الله في عدة مواضع من أشرطته.

    [2] وما زلت أقيد وأكتب التعليقات إلى الآن حسبما يسمح به الوقت.

    [3]((من منشروات أخبار اليوم))’ مقدمة محمد السنراوي لن أتعرض لها.

    [4] سأبين سبب هذا فيما يأتي بإذن الله

    والنقل
    لطفا من هنا

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 03.02.10 7:54

    الآن مع القسم الأول من الأخطاء ويتلوها الرد بإذن الله عز وجل
    1- ص7 قال: "فإن حب العبد لذات الله يجعله يعيش في عطاء صفاته فمن أحب الذات وهبت له نفحات الصفات." ا.هـ
    2- ص8-9 "فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "لله تسعة وتسعين اسماً, مائة غير واحد, من أحصاها دخل الجنة". ولقد أمرنا الله أن نؤمن بها ذاتا وصفاتا"ا.هــ
    3- ص9 "فمن أحصى الأسماء الحسنى مع إدراك معانيها, والتخلق بأخلاقها تجعل الإنسان المؤمن يعيش في الدنيا برضاه"ا.هــ
    وكذا قال ص 114 "يعني حفظها مع فهم معناها والتخلُّق بآدابها"ا.هـ وقيد كلامه في موضع آخر بالصفات التي يصح للإنسان التخلق بها.
    4- ص9 "القدوس: المنزه عن كل وصف يدركه حس أو خيال" ا.هــ
    5-ص 10 "الرزاق : خالق الأرزاق, والمتكفل بإيصالها إلى خلقه" ا.هـ
    6- ص10القابض: قابض يده عمَّن يشاء من عباده حسب إرادته" ا.هـ
    7- ص11 "السميع : الذي لا يغيب عنه مسموع" ا.هـ
    8- ص11"الحكم الذي إليه ترجع الأمور و الأحكام" ا.هـ
    9- ص 11 "العدل: الذي ليس في ملكه خلل" ا.هــ
    10- ص11 "المقيت: خالق الأقوات ومقسمها" ا.هــ
    11- ص19 " إذن: فالأسماء الحسنى للحق عز وجل هي تلك الأسماء التي وضعها للدلالة على ذاته, وهذه الدلالة تنقسم إلى قسمين : دلالة عَلَمية, ودلالة وصفية.
    والدلالة العلمية التي تطلق على ذات الحق سبحانه وتعالى, وهي لفظ الجلالة (الله).
    فالله-إذن- دلالة على واجب الوجود, أما سائر الأسماء الحسنى كالرحمن –مثلا- فهي في الأصل للوصف .. فنحن نطلق عليها أسماء, وإن كان في حقيقتها أوصافاً تدل على بلوغ القمة في الوصف."ا.هـ
    وقال تكملة في ص 26 " وينطبق ذلك على جميع الأسماء عدا لفظ الجلالة (الله)؛ لأنه ليس صفة من صفات الله, وليس مشتقا من فعل معين , وإنما هو علم على واجب الوجود, أي: علم على الحق تبارك وتعالى بذاته وصفاته التي وصف بها نفسه, فهو يحوي جميع صفات الكمال الواجبة للحق عز وجل.
    فالقاعدة –إذن- أن كل اسم من أسماء الله الحسنى يمثل صفة من صفاته عدا لفظ الجلالة ..فإنه وإن كان لا يمثل صفة بعينها, إلا أنه يحوي جميع الصفات الأخرى ..فحين تقول يا الله ..فأنت تدعوه بجميع صفات الكمال الواجبة لذاته عز وجل, والتي وصف بها نفسه."ا.هــ

    وفصل الكلام حول هذا الإسم في ص 134-136 ومن الأمور التي جعلته يميل إلى ما ذكر أن لفظ الجلالة (الله) ورد في القرآن ألفين وسبعمائة مرة
    أ-لم يستخدم للدلالة على معبود غير الله عز وجل.
    ب- وكذلك لم يستخدم لفظ الجلالة في القرآن كوصف من الأوصاف مثل سائر الأسماء.
    جـ- وأنه سبحانه إذا أراد أن يصف نفسه بوصف معين أو ينسب لنفسه سبحانه فعلا أتى بلفظ الجلالة (الله) كعلم عليه ثم ألحقه بالوصف أو الفعل الذي يريد.[1]

    ==============================
    [1] هذا ملخص كلامه.



    المصدر السابق

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 03.02.10 7:55

    السلام عليكم ورحمة الله...والآن مع بداية الرد والتفصيل وعلى اختصار المادة فقد اهتممت بالنقول والفوائد من كلام أهل العلم حتى يستفيد القاريء وقد رقمت كل انتقاد وجعلته ترقيمه باللون الأحمر فاسأل الله التوفيق والله المستعان..بسم الله:
    بدأ المؤلف كتابه ببيان فضل معرفة أسماء الله وصفاته وفضل احصائها ثم قام بسرد الأسماء الحسنى وكذا فعل في نهاية الكتاب لكن قرنها هناك بالآيات القرآنية الدالة على ما ذكر, وورد خلال سرده بعض الأسماء التي لا يصح إثباتها لله عز وجل وهي:
    "المحيي والمميت المحصي الباعث الجليل المبديء المعيد الواجد الماجد المغني الرشيد المعز المذل الرافع الخافض الشديد الحفي."[1]
    ولن أطيل الكلام حول هذه الأسماء وإن كان قد أثبتها بعض العلماء لكن لا دليل عليها والحق أحق أن يتبع والآن مع الانتقاد الأول:

    الآن مع القسم الأول من الأخطاء ويتلوها الرد بإذن الله عز وجل
    [1. ص7 قال: "فإن حب العبد لذات الله يجعله يعيش في عطاء صفاته فمن أحب الذات وهبت له نفحات الصفات." ا.هـ]
    هذا كلام فلسفي فإنه لا يُتصور في خارج الذهن ذاتٌ متجردة عن الصفات فالتعبير بحب الذات وكأنها شيء منفرد عن الصفات من اختراعات الجهمية قال شيخ الإسلام في الجواب الصحيح :وليست صفاته خارجة عن مسمى اسمه ولا زائدة على مسمى اسمه بل إذا قدر ذات مجردة عن الصفات فالصفات زائدة على هذه الذات المقدرة في الذهن المجردة عن الصفات ليست الصفات زائدة عن الذات المتصفة بالصفات فإن تلك لا تحقق إلا بصفاتها فتقديرها مجردة عن صفاتها تقدير ممتنع ا.هـ وكذا قال بعدها بصفحات : فإذا أمكنهم تصور الذات بدون صفة قالوا هذه زائدة وإلا قالوا ليست زائدة وهذا يقتضي أنها زائدة على ما تصوروه هم من الذات لا أنه في الخارج ذات مجردة عن تلك الصفة وصفة زائدة عليها بل ليس إلا الذات المتصفة بتلك الصفات ا.هـ[2].
    بناءً على هذا فكيف للعبد أن يحبَ ربه إلا بما علم من أسمائه المشتملة على صفات الكمال. وكذا بما يرى من آثارها في الكون حوله فكيف يُطالَب بحب ذاتٍ مجردة عن الصفات؟. وما أشبه هذا الكلام بقول الصوفية أنَّ العابد يعبدُ اللهَ حباً فيه لا طمعاً في جنته وخوفاً من ناره فالذي يظهر أنَّ كلامَه هذا داخلٌ في القاعدة الصوفية فإن الحب –أي الحب المقترن بالذل والخضوع- من العبادات الجليلة فكأن المؤلف أراد أن ينبهَ القاريء على أنَّ هذا الحب -الذي هو عبادة- يجب أن يكون خالصا –زعموا- من أغراض النفس خالصا مما قد يتولد في النفس من الطمع والرغبة كأثرٍ للتفكر في صفات الجمال والرحمة, ومما قد يتولد في النفس من الرهبة والخوف كأثرٍ للتفكر في صفات الجلال والعظمة فقال له " فإن حب العبد لذات الله... فمن أحب الذات"ا.هــ فأحبه لذاته فواعجباه.
    وما أشبه هذا الكلام أيضا بكلام الهروي كما نقله ابن القيم في مدارج السالكين ج2ص400 وإن كان الهروي رحمه الله قد دعا السائر إلى الله في منزلة المشاهدة إلى: ولاية العين والذات دون الصفات التي هي منزلة المكاشفة وهي دونها -أي في كتابه- وقد رد عليه ابن القيم رحمه الله فقال بكلام اقتبس منه بعض السطور "إنما يدعو الناس إلى النظر في صفات الله وأفعاله وأسمائه, دون الذات المجردة. فإن الذات المجردة لا يلحظ معها وصف. ولا يشهد فيها نعت, ولا تدل على كمال ولا جلال, ولا يحصل من شهودها إيمان. فضلا عن أن يكون من أعلى مقامات العارفين. ا.هـ فارجع أخي القاريء إلى بقية كلام ابن القيم فهو قيِّم كاسمه.[3]


    [2. ص8-9 "فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "لله تسعة وتسعين اسماً, مائة غير واحد, من أحصاها دخل الجنة". ولقد أمرنا الله أن نؤمن بها ذاتا وصفاتا"ا.هــ]
    قال " ولقد أمرنا الله أن نؤمن بها" ثم قال " ذاتا وصفاتا" والضمير في الجملة يعود على الأسماء فلا أدري هل يفهم المؤلف أنَّ كلَ اسمٍ لله له ذاتا مستقلة لأن تقدير الكلام هكذا "ولقد أمرنا الله أن نؤمن بالتسعة والتسعين اسما ذاتا وصفاتا"ا.هـ فلو رأى جهميٌ هذه العبارة لاحتج بها على إنكار الأسماء والصفات فإنما احتج المعتزلة في إنكارهم للصفات بزعمهم أن إثبات صفات متعددة لله ينتج عنه تعدد الذوات وبما أنها قديمة أزلية فنكون بهذا الإثبات قد أقررنا بوجود ذوات قديمة أزلية غير الله عز وجل.[4]
    فإن قيل: أنت لم تفهم كلامَ المؤلف فإنما أراد بكلامه أن نؤمن بذات الاسم من حيثُ هو اسم وما اشتمل عليه من الصفة.فأقول لو سلمنا لك بهذا الفهم فإنه أيضا لا يخلو من من الخطأ, وبيانه أنَّ الأسماء والصفات من المعاني والأعراض عند المناطقة فليس بجوهر حتى يكون له ذاتا.
    وأظن أن المؤلف دخل عليه الخطأ من مبحث هل الإسم هو المسمى أو غير المسمى؟ فكأنه ترجح لديه أن الاسم غير المسمى مطلقا فجعل له ذواتاً..الخ والصواب التفصيل فيها وليس هذا محل بحثها والذي يتنزل هنا أن الإسم للمسمى لأن الحديث عن أسماء الله فهي مضافة له.[5]



    [3. ص9 "فمن أحصى الأسماء الحسنى مع إدراك معانيها, والتخلق بأخلاقها تجعل الإنسان المؤمن يعيش في الدنيا برضاه"ا.هــ وكذا قال ص 114 "يعني حفظها مع فهم معناها والتخلُّق بآدابها"ا.هـ وقيد كلامه في موضع آخر بالصفات التي يصح للإنسان التخلق بها.]
    وعلى كلٍ فالعبارة مشهور عند الصوفية قال الغزالي في الإحياء " فالذى يذكر هو قرب العبد من ربه عز و جل في الصفات التى أمر فيها بالاقتداء والتخلق بأخلاق الربوبيه حتى قيل تخلقوا بأخلاق الله[6] وذلك في اكتساب محامد الصفات التى هى من صفات الإلهية من العلم والبر والإحسان واللطف وإفاضة الخير والرحمة على الخلق والنصيحة لهم وإرشادهم إلى الحق ومنعهم من الباطل إلى غير ذلك من مكارم الشريعة" ا.هـ وكذا قال في المقصد الأسنى "الفصل الرابع في بيان أن كمال العبد وسعادته في التخلق بأخلاق الله تعالى والتحلي بمعاني صفاته وأسمائه بقدر ما يتصور في حقه" ا.هـ وهذا كثير في كتبهم.
    قال شيخ الإسلام في الصفدية:
    ولهذا ضل من سلك سبيل هؤلاء فصار مقوصدهم هو التشبه بالله واحتجوا بما يروون تخلقوا بأخلاق الله ,وصنف أبو حامد شرح أسماء الله الحسنى وضمنه التشبه بالله في كل اسم من أسمائه وسماه التخلق حتى في اسمه الجبار والمتكبر والإله ونحو ذلك من الأسماء التي ثبت بالنص والإجماع أنها مختصة بالله وأنه ليس للعباد فيها نصيب ا.هـ
    قال ابن القيم في بدائع الفوائد:
    المرتبة الثالثة دعاؤه بها كما قال تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها الأعراف 180 وهو مرتبتان:
    إحداهما دعاء ثناء وعبادة والثاني دعاء طلب ومسألة فلا يثنى عليه إلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى وكذلك لا يسأل إلا بها فلا يقال يا موجود أو يا شيء أو يا ذات اغفر لي وارحمني بل يسأل في كل مطلوب باسم يكون مقتضيا لذلك المطلوب فيكون السائل متوسلا إليه بذلك الإسم
    ومن تأمل أدعية الرسل ولا سيما خاتمهم وإمامهم وجدها مطابقة لهذا وهذه العبارة أولى من عبارة من قال يتخلق بأسماء الله فإنها ليست بعبارة سديدة وهي منتزعة من قول الفلاسفة بالتشبه بالإله على قدر الطاقة ,وأحسن منها عبارة أبي الحكم بن برهان وهي التعبد وأحسن منها العبارة المطابقة للقرآن وهي الدعاء المتضمن للتعبد والسؤال.
    فمراتبها أربعة أشدها إنكارا عبارة الفلاسفة وهي التشبه وأحسن منها عبارة من قال التخلق وأحسن منها عبارة من قال التعبد وأحسن من الجميع الدعاء وهي لفظ القرآن ا.هـ
    إذن هذه التعبير منتقد من وجوه:
    1- أنه منتزع من قول الفلاسفة كما ذكر ابن القيم رحمه الله.
    2- أن من صفات الله ما لا يجوز للعبد التخلق به قال ابن تيمية رحمه الله بعد الكلام السابق:
    والإله ونحو ذلك من الأسماء التي ثبت بالنص والإجماع أنها مختصة بالله وأنه ليس للعباد فيها نصيب كقول النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم وغيره يقول الله تعالى العظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني واحدا منهما عذبته.
    وسلك هذا المسلك ابن عربي وابن سبعين وغيرهما من ملاحدة الصوفية وصار ذلك مع ما ضموا إليه من البدع والإلحاد موقعا لهم في الحلول والإتحاد وقد أنكر المازري وغيره على أبي حامد ما ذكره في التخلق وبالغوا في النفي حتى قالوا ليس لله اسم يتخلق به العبد ا.هـ
    وهناك عبارات أخرى في الباب ذكرها ابن القيم بقوله :
    فمراتبها أربعة أشدها إنكارا عبارة الفلاسفة وهي التشبه وأحسن منها عبارة من قال التخلق وأحسن منها عبارة من قال التعبد وأحسن من الجميع الدعاء وهي لفظ القرآن ا.هـ
    وقال ابن تيمية رحمه الله:
    ولهذا عدل أبو الحكم بن برجان عن هذا اللفظ إلى لفظ التعبد ولبسط الكلام على ذلك موضع آخر فإن من أسمائه وصفاته ما يحمد العبد على الإتصاف به كالعلم والرحمة والحكمة وغير ذلك ومنها ما يذم العبد على الإتصاف به كالإلهية والتجبر والتكبرا.هـ
    فصار لدينا أربع عبارات مستخدمة في هذا الباب:
    عبارتان باطلتان:
    أ- التشبه وهي أضلها, ب- التخلق.
    عبارتان صحيحتان:
    أ- التعبد وهي من كلام ابن برجان, ب- الدعاء وهي أفضلهما قال ابن القيم:
    وأحسن منها عبارة أبي الحكم بن برهان وهي التعبد وأحسن منها العبارة المطابقة للقرآن وهي الدعاء المتضمن للتعبد والسؤال ا.هـ

    الهامش


    [1] في الأصل مفرقة.

    [2] وكثيرا ما يرد في كلام المؤلف عبارة الذات والصفات وحب الذات ..الخ وكأن الصفات منفصلة عنها ومن أراد الإستزادة فليرجع لمجموع الفتاوى المجلد الخامس ومدارج السالكين ج2/496-497 وشرح الطحاوية لابن أبي العز رحمه الله ص119-121 تحقيق ياسين.

    [3] ج2/ص399-402, تحت المنزلة الثامنة والسبعين: المشاهدة.

    [4] حاشية ياسين على شرح هراس ص96.

    [5] ارجع إلى الفتاوى (6/206) وما بعدها وشرح الطحاوية ص122وتعليقات ياسين العدني على شرح الواسطية لهراس.

    [6] هذا الأثر باطل كما ذكر ابن القيم في المدارج ج2/4-5.

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 03.02.10 7:57

    4[. ص9 "القدوس: المنزه عن كل وصف يدركه حس أو خيال" ا.هــ]
    قول الكاتب "يدركه حس أو خيال" فيه تلبيس شديد فإن ظاهر الكلام التنزيه لكن باطنه التعطيل فأقول: إن أراد الكاتب الصفة- كما هو ظاهر اللفظ- ومعناها فكلامه باطل فإن الله قد تعرف إلينا بصفاته من السمع والبصر ...الخ وهي معان مدركة في الذهن وكذا في الخارج لكن كيفية هذه الصفات هي ما لاتدركه عقولنا, فكل كيفية يراها الخلق أو يتخيلوها فالله عز وجل منزه عنها فهذا الإطلاق منه على طريقة أهل التعطيل.[1]
    وهذه العبارة تشابه عبارة الرازي -لكنها من صنع الغزالي كما سيأتي- وقد رد على عبارة الرازي شيخ الإسلام رحمه الله فقال بعد جملة الرازي "
    فكيف يستبعد في العقل أن يكون خالق المحسوسات منزها عن لواحق الحس وعلائق الخيال":
    الوجه الثاني عشر أن قوله لواحق الحس وعلائق الخيال ظاهر لفظه هو ما يلحق الحس ولا يخلو أن يريد به نفي ما يلحق الحس أو المحسوس وما يتعلق بالخيال أو التخيل أو يريد به أنه لا يلحقه الحس ولا يتعلق به الخيال فإن أراد الأول وهو مقتضى اللفظ لزم في ذلك أن كلما يوصف به الحس أو المحسوس أو الخيال أو التخيل لا يوصف به ومعلوم أن ذلك يوصف بأنه موجود وثابت وحق ومعلوم ومذكور وموصوف ونحو ذلك مما لا نزاع في أن الله يوصف به وإن أراد الثاني وهو الذي أراده والله أعلم[2] ا.هـ
    [3]
    فإن ظن المنصف بعد هذا أني قد تحاملت على الرجل فأنا أنقل له المصدر الذي استقى منه الشعراوي كلامه بل وأنقل له ما فسر به القائل الأول كلامه حتى لا يبقى لك عذر بعدها قال الرازي في المقصد الأسنى:
    هو المنزه عن كل وصف يدركه حس أو يتصوره خيال أو يسبق إليه وهم أو يختلج به ضمير أو يقضي به تفكيرا.هـ ثم فسر مراده بهذا النفي فقال:
    بل أقول القدوس هو المنزه عن كل وصف من أوصاف الكمال الذي يظنه أكثر الخلق كمالا في حقه....-إلى أن قال- ثم كان غايتهم في الثناء على الله تعالى ووصفه أن وصفوه بما هو أوصاف كمالهم من علم وقدرة وسمع وبصر وكلام وأن نفوا عنه ما هو أوصاف نقصهم والله سبحانه وتعالى منزه عن أوصاف كمالهم كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم بل كل صفة تتصور للخلق فهو منزه ومقدس عنها وعما يشبهها ويماثلها ولولا ورود الرخصة والإذن بإطلاقها لم يجز إطلاق أكثرها وقد فهمت معنى هذا في الفصل الرابع من فصول المقدمات فلا حاجة إلى الإعادة تنبيه ا.هــ[4] فأعوذ بالله من التعطيل والتمثيل.

    5[.ص10 "الخالق: المبدع لخلقه بإرادته ا.هــ]
    هذا فيه قصور فالصواب أن يقال بإرادته وحكمته بل وبقدرته.[ليست موجودة في المشاركة الثانية فأضفتها].

    [6. ص10 "الرزاق : خالق الأرزاق, والمتكفل بإيصالها إلى خلقه" ا.هـ]
    هذا التعريف فيه رائحة المعتزلة, انظر بيانه بإختصار في التعليق على الخطأ رقم (10).[5]

    [7. ص10" القابض: قابض يده عمَّن يشاء من عباده حسب إرادته" ا.هـ]
    قلت: "وحكمته" وهذا تعريف من ينفي الحكمة والشيخ لا ينفيها فقد أثبتها في غير موضع من الكتاب وانظر حاشية على فقرة رقم (4).

    [8. ص11 "السميع : الذي لا يغيب عنه مسموع" ا.هـ]
    قلت: الصواب تعريف اللفظ بما يفيد الإثبات لا بالنفي فهو هنا لم يفدنا في معرفة معنى السمع بل بيَّن أن صفة السمع تشمل كل مسموع.
    وعرفها الشيخ هراس رحمه الله "المدرك لجميع الأصوات مهما خفت" ا.هـ [6]فالسمع إذن هو إدراك الأصوات, أما تعريف الشيخ فيشمل تعريف الأشاعرة وهو "العلم بالمسموعات" والفرق دقيق فليتنبه[7].

    [9. ص11"الحكَم الذي إليه ترجع الأمور و الأحكام" ا.هـ]
    قال الشيخ السعدي رحمه الله " ومن أسمائه الحكم العدل الذي يحكم بين عباده في الدنيا، والآخرة بعدله" الخ كلامه فهو سبحانه لا نشك أن الأمور والأحكام ترجع إليه لكن تعريف الحكم بهذا حيدة عن أصل الصفة وهي الحكم بين العباد.

    [10. ص11 "العدل: الذي ليس في ملكه خلل" ا.هــ]
    هذا تعريف للإسم بأثره فنتيجة لعدله سبحانه فليس في كونه خلل لكن ما هي الصفة التي يشتمل عليها اسم العدل؟ ..هذا هو محل النزاع.


    [11. ص11 "المقيت: خالق الأقوات ومقسمها" ا.هــ ]
    "المقيت الذي أوصل إلى كل موجود مابه يقتات وأوصل إليها أرزاقها وصرفها كيف يشاء بحكمه وحمده" ا.هــ السعدي رحمه الله.
    وكلامه هنا في تعريف المقيت وكذلك في الرزاق بقوله "خالق الأرزاق" فيه نظر فهذا منهج أهل التعطيل فهو يسير على سير المعتزلة فالمتكلم عندهم خالق الكلام والرزاق خالق الأرزاق والمقيت خالق الأرزاق وهكذا وإن كان اسم الررزاق والمقيت يشتمل على خلق الرزق والقوت لكن الصفة أعم منه فعلى تعريف المؤلف يكون الرزاق فرع من صفة الخلق فقط هذا هو متعلقها والصواب أنها تشمل على أفعال أخرى لله عز وجل فيقال في الرزاق ما قيل في المقيت وقد ذكره الشيخ السعدي في الحاشية المتعلقة بالفقرة رقم (5).


    الهامش

    [1] والمؤلف كثيرا ما يقع في مثل هذه العبارات التي أظنه يغترفها من كتب الصوفية والجهمية فيتكلم فيما لا يحسن وهو متخبط في باب الأسماء والصفات لا يكاد يستقر على رأي, وهذا لأنه يتكلم بلسان غيره فينقل من كتبهم دون تمحيص وكيف يمحص القول من لا يعرف الصواب من الخطأ فسبحان الله عما يصفون.

    [2] وإن كان شيخ الإسلام رحمه الله هنا رجح أن الرازي يريد معنى آخر ظهر له من معرفته بكلام الرازي لكن قد بين اقتضاء اللفظ لما ذكر وبين بطلانه والله أعلم

    [3] ج1 الفصل الأول من بيان تلبيس الجهمية..

    [4] المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى ج1ص68.

    [5] ولا بد لي هنا من نقل كلام الشيخ السعدي رحمه الله فقد أجاد رحمة الله عليه فقال:
    ورزقه نوعان:
    قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاق} {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ إلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا}.
    أحدهما: الرزق النافع الذي لا تبعة فيه وهو موصل للعبد إلى أعلى الغايات،وهو الذي على يد الرسول صلى الله عليه وسلم بهدايته وإرشاده، وهو نوعان أيضا: رزق القلوب بالعلوم النافعة والإيمان الصحيح، فإن القلوب لا تصلح وتفلح ولا تشبع حتى يحصل لها العلم بالحقائق النافعة والعقائد الصائبة، ثم التخلق بالأخلاق الجميلة، والتنزه عن الأخلاق الرذيلة، وما جاء به الرسول كفيل بالأمرين على أكمل وجه بلا طريق لها إلا من طريقه.
    والنوع الثاني: أن يغني الله عبده بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه.
    والأول هو المقصود الأعظم وهذا وسيلة إليه ومعين له فإذا رزق الله العبد العلم النافع والإيمان الصحيح والرزق الحلال والقناعة بما أعطاه الله منه، فقد تمت أموره واستقامت أحواله الدينية والبدنية وهذا النوع من الرزق هو الذي مدحته النصوص النبوية واشتملت عليه الأدعية النافعة.
    وأما النوع الثاني، وهو إيصال الباري جميع الأقوات التي تتغذي بها المخلوقات برها وفاجرها المكلفون وغيرهم فهذا قد يكون من الحرام كما يكون من الحلال،وهذا فصل النزاع في مسألة هل الحرام يسمى رزقاً أم لا، فإن أريد النوع الأول وهو الرزق المطلق الذي لا تبعة فيه فلا يدخل فيه الحرام فإن العبد إذا سأل ربه أن يرزقه فلا يريد به إلا الرزق النافع في الدين، والبدن وهو النوع الأول، وإن أريد به مطلق الرزق - وهو النوع الثاني - فهو داخل فيه، فما من دابة على الأرض إلا على الله رزقها.
    ومثل هذا يقال في النعمة والرحمة ونحوها"ا.هـ بواسطه دراسة حول منهج الشيخ السعدي في الأسماء والصفات.


    [6] انظر تعريفهم والرد عليه شرح الواسطية لهراس 102-103.

    [7] فهذا تنبيه لمن يظن أن الأشاعرة يثبتون السبع الصفات كإثبات أهل السنة, فإن الأشاعرة وافقوا أهل السنة في أصل الإثبات –أي في السبع الصفات- ثم لم يلبثوا أن خالفوهم في صورة هذا الإثبات

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 08.02.10 8:55

    محمد حسان يمدح الشعراوي !!!!! صوت وتفريغ---ورد الشيخ عبد الحميد الجهني

    --------------------------------------------------------------------------------

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد :
    فقد وقفت على كلام خطير تفوه به محمد حسان المصري ! يمدح فيه أحد القبوريين المحاربين للدعوة السلفية ألا وهو : محمد متولي شعراوي ! ويصفه بأنه نور السهى وكوكب الجوزاء ... إلى آخر هذا الهراء ...
    هذا هو الرابط الصوتي
    لتحميل
    mp3
    ثناء محمد حسان الشعراوي.mp3‏
    التفريغ :
    قال محمد بن حسان - هداه الله – أول دروس التفسير له ! بعنوان ( مقدمة في أصول التفسير ) ، الدقيقة 26 ، الثانية 5 ، إلى الدقيقة 26 ، الثانية 53 ، ما نصه :

    القرآن يعني إيه ؟ يعني إيه ! ؟ معئول ما تعرفش القرآن يعني إيه ! ، طيب ماشي ، تعالوا نعرف القرآن ، محنا هانقف كدا في المقدمة الحلقادي والحلقة القادمة إن شاء الله في المقدمة أبل ما نشرع في التفسير بإذن الله تبارك وتعالى ، وما تستعجلوش بئا ! يعني ممكن نعد في الفتحه !! سنة مثلا !! ، يعني أسأل الله أن يبارك علينا وعليكم وأن يفتح علينا وعليكم إنه ولي ذلك والقادر عليه ، فمتستعجلوش ،

    ورحم الله الشيخ الشعراوي من باب الأدب والأمانة أسأل الله أن يرحم شيخنا الشيخ الشعراوي رحمة واسعة ، وأنا أتصور يعني أنني لست أهلا لأن أسير على هذا الدرب ، فإين نور السهى من شمس الضحى ، وأين الأرض من السما ، وأين الثرى من كواكب الجوزاء ، أسأل الله أن يجمعنا بشيوخنا وعلماءنا في جنات النعيم ، وأن يتجاوز عنا وعنهم بمنه وكرمه ، وأن يغفر لنا ولهم ، إنه ولي ذلك والقادر عليه .اهـ

    قال الشيخ عبدالحميد الجهني حفظه الله لمّا قرأ هذا الكلام

    الشعراوي , خرافي , خرافي , خرافي ,

    ومن اوآخر طوامِّه التى وقفت عليها : تجويزه بناء المسجد على القبر , ويحتج الخرافي بأن قبر النبي صلى الله عليه وسلم وقبري صاحبيه رضي الله عنهما في المسجد ! ثم يرمي الذين يمنعون من بناء المسجد على القبر بأنهم أغبياء !

    والواقع أن الشعراوي ومن هو على شاكلته من الخرافيين هم الأغبياء ؛ والدليل على غبائهم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُدفن في المسجد كما يظنون , بل دُفن في بيته ( في حُجرة عائشة رضي الله عنها ) ,

    ثم بعد أكثر من ثمانين سنة جاء الخليفة الأموي الوليد بن عبدالملك فأمر بتوسعة المسجد النبوي وهَدَمِ الحجرات وأدخالها في المسجد , هكذا اجتهاداً منه , لم يفته بهذا أحد من العلماء , بل عارضوه ,

    ولكن قوة السلطان كانت هي الغالبة , فإدخال القبر الشريف في المسجد لم يكن عملاً شرعياً ؛ أمر به النبي صلى الله عليه وسلم أو فعله أحد من خلفائه الراشدين أو فعله أحد من الصحابة أو أقره أحد من علماء التابعين ,

    فأين الحجة يا شعراوي ؟

    وأين الدليل ؟

    والعجب أن الشعراوي يستدل أيضاً بقول الله تعالى : { قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا } الكهف (21)

    وهذا من جهله بكتاب الله وجهله بتفسيره , فإن هؤلاء الذين اتخذوا مسجداً على قبور أهل الكهف هم أهل الدولة والسلطان , وليسوا أهل العلم , ولا حجة في فعل الملوك والسلاطين ,

    فاحتجاج الشعراوي بهذه الآية الكريمة هو كاحتجاجه بفعل الوليد بن عبدالملك .

    والعجب من الشعراوي حين يترك الأدلة الواضحة المحكمة في تحريم بناء المساجد على القبور , ثم يستدل بمثل هذه الشبهات التى هي كخيط العنكبوت .


    وأما محمد حسان ! فما كنت أظن أن يصدر منه هذا الكلام : ( شيخنا الشعراوي !!! ) .. ( فأين نور السهى من شمس الضحى ! وأين الأرض من السما !! وأين الثرى من كواكب الجوزاء !! ) ويقصد الخرافي متولي الشعراوي !!

    عظَّم الله أجرنا فيك يا محمد حسان !! ما وجدتَ إلا الشعراوي الصوفي الخرافي تقلده هذه الأوسمة !!
    ل
    قد كان ينبغي عليك - لو كنت ناصحاً للمسلمين - أن تحذرهم من متولي الشعراوي بدلاً من أن تمنحه هذا الثناء العاطر !

    لقد غششتَ وما نصحتَ ! ودلَّستَ وما أظهرتَ ! وكذبتَ وما صدقتَ ! وكتمتَ وما بيِّنتَ !

    وليس يبقى أمامك إلا توبة صادقة لرب العالمين , مصحوبة بالبيان والإصلاح , كما قال ربنا جلَّ وعلا : { إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } البقرة (160)


    http://www.al-afak.com/vb/showthread...=5322#post5322
    منقول بتصرف

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 13.03.10 11:46

    تزكية الشيخ صالح المغامسي للشعراوي
    وفيه بيان رأي الشعراوي حول عذاب القبر والرد عليه

    يقول الشيخ صالح المغامسي
    في لقاء معه مع جريدة المدينة

    ملحق
    الرسالة عن الشعراوي : (وهناك طرح إعلامي -وهذا مغفل عنه تماما أو شبه تام - هو طرح التفسير فالخوض في آيات القرآن وتفسيره قليل جدا ولو لاحظت بعين الواقع لوجدت الناس يعرفون كثيرا من الفقهاء بخلاف ما لو طرح التفسير فقلما يأتي أحد.

    ولذا ذاع صيت الشيخ الشعراوي رحمه الله لأنه كان الأوحد في هذا الباب مع وجود الكثيرين في عصره).


    التعليق :

    قال أبو عاصم : سبحان الله سبحان الله !!

    وهل يمدح مثل الشعراوي وفي ماذا ؟ في تفسيره العقلاني ؟ ومعروف عن شيخ الإسلام وغيره من علماء السنة أن القرآن يفسر بالقرآن والسنة فهل الشعراوي فعل هذا ؟ فهذا الكلام منه ولاشك يحمل على أمرين :


    1- إما جهل الشيخ المغامسي بحال الشعراوي داعية الضلال وتلك مصيبة
    فكيف له أن يزكي شخصا لا يعلم عنه ؟!!

    2- وإما أن يعلم بحاله فالمصيبة أعظم ولاشك .

    ثم نقول : سبحان الله أما كان في زمانه أعلم منه من اهل السنة ؟!!


    فلم ذكرت داعية للضلال وتركت علماء السنة ومنهم ابن عثيمين وقد كان يفسر القرآن في ذلك الوقت بدليل تلك المجلدات التي تخرج الآن بحمد الله واحدة تلو الأخرى
    وكونه لم يشتهر فقد يرجع لأمرين :


    1- أولهما ما هو راجع لغفلة الناس عن علماء السنة فلا يتتبعونهم وإنما يتبعون أهل البدع والأهواء أو كما يقال الآن –خذ عن كل أحد تلك المقالة الضالة التي تميع الولاء والبراء والله المستعان .

    2- ويرجع أيضا لكون علماء السنة لايحرصون على ماسميتموه بالإعلام أو الزخم الإعلامي فهذا والحمد لله لايبحثون له ولايتتبعونه بل يمتنعون منه والحمد لله .

    بقي أن ينظر للشعراوي الذي ذكره المغامسي بقوله الأوحد الخ دون أن ينبه على ضلالاته ولو بنت شفة والله المستعان

    وأنا أعلم أن عنده طوام أشد من هذه لكن هذا ماوقع عليه نظري ولايوجد لدي كتاب له إلا هذا والله المستعان



    واترككم مع مقالة له :


    عنون لمقال له بـ : عذاب ليس بعده عذاب

    قال الشعراوي فيه
    : والناس يتساؤلون عن عذاب القبر وهذا السؤال يصادفنا كثيرا ووجه التساؤل هو : هل يعذب الإنسان مرتين ؟ مرة وهو في قبره ومرة بعد الحساب ؟أم أن العذاب يأتي بعد الحساب ؟

    وقبل أن نجيب على هذا التساؤل نقول

    أن مجرد رؤية الإنسان مقعده من النار ومعرفته يقينا مصيره إليها عذاب ليس بعده عذاب لأن ترقب البلاء وانتظاره أشد عذابا من وقوعه

    مثلا : إذا عرفت أن ابنك سيقتل في حادث سيارة بعد عام أو عامين ماذا يكون حالك؟ ستعيش في جحيم هائل وأنت تنتظر يوما بعد يوم وقوع الحادث ولذلك فمن رحمة الله علينا أن حجب عنا أحداث المستقبل حتى لاتصبح حياتنا عذابا مستمرا ونحن نتوقع المكروه الذي سيقع ونترقبه

    إن حجب المستقبل عنا أعطانا اسمتاعا بالحياة ماكن يمكن أن يحدث لو أننا عرفنا الغيب وكل الأحداث الذي ستقع فيه .

    إنه يكفي عذابا لأهل النار وهم في قبورهم أن يروا الجحيم الذي سيخلدون فيه وأنهم كلما التفتوا يمينا أو يسارا رأوا النار التي سيعذبون فيها وعرفوا حتما أن أمر الله سبحانه وتعالى نافذ وواقع .
    أما مسألة أن يتم العذاب في القبر بشكل مباشر فالعذاب سيقع بعد الحساب أي بعد أن يحاسب الناس يوم القيامة والقرآن الكريم عندما يعرض لنا قصة فرعون ودخوله ومن اتبعه النار يقول الحق سبحانه وتعالى {النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشِيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ }غافر46


    ولو كان هناك عذاب فعلي في القبر لكان آل فرعون أول من عذبوا وأحرقوا في قبورهم ولكن عرضهم غدوا وعشيا على النار عذاب لهم وإن لم يدخلوها ذلك أن مجرد رؤيتهم للنار تجعلهم يصرخون ويستغيثون من هول ماهو قادم وكذلك يصرخ في قبره من يرى العذاب القادم لأنه يعرف ماهو ذاهب إليه . ....
    من كتاب : اليوم الآخر : البعث والميزان والجزاء : صـ:50-51 أشرف عليه واعتنى به : أحمد الزعبي :طبعة دار القلم :قدم الكتاب ضمن مجموعة إمام الدعاة
    كما ذكره الزعبي في مقدمته .


    التعليق:


    قال أبو عاصم :


    1-ذكرت هنا كلام الشعراوي كله حتى لايقول أحد أنا نقتطف من أقواله مع أنه ينبغي أن لايفصل في أقوال أهل البدع ولكن بعض المخالفين أكثروا وأجلبوا بخيلهم ورجلهم على أهل السنة ونالوا منهم بغير حق ومنها أن أهل السنة يبترون كلام أهل العلم –زعموا – ثم كلامه والحمد لله بائن ضلاله فلن يتضرر به عوام أهل السنة


    2-ترون الرجل ينكر عذاب القبر وإنما يرى أن رؤية العذاب هو عذاب والعذاب على الصحيح يوم القيامة بعد الحساب هذا ماقاله حول تفسير الآية السابقة في آل فرعون وهنا أعرض باختصار قول أهل السنة في تفسيرها للرد على الشعراوي العقلاني الضال لأن الله يقول : {فَذَلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُمُ الْحَقُّ فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلاَلُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ }يونس32


    وإلى تفسير علماء أهل السنة :


    (تفسير علماء السنة للآية
    قال الطبري : وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله أخبر أن آل فرعون يعرضون على النار غدوّا وعشيا. وجائز أن يكون ذلك العرض على النار على نحو ما ذكرناه عن الهذيل ومن قال مثل قوله :
    قلت وهو : (أرواح آل فرعون في أجواف طير سود تغدو وتروح على النار, وذلك عرضها.)
    وإن يكون كما قال قتادة .. :

    قلت وهو :(وقيل: عني بذلك: أنهم يعرضون على منازلهم في النار تعذيبا لهم غدوّا وعشيّا. ذكر من قال ذلك)

    قال الإمام الطبري رحمه الله : ولا خبر يوجب الحجة بأن ذلك المعنيّ به, فلا في ذلك إلا ما دلّ عليه ظاهر القرآن, وهم أنهم يعرضون على النار غدوّا وعشيا, وأصل الغدوّ والعشيّ مصادر جعلت أوقاتا. اهـ

    ثم قال في قوله تعالى أشد العذاب بعد كلام له في القراءات فيها : (فمعنى الكلام إذن: ويوم تقوم الساعة يقال لاَل فرعون: ادخلوا يا آل فرعون أشدّ العذاب, فهذا على قراءة من وصل الألف من ادخلوا ولم يقطع, ومعناه على القراءة الأخرى, ويوم تقوم الساعة يقول الله لملائكته أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أشَدّ العَذَابِ)اهـ بلفظه .

    قال ابن كثير في تفسيره :
    (وقوله تبارك وتعالى: {فوقاه الله سيئات ما مكروا} أي في الدنيا والاَخرة, وأما في الدنيا فنجاه الله تعالى مع موسى عليه الصلاة والسلام وأما في الاَخرة فبالجنة {وحاق بآل فرعون سوء العذاب} وهو الغرق في اليم ثم النقلة منه إلى الجحيم, فإن أرواحهم تعرض على النار صباحاً ومساء إلى قيام الساعة فإذا كان يوم القيامة اجتمعت أرواحهم وأجسادهم في النار ولهذا قال: {ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} أي أشده ألماً وأعظمه نكالاً, وهذه الاَية أصل كبير في استدلال أهل السنة على عذاب البرزخ في القبور وهي قوله تعالى: {النار يعرضون عليها غدواً وعشياً}.

    ولكن هنا سؤال وهو أنه لا شك أن هذه الاَية مكية وقد استدلوا بها على عذاب القبر في البرزخ وقد

    قال الإمام أحمد حدثنا هاشم هو ابن القاسم أبو النضر حدثنا إسحاق بن سعيد هو ابن عمرو بن سعيد بن العاص حدثنا سعيد يعني أباه عن عائشة رضي الله عنها أن يهودية كانت تخدمها فلا تصنع عائشة رضي الله عنها إليها شيئاً من المعروف إلا قالت لها اليهودية وقاك الله عذاب القبر قالت رضي الله عنها: فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي فقلت: يا رسول الله هل للقبر عذاب قبل يوم القيامة ؟ قال صلى الله عليه وسلم: «لا, من زعم ذلك ؟» قالت هذه اليهودية لا أصنع إليها شيئاً من المعروف إلا قالت وقاك الله عذاب القبر قال صلى الله عليه وسلم: «كذبت يهود وهم على الله أكذب لا عذاب دون يوم القيامة» ثم مكث بعد ذلك ما شاء الله أن يمكث فخرج ذات يوم نصف النهار مشتملاً بثوبه محمرة عيناه وهو ينادي بأعلى صوته «القبر كقطع الليل المظلم, أيها الناس لو تعلمون ما أعلم بكيتم كثيراً وضحكتم قليلاً, أيها الناس استعيذوا بالله من عذاب القبر فإن عذاب القبر حق» وهذا إسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه

    وروى أحمد حدثنا يزيد حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها قالت سألتها امرأة يهودية فأعطتها فقالت لها وقاك الله من عذاب القبر فأنكرت عائشة رضي لله عنها ذلك فلما رأت النبي صلى الله عليه وسلم قالت له فقال صلى الله عليه وسلم «لا» قالت عائشة رضي الله عنها ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك «وإنه أوحي إلي أنكم تفتنون في قبوركم»

    وهذا أيضاً على شرطهما. فيقال فما الجمع بين هذا وبين كون الاَية مكية وفيها دلالة على عذاب البرزخ ؟
    والجواب أن الاَية دلت على عرض الأرواح على النار غدواً وعشياً في البزرخ وليس فيها دلالة على اتصال تألمها بأجسادها في القبور إذ قد يكون ذلك مختصاً بالروح فأما حصول ذلك للجسد في البرزخ وتألمه بسببه فلم يدل عليه إلا السنة في الأحاديث المرضية الاَتي ذكرها.

    وقد يقال إن هذه الاَية إنما دلت على عذاب الكفار في البرزخ ولا يلزم من ذلك أن يعذب المؤمن في قبره بذنب. ومما يدل على ذلك ما رواه الإمام أحمد حدثنا عثمان بن عمر حدثنا يونس عن الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها امراة من اليهود وهي تقول أشعرت أنكم تفتنون في قبوركم, فارتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «إنما يفتن يهود» قالت عائشة رضي الله عنها فلبثنا ليالي ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إنكم تفتنون في القبور» وقالت عائشة رضي الله عنها فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد يستعيذ من عذاب القبر, وهكذا رواه مسلم عن هارون بن سعيد وحرملة كلاهما عن ابن وهب عن يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري به.

    وقد يقال إن هذه الاَية دلت على عذاب الأرواح في البرزخ ولا يلزم من ذلك أن يتصل في الأجساد في قبورها فلما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك بخصوصه استعاذ منه والله سبحانه وتعالى أعلم.

    وقد روى البخاري من حديث شعبة عن أشعث ابن أبي الشعثاء عن أبيه عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها أن يهودية دخلت عليها فقالت نعوذ بالله من عذاب القبر فسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عذاب القبر فقال صلى الله عليه وسلم: «نعم عذاب القبر حق» قالت عائشة رضي الله عنها: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر. فهذا يدل على أنه بادر صلى الله عليه وسلم إلى تصديق اليهودية في هذا الخبر وقرر عليه, وفي الأخبار المتقدمة أنه أنكر ذلك حتى جاءه الوحي فلعلهما قضيتان والله سبحانه أعلم وأحاديث عذاب القبر كثيرة جداً ...))

    3-وكلامه هنا وفي غيره من أشرطته وماكتب عنه يخلو في الأعم الأغلب من ذكر للسنة وإن ذكرها فيذكر أحاديث ضعيقة وموضوعة وفقط ليسند قولا له ونحوها ليس من باب أن السنة يستدل بها مع القرآن وأنها وحي يوحى والله المستعان فلعله بطريقته تلك في عامة ماينقل عنه يوافق القرآنيين إن لم يكن منهم عياذا بالله

    4-عذاب القبر يقول به أهل السنة والحمد لله خلافا للملاحدة ومن أهل البدع أيضا
    قال الشيخ ابن عثيمين في تعليقه على لمعة الإعتقاد مايلي:
    (عذاب القبر أو نعيمه ثابت بظاهر القرآن، وصريح السنة، وإجماع أهل السنة. قال الله تعالى في سورة "الواقعة": (فَلَوْلا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ* وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ)(156)، إلى قوله: (تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ* فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ* فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ)(157). إلخ السورة..


    وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بالله من عذاب القبر، وأمر أمته بذلك.

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث البراء بن عازب المشهور في قصة فتنة القبر، قال في المؤمن: "فينادي مناد من السماء أن صدق عبدي فافرشوه من الجنة، والبسوه من الجنة، وافتحوا له باباً إلى الجنة، فيأتيه من ريحها، وطيبها، ويفسح له في قبره مد بصره". وقال في الكافر: "فينادي منادٍ من السماء أن كذب عبدي فافرشوه من النار، وافتحوا له باباً من النار، فيأتيه من حرها وسمومها، ويضيق عليه قبره حتى تختلف أضلاعه". الحديث رواه أحمد وأبو داود(158).

    وقد اتفق السلف وأهل السنة على إثبات عذاب القبر ونعيمه ذكره ابن القيم في كتاب (الروح).
    وأنكر الملاحدة عذاب القبر متعللين بأننا لو نبشنا القبر لوجدناه كما هو.


    نرد عليهم بأمرين:
    1- دلالة الكتاب، والسنة، وإجماع السلف على ذلك.
    2- أن أحوال الآخرة لا تقاس بأحوال الدنيا فليس العذاب أو النعيم في القبر المحسوس في الدنيا.
    هل عذاب القبر أو نعيمه على الروح أو على البدن؟


    قال شيخ الإسلام ابن تيميه: مذهب سلف الأمة وأئمتها أن العذاب أو النعيم يحصل لروح الميت وبدنه، وأن الروح تبقى بعد مفارقة البدن منعمة، أو معذبة وأنها تتصل بالبدن أحياناً فيحصل له معها النعيم أو العذاب)
    .


    والنقل
    لطفا من هنا
    http://www.sahab.net/forums/showthread.php?t=349517

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 06.04.10 10:47


    فيديو :
    الشعراوي وزيارة عمر ابن الفارض والسيدة نفيسة




    فيديو:
    الشعراوي والموالد :
    عجول للسيدة نفيسة! والحسين! والبدوي!






    للمزيــــــــــد






    ==========

    توقيع البحاثة

    أين الله ؟




    #1









    تاريخ التسجيل: Dec 2007
    المشاركات: 3,282
    معدل تقييم المستوى: 6


    الامامان الذهبي وابن كثير يصفان حال صوفية مصر مع الشرك - هام جدا جدا


    بسم الله


    اهداء الى صوفي قال ان ابن كثير ليس على العقيدة التكفيرية !

    فهل هذان الامامان تكفيريان ؟


    والامامان رحمهما الله تعالى يصفان اعتقاد جهلة مصر في السيدة نفيسة.



    - قال الإمام الذهبي : ولم يبلغنا كبير شيء من أخبارها ، ولجهلة المصريين فيها اعتقاد يتجاوز الوصف، ولا يجوز مما فيه من الشرك، ويسجدون لها، ويلتمسون منها المغفرة ، وكان ذلك من دسائس دعاة العبيدية. السير 10/106


    - قال ابن كثير :" وإلى الآن قد بالغ العامة في اعتقادهم فيها، وفي غيرها كثيراً جداً، ولاسيما عوام مصر، فإنهم يطلقون فيها عبارات بشعة، مجازفة، تؤدي إلى الكفر والشرك ،وربما نسبها بعضهم إلى زين العابدين، وليست من سلالته، ومن زعم أنها تفك من الخشب،أو أنها تنفع أوتضر بعد مشيئة الله فهو مشرك - رحمها الله وأكرمها- " البداية 10/274



    [size=29]فهل يتعظ اتباع فكر العبيدية المشركين !!!


    ====================


    للعبرة : ماذا سيقول الامامان ابن كثير و الذهبي رحمهما لو كانا اليوم هنا ليريا ما يحدث من العوام وغير العوام ؟!!
    ويا ترى ما حال العوام اليوم ؟ هل تغير ؟ أم ازداد سوءا اذا كان هذا حال المنتسبين الى العلم ؟؟؟
    اسئلة تحتاج الى تدبر وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال عن أن من أمته من سيتبع سنن اليهود والنصارى شرار الخلق الذين يتخذون قبور انبيائهم مساجد.



    فيديو : الشعراوي وزيارة عمر ابن الفارض والسيدة نفيسة



    فيديو: الشعراوي والموالد:عجول للسيدة نفيسة! والحسين! والبدوي!




    للمزيــــــــــد



    [b][b][/b][b][/b]
    [/b]




    __________________
    توقيع البحاثة
    أين الله ؟







    قُلْ إِنَّمَا (أَدْعُو) رَبِّي وَلَا (أُشْرِكُ) بِهِ أَحَداً -الجن:20
    دعاء الله فقط=توحيد , دعاء الله+دعاء البدوي=شرك

    قال صلى الله عليه وسلم (الدعاء) هو (العبادة)


    صوفية الشيخ الشعراوي وردود على مخالفاته - مجموعة فيديوهات
    مشاركات مختارة عن الاستغاثة و التوسل و القبور
    الاشاعرة..الوجه الاخر








    والنقل
    لطفا من هنا

    http://www.alsoufia.org/vb/showthread.php?t=8279

    [/size]
    avatar
    أبو محمد عبدالحميد الأثري
    المدير العام .. وفقه الله تعالى

    ذكر عدد الرسائل : 3581
    البلد : مصر السنية
    العمل : طالب علم
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 25/04/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف أبو محمد عبدالحميد الأثري في 14.07.10 7:45

    بيان الحقيقة في أن محمد متولي الشعراوي يدعو إلى الشرك بالله تعالى و إلى الكفر و البدع :






    ( قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُون َ)


    بسم الله و الحمد الله و الصلاة على الرسول e :

    فهذا كتاب مبارك بإذن الله تعالى نبين فيه حقيقة هذا الرجل الذي أضل المسلمين و ما يزال شره في زيادة – كفى الله شره عن أهل الإسلام الموحدين –
    و إليكم الرابط المباشر لتنزيل الكتاب بإذن الله تعالى :
    http://www.fileflyer.com/view/S4fGFAC


    و إليكم فهرس الكتاب :



    الفهرس :


    ( اضغط على أي عنوان في الفهرس تصل إليه مباشرة في الكتاب بإذن الله تعالى و بحمده و فضله )

    مقدمة البحث :5
    ملحوظات مهمة قبل الشروع في هذا البحث :6
    الباب الأول : في بيان فضل التوحيد و بيان خطر و قبح الشرك بالله تعالى :13
    الفصل الأول : بيان فضل و منزلة التوحيد :13
    الفصل الثاني : في بيان أقسام التوحيد :14
    الفصل الثالث : في بيان موقف الفرقة الصوفية القبورية من أقسام التوحيد :14
    الفصل الرابع : متى يكون الرجاء شركا أكبر؟15
    الفصل الخامس : في بيان الخطر العظيم للشرك :16
    الباب الثاني : تمهيد عن الفرقة الصوفية الضالة و عن الفرقة الأشعرية الضالة. 20
    تمهيد عن الفرقة الصوفية الضالة :21
    تمهيد عن الفرقة الأشعرية الضالة :29
    الباب الثالث : الشعراوي يدعو إلى الشرك بالله تعالى و إلى الكفر ، و الشعراوي يتفاخر بأنه قد وقع في الشرك بالله تعالى و في الكفر !!!33
    1- الشعراوي يقول أنه خاصم السيدة زينب لأنه رسب في الامتحان رغم أنه كان يسكن بجوار قبرها و يصلي عند قبرها " المزعوم " ثم يصالحها بحضور المولد المبتدع عند قبرها !! فتظهر له في المنام و تقول سنعوضك يا شعراوي عن رسوبك في الامتحان !! :34
    2- الشعراوي يستشهد ببيت شركي كفري عند حديثه عن السيدة عائشة التي هي من آل البيت :36
    3- تعلق قلب الشعراوي بغير الله كتعلقه بالقبر المنسوب للحسين في مصر و قوله عن قبر الحسين أنه بابه في مصر !! و أن المسائل توالت بينه و بين سيدنا الحسين بعد ذلك !!38
    4- الشعراوي يحكي قصة رجل تعرض للظلم فاستجار بضريح و قبر السيدة نفيسة فأجارته السيدة نفيسة و أجابت طلبه !!!39
    5- تعلق قلب الشعراوي بالمخلوقين كأحمد البدوي و الشعراوي يقول لأحمد البدوي : ( إيه يا سيدي أحمد أنا كنت فاكر إنك باعتلي نجدة !!! ) ، و حكاية الشعراوي مع الريال الفضة :40
    6- الشعراوي يفتي بأوراد مبتدعة و حركات شركية كفرية مبتدعة عند الضريح المنسوب للسيدة نفيسة. 44
    7- الشعراوي يقول بأن المسلم إذا توسل بالولي لله تعالى فلن يجامل الولي هذا المتوسل ، و لن يعطي الولي هذا المتوسل ما لا يستحقه !!! و الشعراوي يجيز التوسل بالأموات و دعاءهم و طلب المدد منهم !! و يقول الشعراوي طالما أنك تعتقد أن الولي عاجز و الله هو القادر فلا شرك في التوسل بالأولياء !!!46
    مهم جداً ( اتضاح قصد الشعراوي بالتوسل بالأولياء ) :49
    8- ابن الشعراوي يقول بأن أباه الشعراوي كان يطعم الفقراء تقرباً لآل البيت !!!!!52
    9- خاتمة السوء للشعراوي ؛ ابن الشعراوي يقول أن اباه الشعراوي قال عند موته " مدد يا أهل البيت " :53
    10- الشعراوي يعتقد و يدعو لعقيدة " وحدة الوجود " و يقول بأن الله تعالى موجود في كل مكان !!! و الشعراوي يسب أهل السنة الموحدين و يصفهم بالمشككين :54
    11- الشعراوي ينكر استواء الله تعالى على عرشه و يؤوله بتأويلات باطلة على طريق الفرق الضالة كالجهمية و الأشاعرة و المعتزلة :60
    12- الشعراوي ينشر و يدعو إلى المبدأ الصوفي الباطني الكفري القائم على تقسيم الدين الإسلامي إلى " علم الظاهر و علم الباطن " !!!!65
    الباب الرابع : بعض الفتاوى الضالة المضلة و الانحرافات الأخرى للشعراوي القبوري :72
    1- فتوى و مذهب الشعراوي بـ ( مشروعية البدعة الحسنة في الدين ) :72
    2- الشعراوي يفتي باستحباب بناء القبور في المساجد و يسب و يشتم أهل التوحيد السلفيين و يصفهم بأنهم أغبياء :74
    3- الشعراوي يفتي بجواز الصلاة في المساجد التي بها القبور !! ويُجوّز للناس تقبيل مقاصير الأضرحة !!!84
    4- الشعراوي يفتي باستحباب زيارة أضرحة و قبور الموتى الذين يعتقد صلاحهم و يفتي باستحباب دعاء الله تعالى عند قبورهم و التبرك بهم :87
    5- فتوى الشعراوي بأن بدعة الموالد الصوفية هي حلال !!91
    6- حب القبور و الأوثان و تعلق القلب بها يجري في دم الشعراوي منذ المهد و حتى اللحد ثم الشعراوي يورث الكفر لأبنائه من بعده !!!! :93
    7- الشعراوي يفتي باستحباب إقامة أضرحة الرؤيا القائمة على المنامات في مساجد الله تعالى !!!98
    8- شيطان يأتي الشعراوي و يأمره أن يزور أضرحة و قبور الموتى و الشعراوي يستجيب و يظن أنها رسالة من الموتى أهل القبور و الأضرحة :100
    9- الشعراوي يستخدم أسلوب الإرهاب الصوفي القبوري لكل من ينكر و يتصدى لخزعبلات و شركيات الصوفية :101
    10- الشعراوي يقول أن من الشرك بالله تعالى أن تعبد الله تعالى رجاء في جنته !!!!!102
    11- الشعراوي يقول : قول النصارى بأن الله ثلاثة لا يخالف كون الله تعالى واحداً بل يخالف كونه أحداً !!!!!!!!106
    12- إنكار الشعراوي لعذاب القبر والرد عليه :112
    13- الشعراوي جاهل بعلم الحديث يورد الأحاديث المكذوبة الموضوعة لينصر بها الفرقة الصوفية القبورية الوثنية :114
    14- الشعراوي يستدل بالأحاديث المكذوبة الموضوعة لإثبات العقيدة الصوفية الباطلة المسماة بـ " النور المحمدي " :118
    15- الشعراوي يقول بأنه يجب على الناس أن يعاملوا أولياء الصوفية كما يعاملون الخضر عليه السلام فلا ينكرون عليهم أفعالهم !!!! :122
    16- الشعراوي ينتمي للطريقة الصوفية القبورية الهبرية البلقايدية الجزائرية !!!!!127
    17- إقامة ضريح ومولد لـ محمد متولي الشعراوي بعد موته !!!129
    18- الشعراوي عندما كان وزيرا قال عن رئيس دولة مصر " أتمنى أن يرتفع لمنزلة لا يسئل عما يفعل " !!!! :143
    الباب الخامس : تحذير الإمام العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني من الصوفي القبوري الأشعري محمد متولي الشعراوي :144


    و إليكم مقتطفات من هذا الكتاب المبارك بإذن الله تعالى نفع الله به أهل التوحيد و الإيمان و رد الله به كيد المفسدين عن أهل الإيمان ..


    مقدمة البحث :


    بسم الله و الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله e : أما بعد

    فقد قال تعالى ( و أن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ) و قد أبان لنا ربنا برحمته الطريق المستقيم الذي نسير عليه ألا و هو الوحيان ( القرآن و السنة ) بفهم السلف الصالح و هم الصحابة و من تبعهم بإحسان و هو منهج أهل الحق السلفيين أهل السنة و الجماعة ؛ قال تعالى (وَالسّابِقُونَ الأوّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأنْصَارِ وَالّذِينَ اتّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدّ لَهُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )
    و قال صلى الله عليه و سلم
    (قد تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بما عرفتم من سنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ ) صححه الألباني
    قال الرسول صلى الله عليه و سلم (وإن بني إسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدةما أنا عليه وأصحابي ) حسنه الألباني



    و قد ظهر بعض المبتدعة في العصر الحديث ممن انخدع بهم العوام البسطاء و ظنوهم من أهل العلم و هم حقيقة من أهل الإفساد في دين الله تعالى ؛ و من هؤلاء هذا الرجل المسمى ( محمد متولي الشعراوي ) الذي اغتر به كثير من العوام بل اغتر به للأسف بعض المنتسبين للعلم حتى أصبحت فتنته تعم معظم بيوت المسلمين ؛ و يا ويل من يبين حقيقة هذا الرجل و يا ويل من يقول كلمة حق في هذا الرجل فلا يتقبل منه أحد أن يبين حقيقة هذا الرجل المفسد في دين الله تعالى ... و لا حول و لا قوة إلا بالله تعالى .

    إن هذا الرجل المدعو " محمد متولي الشعراوي " عاش كل حياته و منذ نعومة أظفاره و حتى هلاكه بين القبور و الأوثان و الأضرحة يصلي بين القبور و الأوثان يلقي محاضراته بين القبور و الأوثان لا يهنأ له بال إلا بين القبور والأوثان و عقيدة محمد متولي الشعراوي هي عقيدة الفرقة القبورية الصوفية الضالة فالشعراوي يعتقد و يدعو للشرك بالله تعالى كدعاء غير الله تعالى .. أضف لذلك دعوته لبعض الكفريات و البدع ... و كل ما يدعو إليه الشعراوي هو تكرار مقزز من التراث الصوفي القبوري عبر التاريخ ؛ هذا الضلال و هذه الخرافات و البدع و الشركيات و الاعتقادات الكفرية التي أدت إلى ضعف المسلمين و تخلفهم و تسلط عدوهم عليهم .. فكيف ينصر الله من يدعو غيره و يتجه بقلبه لسؤال الموتى في القبور ؟!!!!
    فالشعراوي هو صوفي أشعري قبوري عنيد جداً ؛ حتى أنه أقام فترة في بلاد التوحيد في المملكة السعودية و درًَّس العلوم اللغوية في بلاد التوحيد لبعض الوقت ؛ و رغم ذلك فإن قلبه القاسي لم يخشع لله تعالى و لذكر الله تعالى و لتوحيد الله تعالى بل أبى الشعراوي إلا أن يستمر على مذهبه الضال الصوفي الأشعري القبوري الذي تلقاه في بلده مصر منذ نعومة أظفاره رغم بيان و جلاء الحق له خلال فترة إقامته في بلاد التوحيد ...

    و لابد من بيان أن الهدف من هذا الكتاب هو بيان أن الشعراوي هو ضال مبتدع مفسد في دين الله تعالى و لا يجب أن يؤخذ عنه العلم و التوحيد كما أفتى بذلك كبار العلماء و منهم الإمام العلامة محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى ..

    ملحوظات مهمة قبل الشروع في هذا البحث :




    .


    حياكم الله أخي ( زائر ) نرحب بالعضو الجديد ( شكري القبلي )

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 21.07.10 10:11

    رد: السؤالٌ الذي قد وُجِّـهَ للشيخ رسلان عبر الهاتف (عن حال الشعراوي)؛ فأجاب بـ: ....

    جزاكم الله خيرا ونفع الله بكم
    السائل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،شيخنا الكريم بارك الله فيكم :ما قولكم في الشيخ محمد متولي الشعراوي؟ فهناك بعض الناس الذين ينشرون عنكم أنكم تُزَكُّونه بارك الله فيكم.

    أجاب الشيخ محمد سعيد رسلان:
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،وفيكم بارك الله.
    الشيخ الشعراوي -غفر الله - له كان صوفيا مُحترقا ،وكانت له في التصوفِ شطحاتٌ عجيبة ،وكان دائمَ التعلق بالاضرحة و يغشى الموالد، وكان أشعريا جَلْدا وقد ذكرَ العلامةُ الالبانيُ –رحمه الله تعالى- ما يتعلقُ بتأويله للصفات وكان قد التقاه في بعض السفرات .
    والشعراوي –غفر الله له-أول من فَتَقَ في الأمة فَتْقَ التفسيرِ بالعامية ،ولم يجرؤ احدٌ قبله على تناول القرآن بغير الفصحى ،وقد تتابعَ بعده كلُ الذين تكلموا في الدين بالعامية ، وفُتِقَ في دينِ الله هذا الفَتْقُ العظيم الذي يتواردُ عليه الآن كلُ من ملك لسانه ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

    وما كان من كلامٍ لي فيه قديما ففيه:
    أولاً:أني لم أكن متابع له في حَلْقَاتِ تفسيره ولا في حركةِ حياته.

    ثانياً:أنهُ كانَ معروفاً عنه قولُه: "أتعاملُ مع اليهودِ والنصارى ولا أتعاملُ مع الإخوانِ المسلمين" ،وكانَ –غفرَ اللهُ له- يُحذِّرُ من الجماعات تحذيراً شديداً في وقتٍ كانت المحنةُ فيه بالجماعةِ في مصر على أشُدِّها، وتلك أيامٌ عشناها وعانيناها.

    ثالثاً:قد أثنى عليه ثناءً طيباً بعدموته مباشرةً الشيخُ العلامة عبدالعزيز آل الشيخ المُفتي الحالي ،ونَشَرت ثناءَهُ وقتها جريدةٌ كانت تَصْدُرُ في ذلكَ الوقت وكانت تسمى "المسلمون" فيما أذكر فظننتُ أنهُ –بارك الله فيه وحفظه- يعلمُ من عقيدتهِ مالا أعلم لأن الشعراوي ظلَ سنواتٍ يُدَرِّسُ في أم القرى.

    على كلِ حال فما كان من كلامٍ قديمٍ فيه فقد كان كما يقولُ أهلُ النقد :(من بابِ المُعادِل المَوْضوعيّ) هو أن تتخِذَ شيئاً وسيلةً لشيءٍ تُريدُه من غيرَ أن تقصُدَ الأول أو تُريدُه .
    ولذلك فلم نجعل مَن سجَّلَ ذلك الكلام في حِلٍ من نشرِه ،ودليلُ ذلك أنكَ لاتجدُهُ على الموقع .

    وقولي في الرجل - غفر الله له- : "أنه صوفيٌ محترق ،وأشعريٌ جَلْد ،وقد فَتَقَ في الأمة فَتْقَ تناولِ كتابِ اللهِ تعالى بالعامية " ونحو هذا الكلام قُلتُهُ من سنوات في لقاءٍ مع الإذاعةِ المِصْريَّة "إذاعةِ وسط الدلتا" وهذا ما أدينُ اللهَ تعالى به واللهُ المُوفِّق.

    وكلُ من نَشَرَ الكلامَ القديم فلا نجعلهُ في حِل وعليهِ من اللهِ ما يستحقُه ، هؤلاء في الغالب هم أهلُ الفتنة ؛فتنةِ الحداديةِ المصرية ؛الذين يُشيعونَ الفتنِ بينَ المسلمين ؛أولئكَ الكَذَبة، الذينَ يَفترونَ على الناسِ ما ليسَ فيهم ويلتمسونَ للبُرءاءِ العيب ،نسألُ الله تبارك وتعالى أن يعاملهم بعدله.

    وصلى اللهُ وسلم على نبينا محمدٍ –صلى الله عليه وعلى آله وسلم-

    والنقل
    لطفا من هنا
    http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?s=ef62223a4a5d1893ec4c2d62dd5410c1&t=16263

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 24.07.10 10:02

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذا الرجل له أقوال تدل على أنه غارق في القبورية ولبيان عوار وخوارالصوفي
    والأشعري والوثني المبتدع محمد متولي الشعراوي وشركيات الرجل ومناماته
    الشركية الشيطانية ولا عجب في ذلك والرجل عنده انحرافات عقدية خطيرةمثل

    القول بأن الله سبحانه وتعالى موجود في كل مكان وانحرافات في اعتقاده بعذاب
    القبر ونعيمه وما يتعلق بإعادة جسم الإنسان بعد بعثه والميزان والكتب
    والصحائف في يوم القيامة والقول بأن النفس هي إلتقاء الروح بالجسد وأن
    الشرك ليس ذنباً وتأويل الصفات الإلهية وكثيرة هي انحرافاته ..

    وقد تصدى لبعضها فضيلة العلامة

    فالح بن نافع الحربي حفظه الله وللإمام الألباني شريط وهو وقفات مع
    الشعراوي وكشك يقول فيها:الذي نحن نعرفه عنه أنه خلفي أشعري

    قلت له :- جيد ، هل اختبرته من حيث عقيدته ؟ ، قال :- لا !
    فذكر لي فيما بعد هو نفسه صاحبنا ، قال :- كنت مع صاحب لي في سيارته لما
    ذهب إلى الشيخ الشعراوي وحضر جلسته ثم أركبه معه في السيارة ليوصله إلى
    مكان ، فاغتنمت الفرصة وركبت مع صاحبي وأجريت الحديث التالي بيني وبين
    الشعراوي ، من شان يختبره في عقيدته ، قال :- يا أستاذ أريد أن أستفسر منك
    قوله تعالى في القران الكريم في غير ما آية واحدة (( الرحمن على العرش
    استوى )) ايش المعنى ؟ ، قال :- استوى بمعنى استولى !! ، صاحبنا عنده شيء
    من العقيدة الصحيحة فأخذ يناقشه يعني يناشق الشيخ فكبر ذلك على الشيخ ،
    ولكن صاحبنا تحمل ذلك فوجه سؤال حساساً عندنا نحن معشر السلفيين وهو كما
    أول له الآية في ذاك التأويل وهو تأويل باطل كما سأذكر قريبا أن شاء الله ،
    فقال له :- طيب يا أستاذ إذا قال لك قائل أين الله ؟ فقال :- أعوذ بالله
    لا يجوز أن يقول الإنسان أين الله ؟
    الله في كل مكان ، قال:- يومئذ عرفت عقيدته أنها منحرفة عن الكتاب والسنة
    فما عدت اهتممت به اهتمامي الأول ، هذه قصة وقعت .

    مصيبة

    هذا القبوري ألف كتاب في حياته سماه( شرذمة الوهابية ) يذكر فيه مع
    الإعتذار بأن شرزمة الوهابية قد أجمعوا على تغيير عقيدة و طبيعة الإسلام و
    معاداة 15 قرنا من علماء الإسلام و كتب علماء الإسلام التى تبلغ أكثر
    من2000 مجلد مطبع و مليون مخطوط و أعطى الوهابية أنفسهم ألقاب "مشايخ
    الإسلام" و مولوا جماعات التكفير و الإنتحار

    والنقل
    لطفا من هنا
    http://www.alathariyah.net/vb/archive/index.php/t-397.html

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 25.07.10 10:22

    السلاسل السلفية في تقييد أخطاء الشعراوي المستخرجة من كتبه الخلفية. [حلقات متتابعة]


    إنَّ الحمدلله نشكره سبحانه على تفضله وانعامه, نحمده سبحانه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ونصلي ونسلم على رسوله محمدٍ كما أمرنا ربنا في فرقانه أما بعد
    فإن الله عز وجل قد خلق الخيرَ والشرَ فهدى من شاء من خلقه لنور وحيه وأضل من شاء من خلقه بعدله, فمنهم من تلبس بالكفر والعلمنة و آخرين بالشرك والرهبنة وآخرين دون ذلك أسلموا لرسوله لكن عارضوا شرعه بأوهام الفكر والفلسلفة فقيَّض الله من يرد أوهامهم بأدلة الشرع المحكمة فأمات الله بهم البدع وأحيا السنن فلا يزال أهل العلم في كل زمان يجاهدون أهل الزيغ حتى يلقوا الله وقد برئت ذمتهم.
    وفي هذا الزمان كَثُر الشر وانتشرت البدع وتصدر الجهال فتكلموا في دين الله بالظنون ومن هؤلاء محمد متولي الشعراوي فإنه تصدر لتفسير كتاب الله وراح يعقد الحلقات واللقاءات حتى افتتن به خلق من عوام المسلمين بل ومن طلبة العلم, فبيَّن العلماء[1] حاله ولكن ما زال هناك من ينادي باسمه ممن يتسمى بالسنة وينادي -باسم العدل والانصاف - للإستفادة من كتبه ومجانبة اخطائه.
    فأراد الله عز وجل أن يقع في يدي بعض كتب الشعراوي رحمه الله فبدأت بالتعليق عليها ثم لما رأيت الأمر يطول لكثرة الأخطاء بدأت بتقييد الأخطاء دون رد عليها ثم كانت الخطوة التالية وهي كتابة رد على أخطاء كل كتاب بشكل مستقل[2], وهاأنا اليوم أضع جزء من هذه السلسلة على حلقات حتى يُتمَّ الله الأمر وإن طال.
    وأنا في الغالب أحاول الإختصار قدر المستطاع فإن الهدف الرئيس من البحث هو جمع الأخطاء وتبين بعض الأخطاء العقدية الدقيقة التي أرجو أن تردع من يتهاون في الإنكار على من يقرأ كتبه من العوام فستلاحظ خاصة في هذا الكتاب من المسائل في الأسماء والصفات والكلمات التي قد تمر على كثير من صغار طلبة العلم فضلا عن العوام دون التنبه لوجه الخطأ فيها, وكذلك من الأمور التي سيلحظها الكثير هي كثرة الأخطاء في كتب المؤلف مع صغر حجم كثير منها.
    وأول كتاب سأتناوله بالنقد هو:


    كتاب "أسماء الله الحسنى"[3]

    سأضع في باديء الأمر نصف الفقرات المنتقدة في الكتاب دون رد حتى تكون للقاريء كفهرس ومرجع صغير يسهل الرجوع إليه في أسرع وقت ثم سأضع الرد تباعاً,ثم بعدها أضع القسم الثاني والرد عليه ولكن أرجو من الإخوة عدم التعليق في هذه الصفحة على هذه الفقرات حتى أكمل المقال ومن شاء فليجعل كلامه في مشاركة مستقلة أو يعلق بعد تمام الرد, وهذا فقط حتى تترتب المادة عند القاريء فلا تتداخل المشاركات هذا رجائي والآن مع بداية البحث والله المستعان:
    موضوع الكتاب:قواعد عامة في الأسماء والصفات, وعرض لبعض خواطر الشعراوي في صفات الله عز وجل وآثارها.
    الملاحظات العامة: اضطراب الكاتب في باب الأسماء والصفات فتارة يأتي بكلام حسن مستقيم موافق لمذهب أهل السنة وتارة بكلام أعوج سقيم موافق لمذهب المعطلة وهكذا حتى أن القاريء ليكاد يشك من أن كاتب هذه السطور هو عينه كاتب السطور الماضية[4].
    كذلك يظهر من الكتاب أن المؤلف حاطب ليل لا يفرق بين الصحيح والضعيف كما سترى قريبا, ومما يذكر أيضا أن المؤلف استفاد كثيرا من الغزالي في عدة مباحث.

    منهجي في الرد:
    أ- قمت بنقل الفقرات التي عليها مؤاخذات في الكتاب كما هي من غير أي زيادة أو نقصان, إلا إن صرحت فقلت مثلا: (إلى أن قال).
    ب- كل ما تراه بين علامتي الاقتباس ("") فهو من أصل الكتاب.
    جـ- آثرت الإختصار في الرد لأن الغرض من هذه التتبعات تبيين الحق لمريد السنة لا مناقشة الصوفية أو الأشاعرة أو غيرهم من أهل الأهواء, فإنما هي تنبيهات .
    د- لم أنسَ أيضا خلال قراءتي أن أقيد بعض النصوص التي يستفيد منها طالب العلم مما وافق فيه الشيخ رحمه الله منهج السلف الصالح فينتفع بها طالب العلم في محاجاة أهل البدع بعلمائهم فما زال أهل السنة يحتجون على أهل البدع بكلام أئمتهم ومن يعظمونهم ومن قرأ كتب شيخ الإسلام وابن القيم رحمهم الله علم صدق ما أقول.
    وسأجعلها مفردة في آخر المقال في فصل مستقل.
    هـ- حاولت في ردي التجرد والإنصاف قدر المستطاع وترك التحامل وعدم تحميل الكلام ما لا يحتمل, وما من كلام مجمل للمؤلف يحتمل الحق والباطل إلا وذكرت قرينة من كلام المؤلف في مواضع أخرى من الكتاب ترجح ما رجحت.
    [هذه الأسس التي انتهجتها في الرد ليست خاصة بهذا الرد فقط بل بما يتعلق أيضا بالكتب الأخرى]



    [1] وممن تكلم فيه العلامة الألباني رحمه الله في عدة مواضع من أشرطته.

    [2] وما زلت أقيد وأكتب التعليقات إلى الآن حسبما يسمح به الوقت.

    [3]((من منشروات أخبار اليوم))’ مقدمة محمد السنراوي لن أتعرض لها.

    [4] سأبين سبب هذا فيما يأتي بإذن الله.

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 25.07.10 10:22

    السلاسل السلفية في تقييد أخطاء الشعراوي المستخرجة من كتبه الخلفية. [حلقات متتابعة]


    إنَّ الحمدلله نشكره سبحانه على تفضله وانعامه, نحمده سبحانه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه ونصلي ونسلم على رسوله محمدٍ كما أمرنا ربنا في فرقانه أما بعد
    فإن الله عز وجل قد خلق الخيرَ والشرَ فهدى من شاء من خلقه لنور وحيه وأضل من شاء من خلقه بعدله, فمنهم من تلبس بالكفر والعلمنة و آخرين بالشرك والرهبنة وآخرين دون ذلك أسلموا لرسوله لكن عارضوا شرعه بأوهام الفكر والفلسلفة فقيَّض الله من يرد أوهامهم بأدلة الشرع المحكمة فأمات الله بهم البدع وأحيا السنن فلا يزال أهل العلم في كل زمان يجاهدون أهل الزيغ حتى يلقوا الله وقد برئت ذمتهم.
    وفي هذا الزمان كَثُر الشر وانتشرت البدع وتصدر الجهال فتكلموا في دين الله بالظنون ومن هؤلاء محمد متولي الشعراوي فإنه تصدر لتفسير كتاب الله وراح يعقد الحلقات واللقاءات حتى افتتن به خلق من عوام المسلمين بل ومن طلبة العلم, فبيَّن العلماء[1] حاله ولكن ما زال هناك من ينادي باسمه ممن يتسمى بالسنة وينادي -باسم العدل والانصاف - للإستفادة من كتبه ومجانبة اخطائه.
    فأراد الله عز وجل أن يقع في يدي بعض كتب الشعراوي رحمه الله فبدأت بالتعليق عليها ثم لما رأيت الأمر يطول لكثرة الأخطاء بدأت بتقييد الأخطاء دون رد عليها ثم كانت الخطوة التالية وهي كتابة رد على أخطاء كل كتاب بشكل مستقل[2], وهاأنا اليوم أضع جزء من هذه السلسلة على حلقات حتى يُتمَّ الله الأمر وإن طال.
    وأنا في الغالب أحاول الإختصار قدر المستطاع فإن الهدف الرئيس من البحث هو جمع الأخطاء وتبين بعض الأخطاء العقدية الدقيقة التي أرجو أن تردع من يتهاون في الإنكار على من يقرأ كتبه من العوام فستلاحظ خاصة في هذا الكتاب من المسائل في الأسماء والصفات والكلمات التي قد تمر على كثير من صغار طلبة العلم فضلا عن العوام دون التنبه لوجه الخطأ فيها, وكذلك من الأمور التي سيلحظها الكثير هي كثرة الأخطاء في كتب المؤلف مع صغر حجم كثير منها.
    وأول كتاب سأتناوله بالنقد هو:


    كتاب "أسماء الله الحسنى"[3]

    سأضع في باديء الأمر نصف الفقرات المنتقدة في الكتاب دون رد حتى تكون للقاريء كفهرس ومرجع صغير يسهل الرجوع إليه في أسرع وقت ثم سأضع الرد تباعاً,ثم بعدها أضع القسم الثاني والرد عليه ولكن أرجو من الإخوة عدم التعليق في هذه الصفحة على هذه الفقرات حتى أكمل المقال ومن شاء فليجعل كلامه في مشاركة مستقلة أو يعلق بعد تمام الرد, وهذا فقط حتى تترتب المادة عند القاريء فلا تتداخل المشاركات هذا رجائي والآن مع بداية البحث والله المستعان:
    موضوع الكتاب:قواعد عامة في الأسماء والصفات, وعرض لبعض خواطر الشعراوي في صفات الله عز وجل وآثارها.
    الملاحظات العامة: اضطراب الكاتب في باب الأسماء والصفات فتارة يأتي بكلام حسن مستقيم موافق لمذهب أهل السنة وتارة بكلام أعوج سقيم موافق لمذهب المعطلة وهكذا حتى أن القاريء ليكاد يشك من أن كاتب هذه السطور هو عينه كاتب السطور الماضية[4].
    كذلك يظهر من الكتاب أن المؤلف حاطب ليل لا يفرق بين الصحيح والضعيف كما سترى قريبا, ومما يذكر أيضا أن المؤلف استفاد كثيرا من الغزالي في عدة مباحث.

    منهجي في الرد:
    أ- قمت بنقل الفقرات التي عليها مؤاخذات في الكتاب كما هي من غير أي زيادة أو نقصان, إلا إن صرحت فقلت مثلا: (إلى أن قال).
    ب- كل ما تراه بين علامتي الاقتباس ("") فهو من أصل الكتاب.
    جـ- آثرت الإختصار في الرد لأن الغرض من هذه التتبعات تبيين الحق لمريد السنة لا مناقشة الصوفية أو الأشاعرة أو غيرهم من أهل الأهواء, فإنما هي تنبيهات .
    د- لم أنسَ أيضا خلال قراءتي أن أقيد بعض النصوص التي يستفيد منها طالب العلم مما وافق فيه الشيخ رحمه الله منهج السلف الصالح فينتفع بها طالب العلم في محاجاة أهل البدع بعلمائهم فما زال أهل السنة يحتجون على أهل البدع بكلام أئمتهم ومن يعظمونهم ومن قرأ كتب شيخ الإسلام وابن القيم رحمهم الله علم صدق ما أقول.
    وسأجعلها مفردة في آخر المقال في فصل مستقل.
    هـ- حاولت في ردي التجرد والإنصاف قدر المستطاع وترك التحامل وعدم تحميل الكلام ما لا يحتمل, وما من كلام مجمل للمؤلف يحتمل الحق والباطل إلا وذكرت قرينة من كلام المؤلف في مواضع أخرى من الكتاب ترجح ما رجحت.
    [هذه الأسس التي انتهجتها في الرد ليست خاصة بهذا الرد فقط بل بما يتعلق أيضا بالكتب الأخرى]



    [1] وممن تكلم فيه العلامة الألباني رحمه الله في عدة مواضع من أشرطته.

    [2] وما زلت أقيد وأكتب التعليقات إلى الآن حسبما يسمح به الوقت.

    [3]((من منشروات أخبار اليوم))’ مقدمة محمد السنراوي لن أتعرض لها.

    [4] سأبين سبب هذا فيما يأتي بإذن الله.

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 25.07.10 10:23

    الآن مع القسم الأول من الأخطاء ويتلوها الرد بإذن الله عز وجل
    1- ص7 قال: "فإن حب العبد لذات الله يجعله يعيش في عطاء صفاته فمن أحب الذات وهبت له نفحات الصفات." ا.هـ
    2- ص8-9 "فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "لله تسعة وتسعين اسماً, مائة غير واحد, من أحصاها دخل الجنة". ولقد أمرنا الله أن نؤمن بها ذاتا وصفاتا"ا.هــ
    3- ص9 "فمن أحصى الأسماء الحسنى مع إدراك معانيها, والتخلق بأخلاقها تجعل الإنسان المؤمن يعيش في الدنيا برضاه"ا.هــ وكذا قال ص 114 "يعني حفظها مع فهم معناها والتخلُّق بآدابها"ا.هـ وقيد كلامه في موضع آخر بالصفات التي يصح للإنسان التخلق بها.
    4- ص9 "القدوس: المنزه عن كل وصف يدركه حس أو خيال" ا.هــ
    5-ص 10 "الرزاق : خالق الأرزاق, والمتكفل بإيصالها إلى خلقه" ا.هـ
    6- ص10القابض: قابض يده عمَّن يشاء من عباده حسب إرادته" ا.هـ
    7- ص11 "السميع : الذي لا يغيب عنه مسموع" ا.هـ
    8- ص11"الحكم الذي إليه ترجع الأمور و الأحكام" ا.هـ
    9- ص 11 "العدل: الذي ليس في ملكه خلل" ا.هــ
    10- ص11 "المقيت: خالق الأقوات ومقسمها" ا.هــ
    11- ص19 " إذن: فالأسماء الحسنى للحق عز وجل هي تلك الأسماء التي وضعها للدلالة على ذاته, وهذه الدلالة تنقسم إلى قسمين : دلالة عَلَمية, ودلالة وصفية.
    والدلالة العلمية التي تطلق على ذات الحق سبحانه وتعالى, وهي لفظ الجلالة (الله).
    فالله-إذن- دلالة على واجب الوجود, أما سائر الأسماء الحسنى كالرحمن –مثلا- فهي في الأصل للوصف .. فنحن نطلق عليها أسماء, وإن كان في حقيقتها أوصافاً تدل على بلوغ القمة في الوصف."ا.هـ
    وقال تكملة في ص 26 " وينطبق ذلك على جميع الأسماء عدا لفظ الجلالة (الله)؛ لأنه ليس صفة من صفات الله, وليس مشتقا من فعل معين , وإنما هو علم على واجب الوجود, أي: علم على الحق تبارك وتعالى بذاته وصفاته التي وصف بها نفسه, فهو يحوي جميع صفات الكمال الواجبة للحق عز وجل.
    فالقاعدة –إذن- أن كل اسم من أسماء الله الحسنى يمثل صفة من صفاته عدا لفظ الجلالة ..فإنه وإن كان لا يمثل صفة بعينها, إلا أنه يحوي جميع الصفات الأخرى ..فحين تقول يا الله ..فأنت تدعوه بجميع صفات الكمال الواجبة لذاته عز وجل, والتي وصف بها نفسه."ا.هــ
    وفصل الكلام حول هذا الإسم في ص 134-136 ومن الأمور التي جعلته يميل إلى ما ذكر أن لفظ الجلالة (الله) ورد في القرآن ألفين وسبعمائة مرة
    أ-لم يستخدم للدلالة على معبود غير الله عز وجل.
    ب- وكذلك لم يستخدم لفظ الجلالة في القرآن كوصف من الأوصاف مثل سائر الأسماء.
    جـ- وأنه سبحانه إذا أراد أن يصف نفسه بوصف معين أو ينسب لنفسه سبحانه فعلا أتى بلفظ الجلالة (الله) كعلم عليه ثم ألحقه بالوصف أو الفعل الذي يريد.[1]


    ================

    [1] هذا ملخص كلامه.



    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 25.07.10 10:24

    السلام عليكم ورحمة الله...والآن مع بداية الرد والتفصيل وعلى اختصار المادة فقد اهتممت بالنقول والفوائد من كلام أهل العلم حتى يستفيد القاريء وقد رقمت كل انتقاد وجعلته ترقيمه باللون الأحمر فاسأل الله التوفيق والله المستعان..بسم الله:
    بدأ المؤلف كتابه ببيان فضل معرفة أسماء الله وصفاته وفضل احصائها ثم قام بسرد الأسماء الحسنى وكذا فعل في نهاية الكتاب لكن قرنها هناك بالآيات القرآنية الدالة على ما ذكر, وورد خلال سرده بعض الأسماء التي لا يصح إثباتها لله عز وجل وهي:
    "المحيي والمميت المحصي الباعث الجليل المبديء المعيد الواجد الماجد المغني الرشيد المعز المذل الرافع الخافض الشديد الحفي."[1]
    ولن أطيل الكلام حول هذه الأسماء وإن كان قد أثبتها بعض العلماء لكن لا دليل عليها والحق أحق أن يتبع والآن مع الانتقاد الأول:

    الآن مع القسم الأول من الأخطاء ويتلوها الرد بإذن الله عز وجل
    [1. ص7 قال: "فإن حب العبد لذات الله يجعله يعيش في عطاء صفاته فمن أحب الذات وهبت له نفحات الصفات." ا.هـ]
    هذا كلام فلسفي فإنه لا يُتصور في خارج الذهن ذاتٌ متجردة عن الصفات فالتعبير بحب الذات وكأنها شيء منفرد عن الصفات من اختراعات الجهمية قال شيخ الإسلام في الجواب الصحيح :وليست صفاته خارجة عن مسمى اسمه ولا زائدة على مسمى اسمه بل إذا قدر ذات مجردة عن الصفات فالصفات زائدة على هذه الذات المقدرة في الذهن المجردة عن الصفات ليست الصفات زائدة عن الذات المتصفة بالصفات فإن تلك لا تحقق إلا بصفاتها فتقديرها مجردة عن صفاتها تقدير ممتنع ا.هـ وكذا قال بعدها بصفحات : فإذا أمكنهم تصور الذات بدون صفة قالوا هذه زائدة وإلا قالوا ليست زائدة وهذا يقتضي أنها زائدة على ما تصوروه هم من الذات لا أنه في الخارج ذات مجردة عن تلك الصفة وصفة زائدة عليها بل ليس إلا الذات المتصفة بتلك الصفات ا.هـ[2].
    بناءً على هذا فكيف للعبد أن يحبَ ربه إلا بما علم من أسمائه المشتملة على صفات الكمال. وكذا بما يرى من آثارها في الكون حوله فكيف يُطالَب بحب ذاتٍ مجردة عن الصفات؟. وما أشبه هذا الكلام بقول الصوفية أنَّ العابد يعبدُ اللهَ حباً فيه لا طمعاً في جنته وخوفاً من ناره فالذي يظهر أنَّ كلامَه هذا داخلٌ في القاعدة الصوفية فإن الحب –أي الحب المقترن بالذل والخضوع- من العبادات الجليلة فكأن المؤلف أراد أن ينبهَ القاريء على أنَّ هذا الحب -الذي هو عبادة- يجب أن يكون خالصا –زعموا- من أغراض النفس خالصا مما قد يتولد في النفس من الطمع والرغبة كأثرٍ للتفكر في صفات الجمال والرحمة, ومما قد يتولد في النفس من الرهبة والخوف كأثرٍ للتفكر في صفات الجلال والعظمة فقال له " فإن حب العبد لذات الله... فمن أحب الذات"ا.هــ فأحبه لذاته فواعجباه.
    وما أشبه هذا الكلام أيضا بكلام الهروي كما نقله ابن القيم في مدارج السالكين ج2ص400 وإن كان الهروي رحمه الله قد دعا السائر إلى الله في منزلة المشاهدة إلى: ولاية العين والذات دون الصفات التي هي منزلة المكاشفة وهي دونها -أي في كتابه- وقد رد عليه ابن القيم رحمه الله فقال بكلام اقتبس منه بعض السطور "إنما يدعو الناس إلى النظر في صفات الله وأفعاله وأسمائه, دون الذات المجردة. فإن الذات المجردة لا يلحظ معها وصف. ولا يشهد فيها نعت, ولا تدل على كمال ولا جلال, ولا يحصل من شهودها إيمان. فضلا عن أن يكون من أعلى مقامات العارفين. ا.هـ فارجع أخي القاريء إلى بقية كلام ابن القيم فهو قيِّم كاسمه.[3]


    [2. ص8-9 "فقد ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "لله تسعة وتسعين اسماً, مائة غير واحد, من أحصاها دخل الجنة". ولقد أمرنا الله أن نؤمن بها ذاتا وصفاتا"ا.هــ]
    قال " ولقد أمرنا الله أن نؤمن بها" ثم قال " ذاتا وصفاتا" والضمير في الجملة يعود على الأسماء فلا أدري هل يفهم المؤلف أنَّ كلَ اسمٍ لله له ذاتا مستقلة لأن تقدير الكلام هكذا "ولقد أمرنا الله أن نؤمن بالتسعة والتسعين اسما ذاتا وصفاتا"ا.هـ فلو رأى جهميٌ هذه العبارة لاحتج بها على إنكار الأسماء والصفات فإنما احتج المعتزلة في إنكارهم للصفات بزعمهم أن إثبات صفات متعددة لله ينتج عنه تعدد الذوات وبما أنها قديمة أزلية فنكون بهذا الإثبات قد أقررنا بوجود ذوات قديمة أزلية غير الله عز وجل.[4]
    فإن قيل: أنت لم تفهم كلامَ المؤلف فإنما أراد بكلامه أن نؤمن بذات الاسم من حيثُ هو اسم وما اشتمل عليه من الصفة.فأقول لو سلمنا لك بهذا الفهم فإنه أيضا لا يخلو من من الخطأ, وبيانه أنَّ الأسماء والصفات من المعاني والأعراض عند المناطقة فليس بجوهر حتى يكون له ذاتا.
    وأظن أن المؤلف دخل عليه الخطأ من مبحث هل الإسم هو المسمى أو غير المسمى؟ فكأنه ترجح لديه أن الاسم غير المسمى مطلقا فجعل له ذواتاً..الخ والصواب التفصيل فيها وليس هذا محل بحثها والذي يتنزل هنا أن الإسم للمسمى لأن الحديث عن أسماء الله فهي مضافة له.[5]



    [3. ص9 "فمن أحصى الأسماء الحسنى مع إدراك معانيها, والتخلق بأخلاقها تجعل الإنسان المؤمن يعيش في الدنيا برضاه"ا.هــ وكذا قال ص 114 "يعني حفظها مع فهم معناها والتخلُّق بآدابها"ا.هـ وقيد كلامه في موضع آخر بالصفات التي يصح للإنسان التخلق بها.]
    وعلى كلٍ فالعبارة مشهور عند الصوفية قال الغزالي في الإحياء " فالذى يذكر هو قرب العبد من ربه عز و جل في الصفات التى أمر فيها بالاقتداء والتخلق بأخلاق الربوبيه حتى قيل تخلقوا بأخلاق الله[6] وذلك في اكتساب محامد الصفات التى هى من صفات الإلهية من العلم والبر والإحسان واللطف وإفاضة الخير والرحمة على الخلق والنصيحة لهم وإرشادهم إلى الحق ومنعهم من الباطل إلى غير ذلك من مكارم الشريعة" ا.هـ وكذا قال في المقصد الأسنى "الفصل الرابع في بيان أن كمال العبد وسعادته في التخلق بأخلاق الله تعالى والتحلي بمعاني صفاته وأسمائه بقدر ما يتصور في حقه" ا.هـ وهذا كثير في كتبهم.
    قال شيخ الإسلام في الصفدية:
    ولهذا ضل من سلك سبيل هؤلاء فصار مقوصدهم هو التشبه بالله واحتجوا بما يروون تخلقوا بأخلاق الله ,وصنف أبو حامد شرح أسماء الله الحسنى وضمنه التشبه بالله في كل اسم من أسمائه وسماه التخلق حتى في اسمه الجبار والمتكبر والإله ونحو ذلك من الأسماء التي ثبت بالنص والإجماع أنها مختصة بالله وأنه ليس للعباد فيها نصيب ا.هـ
    قال ابن القيم في بدائع الفوائد:
    المرتبة الثالثة دعاؤه بها كما قال تعالى ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها الأعراف 180 وهو مرتبتان:
    إحداهما دعاء ثناء وعبادة والثاني دعاء طلب ومسألة فلا يثنى عليه إلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى وكذلك لا يسأل إلا بها فلا يقال يا موجود أو يا شيء أو يا ذات اغفر لي وارحمني بل يسأل في كل مطلوب باسم يكون مقتضيا لذلك المطلوب فيكون السائل متوسلا إليه بذلك الإسم
    ومن تأمل أدعية الرسل ولا سيما خاتمهم وإمامهم وجدها مطابقة لهذا وهذه العبارة أولى من عبارة من قال يتخلق بأسماء الله فإنها ليست بعبارة سديدة وهي منتزعة من قول الفلاسفة بالتشبه بالإله على قدر الطاقة ,وأحسن منها عبارة أبي الحكم بن برهان وهي التعبد وأحسن منها العبارة المطابقة للقرآن وهي الدعاء المتضمن للتعبد والسؤال.
    فمراتبها أربعة أشدها إنكارا عبارة الفلاسفة وهي التشبه وأحسن منها عبارة من قال التخلق وأحسن منها عبارة من قال التعبد وأحسن من الجميع الدعاء وهي لفظ القرآن ا.هـ
    إذن هذه التعبير منتقد من وجوه:
    1- أنه منتزع من قول الفلاسفة كما ذكر ابن القيم رحمه الله.
    2- أن من صفات الله ما لا يجوز للعبد التخلق به قال ابن تيمية رحمه الله بعد الكلام السابق:
    والإله ونحو ذلك من الأسماء التي ثبت بالنص والإجماع أنها مختصة بالله وأنه ليس للعباد فيها نصيب كقول النبي صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم وغيره يقول الله تعالى العظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني واحدا منهما عذبته.
    وسلك هذا المسلك ابن عربي وابن سبعين وغيرهما من ملاحدة الصوفية وصار ذلك مع ما ضموا إليه من البدع والإلحاد موقعا لهم في الحلول والإتحاد وقد أنكر المازري وغيره على أبي حامد ما ذكره في التخلق وبالغوا في النفي حتى قالوا ليس لله اسم يتخلق به العبد ا.هـ
    وهناك عبارات أخرى في الباب ذكرها ابن القيم بقوله :
    فمراتبها أربعة أشدها إنكارا عبارة الفلاسفة وهي التشبه وأحسن منها عبارة من قال التخلق وأحسن منها عبارة من قال التعبد وأحسن من الجميع الدعاء وهي لفظ القرآن ا.هـ
    وقال ابن تيمية رحمه الله:
    ولهذا عدل أبو الحكم بن برجان عن هذا اللفظ إلى لفظ التعبد ولبسط الكلام على ذلك موضع آخر فإن من أسمائه وصفاته ما يحمد العبد على الإتصاف به كالعلم والرحمة والحكمة وغير ذلك ومنها ما يذم العبد على الإتصاف به كالإلهية والتجبر والتكبرا.هـ
    فصار لدينا أربع عبارات مستخدمة في هذا الباب:
    عبارتان باطلتان:
    أ- التشبه وهي أضلها, ب- التخلق.
    عبارتان صحيحتان:
    أ- التعبد وهي من كلام ابن برجان, ب- الدعاء وهي أفضلهما قال ابن القيم:
    وأحسن منها عبارة أبي الحكم بن برهان وهي التعبد وأحسن منها العبارة المطابقة للقرآن وهي الدعاء المتضمن للتعبد والسؤال ا.هـ

    الهامش


    [1] في الأصل مفرقة.

    [2] وكثيرا ما يرد في كلام المؤلف عبارة الذات والصفات وحب الذات ..الخ وكأن الصفات منفصلة عنها ومن أراد الإستزادة فليرجع لمجموع الفتاوى المجلد الخامس ومدارج السالكين ج2/496-497 وشرح الطحاوية لابن أبي العز رحمه الله ص119-121 تحقيق ياسين.

    [3] ج2/ص399-402, تحت المنزلة الثامنة والسبعين: المشاهدة.

    [4] حاشية ياسين على شرح هراس ص96.

    [5] ارجع إلى الفتاوى (6/206) وما بعدها وشرح الطحاوية ص122وتعليقات ياسين العدني على شرح الواسطية لهراس.

    [6] هذا الأثر باطل كما ذكر ابن القيم في المدارج ج2/4-5.

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 25.07.10 10:25

    4[. ص9 "القدوس: المنزه عن كل وصف يدركه حس أو خيال" ا.هــ]
    قول الكاتب "يدركه حس أو خيال" فيه تلبيس شديد فإن ظاهر الكلام التنزيه لكن باطنه التعطيل فأقول: إن أراد الكاتب الصفة- كما هو ظاهر اللفظ- ومعناها فكلامه باطل فإن الله قد تعرف إلينا بصفاته من السمع والبصر ...الخ وهي معان مدركة في الذهن وكذا في الخارج لكن كيفية هذه الصفات هي ما لاتدركه عقولنا, فكل كيفية يراها الخلق أو يتخيلوها فالله عز وجل منزه عنها فهذا الإطلاق منه على طريقة أهل التعطيل.[1]
    وهذه العبارة تشابه عبارة الرازي -لكنها من صنع الغزالي كما سيأتي- وقد رد على عبارة الرازي شيخ الإسلام رحمه الله فقال بعد جملة الرازي "
    فكيف يستبعد في العقل أن يكون خالق المحسوسات منزها عن لواحق الحس وعلائق الخيال":
    الوجه الثاني عشر أن قوله لواحق الحس وعلائق الخيال ظاهر لفظه هو ما يلحق الحس ولا يخلو أن يريد به نفي ما يلحق الحس أو المحسوس وما يتعلق بالخيال أو التخيل أو يريد به أنه لا يلحقه الحس ولا يتعلق به الخيال فإن أراد الأول وهو مقتضى اللفظ لزم في ذلك أن كلما يوصف به الحس أو المحسوس أو الخيال أو التخيل لا يوصف به ومعلوم أن ذلك يوصف بأنه موجود وثابت وحق ومعلوم ومذكور وموصوف ونحو ذلك مما لا نزاع في أن الله يوصف به وإن أراد الثاني وهو الذي أراده والله أعلم[2] ا.هـ
    [3]
    فإن ظن المنصف بعد هذا أني قد تحاملت على الرجل فأنا أنقل له المصدر الذي استقى منه الشعراوي كلامه بل وأنقل له ما فسر به القائل الأول كلامه حتى لا يبقى لك عذر بعدها قال الرازي في المقصد الأسنى:
    هو المنزه عن كل وصف يدركه حس أو يتصوره خيال أو يسبق إليه وهم أو يختلج به ضمير أو يقضي به تفكيرا.هـ ثم فسر مراده بهذا النفي فقال:
    بل أقول القدوس هو المنزه عن كل وصف من أوصاف الكمال الذي يظنه أكثر الخلق كمالا في حقه....-إلى أن قال- ثم كان غايتهم في الثناء على الله تعالى ووصفه أن وصفوه بما هو أوصاف كمالهم من علم وقدرة وسمع وبصر وكلام وأن نفوا عنه ما هو أوصاف نقصهم والله سبحانه وتعالى منزه عن أوصاف كمالهم كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم بل كل صفة تتصور للخلق فهو منزه ومقدس عنها وعما يشبهها ويماثلها ولولا ورود الرخصة والإذن بإطلاقها لم يجز إطلاق أكثرها وقد فهمت معنى هذا في الفصل الرابع من فصول المقدمات فلا حاجة إلى الإعادة تنبيه ا.هــ[4] فأعوذ بالله من التعطيل والتمثيل.

    5[.ص10 "الخالق: المبدع لخلقه بإرادته ا.هــ]
    هذا فيه قصور فالصواب أن يقال بإرادته وحكمته بل وبقدرته.[ليست موجودة في المشاركة الثانية فأضفتها].

    [6. ص10 "الرزاق : خالق الأرزاق, والمتكفل بإيصالها إلى خلقه" ا.هـ]
    هذا التعريف فيه رائحة المعتزلة, انظر بيانه بإختصار في التعليق على الخطأ رقم (10).[5]

    [7. ص10" القابض: قابض يده عمَّن يشاء من عباده حسب إرادته" ا.هـ]
    قلت: "وحكمته" وهذا تعريف من ينفي الحكمة والشيخ لا ينفيها فقد أثبتها في غير موضع من الكتاب وانظر حاشية على فقرة رقم (4).

    [8. ص11 "السميع : الذي لا يغيب عنه مسموع" ا.هـ]
    قلت: الصواب تعريف اللفظ بما يفيد الإثبات لا بالنفي فهو هنا لم يفدنا في معرفة معنى السمع بل بيَّن أن صفة السمع تشمل كل مسموع.
    وعرفها الشيخ هراس رحمه الله "المدرك لجميع الأصوات مهما خفت" ا.هـ [6]فالسمع إذن هو إدراك الأصوات, أما تعريف الشيخ فيشمل تعريف الأشاعرة وهو "العلم بالمسموعات" والفرق دقيق فليتنبه[7].

    [9. ص11"الحكَم الذي إليه ترجع الأمور و الأحكام" ا.هـ]
    قال الشيخ السعدي رحمه الله " ومن أسمائه الحكم العدل الذي يحكم بين عباده في الدنيا، والآخرة بعدله" الخ كلامه فهو سبحانه لا نشك أن الأمور والأحكام ترجع إليه لكن تعريف الحكم بهذا حيدة عن أصل الصفة وهي الحكم بين العباد.

    [10. ص11 "العدل: الذي ليس في ملكه خلل" ا.هــ]
    هذا تعريف للإسم بأثره فنتيجة لعدله سبحانه فليس في كونه خلل لكن ما هي الصفة التي يشتمل عليها اسم العدل؟ ..هذا هو محل النزاع.


    [11. ص11 "المقيت: خالق الأقوات ومقسمها" ا.هــ ]
    "المقيت الذي أوصل إلى كل موجود مابه يقتات وأوصل إليها أرزاقها وصرفها كيف يشاء بحكمه وحمده" ا.هــ السعدي رحمه الله.
    وكلامه هنا في تعريف المقيت وكذلك في الرزاق بقوله "خالق الأرزاق" فيه نظر فهذا منهج أهل التعطيل فهو يسير على سير المعتزلة فالمتكلم عندهم خالق الكلام والرزاق خالق الأرزاق والمقيت خالق الأرزاق وهكذا وإن كان اسم الررزاق والمقيت يشتمل على خلق الرزق والقوت لكن الصفة أعم منه فعلى تعريف المؤلف يكون الرزاق فرع من صفة الخلق فقط هذا هو متعلقها والصواب أنها تشمل على أفعال أخرى لله عز وجل فيقال في الرزاق ما قيل في المقيت وقد ذكره الشيخ السعدي في الحاشية المتعلقة بالفقرة رقم (5).


    الهامش

    [1] والمؤلف كثيرا ما يقع في مثل هذه العبارات التي أظنه يغترفها من كتب الصوفية والجهمية فيتكلم فيما لا يحسن وهو متخبط في باب الأسماء والصفات لا يكاد يستقر على رأي, وهذا لأنه يتكلم بلسان غيره فينقل من كتبهم دون تمحيص وكيف يمحص القول من لا يعرف الصواب من الخطأ فسبحان الله عما يصفون.

    [2] وإن كان شيخ الإسلام رحمه الله هنا رجح أن الرازي يريد معنى آخر ظهر له من معرفته بكلام الرازي لكن قد بين اقتضاء اللفظ لما ذكر وبين بطلانه والله أعلم

    [3] ج1 الفصل الأول من بيان تلبيس الجهمية..

    [4] المقصد الأسنى في شرح معاني أسماء الله الحسنى ج1ص68.

    [5] ولا بد لي هنا من نقل كلام الشيخ السعدي رحمه الله فقد أجاد رحمة الله عليه فقال:
    ورزقه نوعان:
    قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاق} {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأرْضِ إلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا}.
    أحدهما: الرزق النافع الذي لا تبعة فيه وهو موصل للعبد إلى أعلى الغايات،وهو الذي على يد الرسول صلى الله عليه وسلم بهدايته وإرشاده، وهو نوعان أيضا: رزق القلوب بالعلوم النافعة والإيمان الصحيح، فإن القلوب لا تصلح وتفلح ولا تشبع حتى يحصل لها العلم بالحقائق النافعة والعقائد الصائبة، ثم التخلق بالأخلاق الجميلة، والتنزه عن الأخلاق الرذيلة، وما جاء به الرسول كفيل بالأمرين على أكمل وجه بلا طريق لها إلا من طريقه.
    والنوع الثاني: أن يغني الله عبده بحلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه.
    والأول هو المقصود الأعظم وهذا وسيلة إليه ومعين له فإذا رزق الله العبد العلم النافع والإيمان الصحيح والرزق الحلال والقناعة بما أعطاه الله منه، فقد تمت أموره واستقامت أحواله الدينية والبدنية وهذا النوع من الرزق هو الذي مدحته النصوص النبوية واشتملت عليه الأدعية النافعة.
    وأما النوع الثاني، وهو إيصال الباري جميع الأقوات التي تتغذي بها المخلوقات برها وفاجرها المكلفون وغيرهم فهذا قد يكون من الحرام كما يكون من الحلال،وهذا فصل النزاع في مسألة هل الحرام يسمى رزقاً أم لا، فإن أريد النوع الأول وهو الرزق المطلق الذي لا تبعة فيه فلا يدخل فيه الحرام فإن العبد إذا سأل ربه أن يرزقه فلا يريد به إلا الرزق النافع في الدين، والبدن وهو النوع الأول، وإن أريد به مطلق الرزق - وهو النوع الثاني - فهو داخل فيه، فما من دابة على الأرض إلا على الله رزقها.
    ومثل هذا يقال في النعمة والرحمة ونحوها"ا.هـ بواسطه دراسة حول منهج الشيخ السعدي في الأسماء والصفات.


    [6] انظر تعريفهم والرد عليه شرح الواسطية لهراس 102-103.

    [7] فهذا تنبيه لمن يظن أن الأشاعرة يثبتون السبع الصفات كإثبات أهل السنة, فإن الأشاعرة وافقوا أهل السنة في أصل الإثبات –أي في السبع الصفات- ثم لم يلبثوا أن خالفوهم في صورة هذا الإثبات.

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 25.07.10 10:26

    السلام عليكم ورحمة الله هذه الفقرة الأخيرة المنتقدة من القسم الأول ومعضمها حول تحقيق في قضية هل اسم الله جامد أم مشتق؟ فاسأل الله
    التوفيق والسداسد وبسم الله:
    12.ص19[. " إذن: فالأسماء الحسنى للحق عز وجل هي تلك الأسماء التي وضعها للدلالة على ذاته, وهذه الدلالة تنقسم إلى قسمين : دلالة عَلَمية, ودلالة وصفية.
    والدلالة العلمية التي تطلق على ذات الحق سبحانه وتعالى, وهي لفظ الجلالة (الله).
    فالله-إذن- دلالة على واجب الوجود, أما سائر الأسماء الحسنى كالرحمن –مثلا- فهي في الأصل للوصف .. فنحن نطلق عليها أسماء, وإن كان في حقيقتها أوصافاً تدل على بلوغ القمة في الوصف."ا.هـ
    وقال تكملة في ص 26 " وينطبق ذلك على جميع الأسماء عدا لفظ الجلالة (الله)؛ لأنه ليس صفة من صفات الله, وليس مشتقا من فعل معين , وإنما هو علم على واجب الوجود, أي: علم على الحق تبارك وتعالى بذاته وصفاته التي وصف بها نفسه, فهو يحوي جميع صفات الكمال الواجبة للحق عز وجل.
    فالقاعدة –إذن- أن كل اسم من أسماء الله الحسنى يمثل صفة من صفاته عدا لفظ الجلالة ..فإنه وإن كان لا يمثل صفة بعينها, إلا أنه يحوي جميع الصفات الأخرى ..فحين تقول يا الله ..فأنت تدعوه بجميع صفات الكمال الواجبة لذاته عز وجل, والتي وصف بها نفسه."ا.هــ
    وفصل الكلام حول هذا الإسم في ص 134-136 ومن الأمور التي جعلته يميل إلى ما ذكر أن لفظ الجلالة (الله) ورد في القرآن ألفين وسبعمائة مرة
    أ-لم يستخدم للدلالة على معبود غير الله عز وجل.
    ب- وكذلك لم يستخدم لفظ الجلالة في القرآن كوصف من الأوصاف مثل سائر الأسماء.
    جـ- وأنه سبحانه إذا أراد أن يصف نفسه بوصف معين أو ينسب لنفسه سبحانه فعلا أتى بلفظ الجلالة (الله) كعلم عليه ثم ألحقه بالوصف أو الفعل الذي يريد.[1]]ا.هـــ

    وهنا مسألتان:
    1- الأولى قوله " فالقاعدة –إذن- أن كل اسم من أسماء الله الحسنى يمثل صفة من صفاته عدا لفظ الجلالة .. فإنه وإن كان لا يمثل صفة بعينها, إلا أنه يحوي جميع الصفات الأخرى ..فحين تقول يا الله ..فأنت تدعوه بجميع صفات الكمال الواجبة لذاته عز وجل, والتي وصف بها نفسه."ا.هــ
    والمؤلف هنا وقع في خطأ فاحش ناتج عن عدم تعقله فهو بين أمرين أحلاهما مر:
    الأول أنه يريد بكلامه المذكور سابقا التوسل بالإسم وما اشتمل عليه من الصفة فيكون المعنى هكذا:
    المتوسل باسم (الله) متوسلا بجميع صفات الكمال[2] فأنت إن كان دعاءك طلبا للرحمة فتقول مثلا "يا الله ارحمني" ..فتكون قد توسلت بكل صفات الكمال التي لله كـ "عزته وجبروته وعظمته وأنه شديد العقاب وسريع الحساب..ألخ" وهذا لا يناسب المقام.
    فإن قيل فما المعنى الثاني الذي قد يحمل عليه الكلام فأقول:
    أنه يريد أن الأسماء الحسنى غير لفظ الجلالة (الله) إنما تدل على الذات المجردة إضافة لتلك الصفة, فالرحمن مثلا يدل على الذات المجردة وصفة الرحمة.
    وهذا بناء على تصوره ذاتا مجردة عن الصفات أما اسم الله عنده فيدل على الذات المتصفة بجميع الصفات.
    فإن قيل: أين الخطأ في هذا ؟ فأهل السنة ما زالوا يتكلموا في كتبهم عن أن اسم العليم يدل على صفة العلم والذات بالمطابقة ولا يذكرون بقية الصفات.
    قلت: هذا صواب لكن في باب استخراج دلالة اللفظ لكن حين النظر إليه كونه علماً على الله عز وجل واسما له سبحانه فنقول اسم الرحمن يدل على الذات المتصفة بكل صفات الكمال وكذا غيره من الأسماء فأنت إذا قلت يا حكيم أو يا عليم أو يا رحيم لا تريد بكلامك هذا دعاء الذات المتصفة فقط بصفة العلم أو الرحمة أو الحكمة بل تريد دعاء الله عز وجل المتصف بجميع صفات الكمال.
    قال ابن القيم رحمه الله:
    والتحقيق: أن صفات الرب-جل جلاله- داخلة في مسمى اسمه. فليس اسمه
    "الله, والرب, والإله" أسماء لذات مجردة لا صفة لها ألبتة فإن هذه الذات المجردة وجودها مستحيل. وإنما يفرضها الذهن فرض الممتنعات ثم يحكم عليها. واسم "الله" سبحانه و"الرب, والإله" اسم لذات لها جميع صفات الكمال ونعوت الجلال. كالعلم, والقدرة, والحياة, والإرادة, والكلام, والسمع, والبصر, والبقاء, والقدم, وسائر الكمال الذي يستحقه الله لذاته. فصفاته داخلة في مسمى اسمه. فتجريد الصفات عن الذات, والذات عن الصفات. فرض وخيال ذهني لا حقيقة له. وهو أمر اعتباري لا فائدة فيه. ولا يترتب عليه معرفة. ولا إيمان, ولا هو علم في نفسه."ا.هـ النقل.[3]
    المراد أنك كيفما فسرت عبارة الكاتب فهي خاطئة والله المستعان.

    2- المسألة الثانية: هي في قوله أن اسم الله لفظ جامد وقد اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:
    أ- فاختار أكثر " الأصوليين والفقهاء, وهو قول السهيلي وشيخه ابن العربي والفخر الرازي والخليل وسيبويه في أحد قوليه ذهبوا كلهم إلى أن لفظ الجلالة جامد"[4] ا.هـ وزاد حافظ حكمي رحمه الله[5] الشافعي والخطابي وإمام الحرمين, ورجحه من المتأخرين من علماء السنة العلامة تقي الدين الهلالي والشيخ رحمهم الله.
    ب-
    قول سيبوبه وجمهور أصحابه ورجحه ابن جرير في تفسيره وهو قول أكثر محققي علماء السنة واختاره شيخ الإسلام وابن القيم وابن باز والعثيمين والعباد والفوزان وغيرهم من علماء السنة المعاصرين.
    واحتج أهل القول الأول بعدة حجج:
    1- قال ابن القيم رحمه الله" زعم أبو القاسم السهيلي وشيخه ابن العربي أن اسم الله غير مشتق لأن الإشتقاق يستلزم مادة يشتق منها واسمه تعالى قديم والقديم لا مادة له فيستحيل الإشتقاق" ا.هـ من البدائع.
    ما ذكره الشعراوي وهي ثلاث حجج:
    2-لم يستخدم للدلالة على معبود غير الله عز وجل.
    3- وكذلك لم يستخدم لفظ الجلالة في القرآن كوصف من الأوصاف مثل سائر الأسماء.
    4- وأنه سبحانه إذا أراد أن يصف نفسه بوصف معين أو ينسب لنفسه سبحانه فعلا أتى بلفظ الجلالة (الله) كعلم عليه ثم ألحقه بالوصف أو الفعل الذي يريد.
    5- زاد العلامة الهلالي رحمه الله حجة وهو وجود اسم "الله" في اللغات اليهودية وغيرها وكلامه هذا بمعناه والكتاب بعيد عني الآن.[6]

    والرد على هذه الحجج بأن يقال:
    1- ما ذكره ابن القيم رحمه الله عن السهيلي فقد رده عليه في نفس الموضع فقال:
    ولا ريب أنه إن أريد بالإشتقاق هذا المعنى وأنه مستمد من أصل آخر فهو باطل
    ولكن الذين قالوا بالإشتقاق لم يريدوا هذا المعنى ولا ألم بقلوبهم وإنما أرادوا أنه دال على صفة له تعالى وهي الإلهية كسائر أسمائه الحسنى كالعليم والقدير والغفور والرحيم والسميع والبصير فإن هذه الأسماء مشتقة من مصادرها بلا ريب وهي قديمة والقديم لا مادة له فما كان جوابكم عن هذه الأسماء فهو جواب القائلين باشتقاق اسم الله ثم الجواب عن الجميع أننا لا نعني بالإشتقاق إلا أنها ملاقية لمصادرها في اللفظ والمعنى لا أنها متولدة منها تولد الفرع من أصله
    وتسمية النحاة للمصدر والمشتق منه أصلا وفرعا ليس معناه أن أحدهما تولد من الآخر وإنما هو باعتبار أن أحدهما يتضمن الآخر وزيادة ا.هـ[7] وهو كلام متين لا زيادة عليه.
    2- قوله لم يستخدم للدلالة على معبود غير الله عز وجل" ا.هـ بمعناه
    قلت لأنه لا يستحق العبادة إلا الله وأما كون الله عز وجل وصف بعض ما أشرك به بالآلهة فذلك لأنهم اتخذوها معبودات من دون الله و"إله" اسم بمعنى مألوه فهو دال مطابقة على المعنى أما الله فهو قد انضاف إليه دلالته على خالق العباد المتصف بصفات الكمال ولذا قلنا غلبت عليه العلمية.ولو تفكر الإنسان لوجد أسماء أخرى لم يتسمَّ بها البشر مثل القدوس والسلام..ألخ

    3- قوله وكذلك لم يستخدم لفظ الجلالة في القرآن كوصف من الأوصاف مثل سائر الأسماء. ا.هـ بمعناه
    قلت بل الصحيح أنه قد أتى فقال سبحانه {وَهُوَ اللّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ }الأنعام3 ففي هذه الآية المراد من لفظ الجلالة ما اشتمل عليه من الصفة أي هو المعبود في السماء وفي الأرض[8] ,قال ابن كثير رحمه الله عند هذه الآية:
    "
    فأصح الأقوال أنه المدعو الله في السموات وفي الأرض، أي: يعبده ويوحده ويقر له بالإلهية من في السموات ومن في الأرض، ويسمونه الله، ويدعونه رغبا ورهبا، إلا من كفر من الجن والإنس، وهذه الآية على هذا القول كقوله تعالى: { وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله } [الزخرف: 84]، أي: هو إله من في السماء وإله من في الأرض، وعلى هذا فيكون قوله: { يعلم سركم وجهركم } خبرا أو حالا." ا.هـ
    ولا أريد الإكثار من النقول ولكن أذكر لك جملة ممن رجح هذا القول منهم: ابن الأنباري [9]فمنهم القرطبي والسعدي و الشنقيطي وابن عاشور في تفسيره وظاهر كلام الآلوسي[10] فقال:
    متعلق على ما قيل بالمعنى الوصفي الذي تضمنه الاسم الجليل كما في قولك : هو حاتم في طيىء على معنى الجواد . والمعنى الذي يعتبر هنا يجوز أن يكون هو المأخوذ من أصل اشتقاق الاسم الكريم أعني المعبود أو ما اشتهر به الاسم من صفات الكمال إلا أنه يلاحظ في هذا المقام ما يقتضيه منها أو ما يدل عليه التركيب الحصري لتعريف طرفي الإسناد فيه من التوحيد والتفرد بالألوهية ا.هـ ثم ذكر احتمالات أخرى للتقدير.
    4- الحجة الرابعة قوله: وأنه سبحانه إذا أراد أن يصف نفسه بوصف معين أو ينسب لنفسه سبحانه فعلا أتى بلفظ الجلالة (الله) كعلم عليه ثم ألحقه بالوصف أو الفعل الذي يريد ا.هـ بمعناه
    أقول هذا مسلم به لكنه ليس بمانع أن يشتمل لفظ الجلالة على صفة قال العلامة هراس في شرح الواسطية "وعلى القول بالاشتقاق يكون وصفاً في الأصل, ولكن غلبت عليه العَلَمية, فتجري عليه بقية الأسماء أخباراً وأوصافاً.ا.هـ[11]
    ثم أقول لك إن كنت تعتقد هذه حجة برأسها فاجعلها مطردة فقل أن اسم الرحمن جامد لا مشتق لأن الله عز وجل قد ألحق به بعض الصفات والأفعال في القرآن قال العلامة ابن القيم رحمه الله:
    قلت [12]: أسماء الرب تعالى هي أسماء ونعوت فإنها دالة على صفات كماله فلا تنافي فيها بين العلمية والوصفية فالرحمن اسمه تعالى ووصفه لا تنافي اسميته وصفيته فمن حيث هو صفة جرى تابعا على اسم الله ومن حيث هو اسم ورد في القرآن غير تابع بل ورود الإسم العلم
    ولما كان هذا الإسم مختصا به تعالى حسن مجيئه مفردا غير تابع كمجيء اسم الله كذلك وهذا لا ينافي دلالته على صفة الرحمن كاسم الله تعالى فإنه دال على صفة الألوهية ولم يجيء قط تابعا لغيره بل متبوعا وهذا بخلاف العليم والقدير والسميع والبصير ونحوها ولهذا لا تجيء هذه مفردة بل تابعة فتأمل هذه النكتة البديعة يظهر لك بها أن الرحمن اسم وصفة لا ينافي أحدهما الآخر وجاء استعمال القرآن بالأمرين جميعا
    ا.هـ
    ومن الأمثلة التي جاء الرحمن غير تابع في القرآن بل ألحق بأفعال لله مثل قوله تعالى : {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى }طه5, و قوله: {الرَّحْمَنُ{1} عَلَّمَ الْقُرْآنَ{2} خَلَقَ الْإِنسَانَ{3} عَلَّمَهُ الْبَيَانَ{4}}الرحمن 1-4 فهنا هذه الأفعال والأوصاف عطفت على اسم الرحمن فكان علماً فلم يمنع من كونه مشتملا على صفة كمال لله عز وجل كما ذكر ابن القيم رحم الله.
    فان قال قائل إنما استدل الشعراوي بها مجتمعة فهي حجة مركبة فلا تستطيع إلزامه بالقول أن اسم الرحمن جامد.
    قلت: فالحمدلله قد نقضت بكلام أهل العلم هذه الحجج فانتهى النقاش.
    وبقي حجة العلامة تقي الدين الهلالي وهي قوله أن اسم الله موجود في اللغات السامية الأخرى فهذا يحتاج للرد عليه علم بتلك اللغات وإن كان لا مانع أن نرد عليه بقولنا:
    هل تحكم بأنه جامد عندهم أم مشتق؟ فإن قال جامد[13] ولا بد أن يجيب بهذا.
    قلنا:
    بما أنك حكمت أنه جامد في لغتهم فالجمع سهل حينها وهو:
    أنه في لغتنا مشتق لأنه أصل لفظ الجلالة "الله"بالعربية ولما كان في لغتهم مدخل من لغة أجنبية –التي هي العربية هنا- لم يصح اشتقاقه عندهم, أما إن قال الشيخ هو مشتق عندهم فسنرد عليه بما استدل به علينا وهو وجوده في لغتنا والله أعلم.

    بقي أن يقال فما هي حجج محققي السنة في إثبات اشتقاق اسم الله فأقول استدلوا بالأدلة العامة التي تذكر عند الصفات والأسماء الأخرى وكذا ببعض تفسيرات السلف لبعض الآيات بخصوصها واعلم أن هؤلاء اختلفوا فمنهم من قال أنه مشتق من أله يأله ألوهية ومنهم قال من أله بمعنى من التحير والراجح الأول لما ذكر من بعض تفسيرات السلف وكذا للآية السابق ذكرها في سورة الأنعام.بهذا يكون تم القسم الأول والله يسر وضع القسم الثاني مع الرد.



    الهامش
    [1] هذا ملخص كلامه.

    [2] كما ذكر بقوله " فأنت تدعوه بجميع صفات الكمال"ا.هـ

    [3] المدارج ج2/496- 497 وانظر النقل الآتي عنه.

    [4] تعليق ياسين على شرح هراس ص32, بدائع الفوائد ج1ص26,ونقل كلام ابن القيم الشيخ أحمد بن عيسى في شرح النونية في بداية الشرح.

    [5] تحت فصل: خلاصة القول في تفسير البسملة , من معارج القبول, وكذا رأيت الشيخ الغامدي زاد الشيخ عبدالرزاق عفيفي رحمه الله ولم أقف عليه مباشرة.

    [6] كلامه هذا موجود في رسالة ضمن الجامع المختصر لرسائله رحمه الله وهي في تفسير أسماء الله وصفاته.

    [7] وهذا الكلام قد تناقله العلماء في كتبهم مقرين له كما في تيسير العزيز الحميد و شرح النونية لأحمد بن عيسى وغيرها من الكتب.

    [8] قلت: هذه أحد الوجوه في تفسير الآية ومن أراد معرفة الوجوهين الآخرين فليرجع إلى أضواء البيان المجلد الأول عند هذه الآية من سورة الأنعام وزاد ابن كثير عند الآية تفسير الجهمية فأصبح هناك أربع تفاسير لها وزاد كذلك ابن الجوزي تأويل لبعض المفسرين فليرجع لزاد المسير.

    [9] نسبه إليه ابن الجوزي في تفسيره ولم أقف عليه.

    [10] حيث قدمه على غيره من الأقوال.

    [11] ص32-33 من شرح الواسطية.

    [12] أي ابن القيم رحمه الله.

    [13] لأن الحجة مطردة عنده أي أن وجود اللفظ في لغتهم منع كونه مشتق عندنا فكذلك العكس.

    والنقل
    لطفا من هنا
    http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=6264

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 11.08.10 14:37

    الشعراوي وطلب المدد من الاموات مع رد أهل السنة والجماعة





    بسم الله

    الشعراوي وطلب المدد من الاموات مع رد أهل السنة والجماعة




    https://www.youtube.com/watch?v=f9YahiLmz8Y



    نسخة من الفيديو للحفظ و المشاهدة معا

    http://www.4shared.com/file/172786144/3419e3ec/____.html


    رد * آخر * على الشيخ الشعراوي
    الشيخ الشعراوي والقبورية وشبهة ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم / فيديو


    للمزيــــــــــد


    النقل
    لطفا من هنا
    http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=90752

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 26.08.10 10:41








    هناك من يحب الاستماع إلى الشعراوي ، والشيخ الشعراوي يخرج كثيراً على التلفاز ، نريد ن

















    هناك من يحب الاستماع إلى الشعراوي ، والشيخ الشعراوي يخرج كثيراً على التلفاز ، نريد نقداً أو بعض المآخذ لو تفضلتم بعرض المآخذ على الشعراوي ؟

    الذي نحن نعرفه عنه أنه خلفي أشعري

    أنا أقول بارك الله فيك ، فأفترض أنك أحد رجلين ، إما أن تكون ذاك الرجل الذي كما يقولون الأن في العصر الحاضر عندك خلفية علمية في العقائد السلفية ، فحينئذٍ عندما تكون هكذا وعندك علم بما صح وبما لم يصح من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإذا استمعت لمثل هذا الإنسان تستفيد كالمثال الذي ضربته فيما يتعلق بالصلاة ، فكلامه أخاذ،جذاب وهذا الذي يجعل عامة الناس يلتفون حوله إذا جلس في محاضرة أو ما شابه ذلك ، ثم ينشر ذلك في التلفاز ، أما أن كنت الرجل الآخر الذي ليس لديه الخلفية العلمية والبصيرة الدينية التي أمرنا بها في بعض الآيات القرآنية كقوله تعالى (( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ))
    فلما بيكون الشخص اللي يصغي لهذا الشئ من القسم الثاني فيخشى أن تزل به القدم لأنه ما عنده ما يميز بين صوابه وخطأه ، وأنا ما بلومك كونك أخذت به لأنه الحقيقة كما يقال في بعض الأشعار ( ما أنت أول ساهر غره القمر ) مثل كثير حتى من إخواننا السلفيين حينما جاء إلى الأردن أخذوا به ، وصاروا وين ما راح يتبعوه ، أحدهم من إخواننا وهو نابلسي معجباً بكلمات الشعراوي وفصاحته وبيانه إلى آخرة ...
    قلت له :- جيد ، هل اختبرته من حيث عقيدته ؟ ، قال :- لا !
    فذكر لي فيما بعد هو نفسه صاحبنا ، قال :- كنت مع صاحب لي في سيارته لما ذهب إلى الشيخ الشعراوي وحضر جلسته ثم أركبه معه في السيارة ليوصله إلى مكان ، فاغتنمت الفرصة وركبت مع صاحبي وأجريت الحديث التالي بيني وبين الشعراوي ، من شان يختبره في عقيدته ، قال :- يا أستاذ أريد أن أستفسر منك قوله تعالى في القران الكريم في غير ما آية واحدة (( الرحمن على العرش استوى )) ايش المعنى ؟ ، قال :- استوى بمعنى استولى !! ، صاحبنا عنده شيء من العقيدة الصحيحة فأخذ يناقشه يعني يناشق الشيخ فكبر ذلك على الشيخ ، ولكن صاحبنا تحمل ذلك فوجه سؤال حساساً عندنا نحن معشر السلفيين وهو كما أول له الآية في ذاك التأويل وهو تأويل باطل كما سأذكر قريبا أن شاء الله ، فقال له :- طيب يا أستاذ إذا قال لك قائل أين الله ؟ فقال :- أعوذ بالله لا يجوز أن يقول الإنسان أين الله ؟
    الله في كل مكان ، قال:- يومئذ عرفت عقيدته أنها منحرفة عن الكتاب والسنة فما عدت اهتممت به اهتمامي الأول ، هذه قصة وقعت .
    الشاهد الآن أن آية (( الرحمن على العرش استوى )) للعلماء المسلمين في تفسيرها قولان ، قول للسلف وقول للخلف
    السلف يقولوا :- (( الرحمن على العرش استوى )) أي استعلى ولذلك نحن نقول في كل سجود " سبحان ربي الأعلى " تطبيقاً لقوله تعالى (( سبح اسم ربك الأعلى ))
    القول الثاني والذي قاله الشعراوي (( الرحمن على العرش استوى )) أي استولى ، هذا التأويل من أبطل الباطل لأنه يصور هذا المعنى بأنه هناك مغالبه بين الله وبين غيره ، لكن الله تغلب عليه فاستولى على ملكه ، فهل يقول هذا مسلم ؟ .
    (( الرحمن على العرش على استوى )) فسرها بمعنى استولى ، فمن كان مستولي عليه من قبل ؟ ، أخالق مع الله ؟ ، حاشا لله تبارك وتعالى
    ثم جاءت الأخرى لما صارحه بالسؤال السابق أين الله ؟ ، انتفض وقال :- ما يجوز توجيه مثل هذا السؤال ، علماً بأن هذا السؤال صدر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وفي أصح الأحاديث التي رواها الإمام مسلم في صحيحه ، الحديث الذي سأذكره مروي في صحيح مسلم ، ترى هذا الرجل الفاضل الشعراوى ، الذي أخذ بمجامع قلوب الناس ، لاشك أنه أحد رجلين ، إما أن يكون على علم به فجحده أو أن يكون على جهل به فلم يقل به ، وكما يقال " أحلاهما مر " يعنى إن كان عرف وحاد فهذا أخطر مما لو لم يعرف ، مع ذلك كونه لم يعرف قد يقال بالنسبة لعامة الناس ، أما بالنسبة لشخص يتولى إرشاد العالم الإسلامي كله وتوجيهه ، هذا قبيح جداً أن نتصور نحن بأنه لم يطرق سمعه هذا الحديث الصحيح .
    الآن أرجو الانتباه ! هي قصة طويلة ، رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اسمه معاوية بن الحكم السلمي ، جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له :- يا رسول الله ، لي جاريه ترعى غنماً لي في أحد في المدينة ، فسطا الذئب يوماً على غنمي ، وأنا بشر أغضب كما يغضب البشر ، فصككتها صكه ، يعني صفعها على خدها ، وعلي يا رسول الله عتق رقبة ، يستفسر ويستوضح ، هل يجدي عنه أن يعتق هذه الجارية التي ضربها بغير حق ؟ فهو ندمان على تلك الصفعة أو الصكه ، كما قال هو ، فقال له عليه السلام :- ائتني بها ، فلما جاءت قال لها عليه السلام :- أين الله ؟ ، هنا الشاهد ، قالت :- في السماء
    قال :- فمن أنا ؟ ، قالت :- أنت رسول الله ، فالتفت إلى سيدها فقال له :- اعتقها فإنها مؤمنة .
    إذاً من قال أين الله ؟ ، رسول الله وإجابة الجارية أنه في السماء ،
    الشعراوي و أمثاله كثير من علماء الأزهر لا يؤمنون أن الله في السماء مع إن كل مسلم يقرأ في سورة تبارك ، سورة الملك (( ءامنتم من في السماء ... الآية )) ، الجارية من حيث الحيثية أعلم من الشعراوي وأمثاله لأنها استطاعت أن تجيب الجواب الذي شهد بسببه رسول الله بأنها مؤمنة ، وبناء على ذلك قال لسيدها اعتقها فأنها مؤمنة ، شهدت بأن الله في السماء أي عالياً وليس كما يقول كثيراً من أمثال الشعراوي وغيره ، وهذه عبارة مشهورة بين عامة الناس ، بيكون واحد جالس في مجلس كهذا وفي صمت شو بيقول :- الله موجود في كل مكان ، الله موجود في كل الوجود ،( هذا كفر ) لكن الناس كما قال تعالى (( لكن أكثر الناس لا يعلمون )) ، لماذا كفر ، لأنه مخالف لما سبق أن ذكرنا لمثل قوله (( الرحمن على العرش استوى )) ولمثل حديث الجارية هذه أين الله ، قالت :- في السماء ، والأحاديث والآيات كثيرة وكثيرة جدا كمثل قوله صلى الله عليه وسلم :- ( ينزل الله كل ليلة إلى السماء في الثلث الأخير من الليل ... الحديث ) فنزول الله إلى السماء معناه أنه على السماء وأنه ليس في كل مكان ، كما يقول العوام هذا من جهة ومن جهة أخرى لو رجع العاقل المسلم متسائلاً ، الله تعالى أزلي لا أول له كما قال تعالى (( هو الأول والآخر والظاهر والباطن )) أما الخلق فله أول كما قال عليه السلام ( أول ما خلق الله القلم ، فقال له :- اكتب ، فقال :- ما اكتب ؟ ، فقال :- ما هو كائن إلى يوم القيامة )
    فقبل أن يخلق الله الخلق هل كان في مكان ؟ ، فهم يقولون أن الله في كل مكان ، المكان لم يكن مع الله شريك ، لأنه الله هو الذي أوجده
    وخلقه في كلمة " كن " كما قال عز وجل (( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول كن فيكون )) ، فبكن خلق السماوات والأرض فكان الزمان وكان المكان ، فأيش هولاء الناس حين يقولون الله موجود في كل مكان
    وقد كان الله ولا مكان ، هل ذلك إذاً أن الله لما خلق الخلق دخل فيه
    وصار له ملجئ وصار له مأوئ وصار محاطاً في المكان تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ، هذه واحدة والأخرى أن الأماكن ليست بنسبة واحدة من حيث الطهارة والنظافة والسمو والرفعة والقذارة وإنما يختلف من مكان إلى مكان وقد جاء في الحديث الصحيح ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :- ( خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق ) ، ترى ربنا موجود على حد تعبيرهم في كل مكان موجود في المساجد ، موجود في الأسواق ، فهل هذا يليق بالله عز وجل أن يكون في شر الأماكن وفي البيوت ، بيت الخلاء وبيت الخلاء له مجاري ، بل لا نذهب بعيداً ، بل أن بطن الإنسان الممتلئ قذارة ، هو مكان ، بدليل أنه يتنفس الهواء ويأكل الطعام ويشعر بالشبع ، فهل ربنا عز وجل حقاً في هذه الأمكنة كما يزعمون الله موجود في كل مكان ، كيف جاء هذا والله يقول :- (( ءامنتم من في السماء )) كما ذكرنا آنفاً (( تعرج الملائكة والروح إليه )) مش تنزل عليه في كل مكان ، كذلك (( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ))
    كل هذه النصوص في مخ الشعراوي متعطلة فهو لا يؤمن بها .
    الشعراوي مثل شيخ آخر مع اختلاف بينهما بلا شك ، الذي يسمى
    " كشك " كلاهما قصاص ، والقصاص هذه طبيعتهم ، يجمعوا الناس حولهم وينبسطوا من كلامهم ، لكن مهما حضر جلسات هولاء القصاصين اسأله بعد سنين شو معلوماتك اللي استفدتها بما يتعلق بمعرفة الحلال والحرام والمكروه والمستحب إلى آخر ما هنالك من الأحكام ، ما
    بتشوف عنده شيء إطلاقاً ، إنما عنده حكايات وعنده سوالف كما يقولون ومطمئن تماماً لكن ألخاتمه لا يخرج من هذه الدروس بشيء
    أو أي شيء يصحح عقيدته وهذا هو المثال بين أيدينا ، لأنك لو سألت العامة فضلاً عن أهل العلم ، القران كلام مين ؟ كل المسلمين يقولون كلام الله ، لكنك لو انك مع الشعراوي وأمثاله ، من الأشاعرة والماتريدية
    يتموا بيلفوا ويدورا معك حتى يخرجوك عن هذه العقيدة ويقولوا القرآن هذا ليس كلام الله ، لكن ما يرموها هيك صراحة حتى ما تطلع ريحتهم النتنة ، القرآن كلام الله (( كلم الله موسى تكليماً)) مثل التوراة مثل الإنجيل كلها كتب أنزلها الله على رسله المصطفين الأخيار ، الشاهد أن العقيدة التي يجب تدريسها من كل العلماء في كل المناسبات الشعراوى وكشك هذا لا يدندنون حول ذلك.
    هل سمعت الشعراوي يبين للناس هذه الصلاة التي أمرنا بها في آيات كثيرة كمثل قوله تعالى (( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين )) ، نصحك وجزاه الله خير هذا لا يمكن إنكاره لما سألك كيفك أنت في الصلاة ؟ ، بتصلي ما بتصلي ؟ ، إلى آخر ما ذكرت أنت ، لكن
    هل بين لك كيف لك أن تصلي أنا بقولك سلفاً :- لا ، ليش ، إذا كنت مخطأ فقولي أخطأت ، لأني على مثل اليقين أنه هو وكشك وغيره لا يعرفون يصلون ، هم بيصلوا لكن لا يعرفون يصلون ، ليش ، لأن صلاتهم حسب ماقرؤا في مذهبهم ، من كان شافعياً يرفع يديه عند الركوع ومن كان حنفياً يقول لا ، وهكذا والأمثلة كثيرة وكثيرة جداً ، مع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :- ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) كما أنهم لا يدندنون حول أمر رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ليعرف المسلم أن يأتمر بالحديث السابق ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) ، لماذا ؟ ، لأنه مشغول في تفسير القرآن وبخاصة العلوم العصرية فهو ليس متفرغاً ليصحح صلاة نفسه على السنة فضلاً على أن يتفرغ لتصحيح صلاة الآخرين .
    فنحن هنا نلاحظ أن العلماء هم الذين يدرسون الكتاب كلاً وبخاصة بما يتعلق بتصحيح العقائد ثم العبادات أما الجوانب العلمية الكونية الطبيعية ، فهذه لا شك تفيد وتزيد المؤمن إيماناً ، بقدرة الله عز وجل ، وحكمته لكن هولاء قبل ذلك كان عليهم أن يعرفوا كيف يعبدون الله لا يشركون به شيئاً.


    المرجع : شريط " وقفات مع الشعراوي وكشك " للألباني رحمه الله

    الشيخ محمد ناصر الدين الألباني

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 30.08.10 11:17

    حمل كتاب
    " بيان الحقيقة في أن محمد متولي الشعراوي يدعو إلى الشرك بالله تعالى و إلى الكفر و البدع "


    الرابط المباشر :

    http://www.fileflyer.com/view/S4fGFAC


    والنقل
    لطفا من هنا
    http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=25754

    الشيخ إبراهيم حسونة
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته
    كان الله تعالى له وجعل ما يفعله في ميزان حسناته

    ذكر عدد الرسائل : 9251
    شكر : 7
    تاريخ التسجيل : 08/05/2008

    مميز رد: ما تعلمه وما لا تعلمه عن الشعراوي وتحذيرات أهل العلم منه

    مُساهمة من طرف الشيخ إبراهيم حسونة في 31.08.10 10:42

    صوفية الشيخ الشعراوي وردود على مخالفاته مجموعة فيديوهات



    بسم الله



    صوفية الشيخ الشعراوي



    هذه مجموعة روابط أغلبها فيديوهات ترد على شبهات الشعراوي الصوفية التي تجيز دعاء الاموات من دون الله وتفتح الباب لها.

    فقد كثر احتجاج القبوريين بفتاوى الشعراوي الشاذة وهذا جهد العبد الضعيف في محاربة هذا الوضع المخزي.

    دعاء الموتى خلل في العقل قبل أن يكون خلل في العقيدة.


    الشعراوي و سماع الموتى ودعاؤهم من دون الله تعالى




    الشعراوي والتوسل ودعاء الاموات و البناء على القبور



    تبيين خطأ الشعراوي في التوسل بالعباس رضي الله عنه



    الشعراوي وطلب المدد من الاموات مع رد أهل السنة


    من أوراد الشيخ الشعراوي - صلاة ابن بشيش ووحدة الوجود

    https://www.youtube.com/watch?v=DOd8npQunZg


    الشعراوي والموالد:عجول للسيدة نفيسة! والحسين! والبدوي!
    https://www.youtube.com/watch?v=3zqElaDeDQc


    الشعراوي يدعو الرسول الرزق ولا يدعو الله الواحد الرزاق

    https://www.youtube.com/watch?v=hWCHWk_4JcE

    الشعراوي والقبورية وشبهة: ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم

    https://www.youtube.com/watch?v=TTZ2UMVjehk

    المغامسي يبين خطأ فتوى الشيخ الشعراوي في الاضرحة

    https://www.youtube.com/watch?v=XpptN4-zank

    تصوف الشيخ الشعراوي : رسالة أخوية الى محبيه .. جزء 1 من 2

    https://www.youtube.com/watch?v=RfFy5TWRqdg

    تصوف الشيخ الشعراوي : رسالة أخوية الى محبيه .. جزء 2 من 2

    https://www.youtube.com/watch?v=lh0VvOc3NsI


    هل يكذب الصوفي محمد عبده يماني لأجل شيخه الشعراوي؟
    https://www.youtube.com/watch?v=Upu44zQGuB8

    الصوفي محمد عبده يماني والتلبيس على علماء المملكة
    https://www.youtube.com/watch?v=DEu9q6zhQQY


    هل الشيخ الشعراوي مفسر ؟


    قاعدة : كل من يدافع عن بناء المساجد على القبور - غالبا - يدعو الاموات

    للمزيــــــــــــــــــــــــــد


    والنقل

    لطفا من هنا
    http://www.dd-sunnah.net/forum/showthread.php?t=91138

      الوقت/التاريخ الآن هو 20.08.18 12:20